محرك الدمى الميكانيكي
الفصل 31: محرك الدمى الميكانيكي
خذ على سبيل المثال الرسم الأساسي للرونية.
“لقد نجح!”
“هذه هي طقوس التحول…”
لقد كان هذا هو السلاسة النهائية لـ “لا شيء آخر، مجرد الألفة”.
أدرك سوين بجدية العملية التي منحته قوة متجاوزة، وإحساس القوة المتدفقة باستمرار تتدفق إلى جسده جعله يشعر وكأن جميع مسامه قد انتعشت.
استغرقت طقوس التحول بأكملها حوالي خمس عشرة دقيقة، وبعدها خفت تدريجيًا إضاءة مصفوفة الخيمياء. بدت جميع المواد وكأنها احترقت، وتحولت إلى كومة رماد خالية من أي جوهر روحي.
إذا كانت الغلايات البخارية المصغرة قادرة على تشغيل الأذرع الميكانيكية الثقيلة والهياكل الخارجية، فلماذا لا تستطيع تشغيل الدمى الميكانيكية؟
في هذه اللحظة، شعر سوين وكأنه “الرجل العنّاب/سوبرمان”.
“لقد نجح!”
لقد كان من الناجح أن يتمكن من رؤية لوحته الخاصة بعد “التهيئة”، حيث كان بإمكانه أن يرى بوضوح التغييرات في جسده.
————————
لقد كانت سوين سعيدة.
إنها تتضمن النقش، والسحر، والرونية… كل عملية تتطلب بحثًا مكثفًا ووقتًا طويلًا.
لقد كان من الناجح أن يتمكن من رؤية لوحته الخاصة بعد “التهيئة”، حيث كان بإمكانه أن يرى بوضوح التغييرات في جسده.
استغرقت طقوس التحول بأكملها حوالي خمس عشرة دقيقة، وبعدها خفت تدريجيًا إضاءة مصفوفة الخيمياء. بدت جميع المواد وكأنها احترقت، وتحولت إلى كومة رماد خالية من أي جوهر روحي.
تعززت كل سمة من سمات جسده—القوة، الإدراك، البنية… كل ذلك زاد تقريبًا بمقدار 3-5 نقاط.
ومع ذلك، كانت الزيادات الأكثر مبالغة فيها في ثلاثة جوانب محددة.
شعر سوين وكأنه فتح الباب لعالم جديد، وتخيل نفسه يتحكم ليس فقط بمجموعة من الدمى ولكن بأسطول من الميكا القتالية…
ومع ذلك، كانت الزيادات الأكثر مبالغة فيها في ثلاثة جوانب محددة.
ورغم أن الزيادة في القوة الروحية لم تظهر تأثيرات محددة، إلا أن سوين شعر دائمًا أن حواسه أصبحت أكثر وضوحًا.
زادت “الرشاقة” من 6 إلى 24!
المهارات التي امتلكها سوين، “إتقان الأسلحة المتبدئ” و”إتقان القتال الأساسي”، تحولت مباشرة إلى “إتقان الأسلحة المتوسطة 334/800″ و”إتقان القتال الأساسي 99/300”!
تعززت كل سمة من سمات جسده—القوة، الإدراك، البنية… كل ذلك زاد تقريبًا بمقدار 3-5 نقاط.
زادت “المهارة” من 8 إلى 35!
بالنسبة لسوين، المنتقل، كان هناك قدر هائل من الأشياء التي يجب تعلمها، بدءًا من الصفر.
“القوة الروحية” زادت أيضًا من 19 إلى 31!
لقد تضاعفوا أكثر من الضعف.
لقد تضاعفوا أكثر من الضعف.
علاوة على ذلك، ظهرت مهارة كامنة إضافية، وهي “تعدد المهام”، على لوحة مهاراته.
تمامًا مثل فصل شظية الروح، والاندماج مع دمية محرك الدمى، اكتسب عقل سوين بعض القدرات الجديدة التي بدت وكأنها متأصلة في عظامه.
علاوة على ذلك، ظهرت مهارة كامنة إضافية، وهي “تعدد المهام”، على لوحة مهاراته.
[**: أذكر مرة أخرى. المهارة أو القدرة الكامنة هي قدرات تعمل دائمًا.. تترجم عند آخرون كمهارة سلبية.]
أثناء النظر إلى التغيير في لوحته، قال سوين لنفسه، “تعدد المهام… تسك تسك، حتى ‘إتقان الاستخدام المزدوج’ أصبح متاحًا!”
حتى أنه شعر أنه مع المزيد من الممارسة، فإن إتقان “التقنية السرية: القتال بالأسلحة النارية” التي تتطلب مهارة عالية للغاية أصبح في متناول اليد.
تمامًا مثل فصل شظية الروح، والاندماج مع دمية محرك الدمى، اكتسب عقل سوين بعض القدرات الجديدة التي بدت وكأنها متأصلة في عظامه.
كان التغيير الأكثر ملموسية الذي جلبته زيادة البيانات هو أن سوين شعر بأنه بات أقوى.
هل هذه مهارة متوسطة في استخدام الأسلحة؟ تخيل أن مستوىً واحدًا أعلى قد يكون مذهلًا…
في تلك اللحظة، لم يعد مسدسه أداةً، بل امتدادًا لذراعه. شعر أنه لو أطلق النار، فسيصيب الهدف بسهولة.
وخاصة تلك الإحصائيات الثلاث المرتفعة للغاية، فقد جعلته يشعر بشكل واضح “بشعور متجاوز”.
لقد ارتفعت القوة القتالية، وليس فقط بهامش طفيف.
لقد جعله التغيير في خفة الحركة يشعر وكأنه خفيف كالريشة، مع سرعة رد فعل عصبي لا مثيل لها؛
لقد جعله التغيير في خفة الحركة يشعر وكأنه خفيف كالريشة، مع سرعة رد فعل عصبي لا مثيل لها؛
أدى تحسن مهاراته إلى تعزيز مرونة جسمه بشكل ملحوظ. أصبحت قدرة العصب على تحريك العضلات قوية للغاية، مما سمح له بالتحكم الدقيق تقريبًا في كل عضلة هيكلية.
————————
ورغم أن الزيادة في القوة الروحية لم تظهر تأثيرات محددة، إلا أن سوين شعر دائمًا أن حواسه أصبحت أكثر وضوحًا.
من الواضح أن القوة الروحية المتزايدة بشكل كبير والقدرة السلبية [تعدد المهام] كانت مهارات حصرية لمحرك الدمى.
أدى تحسن مهاراته إلى تعزيز مرونة جسمه بشكل ملحوظ. أصبحت قدرة العصب على تحريك العضلات قوية للغاية، مما سمح له بالتحكم الدقيق تقريبًا في كل عضلة هيكلية.
في هذه اللحظة، شعر سوين وكأنه “الرجل العنّاب/سوبرمان”.
تمامًا مثل فصل شظية الروح، والاندماج مع دمية محرك الدمى، اكتسب عقل سوين بعض القدرات الجديدة التي بدت وكأنها متأصلة في عظامه.
شعر سوين أن ذاته المستقبلية من المرجح أن تسلك طريقًا مختلفًا تمامًا عن المدرسة القديمة، مسارًا مدرسيًا جديدًا—مسار “محرك الدمى الميكانيكي”!
كان يعتقد أنه الآن قادر على مواجهة عشرة من ذاته السابقة في قتال!
علاوة على ذلك، ظهر رد الفعل الأكثر مباشرة لتعزيز البيانات على لوحة المهارات.
أثناء النظر إلى التغيير في لوحته، قال سوين لنفسه، “تعدد المهام… تسك تسك، حتى ‘إتقان الاستخدام المزدوج’ أصبح متاحًا!”
وفي تلك اللحظة، وباعتباره متحولًا، ظهرت فكرة جديدة في ذهنه فجأة، “مهلا… ليس من الضروري أن تكون المادة المستخدمة في صناعة الدمى من الخشب الروحي!”
المهارات التي امتلكها سوين، “إتقان الأسلحة المتبدئ” و”إتقان القتال الأساسي”، تحولت مباشرة إلى “إتقان الأسلحة المتوسطة 334/800″ و”إتقان القتال الأساسي 99/300”!
“يبدو أنني بحاجة لزيارة السوق السوداء مرة أخرى في وقت ما، وشراء بعض الخشب، ومحاولة صنع الدمية الرونية الخاصة بي…”
“هل يمكن لتحسين المهارة أن يؤدي إلى تعزيز المهارات التي أمتلكها بشكل مباشر؟”
عند التفكير في هذا، أصبح تعبير سوين مشرقًا فجأة.
قد يستغرق تعلم حجم المعرفة المطلوبة مئات السنين.
وجد سوين الأمر مفاجئًا بعض الشيء.
تمامًا مثل فصل شظية الروح، والاندماج مع دمية محرك الدمى، اكتسب عقل سوين بعض القدرات الجديدة التي بدت وكأنها متأصلة في عظامه.
كان حريصًا على تجربة الاختلافات الحسية التي جلبتها مستويات المهارة المحدثة، فسحب مسدس النار من خصره بشكل عرضي وشعر بالفرق على الفور.
حول سوين نظره مرة أخرى إلى الصندوق الخشبي الذي استخدمه سابقًا لتخزين دميته، والذي كان يحتوي بوضوح على قسم بعنوان “مقدمة في صناعة الدمى”.
في تلك اللحظة، لم يعد مسدسه أداةً، بل امتدادًا لذراعه. شعر أنه لو أطلق النار، فسيصيب الهدف بسهولة.
كانت مهارة [تعدد المهام] قوية حتى بالنسبة لمهن البندقي، ولكن في الأساس، كانت قدرة توقظ خصيصًا لمهنة “محرك الدمى”.
كانت عملية صنع الدمية معقدة للغاية.
لقد كان هذا هو السلاسة النهائية لـ “لا شيء آخر، مجرد الألفة”.
هل هذه مهارة متوسطة في استخدام الأسلحة؟ تخيل أن مستوىً واحدًا أعلى قد يكون مذهلًا…
إذا لم تصل إلى هذا الارتفاع، فلن تتمكن أبدًا من فهم المنظر من الأعلى.
لمعت عينا سوين.
إذا لم تصل إلى هذا الارتفاع، فلن تتمكن أبدًا من فهم المنظر من الأعلى.
الأشياء التي لم يكن يستطيع فهمها من قبل أصبحت الآن واضحة تماما.
تذكر المشهد في ذلك القصر المتهالك تحت الأرض حيث كانت بيستويا تسيطر على مجموعة من الدمى لمهاجمة إيفان الأصلع.
حتى أنه شعر أنه مع المزيد من الممارسة، فإن إتقان “التقنية السرية: القتال بالأسلحة النارية” التي تتطلب مهارة عالية للغاية أصبح في متناول اليد.
وفي تلك اللحظة، فكر فجأة في شيء ما، وفي نفس الوقت أخرج بندقيتين ناريتين بكلتا يديه، موجهًا واحدة نحو الباب والأخرى نحو حافة النافذة في الغرفة.
ورغم أن الزيادة في القوة الروحية لم تظهر تأثيرات محددة، إلا أن سوين شعر دائمًا أن حواسه أصبحت أكثر وضوحًا.
ولكن مع القليل من التفكير، فهم.
شعر سوين أن ذاته المستقبلية من المرجح أن تسلك طريقًا مختلفًا تمامًا عن المدرسة القديمة، مسارًا مدرسيًا جديدًا—مسار “محرك الدمى الميكانيكي”!
سمح له هذا التحسن الكبير في مهاراته بالتحكم في جميع مجموعات العضلات الرئيسية والثانوية في جسمه بدقة متناهية. ومع ازدياد قوة التحكم العضلي، سواءً في مهارات القتال أو مهارات استخدام الأسلحة، أي مهارة تتطلب استخدام العضلات، كان من المتوقع أن تزداد كفاءته بشكل كبير.
….
“سويش~”
سمح له هذا التحسن الكبير في مهاراته بالتحكم في جميع مجموعات العضلات الرئيسية والثانوية في جسمه بدقة متناهية. ومع ازدياد قوة التحكم العضلي، سواءً في مهارات القتال أو مهارات استخدام الأسلحة، أي مهارة تتطلب استخدام العضلات، كان من المتوقع أن تزداد كفاءته بشكل كبير.
علاوة على ذلك، ظهرت مهارة كامنة إضافية، وهي “تعدد المهام”، على لوحة مهاراته.
أطلق سوين مسدسه الناري في يده ثم وضعه في جرابه بدقة.
وفي تلك اللحظة، فكر فجأة في شيء ما، وفي نفس الوقت أخرج بندقيتين ناريتين بكلتا يديه، موجهًا واحدة نحو الباب والأخرى نحو حافة النافذة في الغرفة.
لقد كانت تجربة جديدة ورائعة تمامًا.
في تلك اللحظة من المحاولة، فتحت مهارة كامنة جديدة تلقائيًا على لوحته.
وفي تلك اللحظة، فكر فجأة في شيء ما، وفي نفس الوقت أخرج بندقيتين ناريتين بكلتا يديه، موجهًا واحدة نحو الباب والأخرى نحو حافة النافذة في الغرفة.
أثناء النظر إلى التغيير في لوحته، قال سوين لنفسه، “تعدد المهام… تسك تسك، حتى ‘إتقان الاستخدام المزدوج’ أصبح متاحًا!”
حتى أنه شعر أنه مع المزيد من الممارسة، فإن إتقان “التقنية السرية: القتال بالأسلحة النارية” التي تتطلب مهارة عالية للغاية أصبح في متناول اليد.
لم يكن سوين يخشى الصعوبات، بل كان يستمتع كثيرًا بعملية تعلم المعرفة الجديدة.
لقد كانت تجربة جديدة ورائعة تمامًا.
قد يبدو الأمر أشبه برسم رموز غريبة ومميزة على الدمية، لكن الرحلة كانت طويلة. الأمر أشبه برسم تخطيطي مُقدّم إليك—هل يمكنك نسخه فورًا دون أي أساس؟ حتى الأخطاء الطفيفة قد تُؤدي إلى فشل دمية الرون أو تُقلل من فعاليتها القتالية بشكل كبير.
تمامًا مثل فصل شظية الروح، والاندماج مع دمية محرك الدمى، اكتسب عقل سوين بعض القدرات الجديدة التي بدت وكأنها متأصلة في عظامه.
كان يشعر بوضوح بأن دماغيه الأيمن والأيسر يتحكمان بيديه بشكل مستقل، مستهدفين هدفين. كان لعقله فكرتان منفصلتان، كل منهما قادر على إصدار أوامر مستقلة لتحديد الهدف، والتصويب، وسحب الزناد.
الأشياء التي لم يكن يستطيع فهمها من قبل أصبحت الآن واضحة تماما.
على الرغم من أن كلا منهما يتضمن إطلاق بندقيتين في وقت واحد، كان هناك فرق جوهري كبير.
زادت “المهارة” من 8 إلى 35!
ثانياً، لإنشاء الدمى الميكانيكية، كان يحتاج إلى معرفة عميقة في الميكانيكا والدمى.
كانت إحدى اليدين “قادرة” على استخدامها، بينما كانت اليد الأخرى “متمكنة”!
من الواضح أن القوة الروحية المتزايدة بشكل كبير والقدرة السلبية [تعدد المهام] كانت مهارات حصرية لمحرك الدمى.
في تلك اللحظة، لم يعد مسدسه أداةً، بل امتدادًا لذراعه. شعر أنه لو أطلق النار، فسيصيب الهدف بسهولة.
لقد ارتفعت القوة القتالية، وليس فقط بهامش طفيف.
….
“لقد نجح!”
لم يكن النزل ميدانًا للإطلاق، ولم تكن هناك ظروف لإطلاق النار الحي.
————————
كان حريصًا على تجربة الاختلافات الحسية التي جلبتها مستويات المهارة المحدثة، فسحب مسدس النار من خصره بشكل عرضي وشعر بالفرق على الفور.
قام سوين بتخزين بندقيته.
وخاصة تلك الإحصائيات الثلاث المرتفعة للغاية، فقد جعلته يشعر بشكل واضح “بشعور متجاوز”.
كانت مهارة [تعدد المهام] قوية حتى بالنسبة لمهن البندقي، ولكن في الأساس، كانت قدرة توقظ خصيصًا لمهنة “محرك الدمى”.
كانت مدينة لينغدون القديمة في عصر تكنولوجيا البخار الميكانيكية السوداء.
حول سوين نظره مرة أخرى إلى الصندوق الخشبي الذي استخدمه سابقًا لتخزين دميته، والذي كان يحتوي بوضوح على قسم بعنوان “مقدمة في صناعة الدمى”.
….
من الواضح أن القوة الروحية المتزايدة بشكل كبير والقدرة السلبية [تعدد المهام] كانت مهارات حصرية لمحرك الدمى.
تأمل سوين بعمق.
“الطريق لا يزال طويلًا…”
لكن تحويل الأفكار في ذاكرته إلى حقيقة واجه العديد من التحديات.
وخاصة تلك الإحصائيات الثلاث المرتفعة للغاية، فقد جعلته يشعر بشكل واضح “بشعور متجاوز”.
تأمل سوين بعمق.
لكي يصبح “محرك دمى” مؤهلًا، كان لا يزال هناك الكثير ليتعلمه، مثل… تصنيع الدمى وصيانتها.
خذ على سبيل المثال الرسم الأساسي للرونية.
كانت عملية صنع الدمية معقدة للغاية.
إنها تتضمن النقش، والسحر، والرونية… كل عملية تتطلب بحثًا مكثفًا ووقتًا طويلًا.
تمامًا مثل فصل شظية الروح، والاندماج مع دمية محرك الدمى، اكتسب عقل سوين بعض القدرات الجديدة التي بدت وكأنها متأصلة في عظامه.
خذ على سبيل المثال الرسم الأساسي للرونية.
ومع ذلك، كانت الزيادات الأكثر مبالغة فيها في ثلاثة جوانب محددة.
قد يبدو الأمر أشبه برسم رموز غريبة ومميزة على الدمية، لكن الرحلة كانت طويلة. الأمر أشبه برسم تخطيطي مُقدّم إليك—هل يمكنك نسخه فورًا دون أي أساس؟ حتى الأخطاء الطفيفة قد تُؤدي إلى فشل دمية الرون أو تُقلل من فعاليتها القتالية بشكل كبير.
إذا كانت الدمى الخشبية سهلة الكسر، فماذا عن الدمى الميكانيكية المسلحة بالأسلحة النارية؟
“يبدو أنني بحاجة لزيارة السوق السوداء مرة أخرى في وقت ما، وشراء بعض الخشب، ومحاولة صنع الدمية الرونية الخاصة بي…”
لم يكن سوين يخشى الصعوبات، بل كان يستمتع كثيرًا بعملية تعلم المعرفة الجديدة.
الفصل 31: محرك الدمى الميكانيكي
وفي تلك اللحظة، وباعتباره متحولًا، ظهرت فكرة جديدة في ذهنه فجأة، “مهلا… ليس من الضروري أن تكون المادة المستخدمة في صناعة الدمى من الخشب الروحي!”
كان يشعر بوضوح بأن دماغيه الأيمن والأيسر يتحكمان بيديه بشكل مستقل، مستهدفين هدفين. كان لعقله فكرتان منفصلتان، كل منهما قادر على إصدار أوامر مستقلة لتحديد الهدف، والتصويب، وسحب الزناد.
تذكر المشهد في ذلك القصر المتهالك تحت الأرض حيث كانت بيستويا تسيطر على مجموعة من الدمى لمهاجمة إيفان الأصلع.
في ذلك الوقت، كان إيفان، الذي أيقظ موهبة العظام المقواة وامتلك ذراعًا اصطناعية، يقاتل بشراسة ودون هوادة وسط حشد الدمى. لم تستطع الدمى العادية المسلحة بأسلحة المشاجرة خدشه إطلاقًا.
لقد ارتفعت القوة القتالية، وليس فقط بهامش طفيف.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
كان جزء كبير من القوة القتالية لمهنة “محرك الدمى” يكمن في الدمى نفسها.
علاوة على ذلك، ظهر رد الفعل الأكثر مباشرة لتعزيز البيانات على لوحة المهارات.
وكانت القدرات الهجومية للدمى نفسها هي العامل الأكثر حسمًا في تحديد نتيجة المعركة.
ثانياً، لإنشاء الدمى الميكانيكية، كان يحتاج إلى معرفة عميقة في الميكانيكا والدمى.
أثناء النظر إلى التغيير في لوحته، قال سوين لنفسه، “تعدد المهام… تسك تسك، حتى ‘إتقان الاستخدام المزدوج’ أصبح متاحًا!”
إذا كانت الدمى الخشبية سهلة الكسر، فماذا عن الدمى الميكانيكية المسلحة بالأسلحة النارية؟
تذكر المشهد في ذلك القصر المتهالك تحت الأرض حيث كانت بيستويا تسيطر على مجموعة من الدمى لمهاجمة إيفان الأصلع.
عند التفكير في هذا، أصبح تعبير سوين مشرقًا فجأة.
إذا كانت الدمى الخشبية سهلة الكسر، فماذا عن الدمى الميكانيكية المسلحة بالأسلحة النارية؟
كان سبب استخدام الدمى الخشبية هو سهولة التحكم، إذ كانت الدمى الأخف وزنًا تتيح قدرة أكبر على المناورة. أما محركو الدمى الأقل مستوى، فلم يتمكنوا من التحكم في الدمى الثقيلة جدًا…
ولكن الأمور لم تعد كما كانت قبل ألف عام!
خذ على سبيل المثال الرسم الأساسي للرونية.
كانت مدينة لينغدون القديمة في عصر تكنولوجيا البخار الميكانيكية السوداء.
أولًا، لم تكن الآلات مرنة؛ فحتى مع وجود آليات الطاقة، كانت المادة الفولاذية أثقل بكثير من الخشب.
“سويش~”
إذا كانت الغلايات البخارية المصغرة قادرة على تشغيل الأذرع الميكانيكية الثقيلة والهياكل الخارجية، فلماذا لا تستطيع تشغيل الدمى الميكانيكية؟
عند هذه الفكرة، توسع عقل سوين بسرعة.
وبطبيعة الحال، باعتبارها الأساس لكل شيء، الخيمياء.
باعتباره منتقلًا، لم يكن مثقلًا بالمفاهيم التقليدية—سواء كانت التكنولوجيا أو القوى المتجاوزة، أليست كلها وسائل لتصبح أقوى؟
بعد أن رأى كل أنواع المنتجات عالية التقنية في حياته السابقة، خطرت في ذهنه فجأة العديد من “الإلهامات التصميمية”. وبما أن هذا العالم يفتقر إلى أنظمة التحكم الإلكترونية، لماذا لا يصنع “دمية السقا” أو “دمية متحولة” (ترانسفورمر)؟
ثانياً، لإنشاء الدمى الميكانيكية، كان يحتاج إلى معرفة عميقة في الميكانيكا والدمى.
ومع ذلك، كانت الزيادات الأكثر مبالغة فيها في ثلاثة جوانب محددة.
شعر سوين وكأنه فتح الباب لعالم جديد، وتخيل نفسه يتحكم ليس فقط بمجموعة من الدمى ولكن بأسطول من الميكا القتالية…
لكن تحويل الأفكار في ذاكرته إلى حقيقة واجه العديد من التحديات.
“القوة الروحية” زادت أيضًا من 19 إلى 31!
كان الأمر أشبه بتحويل مهارة صنع الألعاب النارية إلى مهارة إطلاق الصواريخ—قد يبدو الشكل مشابهًا، لكن المحتوى الفني كان مختلفًا تمامًا…
“الطريق لا يزال طويلًا…”
علاوة على ذلك، ظهرت مهارة كامنة إضافية، وهي “تعدد المهام”، على لوحة مهاراته.
أولًا، لم تكن الآلات مرنة؛ فحتى مع وجود آليات الطاقة، كانت المادة الفولاذية أثقل بكثير من الخشب.
كانت عملية صنع الدمية معقدة للغاية.
ثانياً، لإنشاء الدمى الميكانيكية، كان يحتاج إلى معرفة عميقة في الميكانيكا والدمى.
وبطبيعة الحال، باعتبارها الأساس لكل شيء، الخيمياء.
بالنسبة لسوين، المنتقل، كان هناك قدر هائل من الأشياء التي يجب تعلمها، بدءًا من الصفر.
سمح له هذا التحسن الكبير في مهاراته بالتحكم في جميع مجموعات العضلات الرئيسية والثانوية في جسمه بدقة متناهية. ومع ازدياد قوة التحكم العضلي، سواءً في مهارات القتال أو مهارات استخدام الأسلحة، أي مهارة تتطلب استخدام العضلات، كان من المتوقع أن تزداد كفاءته بشكل كبير.
في تلك اللحظة، لم يعد مسدسه أداةً، بل امتدادًا لذراعه. شعر أنه لو أطلق النار، فسيصيب الهدف بسهولة.
قد يستغرق تعلم حجم المعرفة المطلوبة مئات السنين.
الأشياء التي لم يكن يستطيع فهمها من قبل أصبحت الآن واضحة تماما.
ولكن مع القليل من التفكير، فهم.
ولكن… لديه [الحاصد]!
عند هذه الفكرة، توسع عقل سوين بسرعة.
“القوة الروحية” زادت أيضًا من 19 إلى 31!
شعر سوين أن ذاته المستقبلية من المرجح أن تسلك طريقًا مختلفًا تمامًا عن المدرسة القديمة، مسارًا مدرسيًا جديدًا—مسار “محرك الدمى الميكانيكي”!
ولكن الأمور لم تعد كما كانت قبل ألف عام!
————————
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
وجد سوين الأمر مفاجئًا بعض الشيء.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
خذ على سبيل المثال الرسم الأساسي للرونية.
