Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 21

[الشيطان الأحمر—B-002]

[الشيطان الأحمر—B-002]

 

 

الفصل 21: [الشيطان الأحمر—B-002]

 

 

كانت الفجوة بينهما لا تصدق.

“آبيك، ‘العقرب’ استخدم كل وسائله، لكن يبدو أنه لم يكن له أي تأثير على ‘الشيطان الأحمر’ غورون.”

 

 

 

لاحظ سوين أيضًا أنه إذا استمروا على هذا المنوال، فإن الشخص الذي سيكون في وضع غير مؤاتٍ سيكون بالتأكيد آبيك، الذي يظهر كشبح في الساحة.

فتحت هذه المعركة المميتة الباب أمام عالم جديد لسوين.

 

وفي هذه اللحظة، فجأة، سمع صوت هدير.

يبدو أن نتيجة المباراة أصبحت مربكة في لحظة.

 

 

 

ومن الواضح أن هذا المجرم المطلوب من الدرجة الأولى أدرك هذا أيضًا.

 

 

كان المقامرون في الأسفل يراقبون تصرفات آبيك وأصبحوا متحمسين مرة أخرى.

في تلك اللحظة، تراجع فجأة، ثم ابتعد، ورسم على الفور نجمة خماسية على الأرض بساق واحدة. في الوقت نفسه، كانت يده تتبادل الحركات باستمرار، وفي لحظة، أكمل مراسم التحول بمشروب خفيف، “تفعيل الهيكل!”

 

 

نشأت الشكوك في ذهن سوين.

كان المقامرون في الأسفل يراقبون تصرفات آبيك وأصبحوا متحمسين مرة أخرى.

ربما بعد مشاهدة القتال في الساحة لفترة طويلة، فجأةً، انفتحت النوافذ الزجاجية أحادية الاتجاه في الغرف الخاصة بالطابق الثاني من الساحة ببطء. صرخ رجلٌ في منتصف العمر، بدينٌ بعض الشيء، يرتدي نظارة أحادية بإطار ذهبي، بوجهٍ كئيب، نحو الساحة تحت الأرض بصوتٍ عميق، “اقتل هذا الرجل، وسأمنحك حريتك!”

 

بمجرد ظهور الرجل الذي يرتدي نظارة أحادية العين، سُمعت نفخة باردة في الساحة.

“انظروا، آبيك أصبح جديًا!”

 

 

مع دوي قوي،

“هذا هو الهيكل الخيميائي الخاص به، ، [ذيل العقرب الفولاذي الأزرق]، المصنوع من أحد أقوى السبائك المعروفة، ‘فولاذ الميثريل الأزرق’، والذي من المفترض أنه غير قابل للتدمير…”

“…”

 

كانت الساحة مغلقة، ولم يكن هناك أي مخرج.

“مهلا، هذا الرجل اضطر لاستخدام أفضل ما لديه، هذا الرجل الضخم في ورطة. رأيته يقتل فرقة كاملة من شرطة الأمن بسهولة بذيل العقرب هذا…”

 

 

“…”

وفي هذه اللحظة، فجأة، سمع صوت هدير.

 

كان صوت الرياح المتكسرة متواصلًا.

لم يتوقع سوين أن هذا الرجل سوف يكمل فعليًا هيكله في لحظة واحدة.

 

 

 

تذكر أنه في قصر العاصفة، حتى إيفان الأصلع بدا وكأنه استغرق عدة ثوانٍ.

 

 

ومع تبدد الضباب السام، تحسنت الرؤية تدريجيا، وشاهد الجميع ما حدث.

لكن آبيك لم يستغرق سوى 1.3 ثانية.

حتى من مسافة بعيدة، يمكن للمرء أن يشعر بإحساس قوي بالخطر.

 

أشار صوت الاحتكاك المعدني القاسي إلى أن الاثنين قد تقاتلا بالفعل من أجل جولة.

في اللحظة التي تبدد فيها مصفوفة الخيمياء، تمزقت ملابس آبيك فجأة، وزحف جسده على الأرض مثل العقرب، مع ظهور ذيل عقرب معدني يبلغ طوله ثلاثة أمتار تقريبًا خلفه.

على الأقل فقد شهد مثل هذه المعركة المثيرة بين المتخصصين، وكانت التذكرة تستحق ذلك.

 

بجانب الساحة، وهو ينظر إلى “بارون الجحيم” ذو البشرة الحمراء القوي والمتسلط، عاطفة معينة جعلت فروة رأسه ترتعش خرجت من قلب سوين.

صنع ذيل العقرب من أجزاء من درع فولاذي أزرق، بخطوط رشيقة ومرونة فائقة. كان يلتف بزاوية غريبة، كما لو كان كائنًا حيًا. وفي طرف الذيل، كان هناك أيضًا نصل مثلث حاد، يشبه أفعى الرموش ذات العنق المرتفع.

“قوي جدًا!”

 

 

حتى من مسافة بعيدة، يمكن للمرء أن يشعر بإحساس قوي بالخطر.

 

 

 

بعد تفعيل الهيكل، لم يمنح آبيك خصمه أي فرصة للرد واختار أن يأخذ زمام المبادرة.

 

كانت الساحة مغلقة، ولم يكن هناك أي مخرج.

بعد تفعيل الهيكل، لم يمنح آبيك خصمه أي فرصة للرد واختار أن يأخذ زمام المبادرة.

لم يتوقع سوين أن هذا الرجل سوف يكمل فعليًا هيكله في لحظة واحدة.

 

 

تحرك ذيل العقرب المصنوع من الفولاذ الأزرق وأصدر صوتًا غريبًا ونقيًا من المعدن الناعم.

 

 

“هذا… أليس هذا هو بارون الجحيم؟”

هذه المرة، غيّر آبيك أسلوبه القتالي السابق واندفع مباشرة إلى الأمام.

“هل يمكن أن يمتد ويتقلص؟”

 

 

كان ذيل العقرب الفولاذي يشبه رأس ثعبان مفترس، وقد انطلق بالفعل!

كان سوين، وهو يشاهد ذيل العقرب يمتد فجأة مثل الزنبرك، مندهشًا إلى حد ما.

 

 

“هل يمكن أن يمتد ويتقلص؟”

 

 

 

كان سوين، وهو يشاهد ذيل العقرب يمتد فجأة مثل الزنبرك، مندهشًا إلى حد ما.

بمجرد ظهور الرجل الذي يرتدي نظارة أحادية العين، سُمعت نفخة باردة في الساحة.

 

 

لتحقيق هذا المستوى، لا بد أن بنية الهيكل الفولاذي هذا أكثر تعقيدًا مما توقع. لم يكن معقدًا ميكانيكيًا فحسب، بل احتوى أيضًا على العديد من الأحرف الرونية الغامضة.

 

 

 

رغم أنه بدا وكأنه هجوم أمامي، إلا أنه كان في الواقع كمينًا.

أو ربما لم يكن لديه الوقت لتفعيله؟

 

 

ذيل العقرب الذي ظهر فجأة طعن بسرعة في صدر غورون…

الذي شعر بذلك أكثر من غيره كان بلا شك آبيك في الساحة.

 

 

في الواقع، بمجرد ظهور الهيكل، ازدادت قوة آبيك القتالية أضعافًا مضاعفة. لم يعد غورون قادرًا على الوقوف ساكنًا، ولم يستطع سكينه القصير في يده صدّ ذيل العقرب المهيب.

 

 

في الساحة، وقف هناك وحش ضخم ذو بشرة حمراء مع نية قتل قوية.

“كلانج!” طارت شرارة.

————————

 

وبعد فترة قصيرة، اختفت الضجة.

أشار صوت الاحتكاك المعدني القاسي إلى أن الاثنين قد تقاتلا بالفعل من أجل جولة.

 

افتقرت لينغدون القديمة إلى مصادر مياه نظيفة، ولم يكن لديها ما يكفي من الغذاء لإنتاج النبيذ، لكن الطلب كان مرتفعًا. لذلك، أنتجت صناعة النبيذ، وهي صناعة مربحة للغاية، العديد من كبار رجال الأعمال الأثرياء، ويُعتبر “مينديز باتولوف” هذا أحد أبرز رجال الأعمال في وسط المدينة.

تراجع غورون بعنف، ممسكًا بالسكين القصيرة. وعندما دقق النظر، رأى جرحًا ناعمًا على قميصه الأبيض. ورغم أنه لم يرَ أي بقع دماء، إلا أن هذا الجرح كان خطيرًا للغاية.

“يبدو أنني سأخسر ألف لي…”

 

ولكن في هذه اللحظة، فجأة!

ومن الواضح أن هجوم آبيك لم يتوقف عند هذا الحد. فبعد أن عجز عن توجيه ضربة، طعنه “ذيل العقرب الفولاذي الأزرق”، الذي كان يتمدد وينكمش خلفه بحرية، مرة أخرى.

 

 

لكن هذا النوع من المنافسة كان قاسيًا. الجميع تقبّل النتيجة دون أن يشاهد العملية.

كان صوت الرياح المتكسرة متواصلًا.

تحرك ذيل العقرب المصنوع من الفولاذ الأزرق وأصدر صوتًا غريبًا ونقيًا من المعدن الناعم.

 

 

لو كان في مكان مفتوح، لكان لدى غورون مساحة كافية للتهرب. لكن في الساحة، وخاصةً الساحة المغلقة ذات الدرع الواقي من الانفجار، كانت مساحة حركته محدودة بالفعل.

 

 

“همف!”

“كلانج”، “كلانج”، “كلانج”…

لقد خمن أن غورون كان قويًا، لكنه لم يتوقع أن يكون وحشيًا إلى هذه الدرجة!

 

عبس سوين أيضًا عندما نظر إليه.

اصطدم السكين القصير وذيل العقرب مئات المرات في فترة قصيرة جدًا، مما جعل من الصعب على الناس متابعتهما.

 

 

بعد تفعيل الهيكل، لم يمنح آبيك خصمه أي فرصة للرد واختار أن يأخذ زمام المبادرة.

لم يتوقع أحد أن غورون، الذي بدا قويًا ومتينًا، سيتمتع بمثل هذه الحركة السريعة.

 

 

اتجهت أنظار الجميع نحوه.

هذا الحارس الشخصي، على الرغم من أنه بدا أشعثًا، إلا أنه في هذه اللحظة لم يظهر أي علامات الهزيمة.

 

 

 

“قوي جدًا!”

ربما بعد مشاهدة القتال في الساحة لفترة طويلة، فجأةً، انفتحت النوافذ الزجاجية أحادية الاتجاه في الغرف الخاصة بالطابق الثاني من الساحة ببطء. صرخ رجلٌ في منتصف العمر، بدينٌ بعض الشيء، يرتدي نظارة أحادية بإطار ذهبي، بوجهٍ كئيب، نحو الساحة تحت الأرض بصوتٍ عميق، “اقتل هذا الرجل، وسأمنحك حريتك!”

 

 

لقد كان سوآن مذهولًا تمامًا.

مع دوي قوي،

 

 

مهارات هذين المقاتلين القتالية فاقت فهمه تمامًا. في حياته السابقة، مهما بلغت قوة المقاتل، لم يكن بإمكانهما القيام بحركات وحركات أقدام مبالغ فيها كهذه.

 

 

ومن الواضح أن هذا المجرم المطلوب من الدرجة الأولى أدرك هذا أيضًا.

من حيث القوة البدنية والقوة والسرعة وردود الفعل، فقد وصل كلاهما إلى مستوى لا يمكن تصوره.

لو كان في مكان مفتوح، لكان لدى غورون مساحة كافية للتهرب. لكن في الساحة، وخاصةً الساحة المغلقة ذات الدرع الواقي من الانفجار، كانت مساحة حركته محدودة بالفعل.

 

“كلانج”، “كلانج”، “كلانج”…

كانت الحركات التي لم تُسفر عن خسائر بشرية في الساحة قاتلة للناس العاديين، وحتى للمسؤولين الرسميين. أي خطأ بسيط قد يؤدي إلى موت فوري.

 

 

 

فتحت هذه المعركة المميتة الباب أمام عالم جديد لسوين.

 

صنع ذيل العقرب من أجزاء من درع فولاذي أزرق، بخطوط رشيقة ومرونة فائقة. كان يلتف بزاوية غريبة، كما لو كان كائنًا حيًا. وفي طرف الذيل، كان هناك أيضًا نصل مثلث حاد، يشبه أفعى الرموش ذات العنق المرتفع.

 

لقد خمن أن غورون كان قويًا، لكنه لم يتوقع أن يكون وحشيًا إلى هذه الدرجة!

من المثير للدهشة، أنه رغم مواجهة غورون هجومًا شرسًا من خصمه، إلا أنه صدّ بسكينه. ورغم أن بدلته كانت مليئة بالثقوب وبقع الدم، إلا أنه لم يُبدِ أي إشارة لاستخدام “حركته النهائية”.

 

 

وفي مرحلة ما، تمكن القائد كاي أيضًا من الوصول إلى جانب الساحة.

وفقًا للعقل، باعتبارهما متخصصين من الدرجة الثانية، يجب أن يكون لدى هذا الحارس الشخصي أيضًا هيكل خيميائي، أليس كذلك؟

 

 

 

أو ربما لم يكن لديه الوقت لتفعيله؟

 

 

 

لماذا لم يكشف هذا الرجل عن هيكله بعد؟ ماذا ينتظر…؟

تذكر أنه في قصر العاصفة، حتى إيفان الأصلع بدا وكأنه استغرق عدة ثوانٍ.

 

وسط ذهول اللاعبين، أعلن المنظمون النتيجة فجأة.

درات عينا سوين، وخمن بشكل غامض أن الأمور قد لا تكون بهذه البساطة.

لقد خمن أن غورون كان قويًا، لكنه لم يتوقع أن يكون وحشيًا إلى هذه الدرجة!

 

 

وفي هذه اللحظة حدث ما كان يتوقعه.

 

 

“يبدو أنني سأخسر ألف لي…”

ربما بعد مشاهدة القتال في الساحة لفترة طويلة، فجأةً، انفتحت النوافذ الزجاجية أحادية الاتجاه في الغرف الخاصة بالطابق الثاني من الساحة ببطء. صرخ رجلٌ في منتصف العمر، بدينٌ بعض الشيء، يرتدي نظارة أحادية بإطار ذهبي، بوجهٍ كئيب، نحو الساحة تحت الأرض بصوتٍ عميق، “اقتل هذا الرجل، وسأمنحك حريتك!”

 

 

تراجع غورون بعنف، ممسكًا بالسكين القصيرة. وعندما دقق النظر، رأى جرحًا ناعمًا على قميصه الأبيض. ورغم أنه لم يرَ أي بقع دماء، إلا أن هذا الجرح كان خطيرًا للغاية.

لقد وضع هذا الرجل الذي يرتدي نظارة أحادية العين رهانًا كبيرًا على هذه المباراة.

 

 

 

من الواضح أنه كان من المفترض أن يفوز في موقف ما، ولم يكن بإمكانه أن يتحمل التعادل أو الخسارة عمدًا أمام هذا الحارس الشخصي الحقير، مما تسبب في خسارته مبلغًا كبيرًا من المال.

 

 

ساد الصمت قاعة القمار الكبيرة، ولم يسمع سوى همسات بين المقامرين من وقت لآخر.

رغم أن الصوت لم يكن عاليًا، إلا أنه بدا وكأنه يمتلك قوة سحرية.

أشار صوت الاحتكاك المعدني القاسي إلى أن الاثنين قد تقاتلا بالفعل من أجل جولة.

 

“كلانج!” طارت شرارة.

اتجهت أنظار الجميع نحوه.

شعر سوين أنه بدون القوة، قد يكون في خطر في أي وقت وفي أي مكان.

 

لكن هذا النوع من المنافسة كان قاسيًا. الجميع تقبّل النتيجة دون أن يشاهد العملية.

تعرف أحدهم على الرجل الذي يرتدي نظارة أحادية العدسة، وهمس قائلًا، “هذا… مينديز باتولوف، رئيس مجموعة باتولوف لصناعة النبيذ!”

“آبيك، ‘العقرب’ استخدم كل وسائله، لكن يبدو أنه لم يكن له أي تأثير على ‘الشيطان الأحمر’ غورون.”

 

 

افتقرت لينغدون القديمة إلى مصادر مياه نظيفة، ولم يكن لديها ما يكفي من الغذاء لإنتاج النبيذ، لكن الطلب كان مرتفعًا. لذلك، أنتجت صناعة النبيذ، وهي صناعة مربحة للغاية، العديد من كبار رجال الأعمال الأثرياء، ويُعتبر “مينديز باتولوف” هذا أحد أبرز رجال الأعمال في وسط المدينة.

لتحقيق هذا المستوى، لا بد أن بنية الهيكل الفولاذي هذا أكثر تعقيدًا مما توقع. لم يكن معقدًا ميكانيكيًا فحسب، بل احتوى أيضًا على العديد من الأحرف الرونية الغامضة.

 

تحرك ذيل العقرب المصنوع من الفولاذ الأزرق وأصدر صوتًا غريبًا ونقيًا من المعدن الناعم.

لقد وضع هذا الرجل الذي يرتدي نظارة أحادية العين رهانًا كبيرًا على هذه المباراة.

 

 

في هذه اللحظة، فهم سوين على الفور ما كان غورون ينتظره.

 

 

————————

“همف!”

 

 

هذا المجرم المطلوب من الدرجة الأولى، والذي قتل عددًا لا يُحصى من الناس، رأى ازدياد قوة غورون المفاجئة، وشعر بالخطر. تلك النظرة المرعبة، كالإبر، اخترقت جسده.

بمجرد ظهور الرجل الذي يرتدي نظارة أحادية العين، سُمعت نفخة باردة في الساحة.

رغم أن الصوت لم يكن عاليًا، إلا أنه بدا وكأنه يمتلك قوة سحرية.

 

قبل أن يتمكن الآخرون من رؤية ما حدث، انطلقت غازات سامة أرجوانية قوية، مما أدى إلى غمر الساحة بأكملها على الفور.

لقد تغير شخص “الشيطان الأحمر” غورون فجأة، مثل أسد استيقظ من النوم، اختفى الخدر الهادئ في عينيه، وللمرة الأولى، انفجرت نية القتل الملموسة.

لكن من الواضح أنه لم يكن كذلك. لم يكن لهذا الرجل قرون على رأسه.

 

 

الذي شعر بذلك أكثر من غيره كان بلا شك آبيك في الساحة.

 

 

أشار صوت الاحتكاك المعدني القاسي إلى أن الاثنين قد تقاتلا بالفعل من أجل جولة.

هذا المجرم المطلوب من الدرجة الأولى، والذي قتل عددًا لا يُحصى من الناس، رأى ازدياد قوة غورون المفاجئة، وشعر بالخطر. تلك النظرة المرعبة، كالإبر، اخترقت جسده.

 

 

“انتهت المباراة، الجانب الأحمر فاز!”

في الأصل، أراد إخفاء بعض الحيل وإيجاد فرصة “للهروب”.

شعر سوين أنه بدون القوة، قد يكون في خطر في أي وقت وفي أي مكان.

 

“كلانج!” طارت شرارة.

لكنه الآن تخلى عن فكرة الاحتفاظ بقوته. فجأة، فتح فمه، وانخلع فكه السفلي بشكل مبالغ فيه، كاشفًا عن أنبوب يلمع ببريق معدني.

 

 

في هذه اللحظة، فهم سوين على الفور ما كان غورون ينتظره.

قبل أن يتمكن الآخرون من رؤية ما حدث، انطلقت غازات سامة أرجوانية قوية، مما أدى إلى غمر الساحة بأكملها على الفور.

تحرك ذيل العقرب المصنوع من الفولاذ الأزرق وأصدر صوتًا غريبًا ونقيًا من المعدن الناعم.

 

 

فجأة أصبح “الدرع المقاوم للانفجار” الكبير أفضل حاجز ضد الغاز السام، ولكن في ثوانٍ معدودة فقط، اختفت الساحة بأكملها تمامًا.

 

 

الذي شعر بذلك أكثر من غيره كان بلا شك آبيك في الساحة.

“هذا…ماذا حدث؟”

وعندما نظر إلى “الضباب الرمادي” على الأرض، أصبح أكثر فضولًا.

 

لقد وضع هذا الرجل الذي يرتدي نظارة أحادية العين رهانًا كبيرًا على هذه المباراة.

“يبدو أن آبيك رش غازًا سامًا…”

 

 

“هدير!”

“هذا أمرٌ سيئ، لا نرى شيئًا، والهواء سام. هذا الكائن الضخم على الأرجح في خطر.”

اتجهت أنظار الجميع نحوه.

 

في الوقت نفسه، أثناء النظر إلى الضباب السام، أصبح تعبيره غريبًا إلى حد ما، وفكر في نفسه، إذا أطلق هذا الرجل هذا في وقت سابق عندما خطى على الساحة، ألن يُدفن الجميع في هذا الكازينو معه؟

“هذه الساحة مُفضّلة جدًا لآبيك، القاتل المتخصص. مهلًا… يبدو أنني سأخسر كل أموالي التي راهنتُ بها على ‘الشيطان الأحمر’. سمعتُ شائعاتٍ تُشير إلى أن هذا الرجل قويٌّ جدًا…”

“يبدو أن آبيك رش غازًا سامًا…”

 

 

“…”

 

 

“هدير!”

غلف الغاز السام الأرجواني الساحة بأكملها، مما أثار شكوى المقامرين.

 

 

 

لكن هذا النوع من المنافسة كان قاسيًا. الجميع تقبّل النتيجة دون أن يشاهد العملية.

 

 

أو ربما لم يكن لديه الوقت لتفعيله؟

عبس سوين أيضًا عندما نظر إليه.

 

 

 

إن الغاز السام الذي اعتبره آبيك بمثابة ورقته الرابحة لن يكون بالتأكيد سهلًا.

 

 

 

كانت الساحة مغلقة، ولم يكن هناك أي مخرج.

عبس سوين أيضًا عندما نظر إليه.

 

 

إذا فكرنا في غورون القوي، فربما تكون النتيجة الأفضل هي التدمير المتبادل.

 

 

ومع تبدد الضباب السام، تحسنت الرؤية تدريجيا، وشاهد الجميع ما حدث.

“يبدو أنني سأخسر ألف لي…”

 

 

تمتم سوين لنفسه، ولم يشعر بالندم بشأن خسارة المال.

 

 

ومن الواضح أن هجوم آبيك لم يتوقف عند هذا الحد. فبعد أن عجز عن توجيه ضربة، طعنه “ذيل العقرب الفولاذي الأزرق”، الذي كان يتمدد وينكمش خلفه بحرية، مرة أخرى.

على الأقل فقد شهد مثل هذه المعركة المثيرة بين المتخصصين، وكانت التذكرة تستحق ذلك.

رغم أنه بدا وكأنه هجوم أمامي، إلا أنه كان في الواقع كمينًا.

 

 

في الوقت نفسه، أثناء النظر إلى الضباب السام، أصبح تعبيره غريبًا إلى حد ما، وفكر في نفسه، إذا أطلق هذا الرجل هذا في وقت سابق عندما خطى على الساحة، ألن يُدفن الجميع في هذا الكازينو معه؟

 

 

 

‘تبًا…هذا العالم خطير جدًا.’

 

 

 

شعر سوين أنه بدون القوة، قد يكون في خطر في أي وقت وفي أي مكان.

 

 

 

تذكر أنه في قصر العاصفة، حتى إيفان الأصلع بدا وكأنه استغرق عدة ثوانٍ.

 

في هذه اللحظة، فهم سوين على الفور ما كان غورون ينتظره.

امتلأ الهواء بالغاز السام، وانخفضت الرؤية إلى الصفر.

 

 

الساحة بأكملها كانت في حالة من الفوضى.

ساد الصمت قاعة القمار الكبيرة، ولم يسمع سوى همسات بين المقامرين من وقت لآخر.

 

 

 

هل انتهى الأمر؟

افتقرت لينغدون القديمة إلى مصادر مياه نظيفة، ولم يكن لديها ما يكفي من الغذاء لإنتاج النبيذ، لكن الطلب كان مرتفعًا. لذلك، أنتجت صناعة النبيذ، وهي صناعة مربحة للغاية، العديد من كبار رجال الأعمال الأثرياء، ويُعتبر “مينديز باتولوف” هذا أحد أبرز رجال الأعمال في وسط المدينة.

 

 

وكان المقامرون مستعدين ذهنيًا وانتظروا ظهور نتيجة هذه المباراة.

 

 

 

ولكن في هذه اللحظة، فجأة!

 

 

 

صوت غريب لفت انتباه الجميع.

الذي شعر بذلك أكثر من غيره كان بلا شك آبيك في الساحة.

 

“هل يمكن أن يمتد ويتقلص؟”

مع دوي قوي،

ثم، صدى صوت “الضربة القوية” الكثيفة مثل قطرات المطر… كما لو أن مطرقة تضرب الأرض، مما تسبب في اهتزاز كشك القمار بأكمله.

 

 

لقد بدا الأمر كما لو أن شيئًا ثقيلًا اصطدم بالدرع المضاد للانفجار.

 

 

عاد كل شيء إلى الهدوء.

ثم…

 

 

“مهلا، هذا الرجل اضطر لاستخدام أفضل ما لديه، هذا الرجل الضخم في ورطة. رأيته يقتل فرقة كاملة من شرطة الأمن بسهولة بذيل العقرب هذا…”

سمع صوت “ارتطام” قويًا آخر من جهة أخرى. وشوهد ظل خافت يسقط على الدرع الزجاجي، ثم اختفى في لحظة.

‘تبًا…هذا العالم خطير جدًا.’

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“ألم ينتهي الأمر بعد؟ ماذا حدث في الداخل؟”

هذا المجرم المطلوب من الدرجة الأولى، والذي قتل عددًا لا يُحصى من الناس، رأى ازدياد قوة غورون المفاجئة، وشعر بالخطر. تلك النظرة المرعبة، كالإبر، اخترقت جسده.

 

ربما بعد مشاهدة القتال في الساحة لفترة طويلة، فجأةً، انفتحت النوافذ الزجاجية أحادية الاتجاه في الغرف الخاصة بالطابق الثاني من الساحة ببطء. صرخ رجلٌ في منتصف العمر، بدينٌ بعض الشيء، يرتدي نظارة أحادية بإطار ذهبي، بوجهٍ كئيب، نحو الساحة تحت الأرض بصوتٍ عميق، “اقتل هذا الرجل، وسأمنحك حريتك!”

في لحظة واحدة، ساد الصمت في قاعة القمار بأكملها.

 

 

بمجرد ظهور الرجل الذي يرتدي نظارة أحادية العين، سُمعت نفخة باردة في الساحة.

كان جميع المقامرين يحدقون في درع الغاز السام، راغبين في معرفة ما حدث.

 

 

اصطدم السكين القصير وذيل العقرب مئات المرات في فترة قصيرة جدًا، مما جعل من الصعب على الناس متابعتهما.

وفي هذه اللحظة، فجأة، سمع صوت هدير.

 

 

 

“هدير!”

 

من الواضح أنه كان من المفترض أن يفوز في موقف ما، ولم يكن بإمكانه أن يتحمل التعادل أو الخسارة عمدًا أمام هذا الحارس الشخصي الحقير، مما تسبب في خسارته مبلغًا كبيرًا من المال.

كان الصوت مثل وحش مرعب يزأر بغضب، مما يجعل الناس يشعرون بالدوار حتى من خلال الدرع الزجاجي.

 

 

كان جميع المقامرين يحدقون في درع الغاز السام، راغبين في معرفة ما حدث.

ثم، صدى صوت “الضربة القوية” الكثيفة مثل قطرات المطر… كما لو أن مطرقة تضرب الأرض، مما تسبب في اهتزاز كشك القمار بأكمله.

 

 

وبعد فترة قصيرة، اختفت الضجة.

 

 

عاد كل شيء إلى الهدوء.

 

 

إذن… كان ذلك الوحش العضلي ذو البشرة الحمراء هو غورون، “الشيطان الأحمر”.

وكان لا يزال أمامهم درع مضاد للانفجار مملوء بالغاز السام.

 

 

لكن هذا النوع من المنافسة كان قاسيًا. الجميع تقبّل النتيجة دون أن يشاهد العملية.

بدا الجميع في حيرة.

 

 

 

نظر الجميع إلى بعضهم البعض، وكأن أعينهم تكشف عن نفس السؤال، ماذا حدث؟

في الواقع، بمجرد ظهور الهيكل، ازدادت قوة آبيك القتالية أضعافًا مضاعفة. لم يعد غورون قادرًا على الوقوف ساكنًا، ولم يستطع سكينه القصير في يده صدّ ذيل العقرب المهيب.

 

تراجع غورون بعنف، ممسكًا بالسكين القصيرة. وعندما دقق النظر، رأى جرحًا ناعمًا على قميصه الأبيض. ورغم أنه لم يرَ أي بقع دماء، إلا أن هذا الجرح كان خطيرًا للغاية.

صنع ذيل العقرب من أجزاء من درع فولاذي أزرق، بخطوط رشيقة ومرونة فائقة. كان يلتف بزاوية غريبة، كما لو كان كائنًا حيًا. وفي طرف الذيل، كان هناك أيضًا نصل مثلث حاد، يشبه أفعى الرموش ذات العنق المرتفع.

 

درات عينا سوين، وخمن بشكل غامض أن الأمور قد لا تكون بهذه البساطة.

“انتهت المباراة، الجانب الأحمر فاز!”

 

 

كان صوت الرياح المتكسرة متواصلًا.

وسط ذهول اللاعبين، أعلن المنظمون النتيجة فجأة.

 

 

 

يبدو أن الكازينو لديه طريقة خاصة للتأكد من أن المقاتل من الجانب الأزرق قد مات بالفعل.

كان ذيل العقرب الفولاذي يشبه رأس ثعبان مفترس، وقد انطلق بالفعل!

 

شعر سوين أنه بدون القوة، قد يكون في خطر في أي وقت وفي أي مكان.

في هذه اللحظة، بدأ أيضًا نظام التهوية الأوتوماتيكي أسفل الساحة، وبدأ امتصاص الغاز السام الأرجواني الكثيف بسرعة تحت الأرض.

لقد وضع هذا الرجل الذي يرتدي نظارة أحادية العين رهانًا كبيرًا على هذه المباراة.

 

 

ومع تبدد الضباب السام، تحسنت الرؤية تدريجيا، وشاهد الجميع ما حدث.

“هذا…ماذا حدث؟”

 

 

في الساحة، وقف هناك وحش ضخم ذو بشرة حمراء مع نية قتل قوية.

 

 

في هذه اللحظة، بدأ أيضًا نظام التهوية الأوتوماتيكي أسفل الساحة، وبدأ امتصاص الغاز السام الأرجواني الكثيف بسرعة تحت الأرض.

“هذا… أليس هذا هو بارون الجحيم؟”

 

 

“هل يمكن أن يمتد ويتقلص؟”

نظر سوين إلى الوحش العضلي ذو البشرة الحمراء وارتعشت صدغيه.

 

 

 

لكن من الواضح أنه لم يكن كذلك. لم يكن لهذا الرجل قرون على رأسه.

 

 

 

على الأرض، كانت هناك كتلة من اللحم القرمزي، لم تعد بشرية. وذيل العقرب الفولاذي الأزرق الذي لا يُقهر قد تحطم أيضًا…

لماذا كان الحراس الشخصيون في وسط المدينة أقوياء إلى هذه الدرجة؟

 

نظر الجميع إلى بعضهم البعض، وكأن أعينهم تكشف عن نفس السؤال، ماذا حدث؟

الساحة بأكملها كانت في حالة من الفوضى.

موهبة القتال الأسطورية الأقوى حتى من معظم المواهب من الفئة A!

 

من الواضح أن الجسد الموجود على الأرض كان آبيك، “العقرب”.

إن الغاز السام الذي اعتبره آبيك بمثابة ورقته الرابحة لن يكون بالتأكيد سهلًا.

 

 

إذن… كان ذلك الوحش العضلي ذو البشرة الحمراء هو غورون، “الشيطان الأحمر”.

 

 

 

كما لو أن الزمن توقف لبضع ثوانٍ، صاح أحدهم أخيرًا، “يا للعجب… كنت أعتقد أنه مجرد لقب، لكنني لم أتوقع أن موهبة هذا الرجل الموقظة هي حقًا من فئة ‘B’، إحدى أقوى مواهب القتال المباشر، الشيطان الأحمر—B-002!”

 

 

 

موهبة القتال الأسطورية الأقوى حتى من معظم المواهب من الفئة A!

 

 

 

 

 

 

بجانب الساحة، وهو ينظر إلى “بارون الجحيم” ذو البشرة الحمراء القوي والمتسلط، عاطفة معينة جعلت فروة رأسه ترتعش خرجت من قلب سوين.

رغم أنه بدا وكأنه هجوم أمامي، إلا أنه كان في الواقع كمينًا.

 

 

لقد خمن أن غورون كان قويًا، لكنه لم يتوقع أن يكون وحشيًا إلى هذه الدرجة!

يبدو أن نتيجة المباراة أصبحت مربكة في لحظة.

 

“انظروا، آبيك أصبح جديًا!”

وعندما أطلق العنان لحركته النهائية، كانت ساحقة بكل بساطة.

 

 

 

كانت الفجوة بينهما لا تصدق.

في هذه اللحظة، بدأ أيضًا نظام التهوية الأوتوماتيكي أسفل الساحة، وبدأ امتصاص الغاز السام الأرجواني الكثيف بسرعة تحت الأرض.

 

 

لماذا كان الحراس الشخصيون في وسط المدينة أقوياء إلى هذه الدرجة؟

الذي شعر بذلك أكثر من غيره كان بلا شك آبيك في الساحة.

 

في هذه اللحظة، فهم سوين على الفور ما كان غورون ينتظره.

هل يمكن أن يكون ذلك بسبب موهبتهم فقط؟

لقد كان سوآن مذهولًا تمامًا.

 

 

نشأت الشكوك في ذهن سوين.

إذا فكرنا في غورون القوي، فربما تكون النتيجة الأفضل هي التدمير المتبادل.

 

 

وعندما نظر إلى “الضباب الرمادي” على الأرض، أصبح أكثر فضولًا.

اصطدم السكين القصير وذيل العقرب مئات المرات في فترة قصيرة جدًا، مما جعل من الصعب على الناس متابعتهما.

 

في لحظة واحدة، ساد الصمت في قاعة القمار بأكملها.

وفي مرحلة ما، تمكن القائد كاي أيضًا من الوصول إلى جانب الساحة.

 

 

 

بالنظر إلى الوضع في الساحة، كان هذا المتخصص الذي ارتقى حديثًا مليئًا بالعواطف أيضًا وتمتم لنفسه، “تجمع المدينة الداخلية أكثر من 90٪ من موارد خيمياء لينغدون القديمة، وتستوعب أفضل أشياء اللعنة، ولديها أكبر عدد من تسلسلات النقل، ومخططات الخيمياء، والمواهب النادرة… لهذا السبب يتوق الكثير من الأشخاص الأقوياء للذهاب إلى المدينة الداخلية.”

————————

 

الساحة بأكملها كانت في حالة من الفوضى.

————————

تمتم سوين لنفسه، ولم يشعر بالندم بشأن خسارة المال.

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

أو ربما لم يكن لديه الوقت لتفعيله؟

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط