القفازات الميكانيكية
الفصل 50: القفازات الميكانيكية
توجه سوين نحوي وسأل، “مرحبًا يا صديقي، هل هناك أي رسائل رحمام’ اليوم؟”
بعد العودة من السوق السوداء عادت الحياة إلى طبيعتها.
“سوين، أخي، متطلباتك في المواد صعبة للغاية.”
وقّت خطواته، ثم غادر الزقاق، واختلط بالحشد، وسار إلى شارع جينكو.
وباستخدام المال، كان بإمكان سوين أيضًا العبث بالمعدات التي يحتاجها.
توجه سوين نحوي وسأل، “مرحبًا يا صديقي، هل هناك أي رسائل رحمام’ اليوم؟”
كان هناك العديد من المتاجر الميكانيكية غير الواضحة بالقرب من شارع غرين، والذي كان المكان المفضل لأعضاء جمعية الوتد لتعديل الدراجات النارية.
بحلول ذلك الوقت، من المحتمل أن يكون الشخص الغامض قد أحضر الجرعة اللازمة لإتمام الصفقة.
كان مالك “متجر التعديل الميكانيكي الملتحي” يدعى لايت.
كانت هذه الأجزاء الميكانيكية عالية الدقة التي لا تستطيع الورش الصغيرة في المدينة الخارجية إكمالها، ولم تسمح المعرفة الميكانيكية الحالية لسوين إلا باستخدامها بمرونة، بدلًا من إنشائها أو اختراعها. وبعد فترة وجيزة، ضبط سوين أجزاء قفازه الميكانيكي، ثم لف بكرة الخيط بالكامل في حجرة التخزين المعدنية على ساعده.
كان ماهرًا في الحرف اليدوية، وحاصلًا على شهادة “ميكانيكي متوسط” من نقابة الميكانيكيين. كان بارعًا في تعديل الدراجات البخارية والأسلحة النارية، وذاع صيته في أوساط التعديل الميكانيكي.
نظر سوين إلى المذكرة في يده، وكانت الابتسامة تلعب في زاويتي فمه.
قبل ساعتين من انتهاء الدوام، وصل سوين إلى ورشة الميكانيكا ونظر إلى الرجل ذي اللحية الكثيفة. ابتسم وسلّم عليه قائلًا، “مرحبًا، لايت، هل وصل ما أردتُه؟”
توجه سوين مبتسمًا وتلقى المذكرة المكونة من قصاصات الصحف.
على الرغم من عدم وجود “أسلحة مشهورة” في المتجر، إلا أن الأسلحة النارية المعدلة المنتجة هنا وفرت ما يكفي من الدعم الناري لأعضاء جمعية الوتد.
“سوين، أخي، متطلباتك في المواد صعبة للغاية.”
وقّت خطواته، ثم غادر الزقاق، واختلط بالحشد، وسار إلى شارع جينكو.
نظر لايت الملتحي إلى سوين وتذمر.
بعد أن دفع الوديعة، كل ما كان عليه فعله الآن هو انتظار الرسالة التالية.
وضع جهاز امتصاص الصدمات البخاري لدراجة هارلي الذي كان يعمل عليه، والتقط قطعة قماش سوداء بجانبه، ومسح يديه، ثم رفع حاجبيه فجأة، “لكن هذا لا يمكن أن يربكني، أنا لايت.”
كان تصميم مثل هذه المعدات الميكانيكية البسيطة أمرًا طبيعيًا بالنسبة له.
أثناء حديثه، أخرج ملفًا وقدّمه بنبرة متباهية، “هذا سلك سبائك ‘هويري السابع’ من إنتاج جيرسون أرسنال. أجرؤ على القول إنه أجود وأكثر أسلاك السبائك متانة يمكنك العثور عليها في ضواحي المدينة. إنها مادة عالية الجودة تتدفق من قنوات الصناعة العسكرية في وسط المدينة. إنها باهظة الثمن، ثلاثمائة لي للقدم. تمكنت من الحصول على ثلاثمائة قدم لك، وهي كلها هنا.”
في هذه الأيام، أمضى بعض الوقت في تصميم زوج من القفازات الجلدية نصف الميكانيكية التي تشبه “أسهم الأكمام” لنفسه، من أجل استخدام السلك الفولاذي الذي يتحكم في الدمى بشكل أكثر مرونة.
كان لكلٍّ من أصحاب هذه المتاجر قنواته الخاصة لبيع البضائع. ما دام لديك المال الكافي، فسيتمكن تجار المواد هؤلاء دائمًا من إيجاد مواد تُرضيك.
حتى البضائع المحظورة والخاضعة للرقابة من داخل المدينة.
بفضل وجود الخيمياء في هذا العالم، برزت اتجاهات عديدة لتعديل أداء المواد، مما أدى أيضًا إلى تنوع الأسلحة النارية فيه. فقد ظهرت أنواع مختلفة من الرشاشات المعدلة ذات سعة مخازن مبالغ فيها، ومدافع هوائية عالية الضغط تعمل بالبخار، ومسدسات مسحورة كبيرة العيار، ومطارق حربية تعمل بالبارود، تُستخدم كأسلحة قتالية مباشرة…
“أوه، أنا راضٍ جدًا عن هذه المادة!”
نظر سوين إلى المذكرة في يده، وكانت الابتسامة تلعب في زاويتي فمه.
نظر سوين إلى سلك السبائك، الذي كان أكثر سمكًا من الشعرة قليلًا، وأظهر ابتسامة لطيفة.
وكما قال لايت، كانت هذه بالفعل أفضل مادة يمكنها تلبية متطلباته في العالم.
عاد للبحث عن دراجته في الزقاق، ثم عاد إلى شارع غرين.
إذا أراد أداءً أفضل، فلن يستطيع استخدام سوى بعض المواد الملعونة.
وكما قال لايت، كانت هذه بالفعل أفضل مادة يمكنها تلبية متطلباته في العالم.
مع ذلك، ليست كل الأسلاك صالحةً للتحكم بالدمى، فرأى سوين أن هذا السلك كافٍ في الوقت الحالي. قال، “شكرًا جزيلًا. إليك مئة ألف لي. لقد أبليتُ بلاءً حسنًا في كازينو القمار مؤخرًا وفزتُ بالكثير.”
نظر إليه سوين، لكنه لم يفكر في الأمر كثيرًا.
كان الجميع يعلم أن سوين مقامر. كان يمكث في الساحة كل ليلة حتى الفجر.
على الرغم من أن هذه القفازات الميكانيكية تبدو بسيطة، إلا أنه لتلبية المتطلبات، احتوت أيضًا على عجلات ورقية نحاسية معبأة بكثافة ونوابض عليها، تمامًا مثل قلب الساعة.
انتشر سجله في الفوز بأكثر من مليوني دولار دفعة واحدة مع الأخت سينجو في جميع أنحاء شارغ غرين وأصبح موضوعًا للحديث بين الناس بعد العشاء.
أوقف الدراجة، وأنزل قبعته لتغطية وجهه.
رأى سوين أيضًا أنه من المناسب له أن يثري في كازينوهات القمار. كان ذلك منطقيًا، ويمكن أن يُفسر مصدر أمواله.
أخرج بسخاء كومة من الأوراق النقدية، واستلم الملف، وقال، “لايت، أحتاج أيضًا إلى استخدام ورشة العمل الخاصة بك.”
هز لايت كتفيه وكأنه يعرف هذا الطلب بالفعل وقال، “لا تتردد في استخدامها. إذا كنت بحاجة إلى أي مساعدة، فقط اطلبها.”
سحب كمه إلى أسفل، فغطى الأجهزة الميكانيكية بشكل مثالي، حتى لا تكون واضحة للغاية.
وبعد دقيقتين وصل إلى زقاق صغير بالقرب من شارع جينكو.
……
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات
لقد كان سوين هنا عدة مرات من قبل ودخل إلى ورشة العمل في المتجر بكل اعتزاز.
كان في ورشة عمل غرفتا العمليات. إحداهما لتعديل الدراجات البخارية المخصصة. اختيرت بالكامل بديلة مُفككة من مصادر مختلفة. الهواء كان يفوح برائحة صدأ قوية.
بعد المعركة في مبنى الأنبوب، قتلَ العديد من أعضاء أخوية البخار وجردَ العديد من قطع التكنولوجيا الميكانيكية، محولاً معرفته الميكانيكية إلى “مقدمة ميكانيكية متقدمة”.
كانت الغرفة الأخرى مخصصة لتعديل الأسلحة النارية. كانت جدرانها أشبه بمستودع أسلحة، معلقة عليها أسلحة نارية متنوعة الأشكال.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات
رشاشات، مسدسات، بنادق قنص…
اختبر جهاز الإطلاق. ينبثق خيط السبائك بسلاسة من القاذف الموجود على ظهر يده، وتتحكم أصابعه بالخيط بمهارة، مما يسمح له بالتحكم بالدمى في أي وقت.
بعد المعركة في مبنى الأنبوب، قتلَ العديد من أعضاء أخوية البخار وجردَ العديد من قطع التكنولوجيا الميكانيكية، محولاً معرفته الميكانيكية إلى “مقدمة ميكانيكية متقدمة”.
بفضل وجود الخيمياء في هذا العالم، برزت اتجاهات عديدة لتعديل أداء المواد، مما أدى أيضًا إلى تنوع الأسلحة النارية فيه. فقد ظهرت أنواع مختلفة من الرشاشات المعدلة ذات سعة مخازن مبالغ فيها، ومدافع هوائية عالية الضغط تعمل بالبخار، ومسدسات مسحورة كبيرة العيار، ومطارق حربية تعمل بالبارود، تُستخدم كأسلحة قتالية مباشرة…
رشاشات، مسدسات، بنادق قنص…
على الرغم من عدم وجود “أسلحة مشهورة” في المتجر، إلا أن الأسلحة النارية المعدلة المنتجة هنا وفرت ما يكفي من الدعم الناري لأعضاء جمعية الوتد.
دخل سوين وأخرج بعض الأدوات، وبدأ في العبث بـ “سلك هويروي السابع” الذي حصل عليه للتو.
ثم انصرف دون أن يلتفت. في عالم الجريمة، كان هذا النوع من المعاملات شائعًا جدًا.
في هذه الأيام، أمضى بعض الوقت في تصميم زوج من القفازات الجلدية نصف الميكانيكية التي تشبه “أسهم الأكمام” لنفسه، من أجل استخدام السلك الفولاذي الذي يتحكم في الدمى بشكل أكثر مرونة.
أخرج سوين القفازات الجلدية التي كان قد أكمل معظمها بالفعل، ثم ارتدى النظارات الواقية.
بعد المعركة في مبنى الأنبوب، قتلَ العديد من أعضاء أخوية البخار وجردَ العديد من قطع التكنولوجيا الميكانيكية، محولاً معرفته الميكانيكية إلى “مقدمة ميكانيكية متقدمة”.
كان تصميم مثل هذه المعدات الميكانيكية البسيطة أمرًا طبيعيًا بالنسبة له.
لقد كان يتوقع أن يسمع كلمة “لا” مرة أخرى، ولكن لدهشته، ألقى الساقي نظرة على دفتر ملاحظاته وأعطى إجابة مختلفة، “نعم.”
كان لكلٍّ من أصحاب هذه المتاجر قنواته الخاصة لبيع البضائع. ما دام لديك المال الكافي، فسيتمكن تجار المواد هؤلاء دائمًا من إيجاد مواد تُرضيك.
أخرج سوين القفازات الجلدية التي كان قد أكمل معظمها بالفعل، ثم ارتدى النظارات الواقية.
على الرغم من أن هذه القفازات الميكانيكية تبدو بسيطة، إلا أنه لتلبية المتطلبات، احتوت أيضًا على عجلات ورقية نحاسية معبأة بكثافة ونوابض عليها، تمامًا مثل قلب الساعة.
كانت المكونات الأساسية للقفازات الميكانيكية هي “محول الزنبرك H-33″ و”نظام تعديل طاقة الزنبرك B-15”. هذه مكونات جيدة فككت من الذراع الميكانيكية العسكرية في وسط المدينة، والتي اشتراها سوين من السوق السوداء. كانت قادرة على جعل السلك الفولاذي ينطلق بدقة عالية كالمقلاع.
وبدون أن ينظر حوله، حشى مباشرة الكيس الجلدي المليء بالمال في فجوة صندوق البريد على الحائط.
وكما قال لايت، كانت هذه بالفعل أفضل مادة يمكنها تلبية متطلباته في العالم.
كانت هذه الأجزاء الميكانيكية عالية الدقة التي لا تستطيع الورش الصغيرة في المدينة الخارجية إكمالها، ولم تسمح المعرفة الميكانيكية الحالية لسوين إلا باستخدامها بمرونة، بدلًا من إنشائها أو اختراعها. وبعد فترة وجيزة، ضبط سوين أجزاء قفازه الميكانيكي، ثم لف بكرة الخيط بالكامل في حجرة التخزين المعدنية على ساعده.
كانت الغرفة الأخرى مخصصة لتعديل الأسلحة النارية. كانت جدرانها أشبه بمستودع أسلحة، معلقة عليها أسلحة نارية متنوعة الأشكال.
حرّك أصابعه. لم يعيقه القفاز نصف الميكانيكي عن التسديد.
اختبر جهاز الإطلاق. ينبثق خيط السبائك بسلاسة من القاذف الموجود على ظهر يده، وتتحكم أصابعه بالخيط بمهارة، مما يسمح له بالتحكم بالدمى في أي وقت.
قبل ساعتين من انتهاء الدوام، وصل سوين إلى ورشة الميكانيكا ونظر إلى الرجل ذي اللحية الكثيفة. ابتسم وسلّم عليه قائلًا، “مرحبًا، لايت، هل وصل ما أردتُه؟”
سحب كمه إلى أسفل، فغطى الأجهزة الميكانيكية بشكل مثالي، حتى لا تكون واضحة للغاية.
كان سوين راضيًا تمامًا عن صنعه. بعد بعض التعديلات الطفيفة، سيكون جاهزًا للقتال الفعلي.
أثناء حديثه، أخرج ملفًا وقدّمه بنبرة متباهية، “هذا سلك سبائك ‘هويري السابع’ من إنتاج جيرسون أرسنال. أجرؤ على القول إنه أجود وأكثر أسلاك السبائك متانة يمكنك العثور عليها في ضواحي المدينة. إنها مادة عالية الجودة تتدفق من قنوات الصناعة العسكرية في وسط المدينة. إنها باهظة الثمن، ثلاثمائة لي للقدم. تمكنت من الحصول على ثلاثمائة قدم لك، وهي كلها هنا.”
كان في ورشة عمل غرفتا العمليات. إحداهما لتعديل الدراجات البخارية المخصصة. اختيرت بالكامل بديلة مُفككة من مصادر مختلفة. الهواء كان يفوح برائحة صدأ قوية.
……
كان هناك العديد من المتاجر الميكانيكية غير الواضحة بالقرب من شارع غرين، والذي كان المكان المفضل لأعضاء جمعية الوتد لتعديل الدراجات النارية.
وبعد فترة وجيزة، غادر سوين متجر الميكانيكي الملتحي وقام برحلة إلى “حانة البنادق الثلاثة”.
كانت الغرفة الأخرى مخصصة لتعديل الأسلحة النارية. كانت جدرانها أشبه بمستودع أسلحة، معلقة عليها أسلحة نارية متنوعة الأشكال.
لم تكن ساعات عمل الحانة قد بدأت بعد، وكان الساقي يمسح الكؤوس في البار.
كان لكلٍّ من أصحاب هذه المتاجر قنواته الخاصة لبيع البضائع. ما دام لديك المال الكافي، فسيتمكن تجار المواد هؤلاء دائمًا من إيجاد مواد تُرضيك.
كان هذا اليوم الثالث منذ لقائهما الأول في السوق السوداء، وقد تلقى أخيرًا رسالة من صاحب الكشك الغامض.
توجه سوين نحوي وسأل، “مرحبًا يا صديقي، هل هناك أي رسائل رحمام’ اليوم؟”
“هاه؟”
لقد كان يتوقع أن يسمع كلمة “لا” مرة أخرى، ولكن لدهشته، ألقى الساقي نظرة على دفتر ملاحظاته وأعطى إجابة مختلفة، “نعم.”
“هاه؟”
وقّت خطواته، ثم غادر الزقاق، واختلط بالحشد، وسار إلى شارع جينكو.
توجه سوين مبتسمًا وتلقى المذكرة المكونة من قصاصات الصحف.
كان هذا اليوم الثالث منذ لقائهما الأول في السوق السوداء، وقد تلقى أخيرًا رسالة من صاحب الكشك الغامض.
لقد كان سوين هنا عدة مرات من قبل ودخل إلى ورشة العمل في المتجر بكل اعتزاز.
بعد التحقق من الوقت، كان لديه عشرون دقيقة حتى الساعة الخامسة، وهو وقت كافٍ بالنسبة له للقيام برحلة إلى شارع جينكو الذي يبعد خمس مناطق.
نصّت المذكرة: “في الخامسة مساءً من يوم 12، ضع عشرة آلاف لي في حقيبة جلدية وضعها تحت صندوق البريد عند مدخل مخبز بيرمان في شارع جينكو رقم 14. آسف يا سيدي، أريد أن أتأكد من صدقك في شراء الجرعة، لذا أريد منك دفع مبلغ مقدم. إذا لم تصلك هذه الرسالة في الوقت المناسب، فسأنتظر حتى يوم 13. ولكن إذا لم تدفع المبلغ كما هو متفق عليه، فسأرفض هذه المعاملة.”
“ههه، حذرٌ جدًا.”
كانت هذه الأجزاء الميكانيكية عالية الدقة التي لا تستطيع الورش الصغيرة في المدينة الخارجية إكمالها، ولم تسمح المعرفة الميكانيكية الحالية لسوين إلا باستخدامها بمرونة، بدلًا من إنشائها أو اختراعها. وبعد فترة وجيزة، ضبط سوين أجزاء قفازه الميكانيكي، ثم لف بكرة الخيط بالكامل في حجرة التخزين المعدنية على ساعده.
نظر سوين إلى المذكرة في يده، وكانت الابتسامة تلعب في زاويتي فمه.
رشاشات، مسدسات، بنادق قنص…
كانت لغة الرسالة مهذبة كما توقع. وكما توقع، كان صاحب الكشك شابًا حسن الأخلاق.
كانت هذه الأجزاء الميكانيكية عالية الدقة التي لا تستطيع الورش الصغيرة في المدينة الخارجية إكمالها، ولم تسمح المعرفة الميكانيكية الحالية لسوين إلا باستخدامها بمرونة، بدلًا من إنشائها أو اختراعها. وبعد فترة وجيزة، ضبط سوين أجزاء قفازه الميكانيكي، ثم لف بكرة الخيط بالكامل في حجرة التخزين المعدنية على ساعده.
لو كان هو، لما وثق على الأرجح بشخصٍ التقى به صدفة في السوق السوداء. كان اقتراح دفع “عربون” منطقيًا.
كان سوين راضيًا تمامًا عن صنعه. بعد بعض التعديلات الطفيفة، سيكون جاهزًا للقتال الفعلي.
بالطبع، الأمر الأكثر أهمية هو أن سوين لديه المال الآن، لذلك لم يكن دفع وديعة مقدمًا مشكلة.
وبدون أن ينظر حوله، حشى مباشرة الكيس الجلدي المليء بالمال في فجوة صندوق البريد على الحائط.
وهو واثث أيضًا من أن هذه الأموال لن تذهب سدى.
سحب كمه إلى أسفل، فغطى الأجهزة الميكانيكية بشكل مثالي، حتى لا تكون واضحة للغاية.
أخبره حدسه أن صاحب الكشك الغامض سيحضر له المزيد من المفاجآت.
بعد التحقق من الوقت، كان لديه عشرون دقيقة حتى الساعة الخامسة، وهو وقت كافٍ بالنسبة له للقيام برحلة إلى شارع جينكو الذي يبعد خمس مناطق.
أعطى سوين النادل مائتي لي كإكرامية لتوصيل الرسالة.
اختبر جهاز الإطلاق. ينبثق خيط السبائك بسلاسة من القاذف الموجود على ظهر يده، وتتحكم أصابعه بالخيط بمهارة، مما يسمح له بالتحكم بالدمى في أي وقت.
ثم أخذ حقيبة جلدية بكل بساطة، وحشاها بمجموعة من الأوراق النقدية، وطواها بدقة، ووضعها في الجيب الداخلي لمعطفه، وغادر الحانة.
كان هذا اليوم الثالث منذ لقائهما الأول في السوق السوداء، وقد تلقى أخيرًا رسالة من صاحب الكشك الغامض.
لو كان هو، لما وثق على الأرجح بشخصٍ التقى به صدفة في السوق السوداء. كان اقتراح دفع “عربون” منطقيًا.
……
عندما وصل سوين هناك، كانت الساعة الخامسة بالضبط.
كان شارع غرين هو المنطقة التابعة لجمعية الوتد، وكان سوين على دراية كبيرة به.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات
وبإشارة عابرة من يده، استعار دراجة بخارية من جانب الشارع.
كانت هذه الأجزاء الميكانيكية عالية الدقة التي لا تستطيع الورش الصغيرة في المدينة الخارجية إكمالها، ولم تسمح المعرفة الميكانيكية الحالية لسوين إلا باستخدامها بمرونة، بدلًا من إنشائها أو اختراعها. وبعد فترة وجيزة، ضبط سوين أجزاء قفازه الميكانيكي، ثم لف بكرة الخيط بالكامل في حجرة التخزين المعدنية على ساعده.
وبعد دقيقتين وصل إلى زقاق صغير بالقرب من شارع جينكو.
كان سوين راضيًا تمامًا عن صنعه. بعد بعض التعديلات الطفيفة، سيكون جاهزًا للقتال الفعلي.
أوقف الدراجة، وأنزل قبعته لتغطية وجهه.
كان لكلٍّ من أصحاب هذه المتاجر قنواته الخاصة لبيع البضائع. ما دام لديك المال الكافي، فسيتمكن تجار المواد هؤلاء دائمًا من إيجاد مواد تُرضيك.
تحقق سوين من الوقت، ثلاث دقائق إلا خمس دقائق.
وبإشارة عابرة من يده، استعار دراجة بخارية من جانب الشارع.
وقّت خطواته، ثم غادر الزقاق، واختلط بالحشد، وسار إلى شارع جينكو.
لو كان هو، لما وثق على الأرجح بشخصٍ التقى به صدفة في السوق السوداء. كان اقتراح دفع “عربون” منطقيًا.
كان المتجر رقم 14 هو مخبز بيرمان، مع صندوق بريد أخضر عند المدخل.
النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
لقد كان التسليم احترافيًا للغاية، مثل اللص المخضرم.
عندما وصل سوين هناك، كانت الساعة الخامسة بالضبط.
لقد كان يتوقع أن يسمع كلمة “لا” مرة أخرى، ولكن لدهشته، ألقى الساقي نظرة على دفتر ملاحظاته وأعطى إجابة مختلفة، “نعم.”
وبدون أن ينظر حوله، حشى مباشرة الكيس الجلدي المليء بالمال في فجوة صندوق البريد على الحائط.
ثم انصرف دون أن يلتفت. في عالم الجريمة، كان هذا النوع من المعاملات شائعًا جدًا.
النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
بالطبع، كان سوين أيضًا فضوليًا بعض الشيء بشأن من سيأتي لجمع الأموال.
وبإشارة عابرة من يده، استعار دراجة بخارية من جانب الشارع.
بالنظر إلى أن هذه المنطقة كلها أراضي جمعية الوتد، فمن الممكن أنه سيعرفه.
عندما تجاوز الزاوية، كان قد قطع مسافة كافية. رأى بطرف عينه صبيًا صغيرًا يلتقط بمهارة الحقيبة من خلف صندوق البريد ويختفي بسرعة بين الحشد.
لقد كان التسليم احترافيًا للغاية، مثل اللص المخضرم.
كانت لغة الرسالة مهذبة كما توقع. وكما توقع، كان صاحب الكشك شابًا حسن الأخلاق.
“هاه، يبدو وكأنه أحد الأطفال من المبنى السكني…”
قبل ساعتين من انتهاء الدوام، وصل سوين إلى ورشة الميكانيكا ونظر إلى الرجل ذي اللحية الكثيفة. ابتسم وسلّم عليه قائلًا، “مرحبًا، لايت، هل وصل ما أردتُه؟”
نظر إليه سوين، لكنه لم يفكر في الأمر كثيرًا.
نظر لايت الملتحي إلى سوين وتذمر.
لو كان هو، لما وثق على الأرجح بشخصٍ التقى به صدفة في السوق السوداء. كان اقتراح دفع “عربون” منطقيًا.
عاد للبحث عن دراجته في الزقاق، ثم عاد إلى شارع غرين.
وبعد فترة وجيزة، غادر سوين متجر الميكانيكي الملتحي وقام برحلة إلى “حانة البنادق الثلاثة”.
بعد أن دفع الوديعة، كل ما كان عليه فعله الآن هو انتظار الرسالة التالية.
بفضل وجود الخيمياء في هذا العالم، برزت اتجاهات عديدة لتعديل أداء المواد، مما أدى أيضًا إلى تنوع الأسلحة النارية فيه. فقد ظهرت أنواع مختلفة من الرشاشات المعدلة ذات سعة مخازن مبالغ فيها، ومدافع هوائية عالية الضغط تعمل بالبخار، ومسدسات مسحورة كبيرة العيار، ومطارق حربية تعمل بالبارود، تُستخدم كأسلحة قتالية مباشرة…
بحلول ذلك الوقت، من المحتمل أن يكون الشخص الغامض قد أحضر الجرعة اللازمة لإتمام الصفقة.
كان في ورشة عمل غرفتا العمليات. إحداهما لتعديل الدراجات البخارية المخصصة. اختيرت بالكامل بديلة مُفككة من مصادر مختلفة. الهواء كان يفوح برائحة صدأ قوية.
————————
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات
النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
كانت هذه الأجزاء الميكانيكية عالية الدقة التي لا تستطيع الورش الصغيرة في المدينة الخارجية إكمالها، ولم تسمح المعرفة الميكانيكية الحالية لسوين إلا باستخدامها بمرونة، بدلًا من إنشائها أو اختراعها. وبعد فترة وجيزة، ضبط سوين أجزاء قفازه الميكانيكي، ثم لف بكرة الخيط بالكامل في حجرة التخزين المعدنية على ساعده.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
لقد كان سوين هنا عدة مرات من قبل ودخل إلى ورشة العمل في المتجر بكل اعتزاز.
وضع جهاز امتصاص الصدمات البخاري لدراجة هارلي الذي كان يعمل عليه، والتقط قطعة قماش سوداء بجانبه، ومسح يديه، ثم رفع حاجبيه فجأة، “لكن هذا لا يمكن أن يربكني، أنا لايت.”
