Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 203

المهرج الأسود

المهرج الأسود

الفصل 203: المهرج الأسود

“همم… إذن كما تشاء.”

كيف تكون معركة بين مجانين؟

انحنى جيرارد، ناظرًا إلى سوين.

إنها طائشة!

بالرغم من أن الإفراز العالي للهرمونات قد يسرع التئام الجروح، إلا أن كفاءة التعافي هذه لا تستطيع تفوق تكوّن إصابات جديدة.

يهاجمان بعضهما بتهور لمئات الجولات.

طار الشكلان إلى الخلف في وقت واحد، محطمين الحجارة الزرقاء على الأرض، متدحرجين عشرات المرات قبل أن يتوقفا.

كلاهما يستخدم جسده في حالة فرط ناتجة عن مستويات هرمونية متفجرة، محققين سرعة وقوة لا يستطيع معظم الأفراد العاديين من الرتبة الثالثة إلا أن يحلموا بها.

هذا الرجل استخدم فعلًا الخيمياء بالقوة لخياطتها في جسده.

يجب القول، كان جيرالد من النوع الذي يتقن فنًا إلى أقصى حد.

النظراء الحقيقيون نادرون،

كان “طبيبًا شرعيًا”، ذا فهم عميق لتشريح الإنسان.

كيف تكون معركة بين مجانين؟

ليس ملمًا فقط بالجوانب الوظيفية للأطراف البشرية، والعضلات، وخطوط الطول، والأعصاب، وما إلى ذلك…

كشف الرجل في منتصف العمر عن جذعه العلوي العضلي، الملفوف بالضمادات.

بل استخدم هذه الوظائف في القتال.

شعوره الحالي كان غريبًا للغاية؛ سابقًا كان وعيه كجزيرة وحيدة في بحر شاسع، محاطة بالضباب.

إضافة إلى تكتيكات “إرباك الأطراف” و”تعطيل الهرمونات”، استطاع أيضًا استخدام أظافره المتحولة إلى شفرات لقطع نقاط رئيسية معينة في خطوط الطول بدقة، مسدًا بذلك تدفق الطاقة في الجسد.

في هذه اللحظة، بينما يقاتل الخصم بيأس، لم يتردد سوين في القتال بيأس أيضًا!

كان هذا مشابهًا إلى حد ما لمفهوم “نقاط الوخز” من حياة سوين السابقة.

بل بالأحرى، أن الآخرين لا يستطيعون التواصل.

عندما يلقي ساحر أي تعويذة تقريبًا، يحتاج إلى التنسيق مع القدرة الروحية المظلمة داخل جسده. هذه الضربة قد تعطل إلقاء التعويذة فورًا في الظروف العادية، وفي الحالات الشديدة، تسبب ارتدادًا.

بعد أن قاتل حتى هذه النقطة، أدرك أيضًا ما كان يخطط له سوين.

كان من حسن الحظ أن [صَلب] سوين كانت في الرتبة الثالثة، واحتوت أيضًا على قواعد غير مكتملة للرتبتين الرابعة والخامسة ضمن عناصر الذهب المكثفة، مما جعله شبه منيع.

في تلك اللحظة، دوى صوت جرس “ثود” بثقل.

وإلا، لو كان أي متخصص آخر من الرتبة الثالثة، حتى لو عرف تقنية صلب هذه، لكان مواجهة شفرات جيرالد الجراحية تؤدي على الأرجح إلى اختراقه، وتُكسر التقنية بسهولة في لحظة.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

كان زعيم منظمة المظلة هذا من أقوى المتخصصين الذين واجههم سوين، بصرف النظر عن أولئك من منظمة المرآة — على الأقل، أكثر دهاءً بعدة مرات من “ملك السيف الرعدي” نيرو ريدغريف الميت سابقًا.

يهاجمان بعضهما بتهور لمئات الجولات.

لكن كلما كان العدو أقوى، كان سوين نفسه أفضل.

بدون دفع نفسه إلى الحد الأقصى، كيف يمكنه معرفة أين تقع حدود قدراته!

بتقنية [صلب]، كان بالفعل لا يُقهر.

مع هذا التحول،

داخل [مسرح الدمى]، كانت شبكة الخيوط الكثيفة تعمل كشعر جسده، مما سمح له باستشعار موقع جيرارد بدقة داخل المسرح. أي خطأ بسيط من العدو قد يوقعه في الفخ.

هز جيرالد كتفيه بلا مبالاة، ولف الأكمام التي تناثرت أثناء القتال.

في هذه اللحظة، حومت مئات الأذرع الدمية الحاملة لشفرات حادة حول سوين.

بدا جيرارد لا يحمل عبئًا خفيفًا،

هذه الخناجر ذات الرونية عالية المستوى والمسحورة طعنت بشكل فوضوي حول سوين كوابل من المطر الغزير.

وفي تلك اللحظة بالذات، اندفع المهرج الأسود نحوه بسرعة شبه الانتقال الآني، واجهه سوين وجهًا لوجه دون أي خوف!

بالرغم من أن وسائل جيرارد القاتلة كانت قوية وفريدة، إلا أن تركيزه التخصصي كان لا يزال تخصص قاتل. قوي في الهجوم، انفجاري، لكن ضعيف في الدفاع، وكان عليه الاشتباك في قتال متلاحم.

آخر لكمة في الكتف،

حتى مع حركاته الرشيقة، فإن تغطية الخناجر تعني أن بعضها على الأقل سيخترقه.

“مجرد تجربة صغيرة. كن حذرًا،”

….

أقوى حالة “المهرج الأسود”… ظهرت!

تطايرت الظلال حول الشكل الذهبي الداكن، وتصاعدت حدة المعركة موجة تلو الأخرى.

كلاهما وجد إحساسًا غير مسبوق بالاعتراف.

في تلك اللحظة، دوى صوت جرس “ثود” بثقل.

بينما انحنى وتقيأ ملء فمه دمًا قذرًا.

ضرب جيرالد سوين بضربة طائرة، محطمًا كتفه بركلة شرسة.

عند سماع هذا، لم تظهر مشاعر جيرارد أي تقلبات.

ثبت سوين طاقته، محولًا قوة هائلة من كتفه نزولًا عبر ساقيه، محطمًا الحجر الصلب على الأرض إلى مسحوق. استمرت القوة دون هوادة حتى اخترقت قدماه الأرض بعمق قدم قبل أن تتوقف.

مهارات سوين القتالية بلغت “مستوى المعلم”، وأصبحت تقنية تفريغ الطاقة هذه غريزية.

مهارات سوين القتالية بلغت “مستوى المعلم”، وأصبحت تقنية تفريغ الطاقة هذه غريزية.

إنها طائشة!

من الصعب هزيمته على مستوى التقنية.

الفصل 203: المهرج الأسود

ومع ذلك، حتى وهو يتلقى الضربة، تلاعب سوين بالخيوط في الهواء وسحبها، مما أدى إلى طعن عشرات السكاكين نحو الأسفل. تفادى جيرارد العديد منها، لكنه أصيب ببعضها.

هز جسده، فانفجرت الضمادات فورًا.

تراجع بسرعة، مبتعدًا عشرات الأمتار.

إنها طائشة!

توقف الرجلان عن القتال في وقت واحد.

“هيهيهي…”

ألقى جيرارد نظرة على القطع في ساعده الأيمن وزفر نفسًا ملوثًا.

في لحظة الرد تلك، ضرب سوين أربع مرات!

بالرغم من أن الإفراز العالي للهرمونات قد يسرع التئام الجروح، إلا أن كفاءة التعافي هذه لا تستطيع تفوق تكوّن إصابات جديدة.

كان يعزل نفسه على الجزيرة، غير قادر على الهروب.

وجد سوين أحمر العينين هذه المعركة العظيمة مثيرة، مظهرًا ابتسامة ملطخة بالدماء، وأبطأ هجماته. أثارت حالة غير عادية ضحكة غريبة شبيهة بالغراب من حلقه، “سيد جيرالد، بصفتك مهرجًا أحمر الوجه، لا يمكنك قتلي…”

تراجع بسرعة، مبتعدًا عشرات الأمتار.

“في الواقع،”

مهارات سوين القتالية بلغت “مستوى المعلم”، وأصبحت تقنية تفريغ الطاقة هذه غريزية.

هز جيرالد كتفيه بلا مبالاة، ولف الأكمام التي تناثرت أثناء القتال.

أخذ سوين أنفاسًا عميقة، وأغمض عينيه ببطء، تراجع مد العواطف المجنونة.

أظافره كانت حادة كالشفرات، ملفوفة بدقة.

شكل جيرارد أصبح تمامًا كشبح.

بعد أن قاتل حتى هذه النقطة، أدرك أيضًا ما كان يخطط له سوين.

بينما كان الوعي يتلاشى، كان هذا آخر فكرة خطرت ببال سوين.

أدار رأسه وسأل، “أنت تنوي استخدام القدرة العقلية لاختراق مجال الدماغ؟”

كان جيرارد مدركًا تمامًا لهذه الحقيقة.

لف سوين أحمر العينين رقبته المتصلبة من الركلة، والتي طقطقت بشكل مسموع، وأجاب، “أجل.”

ثبت سوين طاقته، محولًا قوة هائلة من كتفه نزولًا عبر ساقيه، محطمًا الحجر الصلب على الأرض إلى مسحوق. استمرت القوة دون هوادة حتى اخترقت قدماه الأرض بعمق قدم قبل أن تتوقف.

هو أيضًا تعلم هذه الطريقة القديمة من “السيدة سيرايا” في المستوى الخامس من السجن.

في لحظة الرد تلك، ضرب سوين أربع مرات!

بعض السحرة القدماء “ذوي الموهبة الفريدة”، قبل تعلم تقنيات القدرة العقلية السرية، استطاعوا محاولة استخدام إطلاق القدرة العقلية العنيفة لصدم تطور أدمغتهم.

إذا كان الخصم واثقًا، فهذا هو الاحتمال الوحيد.

هذا قد يمنحهم فرصة إضافية ل”تقدم عقلي” مقارنة بالآخرين.

في هذه اللحظة، بينما يقاتل الخصم بيأس، لم يتردد سوين في القتال بيأس أيضًا!

وإلا، بمجرد أن تُقيد القدرة العقلية بالقيود، ستُهدر الموهبة الثمينة.

توقف الرجلان عن القتال في وقت واحد.

انتمى سوين إلى تلك الحالة النادرة من الأفراد “ذوي الموهبة الفريدة”، ذوي القدرة العقلية الأولية القوية، لكنه لم يصب بالجنون.

“هف-هف~”

عند سماع هذا، أظهر جيرارد تعبيرًا هادئًا كما هو متوقع، وسأل بهدوء، “هل يمكنك استخدام قاعدة الفضاء هذه لقتلي؟”

قال سوين، “أربع دقائق على الأكثر.”

لقد قيم قوة الخصم بالفعل؛ بالنسبة له، ذلك المنجل الأسود ليس تهديدًا قاتلًا.

لكن بالنظر إلى التهاب واحمرار الجرح المتورم، بدا أن الجسد البشري يرفض ذلك اللحم الأسود بشدة.

إذا كان الخصم واثقًا، فهذا هو الاحتمال الوحيد.

بينما كان الوعي يتلاشى، كان هذا آخر فكرة خطرت ببال سوين.

لم يخفِ سوين ذلك، “أجل.”

زأر سوين بلا خوف، لا يزال متلهفًا للقتال.

“أوه.”

هز جيرالد كتفيه بلا مبالاة، ولف الأكمام التي تناثرت أثناء القتال.

عند سماع هذا، لم تظهر مشاعر جيرارد أي تقلبات.

لف سوين أحمر العينين رقبته المتصلبة من الركلة، والتي طقطقت بشكل مسموع، وأجاب، “أجل.”

منذ اللحظة التي سُحب فيها إلى الحيز الملعون، كان قد خمّن أنه سيموت اليوم.

بالرغم من أن عيني سوين التقطتا الشكل القادم، إلا أن جسده لم يستطع الرد في الوقت المناسب.

عند منعطف الحياة الأخير، زعيم منظمة المظلة، لا خائفًا ولا حزينًا، سأل فجأة بهدوء، “كم يمكنك أن تصمد أكثر؟”

كلاهما أصيب بجروح خطيرة.

لو سمع الآخرون هذا، لوجدوه محيرًا على الأرجح.

سرعة كليهما كانت سريعة لدرجة أنها حيرت الناظرين،

لكن بالنسبة لهما في هذه اللحظة، استطاع كل منهما تخمين غرض سؤال الآخر.

لكن المذهل كان أن ظهر جيرارد يحمل علامة خياطة تشبه أم أربعة وأربعين. شكل الخياطة كان مصفوفة سداسية!

قال سوين، “أربع دقائق على الأكثر.”

يجب القول، كان جيرالد من النوع الذي يتقن فنًا إلى أقصى حد.

تحفيز الإفراز الهرموني إلى حد الفَرْط لم يكن بلا ثمن.

لكمته الخاصة حطمت ذراع جيرارد الأيمن وكتفه بالكامل إلى فوضى من اللحم المتناثر، الذراع بأكملها طارت!

وسط الشدة، تآكلت ألياف العضلات أيضًا شيئًا فشيئًا، وكان العبء على مختلف الأعضاء والعظام هائلًا. الشخص العادي الذي يستخدم هذه الطريقة للقتال لمات من التمزق منذ زمن.

سوين، معتمدًا على حيوية الخلايا الخارقة من تحول “مصل X”، لم يسقط ميتًا في الحال.

انحنى جيرارد، ناظرًا إلى سوين.

لم يعتقد أن جسدًا بشريًا طبيعيًا يمكنه تحمل مثل هذا الفَرْط المبالغ فيه.

بدا جيرارد لا يحمل عبئًا خفيفًا،

سوين نفسه كان هكذا، وكذلك يجب أن يكون جيرارد.

بالرغم من أن وسائل جيرارد القاتلة كانت قوية وفريدة، إلا أن تركيزه التخصصي كان لا يزال تخصص قاتل. قوي في الهجوم، انفجاري، لكن ضعيف في الدفاع، وكان عليه الاشتباك في قتال متلاحم.

حتى لو لم يُهزم، فمنذ لحظة دخولهما، كانت النتيجة قد حُسمت.

لم تستطع العقلانية قمع الرغبة الشديدة في القتال،

هذا يعني أنه خلال أربع دقائق، يجب على الاثنين تحديد الحياة أو الموت.

إضافة إلى تكتيكات “إرباك الأطراف” و”تعطيل الهرمونات”، استطاع أيضًا استخدام أظافره المتحولة إلى شفرات لقطع نقاط رئيسية معينة في خطوط الطول بدقة، مسدًا بذلك تدفق الطاقة في الجسد.

لا، جيرارد يجب أن يموت.

الأكثر إدهاشًا كان أن هذه الإيماءة المخلبية قذفت باللهب الأرجواني الذي كان يركزه في يده!

“همم… إذن كما تشاء.”

عضلاته، وهي في حالة فرط، ولدت كمية كبيرة من الحرارة؛ الحرارة العالية بخرت الرطوبة في جسده، مطلقة ضبابًا أبيض مرئيًا من فمه وأنفه، مصحوبًا بأصوات تنفس وحش كاسر.

كان جيرارد مدركًا تمامًا لهذه الحقيقة.

عند منعطف الحياة الأخير، زعيم منظمة المظلة، لا خائفًا ولا حزينًا، سأل فجأة بهدوء، “كم يمكنك أن تصمد أكثر؟”

أثناء حديثه، بدا أنه اتخذ قرارًا وأضاف، “أنت الشخص الثاني الذي يرى ’المهرج الأسود’ خاصتي، لكنني آمل ألا أضطر لقتلك. وإلا، سيكون ذلك مؤسفًا.”

وإلا، بمجرد أن تُقيد القدرة العقلية بالقيود، ستُهدر الموهبة الثمينة.

النظراء الحقيقيون نادرون،

هذه الخناجر ذات الرونية عالية المستوى والمسحورة طعنت بشكل فوضوي حول سوين كوابل من المطر الغزير.

بما أن الموت لا يمكن تجنبه،

“هف-هف~”

فواجهه بصراحة،

سرعة كليهما كانت سريعة لدرجة أنها حيرت الناظرين،

مطلقًا أشد شعلة مبهرة في آخر لحظة من الحياة،

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

مثل هذه النهاية جيدة أيضًا.

لم تكن هذه أداة اصطناعية؛ بل مجرد قطعة لحم أخرى، مأخوذة على الأرجح من بعض الجثث، مخيطة على لحمه الخاص.

بدأ المريضان بعيون محمرّة يتحدثان كما لو أنهما ليسا عدوين لدودين بل صديقان قديمان يتبادلان كلامًا طيبًا.

توقف الرجلان عن القتال في وقت واحد.

فهما أيضًا في آن واحد أنه ليس أنهما لا يستطيعان التواصل في هذا الجنون المحموم.

مطلقًا كانهيار سد،

بل بالأحرى، أن الآخرين لا يستطيعون التواصل.

في كلتا عينيهما الحمراوين، لم يكن هناك أي أثر لأي عاطفة إنسانية، تحولا بالكامل إلى وحشين بشريين.

كلاهما وجد إحساسًا غير مسبوق بالاعتراف.

توقف الرجلان عن القتال في وقت واحد.

عند سماع هذا، ظهرت ابتسامة ملتوية ومجنونة على وجه سوين، عيناه الحمراوان تفيضان بروح قتالية شديدة.

في كلتا عينيهما الحمراوين، لم يكن هناك أي أثر لأي عاطفة إنسانية، تحولا بالكامل إلى وحشين بشريين.

لعق شفتيه، “تسك تسك، أنا مُشرّف…”

تحفيز الإفراز الهرموني إلى حد الفَرْط لم يكن بلا ثمن.

كيف تكون معركة بين مجانين؟

لم يقل جيرارد أكثر من ذلك، ولم يكلف نفسه عناء تقويم قميصه، بل مزقه فقط.

لكن بمجرد أن فكر في التحرك، أدرك أن جسده بلغ حده و”تعطل” فجأة.

صوت “سويش” لتمزق القماش.

وقناع وجه المهرج الخاص به تحول أيضًا إلى الأسود الحالك في لحظة “سويش”. الابتسامة، التي على شكل هلال، اكتسبت حدة تهديدية تجعل الشعر يقف.

كشف الرجل في منتصف العمر عن جذعه العلوي العضلي، الملفوف بالضمادات.

كلاهما وجد إحساسًا غير مسبوق بالاعتراف.

هز جسده، فانفجرت الضمادات فورًا.

لكن في نفس الوقت، ارتفع أيضًا صوت واضح لتكسير العظام.

لكن المذهل كان أن ظهر جيرارد يحمل علامة خياطة تشبه أم أربعة وأربعين. شكل الخياطة كان مصفوفة سداسية!

“هف-هف~”

هذه القطعة المخيطة من اللحم كانت مختلفة بشكل واضح في اللون عن باقي الجسد.

مخلب تلو الآخر،

كانت سوداء حالكة، تنبعث منها ضباب أسود خفيف، كما لو أن قطعة لحم ميتة خيطت على اللحم الطبيعي!

لم يتردد ولو لثانية في اختيار “القتال”!

عند رؤية هذا، ميزت العين الكلية المعرفة أصل ذلك اللحم، وتمتم سوين، “إذًا هي مخيطة بلحم مخلوق مختلف لتحمل فرط المعركة، فهمت…”

من الصعب هزيمته على مستوى التقنية.

لم تكن هذه أداة اصطناعية؛ بل مجرد قطعة لحم أخرى، مأخوذة على الأرجح من بعض الجثث، مخيطة على لحمه الخاص.

كل ما ملأ أذنيه كان أصواتًا معدنية صريرة “سكريتش، سكريتش” تمزق الهواء.

لكن بالنظر إلى التهاب واحمرار الجرح المتورم، بدا أن الجسد البشري يرفض ذلك اللحم الأسود بشدة.

في لحظة تلاقي نظرتيهما، رفع المهرج الأسود يدًا مخلبية، وفي الضوء الخافت للسجن، شق نصل بارد الفراغ، مخلفًا خمسة مسارات جليدية من الصور اللاحقة. كما لو كان المرء يسمع تمزقًا حادًا في الهواء، “كلانغ” في لحظة.

هذا الرجل استخدم فعلًا الخيمياء بالقوة لخياطتها في جسده.

أمام عينيه، ضباب من أضواء مخالب مضيئة حادة ملأت رؤيته،

حقًا إنه ’طبيب شرعي’.

مثل هذه النهاية جيدة أيضًا.

“مجرد تجربة صغيرة. كن حذرًا،”

يجب القول، كان جيرالد من النوع الذي يتقن فنًا إلى أقصى حد.

رد جيرارد بلا مبالاة، وصفق بيديه، وأطلق صيحة منخفضة، “خيمياء اللحم – تحرر!”

مهارات سوين القتالية بلغت “مستوى المعلم”، وأصبحت تقنية تفريغ الطاقة هذه غريزية.

لحظة فك أختام الساحر، انكشف مشهد غريب.

وإلا، لو كان أي متخصص آخر من الرتبة الثالثة، حتى لو عرف تقنية صلب هذه، لكان مواجهة شفرات جيرالد الجراحية تؤدي على الأرجح إلى اختراقه، وتُكسر التقنية بسهولة في لحظة.

لمعت علامة المصفوفة السداسية المخيطة للحظة، وعادت قطعة “اللحم الميت” على ظهره إلى الحياة، متعرجة بينما انتشر الصباغ الأسود بسرعة على جسده. بدت عضلاته وكأنها تعود إلى الحياة، تنبض في حزم، كما لو أن ثعابين لا تعد ولا تحصى تتلوى تحت جلده.

وعلى عكس الهجمات السابقة التي كانت تخدش الجلد، هذه المرة، مزقت كل خدشة جرحًا بعمق إصبع في جلده الشبيه بالذهب الخالص، مكشوفًا محليًا حتى الدم القرمزي تحته.

حتى اللهب البارد [الغياب] الأزرق العميق الذي يغلف جيرارد تحول إلى أرجواني زاه. بقيت الحرارة دون تغيير، لكنها أصابت الروح ببرودة قارسة.

“أوه.”

وقناع وجه المهرج الخاص به تحول أيضًا إلى الأسود الحالك في لحظة “سويش”. الابتسامة، التي على شكل هلال، اكتسبت حدة تهديدية تجعل الشعر يقف.

بينما انحنى وتقيأ ملء فمه دمًا قذرًا.

أقوى حالة “المهرج الأسود”… ظهرت!

عند سماع هذا، أظهر جيرارد تعبيرًا هادئًا كما هو متوقع، وسأل بهدوء، “هل يمكنك استخدام قاعدة الفضاء هذه لقتلي؟”

مع هذا التحول،

لو سمع الآخرون هذا، لوجدوه محيرًا على الأرجح.

بدا جيرارد لا يحمل عبئًا خفيفًا،

محطمًا كل شيء بلا جهد!

صدر صوت “بوخ-تش!”،

“لم أفز، هاه؟ يا للأسف…”

بينما انحنى وتقيأ ملء فمه دمًا قذرًا.

كان هذا مشابهًا إلى حد ما لمفهوم “نقاط الوخز” من حياة سوين السابقة.

ارتفع صدره بعنف.

عضلاته، وهي في حالة فرط، ولدت كمية كبيرة من الحرارة؛ الحرارة العالية بخرت الرطوبة في جسده، مطلقة ضبابًا أبيض مرئيًا من فمه وأنفه، مصحوبًا بأصوات تنفس وحش كاسر.

تقلصت حدقتا سوين بشكل حاد، وغريزيًا، لف جسده ليتفادى.

“هف-هف~”

هذه الخناجر ذات الرونية عالية المستوى والمسحورة طعنت بشكل فوضوي حول سوين كوابل من المطر الغزير.

“هف-هف~”

في هذه اللحظة، بينما يقاتل الخصم بيأس، لم يتردد سوين في القتال بيأس أيضًا!

من الصعب هزيمته على مستوى التقنية.

انحنى جيرارد، ناظرًا إلى سوين.

انفجر من الصدر تموج مرئي لموجة صادمة، قذفت سوين مباشرة خارج حدود مسرح الدمى.

في تلك اللحظة، لم تظهر عينا المهرج الأسود أي أثر للعقلانية، وقد تحول بالكامل إلى وحش ضاري يقوده فقط ضرورة القتل!

منذ اللحظة التي سُحب فيها إلى الحيز الملعون، كان قد خمّن أنه سيموت اليوم.

في لحظة تلاقي نظرتيهما، رفع المهرج الأسود يدًا مخلبية، وفي الضوء الخافت للسجن، شق نصل بارد الفراغ، مخلفًا خمسة مسارات جليدية من الصور اللاحقة. كما لو كان المرء يسمع تمزقًا حادًا في الهواء، “كلانغ” في لحظة.

شعوره الحالي كان غريبًا للغاية؛ سابقًا كان وعيه كجزيرة وحيدة في بحر شاسع، محاطة بالضباب.

الأكثر إدهاشًا كان أن هذه الإيماءة المخلبية قذفت باللهب الأرجواني الذي كان يركزه في يده!

وجد سوين أحمر العينين هذه المعركة العظيمة مثيرة، مظهرًا ابتسامة ملطخة بالدماء، وأبطأ هجماته. أثارت حالة غير عادية ضحكة غريبة شبيهة بالغراب من حلقه، “سيد جيرالد، بصفتك مهرجًا أحمر الوجه، لا يمكنك قتلي…”

تقلصت حدقتا سوين بشكل حاد، وغريزيًا، لف جسده ليتفادى.

لا، على وجه الدقة، أوقفته قوة خارجية، رغمًا عنه.

لم يلمس اللهب الأرجواني جسده، بل انفجر إلى مجموعة من اللهب الأرجواني على بعد قدم بصوت “بوب”.

الأطراف تحتك بالهواء، موجة الهواء المرئية من اللكمة.

بالرغم من أنه كان أيضًا مغطى بلهب بارد، إلا أن هذا الاحتراق أرسل رعشة في روحه، تاركًا إياه مشوشًا قليلًا.

وجد سوين أحمر العينين هذه المعركة العظيمة مثيرة، مظهرًا ابتسامة ملطخة بالدماء، وأبطأ هجماته. أثارت حالة غير عادية ضحكة غريبة شبيهة بالغراب من حلقه، “سيد جيرالد، بصفتك مهرجًا أحمر الوجه، لا يمكنك قتلي…”

عند النظر مجددًا، كان شبح المهرج الأسود قد تلاشى بالفعل في مكانه.

تقلصت حدقتا سوين بشكل حاد، وغريزيًا، لف جسده ليتفادى.

بالرغم من أن عيني سوين التقطتا الشكل القادم، إلا أن جسده لم يستطع الرد في الوقت المناسب.

عالمه الواعي بأكمله غطس فجأة في الظلام.

كان ببساطة سريعًا جدًا،

لم تكن هذه أداة اصطناعية؛ بل مجرد قطعة لحم أخرى، مأخوذة على الأرجح من بعض الجثث، مخيطة على لحمه الخاص.

سرعة الشكل تضاعفت مقارنة بما قبل!

كان سوين يطلقه،

بينما انطلق الشكل مارًا، لم يستطع سوين إلا رؤية مخلب من ضوء جليدي حاد يلمع فجأة في الهواء.

مهارات سوين القتالية بلغت “مستوى المعلم”، وأصبحت تقنية تفريغ الطاقة هذه غريزية.

كل ما ملأ أذنيه كان أصواتًا معدنية صريرة “سكريتش، سكريتش” تمزق الهواء.

هو أيضًا تعلم هذه الطريقة القديمة من “السيدة سيرايا” في المستوى الخامس من السجن.

خدش مخلب عبر صدره، وقبل أن يرد، ضرب مخلب آخر أسفل ظهره…

ليس ملمًا فقط بالجوانب الوظيفية للأطراف البشرية، والعضلات، وخطوط الطول، والأعصاب، وما إلى ذلك…

مخلب تلو الآخر،

مع هذا التحول،

أمام عينيه، ضباب من أضواء مخالب مضيئة حادة ملأت رؤيته،

هذا قد يمنحهم فرصة إضافية ل”تقدم عقلي” مقارنة بالآخرين.

شكل جيرارد أصبح تمامًا كشبح.

زأر سوين بلا خوف، لا يزال متلهفًا للقتال.

كلانغ! كلانغ! كلانغ! كلانغ!

في تلك اللحظة، دوى صوت جرس “ثود” بثقل.

في لحظة الرد تلك، ضرب سوين أربع مرات!

تراجع بسرعة، مبتعدًا عشرات الأمتار.

وعلى عكس الهجمات السابقة التي كانت تخدش الجلد، هذه المرة، مزقت كل خدشة جرحًا بعمق إصبع في جلده الشبيه بالذهب الخالص، مكشوفًا محليًا حتى الدم القرمزي تحته.

مهارات سوين القتالية بلغت “مستوى المعلم”، وأصبحت تقنية تفريغ الطاقة هذه غريزية.

بينما كان سوين على وشك جمع الخيوط لربط نفسه بالكامل، تلك الأزواج من المخالب لمعت من العدم، محطمة بقوة على صدره.

داخل [مسرح الدمى]، كانت شبكة الخيوط الكثيفة تعمل كشعر جسده، مما سمح له باستشعار موقع جيرارد بدقة داخل المسرح. أي خطأ بسيط من العدو قد يوقعه في الفخ.

بصوت “ثاد” كقطعة حديد تضرب الأرض، انفجرت صفعة تبدو خفيفة بقوة الرعد.

عرف،

انفجر من الصدر تموج مرئي لموجة صادمة، قذفت سوين مباشرة خارج حدود مسرح الدمى.

الموت؟

طار الشخص بأكمله إلى الخلف مئة متر، محطمًا جدارًا سميكًا وساقطًا في زنزانة سجن.

عالمه الواعي بأكمله غطس فجأة في الظلام.

لم يستطع سوين كتم دفقة كبيرة من الدم.

عند النظر مجددًا، كان شبح المهرج الأسود قد تلاشى بالفعل في مكانه.

….

يضرب كل منهما الآخر بشكل متزامن تقريبًا.

في حالة “المهرج الأسود” خاصته، تضاعفت قدرة جيرارد القتالية عدة مرات.

عضلاته، وهي في حالة فرط، ولدت كمية كبيرة من الحرارة؛ الحرارة العالية بخرت الرطوبة في جسده، مطلقة ضبابًا أبيض مرئيًا من فمه وأنفه، مصحوبًا بأصوات تنفس وحش كاسر.

فقط من هذه المواجهة الواحدة، كان سوين قد أصيب بالفعل.

كلاهما وجد إحساسًا غير مسبوق بالاعتراف.

لكن سوين أحمر العينين لم يثنه ذلك، بل ابتسم بسخرية بسرور بالغ، قلبه مبتهج، “هاهاها… قوي جدًا! قوي جدًا! قوي جدًا!”

لكن في ضبابية، بدا أنه لمس غريزيًا شيئًا ما.

كلما كان الخصم أقوى، ازدادت حماسة روحه، وكان التطور في دماغه أكبر.

لكن في نفس الوقت، ارتفع أيضًا صوت واضح لتكسير العظام.

شعوره الحالي كان غريبًا للغاية؛ سابقًا كان وعيه كجزيرة وحيدة في بحر شاسع، محاطة بالضباب.

لف سوين أحمر العينين رقبته المتصلبة من الركلة، والتي طقطقت بشكل مسموع، وأجاب، “أجل.”

كان يعزل نفسه على الجزيرة، غير قادر على الهروب.

أمام عينيه، ضباب من أضواء مخالب مضيئة حادة ملأت رؤيته،

الآن بلا قيود، ينجرف مع الأمواج، رأى عالمًا جديدًا تمامًا.

لكن في ضبابية، بدا أنه لمس غريزيًا شيئًا ما.

في هذه اللحظة، بينما يقاتل الخصم بيأس، لم يتردد سوين في القتال بيأس أيضًا!

ومع ذلك…

غذت المشاعر إفرازًا سريعًا ومجنونًا، إلى درجة قد تكون قاتلة.

ارتفع صدره بعنف.

بدون دفع نفسه إلى الحد الأقصى، كيف يمكنه معرفة أين تقع حدود قدراته!

لم يقل جيرارد أكثر من ذلك، ولم يكلف نفسه عناء تقويم قميصه، بل مزقه فقط.

الإطلاق الكامل لإمكانات جسده سمح له، لفترة وجيزة، بامتلاك قوة قريبة من المستوى الرابع.

هذا يعني أنه خلال أربع دقائق، يجب على الاثنين تحديد الحياة أو الموت.

استخدم جيرارد نفس الطريقة، مستخدمًا “لحم الأنواع الغريبة” هذا لتحمل الضغط الذي يحتاج الآن إلى تحمله.

أظافره كانت حادة كالشفرات، ملفوفة بدقة.

لكن هذه كانت مجرد زيادة على مستوى القوة؛ تقنيًا، كان لا يزال في المستوى الثالث.

كلاهما يستخدم جسده في حالة فرط ناتجة عن مستويات هرمونية متفجرة، محققين سرعة وقوة لا يستطيع معظم الأفراد العاديين من الرتبة الثالثة إلا أن يحلموا بها.

لكن سوين كان مختلفًا؛ هو فهم حقًا جزءًا من قواعد القوة للمستوى الرابع، بل حتى الخامس!

سرعة كليهما كانت سريعة لدرجة أنها حيرت الناظرين،

علاوة على ذلك،

بل استخدم هذه الوظائف في القتال.

بينما يتحمل جيرارد الضغط في القتال،

لحظة فك أختام الساحر، انكشف مشهد غريب.

كان سوين يطلقه،

الإطلاق الكامل لإمكانات جسده سمح له، لفترة وجيزة، بامتلاك قوة قريبة من المستوى الرابع.

مطلقًا كانهيار سد،

زأر سوين بلا خوف، لا يزال متلهفًا للقتال.

محطمًا كل شيء بلا جهد!

“أقوى بمرتين، إذن دعنا نضاعف الزيادة مرة أخرى!”

مطلقًا أشد شعلة مبهرة في آخر لحظة من الحياة،

انطلق سوين من الأنقاض، وجهه متلوي بعنف.

لكن سوين أحمر العينين لم يثنه ذلك، بل ابتسم بسخرية بسرور بالغ، قلبه مبتهج، “هاهاها… قوي جدًا! قوي جدًا! قوي جدًا!”

لم تستطع العقلانية قمع الرغبة الشديدة في القتال،

ارتفع صدره بعنف.

لم يستطع الخوف من الموت قمع المتعة القصوى للمشاعر المتهورة،

صفا الوعي للحظة،

لم يتردد ولو لثانية في اختيار “القتال”!

….

قبض قبضته بعنف، وانتفتخ عضلاته بشكل واضح. جسده أيضًا أصبح ساخنًا يتبخر بسبب فرط تحويل الطاقة.

لكن في نفس الوقت، ارتفع أيضًا صوت واضح لتكسير العظام.

أفرزت الهرمونات، بلغت الإمكانات حدها، والجسد أيضًا بلغ حده، بدأت العضلات تتمزق على نطاق واسع…

شكل جيرارد أصبح تمامًا كشبح.

هذه الحالة، جسده على وشك الانهيار في أي لحظة.

انطلق سوين من الأنقاض، وجهه متلوي بعنف.

ومع ذلك…

هذه الخناجر ذات الرونية عالية المستوى والمسحورة طعنت بشكل فوضوي حول سوين كوابل من المطر الغزير.

الموت؟

وعلى عكس الهجمات السابقة التي كانت تخدش الجلد، هذه المرة، مزقت كل خدشة جرحًا بعمق إصبع في جلده الشبيه بالذهب الخالص، مكشوفًا محليًا حتى الدم القرمزي تحته.

لا، لم يكن ذلك أبدًا سببًا له للتراجع.

لا، على وجه الدقة، أوقفته قوة خارجية، رغمًا عنه.

في هذه اللحظة، شعر سوين بالتحكم في القوة ممتعًا للغاية، شهق الهواء بنهم، وشعر كما لو أن العالم كله أبطأ، وأخيرًا لحق جسده بردود فعله.

أفرزت الهرمونات، بلغت الإمكانات حدها، والجسد أيضًا بلغ حده، بدأت العضلات تتمزق على نطاق واسع…

وفي تلك اللحظة بالذات، اندفع المهرج الأسود نحوه بسرعة شبه الانتقال الآني، واجهه سوين وجهًا لوجه دون أي خوف!

لكن في ضبابية، بدا أنه لمس غريزيًا شيئًا ما.

في كلتا عينيهما الحمراوين، لم يكن هناك أي أثر لأي عاطفة إنسانية، تحولا بالكامل إلى وحشين بشريين.

قبض قبضته بعنف، وانتفتخ عضلاته بشكل واضح. جسده أيضًا أصبح ساخنًا يتبخر بسبب فرط تحويل الطاقة.

واحد وصل إلى الصدر،

عندما يلقي ساحر أي تعويذة تقريبًا، يحتاج إلى التنسيق مع القدرة الروحية المظلمة داخل جسده. هذه الضربة قد تعطل إلقاء التعويذة فورًا في الظروف العادية، وفي الحالات الشديدة، تسبب ارتدادًا.

آخر لكمة في الكتف،

كلاهما وجد إحساسًا غير مسبوق بالاعتراف.

الأطراف تحتك بالهواء، موجة الهواء المرئية من اللكمة.

بدون دفع نفسه إلى الحد الأقصى، كيف يمكنه معرفة أين تقع حدود قدراته!

سرعة كليهما كانت سريعة لدرجة أنها حيرت الناظرين،

في هذه اللحظة، حومت مئات الأذرع الدمية الحاملة لشفرات حادة حول سوين.

يضرب كل منهما الآخر بشكل متزامن تقريبًا.

سرعة الشكل تضاعفت مقارنة بما قبل!

ظهر ثقب دموي في صدر سوين، سامعًا صوت “أزيز” اختراق الأنسجة.

يهاجمان بعضهما بتهور لمئات الجولات.

لكن في نفس الوقت، ارتفع أيضًا صوت واضح لتكسير العظام.

صفا الوعي للحظة،

لكمته الخاصة حطمت ذراع جيرارد الأيمن وكتفه بالكامل إلى فوضى من اللحم المتناثر، الذراع بأكملها طارت!

بالرغم من أنه كان أيضًا مغطى بلهب بارد، إلا أن هذا الاحتراق أرسل رعشة في روحه، تاركًا إياه مشوشًا قليلًا.

كلاهما أصيب بجروح خطيرة.

كل ما ملأ أذنيه كان أصواتًا معدنية صريرة “سكريتش، سكريتش” تمزق الهواء.

طار الشكلان إلى الخلف في وقت واحد، محطمين الحجارة الزرقاء على الأرض، متدحرجين عشرات المرات قبل أن يتوقفا.

الإطلاق الكامل لإمكانات جسده سمح له، لفترة وجيزة، بامتلاك قوة قريبة من المستوى الرابع.

ومع ذلك، في اللحظة التالية، جيرارد، بالرغم من ذراعه المكسورة، وقف أولًا وظهر فجأة أمامه مباشرة.

لكن في نفس الوقت، ارتفع أيضًا صوت واضح لتكسير العظام.

“هيهيهي…”

لكمته الخاصة حطمت ذراع جيرارد الأيمن وكتفه بالكامل إلى فوضى من اللحم المتناثر، الذراع بأكملها طارت!

زأر سوين بلا خوف، لا يزال متلهفًا للقتال.

الآن بلا قيود، ينجرف مع الأمواج، رأى عالمًا جديدًا تمامًا.

لكن بمجرد أن فكر في التحرك، أدرك أن جسده بلغ حده و”تعطل” فجأة.

كلاهما أصيب بجروح خطيرة.

لا، على وجه الدقة، أوقفته قوة خارجية، رغمًا عنه.

عندما يلقي ساحر أي تعويذة تقريبًا، يحتاج إلى التنسيق مع القدرة الروحية المظلمة داخل جسده. هذه الضربة قد تعطل إلقاء التعويذة فورًا في الظروف العادية، وفي الحالات الشديدة، تسبب ارتدادًا.

صفا الوعي للحظة،

فهما أيضًا في آن واحد أنه ليس أنهما لا يستطيعان التواصل في هذا الجنون المحموم.

عرف،

انحنى جيرارد، ناظرًا إلى سوين.

إنها السيدة “سيريا” التي كانت تراقب القتال طوال الوقت.

أدار رأسه وسأل، “أنت تنوي استخدام القدرة العقلية لاختراق مجال الدماغ؟”

“لم أفز، هاه؟ يا للأسف…”

تقلصت حدقتا سوين بشكل حاد، وغريزيًا، لف جسده ليتفادى.

أخذ سوين أنفاسًا عميقة، وأغمض عينيه ببطء، تراجع مد العواطف المجنونة.

سوين نفسه كان هكذا، وكذلك يجب أن يكون جيرارد.

لكن في ضبابية، بدا أنه لمس غريزيًا شيئًا ما.

هذه الحالة، جسده على وشك الانهيار في أي لحظة.

’اكتسبت شظايا ذاكرة “سيرفيس جيرارد” *7’
’حصلت على معلومة، “الدوق يشتبه في أن الآنسة تيريزا قد اجتاحها كيان شرير، راقبها عن كثب… فريق سري أتى من خارج البرج، على الأرجح أناس من عائلة ريغا الأرضية، بالرغم من أنهم تفادوا المظلة، إلا أنني لا أزال اكتشفت آثارهم، ربما هنا من أجل وضع السيدة…”’
’حصلت على هاجس، “لماذا لا يمكن أن يكون هناك شكل حياة كامل إذا كانت الخيمياء تستطيع صنع واحد… جسد الخيميائي ضعيف جدًا، والجسد الميكانيكي أخرق جدًا…”’
’اكتسبت كمية كبيرة من “معرفة التشريح البيولوجي”’
’استخلصت أسرار الخيمياء اللحمية [الهرمونات الجامحة]’
’أتقنت بعض تقنيات تحضير الأموات’
’اكتسبت بعض شظايا مهارة [لا خادم]’
’اكتسبت وافرًا من “معرفة خياطة أطراف الأنواع المختلفة، تمييز الجثث البيولوجية +99”’
’خبرة قتالية +155’
’قدرة عقلية +4.8’

“إذًا، هي تحركت…”

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

بينما كان الوعي يتلاشى، كان هذا آخر فكرة خطرت ببال سوين.

فقط من هذه المواجهة الواحدة، كان سوين قد أصيب بالفعل.

عالمه الواعي بأكمله غطس فجأة في الظلام.

كان زعيم منظمة المظلة هذا من أقوى المتخصصين الذين واجههم سوين، بصرف النظر عن أولئك من منظمة المرآة — على الأقل، أكثر دهاءً بعدة مرات من “ملك السيف الرعدي” نيرو ريدغريف الميت سابقًا.

————————

كيف تكون معركة بين مجانين؟

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

لعق شفتيه، “تسك تسك، أنا مُشرّف…”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

سوين نفسه كان هكذا، وكذلك يجب أن يكون جيرارد.

منذ اللحظة التي سُحب فيها إلى الحيز الملعون، كان قد خمّن أنه سيموت اليوم.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

لكن بمجرد أن فكر في التحرك، أدرك أن جسده بلغ حده و”تعطل” فجأة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط