بوابة ضوئية ملتوية
الفصل 156: بوابة ضوئية ملتوية
“أوه، إنها مادة وظيفية قديمة نادرة في الواقع…”
اختفى سوين دون أثر عندما وصلت قوات العائلات الخمس الكبرى وحرس المدينة لتطويقها.
أما بالنسبة للمعلومات التي أراد سوين معرفتها عن الطابق الثاني، فلا تزال شحيحة.
حدثت ضجة في معسكر الفجر طوال الليل.
حتى أنه رأى أن “مصدر التلوث” كان جزءًا من مخلوق فائق المستوى غير معروف، لم يشعر بأي دهشة على الإطلاق.
أولئك الرجال كانوا على الأرجح يحاولون العثور على شركاء المجرمة المطلوبة، لكنهم في النهاية لم يجدوا شيئًا.
سجل سوين اسمه في الجولة التالية من الاستكشاف في الحيز الملعون وتلقى مهمة استكشاف الغرفة 1088.
كمشارك في الجريمة، كان سوين أكثر ارتياحًا.
“عشرة آلاف؟”
وجد جرفًا منعزلًا ليستريح فيه لليلة.
لا يزال لديه البطاقة التي أعطاه إياها السيد بلاك في جيبه، مما جعل سوين يشعر أن خطر الموقع قد انخفض كثيرًا.
التخييم على الجدار الصخري لم يكن سيئًا، إلا أنه بين الحين والآخر كانت بعض الحشرات الغريبة الشكل تتسلق لتلقي “التحية”.
عند رؤية أن عدد القادمين قد انخفض بشكل ملحوظ، خمن سوين شيئًا وفكر في نفسه: “إذن لقد دخل حقًا…”
لم ينم بعمق. في الصباح الباكر، جلس سوين على مقربة من معسكر الفجر، على الطريق المؤدي إلى الأطلال.
كثقب أسود، امتصت الضوء المحيط.
هو ومجموعة من المتشردين المعدمين الذين لا يستطيعون تحمل تكاليف المبيت في المدينة كانوا ينتظرون قدوم المجموعة الكبيرة من الصيادين لاصطحابهم في البعثة.
……
قبل وقت طويل، بدأت القوات بمغادرة المدينة الواحدة تلو الأخرى.
“واو~ أحجار كريمة عالية النقاء، هذه مواد جيدة للسحر. القطعة الواحدة تساوي ثلاثمائة ألف. يا أخي، لقد ثرثت. هذه الحقيبة تساوي…”
بالاستماع إلى فرق الصيد المتجهة نحو المدينة الشرقية، انضم سوين بشكل عابر إلى فريق كان متجهًا في نفس اتجاه وجهته وانطلق.
بشكل مناسب، هناك مجموعتان كل يوم، يمكنهما ملء المئة شخص تقريبًا.
باتباع الفريق، استطاع الاستفسار عن بعض الأخبار من الليلة الماضية.
لكن في الواقع، كلما كان الأشخاص الذين يدخلون أقوى، قل العدد.
للذهاب في البعثة، كان جيدًا أيضًا لاختلاق “خلفية”.
بعد الاستفسار، كانت المعلومات مشابهة لتلك التي اشتراها من “الأنف الأحمر” فوكس سابقًا، لكن كان هناك بعض المعلومات الجديدة أيضًا.
…….
لكن هذا لم يجذب انتباههم.
في الجزء الشرقي من المدينة، بالقرب من الحلقة المركزية، كانت هناك بحيرة سوداء ضخمة.
لكن هذا لم يجذب انتباههم.
كانت هناك أطلال مباني بجانب البحيرة، وهو المكان الذي اكتُشف فيه “فندق 1911”.
“ثلاث عشرة قطعة من الحديد الأسود، خمس قطع من مواد ملعونة فضية…”
قبل المجيء إلى هنا، ظن سوين أنه لن يكون هناك الكثير من الناس هنا.
بشكل مناسب، هناك مجموعتان كل يوم، يمكنهما ملء المئة شخص تقريبًا.
لكن عندما وصل، كان هناك حوالي ألفي شخص.
بدا أنهم اكتشفوا طريقة أخرى لاختراق هذا الحيز.
هؤلاء الرجال كانوا قد نصبوا معسكرًا صغيرًا هنا بالحجارة والمعدات الميكانيكية.
كان هذا لا يزال ضمن نطاق مقبول.
بالنظر إلى الأعلام على الخيام في المعسكر وفرق الصيد العديدة، هناك العشرات منهم.
“تذكروا، الغرف 1021 و1055 و1071 لا يُسمح بفتحها، ولا يُسمح لكم بإزعاج النزلاء في هذه الغرف الثلاث!”
بطبيعة الحال، المسؤولون هم فرق الصيد المباشرة للعائلات الخمس الكبرى.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
لم يندفع سوين لدخول المعسكر كالصيادين الآخرين للاستفسار عن أخبار هذا الحيز الملعون. بدلًا من ذلك، نظر إلى وضع الدفاع في المعسكر.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
لم يفكر في كيفية الدخول، بل فكر غريزيًا في كيفية الهروب بعد الخروج من الحيز الملعون.
“يا للعجب، بيلوك، أين وجدت كل هذه الكتب الخيميائية؟ هذه الدفعة وحدها يمكن بيعها بسبعة ملايين على الأقل!”
لا يزال لديه البطاقة التي أعطاه إياها السيد بلاك في جيبه، مما جعل سوين يشعر أن خطر الموقع قد انخفض كثيرًا.
أيضًا، بسبب وجود مهام استكشاف مرتبة مسبقًا، قدر الناس في المعسكر تقريبًا “الغرف عالية الخطورة” في الطابق الأول التي لا يمكن استكشافها بناءً على معدل الإصابات.
لكن… لديه شعور أن شيئًا ما سيحدث.
كثقب أسود، امتصت الضوء المحيط.
بالنظر حوله، لم يجد الرجل الذي بدا كالشخص المقنع الذي رآه من قبل.
كان سوين يشتبه فقط من قبل، لكن الآن، بالنظر إلى هذه المعلومات، كان دليلًا قاطعًا.
لم يهتم سوين كثيرًا ودخل المعسكر.
بشكل عام، كان معدل الوفيات حوالي ستين بالمئة.
بالإضافة إلى الصيادين المسلحين، هناك أيضًا تجار معلومات بدوا كـ”السُّمّاسرة” يبيعون المعلومات في المعسكر.
[فندق 1911] الشرح حيز ملعون مركب واسع النطاق، يختم جزءًا من المخلوق فائق المستوى “***”. تلوث النزلاء بطاقة الجثث، وفي منتصف الليل، سيتحولون تمامًا إلى شذوذات. البقاء في الحيز لمدة أربع وعشرين ساعة سيتسبب في ظهور مخرج الحيز مجددًا؛ الموت في الحيز سيؤثر ويدمر الختم، التقدم الحالي لكسر الختم: 1157/3000؛ رأى سوين المعلومات حول هذا الحيز الملعون وبقي هادئًا.
هؤلاء الرجال جلبوا أعمالهم مباشرة إلى خط الصيد الأمامي، دون الحاجة لدخول الأطلال بأنفسهم. هم فقط بحاجة لشراء أحدث المعلومات من الصيادين الذين خرجوا ثم تجميعها وبيعها لتحقيق الربح.
التخييم على الجدار الصخري لم يكن سيئًا، إلا أنه بين الحين والآخر كانت بعض الحشرات الغريبة الشكل تتسلق لتلقي “التحية”.
معظم الناس الذين جاءوا إلى هنا للصيد كانوا صيادين ذوي بعض القوة.
“…”
لن يبخل أحد بشراء بعض المعلومات لزيادة فرص بقائهم على قيد الحياة.
على الرغم من أن الحبكة في كل حيز ملعون يدخلونه متشابهة، إلا أن النتيجة مختلفة بسبب التدخل البشري.
تجر المعلومات كانوا يعملون بشكل جيد.
في لحظة ضوضاء، خرج بعض الصيادين بإصابات متفاوتة من البوابة السوداء حالكة الظلام واحدًا تلو الآخر.
بينما سوين يتجول في المعسكر، اقترب منه رجل في منتصف العمر ذو لحية صغيرة، “مرحبًا، يا أخي، أتريد شراء بعض المعلومات؟ أحدث المعلومات، مضمونة أنها تستحق العناء…”
“بكم؟”
تفرق الجميع.
“خمسون ألفًا.”
في الأصل، تم إعداد أكثر من مئة شخص، لكن بينما كانوا يدخلون، اختفت البوابة الضوئية فجأة.
“لا إذن.”
“…”
“عشرة آلاف؟”
ظهر الصيادون في الشارع، وأمامهم كان مبنى فاخر عليه لافتة كتب عليها “فندق 1911”.
“لا أملك مالًا.”
على الرغم من أن الحبكة في كل حيز ملعون يدخلونه متشابهة، إلا أن النتيجة مختلفة بسبب التدخل البشري.
“تسك، رجل فقير…”
ناهيك عن أن هؤلاء الصيادين قد يكونون قد أخفوا كنوزًا جيدة لم يخرجوها، فقط الحصاد الحالي كان يساوي ملايين لكل شخص.
لم يكن سوين في عجلة من أمره لإنفاق المال، بل استمع بانتباه للتنصت على المحيط.
كان سوين يشتبه فقط من قبل، لكن الآن، بالنظر إلى هذه المعلومات، كان دليلًا قاطعًا.
من الأفضل الاستماع إلى مصادر متعددة بدلًا من مصدر واحد.
“بعد الدخول، لا يُسمح لأحد باصطياد النزلاء في الفندق مقدمًا! وإلا، بعد منتصف الليل، سيتحول هؤلاء الموتى بالتأكيد إلى ‘كيانات شبحية’، مما سيؤذيك أنت والآخرين!”
بعد الاستفسار، كانت المعلومات مشابهة لتلك التي اشتراها من “الأنف الأحمر” فوكس سابقًا، لكن كان هناك بعض المعلومات الجديدة أيضًا.
بالنظر حوله، لم يجد الرجل الذي بدا كالشخص المقنع الذي رآه من قبل.
بشكل أساسي، قيل إن “ملكية” هذا الحيز الملعون تعود للعائلات الخمس الكبرى، لكنهم لم يستطيعوا التعامل معه بأنفسهم، لذا كان مفتوحًا لجميع فرق الصيد. بعد الدخول، يجب عليهم إكمال مهمة استكشاف محددة تحددها العائلات. إذا أكملوها، تعود المكافآت للأفراد، مع مكافآت إضافية. إذا لم يكملوها، يدفعون “رسوم دخول” باهظة عند الخروج.
كل عرض حفز حماسة الصيادين في الخارج.
معظم الغرف التسع والتسعين في الطابق الأول من حيز الفندق استُكشفت بهذه الطريقة.
بالنظر حوله، لم يجد الرجل الذي بدا كالشخص المقنع الذي رآه من قبل.
هذه الشروط لم تبدو سيئة للغاية.
وجد جرفًا منعزلًا ليستريح فيه لليلة.
خطر في مقابل مكافأة.
“عشرة آلاف؟”
أما بالنسبة لما تريده العائلات الخمس الكبرى، فعلى حد قولهم، كانوا يريدون فقط العناصر عالية المستوى في الطابق الثاني من الحيز و”مصدر اللعنة” النهائي.
بدا أنهم اكتشفوا طريقة أخرى لاختراق هذا الحيز.
……
كان سوين ذاهبًا على أي حال، فقاد اللاميت ليصطف في منتصف الطابور.
بوابة الحيز الملعون الضوئية الملتوية ظهرت مرتين يوميًا، مع دخول حوالي مئة شخص في كل مرة.
عند رؤية أن عدد القادمين قد انخفض بشكل ملحوظ، خمن سوين شيئًا وفكر في نفسه: “إذن لقد دخل حقًا…”
معدل الإصابات كان متفاوتًا، يرتفع تارة وينخفض تارة أخرى.
عدد الأشخاص الذين يدخلون الحيز لم يكن ثابتًا، كان حوالي مئة شخص.
أحيانًا كانوا يُبادون دون سبب،
على الجانب الآخر، كان سوين ومجموعته قد دخلوا بالفعل إلى الحيز الملعون.
أحيانًا كان معظم الناس ينجون،
على الجانب الآخر، كان سوين ومجموعته قد دخلوا بالفعل إلى الحيز الملعون.
بشكل عام، كان معدل الوفيات حوالي ستين بالمئة.
مسح الفريق الذي يدخل هذه المرة مجددًا، لكنه لا يزال لم يجد الشخص الذي قد يكون “رجل الرداء البطاقة”.
كان هذا لا يزال ضمن نطاق مقبول.
“إنها ‘فرقة الصقر’…”
أيضًا، بسبب وجود مهام استكشاف مرتبة مسبقًا، قدر الناس في المعسكر تقريبًا “الغرف عالية الخطورة” في الطابق الأول التي لا يمكن استكشافها بناءً على معدل الإصابات.
حتى أنه رأى أن “مصدر التلوث” كان جزءًا من مخلوق فائق المستوى غير معروف، لم يشعر بأي دهشة على الإطلاق.
أما بالنسبة للمعلومات التي أراد سوين معرفتها عن الطابق الثاني، فلا تزال شحيحة.
“هل أخطأت؟”
باختصار، معظم الطابق الأول كان مكونًا من شذوذات من الرتبة الأولى (حديد أسود وفضي)؛
لن يبخل أحد بشراء بعض المعلومات لزيادة فرص بقائهم على قيد الحياة.
أما بالنسبة للطابق الثاني، قيل إن الشذوذات تبدأ جميعها من المستوى الفضي، وهناك أيضًا عدد غير معروف من الرتبة الثانية.
لكن عندما وصل، كان هناك حوالي ألفي شخص.
فهم سوين أيضًا أنه كلما ارتفع الطابق، زادت القوة القتالية للضيوف الذين تحولوا إلى وحوش، وكانت المواد المنتجة أفضل.
بالاستماع إلى فرق الصيد المتجهة نحو المدينة الشرقية، انضم سوين بشكل عابر إلى فريق كان متجهًا في نفس اتجاه وجهته وانطلق.
معدل الوفيات في هذا الموقع ليس منخفضًا. على الرغم من وجود ألف أو ألفي شخص في المعسكر، إلا أن القليل منهم يجرؤ على الدخول.
“…”
بشكل مناسب، هناك مجموعتان كل يوم، يمكنهما ملء المئة شخص تقريبًا.
“نعم.”
سجل سوين اسمه في الجولة التالية من الاستكشاف في الحيز الملعون وتلقى مهمة استكشاف الغرفة 1088.
بحلول المساء، ظهر المدخل مجددًا.
ثم جلس في منطقة الانتظار واستمع إلى القائد المؤقت وهو يشرح بعض الاحتياطات لهذه المرة.
أحيانًا كانوا يُبادون دون سبب،
“بعد الدخول، لا يُسمح لأحد باصطياد النزلاء في الفندق مقدمًا! وإلا، بعد منتصف الليل، سيتحول هؤلاء الموتى بالتأكيد إلى ‘كيانات شبحية’، مما سيؤذيك أنت والآخرين!”
استمع سوين بصمت، وهو ما لم يكن بعيدًا عن تكهناته.
“تذكروا، الغرف 1021 و1055 و1071 لا يُسمح بفتحها، ولا يُسمح لكم بإزعاج النزلاء في هذه الغرف الثلاث!”
“هل حدثت مشكلة في الحيز؟”
“يمكنكم البحث عن أدلة، لكن لا تهينوا النزلاء أو تفعلوا أي شيء غريب. وإلا، إذا قبض عليكم أمن الفندق، فسيتم حبسكم وتموتون بلا شك! في المرة الماضية، كان هناك رجل حماسي وتحرش بسيدة نبيلة. استمتع هو بنفسه، لكنه أيضًا منع السيدة النبيلة، التي كانت في الأصل نزيلة في الطابق الثاني، من الصعود إلى الطابق العلوي في منتصف الليل. تحولت مباشرة إلى شذوذ من الرتبة الثانية في الطابق الأول وكادت أن تقضي على ذلك الفريق…”
في الأصل، تم إعداد أكثر من مئة شخص، لكن بينما كانوا يدخلون، اختفت البوابة الضوئية فجأة.
“قبل ظهور ضباب الشبح، لدينا متسع من الوقت للبحث عن أدلة. لكن تذكروا، لا تثيروا بعض نقاط الحبكة الصعبة بشكل عشوائي. كلما قل عدد الحوادث، زادت فرص بقائنا في النهاية.”
لكنه لم يكن كله إبادة كاملة، فقد تركوا بعض الناس على قيد الحياة لنشر الأخبار وجذب المزيد من الناس.
“…”
بعد الاستفسار، كانت المعلومات مشابهة لتلك التي اشتراها من “الأنف الأحمر” فوكس سابقًا، لكن كان هناك بعض المعلومات الجديدة أيضًا.
استمع سوين بصمت، وهو ما لم يكن بعيدًا عن تكهناته.
بشكل مناسب، هناك مجموعتان كل يوم، يمكنهما ملء المئة شخص تقريبًا.
على الرغم من أن الحبكة في كل حيز ملعون يدخلونه متشابهة، إلا أن النتيجة مختلفة بسبب التدخل البشري.
هذا الحيز الملعون، الذي ينتج نتائج جيدة، بالتأكيد ليس نية حسنة من العائلات الخمس الكبرى.
على سبيل المثال، عندما يحل ضباب الشبح في منتصف الليل، هناك فرق كبير بين نزلاء في الغرف ونزلاء ليسوا في الغرف.
كان سوين ذاهبًا على أي حال، فقاد اللاميت ليصطف في منتصف الطابور.
على الرغم من أنهم جميعًا سيتحولون إلى شذوذات، إلا أن الفرق في القوة القتالية قد يكون الفجوة بين شذوذات من الحديد الأسود والفضي.
بالاستماع إلى فرق الصيد المتجهة نحو المدينة الشرقية، انضم سوين بشكل عابر إلى فريق كان متجهًا في نفس اتجاه وجهته وانطلق.
هناك أيضًا فرق كبير بين الموتى والأحياء. الموتى سيتحولون إلى “كيانات شبحية” والأحياء سيتحولون إلى “زومبي”…
بعد دخوله، لم يعلم أن حادثًا صغيرًا قد حدث في الخارج.
…….
على سبيل المثال، عندما يحل ضباب الشبح في منتصف الليل، هناك فرق كبير بين نزلاء في الغرف ونزلاء ليسوا في الغرف.
بينما كان سوين والآخرون يستمعون لشرح القائد المؤقت، أصبح المعسكر فجأة صاخبًا.
في اللحظة التي خرج فيها هؤلاء الناس، كان التجار المحترفون قد تمركزوا بالفعل عند مدخل الحيز، يتنافسون لتقديم عروض لشراء الكنوز التي أخرجوها.
“انظروا! لقد ظهر مخرج الحيز الملعون!”
لم يكن سوين في عجلة من أمره لإنفاق المال، بل استمع بانتباه للتنصت على المحيط.
“إنها ‘فرقة الصقر’…”
كانت هناك أطلال مباني بجانب البحيرة، وهو المكان الذي اكتُشف فيه “فندق 1911”.
“همم… عدد لا بأس به من الناس نجوا هذه المرة. يبدو أن حصادهم كان جيدًا.”
بعد ظهور البوابة الضوئية الملتوية، اختفت مجددًا.
“…”
“آه، لا فائدة من الحديث عن تلك الأشياء. انشروا الأخبار وحاولوا جذب المزيد من الصيادين…”
ليس ببعيد عن المعسكر، ظهرت بوابة ملتوية بيضاوية ارتفاعها عدة أمتار فجأة.
“عدد الأشخاص هذه المرة قليل بعض الشيء، الجميع احذروا. تذكروا الاحتياطات التي أخبرتكم بها من قبل، حسنًا، تفرقوا…”
كثقب أسود، امتصت الضوء المحيط.
“يا للعجب، بيلوك، أين وجدت كل هذه الكتب الخيميائية؟ هذه الدفعة وحدها يمكن بيعها بسبعة ملايين على الأقل!”
هذه هي الطريقة المعتادة لظهور الحيز الملعون.
“قبل ظهور ضباب الشبح، لدينا متسع من الوقت للبحث عن أدلة. لكن تذكروا، لا تثيروا بعض نقاط الحبكة الصعبة بشكل عشوائي. كلما قل عدد الحوادث، زادت فرص بقائنا في النهاية.”
في لحظة ضوضاء، خرج بعض الصيادين بإصابات متفاوتة من البوابة السوداء حالكة الظلام واحدًا تلو الآخر.
بعد دخوله، لم يعلم أن حادثًا صغيرًا قد حدث في الخارج.
لكن، على الرغم من أن هؤلاء الناجين بدوا أشعثًا بعض الشيء، إلا أنهم جميعًا كانوا بابتسامات مرتاحة على وجوههم.
“عشرة آلاف؟”
الخروج حيًا يعني أن الحصاد قد تحول الآن إلى “ذهب وفضة حقيقيين”.
في الجزء الشرقي من المدينة، بالقرب من الحلقة المركزية، كانت هناك بحيرة سوداء ضخمة.
في اللحظة التي خرج فيها هؤلاء الناس، كان التجار المحترفون قد تمركزوا بالفعل عند مدخل الحيز، يتنافسون لتقديم عروض لشراء الكنوز التي أخرجوها.
هذه هي الطريقة المعتادة لظهور الحيز الملعون.
“ثلاث عشرة قطعة من الحديد الأسود، خمس قطع من مواد ملعونة فضية…”
عند رؤية أن عدد القادمين قد انخفض بشكل ملحوظ، خمن سوين شيئًا وفكر في نفسه: “إذن لقد دخل حقًا…”
“أوه، إنها مادة وظيفية قديمة نادرة في الواقع…”
“همم… عدد لا بأس به من الناس نجوا هذه المرة. يبدو أن حصادهم كان جيدًا.”
“يا للعجب، بيلوك، أين وجدت كل هذه الكتب الخيميائية؟ هذه الدفعة وحدها يمكن بيعها بسبعة ملايين على الأقل!”
لم يهتم سوين كثيرًا ودخل المعسكر.
“واو~ أحجار كريمة عالية النقاء، هذه مواد جيدة للسحر. القطعة الواحدة تساوي ثلاثمائة ألف. يا أخي، لقد ثرثت. هذه الحقيبة تساوي…”
“…”
“…”
عند رؤية أن عدد القادمين قد انخفض بشكل ملحوظ، خمن سوين شيئًا وفكر في نفسه: “إذن لقد دخل حقًا…”
كان التجار يعدون حصاد الصيادين.
مع العين العليمة، حدد النتيجة.
كل عرض حفز حماسة الصيادين في الخارج.
عند رؤية هذا، فقد سوين الاهتمام بالكنوز التي تنتجها الأطلال. ركز على كل شخص خرج، خاصة أولئك الذين لم يصابوا أو لم يبدوا متحمسين جدًا.
ناهيك عن أن هؤلاء الصيادين قد يكونون قد أخفوا كنوزًا جيدة لم يخرجوها، فقط الحصاد الحالي كان يساوي ملايين لكل شخص.
كان سوين ذاهبًا على أي حال، فقاد اللاميت ليصطف في منتصف الطابور.
بالنسبة لغالبية الصيادين العاديين، كانت هذه بالفعل ثروة تستحق المخاطرة بحياتهم من أجلها.
في الخيمة، كان العديد من القادة مجتمعين، يناقشون شيئًا بتعبيرات قلقة.
تزاحم سوين أيضًا في الحشد للمشاهدة، لكن نظراته سقطت على البوابة الملتوية.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
مع العين العليمة، حدد النتيجة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
| [فندق 1911] | |
|---|---|
| الشرح | حيز ملعون مركب واسع النطاق، يختم جزءًا من المخلوق فائق المستوى “***”. تلوث النزلاء بطاقة الجثث، وفي منتصف الليل، سيتحولون تمامًا إلى شذوذات. البقاء في الحيز لمدة أربع وعشرين ساعة سيتسبب في ظهور مخرج الحيز مجددًا؛ الموت في الحيز سيؤثر ويدمر الختم، التقدم الحالي لكسر الختم: 1157/3000؛ |
رأى سوين المعلومات حول هذا الحيز الملعون وبقي هادئًا.
“…”
حتى أنه رأى أن “مصدر التلوث” كان جزءًا من مخلوق فائق المستوى غير معروف، لم يشعر بأي دهشة على الإطلاق.
هو ومجموعة من المتشردين المعدمين الذين لا يستطيعون تحمل تكاليف المبيت في المدينة كانوا ينتظرون قدوم المجموعة الكبيرة من الصيادين لاصطحابهم في البعثة.
بدون هذا الوجود فائق المستوى، لكان من المستحيل أن يتحول فندق كامل مليء بالناس إلى وحوش على مستوى الزعماء.
هذه الشروط لم تبدو سيئة للغاية.
عندما رأى الجملة الأخيرة، تمتم لنفسه: “كما توقعت، إنه من هذا النوع…”
هناك أيضًا فرق كبير بين الموتى والأحياء. الموتى سيتحولون إلى “كيانات شبحية” والأحياء سيتحولون إلى “زومبي”…
هذا الحيز الملعون، الذي ينتج نتائج جيدة، بالتأكيد ليس نية حسنة من العائلات الخمس الكبرى.
قبل وقت طويل، بدأت القوات بمغادرة المدينة الواحدة تلو الأخرى.
كان سوين يشتبه فقط من قبل، لكن الآن، بالنظر إلى هذه المعلومات، كان دليلًا قاطعًا.
من الأفضل الاستماع إلى مصادر متعددة بدلًا من مصدر واحد.
بدا أنهم اكتشفوا طريقة أخرى لاختراق هذا الحيز.
“سمعت أنه كانت هناك فوضى كبيرة في المعسكر الرئيسي الليلة الماضية. العنصر الغامض الذي أعادته ‘مجموعة الفأس الدموي’ سُرق، مما أغضب كبار المسؤولين في البرج الأسود…”
أي، بدلًا من الاستكشاف، استخدموا مباشرة الأرواح البشرية لملء الفجوة.
بالاستماع إلى فرق الصيد المتجهة نحو المدينة الشرقية، انضم سوين بشكل عابر إلى فريق كان متجهًا في نفس اتجاه وجهته وانطلق.
ربما لأن المنطقة التي يجري تطويرها مؤخرًا كانت تكبر وتكبر، ومجموعة العبيد لم تكن كافية، فكر هؤلاء الرجال في جذب المجموعات المتفرقة بهذه الطريقة.
لم يندفع سوين لدخول المعسكر كالصيادين الآخرين للاستفسار عن أخبار هذا الحيز الملعون. بدلًا من ذلك، نظر إلى وضع الدفاع في المعسكر.
“كنت أتساءل لماذا ظل معدل الوفيات مرتفعًا، إذن لهذا السبب…”
استمع سوين بصمت، وهو ما لم يكن بعيدًا عن تكهناته.
في نفس الموقع، من المنطقي أنه كلما زادت مرات تطهيره، انخفض معدل الإصابات. لكن هنا، ظل معدل الوفيات دائمًا حوالي 60%، وهو أمر غريب جدًا.
أما بالنسبة للمعلومات التي أراد سوين معرفتها عن الطابق الثاني، فلا تزال شحيحة.
لكنه لم يكن كله إبادة كاملة، فقد تركوا بعض الناس على قيد الحياة لنشر الأخبار وجذب المزيد من الناس.
“ثلاث عشرة قطعة من الحديد الأسود، خمس قطع من مواد ملعونة فضية…”
بغض النظر عن كيفية النظر إليه، بدا مريبًا.
……
عند رؤية هذا، فقد سوين الاهتمام بالكنوز التي تنتجها الأطلال. ركز على كل شخص خرج، خاصة أولئك الذين لم يصابوا أو لم يبدوا متحمسين جدًا.
…….
سرعان ما اكتشف شيئًا.
بوابة الحيز الملعون الضوئية الملتوية ظهرت مرتين يوميًا، مع دخول حوالي مئة شخص في كل مرة.
……
————————
بعد ظهور البوابة الضوئية الملتوية، اختفت مجددًا.
فهم سوين أيضًا أنه كلما ارتفع الطابق، زادت القوة القتالية للضيوف الذين تحولوا إلى وحوش، وكانت المواد المنتجة أفضل.
بحلول المساء، ظهر المدخل مجددًا.
أما بالنسبة لما تريده العائلات الخمس الكبرى، فعلى حد قولهم، كانوا يريدون فقط العناصر عالية المستوى في الطابق الثاني من الحيز و”مصدر اللعنة” النهائي.
وكان هناك ما يزيد قليلًا عن مئة شخص في المعسكر، مصطفين في طابور ينتظرون الدخول.
في الجزء الشرقي من المدينة، بالقرب من الحلقة المركزية، كانت هناك بحيرة سوداء ضخمة.
كان سوين ذاهبًا على أي حال، فقاد اللاميت ليصطف في منتصف الطابور.
“تذكروا، الغرف 1021 و1055 و1071 لا يُسمح بفتحها، ولا يُسمح لكم بإزعاج النزلاء في هذه الغرف الثلاث!”
مسح الفريق الذي يدخل هذه المرة مجددًا، لكنه لا يزال لم يجد الشخص الذي قد يكون “رجل الرداء البطاقة”.
هذه هي الطريقة المعتادة لظهور الحيز الملعون.
“هل أخطأت؟”
بغض النظر عن كيفية النظر إليه، بدا مريبًا.
لم يفكر سوين كثيرًا في الأمر وتبع الفريق إلى داخل الحيز.
معظم الناس الذين جاءوا إلى هنا للصيد كانوا صيادين ذوي بعض القوة.
بعد دخوله، لم يعلم أن حادثًا صغيرًا قد حدث في الخارج.
معدل الوفيات في هذا الموقع ليس منخفضًا. على الرغم من وجود ألف أو ألفي شخص في المعسكر، إلا أن القليل منهم يجرؤ على الدخول.
عدد الأشخاص الذين يدخلون الحيز لم يكن ثابتًا، كان حوالي مئة شخص.
بشكل أساسي، قيل إن “ملكية” هذا الحيز الملعون تعود للعائلات الخمس الكبرى، لكنهم لم يستطيعوا التعامل معه بأنفسهم، لذا كان مفتوحًا لجميع فرق الصيد. بعد الدخول، يجب عليهم إكمال مهمة استكشاف محددة تحددها العائلات. إذا أكملوها، تعود المكافآت للأفراد، مع مكافآت إضافية. إذا لم يكملوها، يدفعون “رسوم دخول” باهظة عند الخروج.
لكن في الواقع، كلما كان الأشخاص الذين يدخلون أقوى، قل العدد.
قبل وقت طويل، بدأت القوات بمغادرة المدينة الواحدة تلو الأخرى.
في الأصل، تم إعداد أكثر من مئة شخص، لكن بينما كانوا يدخلون، اختفت البوابة الضوئية فجأة.
“إيه… لماذا اختفت البوابة الضوئية بعد دخول هذا العدد القليل فقط هذه المرة؟”
هذا المشهد غير الطبيعي أربك الجميع.
“واو~ أحجار كريمة عالية النقاء، هذه مواد جيدة للسحر. القطعة الواحدة تساوي ثلاثمائة ألف. يا أخي، لقد ثرثت. هذه الحقيبة تساوي…”
“إيه… لماذا اختفت البوابة الضوئية بعد دخول هذا العدد القليل فقط هذه المرة؟”
لن يبخل أحد بشراء بعض المعلومات لزيادة فرص بقائهم على قيد الحياة.
“يبدو أن الستين فقط، أليس كذلك؟”
لكن عندما وصل، كان هناك حوالي ألفي شخص.
“هذا ليس صحيحًا… حتى عندما كان هناك متخصص من الرتبة الثانية يقود الفريق، دخل أكثر من تسعين شخصًا. لماذا هذا العدد القليل هذه المرة؟”
[فندق 1911] الشرح حيز ملعون مركب واسع النطاق، يختم جزءًا من المخلوق فائق المستوى “***”. تلوث النزلاء بطاقة الجثث، وفي منتصف الليل، سيتحولون تمامًا إلى شذوذات. البقاء في الحيز لمدة أربع وعشرين ساعة سيتسبب في ظهور مخرج الحيز مجددًا؛ الموت في الحيز سيؤثر ويدمر الختم، التقدم الحالي لكسر الختم: 1157/3000؛ رأى سوين المعلومات حول هذا الحيز الملعون وبقي هادئًا.
“هل حدثت مشكلة في الحيز؟”
أما بالنسبة لما تريده العائلات الخمس الكبرى، فعلى حد قولهم، كانوا يريدون فقط العناصر عالية المستوى في الطابق الثاني من الحيز و”مصدر اللعنة” النهائي.
“…”
أحيانًا كان معظم الناس ينجون،
وصل الخبر بسرعة إلى آذان مديري هذا المعسكر الصغير.
لكنه لم يكن كله إبادة كاملة، فقد تركوا بعض الناس على قيد الحياة لنشر الأخبار وجذب المزيد من الناس.
لكن هذا لم يجذب انتباههم.
بالنظر إلى الأعلام على الخيام في المعسكر وفرق الصيد العديدة، هناك العشرات منهم.
كل أنواع الأشياء الغريبة يمكن أن تحدث في الأطلال، واعتقدوا أن هذا التقلب في عدد الأشخاص ربما كان طبيعيًا.
بعد ظهور البوابة الضوئية الملتوية، اختفت مجددًا.
كان قادة مجموعات الصيد للعائلات الخمس الكبرى منشغلين بأشياء أخرى.
لا يزال لديه البطاقة التي أعطاه إياها السيد بلاك في جيبه، مما جعل سوين يشعر أن خطر الموقع قد انخفض كثيرًا.
في الخيمة، كان العديد من القادة مجتمعين، يناقشون شيئًا بتعبيرات قلقة.
لم يفكر في كيفية الدخول، بل فكر غريزيًا في كيفية الهروب بعد الخروج من الحيز الملعون.
“كبار المسؤولين أعطوا أمرًا حازمًا لاختراق هذا الحيز المختوم في أسرع وقت ممكن. لكن من الواضح، هناك حاجة للتضحية بألف أو ألفي شخص على الأقل قبل أن يمكن اختراق هذا الحيز.”
على سبيل المثال، عندما يحل ضباب الشبح في منتصف الليل، هناك فرق كبير بين نزلاء في الغرف ونزلاء ليسوا في الغرف.
“سمعت أنه كانت هناك فوضى كبيرة في المعسكر الرئيسي الليلة الماضية. العنصر الغامض الذي أعادته ‘مجموعة الفأس الدموي’ سُرق، مما أغضب كبار المسؤولين في البرج الأسود…”
لكن… لديه شعور أن شيئًا ما سيحدث.
“آه، لا فائدة من الحديث عن تلك الأشياء. انشروا الأخبار وحاولوا جذب المزيد من الصيادين…”
بالنظر إلى الأعلام على الخيام في المعسكر وفرق الصيد العديدة، هناك العشرات منهم.
“لكن بغض النظر عن مقدار نشرنا للأخبار، يمكن فقط لحوالي مئتي شخص الدخول يوميًا. لا يمكننا دائمًا قتل الناس في الداخل، أليس كذلك؟ إذا كان معدل الوفيات مرتفعًا جدًا، فلن يجذب المجموعات المتفرقة بعد مرة أو مرتين…”
“انظروا! لقد ظهر مخرج الحيز الملعون!”
“…”
كل أنواع الأشياء الغريبة يمكن أن تحدث في الأطلال، واعتقدوا أن هذا التقلب في عدد الأشخاص ربما كان طبيعيًا.
……
الفصل 156: بوابة ضوئية ملتوية
على الجانب الآخر، كان سوين ومجموعته قد دخلوا بالفعل إلى الحيز الملعون.
الفصل 156: بوابة ضوئية ملتوية
كان هذا مشهد الشارع لمدينة الفجر قبل ألف عام.
كانت هناك أطلال مباني بجانب البحيرة، وهو المكان الذي اكتُشف فيه “فندق 1911”.
ظهر الصيادون في الشارع، وأمامهم كان مبنى فاخر عليه لافتة كتب عليها “فندق 1911”.
“هل حدثت مشكلة في الحيز؟”
لاحظ قائد الفريق المؤقت أيضًا العدد غير الطبيعي للأشخاص، محتارًا قليلًا، لكنه لم يفكر كثيرًا في الأمر.
“إيه… لماذا اختفت البوابة الضوئية بعد دخول هذا العدد القليل فقط هذه المرة؟”
“عدد الأشخاص هذه المرة قليل بعض الشيء، الجميع احذروا. تذكروا الاحتياطات التي أخبرتكم بها من قبل، حسنًا، تفرقوا…”
“همم… عدد لا بأس به من الناس نجوا هذه المرة. يبدو أن حصادهم كان جيدًا.”
“نعم.”
هذا المشهد غير الطبيعي أربك الجميع.
تفرق الجميع.
لم يندفع سوين لدخول المعسكر كالصيادين الآخرين للاستفسار عن أخبار هذا الحيز الملعون. بدلًا من ذلك، نظر إلى وضع الدفاع في المعسكر.
عند رؤية أن عدد القادمين قد انخفض بشكل ملحوظ، خمن سوين شيئًا وفكر في نفسه: “إذن لقد دخل حقًا…”
لكن عندما وصل، كان هناك حوالي ألفي شخص.
لكنه لم يندفع لدخول المطعم للبحث عن الكنوز كالآخرين، بل وجد مصدر “الخبث” الخافت وتبعه.
“…”
————————
لم يندفع سوين لدخول المعسكر كالصيادين الآخرين للاستفسار عن أخبار هذا الحيز الملعون. بدلًا من ذلك، نظر إلى وضع الدفاع في المعسكر.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
أما بالنسبة لما تريده العائلات الخمس الكبرى، فعلى حد قولهم، كانوا يريدون فقط العناصر عالية المستوى في الطابق الثاني من الحيز و”مصدر اللعنة” النهائي.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
معظم الناس الذين جاءوا إلى هنا للصيد كانوا صيادين ذوي بعض القوة.
بطبيعة الحال، المسؤولون هم فرق الصيد المباشرة للعائلات الخمس الكبرى.
كان هذا لا يزال ضمن نطاق مقبول.
