Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 102

أصل الصيدلي الغامض

أصل الصيدلي الغامض

الفصل 102: أصل الصيدلي الغامض

بعد تفكير للحظة، سأل، “أعتقد أنك يجب أن تخبرني أولًا عن خلفيتك قبل أن أفكر فيما إذا كنت سأساعدك في هذه المعروف.”

 

 

كان سوين حريصًا دائمًا على تحركاته. حتى كاي لم يعرف موقع القبو الذي استأجره.

بعد الاستماع إلى القصة، تبددت مخاوف سوين بشكل أساسي.

 

 

علاوة على ذلك، بعد حصوله على مهارة “إدراك الخبث”، أصبحت احتمالية تعقبه معدومة تقريبًا. إلا إذا كان متخصصًا رفيع المستوى بوسائل خاصة تخدع الإدراك، فلا ينبغي لأحد أن يعثر عليه.

بعد أن فكر للحظة، بدا أنه اتخذ قرارًا وقال، “لأن جسدي خضع لبعض التغييرات، موهبة الشم لدي أوقظت مرة ثانية، مما يجعلها أكثر خصوصية.”

 

 

لكن بشكل غير متوقع، وجد أحدهم على عتبة بابه.

 

 

 

نظر إلى الشخصية المقنعة التي تتجول بالقرب من القبو وتلقي نظرات خاطفة على الشارع أحيانًا، وعرف أن هذا الرجل ربما يبحث عنه.

 

 

 

…….

إذا كان الأمر يتعلق بخلفية داني الغامضة والشخص الذي تحرك كان من المدينة الداخلية، فلن يختار بالتأكيد التورط في هذه المشكلة.

 

أومأ داني برأسه، “على الرغم من أنني نجوت من الحادث، إلا أن ‘مثبط التحور’ غير المكتمل له تأثير جانبي كبير، وهو أنه يقصر العمر الافتراضي بشكل كبير. أقدر أنني أستطيع العيش لمدة عامين على الأكثر…”

نظر سوين حوله ولم ير أي شخص ينتبه إليه. مشى وسأل بصوت عميق، “هل تنتظرني؟”

 

 

…….

لم يكن ذلك الرجل المتخفي سوى الصيدلي الغامض.

لكن إذا كان مجرد بعض تجار البشر، ظن سوين أن الأمر بسيط.

 

 

عند سماع نبرة سوين الباردة، اعتذرت الشخصية المقنعة مرارًا، “أنا آسف، سيدي. لدي أمر مهم جدًا لأزعجك به، لذا تجرأت وجئت إلى باب منزلك.”

 

 

استمع سوين بجبين متجهم قليلًا، وأصبح أكثر حيرة.

نبرته كانت مليئة بالإخلاص والقلق، ويبدو أنه في أمر ملح حقًا.

 

 

بعد الاستماع إلى القصة، تبددت مخاوف سوين بشكل أساسي.

أي شخص سيكون تعبيره غير لطيف إذا وجد أحدهم منزله بدون سبب.

 

 

 

لكن ما يثير فضول سوين أكثر هو كيف عرف هذا الرجل مكان إقامته.

 

 

أجاب داني، “لا أعرف أيضًا. هذا مشروع ضخم جدًا بدرجة عالية جدًا من السرية. معهدنا مسؤول فقط عن جزء منه، وهو البحث عن مثبط التحور…”

لم يسأل عن سبب مجيء داني، بل سأل، “كيف عرفت أني أسكن هنا؟”

 

 

 

لتوضيح بعض سوء الفهم بأسرع وقت، شرع داني في الشرح بسرعة، “تخصصي هو ‘صيدلي مُناظر’، وموهبتي الموقظة هي ‘D-031- حاسة الشم المحسنة’. على الرغم من أنني لا أملك قوة قتالية كبيرة، إلا أنها تجعلني حساسًا جدًا لرائحة الجرعات…”

…….

 

نبرته كانت مليئة بالإخلاص والقلق، ويبدو أنه في أمر ملح حقًا.

أخذ نفسًا، ثم شرح مرة أخرى على عجل، “أنا آسف، سيدي، لم أقصد تعقبك! لكن لأنك تناولت الجرعات التي أعطيتك إياها، فإن رائحتك مميزة جدًا بالنسبة لي. وبما أن المسافة بيننا ليست بعيدة، تتبعت الرائحة… طرقت الباب لكنك لم تكن هناك، فتجاسرت وانتظرت هنا… أنا آسف حقًا، سيدي.”

استمع سوين وفهم سبب الأمر تقريبًا.

 

نظر إليه سوين.

ربما بسبب الشعور بالذنب، أصبح كلامه غير مترابط.

فقد سوين صبره بالاستماع إليه. “إذا كان هذا كل ما لديك لتقوله، أنا آسف، لا أستطيع مساعدتك.”

 

 

لكن سوين فهم. هذا الرجل وجده بشم رائحة الجرعات على جسده؟

 

 

…….

هل موهبة “حاسة الشم المحسنة” بهذه القوة حقًا؟

 

 

“…”

المكان الذي يعيش فيه الصيدلي على بعد كيلومترين أو ثلاثة من شارع جرين. إذا استطاع شم الرائحة من هذه المسافة، لكانت هذه الموهبة أفضل قدرة تعقب، وليست مجرد موهبة من المستوى D.

 

 

لكن في نفس الوقت، تنفس الصعداء أيضًا.

شعر سوين أنه يكذب أو يخفي شيئًا، فسأل ببرود، “هل مكنتك حاسة الشم المحسنة لديك من شم رائحة الجرعات التي علي؟”

 

 

 

عند رؤية تعبير سوين غير الراضي، عرف داني أنه قد أسيء فهمه، فشرع في التوضيح بسرعة، “لا، الآخرون لا يستطيعون شم هذه الرائحة! هذا لأن… هذا لأن…”

…….

 

 

عند قوله هذا، بدا أن هناك بعض الكلمات التي يصعب قولها.

عند كشف العباءة، تهربت نظرة داني، وكأنه يستطيع بالفعل توقع تعبير الدهشة للسيد الذي أمامه.

 

عند رؤية هذا، قال سوين بهدوء ومشى نحو الزقاق خلف القبو.

بعد أن فكر للحظة، بدا أنه اتخذ قرارًا وقال، “لأن جسدي خضع لبعض التغييرات، موهبة الشم لدي أوقظت مرة ثانية، مما يجعلها أكثر خصوصية.”

 

 

 

“…”

 

 

 

إيقاظ ثان للموهبة؟

بعد قوله هذا، استدار ليغادر.

 

“…”

عبس سوين وهو يستمع.

 

 

لم يكن ذلك الرجل المتخفي سوى الصيدلي الغامض.

فكر فورًا في كلمة “إنسان شبه متحور” التي رآها سابقًا. يبدو أن هذا الرجل لا يكذب.

 

 

 

لكن في نفس الوقت، تنفس الصعداء أيضًا.

عند رؤية تعبير سوين غير الراضي، عرف داني أنه قد أسيء فهمه، فشرع في التوضيح بسرعة، “لا، الآخرون لا يستطيعون شم هذه الرائحة! هذا لأن… هذا لأن…”

 

 

إذا بإمكان أي شخص امتلاك قدرة تعقب قوية كهذه، لكان ذلك مرعبًا حقًا.

بعد قوله هذا، استدار ليغادر.

 

 

في هذه اللحظة، بدا داني خائفًا من ألا يصدقه سوين. صر على أسنانه، ولأول مرة، كشف عن وجهه المخبئ تحت العباءة، كاشفًا عن وجه مشوه مليء بالبثور كجلد الضفدع.

 

 

أخذ نفسًا، ثم شرح مرة أخرى على عجل، “أنا آسف، سيدي، لم أقصد تعقبك! لكن لأنك تناولت الجرعات التي أعطيتك إياها، فإن رائحتك مميزة جدًا بالنسبة لي. وبما أن المسافة بيننا ليست بعيدة، تتبعت الرائحة… طرقت الباب لكنك لم تكن هناك، فتجاسرت وانتظرت هنا… أنا آسف حقًا، سيدي.”

“آسف، سيدي، لقد أخفتك. أردت فقط أن أثبت أنني أقول الحقيقة.”

في النهاية، اختار أن يثق بهذا الشخص الذي تبادل معه الجرعات مرتين.

 

 

عند كشف العباءة، تهربت نظرة داني، وكأنه يستطيع بالفعل توقع تعبير الدهشة للسيد الذي أمامه.

ففي النهاية، هذا ليس نادرًا في العالم السفلي، ولن يتطلب جهدًا كبيرًا لحله.

 

 

لكن، لدهشته، بقي سوين هادئًا طوال الوقت، دون أي تعبير دهشة.

 

 

 

“اتبعني. هذا ليس مكانًا للحديث.”

 

 

 

عند رؤية هذا، قال سوين بهدوء ومشى نحو الزقاق خلف القبو.

 

 

 

مظهر داني لم يفاجئه إطلاقًا. كان هذا متسقًا مع حالة كونه فردًا “شبه متحور”.

 

 

 

……..

 

 

سأل مباشرة، “أعتقد أنك إذا كنت تريد حقًا من أحدهم مساعدتك، فمن الأفضل أن تكون أكثر صدقًا. على سبيل المثال، تحدث عن تسرب المختبر الذي ذكرته سابقًا، وأيضًا عن حالتك الجسدية ولماذا أتيت إلى المدينة الخارجية…”

مشى سوين إلى عمق الزقاق ونظر إلى داني أمامه. ثم ذهب مباشرة إلى صلب الموضوع وسأل، “أخبرني، ماذا تريد مني؟”

 

 

 

قال داني بقلق، “أصدقائي أُسروا للتو. بيتا، براون، ونانسي. لذا أريد أن أطلب منك مساعدتي في إنقاذهم.”

 

 

 

بعد توقف للحظة، بدا أنه شعر أنه لم يحدد بوضوح وأضاف، “هم الذين تبادلوا الصفقات معي ومعك سابقًا. إنهم أناس طيبون. قبل نصف ساعة، نزل عدة أشخاص من شاحنة سوداء من منطقة أخرى وأخذوهم. سمعت أن العصابة التي تطارد المشردين والأيتام في شارع جرين مؤخرًا هي من فعلت ذلك…”

 

 

عرف داني أنه لكسب ثقة الناس، عليه الكشف عن بعض المعلومات، لذا لم يخفِ شيئًا وقال، “اسمي داني بانكس، أنا باحث في ‘معهد الأبحاث رقم سبعة’ في المدينة الداخلية. إنه معهد أبحاث سري تابع مباشرة للبرج الأسود. لا أعتقد أنك سمعت به.”

“…”

على الرغم من أن المختبر الذي ذكره داني في البرج الأسود قد فشل…

 

 

استمع سوين لكنه لم يرد.

 

 

 

أول رد فعل له كان أن الشخص الذي جاء لمضايقة داني من المدينة الداخلية قد وصل إلى عتبة بابه.

 

 

 

ففي النهاية، القدرة على إنتاج كل هذه الجرعات المتقدمة تعني أن هذا الشخص له خلفية مميزة.

لكن، لدهشته، بقي سوين هادئًا طوال الوقت، دون أي تعبير دهشة.

 

لتوضيح بعض سوء الفهم بأسرع وقت، شرع داني في الشرح بسرعة، “تخصصي هو ‘صيدلي مُناظر’، وموهبتي الموقظة هي ‘D-031- حاسة الشم المحسنة’. على الرغم من أنني لا أملك قوة قتالية كبيرة، إلا أنها تجعلني حساسًا جدًا لرائحة الجرعات…”

بدا أن داني أدرك هذا أيضًا وقال مباشرة، “سيدي، أستطيع أن أؤكد لك أن أسر بيتا وآخرين لا علاقة له بهويتي! ففي النهاية، في نظر أولئك الناس، أنا مت في حادث المختبر ذلك… لن يأتي أحد للبحث عني مجددًا. أنا آسف، سيدي، الحل الوحيد الذي يمكنني التفكير فيه الآن هو أنت. أرجوك، ساعدني…”

خطط للمحاولة. إذا لم يكن الأمر مزعجًا جدًا، فلن يمانع في تقديم يد العون.

 

ففي النهاية، هذا ليس نادرًا في العالم السفلي، ولن يتطلب جهدًا كبيرًا لحله.

استمع سوين وفهم سبب الأمر تقريبًا.

لكن إذا كان مجرد بعض تجار البشر، ظن سوين أن الأمر بسيط.

 

————————

بعد تفكير للحظة، سأل، “أعتقد أنك يجب أن تخبرني أولًا عن خلفيتك قبل أن أفكر فيما إذا كنت سأساعدك في هذه المعروف.”

أخذ نفسًا، ثم شرح مرة أخرى على عجل، “أنا آسف، سيدي، لم أقصد تعقبك! لكن لأنك تناولت الجرعات التي أعطيتك إياها، فإن رائحتك مميزة جدًا بالنسبة لي. وبما أن المسافة بيننا ليست بعيدة، تتبعت الرائحة… طرقت الباب لكنك لم تكن هناك، فتجاسرت وانتظرت هنا… أنا آسف حقًا، سيدي.”

 

على الرغم من أن الجزء المتعلق بالمحتوى التقني لم يُفكّ شفرته بعد، إلا أن المذكرة كانت في يديه، وسيكون قادرًا على فك شفرتها عاجلًا أم آجلًا.

إذا كان الأمر يتعلق بخلفية داني الغامضة والشخص الذي تحرك كان من المدينة الداخلية، فلن يختار بالتأكيد التورط في هذه المشكلة.

أدرك أيضًا أنه كان مخفيًا، وقال بسرعة، “أنا… لدي شيء آخر لأقوله.”

 

عرف أنه بمجرد كشف هويته، سيسبب ذلك مشكلة كبيرة بالتأكيد، لكنه الآن لم يعد لديه خيار.

لكن إذا كان مجرد بعض تجار البشر، ظن سوين أن الأمر بسيط.

 

 

المعلومات الأساسية، لم يكشف عنها داني شيئًا.

ففي النهاية، هذا ليس نادرًا في العالم السفلي، ولن يتطلب جهدًا كبيرًا لحله.

 

 

“آسف، سيدي، لقد أخفتك. أردت فقط أن أثبت أنني أقول الحقيقة.”

بالاستماع إلى كلمات داني، فكر أن شارع جرين أصبح منطقة محايدة مؤخرًا، دون قيود جميعة الوتد، وأناسًا من مناطق أخرى يتجاوزون الحدود ويأسرون أشخاصًا متورطين في الاتجار غير المشروع بالبشر.

 

 

شعر سوين أنه يكذب أو يخفي شيئًا، فسأل ببرود، “هل مكنتك حاسة الشم المحسنة لديك من شم رائحة الجرعات التي علي؟”

عرف داني أنه لكسب ثقة الناس، عليه الكشف عن بعض المعلومات، لذا لم يخفِ شيئًا وقال، “اسمي داني بانكس، أنا باحث في ‘معهد الأبحاث رقم سبعة’ في المدينة الداخلية. إنه معهد أبحاث سري تابع مباشرة للبرج الأسود. لا أعتقد أنك سمعت به.”

 

 

معرفة سوين الطبية الحالية ليست كافية ل”إجراء البحوث”، لكن داني يستطيع. في المستقبل، قد يتمكن هذا الرجل حتى من مساعدته بشكل كبير في فك شفرة المذكرات.

استمع سوين دون إبداء أي رأي. لقد خمن هذه الأخبار بالفعل، وهي غير مهمة.

 

 

 

المعلومات الأساسية، لم يكشف عنها داني شيئًا.

فإن “مذكرات أبحاث اللاموتى” سجلت عملية البحث الكاملة لذلك الخيميائي المجنون الذي نجح في دراسة اللاموتى آنذاك!

 

استمع سوين وأدرك أن حاسة الشم الخارقة لديه حصل عليها باستنزاف طاقته الحيوية؟

سأل مباشرة، “أعتقد أنك إذا كنت تريد حقًا من أحدهم مساعدتك، فمن الأفضل أن تكون أكثر صدقًا. على سبيل المثال، تحدث عن تسرب المختبر الذي ذكرته سابقًا، وأيضًا عن حالتك الجسدية ولماذا أتيت إلى المدينة الخارجية…”

 

 

 

“هذا…”

 

 

علاوة على ذلك، بعد حصوله على مهارة “إدراك الخبث”، أصبحت احتمالية تعقبه معدومة تقريبًا. إلا إذا كان متخصصًا رفيع المستوى بوسائل خاصة تخدع الإدراك، فلا ينبغي لأحد أن يعثر عليه.

تردد داني.

 

 

 

عرف أنه بمجرد كشف هويته، سيسبب ذلك مشكلة كبيرة بالتأكيد، لكنه الآن لم يعد لديه خيار.

قال، “سيدي، ربما خمنت ذلك. المكان الذي حدث فيه ‘حادث التسرب’ كان في الواقع ‘معهد الأبحاث رقم سبعة’ حيث أعمل. الوحوش المشوهة في المجاري نتجت عن انفجار وتسريب جرعة خاصة كنا نبحث عنها قبل ثلاث سنوات، مما أدى إلى التحورات…”

 

مظهر داني لم يفاجئه إطلاقًا. كان هذا متسقًا مع حالة كونه فردًا “شبه متحور”.

في النهاية، اختار أن يثق بهذا الشخص الذي تبادل معه الجرعات مرتين.

عند سماع ذلك، سأل سوين مجددًا، “كيف هربت؟”

 

 

قال، “سيدي، ربما خمنت ذلك. المكان الذي حدث فيه ‘حادث التسرب’ كان في الواقع ‘معهد الأبحاث رقم سبعة’ حيث أعمل. الوحوش المشوهة في المجاري نتجت عن انفجار وتسريب جرعة خاصة كنا نبحث عنها قبل ثلاث سنوات، مما أدى إلى التحورات…”

عبس سوين وهو يستمع.

 

قال، “سيدي، ربما خمنت ذلك. المكان الذي حدث فيه ‘حادث التسرب’ كان في الواقع ‘معهد الأبحاث رقم سبعة’ حيث أعمل. الوحوش المشوهة في المجاري نتجت عن انفجار وتسريب جرعة خاصة كنا نبحث عنها قبل ثلاث سنوات، مما أدى إلى التحورات…”

“أما بخصوص نفسي… لأن والدي كانا مسؤولين عن ذلك المشروع، ماتا في الحادث. للأسف، أنا أيضًا أُصبت بالعدوى ثم استخدمت مثبط تحور غير مكتمل، ولهذا أبدو هكذا.”

 

 

 

بدا داني كشخص مدمن كتب، دون خبرة اجتماعية كبيرة، ولم يعرف كيف يصرف الانتباه عن النقاط المهمة عند اختلاق القصص.

 

 

إذا بإمكان أي شخص امتلاك قدرة تعقب قوية كهذه، لكان ذلك مرعبًا حقًا.

لم يكذب، لكنه أخفى بعض الأمور الأساسية.

“هذا المشروع السري استمر لسنوات عديدة وقد حقق بعض النتائج البحثية بالفعل. لكن لاحقًا، اكتشف والدي أن كبار المسؤولين في البرج الأسود أجروا عددًا كبيرًا من التجارب الحية لأسرار معينة لم يُفصح عنها. مات على الأقل عشرات الآلاف من الناس بسبب هذا المشروع، وإذا استمر البحث، سيموت المزيد من الأبرياء… شعر والدي أن هذا ينتهك الهدف الأصلي للبحث الطبي، لذا اختاروا تفجير المختبر وتدمير جميع النتائج البحثية…”

 

لم يكذب، لكنه أخفى بعض الأمور الأساسية.

فقد سوين صبره بالاستماع إليه. “إذا كان هذا كل ما لديك لتقوله، أنا آسف، لا أستطيع مساعدتك.”

 

 

 

بعد قوله هذا، استدار ليغادر.

لم يكذب، لكنه أخفى بعض الأمور الأساسية.

 

 

لا ينبغي أن تكون هذه القصة بهذه البساطة. كيف يمكن وصف حادث معملي تسبب في تحور العديد من الوحوش في المجاري بهذه العفوية؟

أجاب داني، “لا أعرف أيضًا. هذا مشروع ضخم جدًا بدرجة عالية جدًا من السرية. معهدنا مسؤول فقط عن جزء منه، وهو البحث عن مثبط التحور…”

 

“لنتحدث عن هذا لاحقًا.”

لم يكن مهتمًا بمساعدة شخص غير صادق.

لقد كان مهتمًا ب”مشروع المصل X” منذ فترة طويلة. المصل يمكنه تعزيز القدرات البدنية بشكل كبير بل وحتى إنشاء “لاموتى”… تأثيراته استثنائية.

 

 

…….

لتوضيح بعض سوء الفهم بأسرع وقت، شرع داني في الشرح بسرعة، “تخصصي هو ‘صيدلي مُناظر’، وموهبتي الموقظة هي ‘D-031- حاسة الشم المحسنة’. على الرغم من أنني لا أملك قوة قتالية كبيرة، إلا أنها تجعلني حساسًا جدًا لرائحة الجرعات…”

 

عند رؤية هذا، قال سوين بهدوء ومشى نحو الزقاق خلف القبو.

“سيدي، انتظر!”

بدا داني كشخص مدمن كتب، دون خبرة اجتماعية كبيرة، ولم يعرف كيف يصرف الانتباه عن النقاط المهمة عند اختلاق القصص.

 

علاوة على ذلك، بعد حصوله على مهارة “إدراك الخبث”، أصبحت احتمالية تعقبه معدومة تقريبًا. إلا إذا كان متخصصًا رفيع المستوى بوسائل خاصة تخدع الإدراك، فلا ينبغي لأحد أن يعثر عليه.

عند رؤية سوين على وشك المغادرة، أصيب داني بالذعر.

 

 

فكر سوين أن هذا قد يجلب له فوائد هائلة!

أدرك أيضًا أنه كان مخفيًا، وقال بسرعة، “أنا… لدي شيء آخر لأقوله.”

 

 

 

نظر إليه سوين.

في هذه اللحظة، بدا داني خائفًا من ألا يصدقه سوين. صر على أسنانه، ولأول مرة، كشف عن وجهه المخبئ تحت العباءة، كاشفًا عن وجه مشوه مليء بالبثور كجلد الضفدع.

 

 

عرف داني أنه ليس جيدًا في الكذب، ففي قلقه، قرر أن يقول الحقيقة كاملة.

أول رد فعل له كان أن الشخص الذي جاء لمضايقة داني من المدينة الداخلية قد وصل إلى عتبة بابه.

 

 

قال، “المشروع يُدعى ‘خطة المصل X’. إنه مشروع بحث طبي رفيع المستوى فكّ رموزه كبار المسؤولين في البرج الأسود من وثائق قديمة عُثر عليها في أطلال معينة. هدفه دراسة اللغز الأسمى للحياة…”

 

 

…….

“للمصل X نشاط قوي جدًا، يمكنه إطالة عمر الإنسان وتعزيز قدراته الجسدية بشكل كبير. لكن للمصل أيضًا آثار جانبية قوية جدًا، وهي أنه سيسبب تشوهًا بيولوجيًا بنسبة 100%. ‘معهد الأبحاث رقم سبعة’ حيث أعمل هو المسؤول عن تطوير مثبط التحور…”

 

 

 

“هذا المشروع السري استمر لسنوات عديدة وقد حقق بعض النتائج البحثية بالفعل. لكن لاحقًا، اكتشف والدي أن كبار المسؤولين في البرج الأسود أجروا عددًا كبيرًا من التجارب الحية لأسرار معينة لم يُفصح عنها. مات على الأقل عشرات الآلاف من الناس بسبب هذا المشروع، وإذا استمر البحث، سيموت المزيد من الأبرياء… شعر والدي أن هذا ينتهك الهدف الأصلي للبحث الطبي، لذا اختاروا تفجير المختبر وتدمير جميع النتائج البحثية…”

معرفة سوين الطبية الحالية ليست كافية ل”إجراء البحوث”، لكن داني يستطيع. في المستقبل، قد يتمكن هذا الرجل حتى من مساعدته بشكل كبير في فك شفرة المذكرات.

 

…….

“وفي ذلك الوقت، أصبت في المختبر وحُقنت بمثبط التحور غير المكتمل. على الرغم من أنني نجوت، إلا أنني أصبحت هكذا.”

 

 

عند قوله هذا، بدا أن هناك بعض الكلمات التي يصعب قولها.

أكمل داني القصة في نفس واحد، وأطلق زفيرًا طويلًا، وشعر بالارتياح.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

أي شخص سيكون تعبيره غير لطيف إذا وجد أحدهم منزله بدون سبب.

استمع سوين بجبين متجهم قليلًا، وأصبح أكثر حيرة.

لم يكن مهتمًا بمساعدة شخص غير صادق.

 

 

وُلد داني في عائلة طبية، وقد خمّن سوين ذلك.

 

 

الفصل 102: أصل الصيدلي الغامض

لكن في بداية القصة، شعر بغرابة مألوفة، وعندما سمع اسم “المصل X” دون أي تغيير، أدرك فورًا أن هذا هو البحث المذكور في “مذكرات أبحاث اللاموتى” سابقًا.

 

 

شعر سوين أنه يكذب أو يخفي شيئًا، فسأل ببرود، “هل مكنتك حاسة الشم المحسنة لديك من شم رائحة الجرعات التي علي؟”

وباعتبار أن “تطور” مدينة لينغدون القديمة بأكملها هو في الواقع علم آثار، فهذا ليس مستغربًا.

 

 

كان سوين حريصًا دائمًا على تحركاته. حتى كاي لم يعرف موقع القبو الذي استأجره.

الآن بعد الاستماع إلى قصة داني، ولتأكيد تخمينه، سأل، “من أين أتى ‘المصل X’؟”

فكر للحظة وسأل، “باستثناءك، هل يعرف أي أحد آخر مكان إقامتي؟”

 

 

أجاب داني، “لا أعرف أيضًا. هذا مشروع ضخم جدًا بدرجة عالية جدًا من السرية. معهدنا مسؤول فقط عن جزء منه، وهو البحث عن مثبط التحور…”

 

 

 

عند سماع ذلك، سأل سوين مجددًا، “كيف هربت؟”

ربما بسبب الشعور بالذنب، أصبح كلامه غير مترابط.

 

 

قال داني، “فتح انفجار المختبر أنبوب المياه المخصص لمعالجة مياه الصرف الصحي التجريبية، وربطه بشبكة مجاري المدينة. تأثرت بالانفجار وسقطت في أنبوب المياه، مما أتاح لي البقاء على قيد الحياة بالصدفة. ثم هربت إلى المدينة الخارجية عبر الأنابيب، وقامت العمة سوزان وأصدقائي بإيوائي. وهكذا لم أَمُت جوعًا…”

لم يكذب، لكنه أخفى بعض الأمور الأساسية.

 

قال، “المشروع يُدعى ‘خطة المصل X’. إنه مشروع بحث طبي رفيع المستوى فكّ رموزه كبار المسؤولين في البرج الأسود من وثائق قديمة عُثر عليها في أطلال معينة. هدفه دراسة اللغز الأسمى للحياة…”

بينما كان يتحدث، ألقى نظرة على سوين. “سيدي، لم أتعمد إخفاء أي شيء من قبل، فقط لم أكن أريد إزعاجك. لم يتبق لدي الكثير من الوقت لأعيشه الآن. إذا كنت تظن أنك تستطيع الحصول على مكافأة بأخذي إلى المدينة الداخلية، فلن أقاوم. أتوسل إليك أن تساعد في إنقاذ أصدقائي.”

 

 

 

حتى لو كان على هذا الرجل مكافأة، وهو ما شك فيه سوين، لم تكن لديه نية لفعل ذلك. لكنه قال بشكل غير متوقع، “ستموت؟”

في هذه اللحظة، بدا داني خائفًا من ألا يصدقه سوين. صر على أسنانه، ولأول مرة، كشف عن وجهه المخبئ تحت العباءة، كاشفًا عن وجه مشوه مليء بالبثور كجلد الضفدع.

 

 

أومأ داني برأسه، “على الرغم من أنني نجوت من الحادث، إلا أن ‘مثبط التحور’ غير المكتمل له تأثير جانبي كبير، وهو أنه يقصر العمر الافتراضي بشكل كبير. أقدر أنني أستطيع العيش لمدة عامين على الأكثر…”

 

 

بعد تفكير للحظة، سأل، “أعتقد أنك يجب أن تخبرني أولًا عن خلفيتك قبل أن أفكر فيما إذا كنت سأساعدك في هذه المعروف.”

“…”

 

 

 

استمع سوين وأدرك أن حاسة الشم الخارقة لديه حصل عليها باستنزاف طاقته الحيوية؟

…….

 

 

لكنه تذكر أن الحل للتحور في “مذكرات أبحاث اللاموتى” لم يكن له آثار جانبية.

 

 

 

…….

“هذا…”

 

معرفة سوين الطبية الحالية ليست كافية ل”إجراء البحوث”، لكن داني يستطيع. في المستقبل، قد يتمكن هذا الرجل حتى من مساعدته بشكل كبير في فك شفرة المذكرات.

بعد الاستماع إلى القصة، تبددت مخاوف سوين بشكل أساسي.

وبشكل غير متوقع، هناك من أعاد إحياء هذا البحث في لينغدون القديمة الحقيقية. هذا يعني أن شروط استكمال البحث موجودة بالفعل في الواقع!

 

قال داني، “فتح انفجار المختبر أنبوب المياه المخصص لمعالجة مياه الصرف الصحي التجريبية، وربطه بشبكة مجاري المدينة. تأثرت بالانفجار وسقطت في أنبوب المياه، مما أتاح لي البقاء على قيد الحياة بالصدفة. ثم هربت إلى المدينة الخارجية عبر الأنابيب، وقامت العمة سوزان وأصدقائي بإيوائي. وهكذا لم أَمُت جوعًا…”

فكر للحظة وسأل، “باستثناءك، هل يعرف أي أحد آخر مكان إقامتي؟”

لكن الآن ليس وقت التفكير في هذا. سأل سوين، “يمكنني محاولة مساعدتك في إنقاذ أصدقائك، لكن لا أستطيع ضمان النجاح. هل يمكنك استخدام حاسة الشم لديك لتحديد موقعهم؟”

 

 

قال داني، “اطمئن، لا تقلق، لا أحد يعرف مكان إقامتك سواي. لم أبع جرعات من قبل، لذا لن يلاحظ أحد أنني لا أزال على قيد الحياة. كمكافأة، يمكنك أخذي لمقايضة المكافأة، ويمكنني أيضًا مساعدتك في تحضير الجرعات مجانًا. أنا ‘خبير جرعات’…”

ففي النهاية، هذا ليس نادرًا في العالم السفلي، ولن يتطلب جهدًا كبيرًا لحله.

 

 

بينما كان يتحدث، أضاف بحرج، “لكن… ليس لدي مال، لذا تحتاج أنت لتوفير المواد.”

 

 

 

“لنتحدث عن هذا لاحقًا.”

 

 

 

رد سوين بلا مبالاة.

 

 

 

لقد كان مهتمًا ب”مشروع المصل X” منذ فترة طويلة. المصل يمكنه تعزيز القدرات البدنية بشكل كبير بل وحتى إنشاء “لاموتى”… تأثيراته استثنائية.

 

 

“لنتحدث عن هذا لاحقًا.”

لكن بسبب نقص الأدلة، لم يولِ الأمر اهتمامًا كبيرًا.

قال داني، “فتح انفجار المختبر أنبوب المياه المخصص لمعالجة مياه الصرف الصحي التجريبية، وربطه بشبكة مجاري المدينة. تأثرت بالانفجار وسقطت في أنبوب المياه، مما أتاح لي البقاء على قيد الحياة بالصدفة. ثم هربت إلى المدينة الخارجية عبر الأنابيب، وقامت العمة سوزان وأصدقائي بإيوائي. وهكذا لم أَمُت جوعًا…”

 

 

وبشكل غير متوقع، هناك من أعاد إحياء هذا البحث في لينغدون القديمة الحقيقية. هذا يعني أن شروط استكمال البحث موجودة بالفعل في الواقع!

“…”

 

وبشكل غير متوقع، هناك من أعاد إحياء هذا البحث في لينغدون القديمة الحقيقية. هذا يعني أن شروط استكمال البحث موجودة بالفعل في الواقع!

على الرغم من أن المختبر الذي ذكره داني في البرج الأسود قد فشل…

 

 

 

فإن “مذكرات أبحاث اللاموتى” سجلت عملية البحث الكاملة لذلك الخيميائي المجنون الذي نجح في دراسة اللاموتى آنذاك!

 

 

 

على الرغم من أن الجزء المتعلق بالمحتوى التقني لم يُفكّ شفرته بعد، إلا أن المذكرة كانت في يديه، وسيكون قادرًا على فك شفرتها عاجلًا أم آجلًا.

 

 

قال داني، “اطمئن، لا تقلق، لا أحد يعرف مكان إقامتك سواي. لم أبع جرعات من قبل، لذا لن يلاحظ أحد أنني لا أزال على قيد الحياة. كمكافأة، يمكنك أخذي لمقايضة المكافأة، ويمكنني أيضًا مساعدتك في تحضير الجرعات مجانًا. أنا ‘خبير جرعات’…”

معرفة سوين الطبية الحالية ليست كافية ل”إجراء البحوث”، لكن داني يستطيع. في المستقبل، قد يتمكن هذا الرجل حتى من مساعدته بشكل كبير في فك شفرة المذكرات.

 

 

تردد داني.

إذا بإمكانه حقًا إنتاج “المصل X”…

 

 

 

فكر سوين أن هذا قد يجلب له فوائد هائلة!

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

 

مشى سوين إلى عمق الزقاق ونظر إلى داني أمامه. ثم ذهب مباشرة إلى صلب الموضوع وسأل، “أخبرني، ماذا تريد مني؟”

…….

 

 

 

لكن الآن ليس وقت التفكير في هذا. سأل سوين، “يمكنني محاولة مساعدتك في إنقاذ أصدقائك، لكن لا أستطيع ضمان النجاح. هل يمكنك استخدام حاسة الشم لديك لتحديد موقعهم؟”

على الرغم من أن الجزء المتعلق بالمحتوى التقني لم يُفكّ شفرته بعد، إلا أن المذكرة كانت في يديه، وسيكون قادرًا على فك شفرتها عاجلًا أم آجلًا.

 

 

خطط للمحاولة. إذا لم يكن الأمر مزعجًا جدًا، فلن يمانع في تقديم يد العون.

استمع سوين وفهم سبب الأمر تقريبًا.

 

 

عند سماع ذلك، ابتهج داني كثيرًا، “نعم! لمدة ساعة على الأقل، أستطيع شم رائحة نانسي وآخرين. أستطيع التمييز بوضوح أن السيارة التي أقلتهم ذهبت إلى غرب المدينة…”

 

 

 

————————

في النهاية، اختار أن يثق بهذا الشخص الذي تبادل معه الجرعات مرتين.

 

فكر فورًا في كلمة “إنسان شبه متحور” التي رآها سابقًا. يبدو أن هذا الرجل لا يكذب.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

لكن الآن ليس وقت التفكير في هذا. سأل سوين، “يمكنني محاولة مساعدتك في إنقاذ أصدقائك، لكن لا أستطيع ضمان النجاح. هل يمكنك استخدام حاسة الشم لديك لتحديد موقعهم؟”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

لم يكن مهتمًا بمساعدة شخص غير صادق.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

لم يسأل عن سبب مجيء داني، بل سأل، “كيف عرفت أني أسكن هنا؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط