Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 149

أصبح فجأة وسيمًا آسرًا
PDF

أصبح فجأة وسيمًا آسرًا

الفصل 149: أصبح فجأة وسيمًا آسرًا

 

 

 

“تركيز الطاقة الروحية الظلامية أقوى بعشر مرات على الأقل مما كان عليه…”

 

 

كان سوين يتأمل.

نظر سوين إلى لوحة الخصائص، وتعبيره معقد بعض الشيء، لا يشعر بشعور جيد ولا سيئ.

 

 

فتح سوين قناة التهوية ولاحظ المشهد بعناية. في المسافة، استطاع رؤية العديد من الوحوش البشرية ذات الرأسين والتي تشبه الماعز تتغذى بهدوء على جدران لينغدون القديمة الضبابية – “رجال الماعز الساقطون”.

لا عجب أن أولئك المطاردين لم يجرؤوا على مطاردته.

 

 

 

بعد الضباب الكثيف، اندفعت الطاقة الروحية الظلامية كالنبع، منتشرة في كل مكان. لم يكن هذا شيئًا يمكن لشخص عادي تحمله، ولم يكن تركيز تشوه عاليًا يمكن لقماش الغاز تصفيته.

 

 

————————

التركيز الطبيعي للطاقة الروحية الظلامية كان كرياح الشتاء الباردة، نسمة منعشة تدخل الجسد مع كل نفس، باردة قليلًا. لكن التركيز الحالي كان كشفرات جليدية، تقطع الحلق مع كل نفس.

اللعب بالدمى وكونك محرك دمى محترف كانا شيئين مختلفين تمامًا.

 

ثم أخرج كتب الدمى وبدأ القراءة.

لكن…

على الرغم من عدم وجود تمييز بين النهار والليل في الأطلال، إلا أنه من الواضح أن الوحوش كانت أكثر نشاطًا خلال “الليل”.

 

بالتفكير في هذا، لم يجرؤ سوين على الاستخفاف وفتح نافذة التهوية لينظر إلى الخارج.

عرف سوين أن هذه القيمة كانت “خطيرة”، لكن جسده شعر بصراحة براحة تشبه الخيوط.

ناهيك عن التغيير الجذري في المزاج، كانت نقاط السحر الثلاث ظاهرة على وجهه، مما جعله يبدو وكأنه غير وجهه.

 

 

منذ أن ملأ الضباب الهواء، لاحظ التغيير في الطاقة الروحية الظلامية وكان يراقب بعناية البيانات على جسده، خوفًا من أي حوادث.

“تركيز الطاقة الروحية الظلامية أقوى بعشر مرات على الأقل مما كان عليه…”

 

لعدم وجود أمثلة مرجعية، استطاع سوين فقط الحكم بناءً على مشاعره الخاصة: مع زيادة البيانات دون أي تشوه، يجب أن يكون هذا شيئًا جيدًا.

لكنه وجد أنه لا توجد علامات تشوه على الإطلاق.

 

 

 

حتى الآن، عندما وصلت الطاقة الروحية الظلامية إلى هذا المستوى المرعب، لم يشعر بعدم الارتياح.

عندما اكتشف سوين أن القيمة الثابتة للسحر قد تغيرت، اندهش أيضًا.

 

على الرغم من عدم وجود تغيير مرئي تقريبًا للعين المجردة بعد ليلة واحدة فقط، أشارت البيانات إلى أن معدل التلاشي كان أسرع عدة مرات من الأمس.

على العكس… مع كل نفس، كانت قيمة طاقته الروحية الظلامية تزداد.

شعر سوين أنه حان الوقت لمغادرة الأطلال.

 

 

جسده كان يمتص بجنون الطاقة الخاصة في الهواء، وهذه الطاقة كانت أيضًا تحول جسده.

بفضل العين العليمة، استطاع تمييز التغييرات في بيانات لون بشرته بدقة.

 

كان سوين يراقبهم منذ يومين تقريبًا.

لعدم وجود أمثلة مرجعية، استطاع سوين فقط الحكم بناءً على مشاعره الخاصة: مع زيادة البيانات دون أي تشوه، يجب أن يكون هذا شيئًا جيدًا.

 

 

على العكس… مع كل نفس، كانت قيمة طاقته الروحية الظلامية تزداد.

عرف أن هذا الشذوذ في جسده مرتبط بالتأكيد بزيادة تحمل الطاقة الروحية الظلامية الناتجة عن “المصل X”.

مر هذا الشهر، وتلاشى الضباب حوله تدريجيًا.

 

على الرغم من عدم وجود تمييز بين النهار والليل في الأطلال، إلا أنه من الواضح أن الوحوش كانت أكثر نشاطًا خلال “الليل”.

…….

لم تكن لديه الثقة حقًا، ولم يجرؤ على إهدار المواد بالمحاولة المتهورة.

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

ناهيك عن أن الضباب في الخارج أصبح كثيفًا لدرجة أنه من المستحيل الرؤية أو المشي بشكل طبيعي.

 

 

حتى لو اكتشفته وحوش صغيرة واندفعت إلى القلعة، كان يعتقد أنه يستطيع حماية نفسه باللاميت الحقود والمنجل الأسود.

بما أنه لم تكن هناك علامات تشوه، لم يكن سوين في عجلة من أمره لمغادرة القلعة.

تأكل عشبًا؟

 

ناهيك عن التغيير الجذري في المزاج، كانت نقاط السحر الثلاث ظاهرة على وجهه، مما جعله يبدو وكأنه غير وجهه.

و… بدا أنه لا يستطيع المغادرة أيضًا.

 

 

 

على الرغم من أنه لم يستطع الرؤية، سمع سوين العديد من الأصوات المزعجة القادمة من كل الاتجاهات بعد انتشار الضباب الكثيف.

 

 

 

أصوات كخطوات ثقيلة لوحش كبير جدًا، ضج، ضج، ضج…

لكن الآن، وصل سوين إلى أكثر من ضعف ذلك المبلغ المذهل.

 

 

أصوات كطحن مضغ مع الجلد والعظام، طقطق، طقطق، طقطق…

 

 

لكن، كان هذا مجرد فعل عرضي لإرضاء براعم التذوق وملء معدته.

أصوات كصراخ بعض الوحوش المتحورة وهي تُعض حتى الموت…

 

 

التركيز الطبيعي للطاقة الروحية الظلامية كان كرياح الشتاء الباردة، نسمة منعشة تدخل الجسد مع كل نفس، باردة قليلًا. لكن التركيز الحالي كان كشفرات جليدية، تقطع الحلق مع كل نفس.

بينما سوين يستمع إلى هذه الأصوات المرعبة وهي تزداد عددًا، أغلق جميع قنوات التهوية، غير جريء على تسريب أي نفس.

 

 

 

عرف أنه يبدو أنه واجه ظاهرة مشابهة لـ”مد وحوش”، نشاط واسع النطاق للوحوش المتحورة…

بالتفكير في هذا، لم يجرؤ سوين على الاستخفاف وفتح نافذة التهوية لينظر إلى الخارج.

 

لكنه شعر أن هذا مناسب تمامًا.

لكن، عقلية سوين كانت لا تزال جيدة.

…….

 

الفصل 149: أصبح فجأة وسيمًا آسرًا

بما أنه لا يستطيع المغادرة، فسيبقى هنا بهدوء للتعافي.

فائدة أخرى فورية كانت أنه لم يفتقر إلى المانا مؤقتًا.

 

 

لديه ما يكفي من الطعام والماء المخزن في خاتم التخزين خاصته، والقلعة قوية بما يكفي، لذا لم يكن مضطرًا للقلق بشأن السلامة في الوقت الحالي.

“هل هو قتال بين وحوش كبيرة؟”

 

 

الضباب في الأطلال كان يتحرك، لذا يجب أن يكون هذا النشاط غير الطبيعي مؤقتًا.

عندما جاء الفجر، لم يظهر الضباب أي علامات على التبدد.

 

في هذا اليوم.

حتى لو اكتشفته وحوش صغيرة واندفعت إلى القلعة، كان يعتقد أنه يستطيع حماية نفسه باللاميت الحقود والمنجل الأسود.

الليلة الماضية، تأمل بحذر. إذا امتص دون أي تحفظات، لربما زادت القيمة عدة مرات أكثر.

 

 

على الأقل، في الوضع الحالي، أفضل بكثير من مطاردته وحظره من قبل عائلة أوليفر.

 

 

 

أعدّ سوين بعض الطعام لنفسه ثم جلس متربعًا، متأملًا.

 

 

لكن سوين، الذي درس المخطط ما لا يقل عن عشر مرات، لا يزال عاجزًا.

هذا التأمل استمر لليلة.

بعد أن ارتقى إلى متخصص، كان التأمل لليلة في لينغدون القديمة يزيد عادة قيمة طاقته الروحية الظلامية بمقدار 7 إلى 8 وحدات. لكن في أطلال مدينة الفجر هذه، ارتفع سوين بأكثر من 100 وحدة بين عشية وضحاها!

 

 

على الرغم من عدم وجود تمييز بين النهار والليل في الأطلال، إلا أنه من الواضح أن الوحوش كانت أكثر نشاطًا خلال “الليل”.

 

 

لكن الآن، وصل سوين إلى أكثر من ضعف ذلك المبلغ المذهل.

عندما جاء الفجر، لم يظهر الضباب أي علامات على التبدد.

على الرغم من أنه كان يتعلم ويتقدم خلال هذا الوقت، ومستوى صياغته للمعدات لم يكن منخفضًا،

 

في الأصل، كان يُقدر أن الأمر سيستغرق أربعة إلى ستة أشهر على الأقل لهضم المصل، لكن الآن بدا غير ضروري.

لكن سوين شعر بحالة جيدة.

 

 

 

خلال الليل، كانت قدرة جسده القوية على الشفاء قد شفت معظم إصاباته. على الرغم من أنه لا يزال هناك وخز خفيف عند الضغط على صدره، إلا أن كفاءة التعافي كانت مرضية جدًا بالفعل.

لكن… هذه المرة بدا مختلفًا قليلًا.

 

 

وبعد التأمل لليلة، شعر سوين بالانتعاش.

لديه ما يكفي من الطعام والماء المخزن في خاتم التخزين خاصته، والقلعة قوية بما يكفي، لذا لم يكن مضطرًا للقلق بشأن السلامة في الوقت الحالي.

 

…….

على لوحة البيانات، ارتفع الحد الأعلى لطاقته الروحية الظلامية بشكل مرئي.

 

 

 

بعد أن ارتقى إلى متخصص، كان التأمل لليلة في لينغدون القديمة يزيد عادة قيمة طاقته الروحية الظلامية بمقدار 7 إلى 8 وحدات. لكن في أطلال مدينة الفجر هذه، ارتفع سوين بأكثر من 100 وحدة بين عشية وضحاها!

لم يهتم سوين بذلك كثيرًا، لأنه ليس شيئًا سيئًا.

 

الوحش الذي كان يئن باستمرار كان في الواقع يتعرض للهجوم من قبل عدة بشر؟!

علاوة على ذلك، لم تكن هناك علامات تشوه ناتجة عن الامتصاص السريع للطاقة الروحية الظلامية أو أي آثار سلبية أخرى.

بعد المراقبة لبعض الوقت،

 

لكن، عقلية سوين كانت لا تزال جيدة.

على الرغم من أن سوين عرف أن “المصل X” سيعزز تحمل الجسم للطاقة الروحية الظلامية، إلا أنه كان لا يزال مندهشًا جدًا من هذا التأثير.

المصدر الرئيسي للتغذية لا يزال الحقن المباشر لمحلول المغذيات.

 

ففي النهاية، هذه الأطلال ليست مكانًا جيدًا.

الليلة الماضية، تأمل بحذر. إذا امتص دون أي تحفظات، لربما زادت القيمة عدة مرات أكثر.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

بمعدل التطور هذا، في حوالي شهر، ستصل قيمة طاقته الروحية الظلامية إلى الحد الذي يمكن لجسده تحمله. سيكون ذلك قيمة أكثر مبالغة بعدة مرات من متطلب الطاقة الروحية الظلامية للمتخصصين العاديين للارتقاء إلى المرحلة الثانية.

 

 

لكن هذا المخطط الذهبي من الرتبة الثانية بالإضافة إلى مواد ذهبية داكنة، بدون مهارات معلم، لم يجرؤ على لمسه.

من هذا المنظور، لم يكن “مد الضباب” هذا ضارًا به فحسب، بل كان أيضًا مساعدًا ممتازًا للتطور.

 

 

كان يطمح لهذا الشيء منذ شهر.

خمن سوين أيضًا أن “المخلوق غير المعروف” الذي استخلص المصل قد يعيش في بيئة الطاقة الروحية الظلامية عالية التركيز هذه، وسلالته مناسبة جدًا للبقاء في هذه البيئة. سوين حقن المصل والآن حصل على بعض الخصائص الغريبة لهذه السلالة…

تقديرًا أنه في غضون بضعة أيام، ستنتهي هذه الموجة من “مد الضباب” على الأرجح.

 

بعد المراقبة لبعض الوقت،

ولأن قيمة طاقته الروحية الظلامية زادت بشكل ملحوظ، اكتشف سوين أيضًا ظاهرة جيدة، وهي أن لون بشرته الزرقاء كان يتلاشى بسرعة.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

لا، كانوا يقضمون عظام فريستهم.

بفضل العين العليمة، استطاع تمييز التغييرات في بيانات لون بشرته بدقة.

الطاقة الروحية الظلامية الهائجة تدفقت، محفزة امتصاص المصل ومقلصة بشكل كبير عملية الامتصاص.

 

من ملاحظته، كانت هذه البيانات بالكاد تتغير مع تعزيز القوة. إلا إذا كان شخصًا مثل شابينا من أخوية البخار التي واجهها سابقًا، التي لديها موهبة السحر، فإن القيمة الطبيعية للشخص لن تتجاوز 10.

على الرغم من عدم وجود تغيير مرئي تقريبًا للعين المجردة بعد ليلة واحدة فقط، أشارت البيانات إلى أن معدل التلاشي كان أسرع عدة مرات من الأمس.

 

 

للارتقاء إلى الرتبة الثانية كممارس عادي، هناك حاجة لحد أدنى من حوالي 7000 نقطة من الطاقة الروحية الظلامية، وهذا سيكون كافيًا لدمج مواد الحديد الأسود للارتقاء بنجاح. حتى بعض المواد الفضية عالية الطلب ستتطلب فقط حوالي 10000 نقطة. (شرط الارتقاء: توافق المادة + طاقة الروحية الظلامية للرتبة الحالية تصل إلى قيمة معينة)

الطاقة الروحية الظلامية الهائجة تدفقت، محفزة امتصاص المصل ومقلصة بشكل كبير عملية الامتصاص.

 

 

 

في الأصل، كان يُقدر أن الأمر سيستغرق أربعة إلى ستة أشهر على الأقل لهضم المصل، لكن الآن بدا غير ضروري.

التركيز الطبيعي للطاقة الروحية الظلامية كان كرياح الشتاء الباردة، نسمة منعشة تدخل الجسد مع كل نفس، باردة قليلًا. لكن التركيز الحالي كان كشفرات جليدية، تقطع الحلق مع كل نفس.

 

 

…….

التنكر السابق كان لإخفاء مظهره وتجنب التعرف عليه من قبل صائدي الجوائز.

 

 

اليوم الثاني، اليوم الثالث، اليوم الرابع…

بعد المراقبة لبعض الوقت،

 

لاحظ سوين فورًا “بووم”، “بووم” الاهتزازات العاجلة، والتي لم تبدو كوحش يمشي، بل كقتال؟

الضباب لم يظهر أي علامات على التبدد،

 

 

ولم تكن الضوضاء الصغيرة للصيد، بل ضوضاء معركة شرسة بين أنداد!

والوحوش في الخارج أصبحت أكثر نشاطًا.

القتال بين الوحوش الكبيرة كان خطيرًا جدًا. هذه الوحوش تستطيع نفث الرياح، رش النار، إغراق الماء… المباني القديمة في المدينة كانت متضررة جدًا بسبب هذه الوحوش الكبيرة.

 

 

وهكذا، بقي سوين بشكل كامل في هذه القلعة الضيقة ولم يخرج.

 

 

“تركيز الطاقة الروحية الظلامية أقوى بعشر مرات على الأقل مما كان عليه…”

خلال هذه الفترة، واجه العديد من الوحوش المتحورة المارة، بما في ذلك مجموعات صغيرة من الوحوش المتحورة وعدة مرات وحوش متحورة كبيرة مرعبة.

 

 

 

لحسن الحظ، لم تستطع الوحوش المتحورة الصغيرة تدمير القلعة القوية وغادرت بعد بضع محاولات.

 

 

لكن…

أما بالنسبة لتلك الوحوش العملاقة، على الرغم من أنها اكتشفته، إلا أنها لم تهتم به. كان على الأرجح كرؤية البشر لفأر في حفرة صغيرة على جانب الطريق، غير مهتمين بما يكفي حتى لسد الفجوة بأسنانهم.

 

 

 

أحيانًا، كان هناك وحش كبير أو اثنان يشمّان شيئًا ويخدشان بفضول بمخالبهما. لكن القلعة كانت قوية بما يكفي، وكلهم مروا بأمان دون حادث.

لم يهتم سوين بذلك كثيرًا، لأنه ليس شيئًا سيئًا.

 

بفضل العين العليمة، استطاع تمييز التغييرات في بيانات لون بشرته بدقة.

وهكذا، دون أن يدرك، مر شهر.

من الحد الأعلى السابق البالغ 2214 نقطة قبل شهر، ارتفع الآن إلى 23332، أي أعلى بعشر مرات تقريبًا.

 

وهكذا، بقي سوين بشكل كامل في هذه القلعة الضيقة ولم يخرج.

خضع جسد سوين أيضًا لتغييرات هائلة.

القتال بين الوحوش الكبيرة كان خطيرًا جدًا. هذه الوحوش تستطيع نفث الرياح، رش النار، إغراق الماء… المباني القديمة في المدينة كانت متضررة جدًا بسبب هذه الوحوش الكبيرة.

 

في الأصل، كان يُقدر أن الأمر سيستغرق أربعة إلى ستة أشهر على الأقل لهضم المصل، لكن الآن بدا غير ضروري.

…….

 

 

 

في هذا اليوم، داخل القلعة.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

أصوات كطحن مضغ مع الجلد والعظام، طقطق، طقطق، طقطق…

كان سوين يتأمل.

 

 

 

بما أن قناع الغاز كان عديم الفائدة، لم يعد يرتديه.

عندما اكتشف سوين أن القيمة الثابتة للسحر قد تغيرت، اندهش أيضًا.

 

 

لكن، ذلك الوجه لم يعد مظهر الرجل الأزرق الأصلع الغريب من قبل شهر. عاد لون بشرته إلى طبيعته، ونما له رأس كثيف من الشعر، حتى حاجباه نما.

 

 

ففي النهاية، هذه الحلقة المركزية لمدينة الفجر، والوحوش المتحورة في الجوار ليست فقط هم.

بدون مكياج الدخان الداكن البانك، أصبح هذا الوجه ذو الملامح الحادة فجأة وسيمًا آسرًا.

مر هذا الشهر، وتلاشى الضباب حوله تدريجيًا.

 

 

لم يكن هذا وهم سوين، بل البيانات البديهية على لوحة الخصائص.

 

 

 

“قيمة سحري زادت إلى 12؟”

 

 

 

عندما اكتشف سوين أن القيمة الثابتة للسحر قد تغيرت، اندهش أيضًا.

 

 

 

ثم، في هذا الشهر، بينما هضم “المصل X” بالكامل، زادت قيمة سحره من 9 إلى 12 الحالية.

 

 

 

من ملاحظته، كانت هذه البيانات بالكاد تتغير مع تعزيز القوة. إلا إذا كان شخصًا مثل شابينا من أخوية البخار التي واجهها سابقًا، التي لديها موهبة السحر، فإن القيمة الطبيعية للشخص لن تتجاوز 10.

 

 

ففي النهاية، هذه الأطلال ليست مكانًا جيدًا.

التفسير الوحيد كان أن المصل لم يجعل الجسد أقوى فقط، بل كان له أيضًا القدرة الخاصة على تحسين المظهر البشري.

……

 

القتال بين الوحوش الكبيرة كان خطيرًا جدًا. هذه الوحوش تستطيع نفث الرياح، رش النار، إغراق الماء… المباني القديمة في المدينة كانت متضررة جدًا بسبب هذه الوحوش الكبيرة.

تخمينه أنه ربما كان المخلوق غير الموصوف الذي استخلص “المصل X” حسن المظهر بطبيعته؟

لسوء الحظ… ذلك الشخص الغامض على الأرجح في السوق السوداء للينغدون القديمة في الوقت الحالي.

 

فكر سوين أنه حتى لو استمر جيش عائلة أوليفر الكبير الذي كان يطارده في الانتظار، فربما لن يبقوا في الأطلال لمدة شهر.

لم يهتم سوين بذلك كثيرًا، لأنه ليس شيئًا سيئًا.

“تركيز الطاقة الروحية الظلامية أقوى بعشر مرات على الأقل مما كان عليه…”

 

 

علاوة على ذلك، التغيير في المظهر ناسبه.

خاصة زعيم وحوش الماعز، بحجم ثور، له قوة لا تقل عن متخصص قتال متلاحم من الرتبة الثانية. المجموعة تستطيع قتل فريسة كبيرة بسهولة عندما تطوقها. لا يجب الاستهانة بهم.

 

 

على الأقل الآن، لم يكن بحاجة لمواصلة حلق رأسه والذهاب لأسلوب البانك الداكن.

 

 

 

التنكر السابق كان لإخفاء مظهره وتجنب التعرف عليه من قبل صائدي الجوائز.

 

 

 

الآن، ملصق المطلوب بصورته الأصلع كان منشورًا في كل مكان، لذا كان من غير المناسب الحفاظ على صورة الأصلع البانك.

 

 

 

والآن بعد أن نما شعره، كان مثاليًا.

 

 

الطعام والماء العذب المحضران في خاتم التخزين استهلكا تقريبًا.

علاوة على ذلك، مظهره تجاهل تمامًا تقريبًا ملصق المطلوب للمالك الأصلي. لأن سوين آمن أنه لا أحد سيربط مظهره الحالي بالمالك الأصلي، “فيك ريغادي”.

 

 

أما بالنسبة لتلك الوحوش العملاقة، على الرغم من أنها اكتشفته، إلا أنها لم تهتم به. كان على الأرجح كرؤية البشر لفأر في حفرة صغيرة على جانب الطريق، غير مهتمين بما يكفي حتى لسد الفجوة بأسنانهم.

ناهيك عن التغيير الجذري في المزاج، كانت نقاط السحر الثلاث ظاهرة على وجهه، مما جعله يبدو وكأنه غير وجهه.

 

 

اللعب بالدمى وكونك محرك دمى محترف كانا شيئين مختلفين تمامًا.

علاوة على ذلك، حتى أبعاد الجسد مثل عرض الكتفين، محيط الخصر، محيط الورك… كانت مختلفة تمامًا عن قبل شهر.

 

 

 

بعد هضم “المصل X” بالكامل، ارتفعت قوة سوين بشكل كبير، وأصبحت عظامه أكثر صلابة، وزاد كل شيء بمقدار مرتين إلى ثلاث مرات. لكن أبعاد عضلات جسده لم تتحول إلى رجل ضخم، بل أصبحت أكثر نحافة وتناسقًا.

أعدّ سوين بعض الطعام لنفسه ثم جلس متربعًا، متأملًا.

 

 

لكنه شعر أن هذا مناسب تمامًا.

لدى سوين المنجل في يده، وقوته قد ارتفعت، لذا لم يكن خائفًا من هذه المخلوقات.

 

 

العضلات ذات الأبعاد الكبيرة جدًا ستعيق المرونة لكل من محرك الدمى والبندقي.

فقط بالتحكم برمح العنكبوت الثماني من الرتبة الأولى، استطاع الآن الحفاظ على حالة الهيكل لفترة طويلة.

 

 

وأكثر شيء مبالغ فيه كان طاقة سوين الروحية الظلامية الحالية!

 

 

على الرغم من أنه لم يستطع الرؤية، سمع سوين العديد من الأصوات المزعجة القادمة من كل الاتجاهات بعد انتشار الضباب الكثيف.

من الحد الأعلى السابق البالغ 2214 نقطة قبل شهر، ارتفع الآن إلى 23332، أي أعلى بعشر مرات تقريبًا.

 

 

نظر سوين إلى لوحة الخصائص، وتعبيره معقد بعض الشيء، لا يشعر بشعور جيد ولا سيئ.

كان هذا بالفعل رقمًا مبالغًا فيه للغاية.

لا، كانوا يقضمون عظام فريستهم.

 

 

للارتقاء إلى الرتبة الثانية كممارس عادي، هناك حاجة لحد أدنى من حوالي 7000 نقطة من الطاقة الروحية الظلامية، وهذا سيكون كافيًا لدمج مواد الحديد الأسود للارتقاء بنجاح. حتى بعض المواد الفضية عالية الطلب ستتطلب فقط حوالي 10000 نقطة. (شرط الارتقاء: توافق المادة + طاقة الروحية الظلامية للرتبة الحالية تصل إلى قيمة معينة)

لكن ما أدهش سوين أكثر كان “الخصم” الذي يقاتل الوحش!

 

 

لكن الآن، وصل سوين إلى أكثر من ضعف ذلك المبلغ المذهل.

منذ أن ملأ الضباب الهواء، لاحظ التغيير في الطاقة الروحية الظلامية وكان يراقب بعناية البيانات على جسده، خوفًا من أي حوادث.

 

على الأقل الآن، لم يكن بحاجة لمواصلة حلق رأسه والذهاب لأسلوب البانك الداكن.

حتى عندما استخدم تقنية تنفس هاجريد للتأمل، شعر أنه لا يزال هناك زيادة صغيرة في المساحة.

كسر الخبز الأسود إلى قطع، وأضاف بعض “علبة توابل النودلز الفورية” من صنعه، ومضغه.

 

 

على الرغم من أن سوين لم يعرف ما هو المميز في هذه الكمية الكبيرة من الطاقة الروحية الظلامية، إلا أنه خمن أن لها علاقة مباشرة بالارتقاء إلى رتب أعلى. كلما كان أساس الطاقة الروحية الظلامية أقوى في رتبة منخفضة، كان الارتقاء إلى رتب أعلى أسهل، وزاد الحد الأعلى.

 

 

 

فائدة أخرى فورية كانت أنه لم يفتقر إلى المانا مؤقتًا.

 

 

 

فقط بالتحكم برمح العنكبوت الثماني من الرتبة الأولى، استطاع الآن الحفاظ على حالة الهيكل لفترة طويلة.

بعد الضباب الكثيف، اندفعت الطاقة الروحية الظلامية كالنبع، منتشرة في كل مكان. لم يكن هذا شيئًا يمكن لشخص عادي تحمله، ولم يكن تركيز تشوه عاليًا يمكن لقماش الغاز تصفيته.

 

التنكر السابق كان لإخفاء مظهره وتجنب التعرف عليه من قبل صائدي الجوائز.

باستخدام شعر الساحرة للتحكم بالدمى، المسافة التي يستطيع التحكم بها زادت أيضًا…

نظر سوين إلى لوحة الخصائص، وتعبيره معقد بعض الشيء، لا يشعر بشعور جيد ولا سيئ.

 

 

…….

باستخدام شعر الساحرة للتحكم بالدمى، المسافة التي يستطيع التحكم بها زادت أيضًا…

 

 

مر هذا الشهر، وتلاشى الضباب حوله تدريجيًا.

عندما اكتشف سوين أن القيمة الثابتة للسحر قد تغيرت، اندهش أيضًا.

 

علاوة على ذلك، مظهره تجاهل تمامًا تقريبًا ملصق المطلوب للمالك الأصلي. لأن سوين آمن أنه لا أحد سيربط مظهره الحالي بالمالك الأصلي، “فيك ريغادي”.

تقديرًا أنه في غضون بضعة أيام، ستنتهي هذه الموجة من “مد الضباب” على الأرجح.

المصدر الرئيسي للتغذية لا يزال الحقن المباشر لمحلول المغذيات.

 

اليوم الثاني، اليوم الثالث، اليوم الرابع…

الطعام والماء العذب المحضران في خاتم التخزين استهلكا تقريبًا.

فائدة أخرى فورية كانت أنه لم يفتقر إلى المانا مؤقتًا.

 

 

“المصل X” قد امتص أيضًا.

 

 

حتى لو اكتشفته وحوش صغيرة واندفعت إلى القلعة، كان يعتقد أنه يستطيع حماية نفسه باللاميت الحقود والمنجل الأسود.

شعر سوين أنه حان الوقت لمغادرة الأطلال.

 

 

 

ففي النهاية، هذه الأطلال ليست مكانًا جيدًا.

نظر سوين إلى لوحة الخصائص، وتعبيره معقد بعض الشيء، لا يشعر بشعور جيد ولا سيئ.

 

 

فكر سوين أنه حتى لو استمر جيش عائلة أوليفر الكبير الذي كان يطارده في الانتظار، فربما لن يبقوا في الأطلال لمدة شهر.

مر هذا الشهر، وتلاشى الضباب حوله تدريجيًا.

 

لا عجب أن أولئك المطاردين لم يجرؤوا على مطاردته.

علاوة على ذلك، حتى لو ظهر أمام صائدي الجوائز، على الأرجح لن يتعرف عليه أحد بوجهه الوسيم الآسر على أنه “المجرم المطلوب من فئة S سوين” ذو المظهر الأصلع الدخاني السابق.

لكن ما أدهش سوين أكثر كان “الخصم” الذي يقاتل الوحش!

 

 

……

لكن ما أدهش سوين أكثر كان “الخصم” الذي يقاتل الوحش!

 

بما أن قناع الغاز كان عديم الفائدة، لم يعد يرتديه.

في هذا اليوم.

 

 

 

عاد الضباب تقريبًا إلى مستوياته الطبيعية، ولم يعد هناك المزيد من أصوات الوحوش المتحورة الكبيرة حول القلعة.

 

 

 

فتح سوين قناة التهوية ولاحظ المشهد بعناية. في المسافة، استطاع رؤية العديد من الوحوش البشرية ذات الرأسين والتي تشبه الماعز تتغذى بهدوء على جدران لينغدون القديمة الضبابية – “رجال الماعز الساقطون”.

 

 

بما أنه لم تكن هناك علامات تشوه، لم يكن سوين في عجلة من أمره لمغادرة القلعة.

تأكل عشبًا؟

باستخدام شعر الساحرة للتحكم بالدمى، المسافة التي يستطيع التحكم بها زادت أيضًا…

 

لم يكن هذا وهم سوين، بل البيانات البديهية على لوحة الخصائص.

لا، كانوا يقضمون عظام فريستهم.

نظر سوين إلى لوحة الخصائص، وتعبيره معقد بعض الشيء، لا يشعر بشعور جيد ولا سيئ.

 

في هذا اليوم، داخل القلعة.

“طقطق”…

لحسن الحظ، لم تستطع الوحوش المتحورة الصغيرة تدمير القلعة القوية وغادرت بعد بضع محاولات.

 

القتال بين الوحوش الكبيرة كان خطيرًا جدًا. هذه الوحوش تستطيع نفث الرياح، رش النار، إغراق الماء… المباني القديمة في المدينة كانت متضررة جدًا بسبب هذه الوحوش الكبيرة.

“طقطق”…

فقط بالتحكم برمح العنكبوت الثماني من الرتبة الأولى، استطاع الآن الحفاظ على حالة الهيكل لفترة طويلة.

 

لكن، ذلك الوجه لم يعد مظهر الرجل الأزرق الأصلع الغريب من قبل شهر. عاد لون بشرته إلى طبيعته، ونما له رأس كثيف من الشعر، حتى حاجباه نما.

الصوت كان كافيًا لإرسال قشعريرة في العمود الفقري.

 

 

اللعب بالدمى وكونك محرك دمى محترف كانا شيئين مختلفين تمامًا.

كان سوين يراقبهم منذ يومين تقريبًا.

 

 

“هل هو قتال بين وحوش كبيرة؟”

كان هناك حوالي ستة وخمسون من وحوش الماعز المنتصبة هذه. بدوا مستأنسين، لكن في الواقع، كانوا متوحشين. كانوا سريعين، قادرين على القفز والوثب، وأسنانهم وفكوكهم الحادة يمكنها سحق الحجارة بسهولة.

 

 

…….

خاصة زعيم وحوش الماعز، بحجم ثور، له قوة لا تقل عن متخصص قتال متلاحم من الرتبة الثانية. المجموعة تستطيع قتل فريسة كبيرة بسهولة عندما تطوقها. لا يجب الاستهانة بهم.

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

لدى سوين المنجل في يده، وقوته قد ارتفعت، لذا لم يكن خائفًا من هذه المخلوقات.

 

 

 

لكنه لم يرغب في بدء قتال حالما يغادر القلعة.

 

 

 

ففي النهاية، هذه الحلقة المركزية لمدينة الفجر، والوحوش المتحورة في الجوار ليست فقط هم.

 

 

 

بعد المراقبة لبعض الوقت، أظهرت مجموعة الوحوش أي علامات على المغادرة.

 

 

 

فكر سوين أنه قد يضطر لانتظار يوم آخر.

عرف أن هذا الشذوذ في جسده مرتبط بالتأكيد بزيادة تحمل الطاقة الروحية الظلامية الناتجة عن “المصل X”.

 

حتى لو اكتشفته وحوش صغيرة واندفعت إلى القلعة، كان يعتقد أنه يستطيع حماية نفسه باللاميت الحقود والمنجل الأسود.

بمجرد أن ينهوا الطعام الذي اصطادوه أمس، سيغادرون على الأرجح.

الطاقة الروحية الظلامية الهائجة تدفقت، محفزة امتصاص المصل ومقلصة بشكل كبير عملية الامتصاص.

 

 

……

 

 

على الرغم من عدم وجود تغيير مرئي تقريبًا للعين المجردة بعد ليلة واحدة فقط، أشارت البيانات إلى أن معدل التلاشي كان أسرع عدة مرات من الأمس.

بعد المراقبة لبعض الوقت،

فائدة أخرى فورية كانت أنه لم يفتقر إلى المانا مؤقتًا.

 

بما أنه لا يستطيع المغادرة، فسيبقى هنا بهدوء للتعافي.

أغلق سوين نافذة التهوية وأعدّ بعض الطعام لنفسه.

القتال بين الوحوش الكبيرة كان خطيرًا جدًا. هذه الوحوش تستطيع نفث الرياح، رش النار، إغراق الماء… المباني القديمة في المدينة كانت متضررة جدًا بسبب هذه الوحوش الكبيرة.

 

على العكس… مع كل نفس، كانت قيمة طاقته الروحية الظلامية تزداد.

كسر الخبز الأسود إلى قطع، وأضاف بعض “علبة توابل النودلز الفورية” من صنعه، ومضغه.

 

 

 

لكن، كان هذا مجرد فعل عرضي لإرضاء براعم التذوق وملء معدته.

 

 

 

المصدر الرئيسي للتغذية لا يزال الحقن المباشر لمحلول المغذيات.

 

 

فقط بالتحكم برمح العنكبوت الثماني من الرتبة الأولى، استطاع الآن الحفاظ على حالة الهيكل لفترة طويلة.

هضم “المصل X” لتعزيز جسده الجسدي خلال الشهر الماضي تطلب الكثير من الطاقة، واعتمد على هذه المحاليل المغذية لتجاوز اليوم.

لكن سوين شعر بحالة جيدة.

 

لكن… هذه المرة بدا مختلفًا قليلًا.

تناول سوين وجبة بسيطة.

 

 

 

ثم أخرج كتب الدمى وبدأ القراءة.

 

 

 

خلال هذا الوقت، كان قد قرأ بعناية كتب الدمى من غنائم حربه، وعوض نقصه في مهارات التلاعب بالدمى.

 

 

لاحظ سوين فورًا “بووم”، “بووم” الاهتزازات العاجلة، والتي لم تبدو كوحش يمشي، بل كقتال؟

كما تعلم أن هناك الكثير من الحيل والاختصارات للتلاعب بالدمى…

 

 

فائدة أخرى فورية كانت أنه لم يفتقر إلى المانا مؤقتًا.

اللعب بالدمى وكونك محرك دمى محترف كانا شيئين مختلفين تمامًا.

…….

 

 

بينما كان يقرأ، نظر إلى المخطط الذهبي لـ”ألف خيط – أغنية الأسد” في كومة الكتب.

علاوة على ذلك، حتى أبعاد الجسد مثل عرض الكتفين، محيط الخصر، محيط الورك… كانت مختلفة تمامًا عن قبل شهر.

 

على الرغم من عدم وجود تغيير مرئي تقريبًا للعين المجردة بعد ليلة واحدة فقط، أشارت البيانات إلى أن معدل التلاشي كان أسرع عدة مرات من الأمس.

كان يطمح لهذا الشيء منذ شهر.

 

 

 

ليس لديه المخطط فحسب، بل لديه أيضًا المادة الرئيسية، “رأس النائحة”، وحتى مواد الصياغة كانت جميعها موجودة في غنائم حربه السابقة.

والآن بعد أن نما شعره، كان مثاليًا.

 

التركيز الطبيعي للطاقة الروحية الظلامية كان كرياح الشتاء الباردة، نسمة منعشة تدخل الجسد مع كل نفس، باردة قليلًا. لكن التركيز الحالي كان كشفرات جليدية، تقطع الحلق مع كل نفس.

لكن سوين، الذي درس المخطط ما لا يقل عن عشر مرات، لا يزال عاجزًا.

 

 

 

كان يواجه نفس المشكلة عندما حصل على مخطط “رمح العنكبوت الثماني”.

 

 

 

على الرغم من أنه كان يتعلم ويتقدم خلال هذا الوقت، ومستوى صياغته للمعدات لم يكن منخفضًا،

الضباب لم يظهر أي علامات على التبدد،

 

 

لكن هذا المخطط الذهبي من الرتبة الثانية بالإضافة إلى مواد ذهبية داكنة، بدون مهارات معلم، لم يجرؤ على لمسه.

على العكس… مع كل نفس، كانت قيمة طاقته الروحية الظلامية تزداد.

 

 

لم تكن لديه الثقة حقًا، ولم يجرؤ على إهدار المواد بالمحاولة المتهورة.

 

 

أصوات كخطوات ثقيلة لوحش كبير جدًا، ضج، ضج، ضج…

لذا فكر في “السيد بلاك”.

أصوات كصراخ بعض الوحوش المتحورة وهي تُعض حتى الموت…

 

……

لسوء الحظ… ذلك الشخص الغامض على الأرجح في السوق السوداء للينغدون القديمة في الوقت الحالي.

 

 

لا عجب أن أولئك المطاردين لم يجرؤوا على مطاردته.

لم يطل سوين في مشكلة المخطط واستمر في قراءة الكتب بانتباه.

الطعام والماء العذب المحضران في خاتم التخزين استهلكا تقريبًا.

 

 

لكن بينما يقرأ، انتصبت أذناه فجأة، وصرخ بدهشة، “لقد انقشع الضباب، كيف يمكن أن يكون هناك ‘كبير آخر’؟”

 

 

 

ثم، كزلزال، بدأت الأرض ترتجف.

 

 

كان يطمح لهذا الشيء منذ شهر.

كان معتادًا على هذا الموقف. في كل مرة يمر وحش كبير، كان هناك هذا النوع من الضوضاء. القلعة كانت كسماعة ملقاة على الأرض، مما يجعل الصوت واضحًا بشكل خاص.

 

 

 

لكن… هذه المرة بدا مختلفًا قليلًا.

بفضل العين العليمة، استطاع تمييز التغييرات في بيانات لون بشرته بدقة.

 

 

“هل هو قتال بين وحوش كبيرة؟”

اللعب بالدمى وكونك محرك دمى محترف كانا شيئين مختلفين تمامًا.

 

بما أن قناع الغاز كان عديم الفائدة، لم يعد يرتديه.

لاحظ سوين فورًا “بووم”، “بووم” الاهتزازات العاجلة، والتي لم تبدو كوحش يمشي، بل كقتال؟

 

 

 

ولم تكن الضوضاء الصغيرة للصيد، بل ضوضاء معركة شرسة بين أنداد!

 

 

……

القتال بين الوحوش الكبيرة كان خطيرًا جدًا. هذه الوحوش تستطيع نفث الرياح، رش النار، إغراق الماء… المباني القديمة في المدينة كانت متضررة جدًا بسبب هذه الوحوش الكبيرة.

كان يطمح لهذا الشيء منذ شهر.

 

هضم “المصل X” لتعزيز جسده الجسدي خلال الشهر الماضي تطلب الكثير من الطاقة، واعتمد على هذه المحاليل المغذية لتجاوز اليوم.

بالتفكير في هذا، لم يجرؤ سوين على الاستخفاف وفتح نافذة التهوية لينظر إلى الخارج.

 

 

لكن… هذه المرة بدا مختلفًا قليلًا.

دخل وحش متحور ضخم إلى مجال رؤيته.

 

 

“طقطق”…

لكن ما أدهش سوين أكثر كان “الخصم” الذي يقاتل الوحش!

فقط بالتحكم برمح العنكبوت الثماني من الرتبة الأولى، استطاع الآن الحفاظ على حالة الهيكل لفترة طويلة.

 

مر هذا الشهر، وتلاشى الضباب حوله تدريجيًا.

ظن في الأصل أنه قتال بين وحشين، لكن عندما نظر…

“طقطق”…

 

علاوة على ذلك، لم تكن هناك علامات تشوه ناتجة عن الامتصاص السريع للطاقة الروحية الظلامية أو أي آثار سلبية أخرى.

الوحش الذي كان يئن باستمرار كان في الواقع يتعرض للهجوم من قبل عدة بشر؟!

 

 

 

عند الفحص الدقيق، تجمدت نظرة سوين، وامتلأ بعدم التصديق: “هل هناك من يجرؤ حقًا على مواجهة وحش بهذا المستوى العالي؟”

 

“طقطق”…

————————

كان هذا بالفعل رقمًا مبالغًا فيه للغاية.

 

على الرغم من أنه كان يتعلم ويتقدم خلال هذا الوقت، ومستوى صياغته للمعدات لم يكن منخفضًا،

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

حتى عندما استخدم تقنية تنفس هاجريد للتأمل، شعر أنه لا يزال هناك زيادة صغيرة في المساحة.

 

لكن… هذه المرة بدا مختلفًا قليلًا.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

بعد المراقبة لبعض الوقت،

كان معتادًا على هذا الموقف. في كل مرة يمر وحش كبير، كان هناك هذا النوع من الضوضاء. القلعة كانت كسماعة ملقاة على الأرض، مما يجعل الصوت واضحًا بشكل خاص.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط