Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 84

مذكرات أبحاث اللاموتى

مذكرات أبحاث اللاموتى

الفصل 84: مذكرات أبحاث اللاموتى

 

 

 

عند عودته إلى الطابق الثالث مرة أخرى، سمع سوين فجأة اختفاء الضوضاء التي كانت في الطابق السفلي.

 

 

 

لا صوت دم، ولا طلقات نارية، ولا أصوات غريبة من الوحوش.

أبدى العجوز رأيه صراحةً، “هناك ثلاث طرق تقليدية لفك حيز ملعون. أولًا، القضاء على مصدر اللعنة داخل الحيز الملعون؛ ثانيًا، العثور على الغرض الملعون؛ ثالثًا، إحداث تقلبات طاقية لا يستطيع الحيز تحملها لفكها بالقوة. لكن هذا الحيز تحديدًا مختلف. فهو يمتص الأشخاص الذين يدركون وجوده. لذا، أظن أن “مصدر اللعنة” قد لا يكون كيانًا ماديًا، بل شيئًا أشبه بجسد روحي، كنوع من “الضغينة”. كما أن “قاعدة تجلي الأفكار الشريرة” التي اكتشفتها تؤكد تخميني. أنا شبه متأكد الآن من أن مصدر اللعنة في هذا المكان هو على الأرجح كيان بالغ القوة!”

 

……..

تنفس سوين الصعداء، غارقًا في أفكارها.

تجمدت نظرة سوين قليلًا، “هل عادت الأحداث إلى الوراء؟ يبدو أن المحقق الأعمى كان لديه بعض الندم قبل وفاته…”

 

 

تأكد في ذهنه على الفور من شيء ما، ‘عادةً، يكون تدفق الزمن في هذا المكان الملعون مماثلًا لتدفقه في العالم الخارجي. كان من المفترض أن يبقى “المحقق الأعمى” بيل هنا لبضعة أشهر، نظرًا لتردد دماغه المتهور. لم يكن ليتمكن من البقاء على قيد الحياة كل هذه المدة. لذا، ما رأيته للتو ليس على الأرجح شخصًا حيًا…’

لو كان سوين، لفعل الشيء نفسه. في مثل هذا المستشفى الغريب، من المستبعد مقابلة إنسان، خاصة مع نظرة الرجل الأعمى الغامضة.

 

 

كما أكد قاعدة فضائية كان قد استنتجها سابقًا، وهي أنه عندما يموت شخص ما، فإن وحوش الرعب التي ظهرت ستختفي، وسيعود الحيز إلى حالته الأصلية.

عند سماع هذا، ظهرت على وجه بيل علامات الصدمة.

 

لو كان سوين، لفعل الشيء نفسه. في مثل هذا المستشفى الغريب، من المستبعد مقابلة إنسان، خاصة مع نظرة الرجل الأعمى الغامضة.

وإلا، فعندما انجذب إلى الداخل لأول مرة، لم تكن هناك وحوش في الطابقين الثاني والثالث، ولم تكن هناك أي آثار لمعركة. من الواضح أن هذا غير صحيح.

 

 

وإلا، فعندما انجذب إلى الداخل لأول مرة، لم تكن هناك وحوش في الطابقين الثاني والثالث، ولم تكن هناك أي آثار لمعركة. من الواضح أن هذا غير صحيح.

وكما توقع، هذه مؤامرة مفتعلة!

الفصل 84: مذكرات أبحاث اللاموتى

 

خطط سوين لكسب ودّه كزميل مؤقت في الفريق وقال، “سيد بيل، لقد سمعت باسمك. أعتقد أنه إذا أردنا الخروج من هذا الحيز الملعون، فمن الأفضل البحث عن بعض الأدلة التي يمكن أن تقودنا إلى الخارج.”

لا يمكن أن يحدث ذلك إلا بدخول شخص غريب.

لقد وقف بالقرب من الدرج قبل قليل ليحتمي من هذا.

 

خطط سوين لكسب ودّه كزميل مؤقت في الفريق وقال، “سيد بيل، لقد سمعت باسمك. أعتقد أنه إذا أردنا الخروج من هذا الحيز الملعون، فمن الأفضل البحث عن بعض الأدلة التي يمكن أن تقودنا إلى الخارج.”

لحسن الحظ، لم تطارده الوحوش، وإلا شعر سوين أنه ربما كان سيموت في الحال.

لاحظه بيل أيضًا في نفس الوقت وسأله نفس السؤال للمرة الثالثة، “هل أنت إنسان؟”

 

 

“يبدو أن عليّ النزول مرة أخرى…”

 

 

 

لا تزال هناك بعض الأسئلة التي لم تتم الإجابة عليها في ذهنه، وعلى الرغم من خطورة الأمر، إلا أن سوين لا يزال ينوي النزول مرة أخرى.

الفصل 84: مذكرات أبحاث اللاموتى

 

ليس هناك أي أشياء ثمينة في الخزنة، فقط كومة من الدفاتر.

ففي النهاية، إذا أراد الخروج بنفسه، فلا يمكنه تجنب الطابق الثاني من المستشفى.

وبالفعل، بمجرد أن وضع دفتر الملاحظات جانبًا، حدثت حركة غير طبيعية فجأة عند باب مكتب المدير.

 

 

بعد أن استمع بعناية لبعض الوقت، لم يسمع أي حركة.

 

 

 

نزل سوين بحذر مرة أخرى.

كان “المحقق الأعمى” بيل يجلس عند باب غرفة الاستشارة، والدماء تسيل تحت قدميه.

 

 

ثم رأى المشهد نفسه تمامًا كما كان من قبل.

 

 

دون حتى المراهنة على الاحتمالية، من المرجح جدًا ألا يكون هناك وقت للتعرف على الشخص قبل الموت عند اللقاء.

كان “المحقق الأعمى” بيل يجلس عند باب غرفة الاستشارة، والدماء تسيل تحت قدميه.

 

 

كان يريد في الأصل استخدام العين العليمّة لمعرفة الأسرار التي يخفيها الطابق الثاني، ولمعرفة حالة الرجل الأعمى. ولكن في اللحظة التي وقعت فيها عيناه عليه، بدا أن الرجل الأعمى قد استشعر شيئًا ما، فسحب مسدسه فجأة!

تجمدت نظرة سوين قليلًا، “هل عادت الأحداث إلى الوراء؟ يبدو أن المحقق الأعمى كان لديه بعض الندم قبل وفاته…”

تنفس سوين الصعداء، غارقًا في أفكارها.

 

 

…….

 

 

 

لاحظ العجوز سوين مرة أخرى وسأل نفس السؤال، “هل أنت إنسان؟”

 

 

…….

“نعم.”

سأل سوين، “ما هي الأساليب؟”

 

 

رد سوين بنفس الكلمات.

 

 

 

كان يريد في الأصل استخدام العين العليمّة لمعرفة الأسرار التي يخفيها الطابق الثاني، ولمعرفة حالة الرجل الأعمى. ولكن في اللحظة التي وقعت فيها عيناه عليه، بدا أن الرجل الأعمى قد استشعر شيئًا ما، فسحب مسدسه فجأة!

 

 

كان سوين يعتقد في البداية أن الخزنة ستكون مصدر إزعاج، لكنه لم يتوقع أن يتمكن هذا المحقق العجوز من فتحها بسهولة باستخدام جهاز استقبال ومفتاح رئيسي.

انقبضت حدقتا سوين.

“لكن… لم يظهر الوحش إلا بعد حديث مطول بيننا. ربما كان ذلك لأن انتباهه كان منصبًا عليّ حينها. طالما استطعت تشتيت انتباهه وشرح الموقف في الوقت المناسب، فربما أستطيع منع ظهور ذلك الوحش المشوه…”

 

لاحظه بيل أيضًا في نفس الوقت وسأله نفس السؤال للمرة الثالثة، “هل أنت إنسان؟”

بصفته “خبيرًا في البنادق”، عرف من الحركات الدقيقة للرجل الأعمى أنه على وشك سحب مسدسه، لذلك لم يتردد على الإطلاق وصعد الدرج مسرعًا مرة أخرى.

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

وفي نفس اللحظة تقريبًا، ملأ صوت طلقة نارية أذنيه، وخدشت الرصاصة فخذه.

أخرج سوين جرعةً وعالج الخدش الموجود على فخذه، ثم حلل الموقف بسرعة في ذهنه.

 

 

لو لم يتفادى الرصاصة في الوقت المناسب، لأودت تلك الرصاصة بنصف حياته.

شعر سوين أنه إذا كانت لديه أدنى نية للقتل، فمن المحتمل أن يُستقبل بوابل من الرصاص بمجرد وصوله إلى أسفل الدرج.

 

 

بالعودة إلى ممر الطابق الثالث، عاد الهدوء إلى الطابق الثاني مرة أخرى.

 

 

 

أطلق سوين زفيرًا وتنهد قائلًا، “سيد البنادق قوي جدًا. الفجوة كبيرة جدًا…”

قال بيل، “أولًا، ابحث عن غرض ملعون قوي قادر على تقييد الأشباح، مثل شعار عائلة كارتر [الوتد]. لا أملكه، وأظنك لا تملكه أيضًا. ثانيًا، استخدم رصاصات كيميائية، مثل “الفضة” و”محطم الشر”. ثالثًا، قم بطقوس طرد الأرواح الشريرة الكيميائية. رابعًا، ردد اسمه… تتطلب المواقف المختلفة أساليب مختلفة، ولست متأكدًا أيها سيكون فعالًا. لكن الأساليب الثلاثة الأولى تتطلب مواجهة الأشباح مباشرة، لذا من الأفضل عدم تجربتها إلا عند الضرورة القصوى. يمكننا تجربة الأسلوب الرابع أولًا. ابحث عن اسم “سيد الضغينة” في المستشفى، ثم ردده. ربما يكسر الضغينة ويسمح لنا بالمغادرة مباشرة…”

 

ظل سوين متيقظًا طوال الوقت تحسبًا لظهور الوحوش المفاجئ، لكنه وجد أن مخاوفه كانت في غير محلها. كما دُهش من قدرة المحقق الأعمى بيل على ضبط نفسه تمامًا ومنع شرود ذهنه.

ليس من المفاجئ أن بيل يجيد الرماية.

 

 

لم يلقِ عليه سوى نظرة خاطفة، وتلقى رصاصة بالفعل.

لو كان سوين، لفعل الشيء نفسه. في مثل هذا المستشفى الغريب، من المستبعد مقابلة إنسان، خاصة مع نظرة الرجل الأعمى الغامضة.

وبالفعل، بمجرد أن وضع دفتر الملاحظات جانبًا، حدثت حركة غير طبيعية فجأة عند باب مكتب المدير.

 

وبالفعل، بمجرد أن وضع دفتر الملاحظات جانبًا، حدثت حركة غير طبيعية فجأة عند باب مكتب المدير.

لقد وقف بالقرب من الدرج قبل قليل ليحتمي من هذا.

 

 

 

ومع ذلك، ورغم إصابته الطفيفة في هذه الرحلة إلى الطابق السفلي، فقد أكد أيضًا بعض الأمور.

 

 

 

في تلك اللحظة، لم تظهر كلمة “إنسان” فوق رأس بيل، بل ظهرت كلمة “الروح المتجلية”.

علاوة على ذلك، فإن خبير البنادق الذي لم يُظهر أي ضغينة، في هذا المكان الملعون الغريب، قد لا يكون عدوًا بل عونًا كبيرًا.

 

 

من الناحية البيولوجية، كان ميتًا بالفعل.

وبدون إزعاج الوحوش، وجدا بسرعة غرفة خاصة: مكتب المدير.

 

————————

لكن في هذا الحيز، لا يزال على قيد الحياة بطريقة مشابهة لشخصية نظامية.

رد سوين بنفس الكلمات.

 

 

[[⌐☐=☐: يعني npc، شخصية غير قابلة للعب.]

 

 

 

…….

كما أكد قاعدة فضائية كان قد استنتجها سابقًا، وهي أنه عندما يموت شخص ما، فإن وحوش الرعب التي ظهرت ستختفي، وسيعود الحيز إلى حالته الأصلية.

 

 

“ينبغي أن تكون الأحداث التي تجري في الطابق الثاني بمثابة إعادة تمثيل للحظات الأخيرة للرجل الأعمى…”

قوي للغاية؟

 

 

أخرج سوين جرعةً وعالج الخدش الموجود على فخذه، ثم حلل الموقف بسرعة في ذهنه.

سأل سوين، “ما هي الأساليب؟”

 

 

لولا الرجل الأعمى معزز قدرات الدماغ، لذهب بسلاسة إلى الطابق الثاني للعثور على الملفات.

التقط سوين واحدة منها بشكل عرضي وأدرك على الفور أنه وجد الدليل الصحيح!

 

من الناحية البيولوجية، كان ميتًا بالفعل.

الآن وقد أمسك بهذا الرجل، إذا سقط مرة أخرى، فسيتعين عليه مواجهة الوحش المشوه عالي المستوى الذي خلقه عقل الرجل الأعمى.

 

 

 

كيف تمنع من أن تراوده أي أفكار جامحة؟

 

 

 

الطريقة الأكثر فعالية هي قتله.

 

 

بعد مناقشة استراتيجيتهما، بدأ سوين وبيل البحث عن أدلة في غرف الفحص المختلفة.

لكن… أصبح سوين الآن متأكدًا من أن بيل قوي بشكل لا يصدق.

سأل سوين، “ما هي الأساليب؟”

 

 

لم يلقِ عليه سوى نظرة خاطفة، وتلقى رصاصة بالفعل.

كيف تمنع من أن تراوده أي أفكار جامحة؟

 

لحسن الحظ، لم تطارده الوحوش، وإلا شعر سوين أنه ربما كان سيموت في الحال.

شعر سوين أنه إذا كانت لديه أدنى نية للقتل، فمن المحتمل أن يُستقبل بوابل من الرصاص بمجرد وصوله إلى أسفل الدرج.

وبعد توقف للحظة، تابع قائلًا، “مع ذلك، فقد تعلمت بعض الأساليب الخاصة للتعامل مع هذا النوع من “الضغينة” من بعض الصيادين القدامى. ربما لسنا بحاجة إلى مواجهتها بشكل مباشر.”

 

لولا الرجل الأعمى معزز قدرات الدماغ، لذهب بسلاسة إلى الطابق الثاني للعثور على الملفات.

وُفق على خطة قتله بشكل مباشر!

 

 

 

“لكن… لم يظهر الوحش إلا بعد حديث مطول بيننا. ربما كان ذلك لأن انتباهه كان منصبًا عليّ حينها. طالما استطعت تشتيت انتباهه وشرح الموقف في الوقت المناسب، فربما أستطيع منع ظهور ذلك الوحش المشوه…”

 

 

 

فكر سوين في النقطة الأساسية وقرر النزول مرة أخرى.

بعد مناقشة استراتيجيتهما، بدأ سوين وبيل البحث عن أدلة في غرف الفحص المختلفة.

 

وبعد توقف للحظة، تابع قائلًا، “مع ذلك، فقد تعلمت بعض الأساليب الخاصة للتعامل مع هذا النوع من “الضغينة” من بعض الصيادين القدامى. ربما لسنا بحاجة إلى مواجهتها بشكل مباشر.”

أخذ نفسًا عميقًا، مذكّرًا نفسه بألا يُظهر أي عداء أو تصرفات قد تُساء فهمها.

 

 

 

ثم نزل الدرج مرة أخرى ورأى بالفعل المحقق العجوز ينزف على المقعد.

 

 

 

…….

عند سماع هذا، ظهرت على وجه بيل علامات الصدمة.

 

بعد مناقشة استراتيجيتهما، بدأ سوين وبيل البحث عن أدلة في غرف الفحص المختلفة.

لاحظه بيل أيضًا في نفس الوقت وسأله نفس السؤال للمرة الثالثة، “هل أنت إنسان؟”

 

 

لاحظه بيل أيضًا في نفس الوقت وسأله نفس السؤال للمرة الثالثة، “هل أنت إنسان؟”

أجاب سوين، “نعم.”

 

 

 

تكررت نفس المحادثة مرة أخرى، وأراد بيل اختبار أصول سوين.

تكررت نفس المحادثة مرة أخرى، وأراد بيل اختبار أصول سوين.

 

استمع سوين واكتسب بعض المعرفة الجديدة. لم يكن يتوقع وجود كل هذه الطرق للتعامل مع هذا الأمر. كانت هذه هي التجربة التي اكتُسبت على حساب أرواح لا تُحصى. إن أفراد “منظمة المظلة” جديرون بسمعتهم.

هذه المرة، لم يخفِ أسلوبه وقال مباشرة، “لقد اكتشفت قواعد هذا المكان الملعون. الوحوش هنا هي في الواقع تجليات لأفكارنا. طالما أننا نتحكم في أنفسنا ولا نفكر فيها، فلن تظهر الوحوش.”

لم يلقِ عليه سوى نظرة خاطفة، وتلقى رصاصة بالفعل.

 

 

وبما أن الطرف الآخر كان قد مات بالفعل، فإنه لم يعتقد أنه من الضروري إخفاء هذه المعلومات.

 

 

 

علاوة على ذلك، فإن خبير البنادق الذي لم يُظهر أي ضغينة، في هذا المكان الملعون الغريب، قد لا يكون عدوًا بل عونًا كبيرًا.

 

 

————————

عند سماع هذا، ظهرت على وجه بيل علامات الصدمة.

 

 

لا يمكن أن يحدث ذلك إلا بدخول شخص غريب.

عبس حاجبيه، وبدا وكأنه يفكر مليًا.

بصفته “خبيرًا في البنادق”، عرف من الحركات الدقيقة للرجل الأعمى أنه على وشك سحب مسدسه، لذلك لم يتردد على الإطلاق وصعد الدرج مسرعًا مرة أخرى.

 

تأكد في ذهنه على الفور من شيء ما، ‘عادةً، يكون تدفق الزمن في هذا المكان الملعون مماثلًا لتدفقه في العالم الخارجي. كان من المفترض أن يبقى “المحقق الأعمى” بيل هنا لبضعة أشهر، نظرًا لتردد دماغه المتهور. لم يكن ليتمكن من البقاء على قيد الحياة كل هذه المدة. لذا، ما رأيته للتو ليس على الأرجح شخصًا حيًا…’

في لحظة، أدرك هذا الرجل الكفيف، المعروف بأنه محقق عظيم، النقطة الأساسية بسهولة، “لا عجب، لقد شعرت أن الوحوش التي ظهرت من قبل كانت مألوفة. هكذا هي الأمور إذن.”

 

 

تنفس سوين الصعداء، غارقًا في أفكارها.

تبادل الاثنان أطراف الحديث لبعض الوقت، ولاحظ سوين عدم ظهور أي وحوش. خمّن أن المحقق الكفيف ربما يكون قد سيطر على بعض أفكاره المرعبة.

من الناحية البيولوجية، كان ميتًا بالفعل.

 

ففي النهاية، إذا أراد الخروج بنفسه، فلا يمكنه تجنب الطابق الثاني من المستشفى.

من الواضح أن بيل لم يدرك أنه قد مات بالفعل.

…….

 

 

خطط سوين لكسب ودّه كزميل مؤقت في الفريق وقال، “سيد بيل، لقد سمعت باسمك. أعتقد أنه إذا أردنا الخروج من هذا الحيز الملعون، فمن الأفضل البحث عن بعض الأدلة التي يمكن أن تقودنا إلى الخارج.”

كان “المحقق الأعمى” بيل يجلس عند باب غرفة الاستشارة، والدماء تسيل تحت قدميه.

 

…….

أومأ بيل برأسه دون تردد، “همم. أنا بحاجة إلى مساعد.” لم يتوقع سوين أن بيل قد اكتشف بالفعل طريقة لكسر لعنة المكان.

 

 

 

أبدى العجوز رأيه صراحةً، “هناك ثلاث طرق تقليدية لفك حيز ملعون. أولًا، القضاء على مصدر اللعنة داخل الحيز الملعون؛ ثانيًا، العثور على الغرض الملعون؛ ثالثًا، إحداث تقلبات طاقية لا يستطيع الحيز تحملها لفكها بالقوة. لكن هذا الحيز تحديدًا مختلف. فهو يمتص الأشخاص الذين يدركون وجوده. لذا، أظن أن “مصدر اللعنة” قد لا يكون كيانًا ماديًا، بل شيئًا أشبه بجسد روحي، كنوع من “الضغينة”. كما أن “قاعدة تجلي الأفكار الشريرة” التي اكتشفتها تؤكد تخميني. أنا شبه متأكد الآن من أن مصدر اللعنة في هذا المكان هو على الأرجح كيان بالغ القوة!”

وتابع بيل قائلًا، “استنادًا إلى الأدلة الحالية، من المحتمل أن تكون مواصفات هذا الحيز الملعون عالية جدًا. من المرجح أن قدرة “مصدر اللعنة” تتجاوز ما يمكننا تحمله. لذلك، سيكون من الخطير البحث عنه بتهور.”

 

تنفس سوين الصعداء، غارقًا في أفكارها.

قوي للغاية؟

 

 

لولا الرجل الأعمى معزز قدرات الدماغ، لذهب بسلاسة إلى الطابق الثاني للعثور على الملفات.

خبير البنادق هذا يقول مثل هذه الكلمات.. عبس سوين.

 

 

لو لم يتفادى الرصاصة في الوقت المناسب، لأودت تلك الرصاصة بنصف حياته.

الأمور أكثر تعقيدًا مما كان يتوقع.

 

 

بعد مناقشة استراتيجيتهما، بدأ سوين وبيل البحث عن أدلة في غرف الفحص المختلفة.

كان فهمه للحيز الملعون أقل بكثير من فهم بيل. هناك أمور كثيرة خارجة عن معرفته، ولم يتوقع أن يكون كسر الحيز الملعون معقدًا إلى هذا الحد.

 

 

وفي نفس اللحظة تقريبًا، ملأ صوت طلقة نارية أذنيه، وخدشت الرصاصة فخذه.

وبمجرد سماع هذا، استبعد خيار مواجهة الزعيم بشكل مباشر على الفور.

 

 

لو لم يتفادى الرصاصة في الوقت المناسب، لأودت تلك الرصاصة بنصف حياته.

دون حتى المراهنة على الاحتمالية، من المرجح جدًا ألا يكون هناك وقت للتعرف على الشخص قبل الموت عند اللقاء.

 

 

“لكن… لم يظهر الوحش إلا بعد حديث مطول بيننا. ربما كان ذلك لأن انتباهه كان منصبًا عليّ حينها. طالما استطعت تشتيت انتباهه وشرح الموقف في الوقت المناسب، فربما أستطيع منع ظهور ذلك الوحش المشوه…”

يبدو أن الخيار الذي يحمل أعلى فرصة للبقاء على قيد الحياة هو العثور على اسم “سيد الضغينة” وترديده.

رد سوين بنفس الكلمات.

 

أومأ بيل برأسه دون تردد، “همم. أنا بحاجة إلى مساعد.” لم يتوقع سوين أن بيل قد اكتشف بالفعل طريقة لكسر لعنة المكان.

لم يتوقع سوين أن بيل سيتوصل بالفعل إلى نفس الفكرة التي توصل إليها.

 

 

 

وتابع بيل قائلًا، “استنادًا إلى الأدلة الحالية، من المحتمل أن تكون مواصفات هذا الحيز الملعون عالية جدًا. من المرجح أن قدرة “مصدر اللعنة” تتجاوز ما يمكننا تحمله. لذلك، سيكون من الخطير البحث عنه بتهور.”

 

 

 

وبعد توقف للحظة، تابع قائلًا، “مع ذلك، فقد تعلمت بعض الأساليب الخاصة للتعامل مع هذا النوع من “الضغينة” من بعض الصيادين القدامى. ربما لسنا بحاجة إلى مواجهتها بشكل مباشر.”

 

 

في لحظة، أدرك هذا الرجل الكفيف، المعروف بأنه محقق عظيم، النقطة الأساسية بسهولة، “لا عجب، لقد شعرت أن الوحوش التي ظهرت من قبل كانت مألوفة. هكذا هي الأمور إذن.”

سأل سوين، “ما هي الأساليب؟”

 

 

 

قال بيل، “أولًا، ابحث عن غرض ملعون قوي قادر على تقييد الأشباح، مثل شعار عائلة كارتر [الوتد]. لا أملكه، وأظنك لا تملكه أيضًا. ثانيًا، استخدم رصاصات كيميائية، مثل “الفضة” و”محطم الشر”. ثالثًا، قم بطقوس طرد الأرواح الشريرة الكيميائية. رابعًا، ردد اسمه… تتطلب المواقف المختلفة أساليب مختلفة، ولست متأكدًا أيها سيكون فعالًا. لكن الأساليب الثلاثة الأولى تتطلب مواجهة الأشباح مباشرة، لذا من الأفضل عدم تجربتها إلا عند الضرورة القصوى. يمكننا تجربة الأسلوب الرابع أولًا. ابحث عن اسم “سيد الضغينة” في المستشفى، ثم ردده. ربما يكسر الضغينة ويسمح لنا بالمغادرة مباشرة…”

 

 

كان المحققون في الواقع مزيجًا من المهن المختلفة التي تعرف كل شيء.

استمع سوين واكتسب بعض المعرفة الجديدة. لم يكن يتوقع وجود كل هذه الطرق للتعامل مع هذا الأمر. كانت هذه هي التجربة التي اكتُسبت على حساب أرواح لا تُحصى. إن أفراد “منظمة المظلة” جديرون بسمعتهم.

 

 

 

……..

 

 

 

بعد مناقشة استراتيجيتهما، بدأ سوين وبيل البحث عن أدلة في غرف الفحص المختلفة.

ومع ذلك، ورغم إصابته الطفيفة في هذه الرحلة إلى الطابق السفلي، فقد أكد أيضًا بعض الأمور.

 

 

ظل سوين متيقظًا طوال الوقت تحسبًا لظهور الوحوش المفاجئ، لكنه وجد أن مخاوفه كانت في غير محلها. كما دُهش من قدرة المحقق الأعمى بيل على ضبط نفسه تمامًا ومنع شرود ذهنه.

 

 

 

وبدون إزعاج الوحوش، وجدا بسرعة غرفة خاصة: مكتب المدير.

سجلت هذه الدفاتر يوميات تجارب بعنوان “أبحاث الموتى الأحياء”. وقد رأى بسهولة اسم الشخص الذي وقع عليها في كل يومية تقريبًا: تيرميدو م. تشيخوف.

 

كما أكد قاعدة فضائية كان قد استنتجها سابقًا، وهي أنه عندما يموت شخص ما، فإن وحوش الرعب التي ظهرت ستختفي، وسيعود الحيز إلى حالته الأصلية.

دون إضاعة الكثير من الوقت، سمحت مهارات بيل التحقيقية لهما بالعثور بسرعة على خزنة خلف جدارية على الحائط.

أجاب سوين، “نعم.”

 

 

كان سوين يعتقد في البداية أن الخزنة ستكون مصدر إزعاج، لكنه لم يتوقع أن يتمكن هذا المحقق العجوز من فتحها بسهولة باستخدام جهاز استقبال ومفتاح رئيسي.

 

 

 

كان المحققون في الواقع مزيجًا من المهن المختلفة التي تعرف كل شيء.

 

 

أبدى العجوز رأيه صراحةً، “هناك ثلاث طرق تقليدية لفك حيز ملعون. أولًا، القضاء على مصدر اللعنة داخل الحيز الملعون؛ ثانيًا، العثور على الغرض الملعون؛ ثالثًا، إحداث تقلبات طاقية لا يستطيع الحيز تحملها لفكها بالقوة. لكن هذا الحيز تحديدًا مختلف. فهو يمتص الأشخاص الذين يدركون وجوده. لذا، أظن أن “مصدر اللعنة” قد لا يكون كيانًا ماديًا، بل شيئًا أشبه بجسد روحي، كنوع من “الضغينة”. كما أن “قاعدة تجلي الأفكار الشريرة” التي اكتشفتها تؤكد تخميني. أنا شبه متأكد الآن من أن مصدر اللعنة في هذا المكان هو على الأرجح كيان بالغ القوة!”

ليس هناك أي أشياء ثمينة في الخزنة، فقط كومة من الدفاتر.

تأكد في ذهنه على الفور من شيء ما، ‘عادةً، يكون تدفق الزمن في هذا المكان الملعون مماثلًا لتدفقه في العالم الخارجي. كان من المفترض أن يبقى “المحقق الأعمى” بيل هنا لبضعة أشهر، نظرًا لتردد دماغه المتهور. لم يكن ليتمكن من البقاء على قيد الحياة كل هذه المدة. لذا، ما رأيته للتو ليس على الأرجح شخصًا حيًا…’

 

وبالفعل، بمجرد أن وضع دفتر الملاحظات جانبًا، حدثت حركة غير طبيعية فجأة عند باب مكتب المدير.

التقط سوين واحدة منها بشكل عرضي وأدرك على الفور أنه وجد الدليل الصحيح!

 

 

سجلت هذه الدفاتر يوميات تجارب بعنوان “أبحاث الموتى الأحياء”. وقد رأى بسهولة اسم الشخص الذي وقع عليها في كل يومية تقريبًا: تيرميدو م. تشيخوف.

سجلت هذه الدفاتر يوميات تجارب بعنوان “أبحاث الموتى الأحياء”. وقد رأى بسهولة اسم الشخص الذي وقع عليها في كل يومية تقريبًا: تيرميدو م. تشيخوف.

…….

 

كيف تمنع من أن تراوده أي أفكار جامحة؟

قلب سوين بضع صفحات ورأى أن دفتر الملاحظات مليء ببيانات كثيفة متنوعة، ومعرفة بالرونية، ومعرفة بالكيمياء… كان المحتوى متقدمًا للغاية، ولم يستطع فهم معظمه.

 

 

ثم نزل الدرج مرة أخرى ورأى بالفعل المحقق العجوز ينزف على المقعد.

في لحظة، أدرك سوين أن قيمة هذه المذكرات لا تقدر بثمن.

 

 

 

دون أن ينظر عن كثب، خزنها جميعًا في خاتم التخزين خاصته.

 

 

 

بحسب طبيعة حبكات الرعب، أخبره حدس سوين أنه عند اكتشاف مثل هذا الدليل الحاسم، فمن المرجح أن يؤدي ذلك إلى إطلاق نوع من ردود الفعل المتسلسلة.

كان “المحقق الأعمى” بيل يجلس عند باب غرفة الاستشارة، والدماء تسيل تحت قدميه.

 

 

وبالفعل، بمجرد أن وضع دفتر الملاحظات جانبًا، حدثت حركة غير طبيعية فجأة عند باب مكتب المدير.

دون إضاعة الكثير من الوقت، سمحت مهارات بيل التحقيقية لهما بالعثور بسرعة على خزنة خلف جدارية على الحائط.

————————

لم يلقِ عليه سوى نظرة خاطفة، وتلقى رصاصة بالفعل.

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

ففي النهاية، إذا أراد الخروج بنفسه، فلا يمكنه تجنب الطابق الثاني من المستشفى.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

لا يمكن أن يحدث ذلك إلا بدخول شخص غريب.

 

في لحظة، أدرك هذا الرجل الكفيف، المعروف بأنه محقق عظيم، النقطة الأساسية بسهولة، “لا عجب، لقد شعرت أن الوحوش التي ظهرت من قبل كانت مألوفة. هكذا هي الأمور إذن.”

 

علاوة على ذلك، فإن خبير البنادق الذي لم يُظهر أي ضغينة، في هذا المكان الملعون الغريب، قد لا يكون عدوًا بل عونًا كبيرًا.

 

 

 

سأل سوين، “ما هي الأساليب؟”

 

بعد أن استمع بعناية لبعض الوقت، لم يسمع أي حركة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

أطلق سوين زفيرًا وتنهد قائلًا، “سيد البنادق قوي جدًا. الفجوة كبيرة جدًا…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط