Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 171.5

التصرف في الغنائم ٢
PDF

التصرف في الغنائم ٢

الفصل 171.5: التصرف في الغنائم ٢

 

 

 

القاعدة هي، لا تحقق من البضائع حتى وصول النقود.

ماجيتان، عند سماع السعر، شعر بالارتياح بدلًا من المساومة: “صفقة!”

 

 

ماجيتان، بعد كل شيء، كان قديمًا في مثل هذه التعاملات، حافظ على سلوكه المهذب على الرغم من شكوكه، حاثًا سوين باستمرار على الشرب أكثر.

أليست هذه شارة هوية مسؤول من منظمة المظلة؟

 

 

بينما كانا يشربان، كان يراقب خلسة باستمرار، وعندما أدرك أن الرجل أمامه يرتدي باروكة، اشتدت أفكاره الداخلية.

في عقل ماجيتان، كان يبحث تلقائيًا بالفعل عن وجوه مجرمين بتصنيف S أو أعلى.

 

الآن بعد أن أصبحت “مجرمًا مطلوبًا من فئة SS”، تهم القتل هذه هي مجرد قطرة في المحيط…

بطبيعة الحال، لاحظ سوين أن الرجل استمر في تقييمه، لكنه تظاهر بعدم المعرفة.

 

 

 

ففي النهاية، كان قصده أن يدع الناس يخمنون هويته هذه المرة.

تبًا، بضائعك مثل كرة حديدية محمرة، لا أحد في السوق السوداء يجرؤ على لمسها!

 

 

سرعان ما وصل بضعة رجال أقوياء يرتدون بدلات سوداء.

دون مزيد من الحديث، غادر سوين الغرفة الخاصة بابتسامة.

 

ألقى سوين نظرة سريعة عليه، ولاحظ أنه مليء بـ”البلورات الملعونة” وأوراق نقدية من فئات كبيرة.

عند دخولهم الغرفة، أخرجوا صندوقًا حديديًا من خواتم التخزين الخاصة بهم، وعند فتحه، كان مليئًا بـ”البلورات الملعونة”.

 

 

بينما كانا يشربان، كان يراقب خلسة باستمرار، وعندما أدرك أن الرجل أمامه يرتدي باروكة، اشتدت أفكاره الداخلية.

هذا النوع من الطاقة الخيميائية هو أيضًا عملة، القطعة الواحدة تقدر بعشرة آلاف ليسو، وهي أكثر ملاءمة من النقود.

 

 

عندها، وصل سوين إلى الباب، واستدار فجأة وقال: “أوه، لقد سمعت أن الرئيس ماجيتان له علاقات واسعة ويمكنه الحصول على أي شيء. لدي عرض تجاري، أتساءل إذا كنت مهتمًا.”

بعد التحقق من الأوراق المالية، قال ماجيتان أخيرًا: “أخي، لقد رأيت المال، هل يمكنني فحص البضائع الآن؟”

في عقل ماجيتان، كان يبحث تلقائيًا بالفعل عن وجوه مجرمين بتصنيف S أو أعلى.

 

 

مع وجود العديد من الرجال الأقوياء في الغرفة، بدا صوت هذا الرجل فجأة أكثر ثقة.

 

 

 

نشر سوين يديه، مشيرًا إلى عدم اكتراثه، وقال: “كما تشاء.”

 

 

….

لم تنحرف نظراته أبدًا نحو أولئك الرجال الأقوياء، الذين كانوا هناك بوضوح لإظهار القوة.

بينما يستمع إلى كلمات سوين الخفيفة، شعر ماجيتان وكأنه يتعرض للتهديد.

 

هذا النوع من الطاقة الخيميائية هو أيضًا عملة، القطعة الواحدة تقدر بعشرة آلاف ليسو، وهي أكثر ملاءمة من النقود.

مجرد عدد قليل من المتخصصين من الرتبة الأولى، لا يشكلون أي تهديد على الإطلاق.

بينما يستمع إلى كلمات سوين الخفيفة، شعر ماجيتان وكأنه يتعرض للتهديد.

 

 

كانت هناك العديد من خواتم التخزين، لذا بدأ ماجيتان ومساعداه الاثنان في فحص البضائع وجردها واحدة تلو الأخرى.

 

 

عند رؤية الصندوق الذي يضم أكثر من مئة أو مئتي خاتم تخزين، هل يمكن العثور عليها جميعًا؟

أثناء فحص البضائع، دونوا الملاحظات بالقيم في دفتر.

 

 

 

في البداية، لم يظهر شيء غير عادي، والثلاثة عدوا بشكل طبيعي.

 

 

 

لكن بينما استمروا، شحب وجه أحد الرجال فجأة كما لو أنه رأى شيئًا صادمًا، مسقطًا خاتم التخزين من يده كما لو أنه صعق بالكهرباء.

 

 

الآن بعد أن نطق بالكلمات، هل يجرؤ على القول إنه لن يأخذها؟

“صلصلة~”

اللعنة!

 

 

هذا الضجيج غير العادي زاد من توتر الأجواء في الغرفة فورًا.

هل يمكن أن تكون هناك قنبلة داخل خاتم التخزين؟

 

 

كان الرجال الأقوياء قد وضعوا أيديهم بهدوء داخل ستراتهم، مفتحين مسدساتهم.

 

 

القاعدة هي، لا تحقق من البضائع حتى وصول النقود.

لقد رأوا كل أنواع الغرائب في تجارة السوق السوداء.

مع هذه الخدعة الصغيرة، أصبح التحقق من المخزون فجأة أسرع بكثير.

 

قد يكون من الأفضل بيعها كصفقة واحدة.

هل يمكن أن تكون هناك قنبلة داخل خاتم التخزين؟

لم تنحرف نظراته أبدًا نحو أولئك الرجال الأقوياء، الذين كانوا هناك بوضوح لإظهار القوة.

 

لكن الرجل كان مرتبكًا بوضوح ولم يعرف كيف يصف ما رآه، متلعثمًا: “لا، أيها الرئيس، هذا…”

كان أول رد فعل لماجيتان هو أن هذه حالة احتيال على المحتالين.

رمز المظلة الصغير هذا…

 

هذا الرجل أمامه بدا مطابقًا حقًا لأحدهم…

لكن بنظرة خاطفة إلى سوين، الذي لا يزال يبدو غير مكترث، ظن أنه ربما أخطأ في تقدير الموقف.

 

 

 

وبخ المشرف الخاص به بحدة: “ألا تعرف قواعد استلام البضائع؟! هل يمكنك تعويضها إذا كسرت عنصر الزبون؟”

 

 

مع هذه الخدعة الصغيرة، أصبح التحقق من المخزون فجأة أسرع بكثير.

كانت هذه أيضًا عبارة مشفرة، تلميح للرجل ليشرح ما بداخلها.

لم يجرؤ ماجيتان على إعلان عدم الاهتمام، مستجيبًا: “تفضل، أيها الضيف العزيز، تكلم.”

 

 

كانت هناك عبارات مشفرة للقنابل؛ لا يمكن قولها صراحة.

“بالطبع~”

 

 

لتجنب المواجهة المباشرة مع المجرمين.

بطبيعة الحال، لاحظ سوين أن الرجل استمر في تقييمه، لكنه تظاهر بعدم المعرفة.

 

لكن، كان ذلك جيدًا أيضًا.

لكن الرجل كان مرتبكًا بوضوح ولم يعرف كيف يصف ما رآه، متلعثمًا: “لا، أيها الرئيس، هذا…”

 

 

 

بينما كان يتحدث، التقط خاتم التخزين وبأيدٍ مرتجفة، كانت نظراته كشخص على وشك البكاء.

لكن بينما استمروا، شحب وجه أحد الرجال فجأة كما لو أنه رأى شيئًا صادمًا، مسقطًا خاتم التخزين من يده كما لو أنه صعق بالكهرباء.

 

 

“همم! حثالة عديمة الفائدة!”

هذا النوع من الطاقة الخيميائية هو أيضًا عملة، القطعة الواحدة تقدر بعشرة آلاف ليسو، وهي أكثر ملاءمة من النقود.

 

بحق الجحيم، لا أجرؤ على كسب هذا المال!

سب ماجيتان، لكنه استشعر أيضًا وجود مشكلة وشيكة.

 

 

ثم، بدأ رئيس السوق السوداء في فحص البضائع.

كان هذا رفيقًا قديمًا تبعه لسنوات ولن يرتكب مثل هذا الخطأ الفادح أبدًا.

 

 

 

لذا أخذها ونظر بنفسه.

دون مزيد من الحديث، غادر سوين الغرفة الخاصة بابتسامة.

 

الآن بعد أن نطق بالكلمات، هل يجرؤ على القول إنه لن يأخذها؟

ألم تكن مجرد بعض البضائع العادية؟ أسلحة نارية، هياكل خيميائية، أجزاء ميكانيكية، جرعات، مواد خيميائية…

اللعنة!

 

 

هسه… لماذا تبدو هذه الشارة مألوفة جدًا؟

 

 

 

رمز المظلة الصغير هذا…

 

 

 

اللعنة!

أخي الكبير، من فضلك لا تأتي لتبحث عني…

 

 

أليست هذه شارة هوية مسؤول من منظمة المظلة؟

“بالطبع~”

 

لكن بنظرة خاطفة إلى سوين، الذي لا يزال يبدو غير مكترث، ظن أنه ربما أخطأ في تقدير الموقف.

في تلك اللحظة، تعرف ماجيتان على مصدر العنصر، وتدفقت ألف لعنة في ذهنه.

 

 

كان هذا رفيقًا قديمًا تبعه لسنوات ولن يرتكب مثل هذا الخطأ الفادح أبدًا.

كعميل سري لمنظمة المظلة، كيف لا يتعرف على هذه الشارة؟

 

 

لم يكلف نفسه عناء العد، مبتسمًا: “الرئيس ماجيتان مباشر حقًا!”

إذا كان الشخص حيًا، فالشارة معه!

راقب ماجيتان الرجل على وشك المغادرة، على وشك أن يتنفس الصعداء.

 

لكن بينما استمروا، شحب وجه أحد الرجال فجأة كما لو أنه رأى شيئًا صادمًا، مسقطًا خاتم التخزين من يده كما لو أنه صعق بالكهرباء.

الآن بعد أن كانت الشارة هنا، هل هذا يعني أن الرجل أمامه قد قتل مسؤولًا في منظمة المظلة؟

 

 

الفصل 171.5: التصرف في الغنائم ٢

ماذا لو عثر عليها؟

 

 

 

أطفأ ماجيتان على الفور هذا الأمل السخيف.

 

لكن بينما استمروا، شحب وجه أحد الرجال فجأة كما لو أنه رأى شيئًا صادمًا، مسقطًا خاتم التخزين من يده كما لو أنه صعق بالكهرباء.

عند رؤية الصندوق الذي يضم أكثر من مئة أو مئتي خاتم تخزين، هل يمكن العثور عليها جميعًا؟

 

لكن الرجل كان مرتبكًا بوضوح ولم يعرف كيف يصف ما رآه، متلعثمًا: “لا، أيها الرئيس، هذا…”

تاجر السوق السوداء المتمرس لم يعد هادئًا في قلبه.

دون مزيد من الحديث، غادر سوين الغرفة الخاصة بابتسامة.

 

 

صدمته لم تكن فقط بشأن الاكتشاف، بل شعر أيضًا بقشعريرة في رقبته…

كانت هذه أيضًا عبارة مشفرة، تلميح للرجل ليشرح ما بداخلها.

 

على الرغم من حظر المبارزات بالأسلحة في المعسكر، ما الذي لن يفعله مجنون تجرأ على قتل مسؤول في منظمة المظلة؟

حراس الغرفة لم يوفروا أي إحساس بالأمان على الإطلاق.

بينما قد لا يلاحظ الآخرون أي شيء غير عادي، فهو يعلم أن ماجيتان لا بد أنه خمن هويته.

 

 

على الرغم من حظر المبارزات بالأسلحة في المعسكر، ما الذي لن يفعله مجنون تجرأ على قتل مسؤول في منظمة المظلة؟

هذا النوع من الطاقة الخيميائية هو أيضًا عملة، القطعة الواحدة تقدر بعشرة آلاف ليسو، وهي أكثر ملاءمة من النقود.

 

ذكر سوين سعره دون تعبير: “ثمانمائة مليون.”

في عقل ماجيتان، كان يبحث تلقائيًا بالفعل عن وجوه مجرمين بتصنيف S أو أعلى.

 

 

“صلصلة~”

هذا الرجل أمامه بدا مطابقًا حقًا لأحدهم…

 

 

“جيد، سأتصل بك لاحقًا.”

 

 

بطبيعة الحال، لاحظ سوين أن الرجل استمر في تقييمه، لكنه تظاهر بعدم المعرفة.

“ما المشكلة، أيها الرئيس ماجيتان، هل هناك مشكلة مع هذا العنصر؟”

 

 

في تلك اللحظة، تعرف ماجيتان على مصدر العنصر، وتدفقت ألف لعنة في ذهنه.

سوين، غير منزعج، ابتسم وقال: “بالطبع، لقد أخبرتك مسبقًا أن العنصر ساخن قليلًا للتعامل. قلت إنها ليست مشكلة، أليس كذلك؟”

لكن، كان ذلك جيدًا أيضًا.

 

دون مزيد من الحديث، غادر سوين الغرفة الخاصة بابتسامة.

خواتم التخزين في الصندوق كانت موضوعة بشكل عشوائي، وسوين نفسه لم يعرف ما رآه هؤلاء الناس.

 

 

لكن الرجل كان مرتبكًا بوضوح ولم يعرف كيف يصف ما رآه، متلعثمًا: “لا، أيها الرئيس، هذا…”

لكن لم يكن أكثر من بضعة أشياء من هذا القبيل.

خوفًا من أن يكون سوين هنا لعمل بيع قسري، لم يضغط بالعدوانية المعتادة بل سأل باستفسار.

 

 

إنها ليست مزيفة، كلها غنائم من قتلى أنا من قتلتهم.

لتجنب المواجهة المباشرة مع المجرمين.

 

سرعان ما وصل بضعة رجال أقوياء يرتدون بدلات سوداء.

بعض المعدات العسكرية التي جمعتها سابقًا من أفراد أردناهم في مدينة لينغدون القديمة الداخلية؛ الغنائم من قتل ثلاثة من أعضاء منظمة المظلة من الرتبة الثانية ومجموعة من المتخصصين من الرتبة الأولى في الضواحي؛ ومن ذلك الوقت مع شعر الساحرة، قتل بضعة من عائلة أوليفر…

رمز المظلة الصغير هذا…

 

 

أوه، حتى الأوقات الأولى، في الكهف مرافقة الأكاديمية أثناء التجارب، كشط غنائم الطالب جاك، المساعدين دانيال وروزا، وذلك المغتال من الرتبة الثانية…

 

 

ألقى سوين نظرة سريعة عليه، ولاحظ أنه مليء بـ”البلورات الملعونة” وأوراق نقدية من فئات كبيرة.

كنت خائفًا من كشف هويتي، خائفًا من أن أُكتشف، لذا لم أجرؤ على عرض هذه الغنائم في السوق.

عند رؤية الصندوق الذي يضم أكثر من مئة أو مئتي خاتم تخزين، هل يمكن العثور عليها جميعًا؟

 

عرض بقيمة سبعة إلى ثمانية مليارات سيكون منطقيًا.

الآن بعد أن أصبحت “مجرمًا مطلوبًا من فئة SS”، تهم القتل هذه هي مجرد قطرة في المحيط…

سوين، الذي رأى موقفه، أومأ برضا: “همم، لطالما قلت إن الرئيس ماجيتان جدير بالثقة. الآن أرى، بالفعل لم تخيب أملي.”

 

الآن بعد أن كانت الشارة هنا، هل هذا يعني أن الرجل أمامه قد قتل مسؤولًا في منظمة المظلة؟

قد يكون من الأفضل بيعها كصفقة واحدة.

 

 

 

مجرد عدد قليل من المتخصصين من الرتبة الأولى، لا يشكلون أي تهديد على الإطلاق.

 

 

أي مشاكل؟

 

 

ففي النهاية، كان قصده أن يدع الناس يخمنون هويته هذه المرة.

أكثر من مجرد مشاكل!

الآن بعد أن نطق بالكلمات، هل يجرؤ على القول إنه لن يأخذها؟

 

لم يكلف نفسه عناء العد، مبتسمًا: “الرئيس ماجيتان مباشر حقًا!”

هل تقول إن هذه الدفعة ساخنة قليلًا فقط؟

 

 

أثناء فحص البضائع، دونوا الملاحظات بالقيم في دفتر.

تبًا، بضائعك مثل كرة حديدية محمرة، لا أحد في السوق السوداء يجرؤ على لمسها!

 

 

 

من يأخذها يوقع مذكرة وفاته بنفسه.

بالنظر إلى كل خاتم تخزين، تصبب عرقًا باردًا.

 

 

بينما يستمع إلى كلمات سوين الخفيفة، شعر ماجيتان وكأنه يتعرض للتهديد.

 

 

 

الآن بعد أن نطق بالكلمات، هل يجرؤ على القول إنه لن يأخذها؟

 

 

بينما قد لا يلاحظ الآخرون أي شيء غير عادي، فهو يعلم أن ماجيتان لا بد أنه خمن هويته.

ففي النهاية، كمخبر لمنظمة المظلة، جودته النفسية جيدة جدًا.

ألقى سوين نظرة سريعة عليه، ولاحظ أنه مليء بـ”البلورات الملعونة” وأوراق نقدية من فئات كبيرة.

 

قد يكون من الأفضل بيعها كصفقة واحدة.

على الرغم من أن ماجيتان يشتم عاصفة في داخله، إلا أنه لا يزال يقول بابتسامة على وجهه: “لا مشكلة! كما قلت، بغض النظر عن مدى سخونة البضائع، أنا، ماجيتان، سآخذها!”

الآن، الشيء الذي يجب فعله هو عدم استفزاز الرجل أمامه وإنقاذ جلده.

 

 

هو مجرد شخص يعمل في الاستخبارات؛ القتال هو وظيفة المقاتلين.

هل تقول إن هذه الدفعة ساخنة قليلًا فقط؟

 

 

الآن، الشيء الذي يجب فعله هو عدم استفزاز الرجل أمامه وإنقاذ جلده.

تلك المعدات العسكرية، يمكن التعرف على أصولها بنظرة واحدة…

 

 

سوين، الذي رأى موقفه، أومأ برضا: “همم، لطالما قلت إن الرئيس ماجيتان جدير بالثقة. الآن أرى، بالفعل لم تخيب أملي.”

لم يستطع ماجيتان الرفض، قائلًا ببساطة: “يمكنني المحاولة.”

 

 

بعد توقف، أضاف: “سأبحث عنك مرة أخرى للصفقة القادمة.”

 

 

 

“بالطبع~”

 

 

كان الرجال الأقوياء قد وضعوا أيديهم بهدوء داخل ستراتهم، مفتحين مسدساتهم.

عند سماع ذلك، أخفى ابتسامة ماجيتان صرخة يأس داخلية.

 

 

 

أخي الكبير، من فضلك لا تأتي لتبحث عني…

 

 

 

بحق الجحيم، لا أجرؤ على كسب هذا المال!

أشار لحراسه ليأخذوا خواتم التخزين وأضاف: “في خاتم تخزين واحد، هناك بلورات ملعونة بقيمة مئة مليون. العلبتان الأخيرتان تحتويان على نقود.”

 

 

ثم، بدأ رئيس السوق السوداء في فحص البضائع.

 

 

مع هذه الخدعة الصغيرة، أصبح التحقق من المخزون فجأة أسرع بكثير.

بالنظر إلى كل خاتم تخزين، تصبب عرقًا باردًا.

هذا الضجيج غير العادي زاد من توتر الأجواء في الغرفة فورًا.

 

 

تلك المعدات العسكرية، يمكن التعرف على أصولها بنظرة واحدة…

 

 

تاجر السوق السوداء المتمرس لم يعد هادئًا في قلبه.

تلك المواد من الرتبة الثانية، يمكنك معرفة أي خبير شهير قُتل ونُزعت منه…

 

 

هل تقول إن هذه الدفعة ساخنة قليلًا فقط؟

بينما كان ماجيتان يفحص، سب في داخله: “اللعنة، كيف لا يقول ملصق المطلوب إن هذا الرجل قتل هذا العدد الكبير من الأقوياء من الرتبة الثانية!”

 

 

 

العناصر ساخنة بالتأكيد، كلها مكاسب غير مشروعة بوضوح.

ذكر سوين سعره دون تعبير: “ثمانمائة مليون.”

 

 

لم يعد يشعر بفحصها عن كثب؛ نظرة واحدة على خواتم التخزين كانت كافية لمعرفة أن سعر البيع العادي لهذه الدفعة بالتأكيد يتجاوز مليارًا.

 

 

 

عرض بقيمة سبعة إلى ثمانية مليارات سيكون منطقيًا.

كان هذا رفيقًا قديمًا تبعه لسنوات ولن يرتكب مثل هذا الخطأ الفادح أبدًا.

 

لم تنحرف نظراته أبدًا نحو أولئك الرجال الأقوياء، الذين كانوا هناك بوضوح لإظهار القوة.

….

ماجيتان، بعد كل شيء، كان قديمًا في مثل هذه التعاملات، حافظ على سلوكه المهذب على الرغم من شكوكه، حاثًا سوين باستمرار على الشرب أكثر.

 

….

راقب سوين تعابير الجميع في الغرفة.

 

 

 

بينما قد لا يلاحظ الآخرون أي شيء غير عادي، فهو يعلم أن ماجيتان لا بد أنه خمن هويته.

تلك المعدات العسكرية، يمكن التعرف على أصولها بنظرة واحدة…

 

 

لكن، كان ذلك جيدًا أيضًا.

هذا النوع من الطاقة الخيميائية هو أيضًا عملة، القطعة الواحدة تقدر بعشرة آلاف ليسو، وهي أكثر ملاءمة من النقود.

 

 

مع هذه الخدعة الصغيرة، أصبح التحقق من المخزون فجأة أسرع بكثير.

إذا كان الشخص حيًا، فالشارة معه!

 

 

ما كان يجب أن يستغرق ساعات استغرق دقائق فقط.

 

 

بعض المعدات العسكرية التي جمعتها سابقًا من أفراد أردناهم في مدينة لينغدون القديمة الداخلية؛ الغنائم من قتل ثلاثة من أعضاء منظمة المظلة من الرتبة الثانية ومجموعة من المتخصصين من الرتبة الأولى في الضواحي؛ ومن ذلك الوقت مع شعر الساحرة، قتل بضعة من عائلة أوليفر…

يكافح ليظل هادئًا، قال ماجيتان: “لقد انتهيت من فحص هذه الدفعة، وهي بالفعل جيدة. ما السعر الذي تفكر فيه، سيدي؟”

 

 

 

خوفًا من أن يكون سوين هنا لعمل بيع قسري، لم يضغط بالعدوانية المعتادة بل سأل باستفسار.

راقب ماجيتان الرجل على وشك المغادرة، على وشك أن يتنفس الصعداء.

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

ذكر سوين سعره دون تعبير: “ثمانمائة مليون.”

بطبيعة الحال، لاحظ سوين أن الرجل استمر في تقييمه، لكنه تظاهر بعدم المعرفة.

 

 

ماجيتان، عند سماع السعر، شعر بالارتياح بدلًا من المساومة: “صفقة!”

 

 

سب ماجيتان، لكنه استشعر أيضًا وجود مشكلة وشيكة.

أشار لحراسه ليأخذوا خواتم التخزين وأضاف: “في خاتم تخزين واحد، هناك بلورات ملعونة بقيمة مئة مليون. العلبتان الأخيرتان تحتويان على نقود.”

لكن، كان ذلك جيدًا أيضًا.

 

خواتم التخزين في الصندوق كانت موضوعة بشكل عشوائي، وسوين نفسه لم يعرف ما رآه هؤلاء الناس.

ألقى سوين نظرة سريعة عليه، ولاحظ أنه مليء بـ”البلورات الملعونة” وأوراق نقدية من فئات كبيرة.

مصافحة واكتملت الصفقة.

 

خوفًا من أن يكون سوين هنا لعمل بيع قسري، لم يضغط بالعدوانية المعتادة بل سأل باستفسار.

لم يكلف نفسه عناء العد، مبتسمًا: “الرئيس ماجيتان مباشر حقًا!”

على الرغم من أن ماجيتان يشتم عاصفة في داخله، إلا أنه لا يزال يقول بابتسامة على وجهه: “لا مشكلة! كما قلت، بغض النظر عن مدى سخونة البضائع، أنا، ماجيتان، سآخذها!”

 

عندها، وصل سوين إلى الباب، واستدار فجأة وقال: “أوه، لقد سمعت أن الرئيس ماجيتان له علاقات واسعة ويمكنه الحصول على أي شيء. لدي عرض تجاري، أتساءل إذا كنت مهتمًا.”

مصافحة واكتملت الصفقة.

 

 

 

مع خواتم التخزين في يده، استعد سوين للمغادرة.

الآن، الشيء الذي يجب فعله هو عدم استفزاز الرجل أمامه وإنقاذ جلده.

 

————————

راقب ماجيتان الرجل على وشك المغادرة، على وشك أن يتنفس الصعداء.

أخي الكبير، من فضلك لا تأتي لتبحث عني…

 

 

عندها، وصل سوين إلى الباب، واستدار فجأة وقال: “أوه، لقد سمعت أن الرئيس ماجيتان له علاقات واسعة ويمكنه الحصول على أي شيء. لدي عرض تجاري، أتساءل إذا كنت مهتمًا.”

الآن بعد أن نطق بالكلمات، هل يجرؤ على القول إنه لن يأخذها؟

 

هذا الرجل أمامه بدا مطابقًا حقًا لأحدهم…

لم يجرؤ ماجيتان على إعلان عدم الاهتمام، مستجيبًا: “تفضل، أيها الضيف العزيز، تكلم.”

 

 

 

تحدث سوين بلا مبالاة: “أنا أبحث عن بعض الكتب السرية المتعلقة بالدمى، ويفضل أن تكون من مستوى الفنون الغامضة. إذا كان بإمكانك الحصول على ‘الفن الغامض: مسرح الدمى’ لـ’المشعوذ’ لويد، فهذا أفضل. السعر قابل للتفاوض.”

كعميل سري لمنظمة المظلة، كيف لا يتعرف على هذه الشارة؟

 

 

لم يستطع ماجيتان الرفض، قائلًا ببساطة: “يمكنني المحاولة.”

 

 

 

“جيد، سأتصل بك لاحقًا.”

 

 

لم يكلف نفسه عناء العد، مبتسمًا: “الرئيس ماجيتان مباشر حقًا!”

دون مزيد من الحديث، غادر سوين الغرفة الخاصة بابتسامة.

 

 

لم تنحرف نظراته أبدًا نحو أولئك الرجال الأقوياء، الذين كانوا هناك بوضوح لإظهار القوة.

————————

على الرغم من أن ماجيتان يشتم عاصفة في داخله، إلا أنه لا يزال يقول بابتسامة على وجهه: “لا مشكلة! كما قلت، بغض النظر عن مدى سخونة البضائع، أنا، ماجيتان، سآخذها!”

 

أطفأ ماجيتان على الفور هذا الأمل السخيف.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

عندها، وصل سوين إلى الباب، واستدار فجأة وقال: “أوه، لقد سمعت أن الرئيس ماجيتان له علاقات واسعة ويمكنه الحصول على أي شيء. لدي عرض تجاري، أتساءل إذا كنت مهتمًا.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط