Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 29

السوق السوداء
PDF

السوق السوداء

 

 

الفصل 29: السوق السوداء

وبدون تأخير، ذهب مباشرة إلى شارع السوق.

 

معظم هذه المتاجر لا تتجاوز مساحتها بضعة أمتار مربعة، وتُعلق بعض المواد عند المدخل، مُشيرةً إلى ما يبيعه المتجر. أحيانًا، تُعلق بعض المتاجر لافتات صغيرة بالفحم عند المدخل، مثل “متجر المواد الخيميائية للساحرة السوداء”، و”مكتبة النجوم”، و”متجر الميكانيكا العملاق”…

القائد كاي شخصٌ طيبٌ جدًا. ربما لا يريد أن يسلك سوين الطريق الخطأ، لذا شرح الأمر بالتفصيل.

 

 

علاوة على ذلك، يتمتع الخيميائيون بخبرة واسعة. ويمكن القول إن كل فريق صيد تقريبًا لديه “مُثمِّن” مُلِمٌّ بعلم الآثار والغوامض.

لكن كاي لا يعلم أن موهبة سوين الموقظة ليست “عين الصقر” من المستوى D، بل الموهبة المزدوجة من المستوى S. كما لا يعلم أن سوين لا يرغب في الترقي إلى تخصص عادي، ولكنه يمتلك بالفعل مادة تهيئة ذهبية ملائمة تُسمى “الدمية الرونية”، ويريد أن يصبح متخصص نادر يُسمى “محرك الدمى”.

 

 

فسأل الرجل العجوز مرة أخرى، “ماذا تحتاج أيضًا؟”

لذلك، فإن نصائح التخصص المناسب للأشخاص العاديين لا تناسب سوين.

مع أنه ليس مطلوبًا، إلا أن الصورة تُشير إلى أن تقديم الأدلة قد يُكسب مكافأة قدرها 100,000 لي. وهذا هو بالفعل مكافأة مجرم مطلوب من الدرجة الثانية.

 

 

في الواقع، كما قال كاي، فإن اختيار الهياكل الخيميائية يتطلب توافقًا عاليًا بين التخصص والموهبة من أجل تحقيق قوة قتالية أكبر من مجموع أجزائها.

وصل إلى المحطة ونزل.

 

ومن بينهم أيضًا المجرم المطلوب من الدرجة الأولى “العقرب” آبيك، الذي توفي في الساحة قبلًا. ولكن، رُسمت علامة حمراء على صورته في هذه اللحظة.

اختر هياكل تعزيز الجسم للقتال اليدوي، وهياكل تعزيز المرونة للقتلة، ومختلف التحسينات لكفاءة الصب للسحرة…

 

 

 

لكن مسار تخصص سوين يركز على نمو المهارات والمرونة، لذا فإن الهياكل الخيميائية متعددة الاستخدامات للغاية، ولكن من الصعب العثور على توافق عالٍ معها.

 

 

 

من المنظور الحالي، باستثناء هياكل “أجنحة الألف قتل” من الفئة الفضية، والتي تتمتع بتوافقية عالية نسبيًا، فإن هياكل الفئة الحديدية الأخرى التي يمكن الوصول إليها “تهدر” سماته الخاصة إلى حد ما.

 

 

 

لكن فكر، ماذا لو كان هناك المزيد من التوافق بينها؟

لقد باعوا التجار هنا كميات كبيرة من المواد، وهم بارعون للغاية. بمجرد أن تفتح فمك، يمكنهم تخمين ما تريد.

 

هناك مصباح غاز خافت واحد فقط كل عشرة أمتار، والضوء خافت.

ولم يتطرق سوين إلى هذه المسألة كثيرًا.

“دينغ لينغ لينغ~”

 

“زقاق الظل” مليء بالأشياء الجيدة، لكنها غالية الثمن بالتأكيد. لستَ بحاجة للبحث بنفسك، فقط اسأل صاحب المتجر مباشرةً، وسيُخرج لك بطريقة غامضة الأشياء الجيدة غير المعروضة على المنضدة.

لا داعي للتسرع في رسم مخطط الهيكل الخيميائي، لأن هذا شيء سيواجهه بعد أن يصبح متخصصًا.

 

 

ومن بينهم أيضًا المجرم المطلوب من الدرجة الأولى “العقرب” آبيك، الذي توفي في الساحة قبلًا. ولكن، رُسمت علامة حمراء على صورته في هذه اللحظة.

أولًا، عليه أن يستعد لـ”عمله”.

أوضح الرجل العجوز، “لا، عزيزي العميل، لم أقصد شيئًا آخر. أعني أن التقدم كمتخصص لا يتطلب كوارتز عالي النقاء. يكفي الكوارتز الأصفر العادي.”

 

أولًا، عليه أن يستعد لـ”عمله”.

بالإضافة إلى متطلبات مواد التهيئة الحصرية، يتطلب تخصص هذا المجال بعض الأدوات لإعداد مصفوفة تحويل. على سبيل المثال، بلورات سحرية، وأنتيمون نجمي، وملح الزئبق… بالإضافة إلى مواد معدنية مسحوقة متنوعة مثل النحاس الأحمر والذهب.

 

 

…….

وصل إلى المحطة ونزل.

 

هناك سلع جيدة في السوق السوداء، لكن أسعارها مناسبة. بدلًا من البحث عن صفقات جيدة في المتاجر المختلفة، من المرجح أن تجذب الانتباه.

بعد ليلة من التقلب والاضطراب، هدأت ضجة وصخب شارع غرين تدريجيًا.

الأشياء المشبوهة تكون دائمًا مخفية في الزوايا المظلمة.

 

 

باعتباره الشارع الأكثر حيوية في الحياة الليلية في المنطقة الجنوبية، تستيقظ المدينة في الصباح الباكر، لتصبح الليل هنا.

يوجد في باطن الأرض سوق سوداء للمتخصصين سُميت نسبة لهذا الزقاق.

 

 

تجدر الإشارة إلى أنه لا توجد شمس ولا قمر في المدينة تحت الأرض. ويتجلى الفرق بين الليل والنهار في الضباب والأضواء في المدينة.

 

 

أنابيب الصرف الصحي القديمة مُرتبة بدقة على الجدران الصخرية، وتؤدي نهايتها إلى ظلمة لا نهاية لها في أعماق الأرض. بنى الناس متاجر صغيرة ذات هياكل فولاذية باستخدام هذه الأنابيب.

مع حلول الليل، يسود الضباب المدينة بأكملها، وتنطفئ أبراج الإضاءة التي أقامتها البلدية لتوفير الطاقة. أما خلال النهار، فيتبدد الضباب وتُنير الأضواء الشوارع.

 

 

 

6:55 صباحًا.

 

 

 

لا يزال أعضاء جمعية الوتد في شارع غرين يعيشون في أحلامهم الهادئة، في حين غادر سوين بالفعل.

على الجانب الآخر، يوجد قسمٌ لوسطاء المعلومات لتبادل المعلومات. كمساحة إعلانية صغيرة في صحيفة، يمتلئ هذا القسم بإعلانات البحث عن المفقودين، والمكافآت، ورموز التداول.

 

 

ونتيجة لعمل العديد من الغلايات البخارية في مصانع المدينة وحرق مناجم الفحم، يظهر الضباب بلون رمادي باهت، ويمتلئ الهواء برائحة قوية.

 

 

لقد باعوا التجار هنا كميات كبيرة من المواد، وهم بارعون للغاية. بمجرد أن تفتح فمك، يمكنهم تخمين ما تريد.

قبل خمس دقائق من مغادرة قطار المدينة، لم يكن هناك الكثير من المشاة في الشارع.

 

 

كان المتجر صغيرًا جدًا، بواجهات زجاجية من ثلاث جهات، وجدرانه مليئة بخزائن شبكية صغيرة. حتى الهواء كان مليئًا بالعديد من عينات المواد المعروضة المعلقة بالحبال.

ارتدى سوين سترةً سوداءَ كبيرةً واقيةً من الرياح، وقبعةً مستديرةَ الحواف تُغطي معظم وجهه، وانحشر في صفّ الركاب المنتظرين. هبت نسمةٌ خفيفةٌ على ياقته، مُضفيةً عليه لمسةً من البرودة.

 

 

 

“دينغ لينغ لينغ~”

 

 

 

بعد صوت جرس نحاسي واضح، وصلت قاطرة بخارية على القضبان مع صوت “ووو وو”.

 

 

تمتم الرجل العجوز لنفسه، على ما يبدو أنه خمن أن العميل أمامه يخطط لإنشاء مجموعة تحويل عالية المستوى للغاية.

تمامًا كما فعل عندما ركب الحافلة في حياته السابقة، اتبع سوين نفس النهج ودخل إلى هناك.

لكن مادة تهيئة “الدمية الرونية” لديه وصلت إلى المستوى الذهبي، لذلك فهو يحتاج إلى إعداد مجموعة تحويل من نفس المستوى العالي للحصول على فرصة للتقدم بنجاح.

 

 

وصل إلى المحطة ونزل.

نظر سوين حوله.

 

وصل إلى المحطة ونزل.

شارع بيرد في المنطقة الشمالية هو تقاطع المناطق الأربع، وتقاطع المنطقتين الرئيسيتين على شكل حرف X هو أيضًا خط الحدود لثلاث فصائل. هذا المكان ليس تابعًا لأراضي الفصائل الرئيسية الثلاث، ولا يمكن لمكتب أمن المنطقة الشمالية الوصول إليه. إنه “أرض محايدة” تتشابك فيها قوى مختلفة.

هذا يُشعر سوين وكأنه زار سوق خان الخليلي. أشياء غريبة وعجيبة تبدو مُبهرة، لكن عندما يراها بالعين العليمة، تبدو جميعها “مزيفة”!

 

مغري للغاية.

تحت مفترق الطرق، يوجد زقاق غير واضح يؤدي إلى مترو الأنفاق يسمى “زقاق الظل”.

قبل ساعات قليلة فقط، أخبره كاي أنه عندما تقدم هو نفسه، أنفق 8000 لي لشراء مواد المصفوفة.

 

 

يوجد في باطن الأرض سوق سوداء للمتخصصين سُميت نسبة لهذا الزقاق.

 

 

ومن المثير للاهتمام أن سوين رأى بالفعل “إشعار الشخص المفقود” في لوحة إعلانات الشارع، أو بتعبير أدق، إشعار صاحب الجسد.

توجد أنابيب تحت الأرض متصلة بشبكة الصرف الصحي المعقدة في لينغدون القديمة. حتى لو حاصرها جيش كبير، يستطيع سكانها الهروب عبر الشبكة الرسمية تحت الأرض.

 

 

بعد صوت جرس نحاسي واضح، وصلت قاطرة بخارية على القضبان مع صوت “ووو وو”.

ولذلك، وبسبب البيئة الجغرافية الخاصة، أصبحت هذه المنطقة تدريجيا أكبر سوق سوداء تحت الأرض في المدينة الخارجية.

……

 

طالما لديك المال، فإن أصحاب المتاجر في السوق السوداء يستطيعون دائمًا إرضائك.

…….

لكن فكر، ماذا لو كان هناك المزيد من التوافق بينها؟

 

 

“زقاق الظل” هو المكان المفضل للمغامرين والرحالة. يجلبون حصاد الصيد من خارج المدينة ليبيعوه هنا، بما في ذلك مواد اللعنة، والمخطوطات الخيميائية، والخامات، والأشياء النادرة الملعونة… والعديد من المنتجات الخيميائية القديمة الغريبة.

 

 

‘كل هذه مواد عالية الجودة… إذا ذهبت إلى متاجر أخرى، فقد لا تتمكن من جمعها كلها دفعة واحدة. لحسن الحظ، لا يزال لديّ بعض المخزون في متجري.’

وهذا أيضًا هو السوق الاستثنائي الذي يحب المتخصصون من ضواحي المدينة زيارته، لأن هناك العديد من السلع هنا التي لا تُرى عادةً أو حتى غير متوفرة في السوق.

قال سوين بصوت عميق.

 

 

طالما لديك المال، فإن أصحاب المتاجر في السوق السوداء يستطيعون دائمًا إرضائك.

وهذا أيضًا هو السوق الاستثنائي الذي يحب المتخصصون من ضواحي المدينة زيارته، لأن هناك العديد من السلع هنا التي لا تُرى عادةً أو حتى غير متوفرة في السوق.

 

 

يمكن العثور على العديد من الأشياء المشبوهة، مثل السلع المسروقة التي يبيعها اللصوص، والسلع التي تم الحصول عليها من خلال القتل والسرقة، في بعض المتاجر غير الواضحة في زقاق الظل.

 

 

 

بنادق شهيرة، سيوف، جرعات عالية المستوى، رصاصات خيميائية، آلات بخارية، مخططات خيميائية، وحتى أطراف صناعية معدلة عسكريًا لا يمكن إلا للنبلاء الاستمتاع بها… واستخبارات سرية للغاية.

ولذلك، وبسبب البيئة الجغرافية الخاصة، أصبحت هذه المنطقة تدريجيا أكبر سوق سوداء تحت الأرض في المدينة الخارجية.

 

والآن أنفق سوين خمسة أضعاف هذا المبلغ.

كل شئ متاح هنا.

 

 

بعد الاستماع إلى السعر، أخرج سوين المكافأة التي لم تسخن في جيبه بعد وقال، “هذه هي الأموال، من فضلك احسبها.”

…….

 

 

 

الأشياء المشبوهة تكون دائمًا مخفية في الزوايا المظلمة.

ألقى سوين نظرة سريعة عليه ولم ينتبه إليه كثيرًا.

 

 

هناك مصباح غاز خافت واحد فقط كل عشرة أمتار، والضوء خافت.

أنابيب الصرف الصحي القديمة مُرتبة بدقة على الجدران الصخرية، وتؤدي نهايتها إلى ظلمة لا نهاية لها في أعماق الأرض. بنى الناس متاجر صغيرة ذات هياكل فولاذية باستخدام هذه الأنابيب.

 

طالما لديك المال، فإن أصحاب المتاجر في السوق السوداء يستطيعون دائمًا إرضائك.

سار سوين عبر ممر طويل تحت الأرض، وربما ذهب تحت الأرض لمسافة مائة أو مائتي متر، قبل أن يصل إلى شق ضخم تحت الأرض.

 

 

ولكن بمجرد أن بدأ، بدا الرجل العجوز مندهشا، كما لو أنه سمع خطأ، “هل تريد الكوارتز الأبيض؟”

“زقاق الظل” ليس شارعًا مسطحًا، بل هو عبارة عن مجمع ثلاثي الأبعاد من المباني.

 

 

 

أنابيب الصرف الصحي القديمة مُرتبة بدقة على الجدران الصخرية، وتؤدي نهايتها إلى ظلمة لا نهاية لها في أعماق الأرض. بنى الناس متاجر صغيرة ذات هياكل فولاذية باستخدام هذه الأنابيب.

 

 

 

وقف سوين عند تقاطع الشارع المؤدي إلى المنطقة، ينظر إلى الهاوية السوداء أمامه، بنظرة تأملية في عينيه.

 

 

 

وبدون تأخير، ذهب مباشرة إلى شارع السوق.

وبعد سماع الجرس، ظهر رجل عجوز يرتدي نظارات خلف المنضدة وكان يقوم بتنظيم المواد، وقال، “عزيزي العميل، ما هي المواد التي تحتاج إلى شرائها؟”

 

شارع بيرد في المنطقة الشمالية هو تقاطع المناطق الأربع، وتقاطع المنطقتين الرئيسيتين على شكل حرف X هو أيضًا خط الحدود لثلاث فصائل. هذا المكان ليس تابعًا لأراضي الفصائل الرئيسية الثلاث، ولا يمكن لمكتب أمن المنطقة الشمالية الوصول إليه. إنه “أرض محايدة” تتشابك فيها قوى مختلفة.

مضى على سطح الطريق الفولاذي، مما يصدر صوتًا صاخبًا.

 

 

 

ربما لأن الوقت كان لا يزال مبكرًا، لم يكن لدى زقاق الظل، الذي فتح للتو، العديد من العملاء.

وصل إلى المحطة ونزل.

 

 

نظر سوين حوله.

 

 

ولذلك، وبسبب البيئة الجغرافية الخاصة، أصبحت هذه المنطقة تدريجيا أكبر سوق سوداء تحت الأرض في المدينة الخارجية.

معظم هذه المتاجر لا تتجاوز مساحتها بضعة أمتار مربعة، وتُعلق بعض المواد عند المدخل، مُشيرةً إلى ما يبيعه المتجر. أحيانًا، تُعلق بعض المتاجر لافتات صغيرة بالفحم عند المدخل، مثل “متجر المواد الخيميائية للساحرة السوداء”، و”مكتبة النجوم”، و”متجر الميكانيكا العملاق”…

ونتيجة لعمل العديد من الغلايات البخارية في مصانع المدينة وحرق مناجم الفحم، يظهر الضباب بلون رمادي باهت، ويمتلئ الهواء برائحة قوية.

 

لقد أخبره كاي من قبل أن “متجر روزن الخيميائي” يتمتع بسمعة طيبة وبضائع ذات جودة جيدة.

ومن المثير للاهتمام أن سوين رأى بالفعل “إشعار الشخص المفقود” في لوحة إعلانات الشارع، أو بتعبير أدق، إشعار صاحب الجسد.

ولم يتطرق سوين إلى هذه المسألة كثيرًا.

 

لقد باعوا التجار هنا كميات كبيرة من المواد، وهم بارعون للغاية. بمجرد أن تفتح فمك، يمكنهم تخمين ما تريد.

مع أنه ليس مطلوبًا، إلا أن الصورة تُشير إلى أن تقديم الأدلة قد يُكسب مكافأة قدرها 100,000 لي. وهذا هو بالفعل مكافأة مجرم مطلوب من الدرجة الثانية.

 

 

المظهر يأتي من القلب، ومع وجود روح جديدة في جسده، أصبح كل من المزاج وملامح الوجه مختلفة بشكل متزايد عن صاحبه الأصلي.

مغري للغاية.

فسأل الرجل العجوز مرة أخرى، “ماذا تحتاج أيضًا؟”

 

الأشياء المشبوهة تكون دائمًا مخفية في الزوايا المظلمة.

هذه لوحة إعلانات تنشر معلومات حول شراء المواد، مع ملء نصف المساحة بمعلومات مختلفة حول شراء المواد، ويتم ترك الرمز السري لعنوان التداول.

…….

 

 

فقط أولئك الذين يرتادون السوق السوداء بشكل متكرر يعرفون ما تمثله تلك الرموز السرية.

“دينغ لينغ لينغ~”

 

وصل إلى المحطة ونزل.

على الجانب الآخر، يوجد قسمٌ لوسطاء المعلومات لتبادل المعلومات. كمساحة إعلانية صغيرة في صحيفة، يمتلئ هذا القسم بإعلانات البحث عن المفقودين، والمكافآت، ورموز التداول.

 

 

 

ومن بينهم أيضًا المجرم المطلوب من الدرجة الأولى “العقرب” آبيك، الذي توفي في الساحة قبلًا. ولكن، رُسمت علامة حمراء على صورته في هذه اللحظة.

يبيع صاحب المتجر مواد خيميائية، لذا فهو يعلم بشكل طبيعي أن شراء الكوارتز هو على الأرجح لإنشاء مجموعة تحويل خيميائي للتخصص.

 

 

ألقى سوين نظرة سريعة عليه ولم ينتبه إليه كثيرًا.

 

 

قاموا بنشر قطعة من القماش بشكل عرضي ووضعوا عليها بعض الأشياء، مدعين أنها كنوز قديمة عُثر عليها في بعض الآثار.

الشخص المطلوب في القائمة هو الشاب ذو الشعر البني فيك ريغادي، ما علاقة هذا بالأصلع سوين؟

بالإضافة إلى متطلبات مواد التهيئة الحصرية، يتطلب تخصص هذا المجال بعض الأدوات لإعداد مصفوفة تحويل. على سبيل المثال، بلورات سحرية، وأنتيمون نجمي، وملح الزئبق… بالإضافة إلى مواد معدنية مسحوقة متنوعة مثل النحاس الأحمر والذهب.

 

تتمتع العناصر المتجاوزة بتقلبات طاقة خاصة جدًا، وخاصة مواد اللعنة، حتى أن الشخص العادي قد يشعر بأنها ليست بسيطة.

المظهر يأتي من القلب، ومع وجود روح جديدة في جسده، أصبح كل من المزاج وملامح الوجه مختلفة بشكل متزايد عن صاحبه الأصلي.

 

 

 

لا يعتقد أن صائدي المكافآت سيتمكنون من العثور عليه بهذه الصورة فقط.

“زقاق الظل” هو المكان المفضل للمغامرين والرحالة. يجلبون حصاد الصيد من خارج المدينة ليبيعوه هنا، بما في ذلك مواد اللعنة، والمخطوطات الخيميائية، والخامات، والأشياء النادرة الملعونة… والعديد من المنتجات الخيميائية القديمة الغريبة.

 

في متجره، يبيع عشرات وحدات الكوارتز شهريًا، وأكثر من 95% من الزبائن يشترون الكوارتز الأصفر غير النقي. وقليلون هم من يشترون الكوارتز الأزرق عالي النقاء.

……

كان هناك جرس نحاسي غريب معلق عند مدخل المتجر، وكان لا بد من لمس الباب الضيق عند الدخول.

 

على الرغم من أنه لا يملك القدرة على الحكم على النقاء، إلا أن العين العليمة كشفت عن اسم هذا الشيء بأنه “الكوارتز الأبيض عالي النقاء”.

“زقاق الظل” ليس موطنًا للمحلات التجارية الثابتة فحسب، بل يوجد به أيضًا بعض تجار التحف الذين يدعون أنهم صيادون في البرية على جوانب الطرق الضيقة.

 

 

 

قاموا بنشر قطعة من القماش بشكل عرضي ووضعوا عليها بعض الأشياء، مدعين أنها كنوز قديمة عُثر عليها في بعض الآثار.

 

 

 

هذا يُشعر سوين وكأنه زار سوق خان الخليلي. أشياء غريبة وعجيبة تبدو مُبهرة، لكن عندما يراها بالعين العليمة، تبدو جميعها “مزيفة”!

 

 

بعد كل شيء، إعلانه المطلوب لا يزال معلقًا على الحائط، وليس لدى سوين أي نية للتجول في السوق.

رغم امتلاكه “العين العليمة”، لا يعتقد سوين أنه قادر على اقتناص أي صفقات. لم يُضِع وقته في كشف تلك المزيفة واحدةً تلو الأخرى.

ولذلك، وبسبب البيئة الجغرافية الخاصة، أصبحت هذه المنطقة تدريجيا أكبر سوق سوداء تحت الأرض في المدينة الخارجية.

 

لقد أخبره كاي من قبل أن “متجر روزن الخيميائي” يتمتع بسمعة طيبة وبضائع ذات جودة جيدة.

تتمتع العناصر المتجاوزة بتقلبات طاقة خاصة جدًا، وخاصة مواد اللعنة، حتى أن الشخص العادي قد يشعر بأنها ليست بسيطة.

 

 

 

علاوة على ذلك، يتمتع الخيميائيون بخبرة واسعة. ويمكن القول إن كل فريق صيد تقريبًا لديه “مُثمِّن” مُلِمٌّ بعلم الآثار والغوامض.

بعد صوت جرس نحاسي واضح، وصلت قاطرة بخارية على القضبان مع صوت “ووو وو”.

 

 

قد يغفل شخص واحد عن شيء ما، ولكن إذا تغافل عنه الجميع، فإن الاحتمال يصبح صفرًا تقريبًا.

هذا يُشعر سوين وكأنه زار سوق خان الخليلي. أشياء غريبة وعجيبة تبدو مُبهرة، لكن عندما يراها بالعين العليمة، تبدو جميعها “مزيفة”!

 

 

هناك سلع جيدة في السوق السوداء، لكن أسعارها مناسبة. بدلًا من البحث عن صفقات جيدة في المتاجر المختلفة، من المرجح أن تجذب الانتباه.

 

 

 

“زقاق الظل” مليء بالأشياء الجيدة، لكنها غالية الثمن بالتأكيد. لستَ بحاجة للبحث بنفسك، فقط اسأل صاحب المتجر مباشرةً، وسيُخرج لك بطريقة غامضة الأشياء الجيدة غير المعروضة على المنضدة.

مغري للغاية.

 

وقف سوين عند تقاطع الشارع المؤدي إلى المنطقة، ينظر إلى الهاوية السوداء أمامه، بنظرة تأملية في عينيه.

بعد كل شيء، إعلانه المطلوب لا يزال معلقًا على الحائط، وليس لدى سوين أي نية للتجول في السوق.

 

 

 

غرضه من مجيئه إلى السوق السوداء هذه المرة هو شراء بعض المواد من أجل “التخصص”.

 

 

6:55 صباحًا.

لقد أخبره كاي من قبل أن “متجر روزن الخيميائي” يتمتع بسمعة طيبة وبضائع ذات جودة جيدة.

…….

 

يبيع صاحب المتجر مواد خيميائية، لذا فهو يعلم بشكل طبيعي أن شراء الكوارتز هو على الأرجح لإنشاء مجموعة تحويل خيميائي للتخصص.

مشى لبضع دقائق حتى وجد ذلك المتجر الصغير غير الواضح في زاوية السوق.

 

 

 

كان هناك جرس نحاسي غريب معلق عند مدخل المتجر، وكان لا بد من لمس الباب الضيق عند الدخول.

بعد صوت جرس نحاسي واضح، وصلت قاطرة بخارية على القضبان مع صوت “ووو وو”.

 

سأل سوين، “ما الخطب؟ أليس لديك هذا في متجرك؟”

مع صوت الجرس، عرف صاحب المتجر أن أحد الزبائن قد وصل.

نظر إليه الرجل العجوز ولم يقل الكثير.

 

 

كان المتجر صغيرًا جدًا، بواجهات زجاجية من ثلاث جهات، وجدرانه مليئة بخزائن شبكية صغيرة. حتى الهواء كان مليئًا بالعديد من عينات المواد المعروضة المعلقة بالحبال.

 

 

 

وبعد سماع الجرس، ظهر رجل عجوز يرتدي نظارات خلف المنضدة وكان يقوم بتنظيم المواد، وقال، “عزيزي العميل، ما هي المواد التي تحتاج إلى شرائها؟”

قبل ساعات قليلة فقط، أخبره كاي أنه عندما تقدم هو نفسه، أنفق 8000 لي لشراء مواد المصفوفة.

 

 

نظر إليه سوين وبدون تردد أخرج قائمة المواد وقال “أريد ست قطع من الكوارتز الأبيض، ثلاثين جرامًا…”

 

 

————————

ولكن بمجرد أن بدأ، بدا الرجل العجوز مندهشا، كما لو أنه سمع خطأ، “هل تريد الكوارتز الأبيض؟”

مع صوت الجرس، عرف صاحب المتجر أن أحد الزبائن قد وصل.

 

وبعد سماع الجرس، ظهر رجل عجوز يرتدي نظارات خلف المنضدة وكان يقوم بتنظيم المواد، وقال، “عزيزي العميل، ما هي المواد التي تحتاج إلى شرائها؟”

سأل سوين، “ما الخطب؟ أليس لديك هذا في متجرك؟”

لكن فكر، ماذا لو كان هناك المزيد من التوافق بينها؟

 

 

أوضح الرجل العجوز، “لا، عزيزي العميل، لم أقصد شيئًا آخر. أعني أن التقدم كمتخصص لا يتطلب كوارتز عالي النقاء. يكفي الكوارتز الأصفر العادي.”

……

 

وبدون تأخير، ذهب مباشرة إلى شارع السوق.

يبيع صاحب المتجر مواد خيميائية، لذا فهو يعلم بشكل طبيعي أن شراء الكوارتز هو على الأرجح لإنشاء مجموعة تحويل خيميائي للتخصص.

ومن المثير للاهتمام أن سوين رأى بالفعل “إشعار الشخص المفقود” في لوحة إعلانات الشارع، أو بتعبير أدق، إشعار صاحب الجسد.

 

 

في متجره، يبيع عشرات وحدات الكوارتز شهريًا، وأكثر من 95% من الزبائن يشترون الكوارتز الأصفر غير النقي. وقليلون هم من يشترون الكوارتز الأزرق عالي النقاء.

 

 

ولم يتردد هو الآخر، فأخرج مواد مختلفة واحدة تلو الأخرى، ووزنها على الميزان، ثم ذكر السعر، “إجمالي 42 ألف لي.”

أما بالنسبة للكوارتز الأبيض عالي النقاء؟ فلا أحد في ضواحي المدينة يحتاج إلى مثل هذه المواد المتطورة.

يوجد في باطن الأرض سوق سوداء للمتخصصين سُميت نسبة لهذا الزقاق.

 

المظهر يأتي من القلب، ومع وجود روح جديدة في جسده، أصبح كل من المزاج وملامح الوجه مختلفة بشكل متزايد عن صاحبه الأصلي.

إنها ليست باهظة الثمن فحسب، بل إن استخدامها لمثل هذه المواد عالية المستوى لإنشاء مجموعة تحويل تخصص عادية يعد إهدارًا.

 

 

…….

فافترض أن العميل أمامه قد ارتكب “زلة لسان”.

أنابيب الصرف الصحي القديمة مُرتبة بدقة على الجدران الصخرية، وتؤدي نهايتها إلى ظلمة لا نهاية لها في أعماق الأرض. بنى الناس متاجر صغيرة ذات هياكل فولاذية باستخدام هذه الأنابيب.

 

نظر سوين حوله.

“شكرًا لك على اقتراحك اللطيف، ولكنني متأكد من أنني أحتاج إلى 6 قطع من الكوارتز الأبيض.”

 

 

 

قال سوين بصوت عميق.

وبدون تأخير، ذهب مباشرة إلى شارع السوق.

 

 

ليس الأمر أنه جاهل، بل على العكس، أصبح يعرف الكثير عن الخيمياء. يعلم أنه لا بد من امتلاك هذا النوع من المواد.

لكن، بصفته تاجرًا محترفًا، لن يسأل عن أسرار الزبائن. هذه هي قاعدة السوق السوداء.

 

 

في حالة تخصص عادي، فإن الكوارتز الأصفر غير النقي يكفي بالفعل.

 

 

 

لكن مادة تهيئة “الدمية الرونية” لديه وصلت إلى المستوى الذهبي، لذلك فهو يحتاج إلى إعداد مجموعة تحويل من نفس المستوى العالي للحصول على فرصة للتقدم بنجاح.

 

 

“زقاق الظل” مليء بالأشياء الجيدة، لكنها غالية الثمن بالتأكيد. لستَ بحاجة للبحث بنفسك، فقط اسأل صاحب المتجر مباشرةً، وسيُخرج لك بطريقة غامضة الأشياء الجيدة غير المعروضة على المنضدة.

“أوه، أرى…”

لكن مسار تخصص سوين يركز على نمو المهارات والمرونة، لذا فإن الهياكل الخيميائية متعددة الاستخدامات للغاية، ولكن من الصعب العثور على توافق عالٍ معها.

 

 

نظر إليه الرجل العجوز ولم يقل الكثير.

كان هناك جرس نحاسي غريب معلق عند مدخل المتجر، وكان لا بد من لمس الباب الضيق عند الدخول.

 

علاوة على ذلك، يتمتع الخيميائيون بخبرة واسعة. ويمكن القول إن كل فريق صيد تقريبًا لديه “مُثمِّن” مُلِمٌّ بعلم الآثار والغوامض.

أخرج شيئًا من خاتمه الخاص، وقال، “صدفة، تلقيتُ أمس بعض القطع من مجموعة من صيادي البرية. كنتُ أنوي بيعها لكبار التجار في وسط المدينة، لكنني أستطيع بيعها لك الآن. لكن السعر ليس رخيصًا. ستبلغ قيمة القطع الست 12 ألف لي.”

————————

 

 

نظر سوين إلى قطع الكوارتز البيضاء الشفافة بحجم راحة اليد الستة على الصينية وأومأ برأسه في رضا.

 

 

طالما لديك المال، فإن أصحاب المتاجر في السوق السوداء يستطيعون دائمًا إرضائك.

على الرغم من أنه لا يملك القدرة على الحكم على النقاء، إلا أن العين العليمة كشفت عن اسم هذا الشيء بأنه “الكوارتز الأبيض عالي النقاء”.

بعد ليلة من التقلب والاضطراب، هدأت ضجة وصخب شارع غرين تدريجيًا.

 

 

فسأل الرجل العجوز مرة أخرى، “ماذا تحتاج أيضًا؟”

والآن أنفق سوين خمسة أضعاف هذا المبلغ.

 

نظر إليه سوين وبدون تردد أخرج قائمة المواد وقال “أريد ست قطع من الكوارتز الأبيض، ثلاثين جرامًا…”

“أنتيمون نجمي ندفة الثلج، خمسة عشر غرامًا. سائل ملح الزئبق بجودة لا تقل عن الدرجة الرابعة، ثمانين مليلترًا. ثماني حصص من مسحوق النحاس الأحمر المكرر. مئتا غرام من مسحوق السحالي من ثلاثين عامًا على الأقل. بلورات خضراء متوهجة…”

لا داعي للتسرع في رسم مخطط الهيكل الخيميائي، لأن هذا شيء سيواجهه بعد أن يصبح متخصصًا.

 

“أنتيمون نجمي ندفة الثلج، خمسة عشر غرامًا. سائل ملح الزئبق بجودة لا تقل عن الدرجة الرابعة، ثمانين مليلترًا. ثماني حصص من مسحوق النحاس الأحمر المكرر. مئتا غرام من مسحوق السحالي من ثلاثين عامًا على الأقل. بلورات خضراء متوهجة…”

لم يخف سوين أي شيء وأبلغ بشكل مباشر بقائمة المواد التي يحتاجها.

تجدر الإشارة إلى أنه لا توجد شمس ولا قمر في المدينة تحت الأرض. ويتجلى الفرق بين الليل والنهار في الضباب والأضواء في المدينة.

 

لا يعتقد أن صائدي المكافآت سيتمكنون من العثور عليه بهذه الصورة فقط.

إنه مدرك تمام الإدراك أن ليس هناك حاجة لإخفاء نواياه.

 

 

 

لقد باعوا التجار هنا كميات كبيرة من المواد، وهم بارعون للغاية. بمجرد أن تفتح فمك، يمكنهم تخمين ما تريد.

وهذا أيضًا هو السوق الاستثنائي الذي يحب المتخصصون من ضواحي المدينة زيارته، لأن هناك العديد من السلع هنا التي لا تُرى عادةً أو حتى غير متوفرة في السوق.

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

إذا ذهبت بالفعل إلى متاجر مختلفة للشراء، فإن احتمالية استهدافك ستكون أعلى.

وهذا أيضًا هو السوق الاستثنائي الذي يحب المتخصصون من ضواحي المدينة زيارته، لأن هناك العديد من السلع هنا التي لا تُرى عادةً أو حتى غير متوفرة في السوق.

 

 

‘كل هذه مواد عالية الجودة… إذا ذهبت إلى متاجر أخرى، فقد لا تتمكن من جمعها كلها دفعة واحدة. لحسن الحظ، لا يزال لديّ بعض المخزون في متجري.’

 

 

 

تمتم الرجل العجوز لنفسه، على ما يبدو أنه خمن أن العميل أمامه يخطط لإنشاء مجموعة تحويل عالية المستوى للغاية.

في متجره، يبيع عشرات وحدات الكوارتز شهريًا، وأكثر من 95% من الزبائن يشترون الكوارتز الأصفر غير النقي. وقليلون هم من يشترون الكوارتز الأزرق عالي النقاء.

 

لكن فكر، ماذا لو كان هناك المزيد من التوافق بينها؟

لكن، بصفته تاجرًا محترفًا، لن يسأل عن أسرار الزبائن. هذه هي قاعدة السوق السوداء.

 

 

ونتيجة لعمل العديد من الغلايات البخارية في مصانع المدينة وحرق مناجم الفحم، يظهر الضباب بلون رمادي باهت، ويمتلئ الهواء برائحة قوية.

ولم يتردد هو الآخر، فأخرج مواد مختلفة واحدة تلو الأخرى، ووزنها على الميزان، ثم ذكر السعر، “إجمالي 42 ألف لي.”

 

 

لقد باعوا التجار هنا كميات كبيرة من المواد، وهم بارعون للغاية. بمجرد أن تفتح فمك، يمكنهم تخمين ما تريد.

بعد الاستماع إلى السعر، أخرج سوين المكافأة التي لم تسخن في جيبه بعد وقال، “هذه هي الأموال، من فضلك احسبها.”

…….

 

————————

قبل ساعات قليلة فقط، أخبره كاي أنه عندما تقدم هو نفسه، أنفق 8000 لي لشراء مواد المصفوفة.

 

 

ليس الأمر أنه جاهل، بل على العكس، أصبح يعرف الكثير عن الخيمياء. يعلم أنه لا بد من امتلاك هذا النوع من المواد.

والآن أنفق سوين خمسة أضعاف هذا المبلغ.

 

 

 

لكن الخبر السار هو أن كل شيء جاهز، ويمكنه الآن المضي قدمًا.

 

 

 

————————

 

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

قاموا بنشر قطعة من القماش بشكل عرضي ووضعوا عليها بعض الأشياء، مدعين أنها كنوز قديمة عُثر عليها في بعض الآثار.

 

بعد كل شيء، إعلانه المطلوب لا يزال معلقًا على الحائط، وليس لدى سوين أي نية للتجول في السوق.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

“زقاق الظل” ليس موطنًا للمحلات التجارية الثابتة فحسب، بل يوجد به أيضًا بعض تجار التحف الذين يدعون أنهم صيادون في البرية على جوانب الطرق الضيقة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط