Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 89

رمح العنكبوت الثماني
PDF

رمح العنكبوت الثماني

 

شعر سوين بأنه غريب جدًا. ثمانية رماح عنكبوت ظهرت على عموده الفقري، وحتى جلد ظهره بالكامل أصبح قاسيًا.

استكشفوا أسرار الطبيعة وسعوا وراء الحقيقة المطلقة للعالم المادي، لكنهم لم يهتموا كثيرًا بتدريب أجسادهم.

الفصل 89: رمح العنكبوت الثماني

على الرغم من أن مهارته في الرماية كانت جيدة، إلا أن قدرته على القتال عن قرب لم تكن بارزة. الآن، مع هيكل العنكبوت هذا، زادت قدرته على القتال عن قرب عدة مرات في الحال.

في القبو المعتم، أخرج سوين الهيكل الخيميائي الذي استعاده من السوق السوداء.

والآن، كان “المشعوذون من الجيل الجديد” أكثر تطرفًا. لم يعودوا راضين بالأطراف البيولوجية وأرادوا استبدال جزء أو حتى كل أطرافهم بالآلات…

عبارة عن ذراع عنكبوت بطول يقارب الثمانية أمتار، لكنها غير لافتة للنظر.

ومع ذلك، لم يكن رمح العنكبوت هذا له وظيفة الحركة فحسب، بل لديه أيضًا قوة هجومية قوية.

تحت ضوء مصباح الغاز المتذبذب، انعكست طبقة من الضوء البارد الداكن، تشبه الذهب، على أذرع العنكبوت الثمانية. عند الفحص الدقيق، كانت كل ذراع عنكبوت محفورة بكثافة بأحرف رونية غامضة ومعقدة.

السبب في أن صياغة هذا الهيكل تطلب “حرفيًا معلمًا” كان بسبب هذه الرونيات. لم يكن بمقدور حرفي عادي إنجاز حفر ما يكفي من الرون على أرجل عنكبوت ضيقة كهذه.

فكر للحظة، وشكل بختم اليد، وغيرها إلى ثمانية أختام مشعوذ مختلفة: الضوء، السرعة، البلور، الرياح، الظلام، الرعد، القوة، الحجر.

على الرغم من أن مستوى سوين في الخيمياء كان لا يزال بعيدًا عن كونه معلمًا، إلا أن نظره لم يكن قاصرًا.

ابتهج سوين.

لم يكن قادرًا على فهم الرون أحادية الطبقة على أرجل العنكبوت هذه فحسب، بل كان قادرًا أيضًا على فهم التقنية المعقدة لتداخل الرون المتعددة.

فكر للحظة، وشكل بختم اليد، وغيرها إلى ثمانية أختام مشعوذ مختلفة: الضوء، السرعة، البلور، الرياح، الظلام، الرعد، القوة، الحجر.

كان الأمر يشبه رسم عدة أنماط مختلفة على نفس قطعة الورق، حيث يجب أن يظل كل نمط مستقلًا وكاملًا، دون التأثير على الآخر. تطلب هذا مستوى عالٍ من مهارة نحت الرون.

لم يكن قادرًا على فهم الرون أحادية الطبقة على أرجل العنكبوت هذه فحسب، بل كان قادرًا أيضًا على فهم التقنية المعقدة لتداخل الرون المتعددة.

كان سوين راضيًا جدًا عن مظهر هذا الهيكل. اللون كان هادئًا ورصينًا، والأهم من ذلك، أنه قادر على تلبية احتياجات مهنية مختلفة.

جوهر “ختم المشعوذ” كان توجيه الطاقة الروحية الظلامية داخل الجسد لتدفق في مسار خاص، وتكثيف دائرة الخيمياء بسرعة، وفتح “البصمة الفضائية” للهيكل.

بفضل العين العليمة، لم يكن خائفًا من أي مخاطر خفية تركها نائب عميد البرج الأسود الهارب في الغرسة.

مع تشكيل أختام سريع ودقيق، في أقل من ثانيتين، أضاءت الدائرة الخماسية تحت قدميه أيضًا.

كما هو متوقع، كانت تمامًا مثل الوصف الموجود في المخطط. بل إنها امتلكت بعض التحسينات الطفيفة في الخصائص بسبب المواد الخاصة.

رماح العنكبوت الثمانية تحتوي على “أشواك سامة” قابلة للانكماش والانبساط.

[رمح العنكبوت الثماني]
الشرح هيكل خيميائي من الجودة الذهبية الداكنة من الرتبة الأولى، تتطلب مهارة عالية في التحكم؛ قيمة الاحتواء تقييم A+ أو أعلى، قيمة الطاقة الروحية الظلامية من الرتبة الأولى 1350 نقطة، معدل التشوه أقل من 8%؛ بعد الاندماج، مقاومة الجسم الكلية +25، مقاومة العناصر +20، خفة الحركة +12، مقاومة السموم +50%؛

[[⌐☐=☐: للان محتار.. هل أترجم رموز الدرجات؟ أم اتركها إنجليزية A B C ..]

أخيرًا، نجح اندماج الهيكل، وأصبح سوين الآن متخصصًا حقيقيًا من الرتبة الأولى.

…….

[رمح العنكبوت الثماني] الشرح هيكل خيميائي من الجودة الذهبية الداكنة من الرتبة الأولى، تتطلب مهارة عالية في التحكم؛ قيمة الاحتواء تقييم A+ أو أعلى، قيمة الطاقة الروحية الظلامية من الرتبة الأولى 1350 نقطة، معدل التشوه أقل من 8%؛ بعد الاندماج، مقاومة الجسم الكلية +25، مقاومة العناصر +20، خفة الحركة +12، مقاومة السموم +50%؛ [[⌐☐=☐: للان محتار.. هل أترجم رموز الدرجات؟ أم اتركها إنجليزية A B C ..]

كان ممارسو الخيمياء مهنة قديمة جدًا.

شعر سوين بوضوح بإحساس مريح كما لو كان جسده يغمر في ماء دافئ. عندما نظر إلى لوحة خصائصه، استطاع رؤية زيادة ملحوظة في المقاومة والتحمل.

استكشفوا أسرار الطبيعة وسعوا وراء الحقيقة المطلقة للعالم المادي، لكنهم لم يهتموا كثيرًا بتدريب أجسادهم.

استكشفوا أسرار الطبيعة وسعوا وراء الحقيقة المطلقة للعالم المادي، لكنهم لم يهتموا كثيرًا بتدريب أجسادهم.

اكتشف كبار الخيميائيين القدماء أيضًا أن أجسادهم الضعيفة كانت عائقًا أمام دراستهم للخيمياء، وكانت قدراتهم القتالية ضعيفة.

جوهر “ختم المشعوذ” كان توجيه الطاقة الروحية الظلامية داخل الجسد لتدفق في مسار خاص، وتكثيف دائرة الخيمياء بسرعة، وفتح “البصمة الفضائية” للهيكل.

توصل بعض المشعوذين الموجهين للقتال إلى فكرة زرع أجزاء بيولوجية خاصة في أجسادهم لتعزيز خصائصهم.

هذا يعني… أنه يستطيع تحمل المزيد من الضربات.

ومع ذلك، فإن الزرع المباشر كان سيسبب تفاعلات رفض بين الأنواع المختلفة.

قفز سوين من السقف، وتباعدت أذرع العنكبوت الثمانية لتمتص قوة الهبوط، مما سمح له بالهبوط بثبات دون الشعور بأي صدمة.

حتى حقبة معينة في العصور القديمة، جاء خيميائي غامض وقوي من فئة لورد يُدعى نيكولاس فلاميل بفكرة. استخدم قانون الفضاء مع قانون التبادل المتكافئ لابتكار طريقة اندماج هيكل خاص “يخدع” الجسد لمنعه من الرفض.

كان ممارسو الخيمياء مهنة قديمة جدًا.

هذه الطريقة سمحت للهياكل الخارجية بالوجود على المضيف في شكل “بصمة فضائية”. كانت تُختَم في الأيام العادية ويمكن تنشيطها واستخدامها عن طريق دفعها بالطاقة الروحية الظلامية.

شعر سوين بوضوح بإحساس مريح كما لو كان جسده يغمر في ماء دافئ. عندما نظر إلى لوحة خصائصه، استطاع رؤية زيادة ملحوظة في المقاومة والتحمل.

بعد أجيال من التحسينات على يد الخيميائيين، تشكلت تدريجيًا منظومة “الهياكل المسحورة” الحالية.

والآن، كان “المشعوذون من الجيل الجديد” أكثر تطرفًا. لم يعودوا راضين بالأطراف البيولوجية وأرادوا استبدال جزء أو حتى كل أطرافهم بالآلات…

السبب في أن صياغة هذا الهيكل تطلب “حرفيًا معلمًا” كان بسبب هذه الرونيات. لم يكن بمقدور حرفي عادي إنجاز حفر ما يكفي من الرون على أرجل عنكبوت ضيقة كهذه.

…….

كما هو متوقع، كانت تمامًا مثل الوصف الموجود في المخطط. بل إنها امتلكت بعض التحسينات الطفيفة في الخصائص بسبب المواد الخاصة.

بعد تناول جرعة تعزيز تحمل التحور، تحقق سوين من أن معدل نجاح الاندماج وصل إلى 97%.

مع تشكيل أختام سريع ودقيق، في أقل من ثانيتين، أضاءت الدائرة الخماسية تحت قدميه أيضًا.

بدون تردد، وضع المواد المحضرة على أرضية القبو، مشكلًا دائرة خماسية للخيمياء. تمامًا كما في السابق، ترديد التعويذة العالمية للخيميائي وتوجيه الدائرة لكي تصبح سارية المفعول.

“إذن هذا هو الشعور عندما يكون لديك هيكل…”

“اتباعًا لقانون التبادل المتكافئ، اشهد على معجزة عبر الخيمياء…”

بعد كل شيء، مهارة “تعدد المهام” يمكن أن تتحسن مع الممارسة…

بعد أن أضاءت الدائرة الخماسية، بدأ “تفاعل كيميائي” غريب. هيكل رمح العنكبوت الثماني تحلل تدريجيًا واندمج في ضوء الدائرة، ثم اندمج ببطء في جسده.

كان الأمر يشبه رسم عدة أنماط مختلفة على نفس قطعة الورق، حيث يجب أن يظل كل نمط مستقلًا وكاملًا، دون التأثير على الآخر. تطلب هذا مستوى عالٍ من مهارة نحت الرون.

في وقت قصير، تبدد ضوء الدائرة، واندمج الهيكل بشكل مثالي.

فكر للحظة، وشكل بختم اليد، وغيرها إلى ثمانية أختام مشعوذ مختلفة: الضوء، السرعة، البلور، الرياح، الظلام، الرعد، القوة، الحجر.

شعر سوين بوضوح بإحساس مريح كما لو كان جسده يغمر في ماء دافئ. عندما نظر إلى لوحة خصائصه، استطاع رؤية زيادة ملحوظة في المقاومة والتحمل.

أيضًا، نظرًا لأنه حصد روح روزا، مساعدة أكاديمية البرج الأسود، فقد اكتسب مهارة التشكيل السريع للأختام. على الرغم من أنها كانت المرة الأولى له في تشكيل الأختام، إلا أن لديه شعور غامض بالألفة. الأختام الثمانية كانت منظمة، والطاقة الروحية الظلامية داخل جسده تدفقت بسرعة.

هذا يعني… أنه يستطيع تحمل المزيد من الضربات.

ومع ذلك، حتى مع ذلك، كان سوين راضيًا جدًا.

على سبيل المثال، سابقًا، الإصابة برصاصة كانت تترك ثقبًا بحجم قبضة اليد في جلده، لكن الآن سيكون أصغر بكثير، مما يزيد فرص بقائه على قيد الحياة.

بدون تردد، وضع المواد المحضرة على أرضية القبو، مشكلًا دائرة خماسية للخيمياء. تمامًا كما في السابق، ترديد التعويذة العالمية للخيميائي وتوجيه الدائرة لكي تصبح سارية المفعول.

أخيرًا، نجح اندماج الهيكل، وأصبح سوين الآن متخصصًا حقيقيًا من الرتبة الأولى.

فكر للحظة، وشكل بختم اليد، وغيرها إلى ثمانية أختام مشعوذ مختلفة: الضوء، السرعة، البلور، الرياح، الظلام، الرعد، القوة، الحجر.

لكن سرعان ما أصبح عاجزًا.

جوهر “ختم المشعوذ” كان توجيه الطاقة الروحية الظلامية داخل الجسد لتدفق في مسار خاص، وتكثيف دائرة الخيمياء بسرعة، وفتح “البصمة الفضائية” للهيكل.

القدرة على تعدد المهام سمحت لسوين بالدخول بسرعة في حالة من التركيز. تحكم في أذرع العنكبوت وتسلق الحائط بحذر، ممسكًا به بسهولة باستخدام الشعيرات الحادة والأشواك الموجودة على أرجل العنكبوت.

كل ختم مشعوذ يمثل مسار تدفق محدد للطاقة الروحية الظلامية.

كلما جرب سوين أكثر، زاد اهتمامه، وبدا أنه يريد اختبار حدود تحكمه. زاد عدد الأسلاك الفولاذية التي يتحكم فيها.

مجموعات مختلفة من أختام الهيكل كان لديها أيضًا اختلافات، متبعة التمييز بين عناصر “الأرض، الرياح، الماء، النار”. هيكل رمح العنكبوت الثماني الخاص بسوين ينتمي إلى “عنصر المعدن”، ويتطلب ترتيب الأختام الثمانية لتشكيل “دائرة البرق الخماسية اللامعة”.

على الرغم من أن مهارته في الرماية كانت جيدة، إلا أن قدرته على القتال عن قرب لم تكن بارزة. الآن، مع هيكل العنكبوت هذا، زادت قدرته على القتال عن قرب عدة مرات في الحال.

أيضًا، نظرًا لأنه حصد روح روزا، مساعدة أكاديمية البرج الأسود، فقد اكتسب مهارة التشكيل السريع للأختام. على الرغم من أنها كانت المرة الأولى له في تشكيل الأختام، إلا أن لديه شعور غامض بالألفة. الأختام الثمانية كانت منظمة، والطاقة الروحية الظلامية داخل جسده تدفقت بسرعة.

شعر سوين بأنه غريب جدًا. ثمانية رماح عنكبوت ظهرت على عموده الفقري، وحتى جلد ظهره بالكامل أصبح قاسيًا.

مع تشكيل أختام سريع ودقيق، في أقل من ثانيتين، أضاءت الدائرة الخماسية تحت قدميه أيضًا.

الجري بثمانية أرجل أسرع بعدة مرات على الأقل من الجري بساقين، وأكثر رشاقة بكثير. بعد اختبار بسيط، كانت سرعة جريه في الخط المستقيم أسرع بحوالي الضعف، لكن الزيادة في السرعة عند تغيير الاتجاه كانت مبالغًا فيها. أرجل العنكبوت الثمانية يمكنها تجاهل العوائق والتحرك، والتوقف وتغيير الاتجاه، والقفز في الهواء، وتجاوز العوائق، وتسلق الجدران… القدرة على تجاوز العوائق زادت عدة مرات!

مع تبدد الضوء، ظهرت فجأة ثمانية أذرع عنكبوت داكنة اللون شرسة على ظهر سوين.

“إذن هذا هو الشعور عندما يكون لديك هيكل…”

“بهذه السرعة!”

شعر سوين بأنه غريب جدًا. ثمانية رماح عنكبوت ظهرت على عموده الفقري، وحتى جلد ظهره بالكامل أصبح قاسيًا.

توصل بعض المشعوذين الموجهين للقتال إلى فكرة زرع أجزاء بيولوجية خاصة في أجسادهم لتعزيز خصائصهم.

لم يكن شعور وجود قطعة معدات خارجية، بل كما لو أن ثمانية أذرع ظهرت من العدم، مما سمح لدماغه باستشعار وجود هذه الأطراف.

والآن، كان “المشعوذون من الجيل الجديد” أكثر تطرفًا. لم يعودوا راضين بالأطراف البيولوجية وأرادوا استبدال جزء أو حتى كل أطرافهم بالآلات…

القدرة على تعدد المهام سمحت لسوين بالدخول بسرعة في حالة من التركيز. تحكم في أذرع العنكبوت وتسلق الحائط بحذر، ممسكًا به بسهولة باستخدام الشعيرات الحادة والأشواك الموجودة على أرجل العنكبوت.

بعد أن أصبح متخصصًا، يمكنه أن يصبح أسرع.

لأنه كان قد قتل ملكة العنكبوت في الدهليز من قبل وحصل على مهارة “تسلق العناكب المتوسط”، شعر سوين أن تسلق الجدران بأذرع العنكبوت لم يعد صعبًا. بعد التعود على العملية، أصبح جسده أكثر رشاقة. أرجله الثمانية تمسكت بالحائط بالتناوب، وأصبحت سرعته أسرع فأسرع. في غمضة عين، تسلق حتى السقف وعلق هناك.

هذا سمح لسوين بالتحكم في دميتين مع تحرير يديه لحمل مسدس.

“بهذه السرعة!”

في وقت قصير، تبدد ضوء الدائرة، واندمج الهيكل بشكل مثالي.

ابتهج سوين.

لكن سرعان ما أصبح عاجزًا.

بعد اختبار قصير، صُدم بسرعته الخاصة.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

الجري بثمانية أرجل أسرع بعدة مرات على الأقل من الجري بساقين، وأكثر رشاقة بكثير. بعد اختبار بسيط، كانت سرعة جريه في الخط المستقيم أسرع بحوالي الضعف، لكن الزيادة في السرعة عند تغيير الاتجاه كانت مبالغًا فيها. أرجل العنكبوت الثمانية يمكنها تجاهل العوائق والتحرك، والتوقف وتغيير الاتجاه، والقفز في الهواء، وتجاوز العوائق، وتسلق الجدران… القدرة على تجاوز العوائق زادت عدة مرات!

هل يستطيع العدو بذراعين هزيمة شخص بعشرة أذرع؟ خاصة عندما يمكن لتلك الأذرع أن تمتد حتى أربعة أمتار، والرماح الثمانية يمكنها في لحظة أن تحول أي شخص إلى منخل من الدم…

بعد أن أصبح متخصصًا، يمكنه أن يصبح أسرع.

جوهر “ختم المشعوذ” كان توجيه الطاقة الروحية الظلامية داخل الجسد لتدفق في مسار خاص، وتكثيف دائرة الخيمياء بسرعة، وفتح “البصمة الفضائية” للهيكل.

لو كان لديه هيكل العنكبوت هذا عندما دخل الدهليز أول مرة، هل كان سيحتاج لأن تطارده الوحوش؟

ومع ذلك، حتى مع ذلك، كان سوين راضيًا جدًا.

حتى لو لم يستطع هزيمتهم، يمكنه فقط الهرب، وتلك الوحوش المشوهة لن تستطيع اللحاق به.

ابتهج سوين.

تخيل سوين حتى تكتيكًا كان مناسبًا جدًا لهيكل العنكبوت هذا – “أسلوب الطائرة الورقية”!

أيضًا، نظرًا لأنه حصد روح روزا، مساعدة أكاديمية البرج الأسود، فقد اكتسب مهارة التشكيل السريع للأختام. على الرغم من أنها كانت المرة الأولى له في تشكيل الأختام، إلا أن لديه شعور غامض بالألفة. الأختام الثمانية كانت منظمة، والطاقة الروحية الظلامية داخل جسده تدفقت بسرعة.

قاتل أثناء الجري، قاتل أثناء المطاردة…

بدون تردد، وضع المواد المحضرة على أرضية القبو، مشكلًا دائرة خماسية للخيمياء. تمامًا كما في السابق، ترديد التعويذة العالمية للخيميائي وتوجيه الدائرة لكي تصبح سارية المفعول.

بمهاراته في الإطلاق والقدرة على إطلاق النار بعيد المدى، هذه القدرة على الابتعاد عن الجسد من شأنها أن تزيد من قوته القتالية بشكل ملحوظ.

سواء في البرية أو في المدينة، هذه بالتأكيد قدرة قوية للبقاء والمطاردة.

كان راضيًا جدًا عن هيكل رمح العنكبوت الثماني هذا.

…….

ومع ذلك، لم يكن رمح العنكبوت هذا له وظيفة الحركة فحسب، بل لديه أيضًا قوة هجومية قوية.

ومع ذلك، فإن الزرع المباشر كان سيسبب تفاعلات رفض بين الأنواع المختلفة.

رماح العنكبوت الثمانية تحتوي على “أشواك سامة” قابلة للانكماش والانبساط.

أخيرًا، نجح اندماج الهيكل، وأصبح سوين الآن متخصصًا حقيقيًا من الرتبة الأولى.

هذه الأشواك، المنقوشة بـ”رون اختراق الدروع” و”رون الصلادة”، يمكنها بسهولة اختراق الصفائح الحديدية.

قفز سوين من السقف، وتباعدت أذرع العنكبوت الثمانية لتمتص قوة الهبوط، مما سمح له بالهبوط بثبات دون الشعور بأي صدمة.

“الآن كلتا اليدين حرتان تمامًا. عندما يتعلق الأمر بالقتال الفعلي، يمكنني التحكم في الدمى أثناء استخدام أختام اليد…”

في هذه اللحظة، تحكم بأحد رماح العنكبوت ووجهه نحو أنبوب بخار قديم قريب. اخترقه بسهولة، كما لو كان يدخل في طين ناعم.

“إذن هذا هو الشعور عندما يكون لديك هيكل…”

“قدرة اختراق قوية كهذه…”

شعر سوين بوضوح بإحساس مريح كما لو كان جسده يغمر في ماء دافئ. عندما نظر إلى لوحة خصائصه، استطاع رؤية زيادة ملحوظة في المقاومة والتحمل.

نظر سوين إلى الضوء البارد المتلألئ على رمح العنكبوت، وعيناه مليئتان بالدهشة.

“قدرة اختراق قوية كهذه…”

على الرغم من أن مهارته في الرماية كانت جيدة، إلا أن قدرته على القتال عن قرب لم تكن بارزة. الآن، مع هيكل العنكبوت هذا، زادت قدرته على القتال عن قرب عدة مرات في الحال.

بعد تناول جرعة تعزيز تحمل التحور، تحقق سوين من أن معدل نجاح الاندماج وصل إلى 97%.

هل يستطيع العدو بذراعين هزيمة شخص بعشرة أذرع؟ خاصة عندما يمكن لتلك الأذرع أن تمتد حتى أربعة أمتار، والرماح الثمانية يمكنها في لحظة أن تحول أي شخص إلى منخل من الدم…

استكشفوا أسرار الطبيعة وسعوا وراء الحقيقة المطلقة للعالم المادي، لكنهم لم يهتموا كثيرًا بتدريب أجسادهم.

في هذه اللحظة، أخرج سوين دمية متشابكة بأسلاك فولاذية.

مجموعات مختلفة من أختام الهيكل كان لديها أيضًا اختلافات، متبعة التمييز بين عناصر “الأرض، الرياح، الماء، النار”. هيكل رمح العنكبوت الثماني الخاص بسوين ينتمي إلى “عنصر المعدن”، ويتطلب ترتيب الأختام الثمانية لتشكيل “دائرة البرق الخماسية اللامعة”.

على الرغم من أن أذرع العنكبوت لم يكن لديها أصابع، إلا أنه يمتلك ثمانية منها. الزغب المتصلب والأشواك على رمح العنكبوت كانت تستخدم في الأصل للتحكم في خيوط العنكبوت، وكانت ناعمة ومرنة، ليست أقل شأنًا من الأصابع.

في القبو المعتم، أخرج سوين الهيكل الخيميائي الذي استعاده من السوق السوداء.

الآن، عند التحكم في الأسلاك الفولاذية، بمقدور ذراع عنكبوت واحد التحكم في عدة أسلاك فولاذية. مع تعاون عدة أذرع عنكبوت مع بعضها البعض، يمكن أن يكون عدد الأسلاك التي يتحكم فيها أكبر.

أخيرًا، نجح اندماج الهيكل، وأصبح سوين الآن متخصصًا حقيقيًا من الرتبة الأولى.

هذا سمح لسوين بالتحكم في دميتين مع تحرير يديه لحمل مسدس.

بعد تناول جرعة تعزيز تحمل التحور، تحقق سوين من أن معدل نجاح الاندماج وصل إلى 97%.

“الآن كلتا اليدين حرتان تمامًا. عندما يتعلق الأمر بالقتال الفعلي، يمكنني التحكم في الدمى أثناء استخدام أختام اليد…”

هذا يعني… أنه يستطيع تحمل المزيد من الضربات.

كلما جرب سوين أكثر، زاد اهتمامه، وبدا أنه يريد اختبار حدود تحكمه. زاد عدد الأسلاك الفولاذية التي يتحكم فيها.

بعد أجيال من التحسينات على يد الخيميائيين، تشكلت تدريجيًا منظومة “الهياكل المسحورة” الحالية.

لكن سرعان ما أصبح عاجزًا.

————————

بعد التحكم في أربع دمى، أصبحت الأسلاك الفولاذية في كل مكان في الغرفة، فوضوية وغير منظمة، وكادت أن تربطه بنفسه.

كما هو متوقع، كانت تمامًا مثل الوصف الموجود في المخطط. بل إنها امتلكت بعض التحسينات الطفيفة في الخصائص بسبب المواد الخاصة.

كانت هذه محاولته الأولى لتعدد المهام، ولم تكن مهاراته بارعة بما يكفي بعد. من الواضح أنه لم يستطع التعامل معها.

فكر للحظة، وشكل بختم اليد، وغيرها إلى ثمانية أختام مشعوذ مختلفة: الضوء، السرعة، البلور، الرياح، الظلام، الرعد، القوة، الحجر.

ومع ذلك، حتى مع ذلك، كان سوين راضيًا جدًا.

ومع ذلك، حتى مع ذلك، كان سوين راضيًا جدًا.

بعد كل شيء، مهارة “تعدد المهام” يمكن أن تتحسن مع الممارسة…

في القبو المعتم، أخرج سوين الهيكل الخيميائي الذي استعاده من السوق السوداء.

كان راضيًا جدًا عن هيكل رمح العنكبوت الثماني هذا.

جوهر “ختم المشعوذ” كان توجيه الطاقة الروحية الظلامية داخل الجسد لتدفق في مسار خاص، وتكثيف دائرة الخيمياء بسرعة، وفتح “البصمة الفضائية” للهيكل.

————————

قاتل أثناء الجري، قاتل أثناء المطاردة…

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

قفز سوين من السقف، وتباعدت أذرع العنكبوت الثمانية لتمتص قوة الهبوط، مما سمح له بالهبوط بثبات دون الشعور بأي صدمة.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

بعد كل شيء، مهارة “تعدد المهام” يمكن أن تتحسن مع الممارسة…

الفصل 89: رمح العنكبوت الثماني

رماح العنكبوت الثمانية تحتوي على “أشواك سامة” قابلة للانكماش والانبساط.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط