Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 137

لويد المشعوذ

لويد المشعوذ

الفصل 137: لويد المشعوذ

“نعم، أنا أيضًا أعتقد أنك محق، يا أستاذ!”

 

 

كان الباعة في هذا الكشك صيادين اثنين، على ملابسهما شعار الثعلب الأحمر.

عند الفحص، اتضح أنها “شعر النائحة الملعون” الذي كان يبحث عنه!

 

 

عرف سوين هذا الشعار. إنه شعار “فرقة الثعلب الناري”، وهي فرقة صيد كبيرة في لينغدون القديمة.

ظهرت ابتسامة باردة على شفتي سوين.

 

 

لديهما رقوق من جلد الغنم وكتب قديمة مختلفة على كشكهما.

بنظرة، أدار رأسه قليلًا.

 

لكن لمن لا يحتاجها، فهي عديمة الفائدة حتى لو أُعطيت مجانًا.

بعضها محفوظ جيدًا ويبدو أنها أتت من الحيز الملعون.

 

 

الفصل 137: لويد المشعوذ

بعضها مهترئ وغير مكتمل، على الأرجح أنها آثار قديمة.

لكن بشكل غير متوقع، بينما كان التاجر لا يزال يخبر سوين بالعنوان، اقترب عدة أشخاص فجأة.

 

كانوا أيضًا أحد “الاتحادات المالية الخمس الكبرى” التي بنت المعسكرات.

يبدو أنهما عثرا على مكتبة قديمة.

مع التنفس ونبض القلب، لم يستطع الآخرون اكتشاف شذوذ اللاميت الحقود.

 

ظهرت ابتسامة باردة على شفتي سوين.

بينما توقف سوين لينظر، التقط أحدهما لفافة وحيّاه: “مرحبًا، أخي، أتريد شراء لفيفة خيميائية؟ هذه اللفيفة تسجل تعويذة الرعد النادرة، ‘ضربات الرعد الخمس’، التي بيعت مرة بـ 300,000 في مزاد لينغدون القديمة. أنا أبيعه هنا بـ 240,000 فقط. نحن ‘فرقة صيد الثعلب الناري’، وسمعتنا موثوقة تمامًا. إذا لا تثق بنا، يمكنك الذهاب إلى غرفة التجارة للتقييم…”

نظر صاحب الكشك إلى الزبون وقدم بحماس: “أوه، سيد، نظرتك ثاقبة. هذه الخيوط مذهلة. إنها متينة جدًا، وبعد حقن الطاقة الروحية الظلامية، تصبح شفافة ويمكن أن تتجسد…”

 

 

معظم اللفائف كانت مُسمى عليها أسماء التعاويذ. على الرغم من أنه لم يمكن فتحها، استخدم سوين العين العليمة لفحصها وأكد أن هذه الأشياء كانت بالفعل جيدة.

“نعم، أنا أيضًا أعتقد أنك محق، يا أستاذ!”

 

هذا التصريح جذب بعض المارة الذين بدوا مهتمين بهذه الخيوط التي يمكن أن تتجسد.

لكن، لفائف التعاويذ لم تكن ما يريده.

بهذه البداية، كشفت نبرة الشخص المتغطرسة عن مكانتهم العالية.

 

بهذه البداية، كشفت نبرة الشخص المتغطرسة عن مكانتهم العالية.

نظر حوله وسأل: “هل لديكما أي كتب قديمة تسجل معرفة متعلقة بالعقل أو بمحركي الدمى؟”

 

 

 

“هذان النوعان من الكتب نادران نوعًا ما…”

 

 

لديهما رقوق من جلد الغنم وكتب قديمة مختلفة على كشكهما.

بدون تفكير، بدا أن الشخص تذكر شيئًا، “انتظر… يبدو أن لدينا واحدًا.”

 

 

 

بحث في خاتم تخزينه وأخرج كتابًا سميكًا، قائلًا: “أهذا هو؟”

في كشك غير واضح، رأى أن صاحب الكشك قد حزم بعض الخيوط الفضية في صندوق، وكان هناك أكثر من عشرين خصلة.

 

 

نظر إليه سوين، فرأى أن غلاف الكتاب مكتوب بلغة نيد القديمة، “مقدمة في العقل” لجوزيف ديشير.

أخرج كومة سميكة من الأوراق النقدية الخضراء وقال: “إذا لم تكن مفصلة بما يكفي، سأرفض الدفع.”

 

عندما دخل المدينة من قبل، شعر أن اللاميت الحقود كان ملفتًا جدًا، وإذا استخدم سلكًا فولاذيًا للتحكم به، فسيلاحظ بسهولة.

سأل: “هل يمكنني تصفح بضع صفحات؟”

كان بحاجة إلى هذا “شعر النائحة الملعون”، كلما زاد كان أفضل.

 

 

“بالطبع.”

 

 

 

لم يمانع الشخص وناوله الكتاب، قائلًا: “يبدو أن هذا الشيء معرفة من فئة لورد، لذا لم نعرضه.”

الأكشاك كان بها غالبًا مواد خيميائية ومواد لارتقاء الوظائف…

 

توقف سوين للحظة عندما سمع النبرة المهذبة: “همم؟”

المعرفة من فئة لورد عديمة الفائدة للناس العاديين في مدينة لينغدون القديمة، ولن يشتريها أحد حتى لو عُرضت.

 

 

بما في ذلك المعلومات.

فقط الأثرياء في المدينة الداخلية قد يشترون بعضها كديكورات عتيقة.

 

 

 

تصفح سوين بضع صفحات. قدمت بعض النظريات حول القوة العقلية، لكنها لم تكن تقنية سرية للتمرين.

عادت المجموعة أدراجها.

 

بعد توقف، شعر أنه أمسك بشيء ما، وأدرك فجأة: “سأذهب لأجده الآن. يمكنني بالتأكيد شراؤه إذا رفعت السعر. ذلك الخيط الحريري، حتى لو كلف مليونًا، فهو يستحق!”

لكنه كان لا يزال يخطط لشرائها وإلقاء نظرة. ربما يمكنه العثور على بعض المعرفة المفيدة. سأل: “بكم هذا؟”

 

 

الكشك الأول أعطى بعض الأشياء المفيدة، وشعر سوين أنه قد يجد بعض الأشياء الجيدة في هذا السوق.

قال الشخص بصدق: “لقد أخرجنا هذا للتو من الأطلال الليلة الماضية. إذا لم يشتريه أحد، نخطط لبيعه للشركة التجارية الكبرى في المدينة الداخلية. يرسلون أشخاصًا للشراء مرة كل بعد ظهر، ويمكن بيعه على الأرجح بـ 70,000 إلى 80,000. فقط أعطني نفس السعر.”

الرجل في منتصف العمر رأى على الأرجح شيئًا من تعبير صاحب الكشك وسأل: “هل تقول أن الخيط الحريري قد بيع؟”

 

قبل وقت طويل، غير سوين ملابسه وقناعه، ومرة أخرى مشى بجرأة في الشارع.

المعرفة الخيميائية غالية، حتى معرفة الرتبة الأولى ستكلف بالتأكيد أكثر من هذا.

 

 

على الرغم من أنه اعتقد أن الشعر يستحق السعر، إلا أن سوين لم يرغب في أن يُستغل.

لكن إذا لم تكن معرفة من فئة لورد، فستكون بلا قيمة.

 

 

 

“حسنًا، سأشتريه.”

 

 

 

السعر كان عادلًا، وأومأ سوين برأسه: “هل هناك أي شيء آخر؟”

“آسف، لا توجد لدي نية لبيع المواد.”

 

الآن، مع هذه الخصلات التي تزيد عن عشر خصلات، كانت كافية له للتحكم بدمية ضمن نطاق صغير.

أخرج الشخص بضعة كتب أخرى وقال: “ليس لدي أي كتب متعلقة بالدمى، لكن لدي جزء من تقنية خيميائية من المستوى السحري وبعض المعرفة من فئة لورد. إذا كنت مهتمًا، يمكنك إلقاء نظرة…”

…عند مشاهدة سوين لا يظهر أي احترام، احمر وجه الشاب المُسمى دانزي في لحظة.

 

“بالطبع.”

نظر إليها سوين واشترى بضعة كتب أخرى.

كانوا أيضًا أحد “الاتحادات المالية الخمس الكبرى” التي بنت المعسكرات.

 

أراد سوين العثور على مواد ترقية من الرتبة الثانية متعلقة بـ”القدرات المكانية”، لكنه لم يرد استخدامها. مثل هذه الأشياء لن تظهر أبدًا على الأكشاك.

لكنه لم يشتر أي لفائف تعاويذ. تلك الأشياء غالية، وسيتطلب جهدًا كبيرًا لدراستها، ولا تتناسب مع تخصصه.

هذا التصريح جذب بعض المارة الذين بدوا مهتمين بهذه الخيوط التي يمكن أن تتجسد.

 

 

…….

ففي النهاية، محركو الدمى تخصص نادر، وهناك عدد قليل جدًا من الناس من يحتاجها.

 

 

الكشك الأول أعطى بعض الأشياء المفيدة، وشعر سوين أنه قد يجد بعض الأشياء الجيدة في هذا السوق.

 

 

“هذا…”

واصل التقدم للأمام، توقف عند الأكشاك التي تهمه.

 

 

لكن الرجل قد غادر، دون أن يعطيه فرصة للرد.

الأكشاك كان بها غالبًا مواد خيميائية ومواد لارتقاء الوظائف…

 

 

 

على أكشاك فرق الصيد الكبيرة تلك، كانت حتى مكدسة، ولا يُعرف كم من الوحوش قتلوا.

بنظرة، أدار رأسه قليلًا.

 

في كشك غير واضح، رأى أن صاحب الكشك قد حزم بعض الخيوط الفضية في صندوق، وكان هناك أكثر من عشرين خصلة.

لكن، سوين كان قد ارتقى إلى متخصص بالفعل، ولا حاجة له بمواد الرتبة الأولى.

 

 

نظر إليها سوين واشترى بضعة كتب أخرى.

لكن بعد بضع جولات، استبعد معظم المتاجر.

فكر سوين للحظة. لم يرغب في إثارة ضجة هنا، لذا انعطف إلى زاوية منعزلة.

 

“آسف، حقًا لا توجد لدي نية لبيع المواد.”

علاوة على ذلك، رأى حتى مواد ارتقاء وظيفي من الرتبة الثانية وتصميمات مخططات في بعض الأكشاك الكبيرة.

أراد سوين العثور على مواد ترقية من الرتبة الثانية متعلقة بـ”القدرات المكانية”، لكنه لم يرد استخدامها. مثل هذه الأشياء لن تظهر أبدًا على الأكشاك.

 

 

لكن معظمها كان مواد للتخصصات الرئيسية كالقتال المتلاحم، الاغتيال، والسحر، وكانت غالية وغير مناسبة.

وفي هذه اللحظة، قدم صاحب الكشك بعض الأشياء الأخرى على كشكه مجددًا: “انظر، لدي أيضًا بعض المواد هنا…”

 

 

أراد سوين العثور على مواد ترقية من الرتبة الثانية متعلقة بـ”القدرات المكانية”، لكنه لم يرد استخدامها. مثل هذه الأشياء لن تظهر أبدًا على الأكشاك.

 

 

بعضها محفوظ جيدًا ويبدو أنها أتت من الحيز الملعون.

حتى لو ظهرت، ستُشترى فورًا بسعر مرتفع من قبل التجار الانتهازيين المتجولين في الشوارع.

لكن الآن، استطاع رؤية غطرسة هؤلاء الأشخاص، بوضوح يحاولون التغلب عليه بالقوة.

 

 

تجول سوين في نصف الشارع ووجد بشكل غير متوقع مفاجأة سارة!

نظر إليه سوين، فرأى أن غلاف الكتاب مكتوب بلغة نيد القديمة، “مقدمة في العقل” لجوزيف ديشير.

 

 

في كشك غير واضح، رأى أن صاحب الكشك قد حزم بعض الخيوط الفضية في صندوق، وكان هناك أكثر من عشرين خصلة.

ابتلع صاحب الكشك ريقه تحت نظراته بعصبية، “مئ… مئة ألف.”

 

 

عند الفحص، اتضح أنها “شعر النائحة الملعون” الذي كان يبحث عنه!

“هذا…”

 

 

كانت مفاجأة متوقعة وغير متوقعة في نفس الوقت.

توقف سوين للحظة عندما سمع النبرة المهذبة: “همم؟”

 

 

توقع من قبل أنه بما أن الشعر أتى من أطلال، ربما واجه آخرون بعضًا منه أيضًا، لكنه لم يتوقع أن يصادفه فعلًا.

على الرغم من أن هذه الخيوط كانت مذهلة، إلا أنها لم تكن مطلوبة بشدة من قبل العديد من التخصصات، لذا لم تكن سهلة البيع.

 

 

مشى سوين بسرعة وسأل: “أخي، بكم تبيع هذه الخيوط؟”

قال الشاب: “الخيط الحريري الذي اشتريته للتو مهم جدًا بالنسبة لنا. هل يمكنك التنازل عنه من فضلك؟”

 

عرف سوين هذا الشعار. إنه شعار “فرقة الثعلب الناري”، وهي فرقة صيد كبيرة في لينغدون القديمة.

نظر صاحب الكشك إلى الزبون وقدم بحماس: “أوه، سيد، نظرتك ثاقبة. هذه الخيوط مذهلة. إنها متينة جدًا، وبعد حقن الطاقة الروحية الظلامية، تصبح شفافة ويمكن أن تتجسد…”

نظر إليه سوين، غير مهتم بالمواد، لكنه سأل مباشرة: “أريد معرفة معلومات عن مصدر هذا الخيط. إذا كنت تعرف، أنا على استعداد لدفع سعر مناسب.”

 

 

على الرغم من أن هذه الخيوط كانت مذهلة، إلا أنها لم تكن مطلوبة بشدة من قبل العديد من التخصصات، لذا لم تكن سهلة البيع.

 

 

توقع من قبل أنه بما أن الشعر أتى من أطلال، ربما واجه آخرون بعضًا منه أيضًا، لكنه لم يتوقع أن يصادفه فعلًا.

هذا التصريح جذب بعض المارة الذين بدوا مهتمين بهذه الخيوط التي يمكن أن تتجسد.

 

 

تلألأت عينا صاحب الكشك بدهاء وهو يصيح بشكل عابر: “11,000 للخصلة الواحدة. أتعلم، لقد تطلب الأمر جهدًا كبيرًا للحصول على هذه…”

كان سوين مدركًا تمامًا لخصائص هذا الشعر ولم يرغب في جذب الكثير من الانتباه. قبل أن ينهي صاحب الكشك تقديمه، قال: “أعطني سعرًا، وإذا كان مناسبًا، سأشتريها.”

الآن، مع هذه الخصلات التي تزيد عن عشر خصلات، كانت كافية له للتحكم بدمية ضمن نطاق صغير.

 

 

تلألأت عينا صاحب الكشك بدهاء وهو يصيح بشكل عابر: “11,000 للخصلة الواحدة. أتعلم، لقد تطلب الأمر جهدًا كبيرًا للحصول على هذه…”

 

 

لكن، لفائف التعاويذ لم تكن ما يريده.

من الواضح أنه كان يختبر المياه.

 

 

 

“إذا لم أكن مخطئًا، أنت على الأرجح التقطت هذه الخيوط من جثة ما، أليس كذلك؟”

 

 

 

قال سوين هذا لجعل الشخص الآخر يدرك أنه يعرف ما يتحدث عنه.

لأن يدي سوين نفسه كانتا هكذا.

 

لم يتلق مثل هذه المعاملة من قبل، معتبرًا هويته ومكانته.

هذا النوع من المواد ينتمي إلى “المواد الجديدة”، وتقريبًا لم يرها أحد في لينغدون القديمة من قبل.

 

 

 

بالنسبة لمن يحتاجها، 11,000 للخصلة كانت في الواقع رخيصة جدًا.

 

 

 

لكن لمن لا يحتاجها، فهي عديمة الفائدة حتى لو أُعطيت مجانًا.

 

 

على الرغم من أنه اعتقد أن الشعر يستحق السعر، إلا أن سوين لم يرغب في أن يُستغل.

ففي النهاية، محركو الدمى تخصص نادر، وهناك عدد قليل جدًا من الناس من يحتاجها.

في البرية، كل شيء له ثمن.

 

بعد تغيير شعر الساحرة، اختفى خيط التحكم تمامًا في الهواء.

على الرغم من أنه اعتقد أن الشعر يستحق السعر، إلا أن سوين لم يرغب في أن يُستغل.

 

 

هيه…

لم يهدر سوين أي كلمات وقال مباشرة: “سأشتريها كلها بسعر إجمالي 100,000.”

 

 

 

فكر الشخص للحظة وبدا أنه يعتقد أن هذا الزبون ليس سهل الخداع، فوافق بحزم: “صفقة!”

 

 

بينما كانوا يمشون، لم يهدأ غضب الشاب، بل ازداد.

دفع سوين المال، وضع الشعر في خاتم تخزينه، وشعر بارتياح غير مفسر.

قبل بضعة أشهر، حصل على ثلاث خصلات من “شعر النائحة الملعون” في السوق السوداء، لكن لأن الكمية كانت قليلة جدًا، لم تكن كافية للتحكم بالدمية. بقيت غير مستخدمة.

 

بينما كانوا يمشون، لم يهدأ غضب الشاب، بل ازداد.

وفي هذه اللحظة، قدم صاحب الكشك بعض الأشياء الأخرى على كشكه مجددًا: “انظر، لدي أيضًا بعض المواد هنا…”

 

 

 

“هل لا تزال تملك هذا الخيط؟”

 

 

القادم كان رجلًا في منتصف العمر بشارب.

“لا، هذا كل ما لدي.”

لم يتلق مثل هذه المعاملة من قبل، معتبرًا هويته ومكانته.

 

أخرج صاحب الكشك على الفور قلمًا وورقة ورسم مخططًا: “على مشارف الأطلال، هناك دير على بعد ثلاثمائة متر شمال شرق البرج ذي الطوب الأحمر…”

“…”

لم يقل المزيد واستدار وغادر مباشرة.

 

 

نظر إليه سوين، غير مهتم بالمواد، لكنه سأل مباشرة: “أريد معرفة معلومات عن مصدر هذا الخيط. إذا كنت تعرف، أنا على استعداد لدفع سعر مناسب.”

————————

 

 

في البرية، كل شيء له ثمن.

الكشك الأول أعطى بعض الأشياء المفيدة، وشعر سوين أنه قد يجد بعض الأشياء الجيدة في هذا السوق.

 

 

بما في ذلك المعلومات.

 

 

 

صاحب الكشك، عند سماع ذلك، لم يندهش. معلومات عن مصدر المواد كانت أيضًا إحدى “البضائع” التي يبيعها في كشكه.

 

 

 

سعر مباشرة: “30,000. أضمن أن أعطيك الموقع المحدد حيث عُثر على هذا الخيط.”

 

 

وإلا، لم يكن هذا الرجل غير المحترم ليتجرأ على عدم احترام عائلة أوليفر، ولا ليتجرأ على عدم احترامه، هو لويد رودني!

“10,000!”

لكن إذا لم تكن معرفة من فئة لورد، فستكون بلا قيمة.

 

 

كان سوين أكثر مباشرة.

 

 

 

أخرج كومة سميكة من الأوراق النقدية الخضراء وقال: “إذا لم تكن مفصلة بما يكفي، سأرفض الدفع.”

 

 

 

“صفقة!”

في كشك غير واضح، رأى أن صاحب الكشك قد حزم بعض الخيوط الفضية في صندوق، وكان هناك أكثر من عشرين خصلة.

 

 

أخرج صاحب الكشك على الفور قلمًا وورقة ورسم مخططًا: “على مشارف الأطلال، هناك دير على بعد ثلاثمائة متر شمال شرق البرج ذي الطوب الأحمر…”

لكنه كان لا يزال يخطط لشرائها وإلقاء نظرة. ربما يمكنه العثور على بعض المعرفة المفيدة. سأل: “بكم هذا؟”

 

عند الاستماع إلى هذا، كان لدى سوين انطباع تقريبي عن العنوان في ذهنه.

 

 

هذا النوع من المواد ينتمي إلى “المواد الجديدة”، وتقريبًا لم يرها أحد في لينغدون القديمة من قبل.

كان بحاجة إلى هذا “شعر النائحة الملعون”، كلما زاد كان أفضل.

 

 

 

هذا سيعطي تحكمه بالدمى قفزة نوعية.

“هل لا تزال تملك هذا الخيط؟”

 

لم يتلق مثل هذه المعاملة من قبل، معتبرًا هويته ومكانته.

إذا أمكن، أراد حتى العثور على الوحش الذي أنتج هذه المادة.

 

 

 

الآن مع المنجل الأسود، أصبحت لديه فكرة لتجربة حتى الوحوش المتحورة عالية المستوى.

 

 

لكن الرجل قد غادر، دون أن يعطيه فرصة للرد.

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

كانت هذه في الأصل صفقة عادية.

لكن المعسكر كان مزدحمًا وغير مناسب للعمل.

 

 

لكن بشكل غير متوقع، بينما كان التاجر لا يزال يخبر سوين بالعنوان، اقترب عدة أشخاص فجأة.

الآن، مع هذه الخصلات التي تزيد عن عشر خصلات، كانت كافية له للتحكم بدمية ضمن نطاق صغير.

 

تلألأت عينا صاحب الكشك بدهاء وهو يصيح بشكل عابر: “11,000 للخصلة الواحدة. أتعلم، لقد تطلب الأمر جهدًا كبيرًا للحصول على هذه…”

“سمعت أن لديك خيطًا حريريًا خاصًا آخر للبيع؟”

 

 

 

بهذه البداية، كشفت نبرة الشخص المتغطرسة عن مكانتهم العالية.

 

 

توقف سوين للحظة عندما سمع النبرة المهذبة: “همم؟”

لم يكن سوين بحاجة للنظر ليعرف أن هذا الشخص على الأرجح من المدينة الداخلية.

 

 

بدا أنه شعر أن مكانته ستُنتقص إذا تحدث إلى عامة.

بنظرة، أدار رأسه قليلًا.

توقع من قبل أنه بما أن الشعر أتى من أطلال، ربما واجه آخرون بعضًا منه أيضًا، لكنه لم يتوقع أن يصادفه فعلًا.

 

من الواضح أنه كان يختبر المياه.

القادم كان رجلًا في منتصف العمر بشارب.

عندما دخل المدينة من قبل، شعر أن اللاميت الحقود كان ملفتًا جدًا، وإذا استخدم سلكًا فولاذيًا للتحكم به، فسيلاحظ بسهولة.

 

 

انجذبت نظرة سوين فورًا إلى يدي الرجل اللتين تمسكان بعصا. أصابعه نحيلة، وعروق ظهر يده واضحة. هذا يعني عادةً أن الأصابع العشرة ماهرة، كعازف بيانو أو كاتب آلة كاتبة.

على أكشاك فرق الصيد الكبيرة تلك، كانت حتى مكدسة، ولا يُعرف كم من الوحوش قتلوا.

 

 

إذا كان متخصصًا… أو محرك دمى!

عند الفحص، اتضح أنها “شعر النائحة الملعون” الذي كان يبحث عنه!

 

هز الرجل ذو الشارب رأسه.

لأن يدي سوين نفسه كانتا هكذا.

الفصل 137: لويد المشعوذ

 

قبل بضعة أشهر، حصل على ثلاث خصلات من “شعر النائحة الملعون” في السوق السوداء، لكن لأن الكمية كانت قليلة جدًا، لم تكن كافية للتحكم بالدمية. بقيت غير مستخدمة.

عندما سمع التاجر أحدًا يسأل، وبعد أن نظر إلى ملبس الشخص، أصبحت نبرته مهذبة فجأة: “أيها السيد المحترم، ماذا تريد؟”

……

 

على الرغم من أن هذا النوع من البنية الضخمة كان لافتًا، إلا أن مثل هؤلاء المتخصصين المبالغ في قوتهم القتالية المتلاحمة والمحاربين الميكانيكيين الثقيلين يمكن رؤيتهم أحيانًا في الشارع.

الرجل ذو الشارب في منتصف العمر ذكر هدفه مجددًا: “سمعت أنك تبيع خيطًا حريريًا خاصًا، وأنا مهتم بشرائه.”

 

 

انجذبت نظرة سوين فورًا إلى يدي الرجل اللتين تمسكان بعصا. أصابعه نحيلة، وعروق ظهر يده واضحة. هذا يعني عادةً أن الأصابع العشرة ماهرة، كعازف بيانو أو كاتب آلة كاتبة.

“حسنًا…”

عندما دخل المدينة من قبل، شعر أن اللاميت الحقود كان ملفتًا جدًا، وإذا استخدم سلكًا فولاذيًا للتحكم به، فسيلاحظ بسهولة.

 

بدا صاحب الكشك متألمًا، شعر فورًا أنه باع بخسارة.

عند سماع هذا، نظر صاحب الكشك إلى سوين وأظهر لمحة من الصعوبة.

 

 

قال دانزي بغضب: “سنعطيك مليونًا، بعني الخيط الحريري!”

خمن سوين نية الرجل ولم يخطط لتعقيد الأمور. سلم المال إلى صاحب الكشك وقال بلا مبالاة: “هذا هو المال، أعطني الإيصال.”

 

 

السعر كان عادلًا، وأومأ سوين برأسه: “هل هناك أي شيء آخر؟”

“أوه…”

 

 

أجاب صاحب الكشك بابتسامة متكلفة: “نعم. لقد بعته للتو لهذا السيد.”

كان صاحب الكشك في حيرة بعض الشيء.

 

 

 

الرجل في منتصف العمر رأى على الأرجح شيئًا من تعبير صاحب الكشك وسأل: “هل تقول أن الخيط الحريري قد بيع؟”

 

 

عندما سمع التاجر أحدًا يسأل، وبعد أن نظر إلى ملبس الشخص، أصبحت نبرته مهذبة فجأة: “أيها السيد المحترم، ماذا تريد؟”

أجاب صاحب الكشك بابتسامة متكلفة: “نعم. لقد بعته للتو لهذا السيد.”

ففي النهاية، محركو الدمى تخصص نادر، وهناك عدد قليل جدًا من الناس من يحتاجها.

 

 

نظر الرجل ذو الشارب إلى ملابس سوين كمغامر ولم يكلف نفسه بالنظر مجددًا.

 

 

عرف سوين هذا الشعار. إنه شعار “فرقة الثعلب الناري”، وهي فرقة صيد كبيرة في لينغدون القديمة.

بدا أنه شعر أن مكانته ستُنتقص إذا تحدث إلى عامة.

 

 

 

في هذه اللحظة، لاحظ الشاب الذي بدا كمتدرب بجانبه الموقف وأوقف سوين الذي كان على وشك المغادرة: “سيد، من فضلك انتظر.”

لكن معظمها كان مواد للتخصصات الرئيسية كالقتال المتلاحم، الاغتيال، والسحر، وكانت غالية وغير مناسبة.

 

 

توقف سوين للحظة عندما سمع النبرة المهذبة: “همم؟”

 

 

 

قال الشاب: “الخيط الحريري الذي اشتريته للتو مهم جدًا بالنسبة لنا. هل يمكنك التنازل عنه من فضلك؟”

 

 

قبل أن يتكلم حتى، كان قد خمن نية الطرف الآخر.

“آسف، لا توجد لدي نية لبيع المواد.”

 

 

لكن معظمها كان مواد للتخصصات الرئيسية كالقتال المتلاحم، الاغتيال، والسحر، وكانت غالية وغير مناسبة.

رفض سوين بحزم.

لم يتلق مثل هذه المعاملة من قبل، معتبرًا هويته ومكانته.

 

 

قبل أن يتكلم حتى، كان قد خمن نية الطرف الآخر.

بعد توقف، شعر أنه أمسك بشيء ما، وأدرك فجأة: “سأذهب لأجده الآن. يمكنني بالتأكيد شراؤه إذا رفعت السعر. ذلك الخيط الحريري، حتى لو كلف مليونًا، فهو يستحق!”

 

 

لكنه بالتأكيد لن يبيع هذا الشعر.

عند الفحص، اتضح أنها “شعر النائحة الملعون” الذي كان يبحث عنه!

 

 

لأنه لم يكن مجرد بضع مواد، بل كان أيضًا متعلقًا بما إذا كان يستطيع التحكم بـ”لاميت الحقود” بشكل طبيعي!

 

 

في هذه اللحظة، لاحظ الشاب الذي بدا كمتدرب بجانبه الموقف وأوقف سوين الذي كان على وشك المغادرة: “سيد، من فضلك انتظر.”

قبل بضعة أشهر، حصل على ثلاث خصلات من “شعر النائحة الملعون” في السوق السوداء، لكن لأن الكمية كانت قليلة جدًا، لم تكن كافية للتحكم بالدمية. بقيت غير مستخدمة.

 

 

 

الآن، مع هذه الخصلات التي تزيد عن عشر خصلات، كانت كافية له للتحكم بدمية ضمن نطاق صغير.

 

 

الكشك الأول أعطى بعض الأشياء المفيدة، وشعر سوين أنه قد يجد بعض الأشياء الجيدة في هذا السوق.

عندما دخل المدينة من قبل، شعر أن اللاميت الحقود كان ملفتًا جدًا، وإذا استخدم سلكًا فولاذيًا للتحكم به، فسيلاحظ بسهولة.

سعر مباشرة: “30,000. أضمن أن أعطيك الموقع المحدد حيث عُثر على هذا الخيط.”

 

 

الآن مع هذا الشعر، حل هذه المشكلة بشكل مثالي.

قبل أن يتكلم حتى، كان قد خمن نية الطرف الآخر.

 

بدا صاحب الكشك متألمًا، شعر فورًا أنه باع بخسارة.

لم يعد بحاجة حتى لإخفاء وجود اللاميت الحقود كما في السابق. يمكنه تغطية اللاميت بعباءة، وعند التحكم به، يمكنه غمر الشعر بالطاقة الروحية الظلامية. هذا الخيط الخاص الذي يمكن أن يتجسد سيختفي تمامًا دون أثر.

يمكنه حمله معه في أي وقت، دون أي آثار تحكم، ولن يشك به أحد.

 

مع التنفس ونبض القلب، لم يستطع الآخرون اكتشاف شذوذ اللاميت الحقود.

يمكنه حمله معه في أي وقت، دون أي آثار تحكم، ولن يشك به أحد.

قال الشخص بصدق: “لقد أخرجنا هذا للتو من الأطلال الليلة الماضية. إذا لم يشتريه أحد، نخطط لبيعه للشركة التجارية الكبرى في المدينة الداخلية. يرسلون أشخاصًا للشراء مرة كل بعد ظهر، ويمكن بيعه على الأرجح بـ 70,000 إلى 80,000. فقط أعطني نفس السعر.”

 

لكنه كان لا يزال يخطط لشرائها وإلقاء نظرة. ربما يمكنه العثور على بعض المعرفة المفيدة. سأل: “بكم هذا؟”

لذا، لن يتخلى أبدًا عن هذه المادة التي حصل عليها.

 

 

 

لم يهدر سوين أي كلمات وقال مباشرة: “سأشتريها كلها بسعر إجمالي 100,000.”

 

ما علاقته به، هو هارب مطلوب؟

عند سماع رفض سوين، أصبح وجه الشاب أقل ارتياحًا فجأة.

“أوه…”

 

 

لم يتلق مثل هذه المعاملة من قبل، معتبرًا هويته ومكانته.

 

 

 

شعر أنه تم تجاهله وإذلاله من قبل عامة من المدينة الخارجية.

تصفح سوين بضع صفحات. قدمت بعض النظريات حول القوة العقلية، لكنها لم تكن تقنية سرية للتمرين.

 

لم يمانع الشخص وناوله الكتاب، قائلًا: “يبدو أن هذا الشيء معرفة من فئة لورد، لذا لم نعرضه.”

ومض ظل في عيني الشاب، لكنه تحمل وقال بهدوء: “أنا دانزي أوليفر. هذا هو أستاذي، ‘محرك الدمى’ لويد رودني. مادة الخيط الحريري مفيدة فقط لمحركي الدمى. إذا يمكنك التنازل عنها، سندفع لك مبلغًا إضافيًا…”

 

 

بينما كانوا يمشون، لم يهدأ غضب الشاب، بل ازداد.

عائلة أوليفر،

أخرج الشخص بضعة كتب أخرى وقال: “ليس لدي أي كتب متعلقة بالدمى، لكن لدي جزء من تقنية خيميائية من المستوى السحري وبعض المعرفة من فئة لورد. إذا كنت مهتمًا، يمكنك إلقاء نظرة…”

 

 

اتحاد مالي من الدرجة الأولى في المدينة الداخلية.

 

 

 

قوتهم كانت مشابهة لعدة فروع من عائلة ريس، والتي تمثل سُبع القوة.

 

 

بعد توقف، تحولت عينا الرجل في منتصف العمر، متفكرًا: “لكن، أعتقد أنه قد يكون هاربًا مطلوبًا…”

كانوا أيضًا أحد “الاتحادات المالية الخمس الكبرى” التي بنت المعسكرات.

 

 

 

بذكر هويتهم، أرادوا بطبيعة الحال جعل الناس يتراجعون.

قبل بضعة أشهر، حصل على ثلاث خصلات من “شعر النائحة الملعون” في السوق السوداء، لكن لأن الكمية كانت قليلة جدًا، لم تكن كافية للتحكم بالدمية. بقيت غير مستخدمة.

 

 

وكان لدى سوين بعض الانطباع عن الهوية التي ذكرها الشاب.

 

 

فهم الحارس على الفور وانسل بهدوء من المجموعة.

لويد رودني، “المشعوذ” الشهير، متخصص مخضرم من الرتبة الثانية، وكان واحدًا من مدرسي محركي الدمى القلائل في لينغدون القديمة بأكملها.

كانت هذه في الأصل صفقة عادية.

 

نظر إليه سوين، غير مهتم بالمواد، لكنه سأل مباشرة: “أريد معرفة معلومات عن مصدر هذا الخيط. إذا كنت تعرف، أنا على استعداد لدفع سعر مناسب.”

لكن ماذا عن الناس من المدينة الداخلية؟

 

 

اتحاد مالي من الدرجة الأولى في المدينة الداخلية.

قد لا يزال الآخرون مضطرين للتفكير في الأمر، لكن…

 

 

 

ما علاقته به، هو هارب مطلوب؟

 

 

 

السبب الذي جعل سوين يرد هو لأن الطرف الآخر كان مهذبًا بما يكفي من قبل.

 

 

 

لكن الآن، استطاع رؤية غطرسة هؤلاء الأشخاص، بوضوح يحاولون التغلب عليه بالقوة.

رفض سوين بحزم.

 

السعر كان عادلًا، وأومأ سوين برأسه: “هل هناك أي شيء آخر؟”

“آسف، حقًا لا توجد لدي نية لبيع المواد.”

 

 

 

لم يقل المزيد واستدار وغادر مباشرة.

ومض بريق بارد في عينيه: “بما أنك كشفت عن عائلتك، وهو لا يخشى إهانة الناس ويرفض التخلي عن المادة، فلا بد أنه محرك دمى. هيه… لا يوجد سوى عدد قليل من إرث محركي الدمى في لينغدون القديمة. أود أن أرى من أين يستمد ثقته!”

 

 

…عند مشاهدة سوين لا يظهر أي احترام، احمر وجه الشاب المُسمى دانزي في لحظة.

واصل التقدم للأمام، توقف عند الأكشاك التي تهمه.

 

 

لكن الرجل قد غادر، دون أن يعطيه فرصة للرد.

 

 

لم يستطع دانزي سوى إدارة رأسه والتحديق في صاحب الكشك بغضب، سائلًا: “بكم دفع؟”

 

 

 

ابتلع صاحب الكشك ريقه تحت نظراته بعصبية، “مئ… مئة ألف.”

 

 

 

قال دانزي بغضب: “سنعطيك مليونًا، بعني الخيط الحريري!”

 

 

بهذه البداية، كشفت نبرة الشخص المتغطرسة عن مكانتهم العالية.

“هذا…”

 

 

لكن الرجل قد غادر، دون أن يعطيه فرصة للرد.

بدا صاحب الكشك متألمًا، شعر فورًا أنه باع بخسارة.

لويد رودني، “المشعوذ” الشهير، متخصص مخضرم من الرتبة الثانية، وكان واحدًا من مدرسي محركي الدمى القلائل في لينغدون القديمة بأكملها.

 

“بالطبع.”

على الرغم من أنه عرف قواعد السوق، إلا أنه أراد أيضًا أخذ المال. أدار رأسه بسرعة لينادي على سوين، الذي كان قد غادر بالفعل، قائلًا بصوت عالٍ: “سيدي، هل يمكنك…”

 

 

عند سماع هذا، نظر صاحب الكشك إلى سوين وأظهر لمحة من الصعوبة.

لم يلتفت سوين، وقال ببرود: “لا!”

عند سماع رفض سوين، أصبح وجه الشاب أقل ارتياحًا فجأة.

 

عائلة أوليفر،

“أنت…”

 

 

 

كان صاحب الكشك على خطأ، لذا لم يستطع قول أي شيء.

بعضها مهترئ وغير مكتمل، على الأرجح أنها آثار قديمة.

 

في البرية، كل شيء له ثمن.

عند رؤية موقف سوين، كان الشاب المُسمى دانزي أكثر غضبًا، شتم: “اللعنة على هذا الرجل!”

 

 

لكنه كان لا يزال يخطط لشرائها وإلقاء نظرة. ربما يمكنه العثور على بعض المعرفة المفيدة. سأل: “بكم هذا؟”

لكن الرجل ذا الشارب هز رأسه، ناديًا الشاب: “بما أن المادة قد بيعت، لنذهب. الخيط الحريري كان مادة دمية مثالية. إذا كان هناك ما يكفي، كان يمكن حتى اعتباره المادة الرئيسية لصياغة هيكل ‘ألف خيط’. يا للأسف…”

 

 

 

عند الاستماع إلى هذا، شعر دانزي بسوء أكبر.

 

 

 

بعد توقف، نظر الرجل ذو الشارب إلى صاحب الكشك مجددًا: “بالمناسبة، من أين حصلت على مادة الخيط الحريري؟ سنشتري المعلومات أيضًا.”

 

 

 

عادت المجموعة أدراجها.

 

 

 

بينما كانوا يمشون، لم يهدأ غضب الشاب، بل ازداد.

 

 

سوين لم يعطِ تلميذه وجهًا، ولا أعطاه هو، الأستاذ، وجهًا.

قال للرجل في منتصف العمر بجانبه: “أستاذ، أعتقد أن ذلك الرجل ربما لا يعرف ‘شعر النائحة الملعون’. ففي النهاية، إنه ليس مفيدًا جدًا للمتخصصين العاديين. ربما كنت متهورًا جدًا، كاشفًا عن أصلك. سمع أنني من عائلة أوليفر وتعمد رفع السعر.”

هل لديهم نوايا سيئة؟

 

بعد توقف، شعر أنه أمسك بشيء ما، وأدرك فجأة: “سأذهب لأجده الآن. يمكنني بالتأكيد شراؤه إذا رفعت السعر. ذلك الخيط الحريري، حتى لو كلف مليونًا، فهو يستحق!”

 

 

 

“لا، يجب أن يكون واضحًا جدًا بشأن تأثير ذلك الشعر.”

وفي هذه اللحظة، قدم صاحب الكشك بعض الأشياء الأخرى على كشكه مجددًا: “انظر، لدي أيضًا بعض المواد هنا…”

 

 

هز الرجل ذو الشارب رأسه.

 

 

لكن، سوين كان قد ارتقى إلى متخصص بالفعل، ولا حاجة له بمواد الرتبة الأولى.

سوين لم يعطِ تلميذه وجهًا، ولا أعطاه هو، الأستاذ، وجهًا.

“هذا…”

 

كانت لديه القدرة على استشعار الخبث. أي نظرة خبيثة سيتم اكتشافها فورًا.

ومض بريق بارد في عينيه: “بما أنك كشفت عن عائلتك، وهو لا يخشى إهانة الناس ويرفض التخلي عن المادة، فلا بد أنه محرك دمى. هيه… لا يوجد سوى عدد قليل من إرث محركي الدمى في لينغدون القديمة. أود أن أرى من أين يستمد ثقته!”

لكن إذا لم تكن معرفة من فئة لورد، فستكون بلا قيمة.

 

بعد توقف، تحولت عينا الرجل في منتصف العمر، متفكرًا: “لكن، أعتقد أنه قد يكون هاربًا مطلوبًا…”

أخرج الشخص بضعة كتب أخرى وقال: “ليس لدي أي كتب متعلقة بالدمى، لكن لدي جزء من تقنية خيميائية من المستوى السحري وبعض المعرفة من فئة لورد. إذا كنت مهتمًا، يمكنك إلقاء نظرة…”

 

 

وإلا، لم يكن هذا الرجل غير المحترم ليتجرأ على عدم احترام عائلة أوليفر، ولا ليتجرأ على عدم احترامه، هو لويد رودني!

بينما توقف سوين لينظر، التقط أحدهما لفافة وحيّاه: “مرحبًا، أخي، أتريد شراء لفيفة خيميائية؟ هذه اللفيفة تسجل تعويذة الرعد النادرة، ‘ضربات الرعد الخمس’، التي بيعت مرة بـ 300,000 في مزاد لينغدون القديمة. أنا أبيعه هنا بـ 240,000 فقط. نحن ‘فرقة صيد الثعلب الناري’، وسمعتنا موثوقة تمامًا. إذا لا تثق بنا، يمكنك الذهاب إلى غرفة التجارة للتقييم…”

 

كان صاحب الكشك في حيرة بعض الشيء.

“نعم، أنا أيضًا أعتقد أنك محق، يا أستاذ!”

اتحاد مالي من الدرجة الأولى في المدينة الداخلية.

 

 

عند سماع هذا، تهللت عينا الشاب، وفهم فورًا.

 

 

 

ألقى نظرة إلى حارسه الشخصي خلفه.

 

 

بينما كانوا يمشون، لم يهدأ غضب الشاب، بل ازداد.

فهم الحارس على الفور وانسل بهدوء من المجموعة.

 

 

 

……

 

 

كان بحاجة إلى هذا “شعر النائحة الملعون”، كلما زاد كان أفضل.

كان سوين يمشي في الشارع عندما شعر فجأة بشيء ما. تجعد جبينه وتمتم لنفسه: “أنا متابع…”

بهذه البداية، كشفت نبرة الشخص المتغطرسة عن مكانتهم العالية.

 

يمكنه حمله معه في أي وقت، دون أي آثار تحكم، ولن يشك به أحد.

كانت لديه القدرة على استشعار الخبث. أي نظرة خبيثة سيتم اكتشافها فورًا.

“أنت…”

 

 

من الواضح، إنهم أناس عائلة أوليفر من قبل.

لكن الآن، استطاع رؤية غطرسة هؤلاء الأشخاص، بوضوح يحاولون التغلب عليه بالقوة.

 

الآن، مع هذه الخصلات التي تزيد عن عشر خصلات، كانت كافية له للتحكم بدمية ضمن نطاق صغير.

هل لديهم نوايا سيئة؟

 

 

دفع سوين المال، وضع الشعر في خاتم تخزينه، وشعر بارتياح غير مفسر.

هيه…

 

 

بينما توقف سوين لينظر، التقط أحدهما لفافة وحيّاه: “مرحبًا، أخي، أتريد شراء لفيفة خيميائية؟ هذه اللفيفة تسجل تعويذة الرعد النادرة، ‘ضربات الرعد الخمس’، التي بيعت مرة بـ 300,000 في مزاد لينغدون القديمة. أنا أبيعه هنا بـ 240,000 فقط. نحن ‘فرقة صيد الثعلب الناري’، وسمعتنا موثوقة تمامًا. إذا لا تثق بنا، يمكنك الذهاب إلى غرفة التجارة للتقييم…”

ظهرت ابتسامة باردة على شفتي سوين.

 

 

 

لكن المعسكر كان مزدحمًا وغير مناسب للعمل.

 

 

صاحب الكشك، عند سماع ذلك، لم يندهش. معلومات عن مصدر المواد كانت أيضًا إحدى “البضائع” التي يبيعها في كشكه.

فكر سوين للحظة. لم يرغب في إثارة ضجة هنا، لذا انعطف إلى زاوية منعزلة.

نظر إليه سوين، غير مهتم بالمواد، لكنه سأل مباشرة: “أريد معرفة معلومات عن مصدر هذا الخيط. إذا كنت تعرف، أنا على استعداد لدفع سعر مناسب.”

 

 

الشخص الذي كان يتبعه كان على الأرجح حارسًا شخصيًا محترفًا، ليس جيدًا في التتبع.

 

 

هذا التصريح جذب بعض المارة الذين بدوا مهتمين بهذه الخيوط التي يمكن أن تتجسد.

بما أن سوين قد اكتشفه مسبقًا، وكانت مباني المعسكر معقدة وفوضوية، كان من السهل فقدان الهدف.

على الرغم من أنه اعتقد أن الشعر يستحق السعر، إلا أن سوين لم يرغب في أن يُستغل.

 

 

قبل وقت طويل، غير سوين ملابسه وقناعه، ومرة أخرى مشى بجرأة في الشارع.

 

 

قد لا يزال الآخرون مضطرين للتفكير في الأمر، لكن…

في هذا الوقت، لم يعد برفقته كلب ميكانيكي وبضائع، بل رجل ضخم يرتدي عباءة.

 

 

 

على الرغم من أن هذا النوع من البنية الضخمة كان لافتًا، إلا أن مثل هؤلاء المتخصصين المبالغ في قوتهم القتالية المتلاحمة والمحاربين الميكانيكيين الثقيلين يمكن رؤيتهم أحيانًا في الشارع.

 

 

بعد تغيير شعر الساحرة، اختفى خيط التحكم تمامًا في الهواء.

 

 

 

مع التنفس ونبض القلب، لم يستطع الآخرون اكتشاف شذوذ اللاميت الحقود.

لكنه لم يشتر أي لفائف تعاويذ. تلك الأشياء غالية، وسيتطلب جهدًا كبيرًا لدراستها، ولا تتناسب مع تخصصه.

 

تجول سوين في نصف الشارع ووجد بشكل غير متوقع مفاجأة سارة!

بهذه الطريقة، قاد سوين اللاميت نحو اتجاه “نقابة الصيادين”.

انجذبت نظرة سوين فورًا إلى يدي الرجل اللتين تمسكان بعصا. أصابعه نحيلة، وعروق ظهر يده واضحة. هذا يعني عادةً أن الأصابع العشرة ماهرة، كعازف بيانو أو كاتب آلة كاتبة.

 

أخرج الشخص بضعة كتب أخرى وقال: “ليس لدي أي كتب متعلقة بالدمى، لكن لدي جزء من تقنية خيميائية من المستوى السحري وبعض المعرفة من فئة لورد. إذا كنت مهتمًا، يمكنك إلقاء نظرة…”

إذا كان هناك مكان يمكنه فيه معرفة “تقنيات القوة العقلية السرية” ومواد القدرة المكانية المتقدمة، فلا بد أنه نقابة الصيادين.

 

 

هيه…

هناك، لديهم المعلومات الأكثر اكتمالًا عن الأطلال، بالإضافة إلى فرق الصيادين التي أتقنت المعلومات.

الكشك الأول أعطى بعض الأشياء المفيدة، وشعر سوين أنه قد يجد بعض الأشياء الجيدة في هذا السوق.

 

 

————————

 

 

لكن بعد بضع جولات، استبعد معظم المتاجر.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

عادت المجموعة أدراجها.

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط