خلق ثقوب سوداء باليدين ٢
نظر سوين إلى التشكيل الذي أضاء في الغرفة، وخمن أن هذه الغرفة كانت “نقطة إحياء” الكائن الغريب.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
الفصل 160.5: مسحور
أغلق الثقب الأسود في راحة يده، وشبك يديه معًا في إيماءة عصر الفضاء، وبدا أن الفضاء حول الرجل الأصلع قد تجمد، وتيبس جسده فجأة هناك.
مسحور؟
استشعر إدوارد الخطر ومض شكله فجأة، وظهر على بعد عدة أمتار.
هذا الرجل نصب هذه الجثث الأربع!
كان أيضًا ممتنًا لأنه لم يخطط لنصب كمين مباشر لهذا الساحر من قبل.
اتضح أنه لم تكن الراهبة العجوز فقط، بل كان هناك أيضًا عميل في فريق إدوارد.
لكن لحسن الحظ، نجح “الكيس”.
يمكن لسوين حتى أن يخمن أنه قبل ألف عام، فشل هؤلاء الناس في التعامل مع هذه الحادثة، على الأرجح بسبب هذا الرجل.
أطلق سوين زفيرًا من الارتياح.
لكن، على الرغم من اكتشافه لهذا، لم يُظهر وجه سوين أي علامات دهشة.
ما كان أكثر غرابة هو أنه تحت جثة “الرجل بلا وجه” على السرير، أضاء فجأة تشكيل خيميائي رمادي.
بما أن الرجل قد وصل، فلا داعي للقول. سيقاتلون بالتأكيد.
صرخ إدوارد أيضًا: “أسرعوا إلى الطابق الثالث! الراهبة العجوز لا بد أنها تلوثت بشدة! لحسن الحظ عرفنا الخطة مسبقًا، فلنقتلها قبل أن تتشيع بالكامل!”
ثلاثة ضد واحد، الميزة لا تزال في صالحهم.
ثم، حدث مشهد خارق.
لم يجرؤ على كشف الحقيقة، خوفًا من أن يستهدفه “روسكو المسحور”. بدلًا من ذلك، أخرج الدمية بصمت وفعّل ختم المشعوذ، مزيلًا تنكره بهدوء…
في غمضة عين، كان كما لو أن “قماش” الفضاء قد تمزق بالقوة، متحولًا إلى دوامتين سوداوين متزايدتين في الحجم. موجة الأفاعي السامة الشبيهة بالمد اندفعت، لكن قبل أن تتمكن من إحداث الفوضى، ابتلعتها فجأة قوة شفط هائلة في الدوامتين السوداوين في راحة اليد، واختفت إلى وجهة غير معروفة.
نظر إدوارد والآخرون إلى هيكل رمح العنكبوت لسوين، رفعوا حواجبهم قليلًا، لكنهم لم يقولوا شيئًا.
أغلق الثقب الأسود في راحة يده، وشبك يديه معًا في إيماءة عصر الفضاء، وبدا أن الفضاء حول الرجل الأصلع قد تجمد، وتيبس جسده فجأة هناك.
في هذه اللحظة، كانت السيدة العجوز قد أخرجت بعض البلورات الحمراء ومسحوق الخيمياء، ناوية تدمير الجثة.
يمكن لسوين حتى أن يخمن أنه قبل ألف عام، فشل هؤلاء الناس في التعامل مع هذه الحادثة، على الأرجح بسبب هذا الرجل.
فجأة، تحرك الرجل ذو الشعر القصير!
لم يجرؤ على كشف الحقيقة، خوفًا من أن يستهدفه “روسكو المسحور”. بدلًا من ذلك، أخرج الدمية بصمت وفعّل ختم المشعوذ، مزيلًا تنكره بهدوء…
دون أي إنذار، مد يديه وفي غمضة عين، تحولتا إلى أفعيين سامتين مرقطتين. فتحتا فمهما، وعضتا نحو رقبتي الساحر أمامه والسيدة العجوز في الرداء الأسود.
يمكن لسوين حتى أن يخمن أنه قبل ألف عام، فشل هؤلاء الناس في التعامل مع هذه الحادثة، على الأرجح بسبب هذا الرجل.
استشعر إدوارد الخطر ومض شكله فجأة، وظهر على بعد عدة أمتار.
كل أفعى سامة كانت ذات أفواه دامية وأنياب سامة، تندفع نحو الناس في الغرفة.
لكن السيدة العجوز في الرداء الأسود لم تستطع المراوغة في الوقت المناسب، وعضتها الأفعى السامة على رقبتها.
“بف…”
“روسكو، ماذا تفعل!”
ما كان أكثر غرابة هو أنه تحت جثة “الرجل بلا وجه” على السرير، أضاء فجأة تشكيل خيميائي رمادي.
“احذروا، لقد تلوث بالفعل!”
في الخارج، كانت الطلقات النارية قد دوت بالفعل، وبدا أن شخصيات الفندق غير القابلة للعب قد بدأت في التحور.
“…”
مشى والتقط المادة الذهبية “سوط مروض الوحوش”.
عدة صرخات عاجلة.
جاءت المعركة فجأة وانتهت بنفس القدر من المفاجأة.
كان وجه روسكو بلا تعبير، وتصاعدت الطاقة السوداء في جميع أنحاء جسده. أضاء تشكيل خيميائي تحت قدميه، وفي الثانية التالية، انهمر فجأة آلاف من الأفاعي السامة المرقطة إلى مدخل الغرفة 1021!
“جثة الرجل بلا وجه” تجاهلت سوين وغادرت الغرفة.
كل أفعى سامة كانت ذات أفواه دامية وأنياب سامة، تندفع نحو الناس في الغرفة.
تنملت فروة رأس سوين وهو يخرج بصمت الكيس الذي أخذه سابقًا من الجثة ويضعه على رأسه.
ما كان أكثر غرابة هو أنه تحت جثة “الرجل بلا وجه” على السرير، أضاء فجأة تشكيل خيميائي رمادي.
نظر إدوارد والآخرون إلى هيكل رمح العنكبوت لسوين، رفعوا حواجبهم قليلًا، لكنهم لم يقولوا شيئًا.
الجثة… وقفت منتصبة!
لكن، على الرغم من اكتشافه لهذا، لم يُظهر وجه سوين أي علامات دهشة.
تنملت فروة رأس سوين وهو يخرج بصمت الكيس الذي أخذه سابقًا من الجثة ويضعه على رأسه.
ومض ضوء بارد في الضباب الوردي، وقبل أن يتمكن المخلوق الوحشي الذي تحول إليه الرجل الأصلع من الهياج، تدحرج رأس ضخم على الأرض.
من خلال فتحات الكيس، شاهد كل شيء في الغرفة.
استشعر إدوارد الخطر ومض شكله فجأة، وظهر على بعد عدة أمتار.
ليست هناك حاجة له للقتال.
نظر سوين إلى التشكيل الذي أضاء في الغرفة، وخمن أن هذه الغرفة كانت “نقطة إحياء” الكائن الغريب.
…….
“…”
الرجل ذو الشعر القصير انقلب فجأة عليهم، مما فاجأ إدوارد والآخرين.
كما أشارت المعلومات السابقة، الكائنات الغريبة هنا تنتج بسهولة مواد عالية المستوى.
لكن هذا لا يعني أن الثلاثة لم تكن لديهم قوة للرد.
دون كلمة أخرى، اندفع إدوارد والآخرون إلى الخارج.
السيدة العجوز ذات الرداء الأسود عُضت على رقبتها من الأفعى السامة، واسود وجهها في لحظة، علامة على الموت.
قبل أن تكتمل الكلمات، بدأ جلد الرجل الأصلع في الانتفاخ فجأة، وبرزت أورام ضخمة من جسده، ممزقة ملابسه… كان على وشك التحول إلى مخلوق وحشي.
لكن في هذه اللحظة، أخرجت أيضًا دمية من القماش الأسود ورشت عليها فمًا من الدم الأسود.
جاءت المعركة فجأة وانتهت بنفس القدر من المفاجأة.
عند الفحص الدقيق، استعاد وجهها لونًا صحيًا فورًا.
قبل أن تكتمل الكلمات، بدأ جلد الرجل الأصلع في الانتفاخ فجأة، وبرزت أورام ضخمة من جسده، ممزقة ملابسه… كان على وشك التحول إلى مخلوق وحشي.
بينما شاهدوا موجة الأفاعي السامة تندفع، غيرت يدا إدوارد بسرعة ختم المشعوذ، وأضاء تشكيل سداسي أسود تحت قدميه.
استشعر إدوارد الخطر ومض شكله فجأة، وظهر على بعد عدة أمتار.
ثم، حدث مشهد خارق.
فجأة، تحرك الرجل ذو الشعر القصير!
نظر سوين إلى الفراغ في راحتي يدي إدوارد، الذي التوى فجأة.
قبل أن تكتمل الكلمات، بدأ جلد الرجل الأصلع في الانتفاخ فجأة، وبرزت أورام ضخمة من جسده، ممزقة ملابسه… كان على وشك التحول إلى مخلوق وحشي.
في غمضة عين، كان كما لو أن “قماش” الفضاء قد تمزق بالقوة، متحولًا إلى دوامتين سوداوين متزايدتين في الحجم. موجة الأفاعي السامة الشبيهة بالمد اندفعت، لكن قبل أن تتمكن من إحداث الفوضى، ابتلعتها فجأة قوة شفط هائلة في الدوامتين السوداوين في راحة اليد، واختفت إلى وجهة غير معروفة.
هذا الرجل نصب هذه الجثث الأربع!
شاهد سوين مشهد المعركة هذا من الجانب، وقلبه مليء بالصدمة: “خلق ثقوب سوداء باليدين؟ هل هذه… هل هذه القدرة المكانية بهذه الفظاعة؟!”
مشى والتقط المادة الذهبية “سوط مروض الوحوش”.
كان أيضًا ممتنًا لأنه لم يخطط لنصب كمين مباشر لهذا الساحر من قبل.
لكن، على الرغم من اكتشافه لهذا، لم يُظهر وجه سوين أي علامات دهشة.
هذه الحركة أذهلت سوين تمامًا، الذي لم يرَ مثل هذه القدرات المكانية من قبل.
أطلق سوين زفيرًا من الارتياح.
……
لم يجرؤ على كشف الحقيقة، خوفًا من أن يستهدفه “روسكو المسحور”. بدلًا من ذلك، أخرج الدمية بصمت وفعّل ختم المشعوذ، مزيلًا تنكره بهدوء…
على الجانب الآخر، كانت المعركة في الغرفة لا تزال مستمرة.
باربرا تحولت إلى شيطانة إغواء، انفجر جسدها في سحابة من الضباب الوردي. عندما ظهرت مجددًا، كانت قد غطت الرجل الأصلع بالفعل.
مسحور؟
لكن في اللحظة التالية، جاءت صرخة رقيقة: “روسكو فسد تمامًا، لا أستطيع السيطرة عليه!”
لكن… لا يبدو أن الأمر سيحدث فرقًا كبيرًا.
قبل أن تكتمل الكلمات، بدأ جلد الرجل الأصلع في الانتفاخ فجأة، وبرزت أورام ضخمة من جسده، ممزقة ملابسه… كان على وشك التحول إلى مخلوق وحشي.
يمكن لسوين حتى أن يخمن أنه قبل ألف عام، فشل هؤلاء الناس في التعامل مع هذه الحادثة، على الأرجح بسبب هذا الرجل.
“اقتلوه!”
……
اتخذ إدوارد قرارًا حاسمًا، صارخًا بحدة.
“روسكو، ماذا تفعل!”
أغلق الثقب الأسود في راحة يده، وشبك يديه معًا في إيماءة عصر الفضاء، وبدا أن الفضاء حول الرجل الأصلع قد تجمد، وتيبس جسده فجأة هناك.
الرجل ذو الشعر القصير انقلب فجأة عليهم، مما فاجأ إدوارد والآخرين.
ومض ضوء بارد في الضباب الوردي، وقبل أن يتمكن المخلوق الوحشي الذي تحول إليه الرجل الأصلع من الهياج، تدحرج رأس ضخم على الأرض.
يمكن لسوين حتى أن يخمن أنه قبل ألف عام، فشل هؤلاء الناس في التعامل مع هذه الحادثة، على الأرجح بسبب هذا الرجل.
تنفست السيدة العجوز في الأسود الصعداء، ناظرة إلى الجثة في الغرفة، قالت: “الجثث الحاقدة الأربع قد أُحييت. قتل واحدة فقط، ستُبعث إلى ما لا نهاية. يجب أن نقتل الأربع في نفس الوقت، أو نقتل الممارس لكسر اللعنة!”
أغلق الثقب الأسود في راحة يده، وشبك يديه معًا في إيماءة عصر الفضاء، وبدا أن الفضاء حول الرجل الأصلع قد تجمد، وتيبس جسده فجأة هناك.
صرخ إدوارد أيضًا: “أسرعوا إلى الطابق الثالث! الراهبة العجوز لا بد أنها تلوثت بشدة! لحسن الحظ عرفنا الخطة مسبقًا، فلنقتلها قبل أن تتشيع بالكامل!”
نظر إدوارد والآخرون إلى هيكل رمح العنكبوت لسوين، رفعوا حواجبهم قليلًا، لكنهم لم يقولوا شيئًا.
التغيير حدث بسرعة كبيرة، ولم يكن لدى المجموعة وقت للتردد.
لكن… لا يبدو أن الأمر سيحدث فرقًا كبيرًا.
دون كلمة أخرى، اندفع إدوارد والآخرون إلى الخارج.
من ظهور الرجل الأصلع حتى الآن، في لحظات قليلة فقط، لم يعد هناك أفاعٍ في الغرفة 1021، ولا أشخاص…
جاءت المعركة فجأة وانتهت بنفس القدر من المفاجأة.
السيدة العجوز ذات الرداء الأسود عُضت على رقبتها من الأفعى السامة، واسود وجهها في لحظة، علامة على الموت.
من ظهور الرجل الأصلع حتى الآن، في لحظات قليلة فقط، لم يعد هناك أفاعٍ في الغرفة 1021، ولا أشخاص…
كل ما تبقى كان جثة مقطوعة الرأس على الأرض، وجثة متيبسة لـ”الرجل بلا وجه” على السرير.
في هذه اللحظة، كانت السيدة العجوز قد أخرجت بعض البلورات الحمراء ومسحوق الخيمياء، ناوية تدمير الجثة.
أوه، وسوين، بكيس على رأسه، في الزاوية.
قبل أن تكتمل الكلمات، بدأ جلد الرجل الأصلع في الانتفاخ فجأة، وبرزت أورام ضخمة من جسده، ممزقة ملابسه… كان على وشك التحول إلى مخلوق وحشي.
……
تنفست السيدة العجوز في الأسود الصعداء، ناظرة إلى الجثة في الغرفة، قالت: “الجثث الحاقدة الأربع قد أُحييت. قتل واحدة فقط، ستُبعث إلى ما لا نهاية. يجب أن نقتل الأربع في نفس الوقت، أو نقتل الممارس لكسر اللعنة!”
في الخارج، كانت الطلقات النارية قد دوت بالفعل، وبدا أن شخصيات الفندق غير القابلة للعب قد بدأت في التحور.
“بف…”
نظر سوين إلى الجثتين في الغرفة، متمتمًا لنفسه: “يبدو أن الحبكة قد انحرفت…”
ومض ضوء بارد في الضباب الوردي، وقبل أن يتمكن المخلوق الوحشي الذي تحول إليه الرجل الأصلع من الهياج، تدحرج رأس ضخم على الأرض.
الشخص الذي حجز الغرفة كان زميل إدوارد، وهو ما لم يتوقعه.
الفرق الوحيد أن “ضباب الشبح” الذي كان من المفترض أن ينفجر في منتصف الليل قد جاء قبل ساعتين.
لكن… لا يبدو أن الأمر سيحدث فرقًا كبيرًا.
تنفست السيدة العجوز في الأسود الصعداء، ناظرة إلى الجثة في الغرفة، قالت: “الجثث الحاقدة الأربع قد أُحييت. قتل واحدة فقط، ستُبعث إلى ما لا نهاية. يجب أن نقتل الأربع في نفس الوقت، أو نقتل الممارس لكسر اللعنة!”
كان عليهم القتال على أي حال.
“روسكو، ماذا تفعل!”
الفرق الوحيد أن “ضباب الشبح” الذي كان من المفترض أن ينفجر في منتصف الليل قد جاء قبل ساعتين.
لم يتحرك سوين، المعلومات التي حددها كانت مطابقة تمامًا لما قالته السيدة العجوز في الأسود للتو.
لا يعرف إذا كان هذا جيدًا أم سيئًا.
تنفست السيدة العجوز في الأسود الصعداء، ناظرة إلى الجثة في الغرفة، قالت: “الجثث الحاقدة الأربع قد أُحييت. قتل واحدة فقط، ستُبعث إلى ما لا نهاية. يجب أن نقتل الأربع في نفس الوقت، أو نقتل الممارس لكسر اللعنة!”
أراد سوين مغادرة الغرفة، لكن في تلك اللحظة، رأى “جثة الرجل بلا وجه” تتفتح فجأة. ثم، من البتلات، نما مدقة، ومخالب لحمية بطول عدة أمتار، مليئة بالأورام، تتأرجح…
في غمضة عين، كان كما لو أن “قماش” الفضاء قد تمزق بالقوة، متحولًا إلى دوامتين سوداوين متزايدتين في الحجم. موجة الأفاعي السامة الشبيهة بالمد اندفعت، لكن قبل أن تتمكن من إحداث الفوضى، ابتلعتها فجأة قوة شفط هائلة في الدوامتين السوداوين في راحة اليد، واختفت إلى وجهة غير معروفة.
تلك السبعة أو الثمانية مخالب، كألسنة ثعبان، تلمست حولها في الهواء، ويبدو أنها تبحث عن كائنات حية بالرائحة.
لكن السيدة العجوز في الرداء الأسود لم تستطع المراوغة في الوقت المناسب، وعضتها الأفعى السامة على رقبتها.
لم يتحرك سوين، المعلومات التي حددها كانت مطابقة تمامًا لما قالته السيدة العجوز في الأسود للتو.
أطلق سوين زفيرًا من الارتياح.
| [جثة الرجل بلا وجه المتشيعة] | |
|---|---|
| الشرح | نوع زومبي غريب من الرتبة الثانية، جودة فضي؛ مادة طقوس شريرة خاصة، إذا لم يُقتل الممارس لقطع الطقوس، أو إذا لم تُقتل الجثث الحاقدة الأربع في نفس الوقت، فسيُبعث الكائن الغريب إلى ما لا نهاية في التشكيل. |
على الرغم من أنه نوع زومبي، إلا أنه لا يمكن قتله.
لكن في اللحظة التالية، جاءت صرخة رقيقة: “روسكو فسد تمامًا، لا أستطيع السيطرة عليه!”
نظر سوين إلى التشكيل الذي أضاء في الغرفة، وخمن أن هذه الغرفة كانت “نقطة إحياء” الكائن الغريب.
“…”
في هذا الوقت، بدت المخالب وكأنها اكتشفت وجود شخص حي في الغرفة. المخالب المتقطرة بالمخاط تلمست نحو حيث كان سوين واقفًا، تقترب أكثر فأكثر…
“اقتلوه!”
لكن لحسن الحظ، نجح “الكيس”.
على بعد قدم واحدة فقط، بدت المخالب وكأنها استشعرت رائحة تنفرها وانسحبت.
اتضح أنه لم تكن الراهبة العجوز فقط، بل كان هناك أيضًا عميل في فريق إدوارد.
“جثة الرجل بلا وجه” تجاهلت سوين وغادرت الغرفة.
……
أراد سوين مغادرة الغرفة، لكن في تلك اللحظة، رأى “جثة الرجل بلا وجه” تتفتح فجأة. ثم، من البتلات، نما مدقة، ومخالب لحمية بطول عدة أمتار، مليئة بالأورام، تتأرجح…
“بف…”
نظر سوين إلى الفراغ في راحتي يدي إدوارد، الذي التوى فجأة.
أطلق سوين زفيرًا من الارتياح.
…….
كان توهج قد ظهر بالفعل على الجثة مقطوعة الرأس في الغرفة.
“بف…”
مشى والتقط المادة الذهبية “سوط مروض الوحوش”.
“بف…”
إنه لأمر مؤسف أنها ليست مادة الساحر…
كل أفعى سامة كانت ذات أفواه دامية وأنياب سامة، تندفع نحو الناس في الغرفة.
عبس سوين قليلًا.
نظر سوين إلى التشكيل الذي أضاء في الغرفة، وخمن أن هذه الغرفة كانت “نقطة إحياء” الكائن الغريب.
كما أشارت المعلومات السابقة، الكائنات الغريبة هنا تنتج بسهولة مواد عالية المستوى.
بما أن الرجل قد وصل، فلا داعي للقول. سيقاتلون بالتأكيد.
لكن هذا يعني أيضًا أنه إذا أراد حراسة جثة إدوارد، فعليه الصعود إلى الطابق العلوي.
فكر سوين في الأمر، وأخرج “حبل المشنقة” ووضعه على ذراعه، ثم علق الكيس الذي يحتوي على “الشعر المبلل” على خصره، واستخدم “ملابس الطفل الميت” كعباءة…
اتخذ إدوارد قرارًا حاسمًا، صارخًا بحدة.
بعد فعل كل هذا، تحكم بالجثة الحية لمغادرة الغرفة.
ثم، حدث مشهد خارق.
————————
ثلاثة ضد واحد، الميزة لا تزال في صالحهم.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
جاءت المعركة فجأة وانتهت بنفس القدر من المفاجأة.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
إنه لأمر مؤسف أنها ليست مادة الساحر…
لكن في هذه اللحظة، أخرجت أيضًا دمية من القماش الأسود ورشت عليها فمًا من الدم الأسود.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
