Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 56

الملابس الجلدية

الملابس الجلدية

الفصل 56: الملابس الجلدية

 

 

على الرغم من اختلاف ملابسهم، إلا أنهم جميعًا ارتدوا “بدلة معركة سائلة” سوداء ضيقة تحتها.

وصل “فريق اختبار أكاديمية الخيمياء في البرج الأسود” من وسط المدينة قبل يوم واحد من الموعد المحدد، وهو ما لم يفاجئ سوين.

 

 

 

اعتقد أن المرشدين قاموا بتعديل الوقت عمداً من أجل سلامة السادة الشباب والشابات، حتى لا يتعرضوا للكمين.

كان هؤلاء الشباب والشابات متحمسين للغاية، يحملون بنادقهم ويصوبونها. وبينما يسيرون على الأنقاض، كانوا متشوقين للاختبار.

 

 

ولكن بالنسبة لسوؤن، سواء كان ذلك قبل يوم واحد أو بعد يوم واحد فليس هناك فرق كبير.

 

 

 

بعد كل شيء، مهمته هي أخذ هذه المجموعة من السادة إلى الكهف تحت الأرض ومعرفة ما إذا كانت هناك فرصة لزيارة الموقع الذي فيه ختم المنجل المحظور.

بدا أن كبار الشخصيات من وسط المدينة لا يرغبون في التفاعل مع الكثير من سكان ضواحيها. حتى أعضاء جمعية الوتد لم يمتلكوا المؤهلات اللازمة لاستقبالهم.

 

 

…….

لقد سُمي سوين بالدليل، ولكن بعد قيادتهم إلى الدهليز، أصبح حرًا بشكل أساسي.

 

“نعم يا معلم.”

في الساعة الخامسة صباحًا، تلقى سوين رسالة مفاجئة أثناء جلوسه في كشك القمار، مفادها أن المجموعة ستصل إلى شارع غرين في الساعة السابعة.

 

 

 

ولكن لحسن الحظ، جهزت المعدات والذخيرة والجرعات مبكرًا، ولم يُفاجأ بأي شيء.

عند الدخول إلى الداخل الخافت من الخارج، اجتاح جو مرعب على الفور فريق الاختبار بأكمله.

 

 

قبل نصف ساعة، انتظر سوين بمفرده في المكان المحدد خارج مبنى السكن.

“ااااايوي… هل تعتقدون أن هؤلاء الوحوش المختبئين في المباني المهجورة وحوش متحورة؟ هل سنطلق النار عليهم؟”

 

لقد ترك تقديمه المباشر لنفسه سوين في حيرة إلى حد ما بشأن نواياه، لكنه أجاب بكل أدب، “فقط نادني سوين.”

بدا أن كبار الشخصيات من وسط المدينة لا يرغبون في التفاعل مع الكثير من سكان ضواحيها. حتى أعضاء جمعية الوتد لم يمتلكوا المؤهلات اللازمة لاستقبالهم.

ثم، بصفته الدليل، أخذ زمام المبادرة ودخل مدخل الدهليز.

 

عندما ذهب سوين وكاي إلى الدهليز سابقًا، طاردتهما الوحوش المتحورة، وكانا في حالة يرثى لها. كان ذلك بسبب وجود اثنين فقط من المتخصصين آنذاك. لكن المجموعة أمامه، كل واحد منهم هو متخصص، ويتمتعون بتفوق مئة مرة من حيث المعدات والهياكل والتخصصات والإمدادات اللوجستية.

ذكّرته سينجو على وجه التحديد بارتداء ملابس “عصابات” لا تكشف الكثير، خوفًا من تخويف نبلاء المدينة الداخلية الذين لم يروا قط رجل عصابات حقيقيًا.

لذا اليوم، لم يُكمل سوين أسلوبه في البانك المظلم، بل ارتدى زيّ صياد عاديًا: حذاء طويل مقاوم للثقب، وسترة تكتيكية، وواقيات للركبتين والكتفين بأجزاء معدنية، وعباءة جلدية بالية. بالإضافة إلى قناع الغاز على وجهه، وضع طلاءً زيتيًا وغطّاه بطبقة من الشاش الأسود. بعد أن ارتدى جهاز الرؤية الليلية الخيميائي.. ربما لن يتعرف عليه أحد.

 

 

لذا اليوم، لم يُكمل سوين أسلوبه في البانك المظلم، بل ارتدى زيّ صياد عاديًا: حذاء طويل مقاوم للثقب، وسترة تكتيكية، وواقيات للركبتين والكتفين بأجزاء معدنية، وعباءة جلدية بالية. بالإضافة إلى قناع الغاز على وجهه، وضع طلاءً زيتيًا وغطّاه بطبقة من الشاش الأسود. بعد أن ارتدى جهاز الرؤية الليلية الخيميائي.. ربما لن يتعرف عليه أحد.

 

 

……

تدلى من خصره مسدسان ذوا سعة ذخيرة أكبر، عدّلهما مؤخرًا ليصبحا سلاحين ناريين بما يتناسب مع عاداته في الإطلاق. كما أن هناك قفازات ميكانيكية، وخناجر، ومخازن ذخيرة، وحقيبة إسعافات أولية…

 

 

 

…….

 

 

وعند عودته إلى هذا المكان المألوف، ظل هادئًا.

وبعد انتظار دام نصف ساعة، وفي تمام الساعة السابعة تمامًا، وصلت سيارة نقل عسكرية مدرعة ثقيلة إلى خارج المبنى السكني.

 

 

 

نادرًا ما كان يُرى هذا النوع من الشاحنات العسكرية الثقيلة في ضواحي المدينة، تمامًا مثل هبوط سفينة فضاء في مكب نفايات. جذبت هذه الحركة انتباه السكان الأصليين للمبنى السكني.

 

 

نزل الطلاب من السيارة واحدًا تلو الآخر، وهم ينظرون حولهم مثل الأطفال الفضوليين.

هناك شعار جمعية الوتد على عباءة سوين، مما يدل على هويته.

في الواقع، كانت هناك مجموعات قياسية من خمسة تخصصات للصيد في البرية. كانت الأدوار الثلاثة الأساسية هي: المدرع + المهاجم + المعالج، ثمّ تخصصام مُكمّلان، مثل مغتال مسؤول عن مراقبة البيئة، أو ساحر للسيطرة على الحشود، أو حتى خبير تفجيرات…

 

 

كانت لهذه الهوية قوة ردع كافية. رفع يده ليشير لهم بالابتعاد، ولم يأتِ هؤلاء المساكين، الذين بدوا كوحوش متحورة في عيون نبلاء المدينة الداخلية، لإزعاج هؤلاء النبلاء الشباب بدافع الفضول.

 

 

 

وكان هذا أيضًا أكبر دور له، “الثعبان المحلي”.

قبل مجيئه إلى هنا، سمع سوين أن فريق الاختبار هذا لم يكن فئة طلابية عادية، بل فئة من النبلاء المتميزين في “أكاديمية البرج الأسود للخيمياء”.

 

 

توجه سوين نحو المرشد الرئيسي ورحب به، وقدم نفسه، “السيد أغسطس، أنا سوين. أوصتني الآنسة فيلو بأن أكون مسؤولًا عن إرشادكم في هذا الاختبار.”

تسك تسك تسك.. بتغش في الاختبار!؟

 

 

إن أغسطس رجل في منتصف العمر، ذو لحية بنية، ثابت في سلوكه. هو أيضًا متخصص من الدرجة الثانية، والمرشد الرئيسي لهذا الاختبار.

وضع الجميع نظارات الرؤية الليلية ودخلوا.

 

 

بدا المرشد مثقفًا للغاية. ورغم معرفته بهوية سوين كرجل عصابة، إلا أنه لم يُبدِ أي ازدراء، بل أظهر له احترامًا كافيًا، وقال له بأدب، “مرحبًا سيد سوين، ستكون مسؤولًا عن اختبار الطلاب هذه المرة.”

لقد كان بالفعل على دراية تامة بهنا، حتى أنه تذكر ثقوب الرصاص التي صنعها بنفسه.

 

“…” راقب سوين الطلاب النشطين بنظرة باردة، على أمل أن يظلوا سعداء عندما يرون الوحوش المتحورة المثيرة للاشمئزاز في الدهليز لاحقًا.

فأجاب سوين بنفس الأسلوب المهذب، “إنه لشرف لي.”

 

 

 

نزل الطلاب من السيارة واحدًا تلو الآخر، وهم ينظرون حولهم مثل الأطفال الفضوليين.

 

 

 

لم يقل سوين شيئًا وراقبهم بهدوء وهم ينزلون من السيارة.

 

 

 

شارك في هذا الاختبار ثلاثة وعشرون طالبًا، بالإضافة إلى المرشد المتخصص من الدرجة الثانية أغسطس، ومساعدَين. أحدهما ذكر، دانيال، ارتدى هياكل خارجية ميكانيكية متطورة تقنيًا على ذراعيه وساقيه، والآخر أنثى، روزا؛ فكانت ترتدي تنورة مدرسية مثيرة منخفضة الخصر، وبدت كساحرة من النظام الفرنسي.

 

 

شارك في هذا الاختبار ثلاثة وعشرون طالبًا، بالإضافة إلى المرشد المتخصص من الدرجة الثانية أغسطس، ومساعدَين. أحدهما ذكر، دانيال، ارتدى هياكل خارجية ميكانيكية متطورة تقنيًا على ذراعيه وساقيه، والآخر أنثى، روزا؛ فكانت ترتدي تنورة مدرسية مثيرة منخفضة الخصر، وبدت كساحرة من النظام الفرنسي.

وكان جميع الطلاب صغارًا، تتراوح أعمارهم بين الخامسة عشرة والسادسة عشرة، ومسلحين بالكامل.

تدلى من خصره مسدسان ذوا سعة ذخيرة أكبر، عدّلهما مؤخرًا ليصبحا سلاحين ناريين بما يتناسب مع عاداته في الإطلاق. كما أن هناك قفازات ميكانيكية، وخناجر، ومخازن ذخيرة، وحقيبة إسعافات أولية…

 

في هذه اللحظة، كشف تشارلي، الرجل الممتلئ الجسم، عن هدفه، هامسًا لسوين، “سألتُ الناس، وقالوا إنك بندقي بارع في جمعية الوتد. لذا، كنتُ آمل أن تُساعد فريقنا عند الحاجة. ففي النهاية، ربما لاحظتَ أن فريقي مليء بالمدنيين…”

على الرغم من اختلاف ملابسهم، إلا أنهم جميعًا ارتدوا “بدلة معركة سائلة” سوداء ضيقة تحتها.

لا تزال آثار المعركة السابقة بين سوين وكاي وأخوية البخار مرئية على المباني، مع وجود علامات الرصاص في كل مكان على الجدران.

 

…….

‘هل يمكن أن يكون… الزي المدرسي؟’

 

 

……

لم يرَ سوين من قبلُ بدلة قتالية كهذه تُشبه ملابس سباحة من جلد القرش. لم يُراعِ جماليات التصميم فحسب، بل أيضًا الرموز الغامضة التي تظهر أحيانًا تحت الضوء، وعلامات الطاقة الزرقاء الفلورية المليئة بالتكنولوجيا على الملابس. انه يعلم أن هذه البدلة ليست مجرد ملابس، بل هي أيضًا منتج خيميائي، ولا بد أن وظيفتها ممتازة.

 

 

 

بدا الطلاب الذكور أبطالًا للغاية في هذه البدلات الجلدية، حيث أظهروا إحساسًا بالاستقرار باللون الأسود.

لاحظ سوين هذا الطالب الممتلئ منذ زمن، فالجميع بدوا رائعين في بدلاتهم الرياضية. كان من المستحيل تجاهل هذا الشخص فقط، الذي يرتدي زيّ “رجل ميشلان”. يبدو أنه مهما كانت المدرسة، هناك دائمًا طالب ممتلئ في كل فصل.

 

 

ارتدت الطالبات، المفعمات بحيوية الشباب، بنطالًا أسود من الجلد السائل، كاشفًا عن قوامهن الطويل.

نزل الطلاب من السيارة واحدًا تلو الآخر، وهم ينظرون حولهم مثل الأطفال الفضوليين.

 

 

ألقى سوين نظرة ثم أبعد بصره.

 

 

نادرًا ما كان يُرى هذا النوع من الشاحنات العسكرية الثقيلة في ضواحي المدينة، تمامًا مثل هبوط سفينة فضاء في مكب نفايات. جذبت هذه الحركة انتباه السكان الأصليين للمبنى السكني.

لم يكن من المستغرب أن السيدة فيلوف كانت مُتطلبة للغاية عند اختيار مرشد. إن هؤلاء الطالبات الشابات جذابات حقًا لهذه المجموعة من رجال العصابات الأشرار.

 

 

كان الطلاب الذكور كالثيران المتنافسة، لا يُظهرون أي حياء. اعتبروا هذا الاختبار منافسةً ووسيلةً لإظهار قدراتهم أمام الجنس الآخر.

…….

وبعد سماع هذا فقد الطلاب اهتمامهم.

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

نزل جميع الطلاب من السيارة، ولم يتحدث أحد مع سوين، ولم يكن ينوي لفت أي انتباه.

 

 

 

قبل دخول الكهف تحت الأرض، ألقى المرشد أغسطس خطابًا روتينيًا للطلاب، قائلًا، “اليوم هو اختبار تخرجكم. أكملوا المهمة في مجموعات من خمسة… سيُجري المساعدان تقييمًا شاملًا بناءً على أدائكم في الاختبار. هذا اختبار عملي، ولن يُساعدكم المعلمون. ولن أرافقكم أيضًا. كل شيء يعتمد على المعرفة التي اكتسبتموها لحل الصعوبات التي تواجهونها… يرجى أخذ الأمر على محمل الجد…”

قبل مجيئه إلى هنا، سمع سوين أن فريق الاختبار هذا لم يكن فئة طلابية عادية، بل فئة من النبلاء المتميزين في “أكاديمية البرج الأسود للخيمياء”.

 

“آنسة رينا، هل يمكنني دعوتكِ للانضمام إلى فريقي؟ لقد حصلتُ للتو على ميدالية ‘أفضل بندقي في الأكاديمية’ الفخرية، لذا سأحقق بالتأكيد أفضل النتائج في هذه الاختبار…”

استمع سوين على الهامش، وكانت كلها نصائح مملة، وكان الطلاب يستمعون ببعض الملل.

تقدمت الفرق الأربعة، المكونة من خمسة أفراد، وخلفهم المساعدان. أدرك سوين بطبيعة الحال أنه ليس مثلهم، فبقي على الجانب كشخص شفاف.

 

 

قال أغسطس إنه لن يرافقهم، لكن سوين يعلم أن هذا المتخصص من الدرجة الثانية سيحميهم سرًا. فقط عندما يواجهون خطرًا داهمًا، سيتخذ إجراءً.

 

 

 

ولكن بدلاً من القلق، أظهر الطلاب تعابير متحمسة على وجوههم.

وضع الجميع نظارات الرؤية الليلية ودخلوا.

 

وبعد انتظار دام نصف ساعة، وفي تمام الساعة السابعة تمامًا، وصلت سيارة نقل عسكرية مدرعة ثقيلة إلى خارج المبنى السكني.

بالنسبة لسكان ضواحي المدينة، كان “استكشاف البرية” مسألة حياة أو موت؛ أما بالنسبة لهؤلاء الطلاب النبلاء من وسط المدينة، الذين لم يجربوه من قبل، فقد كان له سحرٌ قاتلٌ كسحر زهور الخشخاش. لقد أثارت هذه الرحلة المغامرة لاستكشاف بقاعٍ مجهولة حماسة هؤلاء الطلاب الذين لم يسافروا بمفردهم قط، بل استكشفوا العالم من حولهم.

 

 

“نعم، نحن الآن متخصصون رسميون وبالتأكيد لن نحرج الأكاديمية.”

“وا عجباه… يا معلم، ألن تذهب؟ ههه، لا تقلق، سنُكمل هذه الاختبار على أكمل وجه!”

 

 

 

“نعم، نحن الآن متخصصون رسميون وبالتأكيد لن نحرج الأكاديمية.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

 

 

“…” راقب سوين الطلاب النشطين بنظرة باردة، على أمل أن يظلوا سعداء عندما يرون الوحوش المتحورة المثيرة للاشمئزاز في الدهليز لاحقًا.

 

 

ولكن بشكل غير متوقع، وبعد بضع خطوات، اقترب منه طالب ممتلئ الجسم بهدوء.

ومع ذلك، كان لهؤلاء الرجال أسبابهم التي تجعلهم فخورين.

[[**: البندقي هو من يتعامل مع البنادق..]

 

“آنسة رينا، هل يمكنني دعوتكِ للانضمام إلى فريقي؟ لقد حصلتُ للتو على ميدالية ‘أفضل بندقي في الأكاديمية’ الفخرية، لذا سأحقق بالتأكيد أفضل النتائج في هذه الاختبار…”

عندما ذهب سوين وكاي إلى الدهليز سابقًا، طاردتهما الوحوش المتحورة، وكانا في حالة يرثى لها. كان ذلك بسبب وجود اثنين فقط من المتخصصين آنذاك. لكن المجموعة أمامه، كل واحد منهم هو متخصص، ويتمتعون بتفوق مئة مرة من حيث المعدات والهياكل والتخصصات والإمدادات اللوجستية.

الفصل 56: الملابس الجلدية

 

في الساعة الخامسة صباحًا، تلقى سوين رسالة مفاجئة أثناء جلوسه في كشك القمار، مفادها أن المجموعة ستصل إلى شارع غرين في الساعة السابعة.

ولهذا السبب قال كاي أن هذه المهمة سهلة.

 

 

قبل دخول الكهف تحت الأرض، ألقى المرشد أغسطس خطابًا روتينيًا للطلاب، قائلًا، “اليوم هو اختبار تخرجكم. أكملوا المهمة في مجموعات من خمسة… سيُجري المساعدان تقييمًا شاملًا بناءً على أدائكم في الاختبار. هذا اختبار عملي، ولن يُساعدكم المعلمون. ولن أرافقكم أيضًا. كل شيء يعتمد على المعرفة التي اكتسبتموها لحل الصعوبات التي تواجهونها… يرجى أخذ الأمر على محمل الجد…”

إن القدرة على تلقي مكافأة قدرها 100000 لي والمساهمة في النقابة كانت في الواقع “هدية مجانية”.

 

 

 

……

 

 

ارتدت الطالبات، المفعمات بحيوية الشباب، بنطالًا أسود من الجلد السائل، كاشفًا عن قوامهن الطويل.

بعد كلمة المرشد، بدأ الطلاب أنشطتهم الجماعية الحماسية. شكّلوا فرقًا من خمسة طلاب لخوض الاختبار، وفي النهاية، سيقيم أدائهم الجماعي والفردي.

قال أغسطس إنه لن يرافقهم، لكن سوين يعلم أن هذا المتخصص من الدرجة الثانية سيحميهم سرًا. فقط عندما يواجهون خطرًا داهمًا، سيتخذ إجراءً.

 

“أوه، الهواء في المدينة الخارجية فظيع حقًا… أستطيع أن أشعر بالرائحة الكريهة حتى من خلال قناع الغاز.”

في الواقع، كانت هناك مجموعات قياسية من خمسة تخصصات للصيد في البرية. كانت الأدوار الثلاثة الأساسية هي: المدرع + المهاجم + المعالج، ثمّ تخصصام مُكمّلان، مثل مغتال مسؤول عن مراقبة البيئة، أو ساحر للسيطرة على الحشود، أو حتى خبير تفجيرات…

 

 

لأن مدخل الدهليز كان قريبًا من المجاري، أصبحت الرائحة الكريهة في الهواء أقوى وأقوى، مما تسبب في بدء العديد من الطلاب المدللين في الشكوى.

بإمكان “فريق من خمسة أشخاص” ضمان أفضل تشكيلة تخصص للفريق، مما يسمح لهم بإظهار أقوى قدراتهم القتالية. لكن من الواضح أن هؤلاء الطلاب ليست لديهم هذه الفكرة عن تكوين فريقهم. بدأ كل منهم بدعوة أصدقائه أو كان واثقًا جدًا من اصطحاب الفتيات إلى الاختبار.

قبل نصف ساعة، انتظر سوين بمفرده في المكان المحدد خارج مبنى السكن.

 

لذا اليوم، لم يُكمل سوين أسلوبه في البانك المظلم، بل ارتدى زيّ صياد عاديًا: حذاء طويل مقاوم للثقب، وسترة تكتيكية، وواقيات للركبتين والكتفين بأجزاء معدنية، وعباءة جلدية بالية. بالإضافة إلى قناع الغاز على وجهه، وضع طلاءً زيتيًا وغطّاه بطبقة من الشاش الأسود. بعد أن ارتدى جهاز الرؤية الليلية الخيميائي.. ربما لن يتعرف عليه أحد.

لم ينطق المعلمون بكلمة أيضًا. حسم الطلاب أنفسهم هذا الاختبار، واختبروا قدراتهم التنظيمية.

ثم، بصفته الدليل، أخذ زمام المبادرة ودخل مدخل الدهليز.

 

“يا جاك، كف عن التباهي. لديّ أعلى نتيجة إجمالية في الخيمياء. سأحصل بالتأكيد على المركز الأول في هذه الاختبار!”

“آنسة رينا، هل يمكنني دعوتكِ للانضمام إلى فريقي؟ لقد حصلتُ للتو على ميدالية ‘أفضل بندقي في الأكاديمية’ الفخرية، لذا سأحقق بالتأكيد أفضل النتائج في هذه الاختبار…”

 

 

 

[[**: البندقي هو من يتعامل مع البنادق..]

في الواقع، كانت هناك مجموعات قياسية من خمسة تخصصات للصيد في البرية. كانت الأدوار الثلاثة الأساسية هي: المدرع + المهاجم + المعالج، ثمّ تخصصام مُكمّلان، مثل مغتال مسؤول عن مراقبة البيئة، أو ساحر للسيطرة على الحشود، أو حتى خبير تفجيرات…

 

لذا اليوم، لم يُكمل سوين أسلوبه في البانك المظلم، بل ارتدى زيّ صياد عاديًا: حذاء طويل مقاوم للثقب، وسترة تكتيكية، وواقيات للركبتين والكتفين بأجزاء معدنية، وعباءة جلدية بالية. بالإضافة إلى قناع الغاز على وجهه، وضع طلاءً زيتيًا وغطّاه بطبقة من الشاش الأسود. بعد أن ارتدى جهاز الرؤية الليلية الخيميائي.. ربما لن يتعرف عليه أحد.

“يا جاك، كف عن التباهي. لديّ أعلى نتيجة إجمالية في الخيمياء. سأحصل بالتأكيد على المركز الأول في هذه الاختبار!”

فأجاب سوين بنفس الأسلوب المهذب، “إنه لشرف لي.”

 

 

“…”

 

 

 

كان الطلاب الذكور كالثيران المتنافسة، لا يُظهرون أي حياء. اعتبروا هذا الاختبار منافسةً ووسيلةً لإظهار قدراتهم أمام الجنس الآخر.

قبل مجيئه إلى هنا، سمع سوين أن فريق الاختبار هذا لم يكن فئة طلابية عادية، بل فئة من النبلاء المتميزين في “أكاديمية البرج الأسود للخيمياء”.

 

على الرغم من اختلاف ملابسهم، إلا أنهم جميعًا ارتدوا “بدلة معركة سائلة” سوداء ضيقة تحتها.

وبعد قليل، قُسم العشرين شخصًا إلى أربعة فرق. [[**:… اعرف قالوا ٢٥.. لكن لا دخل لي!!]

لم يمانع سوين. لطالما كان سكان المدينة الداخلية متغطرسين.

 

لم يتقدم المرشد أغسطس، بل وقف عند مدخل الدهليز قائلًا، “يبدأ الاختبار في الأسفل. مهمة كل شخص هي قتل عشرة وحوش متحورة على الأقل، وعلى كل فريق الحصول على خمس مواد ملعونة على الأقل. كما يجب جمع عينات من الوحوش المطفرة في المجاري…”

قال المساعد دانيال لسوين، “سيدي المرشد، من فضلك ساعدنا في إرشادنا إلى الطريق إلى الدهليز.”

لم يقل سوين شيئًا وراقبهم بهدوء وهم ينزلون من السيارة.

 

وبعد سماع هذا فقد الطلاب اهتمامهم.

أومأ سوين. كان هناك بالفعل اختلاف في المزاج بين المساعد الشاب والمرشد. مع أن هذا الرجل بدا مهذبًا، إلا أنه لم يستطع إخفاء ازدرائه في عينيه.

كان صوت الشظايا يأتي أحيانًا من الظلام، أزواج من العيون الحمراء، وظلال سوداء تمر على حافة رؤيتهم، مما يتسبب في صراخ الطلاب من الخوف من وقت لآخر…

 

 

لم يمانع سوين. لطالما كان سكان المدينة الداخلية متغطرسين.

 

 

كانت لهذه الهوية قوة ردع كافية. رفع يده ليشير لهم بالابتعاد، ولم يأتِ هؤلاء المساكين، الذين بدوا كوحوش متحورة في عيون نبلاء المدينة الداخلية، لإزعاج هؤلاء النبلاء الشباب بدافع الفضول.

قاد مجموعة من الطلاب النبلاء عبر الأنقاض وتوجهوا نحو مدخل الدهليز في المبنى الأسطواني.

 

 

لم يكن من المستغرب أن السيدة فيلوف كانت مُتطلبة للغاية عند اختيار مرشد. إن هؤلاء الطالبات الشابات جذابات حقًا لهذه المجموعة من رجال العصابات الأشرار.

كان هؤلاء الشباب والشابات متحمسين للغاية، يحملون بنادقهم ويصوبونها. وبينما يسيرون على الأنقاض، كانوا متشوقين للاختبار.

 

 

“نعم، نحن الآن متخصصون رسميون وبالتأكيد لن نحرج الأكاديمية.”

لأن مدخل الدهليز كان قريبًا من المجاري، أصبحت الرائحة الكريهة في الهواء أقوى وأقوى، مما تسبب في بدء العديد من الطلاب المدللين في الشكوى.

 

 

جاء هذا الرجل بطريقة ودية، وهمس لسوين، “اسمي تشارلي ليونارد. عائلتي تمتلك شركة طائر الشمس للمعدات الميكانيكية.”

“أوه، الهواء في المدينة الخارجية فظيع حقًا… أستطيع أن أشعر بالرائحة الكريهة حتى من خلال قناع الغاز.”

وبعد سماع هذا فقد الطلاب اهتمامهم.

 

 

“ااااايوي… هل تعتقدون أن هؤلاء الوحوش المختبئين في المباني المهجورة وحوش متحورة؟ هل سنطلق النار عليهم؟”

 

 

 

“…”

 

 

لكن الطلاب، واحدًا تلو الآخر، أصبحوا متوترين.

بمجرد أن تحدثا، عرفت سوين سبب قول الأخت سينجو إن خدمة الطلاب النبلاء من المدينة الداخلية صعبة. هؤلاء الشباب لم يسبق لهم زيارة المدينة الخارجية، ويفتقرون إلى الكثير من المعرفة الأساسية.

جاء هذا الرجل بطريقة ودية، وهمس لسوين، “اسمي تشارلي ليونارد. عائلتي تمتلك شركة طائر الشمس للمعدات الميكانيكية.”

 

 

في هذا الوقت، أوضحت المساعدة روزا، “هؤلاء ليسوا وحوشًا متحورة، إنهم مجرد متجولين يعانون من سوء التغذية.”

ولكن بالنسبة لسوؤن، سواء كان ذلك قبل يوم واحد أو بعد يوم واحد فليس هناك فرق كبير.

 

لم يمانع سوين. لطالما كان سكان المدينة الداخلية متغطرسين.

وبعد سماع هذا فقد الطلاب اهتمامهم.

 

 

 

……

ولكن لحسن الحظ، جهزت المعدات والذخيرة والجرعات مبكرًا، ولم يُفاجأ بأي شيء.

 

لكن الطلاب، واحدًا تلو الآخر، أصبحوا متوترين.

وبعد قليل وصلت المجموعة إلى مدخل الدهليز في المبنى الأسطواني.

 

 

 

وضع الجميع نظارات الرؤية الليلية ودخلوا.

ثم، بصفته الدليل، أخذ زمام المبادرة ودخل مدخل الدهليز.

 

وضع الجميع نظارات الرؤية الليلية ودخلوا.

لا تزال آثار المعركة السابقة بين سوين وكاي وأخوية البخار مرئية على المباني، مع وجود علامات الرصاص في كل مكان على الجدران.

 

 

 

على الرغم من أن الجثث كانت قد التهمتها الوحوش في المجاري، إلا أنه لا تزال هناك العديد من الآثار المرعبة على الأرض، مثل بقع الدم من السحب وعلامات الجثث المتحللة…

شارك في هذا الاختبار ثلاثة وعشرون طالبًا، بالإضافة إلى المرشد المتخصص من الدرجة الثانية أغسطس، ومساعدَين. أحدهما ذكر، دانيال، ارتدى هياكل خارجية ميكانيكية متطورة تقنيًا على ذراعيه وساقيه، والآخر أنثى، روزا؛ فكانت ترتدي تنورة مدرسية مثيرة منخفضة الخصر، وبدت كساحرة من النظام الفرنسي.

 

كان الطلاب أمامه، كل واحد منهم جاء من خلفية مهمة، إما أميرة ثرية أو سيد شاب من عائلة كبيرة.

عند الدخول إلى الداخل الخافت من الخارج، اجتاح جو مرعب على الفور فريق الاختبار بأكمله.

على الرغم من اختلاف ملابسهم، إلا أنهم جميعًا ارتدوا “بدلة معركة سائلة” سوداء ضيقة تحتها.

 

 

تشبث الطلاب بأسلحتهم بتوتر، ينظرون حولهم، خائفين من أن تظهر الوحوش فجأة من الظلام.

 

 

جاء هذا الرجل بطريقة ودية، وهمس لسوين، “اسمي تشارلي ليونارد. عائلتي تمتلك شركة طائر الشمس للمعدات الميكانيكية.”

لم يتقدم المرشد أغسطس، بل وقف عند مدخل الدهليز قائلًا، “يبدأ الاختبار في الأسفل. مهمة كل شخص هي قتل عشرة وحوش متحورة على الأقل، وعلى كل فريق الحصول على خمس مواد ملعونة على الأقل. كما يجب جمع عينات من الوحوش المطفرة في المجاري…”

 

 

“…”

“نعم يا معلم.”

 

 

 

أجاب الطلاب الواحد تلو الآخر.

 

 

……

جعل أت الأمر يبدو وكأنهم يحرسون مدخل الكهف، ثم قال لسوين، “السيد سوين، سأزعجك من هنا فصاعدًا.”

بالنسبة لسكان ضواحي المدينة، كان “استكشاف البرية” مسألة حياة أو موت؛ أما بالنسبة لهؤلاء الطلاب النبلاء من وسط المدينة، الذين لم يجربوه من قبل، فقد كان له سحرٌ قاتلٌ كسحر زهور الخشخاش. لقد أثارت هذه الرحلة المغامرة لاستكشاف بقاعٍ مجهولة حماسة هؤلاء الطلاب الذين لم يسافروا بمفردهم قط، بل استكشفوا العالم من حولهم.

 

كان الطلاب الذكور كالثيران المتنافسة، لا يُظهرون أي حياء. اعتبروا هذا الاختبار منافسةً ووسيلةً لإظهار قدراتهم أمام الجنس الآخر.

أومأ سوين برأسه.

 

 

لكن الطلاب، واحدًا تلو الآخر، أصبحوا متوترين.

ثم، بصفته الدليل، أخذ زمام المبادرة ودخل مدخل الدهليز.

 

 

 

وعند عودته إلى هذا المكان المألوف، ظل هادئًا.

 

 

نزل جميع الطلاب من السيارة، ولم يتحدث أحد مع سوين، ولم يكن ينوي لفت أي انتباه.

لقد كان بالفعل على دراية تامة بهنا، حتى أنه تذكر ثقوب الرصاص التي صنعها بنفسه.

 

 

[[**: البندقي هو من يتعامل مع البنادق..]

لكن الطلاب، واحدًا تلو الآخر، أصبحوا متوترين.

“…” راقب سوين الطلاب النشطين بنظرة باردة، على أمل أن يظلوا سعداء عندما يرون الوحوش المتحورة المثيرة للاشمئزاز في الدهليز لاحقًا.

 

 

بعد دخول الدهليز، أصبح المساعدان مجرد متفرجين، وكان على الطلاب الاعتماد على أنفسهم.

 

 

 

بين الفرق الأربعة المكونة من خمسة طلاب، اهتم قادة الفرق بأعضاء فرقهم. كان جميع الطلاب يخوضون أول اختبار قتالية حقيقية لهم، ولم تكن لديهم أي خبرة، لذا لم يكن أمامهم سوى تشجيع بعضهم البعض بناءً على المعلومات الواردة في الكتب المدرسية، “اخفض فوهة البندقية، لا تضع إصبعك على الزناد، انتبه للأرض والسقف…”

 

 

وصل “فريق اختبار أكاديمية الخيمياء في البرج الأسود” من وسط المدينة قبل يوم واحد من الموعد المحدد، وهو ما لم يفاجئ سوين.

لقد سُمي سوين بالدليل، ولكن بعد قيادتهم إلى الدهليز، أصبح حرًا بشكل أساسي.

 

 

 

وكان استكشاف المجهول واختيار المسار أيضًا جزءًا من اختبار الطلاب.

 

 

 

تقدمت الفرق الأربعة، المكونة من خمسة أفراد، وخلفهم المساعدان. أدرك سوين بطبيعة الحال أنه ليس مثلهم، فبقي على الجانب كشخص شفاف.

 

 

 

في الدهليز المظلمة، كان هذا مكانًا لا يصل إليه الضوء.

…….

 

“يا جاك، كف عن التباهي. لديّ أعلى نتيجة إجمالية في الخيمياء. سأحصل بالتأكيد على المركز الأول في هذه الاختبار!”

كان صوت الشظايا يأتي أحيانًا من الظلام، أزواج من العيون الحمراء، وظلال سوداء تمر على حافة رؤيتهم، مما يتسبب في صراخ الطلاب من الخوف من وقت لآخر…

لكن الطلاب، واحدًا تلو الآخر، أصبحوا متوترين.

 

 

بدا سوين مرتاحًا للغاية. على الأقل، كان مُلِمًّا بأجواء هذا الطابق من المجاري.

اعتقد أن المرشدين قاموا بتعديل الوقت عمداً من أجل سلامة السادة الشباب والشابات، حتى لا يتعرضوا للكمين.

 

لم يمانع سوين. لطالما كان سكان المدينة الداخلية متغطرسين.

لم يكن هناك خطر هنا.

شارك في هذا الاختبار ثلاثة وعشرون طالبًا، بالإضافة إلى المرشد المتخصص من الدرجة الثانية أغسطس، ومساعدَين. أحدهما ذكر، دانيال، ارتدى هياكل خارجية ميكانيكية متطورة تقنيًا على ذراعيه وساقيه، والآخر أنثى، روزا؛ فكانت ترتدي تنورة مدرسية مثيرة منخفضة الخصر، وبدت كساحرة من النظام الفرنسي.

 

 

ولكن بشكل غير متوقع، وبعد بضع خطوات، اقترب منه طالب ممتلئ الجسم بهدوء.

 

 

 

“مرحبًا، أخي المرشد، كيف يمكنني أن أتحدث إليك؟”

 

 

 

لاحظ سوين هذا الطالب الممتلئ منذ زمن، فالجميع بدوا رائعين في بدلاتهم الرياضية. كان من المستحيل تجاهل هذا الشخص فقط، الذي يرتدي زيّ “رجل ميشلان”. يبدو أنه مهما كانت المدرسة، هناك دائمًا طالب ممتلئ في كل فصل.

 

 

 

جاء هذا الرجل بطريقة ودية، وهمس لسوين، “اسمي تشارلي ليونارد. عائلتي تمتلك شركة طائر الشمس للمعدات الميكانيكية.”

 

 

[[**: البندقي هو من يتعامل مع البنادق..]

لقد ترك تقديمه المباشر لنفسه سوين في حيرة إلى حد ما بشأن نواياه، لكنه أجاب بكل أدب، “فقط نادني سوين.”

 

 

ألقى سوين نظرة ثم أبعد بصره.

على الرغم من أنه لم يكن يعرف هذا الرجل، إلا أنه سمع عن شركة “طائر الشمس”، إحدى أكبر الشركات المصنعة للمعدات العسكرية في وسط المدينة.

في الساعة الخامسة صباحًا، تلقى سوين رسالة مفاجئة أثناء جلوسه في كشك القمار، مفادها أن المجموعة ستصل إلى شارع غرين في الساعة السابعة.

 

 

قبل مجيئه إلى هنا، سمع سوين أن فريق الاختبار هذا لم يكن فئة طلابية عادية، بل فئة من النبلاء المتميزين في “أكاديمية البرج الأسود للخيمياء”.

 

 

لقد ترك تقديمه المباشر لنفسه سوين في حيرة إلى حد ما بشأن نواياه، لكنه أجاب بكل أدب، “فقط نادني سوين.”

كان الطلاب أمامه، كل واحد منهم جاء من خلفية مهمة، إما أميرة ثرية أو سيد شاب من عائلة كبيرة.

 

 

لم يرَ سوين من قبلُ بدلة قتالية كهذه تُشبه ملابس سباحة من جلد القرش. لم يُراعِ جماليات التصميم فحسب، بل أيضًا الرموز الغامضة التي تظهر أحيانًا تحت الضوء، وعلامات الطاقة الزرقاء الفلورية المليئة بالتكنولوجيا على الملابس. انه يعلم أن هذه البدلة ليست مجرد ملابس، بل هي أيضًا منتج خيميائي، ولا بد أن وظيفتها ممتازة.

كان هذا الرجل البدين العشوائي ابنًا حقيقيًا لعائلة مليارديرة.

تسك تسك تسك.. بتغش في الاختبار!؟

 

 

في هذه اللحظة، كشف تشارلي، الرجل الممتلئ الجسم، عن هدفه، هامسًا لسوين، “سألتُ الناس، وقالوا إنك بندقي بارع في جمعية الوتد. لذا، كنتُ آمل أن تُساعد فريقنا عند الحاجة. ففي النهاية، ربما لاحظتَ أن فريقي مليء بالمدنيين…”

نزل الطلاب من السيارة واحدًا تلو الآخر، وهم ينظرون حولهم مثل الأطفال الفضوليين.

 

بدا سوين مرتاحًا للغاية. على الأقل، كان مُلِمًّا بأجواء هذا الطابق من المجاري.

وبينما يتحدث، وضع حزمة خفية في يد سوين.

ولكن بالنسبة لسوؤن، سواء كان ذلك قبل يوم واحد أو بعد يوم واحد فليس هناك فرق كبير.

 

 

————————

 

 

في هذه اللحظة، كشف تشارلي، الرجل الممتلئ الجسم، عن هدفه، هامسًا لسوين، “سألتُ الناس، وقالوا إنك بندقي بارع في جمعية الوتد. لذا، كنتُ آمل أن تُساعد فريقنا عند الحاجة. ففي النهاية، ربما لاحظتَ أن فريقي مليء بالمدنيين…”

تسك تسك تسك.. بتغش في الاختبار!؟

وبعد قليل، قُسم العشرين شخصًا إلى أربعة فرق. [[**:… اعرف قالوا ٢٥.. لكن لا دخل لي!!]

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

إن القدرة على تلقي مكافأة قدرها 100000 لي والمساهمة في النقابة كانت في الواقع “هدية مجانية”.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

هناك شعار جمعية الوتد على عباءة سوين، مما يدل على هويته.

 

كانت لهذه الهوية قوة ردع كافية. رفع يده ليشير لهم بالابتعاد، ولم يأتِ هؤلاء المساكين، الذين بدوا كوحوش متحورة في عيون نبلاء المدينة الداخلية، لإزعاج هؤلاء النبلاء الشباب بدافع الفضول.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط