مطلوب الدرجة A
الفصل 19: مطلوب الدرجة A
تعرف أحد الحضور على هوية الشخص، وصاح قائلًا، “المجرم المطلوب من الدرجة الأولى، العقرب آبيك، هذا الرجل متخصص من الدرجة الثانية حقًا. هل يعقل أنه سيشارك في مباراة قتالية كهذه؟”
“ههه، كنت أعرف، ‘الجانب الأحمر’ سيفوز حتمًا. فطول هذا الرجل وامتداد ذراعيه يُعطيانه أفضلية كبيرة…”
ومع ذلك، فإن المقامرين ذوي الخبرة تمكنوا دائمًا من الحصول على بعض المعلومات الداخلية.
وبعد فترة وجيزة، وفي خضم هتافات المقامرين، قُتل مقاتل آخر، وانتهت المباراة.
وبدأ الآخرون بالهمس لبعضهم البعض، يبدو أن لا أحد كان يتوقع أن يكون مستوى هذه المباراة مرتفعًا إلى هذا الحد!
وهتف المقامرون للفائز، في حين تم سحب جثة الخاسر من القفص المثمن الشكل مثل كلب ميت، تاركا بقعة دماء صارخة على الأرض.
علاوة على ذلك، كان المقاتلون خبراء قتاليين ماهرين، لذا كانت هناك إمكانية كبيرة لتجريدهم من مهارات القتال!
كان سوآن يراقب المشهد أمامه بهدوء.
رجل يبدو أنه ليس له سمعة في المدينة الخارجية.
عندما مر الجسد من أمامه، لم يلاحظ أحد أن “ضبابًا رماديًا” قد ابتلعه.
قبل لحظة فقط، شعر أنه قوي جدًا، أو بالأحرى، مع موهبة [الحاصد]، سيصبح قويًا في المستقبل.
| [حصلت على “2 شظية ذاكرة وات سميث”.] |
|---|
| [حصلت على المعلومات التالية: “أنا حقًا لا أريد أن أكون عبدًا |لأحد وأقاتل في مباراة القتال اللعينة تحت الأرض…”.] |
| [أتقنت مهارة [تقنية الأرض: القفل المتقاطع] |
| [خبرة القتال +2.] |
| [القوة العقلية +0.05.] |
لقد استوعب سوين شظية الذاكرة التي حصل عليها للتو، ومض ضوء حاد في عينيه، وشعر ببعض المفاجأة في قلبه، ‘هل فهمتُ بالفعل مهارة قتالية مباشرة؟’
بالطبع، كان الافتراض هو أنه قد يتمكن من البقاء على قيد الحياة لفترة كافية في العصابة قصيرة العمر.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يتقن فيها مهارة كاملة من [الحاصد].
وهتف المقامرون للفائز، في حين تم سحب جثة الخاسر من القفص المثمن الشكل مثل كلب ميت، تاركا بقعة دماء صارخة على الأرض.
هل هذا يعني أنه لديه أيضًا فرصة الحصول مباشرة على مهارات الخيمياء والتعويذة الكاملة؟
في تلك اللحظة، شعر سوين فجأة بموجة مفاجئة من الإثارة.
ولم يكن بخيلًا أيضًا، فأخرج ورقتين نقديتين خضراوين بقيمة مائة لي لكل ورقة، ووضعهما في حمالة صدر الفتاة.
على الرغم من أنه لم يكن قادرًا دائمًا على نزع المهارات المفيدة من أرواح الموتى، لحسن الحظ، كان هناك العديد من الجثث!
بينما كان سوين والمبتدئين الآخرين يقضون وقتًا في أماكن الترفيه المختلفة، كان القائد كاي، الذي يلعب الورق مع بعض المحاربين القدامى، يتلقى أيضًا تقارير من مرؤوسيه.
مع سبع أو ثماني مباريات موت من هذا القبيل في ليلة واحدة، عنى ذلك أكثر من مائتي جثة في شهر واحد.
تعرف أحد الحضور على هوية الشخص، وصاح قائلًا، “المجرم المطلوب من الدرجة الأولى، العقرب آبيك، هذا الرجل متخصص من الدرجة الثانية حقًا. هل يعقل أنه سيشارك في مباراة قتالية كهذه؟”
علاوة على ذلك، كان المقاتلون خبراء قتاليين ماهرين، لذا كانت هناك إمكانية كبيرة لتجريدهم من مهارات القتال!
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
بالمقارنة مع صعوبة قتل عدد قليل من الأعداء والحصول على شظايا الذاكرة، كانت هذه الطريقة في “حصد” شظايا الذاكرة أسهل بكثير.
كان رجلًا ضخم الجثة يرتدي بدلة، وله وجه بارد وصارم، وندبة على عينه اليسرى، مما جعله يبدو وكأنه حجر بارد.
بمجرد البقاء في الساحة ومشاهدة المباريات، لم يكن هناك أي خطر تقريبًا.
…….
إذا تمكن من البقاء على قيد الحياة لبضعة أشهر أخرى، شعر سوين أن قوته القتالية ستخضع بالتأكيد لقفزة نوعية!
“هذه المباراة مثيرة للاهتمام. هذا الرجل ارتكب جرائم قتل لا تُحصى، وظلّ لسنوات طويلة دون أن يُقبض عليه. لا بد أنه ماهرٌ جدًا…”
بالطبع، كان الافتراض هو أنه قد يتمكن من البقاء على قيد الحياة لفترة كافية في العصابة قصيرة العمر.
لقد كان سوين مذهولًا.
في أول يوم له في العمل، بدأ سوين فجأة في الإعجاب بهوية العصابة هذه…
في هذه اللحظة، كان المتسابق الأول قد دخل بالفعل إلى المسرح.
…….
وأخيرا بدأت المباراة الأخيرة.
بعد مباراة واحدة، وبدون راحة طويلة، ستبدأ المباراة التالية.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
كان انتباه سوين منصبا على الجثث، ولم يلاحظ فتاة المراهنات التي تسير نحوه بوجه مبتسم.
حتى القائد كاي، الذي سيطر على ثلاث مناطق، لم يكن سوى متخصص من الدرجة الأولى ارتقى للتو. لكن مباراة الموت الليلة جمعت لاعبين متخصصين من الدرجة الثانية، وكان أحدهما مصيره الموت؟
سلمته صينية وابتسمت بمغازلة، “مرحبًا سيدي، تهانينا على تخمينك الصحيح. هل تحتاجني لمساعدتك في وضع رهاناتك للمباراة القادمة؟ المباراة النهائية الليلة مباراة ‘متخصصين’ بحق…”
…….
‘هل يشارك المتخصصون في هذا النوع من المعارك المميتة؟’
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
ثبتت نظرة سوين قليلًا، لم يكن سعيدًا بشكل خاص بالفوز بالمال، بالنظر إلى النسبة، فمن المحتمل أنه فاز بأكثر من ألف لي.
كان سوآن يراقب المشهد أمامه بهدوء.
ما أثار دهشته هو أن هناك بالفعل متخصصين يشاركون في هذه المعركة القاتلة؟
بمجرد البقاء في الساحة ومشاهدة المباريات، لم يكن هناك أي خطر تقريبًا.
برأيه، هل يمكن لهؤلاء المتخصصين ذوي القوى السحرية أن يفعلوا شيئًا آخر بدلًا من كسب هذه الأموال اليائسة؟
عندما رأت المراهنة أن سوين بدا مهتمًا، سألت مرة أخرى، “سيدي، من تعتقد أنه سيفوز؟ هل تريد مني أن أراهن لك؟”
“أوه، أرى.”
وبينما كانت تتحدث، كانت قد ضغطت جسدها بالفعل على جسد سوين، مثل قطة صغيرة، وحتى أنها احتكت به.
‘هل هذا يعني… أنني أستطيع تجريد روح متخصص من الدرجة الثانية قريبًا؟’
لقد فهم سوين بطبيعة الحال أن هذا لم يكن لقاءً رومانسيًا، بل طريقة خفية لطلب الإكرامية.
قبل لحظة فقط، شعر أنه قوي جدًا، أو بالأحرى، مع موهبة [الحاصد]، سيصبح قويًا في المستقبل.
ولم يكن بخيلًا أيضًا، فأخرج ورقتين نقديتين خضراوين بقيمة مائة لي لكل ورقة، ووضعهما في حمالة صدر الفتاة.
وهتف المقامرون للفائز، في حين تم سحب جثة الخاسر من القفص المثمن الشكل مثل كلب ميت، تاركا بقعة دماء صارخة على الأرض.
كان هذا هو السلوك المناسب للمقامر العادي.
بالمقارنة مع صعوبة قتل عدد قليل من الأعداء والحصول على شظايا الذاكرة، كانت هذه الطريقة في “حصد” شظايا الذاكرة أسهل بكثير.
“هاها…شكرًا لك سيدي.”
“واو~ نحن على موعد مع عرض جيد الليلة!”
ابتسمت الفتاة بشكل مغازل أكثر.
ولكن عند رؤية مهارات هذين الشخصين، شعر سوين على الفور بضغط هائل، وكانت ثقته جاهلة للغاية.
لم تظل يد سوين مترددة لفترة طويلة، فأخرج المزيد من أكوام الأوراق النقدية وقال، “سأراهن على الجانب الأحمر في المباريات القليلة القادمة، ألف لي لكل رهان.”
علاوة على ذلك، كان المقاتلون خبراء قتاليين ماهرين، لذا كانت هناك إمكانية كبيرة لتجريدهم من مهارات القتال!
“السيد لديه عين جيدة، وأعتقد أيضًا أن الجانب الأحمر لديه فرصة أكبر للفوز الليلة~”
وبالفعل كان الأمر كذلك.
ملأت الفتاة بطاقة الرهان، وأرسلت قبلة مليئة بالسحر، ثم غادرت برشاقة.
ولإخفاء هدفه في “الحصد” وأفعاله، لعب دور المقامر العادي، يشجع الجانب الذي يراهن عليه، ويشعر بالإثارة عندما يفوز بالمال، ويتحسر عندما يخسر.
…….
…….
كانت معارك الحياة والموت في القفص لا تزال مستمرة، وكان سوين يراقب كل معركة بعناية أيضًا.
وبدأ الآخرون بالهمس لبعضهم البعض، يبدو أن لا أحد كان يتوقع أن يكون مستوى هذه المباراة مرتفعًا إلى هذا الحد!
بالإضافة إلى تجريد شظايا الروح، كان يدرس أيضًا بجدية تقنيات القتال في هذا العالم.
لم يكن يستطيع أن يتخيل، لا… لم يكن حتى يستطيع أن يفكر في أي وسيلة للتعامل مع الهجمات المستكشفة التي شنها الاثنان للتو.
على الرغم من أن هؤلاء المقاتلون لم يكونوا “متخصصين”، إلا أن لياقتهم البدنية كانت متفوقة بكثير على لياقة البشر على الأرض، وكانت أساليبهم وتقنياتهم القتالية مختلفة تمامًا عما عرفه سوين.
وبعد فترة وجيزة، وفي خضم هتافات المقامرين، قُتل مقاتل آخر، وانتهت المباراة.
ولإخفاء هدفه في “الحصد” وأفعاله، لعب دور المقامر العادي، يشجع الجانب الذي يراهن عليه، ويشعر بالإثارة عندما يفوز بالمال، ويتحسر عندما يخسر.
وبعد فترة وجيزة، وفي خضم هتافات المقامرين، قُتل مقاتل آخر، وانتهت المباراة.
في يومه الأول في العصابة، شعر أن الأجواء كانت مريحة للغاية، وأخبرته حدسه أن عيون شخص ما كانت تراقبه بين الحين والآخر.
ثبتت نظرة سوين قليلًا، لم يكن سعيدًا بشكل خاص بالفوز بالمال، بالنظر إلى النسبة، فمن المحتمل أنه فاز بأكثر من ألف لي.
كانت هوية صاحب الجسد مشكلة، ولم يكن يريد جذب الكثير من الاهتمام.
كان هذا الرجل أنيق الملبس، بشعر لامع مصفف بجل الشعر. حتى بعد صعوده على المسرح، كان يشعّ بجلال. بدا كحارس شخصي لشخصية مهمة في قلب المدينة.
وبالفعل كان الأمر كذلك.
“دينغ!”
بينما كان سوين والمبتدئين الآخرين يقضون وقتًا في أماكن الترفيه المختلفة، كان القائد كاي، الذي يلعب الورق مع بعض المحاربين القدامى، يتلقى أيضًا تقارير من مرؤوسيه.
ما أثار دهشته هو أن هناك بالفعل متخصصين يشاركون في هذه المعركة القاتلة؟
“ماذا يفعل هؤلاء الشباب الجدد الآن؟”
بمجرد البقاء في الساحة ومشاهدة المباريات، لم يكن هناك أي خطر تقريبًا.
“كان سوين يقامر في الساحة طوال الوقت. أما الثلاثة الآخرون، كيغي، فقد ذهبوا إلى الحانة، وسابا وأندرو إلى ‘حمام الإمبراطور’…”
“قال القائد الدخاني سابقًا: ‘الناس العاديون يحتاجون للأكل والشرب والمقامرة والدعارة والتدخين، إنها غريزة إنسانية أساسية. ومن لا يُظهرون رغبةً إما أن لديهم دوافع خفية، أو منضبطين للغاية، أو وحوشًا… لا يمكن لأيٍّ منهم أن يكون صديقًا لنا’.”
“أوه، أرى.”
كان سام، الجالس أمامه، عضوًا قديمًا في العصابة. تحدث دون تحفظات وسأل بفضول، “يا قائد، لماذا علينا مراقبة هؤلاء الجدد؟”
رد كاي على التقرير دون تعبير ولم يقل أي شيء آخر.
ولإخفاء هدفه في “الحصد” وأفعاله، لعب دور المقامر العادي، يشجع الجانب الذي يراهن عليه، ويشعر بالإثارة عندما يفوز بالمال، ويتحسر عندما يخسر.
كان سام، الجالس أمامه، عضوًا قديمًا في العصابة. تحدث دون تحفظات وسأل بفضول، “يا قائد، لماذا علينا مراقبة هؤلاء الجدد؟”
ولكن يبدو أن “العقرب” آبيك كان أقوى؟
“قال القائد الدخاني سابقًا: ‘الناس العاديون يحتاجون للأكل والشرب والمقامرة والدعارة والتدخين، إنها غريزة إنسانية أساسية. ومن لا يُظهرون رغبةً إما أن لديهم دوافع خفية، أو منضبطين للغاية، أو وحوشًا… لا يمكن لأيٍّ منهم أن يكون صديقًا لنا’.”
تعرف أحد الحضور على هوية الشخص، وصاح قائلًا، “المجرم المطلوب من الدرجة الأولى، العقرب آبيك، هذا الرجل متخصص من الدرجة الثانية حقًا. هل يعقل أنه سيشارك في مباراة قتالية كهذه؟”
واصل كاي اللعب بأوراق اللعب وشرح بلا مبالاة، “لا أريد لأي شخص لديه دوافع خفية أن يتسلل إلى فريقنا…”
بعد مباراة واحدة، وبدون راحة طويلة، ستبدأ المباراة التالية.
…….
“أوه، أرى.”
وجد سوين أن حظه كان جيدًا. فقد ربح أكثر وخسر أقل في المباريات التي راهن عليها، بل وربح بضعة آلاف من اللي.
“ماذا يفعل هؤلاء الشباب الجدد الآن؟”
وأخيرا بدأت المباراة الأخيرة.
‘ما مدى قوة المتخصصين من الدرجة الثانية؟’
وقبل بدء المباراة، سُمع دويّ مصاعد في قبو الصالة. أُزيل القفص الشبكي للقفص المثمن الشكل وأُنزل تحت الأرض، ورُفع غطاء زجاجي شفاف ضخم.
كانت هوية صاحب الجسد مشكلة، ولم يكن يريد جذب الكثير من الاهتمام.
وبعد هذه الحركة غير العادية، لم يفاجأ المقامرون في مكان الحادث، بل على العكس، انفجروا في موجات من التعجب.
ولإخفاء هدفه في “الحصد” وأفعاله، لعب دور المقامر العادي، يشجع الجانب الذي يراهن عليه، ويشعر بالإثارة عندما يفوز بالمال، ويتحسر عندما يخسر.
“واو~ نحن على موعد مع عرض جيد الليلة!”
ما أثار دهشته هو أن هناك بالفعل متخصصين يشاركون في هذه المعركة القاتلة؟
“…”
“السيد لديه عين جيدة، وأعتقد أيضًا أن الجانب الأحمر لديه فرصة أكبر للفوز الليلة~”
نظر سوين إلى الجدران الزجاجية السميكة على المسرح، فشعر بألفة. أليس هذا زجاجًا مضادًا للرصاص من منضدة البنك في حياته السابقة؟ لقد بدا أكثر سمكًا فحسب.
“كان سوين يقامر في الساحة طوال الوقت. أما الثلاثة الآخرون، كيغي، فقد ذهبوا إلى الحانة، وسابا وأندرو إلى ‘حمام الإمبراطور’…”
وبدا المقامر السمين بجانبه زبونًا دائمًا هنا. تمتم قائلًا، “تسك تسك… مرّ وقت طويل منذ أن رأيتُ هذا الغطاء الواقي من الانفجار يرتفع. يبدو أن ‘المتخصصين’ اللذين حضرا الليلة يتمتعان بقوة قتالية هائلة.”
“كان سوين يقامر في الساحة طوال الوقت. أما الثلاثة الآخرون، كيغي، فقد ذهبوا إلى الحانة، وسابا وأندرو إلى ‘حمام الإمبراطور’…”
في هذه اللحظة، كان المتسابق الأول قد دخل بالفعل إلى المسرح.
قدم المضيف اسمه، وكان يسمى “الشيطان الأحمر”غورون!
كان رجلًا يرافقه العديد من الأذرع الميكانيكية، ويبدو مثل السجين.
كانت هذه هي القوة التي لم يكن يستطيع حتى أن يتخيل أنها تتوافق مع معرفته الحالية.
نظر سوين إلى وضعه ورفع حاجبه قليلًا، “لقد وصل شخص خطير…”
“سمعتُ أن هذا الرجل أُلقي القبض عليه من قِبل منظمة ‘المظلة’ في وسط المدينة بعد أن أثار مشاكل. لم أتوقع أن يكون هذا صحيحًا.”
لحظة ظهور هذا الشخص انفجر المشهد على الفور.
…….
“كيف يكون هذا ممكنًا، كيف يمكن أن يكون هو!”
في هذه اللحظة، كان المتسابق الأول قد دخل بالفعل إلى المسرح.
تعرف أحد الحضور على هوية الشخص، وصاح قائلًا، “المجرم المطلوب من الدرجة الأولى، العقرب آبيك، هذا الرجل متخصص من الدرجة الثانية حقًا. هل يعقل أنه سيشارك في مباراة قتالية كهذه؟”
كانت هوية صاحب الجسد مشكلة، ولم يكن يريد جذب الكثير من الاهتمام.
وبدأ الآخرون بالهمس لبعضهم البعض، يبدو أن لا أحد كان يتوقع أن يكون مستوى هذه المباراة مرتفعًا إلى هذا الحد!
بعد مباراة واحدة، وبدون راحة طويلة، ستبدأ المباراة التالية.
“سمعتُ أن هذا الرجل أُلقي القبض عليه من قِبل منظمة ‘المظلة’ في وسط المدينة بعد أن أثار مشاكل. لم أتوقع أن يكون هذا صحيحًا.”
ولإخفاء هدفه في “الحصد” وأفعاله، لعب دور المقامر العادي، يشجع الجانب الذي يراهن عليه، ويشعر بالإثارة عندما يفوز بالمال، ويتحسر عندما يخسر.
“هذه المباراة مثيرة للاهتمام. هذا الرجل ارتكب جرائم قتل لا تُحصى، وظلّ لسنوات طويلة دون أن يُقبض عليه. لا بد أنه ماهرٌ جدًا…”
نظر سوين إلى وضعه ورفع حاجبه قليلًا، “لقد وصل شخص خطير…”
“لكي يتمكن العقرب آبيك من المشاركة، من سيكون خصمه؟ هل يمكن أن يكون أيضًا متخصصًا من الدرجة الثانية؟ ههه، هذا نادر. متخصصو الدرجة الثانية خبراء من الطراز الأول أينما كانوا، وهم يُرسلون إلى الساحة.”
إذا تمكن من البقاء على قيد الحياة لبضعة أشهر أخرى، شعر سوين أن قوته القتالية ستخضع بالتأكيد لقفزة نوعية!
“…”
الدرجة الثانية؟
“لكي يتمكن العقرب آبيك من المشاركة، من سيكون خصمه؟ هل يمكن أن يكون أيضًا متخصصًا من الدرجة الثانية؟ ههه، هذا نادر. متخصصو الدرجة الثانية خبراء من الطراز الأول أينما كانوا، وهم يُرسلون إلى الساحة.”
لولا أن فتاة المراهنات أبلغته بذلك قبلًا، لتفاجأ بقوة وسيجد صعوبة في التصديق.
عندما رأت المراهنة أن سوين بدا مهتمًا، سألت مرة أخرى، “سيدي، من تعتقد أنه سيفوز؟ هل تريد مني أن أراهن لك؟”
كانت “الوتد” بالفعل إحدى العصابات الرئيسية الثلاث في لينغدون القديمة، وكانت تُعتبر منظمةً قويةً وكبيرةً. لكن المتخصصين من الدرجة الثانية كانوا نادرين أيضًا.
“سمعتُ أن هذا الرجل أُلقي القبض عليه من قِبل منظمة ‘المظلة’ في وسط المدينة بعد أن أثار مشاكل. لم أتوقع أن يكون هذا صحيحًا.”
حتى القائد كاي، الذي سيطر على ثلاث مناطق، لم يكن سوى متخصص من الدرجة الأولى ارتقى للتو. لكن مباراة الموت الليلة جمعت لاعبين متخصصين من الدرجة الثانية، وكان أحدهما مصيره الموت؟
‘هل يشارك المتخصصون في هذا النوع من المعارك المميتة؟’
‘ما مدى قوة المتخصصين من الدرجة الثانية؟’
والآن أصبح هناك اثنان من المتخصصين من الدرجة الثانية؟
لقد أثير فضول سوين أيضًا، لم يكن لديه الكثير من المفهوم عن القوة القتالية للمتخصصين من الدرجة الثانية.
لم يكن يستطيع أن يتخيل، لا… لم يكن حتى يستطيع أن يفكر في أي وسيلة للتعامل مع الهجمات المستكشفة التي شنها الاثنان للتو.
كان كلٌّ من إيفان “الرأس الحديدي” وديك “اليد الآلية الفضية”، اللذان قتلهما سابقًا، متخصصين من الدرجة الأولى. لكن بالنسبة له، كانا بالفعل قويين للغاية. لولا الظروف المواتية، لما استطاع مئة سوين قتلهما على الأرجح.
‘ما مدى قوة المتخصصين من الدرجة الثانية؟’
والآن أصبح هناك اثنان من المتخصصين من الدرجة الثانية؟
“كان سوين يقامر في الساحة طوال الوقت. أما الثلاثة الآخرون، كيغي، فقد ذهبوا إلى الحانة، وسابا وأندرو إلى ‘حمام الإمبراطور’…”
‘هل هذا يعني… أنني أستطيع تجريد روح متخصص من الدرجة الثانية قريبًا؟’
لقد كان سوين مذهولًا.
تحولت مفاجأة سوين إلى ترقب، فالمباراة لم تبدأ بعد، وكان يتطلع بالفعل إلى ما سيحصل عليه من الجثث.
ملأت الفتاة بطاقة الرهان، وأرسلت قبلة مليئة بالسحر، ثم غادرت برشاقة.
…….
كان رجلًا ضخم الجثة يرتدي بدلة، وله وجه بارد وصارم، وندبة على عينه اليسرى، مما جعله يبدو وكأنه حجر بارد.
وبعد الهتافات، دخل المتسابق الثاني أيضًا إلى المسرح.
كان هذا الرجل أنيق الملبس، بشعر لامع مصفف بجل الشعر. حتى بعد صعوده على المسرح، كان يشعّ بجلال. بدا كحارس شخصي لشخصية مهمة في قلب المدينة.
كان رجلًا ضخم الجثة يرتدي بدلة، وله وجه بارد وصارم، وندبة على عينه اليسرى، مما جعله يبدو وكأنه حجر بارد.
كان رجلًا يرافقه العديد من الأذرع الميكانيكية، ويبدو مثل السجين.
كان هذا الرجل أنيق الملبس، بشعر لامع مصفف بجل الشعر. حتى بعد صعوده على المسرح، كان يشعّ بجلال. بدا كحارس شخصي لشخصية مهمة في قلب المدينة.
“هذه المباراة مثيرة للاهتمام. هذا الرجل ارتكب جرائم قتل لا تُحصى، وظلّ لسنوات طويلة دون أن يُقبض عليه. لا بد أنه ماهرٌ جدًا…”
قدم المضيف اسمه، وكان يسمى “الشيطان الأحمر”غورون!
رنّ الجرس وبدأت المباراة.
رجل يبدو أنه ليس له سمعة في المدينة الخارجية.
في أول يوم له في العمل، بدأ سوين فجأة في الإعجاب بهوية العصابة هذه…
ومع ذلك، فإن المقامرين ذوي الخبرة تمكنوا دائمًا من الحصول على بعض المعلومات الداخلية.
“هذا ممكن. وإلا، فمن سيسمح لمتخصص من الدرجة الثانية بالمشاركة في مباراة مصيرية؟ على الأرجح، بِيعَ للكازينو، أو ربما أُرسِلَ شخصيًا من قِبل ذلك الرجل المهم الذي خُدِعَ…”
عند سماع اسمه، يبدو أن شخصًا ما يعرف خلفيته.
“هاها…شكرًا لك سيدي.”
“هاه… هل هو؟”
بينما كان سوين والمبتدئين الآخرين يقضون وقتًا في أماكن الترفيه المختلفة، كان القائد كاي، الذي يلعب الورق مع بعض المحاربين القدامى، يتلقى أيضًا تقارير من مرؤوسيه.
“هل تعرفه؟”
وبعد الهتافات، دخل المتسابق الثاني أيضًا إلى المسرح.
“قبل فترة، سمعت أن الحارس الشخصي لأحد كبار الشخصيات في المدينة الداخلية كان على علاقة سرية مع زوجته الجميلة، وانتشرت فضيحتهما على نطاق واسع… هل يمكن أن يكون هذا ‘الشيطان الأحمر’ هو السيد الحقيقي؟”
مع سبع أو ثماني مباريات موت من هذا القبيل في ليلة واحدة، عنى ذلك أكثر من مائتي جثة في شهر واحد.
“هذا ممكن. وإلا، فمن سيسمح لمتخصص من الدرجة الثانية بالمشاركة في مباراة مصيرية؟ على الأرجح، بِيعَ للكازينو، أو ربما أُرسِلَ شخصيًا من قِبل ذلك الرجل المهم الذي خُدِعَ…”
كان رجلًا يرافقه العديد من الأذرع الميكانيكية، ويبدو مثل السجين.
“تسك تسك، كونه حارسًا شخصيًا لشخصية مهمة في قلب المدينة يعني أنه يجب أن يتمتع بقوة قتالية عالية. يُقال إن هؤلاء النبلاء لديهم متطلبات عالية لمواهب حراسهم الشخصيين، على الأقل من المستوى C، أو حتى من المستوى B النادر…”
والآن أصبح هناك اثنان من المتخصصين من الدرجة الثانية؟
“…”
لقد كان مليئًا بالثقة…
استمع سوين إلى الشائعات من حوله وتأمل.
تعرف أحد الحضور على هوية الشخص، وصاح قائلًا، “المجرم المطلوب من الدرجة الأولى، العقرب آبيك، هذا الرجل متخصص من الدرجة الثانية حقًا. هل يعقل أنه سيشارك في مباراة قتالية كهذه؟”
ولكن يبدو أن “العقرب” آبيك كان أقوى؟
كان انتباه سوين منصبا على الجثث، ولم يلاحظ فتاة المراهنات التي تسير نحوه بوجه مبتسم.
…….
إذا تمكن من البقاء على قيد الحياة لبضعة أشهر أخرى، شعر سوين أن قوته القتالية ستخضع بالتأكيد لقفزة نوعية!
“دينغ!”
“تسك تسك، كونه حارسًا شخصيًا لشخصية مهمة في قلب المدينة يعني أنه يجب أن يتمتع بقوة قتالية عالية. يُقال إن هؤلاء النبلاء لديهم متطلبات عالية لمواهب حراسهم الشخصيين، على الأقل من المستوى C، أو حتى من المستوى B النادر…”
رنّ الجرس وبدأت المباراة.
حتى القائد كاي، الذي سيطر على ثلاث مناطق، لم يكن سوى متخصص من الدرجة الأولى ارتقى للتو. لكن مباراة الموت الليلة جمعت لاعبين متخصصين من الدرجة الثانية، وكان أحدهما مصيره الموت؟
ومع ذلك، مع الحركة الافتتاحية، أصيب سوين بالذهول!
[حصلت على “2 شظية ذاكرة وات سميث”.] [حصلت على المعلومات التالية: “أنا حقًا لا أريد أن أكون عبدًا |لأحد وأقاتل في مباراة القتال اللعينة تحت الأرض…”.] [أتقنت مهارة [تقنية الأرض: القفل المتقاطع] [خبرة القتال +2.] [القوة العقلية +0.05.] لقد استوعب سوين شظية الذاكرة التي حصل عليها للتو، ومض ضوء حاد في عينيه، وشعر ببعض المفاجأة في قلبه، ‘هل فهمتُ بالفعل مهارة قتالية مباشرة؟’
“شق رصاصة بسكين؟ يا للعجب، هذا مُتفجرٌ جدًا في البداية، هل هذه قوة متخصصٍ من الدرجة الثانية؟!!!”
“تسك تسك، كونه حارسًا شخصيًا لشخصية مهمة في قلب المدينة يعني أنه يجب أن يتمتع بقوة قتالية عالية. يُقال إن هؤلاء النبلاء لديهم متطلبات عالية لمواهب حراسهم الشخصيين، على الأقل من المستوى C، أو حتى من المستوى B النادر…”
لقد كان سوين مذهولًا.
“تسك تسك، كونه حارسًا شخصيًا لشخصية مهمة في قلب المدينة يعني أنه يجب أن يتمتع بقوة قتالية عالية. يُقال إن هؤلاء النبلاء لديهم متطلبات عالية لمواهب حراسهم الشخصيين، على الأقل من المستوى C، أو حتى من المستوى B النادر…”
قبل لحظة فقط، شعر أنه قوي جدًا، أو بالأحرى، مع موهبة [الحاصد]، سيصبح قويًا في المستقبل.
والآن أصبح هناك اثنان من المتخصصين من الدرجة الثانية؟
لقد كان مليئًا بالثقة…
لقد فهم سوين بطبيعة الحال أن هذا لم يكن لقاءً رومانسيًا، بل طريقة خفية لطلب الإكرامية.
ولكن عند رؤية مهارات هذين الشخصين، شعر سوين على الفور بضغط هائل، وكانت ثقته جاهلة للغاية.
رد كاي على التقرير دون تعبير ولم يقل أي شيء آخر.
كانت هذه هي القوة التي لم يكن يستطيع حتى أن يتخيل أنها تتوافق مع معرفته الحالية.
الدرجة الثانية؟
لم يكن يستطيع أن يتخيل، لا… لم يكن حتى يستطيع أن يفكر في أي وسيلة للتعامل مع الهجمات المستكشفة التي شنها الاثنان للتو.
————————
شعر أنه إذا واجه هذين الاثنين، حتى لو كان لديه مسدس في يده، فمن المحتمل أن يقتل على الفور.
كانت معارك الحياة والموت في القفص لا تزال مستمرة، وكان سوين يراقب كل معركة بعناية أيضًا.
في تلك اللحظة، حدق سوين في الشخصيتين على المسرح، وخطر بباله فكرة، ‘إذن هذه هي قوة متخصص من الدرجة الثانية. لا أطيق الانتظار لأصبح واحدًا الآن…’
“…”
————————
“…”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“هذا ممكن. وإلا، فمن سيسمح لمتخصص من الدرجة الثانية بالمشاركة في مباراة مصيرية؟ على الأرجح، بِيعَ للكازينو، أو ربما أُرسِلَ شخصيًا من قِبل ذلك الرجل المهم الذي خُدِعَ…”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يتقن فيها مهارة كاملة من [الحاصد].
مع سبع أو ثماني مباريات موت من هذا القبيل في ليلة واحدة، عنى ذلك أكثر من مائتي جثة في شهر واحد.
وقبل بدء المباراة، سُمع دويّ مصاعد في قبو الصالة. أُزيل القفص الشبكي للقفص المثمن الشكل وأُنزل تحت الأرض، ورُفع غطاء زجاجي شفاف ضخم.
