خبير بنادق
٣٩ خبير بنادق
وفي الوقت نفسه، وصلت يداه بسرعة إلى مقابض المسدسين الموجودين على خصره.
لن يكون سوين مهذبًا. سكان شارع غرين كانوا في وضع غير مؤاتٍ أصلًا، وإعطاء زمام المبادرة للعدو سيكون انتحارًا.
وعندما ظهرت الفكرة، أشرق ضوء بارد في عينيه.
استغل اللحظة التي كان فيها الجميع مذهولين، فركل الأرض بسرعة وتدحرج بعيدًا عن الحشد.
تحت وطأة طلقات الرصاص العشوائية، مهما كانت دقة خطواته، لم تُجدِ نفعًا. كان لديه بعض الثقوب الدموية على ظهره جراء الشظايا الحديدية، لكنه نجًا.
“هاها…”
كان يعلم جيدًا أن هذه هي الفرصة الأمثل لقتل كاي، الذي لا بد أنه كان مصابًا بجروح بالغة. لم يتردد، وتبعه أعضاء أخوية البخار، الذين يتراوح عددهم بين عشرين وثلاثين، إلى الممر تحت الأرض.
في تلك اللحظة، بدا وكأن الزمن توقف.
ابتسم سوين في قلبه وألقى البندقية التي كانت في يده.
في تلك اللحظة، بدا أن الوقت يتباطأ، وسقطت البندقية الطويلة ببطء في الهواء.
عندما رأى كونتو سوين وكاي يسقطان في المدخل، صرخ، “هذا الرجل مصاب! لاحقوهما، يجب ألا ندعهما يعيشان!”
وفي الوقت نفسه، وصلت يداه بسرعة إلى مقابض المسدسين الموجودين على خصره.
قبل أن تصل البندقية إلى الأرض، كان يحمل المسدسين بالفعل في يديه.
لقد جاءت طلقات النار فجأة…
اخرج المسدسين، وصوب، وسحب الزناد!
أشار سوين إلى مدخل الممر تحت الأرض القريب.
كان الفعل كله سلسًا ودون تردد، وسريعًا لدرجة أن الناس لم يروا سوى ظل عابر ليديه.
كان مدخل الممر تحت الأرض على بعد أقل من عشرة أمتار من هنا.
بينما كان أعضاء أخوية البخار لا يزالون يستمتعون بإثارة كونهم صيادين، وبينما كان كاي والآخرون لا يزالون يكافحون من أجل إيجاد طريقة للخروج، فجأة امتلأ مبنى السكن بالكامل بطلقات نارية مدوية.
بغض النظر عن مدى قوته، لم يكن لديه سوى مسدسين.
“انفجار!”
لا يمكن الاستهانة بمستوى هذا المطلق، وإلا لشكّل تهديدًا بالغ الخطورة على المتخصصين.
كانت هذه الكرة النارية أمرًا لا مفر منه.
انفجار قوي.
بعد هذه الجولة من إطلاق النار، لم يتردد في التدحرج مجددًا. وبينما كان يُفرغ القذائف من الأسطوانة، كان قد اختبأ خلف عمود حجري متين.
إذا استمعت بعناية، ستجد أنها كانت طلقتين ناريتين متداخلتين.
ولكن حتى مع هذا الإطلاق العشوائي على ما يبدو، ففي كل مرة تطلق فيها فوهة البندقية النار، كان العدو في الطابق العلوي يسقط على الأرض.
لم يتوقع أحد أن يتحول “المبتدئ” فجأة إلى قاتل في هذه الحالة.
لم تكن البندقية تمتلك المدى والدقة الكافية لقتل المسلحين اللذين كانا يهدفان إلى رأسيهما من الطابق العلوي، لكن المسدسات ذات العيار الكبير كانت تمتلكها!
مهارة سوين في استخدام سلاحين سمحت له بالتصويب بدقة على كلا الهدفين. ومكنته مهارته المتقدمة في استخدام الأسلحة النارية من سحب مسدساته بسرعة لا تُصدق، أسرع حتى من القناصين اللذين كانت أصابعهما على الزناد.
لو كان شخصًا عاديًا، فإنه بالتأكيد سيفكر في الحفاظ على نفسه في هذه الحالة.
لو كان شخصًا عاديًا، فإنه بالتأكيد سيفكر في الحفاظ على نفسه في هذه الحالة.
بعد إطلاق النار، انفجر رأسان، وتناثر الدم في كل مكان.
كونتو، أحمر الشعر، شتم بغضب، وكأنه يستجوب من قدّم المعلومات الخاطئة، “تبًا، كيف يُمكن أن يكون هناك خبير أسلحة نارية بين أعضاء جمعية الوتد؟ ألم يُقال إن أحدًا منهم لم يُشكّل تهديدًا سوى كاي؟ ما الذي يحدث الآن بحق الجحيم؟!”
في تلك اللحظة، بدا وكأن الزمن توقف.
لكن في السابق، كان معظم الأعداء يركزون عليه، ولم تكن لديه فرصة للضرب أولًا.
“قنبلة متفجرة خيميائية!”
لقد جاءت طلقات النار فجأة…
انفجار قوي.
سريع جدًا!
إلى درجة أن السبعين أو الثمانين شخصًا في المبنى السكني كانوا جميعًا مذهولين.
……
غريب!
لم يتوقع أحد أن يتحول “المبتدئ” فجأة إلى قاتل في هذه الحالة.
٣٩ خبير بنادق
بعد أن ضغط على الزناد، بلغت ردود أفعال سوين ذروتها. كانت مسدساته المزدوجة لا تزال تطلق ألسنة من النار، وجسده يُدفع إلى الوراء بفعل ارتداد الرصاصات.
ولكن الآن لم يكن الوقت المناسب للحديث عن هذا.
كان الفعل كله سلسًا ودون تردد، وسريعًا لدرجة أن الناس لم يروا سوى ظل عابر ليديه.
طوال هذه العملية، كان وجهه مليئًا بالهدوء المخدر.
ابتسم سوين في قلبه وألقى البندقية التي كانت في يده.
لم يتوقع أحد أن يتحول “المبتدئ” فجأة إلى قاتل في هذه الحالة.
استغل اللحظة التي كان فيها الجميع مذهولين، فركل الأرض بسرعة وتدحرج بعيدًا عن الحشد.
لا يمكن الاستهانة بمستوى هذا المطلق، وإلا لشكّل تهديدًا بالغ الخطورة على المتخصصين.
في الوقت نفسه تقريبًا، تفاعل كاي، بصفته متخصصًا، وفكّر في نفسه، ‘يا لها من فرصة!’
وفي الوقت نفسه، وصلت يداه بسرعة إلى مقابض المسدسين الموجودين على خصره.
قبل أن تصل إليه الكرة النارية، شعر سوين وكأن الهواء أصبح جافًا، وكان أنفاسه ساخنة ومؤلمة.
بدون أي تأخير، انتفخت عضلات ساقيه فجأة، وانطلق مثل زنبرك مضغوط، “سووش”!
كان الفعل كله سلسًا ودون تردد، وسريعًا لدرجة أن الناس لم يروا سوى ظل عابر ليديه.
كان صوت إطلاق النار يصم الآذان، وشظايا الحجارة والرصاص تتناثر أمامه.
كانت فكرة أخذ زمام المبادرة في المعركة بأيديهم أيضًا فكرة كاي!
أشار سوين إلى مدخل الممر تحت الأرض القريب.
لكن في السابق، كان معظم الأعداء يركزون عليه، ولم تكن لديه فرصة للضرب أولًا.
مهارة سوين في استخدام سلاحين سمحت له بالتصويب بدقة على كلا الهدفين. ومكنته مهارته المتقدمة في استخدام الأسلحة النارية من سحب مسدساته بسرعة لا تُصدق، أسرع حتى من القناصين اللذين كانت أصابعهما على الزناد.
الآن، لم تُفضِ طلقتا سوين إلى كسر الجمود فحسب، بل خففتا أيضًا بعض الضغط على كاي، مما أتاح له فرصةً لشنّ هجومٍ مُضاد. طالما أُتيحت له مساحةٌ للتحرك، استطاع إطلاق سرعةٍ مذهلةٍ لم يستطع العدوّ حتى مُجاراتها، مُكسرًا الجمود!
…….
ولم يكن الوافدون الجدد قد توصلوا إلى ما حدث بعد، ولكن في الثانية التالية، اشتعلت المعركة بسبب طلقات الرصاص.
لكن سوين يعلم جيدًا أنه إذا لم يقتل كل هؤلاء الرجال من أخوية البخار، فلن يكون هناك طريقة ليتمكن من الخروج من المبنى السكني على قيد الحياة اليوم!
لفترة من الوقت، كان ما يقرب من مائة بندقية من كلا الجانبين يطلقون النار بشكل محموم، مثل الرعد في الصيف، ويصمون الآذان.
في البداية، كان متخصصا أخوية البخار يخططان للتعاون ضد كاي، وكان كل شيء يسير وفقًا للخطة. لكنهما لم يتوقعا انعطافًا مفاجئًا في الأحداث!
بينما كان أعضاء أخوية البخار لا يزالون يستمتعون بإثارة كونهم صيادين، وبينما كان كاي والآخرون لا يزالون يكافحون من أجل إيجاد طريقة للخروج، فجأة امتلأ مبنى السكن بالكامل بطلقات نارية مدوية.
بانج، بانج، بانج، بانج…
في الثانية التالية، تدفقت كمية هائلة من الذخيرة على العمود الحجري، وحاول سوين أن يلف جسده قدر الإمكان لتجنب الإصابة بالرصاص.
بينما كان أعضاء أخوية البخار لا يزالون يستمتعون بإثارة كونهم صيادين، وبينما كان كاي والآخرون لا يزالون يكافحون من أجل إيجاد طريقة للخروج، فجأة امتلأ مبنى السكن بالكامل بطلقات نارية مدوية.
أضاءت النيران مبنى الشقق السكنية، وتسببت موجات الصدمة الشديدة في تساقط الأنقاض من المباني المحيطة. انفجرت الأرضيات والأعمدة الحاملة كالتوفو تحت وابل الرصاص الكثيف…
كان الأمر مرعبًا للغاية، طلقة واحدة، رأسٌ واحدٌ انفجر. أي شخصٍ سيشعر بصداعٍ حاد.
اندفع كاي إلى الأمام، وتم سحب معظم القوة النارية.
كان هؤلاء المطلقيين معروفين في العصابات الثلاث الكبرى، والآن ظهر مبتدئ غير معروف تبين أنه “خبير في الأسلحة النارية”؟
مع ذلك، كان سكان شارع غرين في وضعٍ يائسٍ في مواجهة العدو الذي يُطلق النار من الأعلى. باستثناء بعض المحاربين القدامى الذين تدحرجوا وتفادوا الرصاص في الوقت المناسب، بالكاد تركوا مجالًا للهجوم المضاد، أصبح الوافدون الجدد أهدافًا حيةً على الفور تقريبًا، حيث انفجرت ثقوب الدم في أجسادهم وسقطوا على الأرض…
ومع ذلك، بما أنه لم يمت في المقام الأول، فإن الشراسة في عيني سوين أصبحت أقوى.
تحت هذا القمع الناري، حتى سوين، الذي كان بالفعل على بعد أمتار قليلة من الحشد، صار تحت ضغط كبير.
استغل اللحظة التي كان فيها الجميع مذهولين، فركل الأرض بسرعة وتدحرج بعيدًا عن الحشد.
أطلق الرصاصة الأولى، وجذب قوة نيران هائلة. ورغم أن رد فعله كان سريعًا كالفهد، إلا أنه ظل في حالة يرثى لها بسبب وابل الرصاصات.
عندما اندفع سوين للخارج، كان قد حدّد مواقع هؤلاء المسلحين العشرة تقريبًا. بنظرة واحدة، حدّد موقعهم بدقة، ولم يكن هناك داعٍ لإضاعة الوقت في التصويب مرة أخرى. كان إطلاق النار سلسًا كالتنفس.
في تلك اللحظة، شعر بقوة برياح عدة رصاصات حارقة تمر بجانبه. ورغم سرعة رد فعله، إلا أن بعض الرصاصات الطائشة أصابت جسده.
لكن على الأقل تمكن من إنقاذ حياته.
وفي الوقت نفسه، وصلت يداه بسرعة إلى مقابض المسدسين الموجودين على خصره.
في تلك اللحظة من التفكير، شعر وكأن فهدًا ضربه في معدته، وجسده كله طار.
اختبأ سوين خلف عمود حجري سميك وأخذ عدة أنفاس عميقة.
تحت وطأة طلقات الرصاص العشوائية، مهما كانت دقة خطواته، لم تُجدِ نفعًا. كان لديه بعض الثقوب الدموية على ظهره جراء الشظايا الحديدية، لكنه نجًا.
في هذه اللحظة، سنحت لكاي فرصة لالتقاط أنفاسه. أشرق وجهه، وتراجع بسرعة، مختبئًا خلف عمود حجري آخر. وفي ذلك المكان، تمكّن من التواصل بصريًا مع سوين.
ومع ذلك، بما أنه لم يمت في المقام الأول، فإن الشراسة في عيني سوين أصبحت أقوى.
“تش، تش، تش، تش…”
كان يحمل المسدسين المزدوجين، ويحسب العد التنازلي في ذهنه، “خمسة، أربعة، ثلاثة…”
وبالفعل، في غضون خمس ثوان، هدأت طلقات النار فجأة إلى أكثر من النصف.
كان يعلم أن هذه هي الفترة التي تنفد فيها الأسلحة النارية الثقيلة من الرصاص.
فجأة، أصبحت عينا سوين حادة، وصاح في ذهنه بشكل عاجل، “الآن هو الوقت المناسب!”
كان صوت إطلاق النار يصم الآذان، وشظايا الحجارة والرصاص تتناثر أمامه.
وبدون أي تردد، خرج مسرعًا مرة أخرى!
بعد إطلاق النار، انفجر رأسان، وتناثر الدم في كل مكان.
الآن، لم تُفضِ طلقتا سوين إلى كسر الجمود فحسب، بل خففتا أيضًا بعض الضغط على كاي، مما أتاح له فرصةً لشنّ هجومٍ مُضاد. طالما أُتيحت له مساحةٌ للتحرك، استطاع إطلاق سرعةٍ مذهلةٍ لم يستطع العدوّ حتى مُجاراتها، مُكسرًا الجمود!
……
لو كان شخصًا عاديًا، فإنه بالتأكيد سيفكر في الحفاظ على نفسه في هذه الحالة.
اندفع كاي إلى الأمام، وتم سحب معظم القوة النارية.
لم يتوقع أحد أن يتحول “المبتدئ” فجأة إلى قاتل في هذه الحالة.
لكن سوين يعلم جيدًا أنه إذا لم يقتل كل هؤلاء الرجال من أخوية البخار، فلن يكون هناك طريقة ليتمكن من الخروج من المبنى السكني على قيد الحياة اليوم!
رغم قوة القائد كاي، لم تكن لديه أي فرصة ضد هذين العدوين المتخصصين. لو انتظر موت كاي، لكان مصير سوين أيضًا مسدودًا!
في هذه اللحظة، سنحت لكاي فرصة لالتقاط أنفاسه. أشرق وجهه، وتراجع بسرعة، مختبئًا خلف عمود حجري آخر. وفي ذلك المكان، تمكّن من التواصل بصريًا مع سوين.
لذلك، لم يكن لدى سوين أي أمل. حتى لو لم يكن هو هدف العدو الرئيسي في تلك اللحظة، كان عليه أن يبادر بالهجوم.
…….
مع ذلك، كان سكان شارع غرين في وضعٍ يائسٍ في مواجهة العدو الذي يُطلق النار من الأعلى. باستثناء بعض المحاربين القدامى الذين تدحرجوا وتفادوا الرصاص في الوقت المناسب، بالكاد تركوا مجالًا للهجوم المضاد، أصبح الوافدون الجدد أهدافًا حيةً على الفور تقريبًا، حيث انفجرت ثقوب الدم في أجسادهم وسقطوا على الأرض…
ولكن عندما كان في هذا الوضع الخطير للغاية، اندفع شخص فجأة نحوه، متجاهلًا النيران!
كان سوين يدور مباشرة من خلف العمود الحجري، على ما يبدو دون هدف، لكن يديه كانتا تتناوبان بالفعل بين إطلاق النار من البنادق.
ولكن حتى مع هذا الإطلاق العشوائي على ما يبدو، ففي كل مرة تطلق فيها فوهة البندقية النار، كان العدو في الطابق العلوي يسقط على الأرض.
لا يمكن الاستهانة بمستوى هذا المطلق، وإلا لشكّل تهديدًا بالغ الخطورة على المتخصصين.
لو راقب أحد الرصاصة بعناية للاحظ أنه لم يصب أهدافه فحسب، بل كانت جميعها تقريبـًا رصاصات قاتلة، تصيب القلب أو الرأس…
في هذه اللحظة، كان وجه سوين ممتلئًا بالصقيع البارد، مثل وصول حاصد الأرواح، الذي يحصد بلا رحمة أرواح أعدائه.
كان الأمر مرعبًا للغاية، طلقة واحدة، رأسٌ واحدٌ انفجر. أي شخصٍ سيشعر بصداعٍ حاد.
ومع ذلك، بما أنه لم يمت في المقام الأول، فإن الشراسة في عيني سوين أصبحت أقوى.
بمسدسين، أحدهما بستة طلقات والآخر بثماني، وفي 2.4 ثانية فقط، أزهقت أربع عشرة رصاصة أرواح اثني عشر أو ثلاثة عشر شخصًا!
وفي اللحظة التالية، اختبر على الفور قدرات هذا المتخصص الزائف!
وبالفعل، في غضون خمس ثوان، هدأت طلقات النار فجأة إلى أكثر من النصف.
الاستماع إلى الصوت وتحديد الموقع، وتحليل المسار، وتقدير موقع العدو، كانت هذه هي المهارة العجيبة “لإتقان الأسلحة النارية المتقدمة”. كان شعورًا ساحرًا، كأن الأسلحة النارية جزء من ذراعيه، والرصاصات التي تُطلق منها تسحب خيوطًا خفية…
في نفس اللحظة تقريبًا، ضربتهم ألسنة اللهب الهائلة كموجة تسونامي. مستغلين هذا الاصطدام، سقطا بسرعة أكبر. وبعد انفجار هائل، سقطا مباشرة في الممر المظلم تحت الأرض.
كان “خبير الأسلحة النارية” لقبًا حصريًا للمطلقين المتقدمين.
بمجرد أن فكر في الأمر، كانت الرصاصات قد وصلت بالفعل.
كان سوين حاسمًا للغاية. قبل ظهور الضوء الأحمر، كان قد حمل مسدسًا ناريًا غريب الشكل في يده.
عندما اندفع سوين للخارج، كان قد حدّد مواقع هؤلاء المسلحين العشرة تقريبًا. بنظرة واحدة، حدّد موقعهم بدقة، ولم يكن هناك داعٍ لإضاعة الوقت في التصويب مرة أخرى. كان إطلاق النار سلسًا كالتنفس.
لم تتمكن معركة الرصاص من تحطيم الأعمدة الحاملة للحمل في الوقت الحالي، ولكن النيران كانت قادرة على ذلك!
ومع ذلك، كانت الرصاصات محدودة.
بغض النظر عن مدى قوته، لم يكن لديه سوى مسدسين.
كونتو لعن في قلبه.
لو راقب أحد الرصاصة بعناية للاحظ أنه لم يصب أهدافه فحسب، بل كانت جميعها تقريبـًا رصاصات قاتلة، تصيب القلب أو الرأس…
حتى لو نجح، فذلك لأن كاي سحب معظم نيرانه، فاجأ أعضاء أخوية البخار. لكن الأعداء كانوا جميعًا عصابات متعطشة للدماء، لعقوا حدّ السكين. كيف يُتاح لهم فرصة إعادة تعبئة سلاحهم وإطلاق النار مجددًا؟
كان سوين مدركًا لهذا الأمر جيدًا، ولم يكن لديه سوى طلقة واحدة من النار.
فجأة، أصبحت عينا سوين حادة، وصاح في ذهنه بشكل عاجل، “الآن هو الوقت المناسب!”
قبل أن تصل إليه الكرة النارية، شعر سوين وكأن الهواء أصبح جافًا، وكان أنفاسه ساخنة ومؤلمة.
بعد هذه الجولة من إطلاق النار، لم يتردد في التدحرج مجددًا. وبينما كان يُفرغ القذائف من الأسطوانة، كان قد اختبأ خلف عمود حجري متين.
لن يكون سوين مهذبًا. سكان شارع غرين كانوا في وضع غير مؤاتٍ أصلًا، وإعطاء زمام المبادرة للعدو سيكون انتحارًا.
اخرج المسدسين، وصوب، وسحب الزناد!
كان مدخل الممر تحت الأرض على بعد أقل من عشرة أمتار من هنا.
في الثانية التالية، تدفقت كمية هائلة من الذخيرة على العمود الحجري، وحاول سوين أن يلف جسده قدر الإمكان لتجنب الإصابة بالرصاص.
كان سوين يعلم فقط أن كونتو لديه القدرة على التلاعب باللهب، لكنه لم يرَ ذلك من قبل.
“تش، تش، تش، تش…”
كان صوت إطلاق النار يصم الآذان، وشظايا الحجارة والرصاص تتناثر أمامه.
كان صوت إطلاق النار يصم الآذان، وشظايا الحجارة والرصاص تتناثر أمامه.
رغم قوة القائد كاي، لم تكن لديه أي فرصة ضد هذين العدوين المتخصصين. لو انتظر موت كاي، لكان مصير سوين أيضًا مسدودًا!
…….
في هذه اللحظة، استعادت نظرة سوين وضوحها.
……
لم يكن أعضاء أخوية البخار جاهلين. لقد صُدموا جميعًا بمهارة سوين المذهلة في التصويب.
اتضح أن هناك “خبير أسلحة نارية” لا يزال مختبئًا في فريقه؟
باستثناء سيس الغوريلا الفولاذية، لم يجرؤ أحد على إظهار رؤوسهم بشكل عرضي وبدلًا من ذلك أخذوا غطاءً لإطلاق النار.
لذلك، لم يكن لدى سوين أي أمل. حتى لو لم يكن هو هدف العدو الرئيسي في تلك اللحظة، كان عليه أن يبادر بالهجوم.
كان الأمر مرعبًا للغاية، طلقة واحدة، رأسٌ واحدٌ انفجر. أي شخصٍ سيشعر بصداعٍ حاد.
قبل أن تصل إليه الكرة النارية، شعر سوين وكأن الهواء أصبح جافًا، وكان أنفاسه ساخنة ومؤلمة.
كونتو، أحمر الشعر، شتم بغضب، وكأنه يستجوب من قدّم المعلومات الخاطئة، “تبًا، كيف يُمكن أن يكون هناك خبير أسلحة نارية بين أعضاء جمعية الوتد؟ ألم يُقال إن أحدًا منهم لم يُشكّل تهديدًا سوى كاي؟ ما الذي يحدث الآن بحق الجحيم؟!”
ولكن عندما كان في هذا الوضع الخطير للغاية، اندفع شخص فجأة نحوه، متجاهلًا النيران!
كان “خبير الأسلحة النارية” لقبًا حصريًا للمطلقين المتقدمين.
في المدينة الخارجية بأكملها، باستثناء عدد قليل من “خبراء الأسلحة النارية” المشهورين، كان هذا هو سقف القوة القتالية التي يمكن للناس العاديين لمسها.
كانت فكرة أخذ زمام المبادرة في المعركة بأيديهم أيضًا فكرة كاي!
كان “خبير الأسلحة النارية” لقبًا حصريًا للمطلقين المتقدمين.
كان هؤلاء المطلقيين معروفين في العصابات الثلاث الكبرى، والآن ظهر مبتدئ غير معروف تبين أنه “خبير في الأسلحة النارية”؟
ولكن أي “خبير أسلحة نارية” لم يكن بندقيًا محنكًا كان يغذي المسلحين بالرصاص لعقود من الزمن؟
من الواضح أنه كان يبدو شابًا، فكيف اكتسب مثل هذه المهارة في الرماية؟
…….
غريب!
كان مدخل الممر تحت الأرض على بعد أقل من عشرة أمتار من هنا.
كونتو لعن في قلبه.
في البداية، كان متخصصا أخوية البخار يخططان للتعاون ضد كاي، وكان كل شيء يسير وفقًا للخطة. لكنهما لم يتوقعا انعطافًا مفاجئًا في الأحداث!
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
لا يمكن الاستهانة بمستوى هذا المطلق، وإلا لشكّل تهديدًا بالغ الخطورة على المتخصصين.
في تلك اللحظة من التفكير، شعر وكأن فهدًا ضربه في معدته، وجسده كله طار.
نظر سوين فرأى أنه كاي. أدرك فورًا ما كان يحاول فعله.
في هذه اللحظة، سنحت لكاي فرصة لالتقاط أنفاسه. أشرق وجهه، وتراجع بسرعة، مختبئًا خلف عمود حجري آخر. وفي ذلك المكان، تمكّن من التواصل بصريًا مع سوين.
لعن سوين داخليًا، “بدون هياكل خيميائية، لا يزال هناك فجوة كبيرة في القوة القتالية مقارنة بالمتخصص الرسمي…”
تبادل الاثنان نظرة، ولم تستطع عينا كاي إخفاء دهشته. كان يعلم أن إطلاق سوين ممتاز، لكنه لم يتوقع قط أن يصل إلى هذا المستوى!
ولكن أي “خبير أسلحة نارية” لم يكن بندقيًا محنكًا كان يغذي المسلحين بالرصاص لعقود من الزمن؟
في هذه اللحظة، استعادت نظرة سوين وضوحها.
اتضح أن هناك “خبير أسلحة نارية” لا يزال مختبئًا في فريقه؟
فجأة، أصبحت عينا سوين حادة، وصاح في ذهنه بشكل عاجل، “الآن هو الوقت المناسب!”
ولكن الآن لم يكن الوقت المناسب للحديث عن هذا.
بدون أي تأخير، انتفخت عضلات ساقيه فجأة، وانطلق مثل زنبرك مضغوط، “سووش”!
أشار سوين إلى مدخل الممر تحت الأرض القريب.
لم يكن أعضاء أخوية البخار جاهلين. لقد صُدموا جميعًا بمهارة سوين المذهلة في التصويب.
أدرك كاي فورًا أنهم لن يستطيعوا الهروب مع إطلاق العدو النار من الأعلى. حتى لو كانت مهارة سوين في الإطلاق مذهلة، فسيكون من الصعب عليه قتل المتخصصين الاثنين.
الطريقة الوحيدة للخروج الآن هي الهروب إلى الممر تحت الأرض وربما الصمود حتى وصول تعزيزات النقابة.
ولكن العدو لم يمنحهم الوقت الكافي لالتقاط أنفاسهم.
في المدينة الخارجية بأكملها، باستثناء عدد قليل من “خبراء الأسلحة النارية” المشهورين، كان هذا هو سقف القوة القتالية التي يمكن للناس العاديين لمسها.
ولكن العدو لم يمنحهم الوقت الكافي لالتقاط أنفاسهم.
لم تتمكن معركة الرصاص من تحطيم الأعمدة الحاملة للحمل في الوقت الحالي، ولكن النيران كانت قادرة على ذلك!
ولكن العدو لم يمنحهم الوقت الكافي لالتقاط أنفاسهم.
أدرك كاي فورًا أنهم لن يستطيعوا الهروب مع إطلاق العدو النار من الأعلى. حتى لو كانت مهارة سوين في الإطلاق مذهلة، فسيكون من الصعب عليه قتل المتخصصين الاثنين.
…….
أدرك كاي فورًا أنهم لن يستطيعوا الهروب مع إطلاق العدو النار من الأعلى. حتى لو كانت مهارة سوين في الإطلاق مذهلة، فسيكون من الصعب عليه قتل المتخصصين الاثنين.
كان سوين يعلم فقط أن كونتو لديه القدرة على التلاعب باللهب، لكنه لم يرَ ذلك من قبل.
كان سوين مدركًا لهذا الأمر جيدًا، ولم يكن لديه سوى طلقة واحدة من النار.
وفي اللحظة التالية، اختبر على الفور قدرات هذا المتخصص الزائف!
تبادل الاثنان نظرة، ولم تستطع عينا كاي إخفاء دهشته. كان يعلم أن إطلاق سوين ممتاز، لكنه لم يتوقع قط أن يصل إلى هذا المستوى!
أدرك كاي فورًا أنهم لن يستطيعوا الهروب مع إطلاق العدو النار من الأعلى. حتى لو كانت مهارة سوين في الإطلاق مذهلة، فسيكون من الصعب عليه قتل المتخصصين الاثنين.
فجأة أضاء المبنى السكني بأكمله بضوء أحمر مبهر.
في الوقت نفسه تقريبًا، تفاعل كاي، بصفته متخصصًا، وفكّر في نفسه، ‘يا لها من فرصة!’
كان يعلم جيدًا أن هذه هي الفرصة الأمثل لقتل كاي، الذي لا بد أنه كان مصابًا بجروح بالغة. لم يتردد، وتبعه أعضاء أخوية البخار، الذين يتراوح عددهم بين عشرين وثلاثين، إلى الممر تحت الأرض.
أحس سوين بالخطر، فألقى نظرة خاطفة، فرأى وابلًا من النيران ينبعث من المدفع الميكانيكي على ذراع كونتو. ما إن لامست النار الهواء، حتى تحولت على الفور إلى كرة نارية صغيرة. في لمح البصر، تحولت هذه الكرة النارية الصغيرة إلى كرة نارية ضخمة قطرها حوالي عشرة أمتار!
لم يكن هذا مجرد احتراق بسيط، بل كان تعويذة مدى أنشئت بواسطة التحكم في النيران!
“قنبلة متفجرة خيميائية!”
…….
قبل أن تصل إليه الكرة النارية، شعر سوين وكأن الهواء أصبح جافًا، وكان أنفاسه ساخنة ومؤلمة.
“تبًا!”
إلى درجة أن السبعين أو الثمانين شخصًا في المبنى السكني كانوا جميعًا مذهولين.
لعن سوين داخليًا، “بدون هياكل خيميائية، لا يزال هناك فجوة كبيرة في القوة القتالية مقارنة بالمتخصص الرسمي…”
في تلك اللحظة من التفكير، شعر وكأن فهدًا ضربه في معدته، وجسده كله طار.
لقد قُمع بواسطة بنادق النار في وقت سابق ولم يجرؤ على إظهار نفسه، لكنه لم يدرك أن كونتو قد اقترب بالفعل.
في نفس اللحظة تقريبًا، ضربتهم ألسنة اللهب الهائلة كموجة تسونامي. مستغلين هذا الاصطدام، سقطا بسرعة أكبر. وبعد انفجار هائل، سقطا مباشرة في الممر المظلم تحت الأرض.
بانج، بانج، بانج، بانج…
كانت هذه الكرة النارية أمرًا لا مفر منه.
في نفس اللحظة تقريبًا، ضربتهم ألسنة اللهب الهائلة كموجة تسونامي. مستغلين هذا الاصطدام، سقطا بسرعة أكبر. وبعد انفجار هائل، سقطا مباشرة في الممر المظلم تحت الأرض.
بعد هذه الجولة من إطلاق النار، لم يتردد في التدحرج مجددًا. وبينما كان يُفرغ القذائف من الأسطوانة، كان قد اختبأ خلف عمود حجري متين.
كان سوين حاسمًا للغاية. قبل ظهور الضوء الأحمر، كان قد حمل مسدسًا ناريًا غريب الشكل في يده.
رغم قوة القائد كاي، لم تكن لديه أي فرصة ضد هذين العدوين المتخصصين. لو انتظر موت كاي، لكان مصير سوين أيضًا مسدودًا!
لم يكن سوى البندقية التي تحمل اسم “الشبح الثلاثي”!
غريب!
استغل اللحظة التي كان فيها الجميع مذهولين، فركل الأرض بسرعة وتدحرج بعيدًا عن الحشد.
في هذه الحالة، كان مستعدًا لتحمل إصابات بالغة وحروق بالغة لإطلاق رصاصة خيميائية على كونتو. ولم يكن أمامه سوى الرهان على الدمار المتبادل لجلب بصيص أمل إلى هذا الوضع اليائس.
ولكن عندما كان في هذا الوضع الخطير للغاية، اندفع شخص فجأة نحوه، متجاهلًا النيران!
اخرج المسدسين، وصوب، وسحب الزناد!
“هاه…؟”
نظر سوين فرأى أنه كاي. أدرك فورًا ما كان يحاول فعله.
في تلك اللحظة، بدا أن الوقت يتباطأ، وسقطت البندقية الطويلة ببطء في الهواء.
في تلك اللحظة من التفكير، شعر وكأن فهدًا ضربه في معدته، وجسده كله طار.
“قنبلة متفجرة خيميائية!”
سريع جدًا!
كان سوين يدور مباشرة من خلف العمود الحجري، على ما يبدو دون هدف، لكن يديه كانتا تتناوبان بالفعل بين إطلاق النار من البنادق.
في نفس اللحظة تقريبًا، ضربتهم ألسنة اللهب الهائلة كموجة تسونامي. مستغلين هذا الاصطدام، سقطا بسرعة أكبر. وبعد انفجار هائل، سقطا مباشرة في الممر المظلم تحت الأرض.
ومع ذلك، كانت الرصاصات محدودة.
لا يمكن الاستهانة بمستوى هذا المطلق، وإلا لشكّل تهديدًا بالغ الخطورة على المتخصصين.
…….
عندما رأى كونتو سوين وكاي يسقطان في المدخل، صرخ، “هذا الرجل مصاب! لاحقوهما، يجب ألا ندعهما يعيشان!”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
لو كان شخصًا عاديًا، فإنه بالتأكيد سيفكر في الحفاظ على نفسه في هذه الحالة.
كان يعلم جيدًا أن هذه هي الفرصة الأمثل لقتل كاي، الذي لا بد أنه كان مصابًا بجروح بالغة. لم يتردد، وتبعه أعضاء أخوية البخار، الذين يتراوح عددهم بين عشرين وثلاثين، إلى الممر تحت الأرض.
في الثانية التالية، تدفقت كمية هائلة من الذخيرة على العمود الحجري، وحاول سوين أن يلف جسده قدر الإمكان لتجنب الإصابة بالرصاص.
————————
لقد جاءت طلقات النار فجأة…
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
قبل أن تصل إليه الكرة النارية، شعر سوين وكأن الهواء أصبح جافًا، وكان أنفاسه ساخنة ومؤلمة.
لم يكن أعضاء أخوية البخار جاهلين. لقد صُدموا جميعًا بمهارة سوين المذهلة في التصويب.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“هاه…؟”
