Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 35

مهمة تطهير

مهمة تطهير

 

 

الفصل 35: مهمة تطهير

 

 

 

مديرة، وقائد فريق، وعضو عصابة صغيرة.

انطلقت طلقة نارية، مما تسبب في سقوط مسحوق الجير على الحائط.

 

…….

بدأ مزيج غريب في الشرب بكثرة في الحانة.

بعد وقت قصير من إرسال رسالة التجمع، تسلل كونتو، “أحمر الشعر” من أخوية البخار، بهدوء إلى محيط شارع غرين مع مجموعة من الأشخاص.

 

 

وكان سوين والاثنان الآخران يشربون بسعادة.

 

 

 

وفجأة، اندفع سام وعدد من أعضاء جمعية الوتد إلى الحانة في حالة من الذعر، وهم يحملون أسلحة نارية ثقيلة.

 

 

 

قاموا بمسح الحانة ولاحظوا على الفور كاي جالسًا على طاولة.

وفجأة، اندفع سام وعدد من أعضاء جمعية الوتد إلى الحانة في حالة من الذعر، وهم يحملون أسلحة نارية ثقيلة.

 

بعد ممارسة التلاعب لبعض الوقت، شعر سوين بتصلب عضلات أصابعه فتوقف.

اقترب سام بنظرة استعجال وقال، “يا قائد، حدث أمرٌ سيء! سمعنا أن أحد مثيري الشغب الذين تعاملنا معهم سابقًا كان الأخ الأصغر لأحد أعضاء “أخوية البخار”. تلقيت معلومات تفيد بأن كونتو، “أحمر الشعر”، قادم مع مجموعة من الأشخاص ويبدو أنه يخطط لإثارة المشاكل لنا! يا قائد، علينا جمع إخواننا بسرعة…”

لا يمكن لأي قدر من النصائح أن يوقفها.

 

 

تحدث سام بسلسلة طويلة من الكلمات، وكان يكاد ينفد نفسه.

لا يزال هناك عدة ساعات قبل العمل، وقد خطط سوين في الأصل لمواصلة التدرب على التلاعب بالدمى.

 

 

كانت معارك العصابات أمرا طبيعيا، خاصة في المناطق التي كانت فيها عصابتان على اتصال.

لكن أعضاء جمعية الوتد انفجروا بالضحك وسخروا قائلين، “هاهاها…”

 

 

في الأصل، كان هذا الأمر عاجلًا.

 

 

 

كان العدو قادمًا بقوة هائلة، وستجمع جمعية الوتد إخوانها بالتأكيد. قد لا ينخرطون بالضرورة في قتال شامل، لكنهم لن يسمحوا للعدو بالتفوق العددي.

الفصل 35: مهمة تطهير

 

 

لكن بعد أن انتهى سام من حديثه، لاحظ أن الجو على الطاولة كان غريبًا.

 

 

كل ليلة كان يبقى في الساحة حتى الفجر، ثم يبحث عن فندق للتأمل، وممارسة تقنيات الدمى، وقراءة كتب الخيمياء…

‘في العادة، كان ينبغي على القائد أن يضرب الطاولة بقوة ويبدأ في حشد القوات، أليس كذلك؟’

 

 

 

ولكن… كاي بدا هادئًا.

بدأ مزيج غريب في الشرب بكثرة في الحانة.

 

 

حتى أنه التقط مشروبه وأخذ رشفة على مهل قبل أن يسخر، “الأخ الأصغر؟ هاه… يبدو أن هؤلاء الرجال من “أخوية البخار” يبحثون عمدًا عن ذريعة لبدء حرب.”

اقترب سام بنظرة استعجال وقال، “يا قائد، حدث أمرٌ سيء! سمعنا أن أحد مثيري الشغب الذين تعاملنا معهم سابقًا كان الأخ الأصغر لأحد أعضاء “أخوية البخار”. تلقيت معلومات تفيد بأن كونتو، “أحمر الشعر”، قادم مع مجموعة من الأشخاص ويبدو أنه يخطط لإثارة المشاكل لنا! يا قائد، علينا جمع إخواننا بسرعة…”

 

يتحكمان في الخيوط، ولكن التأثيرات كانت مختلفة إلى حد كبير.

بقي سوين صامتًا وألقى نظرة على مدمن القمار بجانبه.

 

 

 

في ظروف أخرى، ربما كان يشعر بالقلق بشأن سلامته.

 

 

لكن بعد أن انتهى سام من حديثه، لاحظ أن الجو على الطاولة كان غريبًا.

ولكن الآن…

 

 

كان على سوين الذهاب إلى الساحة يوميًا لجمع شظايا الروح، فلم يكن بإمكانه سوى مرافقتها في المقامرة. ونتيجةً لذلك، أصبحا على دراية تامة ببعضهما البعض.

كانت سينجو تدير ظهرها إلى مدخل الحانة، وكان سام والآخرون يركزون بشدة على العثور على كاي لدرجة أنهم لم يلاحظوا أن المرأة على الطاولة بدت مألوفة.

 

 

 

الآن بعد أن بدا الجو غريبًا، تعرفوا أخيرًا على المرأة ذات الذراع الكبيرة الموشومة على أنها سينجو.

وباعتباره مبتدئًا في تحريك الدمى، لا يزال أمامه طريق طويل ليقطعه قبل أن يتمكن من تشكيل قوة قتالية باستخدام الدمى.

 

‘في العادة، كان ينبغي على القائد أن يضرب الطاولة بقوة ويبدأ في حشد القوات، أليس كذلك؟’

“الأخت سينجو؟” صرخ سام والآخرون في مفاجأة.

 

 

لا يزال هناك عدة ساعات قبل العمل، وقد خطط سوين في الأصل لمواصلة التدرب على التلاعب بالدمى.

رفعت سينجو كأسها وارتشفت رشفة، وسألت بكسل، “ماذا يحدث؟”

 

 

 

“حسنًا، أخوية البخار…” كان سام على وشك تكرار الموقف السابق، ولكن عندما رأى تعبير سينجو غير المهتم، غيّر نبرته بسرعة وقال، “أوه، أنت هنا، لذلك لا توجد مشكلة.”

رأى الرجل أحمر الشعر كاي على الطاولة ورفع مسدسه بغضب، وصرخ، “كاي، أنت…”

 

نظر سوين إلى دراجات هارلي البخارية المعدّلة خارج الباب، وشعر ببعض الحسد. لا شك أن “أخوية البخار” تتمتع بتكنولوجيا تعديل ميكانيكي متفوقة في ضواحي المدينة.

الجميع، “…”

كان أحمر الشعر سريع الحركة أيضًا. دون أن ينطق بكلمة أخرى، وضع مسدسه في جرابه واستدار ليغادر الحانة، كما لو أنه سلك الطريق الخطأ.

 

 

وبعد فترة وجيزة، سمع صوت دراجات نارية تهدر خارج الباب عندما وصلت عصبة “راكبي الدراجات النارية” سيئة السمعة من جماعة أخوية البخار إلى شارع غرين.

……..

 

 

نظر سوين إلى دراجات هارلي البخارية المعدّلة خارج الباب، وشعر ببعض الحسد. لا شك أن “أخوية البخار” تتمتع بتكنولوجيا تعديل ميكانيكي متفوقة في ضواحي المدينة.

 

 

 

اندفع أكثر من عشرين شخصًا مزودين بأطراف صناعية ميكانيكية وبنادق طويلة ومدافع قصيرة إلى “حانة الفيل” بقوة كبيرة، مما أدى إلى إبعاد زبائن الحانة.

بصفته محرك دمى، وهو تخصص نادر، لم يستطع تعلم مهارات مهمة من المقاتلين في الساحة. لم يكن بوسعه سوى التدرب بجد. كان السحر والنحت أصعب بكثير مما توقع، إذ يتطلبان بيئة هادئة ووقتًا طويلًا للتدرب.

 

كان اليوم الأول من الانضمام إلى العصابة مليئًا بالأحداث، لكن الأيام التالية عادت إلى طبيعتها.

من خلال طريقتهم، فمن الواضح أنهم هنا للانتقام.

 

 

 

ولكن ما حدث بعد ذلك كان مشهدًا دراميًا.

 

 

 

رأى الرجل أحمر الشعر كاي على الطاولة ورفع مسدسه بغضب، وصرخ، “كاي، أنت…”

 

 

 

لكن قبل أن يُكمل جملته، لمح المرأة ذات الذراع الكبيرة الموشومة على الطاولة، فتغير وجهه فجأة. علقت الكلمات القاسية التي كان على وشك قولها في حلقه، فابتلعها.

 

 

اندفع أكثر من عشرين شخصًا مزودين بأطراف صناعية ميكانيكية وبنادق طويلة ومدافع قصيرة إلى “حانة الفيل” بقوة كبيرة، مما أدى إلى إبعاد زبائن الحانة.

كان أحمر الشعر سريع الحركة أيضًا. دون أن ينطق بكلمة أخرى، وضع مسدسه في جرابه واستدار ليغادر الحانة، كما لو أنه سلك الطريق الخطأ.

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

لقد ترك هذا المشهد زبائن الحانة، الذين لم يكونوا على علم بالحقيقية، في حيرة.

ولكنه اكتشف المشكلة تدريجيًا.

 

 

لكن أعضاء جمعية الوتد انفجروا بالضحك وسخروا قائلين، “هاهاها…”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

 

تجاهلت سينجو أعضاء أخوية البخار المغادرين. بصفتها عضوًا في جمعية الوتد، لم تكن لتتهاون في إثارة المشاكل مع قائد عصابة صغيرة من فصيل منافس.

لكن سوين يتمتع بعقلية جيدة. وبلوغه هذا المستوى في بضعة أيام فقط، شعر أن تقدمه ليس سيئًا.

 

بعد الانتهاء من مشروباتهم، قالت سينجو لكاي، “كاي، انتبه. أعضاء أخوية البخار يراقبون شارع غرين أيضًا. لن يترددوا في القيام ببعض التحركات…”

لم تكن سينجو تتمتع بملامح الأخت الكبرى، وكانا أشبه بأصدقاء الشرب.

 

مزيج من المهارات المختلفة، كان يمتلكها كلها.

أومأ كاي برأسه بعمق، “أنا أفهم، الأخت سينجو.”

اندفع أكثر من عشرين شخصًا مزودين بأطراف صناعية ميكانيكية وبنادق طويلة ومدافع قصيرة إلى “حانة الفيل” بقوة كبيرة، مما أدى إلى إبعاد زبائن الحانة.

 

لقد ترك هذا المشهد زبائن الحانة، الذين لم يكونوا على علم بالحقيقية، في حيرة.

في عالم العصابات، كان الأمر دائمًا يتعلق بالقتال والقتل.

بعد أن وصلت مهاراته في استخدام الأسلحة النارية والقتال إلى مستوى معين، بدأ يكتسب خبرة أقل من الجثث.

 

 

منذ اللحظة التي انضموا فيها، كانوا مستعدين لذلك.

 

 

 

…….

 

 

 

كان اليوم الأول من الانضمام إلى العصابة مليئًا بالأحداث، لكن الأيام التالية عادت إلى طبيعتها.

 

 

كان هذا هو السلوك النموذجي لمدمن القمار. عندما يفوز، يكون ثملًا بالثراء، وعندما يخسر، يكون معدمًا.

كل مساء في الساعة السابعة، كان كاي يقود المجندين الجدد في دورية مدتها نصف ساعة قبل أن ينفصلوا.

حتى أعضاء أخوية البخار لم يظهروا مرة أخرى بعد الحادثة التي وقعت في حانة الفيل.

 

وقف سوين ساكنًا، وأصابعه تتحرك بسرعة كأنها تعزف على البيانو، وتبعته الدمية، مُصدرةً حركاتٍ مُتنوعة. ورغم أنها بدت جامدة، إلا أنها كانت قادرة على أداء بعض الحركات القتالية كاللكمات والركلات والتدحرج والطعن.

وكانت الأيام مريحة.

 

 

كان العدو قادمًا بقوة هائلة، وستجمع جمعية الوتد إخوانها بالتأكيد. قد لا ينخرطون بالضرورة في قتال شامل، لكنهم لن يسمحوا للعدو بالتفوق العددي.

حتى أعضاء أخوية البخار لم يظهروا مرة أخرى بعد الحادثة التي وقعت في حانة الفيل.

 

 

فكر في المشهد في أنقاض القصر حيث كانت بيستويا تتحكم بعشرات الدمى بالخيوط، وتكبح جماح إيفان الأصلع دون عناء.

ومن ناحية أخرى، ظهرت مدمنة القمار دائمًا في الساحة كل ليلة، وتسحب سوين معها للمقامرة.

 

 

 

لكن المقامرة كانت تعتمد في الأساس على الحظ.

 

 

 

على الرغم من أن سوين كان محظوظًا، إلا أنه لم يتمكن من الفوز في كل مرة.

 

 

اندفع أكثر من عشرين شخصًا مزودين بأطراف صناعية ميكانيكية وبنادق طويلة ومدافع قصيرة إلى “حانة الفيل” بقوة كبيرة، مما أدى إلى إبعاد زبائن الحانة.

وبطبيعة الحال، كان يقامر بمبالغ صغيرة فقط، لذا كان من الممكن التحكم في المكاسب والخسائر.

في عالم العصابات، كان الأمر دائمًا يتعلق بالقتال والقتل.

 

 

لكن هذه المدمنة على القمار، عندما كانت تفوز، كانت تحاضر عن أهمية وقف الخسائر وجني الأرباح…

 

 

 

لكن عندما تفقد أعصابها، لا تُبالي بأيٍّ من ذلك. كانت تزيد رهاناتها بعد خسارتها، وتضاعفها بعد خسارتها مجددًا…

كانت معارك العصابات أمرا طبيعيا، خاصة في المناطق التي كانت فيها عصابتان على اتصال.

 

 

لا يمكن لأي قدر من النصائح أن يوقفها.

لقد ترك هذا المشهد زبائن الحانة، الذين لم يكونوا على علم بالحقيقية، في حيرة.

 

 

لقد أدى هذا النوع من سلوك المقامرة إلى فوزها بأكثر من مليوني دولار في البداية، لكنها أهدرت كل هذا المبلغ في بضعة أيام فقط.

 

 

 

كان هذا هو السلوك النموذجي لمدمن القمار. عندما يفوز، يكون ثملًا بالثراء، وعندما يخسر، يكون معدمًا.

 

 

 

ومع ذلك، فإن هذه المدمنة على القمار، على الرغم من مكاسبها المتوسطة، تتمتع بشخصية جيدة.

 

 

 

بعد أن خسرت كل شيء، لم تقترض فلسًا واحدًا من سوين أو كاي، واعتمدت عليهما فقط في الطعام والشراب.

حتى أعضاء أخوية البخار لم يظهروا مرة أخرى بعد الحادثة التي وقعت في حانة الفيل.

 

 

كان على سوين الذهاب إلى الساحة يوميًا لجمع شظايا الروح، فلم يكن بإمكانه سوى مرافقتها في المقامرة. ونتيجةً لذلك، أصبحا على دراية تامة ببعضهما البعض.

“الأخت سينجو؟” صرخ سام والآخرون في مفاجأة.

 

…….

لم تكن سينجو تتمتع بملامح الأخت الكبرى، وكانا أشبه بأصدقاء الشرب.

في ممر الفندق الرخيص، كان هناك دائمًا مستأجرون سكارى يتقاتلون. في هذا العالم حيث يمتلك الجميع سلاحًا، غالبًا ما كانت الشجارات الجسدية تؤدي إلى اشتباكات بالأسلحة النارية، والتي كانت دائمًا مرعبة. بالأمس فقط، وقعت حادثة في الغرفة فوق غرفة سوين، حيث تآمرت بائعة هوى وشركاؤها لإطلاق النار على مرتزق. كادت الفوضى التي تلت ذلك أن تطول سوين في الطابق السفلي.

 

 

لم يكن من المستغرب أن يكون لها علاقة جيدة مع أعضاء العصابة.

 

 

بعد أيام قليلة، خسرت سينجو كل مدخراتها وعادت إلى منزلها على مضض. خططت لكسب المال من خلال القيام بمهام العصابات، ووافقت على المقامرة مع سوين في يوم آخر.

 

 

 

ودع سوين هذه العضوة المؤثرة في العصابة، وعادت حياته إلى طبيعتها.

“من الصعب حقًا العثور على مكان مناسب للعيش…”

 

قاموا بمسح الحانة ولاحظوا على الفور كاي جالسًا على طاولة.

كل ليلة كان يبقى في الساحة حتى الفجر، ثم يبحث عن فندق للتأمل، وممارسة تقنيات الدمى، وقراءة كتب الخيمياء…

 

 

 

كانت الأيام منتظمة ومريحة، حيث كان يحصد شظايا الروح كل يوم، ويمارس مهارات التخصص، ويكتسب الخبرة بسرعة.

لقد ترك هذا المشهد زبائن الحانة، الذين لم يكونوا على علم بالحقيقية، في حيرة.

 

 

احتوت الساحة على ما بين ثمانية إلى عشرة جثث كل يوم، وفي بعض الأحيان كانت تقام مباريات القتال للمتخصصين.

 

 

في غضون أيام قليلة، اكتسب مجموعة متنوعة من القدرات الغريبة، مثل “قراءة الشفاه”، و”رمي السهام”، و”ركوب الدراجات النارية”، و”مهارات بطاقة جوينت”…

 

 

 

مزيج من المهارات المختلفة، كان يمتلكها كلها.

 

 

بعد أن وصلت مهاراته في استخدام الأسلحة النارية والقتال إلى مستوى معين، بدأ يكتسب خبرة أقل من الجثث.

ولكنه اكتشف المشكلة تدريجيًا.

 

 

في غضون أيام قليلة، اكتسب مجموعة متنوعة من القدرات الغريبة، مثل “قراءة الشفاه”، و”رمي السهام”، و”ركوب الدراجات النارية”، و”مهارات بطاقة جوينت”…

بعد أن وصلت مهاراته في استخدام الأسلحة النارية والقتال إلى مستوى معين، بدأ يكتسب خبرة أقل من الجثث.

رأى الرجل أحمر الشعر كاي على الطاولة ورفع مسدسه بغضب، وصرخ، “كاي، أنت…”

 

 

أدرك لاحقًا أنه عندما اقترب من مستوى “إتقان الأسلحة النارية المتقدمة”، فمن الطبيعي أنه لن يتمكن من تعلم الكثير من جثة “الإتقان الأساسي”.

لا يمكن لأي قدر من النصائح أن يوقفها.

 

الجميع، “…”

على الرغم من أنه كان بإمكانه التعلم من نقاط قوة الآخرين لتعويض نقاط ضعفه، إلا أن ذلك لم يكن كثيرًا.

في عالم العصابات، كان الأمر دائمًا يتعلق بالقتال والقتل.

 

بعد ممارسة التلاعب لبعض الوقت، شعر سوين بتصلب عضلات أصابعه فتوقف.

ولحسن الحظ، لم يكن هناك أي خطر، وكل جزء صغير منه له قيمته.

أطلق نفسًا طويلًا.

 

خلال هذه الفترة، زار سوين السوق السوداء عدة مرات، لكنه لم يجد التصميم الأمثل لتسلحاته. ومع ذلك، سمع أن السوق السوداء ستُقيم مزادًا عالي الجودة خلال أيام قليلة، حيث ستُعرض العديد من السلع الجيدة، حيث يجتمع الصيادون واللصوص لبيعها.

خلال هذه الفترة، زار سوين السوق السوداء عدة مرات، لكنه لم يجد التصميم الأمثل لتسلحاته. ومع ذلك، سمع أن السوق السوداء ستُقيم مزادًا عالي الجودة خلال أيام قليلة، حيث ستُعرض العديد من السلع الجيدة، حيث يجتمع الصيادون واللصوص لبيعها.

 

 

في ممر الفندق الرخيص، كان هناك دائمًا مستأجرون سكارى يتقاتلون. في هذا العالم حيث يمتلك الجميع سلاحًا، غالبًا ما كانت الشجارات الجسدية تؤدي إلى اشتباكات بالأسلحة النارية، والتي كانت دائمًا مرعبة. بالأمس فقط، وقعت حادثة في الغرفة فوق غرفة سوين، حيث تآمرت بائعة هوى وشركاؤها لإطلاق النار على مرتزق. كادت الفوضى التي تلت ذلك أن تطول سوين في الطابق السفلي.

لقد خطط لتجربة حظه حينها.

 

 

 

…….

الآن بعد أن بدا الجو غريبًا، تعرفوا أخيرًا على المرأة ذات الذراع الكبيرة الموشومة على أنها سينجو.

 

على الرغم من أنه كان عادةً ما يكون مركزًا ولا يشتت انتباهه بسهولة، إلا أنه لم يكن يستطيع تجاهل المعارك المتكررة وإطلاق النار في هذه البيئة الصاخبة.

في هذا اليوم، في غرفة الفندق.

جاء صوت غامض من خلال جهاز الاتصال، “القائد كونتو، لقد تأكدنا من أن كاي ومجموعة من المجندين الجدد، حوالي عشرين شخصًا، قد ذهبوا إلى مبنى الأنبوب.”

 

كان العدو قادمًا بقوة هائلة، وستجمع جمعية الوتد إخوانها بالتأكيد. قد لا ينخرطون بالضرورة في قتال شامل، لكنهم لن يسمحوا للعدو بالتفوق العددي.

انطلقت طلقة نارية، مما تسبب في سقوط مسحوق الجير على الحائط.

لم يجرؤ سوين على التأخير، ففحص معداته وذخيرته، وخرج من الغرفة.

 

 

ولم يتضح بعد من الذي أطلق النار عليه.

من خلال طريقتهم، فمن الواضح أنهم هنا للانتقام.

 

 

على الرغم من أنه كان معتادًا على ذلك، ارتجفت ذراع سوين غريزيًا عند الصوت، مما تسبب في انحراف القلم الروني بالطلاء الأزرق في يده عن مساره المقصود، تاركًا علامة صارخة على الفشل على جسد الدمية.

 

 

 

“فشل آخر…”

 

 

 

نظر سوين إلى الدمية أمامه، والتي دمرتها رسوماته بالكامل، وشعر بالعجز المرير.

 

 

لم يكن من المستغرب أن يكون لها علاقة جيدة مع أعضاء العصابة.

على الرغم من أنه كان عادةً ما يكون مركزًا ولا يشتت انتباهه بسهولة، إلا أنه لم يكن يستطيع تجاهل المعارك المتكررة وإطلاق النار في هذه البيئة الصاخبة.

نظرًا لأنه كان منزعجًا بالفعل، لم يتوقف سوين عند صوت طلقات الرصاص.

 

 

في ممر الفندق الرخيص، كان هناك دائمًا مستأجرون سكارى يتقاتلون. في هذا العالم حيث يمتلك الجميع سلاحًا، غالبًا ما كانت الشجارات الجسدية تؤدي إلى اشتباكات بالأسلحة النارية، والتي كانت دائمًا مرعبة. بالأمس فقط، وقعت حادثة في الغرفة فوق غرفة سوين، حيث تآمرت بائعة هوى وشركاؤها لإطلاق النار على مرتزق. كادت الفوضى التي تلت ذلك أن تطول سوين في الطابق السفلي.

 

 

 

“من الصعب حقًا العثور على مكان مناسب للعيش…”

مزيج من المهارات المختلفة، كان يمتلكها كلها.

 

كان اليوم الأول من الانضمام إلى العصابة مليئًا بالأحداث، لكن الأيام التالية عادت إلى طبيعتها.

تنهد سوين بهدوء، وشعر بالتعب من هذه البيئة الصاخبة القاسية.

 

 

لكن قبل أن يُكمل جملته، لمح المرأة ذات الذراع الكبيرة الموشومة على الطاولة، فتغير وجهه فجأة. علقت الكلمات القاسية التي كان على وشك قولها في حلقه، فابتلعها.

أراد العثور على مكان معزول للصوت وهادئ، ويفضل أن يكون ميدان إطلاق.

 

 

وبطبيعة الحال، كان يقامر بمبالغ صغيرة فقط، لذا كان من الممكن التحكم في المكاسب والخسائر.

بصفته محرك دمى، وهو تخصص نادر، لم يستطع تعلم مهارات مهمة من المقاتلين في الساحة. لم يكن بوسعه سوى التدرب بجد. كان السحر والنحت أصعب بكثير مما توقع، إذ يتطلبان بيئة هادئة ووقتًا طويلًا للتدرب.

لكن سوين يتمتع بعقلية جيدة. وبلوغه هذا المستوى في بضعة أيام فقط، شعر أن تقدمه ليس سيئًا.

 

منذ اللحظة التي انضموا فيها، كانوا مستعدين لذلك.

نظرًا لأنه كان منزعجًا بالفعل، لم يتوقف سوين عند صوت طلقات الرصاص.

 

 

 

نظر إلى الدمية المحطمة أمامه، ثم التفت. وفجأة، ثني أصابعه، كما لو كان يمسك بشيء غير مرئي. نهضت الدمية بشكل غريب.

على الرغم من أنه كان بإمكانه التعلم من نقاط قوة الآخرين لتعويض نقاط ضعفه، إلا أن ذلك لم يكن كثيرًا.

 

على الرغم من أنه كان عادةً ما يكون مركزًا ولا يشتت انتباهه بسهولة، إلا أنه لم يكن يستطيع تجاهل المعارك المتكررة وإطلاق النار في هذه البيئة الصاخبة.

طولها نصف متر فقط، مثل طفل صغير يتخذ خطواته الأولى، وبدأت تتحرك في الغرفة.

 

 

 

كان صوت احتكاك المفاصل الخشبية ببعضها البعض، “نقرة، نقرة”، مخيفًا إلى حد ما.

“حسنًا، أخوية البخار…” كان سام على وشك تكرار الموقف السابق، ولكن عندما رأى تعبير سينجو غير المهتم، غيّر نبرته بسرعة وقال، “أوه، أنت هنا، لذلك لا توجد مشكلة.”

 

 

وقف سوين ساكنًا، وأصابعه تتحرك بسرعة كأنها تعزف على البيانو، وتبعته الدمية، مُصدرةً حركاتٍ مُتنوعة. ورغم أنها بدت جامدة، إلا أنها كانت قادرة على أداء بعض الحركات القتالية كاللكمات والركلات والتدحرج والطعن.

 

 

مزيج من المهارات المختلفة، كان يمتلكها كلها.

بعد ممارسة التلاعب لبعض الوقت، شعر سوين بتصلب عضلات أصابعه فتوقف.

كان هذا هو السلوك النموذجي لمدمن القمار. عندما يفوز، يكون ثملًا بالثراء، وعندما يخسر، يكون معدمًا.

 

في غضون أيام قليلة، اكتسب مجموعة متنوعة من القدرات الغريبة، مثل “قراءة الشفاه”، و”رمي السهام”، و”ركوب الدراجات النارية”، و”مهارات بطاقة جوينت”…

“فوو…”

وكان سوين والاثنان الآخران يشربون بسعادة.

 

 

أطلق نفسًا طويلًا.

مديرة، وقائد فريق، وعضو عصابة صغيرة.

 

 

أثناء النظر إلى الأسلاك الفولاذية المتشابكة بين أصابعه، هز سوين رأسه قليلًا وتمتم، “الأسلاك ليست رقيقة أو قوية بما يكفي، والقدرة على المناورة منخفضة للغاية… ليس من السهل حقًا العثور على مادة الخيط المناسبة.”

بعد ممارسة التلاعب لبعض الوقت، شعر سوين بتصلب عضلات أصابعه فتوقف.

 

 

كانت هذه هي المادة الأكثر ملاءمة التي استطاع العثور عليها للتحكم في الدمى، لكنها ما زالت غير كافية.

 

 

 

فكر في المشهد في أنقاض القصر حيث كانت بيستويا تتحكم بعشرات الدمى بالخيوط، وتكبح جماح إيفان الأصلع دون عناء.

 

 

وكانت الأيام مريحة.

يتحكمان في الخيوط، ولكن التأثيرات كانت مختلفة إلى حد كبير.

 

 

مزيج من المهارات المختلفة، كان يمتلكها كلها.

كانت الدمية غير المكتملة تفتقر إلى السلك الفولاذي المناسب، وكانت مهارات التلاعب لا تزال غير مألوفة…

 

 

ومع ذلك، فإن هذه المدمنة على القمار، على الرغم من مكاسبها المتوسطة، تتمتع بشخصية جيدة.

وباعتباره مبتدئًا في تحريك الدمى، لا يزال أمامه طريق طويل ليقطعه قبل أن يتمكن من تشكيل قوة قتالية باستخدام الدمى.

‘في العادة، كان ينبغي على القائد أن يضرب الطاولة بقوة ويبدأ في حشد القوات، أليس كذلك؟’

 

ولكن الآن…

لكن سوين يتمتع بعقلية جيدة. وبلوغه هذا المستوى في بضعة أيام فقط، شعر أن تقدمه ليس سيئًا.

 

 

على الرغم من أنه كان بإمكانه التعلم من نقاط قوة الآخرين لتعويض نقاط ضعفه، إلا أن ذلك لم يكن كثيرًا.

لا يزال هناك عدة ساعات قبل العمل، وقد خطط سوين في الأصل لمواصلة التدرب على التلاعب بالدمى.

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

ولكن في تلك اللحظة، تلقى اتصالًا من كاي على جهاز الاتصال، يقول فيه، “جميع المجندين الجدد، تجمعوا في المكان المعتاد. لدينا مهمة تطهير.”

ومع ذلك، فإن هذه المدمنة على القمار، على الرغم من مكاسبها المتوسطة، تتمتع بشخصية جيدة.

 

 

لم يجرؤ سوين على التأخير، ففحص معداته وذخيرته، وخرج من الغرفة.

 

 

 

……..

 

 

 

بعد وقت قصير من إرسال رسالة التجمع، تسلل كونتو، “أحمر الشعر” من أخوية البخار، بهدوء إلى محيط شارع غرين مع مجموعة من الأشخاص.

 

 

أراد العثور على مكان معزول للصوت وهادئ، ويفضل أن يكون ميدان إطلاق.

جاء صوت غامض من خلال جهاز الاتصال، “القائد كونتو، لقد تأكدنا من أن كاي ومجموعة من المجندين الجدد، حوالي عشرين شخصًا، قد ذهبوا إلى مبنى الأنبوب.”

 

 

 

————————

منذ اللحظة التي انضموا فيها، كانوا مستعدين لذلك.

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

في ممر الفندق الرخيص، كان هناك دائمًا مستأجرون سكارى يتقاتلون. في هذا العالم حيث يمتلك الجميع سلاحًا، غالبًا ما كانت الشجارات الجسدية تؤدي إلى اشتباكات بالأسلحة النارية، والتي كانت دائمًا مرعبة. بالأمس فقط، وقعت حادثة في الغرفة فوق غرفة سوين، حيث تآمرت بائعة هوى وشركاؤها لإطلاق النار على مرتزق. كادت الفوضى التي تلت ذلك أن تطول سوين في الطابق السفلي.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

بدأ مزيج غريب في الشرب بكثرة في الحانة.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط