Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 207

قلب إسحاق الخيميائي
اعدادت القارئ
PDF

قلب إسحاق الخيميائي

الفصل 207: قلب إسحاق الخيميائي

كمعدات ذهبية من الطبقة الأولى مقارنة بمعدات قاعدة من الطبقة الثامنة، كانت صفاته مختلفة تمامًا.

حشر سوين كل الكتب على الرف في مساحة تخزينه كنمل ينقل بيته.

كمعدات ذهبية من الطبقة الأولى مقارنة بمعدات قاعدة من الطبقة الثامنة، كانت صفاته مختلفة تمامًا.

اتساع معرفة سيريا جعل النص في هذه الكتب واضحًا كالبلور، دون أجزاء مفقودة تقريبًا.

بالطبع، شعر سوين أن أعظم مكسب كان لقاء معلمته سيريا.

كما اغتنم الاثنان هذا الوقت النادر بين المعلم وتلميذه.

أضافت رينا، “اعتني بنفسك من فضلك، السيد سوين.”

علمت سيريا بكل إخلاص،

كما اغتنم الاثنان هذا الوقت النادر بين المعلم وتلميذه.

ودرس سوين بتركيز كامل،

استمع سوين بانتباه، يهز برأسه بين الحين والآخر.

مسائلًا عن كل ما يخطر بباله.

إذا أمكن، خطط حتى للتدرب هنا حتى لا يستطيع الصعود أكثر.

لاحظ الرمح العنكبوتي على جسد سيريا، فسأل، “معلمتي، إلى أي رتبة اندمج هيكلك الخيميائي ذو الرمح العنكبوتي؟”

نظريًا، طالما يمتلك المرء فهمًا شاملًا، يستطيع الحصول على كل شيء بمبدأ المعادل المتساوي.

مثل الرمح العنكبوتي الثماني، كان فرق ما لديه هو عما لدى سيريا شاسعًا.

ظهرت فجأة تشكيلة نجمية غير منتظمة تحت قدمي سيريا مجددًا. ألقت نظرة عليها، وشكلت أختام الساحر بيديها، وهتفت، “فك!”

ابتسمت سيريا وقالت، “الرتبة الأولى.”

لم يكن عبثًا أنه دخل وخرج من السجن ثماني مرات من قبل، محضرًا هذا الكمين.

وإذ تفهمت طبيعة ما يفكر فيه سوين، تابعت، “مخطط التصميم الذي استخدمته لدمج هيكلي كان أكثر بدائية بكثير من المخطط الذهبي الذي لديك الآن.”

أمضى المعلم وتلميذه اليوم كله يتحدثان في معمل الخيمياء.

“معلمتي، إذن…”

تحولت المحيطات، وتحولت ورشة الخيمياء المشرقة إلى الأطلال الكئيبة المتداعية.

عند سماع هذا، ازدادت حيرة سوين.

ياخي.. الفصل هذا المترجم غير كل مصطلح قديم.. كلهم.. حتى أسماء الشخصيات لم يتركها.

إذا كان كلاهما بدلتين ناميتين من الرتبة الأولى، فلماذا هذا الاختلاف الكبير؟

ودرس سوين بتركيز كامل،

“أتتساءل لماذا يبدو رمحي العنكبوتي قويًا لهذه الدرجة؟”

لا، ربم قد قتله بالفعل.

رأت سوين يهز برأسه، فابتسمت سيريا مجددًا وشرحت، “السيد نيكولا فلاميل من العصر القديم ابتكر الهياكل الخيميائية في الأصل ليمنح السحرة الخيميائيين بعض القدرات القتالية، وكذلك لتعويض بعض النواقص الجسدية البشرية، وذلك بزرع أطراف من أنواع مختلفة. لكن أهمية الهياكل لا تقتصر على هذا فقط؛ بل تمثل أيضًا فهم الساحر للخيمياء البيولوجية. يمكن القول إن الهيكل هو الكائن الغريب الذي يفهمه الساحر أكثر من غيره. الكثيرون يعرفون فقط كيف يستخدمونه دون السعي لفهمه، وهذا مفهوم خاطئ. أتعلم لماذا يعتبر ’خلق الحياة’ التحدي الأسمى للخيمياء؟ لأن الكائنات الحية هي حاليًا أكثر الكيانات تعقيدًا المعروفة في العالم. هذا فهم لتسلسل الحياة، وهياكلنا تزودنا أيضًا بطريق مختصر لفهم الكائنات الحية…”

كانت هذه علاقة معلم وتلميذ فاتها ألف عام.

كان شرح سيريا شاملًا، وفهمه سوين جيدًا.

“شكرًا، لإنقاذي مجددًا.”

اعتقد سابقًا أن الهيكل مجرد قطعة معدات بمحددات مستوى، مثل رمحه العنكبوتي، الذي سيكون مفيدًا في الرتبتين الأولى والثانية، لكنه سيصبح “قديمًا” في الرتبتين الثالثة والرابعة.

أخيرًا أطلق أنتوني نفسًا مرتاحًا.

لكن في الواقع، لم يكن الأمر كذلك.

يجب القول، كمعلمة، فكرت سيريا حقًا بدقة.

الهيكل لكل شخص هو “معدات ذات إمكانات نمو”، يصبح أقوى وأكثر كمالًا كلما ازداد فهم الساحر للأطراف البيولوجية وخصائص اللعنة المندمجة.

الشرط المسبق هو أن تتعلم، وأن تفهم كل شيء عن هذا النوع من الأطراف البيولوجية.

الشرط المسبق هو أن تتعلم، وأن تفهم كل شيء عن هذا النوع من الأطراف البيولوجية.

لكن واجهته مشكلة كبيرة أخرى.

نظريًا، طالما يمتلك المرء فهمًا شاملًا، يستطيع الحصول على كل شيء بمبدأ المعادل المتساوي.

أعطته لسوين، وأضافت، “عندما ترى بيستويا، أعطها هذا. كأم، أنا حقًا مدينة لها بالكثير…”

هذا هو الجانب السحري للخيمياء.

ومن المؤكد أنه لم يتخيل أبدًا أن هذا الرجل كان في فريقهم طوال الوقت.

مثل “قدرته المكانية”، لم يكن يعرف حاليًا سوى بعض الأساسيات وكان بعيدًا عن الفهم الحقيقي لقانون الفضاء.

عندما يفهمه حقًا، ستزداد هذه القدرة قوة تدريجيًا.

عند ملاحظة الشاحب ذو الابتسامة اللطيفة على وجهه، لن يصدق أحد أن قدرته القتالية يمكن أن تكون مذهلة إلى هذا الحد.

هذا ما قصدته سيريا بالفجوة الحقيقية بين الأساتذة الحقيقيين.

الخيوط التي نشرتها سيريا في جميع أنحاء السجن جعلت جمع أي شيء مريحًا، ووقعت غنائم الحرب في جيوب سوين، تلميذها.

….

ومع ذلك، الرتبة ثانوية.

تكرير “قلب إسحاق الخيميائي” سيستغرق يومًا كاملًا.

ابتسمت سيريا وقالت، “الرتبة الأولى.”

أمضى المعلم وتلميذه اليوم كله يتحدثان في معمل الخيمياء.

في تلك اللحظة، اهتزت الأرض قليلًا، وبدأ الفضاء في الانهيار.

لاحظ سوين أيضًا أنه مع مرور الوقت، بدأ المشهد في الغرفة يتشوه، كشريط في كاسيت، حيث تلوى الضوء والظل.

ارتدى وجهها ابتسامة دافئة وهي تنظر إلى سوين وتقول، “أتعلم، أنت تلميذي الرسمي الوحيد.”

عرف أن هذه علامة على أن الطاقة أوشكت على النفاد وأن الفضاء على وشك الانهيار.

لم تكن رينا تملك أوهامًا؛ لقد فهمت أن بقائها على قيد الحياة كان كله بفضل الرجل أمامها.

أصبح الجو كئيبًا فجأة.

“معلمتي، إذن…”

شعر سوين باحترام صادق لهذه المعلمة التي عرفها ليوم واحد فقط.

مجرد النجاة مع الآنسة رينا كان بالفعل أفضل نتيجة.

كان احترامًا من مستويات المعرفة والإدراك والروح.

لكنه شعر أيضًا وكأنه يتنهد أمام جبل من الذهب.

كانت هذه علاقة معلم وتلميذ فاتها ألف عام.

أراد أيضًا تجربة ذلك العالم الأوسع.

أما سيريا، فبدت هادئة. تقبلت حقيقة أنها ماتت بالفعل وواجهت هذه الفراق مباشرة.

استمع سوين بتعبير جاد.

ارتدى وجهها ابتسامة دافئة وهي تنظر إلى سوين وتقول، “أتعلم، أنت تلميذي الرسمي الوحيد.”

شعر سوين باحترام صادق لهذه المعلمة التي عرفها ليوم واحد فقط.

عند سماع هذا، انحنى سوين باحترام.

قيمتها لا تُحصى.

حان وقت الوداع.

لكن في الواقع، لم يكن الأمر كذلك.

تذكرت فجأة شيئًا، فأخذت سيريا خاتمًا من إصبعها، وبإصبعها كقلم، كتبت بسرعة سلسلة من النصوص على الخاتم وأعطته لسوين قائلة، “سأعطيك هدية صغيرة أخرى.”

عرف سوين بطبيعة الحال أن هؤلاء القلائل سينجون، فلم يفاجأ.

[بركة سيريا]
تركيز +21
بصيرة +2
حظ +1
الشرح خاتم مليء بالبركات، منقوش عليه “لتلميذي سوين”؛
التفاصيل منتج خيميائي من الرتبة السابعة، بتأثير [تركيز]، يمكن مرتديه من الدراسة وإلقاء التعاويذ والعمل بتركيز وكفاءة أكبر؛

بالرغم من أنه لم يكن غرضًا ملعونًا، إلا أنه من حسن الحظ أنه من رتبة عالية.

هذا ما قصدته سيريا بالفجوة الحقيقية بين الأساتذة الحقيقيين.

كمعدات ذهبية من الطبقة الأولى مقارنة بمعدات قاعدة من الطبقة الثامنة، كانت صفاته مختلفة تمامًا.

بعد أن شهد جيش سوين الدمى يواجه بوحشية قوات النخبة من عائلتين كبيرتين، ويقتل “ملك السيف الرعدي” نيرو، ويخرج حيًا من معركة مع الرجل ذي النظارات الذي كان بوضوح خبيرًا من الطراز الأول…

كل الصفات كانت عملية جدًا وستساعد تعلمه كثيرًا في المستقبل.

هز سوين رأسه بلطف، مفضلًا عدم تقديم مزيد من التوضيح.

نظر سوين إلى الخاتم الذهبي بنظرة معقدة بعض الشيء ووضعه على سبابته اليمنى، “شكرًا، معلمتي.”

الهيكل لكل شخص هو “معدات ذات إمكانات نمو”، يصبح أقوى وأكثر كمالًا كلما ازداد فهم الساحر للأطراف البيولوجية وخصائص اللعنة المندمجة.

“لا تكن رسميًا هكذا. ففي النهاية، أنت تلميذي. أوه، صحيح…”

أخيرًا أطلق أنتوني نفسًا مرتاحًا.

ألقت سيريا نظرة على سوين، وربما فكرت في ابنتها، فأخذت خاتمًا آخر، وكررته لبعض الوقت.

لو كان عدوًا… لقُتل على الأرجح بالفعل.

أعطته لسوين، وأضافت، “عندما ترى بيستويا، أعطها هذا. كأم، أنا حقًا مدينة لها بالكثير…”

كانت كلمات سيريا لا تزال تتردد في أذنيه، وأفكار سوين تبتعد بعيدًا.

أومأ سوين بجدية، “همم.”

صور مرت بسرعة عبر عقل أنتوني.

في تلك اللحظة، اهتزت الأرض قليلًا، وبدأ الفضاء في الانهيار.

أدرك سوين فجأة لماذا كان السيد جينغ والآخرون يحاولون انتزاع أجزاء الجسد التجسيدي الأخرى.

ظهرت فجأة تشكيلة نجمية غير منتظمة تحت قدمي سيريا مجددًا. ألقت نظرة عليها، وشكلت أختام الساحر بيديها، وهتفت، “فك!”

بعد إكمال كل هذا، شرحت سيريا، “لكن الطاقة المتسربة من هذا الشيء عنيفة جدًا لمستواك الحالي، وحتى وضعها في مساحة تخزين قد تسبب تشوهات. لقد ختمتها داخل جسدك، ومن الآن فصاعدًا، كما لو أن لديك مصدرًا يمكنك سحب القدرة الروحية المظلمة منه للتدرب في أي وقت. استمع جيدًا لطريقة فك الختم…”

في تلك اللحظة، مر بريق أحمر، وطفا عنصران فوق تشكيلة الخيمياء.

في الماضي، سواء كان حصار العديد من العائلات الكبرى أو حيز الملعون من “مستوى T”، شعرا وكأنه فخ موت لا مفر منه. حتى شخص من العائلة الرئيسية لم يستطع إنقاذهما.

أحدهما كان مصباحًا قديمًا سداسيًا، بطبيعة الحال مصباح فولغان الفرني.

أومأ سوين بجدية، “همم.”

والآخر كان قلبًا مغلفًا بطبقات من الرونية.

مجرد النجاة مع الآنسة رينا كان بالفعل أفضل نتيجة.

خلافًا للخفقان الحيوي السابق، فقد القلب حيويته بعد التكرير وتحول بالكامل إلى لمعان معدني، مشابهًا لقلب ميكانيكي.

هذا حل مشكلة كبرى في تدريب سوين.

ومع ذلك، أضيف إلى قلب إسحاق الخيميائي العديد من المكونات الخيميائية التي تبدو معقدة وغامضة، مما جعله يبدو فوريًا استثنائيًا.

أراد أيضًا تجربة ذلك العالم الأوسع.

قلب إسحاق الخيميائي
الجودة ملحمي
التفاصيل هيكل عضو خيميائي مصنوع من قلب كائن من رتبة تجسيد؛ تحفة رائعة تليق بأن تخلد في التاريخ؛ يوفر تدفقًا لا ينقطع من القدرة الروحية المظلمة؛ الحد الأدنى لمتطلبات الاحتواء من الرتبة الخامسة بتقييم S+، قدرة روحية مظلمة تتجاوز 300 واط، واحتمالية خلل في الاندماج أقل من 10%؛ للمستخدمين ليسوا من سلالة المجنح الساقط، احتمال خلل 100% إذا اندمجوا تحت الرتبة الثامنة؛ زيادة هائلة في كفاءة استعادة القدرة الروحية المظلمة ومرونة الجسد العامة عند الاندماج؛ تعزيز كبير لنقاء سلالة المجنح الساقط…

(لا تنشغلوا لماذا ’ملحمي’ أعلى من ’أسطوري’، هكذا هو الإعداد في هذا الكتاب)

بالرغم من أن الخادم العجوز أنتوني لم يتحدث طوال هذا الوقت، إلا أنه في لحظة المغادرة، نظر إلى الوراء للحظة. كانت عيناه مليئتين بالتعقيد وهو يعلق بصمت، “يا لها من موهبة وحشية…”

عند رؤية تفاصيل هذا العنصر، عرف سوين أنه ليس شيئًا عاديًا.

قلب إسحاق الخيميائي الجودة ملحمي التفاصيل هيكل عضو خيميائي مصنوع من قلب كائن من رتبة تجسيد؛ تحفة رائعة تليق بأن تخلد في التاريخ؛ يوفر تدفقًا لا ينقطع من القدرة الروحية المظلمة؛ الحد الأدنى لمتطلبات الاحتواء من الرتبة الخامسة بتقييم S+، قدرة روحية مظلمة تتجاوز 300 واط، واحتمالية خلل في الاندماج أقل من 10%؛ للمستخدمين ليسوا من سلالة المجنح الساقط، احتمال خلل 100% إذا اندمجوا تحت الرتبة الثامنة؛ زيادة هائلة في كفاءة استعادة القدرة الروحية المظلمة ومرونة الجسد العامة عند الاندماج؛ تعزيز كبير لنقاء سلالة المجنح الساقط… (لا تنشغلوا لماذا ’ملحمي’ أعلى من ’أسطوري’، هكذا هو الإعداد في هذا الكتاب)

العنصران المختومان لديه كانا “أسطوريين”، لكن هذا القلب كان “ملحميًا”.

وهي أن هذا العالم السفلي كان مجرد “منجم”، وللتقدم إلى مستويات أعلى، عليه دائمًا الذهاب إلى السطح.

ومع ذلك، الرتبة ثانوية.

كان يفكر سابقًا أنه فقط في منطقة أطلال الفجر هذه، كانت القدرة الروحية المظلمة وفيرة، حيث كانت كفاءة الامتصاص أعلى بعشرات المرات على الأقل من لينغدون القديمة.

أهم فائدة أنه بعد الاندماج، سيحصل سوين على “المانا اللانهائية” الأسطورية!

بعد النجاة من المحنة، اختفى الضغط الخانق السابق الذي جعل رينا بالكاد تتنفس، وكذلك القلق المستمر الذي شوه وجهها الجميل. رفعت حاجبيها، ولم تستطع كبح فضولها، فسألت، “السيد سوين، كيف… أمكنك أن تكون زورو؟”

قلب التجسيد يمتلك قدرات قانونية خاصة، يخلق مجاله الخاص ويتنفس بطبيعة الحال في عالمه، محولًا كل أشكال الطاقة إلى طاقة مظلمة.

استخدام بلورات ملعونة أو تشكيلات تحويل الطاقة قد ينجح، لكن طرق التدريب هذه تحرق المال تمامًا.

كنبع لا ينضب.

اعتاد كاي على ذلك الآن.

علاوة على ذلك، بعد زرع الهيكل ودمجه، سيعزز نقاء “مصل X” في سلالة دمه، وستزداد صفاته الجسدية بشكل هائل.

قلب إسحاق الخيميائي الآن مختوم على سطح جسده، تمامًا كهيكل. وعلامة النجمة غير المنتظمة هذه تعمل كـ”حنفية”.

يمكن حقًا اعتبار هذا الشيء جوهرة نفيسة.

كان يفكر سابقًا أنه فقط في منطقة أطلال الفجر هذه، كانت القدرة الروحية المظلمة وفيرة، حيث كانت كفاءة الامتصاص أعلى بعشرات المرات على الأقل من لينغدون القديمة.

أمسكت سيريا القلب بيدها وقالت، “مستوى تحمل اللعنة المطلوب لهيكل العضو هذا مرتفع جدًا؛ تحتاج إلى أن تكون على الأقل في الرتبة الخامسة قبل أن يمكنك دمجه. كمحرك دمى، كلما زاد عدد الدمى التي تتحكم بها لاحقًا، زادت الحاجة إلى القدرة الروحية المظلمة. هذا الهيكل ينسجم معك جيدًا. استخدمه بحكمة، وسيجلب لك الكثير من الراحة. بالنسبة للباقي، لديك ’العين العليمة’، ولا حاجة لي للتفصيل أكثر…”

حتى في مواقف بدا مؤكدًا أنها ستنتهي بالموت.

“همم.”

وهي أن هذا العالم السفلي كان مجرد “منجم”، وللتقدم إلى مستويات أعلى، عليه دائمًا الذهاب إلى السطح.

استمع سوين بتعبير جاد.

هذا حل مشكلة كبرى في تدريب سوين.

لكنه شعر أيضًا وكأنه يتنهد أمام جبل من الذهب.

علاوة على ذلك، لم يستطع التخلص من الشعور بأن سوين بدا عميقًا بشكل غير مفهوم.

العنصر ممتاز، لكن شروط الاندماج مبالغًا فيها للغاية.

جربها سوين أيضًا وسرعان ما أتقن الأساسيات.

قدرته الروحية المظلمة الحالية أقل من 3 واط، بينما يتطلب الاندماج زيادة بمئة ضعف تقريبًا.

فقد دفنوا بطبيعة الحال في الحيز.

لا يزال استخدام هذا الكنز في المستقبل البعيد.

تذكرت فجأة شيئًا، فأخذت سيريا خاتمًا من إصبعها، وبإصبعها كقلم، كتبت بسرعة سلسلة من النصوص على الخاتم وأعطته لسوين قائلة، “سأعطيك هدية صغيرة أخرى.”

لكن من الواضح أن معلمته فكرت في هذا أيضًا.

لا يزال استخدام هذا الكنز في المستقبل البعيد.

مع ضيق الوقت، لم تتلكأ سيريا. شكلت ختم ساحر بيد واحدة، وبيدها الأخرى ممسكة بالقلب، وضربت نحو صدر سوين، متمتمة بهدوء، “ختم قاتل التجسيدات·ممنوع!”

أطلال السجن المركزي داخل النجم الخماسي كانت أمام عينيه، ونظرة سوين ضبابية.

لم يتح لسوين حتى الوقت للرد عندما شعر فجأة بإحساس حارق على صدره.

….

نظر إلى أسفل فرأى ثقبًا محترقًا في قميصه، وعلامة نجمية غير منتظمة ظهرت على جلد صدره.

أمسكت سيريا القلب بيدها وقالت، “مستوى تحمل اللعنة المطلوب لهيكل العضو هذا مرتفع جدًا؛ تحتاج إلى أن تكون على الأقل في الرتبة الخامسة قبل أن يمكنك دمجه. كمحرك دمى، كلما زاد عدد الدمى التي تتحكم بها لاحقًا، زادت الحاجة إلى القدرة الروحية المظلمة. هذا الهيكل ينسجم معك جيدًا. استخدمه بحكمة، وسيجلب لك الكثير من الراحة. بالنسبة للباقي، لديك ’العين العليمة’، ولا حاجة لي للتفصيل أكثر…”

بعد إكمال كل هذا، شرحت سيريا، “لكن الطاقة المتسربة من هذا الشيء عنيفة جدًا لمستواك الحالي، وحتى وضعها في مساحة تخزين قد تسبب تشوهات. لقد ختمتها داخل جسدك، ومن الآن فصاعدًا، كما لو أن لديك مصدرًا يمكنك سحب القدرة الروحية المظلمة منه للتدرب في أي وقت. استمع جيدًا لطريقة فك الختم…”

لا يزال استخدام هذا الكنز في المستقبل البعيد.

وجد سوين هذا استثنائيًا.

كانت كلمات سيريا لا تزال تتردد في أذنيه، وأفكار سوين تبتعد بعيدًا.

طرق ساحرة من مستوى عالٍ مثل سيريا لا تصدق حقًا.

شعر سوين باحترام صادق لهذه المعلمة التي عرفها ليوم واحد فقط.

لم يتوقع أنها ستستخدم مثل هذه الطريقة لتمكنه من الاستفادة منها مسبقًا.

العنصر ممتاز، لكن شروط الاندماج مبالغًا فيها للغاية.

جربها سوين أيضًا وسرعان ما أتقن الأساسيات.

تذكرت فجأة شيئًا، فأخذت سيريا خاتمًا من إصبعها، وبإصبعها كقلم، كتبت بسرعة سلسلة من النصوص على الخاتم وأعطته لسوين قائلة، “سأعطيك هدية صغيرة أخرى.”

قلب إسحاق الخيميائي الآن مختوم على سطح جسده، تمامًا كهيكل. وعلامة النجمة غير المنتظمة هذه تعمل كـ”حنفية”.

لا يزال استخدام هذا الكنز في المستقبل البعيد.

عند فتحها، تدفقت القدرة الروحية المظلمة.

إذا كان كلاهما بدلتين ناميتين من الرتبة الأولى، فلماذا هذا الاختلاف الكبير؟

بقدر ما يُسحب، بقدر ما يأتي.

أومأ سوين بجدية، “همم.”

هذا حل مشكلة كبرى في تدريب سوين.

استخدام بلورات ملعونة أو تشكيلات تحويل الطاقة قد ينجح، لكن طرق التدريب هذه تحرق المال تمامًا.

كان يفكر سابقًا أنه فقط في منطقة أطلال الفجر هذه، كانت القدرة الروحية المظلمة وفيرة، حيث كانت كفاءة الامتصاص أعلى بعشرات المرات على الأقل من لينغدون القديمة.

ياخي.. الفصل هذا المترجم غير كل مصطلح قديم.. كلهم.. حتى أسماء الشخصيات لم يتركها.

إذا أمكن، خطط حتى للتدرب هنا حتى لا يستطيع الصعود أكثر.

….

لكن واجهته مشكلة كبيرة أخرى.

هز سوين رأسه بلطف، مفضلًا عدم تقديم مزيد من التوضيح.

وهي أن هذا العالم السفلي كان مجرد “منجم”، وللتقدم إلى مستويات أعلى، عليه دائمًا الذهاب إلى السطح.

في ذلك الحيز الملعون، كان من السهل على سيريا قتل أي شخص.

أراد أيضًا تجربة ذلك العالم الأوسع.

الفصل 207: قلب إسحاق الخيميائي

بعد ذلك، بمجرد صعوده إلى السطح، ستصبح “القدرة الروحية المظلمة” شحيحة للغاية، وسيكون التدريب في ذلك الوقت مشكلة كبيرة.

….

استخدام بلورات ملعونة أو تشكيلات تحويل الطاقة قد ينجح، لكن طرق التدريب هذه تحرق المال تمامًا.

علاوة على ذلك، لم يستطع التخلص من الشعور بأن سوين بدا عميقًا بشكل غير مفهوم.

لم يعتقد سوين أنه يمتلك الموارد المالية لدعم ذلك.

“لكن قلبه معك، وبمجرد أن تغادر، سيكون المجنح الساقط قادرًا على الشعور به. سيأتي بالتأكيد ليبحث عنك. كن حذرًا، لا أحد يعرف ماذا سيحدث…”

الآن، حل قلب إسحاق الخيميائي هذه المشكلة تمامًا.

هز سوين رأسه بلطف، مفضلًا عدم تقديم مزيد من التوضيح.

يجب القول، كمعلمة، فكرت سيريا حقًا بدقة.

لم يتوقع أنها ستستخدم مثل هذه الطريقة لتمكنه من الاستفادة منها مسبقًا.

أدرك سوين فجأة لماذا كان السيد جينغ والآخرون يحاولون انتزاع أجزاء الجسد التجسيدي الأخرى.

هز سوين رأسه بلطف، مفضلًا عدم تقديم مزيد من التوضيح.

بخلاف الحد من قدرة المجنح الساقط على الحصول على قوة جسده الحقيقي، كان ذلك على الأرجح أيضًا لهذا السبب.

كانت هذه علاقة معلم وتلميذ فاتها ألف عام.

….

أصبح الجو كئيبًا فجأة.

بدأ الفضاء في الانهيار، وبدأ جسد ساريا أيضًا في التبدد، فنقلت كلماتها الأخيرة.

ثبت نظره على أعماق الأطلال، وقال بنبرة جادة، “يجب أن تغادري الأطلال فورًا. لن يمر وقت طويل قبل أن يحدث شيء مهم هنا… من الأفضل الابتعاد قدر الإمكان عن الأطلال.”

“لم يبقَ متسع من الوقت. لن أقول الكثير. في الدفاتر الأخرى، هناك أيضًا العديد من الهياكل الخيميائية التي بحث بها إسحاق. إذا وجدتها في المستقبل، قد تعينك كثيرًا في طريقك…”

الفرق النخبة من العائلتين الكبريين، معداتهم، هياكلهم، إمداداتهم، المواد المطلوبة للمكتب…

“لا أعرف أين نهاية الموت، ربما العالم السفلي من الأساطير والخرافات، أو ربما الفناء الكامل. لكنني أشعر بشكل غامض أنه إذا فهمت يومًا ’قانون الموت’، قد تتاح لنا فرصة اللقاء مجددًا… ازدد قوة، تلميذي.”

لاحظ سوين أيضًا أنه مع مرور الوقت، بدأ المشهد في الغرفة يتشوه، كشريط في كاسيت، حيث تلوى الضوء والظل.

“لكن قلبه معك، وبمجرد أن تغادر، سيكون المجنح الساقط قادرًا على الشعور به. سيأتي بالتأكيد ليبحث عنك. كن حذرًا، لا أحد يعرف ماذا سيحدث…”

كل شيء بدا حقيقيًا بشكل لا يصدق، لكنه اختفى أمام عينيه.

“…”

وهم نجوا.

استمع سوين بانتباه، يهز برأسه بين الحين والآخر.

ظهرت فجأة تشكيلة نجمية غير منتظمة تحت قدمي سيريا مجددًا. ألقت نظرة عليها، وشكلت أختام الساحر بيديها، وهتفت، “فك!”

كان جسد سيريا قد بدأ بالفعل في التبدد من القدمين فصاعدًا، “حسنًا، وقت…”

ارتدى وجهها ابتسامة دافئة وهي تنظر إلى سوين وتقول، “أتعلم، أنت تلميذي الرسمي الوحيد.”

انحنى سوين انحناءة عميقة، “وداعًا معلمتي.”

لديها إيمان لا يوصف بكلمات سوين. بالرغم من أسئلتها العديدة، لم تسأل أكثر واكتفت بالإيماءة.

أظهرت ساريا ابتسامة محبة، وقبل أن تختفي تمامًا، قالت شيئًا أخيرًا، “أوه، صحيح. إذا أمكن، اعتني ببيستويا نيابة عني في المستقبل. لقد كانت وحدها في الحيز الملعون لألف عام، قد يكون مزاجها غريبًا بعض الشيء، كن متسامحًا معها…”

————————

“نعم، معلمتي.”

لكن في الواقع، لم يكن الأمر كذلك.

أجاب سوين، وعندما رفع رأسه مجددًا، كان وجه سيريا المبتسم الأخير يتبدد أمام عينيه.

أصبح الجو كئيبًا فجأة.

….

ألقت سيريا نظرة على سوين، وربما فكرت في ابنتها، فأخذت خاتمًا آخر، وكررته لبعض الوقت.

تحولت المحيطات، وتحولت ورشة الخيمياء المشرقة إلى الأطلال الكئيبة المتداعية.

انحنى سوين انحناءة عميقة، “وداعًا معلمتي.”

أطلال السجن المركزي داخل النجم الخماسي كانت أمام عينيه، ونظرة سوين ضبابية.

عند رؤية تفاصيل هذا العنصر، عرف سوين أنه ليس شيئًا عاديًا.

لمس المنطقة فوق قلبه، حيث الختم لا يزال يحترق.

بعد ذلك، بمجرد صعوده إلى السطح، ستصبح “القدرة الروحية المظلمة” شحيحة للغاية، وسيكون التدريب في ذلك الوقت مشكلة كبيرة.

كل شيء بدا حقيقيًا بشكل لا يصدق، لكنه اختفى أمام عينيه.

الأعداء قضوا عليهم،

علاقة التلميذ بالمعلم، التي امتدت لألف عام، تشكلت وانتهت بهذه السرعة.

أحدهما كان مصباحًا قديمًا سداسيًا، بطبيعة الحال مصباح فولغان الفرني.

كانت كلمات سيريا لا تزال تتردد في أذنيه، وأفكار سوين تبتعد بعيدًا.

ابتسم سوين ببساطة دون تعليق.

في تلك اللحظة، رآه كاي ليس بعيدًا وناداه، “سوين، هل أنت بخير؟”

الناجون كانوا هما!

بصرف النظر عن كاي، الناجين الوحيدين كانا الآنسة رينا والخادم العجوز أنتوني.

عند ملاحظة الشاحب ذو الابتسامة اللطيفة على وجهه، لن يصدق أحد أن قدرته القتالية يمكن أن تكون مذهلة إلى هذا الحد.

“أجل، أنا بخير.”

“لا تكن رسميًا هكذا. ففي النهاية، أنت تلميذي. أوه، صحيح…”

عرف سوين بطبيعة الحال أن هؤلاء القلائل سينجون، فلم يفاجأ.

إذا أمكن، خطط حتى للتدرب هنا حتى لا يستطيع الصعود أكثر.

في ذلك الحيز الملعون، كان من السهل على سيريا قتل أي شخص.

مسائلًا عن كل ما يخطر بباله.

أما عائلتا أوليفر وكلارك، فعددهما ألف تقريبًا،

بعد إكمال كل هذا، شرحت سيريا، “لكن الطاقة المتسربة من هذا الشيء عنيفة جدًا لمستواك الحالي، وحتى وضعها في مساحة تخزين قد تسبب تشوهات. لقد ختمتها داخل جسدك، ومن الآن فصاعدًا، كما لو أن لديك مصدرًا يمكنك سحب القدرة الروحية المظلمة منه للتدرب في أي وقت. استمع جيدًا لطريقة فك الختم…”

فقد دفنوا بطبيعة الحال في الحيز.

وكل هذا بسبب الرجل أمامهما، الذي بدا رشيقًا وودودًا للغاية.

الخيوط التي نشرتها سيريا في جميع أنحاء السجن جعلت جمع أي شيء مريحًا، ووقعت غنائم الحرب في جيوب سوين، تلميذها.

بعد النجاة من المحنة، اختفى الضغط الخانق السابق الذي جعل رينا بالكاد تتنفس، وكذلك القلق المستمر الذي شوه وجهها الجميل. رفعت حاجبيها، ولم تستطع كبح فضولها، فسألت، “السيد سوين، كيف… أمكنك أن تكون زورو؟”

الفرق النخبة من العائلتين الكبريين، معداتهم، هياكلهم، إمداداتهم، المواد المطلوبة للمكتب…

لكن النجاة هذه المرة كانت خارج توقعات رينا وأنتوني تمامًا.

قيمتها لا تُحصى.

قلب إسحاق الخيميائي الجودة ملحمي التفاصيل هيكل عضو خيميائي مصنوع من قلب كائن من رتبة تجسيد؛ تحفة رائعة تليق بأن تخلد في التاريخ؛ يوفر تدفقًا لا ينقطع من القدرة الروحية المظلمة؛ الحد الأدنى لمتطلبات الاحتواء من الرتبة الخامسة بتقييم S+، قدرة روحية مظلمة تتجاوز 300 واط، واحتمالية خلل في الاندماج أقل من 10%؛ للمستخدمين ليسوا من سلالة المجنح الساقط، احتمال خلل 100% إذا اندمجوا تحت الرتبة الثامنة؛ زيادة هائلة في كفاءة استعادة القدرة الروحية المظلمة ومرونة الجسد العامة عند الاندماج؛ تعزيز كبير لنقاء سلالة المجنح الساقط… (لا تنشغلوا لماذا ’ملحمي’ أعلى من ’أسطوري’، هكذا هو الإعداد في هذا الكتاب)

لم يكن عبثًا أنه دخل وخرج من السجن ثماني مرات من قبل، محضرًا هذا الكمين.

كاي، الواقف هناك، سمع هذا وسأل، “ماذا عنك، سوين؟”

بالطبع، شعر سوين أن أعظم مكسب كان لقاء معلمته سيريا.

ابتسم لها سوين وخاطبها رسميًا بهوية “سوين”، “همم. لم نتقابل منذ فترة، الآنسة رينا.”

اعتاد كاي على ذلك الآن.

وكل هذا بسبب الرجل أمامهما، الذي بدا رشيقًا وودودًا للغاية.

دائمًا ما ينجح سوين في القيام ببعض المآثر المفاجئة.

“أجل، أنا بخير.”

حتى في مواقف بدا مؤكدًا أنها ستنتهي بالموت.

بالرغم من أن الخادم العجوز أنتوني لم يتحدث طوال هذا الوقت، إلا أنه في لحظة المغادرة، نظر إلى الوراء للحظة. كانت عيناه مليئتين بالتعقيد وهو يعلق بصمت، “يا لها من موهبة وحشية…”

لكن النجاة هذه المرة كانت خارج توقعات رينا وأنتوني تمامًا.

بعد النجاة من المحنة، اختفى الضغط الخانق السابق الذي جعل رينا بالكاد تتنفس، وكذلك القلق المستمر الذي شوه وجهها الجميل. رفعت حاجبيها، ولم تستطع كبح فضولها، فسألت، “السيد سوين، كيف… أمكنك أن تكون زورو؟”

في الماضي، سواء كان حصار العديد من العائلات الكبرى أو حيز الملعون من “مستوى T”، شعرا وكأنه فخ موت لا مفر منه. حتى شخص من العائلة الرئيسية لم يستطع إنقاذهما.

أحدهما كان مصباحًا قديمًا سداسيًا، بطبيعة الحال مصباح فولغان الفرني.

خلافًا للتوقعات، انقلب الموقف.

لم تكن رينا تملك أوهامًا؛ لقد فهمت أن بقائها على قيد الحياة كان كله بفضل الرجل أمامها.

الناجون كانوا هما!

ظهرت فجأة تشكيلة نجمية غير منتظمة تحت قدمي سيريا مجددًا. ألقت نظرة عليها، وشكلت أختام الساحر بيديها، وهتفت، “فك!”

وكل هذا بسبب الرجل أمامهما، الذي بدا رشيقًا وودودًا للغاية.

ابتسم سوين ببساطة دون تعليق.

نظرت رينا إلى سوين، الذي تغير مظهره كثيرًا، وبينما كانت غير مصدقة بعض الشيء، نادته بطاعة، “السيد سوين.”

لكن في الواقع، لم يكن الأمر كذلك.

ابتسم لها سوين وخاطبها رسميًا بهوية “سوين”، “همم. لم نتقابل منذ فترة، الآنسة رينا.”

ارتدى وجهها ابتسامة دافئة وهي تنظر إلى سوين وتقول، “أتعلم، أنت تلميذي الرسمي الوحيد.”

“شكرًا، لإنقاذي مجددًا.”

لم تكن رينا تملك أوهامًا؛ لقد فهمت أن بقائها على قيد الحياة كان كله بفضل الرجل أمامها.

لم تكن رينا تملك أوهامًا؛ لقد فهمت أن بقائها على قيد الحياة كان كله بفضل الرجل أمامها.

الخيوط التي نشرتها سيريا في جميع أنحاء السجن جعلت جمع أي شيء مريحًا، ووقعت غنائم الحرب في جيوب سوين، تلميذها.

ابتسم سوين ببساطة دون تعليق.

عرف أن هذه علامة على أن الطاقة أوشكت على النفاد وأن الفضاء على وشك الانهيار.

بعد النجاة من المحنة، اختفى الضغط الخانق السابق الذي جعل رينا بالكاد تتنفس، وكذلك القلق المستمر الذي شوه وجهها الجميل. رفعت حاجبيها، ولم تستطع كبح فضولها، فسألت، “السيد سوين، كيف… أمكنك أن تكون زورو؟”

والآخر كان قلبًا مغلفًا بطبقات من الرونية.

“ليس الآن وقت الحديث عن هذا،”

خلافًا للخفقان الحيوي السابق، فقد القلب حيويته بعد التكرير وتحول بالكامل إلى لمعان معدني، مشابهًا لقلب ميكانيكي.

هز سوين رأسه بلطف، مفضلًا عدم تقديم مزيد من التوضيح.

بعد النجاة من المحنة، اختفى الضغط الخانق السابق الذي جعل رينا بالكاد تتنفس، وكذلك القلق المستمر الذي شوه وجهها الجميل. رفعت حاجبيها، ولم تستطع كبح فضولها، فسألت، “السيد سوين، كيف… أمكنك أن تكون زورو؟”

ثبت نظره على أعماق الأطلال، وقال بنبرة جادة، “يجب أن تغادري الأطلال فورًا. لن يمر وقت طويل قبل أن يحدث شيء مهم هنا… من الأفضل الابتعاد قدر الإمكان عن الأطلال.”

قلب إسحاق الخيميائي الآن مختوم على سطح جسده، تمامًا كهيكل. وعلامة النجمة غير المنتظمة هذه تعمل كـ”حنفية”.

“همم.”

نظرت رينا إلى سوين، الذي تغير مظهره كثيرًا، وبينما كانت غير مصدقة بعض الشيء، نادته بطاعة، “السيد سوين.”

بالاستماع إلى نبرته، أصبح تعبير رينا جادًا أيضًا.

————————

لديها إيمان لا يوصف بكلمات سوين. بالرغم من أسئلتها العديدة، لم تسأل أكثر واكتفت بالإيماءة.

أحدهما كان مصباحًا قديمًا سداسيًا، بطبيعة الحال مصباح فولغان الفرني.

كاي، الواقف هناك، سمع هذا وسأل، “ماذا عنك، سوين؟”

فقد دفنوا بطبيعة الحال في الحيز.

سوين، “لا يزال لدي أشياء لأفعلها، وسيكون من الخطر جدًا أن تكونوا معي.”

انسحبت المجموعة المكونة من ثلاثة أفراد بسرعة، واختفت أشكالهم في الضباب الكثيف للأطلال.

الآن بعد أن شهد كاي القوة الحقيقية لسوين، عرف بطبيعة الحال أن مثل هذا “الوحش” لا يحتاج إلى قلقه. قال ببساطة، “همم، إذن اعتني بنفسك.”

قلب التجسيد يمتلك قدرات قانونية خاصة، يخلق مجاله الخاص ويتنفس بطبيعة الحال في عالمه، محولًا كل أشكال الطاقة إلى طاقة مظلمة.

أضافت رينا، “اعتني بنفسك من فضلك، السيد سوين.”

لكن في الواقع، لم يكن الأمر كذلك.

….

لم يكن عبثًا أنه دخل وخرج من السجن ثماني مرات من قبل، محضرًا هذا الكمين.

بالرغم من أن الخادم العجوز أنتوني لم يتحدث طوال هذا الوقت، إلا أنه في لحظة المغادرة، نظر إلى الوراء للحظة. كانت عيناه مليئتين بالتعقيد وهو يعلق بصمت، “يا لها من موهبة وحشية…”

استمع سوين بانتباه، يهز برأسه بين الحين والآخر.

بالرغم من أنه سمع عن الهارب سيء السمعة من رتبة SS سوين، إلا أنه لم يقابله أبدًا.

“همم.”

ومن المؤكد أنه لم يتخيل أبدًا أن هذا الرجل كان في فريقهم طوال الوقت.

أطلال السجن المركزي داخل النجم الخماسي كانت أمام عينيه، ونظرة سوين ضبابية.

الشاب الأزرق البشرة المسمى “كاي”، الذي تنكر بهيئة “زورو”، كان قد أذهله بالفعل.

الآن، حل قلب إسحاق الخيميائي هذه المشكلة تمامًا.

لكن أن يكون سوين أكثر مبالغة، إلى درجة خارجة عن الفهم.

لكن النجاة هذه المرة كانت خارج توقعات رينا وأنتوني تمامًا.

عند ملاحظة الشاحب ذو الابتسامة اللطيفة على وجهه، لن يصدق أحد أن قدرته القتالية يمكن أن تكون مذهلة إلى هذا الحد.

————————

حتى أنتوني، وهو من الرتبة الثالثة حقيقي، شعر بقشعريرة تسري في عموده الفقري.

بقدر ما يُسحب، بقدر ما يأتي.

لو كان عدوًا… لقُتل على الأرجح بالفعل.

أدرك سوين فجأة لماذا كان السيد جينغ والآخرون يحاولون انتزاع أجزاء الجسد التجسيدي الأخرى.

صور مرت بسرعة عبر عقل أنتوني.

لاحظ الرمح العنكبوتي على جسد سيريا، فسأل، “معلمتي، إلى أي رتبة اندمج هيكلك الخيميائي ذو الرمح العنكبوتي؟”

بعد أن شهد جيش سوين الدمى يواجه بوحشية قوات النخبة من عائلتين كبيرتين، ويقتل “ملك السيف الرعدي” نيرو، ويخرج حيًا من معركة مع الرجل ذي النظارات الذي كان بوضوح خبيرًا من الطراز الأول…

رأت سوين يهز برأسه، فابتسمت سيريا مجددًا وشرحت، “السيد نيكولا فلاميل من العصر القديم ابتكر الهياكل الخيميائية في الأصل ليمنح السحرة الخيميائيين بعض القدرات القتالية، وكذلك لتعويض بعض النواقص الجسدية البشرية، وذلك بزرع أطراف من أنواع مختلفة. لكن أهمية الهياكل لا تقتصر على هذا فقط؛ بل تمثل أيضًا فهم الساحر للخيمياء البيولوجية. يمكن القول إن الهيكل هو الكائن الغريب الذي يفهمه الساحر أكثر من غيره. الكثيرون يعرفون فقط كيف يستخدمونه دون السعي لفهمه، وهذا مفهوم خاطئ. أتعلم لماذا يعتبر ’خلق الحياة’ التحدي الأسمى للخيمياء؟ لأن الكائنات الحية هي حاليًا أكثر الكيانات تعقيدًا المعروفة في العالم. هذا فهم لتسلسل الحياة، وهياكلنا تزودنا أيضًا بطريق مختصر لفهم الكائنات الحية…”

لا، ربم قد قتله بالفعل.

عند فتحها، تدفقت القدرة الروحية المظلمة.

علاوة على ذلك، لم يستطع التخلص من الشعور بأن سوين بدا عميقًا بشكل غير مفهوم.

تحولت المحيطات، وتحولت ورشة الخيمياء المشرقة إلى الأطلال الكئيبة المتداعية.

لكن في النهاية، لم يعد أي من ذلك مهمًا.

لم يعتقد سوين أنه يمتلك الموارد المالية لدعم ذلك.

الأعداء قضوا عليهم،

حتى أنتوني، وهو من الرتبة الثالثة حقيقي، شعر بقشعريرة تسري في عموده الفقري.

وهم نجوا.

أضافت رينا، “اعتني بنفسك من فضلك، السيد سوين.”

أخيرًا أطلق أنتوني نفسًا مرتاحًا.

فقد دفنوا بطبيعة الحال في الحيز.

مؤامرة العائلات الكبرى لقتل العائلة الرئيسية لـ”ريس” فشلت فشلًا ذريعًا، وستتكبد عائلتا أوليفر وكلارك خسائر فادحة على الأرجح من هذا.

كاي، الواقف هناك، سمع هذا وسأل، “ماذا عنك، سوين؟”

مجرد النجاة مع الآنسة رينا كان بالفعل أفضل نتيجة.

جربها سوين أيضًا وسرعان ما أتقن الأساسيات.

انسحبت المجموعة المكونة من ثلاثة أفراد بسرعة، واختفت أشكالهم في الضباب الكثيف للأطلال.

استمع سوين بتعبير جاد.

————————

“نعم، معلمتي.”

ياخي.. الفصل هذا المترجم غير كل مصطلح قديم.. كلهم.. حتى أسماء الشخصيات لم يتركها.

هذا ما قصدته سيريا بالفجوة الحقيقية بين الأساتذة الحقيقيين.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

كان يفكر سابقًا أنه فقط في منطقة أطلال الفجر هذه، كانت القدرة الروحية المظلمة وفيرة، حيث كانت كفاءة الامتصاص أعلى بعشرات المرات على الأقل من لينغدون القديمة.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

انحنى سوين انحناءة عميقة، “وداعًا معلمتي.”

عندما يفهمه حقًا، ستزداد هذه القدرة قوة تدريجيًا.

حشر سوين كل الكتب على الرف في مساحة تخزينه كنمل ينقل بيته.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط