Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 86

المنشق
PDF

المنشق

 

عندما استمع سوين إلى هذه الكلمات، أدرك أيضًا أن الطرف الآخر قد كشف نواياه وتظاهر بالارتباك، “بما أنك متخصص عالي المستوى وقد تعديت على ممتلكاتي، فأنا أخشى أن هذا غير مناسب.”

الفصل 86: المنشق

لقد سألتُ، فلماذا لا أرغب في معرفة ذلك؟

 

 

خرج سوين للتو من القبو ودخل غرفة المعيشة، حيث شعر على الفور بنظرة غريبة موجهة إليه.

ليس لدى الشخص الملثم أي نية لإخفاء أي شيء، وقال بصراحة، “حدث شيء ما في ذلك الوقت جعلني أدرك أن هذا الحيز الملعون يخفي سرًا كبيرًا. على الرغم من أنني دمرت ذلك الملف السري للغاية، وأن معظم من كانوا على علم به لقوا حتفهم أثناء الاستكشاف، إلا أن هناك بعض الآثار التي لا يمكن محوها. وبما أن أحدهم يحقق معي، فقد استخدمت تلك الأدلة المتبقية لإرشاد المحققين إلى قبو هذا المنزل.”

 

جاء الصياد ليتفقد فريسته!

في الماضي، ربما لم يكن سوين قادرًا على إدراك تلك النظرة الخافتة. لكن الآن، بعد أن عزز بيل قدرته على الإدراك، أصبح بإمكانه تحديد أن الشخص الذي يتلصص عليه يقف خلفه عند النافذة المطلة على الخليج.

 

 

 

‘هناك شخص ما في المنزل!’

 

 

 

خفق قلب سوين بشدة.

 

 

 

تصرف بحزم، وما إن شعرَ بوجود أحدهم، حتى أمسك بيده دميتي رون من سترته الواقية من الرياح، ووضعهما بجانبه. أما يده الأخرى فقبضت على مقبض الصندوق الأسود، مستعدًا لتأرجحه وإحداث شق مكاني.

تصرف بحزم، وما إن شعرَ بوجود أحدهم، حتى أمسك بيده دميتي رون من سترته الواقية من الرياح، ووضعهما بجانبه. أما يده الأخرى فقبضت على مقبض الصندوق الأسود، مستعدًا لتأرجحه وإحداث شق مكاني.

 

 

إن حقيقة اقتحام أحدهم للمنزل أكدت شكوكه السابقة.

توقف للحظة، ونظر إلى الدميتين اللتين يحملهما سوين، ولمعت في عينيه لمحة من الدهشة، “مهاراتك في تحريك الدمى جيدة للغاية. من باب الفضول فقط، لم أتوقع أن يكون الأمر مصادفة كهذه…”

 

 

كان هذا المنزل فخًا!

أوضح الشخص المقنع قائلًا، “ما أقصده هو… أن بعض الأمور تصبح مزعجة بمجرد معرفتها. فهل تريد أن تجلب لنفسك المتاعب؟”

 

بعد تفكير طويل، بادر بالكلام قائلًا، “أنا راضٍ جدًا عن معلوماتك. إنها تتجاوز حتى قيمة المواد التي سأساعدك فيها. لذلك، ووفقًا لاتفاقنا، يمكنني أن أعدك بمنحك بعض المكافآت الإضافية.”

جاء الصياد ليتفقد فريسته!

 

 

ضيّق سوين عينيه قليلًا، ولم يؤكد الأمر ولم ينفيه.

إذا كان نائب عميد أكاديمية البرج الأسود السابق هو من انشق، فقد أدرك سوين أنه لم يكن لديه سوى فرصة واحدة للتحرك.

 

 

 

لذا لم يُشهر مسدسه حتى، وبمجرد أن رأى الشخص، كان عليه أن يتصرف قبل أن يتمكن الطرف الآخر من الرد. حتى لو كان ذلك يعني المخاطرة بحياته، كان عليه أن يقضي على الشخص الذي كان يتجسس عليه سرًا.

 

 

 

اتُخذت جميع هذه القرارات في لحظة. ظن سوين أنه قد تصرف بسرعة كافية، لكنه لم يتوقع أن يكون رد فعل الطرف الآخر أسرع!

لكن سرعان ما تذكر في نفسه أنه لم يستطع تحديد متى كشف عن أي عيوب. كما لم يستطع فهم الغاية من وجود متخصص عالي المستوى يتبعه.

 

 

كان يُدير جسده محاولًا تحديد موقع المتسلل، وتأرجحت يده التي تحمل الصندوق الأسود. ما إن يرى الشخص، حتى يُحسم الأمر في لحظة.

عند سماع هذا، ظهرت على وجه سوين ملامح صارمة بالكاد يمكن ملاحظتها.

 

 

لكن فجأة، حدث شيء غريب.

 

 

 

وجد سوين أنه لا يستطيع تحريك جسده!

 

 

 

ليس بسبب سيطرة عقلية، بل بدا أن الهواء المحيط به قد تحول إلى مادة صلبة، فسجنه وجعل من المستحيل عليه التحرر. ‘سحر من نوع السيطرة؟’

عند سماع ذلك، تمتم الشخص المقنع لنفسه قائلًا، “تمامًا كما ورد في النصوص القديمة.”

 

 

في هذه اللحظة، صرخ الدخيل الذي كان خلفه أيضًا في دهشة قائلًا، “أنت حي بالفعل؟”

عند هذه النقطة، نظر إلى سوين وقال، “حسنًا، لقد أخبرتك بما أردت معرفته. يمكنك أن تخبرني بما تعرفه…”

 

 

 

 

 

“متخصص قوي…”

الأمر ببساطة أنه لم يتوقع مثل هذه المصادفة، وأن يلتقي الاثنان بهذه الطريقة.

 

 

تمتم سوين لنفسه وهو يستمع إلى الصوت القادم من الخلف.

لكن فجأة، حدث شيء غريب.

 

 

لكن في لحظة، استرخى.

 

 

الأمر ببساطة أنه لم يتوقع مثل هذه المصادفة، وأن يلتقي الاثنان بهذه الطريقة.

كان الفارق في القوة بالفعل شيئًا لا يمكن تعويضه بإجراءات يائسة.

 

 

بعد تفكير طويل، بادر بالكلام قائلًا، “أنا راضٍ جدًا عن معلوماتك. إنها تتجاوز حتى قيمة المواد التي سأساعدك فيها. لذلك، ووفقًا لاتفاقنا، يمكنني أن أعدك بمنحك بعض المكافآت الإضافية.”

علاوة على ذلك، حتى لو بادر بالهجوم، فإنه لم يستشعر أي “نية خبيثة” من الشخص الذي يقف خلفه. على الأقل ليس في الوقت الراهن.

 

 

في نظر سوين، الشخص الذي لا يُظهر أي عيوب مثل هذا الشخص إما أنه حسن النية حقًا أو أنه شديد الخطورة!

وعندما تحدث الشخص، سار ببطء إلى أمام سوين، وعبر أولًا عن موقفه قائلًا، “لا تسيئي فهمي، ليس لدي أي نوايا سيئة تجاهك. إن تقييدك هو أيضًا من أجل سلامتنا.”

 

 

“لكن قبل إتمام الصفقة، لدي سؤال.”

عندما استمع سوين إلى هذه الكلمات، أدرك أيضًا أن الطرف الآخر قد كشف نواياه وتظاهر بالارتباك، “بما أنك متخصص عالي المستوى وقد تعديت على ممتلكاتي، فأنا أخشى أن هذا غير مناسب.”

 

 

عند سماع هذا، ضاقت نظرة سوين وقالت، “هل كنت تتبعني؟”

يرتدي الشخص الذي أمامه عباءة سوداء تغطي وجهه، مما جعل ملامحه ضبابًا أسود.

عند سماع هذه الكلمات، لمعت عينا سوين بلمحة من المفاجأة.

 

 

قال بنبرة إطراء، “أنت بالفعل شديد اليقظة. لو كنت شخصًا آخر، حتى لو كان متخصصًا عالي المستوى، لربما أصبحت روحًا هامدة تحت نصل سيفه…”

 

 

إذا كان نائب عميد أكاديمية البرج الأسود السابق هو من انشق، فقد أدرك سوين أنه لم يكن لديه سوى فرصة واحدة للتحرك.

ضيّق سوين عينيه قليلًا، ولم يؤكد الأمر ولم ينفيه.

 

 

 

شعر بأن الطرف الآخر قد رأى ما كان في صندوقه، وشعر بعدم الارتياح حيال ذلك.

 

 

 

فكر أنه حتى لو لم يستطع الموت اليوم، فربما لن يكون قادرًا على الاحتفاظ بمنجل الحاصد.

حاول سوين جاهدًا كبح جماح تقلباته العاطفية، متجنبًا أن يُكشف أمره، وشرح ببساطة قائلًا، “لقد قابلتُ ‘المحقق الأعمى’ بيل في الحيز الملعون.”

 

 

لكن يبدو أن الشخص المقنع قد خمّن أفكاره تمامًا، فقال مباشرةً، “أنت تحمل منجل سوبنوس الأسود في يدك، أليس كذلك؟ تبًا، لم أتوقع أن يقع بين يديك. لكن اطمئن، هذا النوع من الأشياء المختومة كنزٌ للآخرين، ولكنه لا يثير اهتمامي كثيرًا. ليس هناك الكثير ممن يستطيعون إجباري على استخدام هذا السلاح، وعندما يتعلق الأمر بموقف حياة أو موت، فهو عديم الفائدة.”

 

 

 

عند سماع هذه الكلمات، لمعت عينا سوين بلمحة من المفاجأة.

شعر أنه بما أن سوين يعرف هويته بالفعل، فلا داعي لإخفاء أي شيء، وذكر السبب مباشرة قائلًا، “موهبتي هي [C-042-قارئ الأفكار]. على الرغم من أنها ليست موهبة قتالية قوية للغاية، إلا أنها عملية.”

 

“متخصص قوي…”

لكنه فهم على الفور المعنى الخفي في كلمات الشخص المقنع: ليس بإمكان الكثير من الناس في لينغدون القديمة إجباره على استخدام هذا المنجل!

 

 

وبالنظر إلى الشخص الذي سيتعقبه العقيد بيل من “منظمة المظلة”، فلا بد أنه ليس شخصًا بسيطًا.

لكي يتمكن هذا الشخص من قول مثل هذه الكلمات، فلا بد أنه يتمتع بقوى كبيرة.

 

 

 

شعر سوين أن النظر إلى هذا الشخص المقنع منحه إحساسًا أعمق بالغموض مقارنة بالنظر إلى تشاك، زعيم منظمة المظلة.

 

 

عند هذه النقطة، نظر إلى سوين وقال، “حسنًا، لقد أخبرتك بما أردت معرفته. يمكنك أن تخبرني بما تعرفه…”

وبالنظر إلى الشخص الذي سيتعقبه العقيد بيل من “منظمة المظلة”، فلا بد أنه ليس شخصًا بسيطًا.

 

 

حاول سوين جاهدًا كبح جماح تقلباته العاطفية، متجنبًا أن يُكشف أمره، وشرح ببساطة قائلًا، “لقد قابلتُ ‘المحقق الأعمى’ بيل في الحيز الملعون.”

لكن بما أنه لم يكن هنا من أجل الثروة أو لإيذائه، فلماذا أتى هذا الشخص المقنع إلى هنا؟

شعر أنه بما أن سوين يعرف هويته بالفعل، فلا داعي لإخفاء أي شيء، وذكر السبب مباشرة قائلًا، “موهبتي هي [C-042-قارئ الأفكار]. على الرغم من أنها ليست موهبة قتالية قوية للغاية، إلا أنها عملية.”

 

 

أوه… صحيح!

لكن في لحظة، استرخى.

 

في تلك اللحظة، وبينما كان الشخص المقنع على وشك المغادرة، بدا وكأنه قد خمن شيئًا ما.

للحيز الملعون!

 

 

 

 

 

لم يتحدث سوين كثيرًا. كان الطرف السلبي، واستمع بصمت. سيكشف الطرف الآخر عن غايته في النهاية.

لم يتحدث سوين كثيرًا. كان الطرف السلبي، واستمع بصمت. سيكشف الطرف الآخر عن غايته في النهاية.

تجاهل سوين عمدًا دور [العين العليمة] في روايته، مما جعلها تبدو غير قابلة للتصديق إلى حد ما.

 

في الحقيقة، لم يكن هذا الفخ موجهًا للمستأجرين العاديين. لو لم يُبالغ في التفكير، لما واجه أي مشاكل على الأرجح.

وفي تلك اللحظة، لم يتوقع أبدًا أن الشخص المقنع لن يذكر غرضه، بل سأل عرضًا، “هل ذهبت إلى السوق السوداء من قبل للعثور على حرفي ماهر لتصنيع هيكل خاص؟”

“…”

 

“على ما يرام.”

عند سماع هذا، ضاقت نظرة سوين وقالت، “هل كنت تتبعني؟”

استمع سوين بهدوء عند سماعه هذا.

 

على الرغم من أن سوين لم يستطع رؤية تعابير وجهه، إلا أنه شعر بأن هذا الرجل ربما كان راضيًا جدًا عن المعلومات التي قدمها.

كان رد فعله الأول هو أنه كان مراقَبًا.

لقد وفر الحوار بين الأشخاص الأذكياء الكثير من الخطوات غير الضرورية.

 

 

لكن سرعان ما تذكر في نفسه أنه لم يستطع تحديد متى كشف عن أي عيوب. كما لم يستطع فهم الغاية من وجود متخصص عالي المستوى يتبعه.

 

 

 

“لا، لقد أسأت فهم الأمر. إنه مجرد تخمين مني.”

 

 

أجاب سوين بهدوء، “نعم، لقد واجهته. كان ذلك الوحش سريعًا جدًا، وقتل بيل بسهولة في الحيز. ولأنني كنت قد سمعت عن طريقة لاختراق هذا النوع من الحيز، في حالة الطوارئ، رددت اسمًا رأيته بالصدفة، ثم خرجت…”

لم يتردد الشخص المقنع وقال بنبرة عادية، “لم أتبعك. كل ما في الأمر أنني ذهبت إلى متجر “روزن للخيمياء” من قبل، وأخبرني صاحبه أن أحدهم أراد تخصيص هيكل الذهب الداكن لرمح العنكبوت الثماني. ظننتُ أنه لا يوجد الكثير من المتخصصين الذين يمكنهم استخدام هذ الهيكل، ربما يكون أحدهم محرك دمى…”

 

 

استمع الشخص المقنع بصبر واهتمام.

توقف للحظة، ونظر إلى الدميتين اللتين يحملهما سوين، ولمعت في عينيه لمحة من الدهشة، “مهاراتك في تحريك الدمى جيدة للغاية. من باب الفضول فقط، لم أتوقع أن يكون الأمر مصادفة كهذه…”

الوضع الحالي ليس وقتًا مناسبًا لطلب المكافآت.

 

لكنه شعر أنه إذا كذب، فسيكتشف هذا الرجل ذلك بالتأكيد، لذلك تجنب السؤال ببساطة وقال، “أنا فقط أكثر حذرًا…”

وعند سماع ذلك، أبدى سوين أيضًا لمحة من الإدراك والمفاجأة، “هل أنت ‘المعلم الحرفي’ الذي ذكره صاحب المتجر؟”

 

 

 

إن المتخصص من الدرجة الأولى الذي يستطيع استخدام مثل هذه الهياكل المعقدة كمحرك دمى يستوفي هذا الشرط بالفعل.

 

 

لم يتفاجأ الشخص المقنع من سؤال سوين، فأجاب ببساطة، “هل أنت متأكد أنك تريد أن تعرف؟”

الأمر ببساطة أنه لم يتوقع مثل هذه المصادفة، وأن يلتقي الاثنان بهذه الطريقة.

 

 

 

لكن بينما يفكر سوين في الأمر، شعر أيضًا أن هذا الشخص لا يكذب.

 

 

لكنه فهم على الفور المعنى الخفي في كلمات الشخص المقنع: ليس بإمكان الكثير من الناس في لينغدون القديمة إجباره على استخدام هذا المنجل!

الحرفيون المهرة نادرون في قلب المدينة، ويكاد يكون من المستحيل ظهور شخصيات بهذه الأهمية في السوق السوداء بضواحيها. ولكن إذا كان نائب العميد هو من انشق عن أكاديمية البرج الأسود للكيمياء، فإن المنطق يصحّ أيضًا!

لم يسأل سوين عن المحتوى المخفي، بل استمع بهدوء بينما يواصل حديثه.

 

 

“معلم؟ أظن ذلك…”

إنه بحاجة إلى بعض المعلومات الضرورية لتقييم خياراته المستقبلية.

 

 

تحدث الشخص المقنع بنبرة هادئة، بعد أن رفع بالفعل التعويذة المقيدة عن سوين. وسأل، “هل ما زلت بحاجة إلى صقل معداتك؟”

وبعد أن قال ذلك، نظر إلى سوين بفضول وسأل، “أنا أيضًا فضولي، كيف تورطتَ في الأمر؟”

 

 

“بالطبع.”

 

 

للحيز الملعون!

بعد أن تحرر من القيود، شعر سوين بخفة في جسده ولم يقم بأي حركات متهورة. حتى أنه وضع الصندوق الأسود الذي يحمله على الأرض.

 

 

 

وتابع الشخص المقنع قائلًا، “يمكننا عقد صفقة.”

كان يدرك تمامًا أنه قد تورط في مشكلة بالفعل عندما اكتشف هذا الحيز الملعون.

 

 

أجاب سوين، “كلي آذان صاغية.”

 

 

 

لم يُبدِ الوافد الجديد أي عداء، وردّ سوين بلطف كافٍ.

الحرفيون المهرة نادرون في قلب المدينة، ويكاد يكون من المستحيل ظهور شخصيات بهذه الأهمية في السوق السوداء بضواحيها. ولكن إذا كان نائب العميد هو من انشق عن أكاديمية البرج الأسود للكيمياء، فإن المنطق يصحّ أيضًا!

 

 

أثار هذا الشخص المقنع شعورًا غريبًا لديه. كانت كل كلمة وفعلة منه مهذبة، ولم يكن هناك أي أثر للضغينة. يشع بهيبة رجل نبيل حقيقي ذي أخلاق رفيعة.

“الطابق الثاني.”

 

أخذ نفسًا عميقًا، ثم تابع قائلًا، “لم أفعل هذا لإيذاء المستأجرين العاديين، لذلك قلتُ إنني لا أنوي أي سوء تجاهك. على أي حال، كما تعلم، فإن طريقة تفعيل هذا الحيز الملعون مميزة للغاية.”

في نظر سوين، الشخص الذي لا يُظهر أي عيوب مثل هذا الشخص إما أنه حسن النية حقًا أو أنه شديد الخطورة!

لقد وفر الحوار بين الأشخاص الأذكياء الكثير من الخطوات غير الضرورية.

 

 

قال الشخص المقنع، “بإمكاني صنع معداتك مجانًا، ولكن في المقابل، أريد أن أعرف كيف خرجت من ذلك “الحيز الملعون” في القبو. بالطبع، إذا تجاوزت قيمة المعلومات مكافأتي، فسأدفع لك تعويضًا إضافيًا يرضيك.”

 

 

 

“موافق!”

استمع الشخص المقنع بصبر واهتمام.

 

 

وكما كان متوقعًا، وافق سوين على الفور دون تردد.

وبعد أن قال ذلك، نظر إلى سوين بفضول وسأل، “أنا أيضًا فضولي، كيف تورطتَ في الأمر؟”

 

 

لم يظن أن الطرف الآخر سيخدعه بشأن المواد ليقول هذا. ففي النهاية، مع أن ساق إمبراطور العنكبوت الذهبي الداكن نادرة، إلا أنها مادة من الدرجة الأولى فقط، وجاذبيتها محدودة للمتخصصين من المستوى العالي.

 

 

 

علاوة على ذلك، قال الطرف الآخر إنها صفقة تجارية، وليس له الحق في الرفض.

في نظر سوين، الشخص الذي لا يُظهر أي عيوب مثل هذا الشخص إما أنه حسن النية حقًا أو أنه شديد الخطورة!

 

عندما سمع سوين يذكر قاعدة “تجسيد الرعب”، هتف مندهشًا ومعجبًا، “هل اكتشفت هذه القاعدة حقًا؟! يا للعجب، هذا ليس مجرد تفكير دقيق عادي. هل يمكن أن تكون موهبتك هي [المفكر-B-059]؟”

…….

 

 

 

“لكن قبل إتمام الصفقة، لدي سؤال.”

في نظر سوين، الشخص الذي لا يُظهر أي عيوب مثل هذا الشخص إما أنه حسن النية حقًا أو أنه شديد الخطورة!

 

بعد لحظة من التأمل، سأل، “هل صادفت جثة حية ذات بشرة زرقاء؟”

بعد تفكير قصير، قرر سوين أن يأخذ زمام المبادرة وسأل، “أريد أن أعرف لماذا يوجد ‘حيز ملعون’ في هذا المنزل. ولماذا ظهرتَ في منزلي؟”

 

 

 

لم يتفاجأ الشخص المقنع من سؤال سوين، فأجاب ببساطة، “هل أنت متأكد أنك تريد أن تعرف؟”

 

 

عندما استمع سوين إلى هذه الكلمات، أدرك أيضًا أن الطرف الآخر قد كشف نواياه وتظاهر بالارتباك، “بما أنك متخصص عالي المستوى وقد تعديت على ممتلكاتي، فأنا أخشى أن هذا غير مناسب.”

“؟؟؟”

لكن سوين كان فضوليًا أيضًا. هل حقًا طرح هذا الرجل بضعة أسئلة فقط دون أي غرض آخر؟

 

خمن بشكل مبهم أن هذا قد يشمل مجالًا من المتخصصين عاليي المستوى ليس على دراية بهم…

عند سماع هذا، بدا على وجه سوين علامات الحيرة.

 

 

 

لقد سألتُ، فلماذا لا أرغب في معرفة ذلك؟

 

 

 

أوضح الشخص المقنع قائلًا، “ما أقصده هو… أن بعض الأمور تصبح مزعجة بمجرد معرفتها. فهل تريد أن تجلب لنفسك المتاعب؟”

وجد سوين أنه لا يستطيع تحريك جسده!

 

 

عند سماع هذا، عبس سوين وفكرت للحظة قبل أن تقول، “هل يمكنني اختيار الاستماع إلى جزء المعلومات الذي لن يسبب مشكلة؟”

لو لم تكن هناك عداوة، فإن مجرد التعرف عليه سيجلب فوائد لا يمكن مقارنتها بأي ثروة مادية.

 

عند سماع هذا، ضاقت نظرة سوين وقالت، “هل كنت تتبعني؟”

مشكلة؟

إن حقيقة اقتحام أحدهم للمنزل أكدت شكوكه السابقة.

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

كان يدرك تمامًا أنه قد تورط في مشكلة بالفعل عندما اكتشف هذا الحيز الملعون.

 

 

كان سوين على وشك أن يتساءل عن سبب قيامه بذلك.

إذا لم يجد حلًا لهذه المسألة، شعر أنها ستكون أكثر إشكالية.

هزّ الشخص المقنّع رأسه وتحدث بنبرة إعجاب، “لديك عقل دقيق. منذ لحظة خروجك ومغادرتك الشقة بحزم، عرفت أنك لم تصل إلى ذلك الحيز الملعون صدفةً، بل بفضل قدراتك. لو كنتَ من الدرجة الثانية، لربما اهتممت بمشاركة بعض الأسرار الأكثر إثارة للاهتمام معك. لكن في الوقت الراهن…”

 

إن المتخصص من الدرجة الأولى الذي يستطيع استخدام مثل هذه الهياكل المعقدة كمحرك دمى يستوفي هذا الشرط بالفعل.

إنه بحاجة إلى بعض المعلومات الضرورية لتقييم خياراته المستقبلية.

إذا لم يجد حلًا لهذه المسألة، شعر أنها ستكون أكثر إشكالية.

 

 

“هههه، مثير للاهتمام.”

“هههه، مثير للاهتمام.”

 

 

ضحك الشخص المقنع ضحكة خفيفة وبدأ يتحدث مباشرة، “قبل ثماني سنوات، عندما طور أحد المصرفيين هذه الأرض، وقعت “حادثة غريبة لاختفاء بعض الموظفين.” في ذلك الوقت، كنتُ مسؤولًا عن التعامل مع هذه الحادثة. بعد التحقيق، اكتشفت من الكتب القديمة أن هذا الموقع كان مستشفى من العصر السابق. كما علمتُ ببعض الخصائص الملعونة لهذا المكان…”

شعر سوين أن هذا الشخص قد كشف له الكثير من المعلومات، كما لو أنه لم يكن يخشى أن يخمن الآخرون هويته بناءً على هذه المعلومات.

 

عند هذه النقطة، نظر إلى سوين وقال، “الأمر يتعلق بما تعرفه، وكيفية الدخول.”

حاول سوين جاهدًا كبح جماح تقلباته العاطفية، متجنبًا أن يُكشف أمره، وشرح ببساطة قائلًا، “لقد قابلتُ ‘المحقق الأعمى’ بيل في الحيز الملعون.”

 

قال الشخص المقنع، “بإمكاني صنع معداتك مجانًا، ولكن في المقابل، أريد أن أعرف كيف خرجت من ذلك “الحيز الملعون” في القبو. بالطبع، إذا تجاوزت قيمة المعلومات مكافأتي، فسأدفع لك تعويضًا إضافيًا يرضيك.”

استمع سوين بهدوء عند سماعه هذا.

 

 

 

وتابع الشخص المقنع قائلًا، “لاحقًا، لم يتمكن العديد ممن دخلوا للتحقيق من الخروج. وصُنّف هذا الخراب حينها على أنه “مختوم من الدرجة الأولى.” وبالطبع، هناك أيضًا بعض المؤامرات السرية للغاية، والتي أعتقد أنك لا ترغب في سماعها.”

 

 

 

“تمام.”

 

 

 

لم يسأل سوين عن المحتوى المخفي، بل استمع بهدوء بينما يواصل حديثه.

“ما اسم المدير؟”

 

 

“أما عن سبب مجيئي إلى هنا… فهو أن هذا فخ نصبته بنفسي. شعرت بدخول أحدهم، فجئت لألقي نظرة.”

وعند سماع ذلك، أبدى سوين أيضًا لمحة من الإدراك والمفاجأة، “هل أنت ‘المعلم الحرفي’ الذي ذكره صاحب المتجر؟”

 

على الرغم من أن سوين لم يستطع رؤية تعابير وجهه، إلا أنه شعر بأن هذا الرجل ربما كان راضيًا جدًا عن المعلومات التي قدمها.

ليس لدى الشخص الملثم أي نية لإخفاء أي شيء، وقال بصراحة، “حدث شيء ما في ذلك الوقت جعلني أدرك أن هذا الحيز الملعون يخفي سرًا كبيرًا. على الرغم من أنني دمرت ذلك الملف السري للغاية، وأن معظم من كانوا على علم به لقوا حتفهم أثناء الاستكشاف، إلا أن هناك بعض الآثار التي لا يمكن محوها. وبما أن أحدهم يحقق معي، فقد استخدمت تلك الأدلة المتبقية لإرشاد المحققين إلى قبو هذا المنزل.”

توقف للحظة، ونظر إلى الدميتين اللتين يحملهما سوين، ولمعت في عينيه لمحة من الدهشة، “مهاراتك في تحريك الدمى جيدة للغاية. من باب الفضول فقط، لم أتوقع أن يكون الأمر مصادفة كهذه…”

 

 

أخذ نفسًا عميقًا، ثم تابع قائلًا، “لم أفعل هذا لإيذاء المستأجرين العاديين، لذلك قلتُ إنني لا أنوي أي سوء تجاهك. على أي حال، كما تعلم، فإن طريقة تفعيل هذا الحيز الملعون مميزة للغاية.”

 

 

 

وبعد أن قال ذلك، نظر إلى سوين بفضول وسأل، “أنا أيضًا فضولي، كيف تورطتَ في الأمر؟”

في هذه اللحظة، صرخ الدخيل الذي كان خلفه أيضًا في دهشة قائلًا، “أنت حي بالفعل؟”

 

 

قال سوين ببساطة، “سمعت أن بعض الناس ماتوا في المنزل من قبل، لذلك فكرت في الأمر قليلًا وانجرفت فيه دون تفكير.”

 

 

شعر سوين أن النظر إلى هذا الشخص المقنع منحه إحساسًا أعمق بالغموض مقارنة بالنظر إلى تشاك، زعيم منظمة المظلة.

في الحقيقة، لم يكن هذا الفخ موجهًا للمستأجرين العاديين. لو لم يُبالغ في التفكير، لما واجه أي مشاكل على الأرجح.

وفي تلك اللحظة، لم يتوقع أبدًا أن الشخص المقنع لن يذكر غرضه، بل سأل عرضًا، “هل ذهبت إلى السوق السوداء من قبل للعثور على حرفي ماهر لتصنيع هيكل خاص؟”

 

شعر بأن الطرف الآخر قد رأى ما كان في صندوقه، وشعر بعدم الارتياح حيال ذلك.

“ههه، هذا ليس شيئًا يمكنك تحقيقه بمجرد التفكير.”

وعند سماع ذلك، أبدى سوين أيضًا لمحة من الإدراك والمفاجأة، “هل أنت ‘المعلم الحرفي’ الذي ذكره صاحب المتجر؟”

 

“…”

هزّ الشخص المقنّع رأسه وتحدث بنبرة إعجاب، “لديك عقل دقيق. منذ لحظة خروجك ومغادرتك الشقة بحزم، عرفت أنك لم تصل إلى ذلك الحيز الملعون صدفةً، بل بفضل قدراتك. لو كنتَ من الدرجة الثانية، لربما اهتممت بمشاركة بعض الأسرار الأكثر إثارة للاهتمام معك. لكن في الوقت الراهن…”

شعر سوين أن النظر إلى هذا الشخص المقنع منحه إحساسًا أعمق بالغموض مقارنة بالنظر إلى تشاك، زعيم منظمة المظلة.

 

سوين، “لا، لقد مات بالفعل. لكن روحه لم تتبدد بعد.”

شعر سوين أن هذا الشخص قد كشف له الكثير من المعلومات، كما لو أنه لم يكن يخشى أن يخمن الآخرون هويته بناءً على هذه المعلومات.

سوين يعلم أن هذا الرجل كان يقاطعه عمدًا، فقط ليذكره بأنه لا يعرف كل شيء عن هذا الحيز الملعون.

 

ضيّق سوين عينيه قليلًا، ولم يؤكد الأمر ولم ينفيه.

كان سوين على وشك أن يتساءل عن سبب قيامه بذلك.

 

 

خرج سوين للتو من القبو ودخل غرفة المعيشة، حيث شعر على الفور بنظرة غريبة موجهة إليه.

في هذه اللحظة، قال الشخص المقنع بكل عفوية، “على الرغم من أنني لا أعرف كيف اكتشفت ذلك، إلا أنني أشعر وكأنك قد خمنتَ هويتي بالفعل.”

 

 

 

“…”

لم يتردد الشخص المقنع وقال بنبرة عادية، “لم أتبعك. كل ما في الأمر أنني ذهبت إلى متجر “روزن للخيمياء” من قبل، وأخبرني صاحبه أن أحدهم أراد تخصيص هيكل الذهب الداكن لرمح العنكبوت الثماني. ظننتُ أنه لا يوجد الكثير من المتخصصين الذين يمكنهم استخدام هذ الهيكل، ربما يكون أحدهم محرك دمى…”

 

لكن يبدو أن الشخص المقنع قد خمّن أفكاره تمامًا، فقال مباشرةً، “أنت تحمل منجل سوبنوس الأسود في يدك، أليس كذلك؟ تبًا، لم أتوقع أن يقع بين يديك. لكن اطمئن، هذا النوع من الأشياء المختومة كنزٌ للآخرين، ولكنه لا يثير اهتمامي كثيرًا. ليس هناك الكثير ممن يستطيعون إجباري على استخدام هذا السلاح، وعندما يتعلق الأمر بموقف حياة أو موت، فهو عديم الفائدة.”

عند سماع هذا، ظهرت على وجه سوين ملامح صارمة بالكاد يمكن ملاحظتها.

أجاب سوين، “كلي آذان صاغية.”

 

 

في تلك اللحظة، أدرك أخيرًا مصدر القلق الذي كان يعتري قلبه.

 

 

لو لم تكن هناك عداوة، فإن مجرد التعرف عليه سيجلب فوائد لا يمكن مقارنتها بأي ثروة مادية.

الآن تأكد من أن هذا الرجل لديه القدرة على “قراءة الأفكار” أو شيء مشابه!

ليس لدى الشخص الملثم أي نية لإخفاء أي شيء، وقال بصراحة، “حدث شيء ما في ذلك الوقت جعلني أدرك أن هذا الحيز الملعون يخفي سرًا كبيرًا. على الرغم من أنني دمرت ذلك الملف السري للغاية، وأن معظم من كانوا على علم به لقوا حتفهم أثناء الاستكشاف، إلا أن هناك بعض الآثار التي لا يمكن محوها. وبما أن أحدهم يحقق معي، فقد استخدمت تلك الأدلة المتبقية لإرشاد المحققين إلى قبو هذا المنزل.”

 

إنه بحاجة إلى بعض المعلومات الضرورية لتقييم خياراته المستقبلية.

حاول سوين جاهدًا كبح جماح تقلباته العاطفية، متجنبًا أن يُكشف أمره، وشرح ببساطة قائلًا، “لقد قابلتُ ‘المحقق الأعمى’ بيل في الحيز الملعون.”

حاول سوين جاهدًا كبح جماح تقلباته العاطفية، متجنبًا أن يُكشف أمره، وشرح ببساطة قائلًا، “لقد قابلتُ ‘المحقق الأعمى’ بيل في الحيز الملعون.”

 

 

ليس هناك داعٍ لأن يشرح بالتفصيل. هذا الشخص الملثم سيُكمل ما حدث بنفسه. لم يكن الشخص الملثم متفاجئًا، بل كان فضوليًا. “ألم يمت بعد؟”

 

 

الأمر ببساطة أنه لم يتوقع مثل هذه المصادفة، وأن يلتقي الاثنان بهذه الطريقة.

سوين، “لا، لقد مات بالفعل. لكن روحه لم تتبدد بعد.”

 

 

 

عند سماع ذلك، تمتم الشخص المقنع لنفسه قائلًا، “تمامًا كما ورد في النصوص القديمة.”

عند سماع ذلك، تمتم الشخص المقنع لنفسه قائلًا، “تمامًا كما ورد في النصوص القديمة.”

 

الأمر ببساطة أنه لم يتوقع مثل هذه المصادفة، وأن يلتقي الاثنان بهذه الطريقة.

عند هذه النقطة، نظر إلى سوين وقال، “حسنًا، لقد أخبرتك بما أردت معرفته. يمكنك أن تخبرني بما تعرفه…”

في الحقيقة، لم يكن هذا الفخ موجهًا للمستأجرين العاديين. لو لم يُبالغ في التفكير، لما واجه أي مشاكل على الأرجح.

 

“لكن قبل إتمام الصفقة، لدي سؤال.”

لم يتردد سوين. أمام شخص قوي وحكيم كهذا، فإن القيام بالمقالب لن يجعله يبدو إلا كالمهرج.

عند سماع هذا، بدا على وجه سوين علامات الحيرة.

 

لكن في لحظة، استرخى.

“بعد دخولي، وجدت نفسي في مستشفى قديم، مُعلّم بالطابق الثالث. واجهت وحوشًا… واكتشفت لاحقًا قاعدة “تجسيد الرعب” في المكان…”

 

 

 

روى بإيجاز تجاربه في الحيز، متجنبًا بعض التفاصيل الحساسة.

 

 

أجاب سوين بهدوء، “نعم، لقد واجهته. كان ذلك الوحش سريعًا جدًا، وقتل بيل بسهولة في الحيز. ولأنني كنت قد سمعت عن طريقة لاختراق هذا النوع من الحيز، في حالة الطوارئ، رددت اسمًا رأيته بالصدفة، ثم خرجت…”

استمع الشخص المقنع بصبر واهتمام.

 

 

للحيز الملعون!

عندما سمع سوين يذكر قاعدة “تجسيد الرعب”، هتف مندهشًا ومعجبًا، “هل اكتشفت هذه القاعدة حقًا؟! يا للعجب، هذا ليس مجرد تفكير دقيق عادي. هل يمكن أن تكون موهبتك هي [المفكر-B-059]؟”

 

 

 

تجاهل سوين عمدًا دور [العين العليمة] في روايته، مما جعلها تبدو غير قابلة للتصديق إلى حد ما.

 

 

‘هناك شخص ما في المنزل!’

لكنه شعر أنه إذا كذب، فسيكتشف هذا الرجل ذلك بالتأكيد، لذلك تجنب السؤال ببساطة وقال، “أنا فقط أكثر حذرًا…”

خرج سوين للتو من القبو ودخل غرفة المعيشة، حيث شعر على الفور بنظرة غريبة موجهة إليه.

 

فكر أنه حتى لو لم يستطع الموت اليوم، فربما لن يكون قادرًا على الاحتفاظ بمنجل الحاصد.

“هههه.”

أجاب سوين بهدوء، “نعم، لقد واجهته. كان ذلك الوحش سريعًا جدًا، وقتل بيل بسهولة في الحيز. ولأنني كنت قد سمعت عن طريقة لاختراق هذا النوع من الحيز، في حالة الطوارئ، رددت اسمًا رأيته بالصدفة، ثم خرجت…”

 

 

بطبيعة الحال، لم يصدق الشخص المقنع ذلك، لكنه لم يهتم بهذا السؤال غير ذي الصلة.

 

 

عندما استمع سوين إلى هذه الكلمات، أدرك أيضًا أن الطرف الآخر قد كشف نواياه وتظاهر بالارتباك، “بما أنك متخصص عالي المستوى وقد تعديت على ممتلكاتي، فأنا أخشى أن هذا غير مناسب.”

بعد لحظة من التأمل، سأل، “هل صادفت جثة حية ذات بشرة زرقاء؟”

 

 

الفصل 86: المنشق

سوين يعلم أن هذا الرجل كان يقاطعه عمدًا، فقط ليذكره بأنه لا يعرف كل شيء عن هذا الحيز الملعون.

 

 

 

أجاب سوين بهدوء، “نعم، لقد واجهته. كان ذلك الوحش سريعًا جدًا، وقتل بيل بسهولة في الحيز. ولأنني كنت قد سمعت عن طريقة لاختراق هذا النوع من الحيز، في حالة الطوارئ، رددت اسمًا رأيته بالصدفة، ثم خرجت…”

عند سماع هذه الكلمات، لمعت عينا سوين بلمحة من المفاجأة.

 

 

“في أي طابق من المستشفى واجهت الوحش؟”

 

 

 

“الطابق الثاني.”

 

 

خرج سوين للتو من القبو ودخل غرفة المعيشة، حيث شعر على الفور بنظرة غريبة موجهة إليه.

“أي غرفة؟”

 

 

وجد سوين أنه لا يستطيع تحريك جسده!

“الغرفة الخامسة على اليسار.”

 

 

 

“ما اسم المدير؟”

خفق قلب سوين بشدة.

 

 

“ثيرميدو م. تشيخوف.”

استمع سوين بهدوء عند سماعه هذا.

 

 

“…”

يرتدي الشخص الذي أمامه عباءة سوداء تغطي وجهه، مما جعل ملامحه ضبابًا أسود.

 

لكن في لحظة، استرخى.

بعد طرح بعض الأسئلة، انغمس الشخص المقنع في تأمل عميق لفترة طويلة.

 

 

لقد وفر الحوار بين الأشخاص الأذكياء الكثير من الخطوات غير الضرورية.

على الرغم من أن سوين لم يستطع رؤية تعابير وجهه، إلا أنه شعر بأن هذا الرجل ربما كان راضيًا جدًا عن المعلومات التي قدمها.

إذا لم يجد حلًا لهذه المسألة، شعر أنها ستكون أكثر إشكالية.

 

أخذ نفسًا عميقًا، ثم تابع قائلًا، “لم أفعل هذا لإيذاء المستأجرين العاديين، لذلك قلتُ إنني لا أنوي أي سوء تجاهك. على أي حال، كما تعلم، فإن طريقة تفعيل هذا الحيز الملعون مميزة للغاية.”

……..

وفي تلك اللحظة، لم يتوقع أبدًا أن الشخص المقنع لن يذكر غرضه، بل سأل عرضًا، “هل ذهبت إلى السوق السوداء من قبل للعثور على حرفي ماهر لتصنيع هيكل خاص؟”

 

“معلم؟ أظن ذلك…”

لأول مرة، خرج إنسان حي من الحيز الملعون “المستوى تي” حيث لم ينجُ أحد. شعر الشخص المقنع أن الحصاد فاق توقعاته بكثير.

عند سماع ذلك، تمتم الشخص المقنع لنفسه قائلًا، “تمامًا كما ورد في النصوص القديمة.”

 

 

بعد تفكير طويل، بادر بالكلام قائلًا، “أنا راضٍ جدًا عن معلوماتك. إنها تتجاوز حتى قيمة المواد التي سأساعدك فيها. لذلك، ووفقًا لاتفاقنا، يمكنني أن أعدك بمنحك بعض المكافآت الإضافية.”

 

 

“متخصص قوي…”

وبعد توقف للحظة، سأل، “ماذا تحتاج؟ المال، المواد، المعرفة الكيميائية، أي شيء مناسب.”

إذا لم يجد حلًا لهذه المسألة، شعر أنها ستكون أكثر إشكالية.

 

 

قال سوين، “لم أفكر في أي شيء حتى الآن.”

لم يسأل سوين عن المحتوى المخفي، بل استمع بهدوء بينما يواصل حديثه.

 

تجاهل سوين عمدًا دور [العين العليمة] في روايته، مما جعلها تبدو غير قابلة للتصديق إلى حد ما.

الوضع الحالي ليس وقتًا مناسبًا لطلب المكافآت.

كان الفارق في القوة بالفعل شيئًا لا يمكن تعويضه بإجراءات يائسة.

 

بعد تفكير طويل، بادر بالكلام قائلًا، “أنا راضٍ جدًا عن معلوماتك. إنها تتجاوز حتى قيمة المواد التي سأساعدك فيها. لذلك، ووفقًا لاتفاقنا، يمكنني أن أعدك بمنحك بعض المكافآت الإضافية.”

ومهما كانت المكافأة التي سيحصل عليها، شعر أنه سيخسر. ففي النهاية، هذا الشخص هو المتخصص الأبرز في لينغدون القديمة، “حرفي معلم”، شخصية مرموقة لا يستطيع سكان المدينة الخارجية حتى التواصل معها.

 

 

 

لو لم تكن هناك عداوة، فإن مجرد التعرف عليه سيجلب فوائد لا يمكن مقارنتها بأي ثروة مادية.

 

 

 

لم يتردد الشخص المقنع أيضًا وقال بصراحة، “إذن أنا مدين لك بمعروف. أخبرني عندما تحتاجه في المستقبل. أعطني موادك، وبعد خمسة أيام، خذ الهيكل من ‘متجر روزن للخيمياء’. إذا قررت ما تريد تقديمه مقابل هذا المعروف، يمكنك ترك رسالة في المتجر أيضًا.”

على الرغم من أن سوين لم يستطع رؤية تعابير وجهه، إلا أنه شعر بأن هذا الرجل ربما كان راضيًا جدًا عن المعلومات التي قدمها.

 

 

“على ما يرام.”

 

 

 

لقد وفر الحوار بين الأشخاص الأذكياء الكثير من الخطوات غير الضرورية.

 

 

أخذ نفسًا عميقًا، ثم تابع قائلًا، “لم أفعل هذا لإيذاء المستأجرين العاديين، لذلك قلتُ إنني لا أنوي أي سوء تجاهك. على أي حال، كما تعلم، فإن طريقة تفعيل هذا الحيز الملعون مميزة للغاية.”

لكن سوين كان فضوليًا أيضًا. هل حقًا طرح هذا الرجل بضعة أسئلة فقط دون أي غرض آخر؟

عند سماع هذا، بدا على وجه سوين علامات الحيرة.

 

 

وكان أسلوب الحديث غير رسمي للغاية. ألم يخش أن تكون المعلومات التي حصل عليها خاطئة؟

 

 

يرتدي الشخص الذي أمامه عباءة سوداء تغطي وجهه، مما جعل ملامحه ضبابًا أسود.

في تلك اللحظة، وبينما كان الشخص المقنع على وشك المغادرة، بدا وكأنه قد خمن شيئًا ما.

 

 

 

شعر أنه بما أن سوين يعرف هويته بالفعل، فلا داعي لإخفاء أي شيء، وذكر السبب مباشرة قائلًا، “موهبتي هي [C-042-قارئ الأفكار]. على الرغم من أنها ليست موهبة قتالية قوية للغاية، إلا أنها عملية.”

“أما عن سبب مجيئي إلى هنا… فهو أن هذا فخ نصبته بنفسي. شعرت بدخول أحدهم، فجئت لألقي نظرة.”

 

عند سماع هذا، فهم سوين فجأة لماذا كان يشعر دائمًا بأن الطرف الآخر يعرف بالفعل ما سيقوله قبل أن يقوله.

في تلك اللحظة، أدرك أخيرًا مصدر القلق الذي كان يعتري قلبه.

 

 

لكن سوين شعر أن قدرة [قارئ الأفكار] ليست مبالغًا فيها إلى هذا الحد، ففي النهاية، إنها مجرد موهبة من المستوى C.

أخذ نفسًا عميقًا، ثم تابع قائلًا، “لم أفعل هذا لإيذاء المستأجرين العاديين، لذلك قلتُ إنني لا أنوي أي سوء تجاهك. على أي حال، كما تعلم، فإن طريقة تفعيل هذا الحيز الملعون مميزة للغاية.”

 

ليس هناك داعٍ لأن يشرح بالتفصيل. هذا الشخص الملثم سيُكمل ما حدث بنفسه. لم يكن الشخص الملثم متفاجئًا، بل كان فضوليًا. “ألم يمت بعد؟”

خمن بشكل مبهم أن هذا قد يشمل مجالًا من المتخصصين عاليي المستوى ليس على دراية بهم…

 

 

 

————————

 

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

أوضح الشخص المقنع قائلًا، “ما أقصده هو… أن بعض الأمور تصبح مزعجة بمجرد معرفتها. فهل تريد أن تجلب لنفسك المتاعب؟”

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت

لكنه شعر أنه إذا كذب، فسيكتشف هذا الرجل ذلك بالتأكيد، لذلك تجنب السؤال ببساطة وقال، “أنا فقط أكثر حذرًا…”

لقد وفر الحوار بين الأشخاص الأذكياء الكثير من الخطوات غير الضرورية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط