Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 164

متخصص من الرتبة الثانية
PDF

متخصص من الرتبة الثانية

الفصل 164: متخصص من الرتبة الثانية

كان يتطلع أكثر فأكثر إلى الارتقاء إلى المرحلة الثانية وفهم القدرات المكانية الحقيقية.

 

لكنه شعر به حقًا.

“غرض مختوم آخر، دمية ثاناتوس البديلة للموت…”

 

 

 

أمسك سوين بالدمية السوداء الغريبة، ناظرًا إلى معلومات الدمية التي حُدّدت، وظهرت في عينيه لمحة من التأمل.

 

 

كان سوين يتأمل ويهضم العناصر الغذائية من المواد المتقدمة، وغادر الحصن بصعوبة.

بدت وكأنها نسخة منخفضة المستوى من تقنية نقل الموت التي استخدمتها الراهبة العجوز سابقًا…

بهذه الطريقة، تسلل سوين إلى الأطلال وتخلص بسهولة من مجموعة المتخصصين.

 

 

هل يمكن أن تعفي من نقل إصابة قاتلة مرة واحدة؟

 

 

“غرض مختوم آخر، دمية ثاناتوس البديلة للموت…”

بالتفكير في الأمر، أسقط بعض الدماء عليها.

ضمن مسافة معينة، سرعة الرصاصة وهي تغادر الماسورة لا تضاهي إدراكه ورد فعله!

 

التغييرات في البيانات بديهية ولكنها أيضًا صارخة جدًا.

بدا أن المادة الخشبية امتصت الدماء، ثم أصدرت ضوءًا داكنًا خافتًا.

عند سماع الضجة في المعسكر، خرج العديد من قادة فرق الصيد بسرعة من خيامهم.

 

بطبيعة الحال، جذب هذا الشذوذ انتباه الجميع في المعسكر.

أظهر التحديد أن العقد قد تم بنجاح.

جلس سوين متربعًا، بدأ في التأمل وامتصاص القوة الخاصة التي اندمجت في جسده.

 

خطط للعثور على مكان منعزل على مشارف الأطلال ليرتقي مباشرة إلى الرتبة الثانية لتجنب الحصار والإزعاج. ركض حول المدينة الخارجية للأطلال في دائرة صغيرة، واتخذ بعض إجراءات مكافحة التتبع، وأخيرًا وجد حصنًا يبدو مطابقًا تمامًا لذلك الذي مكث فيه من قبل.

شعر سوين وكأنه وقع عقدًا مع نوع من الكائنات في أعماق العالم السفلي.

ما إن تُطلق رصاصة حتى تستطيع أعصابه وعضلاته توقع مسار الرصاصة تمامًا وتفاديها بسهولة.

 

 

على الرغم من أن ارتداد اللعنة بعد القيامة، الذي لديه احتمال كبير للتسبب باضطراب عقلي، بدا شديدًا، إلا أنه مقارنة بفقدان حياته، يمكنه تقبل هذا المستوى من الارتداد.

“لديه أيضًا ‘كفن أوز الرجل الجليدي’، احترسوا من الأهداف غير المرئية!”

 

 

وشعر سوين دائمًا أن “الاضطراب العقلي” قد لا يكون مشكلة كبيرة بالنسبة له.

بالنظر إلى لوحة بياناته مجددًا، كانت قد خضعت لتغييرات هائلة.

 

 

“يبدو أن أصدقاء السيد بلاك جميعهم سهلوا التعامل…”

بدا أن المادة الخشبية امتصت الدماء، ثم أصدرت ضوءًا داكنًا خافتًا.

 

 

تمتم سوين لنفسه وهو ينظر إلى الدمية.

 

 

لكن خصائص مثل “خفة الحركة”، “المهارة”، و”الإدراك” لفئة المشعوذين شهدت زيادة هائلة.

بطبيعة الحال، عرف أن هذا الشيء يمكن اعتباره هدية مجانية.

 

 

 

إذا فكرت في الأمر حقًا، فإن المواد التي أنتجتها الراهبة مقطوعة الرأس في الواقع غنائم للشخصية المقنعة.

بعد نصف ساعة، تلاشى الضوء المبهر للتشكيل السداسي تدريجيًا.

 

 

بدون دخول ذلك الشخص، لما تجرأ سوين أبدًا على استفزاز الزعيم النهائي في الحيز الملعون هذا، الذي يُعتبر حاليًا بمستوى صعوبة “T”. على الأكثر، كان سيتجول فقط في الطابقين الأول والثاني.

 

 

 

كانت هذه هي الهدية التي تركها.

بالنسبة لسوين، كان انهيار الحيز الملعون كنهاية فيلم. تبدد الضوء والظل، ثم رأى مجموعة من الرجال ذوي المظاهر الشرسة أمامه، وبدأ إطلاق النار…

 

الأوامر كانت مهمة، لكن الحياة كانت أكثر أهمية.

لكن سوين لم يعتقد أنه حصل على ميزة كبيرة.

أمسك سوين بالدمية السوداء الغريبة، ناظرًا إلى معلومات الدمية التي حُدّدت، وظهرت في عينيه لمحة من التأمل.

 

 

بدون أي مفاجآت، ستُعزى هذه الحادثة في الحيز الملعون على الأرجح إليه، “المجرم المطلوب من فئة S سوين.”

 

 

 

لكن ذلك جيد أيضًا.

 

 

 

شعر سوين أن هذا النوع من علاقات التبادل العادل كان الأكثر منطقية.

 

 

بدأ في رسم تشكيل سداسي.

…….

في هذا الوقت، كان العديد من قادة فرق الصيد من الرتبة الثانية ممسكين بأسلحتهم، منتظرين في تشكيل، مستعدين للانقضاض على أي شخص يخرج حيًا.

 

بالنظر عن كثب، تحت العباءات الممزقة كانت كلها دمى خشبية.

الغرض المختوم لا يمكن وضعه في خاتم التخزين، لذا لم يستطع سوين سوى تعليق الدمية على نفسه.

في المعسكر المؤقت خارج الحيز الملعون، كان صيادو العائلات الخمس الكبرى لا يزالون مشغولين.

 

 

نظر إلى إصابات الجثة الحية الحقودة.

وفي بضع ساعات فقط، زادت طاقته الروحية الظلامية بعدة مئات من النقاط، وكان من المستحيل تقريبًا زيادتها أكثر.

 

كانت كالطعام في المعدة؛ يجب هضمه لتحويله إلى مغذيات تغذي الجسد، وإلا سيكون هدرًا.

لقد تلقت لكمة في الصدر، محدثة ثقبًا دمويًا وكاسرة بضع عظام…

“لماذا كل هذه الجثث؟ ماذا حدث؟ هؤلاء هم أعضاء فرقة العقرب الذين دخلوا من قبل. أعرف بعضهم.”

 

القوة والصلابة، خصائص القتال المتلاحم، هناك زيادة طفيفة،

لكنها لم تمت، وكانت تتعافى بسرعة.

يمكنها حتى تنفيذ مجموعة كاملة من حركات المصارعة والملاكمة القوية مع تحكم دقيق…

 

 

كان يتطلع أكثر فأكثر إلى الارتقاء إلى المرحلة الثانية وفهم القدرات المكانية الحقيقية.

الفصل 164: متخصص من الرتبة الثانية

 

 

بحلول ذلك الوقت، لن يحتاج لإبقاء المنجل والجثة الحية والدمية بجانبه في كل الأوقات.

 

 

 

كان أيضًا يتطلع جدًا إلى التقنيات المكانية السحرية التي أظهرها “الساحر” إدوارد سابقًا…

 

 

 

هذه المرة، المجيء إلى فندق 1911 هذا، كان كل شيء على ما يرام. لم يجد مواد متقدمة فحسب، بل كانت الطاقة الروحية الظلامية أيضًا متدفقة.

مسحوق النحاس الأحمر الممزوج بالميثريل كقاعدة، يحدد دائرة خارجية مثالية؛ النمط السداسي الداخلي رُسم بمزيج من البوراكس المكرر وزيت عباد الشمس المطحون بنسب، مع قطرتين من دموع ذئب الرياح، لتجميع العناصر الأساسية الأربعة الأرض، الرياح، الماء، النار؛ وُضع في التشكيل بلورات حمراء منقوش عليها الرونية، وهي مادة متقدمة جدًا بالفعل؛ بالطبع، لم يكن هناك نقص في زئبق الخيمياء الأساسي والبلورة الملعونة كمصدر للطاقة…

 

البيانات على اللوحة كانت المؤشر الأكثر مباشرة؛ النمو الانفجاري الذي كان يشهده كل يوم قد استقر، وأصبحت الزيادة تدريجية وغير محسوسة تقريبًا.

لا يعرف من أين جاء “مصدر اللعنة”، لكن سوين كان يمتص الضباب الشبحى دون إظهار أي علامات تشوه.

اندماج القوة المكانية كان تجربة سحرية، جعلت سوين يشعر وكأنه يحلق بين النجوم، شاهدًا على اتساع عالم الفراغ اللامتناهي…

 

بدون دخول ذلك الشخص، لما تجرأ سوين أبدًا على استفزاز الزعيم النهائي في الحيز الملعون هذا، الذي يُعتبر حاليًا بمستوى صعوبة “T”. على الأكثر، كان سيتجول فقط في الطابقين الأول والثاني.

وفي بضع ساعات فقط، زادت طاقته الروحية الظلامية بعدة مئات من النقاط، وكان من المستحيل تقريبًا زيادتها أكثر.

 

 

القوة والصلابة، خصائص القتال المتلاحم، هناك زيادة طفيفة،

هذه المرة، يمكنه الارتقاء في أي لحظة.

 

 

لم يكن الأمر أنه لم يشكل أختامًا؛ بل كان ثمانية أختام في ومضة.

…….

 

 

كان سبب ذلك هو نقص المهارة.

“مصدر اللعنة” حُكم، وبدأ هذا الحيز ينهار تدريجيًا.

التغييرات في البيانات بديهية ولكنها أيضًا صارخة جدًا.

 

 

بدون ظهور بوابة ضوئية، تلاشى مشهد الفندق الفاخر من ألف عام مضى تدريجيًا أمام عينيه…

بالنسبة للارتقاء الوظيفي إلى الرتبة الثانية، لم يشعر سوين بأي إثارة أو تموجات في قلبه.

 

عند سماع الضجة في المعسكر، خرج العديد من قادة فرق الصيد بسرعة من خيامهم.

ربما كان هناك بعض غنائم الحرب القيمة، لكن لم يكن هناك وقت للبحث عنها. ستتحول إلى طاقة وتعود إلى الطبيعة.

بدون ظهور بوابة ضوئية، تلاشى مشهد الفندق الفاخر من ألف عام مضى تدريجيًا أمام عينيه…

 

 

في نفس الوقت،

 

 

 

في المعسكر المؤقت خارج الحيز الملعون، كان صيادو العائلات الخمس الكبرى لا يزالون مشغولين.

ليس ببعيد عن المعسكر، في موقع أطلال فندق 1911، ظهر فجأة ظل وامض كالسراب. بدا كداخل فندق صاخب، لكنه كان مليئًا بالجثث، خالقًا مشهدًا من المذبحة.

 

 

العديد من قادة فرق الصيد من العائلات الخمس الكبرى كانوا قد اتخذوا قرارًا بزيادة “معدل الإصابات” مؤخرًا من أجل كسر الختم في الوقت المناسب.

 

 

 

المجموعة التالية من الناس الداخلين إلى الحيز كانوا يصطفون للتسجيل، والصيادون المستقلون غير المدركين للوضع كانوا يستمعون إلى قائد الفريق المؤقت وهو يشرح احتياطات الآثار.

الآن، نقر تلك الأختام من الرتبة الأولى كان فوريًا تقريبًا.

 

أظهر التحديد أن العقد قد تم بنجاح.

كان هناك فرق زمني بين الحيز الملعون والعالم الخارجي. لم يمض وقت طويل منذ دخول المجموعة الأخيرة من الناس، لذا عادةً، سيمر بعض الوقت قبل ظهور بوابة الضوء عند المخرج.

بطبيعة الحال، عرف أن هذا الشيء يمكن اعتباره هدية مجانية.

 

 

لكن في تلك اللحظة بالذات، حدث شذوذ.

 

 

 

ليس ببعيد عن المعسكر، في موقع أطلال فندق 1911، ظهر فجأة ظل وامض كالسراب. بدا كداخل فندق صاخب، لكنه كان مليئًا بالجثث، خالقًا مشهدًا من المذبحة.

اندماج القوة المكانية كان تجربة سحرية، جعلت سوين يشعر وكأنه يحلق بين النجوم، شاهدًا على اتساع عالم الفراغ اللامتناهي…

 

 

بطبيعة الحال، جذب هذا الشذوذ انتباه الجميع في المعسكر.

 

 

 

“بسرعة، انظروا هناك، ما هذا؟!”

 

 

“كيف يمكن أن ينهار الحيز الملعون فجأة؟!”

“هاه… أليس هذا المشهد الداخلي للحيز الملعون؟”

بطبيعة الحال، جذب هذا الشذوذ انتباه الجميع في المعسكر.

 

 

“لماذا كل هذه الجثث؟ ماذا حدث؟ هؤلاء هم أعضاء فرقة العقرب الذين دخلوا من قبل. أعرف بعضهم.”

 

 

“يبدو أن أصدقاء السيد بلاك جميعهم سهلوا التعامل…”

“لا، هذه علامة على أن الحيز الملعون على وشك الانهيار!”

لكن ذلك جيد أيضًا.

 

صُدم الصيادون ونظروا إلى تلاشي ظل الفندق، عالمين ما يحدث.

“…”

 

 

 

صُدم الصيادون ونظروا إلى تلاشي ظل الفندق، عالمين ما يحدث.

 

 

 

عند سماع الضجة في المعسكر، خرج العديد من قادة فرق الصيد بسرعة من خيامهم.

 

 

 

بالنظر إلى الشذوذ أمامهم، كانوا جميعًا عاجزين عن الكلام.

 

 

 

“كيف يمكن أن ينهار الحيز الملعون فجأة؟!”

 

 

 

“هل يمكن أن يكون شخص ما قد حصل على ‘مصدر اللعنة’؟ هذا مستحيل… مصدر لعنة هذا الحيز يجب أن يكون في الطابق الثالث، وصعوبة الطابق الثاني الذي استُكشف بالفعل هي A+. قوة ذلك الفريق الصغير قبل قليل لا يمكن مقارنتها. وإلى جانب ذلك، ألم نرتب لشخص ما لإطلاق الكائن الغريب في الغرفة 1021؟ كان يجب أن يُبادوا…”

لكن في هذه اللحظة، شعر كما لو أنه انفصل عن “اللوحة”، لامسًا العالم خارج اللوحة.

 

بالتفكير في الأمر، أسقط بعض الدماء عليها.

“…”

 

 

 

في هذه اللحظة، تذكر أحدهم العدد غير الطبيعي للأشخاص الذين دخلوا الحيز من قبل.

 

 

 

يدخل مئة شخص في العادة، لكن ستين فقط دخلوا هذه المرة.

الآن، نقر تلك الأختام من الرتبة الأولى كان فوريًا تقريبًا.

 

بدون أي مفاجآت، ستُعزى هذه الحادثة في الحيز الملعون على الأرجح إليه، “المجرم المطلوب من فئة S سوين.”

“أنباء سيئة، متخصص رفيع المستوى قد تسلل إلى فريق الصيد! شخص ما يسعى وراء ذلك الشيء!”

 

 

هذه المرة، المجيء إلى فندق 1911 هذا، كان كل شيء على ما يرام. لم يجد مواد متقدمة فحسب، بل كانت الطاقة الروحية الظلامية أيضًا متدفقة.

“يجب أن نوقفه، وإلا إذا فُقد ‘مصدر اللعنة’، سيلقي البرج الأسود باللوم علينا، وقد انتهى أمرنا!”

“يبدو أن أصدقاء السيد بلاك جميعهم سهلوا التعامل…”

 

 

“…”

 

 

بالنظر عن كثب، تحت العباءات الممزقة كانت كلها دمى خشبية.

عند هذا، استيقظ العديد من قادة الفرق الرئيسيين فورًا، جميعهم بوجوه شاحبة.

…….

 

وفي بضع ساعات فقط، زادت طاقته الروحية الظلامية بعدة مئات من النقاط، وكان من المستحيل تقريبًا زيادتها أكثر.

…….

أكثر من عشر دمى حولت نيران العدو إلى أكثر من عشرة أجزاء. عندما أدركوا ما يحدث، كان سوين، برمح العنكبوت الثماني، قد اندفع بجنون. الخيوط كانت طويلة بما يكفي، وبسحب قوي، هرب اللاميت والمنجل من المعسكر أيضًا كالدخان.

 

“لديه أيضًا ‘كفن أوز الرجل الجليدي’، احترسوا من الأهداف غير المرئية!”

انهيار الحيز الملعون جاء بسرعة.

 

 

في هذه اللحظة، تذكر أحدهم العدد غير الطبيعي للأشخاص الذين دخلوا الحيز من قبل.

عندما تحول العالم الخارجي إلى وهم، في أقل من دقيقة، انفجر “السراب” فجأة إلى نقاط ضوئية واختفى أمام أعين الجميع.

 

 

 

في هذا الوقت، كان العديد من قادة فرق الصيد من الرتبة الثانية ممسكين بأسلحتهم، منتظرين في تشكيل، مستعدين للانقضاض على أي شخص يخرج حيًا.

 

 

الآن، نقر تلك الأختام من الرتبة الأولى كان فوريًا تقريبًا.

حتى بدون تذكير الشخصية المقنعة، خمن سوين بطبيعة الحال أنه سيتعرض لكمين عندما يخرج.

لقد تلقت لكمة في الصدر، محدثة ثقبًا دمويًا وكاسرة بضع عظام…

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

انهيار الحيز، كان هناك سبب أو اثنان فقط، لا يمكن تفسيرهما. إما القتال أو الهرب…

…….

 

 

ابتهج سرًا أنه قد لاحظ بالفعل طريق الإخلاء عندما دخل الأطلال سابقًا.

 

 

 

بالنسبة لسوين، كان انهيار الحيز الملعون كنهاية فيلم. تبدد الضوء والظل، ثم رأى مجموعة من الرجال ذوي المظاهر الشرسة أمامه، وبدأ إطلاق النار…

طقطقة، دوى صوت إطلاق النار، وأُلقيت تعاويذ سيطرة مختلفة على هذه المجموعة من الشخصيات المقنعة.

 

 

لكن، هدفهم لم يكن سوين، بل مجموعة من الشخصيات المقنعة المنتشرة في اتجاهات مختلفة.

 

 

طقطقة، دوى صوت إطلاق النار، وأُلقيت تعاويذ سيطرة مختلفة على هذه المجموعة من الشخصيات المقنعة.

“يجب أن نوقفه، وإلا إذا فُقد ‘مصدر اللعنة’، سيلقي البرج الأسود باللوم علينا، وقد انتهى أمرنا!”

 

لا يعرف من أين جاء “مصدر اللعنة”، لكن سوين كان يمتص الضباب الشبحى دون إظهار أي علامات تشوه.

لكن سرعان ما أدركوا أن هناك خطب ما.

 

 

 

تلك الشخصيات المقنعة انفجرت تحت النيران المركزة، لكن بدلًا من اللحم والدم، كانت رقاقات خشبية متطايرة.

 

 

 

بالنظر عن كثب، تحت العباءات الممزقة كانت كلها دمى خشبية.

صُدم الصيادون ونظروا إلى تلاشي ظل الفندق، عالمين ما يحدث.

 

يدخل مئة شخص في العادة، لكن ستين فقط دخلوا هذه المرة.

“تبًا، هذه كلها دمى!”

هل يمكن أن تعفي من نقل إصابة قاتلة مرة واحدة؟

 

ربما كان هناك بعض غنائم الحرب القيمة، لكن لم يكن هناك وقت للبحث عنها. ستتحول إلى طاقة وتعود إلى الطبيعة.

“احذروا، ابتعدوا عن الطريق، العملاق يحمل ‘منجل سوبنوس الليلي’!”

 

 

ما بدا يومًا كـ”مهارة خارقة” لمبتدئ، أصبح الآن يمتلك تلك القدرة حقًا.

“ذلك الشخص هو ‘المجرم المطلوب من فئة S سوين’! اللعنة، يجب أن نقبض عليه!”

 

 

كان أيضًا يتطلع جدًا إلى التقنيات المكانية السحرية التي أظهرها “الساحر” إدوارد سابقًا…

“لديه أيضًا ‘كفن أوز الرجل الجليدي’، احترسوا من الأهداف غير المرئية!”

المجموعة التالية من الناس الداخلين إلى الحيز كانوا يصطفون للتسجيل، والصيادون المستقلون غير المدركين للوضع كانوا يستمعون إلى قائد الفريق المؤقت وهو يشرح احتياطات الآثار.

 

 

“…”

“خفة الحركة” من 36 إلى 95؛

 

 

كان المعسكر في حالة هياج.

 

 

 

في هذه الأثناء، كان سوين الحقيقي قد تسلق جدار المعسكر بهدوء عندما دوت أولى الطلقات النارية.

 

 

 

ملفوفًا بالكفن، مع دمى تشتت النيران، هرب بسهولة.

 

 

 

أما بالنسبة للاميت الحقود، فقد تلقى بعض الطلقات النارية، لكن طالما لم يُحول إلى لحم مفروم، فلا مشكلة.

 

 

 

مع المنجل الأسود في يده، ضربة واحدة تجبر العديد من المتخصصين من الرتبة الثانية على تجنب حده، ولا يجرؤ أحد على مواجهته مباشرة.

بحلول ذلك الوقت، لن يحتاج لإبقاء المنجل والجثة الحية والدمية بجانبه في كل الأوقات.

 

“هاه… أليس هذا المشهد الداخلي للحيز الملعون؟”

أكثر من عشر دمى حولت نيران العدو إلى أكثر من عشرة أجزاء. عندما أدركوا ما يحدث، كان سوين، برمح العنكبوت الثماني، قد اندفع بجنون. الخيوط كانت طويلة بما يكفي، وبسحب قوي، هرب اللاميت والمنجل من المعسكر أيضًا كالدخان.

بدون أي مفاجآت، ستُعزى هذه الحادثة في الحيز الملعون على الأرجح إليه، “المجرم المطلوب من فئة S سوين.”

 

“لماذا كل هذه الجثث؟ ماذا حدث؟ هؤلاء هم أعضاء فرقة العقرب الذين دخلوا من قبل. أعرف بعضهم.”

حتى مع الدمى، كانت سرعة سوين تفوق بكثير الغالبية العظمى من المتخصصين من الرتبة الأولى.

 

 

كان هناك فرق زمني بين الحيز الملعون والعالم الخارجي. لم يمض وقت طويل منذ دخول المجموعة الأخيرة من الناس، لذا عادةً، سيمر بعض الوقت قبل ظهور بوابة الضوء عند المخرج.

العديد من قادة الفرق من الرتبة الثانية طاردوه بزخم كبير، لكن المنجل قتل واحدًا، والآخرون أصبحوا مطيعين فورًا.

ابتهج سرًا أنه قد لاحظ بالفعل طريق الإخلاء عندما دخل الأطلال سابقًا.

 

يمكنها حتى تنفيذ مجموعة كاملة من حركات المصارعة والملاكمة القوية مع تحكم دقيق…

الأوامر كانت مهمة، لكن الحياة كانت أكثر أهمية.

 

 

المهارة العالية للغاية سمحت له بالتحكم بجسده إلى درجة مرعبة.

لم يجرؤ أي من هذه الطيور العجوز على بروز رقبته، وطاردوه جميعًا في الحشد.

 

 

“لديه أيضًا ‘كفن أوز الرجل الجليدي’، احترسوا من الأهداف غير المرئية!”

بهذه الطريقة، تسلل سوين إلى الأطلال وتخلص بسهولة من مجموعة المتخصصين.

لم يجرؤ أي من هذه الطيور العجوز على بروز رقبته، وطاردوه جميعًا في الحشد.

 

 

…….

“هل يمكن أن يكون شخص ما قد حصل على ‘مصدر اللعنة’؟ هذا مستحيل… مصدر لعنة هذا الحيز يجب أن يكون في الطابق الثالث، وصعوبة الطابق الثاني الذي استُكشف بالفعل هي A+. قوة ذلك الفريق الصغير قبل قليل لا يمكن مقارنتها. وإلى جانب ذلك، ألم نرتب لشخص ما لإطلاق الكائن الغريب في الغرفة 1021؟ كان يجب أن يُبادوا…”

 

 

لم يعد سوين إلى المعسكر في قاعة العاصفة.

 

 

بعد ذوبان القبعة، بدأت قوة غامضة في الاندماج في جسد سوين.

مع المواد المتقدمة في يده للتو، كان في الحالة المثالية للارتقاء إلى الرتبة الثانية.

المواد المساعدة اللازمة لإعداد تشكيل الرتبة الثانية قد حُضرت منذ زمن طويل، وكانت عملية رسم التشكيل السداسي مزدوج الحلقة ماهرة بالفعل.

 

لكنها لم تمت، وكانت تتعافى بسرعة.

خطط للعثور على مكان منعزل على مشارف الأطلال ليرتقي مباشرة إلى الرتبة الثانية لتجنب الحصار والإزعاج. ركض حول المدينة الخارجية للأطلال في دائرة صغيرة، واتخذ بعض إجراءات مكافحة التتبع، وأخيرًا وجد حصنًا يبدو مطابقًا تمامًا لذلك الذي مكث فيه من قبل.

القوة والصلابة، خصائص القتال المتلاحم، هناك زيادة طفيفة،

 

…….

بعد الراحة للحظة، أغلق سوين مدخل الحصن وخلّص مساحة.

مسحوق النحاس الأحمر الممزوج بالميثريل كقاعدة، يحدد دائرة خارجية مثالية؛ النمط السداسي الداخلي رُسم بمزيج من البوراكس المكرر وزيت عباد الشمس المطحون بنسب، مع قطرتين من دموع ذئب الرياح، لتجميع العناصر الأساسية الأربعة الأرض، الرياح، الماء، النار؛ وُضع في التشكيل بلورات حمراء منقوش عليها الرونية، وهي مادة متقدمة جدًا بالفعل؛ بالطبع، لم يكن هناك نقص في زئبق الخيمياء الأساسي والبلورة الملعونة كمصدر للطاقة…

 

 

بدأ في رسم تشكيل سداسي.

تلك الشخصيات المقنعة انفجرت تحت النيران المركزة، لكن بدلًا من اللحم والدم، كانت رقاقات خشبية متطايرة.

 

 

المواد المساعدة اللازمة لإعداد تشكيل الرتبة الثانية قد حُضرت منذ زمن طويل، وكانت عملية رسم التشكيل السداسي مزدوج الحلقة ماهرة بالفعل.

نظر إلى إصابات الجثة الحية الحقودة.

 

علاوة على ذلك، مع زيادة المهارة، فهم سوين أخيرًا لماذا رأى السيد بلاك و”الساحر” إدوارد يلقيان التعاويذ بهذه السهولة في القتال.

مسحوق النحاس الأحمر الممزوج بالميثريل كقاعدة، يحدد دائرة خارجية مثالية؛ النمط السداسي الداخلي رُسم بمزيج من البوراكس المكرر وزيت عباد الشمس المطحون بنسب، مع قطرتين من دموع ذئب الرياح، لتجميع العناصر الأساسية الأربعة الأرض، الرياح، الماء، النار؛ وُضع في التشكيل بلورات حمراء منقوش عليها الرونية، وهي مادة متقدمة جدًا بالفعل؛ بالطبع، لم يكن هناك نقص في زئبق الخيمياء الأساسي والبلورة الملعونة كمصدر للطاقة…

 

 

خفة الحركة ليست مجرد الركض بسرعة؛ هي أيضًا تغييرات في استجابة الأعصاب ورد فعل العضلات.

مع كل شيء في مكانه، أخرج سوين ‘قبعة الساحر العلوية’.

بينما اشتد ضوء التشكيل الخيميائي تدريجيًا، اندمجت القبعة العلوية ببطء في التشكيل. في التشكيل السداسي الذهبي، كان هناك أيضًا ضوء أسود يمثل “خاصية الفضاء”.

 

المهارة العالية للغاية سمحت له بالتحكم بجسده إلى درجة مرعبة.

وقف في مركز التشكيل السداسي وبدأ في ترديد تعويذة الخيمياء العالمية: “اتباعًا لقانون التبادل المتكافئ لكل الأشياء، تمجيدًا للمجد الأصلي، باستخدام الخيمياء لشهود معجزة…”

مر الوقت بسرعة، وانقضى نصف شهر.

 

كان سوين يتأمل ويهضم العناصر الغذائية من المواد المتقدمة، وغادر الحصن بصعوبة.

بالنسبة للارتقاء الوظيفي إلى الرتبة الثانية، لم يشعر سوين بأي إثارة أو تموجات في قلبه.

العديد من قادة فرق الصيد من العائلات الخمس الكبرى كانوا قد اتخذوا قرارًا بزيادة “معدل الإصابات” مؤخرًا من أجل كسر الختم في الوقت المناسب.

 

ذلك العالم لا يزال ضبابيًا، ولم يستطع رؤيته بوضوح بعد.

بينما اشتد ضوء التشكيل الخيميائي تدريجيًا، اندمجت القبعة العلوية ببطء في التشكيل. في التشكيل السداسي الذهبي، كان هناك أيضًا ضوء أسود يمثل “خاصية الفضاء”.

ضمن مسافة معينة، سرعة الرصاصة وهي تغادر الماسورة لا تضاهي إدراكه ورد فعله!

 

 

بعد ذوبان القبعة، بدأت قوة غامضة في الاندماج في جسد سوين.

 

 

ليس ببعيد عن المعسكر، في موقع أطلال فندق 1911، ظهر فجأة ظل وامض كالسراب. بدا كداخل فندق صاخب، لكنه كان مليئًا بالجثث، خالقًا مشهدًا من المذبحة.

اندماج القوة المكانية كان تجربة سحرية، جعلت سوين يشعر وكأنه يحلق بين النجوم، شاهدًا على اتساع عالم الفراغ اللامتناهي…

بدون ظهور بوابة ضوئية، تلاشى مشهد الفندق الفاخر من ألف عام مضى تدريجيًا أمام عينيه…

 

العديد من قادة الفرق من الرتبة الثانية طاردوه بزخم كبير، لكن المنجل قتل واحدًا، والآخرون أصبحوا مطيعين فورًا.

جعلته يشعر كما لو أنه كان في السابق مجرد رسم على “قماش” الفضاء.

 

 

 

لكن في هذه اللحظة، شعر كما لو أنه انفصل عن “اللوحة”، لامسًا العالم خارج اللوحة.

 

 

 

ذلك العالم لا يزال ضبابيًا، ولم يستطع رؤيته بوضوح بعد.

 

 

 

لكنه شعر به حقًا.

أمسك سوين بالدمية السوداء الغريبة، ناظرًا إلى معلومات الدمية التي حُدّدت، وظهرت في عينيه لمحة من التأمل.

 

 

…….

البيانات على اللوحة كانت المؤشر الأكثر مباشرة؛ النمو الانفجاري الذي كان يشهده كل يوم قد استقر، وأصبحت الزيادة تدريجية وغير محسوسة تقريبًا.

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

بعد نصف ساعة، تلاشى الضوء المبهر للتشكيل السداسي تدريجيًا.

 

 

إذا فكرت في الأمر حقًا، فإن المواد التي أنتجتها الراهبة مقطوعة الرأس في الواقع غنائم للشخصية المقنعة.

الاندماج الأولي للمواد اكتمل.

بدون دخول ذلك الشخص، لما تجرأ سوين أبدًا على استفزاز الزعيم النهائي في الحيز الملعون هذا، الذي يُعتبر حاليًا بمستوى صعوبة “T”. على الأكثر، كان سيتجول فقط في الطابقين الأول والثاني.

 

 

جلس سوين متربعًا، بدأ في التأمل وامتصاص القوة الخاصة التي اندمجت في جسده.

 

 

 

الارتقاء إلى الرتبة الثانية كان مختلفًا عن الأولى؛ كلما زادت الطاقة المندمجة، زاد الوقت اللازم لهضم المواد.

 

 

قبعة الساحر العلوية مادة ذهبية قوية للغاية.

“يجب أن نوقفه، وإلا إذا فُقد ‘مصدر اللعنة’، سيلقي البرج الأسود باللوم علينا، وقد انتهى أمرنا!”

 

 

حتى لو نجح سوين في الاندماج، فإن إكمال عملية الهضم سيستغرق وقتًا طويلًا.

 

 

بعد نصف ساعة، تلاشى الضوء المبهر للتشكيل السداسي تدريجيًا.

كانت كالطعام في المعدة؛ يجب هضمه لتحويله إلى مغذيات تغذي الجسد، وإلا سيكون هدرًا.

…….

 

كانت كالطعام في المعدة؛ يجب هضمه لتحويله إلى مغذيات تغذي الجسد، وإلا سيكون هدرًا.

مر الوقت بسرعة، وانقضى نصف شهر.

————————

 

…….

كان سوين يتأمل ويهضم العناصر الغذائية من المواد المتقدمة، وغادر الحصن بصعوبة.

تلك الشخصيات المقنعة انفجرت تحت النيران المركزة، لكن بدلًا من اللحم والدم، كانت رقاقات خشبية متطايرة.

 

 

لحسن الحظ، بدون إزعاج من الوحوش المتحورة وفرق الصيد، سار الهضم بسلاسة.

 

 

هذه المرة، المجيء إلى فندق 1911 هذا، كان كل شيء على ما يرام. لم يجد مواد متقدمة فحسب، بل كانت الطاقة الروحية الظلامية أيضًا متدفقة.

في أحد الأيام، عندما شعر أخيرًا أن الطاقة المحقونة قسرًا والهمسات في أذنه قد اختفت تمامًا، أدرك سوين أنه قد دخل بنجاح إلى عالم متخصص من الرتبة الثانية.

أكثر من عشر دمى حولت نيران العدو إلى أكثر من عشرة أجزاء. عندما أدركوا ما يحدث، كان سوين، برمح العنكبوت الثماني، قد اندفع بجنون. الخيوط كانت طويلة بما يكفي، وبسحب قوي، هرب اللاميت والمنجل من المعسكر أيضًا كالدخان.

 

…….

البيانات على اللوحة كانت المؤشر الأكثر مباشرة؛ النمو الانفجاري الذي كان يشهده كل يوم قد استقر، وأصبحت الزيادة تدريجية وغير محسوسة تقريبًا.

شعر سوين وكأنه وقع عقدًا مع نوع من الكائنات في أعماق العالم السفلي.

 

 

“هووف… لا عجب أن هناك فجوة كبيرة بين المتخصصين من الرتبة الأولى والثانية. ناهيك عن القدرات الموقظة، فقط البيانات تظهر زيادة بمقدار أضعاف. القوة البدنية ببساطة ليست في نفس المستوى…”

بالنظر إلى لوحة بياناته مجددًا، كانت قد خضعت لتغييرات هائلة.

 

 

فتح سوين عينيه من التأمل، زافرًا زفيرًا طويلًا من الهواء العكر. تلألأت عيناه بالإثارة، “لكن من ناحية أخرى، تعزيز مواد الارتقاء النادرة من الجودة الذهبية مبالغ فيه حقًا.”

علاوة على ذلك، مع زيادة المهارة، فهم سوين أخيرًا لماذا رأى السيد بلاك و”الساحر” إدوارد يلقيان التعاويذ بهذه السهولة في القتال.

 

 

بالنظر إلى لوحة بياناته مجددًا، كانت قد خضعت لتغييرات هائلة.

 

 

“كيف يمكن أن ينهار الحيز الملعون فجأة؟!”

كانت هناك زيادة في جميع الخصائص تقريبًا.

“بسرعة، انظروا هناك، ما هذا؟!”

 

بدون ظهور بوابة ضوئية، تلاشى مشهد الفندق الفاخر من ألف عام مضى تدريجيًا أمام عينيه…

القوة والصلابة، خصائص القتال المتلاحم، هناك زيادة طفيفة،

 

 

 

لكن خصائص مثل “خفة الحركة”، “المهارة”، و”الإدراك” لفئة المشعوذين شهدت زيادة هائلة.

“بسرعة، انظروا هناك، ما هذا؟!”

 

 

“الإدراك” ارتفع من 13 إلى 24؛

 

 

 

“خفة الحركة” من 36 إلى 95؛

تمتم سوين لنفسه وهو ينظر إلى الدمية.

 

وفي بضع ساعات فقط، زادت طاقته الروحية الظلامية بعدة مئات من النقاط، وكان من المستحيل تقريبًا زيادتها أكثر.

“المهارة” كان لديها الزيادة الأكثر مبالغة، من 51 نقطة أولية، قفزت إلى رقم ثلاثي بلغ 145.

بطبيعة الحال، جذب هذا الشذوذ انتباه الجميع في المعسكر.

 

 

التغييرات في البيانات بديهية ولكنها أيضًا صارخة جدًا.

كان هناك فرق زمني بين الحيز الملعون والعالم الخارجي. لم يمض وقت طويل منذ دخول المجموعة الأخيرة من الناس، لذا عادةً، سيمر بعض الوقت قبل ظهور بوابة الضوء عند المخرج.

 

 

لكن الشعور كان عميقًا حقًا.

 

 

 

خفة الحركة ليست مجرد الركض بسرعة؛ هي أيضًا تغييرات في استجابة الأعصاب ورد فعل العضلات.

 

 

لكن سوين لم يعتقد أنه حصل على ميزة كبيرة.

في هذه اللحظة، استطاع سوين أخيرًا أن يفهم أي نوع من الجودة البدنية كان مطلوبًا “لتقطيع رصاصة” في الهواء. الآن، شعر أن سرعة رد فعل عصبه ودقة وتحكم جسده قد وصلت إلى ذلك المستوى.

 

 

علاوة على ذلك، مع زيادة المهارة، فهم سوين أخيرًا لماذا رأى السيد بلاك و”الساحر” إدوارد يلقيان التعاويذ بهذه السهولة في القتال.

ما بدا يومًا كـ”مهارة خارقة” لمبتدئ، أصبح الآن يمتلك تلك القدرة حقًا.

سابقًا، كان تحكمه محدودًا بأفعال بسيطة كالركض، الطعن، واللكمات والركلات المباشرة…

 

يدخل مئة شخص في العادة، لكن ستين فقط دخلوا هذه المرة.

ما إن تُطلق رصاصة حتى تستطيع أعصابه وعضلاته توقع مسار الرصاصة تمامًا وتفاديها بسهولة.

بدت وكأنها نسخة منخفضة المستوى من تقنية نقل الموت التي استخدمتها الراهبة العجوز سابقًا…

 

 

ضمن مسافة معينة، سرعة الرصاصة وهي تغادر الماسورة لا تضاهي إدراكه ورد فعله!

“بسرعة، انظروا هناك، ما هذا؟!”

 

بدون أي مفاجآت، ستُعزى هذه الحادثة في الحيز الملعون على الأرجح إليه، “المجرم المطلوب من فئة S سوين.”

والزيادة التي تقارب ثلاثة أضعاف في المهارة كانت أكثر مبالغة.

 

 

 

صنع سوين حركة إمساك بأصابعه في الهواء، متحكمًا بدمية رونية بيد واحدة.

بطبيعة الحال، جذب هذا الشذوذ انتباه الجميع في المعسكر.

 

 

سابقًا، كان تحكمه محدودًا بأفعال بسيطة كالركض، الطعن، واللكمات والركلات المباشرة…

المجموعة التالية من الناس الداخلين إلى الحيز كانوا يصطفون للتسجيل، والصيادون المستقلون غير المدركين للوضع كانوا يستمعون إلى قائد الفريق المؤقت وهو يشرح احتياطات الآثار.

 

 

لذا، في القتال العادي، اعتمد أكثر على قدرات الدمية الرونية بدلًا من قدراتها الجسدية.

“…”

 

العديد من قادة الفرق من الرتبة الثانية طاردوه بزخم كبير، لكن المنجل قتل واحدًا، والآخرون أصبحوا مطيعين فورًا.

كان سبب ذلك هو نقص المهارة.

خفة الحركة ليست مجرد الركض بسرعة؛ هي أيضًا تغييرات في استجابة الأعصاب ورد فعل العضلات.

 

 

مع الرغبة ولكن بدون القوة، لم يستطع تحقيق ذلك “المستوى المعقد” من التحكم.

وشعر سوين دائمًا أن “الاضطراب العقلي” قد لا يكون مشكلة كبيرة بالنسبة له.

 

 

لكن الآن، تحت تلاعب أصابع سوين، نفذت الدمية سلسلة من الحركات المعقدة، القفز، التدحرج، الخدش، حمل مسدس، ضغط الزناد، رمي السهام…

عند هذا، استيقظ العديد من قادة الفرق الرئيسيين فورًا، جميعهم بوجوه شاحبة.

 

 

يمكنها حتى تنفيذ مجموعة كاملة من حركات المصارعة والملاكمة القوية مع تحكم دقيق…

“لماذا كل هذه الجثث؟ ماذا حدث؟ هؤلاء هم أعضاء فرقة العقرب الذين دخلوا من قبل. أعرف بعضهم.”

 

المهارة العالية للغاية سمحت له بالتحكم بجسده إلى درجة مرعبة.

بدت تقريبًا لا يمكن تمييزها عن شخص حقيقي.

“يجب أن نوقفه، وإلا إذا فُقد ‘مصدر اللعنة’، سيلقي البرج الأسود باللوم علينا، وقد انتهى أمرنا!”

 

الآن، نقر تلك الأختام من الرتبة الأولى كان فوريًا تقريبًا.

علاوة على ذلك، مع زيادة المهارة، فهم سوين أخيرًا لماذا رأى السيد بلاك و”الساحر” إدوارد يلقيان التعاويذ بهذه السهولة في القتال.

في أحد الأيام، عندما شعر أخيرًا أن الطاقة المحقونة قسرًا والهمسات في أذنه قد اختفت تمامًا، أدرك سوين أنه قد دخل بنجاح إلى عالم متخصص من الرتبة الثانية.

 

 

قبل الارتقاء، كان يستغرق منه حوالي ثانية لفك أختام المشعوذ الثمانية لهيكل رمح العنكبوت.

 

 

“لماذا كل هذه الجثث؟ ماذا حدث؟ هؤلاء هم أعضاء فرقة العقرب الذين دخلوا من قبل. أعرف بعضهم.”

الآن، نقر تلك الأختام من الرتبة الأولى كان فوريًا تقريبًا.

بالنظر إلى الشذوذ أمامهم، كانوا جميعًا عاجزين عن الكلام.

 

بدت وكأنها نسخة منخفضة المستوى من تقنية نقل الموت التي استخدمتها الراهبة العجوز سابقًا…

لم يكن الأمر أنه لم يشكل أختامًا؛ بل كان ثمانية أختام في ومضة.

في المعسكر المؤقت خارج الحيز الملعون، كان صيادو العائلات الخمس الكبرى لا يزالون مشغولين.

 

الاندماج الأولي للمواد اكتمل.

المهارة العالية للغاية سمحت له بالتحكم بجسده إلى درجة مرعبة.

 

 

“…”

بالطبع…

 

 

كان المعسكر في حالة هياج.

الأكثر توقعًا كانت تلك “القدرة المكانية” الغامضة.

“غرض مختوم آخر، دمية ثاناتوس البديلة للموت…”

 

 

————————

 

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

لقد تلقت لكمة في الصدر، محدثة ثقبًا دمويًا وكاسرة بضع عظام…

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط