Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 24

أداة الختم

أداة الختم

 

“هههه، تشاك والمسؤولون الرئيسيون لم يعودوا إلى المدينة بعد. إذا حوصرنا، فقد نتمكن من الهروب.”

الفصل 24: أداة الختم

 

 

حدسه، بعد أن شاهد ألف فيلم، أخبره أن مركز الموكب هو الأكثر أمانًا.

“ماذا! هوجم مستودع مقر العصابة؟!”

 

 

 

“تبًا، لا بد أنهم هؤلاء من أخوية البخار. هيا بنا يا إخوتي، لنقبض عليهم!”

 

 

صرخ القائد كاي بصوت عال.

“…”

قبل أن يتمكن من الرد، سمع صوت “انفجار” آخر، وسقطت شظية على عمود الأسمنت، مما أدى إلى تناثر كمية كبيرة من الحطام.

 

كانوا أقوياء جدًا، فقتلوا الحراس بسهولة في طريقهم. ثم وصلوا بهدوء إلى باب معدني فضي.

وبعد سماع الأخبار من القائد كاي، أمسك أفراد العصابة بأسلحتهم وصعدوا إلى السيارات.

 

 

كان هناك إطلاق نار كثيف في الخارج، لكن يبدو أن هؤلاء الأشخاص لم يكونوا ينوون مواجهة أعضاء “جمعية الوتد” وجهـًا لوجه. حملوا صندوقـًا طويلًا يشبه التابوت، واتجهوا مباشرةً نحو القبو تحت الأرض.

لم يستغرق الأمر أكثر من ثلاث دقائق حتى تجمع الجميع، لكن كان الوقت كافيـًا لأعضاء العصابة بالقرب من شارع غرين للوصول إلى هذا الزقاق المظلم.

 

 

حتى لو كانوا يقودون بأقصى سرعة، فسيستغرق الأمر منهم عشر دقائق على الأقل للوصول إلى المقر الرئيسي.

انضم سوين إلى العصابة قريبًا، ولم يسبق له المشاركة في مهمة جماعية كهذه، لذا لم يكن يعرف ما عليه فعله. لكن عندما رأى الجميع يصطفون بجانب المركبات المدرعة يوزعون الأسلحة والمعدات، ذهب أيضًا ليحصل على بعض الرصاص والقنابل اليدوية.

 

 

ركلها زعيم الأشخاص ذوي الملابس السوداء، ومع صوت “بانج”، سقطت كتلة السبائك بسهولة، لتكشف عن ثقب كبير.

وبدون انتظار أكثر من ذلك، لوح القائد كاي بيده وقال، “اصعدوا إلى السيارة، انذهب!”

ركلها زعيم الأشخاص ذوي الملابس السوداء، ومع صوت “بانج”، سقطت كتلة السبائك بسهولة، لتكشف عن ثقب كبير.

 

هدرت غلايات البخار، وصاحت الطيور العجوز التي تحمل قاذفات الصواريخ والبنادق ذات العيار الكبير وهي تندفع للخارج.

مع أن هذا القائد لا يزال شابًا، إلا أنه بدا جادًا ومرعبًا في اللحظات الحرجة. وقال أيضًا، “دوّنوا أسماء من لم يصلوا. سنتعامل معهم وفقًا لقواعد العصابة غدًا!”

 

 

أومأ فيليكس، الشخص الذي يرتدي عباءة، برأسه.

ركب الجميع السيارات واحدًا تلو الآخر.

بوم~ بوم~ بوم~

 

وبالمصادفة، كان القائد كاي في السيارة التي أمامه.

كانت الدراجات البخارية في المقدمة، تليها الدراجات ذات العجلتين، والثلاث عجلات، والأربع عجلات… وحتى الدراجات الأحادية العجلة ذات الإطار الحديدي الكبير، كل منها بتصميم فريد.

كان المقر الرئيسي لجمعية الوتد الفولاذي يقع في المنطقة المركزية للمدينة الجنوبية، بلوك 41، مبنى الغابة السوداء.

 

كان لدى العصابة ورشة تعديل ميكانيكي خاصة بها، وكانت هذه الدراجات البخارية، التي بدت خشنة الصنع بسبب كثرة أجزائها المكشوفة، تُحقق أداءً ممتازًا. كانت مزودة بأنظمة امتصاص صدمات مُبالغ فيها، قادرة على القفز لأكثر من عشرة أمتار، وأنظمة طرد، ومفصلات، وخطافات، ورشاشات في المقدمة… لديها كل ما تحتاجه.

كان لدى العصابة ورشة تعديل ميكانيكي خاصة بها، وكانت هذه الدراجات البخارية، التي بدت خشنة الصنع بسبب كثرة أجزائها المكشوفة، تُحقق أداءً ممتازًا. كانت مزودة بأنظمة امتصاص صدمات مُبالغ فيها، قادرة على القفز لأكثر من عشرة أمتار، وأنظمة طرد، ومفصلات، وخطافات، ورشاشات في المقدمة… لديها كل ما تحتاجه.

حدّقت المجموعة في باب القبو المفتوح، وابتسمت أخيرًا براحة. “يا جميعـًا، لقد وجدنا ذلك الشيء. خذوا ما تستطيعون من الباقي!”

 

 

بوم~ بوم~ بوم~

 

 

 

هدرت غلايات البخار، وصاحت الطيور العجوز التي تحمل قاذفات الصواريخ والبنادق ذات العيار الكبير وهي تندفع للخارج.

كان رد فعل سوين سريعًا للغاية. قبل أن تتوقف الدراجة النارية فجأة، استخدم قوته الذاتية لدعم نفسه، ثم قفز بيد واحدة، ثم تدحرج ليجد كومة إسمنتية صلبة على الجسر ليختبئ خلفها، مختبئًا خلف الحجر ليتجنب مصير الاصطدام والسقوط.

 

 

ثم جاءت ناقلات الجند المدرعة، والسيارات الجيب، والدراجات النارية العتيقة ذات العجلات الأربع.

كان هناك إطلاق نار كثيف في الخارج، لكن يبدو أن هؤلاء الأشخاص لم يكونوا ينوون مواجهة أعضاء “جمعية الوتد” وجهـًا لوجه. حملوا صندوقـًا طويلًا يشبه التابوت، واتجهوا مباشرةً نحو القبو تحت الأرض.

 

بالنظر إلى هذا الباب المتين الذي ربما يصمد حتى أمام المتفجرات، سخر القائد، وهو شخص ملثم، قائلًا، “ههه، لطالما سمعت أن مستودع الفضة التابع لجمعية الوتد كان سلاحًا خيميائيًا متطورًا متبقيًا من العصر السابق، غير قابل للتدمير. الآن يبدو الأمر خارقًا حقًا.”

لم ينتظر سوين أحدًا ليخصص له مركبة؛ بل تبع بعض أعضاء العصابة ذوي الخبرة وقفز على المركبة التي تقع في المنتصف.

 

 

شعر سوين بألمٍ حارقٍ على خده من شظايا الأسمنت، فغمض عينيه، ونظر إلى المشهد أمامه. تمتم بنبرةٍ هادئةٍ بعض الشيء، “يا لها من ضجةٍ كبيرةٍ في أسبوعي…”

حدسه، بعد أن شاهد ألف فيلم، أخبره أن مركز الموكب هو الأكثر أمانًا.

حدّقت المجموعة في باب القبو المفتوح، وابتسمت أخيرًا براحة. “يا جميعـًا، لقد وجدنا ذلك الشيء. خذوا ما تستطيعون من الباقي!”

 

 

وكان من الأفضل أن نتبع أعضاء العصابات ذوي الخبرة بدلًا من الالتزام بالمبتدئين.

 

 

 

وبالمصادفة، كان القائد كاي في السيارة التي أمامه.

ركلها زعيم الأشخاص ذوي الملابس السوداء، ومع صوت “بانج”، سقطت كتلة السبائك بسهولة، لتكشف عن ثقب كبير.

 

 

عندما رأى سوين، بدا وكأنه يتذكر شيئًا وقال للشخص الذي بجانبه، “سام، الوافدون الجدد لم يشاركوا في عمليات العصابات من قبل. اعتني بهم لاحقًا.”

انطلق الموكب بطريقة مهيبة، مما جذب انتباه الناس في شارع غرين.

 

 

لا يزال سام يحمل نظرة خالية من الهموم على وجهه عندما أجاب، “بالتأكيد، يا قائد.”

في هذه اللحظة، أمسك شخص آخر يرتدي ملابس سوداء بالمنجل وضربه على الباب. فظهرت فجوة أخرى.

 

وهكذا، طوال الطريق، كان بصره يراقب ما حوله. وعندما رأى الخلل في السيارة الأمامية، كان أول من قفز منها.

انطلق الموكب بطريقة مهيبة، مما جذب انتباه الناس في شارع غرين.

 

 

لا يزال سام يحمل نظرة خالية من الهموم على وجهه عندما أجاب، “بالتأكيد، يا قائد.”

***

 

 

 

كان المقر الرئيسي لجمعية الوتد الفولاذي يقع في المنطقة المركزية للمدينة الجنوبية، بلوك 41، مبنى الغابة السوداء.

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

بعد تلقي نبأ الهجوم على المقر، بدأت هذه العصابة الضخمة بالتحرك. نظّم الكوادر والقادة المتفرقون في مختلف الكتل تجمعًا سريعًا للأفراد وتوجهوا نحو المقر.

 

 

أخذ نفسًا عميقًا ثم التقط شفرة السلسلة من الصندوق.

في هذه اللحظة، اقتحمت مجموعة من الأفراد الملثمين والمسلحين مبنى الغابة السوداء.

 

 

 

كان هناك إطلاق نار كثيف في الخارج، لكن يبدو أن هؤلاء الأشخاص لم يكونوا ينوون مواجهة أعضاء “جمعية الوتد” وجهـًا لوجه. حملوا صندوقـًا طويلًا يشبه التابوت، واتجهوا مباشرةً نحو القبو تحت الأرض.

 

 

لو كان هو، فلن يسمح أبدًا للدعم بالوصول بسهولة إذا أراد التسبب في مشاكل.

كان هؤلاء الأشخاص مزودين بنظارات رؤية ليلية خيميائية مختلفة، وكانت أقنعتهم تغطي معظم وجوههم، مما جعل من الصعب رؤية مظهرهم.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

انضم سوين إلى العصابة قريبًا، ولم يسبق له المشاركة في مهمة جماعية كهذه، لذا لم يكن يعرف ما عليه فعله. لكن عندما رأى الجميع يصطفون بجانب المركبات المدرعة يوزعون الأسلحة والمعدات، ذهب أيضًا ليحصل على بعض الرصاص والقنابل اليدوية.

كانوا أقوياء جدًا، فقتلوا الحراس بسهولة في طريقهم. ثم وصلوا بهدوء إلى باب معدني فضي.

الفصل 24: أداة الختم

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

بالنظر إلى هذا الباب المتين الذي ربما يصمد حتى أمام المتفجرات، سخر القائد، وهو شخص ملثم، قائلًا، “ههه، لطالما سمعت أن مستودع الفضة التابع لجمعية الوتد كان سلاحًا خيميائيًا متطورًا متبقيًا من العصر السابق، غير قابل للتدمير. الآن يبدو الأمر خارقًا حقًا.”

 

 

“تمام.”

في هذه اللحظة، قام الفنيون أيضًا بدراسة رمز القفل الموجود على باب المستودع وهزوا رؤوسهم.

 

 

 

وعند رؤية ذلك، قال شخص آخر ملثم يرتدي قناع الغراب، “ليس هناك وقت لفك الشفرة. فلنبدأ.”

كان المقر الرئيسي لجمعية الوتد الفولاذي يقع في المنطقة المركزية للمدينة الجنوبية، بلوك 41، مبنى الغابة السوداء.

 

 

“تسك تسك… لو لم نحضر ‘أداة الختم’ هذه، لكان من الصعب فتح باب المستودع.”

 

 

كان لهذا الجسر موقع جغرافي فريد من نوعه، وكان تغيير مساره سيؤدي إلى إضاعة المزيد من الوقت.

“لنبدأ بسرعة. المرتزقة لن يؤخرونا إلا لفترة محدودة. إذا تجرأ مسؤولو جمعية الوتد على المجيء، فسيكون الأمر محفوفًا بالمخاطر إذا حوصرنا.”

كان رد فعل سوين سريعًا للغاية. قبل أن تتوقف الدراجة النارية فجأة، استخدم قوته الذاتية لدعم نفسه، ثم قفز بيد واحدة، ثم تدحرج ليجد كومة إسمنتية صلبة على الجسر ليختبئ خلفها، مختبئًا خلف الحجر ليتجنب مصير الاصطدام والسقوط.

 

 

“هههه، تشاك والمسؤولون الرئيسيون لم يعودوا إلى المدينة بعد. إذا حوصرنا، فقد نتمكن من الهروب.”

 

 

ولكن من الواضح أن فجوة واحدة لم تكن كافية لفتح باب الخزنة.

“…”

 

 

ومن ناحية أخرى، كان سوين ومجموعته لا يزالون في طريقهم من شارع غرين إلى مقر العصابة، “مبنى الغابة السوداء”.

ورغم أن مجموعة الأشخاص الملثمين قالوا إنهم ليسوا خائفين، إلا أن تصرفاتهم لم تكن بطيئة.

“لنبدأ بسرعة. المرتزقة لن يؤخرونا إلا لفترة محدودة. إذا تجرأ مسؤولو جمعية الوتد على المجيء، فسيكون الأمر محفوفًا بالمخاطر إذا حوصرنا.”

 

أومأ فيليكس، الشخص الذي يرتدي عباءة، برأسه.

وفي هذه اللحظة، أخرجوا الشيء الموجود داخل “التابوت”، والذي تبين أنه منجل أسود اللون يصل طوله إلى مترين تقريبًا.

 

 

 

أصدر المنجل الأسود لهبًا أسودًا غريبًا، وكان نصلها يلمع، ويبدو حادًا بشكل لا يصدق.

 

 

لو كان هو، فلن يسمح أبدًا للدعم بالوصول بسهولة إذا أراد التسبب في مشاكل.

بمجرد أن انكشف المنجل للهواء، غمرت المكان هالة مرعبة، كأن جالب الموت قد جاء، فزعت الناس. نظرت مجموعة الأشخاص ذوي الملابس السوداء إلى المنجل بخوف.

 

 

 

“فيليكس، استعد! مع أن هذا ‘الختم’ مُخيف، إلا أنه طالما استطعنا العودة إلى القاعدة الطبية خلال ساعة، فإن فرص نجاتنا عالية.”

 

 

كان المقر الرئيسي لجمعية الوتد الفولاذي يقع في المنطقة المركزية للمدينة الجنوبية، بلوك 41، مبنى الغابة السوداء.

“تمام.”

حدسه، بعد أن شاهد ألف فيلم، أخبره أن مركز الموكب هو الأكثر أمانًا.

 

 

أومأ فيليكس، الشخص الذي يرتدي عباءة، برأسه.

“فيليكس، استعد! مع أن هذا ‘الختم’ مُخيف، إلا أنه طالما استطعنا العودة إلى القاعدة الطبية خلال ساعة، فإن فرص نجاتنا عالية.”

 

 

أخذ نفسًا عميقًا ثم التقط شفرة السلسلة من الصندوق.

 

 

وبدون انتظار أكثر من ذلك، لوح القائد كاي بيده وقال، “اصعدوا إلى السيارة، انذهب!”

ومع وجود المنجل في يده، تغير سلوكه فجأة.

لم يجرؤ سوين على كشف نفسه بسهولة. أخرج مرآة صغيرة ومدّها من تحت غطائه ليراقب الوضع. ثم رأى في المرآة مجموعة من المسلحين الملثمين على الجانب الآخر يستغلون التضاريس لإطلاق النار على القافلة.

 

 

وبدون أي تأخير، رفع المنجل وحركه نحو باب القبو المعدني.

كان هناك إطلاق نار كثيف في الخارج، لكن يبدو أن هؤلاء الأشخاص لم يكونوا ينوون مواجهة أعضاء “جمعية الوتد” وجهـًا لوجه. حملوا صندوقـًا طويلًا يشبه التابوت، واتجهوا مباشرةً نحو القبو تحت الأرض.

 

 

وفي اللحظة التالية، حدث مشهد غريب.

‘هناك كمين بالفعل!’

 

انقلبت السيارة الرائدة وسقطت في الهواء لعشرات الجولات قبل أن تسقط في النهاية على الأرض.

كانت شفرة المنجل على بعد عشرة أمتار على الأقل من باب القبو، ولكن مع هذه التأرجحة، ظهر فجأة قوس أسود من الضوء، يشبه الصدع المكاني، في الهواء الفارغ.

وهكذا، طوال الطريق، كان بصره يراقب ما حوله. وعندما رأى الخلل في السيارة الأمامية، كان أول من قفز منها.

 

 

ومض الضوء الأسود ثم اختفى، وعندما نظر الناس مرة أخرى، ظهر شق على الباب المعدني.

امتلأ الهواء بصوت صرير الفرامل.

 

“ماذا! هوجم مستودع مقر العصابة؟!”

بصمت، قطع المنجل الأسود فجوة في الباب المصنوع من سبيكة معدنية سمكها متر واحد وكأنه يقطع الهواء، دون أي مقاومة.

انضم سوين إلى العصابة قريبًا، ولم يسبق له المشاركة في مهمة جماعية كهذه، لذا لم يكن يعرف ما عليه فعله. لكن عندما رأى الجميع يصطفون بجانب المركبات المدرعة يوزعون الأسلحة والمعدات، ذهب أيضًا ليحصل على بعض الرصاص والقنابل اليدوية.

 

 

نظر فيليكس، الرجل المقنع، إلى ضربته، وارتعش وجهه كما لو كان يؤلمه قليلًا.

مع أن هذا القائد لا يزال شابًا، إلا أنه بدا جادًا ومرعبًا في اللحظات الحرجة. وقال أيضًا، “دوّنوا أسماء من لم يصلوا. سنتعامل معهم وفقًا لقواعد العصابة غدًا!”

 

“تبًا، لا بد أنهم هؤلاء من أخوية البخار. هيا بنا يا إخوتي، لنقبض عليهم!”

ولكن من الواضح أن فجوة واحدة لم تكن كافية لفتح باب الخزنة.

امتلأ الهواء بصوت صرير الفرامل.

 

“…”

ولكن فيليكس لم يجرؤ على الضرب مرة أخرى.

 

 

الفصل 24: أداة الختم

في هذه اللحظة، أمسك شخص آخر يرتدي ملابس سوداء بالمنجل وضربه على الباب. فظهرت فجوة أخرى.

انضم سوين إلى العصابة قريبًا، ولم يسبق له المشاركة في مهمة جماعية كهذه، لذا لم يكن يعرف ما عليه فعله. لكن عندما رأى الجميع يصطفون بجانب المركبات المدرعة يوزعون الأسلحة والمعدات، ذهب أيضًا ليحصل على بعض الرصاص والقنابل اليدوية.

 

نظر فيليكس، الرجل المقنع، إلى ضربته، وارتعش وجهه كما لو كان يؤلمه قليلًا.

بهذه الطريقة، بعد أن تناوب أربعة أشخاص على القيام بذلك، قاموا بقطع شق مربع على باب القبو.

تقسيم وغزو للحصول على نتائج أفضل.

 

 

ركلها زعيم الأشخاص ذوي الملابس السوداء، ومع صوت “بانج”، سقطت كتلة السبائك بسهولة، لتكشف عن ثقب كبير.

 

 

 

حدّقت المجموعة في باب القبو المفتوح، وابتسمت أخيرًا براحة. “يا جميعـًا، لقد وجدنا ذلك الشيء. خذوا ما تستطيعون من الباقي!”

“بوم” جاء الصوت المدوّي بينما ارتفعت ألسنة اللهب إلى السماء.

 

 

***

 

 

انطلق الموكب بطريقة مهيبة، مما جذب انتباه الناس في شارع غرين.

ومن ناحية أخرى، كان سوين ومجموعته لا يزالون في طريقهم من شارع غرين إلى مقر العصابة، “مبنى الغابة السوداء”.

 

 

 

حتى لو كانوا يقودون بأقصى سرعة، فسيستغرق الأمر منهم عشر دقائق على الأقل للوصول إلى المقر الرئيسي.

 

 

 

ولكن عندما كان موكبهم يعبر الجسر، حدث شيء غير متوقع.

وتسبب الانفجار المفاجئ في حالة من الذعر بين ركاب الموكب، لكن في الثانية التالية بدأ الجانبان تبادلا لإطلاق النار عنيف.

 

استندوا على الدراجات النارية للحماية وأخرجوا أسلحة نارية ثقيلة لشن هجوم مضاد.

اصطدمت السيارة الأمامية فجأة بلغم أرضي شديد الانفجار، مما تسبب في انفجار عنيف.

 

 

ركب الجميع السيارات واحدًا تلو الآخر.

من الواضح أن أحدهم قد خمن أنهم سيأتون للدعم وإقامة كمين على الطريق الذي كان عليهم أن يمروا به.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

كانت الدراجات البخارية في المقدمة، تليها الدراجات ذات العجلتين، والثلاث عجلات، والأربع عجلات… وحتى الدراجات الأحادية العجلة ذات الإطار الحديدي الكبير، كل منها بتصميم فريد.

كان لهذا الجسر موقع جغرافي فريد من نوعه، وكان تغيير مساره سيؤدي إلى إضاعة المزيد من الوقت.

بمجرد أن انكشف المنجل للهواء، غمرت المكان هالة مرعبة، كأن جالب الموت قد جاء، فزعت الناس. نظرت مجموعة الأشخاص ذوي الملابس السوداء إلى المنجل بخوف.

 

امتلأ الهواء بصوت صرير الفرامل.

“بوم” جاء الصوت المدوّي بينما ارتفعت ألسنة اللهب إلى السماء.

 

 

كانت شفرة المنجل على بعد عشرة أمتار على الأقل من باب القبو، ولكن مع هذه التأرجحة، ظهر فجأة قوس أسود من الضوء، يشبه الصدع المكاني، في الهواء الفارغ.

انقلبت السيارة الرائدة وسقطت في الهواء لعشرات الجولات قبل أن تسقط في النهاية على الأرض.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

وتطايرت شظايا الانفجار في كل الاتجاهات، حتى أن موجة الصدمة أدت إلى قلب عدة دراجات نارية.

ومع وجود المنجل في يده، تغير سلوكه فجأة.

 

لو كان هو، فلن يسمح أبدًا للدعم بالوصول بسهولة إذا أراد التسبب في مشاكل.

“كمين!”

 

 

 

صرخ القائد كاي بصوت عال.

ورغم أن مجموعة الأشخاص الملثمين قالوا إنهم ليسوا خائفين، إلا أن تصرفاتهم لم تكن بطيئة.

 

 

امتلأ الهواء بصوت صرير الفرامل.

 

 

 

كان رد فعل سوين سريعًا للغاية. قبل أن تتوقف الدراجة النارية فجأة، استخدم قوته الذاتية لدعم نفسه، ثم قفز بيد واحدة، ثم تدحرج ليجد كومة إسمنتية صلبة على الجسر ليختبئ خلفها، مختبئًا خلف الحجر ليتجنب مصير الاصطدام والسقوط.

 

 

 

قفز، بحث عن غطاء، سحب البندقية، كل ذلك في نفس واحد.

 

 

 

‘هناك كمين بالفعل!’

قبل أن يتمكن من الرد، سمع صوت “انفجار” آخر، وسقطت شظية على عمود الأسمنت، مما أدى إلى تناثر كمية كبيرة من الحطام.

 

لم يستغرق الأمر أكثر من ثلاث دقائق حتى تجمع الجميع، لكن كان الوقت كافيـًا لأعضاء العصابة بالقرب من شارع غرين للوصول إلى هذا الزقاق المظلم.

كان لدى سوين توقعات غامضة قبل الانطلاق.

 

 

وكان من الأفضل أن نتبع أعضاء العصابات ذوي الخبرة بدلًا من الالتزام بالمبتدئين.

كانت “جمعية الوتد” هي حاكمة المدينة الجنوبية، وإذا تجرأ أحد على مهاجمة مستودع المقر الرئيسي علانية، فلا بد أنه توقع أن تكون هناك تعزيزات.

 

 

بصمت، قطع المنجل الأسود فجوة في الباب المصنوع من سبيكة معدنية سمكها متر واحد وكأنه يقطع الهواء، دون أي مقاومة.

لو كان هو، فلن يسمح أبدًا للدعم بالوصول بسهولة إذا أراد التسبب في مشاكل.

ولكن أعضاء “جمعية الوتد” لم يكونوا ضعفاء أيضًا وقاوموا.

 

لم يستغرق الأمر أكثر من ثلاث دقائق حتى تجمع الجميع، لكن كان الوقت كافيـًا لأعضاء العصابة بالقرب من شارع غرين للوصول إلى هذا الزقاق المظلم.

تقسيم وغزو للحصول على نتائج أفضل.

انطلق الموكب بطريقة مهيبة، مما جذب انتباه الناس في شارع غرين.

 

 

وهكذا، طوال الطريق، كان بصره يراقب ما حوله. وعندما رأى الخلل في السيارة الأمامية، كان أول من قفز منها.

 

 

كانت “جمعية الوتد” هي حاكمة المدينة الجنوبية، وإذا تجرأ أحد على مهاجمة مستودع المقر الرئيسي علانية، فلا بد أنه توقع أن تكون هناك تعزيزات.

وتسبب الانفجار المفاجئ في حالة من الذعر بين ركاب الموكب، لكن في الثانية التالية بدأ الجانبان تبادلا لإطلاق النار عنيف.

 

 

أخذ نفسًا عميقًا ثم التقط شفرة السلسلة من الصندوق.

سقط طلق ناري ورصاص كثيف.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

لم يجرؤ سوين على كشف نفسه بسهولة. أخرج مرآة صغيرة ومدّها من تحت غطائه ليراقب الوضع. ثم رأى في المرآة مجموعة من المسلحين الملثمين على الجانب الآخر يستغلون التضاريس لإطلاق النار على القافلة.

بينما يراقب سوين الموقف بمرآة صغيرة، دوى صوت “فرقعة” فجأة، وسقطت ذراعٌ مقطوعة من السماء عند قدميه. كانت آثار البارود المتفحمة لا تزال تنبعث منها دخان، وسال الدم من الطرف المقطوع، ملطخًا الأرض…

 

 

ولكن أعضاء “جمعية الوتد” لم يكونوا ضعفاء أيضًا وقاوموا.

كان للعصابة مصنعها العسكري الخاص، ولم تكن أسلحتهم النارية ومعداتهم أدنى من أي قوة في المدينة الخارجية. لم يكن أعضاء عصابات هذا العالم يخشون القتال. كانوا جماعة من المجرمين.

 

 

كان للعصابة مصنعها العسكري الخاص، ولم تكن أسلحتهم النارية ومعداتهم أدنى من أي قوة في المدينة الخارجية. لم يكن أعضاء عصابات هذا العالم يخشون القتال. كانوا جماعة من المجرمين.

 

 

 

استندوا على الدراجات النارية للحماية وأخرجوا أسلحة نارية ثقيلة لشن هجوم مضاد.

حتى لو كانوا يقودون بأقصى سرعة، فسيستغرق الأمر منهم عشر دقائق على الأقل للوصول إلى المقر الرئيسي.

 

 

لفترة من الوقت، تساقطت الرصاصات مثل العاصفة، وكان صوت الانفجارات يصم الآذان.

 

 

“كمين!”

بينما يراقب سوين الموقف بمرآة صغيرة، دوى صوت “فرقعة” فجأة، وسقطت ذراعٌ مقطوعة من السماء عند قدميه. كانت آثار البارود المتفحمة لا تزال تنبعث منها دخان، وسال الدم من الطرف المقطوع، ملطخًا الأرض…

 

 

وبعد سماع الأخبار من القائد كاي، أمسك أفراد العصابة بأسلحتهم وصعدوا إلى السيارات.

قبل أن يتمكن من الرد، سمع صوت “انفجار” آخر، وسقطت شظية على عمود الأسمنت، مما أدى إلى تناثر كمية كبيرة من الحطام.

وتسبب الانفجار المفاجئ في حالة من الذعر بين ركاب الموكب، لكن في الثانية التالية بدأ الجانبان تبادلا لإطلاق النار عنيف.

 

 

شعر سوين بألمٍ حارقٍ على خده من شظايا الأسمنت، فغمض عينيه، ونظر إلى المشهد أمامه. تمتم بنبرةٍ هادئةٍ بعض الشيء، “يا لها من ضجةٍ كبيرةٍ في أسبوعي…”

كان هناك إطلاق نار كثيف في الخارج، لكن يبدو أن هؤلاء الأشخاص لم يكونوا ينوون مواجهة أعضاء “جمعية الوتد” وجهـًا لوجه. حملوا صندوقـًا طويلًا يشبه التابوت، واتجهوا مباشرةً نحو القبو تحت الأرض.

 

ولكن أعضاء “جمعية الوتد” لم يكونوا ضعفاء أيضًا وقاوموا.

————————

من الواضح أن أحدهم قد خمن أنهم سيأتون للدعم وإقامة كمين على الطريق الذي كان عليهم أن يمروا به.

 

كان هؤلاء الأشخاص مزودين بنظارات رؤية ليلية خيميائية مختلفة، وكانت أقنعتهم تغطي معظم وجوههم، مما جعل من الصعب رؤية مظهرهم.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

كان للعصابة مصنعها العسكري الخاص، ولم تكن أسلحتهم النارية ومعداتهم أدنى من أي قوة في المدينة الخارجية. لم يكن أعضاء عصابات هذا العالم يخشون القتال. كانوا جماعة من المجرمين.

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

قفز، بحث عن غطاء، سحب البندقية، كل ذلك في نفس واحد.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط