Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 193

إثبات الغياب

إثبات الغياب

الفصل 193: إثبات الغياب

 

 

 

ارتدى سوين ملابسه وخرج من الغرفة.

 

 

السيد جينغ…

ما إن ظهر في الممر حتى استشعر نظرة تراقبه.

 

 

غير مبالٍ، كأنه ليس إنسانًا.

لا عداء فيها، فقط حذر.

 

 

 

“قوي إلى حد ما، لا بد أنه حارس رينا الشخصي…”

 

 

 

استشعر سوين للحظة، وإلى جانب تلك النظرة، لم يكن هناك أحد آخر في الجوار.

 

 

 

لم يُظهر أي تصرف غريب وتوجه مباشرة إلى الباب المجاور، وطرق عليه.

لأنه شعر أن نوايا هذه “تشاك المزيفة” غير واضحة،

 

مرآة؟

دق، دق، دق.

 

 

 

“من؟”

 

ما إن ارتدى القناع حتى تغيرت هالة “الطبيب الشرعي” سيرفيس جيرارد تغيرًا كبيرًا، وكبت العنف داخله فورًا.

“الآنسة رينا، أنا زورو.”

غير مبالٍ، كأنه ليس إنسانًا.

 

 

بعد لحظة، فُتح الباب.

لكن في تلك اللحظة، حدث طارئ!

 

جلس بجانب “تشاك”، بقربهما كالسابق.

فتحت رينا، التي ترتدي ثوب منزل، الباب ورأت سوين، فابتسمت قائلة: “أوه، إنه السيد زورو. هل تبحث عن عمتي؟ إنها تستحم.”

 

 

 

“نعم. تذكرت للتو أمرًا عاجلًا، أريد التحدث معها…”

 

 

 

أومأ سوين برأسه بهدوء، وبينما كان ينظر إلى رينا، كانت نظراته المحيطية تتحسس داخل الغرفة. توقف قليلًا ثم أضاف: “هل يمكنني الدخول وانتظارها؟”

الرجل ذو النظارات لم يستهن بالخصم بوضوح، وتغير وجهه تغيرًا شديدًا، “سووش” ارتدى قناع مهرج أبيض وأسود بابتسامة شريرة.

 

على الرغم من أنه لا يعرف ما إذا كان “السيد جينغ” ذكرًا أم أنثى، إلا أنه من سلوكها، ما لم تكن تتنكر بانتظام، فاحتمال كونها أنثى كبير.

على الرغم من أن رينا شعرت أن استقبال رجل غريب في غرفتها في منتصف الليل غير لائق، إلا أن ذكره “أمرًا عاجلًا” جعلها توافق: “تفضل بالدخول.”

قوية للغاية!

 

————————

بمجرد إغلاق الباب، اختفت النظرة المراقبة من الخارج.

 

 

تابع كبير الخدم: “في وقت سابق، سمعت أصوات قتال من ‘فندق القمر الأزرق’. حراس الآنسة يوليا لم يصمدوا طويلًا؛ لا بد أن المهاجمين كان بينهم متخصص من الرتبة الثالثة! قد يكونون رجال عائلة أوليفر. كانوا على الأرجح يستهدفونك، آنسة. أعتقد أننا بحاجة لمغادرة المعسكر فورًا…”

 

 

 

دخل سوين، لكنه لم ينتظر على الأريكة.

منذ مغادرته القصر، فهذا يعني أنه مستهدف.

 

 

بالاستماع إلى صوت الماء من الحمام، نظر في اتجاهه ونادى: “تشاك، متى تنتهين من الاستحمام؟ لدي أمر أريد مناقشته معك.”

“الآنسة رينا، أنا زورو.”

 

أثناء حديثه، حرك يده اليسرى في الهواء، وظهر بجانبه زومبي غير مرئي يحمل منجلًا.

من غير المؤكد ما إذا كانت مصادفة أم لا، لكن الماء توقف فجأة بمجرد دخول سوين الغرفة.

من البداية إلى النهاية، لم يشعر بأي عداء.

 

 

في تلك اللحظة، خرجت “تشاك” من الحمام مرتدية رداء حمام.

ظن سوين أن “تشاك” هذه ستدفع بعذر ما، لكنها بشكل غير متوقع، ألقت نظرة غير مبالية وتمتمت برفع حاجبها: “أوه… اكتُشفت، هاه.”

 

 

نظرت إلى سوين بتكاسل وسألت: “ما الأمر؟”

 

 

كانت هذه إشارة خاصة بينه وبين شابينا؛ فالمعلومات العادية كانت تُنقل بوسائل أخرى، لكن إذا سخن خاتم الخيمياء، فهذا يشير إلى أقصى درجات الطوارئ.

لم تظهر تصرفاتها أي شذوذ.

ولو لم يكن يعرف من هي هذه “تشاك المزيفة”،

 

أسلوب السيف، الهالة، طريقة القتال—كلها مطابقة لتشاك الحقيقية!

شاهد سوين تعبيرها الكسول الظاهر، وكاد يشك في نفسه للحظة.

 

 

جلس بجانب “تشاك”، بقربهما كالسابق.

لكن عند الفحص الدقيق لصدرها، المخفي جيدًا تحت الرداء، شعر أن هناك شيئًا غير طبيعي.

أسلوب السيف، الهالة، طريقة القتال—كلها مطابقة لتشاك الحقيقية!

 

لا عداء فيها، فقط حذر.

المدمنة للقمار لن تتحفظ معه.

لم تكن لديها نية للتحرك أيضًا.

 

 

خاصة طريقة ربط الحزام… ليس أسلوب تشاك إطلاقًا!

….

 

“ماذا؟!”

“أمم… في الواقع هناك أمر عاجل…”

 

 

جلس بجانب “تشاك”، بقربهما كالسابق.

بينما كان سوين لا يزال يتحدث، لم تتردد يده على الإطلاق؛ سحب مسدسه فجأة.

 

 

في تلك اللحظة، تسارعت أفكاره.

انطلقت الماسورة نحو رأس “تشاك” أمامه—إذا ارتكبت أدنى خطأ، فسينفجر رأسها بلا شك.

 

 

“…”

بردت الابتسامة على وجه سوين فجأة، وسأل بصارم: “من أنت؟”

يبدو أنها تلك الفتاة الشقراء التي أرادت مساعدة رينا في الحفل سابقًا؟

 

 

أثناء حديثه، حرك يده اليسرى في الهواء، وظهر بجانبه زومبي غير مرئي يحمل منجلًا.

ففي النهاية، هو الأستاذ الذي يتحدث عنه السيد بلاك باحترام!

 

 

لم يطلق النار فورًا،

….

 

 

لأنه شعر أن نوايا هذه “تشاك المزيفة” غير واضحة،

استشعر سوين للحظة، وإلى جانب تلك النظرة، لم يكن هناك أحد آخر في الجوار.

 

الآن، انقلبت الأدوار، على الرغم من أنه متأكد أن هذه مزيفة، إلا أنها مطابقة للأصلية تمامًا.

ويبدو أنها ليست عدوًا على الأرجح.

تمتمت بجبين متجعد، ووقفت دون تفكير كثير، وردت بأدب: “شكرًا لك. كم هو محرج.”

 

بشكل غير متوقع، ربتت “تشاك” على المكان بجانبها وقالت بجرأة: “زورو، تعال اجلس هنا. ساعدني في تجفيف شعري…”

علاوة على ذلك، إذا كانت أقل من الرتبة الثالثة، فسواء أطلق النار فورًا أم لا، لن يختلف الأمر كثيرًا؛ فسرعة رد فعله كافية.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

أومأ سوين برأسه، معترفًا بكلماتها.

إذا كانت فوق الرتبة الثالثة، فإطلاق النار فورًا لن يحدث فرقًا أيضًا.

 

 

كانوا يخططون لتكثيف اختباراتهم،

لو كانت هذه “تشاك المزيفة” عدوًا بالصدفة،

 

 

 

فالهروب غير مجدٍ.

نظرت “تشاك” إلى سوين وابتسمت ابتسامة غامضة دون تأكيد أو نفي: “كيف عرفت؟”

 

“الآنسة رينا، أنا زورو.”

منذ مغادرته القصر، فهذا يعني أنه مستهدف.

بعد لحظة، فُتح الباب.

 

أجاب سوين: “لاحظت بعض العادات تختلف عن الأخت تشاك.”

….

جلس بجانب “تشاك”، بقربهما كالسابق.

 

بدا وكأن أي حركة سيقوم بها ستكون عبثًا.

ظن سوين أن “تشاك” هذه ستدفع بعذر ما، لكنها بشكل غير متوقع، ألقت نظرة غير مبالية وتمتمت برفع حاجبها: “أوه… اكتُشفت، هاه.”

 

 

 

أما رينا، التي كانت داخل الغرفة، فشاهدت سوين يرفع مسدسه فجأة. كانت على وشك أن تقول شيئًا عندما فقدت وعيها فجأة وانهارت على السجادة الناعمة.

 

 

 

عند رؤية هذا المشهد من زاوية عينه، صُدم سوين فورًا.

 

 

كان يشتبه في البداية أن “تشاك المزيفة” تبحث عن مشكلة.

أذهله أنه لم يرَ حتى كيف تحركت المرأة المقابلة له!

فتحت رينا، التي ترتدي ثوب منزل، الباب ورأت سوين، فابتسمت قائلة: “أوه، إنه السيد زورو. هل تبحث عن عمتي؟ إنها تستحم.”

 

 

في لحظة، اندلعت أزمة قاتلة في قلبه، واختفى تفكير الضغط على الزناد.

 

 

كان فضوليًا أيضًا لماذا جاء السيد جينغ إلى هنا، وإلى أين ذهبت تشاك الحقيقية.

كأنها فقدت فجأة أي نقاط ضعف.

“تبًا!”

 

 

حتى مع وجود منجل ومسدس في متناول اليد، شعر سوين أنه ليس لديه زاوية للهجوم…

 

 

 

بدا وكأن أي حركة سيقوم بها ستكون عبثًا.

 

 

يرتدي هذا الرجل الآن بدلة كتان ملطخة بالدماء الطازجة، وعلى وجهه لمحة من المتعة الهوسية، وكأنه التذ للتو وليمة دموية.

هذا الشعور بالعجز، شعر به مرة من قبل.

 

 

كان عندما حاصر السيد بلاك ومجموعته ذلك المتخصص من الرتبة الخامسة وحاولوا قتله.

 

 

التقط السيد جينغ كوب الشاي على الطاولة واحتسى رشفة، “ستعرف قريبًا. الأمر ليس مزعجًا للغاية.”

فقط في وجود أولئك المتخصصين من الطراز الأول يشعر المرء بضغط الرتبة الساحق.

 

 

 

هذه المرأة…

 

 

 

قوية جدًا!

حتى من مسافة بعيدة، شوهدت عدة شخصيات مقنعة تندفع نحو قاعة العاصفة بهجمات عنيفة، وخلف إحداها، كان الإسقاط الشبح للراكشاسي بارزًا بشكل لافت.

 

لكن عند الفحص الدقيق لصدرها، المخفي جيدًا تحت الرداء، شعر أن هناك شيئًا غير طبيعي.

قوية للغاية!

قوية للغاية!

 

كما خمن أن السيد جينغ هنا على الأرجح لتوفير إثبات غياب للأخت تشاك.

“تشاك” ظلت هادئة طوال الوقت، متجاهلة تمامًا تهديد المنجل والمسدس، ومشت مباشرة نحو الأريكة، ودعت سوين بشكل عابر: “اجلس.”

قوية للغاية!

 

فهم سوين الآن لماذا جاء السيد جينغ إلى هنا الليلة.

من البداية إلى النهاية، لم يشعر بأي عداء.

المعركة كانت شرسة.

 

….

لم تكن لديها نية للتحرك أيضًا.

أومأ سوين برأسه بهدوء، وبينما كان ينظر إلى رينا، كانت نظراته المحيطية تتحسس داخل الغرفة. توقف قليلًا ثم أضاف: “هل يمكنني الدخول وانتظارها؟”

 

 

في تلك اللحظة، تسارعت أفكاره.

 

 

على الرغم من أن رينا شعرت أن استقبال رجل غريب في غرفتها في منتصف الليل غير لائق، إلا أن ذكره “أمرًا عاجلًا” جعلها توافق: “تفضل بالدخول.”

تخلص عقل سوين فجأة من بعض الأفكار الخطيرة تمامًا، وارتخت أعصابه فجأة.

 

 

 

لم يعد يظهر أي نية قتل، وأخفى مسدسه والجثة الحية بهدوء.

 

 

 

نظر سوين إلى المرأة الجالسة على الأريكة، أطلق زفيرًا خفيفًا، وأظهر تعبيرًا ساخرًا: “السيد جينغ؟”

صوت “رنين” السيف وهو يخرج من الغمد، كاستجابة شرطية، جعل المجموعة المقابلة تتوتر فورًا.

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

حتى لو لم يكن، فالشخص أمامه هو بالتأكيد عضو آخر في منظمة جينغ.

“نعم. تذكرت للتو أمرًا عاجلًا، أريد التحدث معها…”

 

تمتمت بجبين متجعد، ووقفت دون تفكير كثير، وردت بأدب: “شكرًا لك. كم هو محرج.”

نظرت “تشاك” إلى سوين وابتسمت ابتسامة غامضة دون تأكيد أو نفي: “كيف عرفت؟”

شحب وجه رينا فورًا عند سماع ذلك.

 

ما انسلت السيوف والمسدسات حتى اندفع الجانبان في قتال دون مزيد من اللغط.

عند سماع هذه النبرة، أصبحت نظرة سوين معقدة.

 

 

 

لم يتخيل أبدًا أن من انتحل شخصية تشاك سيكون قائد منظمة جينغ.

 

 

 

السيد جينغ…

 

 

ما انسلت السيوف والمسدسات حتى اندفع الجانبان في قتال دون مزيد من اللغط.

مرآة؟

 

 

لكن الآن بعد أن عرف أنها قائدة منظمة جينغ، لم يجرؤ على التصرف بتهور.

إذن، قدرتها هي المحاكاة بالمرآة؟

 

 

 

على الرغم من أنه لا يعرف ما إذا كان “السيد جينغ” ذكرًا أم أنثى، إلا أنه من سلوكها، ما لم تكن تتنكر بانتظام، فاحتمال كونها أنثى كبير.

وفقًا لموقف البرج الأسود من العائلات الكبرى في المدينة الداخلية، فإن مجرد “شبهة” بسيطة كانت كافية لإبادة عائلة.

 

 

أجاب سوين: “لاحظت بعض العادات تختلف عن الأخت تشاك.”

 

 

شعر أن خاتمًا في إصبعه بدأ يسخن، وشحب وجهه.

“أهذا صحيح…”

أغمض سوين عينيه قليلًا، راقب كبير الخدم ذا الهيبة، وخمن أنه لا بد أنه الخبير الذي كان يحمي رينا سرًا خارج الغرفة.

 

ما إن ظهر في الممر حتى استشعر نظرة تراقبه.

عند سماع هذا التفسير، تذكر السيد جينغ شيئًا، وكشف عن ابتسامة ذات معنى.

 

 

شخصيته بندقي، لذا لم يكن بحاجة للانخراط في قتال متلاحم. اكتفى بالبقاء بجانب رينا، وأطلق النار من مسافة بين الحين والآخر.

سأل سوين بعد ذلك: “لماذا جئت إلى هنا؟”

“قوي إلى حد ما، لا بد أنه حارس رينا الشخصي…”

 

بعد ذلك مباشرة، دوى صوت مدوٍ من خارج الفندق، “همم! هذا ملك لعائلة ريس، من أنتم أيها الناس!”

استخدم لغة مهذبة، لأنه كان متأكدًا تقريبًا أن السيد جينغ ليس بشاب.

….

 

“أمم… في الواقع هناك أمر عاجل…”

ففي النهاية، هو الأستاذ الذي يتحدث عنه السيد بلاك باحترام!

 

 

عندها صدقت الآنسة رينا أنها أغمي عليها حقًا، “أوه، لم أنم جيدًا مؤخرًا بالفعل.”

كان فضوليًا أيضًا لماذا جاء السيد جينغ إلى هنا، وإلى أين ذهبت تشاك الحقيقية.

لكن الآن بعد أن عرف أنها قائدة منظمة جينغ، لم يجرؤ على التصرف بتهور.

 

 

قال السيد جينغ مباشرة: “جاء زعيم منظمة المظلة، الطبيب الشرعي سيرفيس جيرارد، بنفسه. قدرات ذلك الرجل الإدراكية عالية، وهو ماهر جدًا في حل القضايا. بسبب بعض الأدلة البسيطة، أصبحت تشاك وعائلة ريس موضع شبهة الآن. لذا، الليلة، علينا حل هذه المشكلة. وأيضًا… لاستعادة شيء ما.”

 

 

بعد ذلك مباشرة، دوى صوت مدوٍ من خارج الفندق، “همم! هذا ملك لعائلة ريس، من أنتم أيها الناس!”

“الأخت تشاك موضع شبهة؟”

نظرت إلى سوين بتكاسل وسألت: “ما الأمر؟”

 

المعركة كانت شرسة.

أدرك سوين خطورة الموقف فورًا، باختصار ووضوح.

أفراد منظمة المظلة كانوا فقط يشتبهون، والآن بعد أن رأوا قتال تشاك الشرس لا يكشف سوى قدرات مستوى الرتبة الثانية، لم يستطيعوا منع أنفسهم من الشعور بالحيرة.

 

ومع ذلك، لم تكن هالتها قوية بشكل استثنائي، حوالي مستوى الرتبة الثانية تقريبًا.

تذكر ذلك الرجل ذا النظارات الذي ارتكب جريمة قتل في وكر القمار، وأصبح تعبيره قاتمًا.

 

 

 

على الرغم من أنها مجرد شبهة، إلا أنها بالنسبة لعائلة ريس، هي كارثة بلا شك.

 

 

لو كانت هذه “تشاك المزيفة” عدوًا بالصدفة،

هذه حادثة كبرى؛ قتل متخصص من الرتبة الخامسة.

لأنه شعر أن نوايا هذه “تشاك المزيفة” غير واضحة،

 

دق، دق، دق.

وفقًا لموقف البرج الأسود من العائلات الكبرى في المدينة الداخلية، فإن مجرد “شبهة” بسيطة كانت كافية لإبادة عائلة.

على الرغم من أن رينا شعرت أن استقبال رجل غريب في غرفتها في منتصف الليل غير لائق، إلا أن ذكره “أمرًا عاجلًا” جعلها توافق: “تفضل بالدخول.”

 

نظر سوين إلى السيد جينغ، الذي يحتسي الشاي بهدوء، وتحدث بسرعة كبيرة: “لدي معلومات داخلية. يبدو أن رجال منظمة المظلة قادمون من أجلي أيضًا.”

علاوة على ذلك، إذا انكشفت تشاك حقًا، فهذا يعني أيضًا أنه مكشوف.

 

 

لم يُظهر أي تصرف غريب وتوجه مباشرة إلى الباب المجاور، وطرق عليه.

لولا وجود هذه الشخصية الكبيرة الهادئة أمامه، عند سماع هذا الخبر، عرف سوين أنه سيخطط للهرب الآن.

 

 

 

التقط السيد جينغ كوب الشاي على الطاولة واحتسى رشفة، “ستعرف قريبًا. الأمر ليس مزعجًا للغاية.”

 

 

 

….

“…”

 

 

باطمئنان نبرة السيد جينغ، تنفس سوين الصعداء.

 

 

فتحت رينا، التي ترتدي ثوب منزل، الباب ورأت سوين، فابتسمت قائلة: “أوه، إنه السيد زورو. هل تبحث عن عمتي؟ إنها تستحم.”

لكن في تلك اللحظة، حدث طارئ!

 

 

إذن، قدرتها هي المحاكاة بالمرآة؟

شعر أن خاتمًا في إصبعه بدأ يسخن، وشحب وجهه.

 

 

 

كانت هذه إشارة خاصة بينه وبين شابينا؛ فالمعلومات العادية كانت تُنقل بوسائل أخرى، لكن إذا سخن خاتم الخيمياء، فهذا يشير إلى أقصى درجات الطوارئ.

لم تظهر تصرفاتها أي شذوذ.

 

ويبدو أنها ليست عدوًا على الأرجح.

نظر سوين إلى السيد جينغ، الذي يحتسي الشاي بهدوء، وتحدث بسرعة كبيرة: “لدي معلومات داخلية. يبدو أن رجال منظمة المظلة قادمون من أجلي أيضًا.”

 

 

 

عند سماع ذلك، واصل السيد جينغ احتساء الشاي بلا عجلة، وكأنه توقع هذا، وعلق بشكل عابر: “همم. لقد تعقبونا منذ مغادرتنا القصر.”

 

 

البقاء قريبًا من الرئيس الكبير أكثر أمانًا.

“…”

 

 

في المقدمة كان رجل في منتصف العمر يرتدي نظارة.

فكر سوين أنه كان كذلك بالفعل، لكنه لم يقل المزيد.

 

 

 

في تلك اللحظة، فتحت رينا، الملقاة على الأرض، عينيها ببطء.

 

 

عند رؤية هذا المشهد من زاوية عينه، صُدم سوين فورًا.

بدت وكأنها نسيت تمامًا الأحداث التي سبقت فقدانها للوعي، وسألت بحيرة تامة: “ماذا… ماذا حدث لي؟”

 

 

كأنها فقدت فجأة أي نقاط ضعف.

اندفع سوين بسرعة ورشاقة، وساعدها بلطف على النهوض، “لا بد أنك مرهقة مؤخرًا؛ لقد أغمي عليك للتو.”

 

 

في تلك اللحظة، خرجت “تشاك” من الحمام مرتدية رداء حمام.

عندها صدقت الآنسة رينا أنها أغمي عليها حقًا، “أوه، لم أنم جيدًا مؤخرًا بالفعل.”

 

 

التقط السيد جينغ كوب الشاي على الطاولة واحتسى رشفة، “ستعرف قريبًا. الأمر ليس مزعجًا للغاية.”

تمتمت بجبين متجعد، ووقفت دون تفكير كثير، وردت بأدب: “شكرًا لك. كم هو محرج.”

 

 

لأنه شعر أن نوايا هذه “تشاك المزيفة” غير واضحة،

أومأ سوين برأسه، معترفًا بكلماتها.

 

 

 

بعد توقف، نظرت رينا إلى سوين وسألت: “بالمناسبة، سيد زورو، أتذكر أنك أتيت تبحث عن عمتي لأن لديك أمرًا عاجلًا، أليس كذلك؟”

 

 

بشكل غير متوقع، ربتت “تشاك” على المكان بجانبها وقالت بجرأة: “زورو، تعال اجلس هنا. ساعدني في تجفيف شعري…”

عند سماع ذلك، أصبح تعبير سوين غريبًا بعض الشيء، “هذا…”

بالمناسبة. جينغ لم يتحدد جنسها للآن. سأستخدم معها اسم “السيد جينغ” مذكر، ولكن غير ذلك سيكون أنثى: رأت، فعلت، قالت.. هكذا.. حتى يوكد تأكيد

 

ففي النهاية، هو الأستاذ الذي يتحدث عنه السيد بلاك باحترام!

….

 

 

ارتدى سوين ملابسه وخرج من الغرفة.

تبادل الثلاثة في الغرفة النظرات، وأصبح الجو غريبًا فجأة.

 

 

….

كان يشتبه في البداية أن “تشاك المزيفة” تبحث عن مشكلة.

مرآة؟

 

من البداية إلى النهاية، لم يشعر بأي عداء.

الآن، انقلبت الأدوار، على الرغم من أنه متأكد أن هذه مزيفة، إلا أنها مطابقة للأصلية تمامًا.

 

 

 

ولو لم يكن يعرف من هي هذه “تشاك المزيفة”،

 

 

“قوي إلى حد ما، لا بد أنه حارس رينا الشخصي…”

لكن الآن بعد أن عرف أنها قائدة منظمة جينغ، لم يجرؤ على التصرف بتهور.

أثناء حديثه، حرك يده اليسرى في الهواء، وظهر بجانبه زومبي غير مرئي يحمل منجلًا.

 

 

بشكل غير متوقع، ربتت “تشاك” على المكان بجانبها وقالت بجرأة: “زورو، تعال اجلس هنا. ساعدني في تجفيف شعري…”

إذا تجرأ الرئيس على الاتصال، تجرأ على الجلوس.

 

هذه المرأة…

عند سماع ذلك، مشى سوين وتقمص الدور بسرعة.

 

 

 

عقليته ممتازة.

أومأ سوين برأسه، معترفًا بكلماتها.

 

 

إذا تجرأ الرئيس على الاتصال، تجرأ على الجلوس.

 

 

“…”

جلس بجانب “تشاك”، بقربهما كالسابق.

أجاب سوين: “لاحظت بعض العادات تختلف عن الأخت تشاك.”

 

بعد لحظة، فُتح الباب.

ففي النهاية، يبدو أن شيئًا ما سيحدث الليلة.

“بووم بووم بووم~”

 

….

البقاء قريبًا من الرئيس الكبير أكثر أمانًا.

وجد سوين عذرًا عابرًا ليتجاوز الحادثة السابقة.

 

 

كما خمن أن السيد جينغ هنا على الأرجح لتوفير إثبات غياب للأخت تشاك.

 

 

 

….

فكر سوين أنه كان كذلك بالفعل، لكنه لم يقل المزيد.

 

في خضم المعركة، كان كبير الخدم من الرتبة الثالثة مربوطًا بـ”الطبيب الشرعي” سيرفيس جيرارد ذي القناع المهرج.

وجد سوين عذرًا عابرًا ليتجاوز الحادثة السابقة.

 

 

 

تحدث الثلاثة بشكل عابر عندما سمعوا فجأة طرقًا متواصلًا وعاجلًا على الباب.

“تشاك” ظلت هادئة طوال الوقت، متجاهلة تمامًا تهديد المنجل والمسدس، ومشت مباشرة نحو الأريكة، ودعت سوين بشكل عابر: “اجلس.”

 

ومع ذلك، لم تكن هالتها قوية بشكل استثنائي، حوالي مستوى الرتبة الثانية تقريبًا.

“آنسة، حدث أمر فظيع!”

في ساحة المعركة، كانت تشاك محط اهتمام مركز.

 

جلس بجانب “تشاك”، بقربهما كالسابق.

عند سماع ذلك، ذهبت رينا لفتح الباب فورًا.

“…”

 

هذه المرأة…

في تلك اللحظة، قال كبير الخدم المسن حاملًا صندوقًا بقلق: “وصل للتو رأس الآنسة يوليا.”

 

 

السيد جينغ…

“ماذا؟!”

“هاه… هذا القناع المهرج يمكنه كبح الحالات العقلية غير الطبيعية؟”

 

 

شحب وجه رينا فورًا عند سماع ذلك.

كان فضوليًا أيضًا لماذا جاء السيد جينغ إلى هنا، وإلى أين ذهبت تشاك الحقيقية.

 

 

نظرت إلى الصندوق الملطخ بالدماء في يدي كبير الخدم، وارتجفت في كل مكان، ولحظة عجز: “هذا… هي…”

….

 

 

“كبير الخدم هذا متخصص من الرتبة الثالثة حقًا. لا تزال عائلة ريس تمتلك بعض الموارد.”

المدمنة للقمار لن تتحفظ معه.

 

 

أغمض سوين عينيه قليلًا، راقب كبير الخدم ذا الهيبة، وخمن أنه لا بد أنه الخبير الذي كان يحمي رينا سرًا خارج الغرفة.

أذهله أنه لم يرَ حتى كيف تحركت المرأة المقابلة له!

 

 

ويوليا…

….

 

 

يبدو أنها تلك الفتاة الشقراء التي أرادت مساعدة رينا في الحفل سابقًا؟

 

 

بعد لحظة، فُتح الباب.

لم يكن متوقعًا أنها قُتلت.

علاوة على ذلك، منظمة المظلة ليست البرج الأسود؛ فمؤسسة إنفاذ كهذه لمهاجمة عائلة كبرى في المدينة الداخلية، لا تزال بحاجة إلى ذريعة معقولة.

 

 

تابع كبير الخدم: “في وقت سابق، سمعت أصوات قتال من ‘فندق القمر الأزرق’. حراس الآنسة يوليا لم يصمدوا طويلًا؛ لا بد أن المهاجمين كان بينهم متخصص من الرتبة الثالثة! قد يكونون رجال عائلة أوليفر. كانوا على الأرجح يستهدفونك، آنسة. أعتقد أننا بحاجة لمغادرة المعسكر فورًا…”

إذا كانت فوق الرتبة الثالثة، فإطلاق النار فورًا لن يحدث فرقًا أيضًا.

 

إذن، قدرتها هي المحاكاة بالمرآة؟

قبل أن يكمل كلامه، بدا أن كبير الخدم لاحظ شيئًا فجأة: “شخص ما قادم!”

 

 

 

بصرخة، اختفى من مكانه.

 

 

قال السيد جينغ مباشرة: “جاء زعيم منظمة المظلة، الطبيب الشرعي سيرفيس جيرارد، بنفسه. قدرات ذلك الرجل الإدراكية عالية، وهو ماهر جدًا في حل القضايا. بسبب بعض الأدلة البسيطة، أصبحت تشاك وعائلة ريس موضع شبهة الآن. لذا، الليلة، علينا حل هذه المشكلة. وأيضًا… لاستعادة شيء ما.”

بعد ذلك مباشرة، دوى صوت مدوٍ من خارج الفندق، “همم! هذا ملك لعائلة ريس، من أنتم أيها الناس!”

 

 

 

….

بشكل غير متوقع، ربتت “تشاك” على المكان بجانبها وقالت بجرأة: “زورو، تعال اجلس هنا. ساعدني في تجفيف شعري…”

 

حتى لو لم يكن، فالشخص أمامه هو بالتأكيد عضو آخر في منظمة جينغ.

سمع سوين أيضًا الضجة في الخارج؛ بدا أن العديد من الناس يقتربون.

 

 

 

ذهبوا إلى مكان يوليا أولًا، على الأرجح يبحثون عن شركاء؟

لم يكن متوقعًا أنها قُتلت.

 

 

والآن مع إرسال رأس، يريدون بوضوح أن تتحرك “تشاك” وتكشف عن نفسها انتقامًا.

 

 

 

بمجرد ظهور متخصص من الرتبة الثالثة، لن يكون لها مكان تختبئ فيه.

“تبًا!”

 

أومأ سوين برأسه بهدوء، وبينما كان ينظر إلى رينا، كانت نظراته المحيطية تتحسس داخل الغرفة. توقف قليلًا ثم أضاف: “هل يمكنني الدخول وانتظارها؟”

فهم سوين الآن لماذا جاء السيد جينغ إلى هنا الليلة.

 

 

صوت “رنين” السيف وهو يخرج من الغمد، كاستجابة شرطية، جعل المجموعة المقابلة تتوتر فورًا.

بصرف النظر عن حماية رينا، الأهم هو استخدام كبير الخدم المسن من الرتبة الثالثة لصد المتخصصين من الرتبة الثالثة في المنظمة.

 

 

 

نزل سوين والآخرون بسرعة ورأوا كبير الخدم والعديد من الحراس يتصادمون مع مجموعة من الناس يرتدون معاطف طويلة.

في الوضع الحالي، لا حاجة مطلقًا للتظاهر بالقوة.

 

صوت “رنين” السيف وهو يخرج من الغمد، كاستجابة شرطية، جعل المجموعة المقابلة تتوتر فورًا.

في المقدمة كان رجل في منتصف العمر يرتدي نظارة.

شعر سوين أن هذا هو الأرجح، وألقى نظرة أخرى على ظلال المباني في المسافة، واكتشف عدة أشكال تخفي هالاتها. من خلال وميض حواجز العناصر، كان واضحًا أنهم متخصصون من الرتبة الرابعة. لقد طوقوا الفندق بأكمله.

 

 

هذا الرجل بطبيعة الحال هو زعيم منظمة المظلة، “الطبيب الشرعي” سيرفيس جيرارد!

 

 

 

يرتدي هذا الرجل الآن بدلة كتان ملطخة بالدماء الطازجة، وعلى وجهه لمحة من المتعة الهوسية، وكأنه التذ للتو وليمة دموية.

قوية جدًا!

 

حراس الآنسة رينا لم يكونوا ضعفاء. إلى جانب كبير الخدم من الرتبة الثالثة، كان هناك اثنان من المتخصصين من الرتبة الثانية، بإجمالي عشرين إلى ثلاثين من النخبة في الفندق.

رأى سوين عنفًا مشتعلًا في عيني هذا الرجل يصعب كبته.

كانت هذه إشارة خاصة بينه وبين شابينا؛ فالمعلومات العادية كانت تُنقل بوسائل أخرى، لكن إذا سخن خاتم الخيمياء، فهذا يشير إلى أقصى درجات الطوارئ.

 

في تلك اللحظة، خرجت “تشاك” من الحمام مرتدية رداء حمام.

تساءل عما إذا هذا الرجل قد جاء ليقطع رأسه، أم… لديه نية قتل وأراد القتل لمجرد القتل؟

 

 

 

شعر سوين أن هذا هو الأرجح، وألقى نظرة أخرى على ظلال المباني في المسافة، واكتشف عدة أشكال تخفي هالاتها. من خلال وميض حواجز العناصر، كان واضحًا أنهم متخصصون من الرتبة الرابعة. لقد طوقوا الفندق بأكمله.

ويوليا…

 

ما انسلت السيوف والمسدسات حتى اندفع الجانبان في قتال دون مزيد من اللغط.

ما إن ظهرت “تشاك” حتى أطلقت هيكلها المتنكر دون تردد، وسحبت سيفها بضربة معكوسة.

 

 

 

صوت “رنين” السيف وهو يخرج من الغمد، كاستجابة شرطية، جعل المجموعة المقابلة تتوتر فورًا.

دق، دق، دق.

 

 

الرجل ذو النظارات لم يستهن بالخصم بوضوح، وتغير وجهه تغيرًا شديدًا، “سووش” ارتدى قناع مهرج أبيض وأسود بابتسامة شريرة.

انطلقت الماسورة نحو رأس “تشاك” أمامه—إذا ارتكبت أدنى خطأ، فسينفجر رأسها بلا شك.

 

باطمئنان نبرة السيد جينغ، تنفس سوين الصعداء.

ما إن ارتدى القناع حتى تغيرت هالة “الطبيب الشرعي” سيرفيس جيرارد تغيرًا كبيرًا، وكبت العنف داخله فورًا.

ففي النهاية، القلة لا تصمد أمام الكثرة؛ “تشاك”، التي واجهت اهتمامًا مركزًا من عدة متخصصين من الرتبة الثانية، بدأت تظهر عليها علامات الهزيمة.

 

 

غير مبالٍ، كأنه ليس إنسانًا.

لو كانت هذه “تشاك المزيفة” عدوًا بالصدفة،

 

على الرغم من أن نظراته لم تتحول، إلا أنه كان فضوليًا في قلبه—كيف يمكن لهذا “السيد جينغ” أن يقلد حتى هياكل تشاك الخيميائية بدقة؟

“هاه… هذا القناع المهرج يمكنه كبح الحالات العقلية غير الطبيعية؟”

 

 

دق، دق، دق.

تخمين سوين في ذهنه، لم يجرؤ على التقييم.

 

 

 

بينما يشاهد “تشاك” تتحرك، سحب مسدسه هو الآخر، لاعبًا دور صائد الجوائز زورو.

 

 

على الرغم من أنه لا يعرف ما إذا كان “السيد جينغ” ذكرًا أم أنثى، إلا أنه من سلوكها، ما لم تكن تتنكر بانتظام، فاحتمال كونها أنثى كبير.

على الرغم من أن نظراته لم تتحول، إلا أنه كان فضوليًا في قلبه—كيف يمكن لهذا “السيد جينغ” أن يقلد حتى هياكل تشاك الخيميائية بدقة؟

 

 

ولو لم يكن يعرف من هي هذه “تشاك المزيفة”،

ومع ذلك، لم تكن هالتها قوية بشكل استثنائي، حوالي مستوى الرتبة الثانية تقريبًا.

 

 

“…”

ما انسلت السيوف والمسدسات حتى اندفع الجانبان في قتال دون مزيد من اللغط.

 

 

 

….

 

 

 

أفراد منظمة المظلة لم يكشفوا عن هوياتهم، على الأرجح اعتقادًا منهم أنه في حالة حدوث خطأ، يمكنهم تمرير الحادث كهجوم لصوص.

 

 

يرتدي هذا الرجل الآن بدلة كتان ملطخة بالدماء الطازجة، وعلى وجهه لمحة من المتعة الهوسية، وكأنه التذ للتو وليمة دموية.

ففي النهاية، بعض الأدلة مجرد تكهنات.

 

 

 

علاوة على ذلك، منظمة المظلة ليست البرج الأسود؛ فمؤسسة إنفاذ كهذه لمهاجمة عائلة كبرى في المدينة الداخلية، لا تزال بحاجة إلى ذريعة معقولة.

 

 

 

حراس الآنسة رينا لم يكونوا ضعفاء. إلى جانب كبير الخدم من الرتبة الثالثة، كان هناك اثنان من المتخصصين من الرتبة الثانية، بإجمالي عشرين إلى ثلاثين من النخبة في الفندق.

 

 

حتى لو لم يكن، فالشخص أمامه هو بالتأكيد عضو آخر في منظمة جينغ.

صمدوا أمام المجموعة ذات المعاطف الطويلة في الوقت الحالي.

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

لأن… لم يتحرك أي من المتخصصين من الرتبة الرابعة.

 

 

 

“إذن، هم فقط يشتبهون ويختبرون، هاه…”

 

 

 

عند رؤية هذا، تمتم سوين لنفسه.

 

 

 

شخصيته بندقي، لذا لم يكن بحاجة للانخراط في قتال متلاحم. اكتفى بالبقاء بجانب رينا، وأطلق النار من مسافة بين الحين والآخر.

 

 

نظرت إلى الصندوق الملطخ بالدماء في يدي كبير الخدم، وارتجفت في كل مكان، ولحظة عجز: “هذا… هي…”

في خضم المعركة، كان كبير الخدم من الرتبة الثالثة مربوطًا بـ”الطبيب الشرعي” سيرفيس جيرارد ذي القناع المهرج.

بصرخة، اختفى من مكانه.

 

 

في ساحة المعركة، كانت تشاك محط اهتمام مركز.

لأنه شعر أن نوايا هذه “تشاك المزيفة” غير واضحة،

 

 

لحسن الحظ، كانت تقطيعاتها بأربعة أذرع لا يمكن اختراقها، وتمكنت من الصمود في الوقت الحالي…

أجاب سوين: “لاحظت بعض العادات تختلف عن الأخت تشاك.”

 

 

حول سوين نظراته، ولم يستطع منع نفسه من الدهشة مجددًا—هذه “تشاك” لا يمكن أن تكون أكثر واقعية.

 

 

ذهبوا إلى مكان يوليا أولًا، على الأرجح يبحثون عن شركاء؟

أسلوب السيف، الهالة، طريقة القتال—كلها مطابقة لتشاك الحقيقية!

تابع كبير الخدم: “في وقت سابق، سمعت أصوات قتال من ‘فندق القمر الأزرق’. حراس الآنسة يوليا لم يصمدوا طويلًا؛ لا بد أن المهاجمين كان بينهم متخصص من الرتبة الثالثة! قد يكونون رجال عائلة أوليفر. كانوا على الأرجح يستهدفونك، آنسة. أعتقد أننا بحاجة لمغادرة المعسكر فورًا…”

 

من البداية إلى النهاية، لم يشعر بأي عداء.

المعركة كانت شرسة.

شحب وجه رينا فورًا عند سماع ذلك.

 

 

انهارت المباني المحيطة بأعداد كبيرة.

“بووم بووم بووم~”

 

فتحت رينا، التي ترتدي ثوب منزل، الباب ورأت سوين، فابتسمت قائلة: “أوه، إنه السيد زورو. هل تبحث عن عمتي؟ إنها تستحم.”

ظهرت إصابات.

“هاه… هذا القناع المهرج يمكنه كبح الحالات العقلية غير الطبيعية؟”

 

 

ففي النهاية، القلة لا تصمد أمام الكثرة؛ “تشاك”، التي واجهت اهتمامًا مركزًا من عدة متخصصين من الرتبة الثانية، بدأت تظهر عليها علامات الهزيمة.

 

 

كانت هذه إشارة خاصة بينه وبين شابينا؛ فالمعلومات العادية كانت تُنقل بوسائل أخرى، لكن إذا سخن خاتم الخيمياء، فهذا يشير إلى أقصى درجات الطوارئ.

أفراد منظمة المظلة كانوا فقط يشتبهون، والآن بعد أن رأوا قتال تشاك الشرس لا يكشف سوى قدرات مستوى الرتبة الثانية، لم يستطيعوا منع أنفسهم من الشعور بالحيرة.

 

 

 

في الوضع الحالي، لا حاجة مطلقًا للتظاهر بالقوة.

كما خمن أن السيد جينغ هنا على الأرجح لتوفير إثبات غياب للأخت تشاك.

 

من البداية إلى النهاية، لم يشعر بأي عداء.

كانوا يخططون لتكثيف اختباراتهم،

على الرغم من أن نظراته لم تتحول، إلا أنه كان فضوليًا في قلبه—كيف يمكن لهذا “السيد جينغ” أن يقلد حتى هياكل تشاك الخيميائية بدقة؟

 

نزل سوين والآخرون بسرعة ورأوا كبير الخدم والعديد من الحراس يتصادمون مع مجموعة من الناس يرتدون معاطف طويلة.

لكن بشكل غير متوقع، في هذه اللحظة، اندلعت ضجة كبيرة من اتجاه قاعة العاصفة.

عند سماع ذلك، واصل السيد جينغ احتساء الشاي بلا عجلة، وكأنه توقع هذا، وعلق بشكل عابر: “همم. لقد تعقبونا منذ مغادرتنا القصر.”

 

عند رؤية هذا المشهد من زاوية عينه، صُدم سوين فورًا.

“بووم بووم بووم~”

 

 

نظرت إلى سوين بتكاسل وسألت: “ما الأمر؟”

“بووم بووم بووم~”

فالهروب غير مجدٍ.

 

 

“…”

بعد لحظة، فُتح الباب.

 

 

شدة تقلبات التعويذات كانت مقلقة للغاية، بالتأكيد ليست شيئًا يمكن لمتخصص من الرتبة الثالثة إنتاجه.

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

فهم الجميع فورًا—شخص ما شن هجومًا على مقر إقامة الأميرة تيريزا!

 

 

 

حتى من مسافة بعيدة، شوهدت عدة شخصيات مقنعة تندفع نحو قاعة العاصفة بهجمات عنيفة، وخلف إحداها، كان الإسقاط الشبح للراكشاسي بارزًا بشكل لافت.

شدة تقلبات التعويذات كانت مقلقة للغاية، بالتأكيد ليست شيئًا يمكن لمتخصص من الرتبة الثالثة إنتاجه.

 

قبل أن يكمل كلامه، بدا أن كبير الخدم لاحظ شيئًا فجأة: “شخص ما قادم!”

“تبًا!”

“بووم بووم بووم~”

 

ففي النهاية، القلة لا تصمد أمام الكثرة؛ “تشاك”، التي واجهت اهتمامًا مركزًا من عدة متخصصين من الرتبة الثانية، بدأت تظهر عليها علامات الهزيمة.

عند سماع الضجة، شحب أعضاء منظمة المظلة، إلى جانب الخبراء المتخفين من الرتبة الرابعة، جميعهم.

لكن عند الفحص الدقيق لصدرها، المخفي جيدًا تحت الرداء، شعر أن هناك شيئًا غير طبيعي.

 

غير مبالٍ، كأنه ليس إنسانًا.

كيف لا يدركون أن العدو، مستغلًا ضعف الدفاع، ذهب في الواقع لاغتيال الأميرة؟

لم تكن لديها نية للتحرك أيضًا.

 

 

لم يعودوا يهتمون بـ”المناوشة الصغيرة” هنا؛ في لحظة، اختفت المجموعة من المشهد.

 

 

بالمناسبة. جينغ لم يتحدد جنسها للآن. سأستخدم معها اسم “السيد جينغ” مذكر، ولكن غير ذلك سيكون أنثى: رأت، فعلت، قالت.. هكذا.. حتى يوكد تأكيد

————————

 

 

 

بالمناسبة. جينغ لم يتحدد جنسها للآن. سأستخدم معها اسم “السيد جينغ” مذكر، ولكن غير ذلك سيكون أنثى: رأت، فعلت، قالت.. هكذا.. حتى يوكد تأكيد

لكن عند الفحص الدقيق لصدرها، المخفي جيدًا تحت الرداء، شعر أن هناك شيئًا غير طبيعي.

 

على الرغم من أن نظراته لم تتحول، إلا أنه كان فضوليًا في قلبه—كيف يمكن لهذا “السيد جينغ” أن يقلد حتى هياكل تشاك الخيميائية بدقة؟

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

أسلوب السيف، الهالة، طريقة القتال—كلها مطابقة لتشاك الحقيقية!

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

….

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط