Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 54

منزل مسكون

منزل مسكون

 

 

الفصل 54: منزل مسكون

ولكن قبل الظهر، تلقى أخبارًا من وكيل العقارات بأنهم وجدوا عقارًا مناسبًا.

 

لم يكن سوين يخطط في البداية للتدخل، حيث كانت مثل هذه الأمور شائعة جدًا في المدينة الخارجية.

عندما خرج سوين من الينبوع، كان منتصف الليل بالفعل.

 

 

كان أطفال الأحياء الفقيرة يعيشون في الغالب على التسول والسرقة. وكان الضرب والجوع جزءًا من نموهم. وكان بقاؤهم على قيد الحياة في هذا العالم القاسي يعتمد على مصيرهم.

في الشارع، التقى بكاي المنتعش.

 

 

تظاهر سوين بأنه لم يرَ، لكن يبدو أن صاحب المخبز كان على دراية كبيرة بأساليب هؤلاء المجرمين المعتادين.

اختفى هذا الرجل فور دخوله، ربما تسلل إلى حمام آخر ليستحم. لحق بسوين وشغّل الدراجة النارية وسأل، “كيف كان الحساء هنا؟”

لم يظهر أي تعبير على وجهه، ودفع المال، واستدار ليغادر المخبز.

 

لكن عندما رأى سوين نظرة الخوف والعجز في عيني الطفل، أدرك فجأة ماضيه. كان عاجزًا هكذا، كما لو أن العالم أجمع قد تخلى عنه.

عند رؤية تعبيره المزعج، خمّن سوين أن كاي لم يكن فضوليًا حقًا بشأن الخدمة الفاخرة التي استمتع بها، بل أراد أن يعرف المزيد عن الموقف المحرج الذي واجهه.

كان سوين دائمًا بارعًا في إدارة الأمور. لم يستغرق الأمر منه سوى أقل من ساعة لمعاينة المنزل وتوقيع العقد.

 

لم يُفكّر سوين كثيرًا في الأمر. ففي النهاية، كانت هذه منطقة جمعية الوتد، وللعديد من القوى السرية صلاتٌ بها. قد يكون لصاحب الكشك الغامض علاقةٌ ما بجمعية الوتد.

في آخر مرة جاء فيها كاي، كاد أن يُهان على يد مجموعة من المرؤوسات. كانت عيون النساء حادة، وكلماتهنّ مليئة بالحقد… ومع ذلك، تركه ذلك يعاني من صدمة نفسية.

 

 

شعر سوين أنها لا تهتم بالرجال على الإطلاق.

لقد خمنت سوين ما كان كاي يفكر فيه وابتسم دون أن تشرح كثيرًا، “إنه ليس سيئًا.”

غير ملفت للنظر، هادئ بما فيه الكفاية… وخاصة الطابق السفلي القوي والواسع، والذي جعله أكثر رضًا.

 

في الشارع، التقى بكاي المنتعش.

على الرغم من أن سينجو لم يكن لديه موقف قوي تجاه المرؤوسين المألوفين وكان الجميع فصيحين عند التواصل، إلى جانب إدمانها على المقامرة، إلا أنه لم يسمع عن أي حياة خاصة فوضوية من هذه المديرة.

 

 

لكنهما لم يسعيا وراء محفظة سوين، بل يسعيا وراء الخبز الموجود على المنضدة.

شعر سوين أنها لا تهتم بالرجال على الإطلاق.

 

 

 

“أوه~”

 

 

“ويمكنك استئجار هذا المنزل المكون من طابقين مع قبو مقابل ألفي ليانغ فقط. لا أعتقد أن هناك خيارًا أرخص في لينغدون القديمة.”

اعتقد كاي أن سوين لا يريد التحدث عن وضعه المحرج وأظهر ابتسامة عارفة.

 

 

لم يكن سوين يخطط في البداية للتدخل، حيث كانت مثل هذه الأمور شائعة جدًا في المدينة الخارجية.

ركب الاثنان الدراجة النارية عائدين إلى شارع غرين.

 

 

 

…….

————————

 

لكن عندما رأى سوين نظرة الخوف والعجز في عيني الطفل، أدرك فجأة ماضيه. كان عاجزًا هكذا، كما لو أن العالم أجمع قد تخلى عنه.

لم يكن الوقت متأخرًا جدًا عندما عاد سوين، وشاهد آخر مباراة مصارعة متخصصين في كشك القمار، وحصد بسهولة بعض شظايا الروح.

 

 

 

لم تذهب هذه الليلة سدى.

 

 

عند رؤية تعبيره المزعج، خمّن سوين أن كاي لم يكن فضوليًا حقًا بشأن الخدمة الفاخرة التي استمتع بها، بل أراد أن يعرف المزيد عن الموقف المحرج الذي واجهه.

ثم ذهب إلى “حانة البنادق الثلاثة”، وكما كان متوقعًا، تلقى رسالة من صاحب كشك الجرعات.

بالنظر إلى شارع جينكو مجددًا، خمن سوين أيضًا أن صاحب الكشك الغامض قد يكون ناشطًا في هذه المنطقة. ففي النهاية، لا تُجرى المعاملات السرية عادةً في أماكن غير مألوفة. كان قد اختار سابقًا دفع العربون في شارع جينكو، والآن اختار اللقاء هناك، مما يدل على أن الطرف الآخر على دراية بالبيئة هناك.

 

 

“غدًا عند الظهر، المستودع في الشارع الخلفي لشارع جينكو.”

إن سوين الآن متخصص محرك الدمى من الدرجة الأولى، ورفع حد رتبته، وكان جسده بحاجة إلى امتصاص المزيد من القوة الروحية المظلمة لوضع الأساس للتقدم إلى متخصص الدرجة الثانية في المستقبل.

 

 

تركت الرسالة مكان وزمان اللقاء، فنظر إليها سوين وخطر بباله، ‘دفع العربون بعد ظهر اليوم وحدد موعدًا للقاء غدًا صباحًا. لا بد أنه في حاجة ماسة للمال.’

ثم ذهب إلى “حانة البنادق الثلاثة”، وكما كان متوقعًا، تلقى رسالة من صاحب كشك الجرعات.

 

 

بالنظر إلى شارع جينكو مجددًا، خمن سوين أيضًا أن صاحب الكشك الغامض قد يكون ناشطًا في هذه المنطقة. ففي النهاية، لا تُجرى المعاملات السرية عادةً في أماكن غير مألوفة. كان قد اختار سابقًا دفع العربون في شارع جينكو، والآن اختار اللقاء هناك، مما يدل على أن الطرف الآخر على دراية بالبيئة هناك.

لقد تبع سوين طوال الطريق، وقدم المنزل في 88 شارع جينكو.

 

 

لم يُفكّر سوين كثيرًا في الأمر. ففي النهاية، كانت هذه منطقة جمعية الوتد، وللعديد من القوى السرية صلاتٌ بها. قد يكون لصاحب الكشك الغامض علاقةٌ ما بجمعية الوتد.

 

 

 

كان الصباح قد حلّ عندما غادر سوين الحانة. ذهب إلى الفندق ليتأمل ويستريح، ويستعيد نشاطه.

 

 

بالنسبة للناس العاديين، فهذا بمثابة “إشعاع” قاتل يمكن أن يسبب تشوهات.

ولكن قبل الظهر، تلقى أخبارًا من وكيل العقارات بأنهم وجدوا عقارًا مناسبًا.

 

 

 

كبير بما فيه الكفاية، ورخيص بما فيه الكفاية، وهادئ بما فيه الكفاية…

 

 

لقد خمنت سوين ما كان كاي يفكر فيه وابتسم دون أن تشرح كثيرًا، “إنه ليس سيئًا.”

ظنًا منه أن الأمر لن يؤثر على معاملة الظهيرة، قرر سوين عدم الراحة وانتهز الفرصة للذهاب إلى وكالة العقارات.

في آخر مرة جاء فيها كاي، كاد أن يُهان على يد مجموعة من المرؤوسات. كانت عيون النساء حادة، وكلماتهنّ مليئة بالحقد… ومع ذلك، تركه ذلك يعاني من صدمة نفسية.

 

 

لقد سئم من ظروف الإقامة السيئة في الفنادق الرخيصة.

 

 

 

أراد أن يجد مكانًا مناسبًا للعيش، ويفضل أن يكون واسعًا بما يكفي، مع ميدان إطلاق حيث يمكنه ممارسة الإطلاق والخيمياء وصنع الدمى.

 

 

 

……

 

 

علاوة على ذلك، إنه في حاجة إلى مثل هذه التركيزات العالية من القوة الروحية المظلمة.

لم يتوقع سوين أن مكان اللقاء الذي رتبه له وكيل العقارات كان أيضًا شارع جينكو.

أراد أن يجد مكانًا مناسبًا للعيش، ويفضل أن يكون واسعًا بما يكفي، مع ميدان إطلاق حيث يمكنه ممارسة الإطلاق والخيمياء وصنع الدمى.

 

[[**: لست متأكدًا إن كان “ليانغ” عملة أكثر من لي ام انه خطأ ترجمة كعادة هذه الرواية.. سأتركه هكذا حتى تعلموا فقط.]

عادةً ما تكون المناطق التي تكثر فيها أماكن الترفيه قريبةً من بعضها. شارع جينكو، القريب من شارع غرين، ينتمي إلى “حي الطبقة المتوسطة” في ضواحي المدينة.

 

 

لم تذهب هذه الليلة سدى.

كانت الموارد الاجتماعية هنا كاملة نسبيًا، ويعيش العديد من الأشخاص الذين لديهم وظائف مستقرة في ضواحي المدينة في هذه المنطقة.

لم يجادل سوين، بل سلم ورقة نقدية، “ها هي خمسون لي، وهذا ينبغي أن يكون كافيًا لشراء هذه الأرغفة.”

 

فكر سوين للحظة وهو يشير إلى الخبز الأسود على الأرض، “كم ثمن هذه الخبزات؟”

“كان هناك مصرفي من وسط المدينة يخطط لاختيار هذا المكان عنوانًا للبنك، بل أراد بناء قبو تحت الأرض… لكن لاحقًا، ولأنهم حفروا عميقًا جدًا، وربما أصابوا عروق الأرض، انبعثت قوة روحية مظلمة كثيفة. كان الأمر لا يُطاق بالنسبة لعامة الناس، فتم التخلي عن خطة البنك، فأصبح هذا المنزل شاغرًا…”

 

 

 

“سمعتُ أنك على وشك أن تصبح متخصصًا، وتبحث عن مكان ذي قوة روحية مظلمة قوية. أعتقد أنه لا يوجد مكان أفضل من هذا المكان الذي أملكه. القبو تحت الأرض واسع بما يكفي، وعزل الصوت ممتاز. يمكنك استخدامه حتى كميدان إطلاق. حتى لو تدربت على الإطلاق في منتصف الليل، لا أعتقد أن أحدًا سيشتكي من الإزعاج…”

 

 

————————

“ويمكنك استئجار هذا المنزل المكون من طابقين مع قبو مقابل ألفي ليانغ فقط. لا أعتقد أن هناك خيارًا أرخص في لينغدون القديمة.”

لم يظهر أي تعبير على وجهه، ودفع المال، واستدار ليغادر المخبز.

 

“غدًا عند الظهر، المستودع في الشارع الخلفي لشارع جينكو.”

[[**: لست متأكدًا إن كان “ليانغ” عملة أكثر من لي ام انه خطأ ترجمة كعادة هذه الرواية.. سأتركه هكذا حتى تعلموا فقط.]

 

 

كانت الموارد الاجتماعية هنا كاملة نسبيًا، ويعيش العديد من الأشخاص الذين لديهم وظائف مستقرة في ضواحي المدينة في هذه المنطقة.

“…”

————————

 

 

كان اسم صاحب المنزل غيلانغتاي، وهو رجل في منتصف العمر يبدو ذكيًا وله بطن كبير.

كان أطفال الأحياء الفقيرة يعيشون في الغالب على التسول والسرقة. وكان الضرب والجوع جزءًا من نموهم. وكان بقاؤهم على قيد الحياة في هذا العالم القاسي يعتمد على مصيرهم.

 

 

لقد تبع سوين طوال الطريق، وقدم المنزل في 88 شارع جينكو.

 

 

 

كان مبنى صغيرًا رمادي اللون على الطراز الغربي، يقع في زاوية منعزلة بعض الشيء من الشارع الخلفي، غير ملفت للنظر. كان أثاث المنزل بسيطًا، وكانت ديكوراته الأساسية شبه مكتملة. رُكبت أنابيب الغاز والماء، وكان المنزل جاهزًا للسكن بمجرد لمسة بسيطة…

في الشارع، التقى بكاي المنتعش.

 

ظنًا منه أن الأمر لن يؤثر على معاملة الظهيرة، قرر سوين عدم الراحة وانتهز الفرصة للذهاب إلى وكالة العقارات.

لم يتوقع سوين أن تُفاجأه مفاجأة سارة خلال معاينة المنزل. ففي المرات القليلة السابقة، لم تكن الظروف مُرضيةً لتوقعاته.

لم يكن الوقت متأخرًا جدًا عندما عاد سوين، وشاهد آخر مباراة مصارعة متخصصين في كشك القمار، وحصد بسهولة بعض شظايا الروح.

 

اختفى هذا الرجل فور دخوله، ربما تسلل إلى حمام آخر ليستحم. لحق بسوين وشغّل الدراجة النارية وسأل، “كيف كان الحساء هنا؟”

لكن هذا العقار أمامه يلبي كل توقعاته في كل جانب.

 

 

لم تذهب هذه الليلة سدى.

غير ملفت للنظر، هادئ بما فيه الكفاية… وخاصة الطابق السفلي القوي والواسع، والذي جعله أكثر رضًا.

أدرك الخباز صاحب الشارب المقود نية سوين ونصحه، “يا عزيزي العميل، هؤلاء اللصوص لا يستحقون تعاطفك… لا تحتاج إلى إنفاق الأموال عليهم.”

 

 

كان المنزل بحد ذاته مبنى قديمًا، قويًا بما فيه الكفاية، وتمنع الجدران الأسمنتية السميكة في الطابق السفلي صوت إطلاق النار من الانتشار.

 

 

 

هنا، يمكن لسوين أن يتخيل بالفعل امتلاك ورشة عمل خاصة به في المستقبل، وصنع الدمى الرونية، وتعديل الآلات، واستخدامها كميدان إطلاق…

في هذا الوقت، تبعه إلى الداخل طفلان نصف ناضجان يرتديان قبعات منقار البط وبدلات العمل، ويبدو أنهما يقومان ببعض الحركات الصغيرة.

 

لقد خمنت سوين ما كان كاي يفكر فيه وابتسم دون أن تشرح كثيرًا، “إنه ليس سيئًا.”

علاوة على ذلك، فإن السبب وراء كون هذا المنزل رخيصًا جدًا هو “القوة الروحية المظلمة” السميكة التي تتخلل من الأسفل.

 

 

 

بالنسبة للناس العاديين، فهذا بمثابة “إشعاع” قاتل يمكن أن يسبب تشوهات.

 

 

بالنظر إلى شارع جينكو مجددًا، خمن سوين أيضًا أن صاحب الكشك الغامض قد يكون ناشطًا في هذه المنطقة. ففي النهاية، لا تُجرى المعاملات السرية عادةً في أماكن غير مألوفة. كان قد اختار سابقًا دفع العربون في شارع جينكو، والآن اختار اللقاء هناك، مما يدل على أن الطرف الآخر على دراية بالبيئة هناك.

كانت القوة الروحية المظلمة في مدينة لينغدون القديمة أضعف بكثير من تلك الموجودة خارج المدينة، وكانت ممارسة تقنيات التنفس للمتخصصين أبطأ بكثير أيضًا، ربما بمقدار الخمس إلى العُشر فقط من تلك الموجودة خارج المدينة.

……

 

…….

ولكن لم يكن الأمر مطلقًا، وكانت هناك أيضًا بعض “مناطق التحور العالية” المحلية في المدينة حيث كانت القوة الروحية المظلمة أكثر كثافة.

لكن هذا العقار أمامه يلبي كل توقعاته في كل جانب.

 

 

مثل هذا المبنى الصغير.

 

 

 

مع ذلك، لم يُعجب المتخصصون العاديون بهذا النوع من الأماكن، ففي بيئة عالية التحور، قد يتعرض البشر لتحورات دون علمهم. كانت العوامل البيئية من أصعب عوامل التحور في السيطرة عليها. كلما زادت كثافة القوة الروحية المظلمة، زادت عنفها وصعوبة السيطرة عليها. مع ذلك، لم يكن لدى سوين أي مخاوف من هذا القبيل. إنه يمتلك عينًا ترى كل شيء، مما سمح له برؤية التغييرات في سطح بياناته بوضوح. إذا اكتشف أي رؤوس حربة غير طبيعية، فبإمكانه المغادرة في الوقت المناسب.

 

 

فكر سوين للحظة وهو يشير إلى الخبز الأسود على الأرض، “كم ثمن هذه الخبزات؟”

علاوة على ذلك، إنه في حاجة إلى مثل هذه التركيزات العالية من القوة الروحية المظلمة.

اختفى هذا الرجل فور دخوله، ربما تسلل إلى حمام آخر ليستحم. لحق بسوين وشغّل الدراجة النارية وسأل، “كيف كان الحساء هنا؟”

 

 

إن سوين الآن متخصص محرك الدمى من الدرجة الأولى، ورفع حد رتبته، وكان جسده بحاجة إلى امتصاص المزيد من القوة الروحية المظلمة لوضع الأساس للتقدم إلى متخصص الدرجة الثانية في المستقبل.

 

 

لم يُفكّر سوين كثيرًا في الأمر. ففي النهاية، كانت هذه منطقة جمعية الوتد، وللعديد من القوى السرية صلاتٌ بها. قد يكون لصاحب الكشك الغامض علاقةٌ ما بجمعية الوتد.

على الرغم من أن معظم أعضاء جمعية الوتد لم يعتقدوا أبدًا أنهم قد يتمكنون من التقدم إلى الدرجة الثانية في حياتهم، إلا أن سوين لم يكن راضيًا فقط عن المشهد الموجود في المستوى السفلي.

ولذلك ناسبه هذا المبنى الصغير جدًا.

 

 

ولذلك ناسبه هذا المبنى الصغير جدًا.

عادةً ما تكون المناطق التي تكثر فيها أماكن الترفيه قريبةً من بعضها. شارع جينكو، القريب من شارع غرين، ينتمي إلى “حي الطبقة المتوسطة” في ضواحي المدينة.

 

 

وقّع العقد، ودفع الإيجار، وأنفق عدة آلاف من اللي.

لقد سئم من ظروف الإقامة السيئة في الفنادق الرخيصة.

 

 

حصل سوين على مفاتيح المنزل.

 

 

 

بدا صاحب العقار، غولانغتاي، مسرورًا للغاية أيضًا. فقد أجر عقاره المزعج أخيرًا.

لقد تبع سوين طوال الطريق، وقدم المنزل في 88 شارع جينكو.

 

ولذلك ناسبه هذا المبنى الصغير جدًا.

……

 

 

إن سوين الآن متخصص محرك الدمى من الدرجة الأولى، ورفع حد رتبته، وكان جسده بحاجة إلى امتصاص المزيد من القوة الروحية المظلمة لوضع الأساس للتقدم إلى متخصص الدرجة الثانية في المستقبل.

كان سوين دائمًا بارعًا في إدارة الأمور. لم يستغرق الأمر منه سوى أقل من ساعة لمعاينة المنزل وتوقيع العقد.

 

 

 

وقال مالك المنزل غولانغتاي إنه سيرتب مع شخص ما لتنظيف المنزل خلال اليومين المقبلين ووافق على تسليم المنزل خلال ثلاثة أيام.

في آخر مرة جاء فيها كاي، كاد أن يُهان على يد مجموعة من المرؤوسات. كانت عيون النساء حادة، وكلماتهنّ مليئة بالحقد… ومع ذلك، تركه ذلك يعاني من صدمة نفسية.

 

وبما أن العديد من أفراد الطبقة المتوسطة يعيشون في هذا الشارع، فلا يقدم المخبز فقط الخبز الأسود الصلب الذي يمكن استخدامه كمضرب بيسبول، بل يقدم أيضًا مجموعة متنوعة من الأنماط الأخرى للاختيار من بينها.

لم يكن لدى سوين أي اعتراض. كان عليه الاستعداد لـ”مجموعة وسط المدينة” خلال اليومين التاليين.

لكن عندما رأى سوين نظرة الخوف والعجز في عيني الطفل، أدرك فجأة ماضيه. كان عاجزًا هكذا، كما لو أن العالم أجمع قد تخلى عنه.

 

“سمعتُ أنك على وشك أن تصبح متخصصًا، وتبحث عن مكان ذي قوة روحية مظلمة قوية. أعتقد أنه لا يوجد مكان أفضل من هذا المكان الذي أملكه. القبو تحت الأرض واسع بما يكفي، وعزل الصوت ممتاز. يمكنك استخدامه حتى كميدان إطلاق. حتى لو تدربت على الإطلاق في منتصف الليل، لا أعتقد أن أحدًا سيشتكي من الإزعاج…”

غادر المبنى الصغير. لم تكن الساعة قد تجاوزت التاسعة بعد، وكان حشد الصباح يعجّ في شارع جينكو.

لكنهما لم يسعيا وراء محفظة سوين، بل يسعيا وراء الخبز الموجود على المنضدة.

 

 

خطط سوين للبحث عن شيء لتناول الإفطار وفكر في مخبز بيلمان في رقم 14 شارع جينغو حيث دفع وديعة مسبقًا.

 

 

 

وبما أن العديد من أفراد الطبقة المتوسطة يعيشون في هذا الشارع، فلا يقدم المخبز فقط الخبز الأسود الصلب الذي يمكن استخدامه كمضرب بيسبول، بل يقدم أيضًا مجموعة متنوعة من الأنماط الأخرى للاختيار من بينها.

 

 

ثم ذهب إلى “حانة البنادق الثلاثة”، وكما كان متوقعًا، تلقى رسالة من صاحب كشك الجرعات.

اختار سوين عددًا قليلًا منها بشكل عشوائي، ووضعها في كيس ورقي، واستعد للدفع.

 

 

لم يتوقع سوين أن مكان اللقاء الذي رتبه له وكيل العقارات كان أيضًا شارع جينكو.

في هذا الوقت، تبعه إلى الداخل طفلان نصف ناضجان يرتديان قبعات منقار البط وبدلات العمل، ويبدو أنهما يقومان ببعض الحركات الصغيرة.

كان الصباح قد حلّ عندما غادر سوين الحانة. ذهب إلى الفندق ليتأمل ويستريح، ويستعيد نشاطه.

 

لقد سئم من ظروف الإقامة السيئة في الفنادق الرخيصة.

في الواقع، كان سوين قد لاحظهما قبل أن يدخل الباب وعرف أن هذان الطفلان هما اللصوص الأكثر شيوعًا في المدينة الخارجية.

————————

 

في آخر مرة جاء فيها كاي، كاد أن يُهان على يد مجموعة من المرؤوسات. كانت عيون النساء حادة، وكلماتهنّ مليئة بالحقد… ومع ذلك، تركه ذلك يعاني من صدمة نفسية.

لكنهما لم يسعيا وراء محفظة سوين، بل يسعيا وراء الخبز الموجود على المنضدة.

 

 

……

بينما كان سوين يختار ويدفع، كان الصبيان قد سرقا بهدوء قطعتين من الخبز الأسود، وكانت تقنيتهما ماهرة للغاية.

 

 

وبما أن العديد من أفراد الطبقة المتوسطة يعيشون في هذا الشارع، فلا يقدم المخبز فقط الخبز الأسود الصلب الذي يمكن استخدامه كمضرب بيسبول، بل يقدم أيضًا مجموعة متنوعة من الأنماط الأخرى للاختيار من بينها.

تظاهر سوين بأنه لم يرَ، لكن يبدو أن صاحب المخبز كان على دراية كبيرة بأساليب هؤلاء المجرمين المعتادين.

وقال مالك المنزل غولانغتاي إنه سيرتب مع شخص ما لتنظيف المنزل خلال اليومين المقبلين ووافق على تسليم المنزل خلال ثلاثة أيام.

 

 

بمجرد دخول الصبيين، لُفت انتباه البائع. في هذه اللحظة، وبعد أن نجحا للتو ولديهما فرصة للهرب، خرج الخباز الذهبي الشارب غاضبًا وهو يحمل شوبكًا، وأمسك أحدهما من ياقته.

 

 

اختفى هذا الرجل فور دخوله، ربما تسلل إلى حمام آخر ليستحم. لحق بسوين وشغّل الدراجة النارية وسأل، “كيف كان الحساء هنا؟”

وبهذا السحب، سقطت قطعة خبز طولها قدم واحدة على الأرض.

 

 

 

“أيها الوغدان اللعينان، لقد عدت مرة أخرى!”

 

 

الفصل 54: منزل مسكون

صرخ الخباز بغضب، ورفع اللص الصغير في الهواء.

 

 

……

سقط غطاء منقار البطة، كاشفًا عن وجه صغير قذر. بحاجبين صافيين وعينين لامعتين، اتضح أنها فتاة ذات شعر قصير.

 

 

 

لم يكن سوين يخطط في البداية للتدخل، حيث كانت مثل هذه الأمور شائعة جدًا في المدينة الخارجية.

 

 

اختفى هذا الرجل فور دخوله، ربما تسلل إلى حمام آخر ليستحم. لحق بسوين وشغّل الدراجة النارية وسأل، “كيف كان الحساء هنا؟”

كان أطفال الأحياء الفقيرة يعيشون في الغالب على التسول والسرقة. وكان الضرب والجوع جزءًا من نموهم. وكان بقاؤهم على قيد الحياة في هذا العالم القاسي يعتمد على مصيرهم.

الفصل 54: منزل مسكون

 

وبهذا السحب، سقطت قطعة خبز طولها قدم واحدة على الأرض.

لكن عندما رأى سوين نظرة الخوف والعجز في عيني الطفل، أدرك فجأة ماضيه. كان عاجزًا هكذا، كما لو أن العالم أجمع قد تخلى عنه.

 

 

سقط غطاء منقار البطة، كاشفًا عن وجه صغير قذر. بحاجبين صافيين وعينين لامعتين، اتضح أنها فتاة ذات شعر قصير.

لقد ضُربت اللصة الصغيرة بالعصا، وكانت عيناها مليئة بالدموع، لكنها لم تصرخ.

 

 

“أيها الوغدان اللعينان، لقد عدت مرة أخرى!”

فكر سوين للحظة وهو يشير إلى الخبز الأسود على الأرض، “كم ثمن هذه الخبزات؟”

 

 

أراد أن يجد مكانًا مناسبًا للعيش، ويفضل أن يكون واسعًا بما يكفي، مع ميدان إطلاق حيث يمكنه ممارسة الإطلاق والخيمياء وصنع الدمى.

أدرك الخباز صاحب الشارب المقود نية سوين ونصحه، “يا عزيزي العميل، هؤلاء اللصوص لا يستحقون تعاطفك… لا تحتاج إلى إنفاق الأموال عليهم.”

بدا صاحب العقار، غولانغتاي، مسرورًا للغاية أيضًا. فقد أجر عقاره المزعج أخيرًا.

 

 

توقف، وبدا وكأنه على وشك ضرب اللصة الصغيرة، وقال مهددًا، “إذا لم نعطي هؤلاء الغرار درسًا مؤلمًا، فسوف يعودون غدًا!”

وبما أن العديد من أفراد الطبقة المتوسطة يعيشون في هذا الشارع، فلا يقدم المخبز فقط الخبز الأسود الصلب الذي يمكن استخدامه كمضرب بيسبول، بل يقدم أيضًا مجموعة متنوعة من الأنماط الأخرى للاختيار من بينها.

 

كان اسم صاحب المنزل غيلانغتاي، وهو رجل في منتصف العمر يبدو ذكيًا وله بطن كبير.

لم يجادل سوين، بل سلم ورقة نقدية، “ها هي خمسون لي، وهذا ينبغي أن يكون كافيًا لشراء هذه الأرغفة.”

في الواقع، كان سوين قد لاحظهما قبل أن يدخل الباب وعرف أن هذان الطفلان هما اللصوص الأكثر شيوعًا في المدينة الخارجية.

 

“سمعتُ أنك على وشك أن تصبح متخصصًا، وتبحث عن مكان ذي قوة روحية مظلمة قوية. أعتقد أنه لا يوجد مكان أفضل من هذا المكان الذي أملكه. القبو تحت الأرض واسع بما يكفي، وعزل الصوت ممتاز. يمكنك استخدامه حتى كميدان إطلاق. حتى لو تدربت على الإطلاق في منتصف الليل، لا أعتقد أن أحدًا سيشتكي من الإزعاج…”

لم يظهر أي تعبير على وجهه، ودفع المال، واستدار ليغادر المخبز.

عند رؤية تعبيره المزعج، خمّن سوين أن كاي لم يكن فضوليًا حقًا بشأن الخدمة الفاخرة التي استمتع بها، بل أراد أن يعرف المزيد عن الموقف المحرج الذي واجهه.

 

بالنظر إلى شارع جينكو مجددًا، خمن سوين أيضًا أن صاحب الكشك الغامض قد يكون ناشطًا في هذه المنطقة. ففي النهاية، لا تُجرى المعاملات السرية عادةً في أماكن غير مألوفة. كان قد اختار سابقًا دفع العربون في شارع جينكو، والآن اختار اللقاء هناك، مما يدل على أن الطرف الآخر على دراية بالبيئة هناك.

————————

لم يُفكّر سوين كثيرًا في الأمر. ففي النهاية، كانت هذه منطقة جمعية الوتد، وللعديد من القوى السرية صلاتٌ بها. قد يكون لصاحب الكشك الغامض علاقةٌ ما بجمعية الوتد.

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

لم يتوقع سوين أن تُفاجأه مفاجأة سارة خلال معاينة المنزل. ففي المرات القليلة السابقة، لم تكن الظروف مُرضيةً لتوقعاته.

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“أيها الوغدان اللعينان، لقد عدت مرة أخرى!”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط