Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 141

انتظر لحظة، سأقتل شخصين

انتظر لحظة، سأقتل شخصين

الفصل 141: انتظر لحظة، سأقتل شخصين

عرف سوين أن هذا الحيز الملعون كان “مستوى D” بالنسبة له، لكن بالنسبة للآخرين، كان “مستوى A” عالي الخسائر.

“دووونغ…”

تردد صدى صوت الجرس كتموجات على سطح الماء، منتشرًا في الهواء المليء بالضباب.

سأل تومي: “آه… أين نحن ذاهبون الآن؟”

بعد رنين الجرس الثقيل، سمع سوين فجأة صوت أجراس طويلًا ومتزايد الوضوح، “دوونغ”، “دوونغ”، “دوونغ”.

ركّز انتباهه على الشارة الإضافية على صدره.

صوتا الجرس المختلفان تداخلا، وكأنهما يتطابقان تدريجيًا مع زمان ومكان آخرين.

مسح سوين الملف بسرعة، يقرأه سطرًا سطرًا.

شعر سوين بأن محيطه يومض أمام عينيه، وبدأ المشهد من حوله يتغير بسرعة.

كما هو الحال مع ألعاب القصة مفتوحة النهاية تلك، يمكن لسوين قتل الوحش في برج الساعة مباشرة أو تحقيق أمنيته الأخيرة دون فهم خلفية اللعبة ولا يزال يكمل اللعبة.

كان معتادًا على هذا الموقف بالفعل وعرف أنه قد امتُص إلى داخل الحيز الملعون.

على بعد مئة متر إلى اليمين كان ديرًا أبيضًا رائعًا.

…….

وكأنه سافر عبر التاريخ، ولوحة التاريخ كانت معروضة بوضوح أمام عينيه.

كانت ليلة باردة.

…….

مع تغير المشهد، وجد سوين نفسه واقفًا عند مفترق طرق على شكل حرف X.

قاد سوين تومي سيرًا على الشارع. بدلًا من الذهاب إلى برج الساعة أو الدير، ذهب مباشرة إلى منزل ذي سقف أحمر مضاء بأضواء ساطعة عند التقاطع.

نظر بسرعة حوله إلى المحيط.

بعد توقف، سألت: “قهوة أم شاي؟”

على الجانب الأيسر من المفترق كان برج جرس من الطوب الأحمر شاهق، يصل ارتفاعه إلى مئة متر، مع أضواء ساطعة على قمة البرج.

“هل لديكِ أي معرفة بالخيمياء؟”

صوت “دوونغ دوونغ” كان لا يزال يتردد في أذنيه.

لم يتعرف سوين على تومي، لكنه استطاع معرفة ذلك من نبرته ورد بشكل عابر: “حيز ملعون.”

نظر إلى ساعة برج الجرس، والعقارب السوداء على القرص الأبيض تشير تمامًا إلى الثانية عشرة.

داخل المنزل كان مزينًا بأناقة، مع ثريات كريستالية وأثاث من خشب الماهوجني. أطباق خزفية دقيقة وصواني فضية موضوعة على الطاولة. المدفأة كانت مشتعلة بعنف، وكان هناك رأس غزال محنط وبندقية صيد على الحائط.

ذلك رنين منتصف الليل.

“نعم. لكن لا داعي للعجلة.”

على بعد مئة متر إلى اليمين كان ديرًا أبيضًا رائعًا.

الأشياء كانت موجودة، لكنها لن تتجاوز فهم القاتل.

الشارع في منتصف الليل كان مقفرًا وهادئًا، مع ضباب أسود رقيق يملأ الشارع بأكمله.

هذا الشعور غريب جدًا.

الأرض كانت مرصوفة بالحصى الرطبة، غير واسعة. كانت هناك خطوط ضيقة واضحة على الطبقة الرقيقة من الثلج، وكأنها آثار تركتها عجلات العربات.

على بعد مئة متر إلى اليمين كان ديرًا أبيضًا رائعًا.

كانت هناك مصابيح غاز سداسية على الطراز القديم على جانبي الشارع، وأسوار حديدية سوداء مزهرة تحيط بأحواض الزهور على جانب الطريق.

رد سوين: “لنذهب لنرى كيف كانت مدينة الفجر قبل ألف عام.”

في الأمام، كانت هناك صفوف من المنازل ذات الأسطح الحمراء، والضوء الأصفر الخافت يتلألأ على الزجاج المصنفر. كان ضوء النار المشتعلة في المدفأة، يضيف لمسة من الدفء إلى هذه الليلة الشتوية الباردة.

عرف سوين أن هذا الحيز الملعون كان “مستوى D” بالنسبة له، لكن بالنسبة للآخرين، كان “مستوى A” عالي الخسائر.

تساقط الثلوج؟

نفض سوين رقاقات الثلج عن كتفيه وتجول في الشارع.

“هل ستتساقط الثلوج في مدينة الفجر بعد ألف عام…”

“أتذكر فقط فتاة تُدعى أليس، إنها جميلة جدًا. غالبًا ما تعزف على الناي وحدها في علية الدير. أوه، إنه لحن حزين يدمع العينين…”

نظر سوين إلى المباني السليمة من حوله، والتي اتضح أنها مشاهد مدينة الفجر قبل ألف عام.

صوت “دوونغ دوونغ” كان لا يزال يتردد في أذنيه.

في هذه اللحظة، مرت عربة سوداء بسرعة على الطريق. الجرس على رقبة الحصان الكستنائي “رن رن” أصدر صوتًا واضحًا، وحوافر الحصان وطئت على الطريق الحجري، محدثة صوتًا “قرقعة قرقعة”…

“توقفوا عن الشكوى، لنفكر في طرق أخرى. نحن آمنون في الغرفة الآن، لكن هل سنُحبس في هذا الحيز الملعون إلى الأبد؟ لقد سمعت للتو بعض الأخبار من النادل، هناك شخص غريب بالقرب من برج الساعة…”

من خلال نافذة العربة، لا يزال بإمكان المرء رؤية رجل عجوز أنيق يرتدي بدلة أنيقة جالسًا في الداخل.

……

مرت العربة، مسببة زوبعة من رقاقات الثلج، وهبت الرياح الباردة في ياقة معطف سوين.

“هل سيعود السيد سميث الليلة؟”

جعلته يرتجف لا إراديًا.

الشارع في منتصف الليل كان مقفرًا وهادئًا، مع ضباب أسود رقيق يملأ الشارع بأكمله.

هناك أشكال، وأضواء، ومداخن تنفث دخانًا أبيض.

سيخسر معنى المجيء إلى هذا الحيز الملعون.

هناك جو من الحياة اليومية، كما لو كان في العالم الحقيقي.

دخول الحيز الملعون لأول مرة، بدا تومي متوترًا بعض الشيء على الجانب. “سيد جوني… أين نحن ذاهبون الآن؟ هل سنبحث عن مصدر هذا الحيز الملعون؟”

هذا الشعور غريب جدًا.

ثم زار بضعة أماكن أخرى وجمع عدة كتب قديمة بمعلومات متفرقة.

وكأنه سافر عبر التاريخ، ولوحة التاريخ كانت معروضة بوضوح أمام عينيه.

لقد رأى بالفعل اسم هذا الحيز الملعون، “أسطورة وحش برج الساعة”، من خلال العين العليمة، وخمن أن القاتل على الأرجح في برج الجرس ذي الطوب الأحمر على يساره.

“سيد جوني؟ أين نحن؟”

عرف سوين أن هذا الحيز الملعون كان “مستوى D” بالنسبة له، لكن بالنسبة للآخرين، كان “مستوى A” عالي الخسائر.

بجانبه، نادى صبي صغير يرتدي ملابس رقيقة بشكل تجريبي. كان يحمل سلة من أعواد الثقاب في يده.

أومأ سوين برأسه ونظر إلى شخصين مشبوهين ليس ببعيد. قال: “انتظر هنا، سأقتل شخصين.”

فتى بائع أعواد ثقاب؟

أجاب تومي: “زي شرطة.”

لم يتعرف سوين على تومي، لكنه استطاع معرفة ذلك من نبرته ورد بشكل عابر: “حيز ملعون.”

القضاء على فرقة نصل المعركة كان مجرد خطة جانبية.

نظر إلى ملابس تومي وخمن شيئًا، ثم سأل: “ماذا أرتدي أنا الآن؟”

سأل سوين: “عرفتهما؟”

أجاب تومي: “زي شرطة.”

طرح بضعة أسئلة، وكان الوضع مشابهًا.

نظر سوين إلى زيه كصياد وأدرك فجأة.

لكن قبل أن ينهيا جملتهما، سأل سوين: “عضوان في فرقة نصل المعركة؟”

ركّز انتباهه على الشارة الإضافية على صدره.

مشى في الشارع، ناويًا الذهاب إلى الدير ورؤية كيف تشكلت النائحة.

[شارة شرطة مدينة الفجر]
الترهيب +3
الشرح إكسسوار خيميائي، دليل هوية كضابط شرطة في مدينة الفجر؛ بها، أنت ضابط شرطة بسلطة إنفاذ القانون. لكن كن حذرًا، ستجذب انتباه القتلة.

“أنا ضابط شرطة؟ حيز ملعون في وضع لعب الأدوار؟ مثير للاهتمام…”

في الأمام، كانت هناك صفوف من المنازل ذات الأسطح الحمراء، والضوء الأصفر الخافت يتلألأ على الزجاج المصنفر. كان ضوء النار المشتعلة في المدفأة، يضيف لمسة من الدفء إلى هذه الليلة الشتوية الباردة.

نظر سوين إلى التلميح سهل الفهم بلا مبالاة، رافعًا حاجبه.

في الأمام، كانت هناك صفوف من المنازل ذات الأسطح الحمراء، والضوء الأصفر الخافت يتلألأ على الزجاج المصنفر. كان ضوء النار المشتعلة في المدفأة، يضيف لمسة من الدفء إلى هذه الليلة الشتوية الباردة.

ثم نظر إلى يديه.

لكن الصعوبة تكمن في أن هذا كان محور قصة الخلفية، لكنه ليس محور الحل.

كان هناك الآن مجلد ملفات جلدي إضافي في يده.

“…”

بفتحه، وجد سجل قضية.

كانت هذه أسرة ثرية.

[ملف شهادة الشرطة لقضية القتل في شارع برج الساعة]
رقم القضية: قضية القاتل المتسلسل MST-07
حالة القضية: لم تُحل
رئيس القسم: فراولي سكوت
شاهد/مساعد: الضابط جوني
سجل الملف كما يلي: هذا الصباح، عُثر على جثة رجل في الزقاق رقم 44 بشارع برج الساعة، مع أكل وجهه وأعضائه الداخلية؛ هذه هي جريمة القتل السابعة في هذا الحي، وطريقة ارتكاب الجريمة مطابقة للحالات الست السابقة؛ شهد أحدهم شخصًا مقنعًا يتجول بالقرب من مفترق طرق ‘شارع البرج الأحمر’ في منتصف الليل؛ يشتبه في أنه حدث تشوه، تعامل بحذر، تقدم بطلب دعم من المنظمة الخاصة لحرس المدينة إذا لزم الأمر…

“سيد جوني؟ أين نحن؟”

“هل هذا حيز ملعون بخلفية قصة؟ هل علي العثور على القاتل؟”

لكن الصعوبة تكمن في أن هذا كان محور قصة الخلفية، لكنه ليس محور الحل.

مسح سوين الملف بسرعة، يقرأه سطرًا سطرًا.

“هل سمعتِ أي أخبار عن السير إسحاق مؤخرًا؟”

لكن محتوى هذا الملف مضلل جدًا.

داخل المنزل كان مزينًا بأناقة، مع ثريات كريستالية وأثاث من خشب الماهوجني. أطباق خزفية دقيقة وصواني فضية موضوعة على الطاولة. المدفأة كانت مشتعلة بعنف، وكان هناك رأس غزال محنط وبندقية صيد على الحائط.

لقد رأى بالفعل اسم هذا الحيز الملعون، “أسطورة وحش برج الساعة”، من خلال العين العليمة، وخمن أن القاتل على الأرجح في برج الجرس ذي الطوب الأحمر على يساره.

هذا الشعور غريب جدًا.

علاوة على ذلك، طريقة الخروج لم تكن القبض على القاتل.

القضاء على فرقة نصل المعركة كان مجرد خطة جانبية.

بل تحقيق أمنية.

إن مدينة الفجر الصاخبة من ألف عام مضت هي ما يثير فضوله حقًا!

لكن بما أن العين العليمة صنفته كحيز بمستوى صعوبة D، لم يكن سوين في عجلة من أمره.

كان هذا أكثر ما أثار فضول سوين.

إلى جانب ذلك، كان معه مسدسه، وخاتم التخزين، ومنجل اللاميت.

…….

كان هناك أكثر من طريقة لحل اللغز.

لكن بما أن العين العليمة صنفته كحيز بمستوى صعوبة D، لم يكن سوين في عجلة من أمره.

لكن بالحديث عن ذلك، هذا المشهد واقعي حقًا.

(هذا حيز منخفض المستوى. الأحياز الملعونة عالية المستوى ستكون أقرب إلى العالم الحقيقي.)

بالنظر إلى مشهد الشارع القديم النابض بالحياة من حوله، فقد اهتمامه بالقاتل.

خيارات مختلفة ستؤدي إلى نتائج مختلفة.

إن مدينة الفجر الصاخبة من ألف عام مضت هي ما يثير فضوله حقًا!

لكنه سيملأ خلفية مهمة للقصة.

…….

إن مدينة الفجر الصاخبة من ألف عام مضت هي ما يثير فضوله حقًا!

دخول الحيز الملعون لأول مرة، بدا تومي متوترًا بعض الشيء على الجانب. “سيد جوني… أين نحن ذاهبون الآن؟ هل سنبحث عن مصدر هذا الحيز الملعون؟”

لكن سوين لم يكن في عجلة من أمره للذهاب.

“نعم. لكن لا داعي للعجلة.”

وإلا، لما كانت الشارة على صدره تذكره بـ”جاذبية خاصة للقاتل” ولما كانت “حقيقية” بهذا الشكل.

أومأ سوين برأسه ونظر إلى شخصين مشبوهين ليس ببعيد. قال: “انتظر هنا، سأقتل شخصين.”

لم يتردد سوين ودخل.

تقتل؟

قلبه، لكن لم تكن هناك كتابات على الصفحات.

ذُهل تومي من كلماته.

قواعد الحيز الملعون اتبعت تدفق الحبكة وكانت بسيطة جدًا. كل شيء بُني من ذاكرة القاتل.

نبرته كانت هادئة كأنه يقول إنه سيشتري بضع برتقالات.

ضابط الشرطة الذي حقق آنذاك لا بد أنه عثر على هذه المعلومات أيضًا.

قبل أن يتمكن من طرح المزيد من الأسئلة، كان سوين قد مشى بالفعل.

هذا الحيز الملعون كان جزءًا من ذاكرة من “المصدر الملعون”، حيث يمكن إعادة مشهد الشارع، لكن لا يمكن إعادة مجموعة من الأرواح الحية.

أخرج شارته وقال للرجلين اللذين يرتديان معاطف طويلة سوداء ويضعان غليونًا في أفواههما، “مرحبًا، من فضلكما أظهرا لي هويتكما.”

“نعم. لكن لا داعي للعجلة.”

كان الرجلان مرتبكين بعض الشيء، وكأنهما لم يستوعبا بعد هويتهما الجديدة بالكامل. “نحن محققان، نريد التحقيق…”

“…”

لكن قبل أن ينهيا جملتهما، سأل سوين: “عضوان في فرقة نصل المعركة؟”

ركّز انتباهه على الشارة الإضافية على صدره.

“كيف عرفت…”

كانت هذه أسرة ثرية.

قبل أن ينهي الرجل جملته، سحب سوين مسدسه بلا تعبير وأطلق رصاصتين في جبهتيهما.

…….

سقط الجثمانان على الأرض، وحصد سوين بعض نقاط الخبرة. نزع خاتمي التخزين من الجثتين بجدية.

تكيف بسرعة مع الدور الذي يلعبه.

تمتم لنفسه: “عشرة في المجموع، بقي ثمانية.”

ثم زار بضعة أماكن أخرى وجمع عدة كتب قديمة بمعلومات متفرقة.

بعد قتل الرجلين، أدار سوين رأسه ونظر إلى تومي الذي كان لا يزال مذهولًا. أشار إليه وقال: “لنذهب.”

تمتم لنفسه: “عشرة في المجموع، بقي ثمانية.”

ركض تومي بسرعة وسأل: “سيد جوني، لماذا قتلتهما؟”

بعد طرح بضعة أسئلة أخرى، عرف سوين أنه لن يحصل على المزيد من المعلومات على الأرجح.

كان ذكيًا بما يكفي ليخمن شيئًا. “كانا عضوين في فرقة نصل المعركة، أليس كذلك؟”

لذا، اختار سوين الخيار الثاني.

سأل سوين: “عرفتهما؟”

إجابات ميكانيكية وجامدة.

أومأ تومي برأسه: “نعم.”

بعد نصف دقيقة، فُتح الباب، وفتحت سيدة شقراء ترتدي تنورة منفوشة على الطراز الفيكتوري الباب.

لم يفسر سوين كثيرًا. “ستعرف قريبًا.”

علاوة على ذلك، طريقة الخروج لم تكن القبض على القاتل.

سأل تومي: “آه… أين نحن ذاهبون الآن؟”

…….

رد سوين: “لنذهب لنرى كيف كانت مدينة الفجر قبل ألف عام.”

أخفى سوين دمية مقاومة الانفجار الخاصة به، وكأنه فعل شيئًا تافهًا للتو.

يخرج؟

نظر إلى ساعة برج الجرس، والعقارب السوداء على القرص الأبيض تشير تمامًا إلى الثانية عشرة.

سيكون من إهدار الفرصة ترك مثل هذا المكان المثير للاهتمام هكذا.

لكن قبل أن ينهيا جملتهما، سأل سوين: “عضوان في فرقة نصل المعركة؟”

القضاء على فرقة نصل المعركة كان مجرد خطة جانبية.

لكن سوين لم يكن في عجلة من أمره للذهاب.

الأهم من ذلك أنه كان متأكدًا بنسبة 100٪ أن هذا الحيز المصاحب مرتبط بـ”النائحة”، لذا لا يزال بحاجة للعثور على بعض الأدلة الرئيسية في الحيز لفهم الأحداث.

“أوه، أيها الضابط جوني، أنت مباشر جدًا. ربما يجب أن تكون أكثر لباقة…”

[[⌐☐=☐: بالمناسبة النائحة هي المرآة الباكية بحزن شديد، في الغالب يكون علي ميت ما.. تعرفون كلمة “نواح”، صح؟]
…….

فتى بائع أعواد ثقاب؟

قاد سوين تومي سيرًا على الشارع. بدلًا من الذهاب إلى برج الساعة أو الدير، ذهب مباشرة إلى منزل ذي سقف أحمر مضاء بأضواء ساطعة عند التقاطع.

إن مدينة الفجر الصاخبة من ألف عام مضت هي ما يثير فضوله حقًا!

دق، دق، دق!

هذه كلها قطع معلومات حاسمة.

طرق الباب ونظر إلى اللوحة بجانب الباب، ثم صرخ إلى الداخل: “آسف لإزعاجك في هذا الوقت المتأخر، سيد سميث. أنا الضابط جوني، ولدي شيء لأستفسر منك عنه.”

رد صوت أنثوي من الداخل: “أوه، الضابط جوني. من فضلك انتظر لحظة.”

تكيف بسرعة مع الدور الذي يلعبه.

نفض سوين رقاقات الثلج عن كتفيه وتجول في الشارع.

رد صوت أنثوي من الداخل: “أوه، الضابط جوني. من فضلك انتظر لحظة.”

[ملف شهادة الشرطة لقضية القتل في شارع برج الساعة] رقم القضية: قضية القاتل المتسلسل MST-07 حالة القضية: لم تُحل رئيس القسم: فراولي سكوت شاهد/مساعد: الضابط جوني سجل الملف كما يلي: هذا الصباح، عُثر على جثة رجل في الزقاق رقم 44 بشارع برج الساعة، مع أكل وجهه وأعضائه الداخلية؛ هذه هي جريمة القتل السابعة في هذا الحي، وطريقة ارتكاب الجريمة مطابقة للحالات الست السابقة؛ شهد أحدهم شخصًا مقنعًا يتجول بالقرب من مفترق طرق ‘شارع البرج الأحمر’ في منتصف الليل؛ يشتبه في أنه حدث تشوه، تعامل بحذر، تقدم بطلب دعم من المنظمة الخاصة لحرس المدينة إذا لزم الأمر…

سمع بعض أصوات الحفيف، وكأن أحدهم يرتدي ملابسه.

قال تومي: “أوه. أيها الضابط جوني، ماذا عنك؟”

بعد نصف دقيقة، فُتح الباب، وفتحت سيدة شقراء ترتدي تنورة منفوشة على الطراز الفيكتوري الباب.

“الراهبة العجوز في الدير الأبيض عبر الشارع تبدو مشعوذة قوية…”

نظرت إلى سوين وكأنها تعرفه. “الضابط جوني، تفضل بالجلوس بالداخل.”

مع تغير المشهد، وجد سوين نفسه واقفًا عند مفترق طرق على شكل حرف X.

لم يتردد سوين ودخل.

داخل المنزل كان مزينًا بأناقة، مع ثريات كريستالية وأثاث من خشب الماهوجني. أطباق خزفية دقيقة وصواني فضية موضوعة على الطاولة. المدفأة كانت مشتعلة بعنف، وكان هناك رأس غزال محنط وبندقية صيد على الحائط.

بعد رنين الجرس الثقيل، سمع سوين فجأة صوت أجراس طويلًا ومتزايد الوضوح، “دوونغ”، “دوونغ”، “دوونغ”.

كانت هذه أسرة ثرية.

جعلته يرتجف لا إراديًا.

دخل سوين المنزل ونظر حوله بسرعة. “آسف لإزعاج راحتك، سيدة سميث.”

العملية الأصلية كانت أن يجمع “اللاعبون” هذه المعلومات ثم يُوجهون إلى برج الساعة الأحمر للعثور على الوحش.

تمتمت المرأة الشقراء: “أوه، هذا الثلج الكثيف، ولا يزال عليك القيام بدورية، أيها الضابط جوني. لا بد أنك تعمل بجد. هل حدثت جريمة قتل أخرى؟ ياللعجب، إنه أمر مخيف. هناك أخبار سيئة كل يوم مؤخرًا.”

سمع بعض أصوات الحفيف، وكأن أحدهم يرتدي ملابسه.

بعد توقف، سألت: “قهوة أم شاي؟”

“أريد أن أسأل عن الدير عبر الشارع. هل لاحظتِ أي شيء غير عادي؟”

“شاي، شكرًا لك.”

…….

رد سوين بشكل عابر، متقمصًا دور ضابط الشرطة بالكامل، وسأل: “سيدة سميث، هل لاحظتِ أي شيء غير عادي في الحي مؤخرًا؟”

ذلك رنين منتصف الليل.

كانت السيدة سميث تعد إبريق الشاي على المدفأة وصبت كوبًا من الشاي لسوين. قالت: “عندما رن جرس منتصف الليل الليلة الماضية، بدا أنني سمعت صرخة مؤلمة جدًا قادمة من اتجاه برج الساعة…”

لم يتفاجأ سوين بهذا. واصل تقليب الكتاب بينما استمر في طرح الأسئلة.

“أوه.”

كانت هناك مصابيح غاز سداسية على الطراز القديم على جانبي الشارع، وأسوار حديدية سوداء مزهرة تحيط بأحواض الزهور على جانب الطريق.

لم يجلس سوين على الأريكة، بل ذهب إلى رف الكتب المزخرف بجانبه وأخرج كتابًا سميكًا بغلاف ذهبي بارز.

“هل لديكِ أي انطباعات خاصة عن هؤلاء الراهبات؟”

قلبه، لكن لم تكن هناك كتابات على الصفحات.

“لا، لا على الإطلاق…”

الكتب الأخرى كانت مشابهة، باستثناء كتاب “أساسيات الخيمياء الكاملة”، حيث رأى بعض أجزاء من لغة نيد القديمة.

تكيف بسرعة مع الدور الذي يلعبه.

لم يتفاجأ سوين بهذا. واصل تقليب الكتاب بينما استمر في طرح الأسئلة.

قاد سوين تومي سيرًا على الشارع. بدلًا من الذهاب إلى برج الساعة أو الدير، ذهب مباشرة إلى منزل ذي سقف أحمر مضاء بأضواء ساطعة عند التقاطع.

“هل سمعتِ أي أخبار عن السير إسحاق مؤخرًا؟”

في هذه اللحظة، مرت عربة سوداء بسرعة على الطريق. الجرس على رقبة الحصان الكستنائي “رن رن” أصدر صوتًا واضحًا، وحوافر الحصان وطئت على الطريق الحجري، محدثة صوتًا “قرقعة قرقعة”…

“لا، لا على الإطلاق…”

رد سوين بشكل عابر، متقمصًا دور ضابط الشرطة بالكامل، وسأل: “سيدة سميث، هل لاحظتِ أي شيء غير عادي في الحي مؤخرًا؟”

“هل لدى عائلتكِ أي خطط لتركيب أطراف صناعية ميكانيكية؟”

نظر بسرعة حوله إلى المحيط.

“…”

من خلال التحقيق في بعض المعلومات، سيكتشف أن كل الأدلة تشير إلى مكانين، برج الساعة الأحمر والدير الأبيض.

“هل تعرفين برجًا أسود طويلًا؟”

“أتذكر فقط فتاة تُدعى أليس، إنها جميلة جدًا. غالبًا ما تعزف على الناي وحدها في علية الدير. أوه، إنه لحن حزين يدمع العينين…”

“…”

أومأ تومي برأسه: “نعم.”

“هل لديكِ أي معرفة بالخيمياء؟”

مرت العربة، مسببة زوبعة من رقاقات الثلج، وهبت الرياح الباردة في ياقة معطف سوين.

“آسفة، لست مشعوذة. تلك الكتب اشتراها زوجي، رئيس البلدية. لكنه لم يعد منذ ثلاثة أيام…”

لم يتردد سوين ودخل.

“هل يوجد أي خيميائيين في الجوار؟”

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

“الراهبة العجوز في الدير الأبيض عبر الشارع تبدو مشعوذة قوية…”

تمتم لنفسه: “عشرة في المجموع، بقي ثمانية.”

“هل سيعود السيد سميث الليلة؟”

سقط الجثمانان على الأرض، وحصد سوين بعض نقاط الخبرة. نزع خاتمي التخزين من الجثتين بجدية.

“أوه، أيها الضابط جوني، أنت مباشر جدًا. ربما يجب أن تكون أكثر لباقة…”

بعد نصف دقيقة، فُتح الباب، وفتحت سيدة شقراء ترتدي تنورة منفوشة على الطراز الفيكتوري الباب.

“…”

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

“أريد أن أسأل عن الدير عبر الشارع. هل لاحظتِ أي شيء غير عادي؟”

“…”

“لا يوجد شيء غير عادي هناك باستثناء بضع راهبات وحمام يهديل طوال اليوم.”

تساقطت رقاقات الثلج من السماء وهبطت على كتفيه وقبعته، مكونة أحيانًا طبقة رقيقة.

“هل لديكِ أي انطباعات خاصة عن هؤلاء الراهبات؟”

أخرج شارته وقال للرجلين اللذين يرتديان معاطف طويلة سوداء ويضعان غليونًا في أفواههما، “مرحبًا، من فضلكما أظهرا لي هويتكما.”

“أتذكر فقط فتاة تُدعى أليس، إنها جميلة جدًا. غالبًا ما تعزف على الناي وحدها في علية الدير. أوه، إنه لحن حزين يدمع العينين…”

“هل لديكِ أي انطباعات خاصة عن هؤلاء الراهبات؟”

“…”

الأشياء كانت موجودة، لكنها لن تتجاوز فهم القاتل.

بعد طرح بضعة أسئلة أخرى، عرف سوين أنه لن يحصل على المزيد من المعلومات على الأرجح.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

إجابات ميكانيكية وجامدة.

…….

هذا الحيز الملعون كان جزءًا من ذاكرة من “المصدر الملعون”، حيث يمكن إعادة مشهد الشارع، لكن لا يمكن إعادة مجموعة من الأرواح الحية.

مشى في الشارع، ناويًا الذهاب إلى الدير ورؤية كيف تشكلت النائحة.

هؤلاء الناس كانوا كشخصيات نظامية في لعبة، قادرون على ردود بسيطة لكن ليس على مشاعر معقدة.

نظرت إلى سوين وكأنها تعرفه. “الضابط جوني، تفضل بالجلوس بالداخل.”

الأسئلة التي تتجاوز فهمهم أو لا علاقة لها بالمهمة سيتم “تجاهلها” بشكل انتقائي.

لم يطل سوين المكوث في المنزل، لكنه قال لتومي: “ابقَ في المنزل، بغض النظر عما يحدث، لا تخرج.”

(هذا حيز منخفض المستوى. الأحياز الملعونة عالية المستوى ستكون أقرب إلى العالم الحقيقي.)

هناك أيضًا سيدة عجوز تعيش في منزل به نافذة علية تطل على برج الساعة، قالت إنها رأت شخصًا غريبًا على البرج…

…….

سأل سوين: “عرفتهما؟”

لم يطل سوين المكوث في المنزل، لكنه قال لتومي: “ابقَ في المنزل، بغض النظر عما يحدث، لا تخرج.”

“هل ستتساقط الثلوج في مدينة الفجر بعد ألف عام…”

كان تومي محتارًا بعض الشيء: “لماذا؟”

تمتم لنفسه: “عشرة في المجموع، بقي ثمانية.”

قال سوين: “الوحش يخرج ليقتل في منتصف الليل، لكن جميع الضحايا السبعة في الملفات ماتوا في الشارع، لذا يجب أن يكون المنزل آمنًا نسبيًا. ابق مع السيدة سميث وتذكر ألا تخرج في أي وقت.”

لكن محتوى هذا الملف مضلل جدًا.

قال تومي: “أوه. أيها الضابط جوني، ماذا عنك؟”

أخرج شارته وقال للرجلين اللذين يرتديان معاطف طويلة سوداء ويضعان غليونًا في أفواههما، “مرحبًا، من فضلكما أظهرا لي هويتكما.”

رد سوين: “سأبحث عن بعض الأدلة.”

بعد نصف دقيقة، فُتح الباب، وفتحت سيدة شقراء ترتدي تنورة منفوشة على الطراز الفيكتوري الباب.

بعد توقف، التفت إلى السيدة الشقراء وقال: “سيدة سميث، هل يمكنك رعايته من فضلك؟ سأعود قريبًا.”

“الراهبة العجوز في الدير الأبيض عبر الشارع تبدو مشعوذة قوية…”

ردت السيدة سميث: “بالطبع، أيها الضابط جوني.”

تردد صدى إطلاق النار في الحانة.

عرف سوين أن هذا الحيز الملعون كان “مستوى D” بالنسبة له، لكن بالنسبة للآخرين، كان “مستوى A” عالي الخسائر.

سأل تومي: “آه… أين نحن ذاهبون الآن؟”

التجول مع تومي قد يكون خطيرًا.

نبرته كانت هادئة كأنه يقول إنه سيشتري بضع برتقالات.

وكان لدى سوين بعض التكهنات.

كان الرجلان مرتبكين بعض الشيء، وكأنهما لم يستوعبا بعد هويتهما الجديدة بالكامل. “نحن محققان، نريد التحقيق…”

بما أن كلاهما كان لهما “دور” خاص بهما عند دخول هذا الحيز الملعون.

لم يتعرف سوين على تومي، لكنه استطاع معرفة ذلك من نبرته ورد بشكل عابر: “حيز ملعون.”

لم يكن مستبعدًا أن يموت “الدوران” الخاص بهما في الشارع.

نظر سوين إلى زيه كصياد وأدرك فجأة.

وإلا، لما كانت الشارة على صدره تذكره بـ”جاذبية خاصة للقاتل” ولما كانت “حقيقية” بهذا الشكل.

…….

قواعد الحيز الملعون اتبعت تدفق الحبكة وكانت بسيطة جدًا. كل شيء بُني من ذاكرة القاتل.

على الجانب الأيسر من المفترق كان برج جرس من الطوب الأحمر شاهق، يصل ارتفاعه إلى مئة متر، مع أضواء ساطعة على قمة البرج.

الأشياء كانت موجودة، لكنها لن تتجاوز فهم القاتل.

وما العلاقة بين الراهبة المسماة ألي والشخص الغريب في برج الساعة؟

كأن القاتل لم يقرأ الكتب على الرفوف، لذا كانت فارغة. فقط الكتاب الذي قرأه كان به نص.

سأل تومي: “آه… أين نحن ذاهبون الآن؟”

فقط عندما كان لدى القاتل مفهوم أن “الشارة عنصر خيميائي” ستعرف على هذا النحو.

بينما كان يمشي، وأفكاره تدور، صادف سوين بشكل غير متوقع بضع خراف ضالة.

كان هذا حيزً يصبح بسيطًا جدًا بمجرد ترتيبه بعناية.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

من خلال التحقيق في بعض المعلومات، سيكتشف أن كل الأدلة تشير إلى مكانين، برج الساعة الأحمر والدير الأبيض.

على بعد مئة متر إلى اليمين كان ديرًا أبيضًا رائعًا.

لكن الصعوبة تكمن في أن هذا كان محور قصة الخلفية، لكنه ليس محور الحل.

كانت ليلة باردة.

……

لكن الحبكة ستنتهي.

خرج سوين من الباب ووطئ على شارع الحصى الرطب مجددًا.

“سيد جوني؟ أين نحن؟”

تساقطت رقاقات الثلج من السماء وهبطت على كتفيه وقبعته، مكونة أحيانًا طبقة رقيقة.

طرق الباب ونظر إلى اللوحة بجانب الباب، ثم صرخ إلى الداخل: “آسف لإزعاجك في هذا الوقت المتأخر، سيد سميث. أنا الضابط جوني، ولدي شيء لأستفسر منك عنه.”

نفض سوين رقاقات الثلج عن كتفيه وتجول في الشارع.

“اللعنة! ما هو الجواب على هذا السؤال؟ سورو أجاب بـ’قبيح’، مارتن أجاب بـ’ليس قبيحًا’، قُتل كلاهما، وجيك قُتل لعدم إجابته! أعتقد أن ذلك الوحش المقنع يريد القتل من أجل المتعة فقط…”

الرياح الباردة جعلت أفكاره واضحة بشكل خاص.

بالنظر إلى مشهد الشارع القديم النابض بالحياة من حوله، فقد اهتمامه بالقاتل.

ثم زار بضعة أماكن أخرى وجمع عدة كتب قديمة بمعلومات متفرقة.

بل تحقيق أمنية.

طرح بضعة أسئلة، وكان الوضع مشابهًا.

“اللعنة! ما هو الجواب على هذا السؤال؟ سورو أجاب بـ’قبيح’، مارتن أجاب بـ’ليس قبيحًا’، قُتل كلاهما، وجيك قُتل لعدم إجابته! أعتقد أن ذلك الوحش المقنع يريد القتل من أجل المتعة فقط…”

هذه الشخصيات النظامية كانت تقول الكثير فقط عندما تُذكر الراهبة المسماة “أليس”.

ردت السيدة سميث: “بالطبع، أيها الضابط جوني.”

هناك أيضًا سيدة عجوز تعيش في منزل به نافذة علية تطل على برج الساعة، قالت إنها رأت شخصًا غريبًا على البرج…

التجول مع تومي قد يكون خطيرًا.

هذه كلها قطع معلومات حاسمة.

هذا الشعور غريب جدًا.

ضابط الشرطة الذي حقق آنذاك لا بد أنه عثر على هذه المعلومات أيضًا.

بفتحه، وجد سجل قضية.

العملية الأصلية كانت أن يجمع “اللاعبون” هذه المعلومات ثم يُوجهون إلى برج الساعة الأحمر للعثور على الوحش.

……

لكن سوين لم يكن في عجلة من أمره للذهاب.

وكان لدى سوين بعض التكهنات.

خيارات مختلفة ستؤدي إلى نتائج مختلفة.

قال تومي: “أوه. أيها الضابط جوني، ماذا عنك؟”

كما هو الحال مع ألعاب القصة مفتوحة النهاية تلك، يمكن لسوين قتل الوحش في برج الساعة مباشرة أو تحقيق أمنيته الأخيرة دون فهم خلفية اللعبة ولا يزال يكمل اللعبة.

على بعد مئة متر إلى اليمين كان ديرًا أبيضًا رائعًا.

لكن الحبكة ستنتهي.

هذه كلها قطع معلومات حاسمة.

سيخسر معنى المجيء إلى هذا الحيز الملعون.

مرت العربة، مسببة زوبعة من رقاقات الثلج، وهبت الرياح الباردة في ياقة معطف سوين.

لذا، اختار سوين الخيار الثاني.

“دووونغ…”

مشى في الشارع، ناويًا الذهاب إلى الدير ورؤية كيف تشكلت النائحة.

في حانة، رأى مجموعة من الرجال يرتدون ملابس محققين، يتجادلون حول شيء ما.

الآن بعد أن تأكد أن هذا ليس “حيز النائحة”، لن يكون الدير خطيرًا جدًا.

قال تومي: “أوه. أيها الضابط جوني، ماذا عنك؟”

كان مجرد مشهد عادي.

كما هو الحال مع ألعاب القصة مفتوحة النهاية تلك، يمكن لسوين قتل الوحش في برج الساعة مباشرة أو تحقيق أمنيته الأخيرة دون فهم خلفية اللعبة ولا يزال يكمل اللعبة.

لكنه سيملأ خلفية مهمة للقصة.

كان ذكيًا بما يكفي ليخمن شيئًا. “كانا عضوين في فرقة نصل المعركة، أليس كذلك؟”

…….

هناك أيضًا سيدة عجوز تعيش في منزل به نافذة علية تطل على برج الساعة، قالت إنها رأت شخصًا غريبًا على البرج…

بينما كان يمشي، وأفكاره تدور، صادف سوين بشكل غير متوقع بضع خراف ضالة.

لكن الصعوبة تكمن في أن هذا كان محور قصة الخلفية، لكنه ليس محور الحل.

في حانة، رأى مجموعة من الرجال يرتدون ملابس محققين، يتجادلون حول شيء ما.

“هل يوجد أي خيميائيين في الجوار؟”

على الرغم من أن مظهرهم قد تغير، إلا أن سوين كان قادرًا على تمييز أصولهم من محادثتهم.

فقط عندما كان لدى القاتل مفهوم أن “الشارة عنصر خيميائي” ستعرف على هذا النحو.

“اللعنة! ما هو الجواب على هذا السؤال؟ سورو أجاب بـ’قبيح’، مارتن أجاب بـ’ليس قبيحًا’، قُتل كلاهما، وجيك قُتل لعدم إجابته! أعتقد أن ذلك الوحش المقنع يريد القتل من أجل المتعة فقط…”

بعد نصف دقيقة، فُتح الباب، وفتحت سيدة شقراء ترتدي تنورة منفوشة على الطراز الفيكتوري الباب.

“توقفوا عن الشكوى، لنفكر في طرق أخرى. نحن آمنون في الغرفة الآن، لكن هل سنُحبس في هذا الحيز الملعون إلى الأبد؟ لقد سمعت للتو بعض الأخبار من النادل، هناك شخص غريب بالقرب من برج الساعة…”

“…”

“…”

قاد سوين تومي سيرًا على الشارع. بدلًا من الذهاب إلى برج الساعة أو الدير، ذهب مباشرة إلى منزل ذي سقف أحمر مضاء بأضواء ساطعة عند التقاطع.

هذه المجموعة كانت تحاول أيضًا إيجاد حل. يبدو أن ثلاثة أشخاص لم يكونوا حاضرين قد قُتلوا بالفعل على يد “القاتل”.

جعلته يرتجف لا إراديًا.

دخل سوين، دون أن ينبس بكلمة، سحب مسدسه وبدأ في إطلاق النار.

كما هو الحال مع ألعاب القصة مفتوحة النهاية تلك، يمكن لسوين قتل الوحش في برج الساعة مباشرة أو تحقيق أمنيته الأخيرة دون فهم خلفية اللعبة ولا يزال يكمل اللعبة.

تردد صدى إطلاق النار في الحانة.

رد سوين: “لنذهب لنرى كيف كانت مدينة الفجر قبل ألف عام.”

على الرغم من تدمير الحانة بانفجار انتقامي من العدو، إلا أن جميع الرجال الخمسة، بما فيهم قائد الفريق، ‘رجل القنابل’ كولينز، قُتلوا.

سأل سوين: “عرفتهما؟”

أخفى سوين دمية مقاومة الانفجار الخاصة به، وكأنه فعل شيئًا تافهًا للتو.

الكتب الأخرى كانت مشابهة، باستثناء كتاب “أساسيات الخيمياء الكاملة”، حيث رأى بعض أجزاء من لغة نيد القديمة.

خرج من الحانة واستمر نحو الدير ذي الجدران البيضاء.

[شارة شرطة مدينة الفجر] الترهيب +3 الشرح إكسسوار خيميائي، دليل هوية كضابط شرطة في مدينة الفجر؛ بها، أنت ضابط شرطة بسلطة إنفاذ القانون. لكن كن حذرًا، ستجذب انتباه القتلة. “أنا ضابط شرطة؟ حيز ملعون في وضع لعب الأدوار؟ مثير للاهتمام…”

في مدينة الخيميائيين الذين لا يؤمنون، لماذا يوجد دير؟

الفصل 141: انتظر لحظة، سأقتل شخصين

كان هذا أكثر ما أثار فضول سوين.

في مدينة الخيميائيين الذين لا يؤمنون، لماذا يوجد دير؟

وما العلاقة بين الراهبة المسماة ألي والشخص الغريب في برج الساعة؟

قواعد الحيز الملعون اتبعت تدفق الحبكة وكانت بسيطة جدًا. كل شيء بُني من ذاكرة القاتل.

————————

رد سوين: “لنذهب لنرى كيف كانت مدينة الفجر قبل ألف عام.”

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

“أتذكر فقط فتاة تُدعى أليس، إنها جميلة جدًا. غالبًا ما تعزف على الناي وحدها في علية الدير. أوه، إنه لحن حزين يدمع العينين…”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

تكيف بسرعة مع الدور الذي يلعبه.

لكن بما أن العين العليمة صنفته كحيز بمستوى صعوبة D، لم يكن سوين في عجلة من أمره.

“أوه.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط