زعيم منظمة المظلة
الفصل 182: زعيم منظمة المظلة
إذن لم تكن رسالة سرية تركها السيد بلاك، بل مدمنة القمار تلك؟
ليس لدى سوين اهتمام بالقمار، وبما أنه ليس هناك حلبة مصارعة هنا، لم يزر واحدة من قبل.
اتجه سوين إلى نقابة الصيادين.
ربما لأنه كان صيادًا منفردًا، لم يقترب منه أحد، لكن بالنسبة للفرق الأخرى، فهناك شخصيات تشبه المديرين تأتي باستمرار للاستفسار.
سيكلف ذلك بعض المال، لكن إذا نشأ خطر حقًا، ستكون الخسائر أصغر، وفرصة البقاء أكبر.
عند الوصول إلى قاعة العاصفة، كان المشهد أكثر حيوية.
على الرغم من أن الصيادين قد لا يمتلكون معدات أو قدرات قتالية تضاهي فرق النخبة من المدينة الداخلية، إلا أن خبرتهم في الصيد ملموسة. خاصة في أطلال الفجر الخطرة، الخبرة تعني فرصة أكبر للبقاء على قيد الحياة.
الشاشات من قبل كانت تعرض في الغالب مهام خاصة أو توظيفات صغيرة النطاق.
عندما وصل سوين، رأى مدمنة القمار تجمع الرقائق على الطاولة بفرح.
الآن، أظهرت الشاشات المزيد من “توظيفات فيالق”.
“هل يمكن أن يكون بسبب مراقبة هؤلاء الناس لم يظهر السيد بلاك؟”
عدم معرفته، قرر سوين الذهاب إلى المكان المحدد ليرى بنفسه.
أمراء المال من المدينة الداخلية، بتباهٍ كبير، كانوا ينفقون مبالغ طائلة لجعل رسائلهم الإعلانية ثابتة في الأعلى ومظللة، مما يصيب الناظرين بالعمى.
إذا جاء وقت تكلف فيه مهام الصيد إلزاميًا، قد يدفع حتى الآنسات والأسياد الشباب مثل البط إلى “مسح الأطلال”.
رسوم دخول المدينة، رسوم استيطان، إقامة مدفوعة… كل عائلة كبرى قدمت شروطًا أفضل من السابقة، جميعهم يريدون توظيف صيادين وفرق ذات خبرة وكفاءة.
ومضت حدقتا سوين بسرعة وهو يمسح المعلومات على الشاشة، عشر سطور في نظرة واحدة.
هذه النقابة أشبه بمعرض توظيف للشركات الكبرى لاستقطاب العمال.
…
في الأيام العادية، ينظر أهل المدينة الداخلية بازدراء إلى المدنيين من المدينة الخارجية الذين يخاطرون بحياتهم في الصيد، لكنهم الآن أصبحوا “المواهب” التي يتنافس عليها كبار الأمراء.
عندما وصل سوين، رأى مدمنة القمار تجمع الرقائق على الطاولة بفرح.
أمراء المال من المدينة الداخلية، بتباهٍ كبير، كانوا ينفقون مبالغ طائلة لجعل رسائلهم الإعلانية ثابتة في الأعلى ومظللة، مما يصيب الناظرين بالعمى.
على الرغم من أن الصيادين قد لا يمتلكون معدات أو قدرات قتالية تضاهي فرق النخبة من المدينة الداخلية، إلا أن خبرتهم في الصيد ملموسة. خاصة في أطلال الفجر الخطرة، الخبرة تعني فرصة أكبر للبقاء على قيد الحياة.
غير قادر على شق طريقه عبر الحشد، شاهد سوين من مسافة بعيدة.
عدم معرفته، قرر سوين الذهاب إلى المكان المحدد ليرى بنفسه.
في المنطقة الوسطى من الأطلال، بدأ محاربو الرتبة الثالثة بالفعل في قيادة فرق إلى الداخل…
ترتيب الرسائل المثبتة على الشاشة يعكس بشكل أساسي ترتيب قوة عائلات المدينة الداخلية.
لكنهم بدوا يواجهون مقاومة ليست بقليلة، ناهيك عن بعض المحاربين من الطراز الأول الذين لم يتمكنوا من الوصول إلى وسط المدينة حتى بعد نصف شهر، وبعض فرق الصيد الكبيرة التي كانت في المقدمة اختفت تمامًا من الترتيب.
كلما كانت العائلة أكثر ثراءً، ظهرت رسالتها في المقدمة.
بجانب القاعة السفلية، هناك عدة غرف صغيرة، الغرف الخاصة المخصصة للمقامرين الكبار. على الرغم من أنها لم تكن مغلقة، إلا أن الشاشات تخفي طاولات القمار، وهناك حاجة إلى كمية معينة من الرقائق للدخول.
عائلة ريس وحدها احتلت سبع رسائل، جميع الفروع السبعة التي انقسمت سابقًا كانت حاضرة، مع البيت الرئيسي في المقدمة.
ترتيب الرسائل المثبتة على الشاشة يعكس بشكل أساسي ترتيب قوة عائلات المدينة الداخلية.
كان ينوي لعب بضع جولات، لكن بمجرد أن جلس وألقى نظرة على وجه رجل في منتصف العمر كان جالسًا وظهره إليه، أدرك سوين فورًا أن الموقف لا يبدو صحيحًا.
ثم هناك أخرى مثل أوليفر، كلارك، روكفلر… حوالي عشرين إلى ثلاثين من كبار الأمراء.
قضى سوين وقتًا طويلًا في شارع جرين، وكونه ميكانيكيًا بنفسه، لم تكن آلية عمل هذه الآلات غريبة عليه.
خلفهم، بخط أصغر قليلًا، كان الأمراء من الدرجة الثانية والثالثة… عدة مئات من الرسائل.
لأنه يعرف جيدًا، الشخص الذي لا يبدو كمقامر يدخل وكر قمار هو الأقل ترحيبًا والأكثر وضوحًا.
محتوى الرسائل متشابه إلى حد كبير، حيث يعلن جميع كبار الأمراء عن توظيف مكثف لمختلف فرق الصيد، والصيادين ذوي القوة والخبرة.
إذن لم تكن رسالة سرية تركها السيد بلاك، بل مدمنة القمار تلك؟
أي شخص ذو عينين ثاقبتين يمكنه أن يرى أن نشر الدوق لمهمة الصيد على مستوى البلاد كان له هدف واضح، والذي بالتأكيد لم يكن لهؤلاء كبار الأمراء ليقوموا بمجرد التظاهر.
لكن، لدهشته، بعد القمار لبعض الوقت وكسب مجموعة جيدة من الرقائق، لم يأت أحد.
مع مجيء كل هؤلاء الخبراء من المدينة الداخلية، هم بالتأكيد هنا للصيد.
ينتج معسكر الفجر “أثرياء جدد” كل يوم، لذا بطبيعة الحال، أوكار القمار، هذه الأوكار الفاسدة، ليست نادرة أبدًا.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
إذا جاء وقت تكلف فيه مهام الصيد إلزاميًا، قد يدفع حتى الآنسات والأسياد الشباب مثل البط إلى “مسح الأطلال”.
…
المخاطرة بحياتهم وبقوات ورثتهم المباشرة بوضوح لن تكون مجدية، لذا من المنطقي أكثر توظيف بعض الصيادين.
عند مشاهدة هؤلاء الأعضاء المحترفين في منظمة المظلة، عرفهم بنظرة واحدة. لكن بما أن نظراتهم لم تقع عليه، لم يشعر سوين أنهم هناك للقبض عليه. لو كان هناك أي تحرك، لكانت شابينا حذرته.
تجول سوين بلا هدف ولم يتعرف على أي وجوه مألوفة، لكنه لاحظ بعض الأفراد يتصرفون بشكل غريب.
سيكلف ذلك بعض المال، لكن إذا نشأ خطر حقًا، ستكون الخسائر أصغر، وفرصة البقاء أكبر.
بجانب القاعة السفلية، هناك عدة غرف صغيرة، الغرف الخاصة المخصصة للمقامرين الكبار. على الرغم من أنها لم تكن مغلقة، إلا أن الشاشات تخفي طاولات القمار، وهناك حاجة إلى كمية معينة من الرقائق للدخول.
….
فكر سوين.
ومضت حدقتا سوين بسرعة وهو يمسح المعلومات على الشاشة، عشر سطور في نظرة واحدة.
فك سوين المحتوى، والذي أعطى عنوانًا فقط: وكر القمار الفيل الأبيض.
حلل اتجاهات الصيد الأخيرة.
شعر سوين بالحيرة؛ ربما لم تعد الرسالة صالحة؟
بوضوح، كانت وتيرة الاستكشاف تتسارع.
لكنهم بدوا يواجهون مقاومة ليست بقليلة، ناهيك عن بعض المحاربين من الطراز الأول الذين لم يتمكنوا من الوصول إلى وسط المدينة حتى بعد نصف شهر، وبعض فرق الصيد الكبيرة التي كانت في المقدمة اختفت تمامًا من الترتيب.
في المنطقة الوسطى من الأطلال، بدأ محاربو الرتبة الثالثة بالفعل في قيادة فرق إلى الداخل…
لكن، لدهشته، بعد القمار لبعض الوقت وكسب مجموعة جيدة من الرقائق، لم يأت أحد.
خلف الشاشة، كانت طاولة القمار تلعب البوكر، مع سبعة مقامرين في المجموع.
لكنهم بدوا يواجهون مقاومة ليست بقليلة، ناهيك عن بعض المحاربين من الطراز الأول الذين لم يتمكنوا من الوصول إلى وسط المدينة حتى بعد نصف شهر، وبعض فرق الصيد الكبيرة التي كانت في المقدمة اختفت تمامًا من الترتيب.
لكن، لدهشته، بعد القمار لبعض الوقت وكسب مجموعة جيدة من الرقائق، لم يأت أحد.
في مثل هذه الحالات، ذلك يعني إما أنهم كسبوا ما يكفي وعادوا، أو قضي عليهم.
كلما كانت العائلة أكثر ثراءً، ظهرت رسالتها في المقدمة.
ثم، أثناء النظر، رأى سوين بالفعل رسالة مشفرة في عمود الإعلانات.
“هل السيد بلاك يبحث عني؟”
رسوم دخول المدينة، رسوم استيطان، إقامة مدفوعة… كل عائلة كبرى قدمت شروطًا أفضل من السابقة، جميعهم يريدون توظيف صيادين وفرق ذات خبرة وكفاءة.
رأى سوين أن الرسالة قد نُشرت قبل يوم.
لأنه يعرف جيدًا، الشخص الذي لا يبدو كمقامر يدخل وكر قمار هو الأقل ترحيبًا والأكثر وضوحًا.
بدون استخدام أي وسائل اتصال أخرى، بدا أنها ليست عاجلة جدًا.
عدم معرفته، قرر سوين الذهاب إلى المكان المحدد ليرى بنفسه.
فك سوين المحتوى، والذي أعطى عنوانًا فقط: وكر القمار الفيل الأبيض.
“إيه… عقد الاجتماع في وكر قمار؟ لا يبدو هذا من أسلوب السيد بلاك…”
“كل شيء!”
سيكلف ذلك بعض المال، لكن إذا نشأ خطر حقًا، ستكون الخسائر أصغر، وفرصة البقاء أكبر.
هذا النوع من الرجل العجوز، على الرغم من أنه ليس دقيقًا في الأمور الصغيرة، إلا أنه بالتأكيد لديه أماكن لا يذهب إليها.
رأى سوين أن الرسالة قد نُشرت قبل يوم.
مثل بيت دعارة أو كازينو.
فكر سوين أنه ربما فك التشفير بشكل خاطئ وفحص مرة أخرى، لكنه لا يزال نفس العنوان.
بدون استخدام أي وسائل اتصال أخرى، بدا أنها ليست عاجلة جدًا.
هل يمكن أن تكون الشفرة متقاطعة بالخطأ؟
لا، هذا لا يمكن أن يكون صحيحًا، هذه ليست شفرة شائعة، بل شفرة محددة مسبقًا.
“صلصلة~”
عدم معرفته، قرر سوين الذهاب إلى المكان المحدد ليرى بنفسه.
…
ينتج معسكر الفجر “أثرياء جدد” كل يوم، لذا بطبيعة الحال، أوكار القمار، هذه الأوكار الفاسدة، ليست نادرة أبدًا.
هناك شيء غريب في هذه اللعبة.
ليس لدى سوين اهتمام بالقمار، وبما أنه ليس هناك حلبة مصارعة هنا، لم يزر واحدة من قبل.
لقد تعلم العديد من الرموز السرية الداخلية لمنظمة المظلة وطرق التعرف عليها من شابينا.
لسبب ما، تحب أوكار القمار أن تكون تحت الأرض، وقد حفر صاحب “صالة القمار الفيل الأبيض” حرفيًا عشرة أمتار تحت الأرض لإنشاء كازينو تحت الأرض متوسط الحجم.
هل يمكن أن تكون الشفرة متقاطعة بالخطأ؟
لكن، لم يمض وقت طويل قبل أن يثبت خطأه.
عندما وصل سوين، كان المكان يعج بالناس.
حتى بدون إظهار رقائق كافية، دخل بسلاسة.
كان وكر القمار غير الواسع مكتظًا بما يقرب من ألف شخص.
مع مجيء كل هؤلاء الخبراء من المدينة الداخلية، هم بالتأكيد هنا للصيد.
في الفضاء شبه المغلق، تصاعد الدخان في الهواء، وكان الجو مشبعًا بالروائح المختلطة للعرق والتبغ والجرعات المسكرة.
دخل سوين الكازينو، واستبدل بعض الرقائق عند مكتب الاستقبال المحاط بشبكة سلكية، ثم متنكرًا كمقامر، اندمج في الحشد.
غير قادر على شق طريقه عبر الحشد، شاهد سوين من مسافة بعيدة.
إنه تمامًا كما كانت أوكار القمار في شارع جرين ذات يوم، مليئة بآلات القمار، وآلات الباتشينكو، والروليت… كل ركن من أركان وكر القمار كان مكتظًا بهذه الآلات.
ربما لأنه كان صيادًا منفردًا، لم يقترب منه أحد، لكن بالنسبة للفرق الأخرى، فهناك شخصيات تشبه المديرين تأتي باستمرار للاستفسار.
لم يُظهر أي علامات على البحث عن شخص، ولم يبدأ في مسح المكان فور دخوله.
كل آلة كان يشغلها مقامرون، أصوات تصادم العملات المعدنية، وصوت “طقطقة” “طقطقة” لسحب المقبض، وضوضاء متنوعة تصطدم بالأذن.
ينتج معسكر الفجر “أثرياء جدد” كل يوم، لذا بطبيعة الحال، أوكار القمار، هذه الأوكار الفاسدة، ليست نادرة أبدًا.
في المنطقة المركزية، هناك أيضًا طاولات ورق…
الحشد لا يزال لا يستطيع الاستغناء عن فتيات وكر القمار اللواتي يرتدين ملابس مثيرة.
ثم هناك أخرى مثل أوليفر، كلارك، روكفلر… حوالي عشرين إلى ثلاثين من كبار الأمراء.
دخل سوين الكازينو، واستبدل بعض الرقائق عند مكتب الاستقبال المحاط بشبكة سلكية، ثم متنكرًا كمقامر، اندمج في الحشد.
ومضت حدقتا سوين بسرعة وهو يمسح المعلومات على الشاشة، عشر سطور في نظرة واحدة.
في القاعة الرئيسية، كانت هناك عدة طاولات بلاك جاك وكرابس محاطة بحشد كبير من المقامرين.
لم يُظهر أي علامات على البحث عن شخص، ولم يبدأ في مسح المكان فور دخوله.
هل يمكن أن تكون الشفرة متقاطعة بالخطأ؟
“هاها، عشرون نقطة، نصر مؤكد!”
لأنه يعرف جيدًا، الشخص الذي لا يبدو كمقامر يدخل وكر قمار هو الأقل ترحيبًا والأكثر وضوحًا.
في الأيام العادية، ينظر أهل المدينة الداخلية بازدراء إلى المدنيين من المدينة الخارجية الذين يخاطرون بحياتهم في الصيد، لكنهم الآن أصبحوا “المواهب” التي يتنافس عليها كبار الأمراء.
في الأيام العادية، ينظر أهل المدينة الداخلية بازدراء إلى المدنيين من المدينة الخارجية الذين يخاطرون بحياتهم في الصيد، لكنهم الآن أصبحوا “المواهب” التي يتنافس عليها كبار الأمراء.
في تلك اللحظة، رأى مقامرًا يغادر مقعده للتو، فبدا مهتمًا، جلس سوين على آلة قمار، أدخل عملة معدنية، وسحب الذراع بشكل عابر.
دارت البكرة ثم توقفت على عدة رموز فواكه.
“صلصلة~”
لا عجب أنه اختار اللقاء في وكر القمار…
كان وكر القمار غير الواسع مكتظًا بما يقرب من ألف شخص.
دارت البكرة ثم توقفت على عدة رموز فواكه.
….
قضى سوين وقتًا طويلًا في شارع جرين، وكونه ميكانيكيًا بنفسه، لم تكن آلية عمل هذه الآلات غريبة عليه.
مثل بيت دعارة أو كازينو.
هذه الآلات المبرمجة قد تبدو عشوائية، لكن هناك بعض الحيل فيها.
“صلصلة~”
إذن لم تكن رسالة سرية تركها السيد بلاك، بل مدمنة القمار تلك؟
قامر ببضع جولات وحقق حتى ربحًا صغيرًا.
تجول سوين بلا هدف ولم يتعرف على أي وجوه مألوفة، لكنه لاحظ بعض الأفراد يتصرفون بشكل غريب.
“أربع آص! هاها، منزلك الكامل لا شيء مقارنة بهذا!”
لكنه ليس هنا للقمار.
فكر أنه في الظروف العادية، كان السيد بلاك بقدرته على الظهور والاختفاء كالشبح ليلاحظه بسرعة ثم يأتي لمقابلته.
في الأيام العادية، ينظر أهل المدينة الداخلية بازدراء إلى المدنيين من المدينة الخارجية الذين يخاطرون بحياتهم في الصيد، لكنهم الآن أصبحوا “المواهب” التي يتنافس عليها كبار الأمراء.
“…”
لكن، لدهشته، بعد القمار لبعض الوقت وكسب مجموعة جيدة من الرقائق، لم يأت أحد.
عدم معرفته، قرر سوين الذهاب إلى المكان المحدد ليرى بنفسه.
شعر سوين بالحيرة؛ ربما لم تعد الرسالة صالحة؟
بعد التفكير، قرر النهوض من آلة القمار والتجول في منطقة القمار.
كل آلة كان يشغلها مقامرون، أصوات تصادم العملات المعدنية، وصوت “طقطقة” “طقطقة” لسحب المقبض، وضوضاء متنوعة تصطدم بالأذن.
…
بالنظر إلى الكمية، كانت على الأقل عدة ملايين.
في القاعة الرئيسية، كانت هناك عدة طاولات بلاك جاك وكرابس محاطة بحشد كبير من المقامرين.
تجول سوين بلا هدف ولم يتعرف على أي وجوه مألوفة، لكنه لاحظ بعض الأفراد يتصرفون بشكل غريب.
“تسع نقاط، تسع نقاط، تسع نقاط…”
“هاها، عشرون نقطة، نصر مؤكد!”
“…”
صرخ المقامرون يائسين للحصول على البطاقات التي يرغبون فيها.
تجول سوين بلا هدف ولم يتعرف على أي وجوه مألوفة، لكنه لاحظ بعض الأفراد يتصرفون بشكل غريب.
“أشخاص من منظمة المظلة، ويبدو أنهم من رتبة ليست منخفضة…”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
قامر ببضع جولات وحقق حتى ربحًا صغيرًا.
وضع رهانات بهدوء بينما شكل بعض التكهنات في ذهنه.
لسبب ما، تحب أوكار القمار أن تكون تحت الأرض، وقد حفر صاحب “صالة القمار الفيل الأبيض” حرفيًا عشرة أمتار تحت الأرض لإنشاء كازينو تحت الأرض متوسط الحجم.
لقد تعلم العديد من الرموز السرية الداخلية لمنظمة المظلة وطرق التعرف عليها من شابينا.
مع مجيء كل هؤلاء الخبراء من المدينة الداخلية، هم بالتأكيد هنا للصيد.
عند مشاهدة هؤلاء الأعضاء المحترفين في منظمة المظلة، عرفهم بنظرة واحدة. لكن بما أن نظراتهم لم تقع عليه، لم يشعر سوين أنهم هناك للقبض عليه. لو كان هناك أي تحرك، لكانت شابينا حذرته.
“…”
“هل يمكن أن يكون بسبب مراقبة هؤلاء الناس لم يظهر السيد بلاك؟”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
فكر سوين.
تمتم لنفسه بوجه متعجب، “الأخت تشاك؟”
لكن، لم يمض وقت طويل قبل أن يثبت خطأه.
“هل يمكن أن يكون بسبب مراقبة هؤلاء الناس لم يظهر السيد بلاك؟”
رأى أحد المعارف.
بجانب القاعة السفلية، هناك عدة غرف صغيرة، الغرف الخاصة المخصصة للمقامرين الكبار. على الرغم من أنها لم تكن مغلقة، إلا أن الشاشات تخفي طاولات القمار، وهناك حاجة إلى كمية معينة من الرقائق للدخول.
عدم معرفته، قرر سوين الذهاب إلى المكان المحدد ليرى بنفسه.
الشاشات من قبل كانت تعرض في الغالب مهام خاصة أو توظيفات صغيرة النطاق.
لم يرَ سوين أحدًا في البداية، لكنه انجذب بصوت مألوف.
“كل شيء!”
في الأيام العادية، ينظر أهل المدينة الداخلية بازدراء إلى المدنيين من المدينة الخارجية الذين يخاطرون بحياتهم في الصيد، لكنهم الآن أصبحوا “المواهب” التي يتنافس عليها كبار الأمراء.
“أكمل!”
هناك شيء غريب في هذه اللعبة.
“أربع آص! هاها، منزلك الكامل لا شيء مقارنة بهذا!”
في تلك اللحظة، رأى مقامرًا يغادر مقعده للتو، فبدا مهتمًا، جلس سوين على آلة قمار، أدخل عملة معدنية، وسحب الذراع بشكل عابر.
“أربع آص! هاها، منزلك الكامل لا شيء مقارنة بهذا!”
“…”
عرف سوين هذا الصوت جيدًا.
محتوى الرسائل متشابه إلى حد كبير، حيث يعلن جميع كبار الأمراء عن توظيف مكثف لمختلف فرق الصيد، والصيادين ذوي القوة والخبرة.
على الرغم من أن الصيادين قد لا يمتلكون معدات أو قدرات قتالية تضاهي فرق النخبة من المدينة الداخلية، إلا أن خبرتهم في الصيد ملموسة. خاصة في أطلال الفجر الخطرة، الخبرة تعني فرصة أكبر للبقاء على قيد الحياة.
تمتم لنفسه بوجه متعجب، “الأخت تشاك؟”
لا، هذا لا يمكن أن يكون صحيحًا، هذه ليست شفرة شائعة، بل شفرة محددة مسبقًا.
إذن لم تكن رسالة سرية تركها السيد بلاك، بل مدمنة القمار تلك؟
لأنه يعرف جيدًا، الشخص الذي لا يبدو كمقامر يدخل وكر قمار هو الأقل ترحيبًا والأكثر وضوحًا.
في تلك اللحظة، أصبح كل ارتباك سوين منطقيًا فجأة.
هذا النوع من الرجل العجوز، على الرغم من أنه ليس دقيقًا في الأمور الصغيرة، إلا أنه بالتأكيد لديه أماكن لا يذهب إليها.
ترتيب الرسائل المثبتة على الشاشة يعكس بشكل أساسي ترتيب قوة عائلات المدينة الداخلية.
لا عجب أنه اختار اللقاء في وكر القمار…
لا عجب أنه انتظر طويلًا دون أن يرى أحدًا…
شعر سوين بالحيرة؛ ربما لم تعد الرسالة صالحة؟
اتضح أن مدمنة القمار كانت مستمتعة جدًا وتنتظر أن يجدها.
لم يستطع سوين إلا أن يضحك ويبكي. مشى، مقذفًا رقاقة بشكل عابر كمقامر قديم للحارس عند الباب.
“أكمل!”
حتى بدون إظهار رقائق كافية، دخل بسلاسة.
مثل بيت دعارة أو كازينو.
خلف الشاشة، كانت طاولة القمار تلعب البوكر، مع سبعة مقامرين في المجموع.
رسوم دخول المدينة، رسوم استيطان، إقامة مدفوعة… كل عائلة كبرى قدمت شروطًا أفضل من السابقة، جميعهم يريدون توظيف صيادين وفرق ذات خبرة وكفاءة.
عندما وصل سوين، رأى مدمنة القمار تجمع الرقائق على الطاولة بفرح.
إذن لم تكن رسالة سرية تركها السيد بلاك، بل مدمنة القمار تلك؟
جلس سوين بشكل طبيعي ثم أعطى الآنسة رقاقة كبقشيش، قائلًا أيضًا، “استبدل لي هذه بثلاثة ملايين رقائق.”
بالنظر إلى الكمية، كانت على الأقل عدة ملايين.
“هل يمكن أن يكون بسبب مراقبة هؤلاء الناس لم يظهر السيد بلاك؟”
هذا النوع من اللعب عالي المخاطر لا يسمح بمتفرجين؛ فقط المقامرون يمكنهم الدخول.
بجانب القاعة السفلية، هناك عدة غرف صغيرة، الغرف الخاصة المخصصة للمقامرين الكبار. على الرغم من أنها لم تكن مغلقة، إلا أن الشاشات تخفي طاولات القمار، وهناك حاجة إلى كمية معينة من الرقائق للدخول.
مشى سوين، وقدمت له الآنسة كرسيًا، داعية إياه للجلوس.
لأنه يعرف جيدًا، الشخص الذي لا يبدو كمقامر يدخل وكر قمار هو الأقل ترحيبًا والأكثر وضوحًا.
جلس سوين بشكل طبيعي ثم أعطى الآنسة رقاقة كبقشيش، قائلًا أيضًا، “استبدل لي هذه بثلاثة ملايين رقائق.”
جلس سوين بشكل طبيعي ثم أعطى الآنسة رقاقة كبقشيش، قائلًا أيضًا، “استبدل لي هذه بثلاثة ملايين رقائق.”
“تسع نقاط، تسع نقاط، تسع نقاط…”
ابتسمت الفتاة الشقراء بلطف، “بالطبع، سيدي.”
حتى بدون إظهار رقائق كافية، دخل بسلاسة.
إذا جاء وقت تكلف فيه مهام الصيد إلزاميًا، قد يدفع حتى الآنسات والأسياد الشباب مثل البط إلى “مسح الأطلال”.
لفت وصول شخص جديد أنظار المقامرين الآخرين على الطاولة، لم يتكلم أحد، وعبثوا بالرقائق في أيديهم.
عرف سوين هذا الصوت جيدًا.
فقط مدمنة القمار الخالية من الهموم بدت لا تزال غارقة في فرحة مكاسبها ولا يبدو أنها تعرف سوين الذي أصبح الآن “مستوى السحر 12”.
عرف سوين أنها نقطة ضعف الأخت تشاك، لذا لم يخطط لإفساد مرحها.
هذا النوع من اللعب عالي المخاطر لا يسمح بمتفرجين؛ فقط المقامرون يمكنهم الدخول.
كان ينوي لعب بضع جولات، لكن بمجرد أن جلس وألقى نظرة على وجه رجل في منتصف العمر كان جالسًا وظهره إليه، أدرك سوين فورًا أن الموقف لا يبدو صحيحًا.
هناك شيء غريب في هذه اللعبة.
“هل السيد بلاك يبحث عني؟”
————————
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
لم يرَ سوين أحدًا في البداية، لكنه انجذب بصوت مألوف.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
عندما وصل سوين، رأى مدمنة القمار تجمع الرقائق على الطاولة بفرح.
