Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 12

غنائم الحرب الوفيرة

غنائم الحرب الوفيرة

 

حتى لو كان صاحب الجسد أحمق، فمن المرجح أنه لن يُشارك “كنز السير إسحاق” المهم مع الآخرين. علاوة على ذلك، حتى لو كان يبحث عن رفقاء، فلن يختار شخصًا مثل الرجل الأصلع، القادر على التخطيط للثروة والحياة في أي وقت.

لكن…

الفصل 12: غنائم الحرب الوفيرة

لقد أصبحت “الخيمياء” التي ظهرت بشكل متكرر في “العين العليمة” أكثر فأكثر إثارة للاهتمام بالنسبة له.

مات أصلع الرأس، وبدأ سوين في جمع غنائمه.

تضرر ذراعه الميكانيكية اليمنى في المعركة السابقة. قُطعت السبطانة والصمام وأنابيب الضغط العالي.

تضرر ذراعه الميكانيكية اليمنى في المعركة السابقة. قُطعت السبطانة والصمام وأنابيب الضغط العالي.

وبطبيعة الحال، كانت هناك السموم أيضًا.

ومع ذلك، لم يعيق هذا بحث سوين حول تقنية البخار هذه.

بالنظر إلى المعدات التي كان يحملها الرجل الأصلع، بدا إنتاج الأسلحة النارية والرصاص متطورًا للغاية في هذا العالم. ومع ذلك، كان الطعام بائسًا للغاية.

كان قد استخلص للتو ذكريات الرجل الأصلع، واكتسب بعض المعرفة الأساسية بميكانيكا البخار. بنظرة واحدة، فهم تقريبًا بنية هذه الذراع الميكانيكية.

إذا تذكر سوين بشكل صحيح، فقد تم تقشير واحد منهم من إصبع الرجل رأس الديك الذي مات.

“يبدو أن شجرة التكنولوجيا في هذا العالم ملتوية بعض الشيء، فهي مزيج من الخيمياء وقوة البخار…”

الآن بدا أن هذه الموهبة والقدرة كانت في الواقع تطابقًا مثاليًا له كمُهاجر.

نظر سوين إلى الأحرف الرونية المنقوشة على الذراع الميكانيكية وسقط في تفكير عميق.

بعد أن ملأ معدته على مضض، فرز سوين أيضًا معظم العناصر الموجودة في حلقة تخزين الرجل الأصلع.

لم تكن المواد المعدنية الخالصة وحدها قادرة على دعم بنية معقدة كهذه، وخاصةً مدفع البخار فائق الضغط. لعبت هذه الرونية الخيميائية الغامضة دورًا بالغ الأهمية في الحفاظ على استقرار البنية.

خلع أحد حلقات التخزين ووضعها على إصبعه. وبينما هو يفكر، رأى فجأة أن “الجوهرة السوداء” على حلقة التخزين كانت مساحة قابلة للطي.

ومع ذلك، كانت معرفته بالميكانيكا لا تزال محدودة، ولم يتمكن مؤقتًا من فهم المبادئ وراء هذه النقوش والسحر.

وإلا فإنه قد يؤدي إلى مشاكل قاتلة.

……

وبدون النظر إلى أبعد من ذلك، بدأ سوين في البحث عن المعدات الأخرى على جسد الرجل الأصلع.

وبدون النظر إلى أبعد من ذلك، بدأ سوين في البحث عن المعدات الأخرى على جسد الرجل الأصلع.

أولًا، في مكانٍ ناءٍ كهذا، احتمالات اللقاء بالصدفة ضئيلةٌ جدًا. بناءً على استجواب الرجل الأصلع السابق، لم يكونوا على درايةٍ بالكنز أو بالهوية الحقيقية لصحاب الجسد. لذا، كان هدفهم من مُلاحقته بسيطًا للغاية: قتله وإسكاته!

للأسف، باستثناء الخنجر الذي وجده للتو، كانت جميع أغراض الجثة تقريبًا متضررة. كما قُطِّعت البندقية إلى عدة قطع، ولم يبقَ فيها سوى نصف ماسورتها.

‘يبدو أن علاج الطوارئ ضروري للمغامرين. الآن، على الأرجح، لن أموت…’

لم يستطع سوين إلا أن يشعر بخيبة أمل. لم يجد المؤن التي يريدها وتساءل، “أهذا كل شيء؟ ألا يحمل هؤلاء الرجال أي طعام معهم عندما يخرجون؟”

وعندما اجتمعت هذه الظروف، أصبح الأمر مثيرًا للاهتمام.

وبينما كان يتساءل في ذهنه، لاحظ فجأة ثلاث خواتم من الأحجار الكريمة السوداء كان يرتديها الرجل الأصلع.

بعد أن رأى هذه الجرعات، فتح جرعة شفاء متوسطة المستوى وشربها. ثم استخدم مطهرًا خارجيًا لتنظيف جروحه.

إذا تذكر سوين بشكل صحيح، فقد تم تقشير واحد منهم من إصبع الرجل رأس الديك الذي مات.

والآن يبدو أن “العضلة السحرية” هذه للرجل الأصلع كانت السبب الجذري لقوته المبالغ فيها!

ركز انتباهه وتلقى على الفور ردًا من “العين العليمة”.

كانت هناك طبقة زرقاء بحجم راحة اليد تتكثف ببطء على جلد الجثة، وكان هناك أيضًا حزمة ليفية حمراء داكنة تشبه ألياف العضلات.

[حلقة مكانية تالفة]
الشرح معدات مكانية رديئة محفور عليها رموز التعرف على الهوية (تالفة).

“معدات مكانية؟”

فكر في هذا، فعقد حاجبيه. لم يكن هذا خبرًا سارًا.

نظر إليه سوين وأظهر تعبير “كما هو متوقع”.

وكانت البنادق ذات نوعية جيدة، والرصاص لم يكن رصاص بارود عادي.

في هذا العالم السفلي القاحل، الماء والطعام أهم من الأسلحة. لم يكن لدى هؤلاء الرجال حتى زجاجة ماء، وهو أمر غير طبيعي.

جلس سوين بجانب جثة الرجل الأصلع، يأكل بينما يراقب السمات الفسيولوجية للشخص الحي وهي تختفي تدريجيًا من الجسم، وتحول الجلد إلى شاحب، وتلاشى درجة حرارة الجسم تدريجيًا…

خلع أحد حلقات التخزين ووضعها على إصبعه. وبينما هو يفكر، رأى فجأة أن “الجوهرة السوداء” على حلقة التخزين كانت مساحة قابلة للطي.

————————

حوالي نصف مساحة مكعبة، مليئة بكثافة بزجاجات وأوعية مختلفة.

إذا لم يكن هناك “العين العليمة”، شعر سوين أنه حتى لو رأى هذه الجرعات، فلن يعرف أنها جرعات منقذة للحياة مخزنة في أنابيب الاختبار هذه.

كانت حمراء وخضراء، مرتبة في صفوف، وتبدو مثل الجرعات.

أخرج سوين بشكل عشوائي أنبوب اختبار أحمر يحتوي على جرعة وحدده بأنه “العين العليمة”.

فكر في هذا، فعقد حاجبيه. لم يكن هذا خبرًا سارًا.

[جرعة الشفاء الأدنى (عن طريق الفم)]
الشرح يوقف النزيف بسرعة ويسرع التئام الجروح، وعلى الرغم من وجود شوائب، إلا أنه لا توجد آثار جانبية كبيرة.

ثم نظر إلى اللون الأزرق، الذي كان مخصصًا لاستعادة القوة الروحية المظلمة.

……

وكان هناك أيضًا بعض الجرعات عالية المستوى مع نقوش على أنابيب الاختبار، ولكن لم يكن هناك سوى عدد قليل منها.

[قشور الأدمنتيت (تالف)] الشرح معدات خيميائية تالفة. ربما يُمكن استخراج بعض المواد المتجاوزة المفيدة منها. [العنصر الملعون: عضلة سحرية مرنة (تالفة)] الشرح مادة التهيئة في سلسلة قوة الساحر “الرجل القوي الحديدي”؛ تفتقر إلى جزء من خصائصها الملعونة، وتحتاج إلى إعادة رسم الأحرف الرونية الملعونة للاستخدام؛ إذن، هذه ني القشور التي جعلت الرجل الأصلع محصنًا من قبل؟ يبدو أنها شيء يشبه المعدات…

‘يبدو أن علاج الطوارئ ضروري للمغامرين. الآن، على الأرجح، لن أموت…’

فكر فورًا في “مادة التهيئة” التي بحوزته، والتي تُمكّنه بعد أن يصبح محركًا للدمى من زيادة خفة حركته ومهارته بشكل كبير.

شعر سوين بالسعادة.

الفصل 12: غنائم الحرب الوفيرة

قبل قليل، كان قلقًا بشأن نقص العلاجات الأساسية. جروح جسده قد تصاب بالعدوى والالتهاب، مما يُشكل خطرًا غير متوقع وقاتلًا.

فكر سوين في شيء ما وتمتم لنفسه، “مع مثل هذا الوجه الوسيم، من السهل التعرف علي.”

بعد أن رأى هذه الجرعات، فتح جرعة شفاء متوسطة المستوى وشربها. ثم استخدم مطهرًا خارجيًا لتنظيف جروحه.

لم يتبق لديه الآن سوى بضع عشرات من طاقة الروحية المظلمة في جسده، وحتى لو شرب جرعة علاجية، فسيستغرق الأمر عدة ساعات للتعافي تمامًا.

إذا لم يكن هناك “العين العليمة”، شعر سوين أنه حتى لو رأى هذه الجرعات، فلن يعرف أنها جرعات منقذة للحياة مخزنة في أنابيب الاختبار هذه.

بعد أن ملأ معدته على مضض، فرز سوين أيضًا معظم العناصر الموجودة في حلقة تخزين الرجل الأصلع.

وبطبيعة الحال، كانت هناك السموم أيضًا.

الآن بدا أن هذه الموهبة والقدرة كانت في الواقع تطابقًا مثاليًا له كمُهاجر.

……

المدهش أنه بعد أن تناول سوين الجرعات، شعر فجأة بوخز في راحتي يديه. كان يعلم جيدًا أن ذلك ناتج عن انقسام الخلايا المتسارع، علامة على شفاء أنسجة الجرح.

فكر في هذا، فعقد حاجبيه. لم يكن هذا خبرًا سارًا.

ومع ذلك، في الظروف العادية، لا يصبح هذا الإحساس بالشفاء واضحًا إلا بعد عدة أيام من ظهور الجرح.

وإلا فإنه قد يؤدي إلى مشاكل قاتلة.

‘يا لها من جرعات مذهلة! لو كانت متوفرة في حياتي السابقة، لكانت معجزات تُنقذ حياةً في العمليات الجراحية…’

مات أصلع الرأس، وبدأ سوين في جمع غنائمه.

سمحت رؤية سوين الحالية له برؤية جروحه تلتئم بوضوح وبسرعة مرئية.

فجأةً، شعر سوين بالدهشة. أيُّ وجودٍ هذا؟ يُمكن أن يتحوّل إلى وشمٍ يُغطّي الجسم، وباستخدام مصفوفة سحرية، يُمكن تفعيله ليصبح شيئًا ماديًا. الآن وقد مات الرجل الأصلع، انسلخ عنه.

وبدا أنه سيُشفى بالكامل في أقل من نصف ساعة.

للأسف، باستثناء الخنجر الذي وجده للتو، كانت جميع أغراض الجثة تقريبًا متضررة. كما قُطِّعت البندقية إلى عدة قطع، ولم يبقَ فيها سوى نصف ماسورتها.

ومع ذلك، لم يستطع إلا أن يتمتم، “يبدو أن استخدام ‘جرعات الشفاء المتوسطة’ لهذا النوع من الإصابات أمر مضيعة بعض الشيء…”

لقد خمن بشكل غامض أن السبب قد يكون بسبب أن البيئة المعيشية في هذا العالم كانت قاسية للغاية.

بدا أن “جرعة الشفاء المتوسطة” ذات تأثير قوي جدًا، لدرجة أنه ينبغي استخدامها لعلاج الإصابات الأكثر خطورة. بدت جروح راحتيه كافية مع الجرعات الأقل فعالية.

 

لكن سوين لم يشعر بالندم لاستخدامها على نفسه.

سمحت رؤية سوين الحالية له برؤية جروحه تلتئم بوضوح وبسرعة مرئية.

……

……

في حلقة التخزين الثانية، وجد سوين الطعام والماء الذي أراده، لكنه لم يكن يبدو شهيًا على الإطلاق.

————————

كان الطعام قاسيًا، مثل قطع الخبز الأسود، وكان الماء عكرًا.

لقد أصبحت “الخيمياء” التي ظهرت بشكل متكرر في “العين العليمة” أكثر فأكثر إثارة للاهتمام بالنسبة له.

لو لم تحدد على أنها “مياه شرب رديئة”، لما كان سوين قد فكر في أن هذا السائل العكر، الذي يبدو أنه ضخ مباشرة من المستنقع، يمكن أن يكون ماء شرب.

وبعد التعرف عليهما، تبين أنهما عنصران مميزان.

لم يكن سوين في عجلة من أمره لتناول الطعام، ففحص حلقة التخزين الأخيرة، وبداخلها أسلحة.

ومع ذلك، في الظروف العادية، لا يصبح هذا الإحساس بالشفاء واضحًا إلا بعد عدة أيام من ظهور الجرح.

كان هناك مسدسان على بخاريين وبندقية قصيرة الماسورة.

تضرر ذراعه الميكانيكية اليمنى في المعركة السابقة. قُطعت السبطانة والصمام وأنابيب الضغط العالي.

وكان هناك أيضًا عدد كبير من الرصاص وأجزاء بديلة للذراع الميكانيكية.

لم تكن المواد المعدنية الخالصة وحدها قادرة على دعم بنية معقدة كهذه، وخاصةً مدفع البخار فائق الضغط. لعبت هذه الرونية الخيميائية الغامضة دورًا بالغ الأهمية في الحفاظ على استقرار البنية.

وكانت البنادق ذات نوعية جيدة، والرصاص لم يكن رصاص بارود عادي.

في هذا العالم السفلي القاحل، الماء والطعام أهم من الأسلحة. لم يكن لدى هؤلاء الرجال حتى زجاجة ماء، وهو أمر غير طبيعي.

بعد التعرف عليهم، وجد سوين أنه بين الرصاص العادي، كانت هناك بعض الرصاصات الخيميائية الخاصة ذات الأنماط السحرية المحفورة، مثل [الرصاصة الخيميائية (المتفجرة للغاية)]، [الرصاصة الخيميائية (خارقة للدروع)]، [الرصاصة الخيميائية (كاسرة السحر)]…

في حلقة التخزين الثانية، وجد سوين الطعام والماء الذي أراده، لكنه لم يكن يبدو شهيًا على الإطلاق.

لم يكن عددهم كبيرًا، لكن يبدو أنهم أقوياء جدًا.

أخرج سوين بشكل عشوائي أنبوب اختبار أحمر يحتوي على جرعة وحدده بأنه “العين العليمة”.

لم يكن هناك أي طعام آخر في حلقة التخزين الأخيرة. لم يكن أمام سوين خيار سوى الأكل. كان انخفاض سكر الدم قد أصابه بالدوار. تناول بضع قضمات من الخبز الأسود وشرب ماءً ذا طعم فاسد.

خلع أحد حلقات التخزين ووضعها على إصبعه. وبينما هو يفكر، رأى فجأة أن “الجوهرة السوداء” على حلقة التخزين كانت مساحة قابلة للطي.

بينما يأكل، لم يستطع سوين إلا أن يتساءل.

تكهن في ذهنه، “هذا يعني أيضًا أن هناك أشخاصًا يريدون قتل صاحب الجسد أينما حل. إذا عدت، فقد أتعرض للاغتيال أيضًا؟”

بالنظر إلى المعدات التي كان يحملها الرجل الأصلع، بدا إنتاج الأسلحة النارية والرصاص متطورًا للغاية في هذا العالم. ومع ذلك، كان الطعام بائسًا للغاية.

أخرج سوين بشكل عشوائي أنبوب اختبار أحمر يحتوي على جرعة وحدده بأنه “العين العليمة”.

“هل هؤلاء الرجال حقًا لا يحصلون على مياه شرب نظيفة وطعام؟”

————————

كان من الصعب على سوين، الذي انتقل إلى عالم آخر، أن يفهم لماذا كان هؤلاء الرجال قادرين على امتلاك مثل هذه المعدات المتطورة ولكنهم لم يتمكنوا من ضمان الحصول على قدر من مياه الشرب النظيفة والطعام.

تضرر ذراعه الميكانيكية اليمنى في المعركة السابقة. قُطعت السبطانة والصمام وأنابيب الضغط العالي.

لقد خمن بشكل غامض أن السبب قد يكون بسبب أن البيئة المعيشية في هذا العالم كانت قاسية للغاية.

إذا تذكر سوين بشكل صحيح، فقد تم تقشير واحد منهم من إصبع الرجل رأس الديك الذي مات.

……

لقد خمن بشكل غامض أن السبب قد يكون بسبب أن البيئة المعيشية في هذا العالم كانت قاسية للغاية.

جلس سوين بجانب جثة الرجل الأصلع، يأكل بينما يراقب السمات الفسيولوجية للشخص الحي وهي تختفي تدريجيًا من الجسم، وتحول الجلد إلى شاحب، وتلاشى درجة حرارة الجسم تدريجيًا…

نظر إليه سوين وأظهر تعبير “كما هو متوقع”.

بينما لا يزال يحسب العناصر الموجودة في حلقة التخزين، لاحظ فجأة وجود جسمين متوهجين على جسد الرجل الأصلع.

 

كانت هناك طبقة زرقاء بحجم راحة اليد تتكثف ببطء على جلد الجثة، وكان هناك أيضًا حزمة ليفية حمراء داكنة تشبه ألياف العضلات.

فجأةً، شعر سوين بالدهشة. أيُّ وجودٍ هذا؟ يُمكن أن يتحوّل إلى وشمٍ يُغطّي الجسم، وباستخدام مصفوفة سحرية، يُمكن تفعيله ليصبح شيئًا ماديًا. الآن وقد مات الرجل الأصلع، انسلخ عنه.

وبعد التعرف عليهما، تبين أنهما عنصران مميزان.

ومع ذلك، لم يستطع إلا أن يتمتم، “يبدو أن استخدام ‘جرعات الشفاء المتوسطة’ لهذا النوع من الإصابات أمر مضيعة بعض الشيء…”

[قشور الأدمنتيت (تالف)]
الشرح معدات خيميائية تالفة. ربما يُمكن استخراج بعض المواد المتجاوزة المفيدة منها.
[العنصر الملعون: عضلة سحرية مرنة (تالفة)]
الشرح مادة التهيئة في سلسلة قوة الساحر “الرجل القوي الحديدي”؛ تفتقر إلى جزء من خصائصها الملعونة، وتحتاج إلى إعادة رسم الأحرف الرونية الملعونة للاستخدام؛

إذن، هذه ني القشور التي جعلت الرجل الأصلع محصنًا من قبل؟ يبدو أنها شيء يشبه المعدات…

جلس سوين بجانب جثة الرجل الأصلع، يأكل بينما يراقب السمات الفسيولوجية للشخص الحي وهي تختفي تدريجيًا من الجسم، وتحول الجلد إلى شاحب، وتلاشى درجة حرارة الجسم تدريجيًا…

فجأةً، شعر سوين بالدهشة. أيُّ وجودٍ هذا؟ يُمكن أن يتحوّل إلى وشمٍ يُغطّي الجسم، وباستخدام مصفوفة سحرية، يُمكن تفعيله ليصبح شيئًا ماديًا. الآن وقد مات الرجل الأصلع، انسلخ عنه.

حوالي نصف مساحة مكعبة، مليئة بكثافة بزجاجات وأوعية مختلفة.

لقد أصبحت “الخيمياء” التي ظهرت بشكل متكرر في “العين العليمة” أكثر فأكثر إثارة للاهتمام بالنسبة له.

وبدون النظر إلى أبعد من ذلك، بدأ سوين في البحث عن المعدات الأخرى على جسد الرجل الأصلع.

بعد إزالة “العضلة السحرية” من الجثة، انخفض الحجم المرئي لجسد الرجل الأصلع بشكل كبير.

كان قد استخلص للتو ذكريات الرجل الأصلع، واكتسب بعض المعرفة الأساسية بميكانيكا البخار. بنظرة واحدة، فهم تقريبًا بنية هذه الذراع الميكانيكية.

أدرك سوين أيضًا ما كان يحدث. فأدرك، “إذن، هكذا تُستخدم ‘مواد التهيئة’… تُدمج مباشرةً في الجسم لتعزيز الصفات الجسدية؟”

إذا لم يكن هناك “العين العليمة”، شعر سوين أنه حتى لو رأى هذه الجرعات، فلن يعرف أنها جرعات منقذة للحياة مخزنة في أنابيب الاختبار هذه.

فكر فورًا في “مادة التهيئة” التي بحوزته، والتي تُمكّنه بعد أن يصبح محركًا للدمى من زيادة خفة حركته ومهارته بشكل كبير.

الفصل 12: غنائم الحرب الوفيرة

والآن يبدو أن “العضلة السحرية” هذه للرجل الأصلع كانت السبب الجذري لقوته المبالغ فيها!

بعد التعرف عليهم، وجد سوين أنه بين الرصاص العادي، كانت هناك بعض الرصاصات الخيميائية الخاصة ذات الأنماط السحرية المحفورة، مثل [الرصاصة الخيميائية (المتفجرة للغاية)]، [الرصاصة الخيميائية (خارقة للدروع)]، [الرصاصة الخيميائية (كاسرة السحر)]…

لكن…

……

حتى لو كان يعرف المبدأ، وجد سوين أنه لا يزال لا يعرف كيفية “التهيئة”.

‘يا لها من جرعات مذهلة! لو كانت متوفرة في حياتي السابقة، لكانت معجزات تُنقذ حياةً في العمليات الجراحية…’

……

كانت حمراء وخضراء، مرتبة في صفوف، وتبدو مثل الجرعات.

بعد أن ملأ معدته على مضض، فرز سوين أيضًا معظم العناصر الموجودة في حلقة تخزين الرجل الأصلع.

ومع ذلك، لم يستطع إلا أن يتمتم، “يبدو أن استخدام ‘جرعات الشفاء المتوسطة’ لهذا النوع من الإصابات أمر مضيعة بعض الشيء…”

لم يكن الأمر أنه لا يريد معرفة كل شيء، ولكن تحديد العناصر باستخدام “العين العليمة” لم يكن بدون تكلفة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

يتطلب التحديد استهلاك طاقة روحية مظلمة.

يتطلب التحديد استهلاك طاقة روحية مظلمة.

كلما ارتفع مستوى العنصر، زاد استهلاكه.

‘حسب المنطق، جاء صاحب الجسد للبحث عن هذه الآثار. لماذا اختطفه الرجل الأصلع؟ هل تعقبه تحديدًا، أم أنه ان رفيقًا له ثم أصبح فجأةً خبيثًا؟’

لم يتبق لديه الآن سوى بضع عشرات من طاقة الروحية المظلمة في جسده، وحتى لو شرب جرعة علاجية، فسيستغرق الأمر عدة ساعات للتعافي تمامًا.

وبطبيعة الحال، كانت هناك السموم أيضًا.

وبما أنه قد وجد بالفعل الجرعات والمياه المتبقية، لم يكن هناك أي عجلة لمعرفة ما هي بقية العناصر.

كان الطعام قاسيًا، مثل قطع الخبز الأسود، وكان الماء عكرًا.

حمل سوين المسدسين بالرصاص.

[قشور الأدمنتيت (تالف)] الشرح معدات خيميائية تالفة. ربما يُمكن استخراج بعض المواد المتجاوزة المفيدة منها. [العنصر الملعون: عضلة سحرية مرنة (تالفة)] الشرح مادة التهيئة في سلسلة قوة الساحر “الرجل القوي الحديدي”؛ تفتقر إلى جزء من خصائصها الملعونة، وتحتاج إلى إعادة رسم الأحرف الرونية الملعونة للاستخدام؛ إذن، هذه ني القشور التي جعلت الرجل الأصلع محصنًا من قبل؟ يبدو أنها شيء يشبه المعدات…

كان أحدهما محشوًا برصاص عادي، والآخر برصاصات خيميائية خاصة. ثم أخفاهما في جرابه.

“يبدو أن شجرة التكنولوجيا في هذا العالم ملتوية بعض الشيء، فهي مزيج من الخيمياء وقوة البخار…”

كان يخطط لمغادرة هذا المكان أولاً والبحث عن مدينة بشرية للتعرف على الوضع في هذا العالم.

ومع ذلك، في الظروف العادية، لا يصبح هذا الإحساس بالشفاء واضحًا إلا بعد عدة أيام من ظهور الجرح.

وبينما أوشك على المغادرة، وبينما ينظر إلى جثة الرجل الأصلع والقصر المهجور، فجأة أصبح لدى سوين شك آخر.

وبدون النظر إلى أبعد من ذلك، بدأ سوين في البحث عن المعدات الأخرى على جسد الرجل الأصلع.

‘حسب المنطق، جاء صاحب الجسد للبحث عن هذه الآثار. لماذا اختطفه الرجل الأصلع؟ هل تعقبه تحديدًا، أم أنه ان رفيقًا له ثم أصبح فجأةً خبيثًا؟’

لم تكن المواد المعدنية الخالصة وحدها قادرة على دعم بنية معقدة كهذه، وخاصةً مدفع البخار فائق الضغط. لعبت هذه الرونية الخيميائية الغامضة دورًا بالغ الأهمية في الحفاظ على استقرار البنية.

وشعر سوين أن الاحتمال الأول هو الأكثر احتمالًا.

“والسبب الذي جعلهم لا يتصرفون على الفور قد يكون لأن الرجل الأصلع كان جشعًا للحصول على أسرار صاحب الجسد، لذلك تبعه طوال الطريق إلى هنا…”

حتى لو كان صاحب الجسد أحمق، فمن المرجح أنه لن يُشارك “كنز السير إسحاق” المهم مع الآخرين. علاوة على ذلك، حتى لو كان يبحث عن رفقاء، فلن يختار شخصًا مثل الرجل الأصلع، القادر على التخطيط للثروة والحياة في أي وقت.

لقد خمن بشكل غامض أن السبب قد يكون بسبب أن البيئة المعيشية في هذا العالم كانت قاسية للغاية.

من المعلومات المتروكة على شبكية العين، بدا أن هوية صاحب الجسد حساسة للغاية، مثل سليل منفي لعائلة كبيرة معينة.

والآن يبدو أن “العضلة السحرية” هذه للرجل الأصلع كانت السبب الجذري لقوته المبالغ فيها!

وعندما اجتمعت هذه الظروف، أصبح الأمر مثيرًا للاهتمام.

وكان هناك أيضًا عدد كبير من الرصاص وأجزاء بديلة للذراع الميكانيكية.

أولًا، في مكانٍ ناءٍ كهذا، احتمالات اللقاء بالصدفة ضئيلةٌ جدًا. بناءً على استجواب الرجل الأصلع السابق، لم يكونوا على درايةٍ بالكنز أو بالهوية الحقيقية لصحاب الجسد. لذا، كان هدفهم من مُلاحقته بسيطًا للغاية: قتله وإسكاته!

حتى لو كان يعرف المبدأ، وجد سوين أنه لا يزال لا يعرف كيفية “التهيئة”.

“والسبب الذي جعلهم لا يتصرفون على الفور قد يكون لأن الرجل الأصلع كان جشعًا للحصول على أسرار صاحب الجسد، لذلك تبعه طوال الطريق إلى هنا…”

بينما لا يزال يحسب العناصر الموجودة في حلقة التخزين، لاحظ فجأة وجود جسمين متوهجين على جسد الرجل الأصلع.

لو لم يعرفا بعضهما البعض، لما كانت بينهما أي ضغائن قديمة. لذا، السيناريو الأكثر ترجيحًا هو “استئجار قاتل”.

وبعد التعرف عليهما، تبين أنهما عنصران مميزان.

قام سوين بربط المعلومات المحدودة في ذهنه وإعادة بناء حقيقة الأمر بشكل تقريبي.

كان أحدهما محشوًا برصاص عادي، والآخر برصاصات خيميائية خاصة. ثم أخفاهما في جرابه.

تكهن في ذهنه، “هذا يعني أيضًا أن هناك أشخاصًا يريدون قتل صاحب الجسد أينما حل. إذا عدت، فقد أتعرض للاغتيال أيضًا؟”

وكانت البنادق ذات نوعية جيدة، والرصاص لم يكن رصاص بارود عادي.

فكر في هذا، فعقد حاجبيه. لم يكن هذا خبرًا سارًا.

فجأةً، شعر سوين بالدهشة. أيُّ وجودٍ هذا؟ يُمكن أن يتحوّل إلى وشمٍ يُغطّي الجسم، وباستخدام مصفوفة سحرية، يُمكن تفعيله ليصبح شيئًا ماديًا. الآن وقد مات الرجل الأصلع، انسلخ عنه.

وهذا يعني أيضًا أنه حتى لو عاد إلى المدينة التي جاء منها صاحب الجسد، فلن يتمكن من الكشف عن هويته.

لم تكن المواد المعدنية الخالصة وحدها قادرة على دعم بنية معقدة كهذه، وخاصةً مدفع البخار فائق الضغط. لعبت هذه الرونية الخيميائية الغامضة دورًا بالغ الأهمية في الحفاظ على استقرار البنية.

وإلا فإنه قد يؤدي إلى مشاكل قاتلة.

بعد أن رأى هذه الجرعات، فتح جرعة شفاء متوسطة المستوى وشربها. ثم استخدم مطهرًا خارجيًا لتنظيف جروحه.

“هذا أمر مزعج بعض الشيء…”

شعر سوين بالسعادة.

فكر سوين في شيء ما وتمتم لنفسه، “مع مثل هذا الوجه الوسيم، من السهل التعرف علي.”

ومع ذلك، لم يعيق هذا بحث سوين حول تقنية البخار هذه.

————————

ومع ذلك، لم يعيق هذا بحث سوين حول تقنية البخار هذه.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

لو لم يعرفا بعضهما البعض، لما كانت بينهما أي ضغائن قديمة. لذا، السيناريو الأكثر ترجيحًا هو “استئجار قاتل”.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

فكر سوين في شيء ما وتمتم لنفسه، “مع مثل هذا الوجه الوسيم، من السهل التعرف علي.”

بعد التعرف عليهم، وجد سوين أنه بين الرصاص العادي، كانت هناك بعض الرصاصات الخيميائية الخاصة ذات الأنماط السحرية المحفورة، مثل [الرصاصة الخيميائية (المتفجرة للغاية)]، [الرصاصة الخيميائية (خارقة للدروع)]، [الرصاصة الخيميائية (كاسرة السحر)]…

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

وإلا فإنه قد يؤدي إلى مشاكل قاتلة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط