Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 69

جثة روزا
PDF

جثة روزا

 

اختار سوين مسارًا يقود إلى أعماق الكهف تحت الأرض. لقد دخلوا نظام الصرف الصحي للمدينة، حيث تتدفق مياه الصرف الصحي من حولهم. في الأصل، نوى سوين الذهاب باتجاه المنجل، لكن الآن أصبحت هذه فرصة جيدة لتجنب أي مطاردين محتملين.

كان خادم الفراغ هذا في المدينة الداخلية، على الأرجح، سرًا غامضًا من الدرجة الأولى. لكي يتعلمه المرء، يجب أن يكون واحدًا من بين عشرة آلاف.

الفصل 69: جثة روزا

“همم… حتى أن وحش العنكبوت أسقط بعض المواد.”

اختار سوين مسارًا يقود إلى أعماق الكهف تحت الأرض. لقد دخلوا نظام الصرف الصحي للمدينة، حيث تتدفق مياه الصرف الصحي من حولهم. في الأصل، نوى سوين الذهاب باتجاه المنجل، لكن الآن أصبحت هذه فرصة جيدة لتجنب أي مطاردين محتملين.

مثل أحجية محطمة تتجمع فجأة قطعة كبيرة منها، منحه ذلك شعورًا لا يوصف بالإنجاز.

على الرغم من أن البيئة قذرة، إلا أن مياه الصرف الصحي أخفت آثار أقدامهما بشكل ملائم.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

لكن، ولدهشتهما، قبل أن يتمكنا من مواجهة أي مطاردين أو العثور على المنجل، عثرا على جثة في أنبوب تصريف.

عندما واجه سوين وحشًا حيًا، اختبر عمدًا بعض الفرضيات.

كانت جثة امرأة شبه عارية، ملفوفة بخيوط العنكبوت، شاحبة وبلا حياة. اخترق عنكبوت كبير ذو عيون حمراء جمجمتها بأنيابه السامة، يلتهم دماغها…

أوضحت له العين العليمة طريقة هجوم هذه العنكبوتة الشبحية الوجه. فالتواصل البصري المباشر يثير الشهوة الغريزية، مما يؤدي إلى فقدان الوعي وسهولة الوقوع في الأسر كفريسة.

كادت رينا أن تصرخ من الرعب عندما رأت الجثة، لكنها تذكرت شيئًا ما، فغطت فمها بسرعة. ارتجفت عيناها الصافيتان بمزيج من الحزن والأسى.

الفصل 69: جثة روزا

اتضح أن الجثة ليست سوى روزا، المعلمة المساعدة التي ظهرت من قبل.

مع كل هذه المعرفة التي استخلصها من جسد جاك، ماذا عن معلم مساعد يمكنه تعليم الطلاب؟

وبينما ينظر سوين ينظر إلى الضباب المنبعث من الجثة، أضاءت عيناه. “همم… ميتة حديثًا؟”

بعد أن استشعر بعناية الخصائص المميزة لهذا اللهب البارد، تنهد سوين في قلبه.

مع كل هذه المعرفة التي استخلصها من جسد جاك، ماذا عن معلم مساعد يمكنه تعليم الطلاب؟

‘يا له من سر غامض وقوي.’

……

 

كان هذا النوع من الجثث كنزًا بالنسبة لسوين، حيث تفوق قيمته قيمة جثة متخصص عادي بمئة ضعف.

لطالما اشتبه سوين بوجود جاسوس في فريق الاختبار.

لكن سوين ظل هادئًا، وحدق في العنكبوت ذي العينين الحمراوين الذي كان على وشك التهام فريسته. قيّم صفات الوحش وهمس قائلًا، “همم… وحش نخبة؟”

شعر سوين أنه قد لاحظ ما يكفي، فرفع يده مستخدمًا مسدسًا مزودًا بكاتم صوت لإطلاق النار على رأس العنكبوت.

في تلك اللحظة، نظر العنكبوت إليه أيضًا.

ألقى سوين نظرة خاطفة على رينا، الواقفة بتعبير شاحب، وهي تسير نحو العنكبوت. لم يسارع لمساعدتها، بل راقبها بعناية.

فكرت سوين في شيء ما لكنها لم تتجنب النظر إليها.

لكنه ليس متأكدًا مما إذا كان الجاسوس طالبًا أم معلمًا.

في تلك اللحظة، حدقت به عيون العنكبوت الستة القرمزية، كما لو أن يدًا خفية كانت تداعب روحه. لكنها كانت لحظة عابرة.

لكن قبل أن يتمكن من استيعاب كل هذه المعرفة، عندما رأى معلومة واحدة في شظايا الذاكرة، أصبح وجهه جادًا فجأة، وتساءل، ‘هل هناك خطب ما في المساعد دانيال؟’

في الوقت نفسه، أظهرت العين العليمة تأثيرًا سلبيًا على الحالة.

والآن، من خلال ذاكرة روزا، وجد دليلًا.

لقد تعرضت لهجوم نفسي. شدة التقلبات النفسية أقل من قدرتك العقلية، لذلك نجحت في مقاومة هذه الحالة السلبية…

نظر سوين وتأكد من أن الهجوم العقلي لهذا العنكبوت النخبة، كما أشارت العين العليمة، ليس كافيًا ليشكل تهديدًا لقوته العقلية العالية بشكل استثنائي.

وبينما ينظر سوين ينظر إلى الضباب المنبعث من الجثة، أضاءت عيناه. “همم… ميتة حديثًا؟”

“يمكن للقوة العقلية العالية مقاومة التعاويذ العقلية منخفضة المستوى… يبدو أنه طالما لم أحاصر من قبل جحافل الوحوش في وكر العنكبوت هذا، فلا يبدو الأمر مميتًا للغاية بالنسبة لي…”

 

عندما واجه سوين وحشًا حيًا، اختبر عمدًا بعض الفرضيات.

[حصلت على شظايا من ذاكرة ‘روزا ويليامز’ *5] [حصلت على بعض المعلومات: ‘كان دانيال يتصرف بغرابة في الآونة الأخيرة. رأيته يفتح سرًا نوعًا من أجهزة الإشارة في الممر تحت الأرض…’] [أتقنت قدرًا كبيرًا من “معرفة الخيمياء المتقدمة”…] [أتقنتَ فن الخيمياء الغامض خادم الفراغ (غير مكتمل)…] [استوعبت قدرًا كبيرًا من ‘نظرية الخيمياء’…] [أتقنت تقنية تشكيل الختم السريع المتقنة…] [اكتسبت بعض “تقنيات الصبّ المتقدمة في الخيمياء”، وخبرة في الخيمياء +111] [القوة العقلية +0.35] حصاد متوقع.

أصبح الآن يتمتع بالثقة الكافية لمواصلة البحث عن المنجل.

لم يلتفت إلى مظهر رينا الخجول، الكفيل بجعل قلوب العديد من الفتيان تخفق. بل سار مباشرة نحو جثة المعلمة المساعدة، روزا.

لكن رينا، التي خلفه، ليست محظوظة. فقد تلاقت عيناها مع العنكبوت دون قصد، ثم وقفت هناك كتمثال بلا روح.

وعلاوة على ذلك، بدا أنها رأت شيئًا مثيرًا في مخيلتها، فازدادت رغبتها. واحمر وجهها بسرعة، بل وأطلقت بعض الأنين الغريب.

بعد أن استشعر بعناية الخصائص المميزة لهذا اللهب البارد، تنهد سوين في قلبه.

ألقى سوين نظرة خاطفة على رينا، الواقفة بتعبير شاحب، وهي تسير نحو العنكبوت. لم يسارع لمساعدتها، بل راقبها بعناية.

وبينما يراقب، حلل في ذهنه قائلًا، “إذن هذه هي الحالة بعد التعرض للهجوم. إن الهجوم النفسي للوحش يؤثر ببساطة على الرغبة. إذا قمت بكبح هذا الشعور بالرغبة، فهل سأكون قادرًا على تجاهل هذا الهجوم النفسي؟”

لكن، ولدهشتهما، قبل أن يتمكنا من مواجهة أي مطاردين أو العثور على المنجل، عثرا على جثة في أنبوب تصريف.

أوضحت له العين العليمة طريقة هجوم هذه العنكبوتة الشبحية الوجه. فالتواصل البصري المباشر يثير الشهوة الغريزية، مما يؤدي إلى فقدان الوعي وسهولة الوقوع في الأسر كفريسة.

تمامًا مثل الشابة التي أمامه.

————————

كانت تقنية تنفس رينا وكل شيء آخر على أعلى مستوى بين المتخصصين من الدرجة الأولى، ومع ذلك كانت تتأثر بسهولة. هذا يعني أنه حتى لو حضر متخصص من الدرجة الثانية، فإذا ليست قوته الذهنية قوية بما يكفي، فمن المرجح أن يتأثر بهذا العنكبوت المتميز.

على الرغم من أن البيئة قذرة، إلا أن مياه الصرف الصحي أخفت آثار أقدامهما بشكل ملائم.

لم يعرف سوين ما يدور في ذهنها، لكن نظراته ازدادت عمقًا تدريجيًا. “تسك تسك… يبدو أن مصير هذه الشابة لم يُكتب له أن ينتهي هنا…”

شعر سوين أنه قد لاحظ ما يكفي، فرفع يده مستخدمًا مسدسًا مزودًا بكاتم صوت لإطلاق النار على رأس العنكبوت.

……

وعلاوة على ذلك، بدا أنها رأت شيئًا مثيرًا في مخيلتها، فازدادت رغبتها. واحمر وجهها بسرعة، بل وأطلقت بعض الأنين الغريب.

شعر سوين أنه قد لاحظ ما يكفي، فرفع يده مستخدمًا مسدسًا مزودًا بكاتم صوت لإطلاق النار على رأس العنكبوت.

كانت رينا مرتبكة في السابق، لكنها ليست غبية.

وكما أشارت إليه المعلومات المُقدَّرة، فرغم أن هذه الوحوش المشوهة قاتلة، إلا أن دفاعها الجسدي ضعيف للغاية. إذ يمكن للرصاص العادي أن يُحدث ثقوبًا كبيرة في أجسادها بسهولة.

شعر سوين أنه قد لاحظ ما يكفي، فرفع يده مستخدمًا مسدسًا مزودًا بكاتم صوت لإطلاق النار على رأس العنكبوت.

مع موت الوحش، استعادت رينا وعيها من حالة الهيام التي كانت تعيشها.

“هل فهمت حقًا خادم الفراغ الغامض الخاص بروزا؟”

أدركت على الفور أن هناك شيئًا محرجًا في جسدها، وليست متأكدة مما إذا كان خجلًا أم أن وجهها كان محمرًا منذ البداية. سألت بصوت خافت، “ماذا… ماذا حدث لي للتو؟”

“هل فهمت حقًا خادم الفراغ الغامض الخاص بروزا؟”

“لا تنظري مباشرة إلى عيون تلك العناكب الشبحية الحمراء، وإلا ستخضعين لسيطرة عقلية.”

عند سماعها سؤال سوين، خمنت شيئًا على الفور وقالت مباشرة، “إن مهنة المساعد دانيال المتقدمة هي “حارس”، وهو بارع في التتبع، ومكافحة التتبع، والقتال المباشر. وقد درّس العديد من دوراتنا القتالية العملية…”

لم يوضح سوين الكثير، واكتفى بالقول بنبرة هادئة.

لأن السر كان ناقصًا، لم تمتلك روزا سوى ذراعين ناريتين، وهو إنجاز ضئيل في عالم السحر. لو كان السر كاملًا، لأمكن المرء حتى تكثيف “خادم الفراغ” ليغطي الجسد بأكمله، كما لو كان مسكونًا…

لم يلتفت إلى مظهر رينا الخجول، الكفيل بجعل قلوب العديد من الفتيان تخفق. بل سار مباشرة نحو جثة المعلمة المساعدة، روزا.

لم يلتفت إلى مظهر رينا الخجول، الكفيل بجعل قلوب العديد من الفتيان تخفق. بل سار مباشرة نحو جثة المعلمة المساعدة، روزا.

“همم… حتى أن وحش العنكبوت أسقط بعض المواد.”

كانت رينا مرتبكة في السابق، لكنها ليست غبية.

نظرت سوين إلى التوهج المنبعث من جثة عنكبوت بحجم عجل. ومن بين البقايا، هناك في الواقع ساقان ملعونتان متوهجتان للعنكبوت.

لم يعد مبتدئًا في الخيمياء، فقد أدرك بالفطرة أن المهارات التي تُوصف ب”الغامضة” هي معارف نادرة وقيمة للغاية. ليس اكتساب هذه المهارات صعبًا فحسب، بل تعلمها صعب للغاية أيضًا، وفهمها أمر أساسي!

لكن الجودة ليست جيدة؛ فهي مجرد مواد حديدية سوداء عادية.

لطالما اشتبه سوين بوجود جاسوس في فريق الاختبار.

تجاهل سوين أرجل العنكبوت واقترب من جثة روزا.

الفصل 69: جثة روزا

سيتلاشى الضباب الموجود على الجسم بمرور الوقت، وكل ثانية من التأخير تعني فقدان هذه الشظايا عالية الجودة.

وفي الوقت نفسه، أعجب أيضًا بأن المساعدة كانت بالفعل مساعدة، تمتلك معرفة أكثر بكثير من الطلاب النخبة.

عليه أن يحصدها بسرعة.

على الرغم من أنه لا يمتلك لهيب روزا المبالغ فيه، إلا أن ذلك كافٍ لهجومه الأساسي أن يكون حاسمًا.

ثم، عندما اقترب من الضباب، نجح في استخراج كمية كبيرة من الأشياء المفيدة.

لكن سوين ظل هادئًا، وحدق في العنكبوت ذي العينين الحمراوين الذي كان على وشك التهام فريسته. قيّم صفات الوحش وهمس قائلًا، “همم… وحش نخبة؟”

[حصلت على شظايا من ذاكرة ‘روزا ويليامز’ *5]
[حصلت على بعض المعلومات: ‘كان دانيال يتصرف بغرابة في الآونة الأخيرة. رأيته يفتح سرًا نوعًا من أجهزة الإشارة في الممر تحت الأرض…’]
[أتقنت قدرًا كبيرًا من “معرفة الخيمياء المتقدمة”…]
[أتقنتَ فن الخيمياء الغامض خادم الفراغ (غير مكتمل)…]
[استوعبت قدرًا كبيرًا من ‘نظرية الخيمياء’…]
[أتقنت تقنية تشكيل الختم السريع المتقنة…]
[اكتسبت بعض “تقنيات الصبّ المتقدمة في الخيمياء”، وخبرة في الخيمياء +111]
[القوة العقلية +0.35]

حصاد متوقع.

لكن رينا، التي خلفه، ليست محظوظة. فقد تلاقت عيناها مع العنكبوت دون قصد، ثم وقفت هناك كتمثال بلا روح.

شعر سوين أن هناك الكثير من “المعرفة” في عقله.

وإلا، لما تمكن العدو من فهم تحركاتهم بدقة وإرسال الدودة المتحورة بدقة لمطاردة رينا.

مثل أحجية محطمة تتجمع فجأة قطعة كبيرة منها، منحه ذلك شعورًا لا يوصف بالإنجاز.

لكن، ولدهشتهما، قبل أن يتمكنا من مواجهة أي مطاردين أو العثور على المنجل، عثرا على جثة في أنبوب تصريف.

…….

النار الباردة الشبحية التي تحرق الوحوش أبقتهم بعيدًا، الأمر الذي جعله لا يزال يشعر بعدم الارتياح.

“هل فهمت حقًا خادم الفراغ الغامض الخاص بروزا؟”

لم يلتفت إلى مظهر رينا الخجول، الكفيل بجعل قلوب العديد من الفتيان تخفق. بل سار مباشرة نحو جثة المعلمة المساعدة، روزا.

نظر سوين إلى المهارة الإضافية الموجودة على اللوحة وفكر على الفور في المشهد الموجود في الزنزانة حيث صدّت روزا بمفردها عددًا لا يحصى من وحوش العثة.

اختار سوين مسارًا يقود إلى أعماق الكهف تحت الأرض. لقد دخلوا نظام الصرف الصحي للمدينة، حيث تتدفق مياه الصرف الصحي من حولهم. في الأصل، نوى سوين الذهاب باتجاه المنجل، لكن الآن أصبحت هذه فرصة جيدة لتجنب أي مطاردين محتملين.

النار الباردة الشبحية التي تحرق الوحوش أبقتهم بعيدًا، الأمر الذي جعله لا يزال يشعر بعدم الارتياح.

‘يا له من سر غامض وقوي.’

لم يعد مبتدئًا في الخيمياء، فقد أدرك بالفطرة أن المهارات التي تُوصف ب”الغامضة” هي معارف نادرة وقيمة للغاية. ليس اكتساب هذه المهارات صعبًا فحسب، بل تعلمها صعب للغاية أيضًا، وفهمها أمر أساسي!

شعر سوين أنه قد لاحظ ما يكفي، فرفع يده مستخدمًا مسدسًا مزودًا بكاتم صوت لإطلاق النار على رأس العنكبوت.

كان خادم الفراغ هذا في المدينة الداخلية، على الأرجح، سرًا غامضًا من الدرجة الأولى. لكي يتعلمه المرء، يجب أن يكون واحدًا من بين عشرة آلاف.

‘يا له من سر غامض وقوي.’

ومع ذلك، وبفضل موهبة الحاصد، أتقن سوين بسهولة هذا المستوى الغامض من الخيمياء.

لكن سوين ظل هادئًا، وحدق في العنكبوت ذي العينين الحمراوين الذي كان على وشك التهام فريسته. قيّم صفات الوحش وهمس قائلًا، “همم… وحش نخبة؟”

لمحت لحظة فضول في ذهن سوين. في تلك اللحظة، دارت الطاقة المظلمة في جسده بطريقة خاصة ومألوفة، وانطلق فجأة تيار صغير من اللهب الأزرق الباهت البارد من أصابعه.

حوّل سوين عينيه، وسأل مباشرة، “آنسة رينا، ما هي مهنة وموهبة المساعد دانيال؟ هل لديه أي أوراق رابحة قوية؟”

‘لقد نجح الأمر حقًا…’

ومع ذلك، وبفضل موهبة الحاصد، أتقن سوين بسهولة هذا المستوى الغامض من الخيمياء.

نظر سوين إلى اللهب كما لو كان ولاعة، وظهرت ابتسامة على وجهه.

لكن قبل أن يتمكن من استيعاب كل هذه المعرفة، عندما رأى معلومة واحدة في شظايا الذاكرة، أصبح وجهه جادًا فجأة، وتساءل، ‘هل هناك خطب ما في المساعد دانيال؟’

لم يقتصر هذا اللهب البارد على الاحتراق بسحر العناصر المظلمة فحسب، بل أضاف أيضًا تأثير “كسر الدفاع” للهجمات الجسدية.

تمامًا مثل الشابة التي أمامه.

لقد منح ذلك “الهجوم الأساسي” للمستخدم تأثير الضرر الجسدي والسحري معًا، مما تسبب في زيادة هائلة في الضرر!

تجاهل سوين أرجل العنكبوت واقترب من جثة روزا.

لأن السر كان ناقصًا، لم تمتلك روزا سوى ذراعين ناريتين، وهو إنجاز ضئيل في عالم السحر. لو كان السر كاملًا، لأمكن المرء حتى تكثيف “خادم الفراغ” ليغطي الجسد بأكمله، كما لو كان مسكونًا…

في السابق، اختفى دانيال دون أن يترك أثرًا، ولم يظهر المعلم أغسطس وجهه أبدًا، لذلك حكم سوين قبل الأوان بأنهما ماتا.

‘يا له من سر غامض وقوي.’

في الوقت نفسه، أظهرت العين العليمة تأثيرًا سلبيًا على الحالة.

بعد أن استشعر بعناية الخصائص المميزة لهذا اللهب البارد، تنهد سوين في قلبه.

“هل فهمت حقًا خادم الفراغ الغامض الخاص بروزا؟”

شعر أنه ربما يستطيع الآن إحداث ثقب في جدار خرساني بإصبع واحد.

مع كل هذه المعرفة التي استخلصها من جسد جاك، ماذا عن معلم مساعد يمكنه تعليم الطلاب؟

على الرغم من أنه لا يمتلك لهيب روزا المبالغ فيه، إلا أن ذلك كافٍ لهجومه الأساسي أن يكون حاسمًا.

وفي الوقت نفسه، أعجب أيضًا بأن المساعدة كانت بالفعل مساعدة، تمتلك معرفة أكثر بكثير من الطلاب النخبة.

“لا تنظري مباشرة إلى عيون تلك العناكب الشبحية الحمراء، وإلا ستخضعين لسيطرة عقلية.”

أدى هذا الارتفاع الكبير في معرفة الخيمياء إلى شعور سوين بأنه “تخطى صفوفًا دراسية”، حيث قفز من الصف الثالث إلى الصف السادس في لحظة.

……

لكن قبل أن يتمكن من استيعاب كل هذه المعرفة، عندما رأى معلومة واحدة في شظايا الذاكرة، أصبح وجهه جادًا فجأة، وتساءل، ‘هل هناك خطب ما في المساعد دانيال؟’

أوضحت له العين العليمة طريقة هجوم هذه العنكبوتة الشبحية الوجه. فالتواصل البصري المباشر يثير الشهوة الغريزية، مما يؤدي إلى فقدان الوعي وسهولة الوقوع في الأسر كفريسة.

…….

كادت رينا أن تصرخ من الرعب عندما رأت الجثة، لكنها تذكرت شيئًا ما، فغطت فمها بسرعة. ارتجفت عيناها الصافيتان بمزيج من الحزن والأسى.

لطالما اشتبه سوين بوجود جاسوس في فريق الاختبار.

عليه أن يحصدها بسرعة.

وإلا، لما تمكن العدو من فهم تحركاتهم بدقة وإرسال الدودة المتحورة بدقة لمطاردة رينا.

في تلك اللحظة، نظر العنكبوت إليه أيضًا.

لكنه ليس متأكدًا مما إذا كان الجاسوس طالبًا أم معلمًا.

 

في السابق، اختفى دانيال دون أن يترك أثرًا، ولم يظهر المعلم أغسطس وجهه أبدًا، لذلك حكم سوين قبل الأوان بأنهما ماتا.

على الرغم من أنه لا يمتلك لهيب روزا المبالغ فيه، إلا أن ذلك كافٍ لهجومه الأساسي أن يكون حاسمًا.

والآن، من خلال ذاكرة روزا، وجد دليلًا.

……

كانت رينا لا تزال غارقة في الحزن، ففي النهاية، ماتت المساعدة روزا لأنها حاولت إنقاذها.

أدى هذا الارتفاع الكبير في معرفة الخيمياء إلى شعور سوين بأنه “تخطى صفوفًا دراسية”، حيث قفز من الصف الثالث إلى الصف السادس في لحظة.

حوّل سوين عينيه، وسأل مباشرة، “آنسة رينا، ما هي مهنة وموهبة المساعد دانيال؟ هل لديه أي أوراق رابحة قوية؟”

‘لقد نجح الأمر حقًا…’

كانت رينا مرتبكة في السابق، لكنها ليست غبية.

لقد تعرضت لهجوم نفسي. شدة التقلبات النفسية أقل من قدرتك العقلية، لذلك نجحت في مقاومة هذه الحالة السلبية… نظر سوين وتأكد من أن الهجوم العقلي لهذا العنكبوت النخبة، كما أشارت العين العليمة، ليس كافيًا ليشكل تهديدًا لقوته العقلية العالية بشكل استثنائي.

عند سماعها سؤال سوين، خمنت شيئًا على الفور وقالت مباشرة، “إن مهنة المساعد دانيال المتقدمة هي “حارس”، وهو بارع في التتبع، ومكافحة التتبع، والقتال المباشر. وقد درّس العديد من دوراتنا القتالية العملية…”

على الرغم من أنه لا يمتلك لهيب روزا المبالغ فيه، إلا أن ذلك كافٍ لهجومه الأساسي أن يكون حاسمًا.

عند سماع عبارة “بارع في التتبع”، تحول تعبير سوين إلى تعبير بارد.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

في تلك اللحظة، شعر أيضًا وكأن هناك أزواجًا من العيون الحمراء في الظلام تحدق به، وتتمتم في نفسه قائلًا، “المنجل، القاتل، الوحش المتحور…”

وبينما ينظر سوين ينظر إلى الضباب المنبعث من الجثة، أضاءت عيناه. “همم… ميتة حديثًا؟”

————————

…….

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

وبينما ينظر سوين ينظر إلى الضباب المنبعث من الجثة، أضاءت عيناه. “همم… ميتة حديثًا؟”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

……

لم يعد مبتدئًا في الخيمياء، فقد أدرك بالفطرة أن المهارات التي تُوصف ب”الغامضة” هي معارف نادرة وقيمة للغاية. ليس اكتساب هذه المهارات صعبًا فحسب، بل تعلمها صعب للغاية أيضًا، وفهمها أمر أساسي!

ثم، عندما اقترب من الضباب، نجح في استخراج كمية كبيرة من الأشياء المفيدة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط