Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 202

اندفاع الهرمونات

اندفاع الهرمونات

الفصل 202: اندفاع الهرمونات

 

 

 

خرج الرجل في منتصف العمر مرتديًا النظارة من ظلام السجن بخطى ثابتة، لا سريعة ولا بطيئة.

لكن لم يكن هناك خوف في عينيه، بل رغبة في المحاولة، “لو كنت مكانك، لتبعت أيضًا عائلة ريس إلى هنا… ففي النهاية، إنه الدليل الأكثر منطقية. ألم تخمن أنني سأظهر أيضًا؟”

 

هذا “الطبيب الشرعي” لديه فهم عميق للتشريح البشري، والتحكم العصبي، وإفرازات بعض الهرمونات.

خلع قناع الغاز نصف الوجه، كاشفًا عن وجه رجل عادي في منتصف العمر، شاحب اللون قليلًا وبدا عليه المرض.

 

 

انزلقت أظافر تشبه الشفرات بسرعة البرق على الجلد المطلي بالذهب، محدثة شرارًا وضجة “أزيز” مستمرة.

لكن هذا الرجل العادي المظهر، ما إن خرج، أطلق هالة لا يمكن إنكارها.

السرعة المرعبة تركت الحاضرين جميعًا في ذهول.

 

انفجرت هالة جيرالد فجأة، وأطلقت نفس اللهب البارد الأزرق الشاحب الذي أطلقه سوين، مما كشف أنه أيضًا يمارس التقنية السرية “الخادم غير المقيد”!

تعبيره كان هادئًا بشكل غريب، غير متزامن مع ساحة المعركة من حوله، وكأن لا شيء مما يحدث يهمه.

بدون أي اتفاق، اندلع العنف فجأة، بشكل غير منطقي تمامًا.

 

بلا عجلة، مشى إلى الأمام، وخلع معطفه أثناء المشي، كاشفًا عن قميص كتان تحته. بدا أنه يعتقد أن القتال بالزي الكامل يعيق حركاته، فبدأ في شمر أكمامه.

لم يكن هذا الرجل سوى زعيم منظمة المظلة، “الطبيب الشرعي” سيرفيس جيرارد.

بينما كان جيرارد يشمر أكمامه، سأل، “أنا فضولي، كيف عرفت أنني هنا؟”

 

 

اسمه لم يكن معروفًا على نطاق واسع.

 

 

لكن في غمضة عين، كانت أوهامه في كل مكان.

حتى بين كبار مسؤولي منظمة المظلة، قليلون رأوا وجهه حقًا.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

 

عندما خرج، أصبح أفراد العائلتين الكبيرتين، أوليفر وكلارك، في حالة تأهب فورًا.

علاوة على ذلك، في القتال مع هذا الرجل، يمكن أن تتأثر هرمونات الجسد أيضًا دون وعي، مثل إفراز الهرمونات السلبية المرتبطة بمشاعر الخوف، والتي يمكن التحكم فيها بشكل مصطنع…

 

كانت نبرته خالية من أي أثر للعاطفة، كمن يتبادل التحيات مع صديق قديم لم شمله.

هذا الرجل والمجرم المطلوب من فئة SS سوين كان لديهما حضور مماثل بشكل لافت. في أعينهم، كلاهما كان ينظر إلى الناس ببرود غير مبال، كمن ينظر إلى جثث.

 

 

 

علاوة على ذلك، بالاستماع إلى المحادثة بينهما، بدا أنهما يعرفان بعضهما؟

 

 

 

حثالة؟

انفجرت هالة جيرالد فجأة، وأطلقت نفس اللهب البارد الأزرق الشاحب الذي أطلقه سوين، مما كشف أنه أيضًا يمارس التقنية السرية “الخادم غير المقيد”!

 

تحرك أفراد العائلتين أيضًا معًا.

هذه النبرة، عند سماع هذه النبرة المتغطرسة، لم تكن بوضوح نبرة “قوة صديقة”.

جيرالد، الذي خضع للتحول، تحرك أسرع حتى من سوين،

 

 

علاوة على ذلك، ظهور هذا الرجل المفاجئ خلف صفوفهم أجبر أفراد العائلتين على توخي الحذر.

لكن المدهش أن جيرالد لم ينو قتل الجميع هناك.

 

 

….

 

 

لكن في غمضة عين، كانت أوهامه في كل مكان.

تجاهل جيرارد تمامًا الأسلحة المصوبة نحوه.

 

 

 

بلا عجلة، مشى إلى الأمام، وخلع معطفه أثناء المشي، كاشفًا عن قميص كتان تحته. بدا أنه يعتقد أن القتال بالزي الكامل يعيق حركاته، فبدأ في شمر أكمامه.

نية القتل التي كانت مثبتة سابقًا على سوين فقط تحولت الآن نحو القائد.

 

صفق جيرالد بيديه، وفجأة أضاء تشكيل خيميائي أحمر تحت قدميه، وبدا أنه يتمتم بشيء.

طوال هذه العملية، تعامل مع الآخرين كما لو كانوا غير مرئيين، وكانت عيناه فقط على سوين.

 

 

 

بينما كان جيرارد يشمر أكمامه، سأل، “أنا فضولي، كيف عرفت أنني هنا؟”

بدت كضحك، وبدت أيضًا كزئير، بينما كان يميل رأسه ناظرًا إلى جيرالد ذي الوجه الأحمر، يلعق شفتيه، “وجه أحمر، ألا نقلل من شأنك… سمعت أن للسيد جيرالد حالة أقوى من الوجه الأسود؟”

 

أظافر المخالب القاتلة أحدثت شرارًا على جسد سوين مع كل ضربة.

كانت نبرته خالية من أي أثر للعاطفة، كمن يتبادل التحيات مع صديق قديم لم شمله.

 

 

بدون أن يعترض طريقه أحد، توقف ببساطة.

“خمنت.”

لقد رأى منذ زمن طويل أن الاثنين من نفس النوع، نظرة واحدة كانت كافية لفهم أشياء كثيرة.

 

نسجت حركاته الشبحية بين الحشود، متناثرًا الدماء في كل مكان.

أغمض سوين عينيه نحو الرجل في منتصف العمر في المسافة، الشخص الوحيد الذي يمكنه الشعور بنية القتل المتصاعدة تحت تعبيره الهادئ.

لم يقل الكثير، فقط ابتسم مجددًا وقال بهدوء، “الآن بعد أن أظهرت نفسك، لا بد أنك واثق من قدرتك على قتلي. لكن هذا وحده لن يكفي. أنا فضولي لمعرفة الوسائل الأخرى التي لديك.”

 

حثالة؟

لكن لم يكن هناك خوف في عينيه، بل رغبة في المحاولة، “لو كنت مكانك، لتبعت أيضًا عائلة ريس إلى هنا… ففي النهاية، إنه الدليل الأكثر منطقية. ألم تخمن أنني سأظهر أيضًا؟”

جسده الآن قادرًا على تحمل انفجارات قوة أقوى بكثير من الشخص العادي.

 

 

“نعم.”

 

 

وكأن هناك عددًا لا يحصى من نسخه،

ابتسم جيرالد، وجهه غير مبال، “مع علمك بأنني سآتي، يبدو أن لديك أيضًا مصدر معلومات موثوقًا جدًا.”

بنقرة من أصابعه، تحولت أظافره إلى شفرات حادة كمشرط.

 

 

لقد رأى منذ زمن طويل أن الاثنين من نفس النوع، نظرة واحدة كانت كافية لفهم أشياء كثيرة.

 

 

هذه الضربة أرسلت عدة أشخاص إلى الخلف وهم يتقيؤون دماء، وخلقت حفرة كبيرة في الجدار.

أعطاه سوين نصف ابتسامة دون أن ينكر.

 

 

ما إن نطق،

من المستحيل إخفاء أي شيء عن مثل هؤلاء الأشخاص، قليل من الدليل، وينكشف الكثير من الحقيقة.

 

 

 

بدا أن جيرالد قد خمن شيئًا، فدفع نظارته برفق التي كانت قد انزلقت عن أنفه.

بدون أي اتفاق، اندلع العنف فجأة، بشكل غير منطقي تمامًا.

 

الوحش الشرس بداخله قفز خارج القفص.

لم يقل الكثير، فقط ابتسم مجددًا وقال بهدوء، “الآن بعد أن أظهرت نفسك، لا بد أنك واثق من قدرتك على قتلي. لكن هذا وحده لن يكفي. أنا فضولي لمعرفة الوسائل الأخرى التي لديك.”

 

 

 

“لست متأكدًا. لكني أريد المحاولة.”

 

 

 

كالهدوء الذي يسبق العاصفة، أبدى سوين ابتسامة شيطانية وكأن صوابه لم يعد موجودًا، ومع ذلك نطق بكلمات هادئة بشكل مزعج، “سواء كان الأمر يتعلق بقتل السيد جيرالد، أو حتى لو انتهى بي الأمر مقتولًا على يد السيد جيرالد، مجرد التفكير في ذلك يثيرني…”

حتى بين كبار مسؤولي منظمة المظلة، قليلون رأوا وجهه حقًا.

 

 

كانت نبرتيهما هادئة جدًا، وكأنهما يناقشان حياة وموت الآخرين.

اضطراب الأطراف؟

 

 

أظهر وجه جيرالد ابتسامة عارفة نادرًا ما تُرى، “قدراتك تذهلني حقًا، القدرة المكانية، تحريك الدمى، وفهم استثنائي للقوانين… أي منها كان ليجعلك عبقريًا. هناك العديد من المواهب في لينغدون القديمة، لكن من بين الذين قابلتهم، لا أحد يضاهيك.”

 

 

 

توقف، ثم أضاف، “من المؤسف، لو لم نكن أعداء، لكان بإمكاننا التحدث مطولًا.”

علاوة على ذلك، بالاستماع إلى المحادثة بينهما، بدا أنهما يعرفان بعضهما؟

 

لم يقل الكثير، فقط ابتسم مجددًا وقال بهدوء، “الآن بعد أن أظهرت نفسك، لا بد أنك واثق من قدرتك على قتلي. لكن هذا وحده لن يكفي. أنا فضولي لمعرفة الوسائل الأخرى التي لديك.”

ابتسم سوين ابتسامة عريضة، مظهرًا أسنانه البيضاء، “في الواقع، يا لها من خسارة.”

 

 

 

لم تكن هذه الكلمات قد سقطت بعد، حتى أصبح الجو بينهما متوترًا بشكل متزايد.

 

 

حتى بين كبار مسؤولي منظمة المظلة، قليلون رأوا وجهه حقًا.

….

 

 

 

تحدث الاثنان وكأن لا أحد حولهما، مما أربك الحاضرين.

 

 

سواء كانوا من الرتبة الأولى أو الثانية.

كان جوهما الغريب شديدًا لدرجة أن لا أحد تجرأ على المقاطعة،

 

 

 

وبدا أن الآخرين كانوا أيضًا يحاولون استنتاج شيء من محادثتهما.

لم يرَ أحد بوضوح ما حدث بعد ذلك، فقط أنه في ومضة مرت الشفرات، والقائد الذي كان يرتدي درع الفارس الثقيل، تطايرت قطع من درعه، دون أن يظهر أي رد فعل، قبل أن يركع على الأرض. عند الفحص الدقيق، كان مغمورًا بالعرق كمن أُخرج لتوه من الماء. كان لا يزال يتنفس، لكن عينيه كانت فارغة وروحه خاوية، وكأن روحه قد امتصت.

 

….

كان وضع العائلتين الكبيرتين غريبًا في الوقت الحالي، محصورتين بين سوين وحده من الأمام، وشخص آخر يظهر من الخلف.

 

 

عند النظر مجددًا، في لحظة الضجة بالضبط، كان سوين، بجسده البارد كاللهب، قد اندفع أمام جيرالد بالفعل، وقبضته المذهبة تضرب كقذيفة مدفع مباشرة في بطن الرجل في منتصف العمر.

بدا أن كلا الرجلين يبعثان بقوة غير مرئية، تضغط على المئات حولهما لتراجع خطوة بخطوة.

 

 

الوحش الشرس بداخله قفز خارج القفص.

يمكن لجيرالد أن يتجاهل بسهولة أفراد العائلتين الكبيرتين، لكن بعد كل شيء، خرج من خلف الحشد، وللمغادرة، كان عليه بطبيعة الحال المرور بالقرب منهم.

 

 

تختفي،

الشاب إيلي، الذي ظل مرعوبًا باستمرار، دُفع إلى زاوية.

وكقوة هجوم رئيسية، كانت لا تزال تلك الدمى.

 

شاهد القائد جيرالد يقترب وأحس فورًا أن هناك خطبًا ما.

 

 

بمجرد تنشيط التقنية، امتص جيرالد هذه الطاقة الدموية بنهم، وكشف تعبيره عن مزيج من المتعة واللذة. بدأ جسده لا إراديًا في الانفعال، وانتفخت عضلات ذراعه بشكل كبير.

لكن بسماع أن هذا الشخص لم يكن من مجموعة سوين، لم يكن لديه خيار سوى أن يتحمل المخاطرة ويتقدم، سائلًا، “من أنت بالضبط؟”

مأخوذًا على حين غرة، ارتد جيرالد إلى الخلف، مصطدمًا بحشد من أفراد عائلة أوليفر.

 

 

ما إن نطق،

 

 

انفجرت هالة جيرالد فجأة، وأطلقت نفس اللهب البارد الأزرق الشاحب الذي أطلقه سوين، مما كشف أنه أيضًا يمارس التقنية السرية “الخادم غير المقيد”!

تحطم التوازن الدقيق في الجو.

بالنظر إلى سوين، فهموا أيضًا أن هذا المجرم المطلوب من فئة SS من المستوى الثاني، حتى بدون استخدام المنجل الأسود، كان قويًا بما يكفي ليكون مرعبًا.

 

تحرك جيرالد كسمكة تسبح برشاقة بين الأعشاب البحرية، فهذه الشعيرات الشبيهة بشعر الساحرة لم تزعجه كثيرًا.

نظر إليه جيرالد، كنمر مفترس قُطع أثناء طعامه، وأصبحت نظراته حادة فجأة.

 

 

الشاب إيلي، الذي دُفع إلى زاوية، أصيب بالرعب لدرجة أنه بلل سرواله، منتظرًا الموت بخوف.

نية القتل التي كانت مثبتة سابقًا على سوين فقط تحولت الآن نحو القائد.

تقنية خيمياء الجسد [صَلب] هذه، المكثفة من عنصر الذهب، شبه مستحيلة على متخصص من المستوى الثالث اختراقها، بشرط توفر طاقة روحية ظلامية كافية.

 

 

في لحظة، كان الأمر كإبر تخز العيون، وفي النظرة العابرة التي تبادلها القائد معه، بدا وكأنه رأى جبالًا لا نهاية لها من الجثث وبحارًا من الدماء في عينيه.

 

 

 

انفجرت هالة جيرالد فجأة، وأطلقت نفس اللهب البارد الأزرق الشاحب الذي أطلقه سوين، مما كشف أنه أيضًا يمارس التقنية السرية “الخادم غير المقيد”!

هذه الحالة، ليست ببعيدة عن سوين، كانت مشابهة بشكل لافت.

 

 

بنقرة من أصابعه، تحولت أظافره إلى شفرات حادة كمشرط.

توقف، ثم أضاف، “من المؤسف، لو لم نكن أعداء، لكان بإمكاننا التحدث مطولًا.”

 

كان هذا المشي على الهواء أسرع بعدة مرات من ذي قبل!

لم يرَ أحد بوضوح ما حدث بعد ذلك، فقط أنه في ومضة مرت الشفرات، والقائد الذي كان يرتدي درع الفارس الثقيل، تطايرت قطع من درعه، دون أن يظهر أي رد فعل، قبل أن يركع على الأرض. عند الفحص الدقيق، كان مغمورًا بالعرق كمن أُخرج لتوه من الماء. كان لا يزال يتنفس، لكن عينيه كانت فارغة وروحه خاوية، وكأن روحه قد امتصت.

 

 

في لحظة مفاجئة، سال الدم من جميع منافذه، وانتشرت يداه كأنه يعانق ويقبل العالم بأسره.

بدون أي اتفاق، اندلع العنف فجأة، بشكل غير منطقي تمامًا.

 

 

 

تحرك أفراد العائلتين أيضًا معًا.

وفي هذا السجن المركزي، حيث الطاقة الروحية الظلامية كثيفة جدًا، كان الشهيق والزفير يعوضان إرهاقهما بشكل كبير. كان هذا كافياً لسوين ليصمد لفترة طويلة.

 

 

في لحظة، دوى إطلاق النار.

….

 

 

لكن حدث مشهد غريب.

 

 

لم تكن هجمات جيرالد مجرد ضرر جسدي.

تحرك جيرالد كرجل سكران، يتمايل بشكل غير ثابت. بالنسبة للناظرين، بدا وكأن هناك صورًا متعددة له، مما جعل من الصعب تحديد موقعه الدقيق.

في تلك اللحظة، كانت عواطفه وكأن عدة أشخاص يحسبون هذه المعركة في ذهنه؛ استطاع التغلب على “اضطراب الأطراف” في لحظة. أما بالنسبة للمشاعر…

 

خيط واحد يمكن قطعه بسهولة بالأظافر الحادة، وعندما تشكل حزمة، يمكنه تفاديها بمرونة بحركاته الشبيهة بالشبح…

لكن في غمضة عين، كانت أوهامه في كل مكان.

نظر حوله، وكأنه يقيم هذا العالم الجديد، وقهقه ساخرًا، “إذن هذا هو الشعور…”

 

“لنذهب! أيًا منهما ينتصر، سيكون وضعنا سيئًا للغاية!”

نسجت حركاته الشبحية بين الحشود، متناثرًا الدماء في كل مكان.

“مخيف، مخيف، مخيف…”

 

 

على طول الطريق، سقطت الجثث كالعشب المحصود.

 

 

لكن بسماع أن هذا الشخص لم يكن من مجموعة سوين، لم يكن لديه خيار سوى أن يتحمل المخاطرة ويتقدم، سائلًا، “من أنت بالضبط؟”

عند الفحص الدقيق، كانت الجروح على الجثث دقيقة جدًا، كشقوق من مشرط، فتحت الشرايين في نقاط حيوية، مما تسبب في تناثر الدماء. لكن حتى المحاربين الميكانيكيين المغلفين بالدروع الثقيلة لم ينجوا من لقائه.

صفق جيرالد بيديه، وفجأة أضاء تشكيل خيميائي أحمر تحت قدميه، وبدا أنه يتمتم بشيء.

 

تحرك جيرالد كهمس الريح، يومض باستمرار حول سوين، أمامه، خلفه، يساره، يمينه…

سواء كانوا من الرتبة الأولى أو الثانية.

في لحظة مفاجئة، سال الدم من جميع منافذه، وانتشرت يداه كأنه يعانق ويقبل العالم بأسره.

 

 

كل من اعترض طريقه هلك دون استثناء.

لكن في غمضة عين، كانت أوهامه في كل مكان.

 

 

مشى جيرالد، مخلفًا وراءه جثثًا كمن يقطع العشب.

تحرك أفراد العائلتين أيضًا معًا.

 

هذه الضربة أرسلت عدة أشخاص إلى الخلف وهم يتقيؤون دماء، وخلقت حفرة كبيرة في الجدار.

الشاب إيلي، الذي دُفع إلى زاوية، أصيب بالرعب لدرجة أنه بلل سرواله، منتظرًا الموت بخوف.

في تلك اللحظة، كانت عواطفه وكأن عدة أشخاص يحسبون هذه المعركة في ذهنه؛ استطاع التغلب على “اضطراب الأطراف” في لحظة. أما بالنسبة للمشاعر…

 

 

لكن المدهش أن جيرالد لم ينو قتل الجميع هناك.

ليس لأنه لا يستطيع، ربما وجد الأمر مزعجًا جدًا فقط.

 

في هذه الأثناء، رأى كاي والشخصان الآخران عند مدخل المستوى الثاني سوين أحمر العينين. على الرغم من قلقهم على المعركة، إلا أنهم لم يجرؤوا على التردد ودخلوا المستوى الثاني من السجن.

ليس لأنه لا يستطيع، ربما وجد الأمر مزعجًا جدًا فقط.

الشاب إيلي، الذي دُفع إلى زاوية، أصيب بالرعب لدرجة أنه بلل سرواله، منتظرًا الموت بخوف.

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

بدون أن يعترض طريقه أحد، توقف ببساطة.

 

 

وكأن تغيرًا قد حدث، تصاعدت هالته بشكل كبير.

مشى مباشرة إلى سوين وتوقف على مسافة قصيرة أمامه.

 

 

 

واقفًا وظهره للجميع، لم يجرؤ أحد على إطلاق رصاصة.

تحرك جيرالد كهمس الريح، يومض باستمرار حول سوين، أمامه، خلفه، يساره، يمينه…

 

 

صفق جيرالد بيديه، وفجأة أضاء تشكيل خيميائي أحمر تحت قدميه، وبدا أنه يتمتم بشيء.

حتى بين كبار مسؤولي منظمة المظلة، قليلون رأوا وجهه حقًا.

 

 

في اللحظة التالية، انجذبت الطاقات الحيوية من الجثث خلفه، كما لو كانت بقوة ما، إلى داخل التشكيل.

كانت نبرتيهما هادئة جدًا، وكأنهما يناقشان حياة وموت الآخرين.

 

مخالب جيرالد، التي تستطيع إصابة المتخصصين من المستوى الثاني بجروح بالغة بسهولة، والملفوفة باللهب البارد لـ”الخادم غير المقيد”، لم تسبب سوى ضرر سطحي لسوين.

بمجرد تنشيط التقنية، امتص جيرالد هذه الطاقة الدموية بنهم، وكشف تعبيره عن مزيج من المتعة واللذة. بدأ جسده لا إراديًا في الانفعال، وانتفخت عضلات ذراعه بشكل كبير.

لكن بسماع أن هذا الشخص لم يكن من مجموعة سوين، لم يكن لديه خيار سوى أن يتحمل المخاطرة ويتقدم، سائلًا، “من أنت بالضبط؟”

 

 

هذه الحالة، ليست ببعيدة عن سوين، كانت مشابهة بشكل لافت.

 

 

 

كان لدى كلاهما جنون شديد، مرض في أعينهم، مع احمرار حيوي يتكثف.

جسده الآن قادرًا على تحمل انفجارات قوة أقوى بكثير من الشخص العادي.

 

 

وفي تلك اللحظة، كما لو أن الطاقة الهائجة وصلت إلى عتبة معينة، ظهر فجأة على وجه جيرالد قناع مهرج أبيض وأسود.

ابتسم سوين ابتسامة عريضة، مظهرًا أسنانه البيضاء، “في الواقع، يا لها من خسارة.”

 

على الرغم من أن سوين أحمر العينين قد فقد صوابه، إلا أن غريزته القتالية لا تزال موجودة، بل ازدادت حدّة.

عند الفحص الدقيق، تحول قناع المهرج إلى لونين أحمر وأسود.

“مخيف، مخيف، مخيف…”

 

تحرك جيرالد كرجل سكران، يتمايل بشكل غير ثابت. بالنسبة للناظرين، بدا وكأن هناك صورًا متعددة له، مما جعل من الصعب تحديد موقعه الدقيق.

….

خرج الرجل في منتصف العمر مرتديًا النظارة من ظلام السجن بخطى ثابتة، لا سريعة ولا بطيئة.

 

لم يقل الكثير، فقط ابتسم مجددًا وقال بهدوء، “الآن بعد أن أظهرت نفسك، لا بد أنك واثق من قدرتك على قتلي. لكن هذا وحده لن يكفي. أنا فضولي لمعرفة الوسائل الأخرى التي لديك.”

“مخيف، مخيف، مخيف…”

عند النظر مجددًا، في لحظة الضجة بالضبط، كان سوين، بجسده البارد كاللهب، قد اندفع أمام جيرالد بالفعل، وقبضته المذهبة تضرب كقذيفة مدفع مباشرة في بطن الرجل في منتصف العمر.

 

 

خرجت أصوات منخفضة من حلق سوين.

طوال هذه العملية، تعامل مع الآخرين كما لو كانوا غير مرئيين، وكانت عيناه فقط على سوين.

 

 

بدت كضحك، وبدت أيضًا كزئير، بينما كان يميل رأسه ناظرًا إلى جيرالد ذي الوجه الأحمر، يلعق شفتيه، “وجه أحمر، ألا نقلل من شأنك… سمعت أن للسيد جيرالد حالة أقوى من الوجه الأسود؟”

لكن “دمية الكابوس” التي يمكن أن تؤثر على عقول المتخصصين من المستوى الثاني كانت عديمة الفائدة ضد زعيم منظمة المظلة. وبطريقته في نزع الدروع، لم يكن بحاجة حتى لتحطيم الدمى لتفكيكها بسهولة إلى أجزاء.

 

لكن هذا الرجل العادي المظهر، ما إن خرج، أطلق هالة لا يمكن إنكارها.

رد جيرالد، “آمل أن تتاح لك الفرصة لرؤيتها.”

 

 

 

لم يندفع للتحرك، ويبدو أنه كان ينتظر شيئًا.

 

 

 

التقت العينان الحمراوان، مريضان يتشاركان تفاهمًا غير معلن، وكأن العثور على روح مماثلة كان كنزًا نادرًا.

 

 

الفصل 202: اندفاع الهرمونات

كانت هذه محادثتهما الأخيرة، ثم أغمض سوين عينيه ببطء.

 

 

 

تضائل الضوء أمامه إلى شق، وذاك الجزء الأخير من العقل تلاشى في الظلام.

قبل وقت طويل، كانت ساحة المعركة قد تحولت إلى مسلخ مروع، مع أجزاء دمى مختلفة متناثرة في الهواء…

 

 

في لحظة مفاجئة، سال الدم من جميع منافذه، وانتشرت يداه كأنه يعانق ويقبل العالم بأسره.

 

 

 

لأول مرة، فتح القيود في قلبه بالكامل، تاركًا المشاعر التي كبتها لسنوات تطغى عليه…

 

 

 

الوحش الشرس بداخله قفز خارج القفص.

اسمه لم يكن معروفًا على نطاق واسع.

 

الوحش الشرس بداخله قفز خارج القفص.

عندما فتح عينيه مجددًا، كانتا حمراوين بالدماء.

 

 

 

في لحظة، انفجرت قوة عقلية غير مرئية من سوين كمركز الزلزال.

لكن المدهش أن جيرالد لم ينو قتل الجميع هناك.

 

 

نظر حوله، وكأنه يقيم هذا العالم الجديد، وقهقه ساخرًا، “إذن هذا هو الشعور…”

 

 

 

لم يكد ينطق حتى سمع صوت “بانغ” عالٍ لانفجار هوائي.

هذه النبرة، عند سماع هذه النبرة المتغطرسة، لم تكن بوضوح نبرة “قوة صديقة”.

 

 

انفجرت دائرة مرئية من تموجات الهواء من تحت قدميه، وبعد تأخير قدره ثانية واحدة، أظهرت أرضية الحجر الأزرق شبكة معقدة من الشقوق.

هذا “الطبيب الشرعي” لديه فهم عميق للتشريح البشري، والتحكم العصبي، وإفرازات بعض الهرمونات.

 

 

هذه المرة، كان الضجيج الذي أحدثه المشي على الهواء أكثر مبالغة بكثير من ذي قبل؛ بدت خطوة سوين وكأنها تؤثر على الفضاء بأكمله، مما جعل الجميع يشعرون بتموج في الهواء من حولهم.

 

 

بين المتخصصين من المستوى الثالث، من يجرؤ على القول إن حالته الجسدية أقوى بعشر مرات من سوين المعزز بـ”المصل X”؟

كان هذا المشي على الهواء أسرع بعدة مرات من ذي قبل!

تحرك جيرالد كرجل سكران، يتمايل بشكل غير ثابت. بالنسبة للناظرين، بدا وكأن هناك صورًا متعددة له، مما جعل من الصعب تحديد موقعه الدقيق.

 

خيط واحد يمكن قطعه بسهولة بالأظافر الحادة، وعندما تشكل حزمة، يمكنه تفاديها بمرونة بحركاته الشبيهة بالشبح…

لم يكن إطلاق المشاعر مجرد تغيير في القوة العقلية، بل تسبب أيضًا في دخوله في حالة هستيرية حيث اندفعت هرموناته بشكل جامح.

لقد رأى منذ زمن طويل أن الاثنين من نفس النوع، نظرة واحدة كانت كافية لفهم أشياء كثيرة.

 

في لحظة مفاجئة، سال الدم من جميع منافذه، وانتشرت يداه كأنه يعانق ويقبل العالم بأسره.

هذا فتح مؤقتًا صمامات الأمان لألياف عضلاته، مما سمح لعضلاته بإطلاق قوة تفوق طبيعتها بعدة مرات، حتى عشرات المرات!

صفق جيرالد بيديه، وفجأة أضاء تشكيل خيميائي أحمر تحت قدميه، وبدا أنه يتمتم بشيء.

 

لأول مرة، فتح القيود في قلبه بالكامل، تاركًا المشاعر التي كبتها لسنوات تطغى عليه…

[[⌐☐=☐: هذا نوع ما واقعي.. لكن مع مبالغة واضحة. الجسم البشري فعلًا يمتلك “محددات أمان” عصبية تمنع العضلات من استخدام كامل قوتها لتجنب التمزق أو الإصابة، وفي حالات الطوارئ أو التوتر الشديد (بسبب الأدرينالين) يمكن أن ترتفع القدرة الجسدية بشكل ملحوظ. لكن تضخيم القوة إلى “عشرات المرات” غير دقيق علميًا—الزيادة تكون محدودة نسبيًا، وغالبًا ما تأتي بثمن مثل إجهاد شديد أو إصابات. بعبارة أخرى: الفكرة الأساسية صحيحة، لكن التأثير هنا أقرب للخيال منه للواقع.]]

لم تكن هجمات جيرالد مجرد ضرر جسدي.

 

 

بين المتخصصين من المستوى الثالث، من يجرؤ على القول إن حالته الجسدية أقوى بعشر مرات من سوين المعزز بـ”المصل X”؟

توقف، ثم أضاف، “من المؤسف، لو لم نكن أعداء، لكان بإمكاننا التحدث مطولًا.”

 

 

جسده الآن قادرًا على تحمل انفجارات قوة أقوى بكثير من الشخص العادي.

على طول الطريق، سقطت الجثث كالعشب المحصود.

 

علاوة على ذلك، في القتال مع هذا الرجل، يمكن أن تتأثر هرمونات الجسد أيضًا دون وعي، مثل إفراز الهرمونات السلبية المرتبطة بمشاعر الخوف، والتي يمكن التحكم فيها بشكل مصطنع…

هذه سرعة مرعبة لا يمكن حتى للمتخصصين من المستوى الثالث تحقيقها.

تحرك جيرالد كهمس الريح، يومض باستمرار حول سوين، أمامه، خلفه، يساره، يمينه…

 

لو كانوا بشرًا، لحولها جيرالد على الأرجح إلى جبل من الجثث وبحر من الدماء.

عند النظر مجددًا، في لحظة الضجة بالضبط، كان سوين، بجسده البارد كاللهب، قد اندفع أمام جيرالد بالفعل، وقبضته المذهبة تضرب كقذيفة مدفع مباشرة في بطن الرجل في منتصف العمر.

 

 

 

مأخوذًا على حين غرة، ارتد جيرالد إلى الخلف، مصطدمًا بحشد من أفراد عائلة أوليفر.

 

 

 

هذه الضربة أرسلت عدة أشخاص إلى الخلف وهم يتقيؤون دماء، وخلقت حفرة كبيرة في الجدار.

 

 

بسرعة لدرجة أن المتخصصين من المستوى الثاني الحاضرين لم يستطيعوا تعقبه!

السرعة المرعبة تركت الحاضرين جميعًا في ذهول.

 

 

تشابكت الخيوط الفضية في الفضاء، وعشرات الدمى تهاجم في وقت واحد.

ظن الجميع أن القتال قد حسم الفائز،

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

لكن بشكل غير متوقع، سمع صوت انهيار من الجدار المكسور.

رد جيرالد، “آمل أن تتاح لك الفرصة لرؤيتها.”

 

حثالة؟

عند النظر مجددًا، وقف جيرالد من بين الطوب المكسور وكأن شيئًا لم يحدث.

أعطاه سوين نصف ابتسامة دون أن ينكر.

 

 

قام بحركة معتادة لضبط نظارته، لكنه أدرك أنه كان يرتدي قناعًا، فتمتم لنفسه، “تسك، تسك، مثير للاهتمام… ظننت أنني الوحيد الذي يعرف هذه التقنية، لكن يبدو أنك تعرفها أيضًا.”

 

 

هذه سرعة مرعبة لا يمكن حتى للمتخصصين من المستوى الثالث تحقيقها.

نفض جيرالد الغبار عن ملابسه، وشبك يديه في أختام المشعوذ، وصرخ، “خيمياء الجسد: اندفاع الهرمونات!”

“…”

 

 

وكأن تغيرًا قد حدث، تصاعدت هالته بشكل كبير.

“لست متأكدًا. لكني أريد المحاولة.”

 

علاوة على ذلك، مع ‘المصل X’ الذي وفر قدرة فائقة على التعافي، لم يكن من المرجح أن يخسر في أي وقت قريب.

في اللحظة التالية، تبدد شكله بالكامل في المكان.

 

 

هذا الرجل والمجرم المطلوب من فئة SS سوين كان لديهما حضور مماثل بشكل لافت. في أعينهم، كلاهما كان ينظر إلى الناس ببرود غير مبال، كمن ينظر إلى جثث.

في نفس الوقت تقريبًا، دوى صوت تمزق معدني حاد في السجن بأكمله.

عندما فتح عينيه مجددًا، كانتا حمراوين بالدماء.

 

 

عند التركيز مجددًا،

عندما خرج، أصبح أفراد العائلتين الكبيرتين، أوليفر وكلارك، في حالة تأهب فورًا.

 

 

جيرالد، الذي خضع للتحول، تحرك أسرع حتى من سوين،

بسرعة لدرجة أن المتخصصين من المستوى الثاني الحاضرين لم يستطيعوا تعقبه!

 

 

بسرعة لدرجة أن المتخصصين من المستوى الثاني الحاضرين لم يستطيعوا تعقبه!

قبل وقت طويل، كانت ساحة المعركة قد تحولت إلى مسلخ مروع، مع أجزاء دمى مختلفة متناثرة في الهواء…

 

[[⌐☐=☐: هذا نوع ما واقعي.. لكن مع مبالغة واضحة. الجسم البشري فعلًا يمتلك “محددات أمان” عصبية تمنع العضلات من استخدام كامل قوتها لتجنب التمزق أو الإصابة، وفي حالات الطوارئ أو التوتر الشديد (بسبب الأدرينالين) يمكن أن ترتفع القدرة الجسدية بشكل ملحوظ. لكن تضخيم القوة إلى “عشرات المرات” غير دقيق علميًا—الزيادة تكون محدودة نسبيًا، وغالبًا ما تأتي بثمن مثل إجهاد شديد أو إصابات. بعبارة أخرى: الفكرة الأساسية صحيحة، لكن التأثير هنا أقرب للخيال منه للواقع.]]

انزلقت أظافر تشبه الشفرات بسرعة البرق على الجلد المطلي بالذهب، محدثة شرارًا وضجة “أزيز” مستمرة.

 

 

كان جوهما الغريب شديدًا لدرجة أن لا أحد تجرأ على المقاطعة،

تحرك جيرالد كهمس الريح، يومض باستمرار حول سوين، أمامه، خلفه، يساره، يمينه…

 

 

 

وكأن هناك عددًا لا يحصى من نسخه،

من المستحيل إخفاء أي شيء عن مثل هؤلاء الأشخاص، قليل من الدليل، وينكشف الكثير من الحقيقة.

 

“…”

تختفي،

كانت نبرتيهما هادئة جدًا، وكأنهما يناقشان حياة وموت الآخرين.

 

 

ثم تظهر مجددًا.

 

 

تحرك جيرالد كسمكة تسبح برشاقة بين الأعشاب البحرية، فهذه الشعيرات الشبيهة بشعر الساحرة لم تزعجه كثيرًا.

أظافر المخالب القاتلة أحدثت شرارًا على جسد سوين مع كل ضربة.

تعبيره كان هادئًا بشكل غريب، غير متزامن مع ساحة المعركة من حوله، وكأن لا شيء مما يحدث يهمه.

 

 

تقنية خيمياء الجسد [صَلب] هذه، المكثفة من عنصر الذهب، شبه مستحيلة على متخصص من المستوى الثالث اختراقها، بشرط توفر طاقة روحية ظلامية كافية.

بين المتخصصين من المستوى الثالث، من يجرؤ على القول إن حالته الجسدية أقوى بعشر مرات من سوين المعزز بـ”المصل X”؟

 

 

مخالب جيرالد، التي تستطيع إصابة المتخصصين من المستوى الثاني بجروح بالغة بسهولة، والملفوفة باللهب البارد لـ”الخادم غير المقيد”، لم تسبب سوى ضرر سطحي لسوين.

 

 

 

لكن فجأة، شعر سوين أن هناك خطبًا ما في حالته.

 

 

خيط واحد يمكن قطعه بسهولة بالأظافر الحادة، وعندما تشكل حزمة، يمكنه تفاديها بمرونة بحركاته الشبيهة بالشبح…

اضطراب الأطراف؟

لأول مرة، فتح القيود في قلبه بالكامل، تاركًا المشاعر التي كبتها لسنوات تطغى عليه…

 

مبارزة فردية محيرة ببساطة تحولت إلى صدام تجسيدات.

اضطراب هرموني؟

 

 

“لنذهب! أيًا منهما ينتصر، سيكون وضعنا سيئًا للغاية!”

لم تكن هجمات جيرالد مجرد ضرر جسدي.

 

 

الشاب إيلي، الذي دُفع إلى زاوية، أصيب بالرعب لدرجة أنه بلل سرواله، منتظرًا الموت بخوف.

هذا “الطبيب الشرعي” لديه فهم عميق للتشريح البشري، والتحكم العصبي، وإفرازات بعض الهرمونات.

بقايا العائلتين الكبيرتين لم يشاهدوا المعركة، بل اختاروا الفرار.

 

 

في اللحظة التي اخترق فيها النصل الجلد، تولد تيار كهربائي حيوي على الفور، مما تداخل مع سيطرة دماغ سوين على أطرافه. كان الدماغ ينوي تحريك اليد اليسرى، فأُرسلت الإشارة، لكن اليد اليمنى هي التي تحركت؛ كان ينوي تحريك إصبع، لكن إصبع القدم هو الذي تحرك…

قبل وقت طويل، كانت ساحة المعركة قد تحولت إلى مسلخ مروع، مع أجزاء دمى مختلفة متناثرة في الهواء…

 

 

علاوة على ذلك، في القتال مع هذا الرجل، يمكن أن تتأثر هرمونات الجسد أيضًا دون وعي، مثل إفراز الهرمونات السلبية المرتبطة بمشاعر الخوف، والتي يمكن التحكم فيها بشكل مصطنع…

لم تكن هجمات جيرالد مجرد ضرر جسدي.

 

 

إذا واجهه شخص عادي، كانت هذه الاضطرابات كإضافة “حالة ضعف”، مما يضعفهم بالفعل بمقدار الثلث حتى قبل القتال.

 

 

تشابكت الخيوط الفضية في الفضاء، وعشرات الدمى تهاجم في وقت واحد.

على الرغم من أن سوين أحمر العينين قد فقد صوابه، إلا أن غريزته القتالية لا تزال موجودة، بل ازدادت حدّة.

 

 

عند التركيز مجددًا،

في تلك اللحظة، كانت عواطفه وكأن عدة أشخاص يحسبون هذه المعركة في ذهنه؛ استطاع التغلب على “اضطراب الأطراف” في لحظة. أما بالنسبة للمشاعر…

 

 

 

الجميع يستخدم المشاعر؛ جيرالد المقنع لم يكن بالضرورة أكثر جنونًا من سوين.

لكن بسماع أن هذا الشخص لم يكن من مجموعة سوين، لم يكن لديه خيار سوى أن يتحمل المخاطرة ويتقدم، سائلًا، “من أنت بالضبط؟”

 

 

لا ميزة في السرعة، والقتال الجسدي لن يؤذي أحدًا لفترة.

 

 

نسجت حركاته الشبحية بين الحشود، متناثرًا الدماء في كل مكان.

قرص سوين أختام المشعوذ بكلتا يديه، مكثفًا “مسرح الدمى” مرة أخرى.

 

 

لكن هذا الرجل العادي المظهر، ما إن خرج، أطلق هالة لا يمكن إنكارها.

تشابكت الخيوط الفضية في الفضاء، وعشرات الدمى تهاجم في وقت واحد.

 

 

كانت هذه محادثتهما الأخيرة، ثم أغمض سوين عينيه ببطء.

هذه المرة، أظهر ما يسمى بـ”مسرح الدمى” الذي لا يُقهر ضمن نفس الرتبة أيضًا نقائصه في معركة عبر الرتب.

“مخيف، مخيف، مخيف…”

 

 

خيط واحد يمكن قطعه بسهولة بالأظافر الحادة، وعندما تشكل حزمة، يمكنه تفاديها بمرونة بحركاته الشبيهة بالشبح…

 

 

 

تحرك جيرالد كسمكة تسبح برشاقة بين الأعشاب البحرية، فهذه الشعيرات الشبيهة بشعر الساحرة لم تزعجه كثيرًا.

 

 

 

وكقوة هجوم رئيسية، كانت لا تزال تلك الدمى.

 

 

 

تعدد مهام سوين، فتحكم بعشرات الدمى للهجوم في وقت واحد، وكأن شخصًا واحدًا لديه عشرات الأيدي والأقدام.

مخالب جيرالد، التي تستطيع إصابة المتخصصين من المستوى الثاني بجروح بالغة بسهولة، والملفوفة باللهب البارد لـ”الخادم غير المقيد”، لم تسبب سوى ضرر سطحي لسوين.

 

 

لكن “دمية الكابوس” التي يمكن أن تؤثر على عقول المتخصصين من المستوى الثاني كانت عديمة الفائدة ضد زعيم منظمة المظلة. وبطريقته في نزع الدروع، لم يكن بحاجة حتى لتحطيم الدمى لتفكيكها بسهولة إلى أجزاء.

 

 

لم يرَ أحد بوضوح ما حدث بعد ذلك، فقط أنه في ومضة مرت الشفرات، والقائد الذي كان يرتدي درع الفارس الثقيل، تطايرت قطع من درعه، دون أن يظهر أي رد فعل، قبل أن يركع على الأرض. عند الفحص الدقيق، كان مغمورًا بالعرق كمن أُخرج لتوه من الماء. كان لا يزال يتنفس، لكن عينيه كانت فارغة وروحه خاوية، وكأن روحه قد امتصت.

قبل وقت طويل، كانت ساحة المعركة قد تحولت إلى مسلخ مروع، مع أجزاء دمى مختلفة متناثرة في الهواء…

“نعم.”

 

 

لو كانوا بشرًا، لحولها جيرالد على الأرجح إلى جبل من الجثث وبحر من الدماء.

نظر حوله، وكأنه يقيم هذا العالم الجديد، وقهقه ساخرًا، “إذن هذا هو الشعور…”

 

 

لكن هذه دمى،

طوال هذه العملية، تعامل مع الآخرين كما لو كانوا غير مرئيين، وكانت عيناه فقط على سوين.

 

 

حتى الأطراف المبتورة استمرت في مهاجمة جيرالد بشراسة.

 

 

وكقوة هجوم رئيسية، كانت لا تزال تلك الدمى.

أصيب كلا الجانبين بجروح متفاوتة،

كان جوهما الغريب شديدًا لدرجة أن لا أحد تجرأ على المقاطعة،

 

نية القتل التي كانت مثبتة سابقًا على سوين فقط تحولت الآن نحو القائد.

لكن على وجهيهما كان تعبير كما لو أنهما لا يشعران بالألم،

 

 

 

وفي هذا السجن المركزي، حيث الطاقة الروحية الظلامية كثيفة جدًا، كان الشهيق والزفير يعوضان إرهاقهما بشكل كبير. كان هذا كافياً لسوين ليصمد لفترة طويلة.

واقفًا وظهره للجميع، لم يجرؤ أحد على إطلاق رصاصة.

 

“هذا…”

علاوة على ذلك، مع ‘المصل X’ الذي وفر قدرة فائقة على التعافي، لم يكن من المرجح أن يخسر في أي وقت قريب.

وفي تلك اللحظة، كما لو أن الطاقة الهائجة وصلت إلى عتبة معينة، ظهر فجأة على وجه جيرالد قناع مهرج أبيض وأسود.

 

سواء كانوا من الرتبة الأولى أو الثانية.

انخرط الاثنان في قتال عنيف.

 

 

هذه الحالة، ليست ببعيدة عن سوين، كانت مشابهة بشكل لافت.

….

 

 

 

بينما كان الاثنان يتقاتلان، ذهل الحاضرون.

مشى مباشرة إلى سوين وتوقف على مسافة قصيرة أمامه.

 

 

مبارزة فردية محيرة ببساطة تحولت إلى صدام تجسيدات.

لكن هذه دمى،

 

 

أدرك أفراد العائلتين الكبيرتين عندها أن هذا الرجل غير الواضح ذا النظارة كان في الواقع متخصصًا من المستوى الثالث، وقويًا بشكل استثنائي في ذلك!

تحرك جيرالد كهمس الريح، يومض باستمرار حول سوين، أمامه، خلفه، يساره، يمينه…

 

 

بالنظر إلى سوين، فهموا أيضًا أن هذا المجرم المطلوب من فئة SS من المستوى الثاني، حتى بدون استخدام المنجل الأسود، كان قويًا بما يكفي ليكون مرعبًا.

 

 

التقت العينان الحمراوان، مريضان يتشاركان تفاهمًا غير معلن، وكأن العثور على روح مماثلة كان كنزًا نادرًا.

“هذا…”

لم يكن هذا الرجل سوى زعيم منظمة المظلة، “الطبيب الشرعي” سيرفيس جيرارد.

 

 

“يا لها من سرعة! حتى الرئيس نيرو قد لا يضاهي الاثنين…”

 

 

في لحظة مفاجئة، سال الدم من جميع منافذه، وانتشرت يداه كأنه يعانق ويقبل العالم بأسره.

“كلاهما يستخدمان طرقًا لتحفيز إفراز الهرمونات لتعزيز قوتهما القتالية؛ سوين على الأرجح لن يعيش طويلًا…”

في اللحظة التي اخترق فيها النصل الجلد، تولد تيار كهربائي حيوي على الفور، مما تداخل مع سيطرة دماغ سوين على أطرافه. كان الدماغ ينوي تحريك اليد اليسرى، فأُرسلت الإشارة، لكن اليد اليمنى هي التي تحركت؛ كان ينوي تحريك إصبع، لكن إصبع القدم هو الذي تحرك…

 

 

“لنذهب! أيًا منهما ينتصر، سيكون وضعنا سيئًا للغاية!”

في اللحظة التالية، انجذبت الطاقات الحيوية من الجثث خلفه، كما لو كانت بقوة ما، إلى داخل التشكيل.

 

في اللحظة التي اخترق فيها النصل الجلد، تولد تيار كهربائي حيوي على الفور، مما تداخل مع سيطرة دماغ سوين على أطرافه. كان الدماغ ينوي تحريك اليد اليسرى، فأُرسلت الإشارة، لكن اليد اليمنى هي التي تحركت؛ كان ينوي تحريك إصبع، لكن إصبع القدم هو الذي تحرك…

“صحيح، لنجد طريقة لكسر هذا الحيز الملعون ونخرج.”

 

 

 

“…”

أظافر المخالب القاتلة أحدثت شرارًا على جسد سوين مع كل ضربة.

 

قرص سوين أختام المشعوذ بكلتا يديه، مكثفًا “مسرح الدمى” مرة أخرى.

بقايا العائلتين الكبيرتين لم يشاهدوا المعركة، بل اختاروا الفرار.

صفق جيرالد بيديه، وفجأة أضاء تشكيل خيميائي أحمر تحت قدميه، وبدا أنه يتمتم بشيء.

 

لكن هذا الرجل العادي المظهر، ما إن خرج، أطلق هالة لا يمكن إنكارها.

في هذه الأثناء، رأى كاي والشخصان الآخران عند مدخل المستوى الثاني سوين أحمر العينين. على الرغم من قلقهم على المعركة، إلا أنهم لم يجرؤوا على التردد ودخلوا المستوى الثاني من السجن.

 

 

 

————————

 

 

علاوة على ذلك، ظهور هذا الرجل المفاجئ خلف صفوفهم أجبر أفراد العائلتين على توخي الحذر.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

شاهد القائد جيرالد يقترب وأحس فورًا أن هناك خطبًا ما.

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

تحطم التوازن الدقيق في الجو.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط