Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 155

لقد سرقت شيئًا غريبًا جدًا

لقد سرقت شيئًا غريبًا جدًا

الفصل 155: لقد سرقت شيئًا غريبًا جدًا

 

 

 

تحكم سوين برمح العنكبوت الثماني وركض بجنون، كانت سرعته فائقة.

 

 

“…”

التضاريس بجانب هذا الكهف تحت الأرض كانت أفضل بكثير لرمح العنكبوت من الأطلال داخل المدينة.

تحكم سوين برمح العنكبوت الثماني وركض بجنون، كانت سرعته فائقة.

 

بالنظر إلى الوضع الآن، هل يخططون لحصر رقم تسعة عشر في المدينة بأكملها؟

بتسلق الجرف، وصل سوين بسرعة إلى قمة الكهف حيث اختبأ خلال النهار، وحصل على اللاميت غير المرئي والمنجل الأسود المعلقين في الهواء.

 

 

 

مع السلاح القوي في يده، تنفس الصعداء أخيرًا.

لا عجب أنه كان شرسًا إلى هذا الحد، مع طاقة سيف تمتد لعشرات الأمتار. إذن كان هو.

 

بينما شاهد الشخص يخلع الرداء، ارتاح.

الآن لم يعد سوين في عجلة من أمره للهرب.

 

 

لكن، على الرغم من إغلاقه في هذا الصندوق، بدا أنه يستشعر هالة غريبة تنبعث منه. حمله شعر كأنه يحمل كتلة من الجليد، ليس فقط قارس البرودة، بل حتى أن روحه ارتجفت.

انتظر في مكانه لبعض الوقت، ناصبًا كمينًا. أراد في الأصل أن يرى إذا كان هناك أي مطاردين قادمين، ليحصل على بعض الخبرة.

عند سماع رده، عرف السيد بلاك أن سوين على علم بالمعلومات. قال: “نعم. لقد مكثت في الأطلال لبضعة أيام وجمعت المعلومات للتو اليوم. أردت في الأصل إيجاد فرصة لإخبارك، لكن يبدو أنك تعرف بالفعل.”

 

التقط سوين الصندوق وعرف ما تعنيه.

على الرغم من أن قوته لم تكن قوية في الوقت الحالي، إلا أنه مع المنجل الأسود وأرجل العنكبوت، يستطيع القتال والهرب. مواجهة متخصص أو اثنين من الرتبة الثانية كانت أساسًا سهلة، وحتى لو جاءت مجموعة كبيرة لحصاره، يسعه التراجع إلى الكهف المعقد تحت الأرض.

————————

 

 

لكن، بعد انتظار طويل دون سماع أي حركة من المطاردين، توقف.

 

 

 

فكر سوين في نفسه أن شابينا ربما لم تستدع حرس المدينة في الواقع.

مساعدة السيد بلاك بمعروف صغير ستجلب فوائد أكبر.

 

 

ففي النهاية، في نظر الآخرين، كانت مجرد امرأة رقيقة وضعيفة. لن يكون من المنطقي أن تشن شخصيًا هجومًا ليليًا على مجرم مطلوب في منتصف الليل.

 

 

هذا برّأ “الطرف الثالث” تمامًا من أي تورط.

كان الوقت لا يزال باكرًا في الصباح، ولم تكن لدى سوين نية للتجوال. ففي النهاية، كان لديه بعض الاتفاقات الصغيرة مع رقم تسعة عشر. استخدم خيطًا حريريًا لتعليق نفسه على الجرف وخطط للانتظار حتى الفجر للذهاب إلى المدينة الشرقية.

الليلة، اختبر سوين قوة التقنيات العقلية وشعر أنه بحاجة ماسة لتدريب تقنيات عقلية سرية.

 

مع بعض الوقت الحر، استرجع سوين المعركة السابقة.

مع بعض الوقت الحر، استرجع سوين المعركة السابقة.

لكن الأمر لم ينتهِ بعد!

 

بعد توقف، أخرج بطاقة ذهبية وناولها له، قائلًا: “هذه لك، كشكر لمساعدتك الليلة. عندما تذهب إلى ذلك الحيز، احتفظ بها معك، قد تساعدك في حل بعض المتاعب.”

عليه أن يعترف أنه لا يمكنه الاستهانة بالمتخصصين الآخرين، خاصة أولئك في منظمة المظلة الذين يجمعون قدرات غريبة ومميزة مختلفة.

بالتأكيد.

 

 

قد يكون هناك من يستطيع مواجهة قدراته.

 

 

 

شابينا اليوم كانت مثالًا.

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

المتخصصون العقليون كانوا نادرين بالفعل، ومتخصصة من الرتبة الثانية مثلها بموهبة “الشيطانة إغواء” من الصعب حقًا التحصن ضدها.

هذه المرة، رأى سوين من خلال المنظار شكلًا يقفز بخفة من سور المدينة، ولم يكن سوى رقم تسعة عشر بملابسها الجلدية السوداء.

 

 

ناهيك عن المتخصصين من الرتبة الثانية، حتى المتخصصين من الرتبة الثالثة دون وسائل دفاعية عقلية قد لا يستطيعون فعل أي شيء لها.

“هل حوصرت من قبل قوي من الطراز الأول؟”

 

 

لولا قوة سوين العقلية الاستثنائية، حتى مع المنجل الأسود في يده، لما كانت لديه على الأرجح فرصة للتحرك ضد مثل هذا العدو.

 

 

 

حتى أنه اشتبه في أنه بما أن لهذه المرأة مثل هذه الوسائل والمكائد، فإن زعيم أخوية البخار، “الجزار” بانر، قد لا يكون صاحب السلطة الحقيقية. هذه المرأة الماكرة قد تكون صاحبة السلطة الفعلية.

لم يعتقد أن رقم تسعة عشر ستكون في وضع غير مؤاتٍ.

 

للحظة، امتلأ الهواء بطاقة السيف، وتطاير الرمل والحجارة في كل مكان.

بالتفكير في حقيقة أنها كانت ضابطة استخبارات في منظمة المظلة وتمتلك شبكة استخبارات خانقة تغطي تقريبًا المدينة الخارجية بأكملها للينغدون القديمة، كان واضحًا مقدار السيطرة التي يمتلكها البرج الأسود على لينغدون القديمة.

 

 

فهم سوين فورًا ما يحدث.

……

تحكم سوين برمح العنكبوت الثماني وركض بجنون، كانت سرعته فائقة.

 

“أيها الإخوة، حان وقت الثراء…”

“تلك المرأة لا بد أنها دربت تقنية عقلية سرية…”

 

 

حتى أنه اشتبه في أنه بما أن لهذه المرأة مثل هذه الوسائل والمكائد، فإن زعيم أخوية البخار، “الجزار” بانر، قد لا يكون صاحب السلطة الحقيقية. هذه المرأة الماكرة قد تكون صاحبة السلطة الفعلية.

على الرغم من أنه لم يبدو وكأنه تكبد أي خسائر في المواجهة السابقة، إلا أن سوين لا يزال يشعر بالخوف.

لم يدخل سوين في تفاصيل كثيرة ولم يذكر عملية المعركة. قال ببساطة: “واكتشفت بشكل غير متوقع أن شابينا من أخوية البخار هي متخصصة نفسية من الرتبة الثانية، وموهبتها [الشيطانة إغواء]. أشتبه في أنها قد تكون ضابطة الاستخبارات تلك.”

 

مع السلاح القوي في يده، تنفس الصعداء أخيرًا.

في اللحظة التي غزت فيها شابينا وعيه، شعرا كلاهما بقوة بعضهما العقلية بوضوح.

 

 

بينما ظن سوين أن رقم تسعة عشر ستتمكن من الهرب من المعسكر، جاء فجأة صوت دوي منخفض كإنذار غارة جوية.

من حيث الكمية، القوة العقلية للمرأة قد لا تكون أقوى من قوته، لكن في لحظة إلقاء التعويذة، أُصيب سوين.

لكن في هذه اللحظة بالذات، رأى سوين فجأة رقم تسعة عشر، التي كانت تركض بجنون، تطلق صاروخ إشارة في السماء، ثم تركض اتجاهه.

 

هذا برّأ “الطرف الثالث” تمامًا من أي تورط.

شعر وكأن قوته العقلية ككومة من الرمل، بينما قوة شابينا كانت كقلعة مبنية بعناية، قادرة على الهجوم والدفاع.

 

 

 

الليلة، اختبر سوين قوة التقنيات العقلية وشعر أنه بحاجة ماسة لتدريب تقنيات عقلية سرية.

 

 

 

لا يزال يتذكر في قاعة العاصفة عندما سيطرت عليه بيستويا بسهولة بفضل الخيوط العقلية.

وكأن شخصًا ما يُطارد ويُحاصر، ثم ركض نحو أسوار المدينة.

 

لم يدخل سوين في تفاصيل كثيرة ولم يذكر عملية المعركة. قال ببساطة: “واكتشفت بشكل غير متوقع أن شابينا من أخوية البخار هي متخصصة نفسية من الرتبة الثانية، وموهبتها [الشيطانة إغواء]. أشتبه في أنها قد تكون ضابطة الاستخبارات تلك.”

شعر أنه لعب دور “محرك الدمى الوهمي” كمحرك دمى خيال الظل، والطريقة التي فتح بها كانت خاطئة بالتأكيد…

 

 

شاهد سوين العرض من الجرف، قلبه هادئ.

وإلا، فإن امتلاك مثل هذه القوة العقلية الهائلة لن يكون قوة قتالية، بل عبئًا.

 

 

 

شعر سوين أيضًا بشكل حاد أنه كلما زاد عدد شظايا الروح التي حصدها، أصبح الخطر الخفي للمشاعر المكبوتة أكثر وضوحًا. جعله يشعر بدافع للجنون والانغماس…

 

 

أم لسرقة شيء ما؟

غارقًا في أفكاره، تعلق سوين على الجرف، مستخدمًا أحيانًا منظارًا لمراقبة المعسكر البعيد، راغبًا في رؤية ما إذا كانت هناك أي علامات على تحرك واسع النطاق.

إلى جانب ذلك، ليس لديه أي شيء يستحق الطمع.

 

 

بالنظر إلى المعسكر المضاء بأضوائه الساطعة، فكر فجأة في رقم تسعة عشر.

عند سماع رده، عرف السيد بلاك أن سوين على علم بالمعلومات. قال: “نعم. لقد مكثت في الأطلال لبضعة أيام وجمعت المعلومات للتو اليوم. أردت في الأصل إيجاد فرصة لإخبارك، لكن يبدو أنك تعرف بالفعل.”

 

“بووم!”

“أتساءل إذا نجحت فيما خططت لفعله…”

شعر وكأن قوته العقلية ككومة من الرمل، بينما قوة شابينا كانت كقلعة مبنية بعناية، قادرة على الهجوم والدفاع.

 

بالتفكير في حقيقة أنها كانت ضابطة استخبارات في منظمة المظلة وتمتلك شبكة استخبارات خانقة تغطي تقريبًا المدينة الخارجية بأكملها للينغدون القديمة، كان واضحًا مقدار السيطرة التي يمتلكها البرج الأسود على لينغدون القديمة.

لم يكن سوين قلقًا جدًا.

 

 

 

ففي النهاية، لم تكن هذه لينغدون القديمة المحروسة بشدة. استطاع مغادرة المدينة بسهولة، لذا يجب أن تتمكن رقم تسعة عشر من ذلك أيضًا.

على الرغم من أن قوته لم تكن قوية في الوقت الحالي، إلا أنه مع المنجل الأسود وأرجل العنكبوت، يستطيع القتال والهرب. مواجهة متخصص أو اثنين من الرتبة الثانية كانت أساسًا سهلة، وحتى لو جاءت مجموعة كبيرة لحصاره، يسعه التراجع إلى الكهف المعقد تحت الأرض.

 

ناهيك عن المتخصصين من الرتبة الثانية، حتى المتخصصين من الرتبة الثالثة دون وسائل دفاعية عقلية قد لا يستطيعون فعل أي شيء لها.

على الرغم من أنه لم يسأل من قبل، إلا أنه كان فضوليًا حقًا حول أي نوع من المهام يمكن أن يجعل “منظمة الطرف الثالث” الغامضة قلقة.

أم لسرقة شيء ما؟

 

دوران رمح العنكبوت الثماني بسرعة وهو يغادر ساحة المعركة بسرعة ويدخل ممرًا قريبًا.

هل كانت لاغتيال هدف خاص؟

 

 

 

أم لسرقة شيء ما؟

لاحظ نيرو أن هناك خطب ما وابتعد بسرعة عن موقعه السابق، متجنبًا مسار هجوم سوين المتوقع بدقة.

 

 

رقم تسعة عشر كانت حاسمة في شخصيتها، بمجرد تحديد الهدف، كانت تتحرك فورًا…

السيد بلاك، كعادته، كان مهذبًا: “سوين، يا صديقي، لقد أزعجتك.”

 

 

ربما كانت الليلة؟

في غمضة عين، وصل الشخص المطارد والمطارد أيضًا.

 

 

كانت مصادفة كبيرة.

“بووم!”

 

 

بينما كان سوين يفكر في هذا، فجأة، حدث حدث غير متوقع!

 

 

عند سماع ذلك، قال مباشرة: “ليس من قبل. لكن مؤخرًا، تلقيت بعض المعلومات أنه يوجد بالفعل مكان في الأطلال حيث يمكن العثور على تقنية عقلية سرية مناسبة جدًا لمحركي الدمى.”

“بووم!”

لم يهتم بالوضع في ساحة المعركة، ولم يسأل أين يأخذ الأشياء التي حصل عليها. استدار وغادر.

 

 

دوت طلقات نارية فجأة.

 

 

الآن لم يعد سوين في عجلة من أمره للهرب.

الصوت أتى من بعيد، مسببًا اهتزاز شكل سوين المعلق على الجرف.

 

 

 

“هاه… حدث شيء؟!”

 

 

 

أصبح سوين متيقظًا فورًا والتقط المنظار لينظر في اتجاه المعسكر.

 

 

لولا قوة سوين العقلية الاستثنائية، حتى مع المنجل الأسود في يده، لما كانت لديه على الأرجح فرصة للتحرك ضد مثل هذا العدو.

من نقطته المرتفعة، رأى فجأة أن المعسكر في حالة فوضى مفاجئة، مع دوي إطلاق نار.

 

 

عند سماع رده، عرف السيد بلاك أن سوين على علم بالمعلومات. قال: “نعم. لقد مكثت في الأطلال لبضعة أيام وجمعت المعلومات للتو اليوم. أردت في الأصل إيجاد فرصة لإخبارك، لكن يبدو أنك تعرف بالفعل.”

ومن اتجاه إطلاق النار واللهب، كان واضحًا أن القوة النارية قادمة من قاعة العاصفة على سفح التل، وكانت تقترب بسرعة من أسوار المدينة.

 

 

 

وكأن شخصًا ما يُطارد ويُحاصر، ثم ركض نحو أسوار المدينة.

 

 

شابينا اليوم كانت مثالًا.

نظر سوين إلى اللهب وخمن فورًا أنها رقم تسعة عشر.

بدا أن السيد بلاك تذكر شيئًا، وظهرت ابتسامة في عينيه.

 

 

فقط تلك المجرمة المطلوبة سيئة السمعة يمكنها إحداث مثل هذه الفوضى في المعسكر.

ففي النهاية، كان هو من طرح الموضوع.

 

اغتنم سوين الفرصة وقرر بحزم أن يتحكم باللاميت لتأرجح المنجل الأسود للأسفل.

لكن الأمر لم ينتهِ بعد!

 

 

 

بينما ظن سوين أن رقم تسعة عشر ستتمكن من الهرب من المعسكر، جاء فجأة صوت دوي منخفض كإنذار غارة جوية.

 

 

نظر حوله، قلقًا من وجود كمائن أخرى.

“تأهب قتالي من المستوى 1؟”

ناول سوين الصندوق السري المختوم بشكل عابر وابتسم بلا مبالاة: “مجرد مساعدة.”

 

 

عرف سوين بالضبط ما يمثله هذا الدوي.

السيد بلاك، كعادته، كان مهذبًا: “سوين، يا صديقي، لقد أزعجتك.”

 

 

هذا يعني أن المعسكر يواجه “حدث حصار وحش من درجة خاصة” حيث كانت الحياة والموت على المحك، وهذا الإنذار لن يُطلق إلا في مثل هذه الحالات.

لكنه لم يفكر كثيرًا في الأمر.

 

 

مع دوي الإنذار، هذا يعني أن جميع الصيادين في المدينة يجب أن يشاركوا في مهمة الدفاع عن المدينة.

 

 

نظر حوله، قلقًا من وجود كمائن أخرى.

بالنظر إلى الوضع الآن، هل يخططون لحصر رقم تسعة عشر في المدينة بأكملها؟

 

 

 

بالتأكيد، مع دوي الإنذار، بدت المدينة بأكملها وكأنها تغلي، وحتى من مسافة بعيدة، كان يمكن سماع الناس يصرخون بأعلى أصواتهم.

عرف سوين بالضبط ما يمثله هذا الدوي.

 

وسوين معه المنجل الأسود، الذي صادف أن لديه القدرة على المساعدة.

“شخص ما، أسرعوا واقبضوا على المجرمة المطلوبة!”

مع بعض الوقت الحر، استرجع سوين المعركة السابقة.

 

 

“أيها الإخوة، حان وقت الثراء…”

 

 

لسوء الحظ، على الرغم من أن الصدع المكاني كان صامتًا، إلا أن الصوت الخافت للاميت وهو يلوح بمنجله نبه نيرو، “ملك سيف العاصفة”.

“اقبضوا عليها واحصلوا على مكافأة مليار!”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

“شكرًا لك.”

“…”

 

 

اغتنم سوين الفرصة وقرر بحزم أن يتحكم باللاميت لتأرجح المنجل الأسود للأسفل.

بهذه الصيحة، انضم جميع أفراد المدينة إلى المطاردة والحصار.

 

 

“ما الذي في هذا الصندوق بالضبط؟ إنه يبدو شاذًا جدًا…”

ربما بسبب وجود مجرمين مطلوبين آخرين مختبئين في المعسكر، سمع إطلاق نار في كل مكان في المدينة.

 

 

 

لكن، بعد دوي الإنذار بقليل، رأى سوين أن “الهدف” الذي بدا أنه رقم تسعة عشر حوصر واستدار فجأة، متجهًا نحو جانب آخر من سور المدينة.

 

 

عرف أنه لا يحتاج لسؤال أين يذهب؛ سيأتي أحدهم بالتأكيد لاصطحابه قريبًا.

ثم، حوصرت مجددًا.

 

 

 

انهارت المنازل واحدًا تلو الآخر، وكانت المعركة شرسة.

 

 

 

“هل حوصرت من قبل قوي من الطراز الأول؟”

لم يدخل سوين في تفاصيل كثيرة ولم يذكر عملية المعركة. قال ببساطة: “واكتشفت بشكل غير متوقع أن شابينا من أخوية البخار هي متخصصة نفسية من الرتبة الثانية، وموهبتها [الشيطانة إغواء]. أشتبه في أنها قد تكون ضابطة الاستخبارات تلك.”

 

ناهيك عن أنه لم يشعر بأي خبث، إذا أراد السيد بلاك حقًا إيذاءه، لما احتاج للذهاب إلى كل هذه المتاعب.

تساءل سوين وهو يراقب.

 

 

 

لم يعتقد أن رقم تسعة عشر ستكون في وضع غير مؤاتٍ.

عند سماع أن السيد بلاك يعرف عن الحيز الملعون، سأل سوين ببساطة سؤالًا آخر: “سيدي، هل تعرف ما يحدث في ذلك الحيز؟ لم أحصل على معلومات كثيرة. لكن يبدو أن هذا الحيز ليس بسيطًا.”

 

 

ففي النهاية، المحاربة الميكانيكية لديها جسد سبائكي لا تتأثر بالسكاكين والبنادق، ولديها نظام دفع وتسارع فائق القوة. حتى لو واجهت وابلًا من الرصاص، لا يمكن لأحد إيقافها.

 

 

 

إلى جانب ذلك، لم تكن وحدها.

 

 

 

…….

ففي النهاية، لم تكن هذه لينغدون القديمة المحروسة بشدة. استطاع مغادرة المدينة بسهولة، لذا يجب أن تتمكن رقم تسعة عشر من ذلك أيضًا.

 

 

بالتأكيد.

 

 

بعد أن لم تطول المعركة، انفجرت فجأة سحابة عيش غراب صغيرة في الشارع حيث كانت المنازل المنهارة.

بعد أن لم تطول المعركة، انفجرت فجأة سحابة عيش غراب صغيرة في الشارع حيث كانت المنازل المنهارة.

 

 

 

بدا وكأن نوعًا من الأسلحة واسعة النطاق قد استخدم.

بدون الدخول في تفاصيل كثيرة، كانت هاتان النقطتان كافيتين له لاستنتاج الكثير من المعلومات.

 

 

وبعدها، بدأت المطاردة مجددًا.

تمتم لنفسه، فضوليًا أيضًا حول ما سرقته رقم تسعة عشر بالضبط.

 

“نائب رئيس نقابة الصيادين، القوي من الرتبة الثالثة ‘ملك سيف العاصفة’ نيرو ريدغريف؟”

هذه المرة، رأى سوين من خلال المنظار شكلًا يقفز بخفة من سور المدينة، ولم يكن سوى رقم تسعة عشر بملابسها الجلدية السوداء.

……

 

شعر وكأن قوته العقلية ككومة من الرمل، بينما قوة شابينا كانت كقلعة مبنية بعناية، قادرة على الهجوم والدفاع.

وبعد ذلك مباشرة، رأى شخصًا آخر يطارد عن كثب، ويقفز من سور المدينة.

 

 

 

“نائب رئيس نقابة الصيادين، القوي من الرتبة الثالثة ‘ملك سيف العاصفة’ نيرو ريدغريف؟”

“بووم!”

 

لم يهتم بالوضع في ساحة المعركة، ولم يسأل أين يأخذ الأشياء التي حصل عليها. استدار وغادر.

انقبضت حدقتا سوين قليلًا وهو ينظر إلى المطارد ذي اللحية الحمراء الذي يلوح بسيف كبير.

 

 

لم يكلف نفسه عناء الفضول حول ما بداخله، لكنه تذكر شيئًا وقال بشكل عابر: “بالمناسبة، سيد بلاك، لقد تلقيت للتو بعض المعلومات التي قد تكون مفيدة لك.”

لا عجب أنه كان شرسًا إلى هذا الحد، مع طاقة سيف تمتد لعشرات الأمتار. إذن كان هو.

 

 

بمعرفته أنه المنجل، خمن بطبيعة الحال من هو المهاجم، وظهر تعبير جاد على وجهه.

لكن، عند رؤية هذا، شعر سوين أن رقم تسعة عشر ليست في خطر.

 

 

 

المتخصصون في القتال المتلاحم ركضوا بسرعة بالفعل، لكن السيافين ليس لديهم ميزة ضد المحاربين الميكانيكيين الفائقين، بل سيكونون في وضع غير مؤاتٍ في الواقع.

لكن بعد النظر إلى لوحة الخصائص وعدم رؤية أي تأثيرات، لم يهتم كثيرًا.

 

 

وبعدها، لاحظ سوين الصندوق الأسود الكبير الذي تحمله رقم تسعة عشر في يديها، وفهم ما كانت تنوي فعله.

 

 

 

“إذن هي ذاهبة لسرقة شيء ما؟”

بلا شيء في يدها، تضاعفت قوتها القتالية فورًا، واستدارت فورًا لتصطدم وجهًا لوجه مع نيرو، “ملك سيف العاصفة”.

 

 

تمتم لنفسه، فضوليًا أيضًا حول ما سرقته رقم تسعة عشر بالضبط.

 

 

شابينا اليوم كانت مثالًا.

إذا لم تستطع وضعه في مساحة تخزينها واضطرت لحمله في يديها، فهذا يعني أنه بالتأكيد عنصر من الدرجة الفائقة.

 

 

 

غرض مختوم؟

 

 

ففي النهاية، المحاربة الميكانيكية لديها جسد سبائكي لا تتأثر بالسكاكين والبنادق، ولديها نظام دفع وتسارع فائق القوة. حتى لو واجهت وابلًا من الرصاص، لا يمكن لأحد إيقافها.

رفع سوين حاجبه.

ففي النهاية، المحاربة الميكانيكية لديها جسد سبائكي لا تتأثر بالسكاكين والبنادق، ولديها نظام دفع وتسارع فائق القوة. حتى لو واجهت وابلًا من الرصاص، لا يمكن لأحد إيقافها.

 

عرف سوين أن السيد بلاك لن يسأل عن المزيد من التفاصيل، لذا لم يستمر.

شيء تريد المنظمة القوية التي يمكنها “تخزين” في الأطلال الاستيلاء عليه، بالتأكيد ليس مجرد غرض مختوم عادي.

ففي النهاية، المحاربة الميكانيكية لديها جسد سبائكي لا تتأثر بالسكاكين والبنادق، ولديها نظام دفع وتسارع فائق القوة. حتى لو واجهت وابلًا من الرصاص، لا يمكن لأحد إيقافها.

 

 

…….

رفع سوين حاجبه.

 

بعد توقف، أخرج بطاقة ذهبية وناولها له، قائلًا: “هذه لك، كشكر لمساعدتك الليلة. عندما تذهب إلى ذلك الحيز، احتفظ بها معك، قد تساعدك في حل بعض المتاعب.”

شاهد سوين العرض من الجرف، قلبه هادئ.

المتخصصون العقليون كانوا نادرين بالفعل، ومتخصصة من الرتبة الثانية مثلها بموهبة “الشيطانة إغواء” من الصعب حقًا التحصن ضدها.

 

عند سماع ذلك، قال مباشرة: “ليس من قبل. لكن مؤخرًا، تلقيت بعض المعلومات أنه يوجد بالفعل مكان في الأطلال حيث يمكن العثور على تقنية عقلية سرية مناسبة جدًا لمحركي الدمى.”

بمجرد مغادرتهم المعسكر، كانت النتيجة محسومة بالفعل.

 

 

 

لكن في هذه اللحظة بالذات، رأى سوين فجأة رقم تسعة عشر، التي كانت تركض بجنون، تطلق صاروخ إشارة في السماء، ثم تركض اتجاهه.

نظر حوله، قلقًا من وجود كمائن أخرى.

 

هل كانت لاغتيال هدف خاص؟

“هل تطلب مساعدتي؟”

بالتأكيد، بعد وقت قصير من بدء الركض، ظهر شخص مقنع في الممر الحالك الظلام.

 

شعر سوين أيضًا بشكل حاد أنه كلما زاد عدد شظايا الروح التي حصدها، أصبح الخطر الخفي للمشاعر المكبوتة أكثر وضوحًا. جعله يشعر بدافع للجنون والانغماس…

فهم سوين فورًا ما يحدث.

“هل حوصرت من قبل قوي من الطراز الأول؟”

 

 

كانت هذه خطة الهروب التي ناقشوها من قبل. في حالة حدوث موقف خاص، إذا صادف أن كلا الجانبين لديه شخص خارج المدينة، فسيساعد كل منهما الآخر.

التضاريس بجانب هذا الكهف تحت الأرض كانت أفضل بكثير لرمح العنكبوت من الأطلال داخل المدينة.

 

 

عند رؤية هذه الإشارة، لم يتردد، وأطلق هيكله، متحكمًا باللاميت لينزل الجرف.

 

 

“…”

هناك فقط عدد قليل من كبار المتخصصين، وأساليبهم معروفة جدًا. بغض النظر عن مدى اختبائهم، بمجرد أن يتحركوا، ستكشف هوياتهم بسهولة. هذا أيضًا سبب قول السيد بلاك أنهم لن يتدخلوا إلا إذا كان ضروريًا للغاية.

 

 

“أتساءل إذا نجحت فيما خططت لفعله…”

وسوين معه المنجل الأسود، الذي صادف أن لديه القدرة على المساعدة.

 

 

 

هذا المعروف الذي يقدمه لم يكن به أي خطر تقريبًا.

 

 

عرف سوين بالضبط ما يمثله هذا الدوي.

نزل سوين من الجرف وتوجه مباشرة إلى موقع الكمين المحدد مسبقًا.

أصبح سوين مهتمًا: “أوه؟”

 

 

في غمضة عين، وصل الشخص المطارد والمطارد أيضًا.

 

 

وإلا، فإن امتلاك مثل هذه القوة العقلية الهائلة لن يكون قوة قتالية، بل عبئًا.

اغتنم سوين الفرصة وقرر بحزم أن يتحكم باللاميت لتأرجح المنجل الأسود للأسفل.

السيد بلاك، كعادته، كان مهذبًا: “سوين، يا صديقي، لقد أزعجتك.”

 

 

لسوء الحظ، على الرغم من أن الصدع المكاني كان صامتًا، إلا أن الصوت الخافت للاميت وهو يلوح بمنجله نبه نيرو، “ملك سيف العاصفة”.

لكن، بعد دوي الإنذار بقليل، رأى سوين أن “الهدف” الذي بدا أنه رقم تسعة عشر حوصر واستدار فجأة، متجهًا نحو جانب آخر من سور المدينة.

 

بينما كان سوين يفكر في هذا، فجأة، حدث حدث غير متوقع!

لاحظ نيرو أن هناك خطب ما وابتعد بسرعة عن موقعه السابق، متجنبًا مسار هجوم سوين المتوقع بدقة.

حتى أنه اشتبه في أنه بما أن لهذه المرأة مثل هذه الوسائل والمكائد، فإن زعيم أخوية البخار، “الجزار” بانر، قد لا يكون صاحب السلطة الحقيقية. هذه المرأة الماكرة قد تكون صاحبة السلطة الفعلية.

 

كبار المتخصصين لا يُقتلون بهذه السهولة.

لكن، مطاردته لسوين تباطأت بعد أن أدرك أن شخصًا ما شن هجومًا مفاجئًا.

 

 

ناول سوين الصندوق السري المختوم بشكل عابر وابتسم بلا مبالاة: “مجرد مساعدة.”

بمعرفته أنه المنجل، خمن بطبيعة الحال من هو المهاجم، وظهر تعبير جاد على وجهه.

لكن الأمر لم ينتهِ بعد!

 

 

نظر حوله، قلقًا من وجود كمائن أخرى.

 

 

 

لم يتفاجأ سوين برؤية أن الخصم استطاع تجنب الصدع المكاني.

وبعدها، لاحظ سوين الصندوق الأسود الكبير الذي تحمله رقم تسعة عشر في يديها، وفهم ما كانت تنوي فعله.

 

 

سابقًا، عندما أطلقت رقم تسعة عشر صاروخ الإشارة، خمن نيرو بطبيعة الحال أنها تستدعي تعزيزات.

دوران رمح العنكبوت الثماني بسرعة وهو يغادر ساحة المعركة بسرعة ويدخل ممرًا قريبًا.

 

من حيث الكمية، القوة العقلية للمرأة قد لا تكون أقوى من قوته، لكن في لحظة إلقاء التعويذة، أُصيب سوين.

سيكون من الغريب لو لم يتخذ احتياطاته.

 

 

…….

كبار المتخصصين لا يُقتلون بهذه السهولة.

 

 

 

…….

 

 

لا يزال يتذكر في قاعة العاصفة عندما سيطرت عليه بيستويا بسهولة بفضل الخيوط العقلية.

في هذه اللحظة، لاحظت رقم تسعة عشر أيضًا سوين وتوجهت مباشرة نحوه.

استمع السيد بلاك بانتباه: “أوه؟”

 

دوران رمح العنكبوت الثماني بسرعة وهو يغادر ساحة المعركة بسرعة ويدخل ممرًا قريبًا.

ثم، برمية قوية، ألقت الصندوق الأسود في يدها نحوه.

هذه المرة، رأى سوين من خلال المنظار شكلًا يقفز بخفة من سور المدينة، ولم يكن سوى رقم تسعة عشر بملابسها الجلدية السوداء.

 

 

بلا شيء في يدها، تضاعفت قوتها القتالية فورًا، واستدارت فورًا لتصطدم وجهًا لوجه مع نيرو، “ملك سيف العاصفة”.

وكأن شخصًا ما يُطارد ويُحاصر، ثم ركض نحو أسوار المدينة.

 

أول رد فعل لسوين كان أنها بطاقة الشخص الغامض الذي واجهه في الأطلال والذي يمكنه الانتقال مكانيًا باستخدام البطاقات.

للحظة، امتلأ الهواء بطاقة السيف، وتطاير الرمل والحجارة في كل مكان.

بالنظر إلى المعسكر المضاء بأضوائه الساطعة، فكر فجأة في رقم تسعة عشر.

 

الفصل 155: لقد سرقت شيئًا غريبًا جدًا

التقط سوين الصندوق وعرف ما تعنيه.

انهارت المنازل واحدًا تلو الآخر، وكانت المعركة شرسة.

 

ثم، برمية قوية، ألقت الصندوق الأسود في يدها نحوه.

نظر إلى الأسفل ورأى التحديد: [صندوق سري محفور عليه رونية ختم من الدرجة الفائقة].

 

 

 

لكن، على الرغم من إغلاقه في هذا الصندوق، بدا أنه يستشعر هالة غريبة تنبعث منه. حمله شعر كأنه يحمل كتلة من الجليد، ليس فقط قارس البرودة، بل حتى أن روحه ارتجفت.

المتخصصون في القتال المتلاحم ركضوا بسرعة بالفعل، لكن السيافين ليس لديهم ميزة ضد المحاربين الميكانيكيين الفائقين، بل سيكونون في وضع غير مؤاتٍ في الواقع.

 

“تلك المرأة لا بد أنها دربت تقنية عقلية سرية…”

“ما الذي في هذا الصندوق بالضبط؟ إنه يبدو شاذًا جدًا…”

بدون الدخول في تفاصيل كثيرة، كانت هاتان النقطتان كافيتين له لاستنتاج الكثير من المعلومات.

 

 

تمتم سوين لنفسه.

 

 

شعر وكأن قوته العقلية ككومة من الرمل، بينما قوة شابينا كانت كقلعة مبنية بعناية، قادرة على الهجوم والدفاع.

لكن بعد النظر إلى لوحة الخصائص وعدم رؤية أي تأثيرات، لم يهتم كثيرًا.

 

 

بدا وكأنه سيضطر للذهاب للحصول عليها بنفسه؟

لم يهتم بالوضع في ساحة المعركة، ولم يسأل أين يأخذ الأشياء التي حصل عليها. استدار وغادر.

 

 

بهذه الصيحة، انضم جميع أفراد المدينة إلى المطاردة والحصار.

دوران رمح العنكبوت الثماني بسرعة وهو يغادر ساحة المعركة بسرعة ويدخل ممرًا قريبًا.

بدا وكأنه سيضطر للذهاب للحصول عليها بنفسه؟

 

لكن بعد النظر إلى لوحة الخصائص وعدم رؤية أي تأثيرات، لم يهتم كثيرًا.

عندما تخرج أخبار الغد، ستقول على الأرجح أن الاثنين، كمجرمين مطلوبين مهمين، تعاونا لسرقة كنز…

انهارت المنازل واحدًا تلو الآخر، وكانت المعركة شرسة.

 

 

هذا برّأ “الطرف الثالث” تمامًا من أي تورط.

 

 

هذه المرة، رأى سوين من خلال المنظار شكلًا يقفز بخفة من سور المدينة، ولم يكن سوى رقم تسعة عشر بملابسها الجلدية السوداء.

ففي النهاية، عندما تكون مدينًا بالكثير، لا يهم إذا كانت هناك جريمة إضافية في قائمة مطلوبي سوين، أو حتى حرف “S” إضافي.

 

 

 

مساعدة السيد بلاك بمعروف صغير ستجلب فوائد أكبر.

لكن الأمر لم ينتهِ بعد!

 

 

…….

 

 

هل يمكن أن يكون الشخص المقنع ذاهبًا؟

صدت رقم تسعة عشر نيرو، “ملك سيف العاصفة”، مما سمح لسوين بالهرب بسلاسة.

 

 

“إنها هي… لا عجب.”

عرف أنه لا يحتاج لسؤال أين يذهب؛ سيأتي أحدهم بالتأكيد لاصطحابه قريبًا.

غرضان ملعونان بخصائص بارزة؟

 

انهارت المنازل واحدًا تلو الآخر، وكانت المعركة شرسة.

بالتأكيد، بعد وقت قصير من بدء الركض، ظهر شخص مقنع في الممر الحالك الظلام.

ناهيك عن المتخصصين من الرتبة الثانية، حتى المتخصصين من الرتبة الثالثة دون وسائل دفاعية عقلية قد لا يستطيعون فعل أي شيء لها.

 

 

لم يخفف سوين حذره وتحكم بغرائزه في خيوطه.

مع دوي الإنذار، هذا يعني أن جميع الصيادين في المدينة يجب أن يشاركوا في مهمة الدفاع عن المدينة.

 

عند سماع أن السيد بلاك يعرف عن الحيز الملعون، سأل سوين ببساطة سؤالًا آخر: “سيدي، هل تعرف ما يحدث في ذلك الحيز؟ لم أحصل على معلومات كثيرة. لكن يبدو أن هذا الحيز ليس بسيطًا.”

بينما شاهد الشخص يخلع الرداء، ارتاح.

 

 

نزل سوين من الجرف وتوجه مباشرة إلى موقع الكمين المحدد مسبقًا.

السيد بلاك، كعادته، كان مهذبًا: “سوين، يا صديقي، لقد أزعجتك.”

سيكون من الغريب لو لم يتخذ احتياطاته.

 

هذا برّأ “الطرف الثالث” تمامًا من أي تورط.

ناول سوين الصندوق السري المختوم بشكل عابر وابتسم بلا مبالاة: “مجرد مساعدة.”

بالتأكيد.

 

 

لم يكلف نفسه عناء الفضول حول ما بداخله، لكنه تذكر شيئًا وقال بشكل عابر: “بالمناسبة، سيد بلاك، لقد تلقيت للتو بعض المعلومات التي قد تكون مفيدة لك.”

 

 

هذا برّأ “الطرف الثالث” تمامًا من أي تورط.

استمع السيد بلاك بانتباه: “أوه؟”

 

 

 

“أخبرتني رقم تسعة عشر من قبل أن منظمة المظلة لديها ضابط استخبارات كبير الاسم الرمزي ‘السائر النائم’…”

شاهد سوين العرض من الجرف، قلبه هادئ.

 

في هذه اللحظة، لاحظت رقم تسعة عشر أيضًا سوين وتوجهت مباشرة نحوه.

لم يدخل سوين في تفاصيل كثيرة ولم يذكر عملية المعركة. قال ببساطة: “واكتشفت بشكل غير متوقع أن شابينا من أخوية البخار هي متخصصة نفسية من الرتبة الثانية، وموهبتها [الشيطانة إغواء]. أشتبه في أنها قد تكون ضابطة الاستخبارات تلك.”

 

 

ناهيك عن المتخصصين من الرتبة الثانية، حتى المتخصصين من الرتبة الثالثة دون وسائل دفاعية عقلية قد لا يستطيعون فعل أي شيء لها.

“إنها هي… لا عجب.”

 

 

وبعدها، بدأت المطاردة مجددًا.

كانت الدهشة واضحة على وجه السيد بلاك، ثم أدرك الأمر فجأة.

“أخبرتني رقم تسعة عشر من قبل أن منظمة المظلة لديها ضابط استخبارات كبير الاسم الرمزي ‘السائر النائم’…”

 

لم يكن سوين قلقًا جدًا.

بدون الدخول في تفاصيل كثيرة، كانت هاتان النقطتان كافيتين له لاستنتاج الكثير من المعلومات.

التضاريس بجانب هذا الكهف تحت الأرض كانت أفضل بكثير لرمح العنكبوت من الأطلال داخل المدينة.

 

ثم، برمية قوية، ألقت الصندوق الأسود في يدها نحوه.

عرف سوين أن السيد بلاك لن يسأل عن المزيد من التفاصيل، لذا لم يستمر.

 

 

المتخصصون في القتال المتلاحم ركضوا بسرعة بالفعل، لكن السيافين ليس لديهم ميزة ضد المحاربين الميكانيكيين الفائقين، بل سيكونون في وضع غير مؤاتٍ في الواقع.

الآن، أراد بطبيعة الحال طرح موضوع التقنيات العقلية السرية.

“تأهب قتالي من المستوى 1؟”

 

وبعد ذلك مباشرة، رأى شخصًا آخر يطارد عن كثب، ويقفز من سور المدينة.

لم تكن هناك حاجة لإخفاء أي شيء عن السيد بلاك، لذا قال مباشرة: “سيد بلاك، لقد رأيت قدرات شابينا العقلية من قبل. أردت أن أسأل إذا كان لديك أي معلومات متعلقة بالتقنيات العقلية السرية.”

 

 

 

عرف السيد بلاك بطبيعة الحال أن سوين كان يبحث عن تقنيات عقلية سرية.

لكن، بعد انتظار طويل دون سماع أي حركة من المطاردين، توقف.

 

“هاه… حدث شيء؟!”

ففي النهاية، كان هو من طرح الموضوع.

بالنظر إلى المعسكر المضاء بأضوائه الساطعة، فكر فجأة في رقم تسعة عشر.

 

كبار المتخصصين لا يُقتلون بهذه السهولة.

عند سماع ذلك، قال مباشرة: “ليس من قبل. لكن مؤخرًا، تلقيت بعض المعلومات أنه يوجد بالفعل مكان في الأطلال حيث يمكن العثور على تقنية عقلية سرية مناسبة جدًا لمحركي الدمى.”

اغتنم سوين الفرصة وقرر بحزم أن يتحكم باللاميت لتأرجح المنجل الأسود للأسفل.

 

بينما ظن سوين أن رقم تسعة عشر ستتمكن من الهرب من المعسكر، جاء فجأة صوت دوي منخفض كإنذار غارة جوية.

أصبح سوين مهتمًا: “أوه؟”

بعد توقف، عبس السيد بلاك وهز رأسه: “لكن، الوضع معقد بعض الشيء. حسنًا… على الأقل انتظر حتى تصل إلى الرتبة الثانية قبل مناقشته.”

 

بمعرفته أنه المنجل، خمن بطبيعة الحال من هو المهاجم، وظهر تعبير جاد على وجهه.

بعد توقف، عبس السيد بلاك وهز رأسه: “لكن، الوضع معقد بعض الشيء. حسنًا… على الأقل انتظر حتى تصل إلى الرتبة الثانية قبل مناقشته.”

 

 

 

بدا وكأنه سيضطر للذهاب للحصول عليها بنفسه؟

 

 

شعر أنه لعب دور “محرك الدمى الوهمي” كمحرك دمى خيال الظل، والطريقة التي فتح بها كانت خاطئة بالتأكيد…

لكن بما أن السيد بلاك قال ذلك، لم يسأل سوين أكثر: “حسنًا.”

دوران رمح العنكبوت الثماني بسرعة وهو يغادر ساحة المعركة بسرعة ويدخل ممرًا قريبًا.

 

دوران رمح العنكبوت الثماني بسرعة وهو يغادر ساحة المعركة بسرعة ويدخل ممرًا قريبًا.

في هذه اللحظة، بدا أن السيد بلاك تذكر شيئًا وقال: “بالمناسبة، هل لديك أي معلومات عن مواد مكانية؟ تلقيت رسالة تفيد بظهور ‘خدعة المشعوذ’ في حيز ملعون في المدينة الشرقية. على الأرجح يحتوي على المواد التي تحتاجها.”

 

 

 

سوين: “فندق 1911؟”

كانت مصادفة كبيرة.

 

غرض مختوم؟

عند سماع رده، عرف السيد بلاك أن سوين على علم بالمعلومات. قال: “نعم. لقد مكثت في الأطلال لبضعة أيام وجمعت المعلومات للتو اليوم. أردت في الأصل إيجاد فرصة لإخبارك، لكن يبدو أنك تعرف بالفعل.”

 

 

لم يعتقد أن رقم تسعة عشر ستكون في وضع غير مؤاتٍ.

عند سماع أن السيد بلاك يعرف عن الحيز الملعون، سأل سوين ببساطة سؤالًا آخر: “سيدي، هل تعرف ما يحدث في ذلك الحيز؟ لم أحصل على معلومات كثيرة. لكن يبدو أن هذا الحيز ليس بسيطًا.”

لولا قوة سوين العقلية الاستثنائية، حتى مع المنجل الأسود في يده، لما كانت لديه على الأرجح فرصة للتحرك ضد مثل هذا العدو.

 

 

“ذلك الحيز ليس بسيطًا بالفعل. لكن… إذا ذهبت، فلا ينبغي أن تكون هناك مشكلة.”

 

 

“تلك المرأة لا بد أنها دربت تقنية عقلية سرية…”

بدا أن السيد بلاك تذكر شيئًا، وظهرت ابتسامة في عينيه.

بتسلق الجرف، وصل سوين بسرعة إلى قمة الكهف حيث اختبأ خلال النهار، وحصل على اللاميت غير المرئي والمنجل الأسود المعلقين في الهواء.

 

كانت هذه خطة الهروب التي ناقشوها من قبل. في حالة حدوث موقف خاص، إذا صادف أن كلا الجانبين لديه شخص خارج المدينة، فسيساعد كل منهما الآخر.

بعد توقف، أخرج بطاقة ذهبية وناولها له، قائلًا: “هذه لك، كشكر لمساعدتك الليلة. عندما تذهب إلى ذلك الحيز، احتفظ بها معك، قد تساعدك في حل بعض المتاعب.”

 

 

 

“شكرًا لك.”

مع بعض الوقت الحر، استرجع سوين المعركة السابقة.

 

 

هذا السيد كان دائمًا يتعامل بموقف عدم الرغبة في استغلال الآخرين، وهو ما وجده سوين ممتعًا جدًا في التعامل معه.

 

 

وبعد ذلك مباشرة، رأى شخصًا آخر يطارد عن كثب، ويقفز من سور المدينة.

بما أنها هدية، قبلها بطبيعة الحال دون تردد.

 

 

 

ظن في البداية أنها نوع من التميمة، لكن التحديد أظهر: “بطاقة عليها علامة مكانية”.

إلى جانب ذلك، ليس لديه أي شيء يستحق الطمع.

 

على الرغم من أنه لم يبدو وكأنه تكبد أي خسائر في المواجهة السابقة، إلا أن سوين لا يزال يشعر بالخوف.

أول رد فعل لسوين كان أنها بطاقة الشخص الغامض الذي واجهه في الأطلال والذي يمكنه الانتقال مكانيًا باستخدام البطاقات.

السيد بلاك، كعادته، كان مهذبًا: “سوين، يا صديقي، لقد أزعجتك.”

 

“ما الذي في هذا الصندوق بالضبط؟ إنه يبدو شاذًا جدًا…”

هل يمكن أن يكون الشخص المقنع ذاهبًا؟

 

 

لا عجب أنه كان شرسًا إلى هذا الحد، مع طاقة سيف تمتد لعشرات الأمتار. إذن كان هو.

إذا كان الأمر كذلك، فسيكون الحيز الملعون أكثر أمانًا بكثير.

لا عجب أنه كان شرسًا إلى هذا الحد، مع طاقة سيف تمتد لعشرات الأمتار. إذن كان هو.

 

 

لكنه شعر دائمًا أن السيد بلاك لديه بعض النوايا الأخرى في إعطائه هذه البطاقة.

 

 

 

لكنه لم يفكر كثيرًا في الأمر.

المتخصصون العقليون كانوا نادرين بالفعل، ومتخصصة من الرتبة الثانية مثلها بموهبة “الشيطانة إغواء” من الصعب حقًا التحصن ضدها.

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

ناهيك عن أنه لم يشعر بأي خبث، إذا أراد السيد بلاك حقًا إيذاءه، لما احتاج للذهاب إلى كل هذه المتاعب.

ففي النهاية، لم تكن هذه لينغدون القديمة المحروسة بشدة. استطاع مغادرة المدينة بسهولة، لذا يجب أن تتمكن رقم تسعة عشر من ذلك أيضًا.

 

 

إلى جانب ذلك، ليس لديه أي شيء يستحق الطمع.

 

 

عند سماع ذلك، قال مباشرة: “ليس من قبل. لكن مؤخرًا، تلقيت بعض المعلومات أنه يوجد بالفعل مكان في الأطلال حيث يمكن العثور على تقنية عقلية سرية مناسبة جدًا لمحركي الدمى.”

غرضان ملعونان بخصائص بارزة؟

 

 

بينما شاهد الشخص يخلع الرداء، ارتاح.

كيف يمكن لشخص يمكنه الذهاب إلى الأطلال للإمدادات أن يفتقر إلى هذه الأشياء؟

للحظة، امتلأ الهواء بطاقة السيف، وتطاير الرمل والحجارة في كل مكان.

 

 

————————

شعر وكأن قوته العقلية ككومة من الرمل، بينما قوة شابينا كانت كقلعة مبنية بعناية، قادرة على الهجوم والدفاع.

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

عندما تخرج أخبار الغد، ستقول على الأرجح أن الاثنين، كمجرمين مطلوبين مهمين، تعاونا لسرقة كنز…

 

أم لسرقة شيء ما؟

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

بدون الدخول في تفاصيل كثيرة، كانت هاتان النقطتان كافيتين له لاستنتاج الكثير من المعلومات.

كانت هذه خطة الهروب التي ناقشوها من قبل. في حالة حدوث موقف خاص، إذا صادف أن كلا الجانبين لديه شخص خارج المدينة، فسيساعد كل منهما الآخر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط