الاستصلاح ٢
الفضل 195.5: الاستصلاح ٢
عند سماع مصطلح جديد، تفاجأ سوين قليلًا وسأل: “صدع بين الأبعاد؟”
من حيث القوة الفردية، لم يكن فريق رينا أقل شأنًا من أي فريق صيد آخر.
تطابق المعلومات، إنه المجرم المطلوب من فئة SS سوين.
مواجهات الوحوش البرية تعني أن الأعداد هي ضمان البقاء.
بل كان من بين الأفضل.
ناهيك عن هذا النوع من عمليات الصيد الشامل.
مع وجود متخصصين من الرتبة الثالثة وأكثر من عشرة من الرتبة الثانية.
لكن بمرور الزمن، ظهرت بعض الشقوق في الختم، مما أدى إلى تسرب بعض وحوش الهاوية.
كان أكثر من مئة من أفراد العائلة المباشرين الذين أحضرتهم رينا معظمهم متخصصين رسميين مدربين جيدًا. لديهم أفضل الأسلحة النارية والدروع الميكانيكية وغيرها من المعدات التي يمكن شراؤها بالمال… أقوياء جدًا في القتال.
لكن للفريق أيضًا عيب قاتل واحد.
إذا قُتل بعضها، يجب أن تقل أعدادها بعد فترة طويلة من الزمن.
وهو أن عدد أفراده قليل جدًا، وهامش الخطأ منخفض.
لأن الأميرة تيريزا أصدرت أمرًا بالموت.
مواجهات الوحوش البرية تعني أن الأعداد هي ضمان البقاء.
حضارة أكافيا في “عصر الفجر”، التي كانت قوية جدًا لدرجة أنها استطاعت شن حروب عبر أبعاد مختلفة، اختفت فجأة من التاريخ.
لكن الأحياز الملعونة عالية الخطورة هي القاتل الحقيقي.
مع اقتراب الضباب الشبحى، اكتشف السيد جينغ الشذوذ مسبقًا، وشعر سوين أيضًا بتقلبات الطاقة المكانية غير العادية داخل الضباب.
لذا، كان بحاجة لفصل هويتي زورو وسوين تمامًا.
لأن الأميرة تيريزا أصدرت أمرًا بالموت.
بغض النظر عن الأمر، بمجرد اكتشاف حيز ملعون، يجب التحقيق فيه وحلّه.
ليس لديه سوى “زورو” كوجه مألوف في الفريق، والآن حتى ذلك اختفى، وبدا منعزلًا جدًا طوال اليوم.
حتى مع معرفة الخطر، لم تكن هناك فرصة للغش أو التهرب!
هذا يعني أنه إذا لم تعد فرقة بقيادة متخصص من الرتبة الأولى من حيز ملعون غير معروف المستوى، فعليهم إرسال متخصص من الرتبة الثانية؛ وإذا قضي عليهم، أرسل متخصص من الرتبة الثالثة…
إلى أن يستمروا في إرسال الناس للتحقيق.
حتى استكشاف حيز ملعون من المستوى A أدى إلى مقتل متخصص من الرتبة الثانية.
كثافة الأحياز الملعونة في منطقة الحلقة الوسطى أعلى بكثير من الحلقة الخارجية، وفي هذه الأطلال الحالية، اكتشفوا عدة أحياز ملعونة.
لكن في الواقع، يمكن اختبار معظم الأحياز الملعونة عدة مرات لإيجاد طريقة لحلها.
إذا كان هناك عدد كافٍ من الناس، يمكن استخدام مجموعة عبيد للتضحية لاستقصاء الكثير من المعلومات أيضًا.
لكن في الأطلال، تظهر دائمًا وحوش جديدة وغير مسبوقة، ولا يبدو أن أعدادها تتناقص أبدًا.
سواء تمكن المرء من الخروج حيًا بعد دخوله هو أمر؛ وحتى لو خرج شخص حقًا، فسيجد نفسه في مكان مختلف بسبب حركة الحيز.
تمامًا كما حدث مع “فندق 1911” الذي صادفه سوين في المرة الماضية، نظريًا هو “مستوى T”، لكن بعد بضع مئات من الوفيات، يمكن دائمًا تحديد بعض طرق الحل.
لذا، الأعداد مهمة للغاية.
مع اقتراب الضباب الشبحى، اكتشف السيد جينغ الشذوذ مسبقًا، وشعر سوين أيضًا بتقلبات الطاقة المكانية غير العادية داخل الضباب.
لكن للفريق أيضًا عيب قاتل واحد.
وفريق رينا لم تتح له فرصة التجربة والخطأ هذه.
في منطقة الخيام ليس ببعيد، شاهد الجميع كل ذلك يحدث.
لا تختلف عن الموت تقريبًا.
لديهم فقط بضع مئات من الأشخاص في المجموع.
كما لو كانت شبكة ضخمة تنكمش إلى الداخل، فقد بددت أيضًا الوحوش في الأطلال، مما خفف ضغط الهجوم على الفرق الفردية. بعض الوحوش الكبيرة كانت تُدفع نحو مركز الأطلال بفعل الضجة القادمة من جميع الاتجاهات.
كل خسارة لفرقة تعني أن فرصهم الإجمالية في البقاء تنخفض درجة.
في النهاية، حتى المتخصصين رفيعي المستوى سيضطرون لاستكشاف الأحياز بأنفسهم.
مواجهات الوحوش البرية تعني أن الأعداد هي ضمان البقاء.
تذكرت شيئًا وأضافت: “أوه، شيء آخر. الوحوش تزداد قوة كلما توغلت في الأطلال، لذا كن حذرًا لتجنب هذه المناطق…”
كثافة الأحياز الملعونة في منطقة الحلقة الوسطى أعلى بكثير من الحلقة الخارجية، وفي هذه الأطلال الحالية، اكتشفوا عدة أحياز ملعونة.
بدا الأمر كما لو أنهم يريدون التقاط أي دليل من أسلوب قتاله، لتأكيد ما إذا هو “سوين” أم لديه صلات أخرى.
الأكثر فتكًا كان…
أصبح السيد “زورو” في الأساس وحيدًا.
حتى مع معرفة الخطر، لم تكن هناك فرصة للغش أو التهرب!
لأن هناك ثلاثة “فرق مراقبة” بخوذات بيضاء تتبع الفريق، وكانوا من الجيش في المدينة الداخلية. مهمتهم مراقبة فرق الصيد والإبلاغ عن حالة المعركة والتقدم في أي وقت.
لأن الأميرة تيريزا أصدرت أمرًا بالموت.
إذا ماتوا، أو إذا رفض فريق الصيد تنفيذ الأوامر، سيأتي أساتذة من البرج الأسود.
حضارة أكافيا في “عصر الفجر”، التي كانت قوية جدًا لدرجة أنها استطاعت شن حروب عبر أبعاد مختلفة، اختفت فجأة من التاريخ.
….
إذا ماتوا، أو إذا رفض فريق الصيد تنفيذ الأوامر، سيأتي أساتذة من البرج الأسود.
بدا الأمر وكأنه فقط عشرة أو اثني عشر كيلومترًا من الحلقة الوسطى إلى قلب المدينة الداخلية، لكن تقدم الاستصلاح كان بطيئًا جدًا.
لحسن الحظ، مع كثرة عددهم ووجود نائب رئيس نقابة الصيادين من الرتبة الثالثة، ملك سيف الرعد نيرو ريدغريف، تمكن الشاب الصغير دانزي من تجنب الاغتيال.
في يوم واحد فقط، تمكن فريق سوين من تطهير بضعة شوارع قريبة فقط.
وفريق رينا لم تتح له فرصة التجربة والخطأ هذه.
كانت معركة اليوم الأول وحشية جدًا، مع أكثر من ثلاثين قتيلًا والعديد من الجرحى.
عرف سوين أنه بالإضافة إلى فرق المراقبة الثلاث، هناك خبراء مخفيون آخرون في الفريق يراقبونه.
لم يتقدم الفريق بل اختار إشعال النار والتخييم في مبنى صلب.
يُذكر أن الآنسة رينا كانت مشغولة منذ بداية المعركة، حاضرة بنشاط في ساحة المعركة.
تخلت عن غطرسة كونها سيدة شابة ثرية، وشاركت شخصيًا مع أعضاء الفريق الطبي الآخرين، وظهرت في أجزاء مختلفة من ساحة المعركة التي تحتاج دعمًا طبيًا، وعالجت الجرحى بيديها.
فكر السيد جينغ في شيء وقال: “عندها، كن حذرًا بنفسك. أولئك المشرفون كانوا يراقبونك، وهناك بضعة رجال بنوايا سيئة حول رينا، ويبدو أنهم اشتروا.”
مهارات رينا الطبية جيدة جدًا، أكثر احترافية من معظم الأطباء المحترفين في فرق الصيد.
حتى الآن، أثناء الراحة في المعسكر، لا تزال مشغولة في خيمة الجرحى.
ولأنها، السيدة النبيلة، شاركت شخصيًا وانشغلت في الخطوط الأمامية، لم يكن الجرحى غير راضين فحسب، بل كانوا متحمسين، كما لو أنهم حُقنوا بالأدرينالين.
“أوه، الآنسة رينا، حياتي… لا تستحق مثل هذه الجرعة الثمينة…”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
تطابق المعلومات، إنه المجرم المطلوب من فئة SS سوين.
“يا لطيف، الآنسة رينا خاطت جرحي بنفسها…”
كان هذا الضباب الأسود المنتشر غريبًا جدًا؛ بمجرد الدخول فيه، يختفي الشخص، مثل وحش يلتهم الرؤوس.
هذا الشخص الغامض المنشأ بدا غير متردد في مناقشة بعض الأسرار القديمة مع سوين.
“أن أخدم الآنسة رينا هو شرف حياتي…”
“…”
آراء صيادي المستويات الدنيا حول الامتنان والضغائن كانت بسيطة جدًا.
كما لو كانت شبكة ضخمة تنكمش إلى الداخل، فقد بددت أيضًا الوحوش في الأطلال، مما خفف ضغط الهجوم على الفرق الفردية. بعض الوحوش الكبيرة كانت تُدفع نحو مركز الأطلال بفعل الضجة القادمة من جميع الاتجاهات.
إذا أحسنت إليهم، فهم على استعداد للتضحية بحياتهم من أجلك.
عادة، بعد المعارك الشرسة، كان الجرحى يؤثرون بشكل كبير على الروح المعنوية داخل الفريق.
….
لكن بسبب رعاية رينا المخلصة والمجتهدة، لم تتبدد روح الفريق فحسب، بل تقاربت أكثر.
في الوضع الحالي، فقط بالتماسك كفريق ستكون لديهم فرصة أكبر للبقاء.
السيد جينغ، الذي كان ينظر إلى رينا المنشغلة، تأسف: “هذه الفتاة عقلت أخيرًا..”
في منطقة الخيام ليس ببعيد، شاهد الجميع كل ذلك يحدث.
قُتل عضو رفيع المستوى في عصابة الغراب، ولقي ثلاثة من حراس الرتبة الثانية حتفًا مروعًا، وأصيب أو قُتل أكثر من مئة آخرين.
بل كان من بين الأفضل.
….
انتشر الخبر بسرعة. ارتدى المغتال قناع غراب وكان ماهرًا في التلاعب بالزومبي غير المرئي والمناجل السوداء.
في الخيام الفردية، كان سوين والسيد جينغ يتناولان وجبة بسيطة.
خطط السيد جينغ في البداية لإيجاد سبب معقول للاختفاء من الفريق بهدوء، لكن لم يكن من السهل على شخص بقوة قتالية من الرتبة الثانية مثل “زورو” أن يتعرض لحادث.
لم يتقدم الفريق بل اختار إشعال النار والتخييم في مبنى صلب.
السيد جينغ، الذي كان ينظر إلى رينا المنشغلة، تأسف: “هذه الفتاة عقلت أخيرًا..”
لكن بسبب رعاية رينا المخلصة والمجتهدة، لم تتبدد روح الفريق فحسب، بل تقاربت أكثر.
“لقد تغيرت حقًا كثيرًا.”
انتشر الخبر بسرعة. ارتدى المغتال قناع غراب وكان ماهرًا في التلاعب بالزومبي غير المرئي والمناجل السوداء.
أومأ سوين برأسه أيضًا، وهو يقضم الخبز في يده.
تذكر أنه قال سابقًا أنه سيغادر بمجرد دخول الأطلال.
ثم سأل: “السيد جينغ، هل تخطط للمغادرة؟”
أخيرًا، بعد عشرة أيام، وصل فريق البيت الرئيسي لعائلة ريس إلى وجهة سوين في هذه الرحلة، الحيز الملعون العملاق — [السجن المركزي لمدينة الفجر].
تذكر أنه قال سابقًا أنه سيغادر بمجرد دخول الأطلال.
تخلت عن غطرسة كونها سيدة شابة ثرية، وشاركت شخصيًا مع أعضاء الفريق الطبي الآخرين، وظهرت في أجزاء مختلفة من ساحة المعركة التي تحتاج دعمًا طبيًا، وعالجت الجرحى بيديها.
“نعم. في يوم أو اثنين، سأجد فرصة للمغادرة. هناك أمور مهمة جدًا لأهتم بها.”
بعد فترة طويلة، فهم سوين أيضًا.
فكر السيد جينغ في شيء وقال: “عندها، كن حذرًا بنفسك. أولئك المشرفون كانوا يراقبونك، وهناك بضعة رجال بنوايا سيئة حول رينا، ويبدو أنهم اشتروا.”
وفي هذه الأثناء، في نفس الوقت تقريبًا الذي كان فيه “زورو” لا يزال نشطًا داخل فريق صيد البيت الرئيسي لعائلة ريس، تعرض فريق صيد عائلة أوليفر لكمين.
تطابق المعلومات، إنه المجرم المطلوب من فئة SS سوين.
لم يتفاجأ سوين ورد: “همم، لقد لاحظت ذلك أيضًا. تلقيت معلومات سابقة تفيد بأن رجال منظمة المظلة لم يتخلوا عن شكوكهم بعد.”
ثم سأل: “السيد جينغ، هل تخطط للمغادرة؟”
لقد لاحظ خلال معارك النهار أن هناك دائمًا بضع نظرات عليه.
إذا كان هناك عدد كافٍ من الناس، يمكن استخدام مجموعة عبيد للتضحية لاستقصاء الكثير من المعلومات أيضًا.
بدا الأمر كما لو أنهم يريدون التقاط أي دليل من أسلوب قتاله، لتأكيد ما إذا هو “سوين” أم لديه صلات أخرى.
سأل السيد جينغ: “هل يمكنك التعامل مع الأمر؟”
“همم.”
ليس لديه سوى “زورو” كوجه مألوف في الفريق، والآن حتى ذلك اختفى، وبدا منعزلًا جدًا طوال اليوم.
قال سوين بلا مبالاة: “لا مشكلة.”
لكن بسبب رعاية رينا المخلصة والمجتهدة، لم تتبدد روح الفريق فحسب، بل تقاربت أكثر.
“هذا جيد إذن.”
في منطقة الخيام ليس ببعيد، شاهد الجميع كل ذلك يحدث.
لم يقل السيد جينغ أكثر، حيث لديها ثقة كبيرة في قدرات سوين.
تذكرت شيئًا وأضافت: “أوه، شيء آخر. الوحوش تزداد قوة كلما توغلت في الأطلال، لذا كن حذرًا لتجنب هذه المناطق…”
استمع سوين بانتباه وأخذ ذلك في الاعتبار.
من البداية، كانت مهمة الصيد هذه محكومًا عليها بالنهاية المأساوية. لا يمكن لأحد أن يضمن بقاءه حتى النهاية.
بعد أن انتهى السيد جينغ من الحديث، سأل السؤال الذي كان فضوليًا بشأنه منذ فترة طويلة، “السيد جينغ، من أين تأتي كل هذه الوحوش في الأطلال؟”
آراء صيادي المستويات الدنيا حول الامتنان والضغائن كانت بسيطة جدًا.
الوحوش في أطلال الفجر تُقتل بأعداد كبيرة ومع ذلك تبدو لا نهاية لها، وهذا مخالف للمنطق إلى حد ما.
السيد جينغ، الذي كان ينظر إلى رينا المنشغلة، تأسف: “هذه الفتاة عقلت أخيرًا..”
نظريًا، يجب أن تشكل الوحوش في منطقة ما سلسلة بيئية.
بعد ذلك، في ملفات منظمة المظلة، انقطع الارتباط المشتبه به بين هويتي سوين وزورو تمامًا.
إذا قُتل بعضها، يجب أن تقل أعدادها بعد فترة طويلة من الزمن.
مهمة الصيد لا بد أن تستمر.
لكن في الأطلال، تظهر دائمًا وحوش جديدة وغير مسبوقة، ولا يبدو أن أعدادها تتناقص أبدًا.
آراء صيادي المستويات الدنيا حول الامتنان والضغائن كانت بسيطة جدًا.
تأمل السيد جينغ للحظة ثم تحدث بنبرة صارمة بعض الشيء، “إنها تأتي من صدع بين الأبعاد.”
ثم سأل: “السيد جينغ، هل تخطط للمغادرة؟”
عند سماع مصطلح جديد، تفاجأ سوين قليلًا وسأل: “صدع بين الأبعاد؟”
إلى أن يستمروا في إرسال الناس للتحقيق.
تطابق المعلومات، إنه المجرم المطلوب من فئة SS سوين.
“همم.”
و”الطاقة الروحية الظلامية”، اتضح أنها تسربت من بعد آخر.
عند هذه النقطة، بدا السيد جينغ وكأنه تذكر شيئًا، مع نظرة جادة في عينيها.
لكن الخبر السار هو أن هناك العشرات من الفرق في المدينة “تستعجل الموت” في وقت واحد.
نظرت إلى سوين وأضافت: “تحت هذه المدينة الفجر، في الواقع، هناك ممر مكاني يتصل بالأبعاد الأخرى. في النصوص القديمة، يعرف ذلك البعد باسم ‘الهاوية’. هذا شيء يعود إلى العصر السابق، يُقال إن خيميائيي حضارة أكافيا كانوا يستخدمون هذا الممر لشن حروب في أبعاد أخرى. لسوء الحظ، اختفت تلك الحضارة القوية أيضًا، ولا أحد يعرف بالضبط ما حدث آنذاك… عندما أسس السير إسحاق مدينة الفجر هنا، كان من ناحية للتحقيق في السبب الحقيقي وراء انقطاع تلك الحضارة والسعي إلى قمة الخيمياء المطلقة؛ ومن ناحية أخرى، لحراسة هذا الصدع بين الأبعاد، لقتل تلك المخلوقات خارج البعد التي تدخل عالمنا خطأً من صدع الهاوية…”
في صباح اليوم التالي، فك الفريق معسكرهم وتابعوا التقدم نحو المنطقة الحضرية الأساسية للأطلال.
بعد فترة طويلة، فهم سوين أيضًا.
لم يتقدم الفريق بل اختار إشعال النار والتخييم في مبنى صلب.
انسحب المغتال مصابًا.
حضارة أكافيا في “عصر الفجر”، التي كانت قوية جدًا لدرجة أنها استطاعت شن حروب عبر أبعاد مختلفة، اختفت فجأة من التاريخ.
وترك شعب تلك الحضارة ممرًا مكانيًا مختومًا تحت الأرض.
تمامًا كما حدث مع “فندق 1911” الذي صادفه سوين في المرة الماضية، نظريًا هو “مستوى T”، لكن بعد بضع مئات من الوفيات، يمكن دائمًا تحديد بعض طرق الحل.
تذكر أنه قال سابقًا أنه سيغادر بمجرد دخول الأطلال.
لكن بمرور الزمن، ظهرت بعض الشقوق في الختم، مما أدى إلى تسرب بعض وحوش الهاوية.
في الأطلال، خاصة في المنطقة الحضرية المركزية، لا تفكر حتى في الحصول على ليلة نوم هادئة.
و”الطاقة الروحية الظلامية”، اتضح أنها تسربت من بعد آخر.
عادة، بعد المعارك الشرسة، كان الجرحى يؤثرون بشكل كبير على الروح المعنوية داخل الفريق.
كان سوين فضوليًا أيضًا ما إذا كان أولئك الخيميائيون الأقوياء الذين يستطيعون اصطياد التجسيدات قد دُمروا، أم هاجروا إلى أبعاد أخرى…
ثم قاد فريق الحراسة الذي كان معه إلى الضباب الشبحى الذي لا يبدو مختلفًا عن الضباب العادي، واختفى الفريق بأكمله دون أثر.
….
من البداية، كانت مهمة الصيد هذه محكومًا عليها بالنهاية المأساوية. لا يمكن لأحد أن يضمن بقاءه حتى النهاية.
في الأطلال، خاصة في المنطقة الحضرية المركزية، لا تفكر حتى في الحصول على ليلة نوم هادئة.
وفريق رينا لم تتح له فرصة التجربة والخطأ هذه.
المعركة السابقة جذبت وحوشًا من قريب وبعيد، واستمر إطلاق النار بشكل متقطع طوال الليل.
الوحوش في أطلال الفجر تُقتل بأعداد كبيرة ومع ذلك تبدو لا نهاية لها، وهذا مخالف للمنطق إلى حد ما.
لكن الأحياز الملعونة عالية الخطورة هي القاتل الحقيقي.
لم تختبر مجموعتهم فقط هذا؛ فجميع أطلال الفجر كانت تقريبًا كذلك.
انتشر الخبر بسرعة. ارتدى المغتال قناع غراب وكان ماهرًا في التلاعب بالزومبي غير المرئي والمناجل السوداء.
بعد ذلك، في ملفات منظمة المظلة، انقطع الارتباط المشتبه به بين هويتي سوين وزورو تمامًا.
تحدث سوين والسيد جينغ طوال معظم الليل.
هذا الشخص الغامض المنشأ بدا غير متردد في مناقشة بعض الأسرار القديمة مع سوين.
لكن في الأطلال، تظهر دائمًا وحوش جديدة وغير مسبوقة، ولا يبدو أن أعدادها تتناقص أبدًا.
عرف سوين أنه بالإضافة إلى فرق المراقبة الثلاث، هناك خبراء مخفيون آخرون في الفريق يراقبونه.
بدت وكأنها شاهد عيان على تلك الفترة من التاريخ، تعرف الكثير من التفاصيل التي لا يمكن للآخرين تعلمها من السجلات التاريخية أو أي قنوات أخرى.
لكن للفريق أيضًا عيب قاتل واحد.
تخلت عن غطرسة كونها سيدة شابة ثرية، وشاركت شخصيًا مع أعضاء الفريق الطبي الآخرين، وظهرت في أجزاء مختلفة من ساحة المعركة التي تحتاج دعمًا طبيًا، وعالجت الجرحى بيديها.
….
بل كان من بين الأفضل.
عند هذه النقطة، بدا السيد جينغ وكأنه تذكر شيئًا، مع نظرة جادة في عينيها.
في صباح اليوم التالي، فك الفريق معسكرهم وتابعوا التقدم نحو المنطقة الحضرية الأساسية للأطلال.
وبالصدفة، في الليلة الثانية من التخييم، واجه الفريق “ضباب الكابوس”.
يوم آخر من القتال الشرس، أسفر عن عدد لا بأس به من الآثار القديمة؛ لكن الإصابات كانت تزداد خطورة.
حتى استكشاف حيز ملعون من المستوى A أدى إلى مقتل متخصص من الرتبة الثانية.
المنطقة الحضرية المركزية لمدينة الفجر كانت مكانًا خطيرًا يدفع حتى السيد جينغ للتجهم عند ذكره.
استمع سوين بانتباه وأخذ ذلك في الاعتبار.
ناهيك عن هذا النوع من عمليات الصيد الشامل.
تطابق المعلومات، إنه المجرم المطلوب من فئة SS سوين.
لا تختلف عن الموت تقريبًا.
لتجنب الضباب، انتقلت مجموعة الصيد بأكملها في حالة ذعر بين عشية وضحاها، وتراجعت على عجل إلى موقع المعسكر الليلة الماضية.
استمع سوين بانتباه وأخذ ذلك في الاعتبار.
لكن الخبر السار هو أن هناك العشرات من الفرق في المدينة “تستعجل الموت” في وقت واحد.
وفي هذه الأثناء، في نفس الوقت تقريبًا الذي كان فيه “زورو” لا يزال نشطًا داخل فريق صيد البيت الرئيسي لعائلة ريس، تعرض فريق صيد عائلة أوليفر لكمين.
لذا، الأعداد مهمة للغاية.
كما لو كانت شبكة ضخمة تنكمش إلى الداخل، فقد بددت أيضًا الوحوش في الأطلال، مما خفف ضغط الهجوم على الفرق الفردية. بعض الوحوش الكبيرة كانت تُدفع نحو مركز الأطلال بفعل الضجة القادمة من جميع الاتجاهات.
“…”
عند هذه النقطة، بدا السيد جينغ وكأنه تذكر شيئًا، مع نظرة جادة في عينيها.
خطط السيد جينغ في البداية لإيجاد سبب معقول للاختفاء من الفريق بهدوء، لكن لم يكن من السهل على شخص بقوة قتالية من الرتبة الثانية مثل “زورو” أن يتعرض لحادث.
مواجهات الوحوش البرية تعني أن الأعداد هي ضمان البقاء.
وبالصدفة، في الليلة الثانية من التخييم، واجه الفريق “ضباب الكابوس”.
وهو أن عدد أفراده قليل جدًا، وهامش الخطأ منخفض.
كان هذا الضباب الأسود المنتشر غريبًا جدًا؛ بمجرد الدخول فيه، يختفي الشخص، مثل وحش يلتهم الرؤوس.
في الواقع، جوهره نوع من “الحيز الملعون المتحرك”.
إذا قُتل بعضها، يجب أن تقل أعدادها بعد فترة طويلة من الزمن.
سواء تمكن المرء من الخروج حيًا بعد دخوله هو أمر؛ وحتى لو خرج شخص حقًا، فسيجد نفسه في مكان مختلف بسبب حركة الحيز.
في الوضع الحالي، فقط بالتماسك كفريق ستكون لديهم فرصة أكبر للبقاء.
مع اقتراب الضباب الشبحى، اكتشف السيد جينغ الشذوذ مسبقًا، وشعر سوين أيضًا بتقلبات الطاقة المكانية غير العادية داخل الضباب.
لحسن الحظ، مع كثرة عددهم ووجود نائب رئيس نقابة الصيادين من الرتبة الثالثة، ملك سيف الرعد نيرو ريدغريف، تمكن الشاب الصغير دانزي من تجنب الاغتيال.
وبشكل ملائم، وفر هذا أيضًا عذرًا معقولاً.
من حيث القوة الفردية، لم يكن فريق رينا أقل شأنًا من أي فريق صيد آخر.
….
ثم قاد فريق الحراسة الذي كان معه إلى الضباب الشبحى الذي لا يبدو مختلفًا عن الضباب العادي، واختفى الفريق بأكمله دون أثر.
بغض النظر عن الأمر، بمجرد اكتشاف حيز ملعون، يجب التحقيق فيه وحلّه.
اختفاء فريق الحراسة هذا ألقى المعسكر بأكمله في حالة من الفوضى.
….
“هذا جيد إذن.”
لتجنب الضباب، انتقلت مجموعة الصيد بأكملها في حالة ذعر بين عشية وضحاها، وتراجعت على عجل إلى موقع المعسكر الليلة الماضية.
عرف سوين أنه بالإضافة إلى فرق المراقبة الثلاث، هناك خبراء مخفيون آخرون في الفريق يراقبونه.
….
“أوه، الآنسة رينا، حياتي… لا تستحق مثل هذه الجرعة الثمينة…”
اختفت “تشاك” ومصيرها غير معروف، مما أحزن الآنسة رينا لكن جعلها أكثر عزيمة.
لذا، كان بحاجة لفصل هويتي زورو وسوين تمامًا.
مهمة الصيد لا بد أن تستمر.
المنطقة الحضرية المركزية لمدينة الفجر كانت مكانًا خطيرًا يدفع حتى السيد جينغ للتجهم عند ذكره.
لم يتفاجأ سوين ورد: “همم، لقد لاحظت ذلك أيضًا. تلقيت معلومات سابقة تفيد بأن رجال منظمة المظلة لم يتخلوا عن شكوكهم بعد.”
من البداية، كانت مهمة الصيد هذه محكومًا عليها بالنهاية المأساوية. لا يمكن لأحد أن يضمن بقاءه حتى النهاية.
في الأطلال، خاصة في المنطقة الحضرية المركزية، لا تفكر حتى في الحصول على ليلة نوم هادئة.
قال سوين بلا مبالاة: “لا مشكلة.”
كانت رينا مستعدة ذهنيًا لهذا.
بعد دخول المنطقة الوسطى من الأطلال، أصبحت الطاقة الروحية الظلامية في الهواء كثيفة جدًا لدرجة أنها أصبحت شبه خيالية؛ بالكاد خلع أي من أفراد الفريق أقنعة الترشيح والغاز الخاصة بهم.
كان أكثر من مئة من أفراد العائلة المباشرين الذين أحضرتهم رينا معظمهم متخصصين رسميين مدربين جيدًا. لديهم أفضل الأسلحة النارية والدروع الميكانيكية وغيرها من المعدات التي يمكن شراؤها بالمال… أقوياء جدًا في القتال.
لأن الأميرة تيريزا أصدرت أمرًا بالموت.
أصبح السيد “زورو” في الأساس وحيدًا.
“هذا جيد إذن.”
ليس لديه سوى “زورو” كوجه مألوف في الفريق، والآن حتى ذلك اختفى، وبدا منعزلًا جدًا طوال اليوم.
الأكثر فتكًا كان…
لكن كان هذا جيدًا أيضًا.
حتى استكشاف حيز ملعون من المستوى A أدى إلى مقتل متخصص من الرتبة الثانية.
في الوضع الحالي، فقط بالتماسك كفريق ستكون لديهم فرصة أكبر للبقاء.
عرف سوين أنه بالإضافة إلى فرق المراقبة الثلاث، هناك خبراء مخفيون آخرون في الفريق يراقبونه.
بعد فترة طويلة، فهم سوين أيضًا.
لذا، كان بحاجة لفصل هويتي زورو وسوين تمامًا.
لمنع أي مشكلة قد تورط عائلة ريس.
عند سماع مصطلح جديد، تفاجأ سوين قليلًا وسأل: “صدع بين الأبعاد؟”
بعد يومين، أُرسل تقرير خاص إلى المستويات العليا في منظمة المظلة: “زورو سيرنا، تأكد أنه متخصص قتال متلاحم من الرتبة الثانية، ماهر في مهارات القتال، بتقلبات قوة عقلية ضعيفة، ميول قتالية تميل نحو تخصص الابتعاد… احتمال كبير استبعاد المجرم المطلوب من فئة SS سوين، يوصى بخفض مستوى الملف إلى C!”
وفي هذه الأثناء، في نفس الوقت تقريبًا الذي كان فيه “زورو” لا يزال نشطًا داخل فريق صيد البيت الرئيسي لعائلة ريس، تعرض فريق صيد عائلة أوليفر لكمين.
انسحب المغتال مصابًا.
قُتل عضو رفيع المستوى في عصابة الغراب، ولقي ثلاثة من حراس الرتبة الثانية حتفًا مروعًا، وأصيب أو قُتل أكثر من مئة آخرين.
في الواقع، جوهره نوع من “الحيز الملعون المتحرك”.
لحسن الحظ، مع كثرة عددهم ووجود نائب رئيس نقابة الصيادين من الرتبة الثالثة، ملك سيف الرعد نيرو ريدغريف، تمكن الشاب الصغير دانزي من تجنب الاغتيال.
لحسن الحظ، مع كثرة عددهم ووجود نائب رئيس نقابة الصيادين من الرتبة الثالثة، ملك سيف الرعد نيرو ريدغريف، تمكن الشاب الصغير دانزي من تجنب الاغتيال.
كان هذا الضباب الأسود المنتشر غريبًا جدًا؛ بمجرد الدخول فيه، يختفي الشخص، مثل وحش يلتهم الرؤوس.
و”الطاقة الروحية الظلامية”، اتضح أنها تسربت من بعد آخر.
انسحب المغتال مصابًا.
بعد يومين، أُرسل تقرير خاص إلى المستويات العليا في منظمة المظلة: “زورو سيرنا، تأكد أنه متخصص قتال متلاحم من الرتبة الثانية، ماهر في مهارات القتال، بتقلبات قوة عقلية ضعيفة، ميول قتالية تميل نحو تخصص الابتعاد… احتمال كبير استبعاد المجرم المطلوب من فئة SS سوين، يوصى بخفض مستوى الملف إلى C!”
انتشر الخبر بسرعة. ارتدى المغتال قناع غراب وكان ماهرًا في التلاعب بالزومبي غير المرئي والمناجل السوداء.
انتشر الخبر بسرعة. ارتدى المغتال قناع غراب وكان ماهرًا في التلاعب بالزومبي غير المرئي والمناجل السوداء.
تطابق المعلومات، إنه المجرم المطلوب من فئة SS سوين.
في يوم واحد فقط، تمكن فريق سوين من تطهير بضعة شوارع قريبة فقط.
يُعتقد أنه ينتقم!
لمنع أي مشكلة قد تورط عائلة ريس.
بعد ذلك، في ملفات منظمة المظلة، انقطع الارتباط المشتبه به بين هويتي سوين وزورو تمامًا.
وهو أن عدد أفراده قليل جدًا، وهامش الخطأ منخفض.
تذكرت شيئًا وأضافت: “أوه، شيء آخر. الوحوش تزداد قوة كلما توغلت في الأطلال، لذا كن حذرًا لتجنب هذه المناطق…”
….
أخيرًا، بعد عشرة أيام، وصل فريق البيت الرئيسي لعائلة ريس إلى وجهة سوين في هذه الرحلة، الحيز الملعون العملاق — [السجن المركزي لمدينة الفجر].
————————
تمامًا كما حدث مع “فندق 1911” الذي صادفه سوين في المرة الماضية، نظريًا هو “مستوى T”، لكن بعد بضع مئات من الوفيات، يمكن دائمًا تحديد بعض طرق الحل.
من البداية، كانت مهمة الصيد هذه محكومًا عليها بالنهاية المأساوية. لا يمكن لأحد أن يضمن بقاءه حتى النهاية.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
في منطقة الخيام ليس ببعيد، شاهد الجميع كل ذلك يحدث.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
لحسن الحظ، مع كثرة عددهم ووجود نائب رئيس نقابة الصيادين من الرتبة الثالثة، ملك سيف الرعد نيرو ريدغريف، تمكن الشاب الصغير دانزي من تجنب الاغتيال.
ولأنها، السيدة النبيلة، شاركت شخصيًا وانشغلت في الخطوط الأمامية، لم يكن الجرحى غير راضين فحسب، بل كانوا متحمسين، كما لو أنهم حُقنوا بالأدرينالين.
