Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 159

رؤية الرمز "§" مجددًا

رؤية الرمز "§" مجددًا

الفصل 159: رؤية الرمز “§” مجددًا

 

 

 

وفقًا للحبكة الأصلية، لن يحدث “التلوث” إلا في منتصف الليل، وسيتحول الجميع في فندق 1911 إلى كائنات غريبة.

الإضاءة كانت ساطعة، وانعكاس المرآة الكبيرة لوجهها الساحر.

 

 

الزبالون يدخلون لجمع المواد، فقط للتحرك بعد منتصف الليل، لأن الناس العاديين سيتحولون إلى كائنات غريبة، ثم ستظهر مواد ملعونة.

 

 

 

لكن سوين لم يستطع الانتظار حتى ذلك الوقت.

 

 

 

إذا تحول الساحر حقًا، يشعر سوين بثقة أقل في قتله.

كانوا ذاهبين للاتصال بزملائه في الفندق.

 

هؤلاء الأشخاص يبدون ككائنات حية، لكنهم في الواقع شخصيات نظامية متقدمة تتفاعل فقط مع حبكات محددة معينة.

علاوة على ذلك، جميع “الغرف المحظورة” الأربع في الطابق الأول قد فُتحت، ويشعر أنه قد تكون هناك تغييرات أخرى في حدث التلوث الليلة.

 

 

 

لحل المشكلة، يحتاج للتحرك مبكرًا.

لكنه لا يزال بحاجة إلى مواد مكانية!

 

 

……

 

 

 

مشى سوين نحو المسرح ثم دخل الكواليس عبر ممر الموظفين.

ابتسم سوين بأدب لهؤلاء الفتيات الجميلات بينما كان يمشي بجانبهن.

 

 

خطط لاعتراض الساحر عندما ينزل من المسرح لأنه سمع من الاستخبارات أن أحدًا لم يرَ الساحر بعد نزوله من المسرح.

بالتأكيد، هذا المستخدم للقدرات المكانية قد اكتشف بالفعل وجود الزومبي غير المرئي.

 

بينما كان يتحدث، نظر إلى الموضع ليس ببعيد خلف سوين، حيث كان الزومبي غير المرئي واقفًا.

اعتقد سوين أنه قد يستخدم قدرته المكانية للانتقال بعيدًا، لذا لم يستطع سوى حراسته في الكواليس.

عند هذه النقطة، تحدث إدوارد مجددًا، “هذه المعلومات حاسمة، لكني بحاجة لجمع رفاقي. تلك الجثث الأربع يجب تدميرها أولًا.”

 

 

بعد المسرح، كانت هناك غرفة الملابس، ضيقة نوعًا ما.

لذا لن يدع إدوارد يغادر هكذا بالتأكيد.

 

لم يُظهر سوين أي تعبير شك، بل بقي صامتًا، منتظرًا أن يقدم الطرف الآخر نفسه.

راقصات “فرقة باليه البجعة” كن يغيرن ملابسهن هنا.

 

 

في لحظة، تسارعت أفكار سوين في ذهنه، يزن بسرعة إيجابيات وسلبيات أمر التعريف.

كان هناك موظفون يحرسون المدخل. خلع سوين قبعته، كشف عن وجهه، وأظهر شارته الشرطية. لم يُوقف ودخل.

نظر سوين إلى كلمة “ملوث” على رأسيهما وشعر بضرورة تذكيرهما، فقال: “هل فكرتما في أنكما قد تكونان قد تلوثتما بالفعل؟”

 

بينما يتحدث، أخرج هويته.

كانت الراقصات معتادات على تغيير الملابس مؤقتًا أثناء العروض ولم يمانعن عدم وجود غرف ملابس منفصلة. عندما دخل سوين، رأى الفتيات الصغيرات بملابسهن الضيقة والأنيقة يغيرن ملابسهن في غرفة الملابس الضيقة.

عندما سمع إدوارد “ضابط شرطة”، بدا أنه أثار شيئًا ما، وأخيرًا نظر إلى سوين، الذي كان قد خطط في الأصل لتجاهله.

 

راقصات “فرقة باليه البجعة” كن يغيرن ملابسهن هنا.

عندما رأت الفتيات رجلًا غريبًا يدخل، فُوجئن في البداية، يغطين أجسادهن المكشوفة. لكن عندما رأين وجه سوين الوسيم، هدأت الراقصات فورًا. لم تصرخ أو تضحك أي منهن، بل همسن وقهقهن بدلًا من ذلك. بعضهن كن جريئات بما يكفي لتبتسم له ابتسامات غزل.

 

 

 

“مرحبًا أيها الوسيم، عمن تبحث؟”

لكن سوين لم يستطع الانتظار حتى ذلك الوقت.

 

 

“أبحث عن السيد إدوارد.”

 

 

 

“أوه، يا للأسف. ظننت أنك جئت لدعوة قائدتنا باربرا لتناول العشاء…”

 

 

إذا غادر سوين هنا، ستعود الأمور بالتأكيد إلى مسارها الأصلي.

“…”

 

 

علاوة على ذلك، بما أن الغرفة 1021 فُتحت، كان محتومًا أن فريق الصيد هذا قد يُباد.

ابتسم سوين بأدب لهؤلاء الفتيات الجميلات بينما كان يمشي بجانبهن.

نظر سوين إلى كلمة “ملوث” على رأسيهما وشعر بضرورة تذكيرهما، فقال: “هل فكرتما في أنكما قد تكونان قد تلوثتما بالفعل؟”

 

اعتقد سوين أنه قد يستخدم قدرته المكانية للانتقال بعيدًا، لذا لم يستطع سوى حراسته في الكواليس.

أراد أن يمشي إلى مخرج الكواليس وينتظر الساحر حتى لا يختفي عن ناظريه.

“…”

 

 

بعد أن مشى، رأى غرفة ملابس صغيرة بجانب غرفة الملابس، مفصولة بستار. كانت الآنسة باربرا، المغنية الرئيسية، تغير ملابسها وتزيل المكياج بالداخل.

 

 

غطت باربرا فمها وقهقهت. لم تمانع، بل ابتسمت بمرح وأظهرت قوامها الجذاب بفخر، مازحة: “أيها الضابط الوسيم، إلى أين تنظر؟”

الإضاءة كانت ساطعة، وانعكاس المرآة الكبيرة لوجهها الساحر.

 

 

قائد مجموعة “العقرب الرملي”، غالوب، يقود أكثر من عشرة من أعضاء مجموعته، كانوا ينتظرون في الممر.

رأى سوين المرأة الساحرة بشفتيها الحمراوين في المرآة، ورأته المرأة أيضًا.

 

 

بالتأكيد، شرح إدوارد بأدب: “هذه الحادثة تجاوزت نطاق تعامل مركز الشرطة. لذلك، هي الآن تحت سلطة إدارتنا الخاصة. اترك الأمر هنا لنا.”

“ما الأمر أيها الوسيم؟ هل تهت؟”

 

 

بعد أن مشى، رأى غرفة ملابس صغيرة بجانب غرفة الملابس، مفصولة بستار. كانت الآنسة باربرا، المغنية الرئيسية، تغير ملابسها وتزيل المكياج بالداخل.

صوتها كان ناعمًا ومغريًا، يجعل عظام المرء تشعر بالضعف.

 

 

 

نظر سوين إلى المرأة التي استدارت، وانجذبت نظراته لا إراديًا إلى شفتيها الحمراوين الورديتين.

بالتفكير في هذا، لم يعد سوين يتردد وقال مباشرة: “أمم… سيد إدوارد، بما أنك تتعامل مع هذا الأمر، أنا مرتاح. لكن، لقد حصلت على بعض المعلومات هنا، لا أعلم إذا كنت على علم بها…”

 

يحتاج سوين لإثارة الحبكة، لذا قال مباشرة: “أخذت راهبة كبيرة شيئًا خطيرًا جدًا من الدير، قد يلوث الآخرين. وقد حققت ووجدت أدلة أنها أتت إلى هذا الفندق. لكن في هذه العملية، اكتشفت بعض الأشياء الأخرى، لذا أحتاج تعاون السيد إدوارد…”

كانت كما لو أن تلك الشفتين الحمراوين تمتلكان سحرًا لا نهاية له، مما جعل النظر بعيدًا مستحيلًا.

 

 

نظر إلى سوين وقال: “أيها الضابط جوني، هذا الأمر بالغ الأهمية، وقد نحتاج إلى مساعدتك.”

كان هذا اقتراحًا عقليًا مع القليل من القوة النفسية، مما جعل الناس يخففون حذرهم.

 

 

 

أغمض سوين عينيه قليلًا وخمن أن هذه المرأة كانت على الأرجح متخصصة بموهبة “شيطانة الإغواء”.

 

 

 

كان خائفًا من أن تستخدم هذه المرأة نوعًا من التنويم المغناطيسي، لذا أظهر شارته الشرطية مباشرة. “أريد انتظار السيد إدوارد. لدي شيء لأستشيره فيه.”

كان خائفًا من أن تستخدم هذه المرأة نوعًا من التنويم المغناطيسي، لذا أظهر شارته الشرطية مباشرة. “أريد انتظار السيد إدوارد. لدي شيء لأستشيره فيه.”

 

 

نظرت باربرا إلى الشارة الشرطية، تقوس حاجباها، وأصبحت نبرتها أكثر لزوجة. “أوه؟ ضابط شرطة… ماذا يمكنني أن أفعل لك إذا كنت تبحث عن السيد إدوارد؟”

 

 

 

لم يستشعر سوين أي خبث، ولم يخفف حذره. قال بهدوء: “بعض الأعمال الرسمية.”

 

 

 

على الرغم من أن سوين اعتقد أن هذه المرأة ربما تعرف الساحر، إلا أنه لا يزال يريد الانتظار والتواصل مع إدوارد.

بتعاونهم، لا يحتاج لنصب كمين لهم على الإطلاق، وتنخفض صعوبة قتلهم فورًا بمئة مرة.

 

 

عند سماع ذلك، ابتسمت باربرا بسحر وأشارت إلى الكرسي بجانبها، قائلة: “أيها الضابط الوسيم، تعال واجلس؟ سيستغرق السيد إدوارد بعض الوقت لإنهاء عرضه…”

 

 

 

نظر إليها سوين ولم يرغب في الاقتراب كثيرًا من هذه المتخصصة النفسية. رفض الدعوة المغرية: “لدي أعمال رسمية لأقوم بها. لن أجلس.”

لكن بشكل غير متوقع، أخرج هذا الرجل شارة من جيبه مباشرة، والرمز عليها كان أفعى ملتفة ذهبية مع رمز “§”.

 

لكنه لم يتعرف.

غطت باربرا فمها وقهقهت. لم تمانع، بل ابتسمت بمرح وأظهرت قوامها الجذاب بفخر، مازحة: “أيها الضابط الوسيم، إلى أين تنظر؟”

…….

 

كان خائفًا من أن تستخدم هذه المرأة نوعًا من التنويم المغناطيسي، لذا أظهر شارته الشرطية مباشرة. “أريد انتظار السيد إدوارد. لدي شيء لأستشيره فيه.”

“…”

لم يُظهر سوين أي تعبير شك، بل بقي صامتًا، منتظرًا أن يقدم الطرف الآخر نفسه.

 

لم يتوقع أبدًا أنه بعد أن أرهق عقله ليفكر في كيفية الحصول على المواد، أن يذكرها الطرف الآخر طواعية.

بقي سوين دون تغيير.

هذا الفعل فاجأ سوين.

 

اختفى التعبير الساحر على وجه باربرا، وشكلت فجأة ختم المشعوذ، كما لو كانت تلقي نوعًا من التعويذة العقلية.

شعر أن هذه كانت على الأرجح عادة تخصص لشيطانة الإغواء.

عندما سمع إدوارد “ضابط شرطة”، بدا أنه أثار شيئًا ما، وأخيرًا نظر إلى سوين، الذي كان قد خطط في الأصل لتجاهله.

 

نظر إليها سوين ولم يرغب في الاقتراب كثيرًا من هذه المتخصصة النفسية. رفض الدعوة المغرية: “لدي أعمال رسمية لأقوم بها. لن أجلس.”

بمجرد أن نطق بهذه الكلمات القليلة، أحدث الدرج في الكواليس صوتًا فجأة.

 

 

علاوة على ذلك، بما أن الغرفة 1021 فُتحت، كان محتومًا أن فريق الصيد هذا قد يُباد.

نزل رجل بمعطف ذيل، وكان إدوارد الساحر.

لا يعرف ماذا سيحدث في النهاية إذا غير الحبكة هكذا، لكن…

 

غرق إدوارد في الصمت.

تبدد الجو الغامض في لحظة، وقالت باربرا لإدوارد: “سيد إدوارد، هذا الضابط يقول إن لديه شيء ليتناقش معك فيه.”

“ما الأمر أيها الوسيم؟ هل تهت؟”

 

لم يستشعر سوين أي خبث، ولم يخفف حذره. قال بهدوء: “بعض الأعمال الرسمية.”

عندما سمع إدوارد “ضابط شرطة”، بدا أنه أثار شيئًا ما، وأخيرًا نظر إلى سوين، الذي كان قد خطط في الأصل لتجاهله.

كان هذا اقتراحًا عقليًا مع القليل من القوة النفسية، مما جعل الناس يخففون حذرهم.

 

هل هذا يعني أنه يجب أن أكون مستعدًا للتحرك معهم في أي لحظة؟

أظهر سوين شارته الشرطية مباشرة وقال: “أنا الضابط جوني من منطقة برج الساعة. لقد تلقيت أوامر بالتحقيق في شيء ما. أرجو التعاون، سيد إدوارد.”

 

 

أصبح تعبير إدوارد جادًا فجأة، وتمتم لنفسه: “آمل أن نتمكن من إيقافها في الوقت المناسب…”

بدا أن إدوارد تذكر شيئًا وسأل: “منطقة برج الساعة؟”

 

 

على الرغم من أن سوين اعتقد أن هذه المرأة ربما تعرف الساحر، إلا أنه لا يزال يريد الانتظار والتواصل مع إدوارد.

تلقى سوين ردًا وعرف فورًا أنه قد خمن بشكل صحيح: هذان الخيميائيان المختبئان في الحشد جاءا من أجل الراهبة العجوز.

 

 

 

نظر إدوارد إلى سوين للحظة واستمر في السؤال: “أيها الضابط، ما الذي جئت للتحقيق فيه؟ وكيف يمكنني التعاون؟”

الفصل 159: رؤية الرمز “§” مجددًا

 

 

لم يستشعر سوين أي خبث، مما يعني أن الجثث الأربع في الغرف الأربع على الأرجح غير مرتبطة بهذين الاثنين أمامه.

قال سوين: “لقد حققت سابقًا في سجلات التسجيل ووجدت أن هناك رجلًا آخر اسمه ‘تيغي غالسن’ سجل في نفس وقت تسجيل الأخت إليزابيث. لقد حجز أربع غرف ووضع أربع جثث غريبة فيها. هم الرجل بلا وجه، الجثة المعلقة، المرأة الغارقة، والطفل الميت كبير الرأس… يبدو أنه يقوم بنوع من الطقوس الشريرة.”

 

لا يعرف ماذا سيحدث في النهاية إذا غير الحبكة هكذا، لكن…

الآن، هو أكثر ثقة في كيفية استخدام هذه الحبكة.

حادثة تلوث منتصف الليل هي إعادة تمثيل للمأساة من ذلك الوقت.

 

لكن بشكل غير متوقع، أخرج هذا الرجل شارة من جيبه مباشرة، والرمز عليها كان أفعى ملتفة ذهبية مع رمز “§”.

قال مباشرة: “هل سمعت بـ’الدير الأبيض’؟”

 

 

كانوا ذاهبين للاتصال بزملائه في الفندق.

عند سماع ذلك، تجمد تعبير إدوارد، وعبس: “أوه، بالطبع أتذكر. إنه دير في منطقة برج الساعة بالمدينة الشرقية. لكن… أيها الضابط جوني، هل يمكنك أن تكون أكثر تحديدًا لماذا تبحث عني؟ هل له علاقة بهذا الدير؟”

علاوة على ذلك، بما أن الغرفة 1021 فُتحت، كان محتومًا أن فريق الصيد هذا قد يُباد.

 

الآن بعد أن لديهم الموظفون الرسميون من مدينة الفجر، ربما يمكنهم حل المشكلة في الطابق الأول مقدمًا؟

هؤلاء الأشخاص يبدون ككائنات حية، لكنهم في الواقع شخصيات نظامية متقدمة تتفاعل فقط مع حبكات محددة معينة.

 

 

يحتاج سوين لإثارة الحبكة، لذا قال مباشرة: “أخذت راهبة كبيرة شيئًا خطيرًا جدًا من الدير، قد يلوث الآخرين. وقد حققت ووجدت أدلة أنها أتت إلى هذا الفندق. لكن في هذه العملية، اكتشفت بعض الأشياء الأخرى، لذا أحتاج تعاون السيد إدوارد…”

 

 

 

بعد أن قال ذلك، لم يستمر إدوارد في التظاهر بأنه غير مدرك وابتسم: “أيها الضابط جوني، قدرتك التحقيقية مذهلة حقًا.”

لم يُظهر سوين أي تعبير شك، بل بقي صامتًا، منتظرًا أن يقدم الطرف الآخر نفسه.

 

 

بينما يتحدث، أخرج هويته.

……

 

مشى سوين نحو المسرح ثم دخل الكواليس عبر ممر الموظفين.

هذا الفعل فاجأ سوين.

 

 

 

أراد في الأصل أن يطلب من إدوارد المساعدة في التحقيق ويقوده لرؤية الجثث الأربع، ثم يجد فرصة لإثارة صراع بينه وبين الممارس الشرير، ثم يجد فرصة أخرى…

 

 

اعتقد سوين أنه قد يستخدم قدرته المكانية للانتقال بعيدًا، لذا لم يستطع سوى حراسته في الكواليس.

لكن بشكل غير متوقع، أخرج هذا الرجل شارة من جيبه مباشرة، والرمز عليها كان أفعى ملتفة ذهبية مع رمز “§”.

بعد توقف للحظة، أضاف: “أثني على تفانيك، أيها الضابط جوني.”

 

 

إخراج الشارة كان لإظهار هويته.

لم يستشعر سوين أي خبث، ولم يخفف حذره. قال بهدوء: “بعض الأعمال الرسمية.”

 

 

لكن، ما قصة هذا الرمز مجددًا؟

 

 

“مرحبًا أيها الوسيم، عمن تبحث؟”

الطرف الآخر ظنه ضابط دورية في مدينة الفجر، لذا يجب أن يتعرف على هذه الشارة.

يحتاج سوين لإثارة الحبكة، لذا قال مباشرة: “أخذت راهبة كبيرة شيئًا خطيرًا جدًا من الدير، قد يلوث الآخرين. وقد حققت ووجدت أدلة أنها أتت إلى هذا الفندق. لكن في هذه العملية، اكتشفت بعض الأشياء الأخرى، لذا أحتاج تعاون السيد إدوارد…”

 

عند سماع ذلك، تغير وجه إدوارد وباربرا تغيرًا شديدًا، ومن الواضح أنهما يعرفان ما تعنيه هذه الجثث الأربع!

لكنه لم يتعرف.

لكن عند التفكير الدقيق، يبدو أن هذا هو الخيار الأكثر احتمالًا لتحقيق هدفه.

 

عند سماع هذا الطلب، أظهر سوين تعبيرًا صعبًا، تردد للحظة، ثم وافق: “حسنًا!”

لم يُظهر سوين أي تعبير شك، بل بقي صامتًا، منتظرًا أن يقدم الطرف الآخر نفسه.

في وضع الليلة، سيتحولون بنسبة مائة بالمائة إلى كائنات غير طبيعية.

 

نظرت باربرا إلى الشارة الشرطية، تقوس حاجباها، وأصبحت نبرتها أكثر لزوجة. “أوه؟ ضابط شرطة… ماذا يمكنني أن أفعل لك إذا كنت تبحث عن السيد إدوارد؟”

بالتأكيد، شرح إدوارد بأدب: “هذه الحادثة تجاوزت نطاق تعامل مركز الشرطة. لذلك، هي الآن تحت سلطة إدارتنا الخاصة. اترك الأمر هنا لنا.”

 

 

لم يعتقد سوين أن النتيجة ستكون من جانب واحد.

بعد توقف للحظة، أضاف: “أثني على تفانيك، أيها الضابط جوني.”

 

 

إخراج الشارة كان لإظهار هويته.

إذن هكذا الأمر؟

“ما الأمر أيها الوسيم؟ هل تهت؟”

 

إدوارد وباربرا كلاهما موظفان رسميان من مدينة الفجر للتعامل مع الأحداث غير الطبيعية!

بعد سماع هذا الشرح، فهم سوين فورًا.

“…”

 

على الرغم من أن سوين لديه الأغراض الخيميائية التي حصل عليها من الجثث الأربع، إلا أن هناك احتمالًا كبيرًا أنه يستطيع البقاء على قيد الحياة حتى منتصف الليل.

إدوارد وباربرا كلاهما موظفان رسميان من مدينة الفجر للتعامل مع الأحداث غير الطبيعية!

“…”

 

عند سماع ذلك، تجمد تعبير إدوارد، وعبس: “أوه، بالطبع أتذكر. إنه دير في منطقة برج الساعة بالمدينة الشرقية. لكن… أيها الضابط جوني، هل يمكنك أن تكون أكثر تحديدًا لماذا تبحث عني؟ هل له علاقة بهذا الدير؟”

…….

 

خطط لاعتراض الساحر عندما ينزل من المسرح لأنه سمع من الاستخبارات أن أحدًا لم يرَ الساحر بعد نزوله من المسرح.

بعد أن تكلم، بدا إدوارد وكأنه على وشك المغادرة.

 

 

 

لكن…

لم يتوقع أبدًا أنه بعد أن أرهق عقله ليفكر في كيفية الحصول على المواد، أن يذكرها الطرف الآخر طواعية.

 

لكن الأمور تبدو جيدة في الوقت الحالي، على الأقل لم يحدث شيء في الفندق بعد.

السبب في أن هذا الفندق أصبح حيزًا ملعونًا يعني أنه قبل ألف عام، فشلوا في إيقاف هذه الحادثة.

 

 

 

حادثة تلوث منتصف الليل هي إعادة تمثيل للمأساة من ذلك الوقت.

 

 

 

إذا غادر سوين هنا، ستعود الأمور بالتأكيد إلى مسارها الأصلي.

اتبع سوين إدوارد خارج غرفة الملابس.

 

لكن…

على الرغم من أن سوين لديه الأغراض الخيميائية التي حصل عليها من الجثث الأربع، إلا أن هناك احتمالًا كبيرًا أنه يستطيع البقاء على قيد الحياة حتى منتصف الليل.

 

 

 

لكنه لا يزال بحاجة إلى مواد مكانية!

 

 

لكن عند التفكير الدقيق، يبدو أن هذا هو الخيار الأكثر احتمالًا لتحقيق هدفه.

لذا لن يدع إدوارد يغادر هكذا بالتأكيد.

مغادرًا قاعة الولائم، خطط سوين في الأصل للعثور على مكان للاستعداد للمعركة.

 

 

علاوة على ذلك، بما أن الغرفة 1021 فُتحت، كان محتومًا أن فريق الصيد هذا قد يُباد.

الآن، هو أكثر ثقة في كيفية استخدام هذه الحبكة.

 

بعد بضع أنفاس، نظرت إلى إدوارد بتعبير غير سار وقالت بثقل: “شخص ما من قوانين أعلى قد أعمى إدراكنا. إذا لم يحدث شيء غير متوقع… كلام الضابط جوني صحيح، نحن، بل وكل من في هذا الفندق، قد تلوثنا بالفعل.”

الآن بعد أن لديهم الموظفون الرسميون من مدينة الفجر، ربما يمكنهم حل المشكلة في الطابق الأول مقدمًا؟

لا يعرف ماذا سيحدث في النهاية إذا غير الحبكة هكذا، لكن…

 

 

في لحظة، تسارعت أفكار سوين في ذهنه، يزن بسرعة إيجابيات وسلبيات أمر التعريف.

 

 

“ما الأمر أيها الوسيم؟ هل تهت؟”

هل سيؤدي تغيير الحبكة بشكل جذري جدًا إلى تأثيرات فراشة معينة؟

 

 

اعتقد سوين أنه قد يستخدم قدرته المكانية للانتقال بعيدًا، لذا لم يستطع سوى حراسته في الكواليس.

لا يعرف ماذا سيحدث في النهاية إذا غير الحبكة هكذا، لكن…

كانت الراقصات معتادات على تغيير الملابس مؤقتًا أثناء العروض ولم يمانعن عدم وجود غرف ملابس منفصلة. عندما دخل سوين، رأى الفتيات الصغيرات بملابسهن الضيقة والأنيقة يغيرن ملابسهن في غرفة الملابس الضيقة.

 

بشكل غير متوقع، حُوصر.

لكن عند التفكير الدقيق، يبدو أن هذا هو الخيار الأكثر احتمالًا لتحقيق هدفه.

لكن، هناك نظرة أكثر عزيمة على وجهه.

 

 

وتذكر نبرة كلام السيد بلاك الليلة الماضية، لديهم فهم كافٍ لهذا الحيز الملعون.

قال سوين: “لقد حققت سابقًا في سجلات التسجيل ووجدت أن هناك رجلًا آخر اسمه ‘تيغي غالسن’ سجل في نفس وقت تسجيل الأخت إليزابيث. لقد حجز أربع غرف ووضع أربع جثث غريبة فيها. هم الرجل بلا وجه، الجثة المعلقة، المرأة الغارقة، والطفل الميت كبير الرأس… يبدو أنه يقوم بنوع من الطقوس الشريرة.”

 

 

هذا يعني أن هناك شخصًا مختبئًا في الفريق لديه القدرة على التعامل مع حالات الطوارئ المختلفة.

بعد أن مشى، رأى غرفة ملابس صغيرة بجانب غرفة الملابس، مفصولة بستار. كانت الآنسة باربرا، المغنية الرئيسية، تغير ملابسها وتزيل المكياج بالداخل.

 

بينما يتحدث، أخرج هويته.

بالتفكير في هذا، لم يعد سوين يتردد وقال مباشرة: “أمم… سيد إدوارد، بما أنك تتعامل مع هذا الأمر، أنا مرتاح. لكن، لقد حصلت على بعض المعلومات هنا، لا أعلم إذا كنت على علم بها…”

عرف سوين أن لمس تلك الجثث سينبه فورًا ممارس الطقوس الشريرة.

 

 

عند سماع ذلك، أدار إدوارد رأسه ونظر إليه، “أوه؟”

قال مباشرة: “هل سمعت بـ’الدير الأبيض’؟”

 

أراد أن يمشي إلى مخرج الكواليس وينتظر الساحر حتى لا يختفي عن ناظريه.

قال سوين: “لقد حققت سابقًا في سجلات التسجيل ووجدت أن هناك رجلًا آخر اسمه ‘تيغي غالسن’ سجل في نفس وقت تسجيل الأخت إليزابيث. لقد حجز أربع غرف ووضع أربع جثث غريبة فيها. هم الرجل بلا وجه، الجثة المعلقة، المرأة الغارقة، والطفل الميت كبير الرأس… يبدو أنه يقوم بنوع من الطقوس الشريرة.”

بعد بضع أنفاس، نظرت إلى إدوارد بتعبير غير سار وقالت بثقل: “شخص ما من قوانين أعلى قد أعمى إدراكنا. إذا لم يحدث شيء غير متوقع… كلام الضابط جوني صحيح، نحن، بل وكل من في هذا الفندق، قد تلوثنا بالفعل.”

 

 

عند سماع ذلك، تغير وجه إدوارد وباربرا تغيرًا شديدًا، ومن الواضح أنهما يعرفان ما تعنيه هذه الجثث الأربع!

 

 

 

قال إدوارد: “تشكيلة الأرواح الخاطئة الأربع الساقطة للتضحية! اللعنة، إنها تريد فتح ‘الشيء المختوم’ في هذا الفندق!”

عندما سمع إدوارد “ضابط شرطة”، بدا أنه أثار شيئًا ما، وأخيرًا نظر إلى سوين، الذي كان قد خطط في الأصل لتجاهله.

 

 

أكد سوين أنهما لا يعلمان عن الجثث.

 

 

 

أصبح تعبير إدوارد جادًا فجأة، وتمتم لنفسه: “آمل أن نتمكن من إيقافها في الوقت المناسب…”

 

 

هذا الفعل فاجأ سوين.

نظر سوين إلى كلمة “ملوث” على رأسيهما وشعر بضرورة تذكيرهما، فقال: “هل فكرتما في أنكما قد تكونان قد تلوثتما بالفعل؟”

الإضاءة كانت ساطعة، وانعكاس المرآة الكبيرة لوجهها الساحر.

 

 

عند سماع ذلك، تبادل الاثنان نظرة، وعيونهما مليئة بالجدية.

 

 

نظر إلى سوين وقال: “أيها الضابط جوني، هذا الأمر بالغ الأهمية، وقد نحتاج إلى مساعدتك.”

اختفى التعبير الساحر على وجه باربرا، وشكلت فجأة ختم المشعوذ، كما لو كانت تلقي نوعًا من التعويذة العقلية.

 

 

 

بعد بضع أنفاس، نظرت إلى إدوارد بتعبير غير سار وقالت بثقل: “شخص ما من قوانين أعلى قد أعمى إدراكنا. إذا لم يحدث شيء غير متوقع… كلام الضابط جوني صحيح، نحن، بل وكل من في هذا الفندق، قد تلوثنا بالفعل.”

هل هذا يعني أنه يجب أن أكون مستعدًا للتحرك معهم في أي لحظة؟

 

الفصل 159: رؤية الرمز “§” مجددًا

“…”

 

 

بالتأكيد، هذا المستخدم للقدرات المكانية قد اكتشف بالفعل وجود الزومبي غير المرئي.

غرق إدوارد في الصمت.

 

 

شعر أن هذه كانت على الأرجح عادة تخصص لشيطانة الإغواء.

لكن، هناك نظرة أكثر عزيمة على وجهه.

اعتقد سوين أنه قد يستخدم قدرته المكانية للانتقال بعيدًا، لذا لم يستطع سوى حراسته في الكواليس.

 

 

نظر إلى سوين وقال: “أيها الضابط جوني، هذا الأمر بالغ الأهمية، وقد نحتاج إلى مساعدتك.”

 

 

حادثة تلوث منتصف الليل هي إعادة تمثيل للمأساة من ذلك الوقت.

نظر إليه سوين بنظرة محيرة، عالمًا أنه قد غير الحبكة الرئيسية.

 

 

 

قال إدوارد بحزم: “إذا كنا حقًا ملوثين، أرجو أن تتأكد من قتلنا قبل أن تكتشف أي شذوذ فينا!”

 

 

 

بينما كان يتحدث، نظر إلى الموضع ليس ببعيد خلف سوين، حيث كان الزومبي غير المرئي واقفًا.

 

 

 

بالتأكيد، هذا المستخدم للقدرات المكانية قد اكتشف بالفعل وجود الزومبي غير المرئي.

 

 

قائد مجموعة “العقرب الرملي”، غالوب، يقود أكثر من عشرة من أعضاء مجموعته، كانوا ينتظرون في الممر.

عند سماع هذا الطلب، أظهر سوين تعبيرًا صعبًا، تردد للحظة، ثم وافق: “حسنًا!”

 

 

 

لم يتوقع أبدًا أنه بعد أن أرهق عقله ليفكر في كيفية الحصول على المواد، أن يذكرها الطرف الآخر طواعية.

هذا يعني أن هناك شخصًا مختبئًا في الفريق لديه القدرة على التعامل مع حالات الطوارئ المختلفة.

 

“…”

في وضع الليلة، سيتحولون بنسبة مائة بالمائة إلى كائنات غير طبيعية.

 

 

 

بتعاونهم، لا يحتاج لنصب كمين لهم على الإطلاق، وتنخفض صعوبة قتلهم فورًا بمئة مرة.

لكن الأمور تبدو جيدة في الوقت الحالي، على الأقل لم يحدث شيء في الفندق بعد.

 

 

لكن…

 

 

“…”

هل هذا يعني أنه يجب أن أكون مستعدًا للتحرك معهم في أي لحظة؟

 

 

الإضاءة كانت ساطعة، وانعكاس المرآة الكبيرة لوجهها الساحر.

عند هذه النقطة، تحدث إدوارد مجددًا، “هذه المعلومات حاسمة، لكني بحاجة لجمع رفاقي. تلك الجثث الأربع يجب تدميرها أولًا.”

شعر أن هذه كانت على الأرجح عادة تخصص لشيطانة الإغواء.

 

يحتاج سوين لإثارة الحبكة، لذا قال مباشرة: “أخذت راهبة كبيرة شيئًا خطيرًا جدًا من الدير، قد يلوث الآخرين. وقد حققت ووجدت أدلة أنها أتت إلى هذا الفندق. لكن في هذه العملية، اكتشفت بعض الأشياء الأخرى، لذا أحتاج تعاون السيد إدوارد…”

…….

عند سماع ذلك، ابتسمت باربرا بسحر وأشارت إلى الكرسي بجانبها، قائلة: “أيها الضابط الوسيم، تعال واجلس؟ سيستغرق السيد إدوارد بعض الوقت لإنهاء عرضه…”

 

 

اتبع سوين إدوارد خارج غرفة الملابس.

قال إدوارد بحزم: “إذا كنا حقًا ملوثين، أرجو أن تتأكد من قتلنا قبل أن تكتشف أي شذوذ فينا!”

 

لا يعرف ماذا سيحدث في النهاية إذا غير الحبكة هكذا، لكن…

كانوا ذاهبين للاتصال بزملائه في الفندق.

 

 

 

من أجل عدم تنبيه العدو، اتفقوا على التحرك بعد خمس دقائق، أولًا لتطهير الجثث في الغرف الأربع.

وفقًا للحبكة الأصلية، لن يحدث “التلوث” إلا في منتصف الليل، وسيتحول الجميع في فندق 1911 إلى كائنات غريبة.

 

لحل المشكلة، يحتاج للتحرك مبكرًا.

عرف سوين أن لمس تلك الجثث سينبه فورًا ممارس الطقوس الشريرة.

 

 

 

قد تندلع المعركة قبل الموعد المحدد.

 

 

في لحظة، تسارعت أفكار سوين في ذهنه، يزن بسرعة إيجابيات وسلبيات أمر التعريف.

لكن الأمور تبدو جيدة في الوقت الحالي، على الأقل لم يحدث شيء في الفندق بعد.

عند سماع ذلك، تجمد تعبير إدوارد، وعبس: “أوه، بالطبع أتذكر. إنه دير في منطقة برج الساعة بالمدينة الشرقية. لكن… أيها الضابط جوني، هل يمكنك أن تكون أكثر تحديدًا لماذا تبحث عني؟ هل له علاقة بهذا الدير؟”

 

علاوة على ذلك، جميع “الغرف المحظورة” الأربع في الطابق الأول قد فُتحت، ويشعر أنه قد تكون هناك تغييرات أخرى في حدث التلوث الليلة.

إدوارد وفريقه سيتحققون من هذا الأمر، بطبيعة الحال، لديهم بعض القوة.

 

 

 

لم يعتقد سوين أن النتيجة ستكون من جانب واحد.

علاوة على ذلك، بما أن الغرفة 1021 فُتحت، كان محتومًا أن فريق الصيد هذا قد يُباد.

 

بالتأكيد، هذا المستخدم للقدرات المكانية قد اكتشف بالفعل وجود الزومبي غير المرئي.

مغادرًا قاعة الولائم، خطط سوين في الأصل للعثور على مكان للاستعداد للمعركة.

 

 

اختفى التعبير الساحر على وجه باربرا، وشكلت فجأة ختم المشعوذ، كما لو كانت تلقي نوعًا من التعويذة العقلية.

بشكل غير متوقع، حُوصر.

كان هناك موظفون يحرسون المدخل. خلع سوين قبعته، كشف عن وجهه، وأظهر شارته الشرطية. لم يُوقف ودخل.

 

 

قائد مجموعة “العقرب الرملي”، غالوب، يقود أكثر من عشرة من أعضاء مجموعته، كانوا ينتظرون في الممر.

 

 

اتبع سوين إدوارد خارج غرفة الملابس.

————————

إذا غادر سوين هنا، ستعود الأمور بالتأكيد إلى مسارها الأصلي.

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

بعد بضع أنفاس، نظرت إلى إدوارد بتعبير غير سار وقالت بثقل: “شخص ما من قوانين أعلى قد أعمى إدراكنا. إذا لم يحدث شيء غير متوقع… كلام الضابط جوني صحيح، نحن، بل وكل من في هذا الفندق، قد تلوثنا بالفعل.”

 

عند سماع هذا الطلب، أظهر سوين تعبيرًا صعبًا، تردد للحظة، ثم وافق: “حسنًا!”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

لكن سوين لم يستطع الانتظار حتى ذلك الوقت.

كانوا ذاهبين للاتصال بزملائه في الفندق.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط