Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 92

إعلان الحرب

إعلان الحرب

الفصل 92: إعلان الحرب

بينما كان بانر في مزاج جيد وعلى وشك تحريك جسده، سُمعت خطوات عاجلة خارج الباب.

 

 

“سأغادر الآن، وأترك الأمور بين أيديكم. سأعتني بشؤون المدينة الداخلية، فتصرفوا بحريتكم. بعد ثلاثة أيام، لا أريد رؤية أي عضو من جميعة الوتد في شارع جرين!”

قهقه باستمرار وقال، “أيضًا، أخوية البخار لن تنجو بسهولة!”

 

 

“اطمئن أيها الشاب مارتن، سنتولى الأمر.”

 

 

 

“…”

في نظر كبار الشخصيات في المدينة الداخلية، حياتهم كأعضاء عصابات لا تختلف عن حياة جرذان المجاري.

 

 

بعد مغادرة حانة الفيل، قاد “الكلب المسعور” هوغ مجموعة من أعضاء أخوية البخار بكل احترام، ورافقوا الشاب مارتن إلى سيارته البخارية الفاخرة.

هذه الملاحظة جعلت المرأة المغرية تضرب صدره بمزاح. انفجر بانر ضاحكًا ويداه الكبيرتان تتجولان بحرية على قوام المرأة الممشوق.

 

 

عندما ابتعد الموكب، تنفس هوغ الصعداء أيضًا.

هذه الملاحظة جعلت المرأة المغرية تضرب صدره بمزاح. انفجر بانر ضاحكًا ويداه الكبيرتان تتجولان بحرية على قوام المرأة الممشوق.

 

لم تسأل المرأة المغرية المزيد. تذكرت شيئًا وقالت بهدوء، “لكن عندما التقينا، شعرت دائمًا أن الشاب مارتن ينظر إليّ بطريقة غريبة…”

كانت هذه المرة الأولى التي يرافق فيها شخصية بهذه الأهمية، وشعر بضغط كبير. قبل قليل في الحانة، خاف حقًا من أن يفقد أعضاء جميعة الوتد أعصابهم، بل ويبدأوا بإطلاق النار…

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

إذا لم يتحركوا، سيواجه كبار أعضاء أخوية البخار فورًا العاصفة الغاضبة من أولئك الكبار في المدينة الداخلية.

على الرغم من وجود حراس شخصيين إلى جانبه، إلا أن هذا الشاب الصغير قد يموت حتى لو حدث مكروه، لكن حتى لو أصيب بالذعر فقط، شعر هوغ بمسؤولية كبيرة.

“أجل، سيدي الرئيس!”

 

فتح الباب، ووقف قائد عند المدخل بتعبير قلق على وجهه. تحدث بسرعة، “سيدي الرئيس، كارثة!”

وإذا اندلع قتال حقًا، لكانت أخوية البخار في وضع غير مواتٍ على أرض جميعة الوتد.

المهم أن أخوية البخار وجميعة الوتد، العصابتان الكبيرتان، يجب أن تخوضا حربًا وتقدما تفسيرًا!

 

 

لكن الآن وقد ودعوا هذا الشاب الصغير، اكتملت المهمة بنجاح.

بعد أن أفرغ غضبه، هدأ بانر تدريجيًا.

 

إذا خسروها حقًا، شعر وكأن زوجته سُلبت منه.

كان هوغ في مزاج جيد، ولوّح للمجموعة من الأعضاء، “هيا بنا يا إخوان.”

بدا أن المرأة فهمت شيئًا، فسألت، “هل تقول أن هناك من يريد استهداف الداعم وراء جميعة الوتد؟”

 

 

أصبح صوت هدير مئات الدراجات النارية يصم الآذان بينما غادرت هذه المجموعة غير المدعوة شارع جرين بشكل مهيب.

 

 

 

……..

كان بانر في مزاج جيد وضحك وهو يعانق المرأة المغرية إلى جانبه.

 

 

بعد وقت قصير، عاد هوغ إلى مقر تجمع أخوية البخار في منطقة ويلينغتون بشرق المدينة.

 

 

 

هنا، كانت تنتشر في كل مكان محلات تعديل الآلات وبيع قطع الغيار.

لكن الأحداث غير المتوقعة غالبًا ما تحدث عندما لا يتوقعها أحد.

 

 

التعديلات غير القانونية للأطراف كانت أيضًا مصدر دخل مهم لأخوية البخار.

 

 

 

دخل هوغ إلى حانة ذات طابع معدني ثقيل، ورأى الرئيس “الجزار” بانر في غرفة خاصة بالطابق الثاني.

شحب وجه هوغ على الفور عندما سمع ذلك.

 

 

“سيدي الرئيس، المهمة أنجزت.”

 

 

هنا، كانت تنتشر في كل مكان محلات تعديل الآلات وبيع قطع الغيار.

“هل هناك أي تحرك من جميعة الوتد؟”

 

 

“الشيطان الأحمر” غيلونغ؟

“لا حتى الآن. يبدو أنهم سيبلعون هذه الخسارة.”

 

 

على الرغم من وجود حراس شخصيين إلى جانبه، إلا أن هذا الشاب الصغير قد يموت حتى لو حدث مكروه، لكن حتى لو أصيب بالذعر فقط، شعر هوغ بمسؤولية كبيرة.

“أحسنت.”

“ماذا؟!”

 

 

كان بانر في مزاج جيد وضحك وهو يعانق المرأة المغرية إلى جانبه.

 

 

 

لما رأته في مزاج جيد، سألته المرأة بدلال، “عجوز، لماذا كان الشاب مارتن مستعدًا لأن يتولى هذا الأمر الصغير بنفسه؟”

 

 

 

“أمر صغير؟ هذا ليس بصغير أبدًا.”

نار مشتعلة في برميل معدني، ووزعت الأسلحة والذخيرة من المستودع. أذرع ميكانيكية، مدافع، قنابل يدوية، رشاشات ثقيلة… كل ما يلزم للمعركة.

 

صاح أحدهم على الفور في إنذار، “هناك خطب! رجال أخوية البخار يهاجمون!”

هز بانر رأسه مبتسمًا، وظهرت على وجهه علامات ابتهاج. شرح بشكل معبر، “إذا نجح أمر شارع جرين هذه المرة، فسيختلف الوضع في المدينة الخارجية… قد تواجه جميعة الوتد نكسة كبيرة.”

 

 

بعد وقت قصير، عاد هوغ إلى مقر تجمع أخوية البخار في منطقة ويلينغتون بشرق المدينة.

“لكن… هل سيقف الداعم وراء جميعة الوتد مكتوف الأيدي؟”

 

 

المبنى المتهالك كان من خمسة طوابق، والوقوف في الطابق العلوي يمكن من رؤية جزء كبير من شارع جرين.

“تلك السيدة فيلوف لها نفوذ كبير في المدينة الداخلية أيضًا. لو لم تنقسم عائلة ريس، لما كانت لدينا أي فرصة. لكن الآن… السيدة فيلوف نفسها في مأزق، لذا على الأرجح لن تمزق العلاقات من أجل قطعة أرض صغيرة في المدينة الخارجية.”

كل ما استطاع فعله هو النصح، “أيها القائد، لدي شعور بأن شيئًا كبيرًا سيحدث. كن حذرًا.”

 

إذا لم يتحركوا، سيواجه كبار أعضاء أخوية البخار فورًا العاصفة الغاضبة من أولئك الكبار في المدينة الداخلية.

بدا أن المرأة فهمت شيئًا، فسألت، “هل تقول أن هناك من يريد استهداف الداعم وراء جميعة الوتد؟”

 

 

 

لم يؤكد بانر ولم ينفِ ذلك، ولم يفسر أكثر. ابتسم وقال، “من يدري؟ لسنا بحاجة للقلق بشأن أمور المدينة الداخلية. فقط اعتني بشارع جرين في الوقت الحالي.”

 

 

ما إن نطق بها حتى اختفى الجو البهيج في الغرفة فورًا.

“أوه.”

 

 

 

لم تسأل المرأة المغرية المزيد. تذكرت شيئًا وقالت بهدوء، “لكن عندما التقينا، شعرت دائمًا أن الشاب مارتن ينظر إليّ بطريقة غريبة…”

إذا خسروها حقًا، شعر وكأن زوجته سُلبت منه.

 

“…”

ضحك بانر، “حسنًا، الرجال، كيف يمكنهم المقاومة عندما يرونكِ؟”

ضحك بانر، “حسنًا، الرجال، كيف يمكنهم المقاومة عندما يرونكِ؟”

 

 

نظرت إليه المرأة نظرة فاتنة وسألته بمزاح، “ماذا لو أعجبتُ حقًا بالشاب الصغير؟”

عند سماع هذا الخبر، تواترت ومضات في عيني بانر، ولعن بغضب، “اللعنة!”

 

 

كان تعبير بانر غير مبالٍ، “حينها سأرسلك إليه.”

 

 

 

“تسلم ~”

أي شخص ذو عينين صافيتين كان سيرى أن الموكب ترك ناجين عن قصد، وأحد المهاجمين الذي أيقظ موهبة الشيطان الأحمر تعرف عليه. بدا هذا مريبًا مهما نظرت إليه.

 

 

هذه الملاحظة جعلت المرأة المغرية تضرب صدره بمزاح. انفجر بانر ضاحكًا ويداه الكبيرتان تتجولان بحرية على قوام المرأة الممشوق.

……..

 

 

لكن الأحداث غير المتوقعة غالبًا ما تحدث عندما لا يتوقعها أحد.

إذا لم يتحركوا، سيواجه كبار أعضاء أخوية البخار فورًا العاصفة الغاضبة من أولئك الكبار في المدينة الداخلية.

 

 

بينما كان بانر في مزاج جيد وعلى وشك تحريك جسده، سُمعت خطوات عاجلة خارج الباب.

 

 

 

ففي النهاية، كان متخصصًا عالي المستوى، وحاسته شديدة الحساسية. لدى سماع الخطوات، تغير وجهه قليلًا.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

شعر هوغ أنه وجد نقطة شك، ثم حلل، “ففي النهاية، يشعر أعضاء جميعة الوتد أنهم في وضع غير مواتٍ. ما لم تكن عقولهم تالفة، لما تجرأوا على قتل مارتن حقًا. الآن يجب أن نذهب إلى شارع جرين لتسوية هذا. ماذا لو كان سوء فهم…”

دق، دق، دق!

 

 

 

في لحظة، دق أحدهم الباب، وقال بانر بصوت عميق، “ادخل!”

 

 

 

فتح الباب، ووقف قائد عند المدخل بتعبير قلق على وجهه. تحدث بسرعة، “سيدي الرئيس، كارثة!”

 

 

في نظر كبار الشخصيات في المدينة الداخلية، حياتهم كأعضاء عصابات لا تختلف عن حياة جرذان المجاري.

ما إن نطق بها حتى اختفى الجو البهيج في الغرفة فورًا.

 

 

 

تخمّن بانر بشكل غامض ما حدث، وتحول نظره فجأة إلى بارد. “ماذا حدث؟”

 

 

إلى جانبه، شحب وجه “الكلب المسعور” هوغ. منذ وقت ليس ببعيد، كان هو من ودع مارتن شخصيًا، والآن يسمع نبأ وفاته. عرف أنه لا يستطيع الإفلات من هذا.

“قبل قليل… تعرض موكب عائلة ريس لهجوم من قبل مجموعة من الأشخاص الغامضين في شارع ووتونغ بجنوب المدينة. الموكب بأكمله قضي عليه، والشاب مارتن… قُتل!”

إلى جانبه، شحب وجه “الكلب المسعور” هوغ. منذ وقت ليس ببعيد، كان هو من ودع مارتن شخصيًا، والآن يسمع نبأ وفاته. عرف أنه لا يستطيع الإفلات من هذا.

 

 

“ماذا؟!”

أمر فورًا، “اجمع الرجال واحتل فورًا معاقل جميعة الوتد في شارع جرين! أبلغ المسؤولين بالتجمع والاستعداد لحرب عصابات!”

 

 

عند سماع ذلك، تغير وجه بانر تغيرًا شديدًا، ووقف بسرعة.

“تلك السيدة فيلوف لها نفوذ كبير في المدينة الداخلية أيضًا. لو لم تنقسم عائلة ريس، لما كانت لدينا أي فرصة. لكن الآن… السيدة فيلوف نفسها في مأزق، لذا على الأرجح لن تمزق العلاقات من أجل قطعة أرض صغيرة في المدينة الخارجية.”

 

 

في لحظة، انتشر الضغط المرعب لمتخصص عالي المستوى على الفور، مما جعل التنفس صعبًا على من في الغرفة.

في هذه اللحظة، فكر بانر فجأة في شيء وتحولت عيناه إلى باردتين. سأل، “هوغ، إلى جانبك، من غيره يعرف مسار موكب عائلة ريس؟”

 

عند سماع هذا، ازداد غضب كاي، “همم، إذا تجرأ رجال أخوية البخار على المجيء، فسأسحقهم بالتأكيد!”

سأل على عجل، “هل الخبر مؤكد؟”

 

 

 

“مؤكد! كان هناك سائق مصاب بجروح بالغة في موقع الحادث، وقال… من بين المهاجمين، كان هناك شخص يمكنه التحول إلى عملاق أحمر.”

“هل هناك أي تحرك من جميعة الوتد؟”

 

نار مشتعلة في برميل معدني، ووزعت الأسلحة والذخيرة من المستودع. أذرع ميكانيكية، مدافع، قنابل يدوية، رشاشات ثقيلة… كل ما يلزم للمعركة.

“الشيطان الأحمر” غيلونغ؟

……..

 

في نظر كبار الشخصيات في المدينة الداخلية، حياتهم كأعضاء عصابات لا تختلف عن حياة جرذان المجاري.

عند سماع هذا الخبر، تواترت ومضات في عيني بانر، ولعن بغضب، “اللعنة!”

 

 

 

عرف جيدًا حجم المشكلة التي سيجلبها موت الشاب مارتن لأخوية البخار. ليس فقط أن التعاون الذي تفاوضوا عليه لتوه سيذهب هباءً، بل المطاردة التي ستتبع ذلك ستكون الأكثر إزعاجًا!

“…”

 

“لكن… هل سيقف الداعم وراء جميعة الوتد مكتوف الأيدي؟”

أمر فورًا، “اجمع الرجال واحتل فورًا معاقل جميعة الوتد في شارع جرين! أبلغ المسؤولين بالتجمع والاستعداد لحرب عصابات!”

أدرك هوغ فورًا أن الموقف كان أخطر مما توقع.

 

 

“أجل، سيدي الرئيس!”

 

 

توقع أن يكون هناك نزاع مسلح، لكنه لم يتوقع أن يأتي بهذه السرعة وبهذه المباشرة.

عرف القائد أيضًا أن الموقف عاجل وغادر على عجل لتنفيذ الأمر.

 

 

في هذه اللحظة، فكر بانر فجأة في شيء وتحولت عيناه إلى باردتين. سأل، “هوغ، إلى جانبك، من غيره يعرف مسار موكب عائلة ريس؟”

……..

 

 

 

الخبر السيئ المفاجئ جعل وجوه من تبقى في الغرفة قبيحة للغاية، وأصبح الجو باردًا بشكل مخيف.

سأل على عجل، “هل الخبر مؤكد؟”

 

 

قبل قليل كانوا يحتفلون بالميزة الكبيرة التي حصلت عليها أخوية البخار، والآن تلقوا نبأ مقتل الشاب الصغير من المدينة الداخلية.

“قبل قليل… تعرض موكب عائلة ريس لهجوم من قبل مجموعة من الأشخاص الغامضين في شارع ووتونغ بجنوب المدينة. الموكب بأكمله قضي عليه، والشاب مارتن… قُتل!”

 

“لكن… هل سيقف الداعم وراء جميعة الوتد مكتوف الأيدي؟”

كأنما ثُقبت السماء، وصُدم الجميع بهذا النبأ.

هذه الملاحظة جعلت المرأة المغرية تضرب صدره بمزاح. انفجر بانر ضاحكًا ويداه الكبيرتان تتجولان بحرية على قوام المرأة الممشوق.

 

“لكن… هل سيقف الداعم وراء جميعة الوتد مكتوف الأيدي؟”

جلس بانر على الأريكة بوجه مكفهر، لا يعرف ما يفكر فيه.

 

 

هز بانر رأسه مبتسمًا، وظهرت على وجهه علامات ابتهاج. شرح بشكل معبر، “إذا نجح أمر شارع جرين هذه المرة، فسيختلف الوضع في المدينة الخارجية… قد تواجه جميعة الوتد نكسة كبيرة.”

[[⌐☐=☐: كلمة جديدة تعلمتها. وصف يُطلق على الشخص العابس، المتجهم، أو المقطّب، الذي يظهر عليه الحزن والانقباض وتغير الملامح، وهو ضد البشوش. تُشير العبارة أيضًا إلى وجهٍ يغلب عليه الغلظة أو قلة الإحساس، وتُستخدم لوصف الوجه الذي لا يرى فيه أثر للسرور أو البِشر. ]

 

 

كأنما ثُقبت السماء، وصُدم الجميع بهذا النبأ.

إلى جانبه، شحب وجه “الكلب المسعور” هوغ. منذ وقت ليس ببعيد، كان هو من ودع مارتن شخصيًا، والآن يسمع نبأ وفاته. عرف أنه لا يستطيع الإفلات من هذا.

توقع أن يكون هناك نزاع مسلح، لكنه لم يتوقع أن يأتي بهذه السرعة وبهذه المباشرة.

 

 

لكنه لم يفقد صوابه بسبب الغضب، وأثار شكوكه، “سيدي الرئيس، ماذا لو لم يكن غيلونغ، بل شخص آخر أيقظ موهبة الشيطان الأحمر؟”

نظر سوين إلى تعبيره، ولم يقل مباشرة أن هذا لم يعد شيئًا يمكنه كقائد التدخل فيه، أو حتى شيئًا يمكن للرئيس تشاك عكسه.

 

تخمّن بانر بشكل غامض ما حدث، وتحول نظره فجأة إلى بارد. “ماذا حدث؟”

أي شخص ذو عينين صافيتين كان سيرى أن الموكب ترك ناجين عن قصد، وأحد المهاجمين الذي أيقظ موهبة الشيطان الأحمر تعرف عليه. بدا هذا مريبًا مهما نظرت إليه.

 

 

 

“سيدي الرئيس، أشعر أن هناك شيئًا مريبًا في هذا. يبدو أن أحدهم ينصب فخًا لإثارة حرب بين عصابتينا…”

كل ما استطاع فعله هو النصح، “أيها القائد، لدي شعور بأن شيئًا كبيرًا سيحدث. كن حذرًا.”

 

في نظر كبار الشخصيات في المدينة الداخلية، حياتهم كأعضاء عصابات لا تختلف عن حياة جرذان المجاري.

شعر هوغ أنه وجد نقطة شك، ثم حلل، “ففي النهاية، يشعر أعضاء جميعة الوتد أنهم في وضع غير مواتٍ. ما لم تكن عقولهم تالفة، لما تجرأوا على قتل مارتن حقًا. الآن يجب أن نذهب إلى شارع جرين لتسوية هذا. ماذا لو كان سوء فهم…”

 

 

بعد مغادرة حانة الفيل، قاد “الكلب المسعور” هوغ مجموعة من أعضاء أخوية البخار بكل احترام، ورافقوا الشاب مارتن إلى سيارته البخارية الفاخرة.

“هيه… أتظن أني لا أفهم؟”

“أجل، سيدي الرئيس!”

 

 

قاطعه بانر بضحكة باردة وقال، “الآن، سواء كان المهاجم هو غيلونغ أم لا، على جميعة الوتد تحمل هذا اللوم!”

 

 

المخضرمون نصبوا بنادقهم على حوامل ثلاثية بجانب النار، ثم تجمعوا ليدردشوا ويلعبوا الورق. القتال كان أمرًا عاديًا، لا يختلف كثيرًا عن الأيام العادية.

قهقه باستمرار وقال، “أيضًا، أخوية البخار لن تنجو بسهولة!”

 

 

قبل قليل كانوا يحتفلون بالميزة الكبيرة التي حصلت عليها أخوية البخار، والآن تلقوا نبأ مقتل الشاب الصغير من المدينة الداخلية.

كان واضحًا أن بانر غاضب حقًا، “سواء كانت جميعة الوتد هي من هاجمت الموكب أم لا، بما أن الشاب الصغير مات، فلا بد من مرافق في القبر! هل تظن حقًا أن كبار الشخصيات في المدينة الداخلية سينتظروننا لنحقق ببطء في الحقيقة ونجد الجاني؟ إذا لم يمت أحد اليوم، فلن نتمكن من تسوية هذا!”

لم يؤكد بانر ولم ينفِ ذلك، ولم يفسر أكثر. ابتسم وقال، “من يدري؟ لسنا بحاجة للقلق بشأن أمور المدينة الداخلية. فقط اعتني بشارع جرين في الوقت الحالي.”

 

 

“آه… هذا…”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

 

 

أدرك هوغ فورًا أن الموقف كان أخطر مما توقع.

إذا لم يتحركوا، سيواجه كبار أعضاء أخوية البخار فورًا العاصفة الغاضبة من أولئك الكبار في المدينة الداخلية.

 

عندما ابتعد الموكب، تنفس هوغ الصعداء أيضًا.

في نظر كبار الشخصيات في المدينة الداخلية، حياتهم كأعضاء عصابات لا تختلف عن حياة جرذان المجاري.

 

 

عند سماع هذا الخبر، تواترت ومضات في عيني بانر، ولعن بغضب، “اللعنة!”

إذا مات شاب صغير من عائلة مالية كبرى، فهذا يساوي أكثر من عشرة آلاف من أعضاء العصابات.

الخبر السيئ المفاجئ جعل وجوه من تبقى في الغرفة قبيحة للغاية، وأصبح الجو باردًا بشكل مخيف.

 

“تلك السيدة فيلوف لها نفوذ كبير في المدينة الداخلية أيضًا. لو لم تنقسم عائلة ريس، لما كانت لدينا أي فرصة. لكن الآن… السيدة فيلوف نفسها في مأزق، لذا على الأرجح لن تمزق العلاقات من أجل قطعة أرض صغيرة في المدينة الخارجية.”

إذا لم يتحركوا، سيواجه كبار أعضاء أخوية البخار فورًا العاصفة الغاضبة من أولئك الكبار في المدينة الداخلية.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

 

بعد أن أفرغ غضبه، هدأ بانر تدريجيًا.

 

 

[[⌐☐=☐: كلمة جديدة تعلمتها. وصف يُطلق على الشخص العابس، المتجهم، أو المقطّب، الذي يظهر عليه الحزن والانقباض وتغير الملامح، وهو ضد البشوش. تُشير العبارة أيضًا إلى وجهٍ يغلب عليه الغلظة أو قلة الإحساس، وتُستخدم لوصف الوجه الذي لا يرى فيه أثر للسرور أو البِشر. ]

تذكر شيئًا وأصبح تعبيره قبيحًا للغاية. تمتم بسخرية مع نفسه، “ظننت أن كبار الشخصيات في المدينة الداخلية سيتعاملون مع جميعة الوتد. الآن يبدو أنهم لا يريدون رؤيتنا ننمو أيضًا…”

ما إن نطق بها حتى اختفى الجو البهيج في الغرفة فورًا.

 

ضحك بانر، “حسنًا، الرجال، كيف يمكنهم المقاومة عندما يرونكِ؟”

لا يهم من هو الجاني!

 

 

 

المهم أن أخوية البخار وجميعة الوتد، العصابتان الكبيرتان، يجب أن تخوضا حربًا وتقدما تفسيرًا!

تخمّن بانر بشكل غامض ما حدث، وتحول نظره فجأة إلى بارد. “ماذا حدث؟”

 

 

في هذه المعركة، سيتضرر الطرفان.

“سأغادر الآن، وأترك الأمور بين أيديكم. سأعتني بشؤون المدينة الداخلية، فتصرفوا بحريتكم. بعد ثلاثة أيام، لا أريد رؤية أي عضو من جميعة الوتد في شارع جرين!”

 

“سيدي الرئيس، أشعر أن هناك شيئًا مريبًا في هذا. يبدو أن أحدهم ينصب فخًا لإثارة حرب بين عصابتينا…”

الشخص الذي يقف وراء الكواليس يريد رؤية هذا الموقف!

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

في هذه اللحظة، فكر بانر فجأة في شيء وتحولت عيناه إلى باردتين. سأل، “هوغ، إلى جانبك، من غيره يعرف مسار موكب عائلة ريس؟”

الكل يعلم أن شيئًا كبيرًا سيحدث خلال الأيام الثلاثة القادمة، وأعضاء العصابة كانوا مستعدين لحرب.

 

[[⌐☐=☐: كلمة جديدة تعلمتها. وصف يُطلق على الشخص العابس، المتجهم، أو المقطّب، الذي يظهر عليه الحزن والانقباض وتغير الملامح، وهو ضد البشوش. تُشير العبارة أيضًا إلى وجهٍ يغلب عليه الغلظة أو قلة الإحساس، وتُستخدم لوصف الوجه الذي لا يرى فيه أثر للسرور أو البِشر. ]

شحب وجه هوغ على الفور عندما سمع ذلك.

 

 

 

أدرك فورًا أن طرح الرئيس لهذا السؤال يعني أنه يشتبه في وجود مشكلة داخل أخوية البخار أيضًا.

 

 

 

……..

نظرت إليه المرأة نظرة فاتنة وسألته بمزاح، “ماذا لو أعجبتُ حقًا بالشاب الصغير؟”

 

 

بعد أن غادر رجال أخوية البخار بغطرسة، لم يغادر أعضاء جميعة الوتد شارع جرين.

“آه… هذا…”

 

كانت هذه المرة الأولى التي يرافق فيها شخصية بهذه الأهمية، وشعر بضغط كبير. قبل قليل في الحانة، خاف حقًا من أن يفقد أعضاء جميعة الوتد أعصابهم، بل ويبدأوا بإطلاق النار…

الكل يعلم أن شيئًا كبيرًا سيحدث خلال الأيام الثلاثة القادمة، وأعضاء العصابة كانوا مستعدين لحرب.

“أمر صغير؟ هذا ليس بصغير أبدًا.”

 

 

أعضاء المناطق الأخرى أيضًا ألغوا راحتهم وتجمعوا في حانات مختلفة، حاملين أسلحة وذخيرة.

 

 

 

في المبنى المتهالك في شارع جرين، قاد كاي أربعين إلى خمسين رجلًا وجلسوا في انتظار.

عند رؤية هذا المشهد، صرخ كاي بجانبه أيضًا، “اللعنة، كم من الرجال أحضرت أخوية البخار؟”

 

“أمر صغير؟ هذا ليس بصغير أبدًا.”

نار مشتعلة في برميل معدني، ووزعت الأسلحة والذخيرة من المستودع. أذرع ميكانيكية، مدافع، قنابل يدوية، رشاشات ثقيلة… كل ما يلزم للمعركة.

ما إن أنهى كلامه حتى سمع فجأة دوي انفجار، واشتعلت النيران في شارع جرين بأكمله.

 

 

المخضرمون نصبوا بنادقهم على حوامل ثلاثية بجانب النار، ثم تجمعوا ليدردشوا ويلعبوا الورق. القتال كان أمرًا عاديًا، لا يختلف كثيرًا عن الأيام العادية.

 

 

“مؤكد! كان هناك سائق مصاب بجروح بالغة في موقع الحادث، وقال… من بين المهاجمين، كان هناك شخص يمكنه التحول إلى عملاق أحمر.”

أما القادمون الجدد فلم يختبروا مثل هذه المعركة من قبل وكانوا يرتجفون وهم يحملون أسلحتهم.

 

 

 

المبنى المتهالك كان من خمسة طوابق، والوقوف في الطابق العلوي يمكن من رؤية جزء كبير من شارع جرين.

 

 

“…”

وقف كاي وسوين على حافة المبنى، ينظران إلى الشارع الصاخب بالأسفل.

بعد وقت قصير، عاد هوغ إلى مقر تجمع أخوية البخار في منطقة ويلينغتون بشرق المدينة.

 

“أجل، سيدي الرئيس!”

نسيم بارد تسلل إلى ياقتهما، جالبًا معه قشعريرة خفيفة.

“قبل قليل… تعرض موكب عائلة ريس لهجوم من قبل مجموعة من الأشخاص الغامضين في شارع ووتونغ بجنوب المدينة. الموكب بأكمله قضي عليه، والشاب مارتن… قُتل!”

 

……..

عندما خرج كاي من الحانة، كان يشعر بالإحباط بالفعل. الآن، وهو ينظر إلى هذا الشارع المزدهر، تنهد، “إذا خسرنا شارع جرين هذه المرة، فلن يكون لي وجه لأرى الرئيس والآخرين.”

كان تعبير بانر غير مبالٍ، “حينها سأرسلك إليه.”

 

 

كانت هذه أول مرة له كقائد، وشارع جرين أول منطقة تحت إمرته.

دق، دق، دق!

 

 

إذا خسروها حقًا، شعر وكأن زوجته سُلبت منه.

 

 

نار مشتعلة في برميل معدني، ووزعت الأسلحة والذخيرة من المستودع. أذرع ميكانيكية، مدافع، قنابل يدوية، رشاشات ثقيلة… كل ما يلزم للمعركة.

نظر سوين إلى تعبيره، ولم يقل مباشرة أن هذا لم يعد شيئًا يمكنه كقائد التدخل فيه، أو حتى شيئًا يمكن للرئيس تشاك عكسه.

على الرغم من وجود حراس شخصيين إلى جانبه، إلا أن هذا الشاب الصغير قد يموت حتى لو حدث مكروه، لكن حتى لو أصيب بالذعر فقط، شعر هوغ بمسؤولية كبيرة.

 

“هيه… أتظن أني لا أفهم؟”

كل ما استطاع فعله هو النصح، “أيها القائد، لدي شعور بأن شيئًا كبيرًا سيحدث. كن حذرًا.”

 

 

بعد وقت قصير، عاد هوغ إلى مقر تجمع أخوية البخار في منطقة ويلينغتون بشرق المدينة.

عند سماع هذا، ازداد غضب كاي، “همم، إذا تجرأ رجال أخوية البخار على المجيء، فسأسحقهم بالتأكيد!”

“لكن… هل سيقف الداعم وراء جميعة الوتد مكتوف الأيدي؟”

 

 

سوين، “…”

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

توقع أن يكون هناك نزاع مسلح، لكنه لم يتوقع أن يأتي بهذه السرعة وبهذه المباشرة.

 

 

 

كان كاي أيضًا نذير شؤم.

 

 

“…”

ما إن أنهى كلامه حتى سمع فجأة دوي انفجار، واشتعلت النيران في شارع جرين بأكمله.

 

 

تذكر شيئًا وأصبح تعبيره قبيحًا للغاية. تمتم بسخرية مع نفسه، “ظننت أن كبار الشخصيات في المدينة الداخلية سيتعاملون مع جميعة الوتد. الآن يبدو أنهم لا يريدون رؤيتنا ننمو أيضًا…”

صاح أحدهم على الفور في إنذار، “هناك خطب! رجال أخوية البخار يهاجمون!”

 

 

 

نظر سوين عن كثب، وانقبض حدق عينيه.

“لكن… هل سيقف الداعم وراء جميعة الوتد مكتوف الأيدي؟”

 

لم تسأل المرأة المغرية المزيد. تذكرت شيئًا وقالت بهدوء، “لكن عندما التقينا، شعرت دائمًا أن الشاب مارتن ينظر إليّ بطريقة غريبة…”

على الشارع في البعيد، جاء موكب أخوية البخار ككتلة سوداء. كانت هناك مركبات نقل، دراجات نارية، مركبات مدرعة، شاحنات ثقيلة معدلة… وحتى دبابات. ربما كان عددهم بالمئات بل الآلاف!

 

 

 

عند رؤية هذا المشهد، صرخ كاي بجانبه أيضًا، “اللعنة، كم من الرجال أحضرت أخوية البخار؟”

 

 

تخمّن بانر بشكل غامض ما حدث، وتحول نظره فجأة إلى بارد. “ماذا حدث؟”

————————

“لكن… هل سيقف الداعم وراء جميعة الوتد مكتوف الأيدي؟”

 

إذا لم يتحركوا، سيواجه كبار أعضاء أخوية البخار فورًا العاصفة الغاضبة من أولئك الكبار في المدينة الداخلية.

نايس، أحب حرب العصابات. لكن بكرا بإذن الله..

 

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

تخمّن بانر بشكل غامض ما حدث، وتحول نظره فجأة إلى بارد. “ماذا حدث؟”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

نايس، أحب حرب العصابات. لكن بكرا بإذن الله..

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

إلى جانبه، شحب وجه “الكلب المسعور” هوغ. منذ وقت ليس ببعيد، كان هو من ودع مارتن شخصيًا، والآن يسمع نبأ وفاته. عرف أنه لا يستطيع الإفلات من هذا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط