دمية ميكانيكية، خصلات شعر، حمام فقاعات ٢
الفصل 216.5:
….
ظن أن تشاك طلبت منه الخروج للشرب للاحتفال بتقدمها.
بعد الانتهاء من اختبار الغولم الميكانيكي، بدأ سوين في العبث برونية دميه وخيوطه الحريرية.
قبل بضعة أيام، فصل شظية روح قاتل من الرتبة الخامسة وأتقن “قطع الرياح”. أمضى سوين الأيام القليلة الماضية في الدراسة واكتشف أن هذه القدرة أيضًا متوافقة جدًا مع مهنته.
خطط في الأصل لاستخدام قدرة القطع للخيوط الحريرية لتعزيز خاصية اختراق الدروع للدمية.
ردت تشاك بعفوية، “لأني أحبه.”
لكن بعد بعض التجارب، وجد أن استخدامها مباشرة على الخيوط الحريرية فعال للغاية أيضًا!
تلك المرأة المدمنة على القمار، طالما لديها نقود في جيبها، لا تستطيع المرور بموقد قمار دون أن تدخل.
“يو~ الأخت تشاك، غيرتي الطعم؟”
في الظروف العادية، حتى شعر الساحرة القوي لا يستطيع تحمل تركيز الرياح من الرتبة الثانية.
لكن بتفكيره في العديد من “أحجار تجسيد الشمس” التي حصدها من قبل، لا بد أنها انعزلت لتحقيق الاختراق.
“تشاك تقدمت إلى الرتبة الرابعة؟”
لكن إذا كان الافتقار إلى المتانة، فيمكن تعويضه برونية المتانة.
في النهاية، لم يشربا الخمر المخطط له، بل قامرا لبضع ساعات في موقد القمار.
نقش الرونية على الشعر كان مهارة صعبة للغاية.
بدا أن الأمر، بالنسبة لهذه المرأة المدمنة على القمار، لم يكن شيئًا كبيرًا على الإطلاق.
لحسن الحظ، كانت مهارات سوين في صنع الرونية قوية، ومحاولاته الأخيرة نجحت فعلًا، وإن كانت الكفاءة منخفضة بعض الشيء. بعمله برمحه الثماني وكلتا يديه، استطاع نقش حوالي عشرين إلى ثلاثين مترًا من الشعر بعد يوم كامل من الانشغال.
بما أنه كان وقت متأخر من الليل، خارج منطقة الترفيه، كان هناك عدد قليل جدًا من الناس في الشوارع الأخرى.
…
في هذه اللحظة، كان سوين يرتدي العدسة الأحادية التي يستخدمها الميكانيكيون عادةً، وينقش بعناية على الشعر بمساعدة الصورة المكبرة.
قبل بضعة أيام، فصل شظية روح قاتل من الرتبة الخامسة وأتقن “قطع الرياح”. أمضى سوين الأيام القليلة الماضية في الدراسة واكتشف أن هذه القدرة أيضًا متوافقة جدًا مع مهنته.
بعد الانشغال معظم اليوم، أصبحت خصلة شعر، تتلألأ ببريق فضي خاص، في يديه. مشبعة بعنصر الرياح وعند الفحص الدقيق، بدت حادة كنصل، مرئية الحدة بالعين المجردة.
بالرغم من أن الشعر ما زال هشًا، إلا أن حدته أُخذت إلى أقصى حد.
“فف~”
بما أنه كان وقت متأخر من الليل، خارج منطقة الترفيه، كان هناك عدد قليل جدًا من الناس في الشوارع الأخرى.
فكرت تشاك ثم ضمت شفتيها، وغيرت رأيها، “انسَ الأمر، لقد خسرت المال، ولسست في مزاج للشرب الآن.”
الاكتمال كان جيدًا، وأطلق سوين زفيرًا هادئًا.
ساد الصمت لوقت طويل، وأصبح الجو ساخرًا بعض الشيء.
حرك أصابعه بالكاد، فطفى الشعر بلطف في الهواء.
بعد أن خسرت لعبة الورق، ورأت سوين يصل، أشارت إلى المكان بجانبها، ونادته بحرارة، “تعال، إلى هنا~”
عندما سقط على ساق الطاولة الخشبية، شقها دون أي قوة مطبقة.
توجه سوين مباشرة إلى “حمام الينابيع الثلاثة” المختلط.
عند ملاحظة هذا التأثير، ضيّق سوين عينيه قليلًا، “وصل تقريبًا إلى عتبة معدات الرتبة الذهبية…”
في هذه اللحظة، كان سوين يرتدي العدسة الأحادية التي يستخدمها الميكانيكيون عادةً، وينقش بعناية على الشعر بمساعدة الصورة المكبرة.
عنصر الرياح المتدفق كان كقاطع عالي التردد، يبدو غير محسوس، لكنه مع ذلك من بين أكثر الأشياء حدة التي رآها تحت الرتبة الثالثة.
بالرغم من أن الشعر ما زال هشًا، إلا أن حدته أُخذت إلى أقصى حد.
قلبت السؤال، “ألا تجد القمار ممتعًا؟”
خصلات شعر مكثفة خصيصًا بقانون الرياح من الرتبة الثالثة تستطيع قطع الدروع الفولاذية ودفاعات متخصصي الرتبة الثالثة بسهولة.
“سيدي، تبحث عن فتاة؟ طازجة من المدينة الداخلية، لدينا بضائع من الدرجة الأولى، سيدات نبيلات حقيقيات~”
باستخدامها بشكل صحيح، تستطيع قطع متخصصي الرتبة الثالثة فما دون بسهولة كتقطيع الخضروات.
“سبعة! سبعة! سبعة! أوه، اللعنة…”
بهذا الاختراع، نجح سوين في إضافة ورقة رابحة جديدة إلى جعبته.
لم يكن لدى سوين نية للخروج، فخطط في الأصل لصنع بضعة أمتار أخرى من الشعر المنقوش بالرونية.
بدا أن الأمر، بالنسبة لهذه المرأة المدمنة على القمار، لم يكن شيئًا كبيرًا على الإطلاق.
لحسن الحظ، كانت مهارات سوين في صنع الرونية قوية، ومحاولاته الأخيرة نجحت فعلًا، وإن كانت الكفاءة منخفضة بعض الشيء. بعمله برمحه الثماني وكلتا يديه، استطاع نقش حوالي عشرين إلى ثلاثين مترًا من الشعر بعد يوم كامل من الانشغال.
لكن خلافًا للتوقعات، رن جهاز الاتصال الخاص به في تلك اللحظة. كانت المقامرة تدعوه للشرب.
نقش الرونية على الشعر كان مهارة صعبة للغاية.
بعد الانتهاء من اختبار الغولم الميكانيكي، بدأ سوين في العبث برونية دميه وخيوطه الحريرية.
“تشاك تقدمت إلى الرتبة الرابعة؟”
خطط في الأصل لاستخدام قدرة القطع للخيوط الحريرية لتعزيز خاصية اختراق الدروع للدمية.
عند سماع الرسالة من جهاز الاتصال، خمّن سوين ما الذي يحدث.
لم يروا بعضهم منذ آخر لقاء في الأطلال.
بمجرد أن خطت تشاك خارجًا، ظلت تندب القمار الذي انتهى للتو، متمتمة، “آه، لو كنت أعلم أنك قادم، لكان عليّ المغادرة حينها. كنت لا أزال رابحة في ذلك الوقت.”
منذ أن دُمر مكان الترفيه في شارع جرين، انتقلت جميع موائد القمار والحانات وبيوت الدعارة إلى هنا.
لكن بتفكيره في العديد من “أحجار تجسيد الشمس” التي حصدها من قبل، لا بد أنها انعزلت لتحقيق الاختراق.
وبينما يمشيان، سأل سوين بعفوية، “الأخت تشاك، لماذا تحبين القمار كثيرًا؟”
بهذا الفكر، لم يواصل سوين البقاء في غرفة النزل. جمع مواده وخرج من الباب.
…
لكن بعد بعض التجارب، وجد أن استخدامها مباشرة على الخيوط الحريرية فعال للغاية أيضًا!
هذه منطقة تشاك.
عاش كاي في قبو ليس بعيدًا عن نزل سوين.
لم يروا بعضهم منذ آخر لقاء في الأطلال.
هو وسوين لديهما روتين مشابه، يقضيان كل يوم في تدريب مجنون في القبو.
باستخدامها بشكل صحيح، تستطيع قطع متخصصي الرتبة الثالثة فما دون بسهولة كتقطيع الخضروات.
خطط كاي أيضًا للانضمام إليه، لكن ذاك الرجل لم يتخلص بعد من بشرته الزرقاء، وكان يخجل من الخروج، فلم ينضم.
ومع ذلك، في الحمام، كان هناك شخص غير متوقع.
لذا، ركب سوين دراجته النارية وحده إلى شارع نورتون.
الفصل 216.5:
“…”
منذ أن دُمر مكان الترفيه في شارع جرين، انتقلت جميع موائد القمار والحانات وبيوت الدعارة إلى هنا.
مرت عدة أشهر، وأصبح هذا المكان أكثر ازدهارًا وحيوية.
وبينما يمشيان، سأل سوين بعفوية، “الأخت تشاك، لماذا تحبين القمار كثيرًا؟”
هذه منطقة تشاك.
لم يكن لدى سوين نية للخروج، فخطط في الأصل لصنع بضعة أمتار أخرى من الشعر المنقوش بالرونية.
على السطح، لا تزال مسؤولة في جميعة الوتد.
لذا، ركب سوين دراجته النارية وحده إلى شارع نورتون.
أوقف دراجته النارية على جانب الطريق، كان العديد من البلطجية ذوي تسريحات البانك جالسين على الرصيف يقيمون سوين، الغريب.
“…”
شعر سوين بألفة كبيرة مع هذا المشهد، فهذه كانت وظيفته السابقة في شارع جرين.
بدا سوين غير مهتم، “لا أعتقد ذلك.”
عرف القواعد جيدًا، فأعطى أعضاء جميعة الوتد الذين يراقبون المكان رسوم الانتظار، ثم سأل بعفوية، “مرحبًا يا أخي، هل رأيت الأخت تشاك؟”
بدا القائد ذو الموهوك وحلق الشفة مندهشًا من السؤال بهذه النبرة، من الواضح أن السائل يعرف قواعد الشارع، فأجاب، “الأخت تشاك في كازينو لشبونة…”
سرعة الدراجة النارية لم تكن سريعة جدًا؛ بدت تشاك راضية.
“سيدي، تبحث عن فتاة؟ طازجة من المدينة الداخلية، لدينا بضائع من الدرجة الأولى، سيدات نبيلات حقيقيات~”
“شكرًا~”
بعد توقف قصير، قالت تشاك أخيرًا، “امرأة راكشاسا بنجمة نذير شؤم، ولدت للذبح، مقدر لها أن تكون وحيدة مدى الحياة. بدون إيجاد بعض التسلية الأخرى، العيش ممل جدًا…”
عند سماع ذلك، لم يستطع سوين إلا أن يضحك ويبكي في نفس الوقت.
ردت تشاك بعفوية، “لأني أحبه.”
بالفعل، من الصواب عدم الذهاب إلى الحانة المتفق عليها.
تلك المرأة المدمنة على القمار، طالما لديها نقود في جيبها، لا تستطيع المرور بموقد قمار دون أن تدخل.
علاوة على ذلك، بالنسبة لسيدة بمستوى تشاك، خسارة أو ربح بضعة ملايين لا يجب أن يكون لها تأثير كبير عليها، ولا يجب أن تحمل كل هذا الجذب.
توجه مباشرة نحو موقد القمار، المتلألئ بأضواء أرجوانية حمراء في المسافة.
بصفتها الأخت الكبرى في عالم الجريمة، لن تجلس تشاك في مقعد الراكب. لم يمانع سوين، إذ لم تكن هذه المرة الأولى.
في طريقه، استمر القوادون في الاقتراب منه.
قبل فترة طويلة، توقفت الدراجة النارية أمام “حمام عائلة أكون”.
في طريقه، استمر القوادون في الاقتراب منه.
“سيدي، تبحث عن فتاة؟ طازجة من المدينة الداخلية، لدينا بضائع من الدرجة الأولى، سيدات نبيلات حقيقيات~”
مرت عدة أشهر، وأصبح هذا المكان أكثر ازدهارًا وحيوية.
الشرب أو الاستحمام، كلاهما جيد.
“أخي، ترغب في شراب؟ حانة القمر الأزرق لدينا أفضل الفتيات، وأفضل المشروبات.”
بهذا الاختراع، نجح سوين في إضافة ورقة رابحة جديدة إلى جعبته.
“كيف تريد بعض المهلوسات، من صيدلي مرخص، مضمونة الجودة…”
“…”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“يو~ الأخت تشاك، غيرتي الطعم؟”
البيئة كانت صاخبة، مع الفجور من نبيذ ونساء وبذخ من جهة، ومشاهد ابتزاز وسرقة وقتل وجثث في الأزقة المظلمة ليس بعيدًا من جهة أخرى.
سوين دائمًا يرتدي ابتسامة مريحة على وجهه؛ هذه هي المدينة الخارجية، بالرغم من قسوتها، إلا أنها بيئة يعرفها جيدًا.
ومع ذلك، في الحمام، كان هناك شخص غير متوقع.
عند دخوله موقد القمار واستبداله بعض الرقائق، وجد بسهولة تشاك تقامر في الغرفة الخاصة، بقيادة سيدات يرتدين ملابس ضئيلة.
لا تزال ترتدي كيمونوها القتالي، وذراعها الموشومة المخيفة مكشوفة.
لكن خلافًا للتوقعات، رن جهاز الاتصال الخاص به في تلك اللحظة. كانت المقامرة تدعوه للشرب.
“سبعة! سبعة! سبعة! أوه، اللعنة…”
عندما تحدثت، بدت كقمارية عجوز.
برؤية سوين يقترب، ظلت تدحرج النرد بجدية.
ألقى سوين المفاتيح إليها.
“…”
ظن سوين أنه بعد تقدم تشاك إلى الرتبة الرابعة، كان يجب أن تصبح متعجرفة. ففي النهاية، متخصص من الرتبة الرابعة في مدينة لينغدون القديمة يعتبر سيدًا استثنائيًا. لكن الحقيقة، لم تتغير قيد أنملة، وما زالت تحتفظ بسلوكها غير الرسمي.
بعد أن كان هنا عدة مرات، عرف سوين الطريق وتبع الخادمة ليغتسل. معرفًا بالمكان، لم يحتج إلى مرشد. كضيف أحضرته تشاك، لم تطرح الخادمة أسئلة كثيرة.
بعد أن خسرت لعبة الورق، ورأت سوين يصل، أشارت إلى المكان بجانبها، ونادته بحرارة، “تعال، إلى هنا~”
بعد أن كان هنا عدة مرات، عرف سوين الطريق وتبع الخادمة ليغتسل. معرفًا بالمكان، لم يحتج إلى مرشد. كضيف أحضرته تشاك، لم تطرح الخادمة أسئلة كثيرة.
توجه مباشرة نحو موقد القمار، المتلألئ بأضواء أرجوانية حمراء في المسافة.
مشى سوين، وكعادتها، وضعت تشاك ذراعها حول كتفه، “بماذا نراهن في الجولة القادمة؟”
البيئة كانت صاخبة، مع الفجور من نبيذ ونساء وبذخ من جهة، ومشاهد ابتزاز وسرقة وقتل وجثث في الأزقة المظلمة ليس بعيدًا من جهة أخرى.
في المرة السابقة في نزل معسكر برية الصياد، تقاسما غرفة لبضعة أيام، ومنذ ذلك الحين، لم تعامل هذه المرأة المدمنة على القمار كغريب أبدًا.
لحسن الحظ، كانت مهارات سوين في صنع الرونية قوية، ومحاولاته الأخيرة نجحت فعلًا، وإن كانت الكفاءة منخفضة بعض الشيء. بعمله برمحه الثماني وكلتا يديه، استطاع نقش حوالي عشرين إلى ثلاثين مترًا من الشعر بعد يوم كامل من الانشغال.
بدا سوين غير مهتم، “لا أعتقد ذلك.”
أثناء مشاهدتها تقامر بسعادة، لم يقل سوين كثيرًا وجلس بجانبها ليرافقها.
لا تزال ترتدي كيمونوها القتالي، وذراعها الموشومة المخيفة مكشوفة.
في النهاية، لم يشربا الخمر المخطط له، بل قامرا لبضع ساعات في موقد القمار.
“للشرب.”
رقائق الأخت تشاك نفدت مجددًا.
…
لكن إذا كان الافتقار إلى المتانة، فيمكن تعويضه برونية المتانة.
على مضض، أخرجها سوين من موقد القمار.
….
عند سماع ذلك، لم يستطع سوين إلا أن يضحك ويبكي في نفس الوقت.
عندما غادرا موقد القمار، كان قد حل منتصف الليل.
كانت نبرتها عفوية جدًا لدرجة أنها تركت سوين دون متابعة.
لكن في شارع نورتون، كانت الضجة قد بدأت للتو.
“للشرب.”
بمجرد أن خطت تشاك خارجًا، ظلت تندب القمار الذي انتهى للتو، متمتمة، “آه، لو كنت أعلم أنك قادم، لكان عليّ المغادرة حينها. كنت لا أزال رابحة في ذلك الوقت.”
“سيدي، تبحث عن فتاة؟ طازجة من المدينة الداخلية، لدينا بضائع من الدرجة الأولى، سيدات نبيلات حقيقيات~”
شخصية تشاك محبوبة داخل العصابة؛ ليس لديها تكبر رؤسائها، والأعضاء يعرفونها جيدًا. برؤيتهم تصطحب فتىً وسيمًا، بدأ أعضاء جميعة الوتد في الصياح والاستهزاء.
عندما تحدثت، بدت كقمارية عجوز.
بما أنه كان وقت متأخر من الليل، خارج منطقة الترفيه، كان هناك عدد قليل جدًا من الناس في الشوارع الأخرى.
لا تترك عند الفوز، وتندم عند الخسارة.
لكن إذا كان الافتقار إلى المتانة، فيمكن تعويضه برونية المتانة.
————————
عند الاستماع إليها، ضحك سوين، “الأخت تشاك، لماذا دعوتني للخروج؟”
“للشرب.”
فكرت تشاك ثم ضمت شفتيها، وغيرت رأيها، “انسَ الأمر، لقد خسرت المال، ولسست في مزاج للشرب الآن.”
لكنها بدأت لا تكل منه أبدًا.
بعد توقف، تابعت، “تعال، سأدعوك لحمام ساخن.”
نظريًا، يمكن للقمار أن يجلب متعة كبيرة للناس بالفعل؛ عند ربح المال، يمكن أن يكون إفراز الدوبامين أكبر بعشرات المرات من الطبيعي، وسيزداد جسد المرء شغفًا بهذه المتعة. إدمان القمار ينبع من هذا.
الفصل 216.5:
“…”
عند سماع هذه النبرة، أصبح سوين مهتمًا، “همم؟”
سوين لم يبالِ.
“هاهاها… هذه أول مرة أرى فيها رجلًا في مقعد تشاك الخلفي.”
الشرب أو الاستحمام، كلاهما جيد.
بهذا الاختراع، نجح سوين في إضافة ورقة رابحة جديدة إلى جعبته.
بعد أن قررا، ذهبا إلى الدراجة النارية.
لكن خلافًا للتوقعات، رن جهاز الاتصال الخاص به في تلك اللحظة. كانت المقامرة تدعوه للشرب.
وبينما يمشيان، سأل سوين بعفوية، “الأخت تشاك، لماذا تحبين القمار كثيرًا؟”
هذه المرة، لم يشعر سوين بالتوتر كالسابق، ولف ذراعيه حول خصر تشاك النحيل بشكل طبيعي، شعر بدفئه.
خطط كاي أيضًا للانضمام إليه، لكن ذاك الرجل لم يتخلص بعد من بشرته الزرقاء، وكان يخجل من الخروج، فلم ينضم.
كان هذا سؤالًا حيره دائمًا.
كانت نبرتها عفوية جدًا لدرجة أنها تركت سوين دون متابعة.
هذه المرة، لم يشعر سوين بالتوتر كالسابق، ولف ذراعيه حول خصر تشاك النحيل بشكل طبيعي، شعر بدفئه.
منطقيًا، قوة إرادة المتخصصين رفيعي المستوى يجب أن تكون أقوى بكثير من الشخص العادي.
علاوة على ذلك، بالنسبة لسيدة بمستوى تشاك، خسارة أو ربح بضعة ملايين لا يجب أن يكون لها تأثير كبير عليها، ولا يجب أن تحمل كل هذا الجذب.
“…”
لكنها بدأت لا تكل منه أبدًا.
لكن في شارع نورتون، كانت الضجة قد بدأت للتو.
ردت تشاك بعفوية، “لأني أحبه.”
على مضض، أخرجها سوين من موقد القمار.
قلبت السؤال، “ألا تجد القمار ممتعًا؟”
بدا سوين غير مهتم، “لا أعتقد ذلك.”
نظريًا، يمكن للقمار أن يجلب متعة كبيرة للناس بالفعل؛ عند ربح المال، يمكن أن يكون إفراز الدوبامين أكبر بعشرات المرات من الطبيعي، وسيزداد جسد المرء شغفًا بهذه المتعة. إدمان القمار ينبع من هذا.
خطط في الأصل لاستخدام قدرة القطع للخيوط الحريرية لتعزيز خاصية اختراق الدروع للدمية.
ما قالته لم يكن خاطئًا.
لكن ذلك ينطبق على الناس العاديين،
ليس على متخصص رفيع المستوى.
توجه مباشرة نحو موقد القمار، المتلألئ بأضواء أرجوانية حمراء في المسافة.
ألقت تشاك نظرة عليه، بتعبير يفيد بأنه يفوته متعة كبيرة في الحياة، لكنها لم تطيل في الموضوع وسألت، “أين مفاتيح الدراجة؟”
ألقى سوين المفاتيح إليها.
عاش كاي في قبو ليس بعيدًا عن نزل سوين.
منطقيًا، قوة إرادة المتخصصين رفيعي المستوى يجب أن تكون أقوى بكثير من الشخص العادي.
بصفتها الأخت الكبرى في عالم الجريمة، لن تجلس تشاك في مقعد الراكب. لم يمانع سوين، إذ لم تكن هذه المرة الأولى.
بمجرد أن خطت تشاك خارجًا، ظلت تندب القمار الذي انتهى للتو، متمتمة، “آه، لو كنت أعلم أنك قادم، لكان عليّ المغادرة حينها. كنت لا أزال رابحة في ذلك الوقت.”
عندما سقط على ساق الطاولة الخشبية، شقها دون أي قوة مطبقة.
شخصية تشاك محبوبة داخل العصابة؛ ليس لديها تكبر رؤسائها، والأعضاء يعرفونها جيدًا. برؤيتهم تصطحب فتىً وسيمًا، بدأ أعضاء جميعة الوتد في الصياح والاستهزاء.
…
“يو~ الأخت تشاك، غيرتي الطعم؟”
“يو~ الأخت تشاك، غيرتي الطعم؟”
“هاهاها… هذه أول مرة أرى فيها رجلًا في مقعد تشاك الخلفي.”
أوقف دراجته النارية على جانب الطريق، كان العديد من البلطجية ذوي تسريحات البانك جالسين على الرصيف يقيمون سوين، الغريب.
“تسك تسك… أيها الصغير، اذهب، نحن نشجعك~”
شخصية تشاك محبوبة داخل العصابة؛ ليس لديها تكبر رؤسائها، والأعضاء يعرفونها جيدًا. برؤيتهم تصطحب فتىً وسيمًا، بدأ أعضاء جميعة الوتد في الصياح والاستهزاء.
“…”
ضحك جوقة من الرجال ضخام البنية وضايقوا؛ لم تمانع تشاك وأظهرت إصبعها الوسطى كتحية ودية، وسبت ضاحكة، “اذهبوا إلى الجحيم، أنتم~ انتبهوا للمشهد!”
….
“…”
ضحك جوقة من الرجال ضخام البنية وضايقوا؛ لم تمانع تشاك وأظهرت إصبعها الوسطى كتحية ودية، وسبت ضاحكة، “اذهبوا إلى الجحيم، أنتم~ انتبهوا للمشهد!”
محرك الدراجة النارية هدر وهي تنطلق.
هذه المرة، لم يشعر سوين بالتوتر كالسابق، ولف ذراعيه حول خصر تشاك النحيل بشكل طبيعي، شعر بدفئه.
“هل نتمشى قليلًا؟”
“حسنًا.”
بعد أن كان هنا عدة مرات، عرف سوين الطريق وتبع الخادمة ليغتسل. معرفًا بالمكان، لم يحتج إلى مرشد. كضيف أحضرته تشاك، لم تطرح الخادمة أسئلة كثيرة.
لم يتجها مباشرة إلى الحمام، بل قاما بجولة في الشوارع والأزقة الرئيسية بالمدينة الجنوبية.
بما أنه كان وقت متأخر من الليل، خارج منطقة الترفيه، كان هناك عدد قليل جدًا من الناس في الشوارع الأخرى.
“حسنًا.”
بدا سوين غير مهتم، “لا أعتقد ذلك.”
هدير الدراجة النارية بدا الصوت الوحيد في الليل الهادئ.
سرعة الدراجة النارية لم تكن سريعة جدًا؛ بدت تشاك راضية.
نظريًا، يمكن للقمار أن يجلب متعة كبيرة للناس بالفعل؛ عند ربح المال، يمكن أن يكون إفراز الدوبامين أكبر بعشرات المرات من الطبيعي، وسيزداد جسد المرء شغفًا بهذه المتعة. إدمان القمار ينبع من هذا.
جالسًا في مقعد الراكب، شعر سوين بالملل أيضًا وسأل، “الأخت تشاك، هل تقدمتِ إلى الرتبة الرابعة؟”
صوت تشاك المختلط بالرياح تسلل إلى أذنيه، “أجل.”
….
كانت نبرتها عفوية جدًا لدرجة أنها تركت سوين دون متابعة.
“شكرًا~”
ظن أن تشاك طلبت منه الخروج للشرب للاحتفال بتقدمها.
“سيدي، تبحث عن فتاة؟ طازجة من المدينة الداخلية، لدينا بضائع من الدرجة الأولى، سيدات نبيلات حقيقيات~”
بدا أن الأمر، بالنسبة لهذه المرأة المدمنة على القمار، لم يكن شيئًا كبيرًا على الإطلاق.
“أخي، ترغب في شراب؟ حانة القمر الأزرق لدينا أفضل الفتيات، وأفضل المشروبات.”
بهذا الفكر، لم يواصل سوين البقاء في غرفة النزل. جمع مواده وخرج من الباب.
ساد الصمت لوقت طويل، وأصبح الجو ساخرًا بعض الشيء.
ربما شعرت تشاك بذلك، فبدأت فجأة الموضوع السابق مجددًا، “ألم تسألني للتو لماذا أحب القمار؟”
“…”
“…”
عند سماع هذه النبرة، أصبح سوين مهتمًا، “همم؟”
بعد الانتهاء من اختبار الغولم الميكانيكي، بدأ سوين في العبث برونية دميه وخيوطه الحريرية.
“هل نتمشى قليلًا؟”
بعد توقف قصير، قالت تشاك أخيرًا، “امرأة راكشاسا بنجمة نذير شؤم، ولدت للذبح، مقدر لها أن تكون وحيدة مدى الحياة. بدون إيجاد بعض التسلية الأخرى، العيش ممل جدًا…”
بهذا الاختراع، نجح سوين في إضافة ورقة رابحة جديدة إلى جعبته.
“…”
بعد توقف، تابعت، “تعال، سأدعوك لحمام ساخن.”
بعد أن خسرت لعبة الورق، ورأت سوين يصل، أشارت إلى المكان بجانبها، ونادته بحرارة، “تعال، إلى هنا~”
عند سماع هذا، أدرك سوين.
أوقف دراجته النارية على جانب الطريق، كان العديد من البلطجية ذوي تسريحات البانك جالسين على الرصيف يقيمون سوين، الغريب.
في الظروف العادية، حتى شعر الساحرة القوي لا يستطيع تحمل تركيز الرياح من الرتبة الثانية.
يبدو أن بعض المواهب تحمل معها بعض القيود القدرية.
كيف أن المرأة القطة تخاف الكلاب بطبيعة الحال، وأصحاب موهبة النار لا يحبون الماء…
خصلات شعر مكثفة خصيصًا بقانون الرياح من الرتبة الثالثة تستطيع قطع الدروع الفولاذية ودفاعات متخصصي الرتبة الثالثة بسهولة.
بدا أن الأمر، بالنسبة لهذه المرأة المدمنة على القمار، لم يكن شيئًا كبيرًا على الإطلاق.
وهذه الموهبة، [A-022-امرأة راكشاسا]، بقدر ما هي قوية، حتى أنها تأتي مع سمة خفية لـ”نجمة نذير شؤم”؟
بعد الانشغال معظم اليوم، أصبحت خصلة شعر، تتلألأ ببريق فضي خاص، في يديه. مشبعة بعنصر الرياح وعند الفحص الدقيق، بدت حادة كنصل، مرئية الحدة بالعين المجردة.
ضحك جوقة من الرجال ضخام البنية وضايقوا؛ لم تمانع تشاك وأظهرت إصبعها الوسطى كتحية ودية، وسبت ضاحكة، “اذهبوا إلى الجحيم، أنتم~ انتبهوا للمشهد!”
….
لكن ذلك ينطبق على الناس العاديين،
قبل فترة طويلة، توقفت الدراجة النارية أمام “حمام عائلة أكون”.
بالفعل، من الصواب عدم الذهاب إلى الحانة المتفق عليها.
في زياراته السابقة، كان يوجد عادةً بعض النساء الضخمات الموثوقات لدى تشاك في هذا الحمام.
بعد أن كان هنا عدة مرات، عرف سوين الطريق وتبع الخادمة ليغتسل. معرفًا بالمكان، لم يحتج إلى مرشد. كضيف أحضرته تشاك، لم تطرح الخادمة أسئلة كثيرة.
هذه منطقة تشاك.
توجه سوين مباشرة إلى “حمام الينابيع الثلاثة” المختلط.
في هذه اللحظة، كان سوين يرتدي العدسة الأحادية التي يستخدمها الميكانيكيون عادةً، وينقش بعناية على الشعر بمساعدة الصورة المكبرة.
في زياراته السابقة، كان يوجد عادةً بعض النساء الضخمات الموثوقات لدى تشاك في هذا الحمام.
لكن هذه المرة، لم يكن هناك أحد آخر.
الشرب أو الاستحمام، كلاهما جيد.
ومع ذلك، في الحمام، كان هناك شخص غير متوقع.
الاكتمال كان جيدًا، وأطلق سوين زفيرًا هادئًا.
“السيدة فيلو؟”
حرك أصابعه بالكاد، فطفى الشعر بلطف في الهواء.
عندما غادرا موقد القمار، كان قد حل منتصف الليل.
كانت راعية جميعة الوتد الغامضة، السيدة فيلو.
بدا أن الأمر، بالنسبة لهذه المرأة المدمنة على القمار، لم يكن شيئًا كبيرًا على الإطلاق.
بدا سوين غير مهتم، “لا أعتقد ذلك.”
برؤيتها، أصبح تعبير سوين غريبًا بعض الشيء.
————————
“هل نتمشى قليلًا؟”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
شعر سوين بألفة كبيرة مع هذا المشهد، فهذه كانت وظيفته السابقة في شارع جرين.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
