Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 197

من هو زورو

من هو زورو

الفصل 197: من هو زورو

 

 

 

شاهد الشاب إيلي رينا مصرة على موقفها، فلم يجرؤ على التقدم أكثر.

 

 

 

كانوا يظنون أن سيدة شابة نشأت في الترف، حين تواجه هذا اليأس، ستتراجع حتمًا.

سخر إيلي ببرود: “أوه؟ وماذا تريد استعارته؟”

 

انقض “زورو” الهادئ والرزين فجأة.

لكن لدهشتهم، لم تُبدِ أي نية للتفاوض، واختارت القتال حتى الموت بدلًا من ذلك.

بالنظر مجددًا، كان شكل “زورو” أمامهم قد تلاشى.

 

كبير الخدم أنتوني، الذي كان قد تحول بالفعل إلى شكله العنزي الشيطاني، صُدم: “السيد زورو بهذه القوة؟!”

“همم! امرأة لا تعرف مصلحتها، لا تلومني إن لم أكن مهذبًا!”

 

 

دارت عينا نيرو، وتزاحمت الأفكار في ذهنه.

أطلق الشاب إيلي زفيرًغ باردًا، وكان على وشك الانسحاب.

 

 

 

في تلك اللحظة، برز فجأة صوت غير مناسب.

من بين الأعداء متخصصون من الرتبة الثانية،

 

“آه… أيها الشاب إيلي، أسمع أن بيننا بعض الأمور العالقة؟”

 

 

 

تحولت كل الأنظار إلى الرجل المقنع المتكئ على عمود حجري داخل معسكر رينا.

 

 

 

على الرغم من وقوفه مع مجموعة رينا، إلا أنه بدا وكأنه لا ينتمي إليهم.

 

 

مهارة المشي على الهواء الدقيقة قد تبدو بسيطة، لكنها تتطلب موهبة استثنائية لإتقانها!

شعرت رينا بذنب طفيف وحيرة، فقالت ل”زورو” الذي تحدث فجأة: “سيد زورو، أنت…”

شعرت رينا بذنب طفيف وحيرة، فقالت ل”زورو” الذي تحدث فجأة: “سيد زورو، أنت…”

 

على الرغم من أن جبينه كان مغطى بالعرق البارد، إلا أن وجهه لم يُظهر أي ألم. بدلًا من ذلك، ابتسم ابتسامة عريضة قائلًا: “ستعرف قريبًا.”

قبل أن تكمل جملتها، قاطعها “زورو” بنبرة غير مبالية، متمتمًا كما لو كان يتحدث إلى نفسه: “ففي النهاية، وعدت الأخت تشاك وذلك الشخص بحماية حياتك قدر الإمكان. بطبيعة الحال، يجب أن أكون مجتهدًا ومسؤولًا.”

لكن لدهشتهم، لم تُبدِ أي نية للتفاوض، واختارت القتال حتى الموت بدلًا من ذلك.

 

 

ذلك الشخص؟

 

 

 

احتارت رينا للحظة عند سماع هذا.

تجاهل الرجل في منتصف العمر المعركة الشرسة الدائرة بين العائلات الثلاث الكبرى، وأطلق النار على ساق كاي،

 

“همم! امرأة لا تعرف مصلحتها، لا تلومني إن لم أكن مهذبًا!”

لكن الواقع لم يسمح لها بالسؤال بالتفصيل.

 

 

 

 

 

 

لأنه يرتدي قناع غاز، لم يتعرف عليه إيلي، وسأل: “من أنت؟”

 

 

 

أجاب الرجل المقنع بهدوء: “أنا زورو. يبدو أن الشاب إيلي كثير النسيان؟”

 

 

كانت هذه تقنية سرية حتى هو لم يتقنها؛ فكيف يشهد “زورو” وهو ينفذ مثل هذه الحركة.

“هيه، إنه أنت.”

من بين الأعداء متخصصون من الرتبة الثانية،

 

“اللعنة، أوقفوه!”

أدرك الشاب إيلي الأمر، وضيَّق عينيه ليتأمل الرجل المقنع للحظة، ثم قهقه بازدراء: “إذًا، ماذا، هل جئت تتوسل الرحمة الآن؟”

 

 

 

“لا.”

تشابك معه مغتالان من الرتبة الثانية.

 

“لا.”

هز “زورو” رأسه مبتسمًا: “جئت لأستعير شيئًا من الشاب إيلي.”

“آه… أيها الشاب إيلي، أسمع أن بيننا بعض الأمور العالقة؟”

 

كانت سرعته هائلة لدرجة أنه حتى المتخصصين من الرتبة الثانية لم يستطيعوا رد الفعل، ناهيك عن الحراس العاديين.

سخر إيلي ببرود: “أوه؟ وماذا تريد استعارته؟”

احتارت رينا للحظة عند سماع هذا.

 

 

قال “زورو” بنبرة تشبه المزاح: “أود استعارة رأسك لبعض الوقت.”

 

 

تقنية “المشي على الهواء” لم تكن سريعة فقط، بل اشتهرت أيضًا بقدرتها على التوقف المفاجئ وتغيير الاتجاه!

“هيه…”

بعد أن هبط على الأرض، تغير سلوك “السيد زورو” فجأة عما كان عليه من قبل. لم تكن هناك أي نية لقتال يائس،

 

كان هذا هو السبب وراء أمره بالقبض عليه حيًا.

ضحك إيلي كمن سمع نكتة سخيفة، مليئة بالازدراء: “فقط أنت؟”

 

 

لم يتخيل أبدًا أن صائد جوائز، بدا عاديًا حتى الآن، يمتلك مثل هذه القدرات الجسدية المذهلة.

لدي بضع مئات من الرجال معي، حتى ذلك الرجل العجوز من الرتبة الثالثة لم يجرؤ على الكلام، وتظن أنك تستطيع النيل مني؟

اكتشفوا أن هذا الشخص الأزرق الجلد لم يكن السيد زورو الوسيم الذي قابلوه من قبل!

 

 

“همم.”

 

 

قال “زورو” بنبرة تشبه المزاح: “أود استعارة رأسك لبعض الوقت.”

على هذا السؤال الساخر الواضح، أومأ “زورو” برأسه بجدية.

 

 

بالنظر عن كثب، العمود الحجري الذي كان “زورو” متكئًا عليه بدا وكأن قوة هائلة غير مرئية قد ضربته، فتشقق فورًا إلى شقوق لا تُحصى شبيهة بخيوط العنكبوت.

أثناء حديثه، كان يتلاعب بالخنجر في يده، وحرك معصمه ليصنع دوامة جميلة من النصل، ونبرته لا تزال عابرة، لكن نية القتل في عينيه كانت تتجمع، وأضاف: “أردت أيضًا أن أقول، لا يجب أن تقف بهذا القرب. على هذه المسافة، لن يستطيع هؤلاء القلّة حماية حياتك…”

عندها فهم نيرو لماذا قال “زورو” تلك العبارة سابقًا؛ بقدرته على الاندفاع، مهما كان الحراس من الرتبة الثانية أقوياء، فلن يتمكنوا من حماية حياة الشاب إيلي على بعد خمسين مترًا!

 

 

قبل أن يكمل كلامه، اندلعت نية القتل فجأة.

زمجر كبير الخدم أنتوني ببرود، وتحول شكله إلى شعاع من الضوء، وتصدى لطاقة السيف في المنتصف بشكل مثالي.

 

أدرك الشاب إيلي الأمر، وضيَّق عينيه ليتأمل الرجل المقنع للحظة، ثم قهقه بازدراء: “إذًا، ماذا، هل جئت تتوسل الرحمة الآن؟”

شيوخ العناصر الثلاثة بجانب إيلي كانوا أول من استشعر شيئًا، فتغيرت تعابيرهم تغيرًا شديدًا وزأروا محذرين: “أيها الشاب، احذر!”

 

 

 

وبينما كانت كلمات “زورو” لا تزال تتردد في آذان الحشد، سمعوا فجأة صوت “طقطقة” تحطم الحجارة.

عندها فهم نيرو لماذا قال “زورو” تلك العبارة سابقًا؛ بقدرته على الاندفاع، مهما كان الحراس من الرتبة الثانية أقوياء، فلن يتمكنوا من حماية حياة الشاب إيلي على بعد خمسين مترًا!

 

 

بالنظر عن كثب، العمود الحجري الذي كان “زورو” متكئًا عليه بدا وكأن قوة هائلة غير مرئية قد ضربته، فتشقق فورًا إلى شقوق لا تُحصى شبيهة بخيوط العنكبوت.

 

 

من بين الأعداء متخصصون من الرتبة الثانية،

“طقطقة، طقطقة، طقطقة”…

 

 

كان وهمًا بصريًا،

مع الأصوات الكثيفة المتتالية للتشقق، انتشرت القوة، والعمود بأكمله، الذي لم يعد قادرًا على التحمل، تحطم فورًا إلى كتل صخرية، منفجرًا بعنف.

 

 

غريزيًا، أراد المراوغة، لكن جسده لم يستطع مجاراة ردود فعل عقله. لم يستطع سوى مشاهدة الشكل يومض أمامه.

لم يستطع الحاضرون سوى مشاهدة العمود الذي يبلغ قطره مترًا تقريبًا يتحطم بشكل غير مفسر.

 

 

لم تكن على وجهه أي علامات استسلام الأسير؛ بل ارتسمت ابتسامة مشرقة وتمتم: “كما قال، عند رؤية ‘المصل X’، بالتأكيد لن تجرؤوا على قتلي.”

في لحظة دوي الانفجار، انبعثت أخيرًا موجة صدمة من المكان الذي كانت فيه قدم “زورو” الخلفية مشدودة.

 

 

 

بعد تأخير بسيط، دوى صوت “فرقعة” انفجار هواء، مزق طبلة الأذن.

بدا الزمن وكأنه توقف للحظة، وأفاق أولئك الناس أخيرًا من صدمتهم.

 

 

بالنظر مجددًا، كان شكل “زورو” أمامهم قد تلاشى.

 

 

خنجر مسموم أسود حالك تسلل بصمت نحو رقبته.

كان وهمًا بصريًا،

 

لكمة على الوجه أطاحت بقناع الغاز.

لقد اختفى الرجل من مكانه.

لكمة على الوجه أطاحت بقناع الغاز.

 

 

….

بل كان كاي، الذي اندمج مع المصل X وارتقى إلى متخصص مغتال من الرتبة الثانية.

 

في هذا الموقف، كان الهروب هو كل ما يهم.

انقض “زورو” الهادئ والرزين فجأة.

عند هذا التلامس، أحاطت يدا أنتوني، المغطاة بالشعر الأبيض، بدوامة هواء، وصدت طاقة السيف بيديه العاريتين بشكل لا يصدق!

 

عندها أدرك الجميع أنه بسبب شرط خاص ما، قد انجرفوا إلى داخل الحيز الملعون!

لم يكن المتخصصون من المستوى الأدنى قد أدركوا ما يحدث بعد، لكن المتخصصين الاثنين من الرتبة الثالثة الحاضرين كانا قد استبقا حركة “زورو”.

 

 

 

تغير لون المتخصصين الاثنين من الرتبة الثالثة في نفس الوقت.

شيوخ العناصر الثلاثة بجانب إيلي كانوا أول من استشعر شيئًا، فتغيرت تعابيرهم تغيرًا شديدًا وزأروا محذرين: “أيها الشاب، احذر!”

 

اندفع، أحدث فوضى لجولة، وأصاب العشرات، ثم انطلق فورًا نحو محيط التطويق، وكأنه ينوي اختراقه والهرب.

كبير الخدم أنتوني، الذي كان قد تحول بالفعل إلى شكله العنزي الشيطاني، صُدم: “السيد زورو بهذه القوة؟!”

دوى إطلاق النار بشكل متقطع.

 

 

هو فقط، كمحترف قتال متلاحم مثله، استطاع أن يفهم كم كانت تقنية الحركة الفورية هذه مرعبة بمجرد ملاحظة الأعمدة المتصدعة.

 

 

 

لم يتخيل أبدًا أن صائد جوائز، بدا عاديًا حتى الآن، يمتلك مثل هذه القدرات الجسدية المذهلة.

 

 

 

ملك سيف الرعد نيرو تعرف على تقنية المشي على الهواء بنظرة واحدة، وصرخ في قلبه بصدمة: “المشي على الهواء!”

 

 

“هل يمكن أن يكون ورقة رابحة أعدها كارنيجي ريس؟”

كانت هذه تقنية سرية حتى هو لم يتقنها؛ فكيف يشهد “زورو” وهو ينفذ مثل هذه الحركة.

 

 

 

مهارة المشي على الهواء الدقيقة قد تبدو بسيطة، لكنها تتطلب موهبة استثنائية لإتقانها!

 

 

ألقى ذلك الشخص لكمة نحو رأس “السيد زورو”، وعلى الرغم من أن الأخير لوى جسده في محاولة لتفادي القوة، إلا أنه أصيب في قناعه مع ذلك، وتوقف، ثم قُذف إلى الخلف.

عندها فهم نيرو لماذا قال “زورو” تلك العبارة سابقًا؛ بقدرته على الاندفاع، مهما كان الحراس من الرتبة الثانية أقوياء، فلن يتمكنوا من حماية حياة الشاب إيلي على بعد خمسين مترًا!

….

 

 

“تبًا!”

 

 

 

اشتدت وتيرة قلب نيرو؛ بطبيعة الحال لا يمكنه الوقوف مكتوف الأيدي ومشاهدة إيلي يُقتل أمام عينيه.

الفصل 197: من هو زورو

 

 

تقريبًا في اللحظة التي لاحظ فيها حركة “زورو” الانفجارية، أرجح سيفه فجأة، وأطلق طاقة سيف حادة قطعت عشرات الأمتار في لحظة.

 

 

غريزيًا، أراد المراوغة، لكن جسده لم يستطع مجاراة ردود فعل عقله. لم يستطع سوى مشاهدة الشكل يومض أمامه.

لكن…

ضحك إيلي كمن سمع نكتة سخيفة، مليئة بالازدراء: “فقط أنت؟”

 

 

بما أن هناك متخصصًا آخر من الرتبة الثالثة في المشهد، فكيف يمكنه ترك الأمور تسير كما يُخطط؟

 

 

لكن هل سيتقدم “زورو” كما يريدون؟

زمجر كبير الخدم أنتوني ببرود، وتحول شكله إلى شعاع من الضوء، وتصدى لطاقة السيف في المنتصف بشكل مثالي.

“هيه، إنه أنت.”

 

تحولت كل الأنظار إلى الرجل المقنع المتكئ على عمود حجري داخل معسكر رينا.

بعد أن تحول إلى عنزة شيطانية، اختفت ملامحه العجوز السابقة، وأصبح جسده الآن مفعمًا بالقوة الانفجارية.

ألقى ذلك الشخص لكمة نحو رأس “السيد زورو”، وعلى الرغم من أن الأخير لوى جسده في محاولة لتفادي القوة، إلا أنه أصيب في قناعه مع ذلك، وتوقف، ثم قُذف إلى الخلف.

 

بوضوح، كان أول رد فعل لنيرو أن “زورو” هذا فيه مشكلة!

عند هذا التلامس، أحاطت يدا أنتوني، المغطاة بالشعر الأبيض، بدوامة هواء، وصدت طاقة السيف بيديه العاريتين بشكل لا يصدق!

لقد اختفى الرجل من مكانه.

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

كان رد فعل المتخصصين الاثنين من الرتبة الثالثة وتبادلهما سريعًا للغاية، وحدث تقريبًا في غمضة عين أثناء انهيار العمود.

بدا الزمن وكأنه توقف للحظة، وأفاق أولئك الناس أخيرًا من صدمتهم.

 

 

ذهبت طاقة سيف نيرو أدراج الرياح، وفي هذه اللحظة، ظهر شكل “زورو” المتلاشي مجددًا، على بعد عشرات الأمتار بالفعل.

قبل أن يكمل كلامه، اندلعت نية القتل فجأة.

 

أطلق الشاب إيلي زفيرًغ باردًا، وكان على وشك الانسحاب.

أدرك الشاب إيلي أيضًا أن هناك خطبًا ما. الخوف الهائل من مواجهة الموت غيَّر لون وجهه، وعقله يصرخ طلبًا للمساعدة!

هذا الاكتشاف صدمه بشدة أيضًا.

 

 

لكن حلقه كان عاجزًا تمامًا عن إصدار الصرخة.

في هذا الموقف، كان الهروب هو كل ما يهم.

 

 

غريزيًا، أراد المراوغة، لكن جسده لم يستطع مجاراة ردود فعل عقله. لم يستطع سوى مشاهدة الشكل يومض أمامه.

 

 

لكن الواقع لم يمنحه فرصة للتفكير أكثر.

خنجر مسموم أسود حالك تسلل بصمت نحو رقبته.

قبل أن يكمل كلامه، اندلعت نية القتل فجأة.

 

لكن لدهشتهم، لم تُبدِ أي نية للتفاوض، واختارت القتال حتى الموت بدلًا من ذلك.

مع اقتراب الخطر، استجاب شيوخ الكوارث الثلاثة من الجليد والرعد والأرض أيضًا.

تقريبًا في اللحظة التي لاحظ فيها حركة “زورو” الانفجارية، أرجح سيفه فجأة، وأطلق طاقة سيف حادة قطعت عشرات الأمتار في لحظة.

 

ذهبت طاقة سيف نيرو أدراج الرياح، وفي هذه اللحظة، ظهر شكل “زورو” المتلاشي مجددًا، على بعد عشرات الأمتار بالفعل.

لكن كيف يمكن لتعاويذهم أن تكون أسرع من متخصص قتال متلاحم يستخدم “المشي على الهواء”؟

قبل أن يتمكن أي شخص من رد الفعل، انفجر تموج آخر في الهواء.

 

 

من بينهم، تحرك الأصلع ذو الشعر الأخضر، الماهر في عنصر الأرض وذو القدرات الدفاعية القوية، وهو المتخصص الوحيد في القتال المتلاحم، أولًا، واضعًا جسده أمام الشاب إيلي. وفي نفس الوقت، تألق جلده بتوهج ترابي، مما يشير إلى نيته تحمل الهجوم مباشرة.

….

 

 

لو اندفع “زورو” إلى الأمام مباشرة، لاصطدم بذلك الحضن.

على الرغم من أن جبينه كان مغطى بالعرق البارد، إلا أن وجهه لم يُظهر أي ألم. بدلًا من ذلك، ابتسم ابتسامة عريضة قائلًا: “ستعرف قريبًا.”

 

ذلك الشخص؟

….

لمح الشاب إيلي شكلًا من زاوية عينه، لكن قبل أن تنتقل الصورة من شبكية عينه إلى دماغه، شعر فجأة بإحساس قارص في خصره.

 

————————

لكن هل سيتقدم “زورو” كما يريدون؟

شق الخنجر المسموم الحاد بدقة نقاط الضعف في درعه الواقي، محدثًا جرحًا بمكر.

 

ذلك الشخص؟

تقنية “المشي على الهواء” لم تكن سريعة فقط، بل اشتهرت أيضًا بقدرتها على التوقف المفاجئ وتغيير الاتجاه!

في هذا الموقف، كان الهروب هو كل ما يهم.

 

 

قبل أن يتمكن أي شخص من رد الفعل، انفجر تموج آخر في الهواء.

 

 

 

ضغط “زورو” على الهواء مرة أخرى، وغير اتجاهه فجأة، وتتبع حركته شكلًا “ϟ” في الهواء، متجنبًا بسهولة اعتراض الأصلع.

 

 

من بينهم، تحرك الأصلع ذو الشعر الأخضر، الماهر في عنصر الأرض وذو القدرات الدفاعية القوية، وهو المتخصص الوحيد في القتال المتلاحم، أولًا، واضعًا جسده أمام الشاب إيلي. وفي نفس الوقت، تألق جلده بتوهج ترابي، مما يشير إلى نيته تحمل الهجوم مباشرة.

لمح الشاب إيلي شكلًا من زاوية عينه، لكن قبل أن تنتقل الصورة من شبكية عينه إلى دماغه، شعر فجأة بإحساس قارص في خصره.

 

 

غريزيًا، أراد المراوغة، لكن جسده لم يستطع مجاراة ردود فعل عقله. لم يستطع سوى مشاهدة الشكل يومض أمامه.

شق الخنجر المسموم الحاد بدقة نقاط الضعف في درعه الواقي، محدثًا جرحًا بمكر.

“همم! امرأة لا تعرف مصلحتها، لا تلومني إن لم أكن مهذبًا!”

 

 

في لحظة، تعرض الجرح للهواء، واسود بسرعة مع تناثر صديد كريه الرائحة.

 

 

كان هذا هو السبب وراء أمره بالقبض عليه حيًا.

قبل أن ينطق الشاب إيلي بكلمة، أظلمت رؤيته، وانهار وأنفاسه كخيط رفيع!

أجاب الرجل المقنع بهدوء: “أنا زورو. يبدو أن الشاب إيلي كثير النسيان؟”

 

قبل أن يكمل كلامه، اندلعت نية القتل فجأة.

….

خنجر مسموم أسود حالك تسلل بصمت نحو رقبته.

 

“استخدموا تعاويذ السيطرة المساحية!”

“زورو” أصاب الشاب إيلي، المحمي بالعديد من الخبراء، بجروح بالغة، مما أذهل الجميع.

 

 

 

بينما يشاهدون الرجل يسقط، دوت أصوات “المشي على الهواء” “طقطقة طقطقة طقطقة” لانفجار الهواء في آذان الجميع فقط بعد ذلك.

“آه… أيها الشاب إيلي، أسمع أن بيننا بعض الأمور العالقة؟”

 

 

بدا الزمن وكأنه توقف للحظة، وأفاق أولئك الناس أخيرًا من صدمتهم.

 

 

عندها فقط رأى الجميع بوضوح أن تحت القناع كان وجهًا أزرق الجلد.

“بسرعة، أعطوا الشاب الترياق!”

وتعاويذ المساحة من المشعوذين كانت تتبلور…

 

طار السيد زورو إلى الخلف، لكن دون دهشة كبيرة. تمتم لنفسه: “تسك تسك… قادر على تسريع الزمن، لا بد أنها ‘ساعة واتكينز الجيبية’ التي ذكرها ذلك الرجل. كما توقعت تمامًا. لو كان هو هنا، لكان بإمكانه القضاء على كل هؤلاء الرجال على الأرجح…”

“اللعنة، أوقفوه!”

أدرك الشاب إيلي الأمر، وضيَّق عينيه ليتأمل الرجل المقنع للحظة، ثم قهقه بازدراء: “إذًا، ماذا، هل جئت تتوسل الرحمة الآن؟”

 

لم تكن على وجهه أي علامات استسلام الأسير؛ بل ارتسمت ابتسامة مشرقة وتمتم: “كما قال، عند رؤية ‘المصل X’، بالتأكيد لن تجرؤوا على قتلي.”

“احموا الشاب!”

وبطريقة غير بطولية، رفع يديه،

 

 

“…”

ألقى نظرة فاحصة على بشرة كاي الزرقاء، ورآه في كامل وعيه، فتعرف على تأثير “المصل X”.

 

 

سادت الفوضى المكان.

 

 

 

ليس ببعيد، شاهد ملك سيف الرعد، نيرو، هذا المشهد واتسعت عيناه دهشة: “أليس التقرير الاستخباراتي يتحدث عن مجرد جوّال؟ هذا يبدو مغتالًا محترفًا؟ والمشي على الهواء من المستوى الثالث، سرعة اندفاع مبالغ فيها بهذا الشكل، ما مدى قوة جسد هذا الرجل؟! متى ظهر مثل هذا الخبير القوي بين المتخصصين من الرتبة الثانية؟”

 

 

 

بهذا “المشي على الهواء”، حتى هو شعر بتهديد كبير.

 

 

 

بوضوح، كان أول رد فعل لنيرو أن “زورو” هذا فيه مشكلة!

 

 

 

كيف يمكن لشخص بهذه القوة أن يكون مجرد صائد جوائز مشهور إلى حد ما؟

أصيب كاي في فخذه، ومزقت الرصاصة الخيميائية عضلاته. تعثر، وكاد يسقط.

 

 

“هل يمكن أن يكون ورقة رابحة أعدها كارنيجي ريس؟”

بينما يشاهدون الرجل يسقط، دوت أصوات “المشي على الهواء” “طقطقة طقطقة طقطقة” لانفجار الهواء في آذان الجميع فقط بعد ذلك.

 

 

دارت عينا نيرو، وتزاحمت الأفكار في ذهنه.

وبينما كانت كلمات “زورو” لا تزال تتردد في آذان الحشد، سمعوا فجأة صوت “طقطقة” تحطم الحجارة.

 

 

لكن الواقع لم يمنحه فرصة للتفكير أكثر.

شاهد الشاب إيلي رينا مصرة على موقفها، فلم يجرؤ على التقدم أكثر.

 

 

لأن المعركة كانت قد اشتعلت بحلول ذلك الوقت.

“أجل… هل لاحظت الآن؟”

 

محاولة إنزو اغتيال الشاب إيلي أشعلت فتيل البارود.

 

 

عندها أدرك الجميع أنه بسبب شرط خاص ما، قد انجرفوا إلى داخل الحيز الملعون!

دوى إطلاق النار بشكل متقطع.

بدا الزمن وكأنه توقف للحظة، وأفاق أولئك الناس أخيرًا من صدمتهم.

 

ليس ببعيد، شاهد ملك سيف الرعد، نيرو، هذا المشهد واتسعت عيناه دهشة: “أليس التقرير الاستخباراتي يتحدث عن مجرد جوّال؟ هذا يبدو مغتالًا محترفًا؟ والمشي على الهواء من المستوى الثالث، سرعة اندفاع مبالغ فيها بهذا الشكل، ما مدى قوة جسد هذا الرجل؟! متى ظهر مثل هذا الخبير القوي بين المتخصصين من الرتبة الثانية؟”

بعد إصابة الشاب إيلي بجروح بالغة، واصل “زورو” التحرك دون توقف، واندفع مباشرة إلى القوة الرئيسية لعائلة كلارك.

 

 

الناس بالقرب من رينا، الذين رأوا أن السيد زورو أصبح الآن على حافة ساحة المعركة، أطلقوا زفيرًا بارتياح.

كانت سرعته هائلة لدرجة أنه حتى المتخصصين من الرتبة الثانية لم يستطيعوا رد الفعل، ناهيك عن الحراس العاديين.

إذا تركوه يختفي في الضباب، فبسرعته، مهما بلغ عدد المطاردين، سيكون من المستحيل الإمساك به!

 

 

لأنهم وصلوا على عجل واعتمدوا على الكثرة العددية للقوة، لم يشكل الفريق حتى تشكيلًا دفاعيًا.

ضحك إيلي كمن سمع نكتة سخيفة، مليئة بالازدراء: “فقط أنت؟”

 

 

الآن، على حين غرة، كان “زورو” كرصاصة تخترق بسهولة دفاعات العدو. يتحرك كشبح بمناورات رشيقة، ويترك خنجره الحاد آثار دماء ماكرة حيث يتخلل الفجوات في الدروع والسترات الواقية.

على الرغم من وقوفه مع مجموعة رينا، إلا أنه بدا وكأنه لا ينتمي إليهم.

 

هز “زورو” رأسه مبتسمًا: “جئت لأستعير شيئًا من الشاب إيلي.”

“لا تطلقوا النار عشوائيًا، احذروا إصابة رفاقكم!”

 

 

 

“استخدموا تعاويذ السيطرة المساحية!”

 

 

 

“انشروا الآليات الثقيلة، أوقفوه!”

 

 

هز “زورو” رأسه مبتسمًا: “جئت لأستعير شيئًا من الشاب إيلي.”

“استخدموا شباك البنادق! استخدموا شباك البنادق!”

لأن المعركة كانت قد اشتعلت بحلول ذلك الوقت.

 

 

“…”

 

 

من مسافة بعيدة، تفاجأت رينا وكبير الخدم أنتوني، اللذان كانا قد رأيا “السيد زورو” من قبل، كثيرًا.

العدو في حالة فوضى.

اندفع، أحدث فوضى لجولة، وأصاب العشرات، ثم انطلق فورًا نحو محيط التطويق، وكأنه ينوي اختراقه والهرب.

 

من بينهم، تحرك الأصلع ذو الشعر الأخضر، الماهر في عنصر الأرض وذو القدرات الدفاعية القوية، وهو المتخصص الوحيد في القتال المتلاحم، أولًا، واضعًا جسده أمام الشاب إيلي. وفي نفس الوقت، تألق جلده بتوهج ترابي، مما يشير إلى نيته تحمل الهجوم مباشرة.

بسبب وجود “زورو”، انجذب معظم قوة عائلة كلارك النارية إليه، مما قلل الضغط على جانب رينا بشكل كبير.

وتعاويذ المساحة من المشعوذين كانت تتبلور…

 

“…”

على الرغم من أن عدد عائلة ريس كان قليلًا، إلا أن معداتهم متطورة للغاية، بالإضافة إلى استغلالهم المزايا الدفاعية للتضاريس وموقعهم. سد العديد من المحاربين الآليين مجهزي التسليح الثقيل الجبهة، وأطلقوا وابلًا من النيران، وصمدوا في الوقت الحالي.

 

 

على الرغم من أن “زورو” لا يزال متفوقًا في الوقت الحالي، إلا أنه مع الأعداد الهائلة للعدو، بمجرد حصاره، سيواجه الموت المحقق أيضًا.

لكن إذا استمر الجمود، فسيؤدي حتمًا إلى طريق مسدود.

لدي بضع مئات من الرجال معي، حتى ذلك الرجل العجوز من الرتبة الثالثة لم يجرؤ على الكلام، وتظن أنك تستطيع النيل مني؟

 

….

علاوة على ذلك، بغض النظر عن مدى قوة “زورو”، فهو رجل واحد فقط.

 

 

 

من بين الأعداء متخصصون من الرتبة الثانية،

 

 

بعد أن تحول إلى عنزة شيطانية، اختفت ملامحه العجوز السابقة، وأصبح جسده الآن مفعمًا بالقوة الانفجارية.

سابقًا كانت لديه ميزة الهجوم المفاجئ ولم يردوا في الوقت المناسب،

“بسرعة، أعطوا الشاب الترياق!”

 

 

الآن بعد أن قتل شخصًا، وعلى الرغم من اختلاطه بالحشد، إلا أن سرعته تباطأت.

بوضوح، كان أول رد فعل لنيرو أن “زورو” هذا فيه مشكلة!

 

 

تشابك معه مغتالان من الرتبة الثانية.

 

 

بدا الزمن وكأنه توقف للحظة، وأفاق أولئك الناس أخيرًا من صدمتهم.

تصادمت الخناجر، محدثة ومضات ضوئية مع كل تلامس.

لكن…

 

كانوا يظنون أن سيدة شابة نشأت في الترف، حين تواجه هذا اليأس، ستتراجع حتمًا.

على الرغم من أن “زورو” لا يزال متفوقًا في الوقت الحالي، إلا أنه مع الأعداد الهائلة للعدو، بمجرد حصاره، سيواجه الموت المحقق أيضًا.

 

 

“هل يمكن أن يكون ورقة رابحة أعدها كارنيجي ريس؟”

وتعاويذ المساحة من المشعوذين كانت تتبلور…

 

 

 

“زورو” يدرك ذلك بوضوح، ولم يعط أعداءه فرصة لتطويقه.

 

 

وبطريقة غير بطولية، رفع يديه،

اندفع، أحدث فوضى لجولة، وأصاب العشرات، ثم انطلق فورًا نحو محيط التطويق، وكأنه ينوي اختراقه والهرب.

بعد إصابة الشاب إيلي بجروح بالغة، واصل “زورو” التحرك دون توقف، واندفع مباشرة إلى القوة الرئيسية لعائلة كلارك.

 

 

إذا تركوه يختفي في الضباب، فبسرعته، مهما بلغ عدد المطاردين، سيكون من المستحيل الإمساك به!

مع الأصوات الكثيفة المتتالية للتشقق، انتشرت القوة، والعمود بأكمله، الذي لم يعد قادرًا على التحمل، تحطم فورًا إلى كتل صخرية، منفجرًا بعنف.

 

 

….

 

 

 

الناس بالقرب من رينا، الذين رأوا أن السيد زورو أصبح الآن على حافة ساحة المعركة، أطلقوا زفيرًا بارتياح.

كان رد فعل المتخصصين الاثنين من الرتبة الثالثة وتبادلهما سريعًا للغاية، وحدث تقريبًا في غمضة عين أثناء انهيار العمود.

 

 

في هذا الموقف، كان الهروب هو كل ما يهم.

 

 

“لا.”

لكن في تلك اللحظة بالذات، حدث ما لم يكن متوقعًا.

 

 

 

عادةً، من الصعب جدًا اللحاق بمتخصص مغتال يستطيع “المشي على الهواء”، لكن هناك بعض الأغراض الخيميائية الخاصة.

 

 

 

“لا تدعوه يهرب!”

نظر كاي إلى بوابة الحيز الملعون المتوهجة فجأة والمكثفة في الجوار، وأعطى ابتسامة ماكرة: “تسك… توقيت مثالي.”

 

بسبب وجود “زورو”، انجذب معظم قوة عائلة كلارك النارية إليه، مما قلل الضغط على جانب رينا بشكل كبير.

عند رؤية السيد زورو ينوي الهرب، زادت سرعة أحد الأشكال بين الأعداء فجأة عدة أضعاف، ووصلت إلى سرعة لا تصدق.

دوى إطلاق النار بشكل متقطع.

 

 

بينما كان “السيد زورو” لا يزال عالقًا في الحشد، اندفع ذلك الشخص فجأة لاعتراضه. كانت سرعته أسرع قليلًا حتى من “المشي على الهواء”!

 

 

 

في تلك اللحظة بالذات، أدى الاختلاف في السرعة إلى تلامس الاثنين.

ضحك إيلي كمن سمع نكتة سخيفة، مليئة بالازدراء: “فقط أنت؟”

 

انقض “زورو” الهادئ والرزين فجأة.

ألقى ذلك الشخص لكمة نحو رأس “السيد زورو”، وعلى الرغم من أن الأخير لوى جسده في محاولة لتفادي القوة، إلا أنه أصيب في قناعه مع ذلك، وتوقف، ثم قُذف إلى الخلف.

 

 

 

طار السيد زورو إلى الخلف، لكن دون دهشة كبيرة. تمتم لنفسه: “تسك تسك… قادر على تسريع الزمن، لا بد أنها ‘ساعة واتكينز الجيبية’ التي ذكرها ذلك الرجل. كما توقعت تمامًا. لو كان هو هنا، لكان بإمكانه القضاء على كل هؤلاء الرجال على الأرجح…”

 

 

 

لكمة على الوجه أطاحت بقناع الغاز.

 

 

 

بعد أن هبط على الأرض، تغير سلوك “السيد زورو” فجأة عما كان عليه من قبل. لم تكن هناك أي نية لقتال يائس،

 

 

في تلك اللحظة، برز فجأة صوت غير مناسب.

وبطريقة غير بطولية، رفع يديه،

 

 

لأن المعركة كانت قد اشتعلت بحلول ذلك الوقت.

رفع يديه… في إشارة استسلام؟

لكن حلقه كان عاجزًا تمامًا عن إصدار الصرخة.

 

 

في تلك اللحظة، أدركوا أن هدفهم لم يعد يقاوم، فصرخ أحدهم فجأة: “اقبضوا عليه حيًا!”

 

 

 

بهذا الأمر، توقفت أيضًا الأساليب القاتلة فجأة.

لم يكن المتخصصون من المستوى الأدنى قد أدركوا ما يحدث بعد، لكن المتخصصين الاثنين من الرتبة الثالثة الحاضرين كانا قد استبقا حركة “زورو”.

 

….

عندها فقط رأى الجميع بوضوح أن تحت القناع كان وجهًا أزرق الجلد.

كان هذا هو السبب وراء أمره بالقبض عليه حيًا.

 

في هذا الموقف، كان الهروب هو كل ما يهم.

من مسافة بعيدة، تفاجأت رينا وكبير الخدم أنتوني، اللذان كانا قد رأيا “السيد زورو” من قبل، كثيرًا.

“هيه، إنه أنت.”

 

 

اكتشفوا أن هذا الشخص الأزرق الجلد لم يكن السيد زورو الوسيم الذي قابلوه من قبل!

 

 

 

….

 

 

كان وهمًا بصريًا،

هذا “السيد زورو” الأزرق الجلد لم يكن سوين بطبيعة الحال.

محاولة إنزو اغتيال الشاب إيلي أشعلت فتيل البارود.

 

قبل أن يكمل كلامه، اندلعت نية القتل فجأة.

بل كان كاي، الذي اندمج مع المصل X وارتقى إلى متخصص مغتال من الرتبة الثانية.

 

 

 

نظر كاي إلى الحشد المحتشد ضده، ورفع يديه مستسلمًا.

قال “زورو” بنبرة تشبه المزاح: “أود استعارة رأسك لبعض الوقت.”

 

 

لم تكن على وجهه أي علامات استسلام الأسير؛ بل ارتسمت ابتسامة مشرقة وتمتم: “كما قال، عند رؤية ‘المصل X’، بالتأكيد لن تجرؤوا على قتلي.”

 

 

 

عند سماع ذلك، تقدم رجل في منتصف العمر بتعبير كئيب.

 

 

 

ألقى نظرة فاحصة على بشرة كاي الزرقاء، ورآه في كامل وعيه، فتعرف على تأثير “المصل X”.

قبل أن تكمل جملتها، قاطعها “زورو” بنبرة غير مبالية، متمتمًا كما لو كان يتحدث إلى نفسه: “ففي النهاية، وعدت الأخت تشاك وذلك الشخص بحماية حياتك قدر الإمكان. بطبيعة الحال، يجب أن أكون مجتهدًا ومسؤولًا.”

 

 

هذا الاكتشاف صدمه بشدة أيضًا.

 

 

لم تكن على وجهه أي علامات استسلام الأسير؛ بل ارتسمت ابتسامة مشرقة وتمتم: “كما قال، عند رؤية ‘المصل X’، بالتأكيد لن تجرؤوا على قتلي.”

من أين أتى “المصل X” خاصتهم؟

كيف يمكن لشخص بهذه القوة أن يكون مجرد صائد جوائز مشهور إلى حد ما؟

 

 

وكيف يمكن لشخص حقنه دون أن يتشوه؟

خنجر مسموم أسود حالك تسلل بصمت نحو رقبته.

 

 

كان هذا هو السبب وراء أمره بالقبض عليه حيًا.

كيف يمكن لشخص بهذه القوة أن يكون مجرد صائد جوائز مشهور إلى حد ما؟

 

سابقًا كانت لديه ميزة الهجوم المفاجئ ولم يردوا في الوقت المناسب،

كانوا رجالًا من منظمة المظلة، وبطبيعة الحال لم يهتموا كثيرًا بالصراعات العائلية.

العدو في حالة فوضى.

 

 

تجاهل الرجل في منتصف العمر المعركة الشرسة الدائرة بين العائلات الثلاث الكبرى، وأطلق النار على ساق كاي،

في هذا الموقف، كان الهروب هو كل ما يهم.

 

وبطريقة غير بطولية، رفع يديه،

بحذر، على الأرجح لمنع كاي من استخدام تلك السرعة للهرب مجددًا.

 

 

مع اقتراب الخطر، استجاب شيوخ الكوارث الثلاثة من الجليد والرعد والأرض أيضًا.

بعد إطلاق الطلقة، سأل بصوت عميق: “من أعطاك الجرعة؟”

 

 

على الرغم من أن “زورو” لا يزال متفوقًا في الوقت الحالي، إلا أنه مع الأعداد الهائلة للعدو، بمجرد حصاره، سيواجه الموت المحقق أيضًا.

أصيب كاي في فخذه، ومزقت الرصاصة الخيميائية عضلاته. تعثر، وكاد يسقط.

أجاب الرجل المقنع بهدوء: “أنا زورو. يبدو أن الشاب إيلي كثير النسيان؟”

 

 

على الرغم من أن جبينه كان مغطى بالعرق البارد، إلا أن وجهه لم يُظهر أي ألم. بدلًا من ذلك، ابتسم ابتسامة عريضة قائلًا: “ستعرف قريبًا.”

“استخدموا شباك البنادق! استخدموا شباك البنادق!”

 

 

ضاقت عينا الرجل في منتصف العمر، وازداد تعبيره جدية، وخمن ما يحدث: “هل تماطل في الوقت؟”

 

 

رفع يديه… في إشارة استسلام؟

“أجل… هل لاحظت الآن؟”

شعرت رينا بذنب طفيف وحيرة، فقالت ل”زورو” الذي تحدث فجأة: “سيد زورو، أنت…”

 

في تلك اللحظة بالذات، أدى الاختلاف في السرعة إلى تلامس الاثنين.

نظر كاي إلى بوابة الحيز الملعون المتوهجة فجأة والمكثفة في الجوار، وأعطى ابتسامة ماكرة: “تسك… توقيت مثالي.”

 

 

 

قبل أن يتمكن الأشخاص أمامه من رد الفعل، لاحظوا فجأة أن كل شيء من حولهم قد تغير بشكل كبير.

 

 

تغير لون المتخصصين الاثنين من الرتبة الثالثة في نفس الوقت.

عندها أدرك الجميع أنه بسبب شرط خاص ما، قد انجرفوا إلى داخل الحيز الملعون!

لو اندفع “زورو” إلى الأمام مباشرة، لاصطدم بذلك الحضن.

 

ألقى ذلك الشخص لكمة نحو رأس “السيد زورو”، وعلى الرغم من أن الأخير لوى جسده في محاولة لتفادي القوة، إلا أنه أصيب في قناعه مع ذلك، وتوقف، ثم قُذف إلى الخلف.

————————

 

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

لو اندفع “زورو” إلى الأمام مباشرة، لاصطدم بذلك الحضن.

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

مع الأصوات الكثيفة المتتالية للتشقق، انتشرت القوة، والعمود بأكمله، الذي لم يعد قادرًا على التحمل، تحطم فورًا إلى كتل صخرية، منفجرًا بعنف.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط