Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 20

متخصصان من الدرجة الثانية

متخصصان من الدرجة الثانية

 

 

الفصل 20: متخصصان من الدرجة الثانية

“الشيطان الأحمر” غورون يُقاتل المجرم المطلوب من الدرجة الأولى العقرب آبيك. انطباع سوين الأول هو أن آبيك سينتصر.

 

 

“يبدو أنني سأخسر المال على الجانب الأحمر الذي اشتريته…”

كانت سرعة حركة آبيك سريعة للغاية، مثل الشبح، وكأن الساحة بأكملها كانت ظله.

 

 

“الشيطان الأحمر” غورون يُقاتل المجرم المطلوب من الدرجة الأولى العقرب آبيك. انطباع سوين الأول هو أن آبيك سينتصر.

عند رؤية هذا المشهد، أصبح المقامرون تحت الأرض متحمسين أيضًا.

 

من الواضح أن هذا الرجل يعرف أن شخصًا واحدًا فقط يمكنه البقاء على قيد الحياة في هذه الساحة اليوم.

كلاهما متخصصان من الدرجة الثانية، والمجرم المطلوب سيئ السمعة يتمتع بمهارات قتالية قوية. أما الآخر فهو مجرد حارس شخصي مجهول.

 

 

“…”

حتى لو كان لدى شخص ما موهبة كبيرة، فإن كلب الصيد الذي يتغذى جيدًا والذي يُحفظ به في دفيئة لا يمكن مقارنته بكلب بري جائع في البرية.

“…”

 

 

ولكن بشكل غير متوقع، هذه المباراة قلبت فهم سوين بالكامل.

“الشيطان الأحمر!”

 

حدث كل شيء بسرعة كبيرة. في أقل من عُشر ثانية، أطلق ذلك الرجل النار.

في الظروف العادية، عندما يدخل كلا المقاتلين إلى الساحة، يقوم الحكم بقرع الجرس النحاسي للإعلان عن بدء المباراة.

 

 

 

ولكن هذه المباراة مختلفة.

 

 

كلاهما متخصصان من الدرجة الثانية، والمجرم المطلوب سيئ السمعة يتمتع بمهارات قتالية قوية. أما الآخر فهو مجرد حارس شخصي مجهول.

لم يكن لدى آبيك أي نية لاتباع القواعد إطلاقًا. في اللحظة التي حرره فيها عدة رجال أقوياء آليين من قيوده، أخرج هذا الرجل مسدسين في يديه بطريقة سحرية. ضغط على الزناد وأطلق رصاصتين على الرجل القوي ذي البدلة أمامه.

 

 

لكن من الواضح أن آبيك لم يتوقع أن تُلحق سكاكين الرمي أذىً بالعدو. في تلك اللحظة، تناثرت النيران، وظهر خلف غورون كالشبح!

من الواضح أن هذا الرجل يعرف أن شخصًا واحدًا فقط يمكنه البقاء على قيد الحياة في هذه الساحة اليوم.

كان سوين يستمع إلى الكلمات الصادمة التي قالها المقامرون من حوله، ولم يكن لدى أفكاره الوقت الكافي للهضم عندما كان الرجلان في الساحة قد خاضا بالفعل عدة جولات.

 

 

لا توجد قواعد ملعونة أكثر أهمية من البقاء على قيد الحياة!

حتى لو كان لدى شخص ما موهبة كبيرة، فإن كلب الصيد الذي يتغذى جيدًا والذي يُحفظ به في دفيئة لا يمكن مقارنته بكلب بري جائع في البرية.

 

حدث كل شيء بسرعة كبيرة. في أقل من عُشر ثانية، أطلق ذلك الرجل النار.

لقربه من الساحة، رأى سوين تعبيرًا باردًا وساخرًا على وجهه. كان هذا الرجل يُظهر كلمة “مكيدة” بأقصى درجاتها.

 

 

“قوي جدًا!”

***

لم يكن لدى آبيك أي نية لاتباع القواعد إطلاقًا. في اللحظة التي حرره فيها عدة رجال أقوياء آليين من قيوده، أخرج هذا الرجل مسدسين في يديه بطريقة سحرية. ضغط على الزناد وأطلق رصاصتين على الرجل القوي ذي البدلة أمامه.

 

“الشيطان الأحمر!”

إنها معركة غير مقيدة، ويمكن للمقاتلين استخدام الأسلحة التي يجيدونها، بما في ذلك البنادق.

 

 

 

أخيرا فهم سوين سبب وجود “درع مضاد للانفجار”.

 

 

 

لكن عندما رأى متخصص الدرجة الثانية يشن هجومًا مباغتًا، أصبح تعبير وجهه غريبًا على الفور. “هذا… هذا الرجل لا يملك أي حسٍّ بالأخلاق العسكرية!”

 

 

 

أنت مجرم مطلوب من الدرجة الأولى، وهذه هي كل الشجاعة التي لديك؟

 

 

 

لقد انهارت على الفور صورة المتخصص من الدرجة الثانية التي أنشأها سوين للتو في ذهنه.

في الظروف العادية، عندما يدخل كلا المقاتلين إلى الساحة، يقوم الحكم بقرع الجرس النحاسي للإعلان عن بدء المباراة.

 

“يريد الرد، لكن عليه الرد في الوقت المناسب. سرعة آبيك عالية جدًا، وهي كافية لصد هجماته.”

ومع ذلك، فقد شعر أيضًا أن شخصية هذا الرجل الماكرة مناسبة لقواعد البقاء في هذا العالم القاسي.

 

 

 

الشرير الحقيقي، وليس التظاهر.

لا يمكن إلا لزميل من نفس المستوى أن يدرك بدقة مدى قوة الخصم.

 

 

لا عجب أنه يستمر في ارتكاب الجرائم ويظل قادرًا على البقاء على قيد الحياة لفترة طويلة.

 

 

 

***

بجانب الساحة، تمتم سوين لنفسه، “انتهى الاختبار، هل حان الوقت لنكون جادين…”

 

 

حدث كل شيء بسرعة كبيرة. في أقل من عُشر ثانية، أطلق ذلك الرجل النار.

 

 

واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

في نظر أي شخص، هذه الخطوة غير مواتية للغاية للحارس الشخصي.

لا توجد قواعد ملعونة أكثر أهمية من البقاء على قيد الحياة!

 

 

هاتان الضربتان صعبتان للغاية ولا مفر منهما. بمجرد إصابته، حتى لو لم يمت، سيفقد الأفضلية بعد إصابته.

 

 

 

كان المقامرون الذين راهنوا على “الشيطان الأحمر” غورون على وشك أن يلعنوا الخصم لكونه ماكرًا، لكن الأحداث جاءت بسرعة كبيرة…

 

 

ضاقت عينا سوين بينما كان يركز على كل ما يحدث في الساحة، لا يريد أن يفوت أي تفاصيل.

قبل أن تظهر تعبيرات الصدمة على وجوه المقامرين، رأوا فجأة شرارات تومض أمام يدي الحارس الشخصي، تمامًا كما بدت طلقات الرصاص وصوت اصطدام المعادن في نفس الوقت تقريبًا.

لقد انهارت على الفور صورة المتخصص من الدرجة الثانية التي أنشأها سوين للتو في ذهنه.

 

 

لحظة صمت.

 

 

وفي هذه اللحظة، ومض ضوء حاد في عينيه، فقام بحركته مرة أخرى!

كان المقامرون في القاعة مذهولين.

لقد انهارت على الفور صورة المتخصص من الدرجة الثانية التي أنشأها سوين للتو في ذهنه.

 

لكن عندما رأى متخصص الدرجة الثانية يشن هجومًا مباغتًا، أصبح تعبير وجهه غريبًا على الفور. “هذا… هذا الرجل لا يملك أي حسٍّ بالأخلاق العسكرية!”

حتى سوين صُدم عندما نظر إلى الرجلين اللذين يواجهان بعضهما البعض في الساحة.

 

 

 

لقد بدا الأمر كما لو أن الزمن قد توقف للحظة، وأخيرًا عادت أفكاره في ذهنه إلى طبيعتها.

 

 

ومن الواضح أن غورون كان أقوى.

نظر سوين إلى السكين القصير الذي ظهر فجأةً في يد الحارس الشخصي ذي البدلة، وأدرك ما حدث. بدا عليه الشك أيضًا، “هل شقّ السكين الرصاصة؟ اللعنة…”

 

 

 

امتلأ المكان بصوت بلع اللعاب.

 

 

“هذا الرجل يقاتل مثل الآلة، بهدوء تام…”

لم يتوقع أحد أن الرجل القوي ذو البدلة سيستخدم سكينًا بالفعل لاعتراض الرصاصتين من الهجوم المباغت!

 

 

 

لقد وقف هناك فقط بلا تعبير، هادئًا مثل الحجر البارد.

كان المقامرون في القاعة مذهولين.

 

 

وفي اللحظة التالية، انفجرت الساحة بأكملها بالتصفيق والهتافات مثل تسونامي.

 

 

 

“الشيطان الأحمر!”

لقد وجد سوين صعوبة في تصديق ذلك.

 

لم يتوقع سوين أبدًا أن يكون الحارس الشخصي قويًا إلى هذه الدرجة.

“الشيطان الأحمر!”

وفي هذه اللحظة، ومض ضوء حاد في عينيه، فقام بحركته مرة أخرى!

 

 

“الشيطان الأحمر!”

لم يكن لدى آبيك أي نية لاتباع القواعد إطلاقًا. في اللحظة التي حرره فيها عدة رجال أقوياء آليين من قيوده، أخرج هذا الرجل مسدسين في يديه بطريقة سحرية. ضغط على الزناد وأطلق رصاصتين على الرجل القوي ذي البدلة أمامه.

 

معظم المقامرين هم أشخاص عاديون، وهم يهتمون فقط برهاناتهم الخاصة.

“…”

***

 

 

وصلت عواطف المقامرين إلى ذروتها على الفور.

“الشيطان الأحمر!”

 

راقب سوين بعناية، ولم يحرك غورون قدميه حتى، فقط وقف في مكانه ودافع بسكينه.

بدأت للتو هذه المباراة القتالية رفيعة المستوى وقد قدمت بالفعل للجمهور وليمة بصرية، مما أثار أعصابهم.

 

 

 

المعركة بين المتخصصين من الدرجة الثانية جعلت الجميع… يفتحون عينيهم!

ولكنه لم يتمكن من إيذاء أحد.

 

ورغم أنه لم يقلل من شأن خصمه وتوقع أن الطلقتين قد لا تؤذيان الطرف الآخر، إلا أنه لم يتوقع أن يحسم الطرف الآخر الأمر بسهولة.

***

لم يكن لدى آبيك أي نية لاتباع القواعد إطلاقًا. في اللحظة التي حرره فيها عدة رجال أقوياء آليين من قيوده، أخرج هذا الرجل مسدسين في يديه بطريقة سحرية. ضغط على الزناد وأطلق رصاصتين على الرجل القوي ذي البدلة أمامه.

 

“الشيطان الأحمر!”

“قوي جدًا!”

ضاقت عينا سوين بينما كان يركز على كل ما يحدث في الساحة، لا يريد أن يفوت أي تفاصيل.

 

 

ضاقت عينا سوين بينما كان يركز على كل ما يحدث في الساحة، لا يريد أن يفوت أي تفاصيل.

لا يمكن إلا لزميل من نفس المستوى أن يدرك بدقة مدى قوة الخصم.

 

 

في هذه اللحظة، تغير تعبير آبيك أيضًا قليلًا.

 

“همم، لم أكن أدرك أن هذا الرجل الضخم بهذه القوة. ما زلت أعتقد أن آبيك سيفوز حتمًا، فرشاقته لا يمكن التنبؤ بها…”

لا يمكن إلا لزميل من نفس المستوى أن يدرك بدقة مدى قوة الخصم.

لا توجد قواعد ملعونة أكثر أهمية من البقاء على قيد الحياة!

 

لا يمكن فهم وتيرة وتقنيات المعركة على المسرح إلا من قبل عدد قليل من الناس.

ورغم أنه لم يقلل من شأن خصمه وتوقع أن الطلقتين قد لا تؤذيان الطرف الآخر، إلا أنه لم يتوقع أن يحسم الطرف الآخر الأمر بسهولة.

 

 

 

وفي هذه اللحظة، ومض ضوء حاد في عينيه، فقام بحركته مرة أخرى!

وصلت عواطف المقامرين إلى ذروتها على الفور.

 

امتلأ المكان بصوت بلع اللعاب.

رفرفت عباءة آبيك، وفجأة طارت سلسلة من السكاكين الحادة.

 

 

***

دينغ! دينغ! دينغ! دينغ!

 

 

 

مع النيران المتلألئة، اعترض غورون بسهولة السكاكين الطائرة بسكينه القصير.

لقد وقف هناك فقط بلا تعبير، هادئًا مثل الحجر البارد.

 

 

لكن من الواضح أن آبيك لم يتوقع أن تُلحق سكاكين الرمي أذىً بالعدو. في تلك اللحظة، تناثرت النيران، وظهر خلف غورون كالشبح!

 

 

 

لقد كان مثل الشبح، وكان هناك خنجر أسود يقطع رقبة غورون.

الفصل 20: متخصصان من الدرجة الثانية

 

 

لقد كان سريعًا مثل النقل الآني، أمر لا يصدق.

كانت المعركة بين المتخصصين من الدرجة الثانية على المسرح شديدة للغاية، وكان المقامرون العاديون يستمتعون بالمشهد فقط.

 

 

عند رؤية هذا المشهد، أصبح المقامرون تحت الأرض متحمسين أيضًا.

أخيرا فهم سوين سبب وجود “درع مضاد للانفجار”.

 

لا توجد قواعد ملعونة أكثر أهمية من البقاء على قيد الحياة!

“سريع جدًا، هذه سرعة آبيك… فلا عجب أنه قاتل!”

كان المقامرون الذين راهنوا على “الشيطان الأحمر” غورون على وشك أن يلعنوا الخصم لكونه ماكرًا، لكن الأحداث جاءت بسرعة كبيرة…

 

 

“يُقال إن موهبة آبيك التي أيقظها هي [الإنتقال—C-009] ، التي تمنحه القدرة على الإنطلاق للأمام بمدى قصير. في نطاق عشرين مترًا، لا يملك الخصم حتى فرصة للتسديد…”

 

 

كانت حركات آبيك الجسدية الشبحية كافية لضمان مناعته. علاوة على ذلك، كانت مهاراته في الإطلاق والسكين تقنياتٍ من الطراز الأول، تفوق فهم سوين، كونه “مبتدئًا في القتال المتقدم”.

“إن المجرم المطلوب من الدرجة الأولى يستحق ذلك بالفعل.”

 

 

لم يتوقع سوين أبدًا أن يكون الحارس الشخصي قويًا إلى هذه الدرجة.

“…”

 

 

 

كان سوين يستمع إلى الكلمات الصادمة التي قالها المقامرون من حوله، ولم يكن لدى أفكاره الوقت الكافي للهضم عندما كان الرجلان في الساحة قد خاضا بالفعل عدة جولات.

 

 

 

كانت سرعة حركة آبيك سريعة للغاية، مثل الشبح، وكأن الساحة بأكملها كانت ظله.

ومع ذلك، تجمع العديد من الخبراء بهدوء حول كشك القمار “القلعة القرمزية”، حتى أن القائد كاي والمحاربين القدامى الآخرين في “الوتد” جاءوا لمشاهدة هذه المبارزة المثيرة.

 

 

إذا لم يكن الأمر يتعلق برؤية سوين المحسنة، فلن يكون قادرًا حتى على رؤية بوضوح أن الرجلين على المسرح قد اشتبكا ثلاثة عشر مرة، مع حجب ضربتين من الكوع…

لم يكن لدى آبيك أي نية لاتباع القواعد إطلاقًا. في اللحظة التي حرره فيها عدة رجال أقوياء آليين من قيوده، أخرج هذا الرجل مسدسين في يديه بطريقة سحرية. ضغط على الزناد وأطلق رصاصتين على الرجل القوي ذي البدلة أمامه.

 

 

ومن الواضح أن غورون كان أقوى.

 

 

لقد وجد سوين صعوبة في تصديق ذلك.

وعلى الرغم من الهجمات العاصفة الشديدة، إلا أنه لوح بهدوء بسكينه القصيرة، وصد كل ضربة بدقة.

 

 

 

“هذا الرجل يقاتل مثل الآلة، بهدوء تام…”

 

 

 

راقب سوين بعناية، ولم يحرك غورون قدميه حتى، فقط وقف في مكانه ودافع بسكينه.

 

 

 

بدا الأمر وكأن الاثنين كانا منخرطين في معركة شرسة، ولكن… عند الفحص الدقيق، حتى بدلته لم تكن مبعثرة.

 

 

معظم المقامرين هم أشخاص عاديون، وهم يهتمون فقط برهاناتهم الخاصة.

“هل جميع الحراس الشخصيين لهؤلاء الشخصيات المهمة في وسط المدينة أقوياء إلى هذه الدرجة؟”

“إن المجرم المطلوب من الدرجة الأولى يستحق ذلك بالفعل.”

 

 

لقد وجد سوين صعوبة في تصديق ذلك.

 

 

 

كانت حركات آبيك الجسدية الشبحية كافية لضمان مناعته. علاوة على ذلك، كانت مهاراته في الإطلاق والسكين تقنياتٍ من الطراز الأول، تفوق فهم سوين، كونه “مبتدئًا في القتال المتقدم”.

أنت مجرم مطلوب من الدرجة الأولى، وهذه هي كل الشجاعة التي لديك؟

 

 

ولكنه لم يتمكن من إيذاء أحد.

ورغم أنه لم يقلل من شأن خصمه وتوقع أن الطلقتين قد لا تؤذيان الطرف الآخر، إلا أنه لم يتوقع أن يحسم الطرف الآخر الأمر بسهولة.

 

“همم، لم أكن أدرك أن هذا الرجل الضخم بهذه القوة. ما زلت أعتقد أن آبيك سيفوز حتمًا، فرشاقته لا يمكن التنبؤ بها…”

لم يتوقع سوين أبدًا أن يكون الحارس الشخصي قويًا إلى هذه الدرجة.

 

 

 

وهناك المزيد في المستقبل!

 

 

أخيرا فهم سوين سبب وجود “درع مضاد للانفجار”.

***

ومن الواضح أن غورون كان أقوى.

 

ومن الواضح أن غورون كان أقوى.

كانت المعركة بين المتخصصين من الدرجة الثانية على المسرح شديدة للغاية، وكان المقامرون العاديون يستمتعون بالمشهد فقط.

 

 

 

“لماذا لا يقاتل غورون وهو يُقمع باستمرار؟”

 

 

في نظر أي شخص، هذه الخطوة غير مواتية للغاية للحارس الشخصي.

“يريد الرد، لكن عليه الرد في الوقت المناسب. سرعة آبيك عالية جدًا، وهي كافية لصد هجماته.”

لم يكن لدى آبيك أي نية لاتباع القواعد إطلاقًا. في اللحظة التي حرره فيها عدة رجال أقوياء آليين من قيوده، أخرج هذا الرجل مسدسين في يديه بطريقة سحرية. ضغط على الزناد وأطلق رصاصتين على الرجل القوي ذي البدلة أمامه.

 

ومن الواضح أن غورون كان أقوى.

“ههه، أنتم لا تفهمون. هذه هي الطريقة الذكية للتعامل مع الأمر. يمتلك آبيك موهبة [الإنتقال] ، يكاد يكون من المستحيل الإمساك به. لكن هذه الموهبة تستهلك طاقة كبيرة عند استخدامها بكثرة. أفضل رد فعل هو البقاء ساكنًا والتكيف مع التغييرات. غورون ليس غبيًا، بل ذكي. راقبوا فقط، لن يمر وقت طويل قبل أن يبدأ آبيك بالذعر…”

لقد انهارت على الفور صورة المتخصص من الدرجة الثانية التي أنشأها سوين للتو في ذهنه.

 

 

“همم، لم أكن أدرك أن هذا الرجل الضخم بهذه القوة. ما زلت أعتقد أن آبيك سيفوز حتمًا، فرشاقته لا يمكن التنبؤ بها…”

كلاهما متخصصان من الدرجة الثانية، والمجرم المطلوب سيئ السمعة يتمتع بمهارات قتالية قوية. أما الآخر فهو مجرد حارس شخصي مجهول.

 

من الواضح أن هذا الرجل يعرف أن شخصًا واحدًا فقط يمكنه البقاء على قيد الحياة في هذه الساحة اليوم.

“…”

 

 

 

معظم المقامرين هم أشخاص عاديون، وهم يهتمون فقط برهاناتهم الخاصة.

“همم، لم أكن أدرك أن هذا الرجل الضخم بهذه القوة. ما زلت أعتقد أن آبيك سيفوز حتمًا، فرشاقته لا يمكن التنبؤ بها…”

 

 

لا يمكن فهم وتيرة وتقنيات المعركة على المسرح إلا من قبل عدد قليل من الناس.

 

 

 

ومع ذلك، تجمع العديد من الخبراء بهدوء حول كشك القمار “القلعة القرمزية”، حتى أن القائد كاي والمحاربين القدامى الآخرين في “الوتد” جاءوا لمشاهدة هذه المبارزة المثيرة.

 

 

————————

كانت أعين المقامرين غائبة عن أنظار سوين. في المقصورة الخاصة بالطابق الثاني، كانت شخصيات المدينة المهمة تقف أمام المرآة، يراقبون هذه المعركة الدموية باهتمام بالغ.

 

ورغم أنه لم يقلل من شأن خصمه وتوقع أن الطلقتين قد لا تؤذيان الطرف الآخر، إلا أنه لم يتوقع أن يحسم الطرف الآخر الأمر بسهولة.

إنهم الأبطال الحقيقيون وراء هذه المباراة، والرهانات الكبيرة على المقاتلين هي السبب الأهم لهذه المنافسة.

من الواضح أن هذا الرجل يعرف أن شخصًا واحدًا فقط يمكنه البقاء على قيد الحياة في هذه الساحة اليوم.

 

ومع ذلك، تجمع العديد من الخبراء بهدوء حول كشك القمار “القلعة القرمزية”، حتى أن القائد كاي والمحاربين القدامى الآخرين في “الوتد” جاءوا لمشاهدة هذه المبارزة المثيرة.

بجانب الساحة، تمتم سوين لنفسه، “انتهى الاختبار، هل حان الوقت لنكون جادين…”

 

 

وفي هذه اللحظة، ومض ضوء حاد في عينيه، فقام بحركته مرة أخرى!

لقد علم أن الإثارة قد بدأت للتو.

 

 

 

بعد كل شيء، هم اثنين من الخيميائيين!

كانت المعركة بين المتخصصين من الدرجة الثانية على المسرح شديدة للغاية، وكان المقامرون العاديون يستمتعون بالمشهد فقط.

 

ولكن بشكل غير متوقع، هذه المباراة قلبت فهم سوين بالكامل.

————————

 

 

حدث كل شيء بسرعة كبيرة. في أقل من عُشر ثانية، أطلق ذلك الرجل النار.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين،

 

واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

كان سوين يستمع إلى الكلمات الصادمة التي قالها المقامرون من حوله، ولم يكن لدى أفكاره الوقت الكافي للهضم عندما كان الرجلان في الساحة قد خاضا بالفعل عدة جولات.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

 

“لماذا لا يقاتل غورون وهو يُقمع باستمرار؟”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط