Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 87

المواضيع الثلاثة النهائية للخيمياء

المواضيع الثلاثة النهائية للخيمياء

 

إذا لم يكن مجرد تشابه أسماء، فيجب أن تكون فتاة الشبح الصغيرة من الحيز الملعون في قاعة العاصفة عندما عبر أول مرة.

أين ذهبت المراحل المفقودة؟

الفصل 87: المواضيع الثلاثة النهائية للخيمياء

الفصل 87: المواضيع الثلاثة النهائية للخيمياء

تحدث الشخص المقنع مع سوين لبعض الوقت، وحصل على المعلومات التي أرادها، ثم غادر الشقة.

والآن وقد أصبح لديه بعض الوقت، تصفّحها بعناية.

لم يكلف نفسه حتى بالنزول إلى القبو لإلقاء نظرة.

أين ذهبت المراحل المفقودة؟

لكن بالتفكير في الأمر، حتى لو عرف مدخل ومخرج ذلك المكان، فهذا لا يعني بالضرورة أنه سيخرج منه حيًا.

تحدث الشخص المقنع مع سوين لبعض الوقت، وحصل على المعلومات التي أرادها، ثم غادر الشقة.

فبمجرد دخوله إلى القبو، سينجر حتمًا إلى المشاكل.

نظر سوين إلى المنزل الذي كان راضيًا عنه في الأصل، بتعبير يائس نوعًا ما. “يبدو أن عليَّ الانتقال مرة أخرى…”

إذا واجه حقًا ذلك اللاميت أزرق البشرة فائق المستوى، فرغم أنه يُعتبر الآن أحد كبار المتخصصين في مدينة ليندون القديمة، إلا أنه قد لا يخرج حيًا.

التفسير الأساسي للخيمياء هو تحويل المعادن الثمينة، كالذهب مثلًا.

ومع ذلك، شعر سوين بدهشة طفيفة من الزيارة غير المتوقعة للشخص المقنع.

عندما نظر إلى وصف “الجثة النشطة”، لم يكن أول رد فعله هو دراسة أي تقنية إحياء، بل أدرك فجأة ما إذا كان بإمكانه استخدام “الجثة النشطة” زرقاء الجلد كوسيط دمية لاستعمال المنجل.

فمن البداية إلى النهاية، لم يُبدِ الشخص المقنع أي عدائية، بل كان مثل رجل نبيل حقيقي، مهذب، معقول، ومنصف في تعاملاته…

“فشل آخر. أوه، يا له من يوم رهيب…”

لكن لماذا يفرّ هذا الرجل المتواضع الظاهر، “نيكولا ج. إميريتش”، نائب عميد أكاديمية البرج الأسود، من المدينة الداخلية؟

لكن لماذا يفرّ هذا الرجل المتواضع الظاهر، “نيكولا ج. إميريتش”، نائب عميد أكاديمية البرج الأسود، من المدينة الداخلية؟

السبب على الأرجح هو ما قاله بنفسه: بعض الأسرار التي لو عُرفت لسببت متاعب.

ومع ذلك، شعر سوين بدهشة طفيفة من الزيارة غير المتوقعة للشخص المقنع.

خبرات سوين الخاصة مكنته من فهم الطبيعة البشرية بسهولة أكبر من غيره.

كانت مخطوطة بخط اليد، كل صفحة منها مليئة بنصوص كثيفة ورسوم توضيحية.

على الأقل، يستطيع التمييز بين حسن النية والخبث.

لم يكلف نفسه حتى بالنزول إلى القبو لإلقاء نظرة.

سوين شعر أن “نيكولا ج. إميريتش” هذا هو أسهل شخص يمكن التعامل معه منذ أن عبر إلى هذا العالم السفلي القاسي.

“21 مارس، 1221. الهدف التجريبي رقم #001. استخدمت جثة جديدة وبدأت التجربة…”

…….

تقريبًا جميع شروط التحكم بالمنجل قد توفرت.

مع مغادرة الشخص المقنع، اختفى تمامًا الشعور بالخطر من قلب سوين.

تحدث الشخص المقنع مع سوين لبعض الوقت، وحصل على المعلومات التي أرادها، ثم غادر الشقة.

والآن بعد أن بادر الصياد وراء الفخ بالكشف عن نفسه وشرح نيته، فالأمور على الأرجح أصبحت واضحة.

“24 أبريل، 1224. الهدف التجريبي رقم #3335. أحرزت التجربة تقدمًا أخيرًا، ونجحت في خلق أول جثة نشطة. بدأت بمحاولة دمج الروح…”

نظر سوين إلى المنزل الذي كان راضيًا عنه في الأصل، بتعبير يائس نوعًا ما. “يبدو أن عليَّ الانتقال مرة أخرى…”

…….

على الرغم من أن الشخص المقنع قال إن الفخ لم يكن موجهًا للسكان العاديين ولن يزعجه في المستقبل، إلا أن سوين لم تكن لديه أي نية للاستمرار في العيش هنا.

لا عجب أن يوجد مذبح تحت الأرض في تلك القاعة يمكنه إيقاظ موهبة من فئة لورد.

فضَّل الابتعاد عن “ساحة المعركة” الحساسة هذه التي تضم متخصصين كبار.

إذا لم يكن مجرد تشابه أسماء، فيجب أن تكون فتاة الشبح الصغيرة من الحيز الملعون في قاعة العاصفة عندما عبر أول مرة.

لم يجرؤ على النزول إلى القبو مرة أخرى، وخطط للعثور على شخص ما لينقل أغراضه غدًا.

“13 أغسطس، 1221. الهدف التجريبي رقم #624. استخلصت مادة نشطة من جسد ذلك المخلوق الهابطي فائق المستوى. أسميتها ‘المصل X’. بعد الحقن، استعادت الجثة الجديدة بعض السمات الفسيولوجية للإنسان الحي…”

في تلك اللحظة، تذكر سوين شيئًا ما وأخرج دفتر ملاحظات من خاتم التخزين الخاص به.

قلب سوين صفحات المذكرات، متفهمًا المحتويات التي استوعبها، وتكونت لديه فكرة عامة عن القصة في ذهنه.

كان هذا هو “مذكرات أبحاث اللاموتى” التي أخرجها من الخزنة داخل الحيز الملعون.

الطرف الآخر لم يسأل عنها سابقًا، وهو أخفى المعلومة عمدًا.

الفصل 87: المواضيع الثلاثة النهائية للخيمياء

والآن وقد أصبح لديه بعض الوقت، تصفّحها بعناية.

عندما نظر إلى وصف “الجثة النشطة”، لم يكن أول رد فعله هو دراسة أي تقنية إحياء، بل أدرك فجأة ما إذا كان بإمكانه استخدام “الجثة النشطة” زرقاء الجلد كوسيط دمية لاستعمال المنجل.

كانت مخطوطة بخط اليد، كل صفحة منها مليئة بنصوص كثيفة ورسوم توضيحية.

لكنها كانت مجرد فكرة عابرة.

بمجرد التقليب، استطاع رؤية رسوم ملونة بالقلم الرصاص لهياكل بشرية مختلفة، مثل الأذرع، الرؤوس، الهياكل العظمية… أو تصويرًا تفصيليًا لمختلف الأعضاء الداخلية.

تقريبًا جميع شروط التحكم بالمنجل قد توفرت.

لدى كاتب المذكرات مهارة رسم قوية جدًا، وبالنظر إلى هذه الصور المرسومة باليد، شعر سوين وكأنه ينظر إلى مطبوعات تشريحية دقيقة من حياته السابقة، حيث كان كل وعاء دموي، وعصب، وألياف عضلية مرسومًا بوضوح…

نظر سوين أولًا إلى هذه المحتويات غير المفهومة في المذكرات ولم يتمالك نفسه من الإعجاب بمدى المبالغة في بحث علماء الخيمياء القدماء لعلوم الحياة.

من السطح إلى البنية الداخلية، وصولًا إلى المستوى المجهري لأنماط الخلايا المكبرة.

المحتوى في المذكرات متقدم جدًا، وحتى المعرفة السطحية كانت أكثر من اللازم ليستوعبها في الوقت الحالي.

علاوة على ذلك، لم تكن مجرد رسومات، بل احتوى الدفتر أيضًا على الكثير من النصوص الشارحة. شرحت بالتفصيل وظائف الأعضاء البشرية، وكيفية عمل الدم، العضلات، الأعضاء، والدماغ. حتى أنها حددت أين يجب رسم الرونية على أي الأوعية الدموية.

هناك ثلاثة مواضيع نهائية في مجال الخيمياء: إحياء الموتى، نقل الحياة، وإنشاء الحياة.

هناك أيضًا العديد من الرسوم التخطيطية غير المفهومة للأدوات المساعدة، ومقاييس مختلفة، ونماذج إكسسوارات غريبة…

أعاد سوين المذكرات إلى مكانها.

نظر سوين أولًا إلى هذه المحتويات غير المفهومة في المذكرات ولم يتمالك نفسه من الإعجاب بمدى المبالغة في بحث علماء الخيمياء القدماء لعلوم الحياة.

كان عالم خيمياء قويًا أراد البحث عن طريقة لإحياء الموتى وأجرى تجارب مجنونة في المشرحة. من الجثث إلى المرضى، ثم إلى الأحياء…

علم الحياة ممزوجًا بالخيمياء الغامضة خلق حقًا عالمًا سحريًا.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

ومع ذلك، بمستواه الحالي في “الخيمياء مبتدئ متقدم”، عندما رأى المحتويات في المذكرات… كان يفهم تسعة أعشارها، لكنه ضاع تمامًا عندما يتعلق الأمر بفهم الصورة الكاملة.

لم يطل سوين التفكير في المحتوى الأكاديمي أكثر من ذلك، وبدلًا من ذلك ركز على الأجزاء التي يمكنه فهمها من “المذكرات”.

كان فضوليًا بشأن الرونية فائقة المستوى على جسد اللاميت الأزرق البشرة، لكن عندما نظر إليها، شعر بالرعب.

إذا واجه حقًا ذلك اللاميت أزرق البشرة فائق المستوى، فرغم أنه يُعتبر الآن أحد كبار المتخصصين في مدينة ليندون القديمة، إلا أنه قد لا يخرج حيًا.

المذكرات بالفعل احتوت على تعليمات ومبادئ تفصيلية لرسم مثل هذه الرونية. لكنها لم تكن كتابًا دراسيًا، بل سجل تجارب. لم يكن هناك شرح خطوة بخطوة، بل مجرد تسجيل بسيط لشيء ما. علاوة على ذلك، تطرقت لمحتوى أبحاث حساس وكانت مشفرة بوضوح.

كان هذا هو “مذكرات أبحاث اللاموتى” التي أخرجها من الخزنة داخل الحيز الملعون.

بعد قراءة بضع صفحات، أصبح سوين مرتبكًا تمامًا وتخلى عن محاولة فهم تلك المعرفة المتخصصة.

شعر أن هذه “المعرفة المتقدمة” ربما لم تكن من حقه، أو حتى حق معظم الناس في ليندون القديمة، فهمها.

تقريبًا جميع شروط التحكم بالمنجل قد توفرت.

ومع ذلك، لدى سوين أيضًا تساؤلات في قلبه. لماذا كانت الخيمياء القديمة والاختراقات الحديثة بهذه القوة؟

“زيادة جرعة ‘المصل X’، أصبحت الجثة الجديدة خارج السيطرة. أنسجة الجسم تشوهت وظهرت أشكال غريبة، تحولت في النهاية إلى وحوش بغيضة، تشبه المخلوقات الهابطة الارتدادية… تعديل الوصفة، الاستمرار في زيادة الجرعة للتجربة، أجسام الهدف لم تتحمل، أوعيتها الدموية وقلوبها انفجرت…”

أين ذهبت المراحل المفقودة؟

كانت تمتلك تقريبًا كل خصائص الكائن الحي، بل وكان لديها قوة روحية ظلامية…

…….

لكن بالتفكير في الأمر، حتى لو عرف مدخل ومخرج ذلك المكان، فهذا لا يعني بالضرورة أنه سيخرج منه حيًا.

لم يطل سوين التفكير في المحتوى الأكاديمي أكثر من ذلك، وبدلًا من ذلك ركز على الأجزاء التي يمكنه فهمها من “المذكرات”.

لكن في الواقع، الخيمياء لم تكن غنوصية أو سحرًا، بل كانت علمًا.

بمجرد نظرة، عرف كيف نشأت “مذكرات أبحاث اللاموتى” هذه.

علاوة على ذلك، لم تكن مجرد رسومات، بل احتوى الدفتر أيضًا على الكثير من النصوص الشارحة. شرحت بالتفصيل وظائف الأعضاء البشرية، وكيفية عمل الدم، العضلات، الأعضاء، والدماغ. حتى أنها حددت أين يجب رسم الرونية على أي الأوعية الدموية.

التفسير الأساسي للخيمياء هو تحويل المعادن الثمينة، كالذهب مثلًا.

لم يكلف نفسه حتى بالنزول إلى القبو لإلقاء نظرة.

لكن في الواقع، الخيمياء لم تكن غنوصية أو سحرًا، بل كانت علمًا.

قلب سوين صفحات المذكرات، متفهمًا المحتويات التي استوعبها، وتكونت لديه فكرة عامة عن القصة في ذهنه.

هناك ثلاثة مواضيع نهائية في مجال الخيمياء: إحياء الموتى، نقل الحياة، وإنشاء الحياة.

“7 نوفمبر، 1222. الهدف التجريبي رقم #1135 أظهر علامات تشوه بعد حقن المصل X، لكنه نجا بأعجوبة وتحسنت صفاته الجسدية بشكل لا يصدق. نجحت في استخلاص عينة من الأجسام المضادة البيولوجية التي تمنع التشوهات من دم الهدف. أوه، اليوم يوم سعيد، التجربة أحرزت تقدمًا كبيرًا…”

وفي هذه المذكرات، كان تقرير أبحاث لعالم خيمياء قديم مجنون يُدعى “ثيرميدو م. تشيخوف” أراد إحياء الجثث.

عندما رأى سوين المجلد الأول من المذكرات، ظهرت على وجهه نظرة عدم تصديق.

باتباع الجدول الزمني المسجل في المذكرات، وجد سوين المجلد الأول.

نظر سوين أولًا إلى هذه المحتويات غير المفهومة في المذكرات ولم يتمالك نفسه من الإعجاب بمدى المبالغة في بحث علماء الخيمياء القدماء لعلوم الحياة.

“2 يناير، 1221. آه… كله بسبب خطأي في البحث تعرضت الآنسة بيستويا لمصيبة… لماذا لا أستطيع إعادتها إلى الحياة؟ راجعت المواد البحثية التي تركها علماء الخيمياء القدماء ووجدت الكثير من الإلهام. أخيرًا، قررت إعادة تشغيل مشروع ‘إحياء الموتى’…”

لا توجد معلومات كثيرة عن بيستويا في المذكرات، وليس لدى سوين أدلة كافية لتخمين “المصيبة” التي حلت بها.

عندما رأى سوين المجلد الأول من المذكرات، ظهرت على وجهه نظرة عدم تصديق.

فمن البداية إلى النهاية، لم يُبدِ الشخص المقنع أي عدائية، بل كان مثل رجل نبيل حقيقي، مهذب، معقول، ومنصف في تعاملاته…

لأنه رأى اسمًا مألوفًا: بيستويا.

————————

إذا لم يكن مجرد تشابه أسماء، فيجب أن تكون فتاة الشبح الصغيرة من الحيز الملعون في قاعة العاصفة عندما عبر أول مرة.

ذلك “كيكوف” خلق “جثثًا نشطة”، لكنه فشل في النهاية في منحها الحياة.

لم يكن يعرف خلفية هذا العالم من قبل ولا يعرف أصل تلك الفتاة الصغيرة.

الآن يعرف، كان لقبها مميزًا جدًا، بيستويا إسحاق.

الآن يعرف، كان لقبها مميزًا جدًا، بيستويا إسحاق.

وتلك القاعة المهجورة، بلا شك، كانت مقر إقامة السير إسحاق، الذي لُقب ب “نصف ملك الخيمياء” في الحقبة السابقة.

علم الحياة ممزوجًا بالخيمياء الغامضة خلق حقًا عالمًا سحريًا.

لا عجب أن يوجد مذبح تحت الأرض في تلك القاعة يمكنه إيقاظ موهبة من فئة لورد.

“7 نوفمبر، 1222. الهدف التجريبي رقم #1135 أظهر علامات تشوه بعد حقن المصل X، لكنه نجا بأعجوبة وتحسنت صفاته الجسدية بشكل لا يصدق. نجحت في استخلاص عينة من الأجسام المضادة البيولوجية التي تمنع التشوهات من دم الهدف. أوه، اليوم يوم سعيد، التجربة أحرزت تقدمًا كبيرًا…”

لا توجد معلومات كثيرة عن بيستويا في المذكرات، وليس لدى سوين أدلة كافية لتخمين “المصيبة” التي حلت بها.

إذا واجه حقًا ذلك اللاميت أزرق البشرة فائق المستوى، فرغم أنه يُعتبر الآن أحد كبار المتخصصين في مدينة ليندون القديمة، إلا أنه قد لا يخرج حيًا.

التالي هو مذكرات الأبحاث الأساسية.

شعر أن هذه “المعرفة المتقدمة” ربما لم تكن من حقه، أو حتى حق معظم الناس في ليندون القديمة، فهمها.

“21 مارس، 1221. الهدف التجريبي رقم #001. استخدمت جثة جديدة وبدأت التجربة…”

“عائلات المرضى اكتشفت بعض التشوهات، لذلك لم أجرؤ على استخدام مرضى المستشفى بعد الآن. كلفت تاجر سوق سوداء بشراء عبيد من سوق النخاسة…”

“1 مايو. وجدت طريقة في الكتب القديمة يمكنها إبطاء تحلل الجثث… جرعة نشطة + [الرونية 8 لتجميع الظلام] يمكنها تجميع هالة الموتى… حولت مشرحة المستشفى إلى ميدان بحث…”

“2 يناير، 1221. آه… كله بسبب خطأي في البحث تعرضت الآنسة بيستويا لمصيبة… لماذا لا أستطيع إعادتها إلى الحياة؟ راجعت المواد البحثية التي تركها علماء الخيمياء القدماء ووجدت الكثير من الإلهام. أخيرًا، قررت إعادة تشغيل مشروع ‘إحياء الموتى’…”

“13 أغسطس، 1221. الهدف التجريبي رقم #624. استخلصت مادة نشطة من جسد ذلك المخلوق الهابطي فائق المستوى. أسميتها ‘المصل X’. بعد الحقن، استعادت الجثة الجديدة بعض السمات الفسيولوجية للإنسان الحي…”

“13 أغسطس، 1221. الهدف التجريبي رقم #624. استخلصت مادة نشطة من جسد ذلك المخلوق الهابطي فائق المستوى. أسميتها ‘المصل X’. بعد الحقن، استعادت الجثة الجديدة بعض السمات الفسيولوجية للإنسان الحي…”

“زيادة جرعة ‘المصل X’، أصبحت الجثة الجديدة خارج السيطرة. أنسجة الجسم تشوهت وظهرت أشكال غريبة، تحولت في النهاية إلى وحوش بغيضة، تشبه المخلوقات الهابطة الارتدادية… تعديل الوصفة، الاستمرار في زيادة الجرعة للتجربة، أجسام الهدف لم تتحمل، أوعيتها الدموية وقلوبها انفجرت…”

المحتوى في المذكرات متقدم جدًا، وحتى المعرفة السطحية كانت أكثر من اللازم ليستوعبها في الوقت الحالي.

“جثث المستشفى لا تكفي، والظروف لا تلبي متطلبات البحث النشط. أحتاج جثثًا أحدث؛ حاولت استخدام أولئك المرضى المحتضرين…”

“24 أبريل، 1224. الهدف التجريبي رقم #3335. أحرزت التجربة تقدمًا أخيرًا، ونجحت في خلق أول جثة نشطة. بدأت بمحاولة دمج الروح…”

“عائلات المرضى اكتشفت بعض التشوهات، لذلك لم أجرؤ على استخدام مرضى المستشفى بعد الآن. كلفت تاجر سوق سوداء بشراء عبيد من سوق النخاسة…”

لم يكلف نفسه حتى بالنزول إلى القبو لإلقاء نظرة.

“7 نوفمبر، 1222. الهدف التجريبي رقم #1135 أظهر علامات تشوه بعد حقن المصل X، لكنه نجا بأعجوبة وتحسنت صفاته الجسدية بشكل لا يصدق. نجحت في استخلاص عينة من الأجسام المضادة البيولوجية التي تمنع التشوهات من دم الهدف. أوه، اليوم يوم سعيد، التجربة أحرزت تقدمًا كبيرًا…”

لكن بالتفكير في الأمر، حتى لو عرف مدخل ومخرج ذلك المكان، فهذا لا يعني بالضرورة أنه سيخرج منه حيًا.

“11 مارس. اليوم، تسلل ‘فأر’ إلى المختبر وسرق بعض بيانات الأبحاث. يبدو أن شخصًا ما مهتم ب ‘المصل X’، فهو يملأ الجسد البشري بالحيوية. ربما بعض كبار الشخصيات يريدون استخدامه لإطالة أعمارهم. لست مهتمًا بالتعامل معهم، دعهم وشأنهم…”

وتلك القاعة المهجورة، بلا شك، كانت مقر إقامة السير إسحاق، الذي لُقب ب “نصف ملك الخيمياء” في الحقبة السابقة.

“فشل آخر. أوه، يا له من يوم رهيب…”

المحتوى في المذكرات متقدم جدًا، وحتى المعرفة السطحية كانت أكثر من اللازم ليستوعبها في الوقت الحالي.

“24 أبريل، 1224. الهدف التجريبي رقم #3335. أحرزت التجربة تقدمًا أخيرًا، ونجحت في خلق أول جثة نشطة. بدأت بمحاولة دمج الروح…”

الطرف الآخر لم يسأل عنها سابقًا، وهو أخفى المعلومة عمدًا.

“اللعنة، على الرغم من أنني نجحت في إعطاء الجثة كل السمات البيولوجية للإنسان الحي ولا توجد مشاكل في السلالة، لماذا فشل دمج الروح مع ذلك؟! أظهر الجسد رفضًا واضحًا للروح… لا يوجد وقت كافٍ، أنا غير راضٍ…”

شعر أن هذه “المعرفة المتقدمة” ربما لم تكن من حقه، أو حتى حق معظم الناس في ليندون القديمة، فهمها.

…….

قلب سوين صفحات المذكرات، متفهمًا المحتويات التي استوعبها، وتكونت لديه فكرة عامة عن القصة في ذهنه.

بعد قراءة بضع صفحات، أصبح سوين مرتبكًا تمامًا وتخلى عن محاولة فهم تلك المعرفة المتخصصة.

كان عالم خيمياء قويًا أراد البحث عن طريقة لإحياء الموتى وأجرى تجارب مجنونة في المشرحة. من الجثث إلى المرضى، ثم إلى الأحياء…

لم يجرؤ على النزول إلى القبو مرة أخرى، وخطط للعثور على شخص ما لينقل أغراضه غدًا.

أخيرًا، انتهت المذكرات فجأة، كما لو أن شيئًا غير متوقع حدث، ولا مزيد من المعلومات.

علم الحياة ممزوجًا بالخيمياء الغامضة خلق حقًا عالمًا سحريًا.

ذلك “كيكوف” خلق “جثثًا نشطة”، لكنه فشل في النهاية في منحها الحياة.

فبمجرد دخوله إلى القبو، سينجر حتمًا إلى المشاكل.

على الأقل حسب الملاحظات، لقد فشل.

لم يكن يعرف خلفية هذا العالم من قبل ولا يعرف أصل تلك الفتاة الصغيرة.

“إذن، ‘الجثة النشطة’ في الحيز الملعون جاءت من هذا…”

“21 مارس، 1221. الهدف التجريبي رقم #001. استخدمت جثة جديدة وبدأت التجربة…”

بعد قراءة المذكرات، خطرت لسوين فجأة.

————————

عندما نظر إلى وصف “الجثة النشطة”، لم يكن أول رد فعله هو دراسة أي تقنية إحياء، بل أدرك فجأة ما إذا كان بإمكانه استخدام “الجثة النشطة” زرقاء الجلد كوسيط دمية لاستعمال المنجل.

تحدث الشخص المقنع مع سوين لبعض الوقت، وحصل على المعلومات التي أرادها، ثم غادر الشقة.

كانت تمتلك تقريبًا كل خصائص الكائن الحي، بل وكان لديها قوة روحية ظلامية…

بمجرد التقليب، استطاع رؤية رسوم ملونة بالقلم الرصاص لهياكل بشرية مختلفة، مثل الأذرع، الرؤوس، الهياكل العظمية… أو تصويرًا تفصيليًا لمختلف الأعضاء الداخلية.

تقريبًا جميع شروط التحكم بالمنجل قد توفرت.

“7 نوفمبر، 1222. الهدف التجريبي رقم #1135 أظهر علامات تشوه بعد حقن المصل X، لكنه نجا بأعجوبة وتحسنت صفاته الجسدية بشكل لا يصدق. نجحت في استخلاص عينة من الأجسام المضادة البيولوجية التي تمنع التشوهات من دم الهدف. أوه، اليوم يوم سعيد، التجربة أحرزت تقدمًا كبيرًا…”

لكنها كانت مجرد فكرة عابرة.

إذا لم يكن مجرد تشابه أسماء، فيجب أن تكون فتاة الشبح الصغيرة من الحيز الملعون في قاعة العاصفة عندما عبر أول مرة.

المحتوى في المذكرات متقدم جدًا، وحتى المعرفة السطحية كانت أكثر من اللازم ليستوعبها في الوقت الحالي.

خبرات سوين الخاصة مكنته من فهم الطبيعة البشرية بسهولة أكبر من غيره.

أعاد سوين المذكرات إلى مكانها.

نظر سوين أولًا إلى هذه المحتويات غير المفهومة في المذكرات ولم يتمالك نفسه من الإعجاب بمدى المبالغة في بحث علماء الخيمياء القدماء لعلوم الحياة.

————————

لكن بالتفكير في الأمر، حتى لو عرف مدخل ومخرج ذلك المكان، فهذا لا يعني بالضرورة أنه سيخرج منه حيًا.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

كان عالم خيمياء قويًا أراد البحث عن طريقة لإحياء الموتى وأجرى تجارب مجنونة في المشرحة. من الجثث إلى المرضى، ثم إلى الأحياء…

كانت مخطوطة بخط اليد، كل صفحة منها مليئة بنصوص كثيفة ورسوم توضيحية.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

قلب سوين صفحات المذكرات، متفهمًا المحتويات التي استوعبها، وتكونت لديه فكرة عامة عن القصة في ذهنه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط