طقوس التخصص
إن جوهر التهيئة هو في الواقع نقل الخصائص المتجاوزة في المادة إلى جسم الإنسان من خلال طقوس الانتقال.
الفصل 30: طقوس التخصص
في السوق السوداء “زقاق الظل”، هناك العديد من الأشياء الجيدة، والكنوز في المتاجر المختلفة مبهرة.
ثم أخرج المواد الخيميائية التي اشتراها من السوق السوداء.
ولكن سوين لم يكن يخطط للبقاء لفترة طويلة.
للسوق السوداء قواعدها الخاصة للبقاء، ومن الطبيعي أن يعيش “الجرذان” في الخفاء. قبل مجيئه إلى هنا، وجّه كاي تعليماتٍ خاصة لسوين. غالبًا ما تتواجد عصاباتٌ متجولة قرب السوق السوداء، وتحبّ الانخراط في أنشطةٍ كالقتل والتهريب. حتى أفراد العصابات الرئيسية الثلاث ليسوا من الصعب إرضاؤهم في الطعام.
ولكن هذا لم يهم، سوين لم يكن يخطط للنوم هنا.
‘لقد اشتريت للتو مواد بقيمة عشرات الآلاف من اليوانات، وكانت الأموال بالفعل مكشوفة.’
بالنسبة لسكان المدن الخارجية، فهذه بالفعل ثروة يمكن أن تجعل الناس قتلة.
أخرج سوين الصندوق الخشبي الذي يحتوي على “الدمية الرونية” دون تردد وفتحه.
نظر حوله في الغرفة، فرأى زوايا الجدران رطبة ومتهالكة، وعلى سرير حديدي رثّ مرتبة بيضاء مغبرة. كانت هناك بعض البقع على الشراشف، لم يكن يعلم إن كانت دمًا أم شيئًا آخر. تحت السرير، تراكمت طبقة سميكة من الغبار القديم، وأعقاب السجائر، والشعر.
عند مغادرة “متجر روزن للخيمياء”، مرورًا بمتجر كتب، التقط سوين عرضاً بعض الكتب التمهيدية عن الخيمياء، “كتاب الأسرار”، “الأشياء الطبيعية والسرية”، “المعرفة الأساسية للخيمياء”…
لقد وقف في وسط مجموعة السداسيات، ووضع الدمية في وسط نمط الثعبان، ثم غنى تعويذة في فمه، “باتباع قانون التبادل المكافئ لكل الأشياء….”
في ضواحي المدينة، المعرفة غالية. باستثناء التحف من المناطق النائية، تأتي جميع الكتب من داخل المدينة، وخاصةً كتب الخيمياء، وهي أغلى ثمنًا وتنتمي إلى فئة السلع الكمالية.
ظل سوين هادئًا. راقب الدمية على الأرض وهي تذوب في الضوء، وتندمج تدريجيًا في نظام النجوم السداسية.
على الرغم من أن سوين كان قد حصد بعض المعرفة الخيميائية من الجثث من قبل، إلا أنها كانت متناثرة وغير منتظمة على الإطلاق.
أهم شيء لكي تصبح متخصصًا هو “مادة التهيئة”.
حتى أنه يفتقر إلى الكثير من المعرفة العامة.
إنه يدرك جيدًا أنه في المستقبل، إذا أراد أن يذهب أبعد في طريق الخيمياء، فإن طلبه على المعرفة سوف يزداد فقط.
كانت التعويذة بسيطة، لا تشبه تلك التي يستخدمها الساحر لطلب القوة من كيان خيالي في القصص الأخرى. كانت مجرد عبارة قصيرة كشعار.
كعضو عادي في النقابة، ما دام ليس غبيًا، لن يكون مشهورًا لدرجة المبيت في فندق فاخر. أراد فقط إيجاد مكان آمن لا يزعجه أحد، وإقامة مراسم الانتقال.
…….
قام سوين بترتيبها بعناية، وبعد حوالي نصف ساعة، أكمل المجموعة بأكملها.
“يا للعجب! مصفوفة خيمياء أساسية أكثر تطورًا بقليل ستكلف عشرات الآلاف. لا عجب أن قلة من خبراء الخيمياء السحرية “التقليديين” قليلة. إنها تخصصة تُبذر المال حقًا…”
غادر سوين السوق السوداء واستقل قطارًا بخاريًا عائدًا إلى شارع غرين.
ولكن في الواقع، هناك “مواد فضية” ذات جودة أعلى.
كان يريد أن يجد مكانًا لا يزعجه فيه أحد لإقامة مجموعة الخيمياء الخاصة به من أجل تهيئةه، لكنه وجد أن النقابة لم توفر له مكانًا للإقامة.
باستخدام ست قطع من الكوارتز الأبيض كمحور، رتّب نمطًا سداسيًا. ثم خلط مسحوق النحاس الأحمر ومسحوق السحلية بنسب متناسبة، واستخدم المسحوق كحبر، ورسم نمطًا دائريًا. ثم استخدم محلول ملح الزئبق لرسم ثعبانًا بميزان ورمز للتوازن…
للسوق السوداء قواعدها الخاصة للبقاء، ومن الطبيعي أن يعيش “الجرذان” في الخفاء. قبل مجيئه إلى هنا، وجّه كاي تعليماتٍ خاصة لسوين. غالبًا ما تتواجد عصاباتٌ متجولة قرب السوق السوداء، وتحبّ الانخراط في أنشطةٍ كالقتل والتهريب. حتى أفراد العصابات الرئيسية الثلاث ليسوا من الصعب إرضاؤهم في الطعام.
ربما ظنوا أن الأمر غير ضروري.
في النهاية، بالنسبة لغالبية أعضاء النقابة، تُعتبر الحانات وأماكن الترفيه “منازلهم”. حتى لو دُبِّر لهم سكن، فلن يقضوا هناك سوى بضعة أيام شهريًا.
يُحصل على هذه المواد عادة من قبل صيادي البرية الذين يصطادون ويقتلون الوحوش في الكهوف تحت الأرض، ثم يستخرجون المواد ذات الخصائص الملعونة من الوحوش، ويستخدمون أنماط سحرية محددة لإنشاء العناصر الخيميائية.
في النهاية، وجد سوين فندقًا.
إن جوهر التهيئة هو في الواقع نقل الخصائص المتجاوزة في المادة إلى جسم الإنسان من خلال طقوس الانتقال.
لم تكن الجدران عازلة للصوت، وكانت هناك أصوات غريبة قادمة من الغرف المجاورة، صرير إيقاعي لسرير الأسلاك، وأنين النساء، وصوت سوط…
جمعت البلورات البيضاء الستة القوة السحرية للمجموعة بأكملها، وأصبحت أكثر إشراقًا وإشراقًا، وأصبحت القوة الغامضة أقوى وأقوى.
ويقال أنه ليس من الضروري ترديدها.
أوقف سوين تلقائيًا هذه الأصوات غير المريحة وعبس، “إنه قذر حقًا…”
في السوق السوداء “زقاق الظل”، هناك العديد من الأشياء الجيدة، والكنوز في المتاجر المختلفة مبهرة.
إن ترديد مثل هذه العبارة هو فقط من أجل “المزيد من الشعور الطقسي”.
نظر حوله في الغرفة، فرأى زوايا الجدران رطبة ومتهالكة، وعلى سرير حديدي رثّ مرتبة بيضاء مغبرة. كانت هناك بعض البقع على الشراشف، لم يكن يعلم إن كانت دمًا أم شيئًا آخر. تحت السرير، تراكمت طبقة سميكة من الغبار القديم، وأعقاب السجائر، والشعر.
كانت الغرفة دائمًا ذات رائحة عفنة لا تُمحى، وكانت تتدفق إلى أنفه.
كانت التعويذة بسيطة، لا تشبه تلك التي يستخدمها الساحر لطلب القوة من كيان خيالي في القصص الأخرى. كانت مجرد عبارة قصيرة كشعار.
…….
ولكن هذا لم يهم، سوين لم يكن يخطط للنوم هنا.
قام سوين بترتيبها بعناية، وبعد حوالي نصف ساعة، أكمل المجموعة بأكملها.
في ضواحي المدينة، المعرفة غالية. باستثناء التحف من المناطق النائية، تأتي جميع الكتب من داخل المدينة، وخاصةً كتب الخيمياء، وهي أغلى ثمنًا وتنتمي إلى فئة السلع الكمالية.
كعضو عادي في النقابة، ما دام ليس غبيًا، لن يكون مشهورًا لدرجة المبيت في فندق فاخر. أراد فقط إيجاد مكان آمن لا يزعجه أحد، وإقامة مراسم الانتقال.
دفع السرير جانبًا وكنس المكان تحته بالمكنسة، فأصبح هناك مساحة قطرها حوالي ثلاثة أمتار.
كعضو عادي في النقابة، ما دام ليس غبيًا، لن يكون مشهورًا لدرجة المبيت في فندق فاخر. أراد فقط إيجاد مكان آمن لا يزعجه أحد، وإقامة مراسم الانتقال.
عند مغادرة “متجر روزن للخيمياء”، مرورًا بمتجر كتب، التقط سوين عرضاً بعض الكتب التمهيدية عن الخيمياء، “كتاب الأسرار”، “الأشياء الطبيعية والسرية”، “المعرفة الأساسية للخيمياء”…
ثم أخرج المواد الخيميائية التي اشتراها من السوق السوداء.
ولكن هذا لم يهم، سوين لم يكن يخطط للنوم هنا.
باستخدام ست قطع من الكوارتز الأبيض كمحور، رتّب نمطًا سداسيًا. ثم خلط مسحوق النحاس الأحمر ومسحوق السحلية بنسب متناسبة، واستخدم المسحوق كحبر، ورسم نمطًا دائريًا. ثم استخدم محلول ملح الزئبق لرسم ثعبانًا بميزان ورمز للتوازن…
في ضواحي المدينة، المعرفة غالية. باستثناء التحف من المناطق النائية، تأتي جميع الكتب من داخل المدينة، وخاصةً كتب الخيمياء، وهي أغلى ثمنًا وتنتمي إلى فئة السلع الكمالية.
كانت مصفوفة التحويل الخيميائي اللازمة للتهيئة هي أبسط مصفوفة خيميائية، تتكون من رونية بسيطة ومواد بسيطة. ما دامت المواد والأنماط المحددة موضوعة بشكل صحيح، فإنها قادرة على إحداث تفاعلات سحرية رائعة.
وتسمى هذه المواد النادرة والتي يصعب العثور عليها بـ “المواد الذهبية”.
قام سوين بترتيبها بعناية، وبعد حوالي نصف ساعة، أكمل المجموعة بأكملها.
“يا للعجب! مصفوفة خيمياء أساسية أكثر تطورًا بقليل ستكلف عشرات الآلاف. لا عجب أن قلة من خبراء الخيمياء السحرية “التقليديين” قليلة. إنها تخصصة تُبذر المال حقًا…”
كانت مصفوفة التحويل الخيميائي اللازمة للتهيئة هي أبسط مصفوفة خيميائية، تتكون من رونية بسيطة ومواد بسيطة. ما دامت المواد والأنماط المحددة موضوعة بشكل صحيح، فإنها قادرة على إحداث تفاعلات سحرية رائعة.
نظر حوله في الغرفة، فرأى زوايا الجدران رطبة ومتهالكة، وعلى سرير حديدي رثّ مرتبة بيضاء مغبرة. كانت هناك بعض البقع على الشراشف، لم يكن يعلم إن كانت دمًا أم شيئًا آخر. تحت السرير، تراكمت طبقة سميكة من الغبار القديم، وأعقاب السجائر، والشعر.
تنهد سوين قليلًا.
في انطباعه، كان الخيميائيون القدماء من المدرسة القديمة بحاجة إلى ترتيب صفوف خيميائية مماثلة في كل مرة يلقون فيها تعويذات لتحويل العناصر.
ويقال أنه ليس من الضروري ترديدها.
إن إلقاء التعويذات كان في الواقع بمثابة حرق للمال.
ثم التفت الضوء المبهر مثل الكروم حول جسده، ودخلت جزيئات الضوء المرئية جلده.
هناك مقولة بين الخيميائيين: ليس هناك شيء لا تستطيع الخيمياء فعله في هذا العالم؛ وإذا كان هناك شيء، فهذا يعني أنه لا يوجد ما يكفي من المال.
وتسمى هذه المواد النادرة والتي يصعب العثور عليها بـ “المواد الذهبية”.
من دون التفكير كثيرًا في الماضي، فإن الأمر يستحق دفع أي ثمن لكي نصبح أقوى.
إن جوهر التهيئة هو في الواقع نقل الخصائص المتجاوزة في المادة إلى جسم الإنسان من خلال طقوس الانتقال.
أخرج سوين الصندوق الخشبي الذي يحتوي على “الدمية الرونية” دون تردد وفتحه.
نظر حوله في الغرفة، فرأى زوايا الجدران رطبة ومتهالكة، وعلى سرير حديدي رثّ مرتبة بيضاء مغبرة. كانت هناك بعض البقع على الشراشف، لم يكن يعلم إن كانت دمًا أم شيئًا آخر. تحت السرير، تراكمت طبقة سميكة من الغبار القديم، وأعقاب السجائر، والشعر.
على الرغم من أن سوين كان قد حصد بعض المعرفة الخيميائية من الجثث من قبل، إلا أنها كانت متناثرة وغير منتظمة على الإطلاق.
أهم شيء لكي تصبح متخصصًا هو “مادة التهيئة”.
…….
أهم شيء لكي تصبح متخصصًا هو “مادة التهيئة”.
إن جوهر التهيئة هو في الواقع نقل الخصائص المتجاوزة في المادة إلى جسم الإنسان من خلال طقوس الانتقال.
‘لقد اشتريت للتو مواد بقيمة عشرات الآلاف من اليوانات، وكانت الأموال بالفعل مكشوفة.’
تباع في السوق مواد تهيئة متنوعة، وهي ليست باهظة الثمن، حيث يصل سعرها في السوق إلى حوالي مائة ألف لي.
في انطباعه، كان الخيميائيون القدماء من المدرسة القديمة بحاجة إلى ترتيب صفوف خيميائية مماثلة في كل مرة يلقون فيها تعويذات لتحويل العناصر.
يُحصل على هذه المواد عادة من قبل صيادي البرية الذين يصطادون ويقتلون الوحوش في الكهوف تحت الأرض، ثم يستخرجون المواد ذات الخصائص الملعونة من الوحوش، ويستخدمون أنماط سحرية محددة لإنشاء العناصر الخيميائية.
أهم شيء لكي تصبح متخصصًا هو “مادة التهيئة”.
الآن أصبح سوين يعرف أيضًا أن المواد المباعة في السوق كلها رتبة الحديد.
هذه هي أفضل مواد التهيئة التي يمكن للخيميائيين في لينغدون القديمة إنتاجها.
ولكن في الواقع، هناك “مواد فضية” ذات جودة أعلى.
إن إلقاء التعويذات كان في الواقع بمثابة حرق للمال.
مع ذلك، تُصنّف مواد التهيئة الفضية ضمن “السلع الخاضعة للرقابة”، ولا يراها إلا كبار التجار في وسط المدينة، وهي نادرة أيضًا. وتحتكرها العائلات الكبيرة والتكتلات.
…….
هذه هي أفضل مواد التهيئة التي يمكن للخيميائيين في لينغدون القديمة إنتاجها.
على سبيل المثال، التسلسل الغامض محرك دمى الوهم.
لكن في الواقع، أفضل مواد التهيئة ليست المواد الفضية، بل “الأشياء الملعونة” المتوارثة منذ العصور القديمة.
قام سوين بترتيبها بعناية، وبعد حوالي نصف ساعة، أكمل المجموعة بأكملها.
وتسمى هذه المواد النادرة والتي يصعب العثور عليها بـ “المواد الذهبية”.
الفصل 30: طقوس التخصص
ظل سوين هادئًا. راقب الدمية على الأرض وهي تذوب في الضوء، وتندمج تدريجيًا في نظام النجوم السداسية.
تمامًا مثل “الشيء الملعون—الدمية الرونية” ذات الجودة الذهبية التي حصل عليها سوين.
لأن أي مادة تهيئة تصمد أمام عوامل الزمن تتميز بجودة عالية جدًا. وكثيرًا ما يتركها خيميائيون بارزون من العصور القديمة، ويمكنها أن تُثير قدرات خاصة، مما يجعلها تخصصًا نادرة.
كانت الغرفة دائمًا ذات رائحة عفنة لا تُمحى، وكانت تتدفق إلى أنفه.
على سبيل المثال، التسلسل الغامض محرك دمى الوهم.
……..
————————
تباع في السوق مواد تهيئة متنوعة، وهي ليست باهظة الثمن، حيث يصل سعرها في السوق إلى حوالي مائة ألف لي.
“لقد مر وقت طويل منذ أن شعرت بهذا الشعور بالترقب…”
لقد أكدت العين العليمة أن الدائرة السحرية التي رسمها يمكن استخدامها بشكل طبيعي، والتوافق بين عنصر التهيئة وجسمه مرتفع أيضًا، لذلك لا يوجد سبب للفشل.
أخرج سوين دمية الرونية وظهرت إثارة خفيفة على وجهه.
جمعت البلورات البيضاء الستة القوة السحرية للمجموعة بأكملها، وأصبحت أكثر إشراقًا وإشراقًا، وأصبحت القوة الغامضة أقوى وأقوى.
طقوس التهيئة ليست خالية من المخاطر. فالفشل يعني التأثر بخصائص اللعنة في مواد التهيئة، والتعرض لردود فعل عكسية غير طبيعية.
ولكن بالنسبة لسوين، فهو لا يحتاج إلى القلق بشأن هذه المشكلة.
وتسمى هذه المواد النادرة والتي يصعب العثور عليها بـ “المواد الذهبية”.
لقد أكدت العين العليمة أن الدائرة السحرية التي رسمها يمكن استخدامها بشكل طبيعي، والتوافق بين عنصر التهيئة وجسمه مرتفع أيضًا، لذلك لا يوجد سبب للفشل.
مع ذلك، تُصنّف مواد التهيئة الفضية ضمن “السلع الخاضعة للرقابة”، ولا يراها إلا كبار التجار في وسط المدينة، وهي نادرة أيضًا. وتحتكرها العائلات الكبيرة والتكتلات.
لقد وقف في وسط مجموعة السداسيات، ووضع الدمية في وسط نمط الثعبان، ثم غنى تعويذة في فمه، “باتباع قانون التبادل المكافئ لكل الأشياء….”
ولكن بالنسبة لسوين، فهو لا يحتاج إلى القلق بشأن هذه المشكلة.
كانت التعويذة بسيطة، لا تشبه تلك التي يستخدمها الساحر لطلب القوة من كيان خيالي في القصص الأخرى. كانت مجرد عبارة قصيرة كشعار.
ويقال أنه ليس من الضروري ترديدها.
ولكن بالنسبة لسوين، فهو لا يحتاج إلى القلق بشأن هذه المشكلة.
إن ترديد مثل هذه العبارة هو فقط من أجل “المزيد من الشعور الطقسي”.
غادر سوين السوق السوداء واستقل قطارًا بخاريًا عائدًا إلى شارع غرين.
لم يكن سوين مهملًا واتبع الإجراء الموصوف.
كما هو متوقع، عندما سقطت التعويذة، أضاءت مجموعة التحويل بضوء أزرق ساطع.
كما هو متوقع، عندما سقطت التعويذة، أضاءت مجموعة التحويل بضوء أزرق ساطع.
إن ترديد مثل هذه العبارة هو فقط من أجل “المزيد من الشعور الطقسي”.
جمعت البلورات البيضاء الستة القوة السحرية للمجموعة بأكملها، وأصبحت أكثر إشراقًا وإشراقًا، وأصبحت القوة الغامضة أقوى وأقوى.
ظل سوين هادئًا. راقب الدمية على الأرض وهي تذوب في الضوء، وتندمج تدريجيًا في نظام النجوم السداسية.
تنهد سوين قليلًا.
من دون التفكير كثيرًا في الماضي، فإن الأمر يستحق دفع أي ثمن لكي نصبح أقوى.
ثم التفت الضوء المبهر مثل الكروم حول جسده، ودخلت جزيئات الضوء المرئية جلده.
نظر حوله في الغرفة، فرأى زوايا الجدران رطبة ومتهالكة، وعلى سرير حديدي رثّ مرتبة بيضاء مغبرة. كانت هناك بعض البقع على الشراشف، لم يكن يعلم إن كانت دمًا أم شيئًا آخر. تحت السرير، تراكمت طبقة سميكة من الغبار القديم، وأعقاب السجائر، والشعر.
تباع في السوق مواد تهيئة متنوعة، وهي ليست باهظة الثمن، حيث يصل سعرها في السوق إلى حوالي مائة ألف لي.
تلك القوة الغامضة اندمجت تدريجيًا في جسده.
————————
هناك مقولة بين الخيميائيين: ليس هناك شيء لا تستطيع الخيمياء فعله في هذا العالم؛ وإذا كان هناك شيء، فهذا يعني أنه لا يوجد ما يكفي من المال.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
الآن أصبح سوين يعرف أيضًا أن المواد المباعة في السوق كلها رتبة الحديد.
