Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 90

مفاوضات

مفاوضات

الفصل 90: مفاوضات

 

 

في هذا اليوم، كان سوين يعبث بالتعديلات الميكانيكية في القبو.

في الأيام التالية، أصبحت حياة سوين أكثر امتلاءً.

 

 

 

بعد الدمج الناجح لهيكل رمح العنكبوت الثماني، احتاج إلى الكثير من الوقت للتدرب على التحكم بالدمى باستخدام قدرات تعدد المهام، وكذلك التسلق وتغيير المواقع، والقتال والتصفية…

 

 

نظر سوين من خلال النافذة فرأى أنه لا يوجد زبائن عاديون في الحانة، بل فقط مجموعة من الرجال الأقوياء يرتدون سترات جلدية سوداء ويحملون أسلحة.

علاوة على ذلك، وحرصًا على عدم إهدار الجرعتين الغاليتين لتدريب الجسم اللتين اشتراهما، احتاج أيضًا لقضاء عدة ساعات يوميًا في التدريب البدني.

لكن في تلك اللحظة، نقل جهاز الاتصال فجأة صوت كاي الملح، “جميعًا، أحضروا أسلحتكم وتجمعوا في حانة الفيل!”

 

 

لحسن الحظ، كان أسلوب حياة العصابة مريحًا للغاية. باستثناء الدوريات الإجبارية في الشارع كل ليلة في السابعة، كان بإمكانه ترتيب وقته بحرية في حال لم تكن هناك طوارئ.

 

 

 

مؤخرًا، وجد سوين أيضًا أن حصاد الأرواح من الجثث العادية لم يعد يمنحه خبرة تذكر، لذا لم يعد يضيع الوقت في الكازينو خلال النصف الأول من الليل. كان يذهب فقط لمشاهدة نزالات المتخصصين في النصف الثاني من الليل.

 

 

هذا القبو المتهالك تغير كثيرًا منذ انتقاله إليه قبل شهر. خلال هذه الفترة، كان سوين ينقل باستمرار كميات كبيرة من المعدات الميكانيكية وقطع الغيار إليه، مثل النمل الذي ينقل عشه، حتى أنه أحضر مخرطة بخارية صغيرة.

وهكذا، مر الوقت بسرعة، ومرت أيام السلام والرضا في ما يزيد قليلًا عن شهر.

لكن بشكل غير متوقع، حدث شيء لا يمكن تصوره.

 

 

……..

معدل تصفية أعضاء العصابة في القاع مرتفع جدًا، ويعتبر سوين بالفعل رجلًا قديمًا في شارع جرين.

 

“يتفاوضون؟”

في هذا اليوم، كان سوين يعبث بالتعديلات الميكانيكية في القبو.

في هذه اللحظة، سقطت فجأة زجاجة نبيذ من السماء وتحطمت على طاولة المفاوضات.

 

كانت هذه الكلمات موجهة بوضوح إليهم.

هذا القبو المتهالك تغير كثيرًا منذ انتقاله إليه قبل شهر. خلال هذه الفترة، كان سوين ينقل باستمرار كميات كبيرة من المعدات الميكانيكية وقطع الغيار إليه، مثل النمل الذي ينقل عشه، حتى أنه أحضر مخرطة بخارية صغيرة.

بسبب علاقته الوثيقة مع كاي، وعلى الرغم من أنه لم يعين رسميًا، إلا أن أعضاء العصابة يعتبرونه أيضًا “نائب القائد”. خاصة القادمين الجدد، عندما يرون دراجته النارية قادمة، يلوحون له ويحيونه.

 

“اتحاد ريس” يحتكر تقريبًا مياه السكان والتعدين في لينغدون القديمة، وهو احتكار قلة حقيقي.

علقت على الجدران أدوات ميكانيكية متنوعة، اشتراها من متاجر مختلفة وبعض القطع الجيدة من السوق السوداء.

راعي جمعية الوتد هو السيدة فينوف. طالما أنها لم تتكلم، لا يمكن لأحد أن يفعل شيئًا.

 

 

لقد حول هذا المكان إلى ورشته الميكانيكية الخاصة.

“اتحاد ريس” يحتكر تقريبًا مياه السكان والتعدين في لينغدون القديمة، وهو احتكار قلة حقيقي.

 

 

في هذه اللحظة، كان سوين يرتدي بزة عمل دهنية، ونظارات واقية، وكانت يداه مجهزتان أيضًا بذراعين خارجيتين تعملان بالبخار أحادي الأسطوانة من نوع “PT3”. كان يعبث بشيء ما.

 

 

لم ير سوين كاي، ونظر إلى وضع الليلة وشعر أنه مبالغ فيه بعض الشيء، فسأل، “ما الذي يحدث؟”

وفر له المرجل البخاري قوة هائلة للذراعين الميكانيكيين، مما سمح له بتشكيل المواد الفولاذية التي بين يديه دون الحاجة لاستخدام المخرطة.

 

 

 

كان يصنع أحزمة الذخيرة وصناديق الذخيرة لمسدسه المخصص، “تشينغ غوي”.

 

 

 

كان لهذا المسدس معدل إطلاق نار فائق السرعة. إذا استخدم فقط كمسدس عادي، فلا يمكن استغلال ميزة قوته النارية بالكامل.

 

 

لم ير سوين مثل هذا التعبير القبيح على وجه كاي من قبل، فسأل، “ما الذي يحدث؟”

لكن إذا أطلق النار بشكل متواصل، حتى مع مخزن ممتد، فستنفد الرصاصات في ثوانٍ معدودة.

في الأيام التالية، أصبحت حياة سوين أكثر امتلاءً.

 

 

لذلك، فكر في نوع أحزمة الذخيرة وصناديق الذخيرة فائقة السعة الخارجية التي تستخدمها المدافع الرشاشة الثقيلة. عندما يواجه حقًا حاجة لقمع ناري، يمكنه تعليق صندوق الذخيرة على نفسه، وتوصيله بحزام الذخيرة، وسيتحول المسدس فورًا إلى رشاش ثقيل “توتوتو”.

 

 

 

وبينما انشغلت يداه، لم تكن أذرع العنكبوت الثمانية خلفه عاطلة عن العمل.

نظر سوين من خلال النافذة فرأى أنه لا يوجد زبائن عاديون في الحانة، بل فقط مجموعة من الرجال الأقوياء يرتدون سترات جلدية سوداء ويحملون أسلحة.

 

 

نظرًا لأنه لم يكن من السهل حمل أشياء أخرى بالذراعين الميكانيكيين أثناء العمل، فعندما يشعر بالعطش، تجلب له إحدى أذرع العنكبوت كوب شاي من طاولة على بعد أمتار وتطعمه رشفة ماء.

اتجهت أنظار الجميع إلى الطابق الثاني من الحانة. ومع ذلك، عندما رأوا من هو، خفت حدة غضبهم واحدًا تلو الآخر.

 

بعد الدمج الناجح لهيكل رمح العنكبوت الثماني، احتاج إلى الكثير من الوقت للتدرب على التحكم بالدمى باستخدام قدرات تعدد المهام، وكذلك التسلق وتغيير المواقع، والقتال والتصفية…

أنقذت أذرع العنكبوت الثمانية عليه الكثير من الوقت وأكملت بعض المهام البسيطة ولكنها تستغرق وقتًا طويلًا.

 

 

حاول التحكم في هذا النوع من الدروع الآلية مثل دمية باستخدام الأسلاك الفولاذية.

على سبيل المثال، تعبئة الرصاصات في حزام الذخيرة.

 

 

أشار له كاي أن ينظر داخل الحانة.

لم تتطلب هذه المهمة تحكمًا دقيقًا. فبمساعدة عدة أذرع عنكبوت، كان بإمكانها ببساطة صب الرصاصات من الصندوق في كباسة الرصاصات المصنوعة خصيصًا، ثم الضغط على المقبض. مع الصوت المعدني الإيقاعي “كليك، كليك، كليك”، كانت الرصاصات تُرص بشكل منظم على حزام الذخيرة.

 

 

علاوة على ذلك، وحرصًا على عدم إهدار الجرعتين الغاليتين لتدريب الجسم اللتين اشتراهما، احتاج أيضًا لقضاء عدة ساعات يوميًا في التدريب البدني.

في وقت قصير، اكتمل آخر صندوقي ذخيرة معدلين من السوق السوداء، وتنفس سوين الصعداء.

هذه الصناديق لم تكن مناسبة فقط لمسدس “تشينغ غوي” الخاص بسوين، ولكن أيضًا لشيء آخر في هذه الغرفة: درع آلي ميكانيكي.

 

علاوة على ذلك، وحرصًا على عدم إهدار الجرعتين الغاليتين لتدريب الجسم اللتين اشتراهما، احتاج أيضًا لقضاء عدة ساعات يوميًا في التدريب البدني.

نظر إلى عمله وبدا راضيًا، متمتمًا لنفسه، “أخيرًا انتهيت، عشرة صناديق ذخيرة يجب أن تكون كافية.”

أشار له كاي أن ينظر داخل الحانة.

 

 

هذه الصناديق لم تكن مناسبة فقط لمسدس “تشينغ غوي” الخاص بسوين، ولكن أيضًا لشيء آخر في هذه الغرفة: درع آلي ميكانيكي.

————————

 

 

أخذ سوين صندوق الذخيرة ومشى نحو الآلة المعلقة على الحائط. جرب فتحة التثبيت، وكانت مناسبة تمامًا.

لم تتطلب هذه المهمة تحكمًا دقيقًا. فبمساعدة عدة أذرع عنكبوت، كان بإمكانها ببساطة صب الرصاصات من الصندوق في كباسة الرصاصات المصنوعة خصيصًا، ثم الضغط على المقبض. مع الصوت المعدني الإيقاعي “كليك، كليك، كليك”، كانت الرصاصات تُرص بشكل منظم على حزام الذخيرة.

 

 

هذا الدرع الآلي كان مجرد منتج تجريبي جمعه سوين، خشن جدًا، لكنه مكتمل البنية بشكل أساسي.

العصابات تعتمد على رعاتها لكسب عيشها، لكن ليس كليًا.

 

صُدم الجميع. أظهر هذا الفعل بوضوح أنهم لا يأخذون الفصيلين الرئيسيين على محمل الجد، وكان استفزازًا صريحًا.

أطلق سوين على هذه الكتلة من الحديد اسم “الرجل الحديدي الجيل الأول”.

 

 

 

لم يكن عليها أي شيء إضافي، ولا حتى غلاف خارجي.

 

 

بعد الدمج الناجح لهيكل رمح العنكبوت الثماني، احتاج إلى الكثير من الوقت للتدرب على التحكم بالدمى باستخدام قدرات تعدد المهام، وكذلك التسلق وتغيير المواقع، والقتال والتصفية…

الهيكل الخارجي العتيق والمرقع كان تعديلًا تقريبيًا للهيكل العظمي الميكانيكي الخارجي “الصياد VIII”؛ أما القلب فكان مرجلًا بخاريًا رباعي الأسطوانات من نوع “PT9” اشتراه من سوق السلع القديمة، والذي وفر الطاقة لهذه الكتلة من الحديد؛ الذراعان كانتا عبارة عن مدفعين سداسيي الفوهات بسيطين وخشنين، متصلين بأحزمة ذخيرة وصفائح مضادة للرصاص. كان هناك أيضًا بعض أجهزة النقل الهيدروليكي، وصمامات الضغط العالي، ومكونات أخرى تم تفكيكها من مختلف السلع القديمة…

 

 

لكن مصير “احتكار القلة” عادة ما يكون محددًا مسبقًا.

على الرغم من أنها لم تكن تحتوي على محتوى تقني كبير، إلا أن هذا الشيء كان محاولة من سوين.

 

 

 

حاول التحكم في هذا النوع من الدروع الآلية مثل دمية باستخدام الأسلاك الفولاذية.

لكن بسبب أن التقنية لم تكن كافية بعد والآلية كانت ثقيلة جدًا، لم يحل حتى مشكلة السقوط بسهولة عند الجري.

 

صُدم الجميع. أظهر هذا الفعل بوضوح أنهم لا يأخذون الفصيلين الرئيسيين على محمل الجد، وكان استفزازًا صريحًا.

لكن بسبب أن التقنية لم تكن كافية بعد والآلية كانت ثقيلة جدًا، لم يحل حتى مشكلة السقوط بسهولة عند الجري.

نظر سوين إلى أخوية البخار، الذي كان يتفاوض على الجانب الآخر، وبدا أنه خمن شيئًا ما.

 

هذا القبو المتهالك تغير كثيرًا منذ انتقاله إليه قبل شهر. خلال هذه الفترة، كان سوين ينقل باستمرار كميات كبيرة من المعدات الميكانيكية وقطع الغيار إليه، مثل النمل الذي ينقل عشه، حتى أنه أحضر مخرطة بخارية صغيرة.

الآن كان استخدامه الوحيد كبرج ثابت شبه آلي. يستطيع سوين التحكم به عن بعد لإطلاق النار، والقيام بحركات بسيطة، والتوجيه.

 

 

عبس سوين وهو يستمع.

يمكن اعتبار هذا خطوة صغيرة نحو فكرته في أن يصبح محرك دمى ميكانيكيًا.

يمكن اعتبار هذا خطوة صغيرة نحو فكرته في أن يصبح محرك دمى ميكانيكيًا.

 

 

…….

 

 

 

كان الوقت الآن منتصف الليل، ولدى سوين في الأصل عدة ساعات ليرتبها بحرية في ورشته.

 

 

 

بعد إكمال مهامه في التصنيع الميكانيكي لذلك اليوم، أراد أن يتدرب على صناعة “دمى الرونية”.

 

 

 

لكن في تلك اللحظة، نقل جهاز الاتصال فجأة صوت كاي الملح، “جميعًا، أحضروا أسلحتكم وتجمعوا في حانة الفيل!”

 

 

نظر إلى أعضاء عصابة الدراجات النارية المتغطرسين من أخوية البخار ليس بعيدًا، وأدرك أن هناك خطب ما.

عند سماع ذلك، عبس سوين.

 

 

بعد أن جلس لبعض الوقت، رأى كاي يخرج من الحانة.

كان جهاز الاتصال أداة يستخدمها أعضاء جمعية الوتد لحشد الرجال في حالة الطوارئ الهامة جدًا. بالنسبة للمشاجرات والخلافات الصغيرة، كانت بضع صرخات في شارع غرين كافية لجمع عشرين أو ثلاثين شخصًا، ولم تكن هناك حاجة لجهاز اتصال.

علقت على الجدران أدوات ميكانيكية متنوعة، اشتراها من متاجر مختلفة وبعض القطع الجيدة من السوق السوداء.

 

 

لقد استخدمها مرة واحدة فقط عندما تعرض مقر جمعية الوتد للهجوم في أول يوم انضم فيه. والآن يسمعها مرة أخرى؟

 

 

 

من نبرة كاي، بدا أن الموقف ليس صغيرًا.

 

 

عبس سوين وهو يستمع.

“هل يمكن أن يكون هؤلاء الرجال من أخوية البخار هم من يثيرون المشاكل؟”

 

 

صُدم الجميع. أظهر هذا الفعل بوضوح أنهم لا يأخذون الفصيلين الرئيسيين على محمل الجد، وكان استفزازًا صريحًا.

تساءل سوين. غالبًا ما تحدث نزاعات عند الحدود بين شارع جرين ومنطقة أخوية البخار. إذا كان هناك اضطراب كبير، فمن المحتمل أنهم هم.

هل يمكن أن رينا لم تستطع السيطرة على الوضع وأن أعمامها قسموا العائلة؟

 

أشار له كاي أن ينظر داخل الحانة.

لم يتأخر وغير ملابس العمل.

لكنهم يجلسون للتفاوض؟

 

 

بما أن معداته القتالية كانت مخزنة دائمًا في خاتم التخزين الخاص به، لم يكن هناك ما يرتبه. غادر سوين القبو ثم شغل دراجته النارية، متسابقًا طوال الطريق. في أقل من دقيقتين، وصل أمام حانة الفيل.

في وقت قصير، اكتمل آخر صندوقي ذخيرة معدلين من السوق السوداء، وتنفس سوين الصعداء.

 

 

…….

الأصوات كانت عالية ويمكن سماعها في الشارع.

 

 

عندما وصل سوين، كانت مجموعتان من الناس تتواجهان بالفعل في الشارع خارج الحانة.

أخذ سوين صندوق الذخيرة ومشى نحو الآلة المعلقة على الحائط. جرب فتحة التثبيت، وكانت مناسبة تمامًا.

 

هم ليسوا بهذا الضعف لدرجة التخلي عن أراضيهم التي قاتلوا من أجلها.

اختفى الزبائن العاديون من الشارع، وكانت عصابتان قوام كل منهما حوالي مائتين إلى ثلاثمائة شخص تقفان خارج الحانة ببنادق طويلة ومدافع قصيرة، تتواجهان. كان العدد لا يزال في ازدياد.

نظر سوين إلى أخوية البخار، الذي كان يتفاوض على الجانب الآخر، وبدا أنه خمن شيئًا ما.

 

 

ألقى سوين نظرة فرأى أن جمعية الوتد لم تقتصر على بضع عشرات من الأشخاص من شارع جرين، بل ضمت أيضًا قادة وأعضاء عصابات من مناطق أخرى.

 

 

استمع سوين إلى النبرة وبقي وجهه دون تغيير.

يبدو أن هناك معركة كبرى الليلة.

تساءل سوين. غالبًا ما تحدث نزاعات عند الحدود بين شارع جرين ومنطقة أخوية البخار. إذا كان هناك اضطراب كبير، فمن المحتمل أنهم هم.

 

على سبيل المثال، تعبئة الرصاصات في حزام الذخيرة.

معدل تصفية أعضاء العصابة في القاع مرتفع جدًا، ويعتبر سوين بالفعل رجلًا قديمًا في شارع جرين.

 

 

 

بسبب علاقته الوثيقة مع كاي، وعلى الرغم من أنه لم يعين رسميًا، إلا أن أعضاء العصابة يعتبرونه أيضًا “نائب القائد”. خاصة القادمين الجدد، عندما يرون دراجته النارية قادمة، يلوحون له ويحيونه.

أليست هذه عائلة رينا، المرأة الثرية؟

 

في الوضع الطبيعي، مثل هذا الاجتياح واسع النطاق كان سيؤدي إلى حرب مباشرة.

اقترب منه أحد الوافدين الجدد المألوفين، وحيا سوين، “نائب القائد، لقد أتيت…”

وبالفعل، بعد بضع كلمات، حدث فجأة ضجيج في الحانة.

 

نظر إلى أعضاء عصابة الدراجات النارية المتغطرسين من أخوية البخار ليس بعيدًا، وأدرك أن هناك خطب ما.

لم ير سوين كاي، ونظر إلى وضع الليلة وشعر أنه مبالغ فيه بعض الشيء، فسأل، “ما الذي يحدث؟”

من نبرة كاي، بدا أن الموقف ليس صغيرًا.

 

 

همس الشخص، “أخوية البخار جمعوا رجالهم فجأة وتوجهوا إلى شارع جرين، والمسؤولون يتفاوضون في الحانة…”

تابع كاي، “لا أعرف الوضع المحدد. لكني سمعت أن كبار المسؤولين في البرج الأسود ضغطوا عليهم، وكبار العائلات في المدينة الداخلية لا يريدون رؤية اتحاد ريس يهيمن بمفرده، لذا أجبروا اتحاد ريس على الموافقة على تقسيم الاتحاد.”

 

 

“يتفاوضون؟”

 

 

في هذه اللحظة، عبر كاي أخيرًا عن قلقه، “معظم صناعة الترفيه في شارع جرين مملوكة لعائلة ريس. والآن بعد أن انقسمت عائلة ريس، فإن الحانات وأوكار القمار أصبحت في الغالب في يد الفرع الثالث. وأولئك الرجال من أخوية البخار تواصلوا بطريقة ما مع الشاب الصغير مارتن. الآن هدفهم هو أن تنسحب جمعية الوتد من شارع جرين وتدع أخوية البخار يتولى الأمر…”

عبس سوين وهو يستمع.

 

 

بوضوح، هذا الشخص هو بطل اليوم، الشاب الثالث لعائلة ريس، مارتن ريس.

نظر إلى أعضاء عصابة الدراجات النارية المتغطرسين من أخوية البخار ليس بعيدًا، وأدرك أن هناك خطب ما.

صُدم الجميع. أظهر هذا الفعل بوضوح أنهم لا يأخذون الفصيلين الرئيسيين على محمل الجد، وكان استفزازًا صريحًا.

 

لحسن الحظ، كان أسلوب حياة العصابة مريحًا للغاية. باستثناء الدوريات الإجبارية في الشارع كل ليلة في السابعة، كان بإمكانه ترتيب وقته بحرية في حال لم تكن هناك طوارئ.

في الوضع الطبيعي، مثل هذا الاجتياح واسع النطاق كان سيؤدي إلى حرب مباشرة.

في الأيام التالية، أصبحت حياة سوين أكثر امتلاءً.

 

 

لكنهم يجلسون للتفاوض؟

بسبب علاقته الوثيقة مع كاي، وعلى الرغم من أنه لم يعين رسميًا، إلا أن أعضاء العصابة يعتبرونه أيضًا “نائب القائد”. خاصة القادمين الجدد، عندما يرون دراجته النارية قادمة، يلوحون له ويحيونه.

 

في هذا الوقت، قال كاي أخيرًا، “هناك مشكلة كبيرة في المدينة الداخلية، قد نكون في ورطة…”

ومع ذلك، بالنظر إلى الوضع الحالي، عرف أيضًا أنهم لا يستطيعون القتال في الوقت الحالي. بما أن هناك مسؤولين يتفاوضون، فعلى الأقل حتى قبل حدوث أي تحرك في الحانة، لا يمكن لأي شخص خارجها أن يستفز أو يقاتل.

 

 

وفر له المرجل البخاري قوة هائلة للذراعين الميكانيكيين، مما سمح له بتشكيل المواد الفولاذية التي بين يديه دون الحاجة لاستخدام المخرطة.

 

 

نظر سوين من خلال النافذة فرأى أنه لا يوجد زبائن عاديون في الحانة، بل فقط مجموعة من الرجال الأقوياء يرتدون سترات جلدية سوداء ويحملون أسلحة.

فهم سوين سبب التجمع تقريبًا، ولم يخطط للاختلاط بالحشد. مشى إلى زاوية الشارع وجلس في مكان قريب من الزقاق.

في وقت قصير، اكتمل آخر صندوقي ذخيرة معدلين من السوق السوداء، وتنفس سوين الصعداء.

 

……..

في حال اندلع قتال حقًا، ستكون الأماكن المزدحمة بالتأكيد محور هجمات القنابل اليدوية.

…….

 

الفصل 90: مفاوضات

بعد أن جلس لبعض الوقت، رأى كاي يخرج من الحانة.

 

 

كان رد فعل سوين وكاي سريعًا، حيث أخرجا مسدساتهما وصوباها نحو أعضاء أخوية البخار في الغرفة.

رآه كاي أيضًا وأشار إليه أن يأتي إلى زاوية منعزلة، مما يشير إلى أن هناك أمرًا للمناقشة.

 

 

“…”

وضع الاثنان رأسيهما معًا مقابل الجدار الجانبي للحانة.

لكن بشكل غير متوقع، حدث شيء لا يمكن تصوره.

 

 

لم ير سوين مثل هذا التعبير القبيح على وجه كاي من قبل، فسأل، “ما الذي يحدث؟”

يبدو أن هناك معركة كبرى الليلة.

 

أشار له كاي أن ينظر داخل الحانة.

أشار له كاي أن ينظر داخل الحانة.

 

 

 

نظر سوين من خلال النافذة فرأى أنه لا يوجد زبائن عاديون في الحانة، بل فقط مجموعة من الرجال الأقوياء يرتدون سترات جلدية سوداء ويحملون أسلحة.

 

 

 

حضر اثنان من مسؤولي جمعية الوتد، “الشيطان الأحمر” غيلونغ و”شبح الدخان” سامبو. وعلى الجانب الآخر من طاولة المفاوضات كان الرجل ذو الوجه المندب من أخوية البخار الذي يعرفه سوين أيضًا، المسؤول من الرتبة الثانية “الكلب المسعور” هوغ ويزنات، الذي يمتلك موهبة المستذئب في نظام التحول الوحشي، وقوة قتالية عالية. وكان أيضًا رجلًا قويًا قديمًا في أخوية البخار.

 

 

 

[[⌐☐=☐: غورون صار غيلونغ.]

 

 

“مستحيل!”

في هذا الوقت، قال كاي أخيرًا، “هناك مشكلة كبيرة في المدينة الداخلية، قد نكون في ورطة…”

 

 

 

استمع سوين إلى النبرة وبقي وجهه دون تغيير.

أطلق سوين على هذه الكتلة من الحديد اسم “الرجل الحديدي الجيل الأول”.

 

 

إذا كانت هناك مشكلة، فهناك مشكلة. لن تؤثر على سبل عيش أعضاء العصابة من المستوى الأدنى مثلهم…

إذا كانت هناك مشكلة، فهناك مشكلة. لن تؤثر على سبل عيش أعضاء العصابة من المستوى الأدنى مثلهم…

 

 

كان كاي مختصرًا وقال، “لقد تلقيت للتو نبأً أن اتحاد ريس المالي رفيع المستوى في المدينة الداخلية قد انقسم إلى سبعة أجزاء. الأعمال في شارع جرين أصبحت الآن في يد الفرع الثالث. اليوم، الشاب الصغير للفرع الثالث، مارتن ريس، هنا أيضًا. إنه في الطابق العلوي.”

 

 

 

“اتحاد ريس؟”

 

 

وبينما انشغلت يداه، لم تكن أذرع العنكبوت الثمانية خلفه عاطلة عن العمل.

سمع سوين هذا وشعر أن شيئًا جيدًا بدا فجأة له علاقة به.

 

 

الفصل 90: مفاوضات

أليست هذه عائلة رينا، المرأة الثرية؟

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

 

راعيتهم، السيدة فينوف، لديها علاقة وثيقة جدًا مع اتحاد ريس…

 

 

هذا القبو المتهالك تغير كثيرًا منذ انتقاله إليه قبل شهر. خلال هذه الفترة، كان سوين ينقل باستمرار كميات كبيرة من المعدات الميكانيكية وقطع الغيار إليه، مثل النمل الذي ينقل عشه، حتى أنه أحضر مخرطة بخارية صغيرة.

ماذا حدث في شهر واحد فقط؟

هذا الدرع الآلي كان مجرد منتج تجريبي جمعه سوين، خشن جدًا، لكنه مكتمل البنية بشكل أساسي.

 

 

هل يمكن أن رينا لم تستطع السيطرة على الوضع وأن أعمامها قسموا العائلة؟

هذه الصناديق لم تكن مناسبة فقط لمسدس “تشينغ غوي” الخاص بسوين، ولكن أيضًا لشيء آخر في هذه الغرفة: درع آلي ميكانيكي.

 

بعد أن جلس لبعض الوقت، رأى كاي يخرج من الحانة.

تابع كاي، “لا أعرف الوضع المحدد. لكني سمعت أن كبار المسؤولين في البرج الأسود ضغطوا عليهم، وكبار العائلات في المدينة الداخلية لا يريدون رؤية اتحاد ريس يهيمن بمفرده، لذا أجبروا اتحاد ريس على الموافقة على تقسيم الاتحاد.”

 

 

هذا القبو المتهالك تغير كثيرًا منذ انتقاله إليه قبل شهر. خلال هذه الفترة، كان سوين ينقل باستمرار كميات كبيرة من المعدات الميكانيكية وقطع الغيار إليه، مثل النمل الذي ينقل عشه، حتى أنه أحضر مخرطة بخارية صغيرة.

“…”

كانت هذه الكلمات موجهة بوضوح إليهم.

 

رآه كاي أيضًا وأشار إليه أن يأتي إلى زاوية منعزلة، مما يشير إلى أن هناك أمرًا للمناقشة.

عند سماع هذا النمط المألوف، فهم سوين على الفور.

شاب بدلة فضية اتكأ على الدرابزين، ينظر إلى الجميع بتعبير ازدراء. “همم! حفنة من الحمقى الجهلاء. أعطيتكم القليل من الطعم الحلو، وظننتم حقًا أنكم شيء؟”

 

لكن مصير “احتكار القلة” عادة ما يكون محددًا مسبقًا.

“اتحاد ريس” يحتكر تقريبًا مياه السكان والتعدين في لينغدون القديمة، وهو احتكار قلة حقيقي.

بما أن معداته القتالية كانت مخزنة دائمًا في خاتم التخزين الخاص به، لم يكن هناك ما يرتبه. غادر سوين القبو ثم شغل دراجته النارية، متسابقًا طوال الطريق. في أقل من دقيقتين، وصل أمام حانة الفيل.

 

بوضوح، هذا الشخص هو بطل اليوم، الشاب الثالث لعائلة ريس، مارتن ريس.

لكن مصير “احتكار القلة” عادة ما يكون محددًا مسبقًا.

 

 

إذا اندلع قتال الآن، فسيكون بلا شك الشرارة التي تشعل حربًا شاملة بين الفصيلين!

إما أن تكون لديهم قوة هائلة تسيطر على الحكومة.

 

 

 

إذا لم يتمكنوا من الوصول إلى القمة، فالنتيجة النهائية هي الضرب.

 

 

عند سماع ذلك، عبس سوين.

هذا ليس جديدًا في الحياة السابقة أيضًا، مثل الأوليغارشية السبعة في روسيا، كم كانوا مجيدين في أوجهم، لكن في النهاية، قمعوا جميعًا دون أي مقاومة…

 

 

لكن بشكل غير متوقع، حدث شيء لا يمكن تصوره.

لينغدون القديمة هي نظام إقطاعي خاص. من الناحية النظرية، كل شيء في المدينة هو ملكية خاصة للورد “الدوق رافائيل”. طالما أن البرج الأسود، أعلى سلطة في المدينة الداخلية، موجود، مهما كان حجم “احتكار القلة”، عليهم الانحناء.

…….

 

العصابات تعتمد على رعاتها لكسب عيشها، لكن ليس كليًا.

لكن…

 

 

لم ير سوين مثل هذا التعبير القبيح على وجه كاي من قبل، فسأل، “ما الذي يحدث؟”

ما علاقة تقسيم عائلة ريس بشارع جرين الخاص بهم؟

 

 

لم يتأخر وغير ملابس العمل.

نظر سوين إلى أخوية البخار، الذي كان يتفاوض على الجانب الآخر، وبدا أنه خمن شيئًا ما.

 

 

رآه كاي أيضًا وأشار إليه أن يأتي إلى زاوية منعزلة، مما يشير إلى أن هناك أمرًا للمناقشة.

في هذه اللحظة، عبر كاي أخيرًا عن قلقه، “معظم صناعة الترفيه في شارع جرين مملوكة لعائلة ريس. والآن بعد أن انقسمت عائلة ريس، فإن الحانات وأوكار القمار أصبحت في الغالب في يد الفرع الثالث. وأولئك الرجال من أخوية البخار تواصلوا بطريقة ما مع الشاب الصغير مارتن. الآن هدفهم هو أن تنسحب جمعية الوتد من شارع جرين وتدع أخوية البخار يتولى الأمر…”

الفصل 90: مفاوضات

 

 

بمجرد سماع ذلك، فهم سوين على الفور.

 

 

 

أليست هذه عائلة رينا، المرأة الثرية؟

 

الهيكل الخارجي العتيق والمرقع كان تعديلًا تقريبيًا للهيكل العظمي الميكانيكي الخارجي “الصياد VIII”؛ أما القلب فكان مرجلًا بخاريًا رباعي الأسطوانات من نوع “PT9” اشتراه من سوق السلع القديمة، والذي وفر الطاقة لهذه الكتلة من الحديد؛ الذراعان كانتا عبارة عن مدفعين سداسيي الفوهات بسيطين وخشنين، متصلين بأحزمة ذخيرة وصفائح مضادة للرصاص. كان هناك أيضًا بعض أجهزة النقل الهيدروليكي، وصمامات الضغط العالي، ومكونات أخرى تم تفكيكها من مختلف السلع القديمة…

شعر سوين أن مفاوضات كهذه كانت مرشحة للفشل على الأرجح.

 

 

أنقذت أذرع العنكبوت الثمانية عليه الكثير من الوقت وأكملت بعض المهام البسيطة ولكنها تستغرق وقتًا طويلًا.

وبالفعل، بعد بضع كلمات، حدث فجأة ضجيج في الحانة.

لم يعرف سوين هذا الشاب، لكن انطلاقًا من بذته الفاخرة، خمن أنه يجب أن يكون شخصًا مهمًا من المدينة الداخلية.

 

 

الأصوات كانت عالية ويمكن سماعها في الشارع.

 

 

لم ير سوين كاي، ونظر إلى وضع الليلة وشعر أنه مبالغ فيه بعض الشيء، فسأل، “ما الذي يحدث؟”

كان “الكلب المسعور” هوغ قاسيًا جدًا في موقفه وقال بعدوانية، “في غضون ثلاثة أيام، ستنسحب جمعية الوتد من شارع جرين، وإلا…”

 

 

…….

العصابات تعتمد على رعاتها لكسب عيشها، لكن ليس كليًا.

 

 

 

هم ليسوا بهذا الضعف لدرجة التخلي عن أراضيهم التي قاتلوا من أجلها.

 

 

 

“مستحيل!”

كان الوقت الآن منتصف الليل، ولدى سوين في الأصل عدة ساعات ليرتبها بحرية في ورشته.

 

 

قام “شبح الدخان” سامبو بضرب الطاولة مباشرة وقاطع الحديث.

 

 

يبدو أن هناك معركة كبرى الليلة.

[[⌐☐=☐: كان اسمه الدخاني أعتقد..]

العصابات تعتمد على رعاتها لكسب عيشها، لكن ليس كليًا.

 

بوجه مكفهر وبطء في الكلام، قال، “شارع جرين كان دائمًا أراضي جمعية الوتد، هوغ، لا تأتينا بهذه الكلمات الفارغة. إذا أرادت أخوية البخار الأرض، فليأتوا إلينا بالأسلحة المشهرة!”

……..

 

 

راعي جمعية الوتد هو السيدة فينوف. طالما أنها لم تتكلم، لا يمكن لأحد أن يفعل شيئًا.

 

 

 

بهذه الكلمات، كان يعني أن المفاوضات قد انهارت.

هذا ليس جديدًا في الحياة السابقة أيضًا، مثل الأوليغارشية السبعة في روسيا، كم كانوا مجيدين في أوجهم، لكن في النهاية، قمعوا جميعًا دون أي مقاومة…

 

 

بمجرد أن سقطت عبارة “تعالوا وقاتلوا”، أثارت أعصاب الجانبين. الجميع في الحانة صوبوا أسلحتهم نحو بعضهم البعض.

 

 

حضر اثنان من مسؤولي جمعية الوتد، “الشيطان الأحمر” غيلونغ و”شبح الدخان” سامبو. وعلى الجانب الآخر من طاولة المفاوضات كان الرجل ذو الوجه المندب من أخوية البخار الذي يعرفه سوين أيضًا، المسؤول من الرتبة الثانية “الكلب المسعور” هوغ ويزنات، الذي يمتلك موهبة المستذئب في نظام التحول الوحشي، وقوة قتالية عالية. وكان أيضًا رجلًا قويًا قديمًا في أخوية البخار.

كان رد فعل سوين وكاي سريعًا، حيث أخرجا مسدساتهما وصوباها نحو أعضاء أخوية البخار في الغرفة.

لينغدون القديمة هي نظام إقطاعي خاص. من الناحية النظرية، كل شيء في المدينة هو ملكية خاصة للورد “الدوق رافائيل”. طالما أن البرج الأسود، أعلى سلطة في المدينة الداخلية، موجود، مهما كان حجم “احتكار القلة”، عليهم الانحناء.

 

 

هذا الإجراء تسبب في رد فعل متسلسل. أعضاء كلا الجانبين خارج الباب أصبحوا متوترين فورًا، وسمع صوت تحميل الرصاص، “كليك، كليك”.

 

 

بوجه مكفهر وبطء في الكلام، قال، “شارع جرين كان دائمًا أراضي جمعية الوتد، هوغ، لا تأتينا بهذه الكلمات الفارغة. إذا أرادت أخوية البخار الأرض، فليأتوا إلينا بالأسلحة المشهرة!”

أصبح الجو متوترًا فجأة، مثل فتيل مشتعل على برميل بارود. أي حركة بسيطة كانت ستشعل على الفور نيرانًا عنيفة.

 

 

 

للحظة، ساد الصمت حانة الفيل الكبيرة.

 

 

 

لم يجرؤ أحد على إطلاق الطلقة الأولى.

لم يكن عليها أي شيء إضافي، ولا حتى غلاف خارجي.

 

أخذ سوين صندوق الذخيرة ومشى نحو الآلة المعلقة على الحائط. جرب فتحة التثبيت، وكانت مناسبة تمامًا.

إذا اندلع قتال الآن، فسيكون بلا شك الشرارة التي تشعل حربًا شاملة بين الفصيلين!

 

 

 

…….

 

 

بهذه الكلمات، كان يعني أن المفاوضات قد انهارت.

في مفاوضات العصابات، الأمر كله يتعلق بالاستعراض وقلب الطاولات، لكن احتمالية القتال الفعلي على طاولة المفاوضات منخفضة.

 

 

 

عادة، في هذا الموقف، كان طرف ثالث سيخرج للوساطة، لتهدئة الجانبين والجلوس للتفاوض مرة أخرى…

 

 

…….

لكن بشكل غير متوقع، حدث شيء لا يمكن تصوره.

لحسن الحظ، كان أسلوب حياة العصابة مريحًا للغاية. باستثناء الدوريات الإجبارية في الشارع كل ليلة في السابعة، كان بإمكانه ترتيب وقته بحرية في حال لم تكن هناك طوارئ.

 

ماذا حدث في شهر واحد فقط؟

في هذه اللحظة، سقطت فجأة زجاجة نبيذ من السماء وتحطمت على طاولة المفاوضات.

 

 

عبس سوين وهو يستمع.

مع صوت “طق”، تحطمت الزجاجة، ورشت الجميع ببقع النبيذ.

شعر سوين أن مفاوضات كهذه كانت مرشحة للفشل على الأرجح.

 

 

صُدم الجميع. أظهر هذا الفعل بوضوح أنهم لا يأخذون الفصيلين الرئيسيين على محمل الجد، وكان استفزازًا صريحًا.

 

“…”

اتجهت أنظار الجميع إلى الطابق الثاني من الحانة. ومع ذلك، عندما رأوا من هو، خفت حدة غضبهم واحدًا تلو الآخر.

 

 

بمجرد أن سقطت عبارة “تعالوا وقاتلوا”، أثارت أعصاب الجانبين. الجميع في الحانة صوبوا أسلحتهم نحو بعضهم البعض.

شاب بدلة فضية اتكأ على الدرابزين، ينظر إلى الجميع بتعبير ازدراء. “همم! حفنة من الحمقى الجهلاء. أعطيتكم القليل من الطعم الحلو، وظننتم حقًا أنكم شيء؟”

 

 

“اتحاد ريس؟”

كانت هذه الكلمات موجهة بوضوح إليهم.

 

 

أصبح الجو متوترًا فجأة، مثل فتيل مشتعل على برميل بارود. أي حركة بسيطة كانت ستشعل على الفور نيرانًا عنيفة.

لم يعرف سوين هذا الشاب، لكن انطلاقًا من بذته الفاخرة، خمن أنه يجب أن يكون شخصًا مهمًا من المدينة الداخلية.

هذا القبو المتهالك تغير كثيرًا منذ انتقاله إليه قبل شهر. خلال هذه الفترة، كان سوين ينقل باستمرار كميات كبيرة من المعدات الميكانيكية وقطع الغيار إليه، مثل النمل الذي ينقل عشه، حتى أنه أحضر مخرطة بخارية صغيرة.

 

نظر إلى عمله وبدا راضيًا، متمتمًا لنفسه، “أخيرًا انتهيت، عشرة صناديق ذخيرة يجب أن تكون كافية.”

بوضوح، هذا الشخص هو بطل اليوم، الشاب الثالث لعائلة ريس، مارتن ريس.

إما أن تكون لديهم قوة هائلة تسيطر على الحكومة.

 

قام “شبح الدخان” سامبو بضرب الطاولة مباشرة وقاطع الحديث.

————————

 

 

الفصل 90: مفاوضات

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

…….

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط