هل يرقص؟
الفصل 120: هل يرقص؟
ففي النهاية، “المنطقة الوسطى من المدينة” تنتمي إلى المنطقة الثرية في المدينة الداخلية، حيث قوات الدفاع أقوى بعدة مرات، وحيث يوجد العديد من المتخصصين رفيعي المستوى.
“هاه… آه…”
التفاخر بهذا الشكل العلني أمام فتاة عزباء، أهذا مقبول حقًا؟
على زاوية مبنى شاهق ذي هيكل فولاذي في المنطقة الرابعة، تعلق سوين هناك باستخدام أذرع العنكبوت، يلهث بشدة.
عرف سوين جيدًا أن الطرف الآخر بالتأكيد لن يعطيه وقتًا للذهاب إلى الفندق للعثور على الغرض المختوم.
الموضع الذي كان فيه مرتفع كأربعين طابقًا، والرياح قوية.
بالنظر إلى الأسفل، رأى فرق الأمن بالزي الرسمي، ومنظمة المظلة بمعاطفهم الواقية من الرياح، وحرس المدينة الآليين المسلحين بالكامل وهم يبحثون حول المبنى. بين الحين والآخر، نظر أشخاص من أسفل المبنى إلى الأعلى، ويبدو أنهم لاحظوا آثاره على تسلق الجدار.
لم يتوقع سوين أن يصادف رينا وهي في نزهة للتسوق.
ضيّق سوين عينيه قليلًا وتنهد: “قدرة منظمة المظلة على التتبع جديرة بسمعتها حقًا.”
هناك مقولة منتشرة في العالم السفلي للمدينة الخارجية: “احذر، حتى بائعي الفاكهة في الشارع قد يكونون مخبرين هامشيين للمنظمة.”
لأنها لم تر هذا الوجه من قبل.
بقدرة سوين الحالية ووسائله، قد يستطيع قتل واحد أو اثنين، لكنهم لن يمنحوه فرصة للقتال الفردي. سيحاصرونه فورًا بتطويق تكتيكي مدرب جيدًا.
قبل قليل، اختبر سوين ذلك بنفسه.
في هذه اللحظة، لاحظها حارس الأمن الضخم ليس بعيدًا أيضًا ووقف أمامها فورًا.
بينما كان يمشي في الشوارع على بُعد مبنيين، لاحظ فجأة بائع فاكهة يحدق به بنية خبيثة.
دون تردد، أطلق سوين النار على رأس ذلك الرجل، ثم رأى المسدس العسكري المخبأ في كشك الفاكهة خاصته.
الموضع الذي كان فيه مرتفع كأربعين طابقًا، والرياح قوية.
هذا أشعل المعركة العنيفة التي أجبرته على التعلق بالجدار الخارجي ليظل على قيد الحياة.
في هذه اللحظة، بدا وكأنه لا يوجد سوى المسرح والموسيقى والجمهور في العالم.
بعد أن التقط أنفاسه لبضع مرات، استعاد سوين قوته أخيرًا ليخلع الصفيحة المضادة للرصاص السبائكية من صدره.
“…”
نظر إلى عضلاته الشاحبة التي كادت تتجمد، ونظراته متأملة قليلًا.
النظرة كانت خطيرة للغاية.
بحث في خاتم التخزين خاصته ووجد “جرعة شفاء متقدمة من الصقيع”. بعد حقنها، شعر تدريجيًا بعودة الإحساس بالدورة الدموية إلى الأنسجة العضلية في تلك المنطقة.
“هو” استمتع حقًا بشعور الرقص في مثل هذا الوضع اليائس.
يوليا، التي كانت بجانبهما، نظرت إلى سوين المهذب وكانت فضولية بشأن متى قابلت صديقتها المفضلة مثل هذا الرجل الوسيم. سألت بعيون تحمل فضول النميمة: “رينا، من هذا…؟”
تحسن لونه تدريجيًا، واستعادة حرارة الجسد جعلته يشعر بالدفء.
في هذه اللحظة، بدا وكأنه لا يوجد سوى المسرح والموسيقى والجمهور في العالم.
…….
لولا الدرع الخفيف المضاد للرصاص الذي فككه من الصفيحة الصدرية للأطراف الميكانيكية PX-911، والذي حجب معظم إصابات الصقيع، لكانت جولة القصف الصقيعي السابقة قد أودت بنصف حياته.
بالتأكيد.
يجب القول إن “درع عملاق الجليد” لحرس المدينة مزعج حقًا.
لم يتوقع سوين أن يصادف رينا وهي في نزهة للتسوق.
كان والدا الفتى على بعد أمتار قليلة، ينظران إلى ابنهما المهذب والرائع، بابتسامات سعيدة على وجهيهما.
لحسن الحظ، حصل على عدة مجموعات من السرقة السابقة، وكان سوين قد أجرى بعض الأبحاث عليها بالفعل. وإلا، لما كانت لديه فرصة للهروب لو لم يعرف نقاط ضعف هذا الشيء.
“انسحبوا، تراجعوا فورًا!”
لمس سوين جبهته وأعطى ابتسامة مشرقة: “عفوًا.”
يمكنهم القتال، والمقاومة، وحتى استخدام القصف عالي الضغط لإطلاق مدافع الرياح الصقيعية للسيطرة على الأهداف في نطاق واسع.
بقدرة سوين الحالية ووسائله، قد يستطيع قتل واحد أو اثنين، لكنهم لن يمنحوه فرصة للقتال الفردي. سيحاصرونه فورًا بتطويق تكتيكي مدرب جيدًا.
هل يمكن للوضع أن يزداد سوءًا؟
لم يستطع سوى الفرار في حالة مزرية.
بعد دقيقتين، سري المفعول القوي للدواء، وتبدد الإحساس بالصقيع على مساحة واسعة. أخيرًا، توقفت أطرافه عن التيبس.
…….
حاول سوين تحريك أرجل العنكبوت، والشعور بالبطء في أعصابه اختفى أيضًا في أغلبه.
لأنها لم تر هذا الوجه من قبل.
عرف أنه لا يستطيع الاختباء على هذا الجدار الخارجي لفترة أطول قبل أن يُكتشف.
فكرت رينا للحظة، ثم سألت بصوت ضعيف: “إذن… إذن… هل أحتاج لأن أتعاون معك؟”
“فهمت.”
نظر إلى الأعلى نحو “المنطقة الوسطى من المدينة” التي لا تزال مرتفعة سبعين أو ثمانين طابقًا. الأضواء هناك مبهرة ومزدهرة بشكل استثنائي.
بينما كان سوين يلقي نظراته على الشارع، ألقى نظرة عابرة على واجهة محل يبيع عصي الرجال ورأى عصًا برأس أسد فضي، بسعر “348,888 ليزو”. ثم، في علبة عرض زجاجية لمتجر مجوهرات، نظر إلى عقد ماسي للزينة البحتة، بسعر “1,256,666 ليزو”. وشاح حريري بسعر “7,777 ليزو”، أي ما يعادل راتب ثلاثة أشهر لعامل عادي في المدينة الخارجية…
كانت هذه آخر طريقة هروب ممكنة يمكنه التفكير فيها.
عند سماع هذا، لم تعرف رينا لماذا شعرت فجأة بتوتر أقل.
لأن “نزل ضوء القمر” يقع في الحي التجاري فوق رأسه مباشرة.
عند سماع هذا، لم تعرف رينا لماذا شعرت فجأة بتوتر أقل.
لكن قبل أن تنهي جملتها، كانت يدان كبيرتان قد أُلقيَتا على كتفيها، كصديق حميم للغاية.
دون إضاعة أي وقت، استخدم سوين أذرع العنكبوت لتسلق المبنى.
……..
فكرت رينا للحظة، ثم سألت بصوت ضعيف: “إذن… إذن… هل أحتاج لأن أتعاون معك؟”
“إلى اللقاء، أيها العم.”
عندما انضم سوين إلى جميعة الوتد لأول مرة، شهد مباراة الموت المذهلة بين “الشيطان الأحمر” غيلونغ و”العقرب الشبح” أبوك في كولوسيوم القلعة القرمزية.
هذا أيضًا سهّل الأمر على سوين.
في النهاية، نجا غيلونغ، وقُتل أبوك.
كان أبوك “مجرمًا مطلوبًا من المستوى A” ينشط في المدينة الداخلية في ذلك الوقت، وكان أيضًا لصًا سيئ السمعة.
رفعت رينا رأسها لتنظر إلى الوجه الذي لا يزال يحمل ابتسامة، ولم تستطع التوفيق بين نبرته العابرة والوضع الملح الذي يصفه.
عملاء تحت الغطاء، سواء كانوا من منظمة المظلة أو حرس المدينة، ظنوا أن سوين لم يلاحظهم بعد وطوقوه ببطء.
بصرف النظر عن أشياء أخرى، قدرة هذا الرجل على الهروب كانت رائعة حقًا.
……..
اليوم، شهد سوين أيضًا بنفسه سيطرة منظمة المظلة على المدينة الداخلية، مما أذهله أكثر أن هذا الرجل استطاع ارتكاب الجرائم بشكل متكرر والبقاء طليقًا كل هذه السنوات.
“كيف يمكن ذلك… أمي قالت إن المدينة الخارجية جنة للعصابات والمجرمين. الفقر يجعلهم يفعلون أشياء مجنونة وغير معقولة، كالاختطاف، والاتجار بالأطفال، وهي خطيرة لفتيات مثلنا أن يذهبن إلى هناك… لن أغادر المدينة في حياتي أبدًا.”
في ذلك الوقت، استخلص سوين أيضًا جزءًا من الذاكرة من روح أبوك: “إنه لأمر مؤسف أن ‘الغرض المحظور’ لا يزال في ‘نزل ضوء القمر’ ولم يُخرج. وإلا، لما تم القبض علي.”
أرادت في الأصل أن تسأل لماذا تغير سوين هكذا، لكنها غيرت سؤالها: “كيف أتيت إلى هنا؟”
“يوجد…”
الآن وقد دفع إلى أقصى الحدود، تذكر هاجس أبوك هذا.
كان سوين مباشرًا: “أنا مستهدف، والوضع خطير جدًا.”
إذا كان امتلاك ذلك الشيء يمكن أن يمكن لصًا سيئ السمعة كهذا من التهرب من مطاردة منظمة المظلة، آمن سوين أنه يمكنه أيضًا حل مأزقه.
لكن، ما يقلقه هو أنه إذا لم يعد ذلك الشيء في النزل، فسيصبح حقًا في وضع يائس.
ليس بعيدًا، كانت يوليا، صديقة رينا المفضلة، مذهولة.
ففي النهاية، “المنطقة الوسطى من المدينة” تنتمي إلى المنطقة الثرية في المدينة الداخلية، حيث قوات الدفاع أقوى بعدة مرات، وحيث يوجد العديد من المتخصصين رفيعي المستوى.
هذا يتطلب المقامرة.
هل يمكن أن تكون طريقة الأصدقاء في تحية بعضهم في المدينة الخارجية عاطفية إلى هذا الحد؟
…….
المباني في المدينة الداخلية مكتظة، وجميع المباني الشاهقة تقريبًا متصلة بهياكل ربط مختلفة مثل أنابيب البخار، والجسور العلوية، والإطارات الحديدية.
وفي هذه اللحظة بالذات، خرجت فتاة في الخامسة عشرة أو السادسة عشرة من عمرها ذات شعر أسود وفتاة شقراء معًا من المتجر.
هذا أيضًا سهّل الأمر على سوين.
تسلق إلى سطح مبنى ثم استخدم الهياكل الملحقة لتسلق الجدار الخارجي لمبنى آخر، متجنبًا عمدًا لفت انتباه الحشود. وصل بسرعة إلى الحي التجاري.
“هو” استمتع حقًا بشعور الرقص في مثل هذا الوضع اليائس.
الخبر السار أن “نزل ضوء القمر” كان نزلًا راقيًا جدًا في المدينة الداخلية، ولافتته النيون الوردية المعلقة على المبنى تُرى من بعيد.
كانت هذه فرصته الأخيرة.
لكن الخبر السيئ أنه يقع في وسط الحي التجاري تمامًا.
لأن “نزل ضوء القمر” يقع في الحي التجاري فوق رأسه مباشرة.
شعرت أن الصوت مألوف لكنها جبينها تجعد، وكأنها تحاول جاهدة أن تتذكر.
إذا أراد سوين دخول النزل، أمامه خيار واحد فقط، وهو المشي مباشرة من الشارع.
هذا الشارع المسمى “شارع دنويتش” يشبه الأماكن الراقية في حياته السابقة، مع لافتات ملونة مختلفة معلقة على جانبي الشارع.
لحسن الحظ، حصل على عدة مجموعات من السرقة السابقة، وكان سوين قد أجرى بعض الأبحاث عليها بالفعل. وإلا، لما كانت لديه فرصة للهروب لو لم يعرف نقاط ضعف هذا الشيء.
هذا أشعل المعركة العنيفة التي أجبرته على التعلق بالجدار الخارجي ليظل على قيد الحياة.
على عكس شوارع المدينة الخارجية، حيث تباع فقط السلع الأساسية كالأرز والدقيق، هناك العديد من المحلات الفاخرة هنا، محلات مجوهرات تتجمع فيها السيدات الثريات، محلات خياطة راقية يرتادها السادة، محلات أمتعة، محلات عصي، محلات آلات موسيقية…
الناس في الشارع جميعهم يبدون أثرياء ونبلاء، وملابسهم ومجوهراتهم تعطي انطباعًا بصريًا قويًا. مشاهد المدينة الخارجية تبدو كمشاهد من فيلم أبيض وأسود، بينما هنا، يبدو الأمر حقًا وكأنه عصر الأفلام الملونة.
بينما كان سوين يلقي نظراته على الشارع، ألقى نظرة عابرة على واجهة محل يبيع عصي الرجال ورأى عصًا برأس أسد فضي، بسعر “348,888 ليزو”. ثم، في علبة عرض زجاجية لمتجر مجوهرات، نظر إلى عقد ماسي للزينة البحتة، بسعر “1,256,666 ليزو”. وشاح حريري بسعر “7,777 ليزو”، أي ما يعادل راتب ثلاثة أشهر لعامل عادي في المدينة الخارجية…
هل يمكن أن تكون طريقة الأصدقاء في تحية بعضهم في المدينة الخارجية عاطفية إلى هذا الحد؟
قبل أن تتاح لسوين فرصة إلقاء نظرة فاحصة على الشارع الصاخب، تجعدت جبينه فجأة.
لكن الخبر السيئ أنه يقع في وسط الحي التجاري تمامًا.
يوليا، التي كانت بجانبهما، نظرت إلى سوين المهذب وكانت فضولية بشأن متى قابلت صديقتها المفضلة مثل هذا الرجل الوسيم. سألت بعيون تحمل فضول النميمة: “رينا، من هذا…؟”
لأنه في هذه اللحظة، ما إن ظهر في المنطقة حتى وقعت عليه عدة نظرات فورًا.
خاصة أمام صديقتها المفضلة وحارسها.
لكن بعدها، ظهرت ابتسامة مرتاحة على شفتيه.
لا عجب أن السيد سوين سيفعل مثل هذا الشيء الغريب.
“يوجد…”
تمتم لنفسه: “إذن اكتشفوني بهذه السرعة…”
هذه المرة، لم يتجنب سوين أو يسحب مسدسه عندما شعر بالنظرة الخبيثة.
ارتدى سترته ورتب شعره المستعار الذي تشوش من تسلق الجدار، ومشى بهدوء إلى الخارج دون محاولة إخفاء وجهه تحت حافة قبعته…
الابتسامة على شفتيه كبرت وتحولت فجأة إلى ابتسامة عريضة مشرقة.
“الهدف ظهر في ‘شارع دنويتش التجاري’. المشتبه به يحمل جهازًا غير معروف يشبه ‘مفجر ضغط’. يرجى الإرشاد…”
كان سعيدًا كطفل.
هل يمكن للوضع أن يزداد سوءًا؟
لا، لا يمكن.
شعرت أن الصوت مألوف لكنها جبينها تجعد، وكأنها تحاول جاهدة أن تتذكر.
كانت هذه فرصته الأخيرة.
لأنها لم تر هذا الوجه من قبل.
هل يرقص؟
بالتأكيد.
كانت هذه فرصته الأخيرة.
كان سوين كراقص على المسرح، في هذه اللحظة، كل الأضواء مسلطة عليه.
هو… كان البطل الوحيد.
ماشيًا على اللحن الهادئ الذي يعزف في المركز التجاري، دخل دخولًا مهيبًا. خطواته خفيفة ورشيقة، يدور أحيانًا ليتفادى الآخرين، ملابسه تتمايل برفق. حتى أنه ألقى ابتسامات ودودة على غرباء يمرون به. رقص كفالس، فخور، أنيق، هادئ، ورزين.
“الهدف ظهر في ‘شارع دنويتش التجاري’. المشتبه به يحمل جهازًا غير معروف يشبه ‘مفجر ضغط’. يرجى الإرشاد…”
“هو” استمتع حقًا بشعور الرقص في مثل هذا الوضع اليائس.
لحسن الحظ، حصل على عدة مجموعات من السرقة السابقة، وكان سوين قد أجرى بعض الأبحاث عليها بالفعل. وإلا، لما كانت لديه فرصة للهروب لو لم يعرف نقاط ضعف هذا الشيء.
“أي نوع من المعرفة يمكنك اكتسابها من مكان مليء بالجريمة والقذارة والطاعون؟”
في هذه اللحظة، بدا وكأنه لا يوجد سوى المسرح والموسيقى والجمهور في العالم.
…….
“الهدف ظهر في ‘شارع دنويتش التجاري’. المشتبه به يحمل جهازًا غير معروف يشبه ‘مفجر ضغط’. يرجى الإرشاد…”
عملاء تحت الغطاء، سواء كانوا من منظمة المظلة أو حرس المدينة، ظنوا أن سوين لم يلاحظهم بعد وطوقوه ببطء.
————————
لكن بعد بضع خطوات، رأوا بوضوح سوين يرفع يده ليعدل شعره المستعار، ممسكًا بجهاز عليه زر أحمر.
لا، لا يمكن.
انحنى سوين بطبيعة الحال، آخذًا اليد النحيلة للفتاة الشقراء التي تأخرت في مدها لثانية، وأدى إيماءة تقبيل اليد: “أوه، أيتها الجميلة، الغمازات التي تفيض من زوايا فمك عندما تبتسمين آسرة حقًا…”
عند رؤية الزر غير الواضح، شحب وجوه العملاء تحت الغطاء، وتفرق تطويقهم فورًا. لم تعد لديهم أي نية لاعتقاله بالقوة.
جاء تقرير عاجل عبر جهاز الاتصال.
“انسحبوا، تراجعوا فورًا!”
“الهدف ظهر في ‘شارع دنويتش التجاري’. المشتبه به يحمل جهازًا غير معروف يشبه ‘مفجر ضغط’. يرجى الإرشاد…”
“هناك عدد كبير من المدنيين في الموقع. لا تستخدموا أسلحة المنطقة. لا تقتربوا من المشتبه به. لا تسببوا ذعرًا. ابدأوا بإخلاء الحشد من المحيط. تم إبلاغ المتخصصين من الطراز الأول للتعامل مع الموقف…”
لكن بعد بضع خطوات، رأوا بوضوح سوين يرفع يده ليعدل شعره المستعار، ممسكًا بجهاز عليه زر أحمر.
“فهمت.”
“…”
في هذه اللحظة، لم تكن عينا سوين مركزتين على أي شيء آخر. مشى بثقة، يتلفت حوله.
“أي نوع من المعرفة يمكنك اكتسابها من مكان مليء بالجريمة والقذارة والطاعون؟”
فجأة، تدحرجت كرة ملونة إلى قدميه.
هناك مقولة منتشرة في العالم السفلي للمدينة الخارجية: “احذر، حتى بائعي الفاكهة في الشارع قد يكونون مخبرين هامشيين للمنظمة.”
التفاخر بهذا الشكل العلني أمام فتاة عزباء، أهذا مقبول حقًا؟
انحنى سوين ليلتقط الكرة وأعطاها للفتى الأشقر الذي كان يركض خلفها.
بعد دقيقتين، سري المفعول القوي للدواء، وتبدد الإحساس بالصقيع على مساحة واسعة. أخيرًا، توقفت أطرافه عن التيبس.
هذا أيضًا سهّل الأمر على سوين.
الفتى، الذي كان يرتدي قميصًا منقوشًا، قال بأدب: “شكرًا لك، سيدي.”
لمس سوين جبهته وأعطى ابتسامة مشرقة: “عفوًا.”
كان والدا الفتى على بعد أمتار قليلة، ينظران إلى ابنهما المهذب والرائع، بابتسامات سعيدة على وجهيهما.
“إلى اللقاء، أيها العم.”
على عكس شوارع المدينة الخارجية، حيث تباع فقط السلع الأساسية كالأرز والدقيق، هناك العديد من المحلات الفاخرة هنا، محلات مجوهرات تتجمع فيها السيدات الثريات، محلات خياطة راقية يرتادها السادة، محلات أمتعة، محلات عصي، محلات آلات موسيقية…
بدلاً من ذلك، بسبب ملامسة الجلد، شمّت رائحة دموية خفيفة على سوين. خمنت أنه وراء هدوء السيد سوين، كان الوضع ملحًا جدًا بالفعل.
“إلى اللقاء، أيها الصديق الصغير…”
فجأة، تدحرجت كرة ملونة إلى قدميه.
من حيث الوزن، الآنسة الشابة لعائلة ريس هي الأنسب بطبيعة الحال.
ابتسم سوين.
قال سوين، وهو ينظر إلى الرهينة المتعاونة جدًا، كان في مزاج جيد، وأضاف: “همم… إذا أمكن، يمكنك إظهار القليل من التوتر.”
يا له من عالم جميل.
قبل أن تتاح لسوين فرصة إلقاء نظرة فاحصة على الشارع الصاخب، تجعدت جبينه فجأة.
لم يشعر أن التقاط الكرة أخر وقته. بدلاً من ذلك، شعر فجأة بالبهجة.
يجب القول إن “درع عملاق الجليد” لحرس المدينة مزعج حقًا.
ضاغطًا على الولاعة ذات الزر الأحمر، أعاد سوين يده إلى جيبه ومشى نحو فندق القمر بخطى متبخترة.
ربما سيظنه أولئك الرجال قنبلة، صحيح؟
الابتسامة على شفتيه كبرت وتحولت فجأة إلى ابتسامة عريضة مشرقة.
“فهمت.”
هكذا ظن سوين.
لأنه في هذه اللحظة، ما إن ظهر في المنطقة حتى وقعت عليه عدة نظرات فورًا.
لكن حتى أنا أصدق ذلك، فمن لا يصدق؟
لكن بالتفكير في كيف كان دائمًا يتحدث بهذه النبرة في الدهليز، فهمت.
……..
ضاغطًا على الولاعة ذات الزر الأحمر، أعاد سوين يده إلى جيبه ومشى نحو فندق القمر بخطى متبخترة.
ليس بعيدًا عن مدخل فندق القمر، كان هناك متجر مجوهرات صغير أنيق، مع عينات لامعة في نافذة العرض.
كان هذا متجرًا تحب الفتيات الصغيرات زيارته.
لمس سوين جبهته وأعطى ابتسامة مشرقة: “عفوًا.”
عند رؤية أنه بالفعل صديق للآنسة، زاد الحارس الشخصي المتخصص من الرتبة الثانية مسافته بمهارة.
وفي هذه اللحظة بالذات، خرجت فتاة في الخامسة عشرة أو السادسة عشرة من عمرها ذات شعر أسود وفتاة شقراء معًا من المتجر.
كان سعيدًا كطفل.
شعرت أن الصوت مألوف لكنها جبينها تجعد، وكأنها تحاول جاهدة أن تتذكر.
“رينا، سمعتك ذهبت إلى المدينة الخارجية أمس؟ المدينة الخارجية خطيرة، لماذا ترغبين في الذهاب إلى مثل هذا المكان؟”
“حسنًا، فقط لتوسيع آفاقي.”
لم يستطع سوى الفرار في حالة مزرية.
“أي نوع من المعرفة يمكنك اكتسابها من مكان مليء بالجريمة والقذارة والطاعون؟”
“يوليا، المدينة الخارجية ليست بالسوء الذي يقوله الجميع. وجدت أنها ليست مرعبة كما يصورها الناس.”
“كيف يمكن ذلك… أمي قالت إن المدينة الخارجية جنة للعصابات والمجرمين. الفقر يجعلهم يفعلون أشياء مجنونة وغير معقولة، كالاختطاف، والاتجار بالأطفال، وهي خطيرة لفتيات مثلنا أن يذهبن إلى هناك… لن أغادر المدينة في حياتي أبدًا.”
إذا أراد سوين دخول النزل، أمامه خيار واحد فقط، وهو المشي مباشرة من الشارع.
“…”
عند سماع صديقتها المفضلة تقول مثل هذه الأشياء، ومضت فجأة في ذهن رينا وتمتمت بهدوء: “العصابات… يوجد بينهم أناس طيبون.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
كأنهما عادا إلى الدهليز، حيث كان هذا الرجل دائمًا يأمرها بفعل أشياء بنبرة آمرة، لكن في كل مرة كان ذلك ينقذ حياتها.
جادلت يوليا: “مستحيل!”
عندما انضم سوين إلى جميعة الوتد لأول مرة، شهد مباراة الموت المذهلة بين “الشيطان الأحمر” غيلونغ و”العقرب الشبح” أبوك في كولوسيوم القلعة القرمزية.
“يوجد…”
“لا داعي، فقط اتبعيني.”
وبينما كانت رينا على وشك المجادلة أكثر، سمعت فجأة أحدهم في الشارع ينادي باسمها، “آنسة رينا!”
قبل أن تتاح لسوين فرصة إلقاء نظرة فاحصة على الشارع الصاخب، تجعدت جبينه فجأة.
رفعت رينا رأسها ورأت غريبًا يسير نحوها.
شعرت أن الصوت مألوف لكنها جبينها تجعد، وكأنها تحاول جاهدة أن تتذكر.
يا له من عالم جميل.
لأنها لم تر هذا الوجه من قبل.
خاصة أمام صديقتها المفضلة وحارسها.
في هذه اللحظة، لاحظها حارس الأمن الضخم ليس بعيدًا أيضًا ووقف أمامها فورًا.
ابتسم سوين.
…….
بقدرة سوين الحالية ووسائله، قد يستطيع قتل واحد أو اثنين، لكنهم لن يمنحوه فرصة للقتال الفردي. سيحاصرونه فورًا بتطويق تكتيكي مدرب جيدًا.
لم يتوقع سوين أن يصادف رينا وهي في نزهة للتسوق.
بعد أن التقط أنفاسه لبضع مرات، استعاد سوين قوته أخيرًا ليخلع الصفيحة المضادة للرصاص السبائكية من صدره.
لم يُظهر أي خوف عندما ظهر الحارس فجأة بجانب رينا. بدلًا من ذلك، لوّح لها بابتسامة، كأنهما صديقان قديمان: “مرحبًا، آنسة رينا، لم أراك منذ زمن.”
“أي نوع من المعرفة يمكنك اكتسابها من مكان مليء بالجريمة والقذارة والطاعون؟”
رينا التي كانت تعتقد أنها لا تعرف هذا الشخص، ما إن سمعت صوته حتى أظهرت فجأة، في تلك العينين البراقتين، نظرة فرح مفاجئ وصرحت: “سيد سوين!”
قبل أن تتاح لسوين فرصة إلقاء نظرة فاحصة على الشارع الصاخب، تجعدت جبينه فجأة.
لم يستطع سوى الفرار في حالة مزرية.
سوين، الذي لم يكن عليه مكياج دخاني، كان في الواقع ذا مظهر وسيم جدًا.
مرتديًا بدلة مناسبة، كان ينضح بالأناقة والاتزان مع كل حركة. الابتسامة الخفيفة الواثقة على وجهه جعلت الناس يشعرون بألفة دافئة.
…….
بالنظر إلى سوين، الذي تغير أسلوبه فجأة، ترددت رينا وسألت: “سيد سوين… لماذا أنت هنا؟”
أرادت في الأصل أن تسأل لماذا تغير سوين هكذا، لكنها غيرت سؤالها: “كيف أتيت إلى هنا؟”
يوليا، التي كانت بجانبهما، نظرت إلى سوين المهذب وكانت فضولية بشأن متى قابلت صديقتها المفضلة مثل هذا الرجل الوسيم. سألت بعيون تحمل فضول النميمة: “رينا، من هذا…؟”
بالنظر إلى الأسفل، رأى فرق الأمن بالزي الرسمي، ومنظمة المظلة بمعاطفهم الواقية من الرياح، وحرس المدينة الآليين المسلحين بالكامل وهم يبحثون حول المبنى. بين الحين والآخر، نظر أشخاص من أسفل المبنى إلى الأعلى، ويبدو أنهم لاحظوا آثاره على تسلق الجدار.
تحسن لونه تدريجيًا، واستعادة حرارة الجسد جعلته يشعر بالدفء.
كان لسوين طابع قوي وحازم مختلف تمامًا عن طابع شاب مدلل، مما جعله يبرز فجأة.
في ذلك الوقت، استخلص سوين أيضًا جزءًا من الذاكرة من روح أبوك: “إنه لأمر مؤسف أن ‘الغرض المحظور’ لا يزال في ‘نزل ضوء القمر’ ولم يُخرج. وإلا، لما تم القبض علي.”
توقفت رينا للحظة قبل أن تقدم: “السيد سوين… هو صديقي.”
بدلاً من ذلك، بسبب ملامسة الجلد، شمّت رائحة دموية خفيفة على سوين. خمنت أنه وراء هدوء السيد سوين، كان الوضع ملحًا جدًا بالفعل.
انحنى سوين بطبيعة الحال، آخذًا اليد النحيلة للفتاة الشقراء التي تأخرت في مدها لثانية، وأدى إيماءة تقبيل اليد: “أوه، أيتها الجميلة، الغمازات التي تفيض من زوايا فمك عندما تبتسمين آسرة حقًا…”
على عكس شوارع المدينة الخارجية، حيث تباع فقط السلع الأساسية كالأرز والدقيق، هناك العديد من المحلات الفاخرة هنا، محلات مجوهرات تتجمع فيها السيدات الثريات، محلات خياطة راقية يرتادها السادة، محلات أمتعة، محلات عصي، محلات آلات موسيقية…
كانت كلماته سلسة، كمغوي محنك، وهو أمر واجهته سيدة نبيلة مرات عديدة.
ارتدى سترته ورتب شعره المستعار الذي تشوش من تسلق الجدار، ومشى بهدوء إلى الخارج دون محاولة إخفاء وجهه تحت حافة قبعته…
لكن في هذه اللحظة، شعرت يوليا بالغرابة. في عيني هذا الرجل، لم ترَ أي أثر للبريق البغيض الذي اعتادت عليه.
لم يُظهر أي خوف عندما ظهر الحارس فجأة بجانب رينا. بدلًا من ذلك، لوّح لها بابتسامة، كأنهما صديقان قديمان: “مرحبًا، آنسة رينا، لم أراك منذ زمن.”
سحبت يدها التي قُبلت، وردت التحية بنفس الأناقة: “شكرًا لك على إطرائك.”
“إلى اللقاء، أيها الصديق الصغير…”
بينما كان سوين يلقي نظراته على الشارع، ألقى نظرة عابرة على واجهة محل يبيع عصي الرجال ورأى عصًا برأس أسد فضي، بسعر “348,888 ليزو”. ثم، في علبة عرض زجاجية لمتجر مجوهرات، نظر إلى عقد ماسي للزينة البحتة، بسعر “1,256,666 ليزو”. وشاح حريري بسعر “7,777 ليزو”، أي ما يعادل راتب ثلاثة أشهر لعامل عادي في المدينة الخارجية…
عند رؤية أنه بالفعل صديق للآنسة، زاد الحارس الشخصي المتخصص من الرتبة الثانية مسافته بمهارة.
كأنهما عادا إلى الدهليز، حيث كان هذا الرجل دائمًا يأمرها بفعل أشياء بنبرة آمرة، لكن في كل مرة كان ذلك ينقذ حياتها.
لكن الخبر السيئ أنه يقع في وسط الحي التجاري تمامًا.
كانت رينا لا تزال فضولية بشأن سبب قدوم سوين المفاجئ إلى المدينة الداخلية، وسألت مجددًا: “سيد سوين…”
كان لسوين طابع قوي وحازم مختلف تمامًا عن طابع شاب مدلل، مما جعله يبرز فجأة.
لكن قبل أن تنهي جملتها، كانت يدان كبيرتان قد أُلقيَتا على كتفيها، كصديق حميم للغاية.
إيماءة سوين المفاجئة الحميمة جعلت وجه رينا يتجمد، وكلماتها تتبخر في الحال.
في هذه اللحظة، لم تكن عينا سوين مركزتين على أي شيء آخر. مشى بثقة، يتلفت حوله.
قبل أن تستطيع رد الفعل، شعرت بنفس دافئ بجانب أذنها، كان سوين يهمس: “لا تتحركي، ساعديني.”
رفعت رينا رأسها ورأت غريبًا يسير نحوها.
على زاوية مبنى شاهق ذي هيكل فولاذي في المنطقة الرابعة، تعلق سوين هناك باستخدام أذرع العنكبوت، يلهث بشدة.
عند سماع هذا، لم تعرف رينا لماذا شعرت فجأة بتوتر أقل.
في الأصل، خطط للعثور على شاب ثري في الشارع، لكنه صادف رينا الأكثر مناسبة.
في هذه اللحظة، بدا وكأنه لا يوجد سوى المسرح والموسيقى والجمهور في العالم.
كأنهما عادا إلى الدهليز، حيث كان هذا الرجل دائمًا يأمرها بفعل أشياء بنبرة آمرة، لكن في كل مرة كان ذلك ينقذ حياتها.
كان هذا متجرًا تحب الفتيات الصغيرات زيارته.
……
في النهاية، نجا غيلونغ، وقُتل أبوك.
لم يُظهر أي خوف عندما ظهر الحارس فجأة بجانب رينا. بدلًا من ذلك، لوّح لها بابتسامة، كأنهما صديقان قديمان: “مرحبًا، آنسة رينا، لم أراك منذ زمن.”
لم يأتِ سوين ليغازل. قبل ثانية فقط، لاحظ أنه مستهدف من قبل متخصص رفيع المستوى.
رينا التي كانت تعتقد أنها لا تعرف هذا الشخص، ما إن سمعت صوته حتى أظهرت فجأة، في تلك العينين البراقتين، نظرة فرح مفاجئ وصرحت: “سيد سوين!”
خديها ساخنان قليلًا، عقلها في دوامة، أخذت زمام المبادرة لتسأل: “سيد سوين، ما… الذي تريد مساعدتي فيه؟”
النظرة كانت خطيرة للغاية.
جادلت يوليا: “مستحيل!”
“فهمت.”
عرف سوين جيدًا أن الطرف الآخر بالتأكيد لن يعطيه وقتًا للذهاب إلى الفندق للعثور على الغرض المختوم.
سيغتنمون الفرصة ليضربوا.
هل يمكن أن تكون طريقة الأصدقاء في تحية بعضهم في المدينة الخارجية عاطفية إلى هذا الحد؟
لذا، احتاج إلى حضور يجعل الطرف الآخر يتردد في التحرك.
المباني في المدينة الداخلية مكتظة، وجميع المباني الشاهقة تقريبًا متصلة بهياكل ربط مختلفة مثل أنابيب البخار، والجسور العلوية، والإطارات الحديدية.
في الأصل، خطط للعثور على شاب ثري في الشارع، لكنه صادف رينا الأكثر مناسبة.
من حيث الوزن، الآنسة الشابة لعائلة ريس هي الأنسب بطبيعة الحال.
لأنها لم تر هذا الوجه من قبل.
……
تمتم لنفسه: “إذن اكتشفوني بهذه السرعة…”
عندما أخذ رينا بعيدًا، لم ينسَ سوين أن يدير رأسه ويسأل صديقتها المفضلة بمرح: “أيتها الجميلة، ألا تمانعين في أن أشغل القليل من وقت صديقتك المفضلة، أليس كذلك؟”
ففي النهاية، “المنطقة الوسطى من المدينة” تنتمي إلى المنطقة الثرية في المدينة الداخلية، حيث قوات الدفاع أقوى بعدة مرات، وحيث يوجد العديد من المتخصصين رفيعي المستوى.
يوليا، معتقدة أنهما صديقان حميمان، ابتسمت وقالت: “بالطبع~”
اليوم، شهد سوين أيضًا بنفسه سيطرة منظمة المظلة على المدينة الداخلية، مما أذهله أكثر أن هذا الرجل استطاع ارتكاب الجرائم بشكل متكرر والبقاء طليقًا كل هذه السنوات.
انحنى سوين ليلتقط الكرة وأعطاها للفتى الأشقر الذي كان يركض خلفها.
رد سوين بابتسامة ودية وقاد رينا بعيدًا.
بالتفكير في الأمر، سألت بهدوء: “إذن… ماذا يمكنني أن أفعل لمساعدتك؟”
كان والدا الفتى على بعد أمتار قليلة، ينظران إلى ابنهما المهذب والرائع، بابتسامات سعيدة على وجهيهما.
فقط رينا، المعنية بالأمر، كانت لا تزال في حالة من الارتباك.
إذا أراد سوين دخول النزل، أمامه خيار واحد فقط، وهو المشي مباشرة من الشارع.
ففي النهاية، لم يكن الدهليز المليئ بالوحوش حيث لا يراقبها أحد. في الأماكن العامة، شعرت أيضًا أنه من غير المناسب لرجل أن يمسك بكتف الآنسة الشابة لعائلة ريس.
…….
خاصة أمام صديقتها المفضلة وحارسها.
توقفت رينا للحظة قبل أن تقدم: “السيد سوين… هو صديقي.”
“لا داعي، فقط اتبعيني.”
هل يمكن أن تكون طريقة الأصدقاء في تحية بعضهم في المدينة الخارجية عاطفية إلى هذا الحد؟
خديها ساخنان قليلًا، عقلها في دوامة، أخذت زمام المبادرة لتسأل: “سيد سوين، ما… الذي تريد مساعدتي فيه؟”
جادلت يوليا: “مستحيل!”
كان سوين مباشرًا: “أنا مستهدف، والوضع خطير جدًا.”
يجب القول إن “درع عملاق الجليد” لحرس المدينة مزعج حقًا.
تحسن لونه تدريجيًا، واستعادة حرارة الجسد جعلته يشعر بالدفء.
“هاه؟”
ضيّق سوين عينيه قليلًا وتنهد: “قدرة منظمة المظلة على التتبع جديرة بسمعتها حقًا.”
رفعت رينا رأسها لتنظر إلى الوجه الذي لا يزال يحمل ابتسامة، ولم تستطع التوفيق بين نبرته العابرة والوضع الملح الذي يصفه.
قبل أن تستطيع رد الفعل، شعرت بنفس دافئ بجانب أذنها، كان سوين يهمس: “لا تتحركي، ساعديني.”
سحبت يدها التي قُبلت، وردت التحية بنفس الأناقة: “شكرًا لك على إطرائك.”
لكن بالتفكير في كيف كان دائمًا يتحدث بهذه النبرة في الدهليز، فهمت.
وفي هذه اللحظة بالذات، خرجت فتاة في الخامسة عشرة أو السادسة عشرة من عمرها ذات شعر أسود وفتاة شقراء معًا من المتجر.
قبل قليل، اختبر سوين ذلك بنفسه.
بالتفكير في الأمر، سألت بهدوء: “إذن… ماذا يمكنني أن أفعل لمساعدتك؟”
يوليا، معتقدة أنهما صديقان حميمان، ابتسمت وقالت: “بالطبع~”
أبدى سوين ابتسامة خفيفة وقال مباشرة: “لقد اختُطفتِ من قبلي.”
وبينما كانت رينا على وشك المجادلة أكثر، سمعت فجأة أحدهم في الشارع ينادي باسمها، “آنسة رينا!”
يجب القول إن “درع عملاق الجليد” لحرس المدينة مزعج حقًا.
“؟؟؟”
…….
فجائية الموضوع جعلت رينا تشعر وكأن عقلها قصر، فاقدًا القدرة على التفكير.
مختطفة؟
جادلت يوليا: “مستحيل!”
مرتديًا بدلة مناسبة، كان ينضح بالأناقة والاتزان مع كل حركة. الابتسامة الخفيفة الواثقة على وجهه جعلت الناس يشعرون بألفة دافئة.
بعد لحظة، فهمت.
هذا يتطلب المقامرة.
إذن، كونها محتجزة من الرقبة يعني أنها مختطفة؟
في ذلك الوقت، استخلص سوين أيضًا جزءًا من الذاكرة من روح أبوك: “إنه لأمر مؤسف أن ‘الغرض المحظور’ لا يزال في ‘نزل ضوء القمر’ ولم يُخرج. وإلا، لما تم القبض علي.”
لحسن الحظ، حصل على عدة مجموعات من السرقة السابقة، وكان سوين قد أجرى بعض الأبحاث عليها بالفعل. وإلا، لما كانت لديه فرصة للهروب لو لم يعرف نقاط ضعف هذا الشيء.
لا عجب أن السيد سوين سيفعل مثل هذا الشيء الغريب.
فهمت شيئًا فجأة. لكن بدا أنه لم يكن لديها أي إدراك لكونها “رهينة”، ولم يكن في قلبها أي ذعر.
لم يأتِ سوين ليغازل. قبل ثانية فقط، لاحظ أنه مستهدف من قبل متخصص رفيع المستوى.
فكرت رينا للحظة، ثم سألت بصوت ضعيف: “إذن… إذن… هل أحتاج لأن أتعاون معك؟”
بدلاً من ذلك، بسبب ملامسة الجلد، شمّت رائحة دموية خفيفة على سوين. خمنت أنه وراء هدوء السيد سوين، كان الوضع ملحًا جدًا بالفعل.
فكرت رينا للحظة، ثم سألت بصوت ضعيف: “إذن… إذن… هل أحتاج لأن أتعاون معك؟”
لكن في هذه اللحظة، شعرت يوليا بالغرابة. في عيني هذا الرجل، لم ترَ أي أثر للبريق البغيض الذي اعتادت عليه.
“لا داعي، فقط اتبعيني.”
مرتديًا بدلة مناسبة، كان ينضح بالأناقة والاتزان مع كل حركة. الابتسامة الخفيفة الواثقة على وجهه جعلت الناس يشعرون بألفة دافئة.
قال سوين، وهو ينظر إلى الرهينة المتعاونة جدًا، كان في مزاج جيد، وأضاف: “همم… إذا أمكن، يمكنك إظهار القليل من التوتر.”
الموضع الذي كان فيه مرتفع كأربعين طابقًا، والرياح قوية.
بعد قول ذلك، كان سوين قد جرّ رينا بالفعل إلى داخل “فندق القمر”.
عندها فقط ردت رينا متأخرة بـ”أوه”.
هذا أشعل المعركة العنيفة التي أجبرته على التعلق بالجدار الخارجي ليظل على قيد الحياة.
————————
……
عند رؤية الزر غير الواضح، شحب وجوه العملاء تحت الغطاء، وتفرق تطويقهم فورًا. لم تعد لديهم أي نية لاعتقاله بالقوة.
ليس بعيدًا، كانت يوليا، صديقة رينا المفضلة، مذهولة.
عندما أخذ رينا بعيدًا، لم ينسَ سوين أن يدير رأسه ويسأل صديقتها المفضلة بمرح: “أيتها الجميلة، ألا تمانعين في أن أشغل القليل من وقت صديقتك المفضلة، أليس كذلك؟”
أهذا ما تعنيه بـ”أشغل القليل من وقتها”؟
ليس بعيدًا عن مدخل فندق القمر، كان هناك متجر مجوهرات صغير أنيق، مع عينات لامعة في نافذة العرض.
التوجه مباشرة إلى الفندق؟
يجب القول إن “درع عملاق الجليد” لحرس المدينة مزعج حقًا.
التفاخر بهذا الشكل العلني أمام فتاة عزباء، أهذا مقبول حقًا؟
……..
————————
فقط رينا، المعنية بالأمر، كانت لا تزال في حالة من الارتباك.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
تسلق إلى سطح مبنى ثم استخدم الهياكل الملحقة لتسلق الجدار الخارجي لمبنى آخر، متجنبًا عمدًا لفت انتباه الحشود. وصل بسرعة إلى الحي التجاري.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
هكذا ظن سوين.
