العالم ٢
الفصل 188.5: العالم ٢
هذا جعله يشتبه حتمًا فيما إذا كان السيد بلاك والآخرين لديهم طريقة خاصة لإيقاظ المواهب.
تابع السيد بلاك: “سمعت من الأستاذ أن المذكرة تسجل سرًا أسمى للخيمياء. لكن المذكرة تلامس خيطًا من قانون القدر، أحد القوانين العليا في العالم، ولا يمكن لأحد أن يشرح بوضوح ما هو. لذا، كل ما يمكننا فعله هو الانتظار لنرى كيف ستتطور الأمور. لكن في الوقت الحالي، يبدو أنها الأنسب في يديك…”
مشى الاثنان وتحدثا على طول الطريق.
شعر سوين وكأنه استمع دون جدوى.
اكتشف سوين أيضًا أن دعوة السيد بلاك كانت بالفعل رغبة القائد.
حتى المستوى A بهذه الصعوبة…
مشى الاثنان وتحدثا على طول الطريق.
وفقًا للقواعد القديمة، قدم هدية، تبادل متكافئًا، وكلفه أيضًا بمهمة.
شاهد سوين السيد بلاك وهو يسلم بطاقة ذهبية وصندوقًا خشبيًا مختومًا، ولم يتفاجأ كثيرًا: “إذن… تريد مني الدخول إلى حيز ملعون وتسليم هذا الشيء؟”
“تطوير مجال الدماغ” كان في الواقع مفهومًا في حياته السابقة أيضًا، لكنه كان لا يزال نظريًا.
صحح السيد بلاك كلمات سوين، مبتسمًا: “لا، ليس أنا. هذه رغبة الأستاذ.”
لكن من الواضح أن السيد بلاك كان متواضعًا.
استمع سوين بفضول متزايد.
على الرغم من أنه يعلم أن السيد بلاك ليس لديه سبب لإرساله إلى الموت، إلا أنه شعر دائمًا أن هناك شيئًا غير طبيعي.
بالاستماع إلى وصف السيد بلاك، شعر قليلًا كترقية لمعالج الكمبيوتر، مما يمكن الدماغ من معالجة المزيد من المعلومات بكفاءة.
لم ينتظر السيد بلاك سوين ليتكهن بعنف، وكشف ببساطة عن أهمية هذه العناصر: “ما هو مختوم داخل الصندوق الخشبي هو شيء أحضرته رقم تسعة عشر من مختبر البرج الأسود. لا يجب فتحه تحت أي ظرف في الخارج، وإلا قد يجذب الانتباه. بعد دخول الحيز، ابحث عن بقايا قديمة تُدعى ‘سيريا’ وسلم العناصر إليها.”
أدرك سوين شيئًا فجأة وهو يستمع لشرح السيد بلاك.
تمامًا مثل المتخصص من الرتبة الخامسة الذي واجهوه سابقًا، متخصص عادي من الرتبة الثالثة سيموت على الأرجح بعد مواجهة واحدة فقط!
بعد أن أخذ نفسًا، تابع: “ألم أذكر المرة الماضية عن مؤسس تخصصك كمحرك دمى؟ كانت الآنسة سيريا في الواقع أعظم أستاذة في الصياغة ومحركة دمى في مدينة الفجر منذ ألف عام. بهذه البطاقة كدليل، ستتمكن من التواصل بسهولة أكبر.”
المهمة نفسها كانت واضحة،
لكن بالاستماع إلى السيد بلاك، أصبح تعبير سوين غريبًا بشكل متزايد: “سيد بلاك، هل لي أن أسأل… لماذا اختارني أستاذك؟”
بعد توقف، نظر إلى سوين، الذي كان لا يزال في حيرة، وأطلق مزحة نادرة: “لذا، لا داعي لسؤالي لماذا، لأن القدر غير مفهوم، وأنا لا أعرف أيضًا. هاهاها…”
إذا أمكن، كان يرغب بالتأكيد في الحصول على التقنية العقلية السرية لمحرك الدمى.
“سيد بلاك، ما هو تطوير مجال الدماغ؟”
أن تكون بهذه القوة دون غش،
لكن، بدا أن السيد بلاك قد رتب كل شيء له.
علاوة على ذلك، احتوى ذلك الحيز على التقنية العقلية السرية الحصرية لمؤسس محركي الدمى التي بحاجة ماسة إليها، لذا عليه بطبيعة الحال الذهاب إلى هناك.
بين الرمز وكل شيء آخر،
بالانتقال من المذكرة، ناقش السيد بلاك تفاصيل هذه المهمة، قائلًا: “ربما خمنت شيئًا، لكن لا تذكره. بعض الكائنات العليا تمتلك قوى لا توصف. بمجرد ذكر وجودها، ستشعر به.”
ألم يبدو الأمر كـ”فخ بالطعم”، أليس كذلك؟
لكن بالاستماع إلى السيد بلاك، أصبح تعبير سوين غريبًا بشكل متزايد: “سيد بلاك، هل لي أن أسأل… لماذا اختارني أستاذك؟”
لم يسأل أكثر عن ذلك الأمر.
لكنه عرف، ليس لدى السيد بلاك دافع لإيذائه.
وليس من الضروري أن يتعب نفسه بهذا الشكل.
هذا جعله يشتبه حتمًا فيما إذا كان السيد بلاك والآخرين لديهم طريقة خاصة لإيقاظ المواهب.
لم يخفِ السيد بلاك شيئًا وقال مباشرة: “لأن ‘مخطوطة إسحاق الخيميائية’ في حوزتك.”
عند سماع هذه النبرة، لم يعرف سوين أيضحك أم يبكي.
سوين: “؟؟؟”
التحكم بالدمى… تطوير مجال الدماغ؟
ما علاقة وجود المذكرة معي بأي شيء؟
وبالنظر إلى الموقف، من المؤكد أن السيد بلاك يعرف محتويات المذكرة.
وفي تلك اللحظة، قال السيد بلاك: “القدر هو سلسلة لا نهائية من السببية، وتطور العالم نفسه يتبع هذا المبدأ والعلاقة السببية. هذه مذكرة لامست القدر. إذا لم تكن ملكًا لك، لما كانت في يدك.”
“…”
“سيد بلاك، هل ذلك الحيز الملعون خطير؟”
في هذا العالم، استطاعت الخيمياء القديمة فعل ذلك ببعض المواد الاستثنائية.
وجد سوين هذا مألوفًا جدًا.
وفي تلك اللحظة، فكر في سؤال آخر كان فضوليًا جدًا بشأنه، “و… سيد بلاك، أرى أن أعضاء منظمتكم يمكنهم جميعًا إيقاظ مواهبهم مرة ثانية. هل هناك اختصار لإيقاظ المواهب؟”
في هذا العالم، استطاعت الخيمياء القديمة فعل ذلك ببعض المواد الاستثنائية.
عند التفكير، أليس هذا بالضبط ما كُتب في المذكرة؟
تحدث الاثنان لفترة طويلة.
على الرغم من أنه يعلم أن لهذا العالم بعض القوى الغريبة والغامضة،
بالاستماع إلى وصف السيد بلاك، شعر قليلًا كترقية لمعالج الكمبيوتر، مما يمكن الدماغ من معالجة المزيد من المعلومات بكفاءة.
“…”
هذا…
وفي تلك اللحظة، قال السيد بلاك: “القدر هو سلسلة لا نهائية من السببية، وتطور العالم نفسه يتبع هذا المبدأ والعلاقة السببية. هذه مذكرة لامست القدر. إذا لم تكن ملكًا لك، لما كانت في يدك.”
وإلا، ببساطة لن يعرف الآخرون ما يكمن في قلب الأطلال؛ عرفوا فقط أن هناك حيزًا ملعونًا هناك، وبقايا قديمة تُدعى “السيدة سيريا”.
لا يزال يبدو غير موثوق به إلى حد ما.
لقد حصل على المذكرة عن طريق الصدفة، وهي تبدو الآن عديمة الفائدة تمامًا.
المهمة نفسها كانت واضحة،
وتقول إن مواهبك لا يمكن اعتبارها فائقة… هكذا!
وبالنظر إلى الموقف، من المؤكد أن السيد بلاك يعرف محتويات المذكرة.
تابع السيد بلاك: “سمعت من الأستاذ أن المذكرة تسجل سرًا أسمى للخيمياء. لكن المذكرة تلامس خيطًا من قانون القدر، أحد القوانين العليا في العالم، ولا يمكن لأحد أن يشرح بوضوح ما هو. لذا، كل ما يمكننا فعله هو الانتظار لنرى كيف ستتطور الأمور. لكن في الوقت الحالي، يبدو أنها الأنسب في يديك…”
مشى الاثنان وتحدثا على طول الطريق.
فإذا سلمت المذكرة إليك الآن، ألن تصبح ملكك عندها؟
بعد توقف، نظر إلى سوين، الذي كان لا يزال في حيرة، وأطلق مزحة نادرة: “لذا، لا داعي لسؤالي لماذا، لأن القدر غير مفهوم، وأنا لا أعرف أيضًا. هاهاها…”
في تلك اللحظة، كما لو أنه رأى شكاوى سوين الداخلية، قهقه السيد بلاك ونطق بعبارة عميقة، “يجب أن تعلم أن السير إسحاق، الذي يُلقب بـ’نصف تجسيد’، كان يمتلك موهبة تُدعى ‘السيطرة على القدر’.”
ربما شعر السيد بلاك الآن أن سوين لديه القوة الكافية لتعلم بعض الحقائق، لذا لم يعد يتحدث بالألغاز.
بعد توقف، نظر إلى سوين، الذي كان لا يزال في حيرة، وأطلق مزحة نادرة: “لذا، لا داعي لسؤالي لماذا، لأن القدر غير مفهوم، وأنا لا أعرف أيضًا. هاهاها…”
ربما شعر السيد بلاك الآن أن سوين لديه القوة الكافية لتعلم بعض الحقائق، لذا لم يعد يتحدث بالألغاز.
عند سماع هذه النبرة، لم يعرف سوين أيضحك أم يبكي.
تابع السيد بلاك: “سمعت من الأستاذ أن المذكرة تسجل سرًا أسمى للخيمياء. لكن المذكرة تلامس خيطًا من قانون القدر، أحد القوانين العليا في العالم، ولا يمكن لأحد أن يشرح بوضوح ما هو. لذا، كل ما يمكننا فعله هو الانتظار لنرى كيف ستتطور الأمور. لكن في الوقت الحالي، يبدو أنها الأنسب في يديك…”
كلما فهم هذا العالم أكثر، شعر أن السيد بلاك جدير بالثقة.
علاقته بمنظمة جينغ كانت تزداد قربًا، والآن لا حاجة للشكليات في محادثاتهما.
“…”
مشى الاثنان وتحدثا على طول الطريق.
شعر سوين وكأنه استمع دون جدوى.
وتقول إن مواهبك لا يمكن اعتبارها فائقة… هكذا!
للوهلة الأولى، بدا منطقيًا. لكن عند التفكير أكثر، كان كما لو لم يقل شيئًا.
علاوة على ذلك، استطاع أن يستشعر من كلمات السيد بلاك أن “الأستاذ” لديه فهم استثنائي لأطلال الفجر.
وجد سوين هذا مألوفًا جدًا.
لكن مع اعتراف السيد بلاك بجهله، انتهى الموضوع.
ويستطيع الإجابة كموسوعة!
بالانتقال من المذكرة، ناقش السيد بلاك تفاصيل هذه المهمة، قائلًا: “ربما خمنت شيئًا، لكن لا تذكره. بعض الكائنات العليا تمتلك قوى لا توصف. بمجرد ذكر وجودها، ستشعر به.”
في تلك اللحظة، كما لو أنه رأى شكاوى سوين الداخلية، قهقه السيد بلاك ونطق بعبارة عميقة، “يجب أن تعلم أن السير إسحاق، الذي يُلقب بـ’نصف تجسيد’، كان يمتلك موهبة تُدعى ‘السيطرة على القدر’.”
السيد بلاك: “لا يمكن تحقيق إيقاظ المواهب من المرحلة الثانية إلا من خلال تجارب الحياة والموت، لا توجد اختصارات. بعض قوانين كل شيء في العالم متساوية، مثل الموهبة. كلما كانت الرتبة أقل، كان الإيقاظ أسهل، وكلما ارتفعت، كان أصعب. صعوبة إيقاظ موهبة من المستوى C للمرة الثانية أقل بكثير من المستوى B… المواهب من المستوى A التي يمكنها الإيقاظ مرة ثانية، جميعهم مروا بمصاعب كبيرة ولديهم مواهب فائقة…”
“همم.”
لكن بالاستماع إلى السيد بلاك، أصبح تعبير سوين غريبًا بشكل متزايد: “سيد بلاك، هل لي أن أسأل… لماذا اختارني أستاذك؟”
[[⌐☐=☐: هناك نظرية تقول أن الإنسان لا يستخدم سوى ١٠٪ من عقله.. وأن لو استطاع استخدام أكثر من ذلك سيمتلك نوعًا من القدرات.. لكن هذا ليس صحيحًا.. فالعقل البشري يعمل بكامله تقريبًا، ولا توجد مناطق “معطلة” تنتظر أن تُفعّل فجأة لتمنح الإنسان قدرات خارقة. هذه الفكرة نشأت من سوء فهم لتجارب علمية قديمة، ثم انتشرت عبر الكتب والأفلام حتى أصبحت أشبه بأسطورة. في الواقع، يستخدم الإنسان أجزاء مختلفة من دماغه على مدار اليوم، بحسب النشاط الذي يقوم به؛ فالتفكير، والحركة، والذاكرة، والمشاعر، كلها تعتمد على شبكات معقدة تعمل بتناغم. حتى أثناء النوم، يظل الدماغ نشطًا، يعالج المعلومات ويعيد ترتيبها. أما فكرة “فتح قدرات خفية” عبر استخدام نسبة أكبر من الدماغ، فهي أقرب للخيال منها إلى العلم. التطور الحقيقي لا يأتي من “تشغيل جزء نائم”، بل من التدريب، والتعلم المستمر، وبناء المهارات. بمعنى آخر، الإنسان لا يحتاج إلى استخدام 100٪ من دماغه ليصبح استثنائيًا، بل يحتاج إلى استخدام ما لديه بذكاء… تجاهلوا كلامي هذا.. فقط أقول ما في خاطري.]
أومأ سوين برأسه.
لا يمكن أن يكون هذا إلا خطة مستقبلية.
سجلت المذكرة طريقة صياغة هيكل خيميائي يُدعى ‘قلب إسحاق’. بالتفكير في العناصر التي أخذتها رقم تسعة عشر والحاجة للعثور على أستاذة صياغة، كان الهدف واضحًا بذاته.
تقول الأسطورة أنه لا يجب تسمية التجسيدات مباشرة.
بالانتقال من المذكرة، ناقش السيد بلاك تفاصيل هذه المهمة، قائلًا: “ربما خمنت شيئًا، لكن لا تذكره. بعض الكائنات العليا تمتلك قوى لا توصف. بمجرد ذكر وجودها، ستشعر به.”
عند سماع هذا، فكر سوين،
لم يسأل أكثر عن ذلك الأمر.
….
لكنه عرف، ليس لدى السيد بلاك دافع لإيذائه.
بينما كانا يمشيان، استفسر سوين عن تفاصيل “المهمة”، وأجاب السيد بلاك عليها بالتفصيل.
اغتنم سوين هذه الفرصة النادرة لطرح بعض أسئلته.
علاقته بمنظمة جينغ كانت تزداد قربًا، والآن لا حاجة للشكليات في محادثاتهما.
سأل سوين مباشرة السؤال الأكثر أهمية.
“سيد بلاك، هل ذلك الحيز الملعون خطير؟”
تحدث الاثنان لفترة طويلة.
بالانتقال من المذكرة، ناقش السيد بلاك تفاصيل هذه المهمة، قائلًا: “ربما خمنت شيئًا، لكن لا تذكره. بعض الكائنات العليا تمتلك قوى لا توصف. بمجرد ذكر وجودها، ستشعر به.”
“قال الأستاذ إنه خطير، لكنه لن يكون مميتًا بالنسبة لك. وإذا كنت أنت… فسيكون أكثر أمانًا حتى مما لو ذهبنا نحن.”
استفاد سوين كثيرًا من هذه المحادثة.
“هل لأنني أملك المذكرة؟”
مشى الاثنان ببطء عبر الكهوف، ولم يلحق بهما أي مطاردين.
“هذا أحد الأسباب.”
يمكن القول إنه، إلى جانب كاي، كل من رآهم سوين أيقظوا مواهبهم مرة ثانية كانوا من “منظمة المرآة”.
“…”
عند سماع أنه لا يوجد خطر مميت، بدد سوين مخاوفه أيضًا.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“تطوير مجال الدماغ” كان في الواقع مفهومًا في حياته السابقة أيضًا، لكنه كان لا يزال نظريًا.
كلما فهم هذا العالم أكثر، شعر أن السيد بلاك جدير بالثقة.
تحدث الاثنان لفترة طويلة.
علاوة على ذلك، استطاع أن يستشعر من كلمات السيد بلاك أن “الأستاذ” لديه فهم استثنائي لأطلال الفجر.
….
وإلا، ببساطة لن يعرف الآخرون ما يكمن في قلب الأطلال؛ عرفوا فقط أن هناك حيزًا ملعونًا هناك، وبقايا قديمة تُدعى “السيدة سيريا”.
“هل لأنني أملك المذكرة؟”
علاوة على ذلك، لم يكن سوين نفسه من النوع الذي يتهرب من المخاطرة.
“وفقًا للنصوص القديمة، فإن إمكانات الدماغ البشري لا حدود لها في الواقع. لكن لأسباب معينة، قُيدت، واستخدامها منخفض جدًا، لذا فكر المشعوذون القدماء في تطوير مدى استخدام مجال الدماغ… لكنه خطير جدًا أيضًا.”
تلقي شظية روح من الرتبة الخامسة كمكافأة كان بالفعل أكثر من كافٍ له لتحمل المخاطرة، حتى إلى درجة المخاطرة بحياته.
مثل هذه المعرفة العليا ذات أهمية كبيرة لمستقبل سوين، الذي هو حاليًا “سجين”!
علاوة على ذلك، احتوى ذلك الحيز على التقنية العقلية السرية الحصرية لمؤسس محركي الدمى التي بحاجة ماسة إليها، لذا عليه بطبيعة الحال الذهاب إلى هناك.
السيد بلاك: “لا يمكن تحقيق إيقاظ المواهب من المرحلة الثانية إلا من خلال تجارب الحياة والموت، لا توجد اختصارات. بعض قوانين كل شيء في العالم متساوية، مثل الموهبة. كلما كانت الرتبة أقل، كان الإيقاظ أسهل، وكلما ارتفعت، كان أصعب. صعوبة إيقاظ موهبة من المستوى C للمرة الثانية أقل بكثير من المستوى B… المواهب من المستوى A التي يمكنها الإيقاظ مرة ثانية، جميعهم مروا بمصاعب كبيرة ولديهم مواهب فائقة…”
مشى الاثنان ببطء عبر الكهوف، ولم يلحق بهما أي مطاردين.
في تلك اللحظة، كما لو أنه رأى شكاوى سوين الداخلية، قهقه السيد بلاك ونطق بعبارة عميقة، “يجب أن تعلم أن السير إسحاق، الذي يُلقب بـ’نصف تجسيد’، كان يمتلك موهبة تُدعى ‘السيطرة على القدر’.”
اغتنم سوين هذه الفرصة النادرة لطرح بعض أسئلته.
الأكثر فضولًا بالنسبة له كان معرفة السيد بلاك الشاملة، فسأل: “سيد بلاك، كيف أشعر أنك تعرف كل شيء؟ هل يمكن أن [قارئ الأفكار] الذي أيقظته يمكن استخدامه أيضًا في تعلم المعرفة؟”
ابتسم السيد بلاك، ربما توقع أن سوين سيكون فضوليًا بشأن هذا السؤال، وأوضح: “تخصص [الباحث] الذي أمارسه هو تخصص خاص جدًا. يمارس ‘قانون الحكمة’. كما اختيرت قدراتي الموقظة حول احتياجات التخصص. قدرتي الموقظة من الرتبة الأولى هي ‘الذاكرة الاستثنائية’، الرتبة الثانية ‘تطوير مجال الدماغ’، الرتبة الثالثة ‘قلب الفهم’، الرتبة الرابعة ‘لمحة الحقيقة’… بالطبع، الأكثر أهمية هي توجيهات ‘الأستاذ’، بالإضافة إلى بعض الفرص الخاصة. لا يمكن اعتبار مواهبي فائقة، لكنني مجتهد.”
علاوة على ذلك، استطاع أن يستشعر من كلمات السيد بلاك أن “الأستاذ” لديه فهم استثنائي لأطلال الفجر.
“سيد بلاك، ما هو تطوير مجال الدماغ؟”
“وفقًا للنصوص القديمة، فإن إمكانات الدماغ البشري لا حدود لها في الواقع. لكن لأسباب معينة، قُيدت، واستخدامها منخفض جدًا، لذا فكر المشعوذون القدماء في تطوير مدى استخدام مجال الدماغ… لكنه خطير جدًا أيضًا.”
سجلت المذكرة طريقة صياغة هيكل خيميائي يُدعى ‘قلب إسحاق’. بالتفكير في العناصر التي أخذتها رقم تسعة عشر والحاجة للعثور على أستاذة صياغة، كان الهدف واضحًا بذاته.
[[⌐☐=☐: هناك نظرية تقول أن الإنسان لا يستخدم سوى ١٠٪ من عقله.. وأن لو استطاع استخدام أكثر من ذلك سيمتلك نوعًا من القدرات.. لكن هذا ليس صحيحًا.. فالعقل البشري يعمل بكامله تقريبًا، ولا توجد مناطق “معطلة” تنتظر أن تُفعّل فجأة لتمنح الإنسان قدرات خارقة. هذه الفكرة نشأت من سوء فهم لتجارب علمية قديمة، ثم انتشرت عبر الكتب والأفلام حتى أصبحت أشبه بأسطورة. في الواقع، يستخدم الإنسان أجزاء مختلفة من دماغه على مدار اليوم، بحسب النشاط الذي يقوم به؛ فالتفكير، والحركة، والذاكرة، والمشاعر، كلها تعتمد على شبكات معقدة تعمل بتناغم. حتى أثناء النوم، يظل الدماغ نشطًا، يعالج المعلومات ويعيد ترتيبها. أما فكرة “فتح قدرات خفية” عبر استخدام نسبة أكبر من الدماغ، فهي أقرب للخيال منها إلى العلم. التطور الحقيقي لا يأتي من “تشغيل جزء نائم”، بل من التدريب، والتعلم المستمر، وبناء المهارات. بمعنى آخر، الإنسان لا يحتاج إلى استخدام 100٪ من دماغه ليصبح استثنائيًا، بل يحتاج إلى استخدام ما لديه بذكاء… تجاهلوا كلامي هذا.. فقط أقول ما في خاطري.]
كما قال السيد بلاك، بدون “إيقاظ مجموعة ثانية”، باستثناء بعض ذوي القدرات الخاصة، فلدى معظمهم تقريبًا قدرة ضئيلة على القتال فوق رتبتهم.
“…”
“…”
بعد توقف، نظر إلى سوين، الذي كان لا يزال في حيرة، وأطلق مزحة نادرة: “لذا، لا داعي لسؤالي لماذا، لأن القدر غير مفهوم، وأنا لا أعرف أيضًا. هاهاها…”
أدرك سوين شيئًا فجأة وهو يستمع لشرح السيد بلاك.
لكن من الواضح أن السيد بلاك كان متواضعًا.
أن تكون بهذه القوة دون غش،
“…”
وتقول إن مواهبك لا يمكن اعتبارها فائقة… هكذا!
ماذا عن المستوى S؟
بالاستماع إلى تخطيط السيد بلاك التخصصي، بدأ سوين فجأة يفكر في ارتقائه إلى الرتبة الثالثة.
التحكم بالدمى… تطوير مجال الدماغ؟
تقول الأسطورة أنه لا يجب تسمية التجسيدات مباشرة.
يبدو مناسبًا جدًا.
————————
تابع السيد بلاك: “سمعت من الأستاذ أن المذكرة تسجل سرًا أسمى للخيمياء. لكن المذكرة تلامس خيطًا من قانون القدر، أحد القوانين العليا في العالم، ولا يمكن لأحد أن يشرح بوضوح ما هو. لذا، كل ما يمكننا فعله هو الانتظار لنرى كيف ستتطور الأمور. لكن في الوقت الحالي، يبدو أنها الأنسب في يديك…”
بالاستماع إلى وصف السيد بلاك، شعر قليلًا كترقية لمعالج الكمبيوتر، مما يمكن الدماغ من معالجة المزيد من المعلومات بكفاءة.
عند التفكير، أليس هذا بالضبط ما كُتب في المذكرة؟
التحكم بالدمى… تطوير مجال الدماغ؟
“تطوير مجال الدماغ” كان في الواقع مفهومًا في حياته السابقة أيضًا، لكنه كان لا يزال نظريًا.
هذا…
في هذا العالم، استطاعت الخيمياء القديمة فعل ذلك ببعض المواد الاستثنائية.
شعر سوين أن هذا العالم يخفي الكثير من الأسرار…
مشى الاثنان وتحدثا على طول الطريق.
غير مفيدين كثيرًا في خضم المعركة.
لكن، المواد اللازمة لتطوير مجال الدماغ ليست أسهل في العثور عليها من المواد المكانية.
لكن بالاستماع إلى السيد بلاك، أصبح تعبير سوين غريبًا بشكل متزايد: “سيد بلاك، هل لي أن أسأل… لماذا اختارني أستاذك؟”
إنها مسألة صدفة، ولا يمكن البحث عنها.
ويستطيع الإجابة كموسوعة!
لا يمكن أن يكون هذا إلا خطة مستقبلية.
إذا أمكن، كان يرغب بالتأكيد في الحصول على التقنية العقلية السرية لمحرك الدمى.
تحدث الاثنان لفترة طويلة.
ربما شعر السيد بلاك الآن أن سوين لديه القوة الكافية لتعلم بعض الحقائق، لذا لم يعد يتحدث بالألغاز.
سجلت المذكرة طريقة صياغة هيكل خيميائي يُدعى ‘قلب إسحاق’. بالتفكير في العناصر التي أخذتها رقم تسعة عشر والحاجة للعثور على أستاذة صياغة، كان الهدف واضحًا بذاته.
إذا سُئل، كان يجيب تقريبًا.
ويستطيع الإجابة كموسوعة!
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
استفاد سوين كثيرًا من هذه المحادثة.
“سيد بلاك، هل ذلك الحيز الملعون خطير؟”
هذا جعله يشتبه حتمًا فيما إذا كان السيد بلاك والآخرين لديهم طريقة خاصة لإيقاظ المواهب.
وفي تلك اللحظة، فكر في سؤال آخر كان فضوليًا جدًا بشأنه، “و… سيد بلاك، أرى أن أعضاء منظمتكم يمكنهم جميعًا إيقاظ مواهبهم مرة ثانية. هل هناك اختصار لإيقاظ المواهب؟”
همم..
شاهد سوين السيد بلاك وهو يسلم بطاقة ذهبية وصندوقًا خشبيًا مختومًا، ولم يتفاجأ كثيرًا: “إذن… تريد مني الدخول إلى حيز ملعون وتسليم هذا الشيء؟”
يمكن القول إنه، إلى جانب كاي، كل من رآهم سوين أيقظوا مواهبهم مرة ثانية كانوا من “منظمة المرآة”.
أومأ سوين برأسه.
هذا جعله يشتبه حتمًا فيما إذا كان السيد بلاك والآخرين لديهم طريقة خاصة لإيقاظ المواهب.
اتضح أن الأمر لم يكن كذلك.
يبدو مناسبًا جدًا.
كان فقط أن عتبة تجنيدهم كانت “إيقاظ المواهب مرة ثانية”.
لقد حصل على المذكرة عن طريق الصدفة، وهي تبدو الآن عديمة الفائدة تمامًا.
كما قال السيد بلاك، بدون “إيقاظ مجموعة ثانية”، باستثناء بعض ذوي القدرات الخاصة، فلدى معظمهم تقريبًا قدرة ضئيلة على القتال فوق رتبتهم.
لا يمكنهم سوى أن يكونوا “أهداف مراقبة”.
بالانتقال من المذكرة، ناقش السيد بلاك تفاصيل هذه المهمة، قائلًا: “ربما خمنت شيئًا، لكن لا تذكره. بعض الكائنات العليا تمتلك قوى لا توصف. بمجرد ذكر وجودها، ستشعر به.”
تمامًا مثل المتخصص من الرتبة الخامسة الذي واجهوه سابقًا، متخصص عادي من الرتبة الثالثة سيموت على الأرجح بعد مواجهة واحدة فقط!
علاقته بمنظمة جينغ كانت تزداد قربًا، والآن لا حاجة للشكليات في محادثاتهما.
غير مفيدين كثيرًا في خضم المعركة.
المهمة نفسها كانت واضحة،
السيد بلاك: “لا يمكن تحقيق إيقاظ المواهب من المرحلة الثانية إلا من خلال تجارب الحياة والموت، لا توجد اختصارات. بعض قوانين كل شيء في العالم متساوية، مثل الموهبة. كلما كانت الرتبة أقل، كان الإيقاظ أسهل، وكلما ارتفعت، كان أصعب. صعوبة إيقاظ موهبة من المستوى C للمرة الثانية أقل بكثير من المستوى B… المواهب من المستوى A التي يمكنها الإيقاظ مرة ثانية، جميعهم مروا بمصاعب كبيرة ولديهم مواهب فائقة…”
عند سماع هذا، فكر سوين،
حتى المستوى A بهذه الصعوبة…
ابتسم السيد بلاك، ربما توقع أن سوين سيكون فضوليًا بشأن هذا السؤال، وأوضح: “تخصص [الباحث] الذي أمارسه هو تخصص خاص جدًا. يمارس ‘قانون الحكمة’. كما اختيرت قدراتي الموقظة حول احتياجات التخصص. قدرتي الموقظة من الرتبة الأولى هي ‘الذاكرة الاستثنائية’، الرتبة الثانية ‘تطوير مجال الدماغ’، الرتبة الثالثة ‘قلب الفهم’، الرتبة الرابعة ‘لمحة الحقيقة’… بالطبع، الأكثر أهمية هي توجيهات ‘الأستاذ’، بالإضافة إلى بعض الفرص الخاصة. لا يمكن اعتبار مواهبي فائقة، لكنني مجتهد.”
ماذا عن المستوى S؟
كما قال السيد بلاك، بدون “إيقاظ مجموعة ثانية”، باستثناء بعض ذوي القدرات الخاصة، فلدى معظمهم تقريبًا قدرة ضئيلة على القتال فوق رتبتهم.
اثنان من المستوى S؟
غير مفيدين كثيرًا في خضم المعركة.
“…”
————————
هذا…
همم..
لا يمكنهم سوى أن يكونوا “أهداف مراقبة”.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
