يكاتيرينا
الفصل 226: يكاتيرينا
بعد التخلص من الجثث، أخرج سوين أنبوب اختبار مليئًا بمحلول أخضر وأسقط بضع قطرات على كل بقعة دم طازجة.
إذا أمكن، كانت السيدة جينغ تفكر في شراء أولئك العبيد.
غادرونتي لديها أيضًا سوق متخصص لمواد الخيمياء، يقع في منتصف الجبل.
كان هذا المحلول الذي تستخدمه عصابات لينغدون القديمة عادةً لتدمير الجثث ومحو الآثار — [بكتيريا إذابة الدم].
متفاجئة بهذه المعلومات، ضحكت المرأة ذات الشعر الأرجواني بهدوء وقالت، “ذلك الدوق رافائيل الثري سمح بتسريب المخططات؟ ووقعت في أيدي القراصنة؟”
ما إن سقط المحلول، حتى التهمت البكتيريا الدم القرمزي بسرعة، وتحول السائل من الأحمر إلى الأخضر الفلوري قبل أن يتبخر في غمضة عين.
في الذكريات التي سلخها سوين، كان انطباع البشر عن “شبه البشر” أنهم نتاج تهجين البشر والوحوش، بشر أدنى بمواهب حيوانية دائمة.
محيت آخر آثار الجثث أيضًا.
بعد التخلص من الجثث، أخرج سوين أنبوب اختبار مليئًا بمحلول أخضر وأسقط بضع قطرات على كل بقعة دم طازجة.
أومأت السيدة جينغ برأسها، شارحة، “هذه طوطم صممها والدي مع كبير الكهنة درويد نوادا القديس خلال رحلاته في الأراضي الشمالية، عندما شكل تحالفًا مع ’عرق دالو’. إنها تمثل الصداقة والمساواة بين البشر وعرق دالو.”
بعد قتل عدة أشخاص، لم يُظهر سوين ولا السيدة جينغ أي انزعاج. تمشيا بتكاسل في الزقاق، ثم انتقلا إلى ممر آخر وخرجا مجددًا إلى الشارع الرئيسي.
عند سماع ذلك، فكر سوين فورًا في العبيد ذوي الملامح الحيوانية.
السفينة الهوائية المدنية كانت مخيبة للآمال إلى حد ما.
لكونها قريبة من عائلة إسحاق، لم يخفِ سوين شيئًا وسأل مباشرة، “أختاه، هل النقش على هذه الطوطم هو شعار عائلة إسحاق؟”
“أجل.”
قطعت يكاتيرينا قطعة صغيرة من لحم الضأن في طبقها بسكين وشوكة، ووضعت قطعة في فمها، ومضغت ببطء.
توقفت ثم أطلقت تنهيدة طويلة مليئة بالعاطفة، “آه…”
أومأت السيدة جينغ برأسها، شارحة، “هذه طوطم صممها والدي مع كبير الكهنة درويد نوادا القديس خلال رحلاته في الأراضي الشمالية، عندما شكل تحالفًا مع ’عرق دالو’. إنها تمثل الصداقة والمساواة بين البشر وعرق دالو.”
أثناء التجول، واجها بالصدفة القائد بينغ سي، الذي أراد اختطاف السيدة جينغ!
أعرب سوين عن حيرته، “عرق دالو؟”
“الرسالة كانت موجهة تحديدًا للعديد من تجار الأسلحة الكبار؛ ليس لدي تفاصيل دقيقة. لكن…”
“هذا ما يُطلق على ’شبه البشر’ في أسواق العبيد.”
شابة ترتدي فستان أميرة عصري كانت تتناول الطعام بمفردها.
قدمت السيدة جينغ شرحًا موجزًا، ثم تابعت، “لكن في الواقع، هم ليسوا متحولين من البشر — إنهم عرق أسطوري قديم جدًا. كانوا عرقًا فضلته التجسيدات القديمة.”
في هذه المدينة، لم تكن السفينة الهوائية وسيلة نقل بل مطعمًا راقيًا يُمكن من مشاهدة المعالم.
عند سماع ذلك، فكر سوين فورًا في العبيد ذوي الملامح الحيوانية.
بعد أن أكلت لبعض الوقت، ارتوت المرأة.
يبدون بشرًا بتسعين بالمئة، مع إضافة بعض الملامح الحيوانية فقط، مثل آذان، ذيول…
بالتفكير في هذا، تقبلت المرأة ذات الشعر الأرجواني الفكرة واستفسرت، “أي أخبار أخرى؟”
لكن اتضح أنه ليس كذلك؛ بل هم عرق أسطوري عمره قدم عمر البشرية.
تذكر رؤية مجموعة من الإناث من “شبه البشر من نوع الأرنب” بآذان أرنب وذيول قصيرة ناعمة في قفص عبيد، وكذلك “شبه البشر من نوع الأيل” بقرون صغيرة على رؤوسهم…
هذا يشبه الأشكال التي يتخذها الموقظون من البشر ذوو المواهب الحيوانية بعد التحول.
المحلات هنا جميعها نظيفة جدًا، بجدران مطلية باللون الأبيض الموحد وأسقف زرقاء، تذكرنا بمملكة من عالم الحكايات الخرافية.
في الذكريات التي سلخها سوين، كان انطباع البشر عن “شبه البشر” أنهم نتاج تهجين البشر والوحوش، بشر أدنى بمواهب حيوانية دائمة.
كان سوين بارعًا في قراءة الشفاه، وعلى الرغم من أنها كانت مجرد لحظة عندما انقشعت السحب، إلا أنه شعر أنه قرأ كلمة أثارت رد فعل في أعصابه.
كان يعتقد ذلك أيضًا.
لكن اتضح أنه ليس كذلك؛ بل هم عرق أسطوري عمره قدم عمر البشرية.
على سفينة بنسون، كان سوين يأكل طعام السفينة. المأكولات البحرية كانت وفيرة، لكن الفواكه والخضروات الطازجة كانت مفقودة.
بدت السيدة جينغ تتذكر شيئًا، وبنبرة عاطفية إلى حد ما، قالت، “هذا الطوطم شاهد على الصداقة بين والدي وعرق دالو آنذاك. من كان يظن أنه بعد ألف عام، سقطت إمبراطورية أتليا، لكن شعبهم ما زالوا يلتزمون بـ’ميثاق’ تلك الأيام…”
ونتيجة لذلك، تطورت الصناعات الثقيلة، لكن الصناعات الخفيفة مثل معالجة الأغذية كانت متخلفة بشدة، وحتى الضروريات اليومية مثل مياه الشرب والطعام كانت نادرة.
توقفت ثم أطلقت تنهيدة طويلة مليئة بالعاطفة، “آه…”
بالون مسحور بيضاوي الشكل مثبت في الأعلى، مع صندوق زجاجي للمشاهدة متصل بالأسفل، ومجهز أيضًا بنظام طاقة بخاري بسيط إلى حد ما.
لم يسمع سوين قط مثل هذه المشاعر المعقدة من السيدة جينغ من قبل.
متفاجئة بهذه المعلومات، ضحكت المرأة ذات الشعر الأرجواني بهدوء وقالت، “ذلك الدوق رافائيل الثري سمح بتسريب المخططات؟ ووقعت في أيدي القراصنة؟”
لم يكن طرفًا في أحداث ألف عام مضت، لذا لم يشعر بها بعمق.
لكن بما أن الوقود كان رخيصًا، فقد استُخدمت كوسيلة نقل في بعض المناطق الجبلية الداخلية.
لكن التفكير في حلفاء متساوين قبل ألف عام أصبحوا الآن عبيدًا للبشر…
….
توقف الشخص المقنع ثم قال، “سمعت بعض الإشاعات في أوساط صائدي الجوائز أن هذه المخططات مصدرها أوليغ ’ملك بحر الشمال’، ومن المحتمل أنها مخططات ’المحاربين الميكانيكيين الخارقين’ السرية التي طورها الدوق رافائيل.”
الميثاق وقعه السير إسحاق، وكانت السيدة جينغ بطبيعة الحال واحدة من “الأطراف المعنية” في ذلك الميثاق الذي يمتد لألف عام. بما أن الحلفاء ما زالوا يلتزمون بجانبهم من الاتفاق، فإن عليها أيضًا واجب حماية بنوده.
لكن طالما كان بروتينًا، فبالنسبة لمعظم الناس، وجود شيء للأكل كان جيدًا بما فيه الكفاية.
وفقط الشخص ذو المكانة الرفيعة جدًا داخل “عرق دالو” يستطيع ارتداء قلادة الطوطم تلك.
“أجل.”
مشى الاثنان على طول الشارع واستفسرا بالصدفة في أحد المحلات، فعلم أن تاجر العبيد روسكين ليس مشهورًا في ميناء غادرونتي فحسب، بل هو أيضًا أحد أكبر تجار العبيد في إمبراطورية رويينغ.
مثل هذا “القطب الثري” بطبيعة الحال ليس شخصًا يمكنهما مقابلته بمجرد الرغبة.
كانت أسعار مطعم السفينة الهوائية باهظة حقًا. ألقى سوين نظرة على قائمة الطعام وارتفع حاجباه قليلًا.
أما سوين فقد كان أداؤه جيدًا أيضًا.
لكن لحسن الحظ، اكتشفا مكان تلك الدفعة من العبيد؛ قد تُباع كبضائع في المزاد مساء ذلك اليوم.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
كانت الابنة الرابعة لعائلة لانتس، يكاتيرينا لانتس، ذات شعر أرجواني جميل، السمة الأكثر تميزًا لعائلة لانتس.
إذا أمكن، كانت السيدة جينغ تفكر في شراء أولئك العبيد.
لم تكن التطبيقية لهذا النوع من وسائل النقل كبيرة؛ بسبب مقاومة الهواء العالية، لم تكن السرعة سريعة.
بما أنه لا يزال هناك وقت، واصل الاثنان التجول في المدينة.
مثل هذا “القطب الثري” بطبيعة الحال ليس شخصًا يمكنهما مقابلته بمجرد الرغبة.
منذ وصوله إلى هذا العالم، لم يتناول سوين وجبة شهية حقيقية بعد، وكان فضوليًا لتجربة طعام الراقي في هذا العالم.
كان سوين مهتمًا بالسفن الهوائية التي تعمل بالبخار، ومن الواضح أن السيدة جينغ أرادت إلقاء نظرة أيضًا.
….
على مسافة قصيرة سيرًا على الأقدام، رأيا منصة السفن الهوائية التي كانا قد لمحاها خارج المدينة.
كانت شرفة على جانب جرف تطل على سفينتين هوائيتين.
من بعيد، درس سوين الهيكل العام للسفن الهوائية ووجد أن التعقيد التكنولوجي لم يكن عاليًا.
فكر سوين للحظة في رأسه، ولأنه يعرف القليل جدًا عن العالم الخارجي، لم يعرف من تكون المرأة.
بالون مسحور بيضاوي الشكل مثبت في الأعلى، مع صندوق زجاجي للمشاهدة متصل بالأسفل، ومجهز أيضًا بنظام طاقة بخاري بسيط إلى حد ما.
لكن بعد ذلك انقشعت السحب مجددًا، وأغلقت الرؤية، ولم يعد يستطيع رؤية ما تقوله المرأة.
لم تكن التطبيقية لهذا النوع من وسائل النقل كبيرة؛ بسبب مقاومة الهواء العالية، لم تكن السرعة سريعة.
إذا أمكن، كانت السيدة جينغ تفكر في شراء أولئك العبيد.
السماء كانت مليئة بالسحب المتفرقة، والسفينتان الهوائيتان كانتا متباعدتين، ولم يُرَ الكثير.
الأصغر منها يمكن استخدامها كطائرات استطلاع، بينما الأكبر تتحرك بتكاسل كالسفن، لكنها تفتقر إلى قدرة الشحن لسفن الرحلات البحرية، مما يجعلها تبدو زائدة عن الحاجة.
————————
لكن بما أن الوقود كان رخيصًا، فقد استُخدمت كوسيلة نقل في بعض المناطق الجبلية الداخلية.
بما أنه لا يزال هناك وقت، واصل الاثنان التجول في المدينة.
خططا لزيارة سوق المواد للاطلاع.
في هذه المدينة، لم تكن السفينة الهوائية وسيلة نقل بل مطعمًا راقيًا يُمكن من مشاهدة المعالم.
كان سوين مهتمًا بالسفن الهوائية التي تعمل بالبخار، ومن الواضح أن السيدة جينغ أرادت إلقاء نظرة أيضًا.
فحص الساعة، اقترح سوين، “أختاه، هل نتناول الطعام أولًا؟”
ردت السيدة جينغ بابتسامة خفيفة، “جيد.”
قدمت السيدة جينغ شرحًا موجزًا، ثم تابعت، “لكن في الواقع، هم ليسوا متحولين من البشر — إنهم عرق أسطوري قديم جدًا. كانوا عرقًا فضلته التجسيدات القديمة.”
رد الشخص المقنع وأضاف، “هناك أيضًا كلام أن الأسطول الرابع لأوليغ كسب ثروة مؤخرًا، ونهب الكثير من الكنوز والنساء، وكانوا يحتفلون في ’مدينة القراصنة’. لكن عندما حققت، لم تتعرض أي أرض كبيرة لهجوم القراصنة مؤخرًا. وبالتالي، أفترض أنه من المحتمل جدًا أن ’منجم’ الدوق رافائيل السري قد اكتُشف…”
….
عندما اقترب سوين ورفيقته، استقبلهما نادل يرتدي قميصًا أبيض وربطة عنق.
بعد قتل عدة أشخاص، لم يُظهر سوين ولا السيدة جينغ أي انزعاج. تمشيا بتكاسل في الزقاق، ثم انتقلا إلى ممر آخر وخرجا مجددًا إلى الشارع الرئيسي.
كانت شرفة على جانب جرف تطل على سفينتين هوائيتين.
كانت أسعار مطعم السفينة الهوائية باهظة حقًا. ألقى سوين نظرة على قائمة الطعام وارتفع حاجباه قليلًا.
عند سماع ذلك، تحدث كبير الخدم الذي كان ينتظر بهدوء أخيرًا، “هناك بعض الخلافات بين العائلة الرئيسية والعائلات الفرعية لعائلة ليغاردي، لكن بدعم من صاحبة الجلالة الإمبراطورة، ينبغي حلها قريبًا.”
“كافيار الحفش الأبيض في أعماق البحر 300 ليزو/غرام”
هذا يشبه الأشكال التي يتخذها الموقظون من البشر ذوو المواهب الحيوانية بعد التحول.
“كبد الأوز من دوقية فافاي 700 ليزو/غرام فما فوق”
“رم الذهب من عقار بوبودو 188,888 ليزو/زجاجة”
مئات المحلات تقدم مجموعة متنوعة مذهلة من السلع، ربما تجاوزت مئة مليون نوع. من مواد الرتب الدنيا الأولى والثانية والثالثة، إلى مواد الرتب العليا الخامسة والسادسة، كل شيء يمكن شراؤه مقابل ثمن.
اللحم الجيد يُباع بالغرام، ووجبة واحدة قد تكلف عشرات الآلاف.
لكن لحسن الحظ، وجود المال في الجيب ليس مشكلة.
بدت السيدة جينغ تتذكر شيئًا، وبنبرة عاطفية إلى حد ما، قالت، “هذا الطوطم شاهد على الصداقة بين والدي وعرق دالو آنذاك. من كان يظن أنه بعد ألف عام، سقطت إمبراطورية أتليا، لكن شعبهم ما زالوا يلتزمون بـ’ميثاق’ تلك الأيام…”
منذ وصوله إلى هذا العالم، لم يتناول سوين وجبة شهية حقيقية بعد، وكان فضوليًا لتجربة طعام الراقي في هذا العالم.
الأصغر منها يمكن استخدامها كطائرات استطلاع، بينما الأكبر تتحرك بتكاسل كالسفن، لكنها تفتقر إلى قدرة الشحن لسفن الرحلات البحرية، مما يجعلها تبدو زائدة عن الحاجة.
توقفت ثم أطلقت تنهيدة طويلة مليئة بالعاطفة، “آه…”
في لينغدون القديمة، كانت الموارد الغذائية محدودة جدًا.
من ملابسهم، كان واضحًا أنهم من المجتمع الراقي.
في معظم الأوقات أثناء رحلات الصيد في البرية، كان يأكل حصصًا جافة. حتى في المدينة، لم يتناول سوى بضع وجبات لائقة.
الهيكل الاجتماعي للينغدون القديمة كان مشوهًا.
الدوق رافائيل، “صاحب المنجم”، لم يتوقع ازدهار مدينة المنفيين، بل كل الموارد كانت موجهة لخدمة عمليات التعدين وأبحاث التكنولوجيا الميكانيكية.
ونتيجة لذلك، تطورت الصناعات الثقيلة، لكن الصناعات الخفيفة مثل معالجة الأغذية كانت متخلفة بشدة، وحتى الضروريات اليومية مثل مياه الشرب والطعام كانت نادرة.
عندما اقترب سوين ورفيقته، استقبلهما نادل يرتدي قميصًا أبيض وربطة عنق.
“كبد الأوز من دوقية فافاي 700 ليزو/غرام فما فوق”
خاصة في المدينة الخارجية، كان معظم اللحوم المتاحة يعاني من طفرات طفيفة.
في معظم الأوقات أثناء رحلات الصيد في البرية، كان يأكل حصصًا جافة. حتى في المدينة، لم يتناول سوى بضع وجبات لائقة.
قبل أن يُقدم إليك، لم تكن تعرف ما إذا كان اللحم يأتي من خنزير بخمس أرجل أم بسبع…
لاحظ أيضًا أن سفينة هوائية أخرى أقلعت، وكانت تحوم على بعد بضع مئات من الأمتار.
بالرغم من أن السعر كان باهظًا بعض الشيء، إلا أن الطعم كان جيدًا بالفعل.
لكن طالما كان بروتينًا، فبالنسبة لمعظم الناس، وجود شيء للأكل كان جيدًا بما فيه الكفاية.
إذا أمكن، كانت السيدة جينغ تفكر في شراء أولئك العبيد.
السفينة الهوائية الأكبر بجانبها كانت قد استأجرها نبيل بارز، وقاد النادل الاثنين إلى السفينة الأصغر.
“رم الذهب من عقار بوبودو 188,888 ليزو/زجاجة”
عند الدخول، كان هناك بالفعل عدة مجموعات من الضيوف.
عند سماع ذلك، فكر سوين فورًا في العبيد ذوي الملامح الحيوانية.
من ملابسهم، كان واضحًا أنهم من المجتمع الراقي.
سوين بحاجة للعثور على مواد لتقدمه الوظيفي، والسيدة جينغ بحاجة أيضًا للعثور على بعض المواد رفيعة المستوى لعلاج إصابته.
بينما كانت السفينة الهوائية ترتفع، تناولوا الطعام، وتحدثوا، وأشرفوا على المدينة بأكملها.
إذا أمكن، كانت السيدة جينغ تفكر في شراء أولئك العبيد.
بالرغم من أن السعر كان باهظًا بعض الشيء، إلا أن الطعم كان جيدًا بالفعل.
رد الشخص المقنع وأضاف، “هناك أيضًا كلام أن الأسطول الرابع لأوليغ كسب ثروة مؤخرًا، ونهب الكثير من الكنوز والنساء، وكانوا يحتفلون في ’مدينة القراصنة’. لكن عندما حققت، لم تتعرض أي أرض كبيرة لهجوم القراصنة مؤخرًا. وبالتالي، أفترض أنه من المحتمل جدًا أن ’منجم’ الدوق رافائيل السري قد اكتُشف…”
توقفت ثم أطلقت تنهيدة طويلة مليئة بالعاطفة، “آه…”
على سفينة بنسون، كان سوين يأكل طعام السفينة. المأكولات البحرية كانت وفيرة، لكن الفواكه والخضروات الطازجة كانت مفقودة.
على سفينة بنسون، كان سوين يأكل طعام السفينة. المأكولات البحرية كانت وفيرة، لكن الفواكه والخضروات الطازجة كانت مفقودة.
تصفح الاثنان محلًا تلو الآخر،
السفينة الهوائية كانت مخزنة بمجموعة متنوعة من الفواكه، تلك التي تنعم بأشعة الشمس الوفيرة، لذا كانت ألذ بكثير من فواكه التوهج في المدينة السفلية، حلوة وعصارة مع كل قضمة. حتى براعم التذوق استمتعت بالمتعة التي جلبتها المأكولات الشهية…
…
ما إن سقط المحلول، حتى التهمت البكتيريا الدم القرمزي بسرعة، وتحول السائل من الأحمر إلى الأخضر الفلوري قبل أن يتبخر في غمضة عين.
بعد وقت قصير من إقلاع سوين ورفاقه في سفينتهم الطائرة، أقلعت أخرى أيضًا.
من ملابسهم، كان واضحًا أنهم من المجتمع الراقي.
كان حاجز عازل للصوت قد ثبت على السفينة الطائرة.
علاوة على ذلك، كانت مواد الخيمياء هنا أكثر شمولًا بكثير مقارنة بلينغدون القديمة!
شابة ترتدي فستان أميرة عصري كانت تتناول الطعام بمفردها.
كانت الابنة الرابعة لعائلة لانتس، يكاتيرينا لانتس، ذات شعر أرجواني جميل، السمة الأكثر تميزًا لعائلة لانتس.
استقل الاثنان التلفريك إلى سوق الخيمياء.
قبل أن يُقدم إليك، لم تكن تعرف ما إذا كان اللحم يأتي من خنزير بخمس أرجل أم بسبع…
ميناء غادرونتي كان تابعًا لإيرل وويو، لكن مقاطعات الشمال الست بأكملها كانت أراضي دوق لانتس، عائلة قديمة وقوية مثل إمبراطورية رويينغ.
بعد وقت قصير من إقلاع سوين ورفاقه في سفينتهم الطائرة، أقلعت أخرى أيضًا.
قطعت يكاتيرينا قطعة صغيرة من لحم الضأن في طبقها بسكين وشوكة، ووضعت قطعة في فمها، ومضغت ببطء.
السفينة الهوائية كانت مخزنة بمجموعة متنوعة من الفواكه، تلك التي تنعم بأشعة الشمس الوفيرة، لذا كانت ألذ بكثير من فواكه التوهج في المدينة السفلية، حلوة وعصارة مع كل قضمة. حتى براعم التذوق استمتعت بالمتعة التي جلبتها المأكولات الشهية…
لكن طالما كان بروتينًا، فبالنسبة لمعظم الناس، وجود شيء للأكل كان جيدًا بما فيه الكفاية.
خلفها، وقف كبير الخدم المسن وشخص مقنع بهدوء.
لكنه سجل هذه المعلومة في ذهنه.
لم يتحدث أحد.
توقفت ثم أطلقت تنهيدة طويلة مليئة بالعاطفة، “آه…”
السفينة الطائرة الشاسعة امتلأت فقط بصوت المضغ الناعم.
المعلومات التي استخلصها من قراءة الشفاه كانت غير مترابطة، وتفتقر إلى سياق أكبر للمساعدة في تخمين معنى الكلمات، مما أسفر عن بضع كلمات مجزأة فقط.
بعد أن أكلت لبعض الوقت، ارتوت المرأة.
عندها فقط وضعت سكينها وشوكتها، ومسحت شفتيها الدهنية، وسألت، “كارلو، كيف تسير الأمور مع غير البشر؟”
تصفح الاثنان محلًا تلو الآخر،
كان سوين والسيدة جينغ يتناولان الطعام على السفينة الهوائية، ويتبادلان أحيانًا الثرثرة العابرة.
“لإبلاغ صاحبة السمو الملكي الأميرة، كل شيء يسير وفقًا لخطتك.”
رد الشخص المقنع باحترام وأضاف، “كنت أنشط بالقرب من ’الغابة العميقة الصامتة’ كصائد جوائز خلال العامين الماضيين، واكتسبت بعض الثقة من غير البشر على أطراف الغابة. باتباع خطتك، رتبت لقراصنة لمهاجمة قرية غير بشرية وأسرت كبير كهنة. هذه المرة، طالما نبيعهم ثم نجد فرصة مناسبة لإنقاذهم، سأكون قادرًا على كسب ثقة إدارة غير البشر بسهولة، مما سيجعل الأمور أكثر ملاءمة…”
السماء كانت مليئة بالسحب المتفرقة، والسفينتان الهوائيتان كانتا متباعدتين، ولم يُرَ الكثير.
عند سماع ذلك، أومأت المرأة ذات الشعر الأرجواني بهدوء وقالت، “همم. أحسنت. الإمبراطورية حاليًا في حرب كبرى مع رويينغ وخففت القيود على اللوردات لجمع القوات. أحتاج إلى جيش قوي. جمع تلك الأنواع الذكية من حقول الجليد الشمالية سيكون بالتأكيد إضافة عظيمة لي.”
كان سوين والسيدة جينغ يتناولان الطعام على السفينة الهوائية، ويتبادلان أحيانًا الثرثرة العابرة.
عند سماع ذلك، قال الشخص المقنع، “لا أجرؤ على المطالبة بالفضل، إنه بسبب حكمتك، أيتها الأميرة.”
ابتسمت المرأة ذات الشعر الأرجواني ابتسامة خفيفة ولم تقل أكثر، لكنها سألت بعد ذلك، “هل اكتشفت لماذا جاء بلول تورنر، قائد فيلق ’المطرقة الإمبراطورية’ من إمبراطورية مافا، إلى ميناء غادرونتي؟”
رد الشخص المقنع باحترام وأضاف، “كنت أنشط بالقرب من ’الغابة العميقة الصامتة’ كصائد جوائز خلال العامين الماضيين، واكتسبت بعض الثقة من غير البشر على أطراف الغابة. باتباع خطتك، رتبت لقراصنة لمهاجمة قرية غير بشرية وأسرت كبير كهنة. هذه المرة، طالما نبيعهم ثم نجد فرصة مناسبة لإنقاذهم، سأكون قادرًا على كسب ثقة إدارة غير البشر بسهولة، مما سيجعل الأمور أكثر ملاءمة…”
من بعيد، درس سوين الهيكل العام للسفن الهوائية ووجد أن التعقيد التكنولوجي لم يكن عاليًا.
“الأخبار الرسمية تدعي أنها للاحتفال بعيد ميلاد الدوق، لكن المعلومات الاستخباراتية تشير إلى أن لديه أهدافًا مهمة أخرى،” أجاب الشخص المقنع.
توقف ثم تابع، “سمعت أنه في مزاد السوق السوداء الليلة، ستباع مخططات ميكانيكية متطورة جدًا، مما جذب العديد من تجار الأسلحة الكبار. أشتبه في أن أولئك من مافا بعد المخططات…”
بعد التخلص من الجثث، أخرج سوين أنبوب اختبار مليئًا بمحلول أخضر وأسقط بضع قطرات على كل بقعة دم طازجة.
عند هذه النقطة، قطبت المرأة ذات الشعر الأرجواني حاجبيها قليلًا، عالمة أن المخططات الميكانيكية التي تهم إمبراطورية مافا لن تكون بالتأكيد شيئًا بسيطًا.
بدت السيدة جينغ تتذكر شيئًا، وبنبرة عاطفية إلى حد ما، قالت، “هذا الطوطم شاهد على الصداقة بين والدي وعرق دالو آنذاك. من كان يظن أنه بعد ألف عام، سقطت إمبراطورية أتليا، لكن شعبهم ما زالوا يلتزمون بـ’ميثاق’ تلك الأيام…”
بعد تفكير لحظة، سألت، “السوق السوداء، هل يمكن أن يكون شيء نشره قراصنة؟ أي نوع من المخططات الميكانيكية هي؟”
بينما كانت السفينة الهوائية ترتفع، تناولوا الطعام، وتحدثوا، وأشرفوا على المدينة بأكملها.
“الرسالة كانت موجهة تحديدًا للعديد من تجار الأسلحة الكبار؛ ليس لدي تفاصيل دقيقة. لكن…”
توقف الشخص المقنع ثم قال، “سمعت بعض الإشاعات في أوساط صائدي الجوائز أن هذه المخططات مصدرها أوليغ ’ملك بحر الشمال’، ومن المحتمل أنها مخططات ’المحاربين الميكانيكيين الخارقين’ السرية التي طورها الدوق رافائيل.”
متفاجئة بهذه المعلومات، ضحكت المرأة ذات الشعر الأرجواني بهدوء وقالت، “ذلك الدوق رافائيل الثري سمح بتسريب المخططات؟ ووقعت في أيدي القراصنة؟”
ردت السيدة جينغ بابتسامة خفيفة، “جيد.”
من ملابسهم، كان واضحًا أنهم من المجتمع الراقي.
“إنها مجرد تكهنات.”
قبل أن يُقدم إليك، لم تكن تعرف ما إذا كان اللحم يأتي من خنزير بخمس أرجل أم بسبع…
“الأخبار الرسمية تدعي أنها للاحتفال بعيد ميلاد الدوق، لكن المعلومات الاستخباراتية تشير إلى أن لديه أهدافًا مهمة أخرى،” أجاب الشخص المقنع.
رد الشخص المقنع وأضاف، “هناك أيضًا كلام أن الأسطول الرابع لأوليغ كسب ثروة مؤخرًا، ونهب الكثير من الكنوز والنساء، وكانوا يحتفلون في ’مدينة القراصنة’. لكن عندما حققت، لم تتعرض أي أرض كبيرة لهجوم القراصنة مؤخرًا. وبالتالي، أفترض أنه من المحتمل جدًا أن ’منجم’ الدوق رافائيل السري قد اكتُشف…”
بالتفكير في هذا، تقبلت المرأة ذات الشعر الأرجواني الفكرة واستفسرت، “أي أخبار أخرى؟”
السفينة الطائرة الشاسعة امتلأت فقط بصوت المضغ الناعم.
الأصغر منها يمكن استخدامها كطائرات استطلاع، بينما الأكبر تتحرك بتكاسل كالسفن، لكنها تفتقر إلى قدرة الشحن لسفن الرحلات البحرية، مما يجعلها تبدو زائدة عن الحاجة.
“هناك أيضًا بعض الأحاديث في أوساط القراصنة أن أوليغ يعرض مكافآت للبحث عن بعض الأفراد… يبدو أن بضعة قادة عصابات قد ماتوا،” أبلغ المقنع.
قدمت السيدة جينغ شرحًا موجزًا، ثم تابعت، “لكن في الواقع، هم ليسوا متحولين من البشر — إنهم عرق أسطوري قديم جدًا. كانوا عرقًا فضلته التجسيدات القديمة.”
“…”
السفينة الهوائية الأكبر بجانبها كانت قد استأجرها نبيل بارز، وقاد النادل الاثنين إلى السفينة الأصغر.
بعد الاستماع إلى المعلومات البحرية، حركت المرأة ذات الشعر الأرجواني كأس النبيذ الأحمر، وكأنها تفكر في شيء.
“النبالة، شعر أرجواني…”
ثم أخذت رشفة خفيفة والتفتت لتسأل، “ماذا عن وضع عائلة ليغاردي؟”
“الرسالة كانت موجهة تحديدًا للعديد من تجار الأسلحة الكبار؛ ليس لدي تفاصيل دقيقة. لكن…”
عند سماع ذلك، تحدث كبير الخدم الذي كان ينتظر بهدوء أخيرًا، “هناك بعض الخلافات بين العائلة الرئيسية والعائلات الفرعية لعائلة ليغاردي، لكن بدعم من صاحبة الجلالة الإمبراطورة، ينبغي حلها قريبًا.”
في لينغدون القديمة، كانت الموارد الغذائية محدودة جدًا.
محيت آخر آثار الجثث أيضًا.
“وزواج التحالف؟” استفسرت المرأة ذات الشعر الأرجواني.
على مسافة قصيرة سيرًا على الأقدام، رأيا منصة السفن الهوائية التي كانا قد لمحاها خارج المدينة.
“عندما تواصلنا سابقًا، بدا أن أولئك من العائلة الفرعية لليغاردي لم يكن لديهم نية للتحالف معنا عبر الزواج، مفضلين الدوق رافائيل. لكن بعد أن استعادت العائلة الرئيسية السلطة، أظهروا أيضًا استعدادًا لتشكيل تحالف معنا. لكن الوريث الأول قد لا يكون مناسبًا…” شرح كبير الخدم.
خاصة في المدينة الخارجية، كان معظم اللحوم المتاحة يعاني من طفرات طفيفة.
ضحكت المرأة ذات الشعر الأرجواني على الرد، وقالت، “ها، أولئك الحمقى ما زالوا يعتقدون أنهم العائلة المالكة مافا منذ مئة عام، ينتظرون زواج تحالف مع العائلة المالكة رويينغ، أليس كذلك؟ حسنًا، أي شخص باستثناء الوريث الأساسي سيفي بالغرض، وكلما كان أكثر فائدة كان أفضل.”
غادرونتي لديها أيضًا سوق متخصص لمواد الخيمياء، يقع في منتصف الجبل.
كبير الخدم، “إنه كذلك…”
السفينة الهوائية المدنية كانت مخيبة للآمال إلى حد ما.
….
….
توقف الشخص المقنع ثم قال، “سمعت بعض الإشاعات في أوساط صائدي الجوائز أن هذه المخططات مصدرها أوليغ ’ملك بحر الشمال’، ومن المحتمل أنها مخططات ’المحاربين الميكانيكيين الخارقين’ السرية التي طورها الدوق رافائيل.”
كان سوين والسيدة جينغ يتناولان الطعام على السفينة الهوائية، ويتبادلان أحيانًا الثرثرة العابرة.
لاحظ أيضًا أن سفينة هوائية أخرى أقلعت، وكانت تحوم على بعد بضع مئات من الأمتار.
الدوق رافائيل، “صاحب المنجم”، لم يتوقع ازدهار مدينة المنفيين، بل كل الموارد كانت موجهة لخدمة عمليات التعدين وأبحاث التكنولوجيا الميكانيكية.
الزجاج البانورامي الكامل على السفينة الهوائية وفر رؤية ممتازة.
بعد تناول الطعام معًا، نزل الاثنان من السفينة الهوائية وواصلا التجول في المدينة.
عندما اقترب سوين ورفيقته، استقبلهما نادل يرتدي قميصًا أبيض وربطة عنق.
السماء كانت مليئة بالسحب المتفرقة، والسفينتان الهوائيتان كانتا متباعدتين، ولم يُرَ الكثير.
عند سماع ذلك، قال الشخص المقنع، “لا أجرؤ على المطالبة بالفضل، إنه بسبب حكمتك، أيتها الأميرة.”
لكن في اللحظة التي انقشعت فيها السحب، رأى سوين بوضوح أنه بدا أن امرأة ذات شعر أرجواني فقط كانت تتناول الطعام على السفينة الأخرى.
وفقط الشخص ذو المكانة الرفيعة جدًا داخل “عرق دالو” يستطيع ارتداء قلادة الطوطم تلك.
“ريغادي؟ أو ربما، ناجاد… هو… (مضيعة)؟”
كان سوين بارعًا في قراءة الشفاه، وعلى الرغم من أنها كانت مجرد لحظة عندما انقشعت السحب، إلا أنه شعر أنه قرأ كلمة أثارت رد فعل في أعصابه.
علاوة على ذلك، كانت مواد الخيمياء هنا أكثر شمولًا بكثير مقارنة بلينغدون القديمة!
لكن بعد ذلك انقشعت السحب مجددًا، وأغلقت الرؤية، ولم يعد يستطيع رؤية ما تقوله المرأة.
الزجاج البانورامي الكامل على السفينة الهوائية وفر رؤية ممتازة.
المعلومات التي استخلصها من قراءة الشفاه كانت غير مترابطة، وتفتقر إلى سياق أكبر للمساعدة في تخمين معنى الكلمات، مما أسفر عن بضع كلمات مجزأة فقط.
ونتيجة لذلك، تطورت الصناعات الثقيلة، لكن الصناعات الخفيفة مثل معالجة الأغذية كانت متخلفة بشدة، وحتى الضروريات اليومية مثل مياه الشرب والطعام كانت نادرة.
من بعيد، درس سوين الهيكل العام للسفن الهوائية ووجد أن التعقيد التكنولوجي لم يكن عاليًا.
“النبالة، شعر أرجواني…”
فكر سوين للحظة في رأسه، ولأنه يعرف القليل جدًا عن العالم الخارجي، لم يعرف من تكون المرأة.
عندما اقترب سوين ورفيقته، استقبلهما نادل يرتدي قميصًا أبيض وربطة عنق.
لكنه سجل هذه المعلومة في ذهنه.
بينما كانت السفينة الهوائية ترتفع، تناولوا الطعام، وتحدثوا، وأشرفوا على المدينة بأكملها.
….
السفينة الهوائية المدنية كانت مخيبة للآمال إلى حد ما.
بعد تناول الطعام معًا، نزل الاثنان من السفينة الهوائية وواصلا التجول في المدينة.
تصفح الاثنان محلًا تلو الآخر،
————————
سوين بحاجة للعثور على مواد لتقدمه الوظيفي، والسيدة جينغ بحاجة أيضًا للعثور على بعض المواد رفيعة المستوى لعلاج إصابته.
“رم الذهب من عقار بوبودو 188,888 ليزو/زجاجة”
خططا لزيارة سوق المواد للاطلاع.
بالرغم من أن السعر كان باهظًا بعض الشيء، إلا أن الطعم كان جيدًا بالفعل.
غادرونتي لديها أيضًا سوق متخصص لمواد الخيمياء، يقع في منتصف الجبل.
بالتفكير في هذا، تقبلت المرأة ذات الشعر الأرجواني الفكرة واستفسرت، “أي أخبار أخرى؟”
استقل الاثنان التلفريك إلى سوق الخيمياء.
المحلات هنا جميعها نظيفة جدًا، بجدران مطلية باللون الأبيض الموحد وأسقف زرقاء، تذكرنا بمملكة من عالم الحكايات الخرافية.
الأصغر منها يمكن استخدامها كطائرات استطلاع، بينما الأكبر تتحرك بتكاسل كالسفن، لكنها تفتقر إلى قدرة الشحن لسفن الرحلات البحرية، مما يجعلها تبدو زائدة عن الحاجة.
ليس هناك العديد من السكان العاديين في هذا الشارع؛ الغالبية العظمى كانوا محترفين ورجال أعمال.
ملابس الناس كانت متنوعة وغريبة أيضًا؛ بعضهم يرتدي بدلات مثل سوين، وآخرون يرتدون أردية سحرة، وآخرون يرتدون ملابس مغامرين جلدية مزينة بالأسلحة النارية، ومجهزة بآلات بخارية…
عند سماع ذلك، أومأت المرأة ذات الشعر الأرجواني بهدوء وقالت، “همم. أحسنت. الإمبراطورية حاليًا في حرب كبرى مع رويينغ وخففت القيود على اللوردات لجمع القوات. أحتاج إلى جيش قوي. جمع تلك الأنواع الذكية من حقول الجليد الشمالية سيكون بالتأكيد إضافة عظيمة لي.”
لأنها مدينة ساحلية، كانت هناك سلع أرخص مما هي عليه في الداخل، مما جذب عددًا كبيرًا من الزبائن.
علاوة على ذلك، كانت مواد الخيمياء هنا أكثر شمولًا بكثير مقارنة بلينغدون القديمة!
مئات المحلات تقدم مجموعة متنوعة مذهلة من السلع، ربما تجاوزت مئة مليون نوع. من مواد الرتب الدنيا الأولى والثانية والثالثة، إلى مواد الرتب العليا الخامسة والسادسة، كل شيء يمكن شراؤه مقابل ثمن.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
تصفح الاثنان محلًا تلو الآخر،
عند سماع ذلك، قال الشخص المقنع، “لا أجرؤ على المطالبة بالفضل، إنه بسبب حكمتك، أيتها الأميرة.”
غير متوقع،
وجدت السيدة جينغ بعض المكاسب الصغيرة.
ونتيجة لذلك، تطورت الصناعات الثقيلة، لكن الصناعات الخفيفة مثل معالجة الأغذية كانت متخلفة بشدة، وحتى الضروريات اليومية مثل مياه الشرب والطعام كانت نادرة.
أما سوين فقد كان أداؤه جيدًا أيضًا.
عندما اقترب سوين ورفيقته، استقبلهما نادل يرتدي قميصًا أبيض وربطة عنق.
كان سوين مهتمًا بالسفن الهوائية التي تعمل بالبخار، ومن الواضح أن السيدة جينغ أرادت إلقاء نظرة أيضًا.
بالرغم من أنه لم يجد المادة الرئيسية للرتبة الثالثة التي يبحث عنها، إلا أنه وجد بعض المواد التكميلية والعديد من الأساسيات لصنع دمى متطورة، أشياء لم يرها إلا في الكتب والتي لم تكن موجودة ببساطة في لينغدون القديمة.
بهذه المواد، يمكن لسوين أيضًا تجربة أشياء جديدة كثيرة، مثل الرونية والسحر فوق الرتبة الثالثة.
توقف ثم تابع، “سمعت أنه في مزاد السوق السوداء الليلة، ستباع مخططات ميكانيكية متطورة جدًا، مما جذب العديد من تجار الأسلحة الكبار. أشتبه في أن أولئك من مافا بعد المخططات…”
غير متوقع،
“كبد الأوز من دوقية فافاي 700 ليزو/غرام فما فوق”
هذا يشبه الأشكال التي يتخذها الموقظون من البشر ذوو المواهب الحيوانية بعد التحول.
أثناء التجول، واجها بالصدفة القائد بينغ سي، الذي أراد اختطاف السيدة جينغ!
“ريغادي؟ أو ربما، ناجاد… هو… (مضيعة)؟”
————————
“هذا ما يُطلق على ’شبه البشر’ في أسواق العبيد.”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
عند سماع ذلك، فكر سوين فورًا في العبيد ذوي الملامح الحيوانية.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
