Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 214

السيدة جينغ، أنقذيني

السيدة جينغ، أنقذيني

الفصل 214: السيدة جينغ، أنقذيني

 

 

 

انغمس سوين بالكامل في دراسة المعرفة الخيميائية.

لم يستطع سوين تحديد ما إذا كان الشعور مجرد خياله، لكنه لا يستطيع أن يدع ذلك يمنعه من دخول المدينة.

 

 

اختلط بفريق اللاجئين وعاد إلى لينغدون القديمة دون أن يشعر.

 

 

 

إبادة فريق كناسة الأميرة تيريزا بالكامل تعني موت الكثيرين، خاصة أولئك في منظمة المظلة الاستخباراتية، إذ يطالب قصر الدوق بالمساءلة. كارثة بهذا الحجم دون أي معلومات استخباراتية في أيديهم كانت حكمًا بالإعدام.

دون فهم لماذا تطارد ذاته السابقة، حتى لو صعد إلى السطح، ستظل المشاكل تلاحقه بلا هوادة.

 

بينما كان سوين يختلط بالحشد، يقترب من أسوار مدينة لينغدون القديمة.

سابرينا، رئيسة استخبارات المدينة الخارجية، بالكاد تورطت في هذه المهمة، ولم تتأثر بعمق.

“هذه السرعة، أيمكن أن يكون… قاتل من الرتبة الخامسة؟”

 

عرف سوين أن السيدة جينغ يجب أن تكون في المدينة، لكنها ستستغرق بعض الوقت للوصول.

لكنها تحتاج إلى تحضيرات لتُبريء نفسها من الحادثة، لذا عادت إلى المدينة أولًا.

 

 

فمصيره محتوم!

لم يحتج سوين للقلق على خادمته سابرينا، فأساليبها أقوى بكثير مما يوحي به مظهرها.

 

 

 

….

 

 

مثل التعرض للبصارة أو حتى سحر اللعنة!

من بعيد، برؤية أسوار لينغدون القديمة الشاهقة، تنهد الجميع بارتياح.

تسلق الجدران، حفر الأنفاق، الغوص في الحفر، حفر المستنقعات… لا شيء أعاق سرعة مطاردة ذلك القاتل من الرتبة الخامسة.

 

على جانب الشارع، انتظرت مختلف السيارات البخارية الفاخرة، تابعة لفرق الاستقبال للعائلات الكبرى من المدينة الداخلية.

أضواء المدينة المبهرة أضاءت العالم السفلي الأسود الحالك.

التفاوت المطلق في الرتب لا يمكن تعويضه بالحيل الذكية.

 

دون فهم لماذا تطارد ذاته السابقة، حتى لو صعد إلى السطح، ستظل المشاكل تلاحقه بلا هوادة.

الضوء بدد الظلام، وأعطى الأضواء الناس إحساسًا قويًا بالأمان.

 

 

الفصل 214: السيدة جينغ، أنقذيني

ارتفعت نشوة جامحة بالنجاة على وجوه الجميع.

 

 

 

“آه… أخيرًا عدنا أحياء.”

لكن مع الفرح، كان هناك حزن.

 

الدهليز به شبكة معقدة من الممرات، متعرجة. عادةً، بالرمح العنكبوتي والانتقال المكاني، يستطيع تجاهل العوائق تقريبًا، ناهيك عن التخلص من العدو، على الأقل يستطيع التقاط أنفاسه.

“أجل، حقًا أنقذت حياتي هناك. ذلك الدهليز الملعون، حتى لو قتلتني، لن أعود…”

 

 

“هذه السرعة، أيمكن أن يكون… قاتل من الرتبة الخامسة؟”

“هاهاها… لقد ربحنا ما يكفي من الرحلة هذه، لا داعي لمغادرة المدينة لبقية حياتنا. القائد المساعد جاك، تعال، لنأخذ إخواننا إلى بيوت المتعة في شارع نورتون بالمدينة الجنوبية، ونستحم هناك لمدة شهر!”

 

 

 

“القائد عظيم!”

 

 

 

“…”

 

 

أشار كايد في اتجاه، وقال بسرعة، “اتجاه الساعة الحادية عشرة، رجل يرتدي درعًا جلديًا بنيًا ويضع قناع غاز بعيون منتفخة!”

كنّاسو المدينة الخارجية اعتادوا على الصيد، وعدم الموت يعني ربحًا ضخمًا.

شكل أختام الساحر بكلتا يديه، وأضاءت السماء فجأة بتشكيلة سداسية، وتصلب شبح وتد ضخم بسرعة. انهمرت خيوط فضية كثيفة، وسحب لفافة، وما يقرب من مئة دمية كانت تحرسه بالفعل.

 

 

الآن وقد ربحوا المال، اندفعوا بحماس نحو المدينة.

 

 

إذا ظهرت، فهذا يعني أن شيئًا سيئًا يحدث حقًا.

لكن مع الفرح، كان هناك حزن.

 

 

القدرة على تحديد موقعه بدقة في حشد من الناس، جعلت سوين يعرف دون شك أن هناك مشكلة.

النبلاء والسيدات من المدينة الداخلية امتلأوا بالكآبة.

حتى مع قدرات التخفي القوية والحركة عالية السرعة، لا بد أن تنكشف بعض الآثار.

 

لم يكن سوين مغرورًا لدرجة الاعتقاد بأنه يستطيع مواجهة مثل هذا الخبير مباشرة؛ شكل أختام الساحر بكلتا يديه وتمتم بهدوء، “خيمياء الجسد: الهرمونات الجامحة!”

لم يكونوا بحاجة للمال، ولم يضطروا للمخاطرة بحياتهم في الِكناسة. لولا أوامر قصر الدوق، لما خاطروا أبدًا بدخول الدهاليز الخطرة في حياتهم.

 

 

لكنها تحتاج إلى تحضيرات لتُبريء نفسها من الحادثة، لذا عادت إلى المدينة أولًا.

المنطقة قريبة جدًا من المدينة، بشوارع واسعة.

 

 

مثل التعرض للبصارة أو حتى سحر اللعنة!

على جانب الشارع، انتظرت مختلف السيارات البخارية الفاخرة، تابعة لفرق الاستقبال للعائلات الكبرى من المدينة الداخلية.

 

 

“هل رأى أحدكم أشخاصًا من نقابتنا نار الثعلب؟”

كان يشبه إلى حد ما مشاهد الاستقبال من حياة سوين السابقة.

 

 

كنّاسو المدينة الخارجية اعتادوا على الصيد، وعدم الموت يعني ربحًا ضخمًا.

خدم وكبار الخدم حملوا لافتات لعائلاتهم، بل وحضر السادة والسيدات الأنيقون بأنفسهم. كل منهم يتطلع بفارغ الصبر، في انتظار عودة فرقهم.

 

 

“أوه، سيد ساندرو، هل رأيت أورلاندو الصغير؟”

المُلم شملهم ابتهج، ومن لم يلم شملهم، ازداد اليأس على وجوههم.

ليست لديه نية للركض أيضًا.

 

أشار كايد في اتجاه، وقال بسرعة، “اتجاه الساعة الحادية عشرة، رجل يرتدي درعًا جلديًا بنيًا ويضع قناع غاز بعيون منتفخة!”

ذهب الكثيرون إلى تحت الأرض للكناسة، لكن أقل من عشرين بالمئة عادوا.

بالرغم من أن سوين لم يدرك أن شخصًا ما كان ينتظره منذ وقت طويل، إلا أن النظرات العدائية التي وقعت عليه من أعلى السور لم تخف عليه.

 

 

“هل رأى أحدكم أشخاصًا من نقابتنا نار الثعلب؟”

 

 

من بعيد، برؤية أسوار لينغدون القديمة الشاهقة، تنهد الجميع بارتياح.

“سيدي، هل رأيت فريق عائلة تيرنر؟”

لو كان عدوًا من الرتبة الثالثة، أو حتى من الرتبة الرابعة غير المتخصص في السرعة، لكان سوين قد هرب بالفعل.

 

“القائد عظيم!”

“القائد بوب، لماذا عدتم أنتم القليل فقط، أين الآنسة؟ اللعنة، الآنسة لم تعد، ما فائدة كونكم على قيد الحياة! خذوه إلى المشنقة!”

 

 

 

“…”

عرف سوين أن السيدة جينغ يجب أن تكون في المدينة، لكنها ستستغرق بعض الوقت للوصول.

 

 

“أوه، سيد ساندرو، هل رأيت أورلاندو الصغير؟”

 

 

ليست لديه نية للركض أيضًا.

“آسف، سيدة لينارد. سمعت قبل ثوران مد الضباب أن فريق الشاب أورلاندو كان لا يزال في الأطلال، لم يصل في الوقت المناسب على الأرجح…”

 

 

“طبيب! طبيب! السيدة لينارد أغمي عليها!”

مرتديًا زي كَنّاس، اختلط سوين بالحشد ومشى نحو مدينة لينغدون القديمة دون أن يُزعج.

 

 

“…”

“القائد بوب، لماذا عدتم أنتم القليل فقط، أين الآنسة؟ اللعنة، الآنسة لم تعد، ما فائدة كونكم على قيد الحياة! خذوه إلى المشنقة!”

 

 

الأخبار السيئة توالت، وامتلأ المشهد بالنحيب.

 

 

 

شكل أختام الساحر بكلتا يديه، وأضاءت السماء فجأة بتشكيلة سداسية، وتصلب شبح وتد ضخم بسرعة. انهمرت خيوط فضية كثيفة، وسحب لفافة، وما يقرب من مئة دمية كانت تحرسه بالفعل.

 

متخصص اغتيال من الرتبة الخامسة يلاحق آخر من الرتبة الثانية، مما لا شك فيه أنه لا سبب للفشل.

مرتديًا زي كَنّاس، اختلط سوين بالحشد ومشى نحو مدينة لينغدون القديمة دون أن يُزعج.

 

 

إذا جاء عدو من الرتبة الرابعة أو الخامسة، فلن يكون تهديدًا بل توصيل موارد.

بشكل ما، شعر اليوم باستمرار بإحساس غريب، وكأن شخصًا ما يفكر فيه من المجهول.

إذا كانت عائلة هويته الأصلية هي حقًا عائلة “ريغاردي” المهيمنة من شظايا الذاكرة التي سلخها، فتبدو المشكلة خطيرة بالفعل.

 

….

قرأ سوين الآن العديد من كتب الخيمياء والغيبيات، وفهم قدرًا لا بأس به من المعرفة الغامضة.

 

 

 

عرف أن هذه ليست علامة جيدة.

قبل فترة طويلة، اندفع سوين إلى كهف زنزانة مهجور.

 

لكن سوين وجد أن العدو يقترب بسرعة متزايدة.

بعد ممارسة التقنية السرية للقدرة العقلية، يصبح عقل المرء أكثر صلابة. هذا يعني أن تلك الأحاسيس غير المبررة والهلوسات وسوء التصورات تقل حدوثها.

 

 

“همم.”

وسيكون هناك نوع من قدرة “الإدراك الكامن”، تكتشف عادةً بعض التعاويذ الغامضة.

“طبيب! طبيب! السيدة لينارد أغمي عليها!”

 

 

إذا ظهرت، فهذا يعني أن شيئًا سيئًا يحدث حقًا.

 

 

كنّاسو المدينة الخارجية اعتادوا على الصيد، وعدم الموت يعني ربحًا ضخمًا.

مثل التعرض للبصارة أو حتى سحر اللعنة!

بعد فعل كل هذا، لم يخفف ذلك من أنفاس سوين، بل جعل البرد القاتل من خلفه شعره يقف.

 

 

تكرر هذا الشعور أكثر كلما اقترب سوين من لينغدون القديمة.

سابرينا، رئيسة استخبارات المدينة الخارجية، بالكاد تورطت في هذه المهمة، ولم تتأثر بعمق.

 

 

قطب سوين حاجبيه وتمتم، “غريب… فُني فريق تيريزا على يد المجنح الساقط، ولا ينبغي أن تقع البصارة عليّ. عائلتا أوليفر وكلارك أُبيدتا، وليس لدي أعداء متبقون. مع سابرينا في منظمة المظلة، حتى لو حدث شيء، لأبلغتني مسبقًا… من الآخر في لينغدون القديمة يمكنه التفكير بي؟”

النبلاء والسيدات من المدينة الداخلية امتلأوا بالكآبة.

 

 

أدرج بسرعة جميع الأهداف المحتملة التي قد تكون أعداء له في ذهنه.

 

 

وفي الوقت نفسه، بمجرد انتهاء تعويذة واحدة، صفق بيديه وفاض جلد فجأة ببريق ذهبي داكن معدني، وتكثف عنصر الذهب.

بعد استبعادهم، فكر فجأة في شيء، “هل يمكن أن تكون المشاكل التي جلبتها هويتي الأصلية؟”

 

 

“هذه السرعة، أيمكن أن يكون… قاتل من الرتبة الخامسة؟”

سوين بالتأكيد لم ينسَ أنه منذ انتقاله، كان مطلوبًا باستمرار.

 

 

رأى إيوان الهدف أيضًا، عيناه مليئتان بالإثارة، فقد انتظر هذه اللحظة لأيام. أعطى أمرًا، “أسرعوا خلفه! القائد ميلو، لا يجب أن نتركه يهرب مجددًا!”

أعداؤه الأصليون لم ينفوه إلى هذا البرج الأسود فحسب، بل سعوا أيضًا للقضاء عليه تمامًا.

“سيدي، هل رأيت فريق عائلة تيرنر؟”

 

 

بتفكير أعمق، لو كانت بصارة، لشعر بها، مما يعني أيضًا أن القدرة العقلية للطرف الآخر ليست أعلى بكثير من قدرته.

 

 

 

على الأرجح متخصص من الرتبة الرابعة؟ وإذا كان حقًا متخصص من الرتبة الرابعة يبصر، فلا بد أنه من السطح.

لم يستطع سوين تحديد ما إذا كان الشعور مجرد خياله، لكنه لا يستطيع أن يدع ذلك يمنعه من دخول المدينة.

 

 

إذا كانت عائلة هويته الأصلية هي حقًا عائلة “ريغاردي” المهيمنة من شظايا الذاكرة التي سلخها، فتبدو المشكلة خطيرة بالفعل.

لم يكن سوين مهملًا، بل مد إدراكه باستمرار إلى الخارج، حذرًا من استهداف الآخرين له.

 

فمصيره محتوم!

“أو… مجرد هلوسة؟”

 

 

نظر إلى الشكل الفار وقهقه، “هاه، يبدو أن ابن عمي كان يعيش بشكل جيد تحت الأرض. ليحدث كل هذه الضجة بعد مسح ذاكرته.”

لم يستطع سوين تحديد ما إذا كان الشعور مجرد خياله، لكنه لا يستطيع أن يدع ذلك يمنعه من دخول المدينة.

ليست لديه نية للركض أيضًا.

 

 

ففي النهاية، هو بالفعل في مدينة لينغدون القديمة.

لمح سوين تلك العيون الزرقاء العميقة، بالسرعة الهائلة ومع ذلك لا يزال يطارد، وأدرك أن القاتل لا بد أن يمتلك أيضًا موهبة تتبع خاصة. بغض النظر عن كيفية التفافه، اتبع القاتل نفس الطريق، مما أقنعه بقدرة الآخر على تتبع الرائحة.

 

أشار كايد في اتجاه، وقال بسرعة، “اتجاه الساعة الحادية عشرة، رجل يرتدي درعًا جلديًا بنيًا ويضع قناع غاز بعيون منتفخة!”

حتى لو حدث شيء سيئ، فهو ليس وحيدًا الآن — فأفراد “منظمة المرآة” كلهم في المدينة.

وبينما كان يركض، أرسل في نفس الوقت رسالة استغاثة عبر خاتم الاتصال الخاص به.

 

 

إذا جاء عدو من الرتبة الرابعة أو الخامسة، فلن يكون تهديدًا بل توصيل موارد.

 

 

كأن منجل الموت يلامس رقبته بالفعل، ونصف حياته معلق بخيط…

لم يكن سوين مهملًا، بل مد إدراكه باستمرار إلى الخارج، حذرًا من استهداف الآخرين له.

 

 

 

….

 

 

 

بينما كان سوين يختلط بالحشد، يقترب من أسوار مدينة لينغدون القديمة.

في تلك اللحظة، تموج الهواء، كما لو أن شيئًا قد اختفى من جانبه.

 

أناس جاؤوا لمضايقة ذاته السابقة قد وصلوا!

فجأة، لاحظ البصّار المسمى كايد على أسوار المدينة أن الكرة البلورية في يده ومضت مرة وعرضت صورة.

 

 

حتى لو حدث شيء سيئ، فهو ليس وحيدًا الآن — فأفراد “منظمة المرآة” كلهم في المدينة.

استدعى على عجل شابًا شاحب الوجه كان يستريح بتكاسل على كرسي استلقاء قريب، “السيد الشاب إيوان، الهدف ظهر!”

 

 

التفاوت المطلق في الرتب لا يمكن تعويضه بالحيل الذكية.

عند سماع ذلك، فزع إيوان ونهض بسرعة، وسأل بإلحاح، “أين؟”

“هاهاها… لقد ربحنا ما يكفي من الرحلة هذه، لا داعي لمغادرة المدينة لبقية حياتنا. القائد المساعد جاك، تعال، لنأخذ إخواننا إلى بيوت المتعة في شارع نورتون بالمدينة الجنوبية، ونستحم هناك لمدة شهر!”

 

“القائد بوب، لماذا عدتم أنتم القليل فقط، أين الآنسة؟ اللعنة، الآنسة لم تعد، ما فائدة كونكم على قيد الحياة! خذوه إلى المشنقة!”

أشار كايد في اتجاه، وقال بسرعة، “اتجاه الساعة الحادية عشرة، رجل يرتدي درعًا جلديًا بنيًا ويضع قناع غاز بعيون منتفخة!”

القدرة على تحديد موقعه بدقة في حشد من الناس، جعلت سوين يعرف دون شك أن هناك مشكلة.

 

ذهب الكثيرون إلى تحت الأرض للكناسة، لكن أقل من عشرين بالمئة عادوا.

رأى إيوان الهدف أيضًا، عيناه مليئتان بالإثارة، فقد انتظر هذه اللحظة لأيام. أعطى أمرًا، “أسرعوا خلفه! القائد ميلو، لا يجب أن نتركه يهرب مجددًا!”

 

 

بينما كان سوين يختلط بالحشد، يقترب من أسوار مدينة لينغدون القديمة.

“حسنًا، أيها السيد الشاب.”

 

 

 

جاء رد حازم.

 

 

 

في تلك اللحظة، تموج الهواء، كما لو أن شيئًا قد اختفى من جانبه.

في تلك اللحظة، تموج الهواء، كما لو أن شيئًا قد اختفى من جانبه.

 

 

بالتزامن تقريبًا مع ملاحظتهم، هتف البصّار كايد بخفة، “أوه… وعي قوي جدًا! لا بد أنه يمتلك قدرات متعلقة بالتحسس العدائي. رمح عنكبوتي، إنه ’المجرم المطلوب من رتبة SS سوين’.”

 

 

على جانب الشارع، انتظرت مختلف السيارات البخارية الفاخرة، تابعة لفرق الاستقبال للعائلات الكبرى من المدينة الداخلية.

بعد أن وجد الشخص أخيرًا، والمهمة التي رتبتها عائلته أوشكت على الاكتمال، ارتاح إيوان قليلًا.

 

 

إذا جاء عدو من الرتبة الرابعة أو الخامسة، فلن يكون تهديدًا بل توصيل موارد.

نظر إلى الشكل الفار وقهقه، “هاه، يبدو أن ابن عمي كان يعيش بشكل جيد تحت الأرض. ليحدث كل هذه الضجة بعد مسح ذاكرته.”

 

 

 

توقف للحظة، ثم شهق بازدراء من أنفه وأضاف، “لكن ماذا لو اكتُشف؟ بما أن القائد ميلو يراقبه، فلا سبيل له للهروب على هذه المسافة.”

 

 

لكن سوين وجد أن العدو يقترب بسرعة متزايدة.

“همم.”

 

 

 

أومأ كايد موافقًا.

 

 

 

متخصص اغتيال من الرتبة الخامسة يلاحق آخر من الرتبة الثانية، مما لا شك فيه أنه لا سبب للفشل.

انغمس سوين بالكامل في دراسة المعرفة الخيميائية.

 

 

حتى لو كان الهدف يحمل في يده “منجل سوبنوس الليلي”،

 

 

 

فمصيره محتوم!

رؤية أن الهروب لا جدوى منه، اختار سوين كهفًا مفتوحًا نسبيًا وتوقف فجأة هناك.

 

يحتاج إلى الصمود بمفرده، وألا يُقتل فور رؤيته.

….

“آسف، سيدة لينارد. سمعت قبل ثوران مد الضباب أن فريق الشاب أورلاندو كان لا يزال في الأطلال، لم يصل في الوقت المناسب على الأرجح…”

 

تكرر هذا الشعور أكثر كلما اقترب سوين من لينغدون القديمة.

بالرغم من أن سوين لم يدرك أن شخصًا ما كان ينتظره منذ وقت طويل، إلا أن النظرات العدائية التي وقعت عليه من أعلى السور لم تخف عليه.

في تلك اللحظة، تموج الهواء، كما لو أن شيئًا قد اختفى من جانبه.

 

“طبيب! طبيب! السيدة لينارد أغمي عليها!”

القدرة على تحديد موقعه بدقة في حشد من الناس، جعلت سوين يعرف دون شك أن هناك مشكلة.

 

 

سابرينا، رئيسة استخبارات المدينة الخارجية، بالكاد تورطت في هذه المهمة، ولم تتأثر بعمق.

بدا أن شكوكه السابقة على وشك التأكد،

لم يكن سوين مغرورًا لدرجة الاعتقاد بأنه يستطيع مواجهة مثل هذا الخبير مباشرة؛ شكل أختام الساحر بكلتا يديه وتمتم بهدوء، “خيمياء الجسد: الهرمونات الجامحة!”

 

لم يتقن الرمح العنكبوتي التغلب على العوائق فحسب، بل تقنه القاتل المتخصص أيضًا.

أناس جاؤوا لمضايقة ذاته السابقة قد وصلوا!

لم يكن سوين مغرورًا لدرجة الاعتقاد بأنه يستطيع مواجهة مثل هذا الخبير مباشرة؛ شكل أختام الساحر بكلتا يديه وتمتم بهدوء، “خيمياء الجسد: الهرمونات الجامحة!”

 

 

تصرف أيضًا بحسم، دون أي تردد، فتح درع الرمح العنكبوتي وهرب إلى نفق خارج تيار الناس.

 

 

لم يتقن الرمح العنكبوتي التغلب على العوائق فحسب، بل تقنه القاتل المتخصص أيضًا.

بالرغم أن العدو كان على بعد كيلومترين إلى ثلاثة، إلا أن سوين عرف أنه لا يمكنه بأي حال الاستهانة بهم.

 

 

 

وبينما كان يركض، أرسل في نفس الوقت رسالة استغاثة عبر خاتم الاتصال الخاص به.

 

 

لم يحتج سوين للقلق على خادمته سابرينا، فأساليبها أقوى بكثير مما يوحي به مظهرها.

فقد أدرك سوين أن العدو قوي جدًا!

 

 

 

حتى مع قدرات التخفي القوية والحركة عالية السرعة، لا بد أن تنكشف بعض الآثار.

نظر إلى الشكل الفار وقهقه، “هاه، يبدو أن ابن عمي كان يعيش بشكل جيد تحت الأرض. ليحدث كل هذه الضجة بعد مسح ذاكرته.”

 

فجأة، لاحظ البصّار المسمى كايد على أسوار المدينة أن الكرة البلورية في يده ومضت مرة وعرضت صورة.

“عينه العليمة” حساسة بشكل خاص للأهداف المتحركة بسرعات عالية، والتقطت بطبيعة الحال التموجات المنتشرة في الهواء.

 

 

 

بوضوح، مطارد متخفي على دربه!

أضواء المدينة المبهرة أضاءت العالم السفلي الأسود الحالك.

 

لكنها تحتاج إلى تحضيرات لتُبريء نفسها من الحادثة، لذا عادت إلى المدينة أولًا.

“هذه السرعة، أيمكن أن يكون… قاتل من الرتبة الخامسة؟”

إذا ظهرت، فهذا يعني أن شيئًا سيئًا يحدث حقًا.

 

“أوه، سيد ساندرو، هل رأيت أورلاندو الصغير؟”

لمح سوين تلك السرعة المبالغ فيها، وأدرك أنه لا فرصة له في الهروب.

أومأ كايد موافقًا.

 

سوين بالتأكيد لم ينسَ أنه منذ انتقاله، كان مطلوبًا باستمرار.

ليست لديه نية للركض أيضًا.

 

 

….

دون فهم لماذا تطارد ذاته السابقة، حتى لو صعد إلى السطح، ستظل المشاكل تلاحقه بلا هوادة.

لكن سوين وجد أن العدو يقترب بسرعة متزايدة.

 

“هذه السرعة، أيمكن أن يكون… قاتل من الرتبة الخامسة؟”

عرف سوين أن السيدة جينغ يجب أن تكون في المدينة، لكنها ستستغرق بعض الوقت للوصول.

“موهبة كلبية؟ تتبع الرائحة؟”

 

“…”

يحتاج إلى الصمود بمفرده، وألا يُقتل فور رؤيته.

 

 

 

الرتبة الثانية ضد الرتبة الخامسة، لا فرصة للفوز.

 

 

“همم.”

لم يكن سوين مغرورًا لدرجة الاعتقاد بأنه يستطيع مواجهة مثل هذا الخبير مباشرة؛ شكل أختام الساحر بكلتا يديه وتمتم بهدوء، “خيمياء الجسد: الهرمونات الجامحة!”

 

 

إذا كانت عائلة هويته الأصلية هي حقًا عائلة “ريغاردي” المهيمنة من شظايا الذاكرة التي سلخها، فتبدو المشكلة خطيرة بالفعل.

مع تنشيط التعويذة، أفرزت الهرمونات بشكل هائل داخل جسده، وانتفخت عضلاته فورًا بقوة انفجارية، وتضاعفت سرعته.

نظر إلى الشكل الفار وقهقه، “هاه، يبدو أن ابن عمي كان يعيش بشكل جيد تحت الأرض. ليحدث كل هذه الضجة بعد مسح ذاكرته.”

 

 

وفي الوقت نفسه، بمجرد انتهاء تعويذة واحدة، صفق بيديه وفاض جلد فجأة ببريق ذهبي داكن معدني، وتكثف عنصر الذهب.

كان يشبه إلى حد ما مشاهد الاستقبال من حياة سوين السابقة.

 

فجأة، لاحظ البصّار المسمى كايد على أسوار المدينة أن الكرة البلورية في يده ومضت مرة وعرضت صورة.

هذه الحالة كانت بوضوح تكثيف أقوى تعويذة دفاعية لديه، “صلب”.

 

 

مثل التعرض للبصارة أو حتى سحر اللعنة!

بعد فعل كل هذا، لم يخفف ذلك من أنفاس سوين، بل جعل البرد القاتل من خلفه شعره يقف.

ذهب الكثيرون إلى تحت الأرض للكناسة، لكن أقل من عشرين بالمئة عادوا.

 

 

كأن منجل الموت يلامس رقبته بالفعل، ونصف حياته معلق بخيط…

 

 

 

داس سوين على الهواء، بأصوات “بوب” “بوب” متتالية. لكن حتى مع ذلك، مقارنة بمحترف الاغتيال المتخصص في الرشاقة والقوة، كان لا يزال متفوقًا بكثير.

 

 

يحتاج إلى الصمود بمفرده، وألا يُقتل فور رؤيته.

قبل فترة طويلة، اندفع سوين إلى كهف زنزانة مهجور.

فقد أدرك سوين أن العدو قوي جدًا!

 

 

الدهليز به شبكة معقدة من الممرات، متعرجة. عادةً، بالرمح العنكبوتي والانتقال المكاني، يستطيع تجاهل العوائق تقريبًا، ناهيك عن التخلص من العدو، على الأقل يستطيع التقاط أنفاسه.

قبل فترة طويلة، اندفع سوين إلى كهف زنزانة مهجور.

 

قبل فترة طويلة، اندفع سوين إلى كهف زنزانة مهجور.

لكن سوين وجد أن العدو يقترب بسرعة متزايدة.

بعد أن وجد الشخص أخيرًا، والمهمة التي رتبتها عائلته أوشكت على الاكتمال، ارتاح إيوان قليلًا.

 

شكل أختام الساحر بكلتا يديه، وأضاءت السماء فجأة بتشكيلة سداسية، وتصلب شبح وتد ضخم بسرعة. انهمرت خيوط فضية كثيفة، وسحب لفافة، وما يقرب من مئة دمية كانت تحرسه بالفعل.

لم يتقن الرمح العنكبوتي التغلب على العوائق فحسب، بل تقنه القاتل المتخصص أيضًا.

حتى لو حدث شيء سيئ، فهو ليس وحيدًا الآن — فأفراد “منظمة المرآة” كلهم في المدينة.

 

 

تسلق الجدران، حفر الأنفاق، الغوص في الحفر، حفر المستنقعات… لا شيء أعاق سرعة مطاردة ذلك القاتل من الرتبة الخامسة.

الرتبة الثانية ضد الرتبة الخامسة، لا فرصة للفوز.

 

 

لو كان عدوًا من الرتبة الثالثة، أو حتى من الرتبة الرابعة غير المتخصص في السرعة، لكان سوين قد هرب بالفعل.

خدم وكبار الخدم حملوا لافتات لعائلاتهم، بل وحضر السادة والسيدات الأنيقون بأنفسهم. كل منهم يتطلع بفارغ الصبر، في انتظار عودة فرقهم.

 

 

لكن بمواجهة هذا الفرد، لا فرصة له في الهروب.

لكن إدراك ذلك لا يغير شيئًا.

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“موهبة كلبية؟ تتبع الرائحة؟”

مثل التعرض للبصارة أو حتى سحر اللعنة!

 

إذا كانت عائلة هويته الأصلية هي حقًا عائلة “ريغاردي” المهيمنة من شظايا الذاكرة التي سلخها، فتبدو المشكلة خطيرة بالفعل.

لمح سوين تلك العيون الزرقاء العميقة، بالسرعة الهائلة ومع ذلك لا يزال يطارد، وأدرك أن القاتل لا بد أن يمتلك أيضًا موهبة تتبع خاصة. بغض النظر عن كيفية التفافه، اتبع القاتل نفس الطريق، مما أقنعه بقدرة الآخر على تتبع الرائحة.

“أجل، حقًا أنقذت حياتي هناك. ذلك الدهليز الملعون، حتى لو قتلتني، لن أعود…”

 

داس سوين على الهواء، بأصوات “بوب” “بوب” متتالية. لكن حتى مع ذلك، مقارنة بمحترف الاغتيال المتخصص في الرشاقة والقوة، كان لا يزال متفوقًا بكثير.

لكن إدراك ذلك لا يغير شيئًا.

التفاوت المطلق في الرتب لا يمكن تعويضه بالحيل الذكية.

 

 

المطاردة الملحة لم تترك لسوين مجالًا لابتكار أي استراتيجية.

لمح سوين تلك العيون الزرقاء العميقة، بالسرعة الهائلة ومع ذلك لا يزال يطارد، وأدرك أن القاتل لا بد أن يمتلك أيضًا موهبة تتبع خاصة. بغض النظر عن كيفية التفافه، اتبع القاتل نفس الطريق، مما أقنعه بقدرة الآخر على تتبع الرائحة.

 

أضواء المدينة المبهرة أضاءت العالم السفلي الأسود الحالك.

التفاوت المطلق في الرتب لا يمكن تعويضه بالحيل الذكية.

 

 

….

رؤية أن الهروب لا جدوى منه، اختار سوين كهفًا مفتوحًا نسبيًا وتوقف فجأة هناك.

 

 

 

شكل أختام الساحر بكلتا يديه، وأضاءت السماء فجأة بتشكيلة سداسية، وتصلب شبح وتد ضخم بسرعة. انهمرت خيوط فضية كثيفة، وسحب لفافة، وما يقرب من مئة دمية كانت تحرسه بالفعل.

عرف سوين أن السيدة جينغ يجب أن تكون في المدينة، لكنها ستستغرق بعض الوقت للوصول.

 

أناس جاؤوا لمضايقة ذاته السابقة قد وصلوا!

————————

 

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط