Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 175.5

تقنيات الدمى - مئة مكر تتجول ليلًا ٢
PDF

تقنيات الدمى - مئة مكر تتجول ليلًا ٢

الفصل 175.5: تقنيات الدمى – مئة مكر تتجول ليلًا ٢

 

 

 

نظر سوين إلى الوراء، ممتنعًا عن توجيه ضربة أخرى.

“انظروا، إنه هناك!”

 

“تبًا! ذلك الرجل لا يزال يخطط للعودة لقتل جانيت والآخرين!”

الإصابتان كانتا خطيرتين ولم يشكلا تهديدًا، مما جعل إضاعة فرصة أخرى من الجثة الحية غير ضروري.

 

 

لويد، عندما رأى أن سوين لم ينو تسليم سلاحه، قال ببرود مجددًا، “يا فتى، أعطيك فرصة أخيرة، استسلم في ثلاث أنفاس، وإلا فلن تكون هناك رحمة!”

ظهر الميت الحقود، وبما أنه وجهت عدة ضربات، لم تكن هناك حاجة لسحبه لأنه كان قد وُسِم بالفعل بمسحوق الكشف، وتم تحديد شكله الكبير بالمسحوق الفضي، مما جعل إخفاءه الإضافي غير مجدٍ.

 

 

في تلك اللحظة، ظهر أيضًا قزم قاتم الوجه ليس ببعيد—بطبيعة الحال، كان ‘المشعوذ’ لويد، أستاذ كبير في مجال تقنيات الدمى.

عند رؤية الميت الحقود يظهر، لم يصدم الخمسة المتبقون بل تنفسوا الصعداء.

الجميع محاصرون، تاركين لا خيار سوى الاصطدام المباشر.

 

لماذا نستدعي كل هؤلاء الناس، تسألون؟

“كيف لم يتأثر سوين بالوهم؟!”

مثل كيف يمكنه استخدام المنجل الأسود دون أي آثار جانبية…

 

 

“اللعنة، لا بد أن لديه نوعًا من الغرض الملعون يصد الهجمات العقلية! تجاهلوا الجرحى الآن، استمروا في المطاردة. لقد رؤي المنجل الأسود لذلك الرجل، نفدت حيله…”

عندما فشل الكمين، لم يطل القتال قبل أن يطعن سوين أولئك الأشخاص القلائل حتى الموت برماحه.

 

كانت قدم سوين قد خطت بالفعل في بوابة الفضاء المظلمة، واختفى شكله في غمضة عين.

“الآن بعد أن أصبحت دميته مرئية، الجميع احذروا. تجنبوا الضربات ومسدسه اللهبي، ولن يشكل أي تهديد!”

قبل شهرين، كان قد اختبر شخصيًا أن “المجرم المطلوب من فئة SS سوين” كان مجرد متخصص من الرتبة الأولى يعتمد على المنجل الأسود بقليل من المكر.

 

 

“استعدوا لتنفيذ الخطة C! اصدوه على جانبكم، التعزيزات في طريقها…”

الآن…

 

كان جونسون ينوي التظاهر بالضعف وإطلاق هجوم مفاجئ، لكن اتضح أن مهارات سوين القتالية ليست ضعيفة على الإطلاق.

“…”

 

 

 

سوين، الذي كان يستمع إلى الرسائل في جهاز الاتصال، ابتسم ابتسامة خفية.

لا تزال هناك خيارات.

 

 

بعد أن طاردوه طوال هذا الوقت، كانت تلك التعزيزات تحيط به أخيرًا.

إذا أمكن، أرادوا بالفعل أسره حيًا.

 

 

حسنًا… لا يمكنه لومهم، فقط اتساع الأطلال هو المسؤول.

 

 

كيف يمكنه الآن…

باستثناء ‘ملك البنادق’ غيغر، من بين عشرة مطاردين من الرتبة الثانية، مات ثلاثة، وأصيب اثنان بجروح بالغة، وبقي خمسة.

 

 

لكن ‘المشعوذ’ الذي توقعه، لويد، لم يظهر بعد.

بالطبع، الأهم كان الخوف من يأس سوين.

 

 

كان سوين يدرك جيدًا أن ذلك الرجل كان مشغولًا بتوجيه قوى الأطلال لتطويقهم.

 

 

 

الآن مع المنجل الأسود بجانبه، لم يجرؤ الباقون على الاقتراب.

“الانتقال المكاني؟”

 

 

لكن ما لم يتوقعوه هو أنه حتى مع إضافة هذه الدمية العملاقة غير المرئية، لم تنخفض سرعة سوين في أدنى حد.

 

 

….

وبعدها، بينما كانوا يطاردون، فوجئوا عندما وجدوا أن سوين قد قادهم في دائرة كبيرة وعاد إلى حيث بدأوا.

الآن…

 

 

أدركت عائلة أوليفر شيئًا فورًا.

لكن ‘المشعوذ’ الذي توقعه، لويد، لم يظهر بعد.

 

إذا كان هناك من يكره سوين أكثر من الشاب الصغير دانزي الذي سُرقت فرصته، فهو هو.

“تبًا! ذلك الرجل لا يزال يخطط للعودة لقتل جانيت والآخرين!”

كانت تقنية الانتقال المكاني مألوفة له أكثر من غيره؛ كانت مثالية بنقرة واحدة.

 

 

“بحق خالق الجحيم! لو استمر في الهرب، ربما ما زلنا لا نستطيع الإمساك به، لكن الآن يطلب الموت. أبلغوا أولئك في الحصار ليتجمعوا علينا! استعدوا للحصار المكاني!”

عاد سوين في دائرة.

 

“تبًا! ذلك الرجل لا يزال يخطط للعودة لقتل جانيت والآخرين!”

“…”

“…”

 

بينما كان محدقًا بشكل خبيث من قبل أكثر من مئة شخص، تقارب ذلك “الخبث” ليشكل رمحًا حادًا، يخترق رأس سوين بالألم.

هذا صحيح.

 

 

لأن المجرم المطلوب من فئة SS أمامه كان هادئًا جدًا.

عاد سوين في دائرة.

 

 

 

كان لا يزال يراقب أولئك المتخصصين الجرحى بشدة من الرتبة الثانية.

على الرغم من أن سوين نادرًا ما انخرط في القتال المتلاحم في الأيام العادية، إلا أنه كان قد حصد ذكريات قتالية من العديد من الأشخاص لدرجة أن تقنياته القتالية وصلت إلى مستوى “خبير قتالي”.

 

 

أحدهما مقطوع الساق والآخر فاقد للوعي، كانا عمليًا هبة.

أخيرًا، عرف الجميع من أين أتت ثقة سوين الهادئة.

 

….

سيكون من المؤسف تركهما يذهبان.

 

 

إذا مات، فقد تظل تلك لغزًا محيرًا إلى الأبد.

ففي النهاية، نفس القتال، أينما حدث.

 

 

هذا الصندوق أحاط بمساحة كبيرة حوله.

 

 

“أوه؟”

بينما ركض سوين مارًا، رأى الرجل مقطوع الساق يعالج جرحه.

لماذا نستدعي كل هؤلاء الناس، تسألون؟

 

“تبًا! ذلك الرجل لا يزال يخطط للعودة لقتل جانيت والآخرين!”

الرجل كان غير مألوف، حارس شخصي محترف من عائلة أوليفر، ويبدو أن اسمه جونسون.

إذا أراد سوين المغادرة، يمكنه ببساطة فتح باب مكاني.

 

 

حتى كمتخصص من الرتبة الثانية، إصابات كبتر الساق يمكن أن تسبب نزيفًا سريعًا يضعفه فورًا. خاصة أثناء النشاط المكثف، عندما يكون ضغط الدم مرتفعًا للغاية.

حتى خلال اللحظة العابرة التي ظهر فيها، كانت أختام المشعوذ في يديه قد تكثفت بالفعل.

 

 

الآن…

الفصل 175.5: تقنيات الدمى – مئة مكر تتجول ليلًا ٢

 

 

نظر الرجل إلى سوين الذي عاد وكانت عيناه مليئتين بالرعب.

 

 

 

على الرغم من أنه سمع الأخبار قبل عشر ثوانٍ، إلا أنه بساقه المبتورة، ببساطة لم يستطع الهرب.

 

 

شارك عشرة خبراء من الرتبة الثانية في المطاردة، والآن لم يبق سوى خمسة أحياء.

ركض سوين وبطلقة، أسقط ‘لصة الأحلام’ جانيت ويليامز الفاقدة للوعي، حاصدًا موجة من شظايا الروح.

 

 

 

متخصص قتال متلاحم من الرتبة الثانية عديم الفائدة بدون ساقين؟

كان سوين قد رأى هذه الروتين من قبل وكان مألوفًا لديه.

 

 

لا،

 

 

علاوة على ذلك، قدرات سوين المعززة في السمع والإدراك البصري جعلت من المستحيل على شخص مصاب بجروح بالغة وساق مكسورة أن ينصب له كمينًا!

لا تزال هناك خيارات.

بصرف النظر عن المشعوذين السحريين، فقط مئة شخص يطلقون بنادقهم ومدافعهم في انسجام كانوا سيرغمون سوين على الركوع في الحال.

 

 

كان جونسون ينوي التظاهر بالضعف وإطلاق هجوم مفاجئ، لكن اتضح أن مهارات سوين القتالية ليست ضعيفة على الإطلاق.

 

 

لكن ‘المشعوذ’ الذي توقعه، لويد، لم يظهر بعد.

على الرغم من أن سوين نادرًا ما انخرط في القتال المتلاحم في الأيام العادية، إلا أنه كان قد حصد ذكريات قتالية من العديد من الأشخاص لدرجة أن تقنياته القتالية وصلت إلى مستوى “خبير قتالي”.

عرف أيضًا أن حصر الفضاء بالحاجز، بصرف النظر عن منع هروبه، كان لتعظيم قدرات لويد.

 

 

علاوة على ذلك، بجسده المعدل بـ”المصل X”، إذا وصل الأمر إلى قتال متلاحم، لم يكن جونسون ليحظى بالضرورة بالميزة.

باستثناء ‘ملك البنادق’ غيغر، من بين عشرة مطاردين من الرتبة الثانية، مات ثلاثة، وأصيب اثنان بجروح بالغة، وبقي خمسة.

 

إذا أمكن، أرادوا بالفعل أسره حيًا.

علاوة على ذلك، قدرات سوين المعززة في السمع والإدراك البصري جعلت من المستحيل على شخص مصاب بجروح بالغة وساق مكسورة أن ينصب له كمينًا!

 

 

 

عندما فشل الكمين، لم يطل القتال قبل أن يطعن سوين أولئك الأشخاص القلائل حتى الموت برماحه.

 

 

بينما ركض سوين مارًا، رأى الرجل مقطوع الساق يعالج جرحه.

لكن، بسبب التأخير، كان أولئك المطاردون الخمسة قد لحقوا به.

ما إن تحدث حتى دوى صوت الضغط على الزناد معًا.

 

الجميع محاصرون، تاركين لا خيار سوى الاصطدام المباشر.

….

هذا يعني، في النهاية، أن جانبًا واحدًا فقط داخل الفضاء يمكنه البقاء.

 

الإصابتان كانتا خطيرتين ولم يشكلا تهديدًا، مما جعل إضاعة فرصة أخرى من الجثة الحية غير ضروري.

عند رؤية المطاردين يصلون، لم يكن سوين في عجلة من أمره للمغادرة.

بعد أن طاردوه طوال هذا الوقت، كانت تلك التعزيزات تحيط به أخيرًا.

 

الإعداد المتقن اليوم كان يستهدف هذا الرجل في المقام الأول.

لأنه بحلول ذلك الوقت، كان الأوان قد فات للهرب.

بينما أصبح سوين كسلحفاة في جرة، لم يندفع أفراد عائلة أوليفر للتحرك وأحكموا تطويقهم ببطء.

 

 

كان تطويق العدو يقترب.

 

 

في تلك اللحظة، ظهر أيضًا قزم قاتم الوجه ليس ببعيد—بطبيعة الحال، كان ‘المشعوذ’ لويد، أستاذ كبير في مجال تقنيات الدمى.

حصد بهدوء شظايا الروح ونظف جثتين من خواتم التخزين، ثم نظر أخيرًا إلى المسافة.

هذا النوع من الحاجز المكاني كان كغطاء زجاجي؛ لم يعزز الفضاء نفسه.

 

 

ظهر فريق من حوالي مئة شخص مجهزين تجهيزًا جيدًا على الجانب الآخر.

 

 

 

لكن أعدادهم لم تكن مهمة.

الإعداد المتقن اليوم كان يستهدف هذا الرجل في المقام الأول.

 

 

المهم كان أنه عندما ظهروا، اندفع ضوء أرجواني كثيف حول الشوارع القريبة من الأطلال كأشعة ضوء من جهاز عرض، متحولًا فجأة إلى عدة شاشات أرجوانية ضخمة.

لأنه بحلول ذلك الوقت، كان الأوان قد فات للهرب.

 

 

بينما كان سوين يجمع غنائم الحرب، أضاء تشكيل سداسي عملاق في السماء.

 

 

تمامًا كما في المرة التي قتلوا فيها ‘النائحة’ ضمن نطاق مكاني معين، كان “الفن الغامض لـ: مسرح الدمى” لدى لويد شبه لا يُحل.

انضمت بضع شاشات أرجوانية معًا لتشكل بسرعة “صندوقًا” أرجوانيًا ضخمًا عرضه مئات الأمتار وارتفاعه مئة متر.

 

 

 

هذا الصندوق أحاط بمساحة كبيرة حوله.

عند الفحص الدقيق، إن لم يكن سوين، فمن يكون؟

 

 

رأى سوين أنه محاصر ولم يتفاجأ على الإطلاق. نظر إلى الشاشات الأرجوانية وفكر في نفسه، “حاجز حصار مكاني واسع النطاق… إنهم أغنياء حقًا.”

 

 

كان لا يزال يراقب أولئك المتخصصين الجرحى بشدة من الرتبة الثانية.

الآن بعد أن أتقن القدرة المكانية، استطاع أن يشعر بقوة هذا الحاجز بوضوح.

هذا يعني، في النهاية، أن جانبًا واحدًا فقط داخل الفضاء يمكنه البقاء.

 

 

كان قويًا.

 

 

علاوة على ذلك، قدرات سوين المعززة في السمع والإدراك البصري جعلت من المستحيل على شخص مصاب بجروح بالغة وساق مكسورة أن ينصب له كمينًا!

قويًا لدرجة أنه حتى متخصص من الرتبة الثالثة قد لا يستطيع كسره.

….

 

 

علاوة على ذلك، كان قد سمع خطة معركة العدو للتو؛ هذا الحاجز المكاني لا يمكن فتحه إلا من الخارج. قائد عائلة أوليفر أعطى أوامر صارمة بأن الحاجز لن يُفتح حتى يصل الشاب الصغير دانزي مع القوة الرئيسية.

تأجج إطلاق النار للحظة، ثم خفت.

 

نظر سوين إلى الوراء، ممتنعًا عن توجيه ضربة أخرى.

هذا يعني، في النهاية، أن جانبًا واحدًا فقط داخل الفضاء يمكنه البقاء.

 

 

 

بالطبع، كان هذا بالضبط ما يرضي سوين.

 

 

 

الجميع محاصرون، تاركين لا خيار سوى الاصطدام المباشر.

في السماء، أضاء التشكيل السداسي تدريجيًا، وتكثف ظل صليب ضخم بشكل صارخ.

 

 

أوه، لا!

لكن ‘المشعوذ’ الذي توقعه، لويد، لم يظهر بعد.

 

متخصص قتال متلاحم من الرتبة الثانية عديم الفائدة بدون ساقين؟

العدو لا يستطيع الهروب، لكن هذا لا يؤثر عليه على الإطلاق.

 

 

هذا النوع من الحاجز المكاني كان كغطاء زجاجي؛ لم يعزز الفضاء نفسه.

 

 

قبل شهرين، كان قد اختبر شخصيًا أن “المجرم المطلوب من فئة SS سوين” كان مجرد متخصص من الرتبة الأولى يعتمد على المنجل الأسود بقليل من المكر.

إذا أراد سوين المغادرة، يمكنه ببساطة فتح باب مكاني.

 

 

 

لكن، بعد أن اختار البقاء، لم تكن لديه نية للمغادرة.

 

….

سيكون من المؤسف عدم استغلال الموقف عندما تكون كل الأسماك في البرميل.

 

 

 

 

 

 

بينما أصبح سوين كسلحفاة في جرة، لم يندفع أفراد عائلة أوليفر للتحرك وأحكموا تطويقهم ببطء.

 

 

 

بالطبع، الأهم كان الخوف من يأس سوين.

 

 

هذا النوع من الحاجز المكاني كان كغطاء زجاجي؛ لم يعزز الفضاء نفسه.

ففي النهاية، مع المنجل الأسود في يده، إذا بدأ حقًا في التقطيع بشكل يائس، فلن يأخذ أحد الأمر باستخفاف.

حتى كمتخصص من الرتبة الثانية، إصابات كبتر الساق يمكن أن تسبب نزيفًا سريعًا يضعفه فورًا. خاصة أثناء النشاط المكثف، عندما يكون ضغط الدم مرتفعًا للغاية.

 

 

حصار بدا في البداية أكيدًا كان مدمرًا بشكل غير متوقع.

 

 

 

شارك عشرة خبراء من الرتبة الثانية في المطاردة، والآن لم يبق سوى خمسة أحياء.

 

 

….

كان لكل من الأعضاء الناجين تعبير كئيب على وجوههم.

 

 

بالطبع، الأهم كان الخوف من يأس سوين.

في تلك اللحظة، ظهر أيضًا قزم قاتم الوجه ليس ببعيد—بطبيعة الحال، كان ‘المشعوذ’ لويد، أستاذ كبير في مجال تقنيات الدمى.

 

 

عندما فشل الكمين، لم يطل القتال قبل أن يطعن سوين أولئك الأشخاص القلائل حتى الموت برماحه.

إذا كان هناك من يكره سوين أكثر من الشاب الصغير دانزي الذي سُرقت فرصته، فهو هو.

 

 

ركض سوين وبطلقة، أسقط ‘لصة الأحلام’ جانيت ويليامز الفاقدة للوعي، حاصدًا موجة من شظايا الروح.

أستاذ محترم للغاية تبين أنه قزم قبيح، محطمًا هالة الأستاذية التي بناها، كان أكثر إيلامًا له من الموت.

الإعداد المتقن اليوم كان يستهدف هذا الرجل في المقام الأول.

 

الإعداد المتقن اليوم كان يستهدف هذا الرجل في المقام الأول.

ذكرت شابينا لسوين أنه منذ أن قُطعت دميته الخيميائية، لم يظهر هذا الرجل في الأماكن العامة، ربما خجلًا من مواجهة الناس.

لا،

 

 

حتى خلال اللحظة العابرة التي ظهر فيها، كانت أختام المشعوذ في يديه قد تكثفت بالفعل.

علاوة على ذلك، بجسده المعدل بـ”المصل X”، إذا وصل الأمر إلى قتال متلاحم، لم يكن جونسون ليحظى بالضرورة بالميزة.

 

الكلمات لم تبدو كاذبة.

بمجرد تحرير الهيكل، بدأت الخيوط السوداء في الظهور من جسده…

 

 

 

في السماء، أضاء التشكيل السداسي تدريجيًا، وتكثف ظل صليب ضخم بشكل صارخ.

 

 

 

كان سوين قد رأى هذه الروتين من قبل وكان مألوفًا لديه.

بمجرد نظرة، رأى ثلاثة أو أربعة عقود من المتخصصين المعتمدين بينهم، لا يشملون أولئك الذين يرتدون الزي الرسمي.

 

 

عرف أيضًا أن حصر الفضاء بالحاجز، بصرف النظر عن منع هروبه، كان لتعظيم قدرات لويد.

 

 

 

تمامًا كما في المرة التي قتلوا فيها ‘النائحة’ ضمن نطاق مكاني معين، كان “الفن الغامض لـ: مسرح الدمى” لدى لويد شبه لا يُحل.

أي متخصص يمكنه التقدم إلى المستوى الثاني لم يكن أحمق.

 

أخيرًا، عرف الجميع من أين أتت ثقة سوين الهادئة.

ضيّق سوين عينيه عند الصليب في السماء وتمتم لنفسه، “أنا حقًا أطمع في هذا الفن…”

 

 

 

الإعداد المتقن اليوم كان يستهدف هذا الرجل في المقام الأول.

 

 

 

….

“الآن بعد أن أصبحت دميته مرئية، الجميع احذروا. تجنبوا الضربات ومسدسه اللهبي، ولن يشكل أي تهديد!”

 

قبل شهرين، كان قد اختبر شخصيًا أن “المجرم المطلوب من فئة SS سوين” كان مجرد متخصص من الرتبة الأولى يعتمد على المنجل الأسود بقليل من المكر.

بدا أنه شعر بالثقة في فوزه، لذا لم يكن لويد في عجلة من أمره للتحرك وبدأ في محاولة الإقناع بسخرية، “يا فتى، استسلم، وربما أعفيك!”

 

 

منذ البداية، كانوا يشتبهون في وجود فخ.

“أوه؟”

 

 

 

سمع سوين هذا وابتسم ابتسامة ساخرة.

 

 

 

الكلمات لم تبدو كاذبة.

بدا أنه شعر بالثقة في فوزه، لذا لم يكن لويد في عجلة من أمره للتحرك وبدأ في محاولة الإقناع بسخرية، “يا فتى، استسلم، وربما أعفيك!”

 

 

إذا أمكن، أرادوا بالفعل أسره حيًا.

عند الفحص الدقيق، إن لم يكن سوين، فمن يكون؟

 

 

ففي النهاية، لديه الكثير من الأسرار، وكان الشاب الصغير دانزي فضوليًا جدًا.

 

 

 

مثل كيف يمكنه استخدام المنجل الأسود دون أي آثار جانبية…

أدركت عائلة أوليفر شيئًا فورًا.

 

إلى جانب ذلك، في الفاصل بين هجماته، كان الهجوم المشترك لهؤلاء المئة شخص كافيًا لتحويله إلى غربال.

إذا مات، فقد تظل تلك لغزًا محيرًا إلى الأبد.

 

 

حصد بهدوء شظايا الروح ونظف جثتين من خواتم التخزين، ثم نظر أخيرًا إلى المسافة.

بينما كان محدقًا بشكل خبيث من قبل أكثر من مئة شخص، تقارب ذلك “الخبث” ليشكل رمحًا حادًا، يخترق رأس سوين بالألم.

 

 

 

عدد العدو تجاوز المئة، ولم يجرؤ على الاستهانة بهم قيد أنملة.

 

 

لكن، بعد أن اختار البقاء، لم تكن لديه نية للمغادرة.

بمجرد نظرة، رأى ثلاثة أو أربعة عقود من المتخصصين المعتمدين بينهم، لا يشملون أولئك الذين يرتدون الزي الرسمي.

 

 

 

حتى غير المتخصصين كانوا مجهزين بمعدات دقيقة، أسلحة نارية قياسية، مدافع شخصية، أذرع ميكانيكية، سترات واقية تكتيكية…

 

 

 

بوضوح، كانت هذه القوات النخبة لعائلة أوليفر.

 

 

 

بصرف النظر عن المشعوذين السحريين، فقط مئة شخص يطلقون بنادقهم ومدافعهم في انسجام كانوا سيرغمون سوين على الركوع في الحال.

 

 

 

لماذا نستدعي كل هؤلاء الناس، تسألون؟

لأن المجرم المطلوب من فئة SS أمامه كان هادئًا جدًا.

 

 

بوضوح، ليموتوا كدروع بشرية.

ما إن تحدث حتى دوى صوت الضغط على الزناد معًا.

 

 

المنجل الأسود له نصل واحد فقط؛ يمكنه القطع مرة واحدة فقط في كل مرة. على الرغم من ارتداد اللعنة، لم يكن من الممكن استخدام المنجل الأسود لقتل أكثر من مئة شخص، أليس كذلك؟

 

 

“الآن بعد أن أصبحت دميته مرئية، الجميع احذروا. تجنبوا الضربات ومسدسه اللهبي، ولن يشكل أي تهديد!”

إلى جانب ذلك، في الفاصل بين هجماته، كان الهجوم المشترك لهؤلاء المئة شخص كافيًا لتحويله إلى غربال.

بينما كان يتحدث، كان يسحب بالفعل ثلاث لفائف مختومة بتقنية مكانية.

 

إلى جانب ذلك، في الفاصل بين هجماته، كان الهجوم المشترك لهؤلاء المئة شخص كافيًا لتحويله إلى غربال.

لويد، عندما رأى أن سوين لم ينو تسليم سلاحه، قال ببرود مجددًا، “يا فتى، أعطيك فرصة أخيرة، استسلم في ثلاث أنفاس، وإلا فلن تكون هناك رحمة!”

 

 

الإصابتان كانتا خطيرتين ولم يشكلا تهديدًا، مما جعل إضاعة فرصة أخرى من الجثة الحية غير ضروري.

بدت كلماته وكأنها تقنع بالاستسلام، لكن قلبه لم يخفف حذره على الإطلاق.

 

 

الآن بعد أن أتقن القدرة المكانية، استطاع أن يشعر بقوة هذا الحاجز بوضوح.

لأن المجرم المطلوب من فئة SS أمامه كان هادئًا جدًا.

كانت تقنية الانتقال المكاني مألوفة له أكثر من غيره؛ كانت مثالية بنقرة واحدة.

 

نظر سوين إلى الوراء، ممتنعًا عن توجيه ضربة أخرى.

أي متخصص يمكنه التقدم إلى المستوى الثاني لم يكن أحمق.

 

 

كان قويًا.

منذ البداية، كانوا يشتبهون في وجود فخ.

الآن بعد أن أتقن القدرة المكانية، استطاع أن يشعر بقوة هذا الحاجز بوضوح.

 

لا تزال هناك خيارات.

قبل قليل، كان لدى سوين فرصة واضحة للهرب، لكنه عاد من أجل غنائم جثتين، ثم حوصر؟

بصرف النظر عن المشعوذين السحريين، فقط مئة شخص يطلقون بنادقهم ومدافعهم في انسجام كانوا سيرغمون سوين على الركوع في الحال.

 

منذ البداية، كانوا يشتبهون في وجود فخ.

بينما اعتقد لويد أن هذا كان له علاقة بخطة أسرهم “المضمونة”، لم يستطع منع نفسه من الشعور بأن هناك شيئًا غير صحيح.

 

 

 

كأنهم نصبوا شبكة،

 

 

عند رؤية الميت الحقود يظهر، لم يصدم الخمسة المتبقون بل تنفسوا الصعداء.

وهناك شبكة أكبر…

 

 

إذا مات، فقد تظل تلك لغزًا محيرًا إلى الأبد.

….

“…”

 

 

مع أكثر من مئة عين تراقبه، حتى لو استطاع سوين الطيران، لكانت أجنحته قد أُطلقت في الحال!

 

 

 

محاصرًا في زاوية الحاجز، بدا وكأنه لا مفر له.

بالطبع، كان هذا بالضبط ما يرضي سوين.

 

بوضوح، كانت هذه القوات النخبة لعائلة أوليفر.

لكن في اللحظة التالية، ابتسم سوين، وأمال رأسه، ورد بشكل غير مكترث، “فلتكن بلا رحمة إذن…”

 

 

كان جونسون ينوي التظاهر بالضعف وإطلاق هجوم مفاجئ، لكن اتضح أن مهارات سوين القتالية ليست ضعيفة على الإطلاق.

بينما كان يتحدث، بدأت يداه في تشكيل الأختام.

 

 

العدو لا يستطيع الهروب، لكن هذا لا يؤثر عليه على الإطلاق.

كانت تقنية الانتقال المكاني مألوفة له أكثر من غيره؛ كانت مثالية بنقرة واحدة.

 

 

كان لكل من الأعضاء الناجين تعبير كئيب على وجوههم.

عند رؤية هذه الحركة المفاجئة، تغير تعبير لويد تغيرًا شديدًا وصرخ دون تردد، “اهجموا!”

 

 

“اللعنة، لا بد أن لديه نوعًا من الغرض الملعون يصد الهجمات العقلية! تجاهلوا الجرحى الآن، استمروا في المطاردة. لقد رؤي المنجل الأسود لذلك الرجل، نفدت حيله…”

ما إن تحدث حتى دوى صوت الضغط على الزناد معًا.

….

 

لا،

لكن الأوان فات.

أخيرًا، عرف الجميع من أين أتت ثقة سوين الهادئة.

 

 

كانت قدم سوين قد خطت بالفعل في بوابة الفضاء المظلمة، واختفى شكله في غمضة عين.

هذا الصندوق أحاط بمساحة كبيرة حوله.

 

 

تأجج إطلاق النار للحظة، ثم خفت.

 

 

 

“الانتقال المكاني؟”

 

 

لكن، بعد أن اختار البقاء، لم تكن لديه نية للمغادرة.

أخيرًا، عرف الجميع من أين أتت ثقة سوين الهادئة.

هذا صحيح.

 

ضيّق سوين عينيه عند الصليب في السماء وتمتم لنفسه، “أنا حقًا أطمع في هذا الفن…”

كان تعبير الجميع غير مريح كما لو أنهم ابتلعوا ذبابًا.

 

 

 

كل هذه الضجة،

 

 

أستاذ محترم للغاية تبين أنه قزم قبيح، محطمًا هالة الأستاذية التي بناها، كان أكثر إيلامًا له من الموت.

والنتيجة… لُعِب بهم؟

سمع سوين هذا وابتسم ابتسامة ساخرة.

 

بينما أصبح سوين كسلحفاة في جرة، لم يندفع أفراد عائلة أوليفر للتحرك وأحكموا تطويقهم ببطء.

خاصة لويد، اسود وجهه من الغضب، “كيف يمكنه القيام بالانتقال المكاني…”

كل هذه الضجة،

 

 

قبل شهرين، كان قد اختبر شخصيًا أن “المجرم المطلوب من فئة SS سوين” كان مجرد متخصص من الرتبة الأولى يعتمد على المنجل الأسود بقليل من المكر.

تطايرت اللفائف في الريح، ظهر ما يقرب من مئة دمية غريبة، تواجه أكثر من مئة شخص من أوليفر، ومفاصلها الخشبية تصدر صوت طقطقة كضحكة ساخرة.

 

رأى سوين أنه محاصر ولم يتفاجأ على الإطلاق. نظر إلى الشاشات الأرجوانية وفكر في نفسه، “حاجز حصار مكاني واسع النطاق… إنهم أغنياء حقًا.”

كيف يمكنه الآن…

لكن ما لم يتوقعوه هو أنه حتى مع إضافة هذه الدمية العملاقة غير المرئية، لم تنخفض سرعة سوين في أدنى حد.

 

 

بينما ظن عائلة أوليفر أن سوين قد هرب بالتأكيد.

 

 

مع أكثر من مئة عين تراقبه، حتى لو استطاع سوين الطيران، لكانت أجنحته قد أُطلقت في الحال!

فجأة، لاحظ أحدهم شخصًا يظهر على قمة المبنى المتهالك خلفهم.

“استعدوا لتنفيذ الخطة C! اصدوه على جانبكم، التعزيزات في طريقها…”

 

 

“انظروا، إنه هناك!”

 

 

ضيّق سوين عينيه عند الصليب في السماء وتمتم لنفسه، “أنا حقًا أطمع في هذا الفن…”

“احذروا!”

“اللعنة، لا بد أن لديه نوعًا من الغرض الملعون يصد الهجمات العقلية! تجاهلوا الجرحى الآن، استمروا في المطاردة. لقد رؤي المنجل الأسود لذلك الرجل، نفدت حيله…”

 

كانت قدم سوين قد خطت بالفعل في بوابة الفضاء المظلمة، واختفى شكله في غمضة عين.

“..”

 

 

الكلمات لم تبدو كاذبة.

عند الفحص الدقيق، إن لم يكن سوين، فمن يكون؟

 

 

 

….

إذا أمكن، أرادوا بالفعل أسره حيًا.

 

في تلك اللحظة، ظهر أيضًا قزم قاتم الوجه ليس ببعيد—بطبيعة الحال، كان ‘المشعوذ’ لويد، أستاذ كبير في مجال تقنيات الدمى.

“تسك تسك، لديكم حقًا الكثير من الناس…”

“كيف لم يتأثر سوين بالوهم؟!”

 

أدركت عائلة أوليفر شيئًا فورًا.

ابتسم سوين ساخرًا للحشد، “لكن لحسن الحظ، لدي الكثير من الناس في جانبي أيضًا.”

 

 

“اللعنة، لا بد أن لديه نوعًا من الغرض الملعون يصد الهجمات العقلية! تجاهلوا الجرحى الآن، استمروا في المطاردة. لقد رؤي المنجل الأسود لذلك الرجل، نفدت حيله…”

بينما كان يتحدث، كان يسحب بالفعل ثلاث لفائف مختومة بتقنية مكانية.

بينما كان يتحدث، كان يسحب بالفعل ثلاث لفائف مختومة بتقنية مكانية.

 

ابتسم سوين ساخرًا للحشد، “لكن لحسن الحظ، لدي الكثير من الناس في جانبي أيضًا.”

تطايرت اللفائف في الريح، ظهر ما يقرب من مئة دمية غريبة، تواجه أكثر من مئة شخص من أوليفر، ومفاصلها الخشبية تصدر صوت طقطقة كضحكة ساخرة.

 

 

بوضوح، ليموتوا كدروع بشرية.

ضيّق سوين عينيه قليلًا، ومدت أصابعه لتخمش الفراغ وهو يهمس بخفة، “جربوا تقنيتي الأصلية للدمى… ‘تقنية سرية · مئة مكر تتجول ليلًا’!”

كانت تقنية الانتقال المكاني مألوفة له أكثر من غيره؛ كانت مثالية بنقرة واحدة.

 

“تسك تسك، لديكم حقًا الكثير من الناس…”

————————

العدو لا يستطيع الهروب، لكن هذا لا يؤثر عليه على الإطلاق.

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

وبعدها، بينما كانوا يطاردون، فوجئوا عندما وجدوا أن سوين قد قادهم في دائرة كبيرة وعاد إلى حيث بدأوا.

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

بينما كان محدقًا بشكل خبيث من قبل أكثر من مئة شخص، تقارب ذلك “الخبث” ليشكل رمحًا حادًا، يخترق رأس سوين بالألم.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط