السيدة جينغ، أنقذيني ٢
الفصل 214.5:
أصبح من الصعب عليه التأقلم أكثر، وقُطعت عدة جروح في جسده. لولا أن بنيته الجسدية قوية بشكل استثنائي، لكانت بعض الجروح الخادعة قاتلة.
القاتل الذي كان يراقب سوين يتوقف توقف أيضًا على بعد مئة متر.
عشرات الأمتار في غمضة عين، هذه السرعة ببساطة أسرع من أن يُرد عليها.
ضيق عينيه، وفحص محيطه بعناية.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
يقظة القاتل أقوى من معظم المهن الأخرى؛ أخبره حدسه أنه يجب أن يكون حذرًا.
لكن تقنية إنقاذ الحياة هذه تسمح فقط بمسافات قصيرة جدًا.
اتضح أنه ما زال يقلل من شأنه.
بصارات السيد كايد السابقة لم تسفر عن نتائج، مما يعني أن هذا الاغتيال لن يكون بسيطًا.
فضلًا عن ذلك، خلال المطاردة الأخيرة، لاحظ أن “السيد الشاب فيك” هذا أظهر مهارات تفوق ما يمتلكه متخصصو الرتبة الثانية العاديون.
في تلك اللحظة، شعر بوضوح بإحساس الموت الوشيك، وشعر بقشعريرة تسري في جسده.
تقلصت حدقتاه قليلًا، “حيل دمى؟ إذن كان مستعدًا…”
لم تكن قوية فقط…
بل يمكن وصفها بأنها قوية بشكل غريب!
بضرب مئة دمية مخادعة دفعة واحدة، وتراكم أوهام القدرة العقلية، لن يكون من المبالغة القول إنها تستطيع السيطرة على متخصص رفيع المستوى، لكن التأثير عليهم للحظة كان ممكنًا.
حتى على السطح، قتل عددًا لا يحصى من المتخصصين لكنه لم ير أبدًا مثل هذه الأساليب الغريبة من صاحب رتبة ثانية.
بالتزامن تقريبًا مع قطع الدمية، مدت “دمية غريبة” على بعد أمتار قليلة فجأة أصابعها في الفراء وسحبت بعنف، “تقنية الدمى السرية: شرنقة!”
تحولت عيناه، وعلق بعدم اكتراث، “لم أتوقع أن تكون بهذه القوة. السيد الشاب إيوان قلل حقًا من شأنك. لولا أنني توليت هذه المهمة شخصيًا، لما استطاع الآخرون الإمساك بك.”
هل هذا حقًا محرك الدمى الذي قيل إنه يتظاهر بالقوة باستخدام الأغراض المحظورة فقط؟
في النهاية، لم يعد سوين يهتم بكرامته، وصاح بأعلى صوته، “السيدة جينغ، أنقذيني!”
من يتوقع أن يسبق محرك دمى من الرتبة الثانية قاتلًا متخصصًا من الرتبة الخامسة في العَدو؟
هل تصدق أنه أتقن تقنية الانتقال القريب “المشي على الهواء”؟
وهذه الدمى المئة مرتبة بشكل غريب أمامه، إن لم تكن خدعة، لَجعلَت المرء يصدق أنه يواجه محرك دمى رفيع المستوى!
الأكثر أهمية كان رباطة جأشه…
بهذه الفكرة، أصبح خنجره أكثر حدة.
الرتبة الثانية ضد الرتبة الخامسة، مجرد ضغط الرتبة يمكن أن يجعل متخصصًا عاديًا يرتعد، ومع ذلك لم يُظهر هذا الرجل أي خوف، بل عيناه كانتا تحملان هالة هادئة بشكل مقلق.
اشتبه ميلو في أن الرجل الذي أمامه لم يُمحَ ذاكرته على الإطلاق!
لكن، كقاتل قديم، كانت خبرته القتالية غنية بشكل استثنائي.
مسح نظره على عدد لا يحصى من الخيوط أعلاه، وتفقد أي كيانات غير مرئية بينما جرب بصوت عالٍ، “ها… السيد الشاب فيك، ألم تعد تركض؟”
بعد هذه الضربة، فزع بشدة، “صلب؟ قاعدة الرتبة الثالثة؟!”
متخصص من الرتبة الثانية، يعرف “صلب”، بل واستوعب قاعدة كاملة من الرتبة الثالثة؟
على هذه المسافة، لا يهم إن كان حريصًا على التصرف أم لا.
لكن لم يُرَ دم.
لكن ماذا رأى؟
القتل كان على بعد فكرة.
ومضت لحظة من الجدية الشديدة في ذهن ميلو.
عند سماع هذه المخاطبة، عرف سوين أن الرجل يستهدف الجسد الأصلي بالفعل. حافظ على تعبيره دون تغيير، متظاهرًا بالجهل، “من تكون، أيها السيد، ولماذا تطاردني؟”
كأنه مر بجانب الموت.
ففي النهاية، لا يعرف كم من الوقت ستستغرقه السيدة جينغ للوصول؛ قليل من المناورة اللفظية يكسب بعض الوقت.
لكن كم كانت بديهية القاتل مذهلة؟
في تلك اللحظة، شعر بوضوح بإحساس الموت الوشيك، وشعر بقشعريرة تسري في جسده.
هذا المستوى من الوهم البصري والسمعي لم يؤثر عليه.
حتى من خلال هذا التبادل القصير، استشف ميلو فكرة: إنه يماطل في الوقت، ينتظر تعزيزات!
لذلك… خلفه، لا بد أن هناك داعمين أقوياء!
بتذكره نتائج البصارة، تحرك شعور بالقلق في قلبه.
تحولت عيناه، وعلق بعدم اكتراث، “لم أتوقع أن تكون بهذه القوة. السيد الشاب إيوان قلل حقًا من شأنك. لولا أنني توليت هذه المهمة شخصيًا، لما استطاع الآخرون الإمساك بك.”
القتلة محترفون لا يتوقفون عند أي شيء لتحقيق أهدافهم.
لكن تقنية إنقاذ الحياة هذه تسمح فقط بمسافات قصيرة جدًا.
هذا الرجل كان ماكرًا للغاية أيضًا، ولم يستهن أبدًا حتى بمتخصص من الرتبة الثانية.
بهذه الفكرة، أصبح خنجره أكثر حدة.
بمجرد أن نطق الكلمات، كان شكله قد تلاشى أمام العين.
عشرات الأمتار في غمضة عين، هذه السرعة ببساطة أسرع من أن يُرد عليها.
حتى عدة ومضات متتالية يمكن اللحاق بها بسرعة.
حتى أسرع من حالة “المهرج الأسود” للطبيب الشرعي سيرفيس جيرارد!
العدو اكتشف أيضًا جميع قدراته.
وبينما كان سوين يوجه الدمية للهجوم، ظهر الخنجر مرة أخرى عند قلبه.
…
هذا الرجل كان ماكرًا للغاية أيضًا، ولم يستهن أبدًا حتى بمتخصص من الرتبة الثانية.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
ومع ذلك، التقطت عينا سوين علامات تحركه، وكان الخنجر الأسود اللامع قد ظهر بالفعل أمام عينيه، مما جعله يصرخ في داخله، “جهاز تفجير خيمياء الجسد!”
الرتبة الثانية ضد الرتبة الخامسة، مجرد ضغط الرتبة يمكن أن يجعل متخصصًا عاديًا يرتعد، ومع ذلك لم يُظهر هذا الرجل أي خوف، بل عيناه كانتا تحملان هالة هادئة بشكل مقلق.
عند الفحص الدقيق، كانت حدقتا ميلو تبعثان وهجًا شبحًا أخضر، وأذناه قد انسدلتا.
بالرغم من أنه شاهد متخصصي الرتبة الخامسة يتحركون من قبل، إلا أنه كان مجرد متفرج.
متخصص من الرتبة الثانية، يعرف “صلب”، بل واستوعب قاعدة كاملة من الرتبة الثالثة؟
هذه المرة، شعر بنفسه بضغط قوة هائلة من الرتبة الخامعة كالتسونامي.
لم تكن سرعة، بل انتقال مكاني!
فارق ثلاث رتب كامل ولد فيه شعورًا بالعجز، وكأن أي عمل كان عبثًا.
حتى أسرع من حالة “المهرج الأسود” للطبيب الشرعي سيرفيس جيرارد!
في تلك اللحظة، شعر بوضوح بإحساس الموت الوشيك، وشعر بقشعريرة تسري في جسده.
لكن كم كانت بديهية القاتل مذهلة؟
بضرب مئة دمية مخادعة دفعة واحدة، وتراكم أوهام القدرة العقلية، لن يكون من المبالغة القول إنها تستطيع السيطرة على متخصص رفيع المستوى، لكن التأثير عليهم للحظة كان ممكنًا.
وكأن روحه استيقظت فورًا.
بينما رأت عينه العليمة نمط اندفاع العدو، لم يستطع جسده مجاراته.
وهذه الدمى المئة مرتبة بشكل غريب أمامه، إن لم تكن خدعة، لَجعلَت المرء يصدق أنه يواجه محرك دمى رفيع المستوى!
لكن، كقاتل قديم، كانت خبرته القتالية غنية بشكل استثنائي.
أراد أن يتفادى، أراد استخدام دميه لاعتراضه، لكن الوقت تأخر للغاية.
ظهر ميلو أمام سوين كما لو كان في ومضة، رافعًا خنجره ببرود.
لذلك… خلفه، لا بد أن هناك داعمين أقوياء!
بصوت “سووش”، شق النصل، وقطع بسهولة الرقبة بين الدمى المحروسة بكثافة لـ”سوين”، وتدحرج رأس على الأرض.
كان ميلو متأكدًا من أن هذه الضربة ستنجح!
بالرغم من دهشته، إلا أن يديه لم تبطئا.
لكن لم يُرَ دم.
مرة أخرى، فشل الاغتيال.
عند الفحص الدقيق، اتضح أنه رأس خشبي.
رؤية أن المنجل الأسود لم يصب القاتل، غيّر سوين تكتيكاته بينما أطبق مئة “دمية كابوس” فكوكها في وقت واحد، مطلقة ضحكة شبحية “طقطقة”.
شعر ميلو بالفعل بشيء غريب عندما قطع.
اشتبه ميلو في أن الرجل الذي أمامه لم يُمحَ ذاكرته على الإطلاق!
تقلصت حدقتاه قليلًا، “حيل دمى؟ إذن كان مستعدًا…”
ومع ذلك، التقطت عينا سوين علامات تحركه، وكان الخنجر الأسود اللامع قد ظهر بالفعل أمام عينيه، مما جعله يصرخ في داخله، “جهاز تفجير خيمياء الجسد!”
سخر ميلو في داخله.
بالرغم من أنه شاهد متخصصي الرتبة الخامسة يتحركون من قبل، إلا أنه كان مجرد متفرج.
بالرغم من أنه تفادى هذه الضربة، إلا أن النتيجة لن تتغير!
بالتزامن تقريبًا مع قطع الدمية، مدت “دمية غريبة” على بعد أمتار قليلة فجأة أصابعها في الفراء وسحبت بعنف، “تقنية الدمى السرية: شرنقة!”
لم تكن سرعة، بل انتقال مكاني!
لم يأمل سوين أن هجومه سيؤذي الخصم؛ كان تفكيره أن يسيطر عليه أولًا.
بسحبة واحدة، تصلبت فجأة عدد لا يحصى من الخيوط الشفافة وتشابكت بشكل مرئي، ناسجة شبكات طبقة بعد طبقة، وشكلت بسرعة “شرنقة” أحاطت بالقاتل داخلها!
توقع سوين هجوم العدو الخاطف واستخدم حيل الدمى للهروب، وكسب جزءًا من الثانية للتحرك.
هذا الرجل كان ماكرًا للغاية أيضًا، ولم يستهن أبدًا حتى بمتخصص من الرتبة الثانية.
أثناء تشكيل الشرنقة، كان شبح غير مرئي قد أرجح منجله الأسود، بهدف شق “الشرنقة” إلى نصفين بقوسه العريض.
لكن، حتى مع زيادة السرعة من “ساعة واتكينز الجيبية” التي تسمح بأكثر من ضعف السرعة، وفي اللحظة التي ظهرت فيها شقوق مكانية، قطع الخنجر الأسود داخل الشرنقة الطبقات السميكة، وومض شبح في الخارج.
أتقنها قبل يومين فقط ولم يتوقع أن يستخدمها بهذه السرعة.
شعر سوين الفضي، بالرغم من متانته، لم يستطع تحمل حدة الخنجر المصقول بقواعد الرتبة الخامسة؛ كقطع الطين، شق بسهولة الشبكة المنسوجة بإحكام، وفشل تمامًا في السيطرة على أي شيء.
لكن، حتى مع زيادة السرعة من “ساعة واتكينز الجيبية” التي تسمح بأكثر من ضعف السرعة، وفي اللحظة التي ظهرت فيها شقوق مكانية، قطع الخنجر الأسود داخل الشرنقة الطبقات السميكة، وومض شبح في الخارج.
تحرر القاتل وظهر على بعد عشرات الأمتار.
هذه المرة، حدد مكان جسد سوين الحقيقي!
وبينما كان سوين يوجه الدمية للهجوم، ظهر الخنجر مرة أخرى عند قلبه.
وبينما كان سوين يوجه الدمية للهجوم، ظهر الخنجر مرة أخرى عند قلبه.
رؤية أن المنجل الأسود لم يصب القاتل، غيّر سوين تكتيكاته بينما أطبق مئة “دمية كابوس” فكوكها في وقت واحد، مطلقة ضحكة شبحية “طقطقة”.
الضحكة المخيفة اندمجت في جوقة، تردد صداها في الكهف، لا مفر منها.
كان ميلو متأكدًا من أن هذه الضربة ستنجح!
علاوة على ذلك، كان الأكثر صدمة أنه أحس بأنها بالتأكيد قاعدة ذهبية من الرتبة الثالثة كثفها ساحر حقيقي!
بعض هذه الدمى المخادعة كانت منقوشة برونية من الرتبة الثالثة، مما عزز بشكل كبير تأثير أوهامها البصرية والسمعية.
متخصص من الرتبة الثانية، يعرف “صلب”، بل واستوعب قاعدة كاملة من الرتبة الثالثة؟
أثناء مشاهدة الخنجر الأسود يقطع مجددًا، تفادى سوين بيأس، لكن الخنجر ما زال يقطع جلده الذهبي الداكن في بطنه السفلي.
بضرب مئة دمية مخادعة دفعة واحدة، وتراكم أوهام القدرة العقلية، لن يكون من المبالغة القول إنها تستطيع السيطرة على متخصص رفيع المستوى، لكن التأثير عليهم للحظة كان ممكنًا.
عند الفحص الدقيق، اتضح أنه رأس خشبي.
اختار سوين هذا الكهف الواسع تحديدًا لهذا الصدى، لهذه اللحظة بالذات.
اتضح أنه ما زال يقلل من شأنه.
لكن خلافًا للتوقعات، لم يكن لهذه الاستراتيجية المدروسة بعناية أي تأثير على العدو!
لكن كم كانت بديهية القاتل مذهلة؟
عند الفحص الدقيق، كانت حدقتا ميلو تبعثان وهجًا شبحًا أخضر، وأذناه قد انسدلتا.
بل يمكن وصفها بأنها قوية بشكل غريب!
هذا المستوى من الوهم البصري والسمعي لم يؤثر عليه.
علاوة على ذلك، حتى مع انسداد سمعه وجزء من بصره، ظلت حركاته رشيقة.
بتذكره نتائج البصارة، تحرك شعور بالقلق في قلبه.
اشتبه ميلو في أن الرجل الذي أمامه لم يُمحَ ذاكرته على الإطلاق!
وبينما كان سوين يوجه الدمية للهجوم، ظهر الخنجر مرة أخرى عند قلبه.
أثناء مشاهدة الخنجر الأسود يقطع مجددًا، تفادى سوين بيأس، لكن الخنجر ما زال يقطع جلده الذهبي الداكن في بطنه السفلي.
كان ميلو متأكدًا من أن هذه الضربة ستنجح!
العدو اكتشف أيضًا جميع قدراته.
لكن هذه الضربة أخطأت بشكل غريب مجددًا.
الفكرة كانت مرعبة، وتصبب عرقًا باردًا فورًا.
هذا المستوى من الوهم البصري والسمعي لم يؤثر عليه.
“هاه…”
دهش ميلو بشدة وهو يشاهد الشكل الذي ضربه يتلاشى فجأة.
لكن كم كانت بديهية القاتل مذهلة؟
لم تكن سرعة، بل انتقال مكاني!
لكن هذه الضربة أخطأت بشكل غريب مجددًا.
لكن ماذا رأى؟
“هل هو ماهر أيضًا في التقنيات المكانية؟”
ومضت لحظة من الجدية الشديدة في ذهن ميلو.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
أثناء تشكيل الشرنقة، كان شبح غير مرئي قد أرجح منجله الأسود، بهدف شق “الشرنقة” إلى نصفين بقوسه العريض.
لكن، كقاتل قديم، كانت خبرته القتالية غنية بشكل استثنائي.
ومضت لحظة من الجدية الشديدة في ذهن ميلو.
بالرغم من دهشته، إلا أن يديه لم تبطئا.
بمجرد أن أخطأ سكينه، حدد موقع سوين مجددًا.
أراد أن يتفادى، أراد استخدام دميه لاعتراضه، لكن الوقت تأخر للغاية.
….
…..
….
الأكثر أهمية كان رباطة جأشه…
كانت هذه تقنية الانتقال المكاني الفورية “وميض” التي حصل عليها سوين من السيد هاي.
بالرغم من دهشته، إلا أن يديه لم تبطئا.
أتقنها قبل يومين فقط ولم يتوقع أن يستخدمها بهذه السرعة.
لم تكن سرعة، بل انتقال مكاني!
لكن كم كانت بديهية القاتل مذهلة؟
لكن تقنية إنقاذ الحياة هذه تسمح فقط بمسافات قصيرة جدًا.
بمجرد أن نطق الكلمات، كان شكله قد تلاشى أمام العين.
الأمتار القليلة التي يغطيها الوميض كانت تافهة مقارنة برشاقة قاتل من الرتبة الخامسة.
أثناء مشاهدة الخنجر الأسود يقطع مجددًا، تفادى سوين بيأس، لكن الخنجر ما زال يقطع جلده الذهبي الداكن في بطنه السفلي.
حتى عدة ومضات متتالية يمكن اللحاق بها بسرعة.
وكأن روحه استيقظت فورًا.
أثناء مشاهدة الخنجر الأسود يقطع مجددًا، تفادى سوين بيأس، لكن الخنجر ما زال يقطع جلده الذهبي الداكن في بطنه السفلي.
يقظة القاتل أقوى من معظم المهن الأخرى؛ أخبره حدسه أنه يجب أن يكون حذرًا.
كشفرة تقطع جلدًا سميكًا، بالرغم من وجود بعض المقاومة، إلا أن الخنجر ما زال يترك جرحًا بعمق إصبعين في بطنه، مما تسبب في تدفق الدم.
كأنه مر بجانب الموت.
ففي النهاية، لا يعرف كم من الوقت ستستغرقه السيدة جينغ للوصول؛ قليل من المناورة اللفظية يكسب بعض الوقت.
في تلك اللحظة، شعر سوين حقًا بالرعب العظيم بين الحياة والموت.
الأمتار القليلة التي يغطيها الوميض كانت تافهة مقارنة برشاقة قاتل من الرتبة الخامسة.
اندفع سوين على عجل مجددًا.
كانت هذه تقنية الانتقال المكاني الفورية “وميض” التي حصل عليها سوين من السيد هاي.
بمجرد أن أخطأ سكينه، حدد موقع سوين مجددًا.
….
مرة أخرى، فشل الاغتيال.
من يتوقع أن يسبق محرك دمى من الرتبة الثانية قاتلًا متخصصًا من الرتبة الخامسة في العَدو؟
الأكثر صدمة، كان القاتل ميلو.
بعد هذه الضربة، فزع بشدة، “صلب؟ قاعدة الرتبة الثالثة؟!”
أثناء مشاهدة الخنجر الأسود يقطع مجددًا، تفادى سوين بيأس، لكن الخنجر ما زال يقطع جلده الذهبي الداكن في بطنه السفلي.
سابقًا، أثناء المطاردة، ظن أنه بالغ في تقدير “السيد الشاب فيك” هذا.
اتضح أنه ما زال يقلل من شأنه.
….
قبل لحظات، كان خنجره مغلفًا بقاعدة رياح من الرتبة الخامسة.
هل تصدق أنه أتقن تقنية الانتقال القريب “المشي على الهواء”؟
عادةً، قطع رتبة ثانية كان كتقطيع الفواكه والخضروات.
شعر ميلو بالفعل بشيء غريب عندما قطع.
حتى لو قطعت البطن، كانت شفرة الحدة القاطعة يمكنها شطر متخصص من الرتبة الثانية إلى نصفين فورًا!
حتى من خلال هذا التبادل القصير، استشف ميلو فكرة: إنه يماطل في الوقت، ينتظر تعزيزات!
هذا المستوى من الوهم البصري والسمعي لم يؤثر عليه.
لكن ماذا رأى؟
من يتوقع أن يسبق محرك دمى من الرتبة الثانية قاتلًا متخصصًا من الرتبة الخامسة في العَدو؟
مجرد جرح غير مميت!
الأكثر أهمية كان رباطة جأشه…
كان يعتقد أن الضوء الذهبي على جلد سوين كان مجرد تقنية مشابهة؛ لم يتوقع أنها كانت “صلب” فعلًا.
عند الفحص الدقيق، كانت حدقتا ميلو تبعثان وهجًا شبحًا أخضر، وأذناه قد انسدلتا.
تقنية خيمياء الجسد رفيعة المستوى، عادةً لا يتقنها إلا متخصصو الجسد من الرتبة الرابعة أو حتى الخامسة.
يقظة القاتل أقوى من معظم المهن الأخرى؛ أخبره حدسه أنه يجب أن يكون حذرًا.
علاوة على ذلك، كان الأكثر صدمة أنه أحس بأنها بالتأكيد قاعدة ذهبية من الرتبة الثالثة كثفها ساحر حقيقي!
لكن لم يُرَ دم.
متخصص من الرتبة الثانية، يعرف “صلب”، بل واستوعب قاعدة كاملة من الرتبة الثالثة؟
الأمتار القليلة التي يغطيها الوميض كانت تافهة مقارنة برشاقة قاتل من الرتبة الخامسة.
“هذا الطفل خبيث! يجب أن أقتله بسرعة!”
إذا استمر في القتال، عرف سوين أنه سيموت حتمًا.
أحس ميلو بشيء خاطئ في ذهنه.
كل العلامات الغريبة أشارت إلى أن هناك شيئًا غريبًا جدًا في هذا الرجل.
علاوة على ذلك، كان الأكثر صدمة أنه أحس بأنها بالتأكيد قاعدة ذهبية من الرتبة الثالثة كثفها ساحر حقيقي!
بغض النظر عن مدى موهبة الشخص، من المستحيل أن يمتلك هذه الأساليب.
هذه المرة، شعر بنفسه بضغط قوة هائلة من الرتبة الخامعة كالتسونامي.
متخصص من الرتبة الثانية، يعرف “صلب”، بل واستوعب قاعدة كاملة من الرتبة الثالثة؟
لذلك… خلفه، لا بد أن هناك داعمين أقوياء!
وكأن روحه استيقظت فورًا.
كيف يمكن أن يكون هناك قوة في هذا الدهليز قادرة على رعاية مثل هذه الموهبة “الوحشية”؟
“هذا الطفل خبيث! يجب أن أقتله بسرعة!”
الفكرة كانت مرعبة، وتصبب عرقًا باردًا فورًا.
عادةً، قطع رتبة ثانية كان كتقطيع الفواكه والخضروات.
بهذه الفكرة، أصبح خنجره أكثر حدة.
كل العلامات الغريبة أشارت إلى أن هناك شيئًا غريبًا جدًا في هذا الرجل.
توقع سوين هجوم العدو الخاطف واستخدم حيل الدمى للهروب، وكسب جزءًا من الثانية للتحرك.
….
كان يعتقد أن الضوء الذهبي على جلد سوين كان مجرد تقنية مشابهة؛ لم يتوقع أنها كانت “صلب” فعلًا.
هجوم العدو أصبح فجأة أشرس.
من ناحية أخرى، كان سوين بالفعل في حالة يرثى لها.
لهذا السجل، لم يكن الأمر جديرًا بالثناء فقط لمتخصص من الرتبة الثانية، بل حتى متخصص من الرتبة الثالثة ليفتخر به.
أصبح من الصعب عليه التأقلم أكثر، وقُطعت عدة جروح في جسده. لولا أن بنيته الجسدية قوية بشكل استثنائي، لكانت بعض الجروح الخادعة قاتلة.
الأكثر صدمة، كان القاتل ميلو.
حتى لو قطعت البطن، كانت شفرة الحدة القاطعة يمكنها شطر متخصص من الرتبة الثانية إلى نصفين فورًا!
الصمود لكل هذه الجولات ضد قاتل من الرتبة الخامسة لم يكن إنجازًا صغيرًا.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
لهذا السجل، لم يكن الأمر جديرًا بالثناء فقط لمتخصص من الرتبة الثانية، بل حتى متخصص من الرتبة الثالثة ليفتخر به.
حتى عدة ومضات متتالية يمكن اللحاق بها بسرعة.
الآن ينشر تقنياته بالكامل، تمكن فقط من حماية حياته.
بسحبة واحدة، تصلبت فجأة عدد لا يحصى من الخيوط الشفافة وتشابكت بشكل مرئي، ناسجة شبكات طبقة بعد طبقة، وشكلت بسرعة “شرنقة” أحاطت بالقاتل داخلها!
القاتل الذي كان يراقب سوين يتوقف توقف أيضًا على بعد مئة متر.
العدو اكتشف أيضًا جميع قدراته.
بالرغم من دهشته، إلا أن يديه لم تبطئا.
توقع سوين هجوم العدو الخاطف واستخدم حيل الدمى للهروب، وكسب جزءًا من الثانية للتحرك.
الحياة والموت معلقان بخيط.
من ناحية أخرى، كان سوين بالفعل في حالة يرثى لها.
إذا استمر في القتال، عرف سوين أنه سيموت حتمًا.
بالرغم من أنه تفادى هذه الضربة، إلا أن النتيجة لن تتغير!
عشرات الأمتار في غمضة عين، هذه السرعة ببساطة أسرع من أن يُرد عليها.
في النهاية، لم يعد سوين يهتم بكرامته، وصاح بأعلى صوته، “السيدة جينغ، أنقذيني!”
وبينما كان سوين يوجه الدمية للهجوم، ظهر الخنجر مرة أخرى عند قلبه.
————————
لكن خلافًا للتوقعات، لم يكن لهذه الاستراتيجية المدروسة بعناية أي تأثير على العدو!
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
الحياة والموت معلقان بخيط.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
