قنبلة العنكبوت
الفصل 98: قنبلة العنكبوت
معرفة القتال ليست مهمة، فالتدريب يصنع الإتقان ويمكنه إتقانها من خلال التكرار.
بعد وصول القوات الرئيسية لـجميعة الوتد، تصاعدت المواجهة بين الجانبين فورًا.
ففي النهاية، علمته هذه المواجهة درسًا. لم يكن من الجيد أن تكون مشهورًا جدًا، وكاي كاد يموت بسبب شهرته.
في مدينة لينغدون القديمة، حيث الأسلحة النارية أرخص من مياه الشرب، اشتبكت العصابات بشراسة، محولة المنطقة إلى حرب محدودة.
لكن الأمر لم يعد مهمًا.
استثمر الجانبان أعدادًا كبيرة من الأفراد والمعدات، متنافسين على السيطرة على “معقل شارع جرين”، في معارك ذهابا وإيابًا.
في المعارك اللاحقة، لم يشارك كاي بسبب إصاباته، بينما بقي سوين نشطًا في ساحة المعركة.
تجنب المناطق الخطرة لكنه غالبًا ما ظهر حيث تكثر الجثث.
ومع ذلك، لم يلفت سوين الأنظار في ساحة المعركة. كأي عضو عادي في العصابة، كان يقاتل عندما يحتاج ويهرب عندما يضطر. بفضل قدرته الفائقة على الإدراك، كان دائمًا يستطيع توقع بعض المخاطر مسبقًا، مما جعل وضعه يبدو خطيرًا لكنه كان آمنًا في الواقع.
ظن سوين أنه كان حريصًا بما فيه الكفاية، لكن فجأة، تصاعد دخان أبيض من العنكبوت الميكانيكي على طاولة العمل. تمتم لنفسه، “الأمر سيئ”، وأخرج بسرعة درعًا واقيًا من الانفجارات وغطى به طاولة العمل.
في الحقيقة، الحرب مجرد حرق للمال.
أما بالنسبة للصراعات داخل جميعة الوتد، فهو كعضو صغير في العصابة، لم يهتم.
تجنب المناطق الخطرة لكنه غالبًا ما ظهر حيث تكثر الجثث.
الصراع بين العصابتين الكبيرتين تصاعد، مما تسبب في خسائر فادحة ليس فقط لرعاتهما بل وأشرك قوى أكثر نفوذًا. صراع السلطة بين العائلات رفيعة المستوى تداخل مع العلاقات الشخصية، وكلما زاد المتورطون، زادت المقاومة. في النهاية، قيل أن كبار العائلات في المدينة الداخلية تدخلوا للوساطة، ليعود الهدوء إلى الوضع.
لم يجرؤ أحد على المجيء للاستهلاك، والحانات المختلفة، وأوكار القمار، والرعاة وراء الكواليس انسحبوا جميعًا. مع عدم وجود أرباح تُجنى، لم تكترث العصابتان الكبيرتان بهذه الشوارع المهدمة.
بعد هذه المعركة، بدأت العديد من الأساطير تنتشر في العالم السفلي للمدينة الخارجية.
استمر هذا النزاع ثلاثة أيام وثلاث ليال، مخلفًا آلاف الضحايا، وتحول شارع جرين بأكمله إلى أنقاض.
على الرغم من وصوله إلى مستوى “إتقان ميكانيكي متوسط” من حيث المعرفة، إلا أن هناك بعض المعرفة الأساسية التي لم يكن سوين فيها بمهارة مبتدئ صغير.
كلا العصابتين الكبيرتين أُنهكتا بشدة.
…….
على الرغم من أنه قابل السيد إميريتش مرة واحدة فقط، إلا أن سوين وثق في حدسه.
في وقت لاحق، سمع سوين عن السبب الغامض لحرب العصابات هذه. اتضح أن الشاب الصغير مارتن اغتيل. وكان من بين المهاجمين من أيقظ موهبة “الشيطان الأحمر”.
بالصدفة، “الشيطان الأحمر” غيلونغ من جميعة الوتد حُوصر أيضًا وقُتل في ساحة المعركة.
على الرغم من أن قدرة “الحاصد” قوية وسمحت له بتعلم معرفة الآخرين في بضعة أشهر والتي كانت ستأخذهم عدة سنوات أو حتى أكثر من عقد، إلا أنه هناك أيضًا مشكلة كبيرة جدًا: المعرفة المكتسبة ليست منهجية.
لم يكن هناك دليل على وفاته.
نظر سوين إلى قنبلة العنكبوت الفاشلة، وعبس متأملًا، “يبدو أني بحاجة لتعلم المعرفة الميكانيكية بشكل منهجي.”
“الكلب المسعور” هوغ من أخوية البخار، الذي رافق مارتن خلال المفاوضات سابقًا، قُتل أيضًا أمام الجميع.
لحسن الحظ، كان مجرد منتج اختباري، وليست فيه كمية كبيرة من الذخيرة. بصرف النظر عن جعله يشعر بالإحراج، لم يصل إلى مستوى التسبب في ضرر.
أما بالنسبة للحقائق، فلم يكن لأعضاء العصابات العاديين الحق في معرفتها.
على الرغم من أنه قابل السيد إميريتش مرة واحدة فقط، إلا أن سوين وثق في حدسه.
شعر سوين أيضًا أن ذلك ليس مهمًا.
أما بالنسبة للحقائق، فلم يكن لأعضاء العصابات العاديين الحق في معرفتها.
حتى أنه اعتقد أنه عندما أُرسل “الشيطان الأحمر” غيلونغ إلى المدينة الخارجية للمبارزة، ربما كانت بذور هذه المعركة قد زُرعت بالفعل.
في المعارك اللاحقة، لم يشارك كاي بسبب إصاباته، بينما بقي سوين نشطًا في ساحة المعركة.
لكن الأمر لم يعد مهمًا.
حتى أنه اعتقد أنه عندما أُرسل “الشيطان الأحمر” غيلونغ إلى المدينة الخارجية للمبارزة، ربما كانت بذور هذه المعركة قد زُرعت بالفعل.
المهم أن سوين اكتسب ثروة من المعرفة الميكانيكية في هذه الحرب، مما سمح له بالتقدم مباشرة من “مبتدئ ميكانيكي متقدم” إلى “خبير ميكانيكي متوسط”.
الخبر السيئ الوحيد كان عدم وجود حلبة قريبة لحصد الأرواح. إذا أراد مشاهدة نزالات المصارعين في مناطق أخرى، عليه السفر لمسافة طويلة. قيل إن الرعاة وراء جميعة الوتد يعدّون “شارع جرين الجديد”، لكن ذلك سيستغرق بعض الوقت.
……..
شارع جرين تحول إلى أنقاض. وفقًا لاتفاق الوساطة، أصبح مؤقتًا منطقة محايدة.
بدون تعلم منهجي، لم يستطع حتى معرفة أين تكمن مشاكله هو نفسه.
لم يجرؤ أحد على المجيء للاستهلاك، والحانات المختلفة، وأوكار القمار، والرعاة وراء الكواليس انسحبوا جميعًا. مع عدم وجود أرباح تُجنى، لم تكترث العصابتان الكبيرتان بهذه الشوارع المهدمة.
لكن، كقائد سابق لشارع جرين، شعر كاي بالأسى.
ففي النهاية، علمته هذه المواجهة درسًا. لم يكن من الجيد أن تكون مشهورًا جدًا، وكاي كاد يموت بسبب شهرته.
اختار سوين الاتصال بذلك السيد لأنه أراد تعظيم قيمة هذا المعروف.
كقائد، خسر أراضيه وخسر رجاله…
لكنه لم يرد جذب الانتباه ولم يذهب للمطالبة بالمال.
في هذه المواجهة، بصرف النظر عنه وعن سوين، قُضي على الجميع من شارع جرين.
هل أتوقف هنا؟ لا أعلم..
يجب القول إن معدل تصفية أفراد العصابات من المستوى الأدنى كان مرتفعًا حقًا.
بعد أن مر بتسع سنوات من التعليم الإلزامي في حياته السابقة، أدرك سوين جيدًا أهمية التعلم المنهجي. إنه بحاجة ماسة إلى خيط يربط الشظايا في ذهنه.
أراد تصميم قنبلة ميكانيكية تستطيع الزحف بنفسها، ومجهزة بأجهزة تنقل وأجهزة تفجير مؤجلة.
لو انضم سوين إلى جميعة الوتد ولم يكن هدفه أن يصبح متخصصًا متقدمًا، بل أنفق راتبه يوميًا في الحانات وبيوت اللهو، لكان على الأرجح وقودًا للمدافع في إحدى هذه المواجهات.
بعد هذه المعركة، بدأت العديد من الأساطير تنتشر في العالم السفلي للمدينة الخارجية.
ظهرت مجموعة من الوافدين الجدد، بينما دُفنت مجموعة من المخضرمين.
من بينها، أسطورة واحدة ازدادت غموضًا. “مقص الأيادي” هوسورن من أخوية البخار اعترف شخصيًا بوجود بندقي من الطراز الأول في جميعة الوتد. هذا الشخص خبير بنادق مخضرم يستخدم التقنية السرية “الضربات المتعددة”. لقد قتل على الأقل فرقتين منظتين، بما في ذلك قائدَي الفرقتين “الرئتين الحديديتين” دوراند و”يد المرساة” بارك.
ظهرت مجموعة من الوافدين الجدد، بينما دُفنت مجموعة من المخضرمين.
لكن بعد تداول الخبر لفترة طويلة، حتى الأعضاء الداخليين في جميعة الوتد لم يعرفوا من يكون.
————————
…….
كاي لم يقل شيئًا، لذا لم يعرف أحد من كان.
الفصل 98: قنبلة العنكبوت
ففي النهاية، قُضي على الجميع من شارع جرين، وهناك عدد قليل جدًا من الناس في جميعة الوتد يعرفون سوين.
في هذه المواجهة، بصرف النظر عنه وعن سوين، قُضي على الجميع من شارع جرين.
من المنطقي، كان ينبغي أن يحصل سوين على مكافآت وتكريمات لقتله هذا العدد الكبير من الأعداء في هذه المواجهة، تقدر قيمتها بالملايين.
في مدينة لينغدون القديمة، حيث الأسلحة النارية أرخص من مياه الشرب، اشتبكت العصابات بشراسة، محولة المنطقة إلى حرب محدودة.
لكنه لم يرد جذب الانتباه ولم يذهب للمطالبة بالمال.
المهم أن سوين اكتسب ثروة من المعرفة الميكانيكية في هذه الحرب، مما سمح له بالتقدم مباشرة من “مبتدئ ميكانيكي متقدم” إلى “خبير ميكانيكي متوسط”.
ففي النهاية، علمته هذه المواجهة درسًا. لم يكن من الجيد أن تكون مشهورًا جدًا، وكاي كاد يموت بسبب شهرته.
لكن تشاك عرف أن سوين ماهر في الإطلاق، فسأل بسرية عن الوضع وأرسل مكافأة كبيرة.
لم يجرؤ أحد على المجيء للاستهلاك، والحانات المختلفة، وأوكار القمار، والرعاة وراء الكواليس انسحبوا جميعًا. مع عدم وجود أرباح تُجنى، لم تكترث العصابتان الكبيرتان بهذه الشوارع المهدمة.
عودة حياة سوين إلى طبيعتها، وبسبب عدم وجود أماكن ترفيه في شارع جرين، فقد حتى واجب حراسته الليلية في السابعة.
اعتبار آخر كان أنه يريد فهم الطريق ليصبح متخصصًا من الرتبة الثانية في المستقبل.
أصبح لديه اليوم كامل لتنظيم أوقات فراغه بحرية.
كان يبقى في القبو المستأجر كل يوم، يدرب لياقته البدنية، ويعبث بالمعدات الميكانيكية، ويصنع الدمى… أحيانًا، كان يذهب إلى ميدان الإطلاق المجاور ليتدرب على إطلاق النار للحفاظ على مهاراته حادة.
أصبح لديه اليوم كامل لتنظيم أوقات فراغه بحرية.
أما بالنسبة للصراعات داخل جميعة الوتد، فهو كعضو صغير في العصابة، لم يهتم.
لكنه لم يرد جذب الانتباه ولم يذهب للمطالبة بالمال.
على الرغم من أن سوين احتاج إلى مزيد من المعلومات لفهم هذا العالم، إلا أن عالم الخيمياء الغامض كان كجمال خلاب محجوب بالغموض والغرابة، مما يمنحه سحرًا لا متناهيًا ويثير فضول الناس. لقد رفع بالفعل طرف الحجاب ولا يمكنه الانتظار لإلقاء نظرة على وجهها الحقيقي.
الخبر السيئ الوحيد كان عدم وجود حلبة قريبة لحصد الأرواح. إذا أراد مشاهدة نزالات المصارعين في مناطق أخرى، عليه السفر لمسافة طويلة. قيل إن الرعاة وراء جميعة الوتد يعدّون “شارع جرين الجديد”، لكن ذلك سيستغرق بعض الوقت.
المعرفة المكتسبة من هذه المعركة كانت كافية لسوين ليستوعبها لفترة طويلة، لذا لم يكن في عجلة من أمره للبحث عن حلبة جديدة.
ذلك الشخص ليست لديه نوايا سيئة تجاهه.
في غمضة عين، مر نصف شهر، وهدأ الوضع تمامًا.
ومع ذلك، لم يلفت سوين الأنظار في ساحة المعركة. كأي عضو عادي في العصابة، كان يقاتل عندما يحتاج ويهرب عندما يضطر. بفضل قدرته الفائقة على الإدراك، كان دائمًا يستطيع توقع بعض المخاطر مسبقًا، مما جعل وضعه يبدو خطيرًا لكنه كان آمنًا في الواقع.
…….
على الرغم من أن قدرة “الحاصد” قوية وسمحت له بتعلم معرفة الآخرين في بضعة أشهر والتي كانت ستأخذهم عدة سنوات أو حتى أكثر من عقد، إلا أنه هناك أيضًا مشكلة كبيرة جدًا: المعرفة المكتسبة ليست منهجية.
في هذا اليوم، في القبو.
على الرغم من أن قدرة “الحاصد” قوية وسمحت له بتعلم معرفة الآخرين في بضعة أشهر والتي كانت ستأخذهم عدة سنوات أو حتى أكثر من عقد، إلا أنه هناك أيضًا مشكلة كبيرة جدًا: المعرفة المكتسبة ليست منهجية.
سوين يرتدي زي عمل ملطخًا، منهمك في العبث بلعبة جديدة – “قنبلة العنكبوت”.
كان هذا إلهامًا وجده من هيكل رمح العنكبوت الثماني خاصته.
لكن تشاك عرف أن سوين ماهر في الإطلاق، فسأل بسرية عن الوضع وأرسل مكافأة كبيرة.
كاي لم يقل شيئًا، لذا لم يعرف أحد من كان.
أراد تصميم قنبلة ميكانيكية تستطيع الزحف بنفسها، ومجهزة بأجهزة تنقل وأجهزة تفجير مؤجلة.
لحسن الحظ، كان مجرد منتج اختباري، وليست فيه كمية كبيرة من الذخيرة. بصرف النظر عن جعله يشعر بالإحراج، لم يصل إلى مستوى التسبب في ضرر.
ففي النهاية، علمته هذه المواجهة درسًا. لم يكن من الجيد أن تكون مشهورًا جدًا، وكاي كاد يموت بسبب شهرته.
هذه القنبلة يمكنها التكيف مع مختلف التضاريس المعقدة، تسلق الجدران، الدخول في الثقوب، الالتفاف حول الزوايا… والتسلق إلى النقاط العمياء التي لا يستطيع من يرمي القنابل الوصول إليها.
العنكبوت الميكانيكي على طاولة العمل اكتمل شكله بالفعل. ركز سوين انتباهه وثبّت عدة مكونات نحاسية بحجم بذور البطيخ.
————————
كانت هذه الخطوة الأكثر أهمية، وتطلبت منه توصيل الجهاز المتفجر ونظام التوقيت الميكانيكي.
الفشل المتكرر لأسباب غير معروفة جعله يدرك تدريجيًا السبب الجذري للمشكلة.
ظن سوين أنه كان حريصًا بما فيه الكفاية، لكن فجأة، تصاعد دخان أبيض من العنكبوت الميكانيكي على طاولة العمل. تمتم لنفسه، “الأمر سيئ”، وأخرج بسرعة درعًا واقيًا من الانفجارات وغطى به طاولة العمل.
هل أتوقف هنا؟ لا أعلم..
مع صوت مكتوم، جهاز الشفط عالي الطاقة على طاولة العمل أخذ يطنّ ويشفط الدخان الناتج عن الانفجار.
رفع سوين الدرع الواقي ونظر نظرة عاجزة إلى اختراعه الفاشل. تمتم، “هناك خطب ما… مؤقت ‘H2 الكوارتزي’ كان سليمًا، ونموذج المتفجرات ‘T3’ كان سليمًا أيضًا… لماذا تسبب في انفجار؟ هل يمكن أن يكون تعارضًا مع جهاز تسلق الجدران الذي صنعته بنفسي؟”
……..
في غمضة عين، مر نصف شهر، وهدأ الوضع تمامًا.
لحسن الحظ، كان مجرد منتج اختباري، وليست فيه كمية كبيرة من الذخيرة. بصرف النظر عن جعله يشعر بالإحراج، لم يصل إلى مستوى التسبب في ضرر.
إذا كان الأمر لمجرد بعض المعرفة الخيميائية الأساسية، شعر سوين أنه ليس من الضروري استهلاك هذا المعروف.
لكن بهذا الانفجار، عاد سوين إلى التأمل الذاتي والشك.
الفشل المتكرر لأسباب غير معروفة جعله يدرك تدريجيًا السبب الجذري للمشكلة.
على الرغم من أن قدرة “الحاصد” قوية وسمحت له بتعلم معرفة الآخرين في بضعة أشهر والتي كانت ستأخذهم عدة سنوات أو حتى أكثر من عقد، إلا أنه هناك أيضًا مشكلة كبيرة جدًا: المعرفة المكتسبة ليست منهجية.
أصبح لديه اليوم كامل لتنظيم أوقات فراغه بحرية.
مع صوت مكتوم، جهاز الشفط عالي الطاقة على طاولة العمل أخذ يطنّ ويشفط الدخان الناتج عن الانفجار.
بدون تعلم منهجي، لم يستطع حتى معرفة أين تكمن مشاكله هو نفسه.
في غمضة عين، مر نصف شهر، وهدأ الوضع تمامًا.
مثل هذا الانفجار، “خبرته” أخبرته أنه لا توجد مشكلة، لكنه في الواقع انفجر، مما يشير بالتأكيد إلى وجود “نقطة عمياء في المعرفة”.
جميع الآلات التي أتقنها حاليًا كانت منزوعة من جثث مختلفة، تمامًا مثل مكعبات ليغو، قطعة قطعة.
جميع الآلات التي أتقنها حاليًا كانت منزوعة من جثث مختلفة، تمامًا مثل مكعبات ليغو، قطعة قطعة.
لقد رأى بالفعل من خلال دمج العصابة السابق. بالمقارنة مع أمراء المال في المدينة الداخلية، كانت العصابة مجرد نمر محبوس في قفص.
لكن “قطع لغز المعرفة” هذه كانت تفتقد جزءًا، تمامًا مثل بناء ناطحة سحاب مليئة بالثقوب التي يمكن أن تنهار في أي وقت.
من المنطقي، كان ينبغي أن يحصل سوين على مكافآت وتكريمات لقتله هذا العدد الكبير من الأعداء في هذه المواجهة، تقدر قيمتها بالملايين.
على الرغم من وصوله إلى مستوى “إتقان ميكانيكي متوسط” من حيث المعرفة، إلا أن هناك بعض المعرفة الأساسية التي لم يكن سوين فيها بمهارة مبتدئ صغير.
كان يبقى في القبو المستأجر كل يوم، يدرب لياقته البدنية، ويعبث بالمعدات الميكانيكية، ويصنع الدمى… أحيانًا، كان يذهب إلى ميدان الإطلاق المجاور ليتدرب على إطلاق النار للحفاظ على مهاراته حادة.
بعد هذه المعركة، بدأت العديد من الأساطير تنتشر في العالم السفلي للمدينة الخارجية.
“إنه لأمر مزعج حقًا أن الآليات غير منهجية…”
نظر سوين إلى قنبلة العنكبوت الفاشلة، وعبس متأملًا، “يبدو أني بحاجة لتعلم المعرفة الميكانيكية بشكل منهجي.”
معرفة القتال ليست مهمة، فالتدريب يصنع الإتقان ويمكنه إتقانها من خلال التكرار.
ففي النهاية، علمته هذه المواجهة درسًا. لم يكن من الجيد أن تكون مشهورًا جدًا، وكاي كاد يموت بسبب شهرته.
لكن المعرفة النظرية مختلفة. بدون إطار معرفي، لا يمكن ربط بعض الأشياء.
لكن المعرفة النظرية مختلفة. بدون إطار معرفي، لا يمكن ربط بعض الأشياء.
لقد رأى بالفعل من خلال دمج العصابة السابق. بالمقارنة مع أمراء المال في المدينة الداخلية، كانت العصابة مجرد نمر محبوس في قفص.
بعد أن مر بتسع سنوات من التعليم الإلزامي في حياته السابقة، أدرك سوين جيدًا أهمية التعلم المنهجي. إنه بحاجة ماسة إلى خيط يربط الشظايا في ذهنه.
بعد أن مر بتسع سنوات من التعليم الإلزامي في حياته السابقة، أدرك سوين جيدًا أهمية التعلم المنهجي. إنه بحاجة ماسة إلى خيط يربط الشظايا في ذهنه.
مع هذه الفكرة، فكر سوين فورًا في شخص واحد.
لكنه لم يرد جذب الانتباه ولم يذهب للمطالبة بالمال.
هذا الشخص هو نائب عميد أكاديمية البرج الأسود السابق، نيكولاي ج. إميريتش!
لقد رأى بالفعل من خلال دمج العصابة السابق. بالمقارنة مع أمراء المال في المدينة الداخلية، كانت العصابة مجرد نمر محبوس في قفص.
عندما يتعلق الأمر بالمعرفة المنهجية، من كان ليعرف أكثر من نائب عميد أكاديمية الخيمياء العليا في لينغدون القديمة؟
مع هذه الفكرة، فكر سوين فورًا في شخص واحد.
…….
…….
بعد هذه المعركة، بدأت العديد من الأساطير تنتشر في العالم السفلي للمدينة الخارجية.
“ذلك السيد لا يزال مدينًا لي بمعروف…”
كقائد، خسر أراضيه وخسر رجاله…
بالتفكير في هذا، لم يعد لدى سوين مزاج لمواصلة العبث بقنبلة العنكبوت في القبو. ركب دراجته النارية وتوجه إلى السوق السوداء في زقاق الظل.
كقائد، خسر أراضيه وخسر رجاله…
في وقت لاحق، سمع سوين عن السبب الغامض لحرب العصابات هذه. اتضح أن الشاب الصغير مارتن اغتيل. وكان من بين المهاجمين من أيقظ موهبة “الشيطان الأحمر”.
أراد ترك رسالة في “متجر روزن للخيمياء” واستخدام ذلك المعروف.
بالتفكير في هذا، لم يعد لدى سوين مزاج لمواصلة العبث بقنبلة العنكبوت في القبو. ركب دراجته النارية وتوجه إلى السوق السوداء في زقاق الظل.
الفصل 98: قنبلة العنكبوت
على الرغم من أنه قابل السيد إميريتش مرة واحدة فقط، إلا أن سوين وثق في حدسه.
ذلك الشخص ليست لديه نوايا سيئة تجاهه.
استثمر الجانبان أعدادًا كبيرة من الأفراد والمعدات، متنافسين على السيطرة على “معقل شارع جرين”، في معارك ذهابا وإيابًا.
النقطة الأساسية كانت أن مطاردته من قبل منظمة المظلة جعلته يشعر بأمان أكثر.
أراد تصميم قنبلة ميكانيكية تستطيع الزحف بنفسها، ومجهزة بأجهزة تنقل وأجهزة تفجير مؤجلة.
إذا كان الأمر لمجرد بعض المعرفة الخيميائية الأساسية، شعر سوين أنه ليس من الضروري استهلاك هذا المعروف.
لكن بعد تداول الخبر لفترة طويلة، حتى الأعضاء الداخليين في جميعة الوتد لم يعرفوا من يكون.
يمكنه العثور على قنوات أخرى في السوق السوداء، على الرغم من أن ذلك سيكون أكثر إزعاجًا. على سبيل المثال، يمكنه الحصول على كتب دراسية من أكاديمية البرج الأسود أو كتيبات المبتدئين من نقابة الخيميائيين.
هذا الشخص هو نائب عميد أكاديمية البرج الأسود السابق، نيكولاي ج. إميريتش!
لكن بهذا الانفجار، عاد سوين إلى التأمل الذاتي والشك.
اختار سوين الاتصال بذلك السيد لأنه أراد تعظيم قيمة هذا المعروف.
لأنه عرف أنه إلى جانب كونه متخصصًا من الطراز الأول يُشتبه في أنه أقوى من رئيس جميعة الوتد، كان لإميريتش أيضًا علاقة عميقة مع منظمي السوق السوداء.
الفشل المتكرر لأسباب غير معروفة جعله يدرك تدريجيًا السبب الجذري للمشكلة.
السوق السوداء كانت غامضة جدًا، ويُشاع أن منظمها هو الرئيس الحقيقي الذي لم تستطع منظمة المظلة فعل أي شيء حياله.
سوين يرتدي زي عمل ملطخًا، منهمك في العبث بلعبة جديدة – “قنبلة العنكبوت”.
استمر هذا النزاع ثلاثة أيام وثلاث ليال، مخلفًا آلاف الضحايا، وتحول شارع جرين بأكمله إلى أنقاض.
على الرغم من أن سوين احتاج إلى مزيد من المعلومات لفهم هذا العالم، إلا أن عالم الخيمياء الغامض كان كجمال خلاب محجوب بالغموض والغرابة، مما يمنحه سحرًا لا متناهيًا ويثير فضول الناس. لقد رفع بالفعل طرف الحجاب ولا يمكنه الانتظار لإلقاء نظرة على وجهها الحقيقي.
من المنطقي، كان ينبغي أن يحصل سوين على مكافآت وتكريمات لقتله هذا العدد الكبير من الأعداء في هذه المواجهة، تقدر قيمتها بالملايين.
هيكل العصابة كان صغيرًا جدًا في النهاية.
استمر هذا النزاع ثلاثة أيام وثلاث ليال، مخلفًا آلاف الضحايا، وتحول شارع جرين بأكمله إلى أنقاض.
لقد رأى بالفعل من خلال دمج العصابة السابق. بالمقارنة مع أمراء المال في المدينة الداخلية، كانت العصابة مجرد نمر محبوس في قفص.
كانت هذه الخطوة الأكثر أهمية، وتطلبت منه توصيل الجهاز المتفجر ونظام التوقيت الميكانيكي.
سوين عبر إلى هذا العالم الخيالي ليشهد المناظر الطبيعية في القمة.
اعتبار آخر كان أنه يريد فهم الطريق ليصبح متخصصًا من الرتبة الثانية في المستقبل.
على الرغم من أن قدرة “الحاصد” قوية وسمحت له بتعلم معرفة الآخرين في بضعة أشهر والتي كانت ستأخذهم عدة سنوات أو حتى أكثر من عقد، إلا أنه هناك أيضًا مشكلة كبيرة جدًا: المعرفة المكتسبة ليست منهجية.
————————
هل أتوقف هنا؟ لا أعلم..
لو انضم سوين إلى جميعة الوتد ولم يكن هدفه أن يصبح متخصصًا متقدمًا، بل أنفق راتبه يوميًا في الحانات وبيوت اللهو، لكان على الأرجح وقودًا للمدافع في إحدى هذه المواجهات.
مع هذه الفكرة، فكر سوين فورًا في شخص واحد.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“إنه لأمر مزعج حقًا أن الآليات غير منهجية…”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“الكلب المسعور” هوغ من أخوية البخار، الذي رافق مارتن خلال المفاوضات سابقًا، قُتل أيضًا أمام الجميع.
اعتبار آخر كان أنه يريد فهم الطريق ليصبح متخصصًا من الرتبة الثانية في المستقبل.
