حالات الطوارئ
كان الطبق الرئيسي حساء الفطر مع الخبز الأسود، وهو من أطباق المدينة تحت الأرض. أما أطباق اللحوم فكانت فاخرة وباهظة الثمن، ولم يكن من الممكن معرفة نوع لحم الحيوان الذي نأكله.
الفصل 23: حالات الطوارئ
لم يكن بإمكان هذا الرجل البقاء في المدينة الخارجية إلا لكسب لقمة العيش.
اعتقد سوين أن أسلوب الحياة المريح هذا سوف يستمر لبعض الوقت.
بعد حصد أحد المتخصصين من الدرجة الثانية، شعر سوين أن مهاراته القتالية قد تحسنت بشكل كبير.
في أنحاء مختلفة من المدينة، انتشرت مداخن شاهقة تنبعث منها دخان أبيض. كانت هذه مداخن غلايات البخار تحت الأرض التي تزود مصانع المدينة بالطاقة والماء الساخن.
لم يمانع سوين طالما لم يكن سامًا. ففي نظره، كان بروتينًا عالي الجودة.
وعندما نظر إلى الوراء، وجد أيضًا كلمة رئيسية، “نزل ضوء القمر”، في ذكريات آبيك.
“ماذا كان يخفي هذا الرجل في النزل؟”
هزّ بانر رأسه وصحّحها، “لسنا نحن. ربما عصابة “الغراب” والشخصيات المؤثرة التي تقف وراءها في قلب المدينة هي من تريد التحرك. لا تُعتبر حربًا، بل مجرد غارة. سنشاهد العرض فقط. بالطبع، إن وُجدت فرصة، فلنغتنمها.”
…….
كان سوين فضوليًا.
في الأزقة المظلمة، كان يُسمع صوت هسهسة البخار المتسرب من الجدران. كانت هذه أصوات أنابيب البخار وهي تنفجر وتطلق البخار.
في الأزقة الرطبة قرب الحانة، كان من الممكن رؤية سكير أو اثنين مستلقين بجوار صناديق القمامة، يتقيآن وينامان. بدت الفئران التي تبحث عن الطعام معتادة على ذلك، وكانت تشمّهم أحيانًا، ربما على أمل أن يستخدموهم كطعام.
كان آبيك، “العقرب”، في الأصل قاتلًا متخصصًا من الطراز الأول، ومشهورًا بكونه مجرمًا مطلوبًا من الدرجة الأولى. كان مولعًا بسرقة الكنوز وقتل الناس.
بينما كان يتناول طعامه في المطعم، أطلق جهاز الاتصال المعلق على خصره فجأة نداء عاجلًا، “الجميع، تجمعوا في الزقاق الخلفي لـ “الحمام الإمبراطوري”!”
في هذه النظرة العابسة التي تبدو غير مبالية، كان هناك شقاوة ساحرة وحنونة لا تقاوم، وكأنها تنبعث منها قوة سحرية لا يمكن تفسيرها، وتتوسل للحصول على المودة.
لقد ارتكب العديد من الجرائم الكبرى وسرق كمية كبيرة من الثروة على مدى سنوات عديدة.
كان هناك عدة رجال ونساء بأطراف صناعية معدلة في الغرفة الخاصة. ورغم ارتدائهم بدلات سوداء أنيقة، لم يتمكنوا من إخفاء هالة القتل القوية المنبعثة منهم.
كانت ساعات عمل العصابة نصف ساعة فقط كل يوم.
من خلال شظايا الذاكرة المحدودة، علم سوين أيضًا أن هذا الرجل قد أُلقي القبض عليه من قِبل “منظمة المظلة” واعترف بوجود عدة أماكن لإخفاء كنوزه. ومع ذلك، يبدو أنه كان يُخفي “عنصر محظور” هام.
لم يعد هناك المزيد من الأرواح لحصدها في الساحة اليوم، ولم يبق سوين لفترة أطول.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“ما هو هذا ‘العنصر المحظور’؟”
وعندما نظر إلى الوراء، وجد أيضًا كلمة رئيسية، “نزل ضوء القمر”، في ذكريات آبيك.
شعر سوين أن شيئًا ما يمكن أن يجعل هذا المتخصص من الدرجة الثانية يشعر بأنه قادر على إنقاذ حياته يجب أن يكون أمرًا غير عادي.
على الرغم من أن كاي لم يشرح أي شيء على جهاز الاتصال، إلا أن الإلحاح في صوته أشار إلى أن هناك خطأ ما.
ولكنه لم يركز على هذا الأمر.
كان آبيك قد أُلقي القبض عليه للتو، ومن المحتمل أن أفعاله، التي ظنّ أنها خفية، كانت تحت مراقبة دقيقة من جهات معينة. على سبيل المثال، “منظمة المظلة” في وسط المدينة، وهي إدارة خاصة لإنفاذ القانون مؤلفة من متخصصين.
“ما هو هذا ‘العنصر المحظور’؟”
كما هو الحال في حياته السابقة، فإن الشرطة سوف تتبع تاريخ المجرم وأفعاله للعثور على أدلة.
لم يعد هناك المزيد من الأرواح لحصدها في الساحة اليوم، ولم يبق سوين لفترة أطول.
كان سوين يمشي في الشارع، ويشق طريقه بين الحشد.
لو أنه بحث عن “الأشياء القذرة” الآن، فمن المرجح أنه سيجذب انتباه أولئك الذين يتعقبونه.
كلما كانت قيمة العنصر أكبر، كلما زادت فرصة استهدافه.
في غرفة خاصة في الطابق الثاني، كان الهواء مليئا بالدخان، وكانت هناك رائحة تبغ حلوة قوية.
اعتقد سوين أنه عندما تهدأ الأمور، سيكون لديه الفرصة للاستفسار عن مكان وجود “نزل ضوء القمر”.
غورون، وهو متخصص من الدرجة الثانية طردته عائلة بارتالوف، لن يوظف بعد الآن من قبل عائلات أخرى في وسط المدينة.
“حسنًا…”
…….
في هذه النظرة العابسة التي تبدو غير مبالية، كان هناك شقاوة ساحرة وحنونة لا تقاوم، وكأنها تنبعث منها قوة سحرية لا يمكن تفسيرها، وتتوسل للحصول على المودة.
لقد انتهت جميع مباريات المقاتلة الليلة، وبعد الضجة، تفرق المقامرون.
بالنسبة لعصابتهم، كان هؤلاء الأشخاص هم أفضل “الوافدين الجدد”.
لم يكن المقامرون العاديون يعلمون أن العديد من الشخصيات المهمة قد أتت إلى كازينو “القلعة القرمزية” لحضور المباراة النهائية الليلة.
لم يمانع سوين طالما لم يكن سامًا. ففي نظره، كان بروتينًا عالي الجودة.
في غرفة خاصة في الطابق الثاني، كان الهواء مليئا بالدخان، وكانت هناك رائحة تبغ حلوة قوية.
كما هو الحال في حياته السابقة، فإن الشرطة سوف تتبع تاريخ المجرم وأفعاله للعثور على أدلة.
كانت الأسلحة منتشرة في كل مكان بالشارع، كالأسلحة النارية والسيوف والأسلحة الميكانيكية التي تعمل بالبخار والدروع الجلدية وقبعات رعاة البقر والأحذية. كانت هذه هي المعدات الأساسية للمغامرين.
كانت هذه السيجار من الدرجة الأولى التي أنتجتها شركة “باجمان توباكو”.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
كان هناك عدة رجال ونساء بأطراف صناعية معدلة في الغرفة الخاصة. ورغم ارتدائهم بدلات سوداء أنيقة، لم يتمكنوا من إخفاء هالة القتل القوية المنبعثة منهم.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
أحد أقوى الشخصيات في المدينة الخارجية.
لقد كانوا رجال عصابات.
غورون، وهو متخصص من الدرجة الثانية طردته عائلة بارتالوف، لن يوظف بعد الآن من قبل عائلات أخرى في وسط المدينة.
لقد أصبحت متحمسة بعض الشيء وسألت، “هل نحن ذاهبون إلى الحرب مع “جمعية الوتد”؟”
لو كان هناك آخرون حاضرين، فإنهم بلا شك سيتعرفون على الرجل الملتحي الذي يدخن السيجار باعتباره بانر، رئيس “أخوية البخارية” في المدينة الخارجية، وهو شخصية معروفة.
الفصل 23: حالات الطوارئ
أحد أقوى الشخصيات في المدينة الخارجية.
بانر، بيده الكبيرة التي لم تُعدّل بعد إلى طرف اصطناعي ميكانيكي، تجوّل بلا مبالاة وداعب المرأة وهو يقول، “هيه، مجرد مبتدئ رُقّي للتو إلى متخصص. بما أنهم لا يسمحون للضباط بالتدخل، فلنحافظ على مكانتنا. بعد أيام قليلة، أرسلوا بعض الأشخاص للتعامل معهم واختبار موقف كبار أعضاء جمعية الوتد.”
كان بانر قد شاهد المعركة كاملةً، ورغم خسارته بعض المال، بدا في مزاجٍ جيد. “تسك تسك، هذه القدرة مثيرة للاهتمام… أرسلوا شخصًا للتواصل مع ‘الشيطان الأحمر’ غورون هذا. إن كان مستعدًا للانضمام إلى عصابتنا، فامنحوه منصب ضابط.”
غورون، وهو متخصص من الدرجة الثانية طردته عائلة بارتالوف، لن يوظف بعد الآن من قبل عائلات أخرى في وسط المدينة.
بانر، بيده الكبيرة التي لم تُعدّل بعد إلى طرف اصطناعي ميكانيكي، تجوّل بلا مبالاة وداعب المرأة وهو يقول، “هيه، مجرد مبتدئ رُقّي للتو إلى متخصص. بما أنهم لا يسمحون للضباط بالتدخل، فلنحافظ على مكانتنا. بعد أيام قليلة، أرسلوا بعض الأشخاص للتعامل معهم واختبار موقف كبار أعضاء جمعية الوتد.”
في الأزقة المظلمة، كان يُسمع صوت هسهسة البخار المتسرب من الجدران. كانت هذه أصوات أنابيب البخار وهي تنفجر وتطلق البخار.
لم يكن بإمكان هذا الرجل البقاء في المدينة الخارجية إلا لكسب لقمة العيش.
لقد انتهت جميع مباريات المقاتلة الليلة، وبعد الضجة، تفرق المقامرون.
بالنسبة لعصابتهم، كان هؤلاء الأشخاص هم أفضل “الوافدين الجدد”.
وعند سماع ذلك، رد الرجل الواقف عند باب الغرفة الخاصة، “نعم يا رئيس.”
————————
في هذه اللحظة، تحدثت المرأة الفاتنة الجالسة بين ذراعي بانر بلهجةٍ غزلية، “الرجل العجوز، ماذا نفعل بشأن شارع غرين؟ هذه النوادي الليلية والمقاهي منجم ذهب… أرسلت الوتد فتىً صغيرًا لحراسة المكان، مما صعّب علينا العمل.”
“ما هو هذا ‘العنصر المحظور’؟”
بعد حصد أحد المتخصصين من الدرجة الثانية، شعر سوين أن مهاراته القتالية قد تحسنت بشكل كبير.
بانر، بيده الكبيرة التي لم تُعدّل بعد إلى طرف اصطناعي ميكانيكي، تجوّل بلا مبالاة وداعب المرأة وهو يقول، “هيه، مجرد مبتدئ رُقّي للتو إلى متخصص. بما أنهم لا يسمحون للضباط بالتدخل، فلنحافظ على مكانتنا. بعد أيام قليلة، أرسلوا بعض الأشخاص للتعامل معهم واختبار موقف كبار أعضاء جمعية الوتد.”
لم يكن المقامرون العاديون يعلمون أن العديد من الشخصيات المهمة قد أتت إلى كازينو “القلعة القرمزية” لحضور المباراة النهائية الليلة.
بدا أن المرأة الفاتنة تعرف بعض المعلومات السرية، وخمنت شيئًا ما عندما سمعت ذلك. سألت بفضول، “أيها الرجل العجوز، هل حدث شيء حقًا لرئيس جمعية الوتد؟”
لم يعد هناك المزيد من الأرواح لحصدها في الساحة اليوم، ولم يبق سوين لفترة أطول.
“حسنًا…”
كان الطعم غريبًا بعض الشيء، لكنه كان أفضل بكثير من الخبز الأسود الذي كان يأكله طوال هذا الوقت.
لم يؤكد بانر الأمر ولم ينفه. بعد تفكير قصير، قال، “ذلك الرجل تشاك لم يظهر في الوتد منذ شهرين أو ثلاثة. هناك شائعات بأنه ذهب للتعامل مع حيز ملعون خارج المدينة وتعرض لحادث.”
توقف للحظة، وظهرت في عينيه لمحة شك، فغيّر نبرته، “لكن، بناءً على فهمي لذلك الرجل العجوز الماكر، حتى لو حدث شيء ما بالفعل، لكان قد اتخذ بعض الترتيبات. الآن، لا ينبغي لهذا الرجل القيام بأي تحركات كبيرة، وربما يستعد لكمين لأحد. لهذا السبب نحتاج إلى الاختبار… وإلا، لولا هذه الشوارع القليلة، لكانت أخوية البخار الخاصة بي قد سيطرت منذ زمن طويل.”.
……
كانت المرأة المغرية تلهث قليلًا وتشتكي قائلة، “أيها الرجل العجوز، هل لن تأتي إلى منزلي الليلة؟”
في أنحاء مختلفة من المدينة، انتشرت مداخن شاهقة تنبعث منها دخان أبيض. كانت هذه مداخن غلايات البخار تحت الأرض التي تزود مصانع المدينة بالطاقة والماء الساخن.
وبشكل غير متوقع، هز بانر رأسه، “ليس الليلة.”
لم تكن نقطة التجمع بعيدة، ولم يتأخر سوين، بل سار بسرعة.
عندما سمعت المرأة هذا، قالت وهي غاضبة، “هاه؟”
وعند سماع ذلك، رد الرجل الواقف عند باب الغرفة الخاصة، “نعم يا رئيس.”
لم يؤكد بانر الأمر ولم ينفه. بعد تفكير قصير، قال، “ذلك الرجل تشاك لم يظهر في الوتد منذ شهرين أو ثلاثة. هناك شائعات بأنه ذهب للتعامل مع حيز ملعون خارج المدينة وتعرض لحادث.”
في هذه النظرة العابسة التي تبدو غير مبالية، كان هناك شقاوة ساحرة وحنونة لا تقاوم، وكأنها تنبعث منها قوة سحرية لا يمكن تفسيرها، وتتوسل للحصول على المودة.
بينما كان يتناول طعامه في المطعم، أطلق جهاز الاتصال المعلق على خصره فجأة نداء عاجلًا، “الجميع، تجمعوا في الزقاق الخلفي لـ “الحمام الإمبراطوري”!”
نظر بانر إلى النظرة التي وجهتها المرأة وابتسم، وشرح دون وعي، “لقد سمعت أخبارًا مفادها أنه سيكون هناك بعض الإثارة الليلة، لذلك يجب أن أخرج مرة أخرى.”
“إثارة؟”
فكر سوين في نصف جثة رآها في الزقاق خلف “نزل الفيل” سابقًا، ووقعت عيناه على المجاري المظلمة أسفل الماء الجاري. في الثقب الأسود الحالك، بدا وكأن عيونًا قرمزية تختبئ…
وعندما سمعت المرأة هذا، ظهر الفضول أيضًا في عينيها الصافيتين.
غورون، وهو متخصص من الدرجة الثانية طردته عائلة بارتالوف، لن يوظف بعد الآن من قبل عائلات أخرى في وسط المدينة.
فكّر بانر للحظة ولم يُخفِ شيئًا، وقال، “يُقال إن جمعية الوتد جلبت قطعة أثرية غامضة من الآثار القديمة التي اكتشفتها في المرة السابقة. ومن قبيل الصدفة، أن العديد من الشخصيات المهمة في المدينة الداخلية مهتمون بها. لذلك، من المرجح أن تُهاجم مجموعة من الناس خزينة جمعية الوتد الليلة.”
وكانت كلماته غامضة وتخفي العديد من المعلومات المهمة، لكن المرأة لا تزال قادرة على الشعور بأن شيئًا متفجرًا يحدث.
لقد أصبحت متحمسة بعض الشيء وسألت، “هل نحن ذاهبون إلى الحرب مع “جمعية الوتد”؟”
كانت ساعات عمل العصابة نصف ساعة فقط كل يوم.
هزّ بانر رأسه وصحّحها، “لسنا نحن. ربما عصابة “الغراب” والشخصيات المؤثرة التي تقف وراءها في قلب المدينة هي من تريد التحرك. لا تُعتبر حربًا، بل مجرد غارة. سنشاهد العرض فقط. بالطبع، إن وُجدت فرصة، فلنغتنمها.”
“إثارة؟”
……
لو كان هناك آخرون حاضرين، فإنهم بلا شك سيتعرفون على الرجل الملتحي الذي يدخن السيجار باعتباره بانر، رئيس “أخوية البخارية” في المدينة الخارجية، وهو شخصية معروفة.
لم يعد هناك المزيد من الأرواح لحصدها في الساحة اليوم، ولم يبق سوين لفترة أطول.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
ولم يكن مهتمًا أيضًا بالمشاركة في ألعاب القمار الأخرى في الطابق العلوي.
في يومه الأول في المدينة، خطط سوين للتعرف على البيئة، على الأقل فهم الأحياء الثلاثة في شارع غرين. ففي النهاية، كانت جمعية الوتد هي السلطة المحلية، ولن يكون من الجيد ألا يكون أعضاؤها على دراية بمناطقهم.
“حسنًا…”
كلما ازدادت الفوضى في النظام، ازدادت صناعة الترفيه تطورًا. بعد مغادرة وكر القمار، امتلأ شارع غرين بالأضواء والمرح.
فكّر بانر للحظة ولم يُخفِ شيئًا، وقال، “يُقال إن جمعية الوتد جلبت قطعة أثرية غامضة من الآثار القديمة التي اكتشفتها في المرة السابقة. ومن قبيل الصدفة، أن العديد من الشخصيات المهمة في المدينة الداخلية مهتمون بها. لذلك، من المرجح أن تُهاجم مجموعة من الناس خزينة جمعية الوتد الليلة.”
وكانت الشوارع تعج بالمشاة.
في الأزقة الرطبة قرب الحانة، كان من الممكن رؤية سكير أو اثنين مستلقين بجوار صناديق القمامة، يتقيآن وينامان. بدت الفئران التي تبحث عن الطعام معتادة على ذلك، وكانت تشمّهم أحيانًا، ربما على أمل أن يستخدموهم كطعام.
كانت الأسلحة منتشرة في كل مكان بالشارع، كالأسلحة النارية والسيوف والأسلحة الميكانيكية التي تعمل بالبخار والدروع الجلدية وقبعات رعاة البقر والأحذية. كانت هذه هي المعدات الأساسية للمغامرين.
كان راتب المواطن العادي في ضواحي المدينة يتراوح بين ألفين وثلاثة آلاف لي شهريًا، بينما كان الجلوس في حانة بشارع غرين يكلف مئات الليات. لذلك، كان معظم من يستطيعون تحمل نفقات الطعام هنا من المغامرين. كانوا يخاطرون بحياتهم لاستكشاف ما وراء المدينة، وبعد أن يصبحوا أثرياء، كانوا يستمتعون بحياة من الفجور في المدينة.
كان سوين يمشي في الشارع، ويشق طريقه بين الحشد.
لم يمانع سوين طالما لم يكن سامًا. ففي نظره، كان بروتينًا عالي الجودة.
كانت جدران الشارع مغطاة برسومات الجرافيتي المرسومة، ذات الأنماط ذات الطابع المظلم القوي، والتجريدي، والساخر، والإعلانات، وحتى المحتوى الصريح…
كانت المرأة المغرية تلهث قليلًا وتشتكي قائلة، “أيها الرجل العجوز، هل لن تأتي إلى منزلي الليلة؟”
في الأزقة المظلمة، كان يُسمع صوت هسهسة البخار المتسرب من الجدران. كانت هذه أصوات أنابيب البخار وهي تنفجر وتطلق البخار.
بدا أن المرأة الفاتنة تعرف بعض المعلومات السرية، وخمنت شيئًا ما عندما سمعت ذلك. سألت بفضول، “أيها الرجل العجوز، هل حدث شيء حقًا لرئيس جمعية الوتد؟”
في أنحاء مختلفة من المدينة، انتشرت مداخن شاهقة تنبعث منها دخان أبيض. كانت هذه مداخن غلايات البخار تحت الأرض التي تزود مصانع المدينة بالطاقة والماء الساخن.
في الأزقة المظلمة، كان يُسمع صوت هسهسة البخار المتسرب من الجدران. كانت هذه أصوات أنابيب البخار وهي تنفجر وتطلق البخار.
في الأزقة الرطبة قرب الحانة، كان من الممكن رؤية سكير أو اثنين مستلقين بجوار صناديق القمامة، يتقيآن وينامان. بدت الفئران التي تبحث عن الطعام معتادة على ذلك، وكانت تشمّهم أحيانًا، ربما على أمل أن يستخدموهم كطعام.
في أنحاء مختلفة من المدينة، انتشرت مداخن شاهقة تنبعث منها دخان أبيض. كانت هذه مداخن غلايات البخار تحت الأرض التي تزود مصانع المدينة بالطاقة والماء الساخن.
معظم أفراد العصابة لم يعرفوا بعد ما حدث وكانوا يبتسمون.
فكر سوين في نصف جثة رآها في الزقاق خلف “نزل الفيل” سابقًا، ووقعت عيناه على المجاري المظلمة أسفل الماء الجاري. في الثقب الأسود الحالك، بدا وكأن عيونًا قرمزية تختبئ…
وكانت الشوارع تعج بالمشاة.
بعد المشي لبعض الوقت، ساعدت معدة سوين الفارغة في العثور على مطعم نظيف نسبيًا.
عند وصوله، كان العشرات من أعضاء “جمعية الوتد” قد تجمعوا في الزقاق المظلم. هدرت الدراجات البخارية، وسيارات النقل المدرعة والدراجات النارية في مواقعها.
كان الطبق الرئيسي حساء الفطر مع الخبز الأسود، وهو من أطباق المدينة تحت الأرض. أما أطباق اللحوم فكانت فاخرة وباهظة الثمن، ولم يكن من الممكن معرفة نوع لحم الحيوان الذي نأكله.
في الأزقة المظلمة، كان يُسمع صوت هسهسة البخار المتسرب من الجدران. كانت هذه أصوات أنابيب البخار وهي تنفجر وتطلق البخار.
لم يمانع سوين طالما لم يكن سامًا. ففي نظره، كان بروتينًا عالي الجودة.
كان آبيك، “العقرب”، في الأصل قاتلًا متخصصًا من الطراز الأول، ومشهورًا بكونه مجرمًا مطلوبًا من الدرجة الأولى. كان مولعًا بسرقة الكنوز وقتل الناس.
في يومه الأول في المدينة، خطط سوين للتعرف على البيئة، على الأقل فهم الأحياء الثلاثة في شارع غرين. ففي النهاية، كانت جمعية الوتد هي السلطة المحلية، ولن يكون من الجيد ألا يكون أعضاؤها على دراية بمناطقهم.
كان الطعم غريبًا بعض الشيء، لكنه كان أفضل بكثير من الخبز الأسود الذي كان يأكله طوال هذا الوقت.
————————
كلما كانت قيمة العنصر أكبر، كلما زادت فرصة استهدافه.
……
كانت ساعات عمل العصابة نصف ساعة فقط كل يوم.
اعتقد سوين أن أسلوب الحياة المريح هذا سوف يستمر لبعض الوقت.
ولكنه لم يتوقع أن يحدث في اليوم الأول حادث مفاجئ.
بينما كان يتناول طعامه في المطعم، أطلق جهاز الاتصال المعلق على خصره فجأة نداء عاجلًا، “الجميع، تجمعوا في الزقاق الخلفي لـ “الحمام الإمبراطوري”!”
لم يمانع سوين طالما لم يكن سامًا. ففي نظره، كان بروتينًا عالي الجودة.
على الرغم من أن كاي لم يشرح أي شيء على جهاز الاتصال، إلا أن الإلحاح في صوته أشار إلى أن هناك خطأ ما.
لم يمانع سوين طالما لم يكن سامًا. ففي نظره، كان بروتينًا عالي الجودة.
شعر سوين أن شيئًا ما يمكن أن يجعل هذا المتخصص من الدرجة الثانية يشعر بأنه قادر على إنقاذ حياته يجب أن يكون أمرًا غير عادي.
لم تكن نقطة التجمع بعيدة، ولم يتأخر سوين، بل سار بسرعة.
عند وصوله، كان العشرات من أعضاء “جمعية الوتد” قد تجمعوا في الزقاق المظلم. هدرت الدراجات البخارية، وسيارات النقل المدرعة والدراجات النارية في مواقعها.
في يومه الأول في المدينة، خطط سوين للتعرف على البيئة، على الأقل فهم الأحياء الثلاثة في شارع غرين. ففي النهاية، كانت جمعية الوتد هي السلطة المحلية، ولن يكون من الجيد ألا يكون أعضاؤها على دراية بمناطقهم.
لقد ارتكب العديد من الجرائم الكبرى وسرق كمية كبيرة من الثروة على مدى سنوات عديدة.
كانت كفاءة العصابة في التجمع عالية دائمًا، وكان التجمع الطارئ يعني أن معركة على وشك الحدوث.
بدا أن المرأة الفاتنة تعرف بعض المعلومات السرية، وخمنت شيئًا ما عندما سمعت ذلك. سألت بفضول، “أيها الرجل العجوز، هل حدث شيء حقًا لرئيس جمعية الوتد؟”
معظم أفراد العصابة لم يعرفوا بعد ما حدث وكانوا يبتسمون.
دخل كاي في صلب الموضوع وقال بجدية، “لقد تعرض مستودع المقر الرئيسي للهجوم. علينا التوجه إليه فورًا! مع أننا لا نعرف من هو العدو بعد، فاستعدوا للمعركة جميعًا!”
نظر سوين إلى الأسلحة والذخيرة الموزعة وعبس قليلًا، مدركًا أن شيئًا كبيرًا يبدو أنه حدث.
في الأزقة المظلمة، كان يُسمع صوت هسهسة البخار المتسرب من الجدران. كانت هذه أصوات أنابيب البخار وهي تنفجر وتطلق البخار.
دخل كاي في صلب الموضوع وقال بجدية، “لقد تعرض مستودع المقر الرئيسي للهجوم. علينا التوجه إليه فورًا! مع أننا لا نعرف من هو العدو بعد، فاستعدوا للمعركة جميعًا!”
بدا أن المرأة الفاتنة تعرف بعض المعلومات السرية، وخمنت شيئًا ما عندما سمعت ذلك. سألت بفضول، “أيها الرجل العجوز، هل حدث شيء حقًا لرئيس جمعية الوتد؟”
اعتقد سوين أن أسلوب الحياة المريح هذا سوف يستمر لبعض الوقت.
————————
شعر سوين أن شيئًا ما يمكن أن يجعل هذا المتخصص من الدرجة الثانية يشعر بأنه قادر على إنقاذ حياته يجب أن يكون أمرًا غير عادي.
الدفعة الثانية! بكرا نكمل.
معظم أفراد العصابة لم يعرفوا بعد ما حدث وكانوا يبتسمون.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
الدفعة الثانية! بكرا نكمل.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
……
لم يمانع سوين طالما لم يكن سامًا. ففي نظره، كان بروتينًا عالي الجودة.
