الوحش في المبنى الشاهق
36:الوحش في المبنى الشاهق
سار أهالي شارع غرين بشجاعة كبيرة ووصلوا إلى مبنى سكني، حيث كان هناك شخص ينتظر بالفعل.
أشار الرجل العجوز إلى مبنى سكني أسود على بُعد مئات الأمتار، وقال، “سبق أن رأى أحدهم وحوشًا غريبة تظهر في ذلك المبنى المتداعي. إنها أكثر نشاطًا عند ظهور الضباب ليلًا. لكن انتبه، يوجد قبو تحت ذلك المبنى المتداعي يبدو أنه متصل بشبكة مترو الأنفاق. لا أعرف أي نوع من الوحوش مختبئ هناك، لذا لا تتعمق كثيرًا.”
“ههه، عشرون شخصًا؟ كاي، المتخصص، فقط صعب المراس. أما الوافدون الجدد الآخرون فلا داعي للقلق بشأنهم.”
حياتهم زهيدة كالجاودار، بمئة لي تُشتري حياة. في بيئة معيشية قاسية كهذه، لا ينجو منها إلا جرذان المجاري، لكنهم يصمدون بعناد.
“لكن ذلك الطفل الذي كان قريبًا من “راكشاسا رباعية الأذرع” سابقًا يحتاج إلى مراقبة دقيقة. إن سنحت الفرصة، اقتلوه أولًا لتجنب أي حوادث.”
“نعم، القائد كونتو.”
بعد هذا الشذوذ، ستتحرر القوة الروحية المظلمة في الجسم وتزداد بسرعة. لذلك، سيصبح المتخصصون الذين يتحولون إلى وحوش أقوى بكثير من قوتهم القتالية في حياتهم، مما يجعل مواجهتهم صعبة للغاية.
حياتهم زهيدة كالجاودار، بمئة لي تُشتري حياة. في بيئة معيشية قاسية كهذه، لا ينجو منها إلا جرذان المجاري، لكنهم يصمدون بعناد.
“…”
“…”
وبعد وقت قصير من صدور أمر التجمع، وصل سوين بالفعل إلى المبنى المتداعي.
جمع كاي رجاله استعدادًا لأول مرة للتعامل مع هذا الحدث. تلقى أعضاء “أخوية البخار” الخبر ونصبوا كمينًا بهدوء قرب المبنى السكني.
بينما يسيرون، تنهد الرجل العجوز قائلًا، “آه… لا أعرف ما الذي حدث مؤخرًا. يبدو أن الوحوش في المجاري نشطة جدًا. قبل بضعة أيام، سمع أحدهم عن امرأة جميلة لا نهاية لها في زقاق الحلزون. ههه… أعتقد أنها على الأرجح وحش غريب يغري الناس بالأكل… وبالفعل، بعد بضعة أيام، اختفى جميع المشردين في تلك المنطقة.”
لقد أصبحت حادثة الهروب من حانة الفيل في حالة إحراج بمثابة مزحة بالنسبة لـ “كونتو ذو الشعر الأحمر” في العالم السفلي، مما جعله يفقد ماء وجهه أمام أقرانه.
الآن بعد أن لم تعد سينجو موجودة في شارع غرين، باتوا مستعدين لاتخاذ إجراءات مرة أخرى.
…….
هؤلاء هم سكان المبنى السكني.
على الرغم من أن المدينة أكثر أمانًا من الخارج، إلا أن الشذوذ لا يزال يحدث من وقت لآخر.
لقد أصبحت حادثة الهروب من حانة الفيل في حالة إحراج بمثابة مزحة بالنسبة لـ “كونتو ذو الشعر الأحمر” في العالم السفلي، مما جعله يفقد ماء وجهه أمام أقرانه.
وبعد أن تحدث، لوح بيده الكبيرة وقال، “لنذهب، انطلقوا.”
مدينة لينغدون القديمة أثرٌ قديم، وحتى بعد سنوات من التنظيف والتنقيب، لا تزال بعض “الأشياء الملعونة” التي تحمل آثار لعنة لم تتلاشى تمامًا تُعثر عليها أحيانًا تحت الأرض. هذه الأشياء مفيدة للمتخصصين، لكنها بالنسبة لعامة الناس تُشبه الكوابيس، كمصادر الإشعاع، وتُسبب شذوذًا بسهولة.
…….
إن الهواء في المدينة، على الرغم من أن تركيز القوة الروحية المظلمة أرق من خارج المدينة، كافٍ لإثارة الشذوذ باحتمالية منخفضة.
وبعد أن تحدث، لوح بيده الكبيرة وقال، “لنذهب، انطلقوا.”
تناول الطعام والمياه الملوثة، والعودة من الصيد في بيئات شاذة للغاية، وأسباب أخرى مختلفة… كل شهر تقريبًا، تحدث العديد من الأحداث الشاذة في كل منطقة رئيسية.
كان المتحدث رجلًا عجوزًا يرتدي ثوبًا خشنًا، يُدعى برافو “الأعور”. هذا الرجل هو أيضًا زعيم اللصوص في منطقة شارع غرين، ويقوده عشرات الأطفال ذوي الحجم الصغير، المختصين في تعلم أساليب السرقة لكسب المال.
ومؤخرًا، يبدو أن وتيرة هذه الظاهرة تتزايد بهدوء.
“ههه، عشرون شخصًا؟ كاي، المتخصص، فقط صعب المراس. أما الوافدون الجدد الآخرون فلا داعي للقلق بشأنهم.”
وبعد وقت قصير من صدور أمر التجمع، وصل سوين بالفعل إلى المبنى المتداعي.
وبطبيعة الحال، فإن الأكثر إزعاجًا هم المتخصصون الخارجون عن السيطرة.
جوهر “الشذوذ” هو القوة الروحية المظلمة التي لا يمكن السيطرة عليها في الجسم، والتي تدمر إرادة الإنسان وتحول الجسم إلى وحش عملاق أو أشكال خاصة أخرى.
إن الهواء في المدينة، على الرغم من أن تركيز القوة الروحية المظلمة أرق من خارج المدينة، كافٍ لإثارة الشذوذ باحتمالية منخفضة.
“…”
بعد هذا الشذوذ، ستتحرر القوة الروحية المظلمة في الجسم وتزداد بسرعة. لذلك، سيصبح المتخصصون الذين يتحولون إلى وحوش أقوى بكثير من قوتهم القتالية في حياتهم، مما يجعل مواجهتهم صعبة للغاية.
لا يوجد حراس مدينة أو قوات أمن في المدينة الخارجية، ويتم التعامل مع جميع الشذوذ في السلطة القضائية من قبل العالم السفلي.
وهم يعتبرون منظمة تابعة لجمعية الوتد.
وهذا أيضًا هو العمل اليومي لأعضاء جمعية الوتد في شارع غرين.
وهذا أيضًا هو العمل اليومي لأعضاء جمعية الوتد في شارع غرين.
أومأ كاي برأسه، مُلِمًّا بهذا الرجل العجوز، ولم يُكلف نفسه عناء المجاملات. “أيها العجوز، أين وقعت الحادثة؟”
وبعد وقت قصير من صدور أمر التجمع، وصل سوين بالفعل إلى المبنى المتداعي.
تناول الطعام والمياه الملوثة، والعودة من الصيد في بيئات شاذة للغاية، وأسباب أخرى مختلفة… كل شهر تقريبًا، تحدث العديد من الأحداث الشاذة في كل منطقة رئيسية.
وفي الفترة الأخيرة، انضم أكثر من عشرة عناصر جدد، لتعويض الأعضاء الذين قتلوا في معركة مقر الدعم.
وكانت كفاءة الجمعية عالية جدًا، وسرعان ما أصبح هناك ما يقرب من عشرين شخصًا أمام المبنى المتداعي.
كان سوين يحمل البندقية التي وزعتها النقابة، فحملها بنقرة واحدة.
إن الهواء في المدينة، على الرغم من أن تركيز القوة الروحية المظلمة أرق من خارج المدينة، كافٍ لإثارة الشذوذ باحتمالية منخفضة.
سوين، الذي كان يعتبر بالفعل من القدامى، نظر إلى جميع “الوافدين الجدد” تقريبًا المتجمعين أمام المبنى وكان مندهشًا بعض الشيء.
قال برافو، “اتبعني.”
وبعد انتظار لبعض الوقت، أحصى كاي عدد الأشخاص وقال كالعادة، “حسنًا، الجميع هنا، استعدوا للذهاب.”
كان سوين يستمع من الخلف، وكانت عيناه مليئة بالتأمل.
…….
التعامل مع الشذوذات تدريب عملي جيد. بالاستماع إلى القدامى مثل سام، علم سوين أن القائد ينوي هذه المرة اصطحاب الوافدين الجدد إلى تدريب قتالي حقيقي.
وبعد أن استمع، لوح كاي بيده وقال، “حسنًا، اترك الباقي لنا.”
أومأ الجميع برؤوسهم، “نعم، يا قائد!”
ركب الجميع مركباتهم النارية، وشرح كاي محتوى هذه العملية قائلًا، “فُقد العديد من المشردين قرب المبنى السكني هذه الأيام. رأى البعض جثثًا مُقضومة ووحوشًا مشوهة… ربما انكسر ختم المجاري القريبة، فخرجت منها الوحوش، أو ربما هناك “أشياء ملعونة”. على أي حال، مهمتنا هذه المرة هي تنظيف القبو قرب موقع الحادث في المبنى السكني. إذا حالفنا الحظ، فقد نجد قطعًا أثرية ملعونة قديمة مدفونة تحت الأرض؛ وفي أسوأ الأحوال، قد نحصل على بعض المواد الملعونة. بحلول ذلك الوقت، سيحصل الجميع على مكافأة…”
وبعد أن تحدث، لوح بيده الكبيرة وقال، “لنذهب، انطلقوا.”
وبعد وقت قصير من صدور أمر التجمع، وصل سوين بالفعل إلى المبنى المتداعي.
أومأ الجميع برؤوسهم، “نعم، يا قائد!”
بقي الرجل العجوز في مكانه دون أن يقول شيئًا.
ظل سوين صامتًا كعادته، ولم يقل كلمة واحدة كشخص غير مهم.
“…”
على الرغم من أن “الشذوذات” هي الأحداث غير المتوقعة اليومية في العالم السفلي، إلا أنه لا تزال هناك ضحايا، وخاصة بالنسبة للمبتدئين عديمي الخبرة.
لقد أصبحت حادثة الهروب من حانة الفيل في حالة إحراج بمثابة مزحة بالنسبة لـ “كونتو ذو الشعر الأحمر” في العالم السفلي، مما جعله يفقد ماء وجهه أمام أقرانه.
لم يكن سوين مهملًا على الإطلاق.
وكانت رائحة المجاري هنا أقوى، وكأنهم كانوا قريبين من منافذ أنابيب معينة.
وبعد فترة وجيزة، قاد الرجل العجوز الناس من شارع غرين إلى الجزء الشمالي من مبنى السكن.
راقب الأشخاص في الفريق وفحص معداته قبل أن يصعد بصمت على المركبة مع عدد قليل من المحاربين القدامى.
سوين، الذي كان يعتبر بالفعل من القدامى، نظر إلى جميع “الوافدين الجدد” تقريبًا المتجمعين أمام المبنى وكان مندهشًا بعض الشيء.
…….
هؤلاء هم سكان المبنى السكني.
قاد الرجل العجوز المجموعة عبر الخراب.
بالإضافة إلى مناطق الترفيه الثلاثة المزدحمة، يوجد مبنى سكني في شمال شارع غرين، وهو “الحي الفقير” في المنطقة المدنية.
وهم يعتبرون منظمة تابعة لجمعية الوتد.
لأن هذا الأثر المعماري القديم حافظ على بعض المباني السكنية المتهالكة التي لا تزال صالحة للسكن، فقد استقطب عددًا كبيرًا من المشردين والمتسولين واللصوص. لكن حتى أعضاء عالم الجريمة نادرًا ما كانوا يزورون هذا المكان. الطاعون والروائح الكريهة والقذارة والاختلالات هي سمات هذه المنطقة…
على الأقل فعل ذلك القائد كاي.
سار أهالي شارع غرين بشجاعة كبيرة ووصلوا إلى مبنى سكني، حيث كان هناك شخص ينتظر بالفعل.
…….
وبعد وقت قصير من صدور أمر التجمع، وصل سوين بالفعل إلى المبنى المتداعي.
“قائد كاي، أنت هنا!”
على الأقل فعل ذلك القائد كاي.
كان المتحدث رجلًا عجوزًا يرتدي ثوبًا خشنًا، يُدعى برافو “الأعور”. هذا الرجل هو أيضًا زعيم اللصوص في منطقة شارع غرين، ويقوده عشرات الأطفال ذوي الحجم الصغير، المختصين في تعلم أساليب السرقة لكسب المال.
سيُرسل أصحاب المواهب الجيدة إلى النقابة لتدريبهم كمتخصصين.
36:الوحش في المبنى الشاهق
وهم يعتبرون منظمة تابعة لجمعية الوتد.
أومأ كاي برأسه، مُلِمًّا بهذا الرجل العجوز، ولم يُكلف نفسه عناء المجاملات. “أيها العجوز، أين وقعت الحادثة؟”
قال برافو، “اتبعني.”
قاد الرجل العجوز المجموعة عبر الخراب.
وفي ضواحي المدينة يوجد الكثير من هؤلاء الفقراء، ولا أحد يعرف العدد الدقيق، ولكنه بالتأكيد كبير.
كان الهواء مليئًا برائحة الصرف الصحي القوية.
على الأقل فعل ذلك القائد كاي.
————————
فحص سوين المناطق المحيطة من حين لآخر، إذ يرى وجوه أشخاص نحيفين ينظرون بفضول وخجل من الأكواخ المتهالكة.
أومأ كاي برأسه، مُلِمًّا بهذا الرجل العجوز، ولم يُكلف نفسه عناء المجاملات. “أيها العجوز، أين وقعت الحادثة؟”
هؤلاء هم سكان المبنى السكني.
هناك أيضًا بعض الأطفال، في العاشرة أو الثامنة من عمرهم، يرتدون ملابس رثة، حفاة الأقدام على الأنقاض. كانوا يتبعون الناس من شارع غرين من بعيد، وعيناهم مليئة بالحسد والشوق.
بقي الرجل العجوز في مكانه دون أن يقول شيئًا.
وفي ضواحي المدينة يوجد الكثير من هؤلاء الفقراء، ولا أحد يعرف العدد الدقيق، ولكنه بالتأكيد كبير.
مدينة لينغدون القديمة أثرٌ قديم، وحتى بعد سنوات من التنظيف والتنقيب، لا تزال بعض “الأشياء الملعونة” التي تحمل آثار لعنة لم تتلاشى تمامًا تُعثر عليها أحيانًا تحت الأرض. هذه الأشياء مفيدة للمتخصصين، لكنها بالنسبة لعامة الناس تُشبه الكوابيس، كمصادر الإشعاع، وتُسبب شذوذًا بسهولة.
حياتهم زهيدة كالجاودار، بمئة لي تُشتري حياة. في بيئة معيشية قاسية كهذه، لا ينجو منها إلا جرذان المجاري، لكنهم يصمدون بعناد.
سار أهالي شارع غرين بشجاعة كبيرة ووصلوا إلى مبنى سكني، حيث كان هناك شخص ينتظر بالفعل.
ويشكل سكان هذه الأحياء الفقيرة أيضًا أحد الأسباب الأكثر أهمية التي دفعت المناطق الداخلية من المدينة إلى التخلي عن حكم هذه المناطق.
بالإضافة إلى مناطق الترفيه الثلاثة المزدحمة، يوجد مبنى سكني في شمال شارع غرين، وهو “الحي الفقير” في المنطقة المدنية.
كان سوين يحمل البندقية التي وزعتها النقابة، فحملها بنقرة واحدة.
تقوم جمعية الوتد بإرسال الطعام إلى هنا من حين لآخر.
وبعد فترة وجيزة، قاد الرجل العجوز الناس من شارع غرين إلى الجزء الشمالي من مبنى السكن.
وفي الفترة الأخيرة، انضم أكثر من عشرة عناصر جدد، لتعويض الأعضاء الذين قتلوا في معركة مقر الدعم.
لأن العديد من الناس في العالم السفلي خرجوا من هنا.
على الأقل فعل ذلك القائد كاي.
سوين، الذي كان يعتبر بالفعل من القدامى، نظر إلى جميع “الوافدين الجدد” تقريبًا المتجمعين أمام المبنى وكان مندهشًا بعض الشيء.
بينما يسيرون، تنهد الرجل العجوز قائلًا، “آه… لا أعرف ما الذي حدث مؤخرًا. يبدو أن الوحوش في المجاري نشطة جدًا. قبل بضعة أيام، سمع أحدهم عن امرأة جميلة لا نهاية لها في زقاق الحلزون. ههه… أعتقد أنها على الأرجح وحش غريب يغري الناس بالأكل… وبالفعل، بعد بضعة أيام، اختفى جميع المشردين في تلك المنطقة.”
كان سوين يستمع من الخلف، وكانت عيناه مليئة بالتأمل.
وبعد انتظار لبعض الوقت، أحصى كاي عدد الأشخاص وقال كالعادة، “حسنًا، الجميع هنا، استعدوا للذهاب.”
ستكون النساء الجميلات موجودات في بيوت الدعارة في شارع غرين، لكنهن لن يظهرن هنا أبدًا.
وبعد أن تحدث، لوح بيده الكبيرة وقال، “لنذهب، انطلقوا.”
ولكن… ما هو نوع الشذوذ الذي قد يتحول إلى امرأة جميلة؟
36:الوحش في المبنى الشاهق
لقد تطرق هذا إلى النقطة العمياء من المعرفة لدى سوين.
كان المتحدث رجلًا عجوزًا يرتدي ثوبًا خشنًا، يُدعى برافو “الأعور”. هذا الرجل هو أيضًا زعيم اللصوص في منطقة شارع غرين، ويقوده عشرات الأطفال ذوي الحجم الصغير، المختصين في تعلم أساليب السرقة لكسب المال.
سار أهالي شارع غرين بشجاعة كبيرة ووصلوا إلى مبنى سكني، حيث كان هناك شخص ينتظر بالفعل.
…….
لقد أصبحت حادثة الهروب من حانة الفيل في حالة إحراج بمثابة مزحة بالنسبة لـ “كونتو ذو الشعر الأحمر” في العالم السفلي، مما جعله يفقد ماء وجهه أمام أقرانه.
وبعد فترة وجيزة، قاد الرجل العجوز الناس من شارع غرين إلى الجزء الشمالي من مبنى السكن.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
وكانت رائحة المجاري هنا أقوى، وكأنهم كانوا قريبين من منافذ أنابيب معينة.
قاد الرجل العجوز المجموعة عبر الخراب.
أشار الرجل العجوز إلى مبنى سكني أسود على بُعد مئات الأمتار، وقال، “سبق أن رأى أحدهم وحوشًا غريبة تظهر في ذلك المبنى المتداعي. إنها أكثر نشاطًا عند ظهور الضباب ليلًا. لكن انتبه، يوجد قبو تحت ذلك المبنى المتداعي يبدو أنه متصل بشبكة مترو الأنفاق. لا أعرف أي نوع من الوحوش مختبئ هناك، لذا لا تتعمق كثيرًا.”
وبعد أن استمع، لوح كاي بيده وقال، “حسنًا، اترك الباقي لنا.”
“…”
على الرغم من أن المدينة أكثر أمانًا من الخارج، إلا أن الشذوذ لا يزال يحدث من وقت لآخر.
بعد ذلك جاءت مهمة أفراد القتال.
سوين، الذي كان يعتبر بالفعل من القدامى، نظر إلى جميع “الوافدين الجدد” تقريبًا المتجمعين أمام المبنى وكان مندهشًا بعض الشيء.
هؤلاء هم سكان المبنى السكني.
سحب مزلاج البندقية وقال لسوين والآخرين خلفه، “أيها الإخوة، دعونا نبدأ العمل!”
بقي الرجل العجوز في مكانه دون أن يقول شيئًا.
على الرغم من أن المدينة أكثر أمانًا من الخارج، إلا أن الشذوذ لا يزال يحدث من وقت لآخر.
وبطبيعة الحال، فإن الأكثر إزعاجًا هم المتخصصون الخارجون عن السيطرة.
وضع الجميع أقنعة الغاز ونظارات الرؤية الليلية ودخلوا إلى المبنى المتهالك.
كان سوين يحمل البندقية التي وزعتها النقابة، فحملها بنقرة واحدة.
مقارنةً بالمسدسات، يُعدّ هذا النوع من مسدسات التشتت أكثر ملاءمةً للتعامل مع وحوش الشذوذ. حتى بدون رصاصات كيميائية، تكفي بضع طلقات إضافية لتدمير الوحوش.
وبعد فترة وجيزة، قاد الرجل العجوز الناس من شارع غرين إلى الجزء الشمالي من مبنى السكن.
————————
وبعد فترة وجيزة، قاد الرجل العجوز الناس من شارع غرين إلى الجزء الشمالي من مبنى السكن.
التعامل مع الشذوذات تدريب عملي جيد. بالاستماع إلى القدامى مثل سام، علم سوين أن القائد ينوي هذه المرة اصطحاب الوافدين الجدد إلى تدريب قتالي حقيقي.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
راقب الأشخاص في الفريق وفحص معداته قبل أن يصعد بصمت على المركبة مع عدد قليل من المحاربين القدامى.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
