Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 233

ميكا قتالية من رتبة عقيد، النوع المدمر التاسع

ميكا قتالية من رتبة عقيد، النوع المدمر التاسع

الفصل 233: ميكا قتالية من رتبة عقيد، النوع المدمر التاسع

لكن المعارك على مستوى الصراع الوطني لم تهم معظم الناس العاديين؛ ما زالوا يذهبون إلى العمل ويتناولون إفطارهم، مع القليل من النميمة الإضافية بعد الوجبات. على الأرصفة، كان عمال الموانئ مشغولين، والبحارة مشغولون بالأشرعة، ورفع المراسي والإبحار.

خطط شعب إمبراطورية مافا لهذا مسبقًا بوضوح؛ صعد المحاربون الميكانيكيون القلّة الباقون إلى الغواصة، وما إن أُغلقت الفتحة حتى غاصت الغواصة بسرعة، ثم اختفت أمام أعين الناظرين عند الرصيف رقم سبعة.

ما كان يُعتقد أنه مضمون واجه مثل هذا الحدث غير المتوقع.

“ضعوا علامة سحرية على تلك السفينة الحديدية! اصعدوا إلى السفن! طاردوهم!”

…..

“استدعوا المقتفي، لا يجب أن يفلتوا!”

“أستدعيهم؟”

“أبلغوا الأسطول لاعتراضهم!”

 

“…”

بمجرد وصوله إلى الرتبة الثالثة، مع قدرات تحكم أفضل في تقسيم الانتباه، يمكن لرد فعل شخص واحد أن يضاهي تمامًا رد فعل فريق.

هذه الآلة الحربية، الغواصة، لم تظهر مطلقًا في ساحة المعركة بين البلدين من قبل، مما فاجأ الجميع.

لم يمض وقت طويل قبل أن يسمع البحارة على السطح يصرخون كما لو أنهم رأوا وحشًا مرعبًا، “ويحي… ما هذا!”

الجنود الميكانيكيون القلّة الذين عملوا كحراسة خلفية على الرصيف فجّروا أنفسهم بعد أن حُيدوا، وهدأت الاضطرابات في المدينة.

 

على جانب الرصيف، نظر العديد من كبار تجار الأسلحة إلى بعضهم البعض بتعبيرات معقدة بينما شاهدوا الأسطول يندفع في المطاردة خارج الميناء.

لكن لا، أولئك الناس غادروا المزاد للتو واستأجروا سفينة فورًا لتحريرهم!

ما كان يُعتقد أنه مضمون واجه مثل هذا الحدث غير المتوقع.

 

صُدموا لوجود مثل هذه الغواصة القادرة على السفر تحت الماء، وكانوا قلقين أيضًا كيف ستضيف هذه الطريقة الخفية عدم يقين للحروب المستقبلية.

بعد توقف، نطقت بعبارة أكثر معنى، “فضلًا عن ذلك… ليس من المؤكد أن أولئك من مافا أخذوا المخططات معهم عندما ذهبوا إلى البحر.”

لا أحد يعرف كم جنديًا تمكنت إمبراطورية مافا من إدخالها إلى قلب رويينغ بهذه الطريقة.

سوين كان راضيًا جدًا.

حتى لو كانت الذكريات مجزأة، إلا أن سوين ما زال يحصل على الكثير من المعرفة الميكانيكية المفيدة. على الأقل فهمه للمستوى التكنولوجي في مافا لم يعد في الظلام تمامًا الآن. الأكثر قيمة كانت العديد من الأساليب الميكانيكية المنفتحة…

في نفس الوقت، في مبنى صغير فاخر على قمة جبل في مدينة غادرونتي، كانت امرأة ذات شعر أرجواني تقف أمام نافذة تمتد من الأرض إلى السقف، تشاهد بهدوء المعركة البعيدة.

في نفس الوقت، في مبنى صغير فاخر على قمة جبل في مدينة غادرونتي، كانت امرأة ذات شعر أرجواني تقف أمام نافذة تمتد من الأرض إلى السقف، تشاهد بهدوء المعركة البعيدة.

بينما تشاهد الغواصة تختفي عند الأرصفة، حركت كأس النبيذ الأحمر في يدها، وأخذت رشفة، وبقيت هادئة، ومن الواضح أنها لم تفاجأ كثيرًا.

استغرق سوين ما يزيد قليلًا عن ساعة لمراجعة جميع الرونية على الجزء الخارجي من الميكا بإيجاز. كلما نظر أكثر، اندهش أكثر، “لدعم مثل هذه الميكا المعقدة، لا بد أن ’القلب الطاقي’ لهذا الدرع هو التكنولوجيا العالية الحقيقية. لكن… كيف نفتحه؟”

في تلك اللحظة، دخل كبير خدام عجوز وأبلغ، “آنسة، أولئك من مافا هربوا بالفعل بحرًا.”

قطب كبير الخدام حاجبيه وكأن وجهه تحول إلى أقحوان وقال، محتارًا أيضًا، “أجل. لم أتوقع هذا أيضًا. لكن رسائل الأرصفة أكدته بالفعل.”

كانت يكاتيرينا لا تزال تنظر إلى الخليج البعيد وقالت بنظرة عميقة، “بالطبع هربوا بحرًا. لم يستطيعوا فعلها برًا أو جوًا، لذا كان هذا الطريق الوحيد الذي يمكنهم الهروب منه. اعتقدت أنهم سيستخدمون بعض الوسائل الخاصة. اتضح أن المعلومات التي تلقيناها سابقًا كانت صحيحة؛ أولئك من مافا طوّروا حقًا غواصة قادرة على العمل البحري.”

لم يكن في المقصورة سوى مصباح زيت خافت، ونوافذ تهوية صغيرة، وكانت مظلمة جدًا.

أضاف كبير الخدام، “لقد تحرك رجالنا بالفعل. حتى مع غواصاتهم التخفي، لن يستطيعوا الهرب.”

 

عند سماع ذلك، هزت يكاتيرينا رأسها، “لا… استدعيهم.”

 

“أستدعيهم؟”

فصل ٤ آلاف كلمة.. لم أقسمه عشان عيونكم. كان لدي اختبارات بالمناسبة

عند سماع ذلك، بدا كبير الخدام حائرًا وسأل، “آنسة، ألم نرتب كل هذا للحصول على المخططات…”

“استدعوا المقتفي، لا يجب أن يفلتوا!”

قبل أن يكمل، قاطعته يكاتيرينا، “عائلة ليغاردي أرسلت للتو رسالة، تطلب منا عدم التدخل في مسألة المخططات. لديهم الوسائل لتحديد موقع المخططات وقد أرسلوا شخصًا للتحرك بالفعل.”

رتب الغرفة وتأكد من عدم ترك أي شيء، ثم خرج سوين من غرفة النزل.

“عائلة ليغاردي؟”

كان فطناً وفكر فورًا في شيء، “هل تقولين أن ليغاردي متورطة مع الدوق رافائيل؟”

تصلب تعبير كبير الخدام قليلًا، مظهرًا حيرته.

بعد أن كان قد حصد ذكريات قرصان من قبل، التقط سوين بعض المعرفة بـ”تحديد الطقس الملاحي”. نظر من خلال فتحة التهوية وقاس الضغط الجوي والرطوبة ودرجة الحرارة، فأدرك أن هذا الطقس يبدو غير مرجح لتشكيل مثل هذا الضباب الكثيف…

كان فطناً وفكر فورًا في شيء، “هل تقولين أن ليغاردي متورطة مع الدوق رافائيل؟”

يمكن القول أنه لكي يبحث ميكانيكي في هذا بمفرده، قد يستغرق حياته كلها ولا ينتج مثل هذا الدرع.

“أجل.”

خطط شعب إمبراطورية مافا لهذا مسبقًا بوضوح؛ صعد المحاربون الميكانيكيون القلّة الباقون إلى الغواصة، وما إن أُغلقت الفتحة حتى غاصت الغواصة بسرعة، ثم اختفت أمام أعين الناظرين عند الرصيف رقم سبعة.

ضيّقت يكاتيرينا عينيها، ونبرتها مشوبة بالتعقيد، “أظهر ’المحارب الميكانيكي الخارق’ قوته في ساحة المعركة لدرجة جعلتني أعتقد أن رافائيل، بعد مئة عام من إدارة ذلك ’المنجم’، لا بد أنه اكتشف أشياء لا تصدق كثيرة، ولهذا تجرأ على إظهار قوته. الآن، يبدو أن إمبراطورية رويينغ بأكملها قللت من شأن ذلك الجديد الثراء.”

سوين، قلمه بيده، نظر إلى الدرع القتالي الميكانيكي أمامه، لم يستطع إلا أن يتأمل، “لكن، بدون مصنع تشكيل كبير، لا يمكن إنتاج عناصر مثل الدروع الصفائحية بكميات كبيرة في ورش صغيرة. والمواد مشكلة كبيرة أيضًا… سيكون رائعًا لو حصلت على بضع دروع أخرى…”

توقفت لبعض الوقت، ثم تمتمت لنفسها، “هيهي، جيد، ثري جديد يعرف كيف يتحين الفرص، وحفنة من المتآمرين يحلمون بالاستعادة… زواج موفق حقًا.”

 

عند الاستماع إلى كلماتها، أصبح وجه كبير الخدام جادًا أيضًا وسأل، “آنسة، ألا ينبغي لنا أن نضع أيدينا على تلك المخططات بشكل أكثر إلحاحًا؟”

“ضعوا علامة سحرية على تلك السفينة الحديدية! اصعدوا إلى السفن! طاردوهم!”

ومضت عينا يكاتيرينا أيضًا بالتفكير، فهزت رأسها، “انسَ الأمر، لن نتدخل. لنر كيف يلعبون أوراقهم. ودعني أرى أي نوع من الأيدي الخفية لديهم حقًا.”

دون إعطائنا أي فرصة للرد على الإطلاق.

بعد توقف، نطقت بعبارة أكثر معنى، “فضلًا عن ذلك… ليس من المؤكد أن أولئك من مافا أخذوا المخططات معهم عندما ذهبوا إلى البحر.”

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

بدا أن كبير الخدام قد صُدم بكلماتها وشهق، “تقصدين…”

 

توقف كبير الخدام فجأة في منتصف الجملة.

“بالطبع، إنها حقيقية! سفن غارقة، كنوز، هذا البحر مليء بالأحجار الكريمة… هناك أيضًا مدن تحت الماء قديمة! كل عام تسمع عن ملاحين ومستكشفين محظوظين يعثرون على بعضها. إنه فقط أن طريقنا تم استكشافه جيدًا بالفعل، إذا كنت تريد حقًا العثور على تلك الكنوز، فعليك المغامرة في المياه المجهولة إلى الغرب. لكن يجب أن تكون قويًا لتكون مستكشفًا وتحتاج إلى سفينة جيدة؛ تلك الوحوش البحرية المرعبة في الأعماق، لا تأكل الخضار…”

رؤية أن سيدته ليس لديها رغبة واضحة في مناقشة الموضوع، لم يضغط.

فقط الشخص الملم يعرف التعقيد والصدمة التي تحملها التكنولوجيا الميكانيكية على بدلة الدرع القتالي هذه.

في تلك اللحظة، ابتعدت يكاتيرينا أيضًا عن النافذة، وعادت إلى داخل الغرفة، وسألت، “بالمناسبة، ماذا عن وحوش البشر؟”

 

متذكرًا شيئًا، قال كبير الخدام بتعبير قبيح، “بخصوص تلك الخطة، وصلت للتو رسالة غريبة جدًا من الأرصفة…”

ثم، حول انتباهه إلى أنظمة الأسلحة، وعبث بسكين قطع السفن العملاق، وأخرج معداته لاختبارها.

بعد الاستماع إلى تقرير كبير الخدام، أظهر وجه يكاتيرينا دهشة حقيقية لأول مرة، قائلة، “ماذا! تقصد أن الشخص الذي اشترى وحوش البشر أطلق سراحهم جميعًا؟”

ما لم يحدث شيء غير متوقع، سيقضي نصف شهر طويل على السفينة.

قطب كبير الخدام حاجبيه وكأن وجهه تحول إلى أقحوان وقال، محتارًا أيضًا، “أجل. لم أتوقع هذا أيضًا. لكن رسائل الأرصفة أكدته بالفعل.”

الرحلة مجانية، مع توفير الطعام والمياه العذبة على متنها.

السيناريو المعتاد هو، من يشتري هؤلاء العبيد سيستخدمهم بالتأكيد، أو يبيعهم.

خُصص لسوين مقصورة لثمانية أشخاص، والسبعة الآخرون من مجموعة تسمى “فرقة القطط الليلية المغامرة”.

ثم، في اللحظة المناسبة، سينقذهم رجالنا بسهولة كوسيلة لكسب حسن النية.

فهم سوين أيضًا بشكل أفضل ما قاله له السيد هاي آنذاك؛ مع الخيمياء، كلما عرفت أكثر، أدركت جهلك أكثر.

لكن لا، أولئك الناس غادروا المزاد للتو واستأجروا سفينة فورًا لتحريرهم!

دون إعطائنا أي فرصة للرد على الإطلاق.

دون إعطائنا أي فرصة للرد على الإطلاق.

معركة كبرى جعلت ليلة مدينة غادرونتي الهادئة صاخبة مرة أخرى.

أغنياء جدًا؟

تجعد حاجبا يكاتيرينا الناعمان لأول مرة، شعرت أنها لا تستطيع فهم الموقف الذي أمامها.

أم شخص ما له نفس هدفهم؟

“أيها القائد، هل واجهت وحوشًا بحرية من قبل؟ سمعت أن هناك شعب غانا في البحر لا يرتدون ملابس، من نسل الجن، كل واحدة منهمن جميلة رشيقة وستكافئ البشر المحسنين إليهن. إذا وجدن رجلًا وسيمًا، فسيأتين على متن السفينة ليلًا، هيهيه…”

تجعد حاجبا يكاتيرينا الناعمان لأول مرة، شعرت أنها لا تستطيع فهم الموقف الذي أمامها.

لكنه لم يتوقع أن تصبح قصة “السفينة الملعونة” حية للغاية، تمامًا كما بدأ الجو المخيف المثير ينتشر في المقصورة…

بعد التفكير دون جدوى، سألت بعد ذلك، “هل تبيّنت هوية المشتري؟”

كل يوم، تبحر العديد من السفن التجارية من غادرونتي إلى الشمال، وكان أصحاب السفن سعداء بأخذ المغامرين الذين كانوا في طريقهم لصيد الوحوش السحرية. في حالة هجمات القراصنة أو المخلوقات البحرية، يمكن للمغامرين الوقوف معًا للمقاومة.

“ليس بعد.”

توقفت لبعض الوقت، ثم تمتمت لنفسها، “هيهي، جيد، ثري جديد يعرف كيف يتحين الفرص، وحفنة من المتآمرين يحلمون بالاستعادة… زواج موفق حقًا.”

هز كبير الخدام رأسه وتابع، “كان هناك تقرير أن أحد مرؤوسي كيلر فيشيل قد تواصل مع عصابة الأفعى، بدا أنه بخصوص البحث عن ذلك المشتري. أكد مخبر الرصيف هذا، لكن لم يكن هناك رد. لا نعلم إذا قُضي عليهم، أو ماتوا في المعركة السابقة…”

رونية الرتبة الرابعة هي مجال بحثه الحالي، ولم يكن جاهلًا بها تمامًا.

“…”

 

وقعت يكاتيرينا في تفكير عميق عند سماع ذلك.

دماغه المتطور جعل أفكاره حادة وكفاءة تفكيره عالية جدًا.

….

 

كانت الأرصفة فوضوية.

 

من جانب رويينغ، صعد جميع المتخصصين رفيعي المستوى تقريبًا إلى السفن وغادروا الميناء في المطاردة.

لأنه كان قد حجز قاربًا مبكرًا، يخطط لمغادرة مدينة غادرونتي والتوجه إلى الأراضي الشمالية.

عمليات تنظيف ما بعد المعركة وإنقاذ ما يمكن إنقاذه بدأت أيضًا ببطء.

“دعني أخبرك، أشهر أسطورة في البحر هي ’السفينة الملعونة’. يقال أنه أحيانًا، في ليلة ضبابية، يصادف المحظوظون في البحر سفينة شبح تنجرف على الماء. السفينة محملة بكنوز من الذهب والفضة وبها خمر ونساء جميلات؛ يمكنك الصعود وأخذ أي شيء تريده، والاحتفال بقدر ما تشاء. لكن، يجب على أي شخص يصعد أن ينزل قبل منتصف الليل، وإلا لن يتمكن من المغادرة أبدًا. بمجرد اختفاء السفينة الشبح، سيتعين عليك أن تصبح شبحًا معها…”

لم يلاحظ أحد أنه وسط الفوضى، انزلق شكل بهدوء تحت الرصيف الخامس.

 

مهارة “سيد التخفي تحت الماء” مكنت سوين من الغوص في الماء بسرعة وسرية، ثم اتباع الاتجاه من ذاكرته، بدأ في النزول ببطء.

الجنود الميكانيكيون القلّة الذين عملوا كحراسة خلفية على الرصيف فجّروا أنفسهم بعد أن حُيدوا، وهدأت الاضطرابات في المدينة.

قدرته الفائقة على الرؤية في الظلام مكنته من الرؤية بوضوح في مياه البحر شديدة السواد.

في تلك اللحظة، دخل كبير خدام عجوز وأبلغ، “آنسة، أولئك من مافا هربوا بالفعل بحرًا.”

لم يمر وقت طويل قبل أن يجد تلك الميكا المعينة.

كان يأمل في الحصول على بدلة ميكا لضابط مافا، وغير متوقع، نجح حقًا في الحصول على واحدة!

بينما سوين يسبح نحوها، استطاع أن يشعر بوضوح أن شظايا الأرواح لم تتبدد بالكامل، وبحصاد بسيط، حصل على بعض المعلومات.

البقاء في المدينة سيؤدي إلى تعقيدات.

حصلت 4 شظايا ذاكرة من “دياس فاسي”
حصلت على بعض المعلومات، “مهمتنا أن نعمل كطعم، حتى لو يعني الموت في المعركة، يجب أن نخرج المخططات…”
اكتسبت بعض “المعرفة الميكانيكية”
حصلت على معلومات حول “ميكا رتبة عقيد، النوع المدمر التاسع”
خبرة قيادة ميكا +133
قدرة عقلية +1.1

بالرغم من أن بعض شظايا الأرواح تبددت، إلا أن سوين حصد القليل من المعلومات.

قد يُسوى في النهاية كهجوم قراصنة.

لكنه عرف أيضًا أن هذا الرجل كان عقيدًا في جيش رويينغ، يشغل ميكا من الرتبة الرابعة. كانت نفس الميكا التي استخدمت سيف قطع السفن، وشطرت مبنىً إلى نصفين سابقًا.

ضيّقت يكاتيرينا عينيها، ونبرتها مشوبة بالتعقيد، “أظهر ’المحارب الميكانيكي الخارق’ قوته في ساحة المعركة لدرجة جعلتني أعتقد أن رافائيل، بعد مئة عام من إدارة ذلك ’المنجم’، لا بد أنه اكتشف أشياء لا تصدق كثيرة، ولهذا تجرأ على إظهار قوته. الآن، يبدو أن إمبراطورية رويينغ بأكملها قللت من شأن ذلك الجديد الثراء.”

هذا الرجل كان خريج “معهد مافا للحرب الميكانيكية”، مع أساس نظري ميكانيكي قوي جدًا.

 

حتى لو كانت الذكريات مجزأة، إلا أن سوين ما زال يحصل على الكثير من المعرفة الميكانيكية المفيدة. على الأقل فهمه للمستوى التكنولوجي في مافا لم يعد في الظلام تمامًا الآن. الأكثر قيمة كانت العديد من الأساليب الميكانيكية المنفتحة…

استمع سوين قليلًا وفهم بسرعة العلاقات داخل هذه المجموعة.

على سبيل المثال، الهيكل العام واتجاه تعديل تصميم بدلة الميكا الخارجية هذه.

“سبيكة سكين قطع السفن البخارية هذه خاصة جدًا، أليس كذلك؟ حتى بدون ضخ طاقة، فقد وصلت قوتها إلى المستوى الثامن، تقارب الميثريل الأزرق الفولاذي. المادة الرئيسية ’حديد التنين الأسود’، والتي يبدو أنها معدن خاص يُنتج داخل مافا…”

لكن تلك المعلومة “نحن طعم”…

“أيها القائد، سمعت أن السهول الجليدية في الشمال أكبر حتى من إمبراطوريتنا، هل هذا صحيح؟”

تلقى سوين المعلومات، والتي كانت محتوى قيل لهذه الجثة في الحياة.

في تلك اللحظة، ابتعدت يكاتيرينا أيضًا عن النافذة، وعادت إلى داخل الغرفة، وسألت، “بالمناسبة، ماذا عن وحوش البشر؟”

بدا أن هؤلاء الضباط كانوا طعمًا أيضًا؟

 

ماذا يعني ذلك؟

فهم سوين أيضًا بشكل أفضل ما قاله له السيد هاي آنذاك؛ مع الخيمياء، كلما عرفت أكثر، أدركت جهلك أكثر.

أيمكن أن المخططات ليست معهم؟

 

خدعة داخل خدعة؟

أطلعوه أيضًا على العديد من أساطير هذه المنطقة البحرية.

لكن بما أن الغواصة قد أبحرت بالفعل، لم يكلف سوين نفسه عناء التعمق أكثر.

لكنه عرف أيضًا أن هذا الرجل كان عقيدًا في جيش رويينغ، يشغل ميكا من الرتبة الرابعة. كانت نفس الميكا التي استخدمت سيف قطع السفن، وشطرت مبنىً إلى نصفين سابقًا.

لم يطل بقاءه في الماء. ربط بدلة الميكا بخيوط حريرية وسحبها بصعوبة إلى مساحة تخزينه.

 

ملاحظًا كثافة خطى الأقدام على الرصيف، لم يجرؤ على الصعود إلى الشاطئ هناك. بدلًا من ذلك، سبح بخفّة إلى الفجوة بين السفن في الطرف الآخر من الرصيف، وانتظر لبعض الوقت ثم صعد أخيرًا إلى البر.

 

في هذه اللحظة، هناك العديد من الناس على الرصيف. ينظفون ساحة المعركة، ويبحثون عن آثار.

الفصل 233: ميكا قتالية من رتبة عقيد، النوع المدمر التاسع

لم يجرؤ سوين على البقاء طويلًا. تجنب أنظار الناس وانتقل بهدوء عدة مرات لدخول المدينة.

على سبيل المثال، الهيكل العام واتجاه تعديل تصميم بدلة الميكا الخارجية هذه.

مر بشارع أوك المدمر، الذي كان قد طُوِّق بالفعل، دون أن تتاح له فرصة لجمع الغنائم.

 

لكن بعد حصوله على بدلة ميكا، كان راضيًا جدًا بالفعل.

 

…..

عمليات تنظيف ما بعد المعركة وإنقاذ ما يمكن إنقاذه بدأت أيضًا ببطء.

معركة كبرى جعلت ليلة مدينة غادرونتي الهادئة صاخبة مرة أخرى.

 

لكن بالنسبة للسكان العاديين، لم يكن التأثير كبيرًا. كان معظمهم في حيرة تامة، ظانين حتى أنها هجوم قراصنة.

 

حتى تجار المعلومات ليس لديهم الكثير من الناس يعرفون سبب بدء القتال.

 

ففي النهاية، نصب كمين لبعثة مافا هو شيء حتى لو فعلته العائلة المالكة رويينغ، فلن يجرؤوا على الاعتراف به.

لم يمر وقت طويل قبل أن يجد تلك الميكا المعينة.

قد يُسوى في النهاية كهجوم قراصنة.

لاحظ سوين الميكا من أعلى إلى أسفل لبعض الوقت، وازدادت دهشته قوة.

هناك جنود دورية في الشوارع، لذا لم يتجول سوين في المدينة أكثر وعاد إلى النزل حيث كان قد حجز غرفة بعد الظهر.

لكن هذا الضباب بدا غير طبيعي.

دخل غرفته وأقام حاجزًا، ثم أخرج ميكا “رتبة عقيد، النوع المدمر التاسع” بطول مترين.

قبل أن يكمل، قاطعته يكاتيرينا، “عائلة ليغاردي أرسلت للتو رسالة، تطلب منا عدم التدخل في مسألة المخططات. لديهم الوسائل لتحديد موقع المخططات وقد أرسلوا شخصًا للتحرك بالفعل.”

بالنظر إلى الدرع القتالي السليم أمامه، كانت عينا سوين مليئة بالشغف بالمعرفة.

قد لا يكون قد أتقن هذه الرونية بعد، لكنه شعر أنه بمجرد إتقانه لتقنية نقش الرونية ثلاثية الطبقات، فإن “نسخ الواجب” كان ممكنًا بالتأكيد.

كان يأمل في الحصول على بدلة ميكا لضابط مافا، وغير متوقع، نجح حقًا في الحصول على واحدة!

كلما ارتفع مستوى الرونية، زاد الطلب على قوة المادة؛ إذا لم تكن القوة كافية، يجب إضافة سُمك. أجهزة الطاقة البخارية تحتاج أيضًا إلى حجم معين، وكذلك أنظمة الأسلحة، وحجرات القيادة… كل هذه الأشياء تشغل مساحة.

بالنسبة لسوين، بدلة الميكا هذه بمثابة عالم جديد بالكامل من التكنولوجيا الميكانيكية.

كان سوين على متن سفينة شراعية متوسطة الحجم تسمى “موبو سانغ”. كان المالك تاجر سلع غريبة، متجهًا إلى الشمال لجمع النوى الشيطانية، النيازك، الخامات النادرة، والأحجار الكريمة المختلفة.

تقنية بدلة الميكا الخارجية لمافا والتضخيم الميكانيكي للينغدون القديمة هما مساران مختلفان تمامًا للتطوير.

هذا الرجل كان خريج “معهد مافا للحرب الميكانيكية”، مع أساس نظري ميكانيكي قوي جدًا.

مقارنة بينهما، هذا النوع من بدلة الميكا الخارجية أكثر ملاءمة للدمى.

“…”

مع القطعة الفعلية أمامه، ارتدى سوين نظاراته المكبرة وبدأ في دراسة الميكا بدقة.

“عائلة ليغاردي؟”

ما شرع في بحثه، انغمس فيه فورًا.

 

“النقوش الزرقاء هي رونية دفاع جسدي من الرتبة الرابعة، والحمراء رونية دفاع سحري، والأرجوانية لا بد أنها للتوصيل الطاقي. هاه… أرى، إذًا يمكن تعديل الكتابة الرونية بهذه الطريقة أيضًا، من المحتمل أن التغييرات أُجريت لتكييف الرونية مع الاستخدام الميكانيكي. نقش ثلاثي، مهارة متطورة جدًا. بعض الأجزاء لا تبدو حتى منقوشة يدويًا. هل تقدمت تكنولوجيا مافا إلى درجة تمكن حتى مثل هذه النقوش الرونية المعقدة من أن تتم آليًا…”

مقارنة بينهما، هذا النوع من بدلة الميكا الخارجية أكثر ملاءمة للدمى.

ما إن رأى الرونية، لم يستطع سوين رفع عينيه عنها.

ثم، حول انتباهه إلى أنظمة الأسلحة، وعبث بسكين قطع السفن العملاق، وأخرج معداته لاختبارها.

رونية الرتبة الرابعة هي مجال بحثه الحالي، ولم يكن جاهلًا بها تمامًا.

في هذه اللحظة، هناك العديد من الناس على الرصيف. ينظفون ساحة المعركة، ويبحثون عن آثار.

بينما يفحص، قسم دماغه نشاطه تلقائيًا — تسجيل الهياكل، استنتاج الوظائف، التفكير في الأسئلة…

 

دماغه المتطور جعل أفكاره حادة وكفاءة تفكيره عالية جدًا.

وقعت يكاتيرينا في تفكير عميق عند سماع ذلك.

بينما يشاهد، بدأ في اكتساب المعرفة وتعلم رونية الرتبة الرابعة المعقدة هذه.

“أوه، اللعنة! كيف يمكن أن يظهر ضباب كثيف كهذه في هذه المنطقة؟ الجميع، احذروا، لقد دخلنا منطقة الضباب، احذروا القراصنة والوحوش البحرية…”

لم تكن الرونية فقط؛ ألقى سوين نظرة على طبقات طلاء الميكا ودهش بنفس القدر. “تقنية الطلاء أيضًا رائعة جدًا. تأثير مضاد للتآكل فائق القوة يمكنه تجنب البلى. مؤسف، لا يمكنني الحصول على تركيبة الطلاء…”

قبل أن يكمل، قاطعته يكاتيرينا، “عائلة ليغاردي أرسلت للتو رسالة، تطلب منا عدم التدخل في مسألة المخططات. لديهم الوسائل لتحديد موقع المخططات وقد أرسلوا شخصًا للتحرك بالفعل.”

ثم، حول انتباهه إلى أنظمة الأسلحة، وعبث بسكين قطع السفن العملاق، وأخرج معداته لاختبارها.

 

“سبيكة سكين قطع السفن البخارية هذه خاصة جدًا، أليس كذلك؟ حتى بدون ضخ طاقة، فقد وصلت قوتها إلى المستوى الثامن، تقارب الميثريل الأزرق الفولاذي. المادة الرئيسية ’حديد التنين الأسود’، والتي يبدو أنها معدن خاص يُنتج داخل مافا…”

فكر في البداية في إزالة الجثة أولًا، لكنه تخلى عن الفكرة بعد تفكير سريع.

“…”

“سبيكة سكين قطع السفن البخارية هذه خاصة جدًا، أليس كذلك؟ حتى بدون ضخ طاقة، فقد وصلت قوتها إلى المستوى الثامن، تقارب الميثريل الأزرق الفولاذي. المادة الرئيسية ’حديد التنين الأسود’، والتي يبدو أنها معدن خاص يُنتج داخل مافا…”

لاحظ سوين الميكا من أعلى إلى أسفل لبعض الوقت، وازدادت دهشته قوة.

بعد أن فهم الهيكل الخارجي للميكا بشكل عام، أطلق سوين تنهيدة طويلة وازداد تعبيره حماسًا.

فقط الشخص الملم يعرف التعقيد والصدمة التي تحملها التكنولوجيا الميكانيكية على بدلة الدرع القتالي هذه.

 

فهم سوين أيضًا بشكل أفضل ما قاله له السيد هاي آنذاك؛ مع الخيمياء، كلما عرفت أكثر، أدركت جهلك أكثر.

سرعان ما أبحر أسطول من عشر سفن كبيرة وصغيرة معًا.

حتى الآن، لم يكن سوين متأكدًا من مستواه في التكنولوجيا الميكانيكية، لكن بالنظر إليها الآن، على الأقل في إمبراطورية رويينغ، يمكن اعتباره خبيرًا.

بدا أن هؤلاء الضباط كانوا طعمًا أيضًا؟

لكن بالنظر إلى التكنولوجيا على بدلة الميكا هذه، شعر أيضًا بالحنين.

كان سوين مفتونًا أيضًا.

أدرك أن هناك الكثير ليتعلمه ويستكشفه.

لم تكن الصعوبة مع الدمى الميكانيكية في تقنية واحدة، بل في جمع التقنيات الصحيحة لصنع درع قادر قتاليًا.

….

عند الاستماع إلى كلماتها، أصبح وجه كبير الخدام جادًا أيضًا وسأل، “آنسة، ألا ينبغي لنا أن نضع أيدينا على تلك المخططات بشكل أكثر إلحاحًا؟”

استغرق سوين ما يزيد قليلًا عن ساعة لمراجعة جميع الرونية على الجزء الخارجي من الميكا بإيجاز. كلما نظر أكثر، اندهش أكثر، “لدعم مثل هذه الميكا المعقدة، لا بد أن ’القلب الطاقي’ لهذا الدرع هو التكنولوجيا العالية الحقيقية. لكن… كيف نفتحه؟”

 

فكر في البداية في إزالة الجثة أولًا، لكنه تخلى عن الفكرة بعد تفكير سريع.

لكن بعد حصوله على بدلة ميكا، كان راضيًا جدًا بالفعل.

الدرع كامل التغطية كان ملائمًا بإحكام، حتى عند المفاصل، هناك حماية ميكانيكية دقيقة للغاية منعت حتى الماء من التسرب.

حصلت 4 شظايا ذاكرة من “دياس فاسي” حصلت على بعض المعلومات، “مهمتنا أن نعمل كطعم، حتى لو يعني الموت في المعركة، يجب أن نخرج المخططات…” اكتسبت بعض “المعرفة الميكانيكية” حصلت على معلومات حول “ميكا رتبة عقيد، النوع المدمر التاسع” خبرة قيادة ميكا +133 قدرة عقلية +1.1 بالرغم من أن بعض شظايا الأرواح تبددت، إلا أن سوين حصد القليل من المعلومات.

لذا، لم يكن في عجلة من أمره لتفكيك بدلة الميكا هذه.

زفر نفسًا عميقًا من الهواء الملوث.

إنها مهمة تتطلب الصبر، ولا يمكن التسرع فيها.

 

الدرع مزود بجهاز تدمير ذاتي، وتفكيكه بطريقة خاطئة سيؤدي فورًا إلى تسلسل التدمير الذاتي.

مع القطعة الفعلية أمامه، ارتدى سوين نظاراته المكبرة وبدأ في دراسة الميكا بدقة.

كونه ملمًا بالميكانيكا ومجهزًا بالعين العليمة، استطاع سوين فهم تفاصيل الدرع أسرع من الآخرين.

عمليات تنظيف ما بعد المعركة وإنقاذ ما يمكن إنقاذه بدأت أيضًا ببطء.

بعد أن فهم تمامًا الرونية على الدرع، وأضف إلى ذلك شظايا المعرفة المستخرجة في ذهنه، كان واثقًا جدًا من قدرته على تفكيك الميكا بالكامل.

ثم، في اللحظة المناسبة، سينقذهم رجالنا بسهولة كوسيلة لكسب حسن النية.

“فف…”

عند الاستماع إلى كلماتها، أصبح وجه كبير الخدام جادًا أيضًا وسأل، “آنسة، ألا ينبغي لنا أن نضع أيدينا على تلك المخططات بشكل أكثر إلحاحًا؟”

بعد أن فهم الهيكل الخارجي للميكا بشكل عام، أطلق سوين تنهيدة طويلة وازداد تعبيره حماسًا.

قطب كبير الخدام حاجبيه وكأن وجهه تحول إلى أقحوان وقال، محتارًا أيضًا، “أجل. لم أتوقع هذا أيضًا. لكن رسائل الأرصفة أكدته بالفعل.”

في دراسته للميكانيكا، فكر بطبيعة الحال في دماه الميكانيكية.

“…”

“نظام تحكم يدوي بحت، وسعي وراء قدرات دفاعية قصوى في المواد، مما أدى إلى ضخامة الدرع…”

ثم، حول انتباهه إلى أنظمة الأسلحة، وعبث بسكين قطع السفن العملاق، وأخرج معداته لاختبارها.

ابتسم سوين وهو يلاحظ.

…..

درع الضابط كان قويًا، لكن الدرع الثقيل جعله يبدو طويل القامة وأخرق، والقدمان مغطاتان بدروع صفائحية كأنهما يرتديان حذاءً كبيرًا جدًا…

 

لأنه كان مدركًا جدًا أن السعي وراء دفاع الدرع ووظائفه يتطلب حجمًا معينًا.

بالنظر إلى الدرع القتالي السليم أمامه، كانت عينا سوين مليئة بالشغف بالمعرفة.

كلما ارتفع مستوى الرونية، زاد الطلب على قوة المادة؛ إذا لم تكن القوة كافية، يجب إضافة سُمك. أجهزة الطاقة البخارية تحتاج أيضًا إلى حجم معين، وكذلك أنظمة الأسلحة، وحجرات القيادة… كل هذه الأشياء تشغل مساحة.

“هل سمعت قط عن التنانين؟ أحيانًا عندما يكون الطقس صافيًا، يمكنك سماع هدير تنانين قادم من الغرب البعيد…”

لكن كمحرك دمى، لم تحتج دمى سوين الميكانيكية إلى حشر شخص بداخلها!

يمكن القول أنه لكي يبحث ميكانيكي في هذا بمفرده، قد يستغرق حياته كلها ولا ينتج مثل هذا الدرع.

بدون طيار، لن يحتاجوا أيضًا للخوف من أي تقنيات هجوم غامضة!

الرونية، السحر، البناء، التوصيل، الطاقة الحركية، أنظمة الأسلحة…

“دماه الميكانيكية” بالتأكيد تحتاج هذه التقنيات.

حتى لو كانت الذكريات مجزأة، إلا أن سوين ما زال يحصل على الكثير من المعرفة الميكانيكية المفيدة. على الأقل فهمه للمستوى التكنولوجي في مافا لم يعد في الظلام تمامًا الآن. الأكثر قيمة كانت العديد من الأساليب الميكانيكية المنفتحة…

صحيح أنه لا يستطيع فك شفرة التكنولوجيا بمجرد الحصول على المنتج النهائي، إلا أن ذلك له أهمية كبيرة بالنسبة له.

بينما سوين يسبح نحوها، استطاع أن يشعر بوضوح أن شظايا الأرواح لم تتبدد بالكامل، وبحصاد بسيط، حصل على بعض المعلومات.

الرونية، السحر، البناء، التوصيل، الطاقة الحركية، أنظمة الأسلحة…

تقنية بدلة الميكا الخارجية لمافا والتضخيم الميكانيكي للينغدون القديمة هما مساران مختلفان تمامًا للتطوير.

كل تقنية كانت تقنية عسكرية متطورة غير متوفرة في السوق.

هذا الرجل كان خريج “معهد مافا للحرب الميكانيكية”، مع أساس نظري ميكانيكي قوي جدًا.

لا يمكنك حتى شراؤها بالمال.

رتب الغرفة وتأكد من عدم ترك أي شيء، ثم خرج سوين من غرفة النزل.

علاوة على ذلك، نقاط ضعف الدروع الميكانيكية واضحة جدًا؛ فهي تتطلب مجموعة لمنع تحييدها بسهولة بإجراءات مستهدفة.

كان سوين على متن سفينة شراعية متوسطة الحجم تسمى “موبو سانغ”. كان المالك تاجر سلع غريبة، متجهًا إلى الشمال لجمع النوى الشيطانية، النيازك، الخامات النادرة، والأحجار الكريمة المختلفة.

سابقًا، شاهد سوين بنفسه معركة منسقة لجنود ميكانيكيين نخبة، بأدوار مثل القتال بالدروع، إلحاق الضرر، القنص، الخدمات اللوجستية، الهندسة…

دخل غرفته وأقام حاجزًا، ثم أخرج ميكا “رتبة عقيد، النوع المدمر التاسع” بطول مترين.

ميكا قتالية واحدة، مهما كانت قوية، لا يمكن تجهيزها بجميع الوظائف، لكن عدة ميكا تعمل معًا يمكن أن تشكل دفاعًا هائلًا وتسبب أضرارًا طائلة!

أطلعوه أيضًا على العديد من أساطير هذه المنطقة البحرية.

سوين، محرك الدمى، كان ماهرًا تحديدًا في التحكم بمجموعات من الدمى.

لم يطل بقاءه في الماء. ربط بدلة الميكا بخيوط حريرية وسحبها بصعوبة إلى مساحة تخزينه.

بمجرد وصوله إلى الرتبة الثالثة، مع قدرات تحكم أفضل في تقسيم الانتباه، يمكن لرد فعل شخص واحد أن يضاهي تمامًا رد فعل فريق.

في هذه اللحظة، هناك العديد من الناس على الرصيف. ينظفون ساحة المعركة، ويبحثون عن آثار.

فيلق دمى ميكانيكي كان ممكنًا تمامًا!

إنها مهمة تتطلب الصبر، ولا يمكن التسرع فيها.

….

 

انقضى الليل في هذا البحث.

حتى تجار المعلومات ليس لديهم الكثير من الناس يعرفون سبب بدء القتال.

عندما لاحظ سوين الضوء خارج النافذة، أدرك أنه قد أصبح الصباح بالفعل.

معركة كبرى جعلت ليلة مدينة غادرونتي الهادئة صاخبة مرة أخرى.

في هذه اللحظة، كانت الغرفة مليئة بالمخططات، مرسومة عليها مخططات تحليل هيكلية للدرع القتالي.

حتى تجار المعلومات ليس لديهم الكثير من الناس يعرفون سبب بدء القتال.

كانت أذرع سوين العنكبوتية الثمانية ويداه مشغولة طوال الليل، فككت الرونية طبقة تلو الأخرى من الدرع وسجلتها على المخططات.

 

فقط الرونية الخارجية وحدها ملأت ما يقارب مئة ورقة.

برسم هذه بنفسه، أصبحت المفاهيم في ذهنه أوضح.

برسم هذه بنفسه، أصبحت المفاهيم في ذهنه أوضح.

لم يطل بقاءه في الماء. ربط بدلة الميكا بخيوط حريرية وسحبها بصعوبة إلى مساحة تخزينه.

قد لا يكون قد أتقن هذه الرونية بعد، لكنه شعر أنه بمجرد إتقانه لتقنية نقش الرونية ثلاثية الطبقات، فإن “نسخ الواجب” كان ممكنًا بالتأكيد.

“أسر العبيد لم يعد بهذه السهولة. قبائل شبه البشر تلك الآن بعيدة عن الساحل، في عمق الحقل الجليدي. هناك مجموعات وحوش سحرية قوية هناك؛ من الصعب القول من سيكون الفريسة. مجموعات العبيد المتخصصة تقوم بأعمال العبيد، دعنا لا نفكر في ذلك ونصطاد فقط بعض الوحوش السحرية على أطراف الحقل الجليدي.”

لم تكن الصعوبة مع الدمى الميكانيكية في تقنية واحدة، بل في جمع التقنيات الصحيحة لصنع درع قادر قتاليًا.

بدا أن كبير الخدام قد صُدم بكلماتها وشهق، “تقصدين…”

يمكن القول أنه لكي يبحث ميكانيكي في هذا بمفرده، قد يستغرق حياته كلها ولا ينتج مثل هذا الدرع.

 

مئة عام من ثورة مافا الميكانيكية، حكمة عدد لا يحصى من العباقرة الميكانيكيين، قادت إلى هذه الإنجازات.

كان يأمل في الحصول على بدلة ميكا لضابط مافا، وغير متوقع، نجح حقًا في الحصول على واحدة!

آلاف التجارب الفاشلة، العديد من الاختبارات والتحسينات التقنية، قوالب منقحة.

بدا أن كبير الخدام قد صُدم بكلماتها وشهق، “تقصدين…”

هذا وفر أيضًا على سوين جهدًا كبيرًا.

استغرق سوين ما يزيد قليلًا عن ساعة لمراجعة جميع الرونية على الجزء الخارجي من الميكا بإيجاز. كلما نظر أكثر، اندهش أكثر، “لدعم مثل هذه الميكا المعقدة، لا بد أن ’القلب الطاقي’ لهذا الدرع هو التكنولوجيا العالية الحقيقية. لكن… كيف نفتحه؟”

بمجرد أن يتقن هذه التقنيات بالكامل، يمكن لسوين بالتأكيد إنشاء دمى ميكانيكية أخف.

توقف كبير الخدام فجأة في منتصف الجملة.

“فف…”

توقفت لبعض الوقت، ثم تمتمت لنفسها، “هيهي، جيد، ثري جديد يعرف كيف يتحين الفرص، وحفنة من المتآمرين يحلمون بالاستعادة… زواج موفق حقًا.”

زفر نفسًا عميقًا من الهواء الملوث.

حتى الآن، لم يكن سوين متأكدًا من مستواه في التكنولوجيا الميكانيكية، لكن بالنظر إليها الآن، على الأقل في إمبراطورية رويينغ، يمكن اعتباره خبيرًا.

سوين، قلمه بيده، نظر إلى الدرع القتالي الميكانيكي أمامه، لم يستطع إلا أن يتأمل، “لكن، بدون مصنع تشكيل كبير، لا يمكن إنتاج عناصر مثل الدروع الصفائحية بكميات كبيرة في ورش صغيرة. والمواد مشكلة كبيرة أيضًا… سيكون رائعًا لو حصلت على بضع دروع أخرى…”

“وقصص جزيرة الثعابين…”

فكر في شيء وضحك، هز رأسه.

بالإضافة إلى الطاقم، هناك ما يقرب من مئة مغامر على متنها.

الحصول على مثل هذا الدرع الكامل كان محض صدفة. وإلا، حتى لو استطاع أسر مثل هؤلاء الجنود الميكانيكيين رفيعي المستوى، لفجروا أنفسهم قبل السماح له بأخذ الدرع الكامل.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

سوين كان راضيًا جدًا.

بينما يشاهد، بدأ في اكتساب المعرفة وتعلم رونية الرتبة الرابعة المعقدة هذه.

ربما يزور الأرض المقدسة الميكانيكية الأسطورية لمافا؟

فجأة، كان هناك ضجيج قادم من السطح.

مرت الفكرة بخاطره للحظة.

حتى لو كانت الذكريات مجزأة، إلا أن سوين ما زال يحصل على الكثير من المعرفة الميكانيكية المفيدة. على الأقل فهمه للمستوى التكنولوجي في مافا لم يعد في الظلام تمامًا الآن. الأكثر قيمة كانت العديد من الأساليب الميكانيكية المنفتحة…

رتب المخططات بدقة برمحه الثماني وخزّن الجندي الميكانيكي في مساحة تخزينه.

بالنظر إلى الدرع القتالي السليم أمامه، كانت عينا سوين مليئة بالشغف بالمعرفة.

رتب الغرفة وتأكد من عدم ترك أي شيء، ثم خرج سوين من غرفة النزل.

“سبيكة سكين قطع السفن البخارية هذه خاصة جدًا، أليس كذلك؟ حتى بدون ضخ طاقة، فقد وصلت قوتها إلى المستوى الثامن، تقارب الميثريل الأزرق الفولاذي. المادة الرئيسية ’حديد التنين الأسود’، والتي يبدو أنها معدن خاص يُنتج داخل مافا…”

لأنه كان قد حجز قاربًا مبكرًا، يخطط لمغادرة مدينة غادرونتي والتوجه إلى الأراضي الشمالية.

بعد توقف، نطقت بعبارة أكثر معنى، “فضلًا عن ذلك… ليس من المؤكد أن أولئك من مافا أخذوا المخططات معهم عندما ذهبوا إلى البحر.”

….

 

القتال العنيف الليلة الماضية ترك العديد من الندوب في المدينة، مع عدة أحياء من شارع أوك إلى الأرصفة مليئة بالجروح.

قائد الفريق كان مارك، في الأربعين من عمره، بلحية كبيرة، “صياد غابة” من الرتبة الثانية، ومغامر متمرس. كان يقود الفريق إلى الشمال لصيد الوحوش السحرية من أجل المال.

لكن غادرونتي هي واحدة من أهم الموانئ التجارية في شمال رويينغ، مع معدل دوران مذهل يوميًا للأشخاص والبضائع، وبحلول الصباح الباكر، عاد الميناء إلى العمل الطبيعي.

على جانب الرصيف، نظر العديد من كبار تجار الأسلحة إلى بعضهم البعض بتعبيرات معقدة بينما شاهدوا الأسطول يندفع في المطاردة خارج الميناء.

مشى سوين في الشوارع، يستمع إلى المارة وهم يناقشون معركة الليلة الماضية.

في الميناء، سجل بشكل عادي ووجد سفينة تجارية متجهة إلى حقول الجليد في أقصى الشمال.

لكن المعارك على مستوى الصراع الوطني لم تهم معظم الناس العاديين؛ ما زالوا يذهبون إلى العمل ويتناولون إفطارهم، مع القليل من النميمة الإضافية بعد الوجبات. على الأرصفة، كان عمال الموانئ مشغولين، والبحارة مشغولون بالأشرعة، ورفع المراسي والإبحار.

كل يوم، تبحر العديد من السفن التجارية من غادرونتي إلى الشمال، وكان أصحاب السفن سعداء بأخذ المغامرين الذين كانوا في طريقهم لصيد الوحوش السحرية. في حالة هجمات القراصنة أو المخلوقات البحرية، يمكن للمغامرين الوقوف معًا للمقاومة.

لا يملك سوين نية للبقاء هنا أطول.

الفصل 233: ميكا قتالية من رتبة عقيد، النوع المدمر التاسع

معركة الليلة الماضية لم تكن له علاقة تذكر بها، لكنه كان متورطًا في مقتل الفيكونت بريمور، وقد قتل شخصيًا عدة أفراد من عصابة أفعى البحر، مع وجود بدلة قتالية عليه…

كان هناك عدد قليل من الأعضاء الجدد في الفريق من “مقاطعة فيسوتا” في الشرق. بدت أنها المرة الأولى لهم متجهين إلى الشمال، وكانوا يستمعون إلى المخضرمين والقائد يتحدثون عن مدى غنى حقل الجليد في أقصى الشمال بالموارد.

البقاء في المدينة سيؤدي إلى تعقيدات.

أبحرت السفينة لنصف يوم، ورويت العديد من القصص.

إذا كان سيغادر، فكلما كان أسرع كان أفضل.

خُصص لسوين مقصورة لثمانية أشخاص، والسبعة الآخرون من مجموعة تسمى “فرقة القطط الليلية المغامرة”.

كان يخطط بالفعل للذهاب إلى الشمال ليرى بنفسه، خاصة الآن مع “البصارة” من كهنة درويد دالو.

قائد الفريق كان مارك، في الأربعين من عمره، بلحية كبيرة، “صياد غابة” من الرتبة الثانية، ومغامر متمرس. كان يقود الفريق إلى الشمال لصيد الوحوش السحرية من أجل المال.

صدّق نصفًا وكذب نصفًا بالبصارات، لكنه ما زال يشعر أن المغادرة المبكرة إلى البحر لن تضر.

قد لا يكون قد أتقن هذه الرونية بعد، لكنه شعر أنه بمجرد إتقانه لتقنية نقش الرونية ثلاثية الطبقات، فإن “نسخ الواجب” كان ممكنًا بالتأكيد.

في الميناء، سجل بشكل عادي ووجد سفينة تجارية متجهة إلى حقول الجليد في أقصى الشمال.

لكن بما أن الغواصة قد أبحرت بالفعل، لم يكلف سوين نفسه عناء التعمق أكثر.

الرحلة مجانية، مع توفير الطعام والمياه العذبة على متنها.

بينما يفحص، قسم دماغه نشاطه تلقائيًا — تسجيل الهياكل، استنتاج الوظائف، التفكير في الأسئلة…

كل يوم، تبحر العديد من السفن التجارية من غادرونتي إلى الشمال، وكان أصحاب السفن سعداء بأخذ المغامرين الذين كانوا في طريقهم لصيد الوحوش السحرية. في حالة هجمات القراصنة أو المخلوقات البحرية، يمكن للمغامرين الوقوف معًا للمقاومة.

ثم، في اللحظة المناسبة، سينقذهم رجالنا بسهولة كوسيلة لكسب حسن النية.

سرعان ما أبحر أسطول من عشر سفن كبيرة وصغيرة معًا.

 

كان سوين على متن سفينة شراعية متوسطة الحجم تسمى “موبو سانغ”. كان المالك تاجر سلع غريبة، متجهًا إلى الشمال لجمع النوى الشيطانية، النيازك، الخامات النادرة، والأحجار الكريمة المختلفة.

لم تكن الصعوبة مع الدمى الميكانيكية في تقنية واحدة، بل في جمع التقنيات الصحيحة لصنع درع قادر قتاليًا.

 

كونه ملمًا بالميكانيكا ومجهزًا بالعين العليمة، استطاع سوين فهم تفاصيل الدرع أسرع من الآخرين.

بالإضافة إلى الطاقم، هناك ما يقرب من مئة مغامر على متنها.

لا أحد يعرف كم جنديًا تمكنت إمبراطورية مافا من إدخالها إلى قلب رويينغ بهذه الطريقة.

 

…..

خُصص لسوين مقصورة لثمانية أشخاص، والسبعة الآخرون من مجموعة تسمى “فرقة القطط الليلية المغامرة”.

القتال العنيف الليلة الماضية ترك العديد من الندوب في المدينة، مع عدة أحياء من شارع أوك إلى الأرصفة مليئة بالجروح.

 

لم تكن الرونية فقط؛ ألقى سوين نظرة على طبقات طلاء الميكا ودهش بنفس القدر. “تقنية الطلاء أيضًا رائعة جدًا. تأثير مضاد للتآكل فائق القوة يمكنه تجنب البلى. مؤسف، لا يمكنني الحصول على تركيبة الطلاء…”

لم يكن في المقصورة سوى مصباح زيت خافت، ونوافذ تهوية صغيرة، وكانت مظلمة جدًا.

عند سماع ذلك، هزت يكاتيرينا رأسها، “لا… استدعيهم.”

 

حتى تجار المعلومات ليس لديهم الكثير من الناس يعرفون سبب بدء القتال.

ما إن صعد إلى السفينة، حتى بدأ سوين يقرأ في زاوية بجانب هيكل السفينة.

بعد أن فهم تمامًا الرونية على الدرع، وأضف إلى ذلك شظايا المعرفة المستخرجة في ذهنه، كان واثقًا جدًا من قدرته على تفكيك الميكا بالكامل.

 

 

ما لم يحدث شيء غير متوقع، سيقضي نصف شهر طويل على السفينة.

تصلب تعبير كبير الخدام قليلًا، مظهرًا حيرته.

 

الحكايات التي رواها هؤلاء المغامرون القدامى قد لا تكون موثوقة، لكنها بالتأكيد غنية بالتعقيدات وتحمل جاذبية سردية قوية.

قدرته على الرؤية الليلية قوية، والقراءة لم تعقه. الضوء الخافت أيضًا أخفى حقيقة أنه كان يقلب صفحات مجلد من الخيمياء من المستوى الرابع.

لذا، لم يكن في عجلة من أمره لتفكيك بدلة الميكا هذه.

 

الحكايات التي رواها هؤلاء المغامرون القدامى قد لا تكون موثوقة، لكنها بالتأكيد غنية بالتعقيدات وتحمل جاذبية سردية قوية.

المغامرون الآخرون لم يكترثوا لذلك الرجل الذي لم ينبس ببنت شفة منذ صعوده وكان يدفن رأسه في الكتب طوال الوقت.

إنها مهمة تتطلب الصبر، ولا يمكن التسرع فيها.

 

 

بعد الصعود، لم يكن لدى الجميع ما يفعلونه.

استمع سوين قليلًا وفهم بسرعة العلاقات داخل هذه المجموعة.

 

 

بصرف النظر عن النوم، كان كل شيء تفاخرًا.

 

 

هناك جنود دورية في الشوارع، لذا لم يتجول سوين في المدينة أكثر وعاد إلى النزل حيث كان قد حجز غرفة بعد الظهر.

بدأ المغامرون محادثات بسرعة.

في تلك اللحظة، دخل كبير خدام عجوز وأبلغ، “آنسة، أولئك من مافا هربوا بالفعل بحرًا.”

 

خُصص لسوين مقصورة لثمانية أشخاص، والسبعة الآخرون من مجموعة تسمى “فرقة القطط الليلية المغامرة”.

استمع سوين قليلًا وفهم بسرعة العلاقات داخل هذه المجموعة.

“استدعوا المقتفي، لا يجب أن يفلتوا!”

 

“سبيكة سكين قطع السفن البخارية هذه خاصة جدًا، أليس كذلك؟ حتى بدون ضخ طاقة، فقد وصلت قوتها إلى المستوى الثامن، تقارب الميثريل الأزرق الفولاذي. المادة الرئيسية ’حديد التنين الأسود’، والتي يبدو أنها معدن خاص يُنتج داخل مافا…”

قائد الفريق كان مارك، في الأربعين من عمره، بلحية كبيرة، “صياد غابة” من الرتبة الثانية، ومغامر متمرس. كان يقود الفريق إلى الشمال لصيد الوحوش السحرية من أجل المال.

لم يمض وقت طويل قبل أن يسمع البحارة على السطح يصرخون كما لو أنهم رأوا وحشًا مرعبًا، “ويحي… ما هذا!”

 

لا يمكنك حتى شراؤها بالمال.

كان هناك عدد قليل من الأعضاء الجدد في الفريق من “مقاطعة فيسوتا” في الشرق. بدت أنها المرة الأولى لهم متجهين إلى الشمال، وكانوا يستمعون إلى المخضرمين والقائد يتحدثون عن مدى غنى حقل الجليد في أقصى الشمال بالموارد.

 

 

في هذه اللحظة، هناك العديد من الناس على الرصيف. ينظفون ساحة المعركة، ويبحثون عن آثار.

“أيها القائد، سمعت أن السهول الجليدية في الشمال أكبر حتى من إمبراطوريتنا، هل هذا صحيح؟”

لاحظ سوين الميكا من أعلى إلى أسفل لبعض الوقت، وازدادت دهشته قوة.

 

شعر سوين أنه لا يمكن أن تكون مصادفة بهذه الدرجة لمواجهة سفينة شبح.

“أكبر؟ عشرة أضعاف، مئة ضعف، لا حدود لها عمليًا! نحن البشر استكشفنا فقط جزءًا صغيرًا على طول الساحل. أقول لكم، حقل الجليد في أقصى الشمال ليس الأرض القاحلة التي يعتقدها الناس من الداخل. إنه فقط أننا لم نطأها كثيرًا ولا نفهمها…”

بعد الصعود، لم يكن لدى الجميع ما يفعلونه.

 

أغنياء جدًا؟

“تقول الأسطورة أنه تحت الجليد الذي يبلغ عمره ملايين السنين، هناك أطلال قديمة مجمدة في الزمن. إذا ابتسم لك الحظ، قد تحفر بعض الآثار القديمة وتصبح ثريًا بين عشية وضحاها. قبل ستة أشهر، دخلت ’مجموعة عبيد الهيدرا’ عن طريق الخطأ إلى عمق الغابة الصامتة أثناء أسرهم لعبيد شبه البشر، وعثروا على معبد قديم، واكتشفوا العديد من الأغراض الملعونة ذات القوى العظيمة، وربحوا ثروة…”

فيلق دمى ميكانيكي كان ممكنًا تمامًا!

 

بعد الصعود، لم يكن لدى الجميع ما يفعلونه.

“أيها القائد، هل يمكننا أيضًا أسر العبيد؟ مثل العمالقة الجليدية أو شبه البشر، أرى العبيد يباعون بمئات الآلاف في أسواق العبيد!”

رتب المخططات بدقة برمحه الثماني وخزّن الجندي الميكانيكي في مساحة تخزينه.

 

فصل ٤ آلاف كلمة.. لم أقسمه عشان عيونكم. كان لدي اختبارات بالمناسبة

“أسر العبيد لم يعد بهذه السهولة. قبائل شبه البشر تلك الآن بعيدة عن الساحل، في عمق الحقل الجليدي. هناك مجموعات وحوش سحرية قوية هناك؛ من الصعب القول من سيكون الفريسة. مجموعات العبيد المتخصصة تقوم بأعمال العبيد، دعنا لا نفكر في ذلك ونصطاد فقط بعض الوحوش السحرية على أطراف الحقل الجليدي.”

“أستدعيهم؟”

 

“نظام تحكم يدوي بحت، وسعي وراء قدرات دفاعية قصوى في المواد، مما أدى إلى ضخامة الدرع…”

“أيها القائد، هل واجهت وحوشًا بحرية من قبل؟ سمعت أن هناك شعب غانا في البحر لا يرتدون ملابس، من نسل الجن، كل واحدة منهمن جميلة رشيقة وستكافئ البشر المحسنين إليهن. إذا وجدن رجلًا وسيمًا، فسيأتين على متن السفينة ليلًا، هيهيه…”

معركة الليلة الماضية لم تكن له علاقة تذكر بها، لكنه كان متورطًا في مقتل الفيكونت بريمور، وقد قتل شخصيًا عدة أفراد من عصابة أفعى البحر، مع وجود بدلة قتالية عليه…

 

عندما لاحظ سوين الضوء خارج النافذة، أدرك أنه قد أصبح الصباح بالفعل.

“هاها، لقد استمعت إلى الكثير من القصص الخيالية، أيها الصغير. بالحديث عن الوحوش البحرية، الأفضل أن نأمل ألا نواجه واحدة أبدًا! هل سمعت بـ’غناء حورية البحر’؟ إذا سمعت ذلك، فهذا يعني أن ملاك الموت يطرق بابك. قبل خمس سنوات، رأيت بأم عيني سفينة شبح تنجرف في البحر، جميع الناس على متنها كانوا سليمين جسديًا، لكن أرواحهم سُلبت. يقولون إنها من عمل الوحوش البحرية…”

كونه ملمًا بالميكانيكا ومجهزًا بالعين العليمة، استطاع سوين فهم تفاصيل الدرع أسرع من الآخرين.

 

تجعد حاجبا يكاتيرينا الناعمان لأول مرة، شعرت أنها لا تستطيع فهم الموقف الذي أمامها.

“هسس… هذا مرعب.”

 

 

ما إن صعد إلى السفينة، حتى بدأ سوين يقرأ في زاوية بجانب هيكل السفينة.

“أيها القائد، سمعت أن هناك كنوزًا في كل مكان في البحر، هل تلك ’أساطير كنز ملك القراصنة’ حقيقية؟”

“…”

 

قائد الفريق كان مارك، في الأربعين من عمره، بلحية كبيرة، “صياد غابة” من الرتبة الثانية، ومغامر متمرس. كان يقود الفريق إلى الشمال لصيد الوحوش السحرية من أجل المال.

“بالطبع، إنها حقيقية! سفن غارقة، كنوز، هذا البحر مليء بالأحجار الكريمة… هناك أيضًا مدن تحت الماء قديمة! كل عام تسمع عن ملاحين ومستكشفين محظوظين يعثرون على بعضها. إنه فقط أن طريقنا تم استكشافه جيدًا بالفعل، إذا كنت تريد حقًا العثور على تلك الكنوز، فعليك المغامرة في المياه المجهولة إلى الغرب. لكن يجب أن تكون قويًا لتكون مستكشفًا وتحتاج إلى سفينة جيدة؛ تلك الوحوش البحرية المرعبة في الأعماق، لا تأكل الخضار…”

لأنه كان نهارًا.

 

عند سماع ذلك، بدا كبير الخدام حائرًا وسأل، “آنسة، ألم نرتب كل هذا للحصول على المخططات…”

“عندما كنت صغيرًا أعمل على سفينة كبيرة، واجهت مخلوقًا بحريًا ضخمًا عض نصف السفينة في قضمة واحدة. بالكاد نجوت بحياتي…”

فكر في البداية في إزالة الجثة أولًا، لكنه تخلى عن الفكرة بعد تفكير سريع.

 

بدا أن كبير الخدام قد صُدم بكلماتها وشهق، “تقصدين…”

“هل سمعت قط عن التنانين؟ أحيانًا عندما يكون الطقس صافيًا، يمكنك سماع هدير تنانين قادم من الغرب البعيد…”

“نظام تحكم يدوي بحت، وسعي وراء قدرات دفاعية قصوى في المواد، مما أدى إلى ضخامة الدرع…”

 

تجعد حاجبا يكاتيرينا الناعمان لأول مرة، شعرت أنها لا تستطيع فهم الموقف الذي أمامها.

“وقصص جزيرة الثعابين…”

كان فطناً وفكر فورًا في شيء، “هل تقولين أن ليغاردي متورطة مع الدوق رافائيل؟”

 

بدأ المغامرون محادثات بسرعة.

“دعني أخبرك، أشهر أسطورة في البحر هي ’السفينة الملعونة’. يقال أنه أحيانًا، في ليلة ضبابية، يصادف المحظوظون في البحر سفينة شبح تنجرف على الماء. السفينة محملة بكنوز من الذهب والفضة وبها خمر ونساء جميلات؛ يمكنك الصعود وأخذ أي شيء تريده، والاحتفال بقدر ما تشاء. لكن، يجب على أي شخص يصعد أن ينزل قبل منتصف الليل، وإلا لن يتمكن من المغادرة أبدًا. بمجرد اختفاء السفينة الشبح، سيتعين عليك أن تصبح شبحًا معها…”

ابتسم سوين وهو يلاحظ.

 

لكن بالنظر إلى التكنولوجيا على بدلة الميكا هذه، شعر أيضًا بالحنين.

“…”

الرحلة مجانية، مع توفير الطعام والمياه العذبة على متنها.

 

 

أبحرت السفينة لنصف يوم، ورويت العديد من القصص.

لكن بعد حصوله على بدلة ميكا، كان راضيًا جدًا بالفعل.

 

مع القطعة الفعلية أمامه، ارتدى سوين نظاراته المكبرة وبدأ في دراسة الميكا بدقة.

كان سوين مفتونًا أيضًا.

كانت يكاتيرينا لا تزال تنظر إلى الخليج البعيد وقالت بنظرة عميقة، “بالطبع هربوا بحرًا. لم يستطيعوا فعلها برًا أو جوًا، لذا كان هذا الطريق الوحيد الذي يمكنهم الهروب منه. اعتقدت أنهم سيستخدمون بعض الوسائل الخاصة. اتضح أن المعلومات التي تلقيناها سابقًا كانت صحيحة؛ أولئك من مافا طوّروا حقًا غواصة قادرة على العمل البحري.”

 

“أكبر؟ عشرة أضعاف، مئة ضعف، لا حدود لها عمليًا! نحن البشر استكشفنا فقط جزءًا صغيرًا على طول الساحل. أقول لكم، حقل الجليد في أقصى الشمال ليس الأرض القاحلة التي يعتقدها الناس من الداخل. إنه فقط أننا لم نطأها كثيرًا ولا نفهمها…”

الحكايات التي رواها هؤلاء المغامرون القدامى قد لا تكون موثوقة، لكنها بالتأكيد غنية بالتعقيدات وتحمل جاذبية سردية قوية.

“دعني أخبرك، أشهر أسطورة في البحر هي ’السفينة الملعونة’. يقال أنه أحيانًا، في ليلة ضبابية، يصادف المحظوظون في البحر سفينة شبح تنجرف على الماء. السفينة محملة بكنوز من الذهب والفضة وبها خمر ونساء جميلات؛ يمكنك الصعود وأخذ أي شيء تريده، والاحتفال بقدر ما تشاء. لكن، يجب على أي شخص يصعد أن ينزل قبل منتصف الليل، وإلا لن يتمكن من المغادرة أبدًا. بمجرد اختفاء السفينة الشبح، سيتعين عليك أن تصبح شبحًا معها…”

 

ثم، حول انتباهه إلى أنظمة الأسلحة، وعبث بسكين قطع السفن العملاق، وأخرج معداته لاختبارها.

أطلعوه أيضًا على العديد من أساطير هذه المنطقة البحرية.

أدرك أن هناك الكثير ليتعلمه ويستكشفه.

 

أغنياء جدًا؟

لكنه لم يتوقع أن تصبح قصة “السفينة الملعونة” حية للغاية، تمامًا كما بدأ الجو المخيف المثير ينتشر في المقصورة…

“هاها، لقد استمعت إلى الكثير من القصص الخيالية، أيها الصغير. بالحديث عن الوحوش البحرية، الأفضل أن نأمل ألا نواجه واحدة أبدًا! هل سمعت بـ’غناء حورية البحر’؟ إذا سمعت ذلك، فهذا يعني أن ملاك الموت يطرق بابك. قبل خمس سنوات، رأيت بأم عيني سفينة شبح تنجرف في البحر، جميع الناس على متنها كانوا سليمين جسديًا، لكن أرواحهم سُلبت. يقولون إنها من عمل الوحوش البحرية…”

 

فجأة، كان هناك ضجيج قادم من السطح.

أدرك أن هناك الكثير ليتعلمه ويستكشفه.

 

 

“أوه، اللعنة! كيف يمكن أن يظهر ضباب كثيف كهذه في هذه المنطقة؟ الجميع، احذروا، لقد دخلنا منطقة الضباب، احذروا القراصنة والوحوش البحرية…”

 

 

درع الضابط كان قويًا، لكن الدرع الثقيل جعله يبدو طويل القامة وأخرق، والقدمان مغطاتان بدروع صفائحية كأنهما يرتديان حذاءً كبيرًا جدًا…

عند سماع ذلك، أظهر الجميع في المقصورة تعبيرًا غريبًا في آن واحد.

…..

 

زفر نفسًا عميقًا من الهواء الملوث.

شعر سوين أنه لا يمكن أن تكون مصادفة بهذه الدرجة لمواجهة سفينة شبح.

“هاها، لقد استمعت إلى الكثير من القصص الخيالية، أيها الصغير. بالحديث عن الوحوش البحرية، الأفضل أن نأمل ألا نواجه واحدة أبدًا! هل سمعت بـ’غناء حورية البحر’؟ إذا سمعت ذلك، فهذا يعني أن ملاك الموت يطرق بابك. قبل خمس سنوات، رأيت بأم عيني سفينة شبح تنجرف في البحر، جميع الناس على متنها كانوا سليمين جسديًا، لكن أرواحهم سُلبت. يقولون إنها من عمل الوحوش البحرية…”

 

“هسس… هذا مرعب.”

لأنه كان نهارًا.

عند الاستماع إلى كلماتها، أصبح وجه كبير الخدام جادًا أيضًا وسأل، “آنسة، ألا ينبغي لنا أن نضع أيدينا على تلك المخططات بشكل أكثر إلحاحًا؟”

 

سرعان ما أبحر أسطول من عشر سفن كبيرة وصغيرة معًا.

لكن هذا الضباب بدا غير طبيعي.

 

 

توقف كبير الخدام فجأة في منتصف الجملة.

بعد أن كان قد حصد ذكريات قرصان من قبل، التقط سوين بعض المعرفة بـ”تحديد الطقس الملاحي”. نظر من خلال فتحة التهوية وقاس الضغط الجوي والرطوبة ودرجة الحرارة، فأدرك أن هذا الطقس يبدو غير مرجح لتشكيل مثل هذا الضباب الكثيف…

ضيّقت يكاتيرينا عينيها، ونبرتها مشوبة بالتعقيد، “أظهر ’المحارب الميكانيكي الخارق’ قوته في ساحة المعركة لدرجة جعلتني أعتقد أن رافائيل، بعد مئة عام من إدارة ذلك ’المنجم’، لا بد أنه اكتشف أشياء لا تصدق كثيرة، ولهذا تجرأ على إظهار قوته. الآن، يبدو أن إمبراطورية رويينغ بأكملها قللت من شأن ذلك الجديد الثراء.”

 

 

لم يمض وقت طويل قبل أن يسمع البحارة على السطح يصرخون كما لو أنهم رأوا وحشًا مرعبًا، “ويحي… ما هذا!”

“…”

 

الدرع كامل التغطية كان ملائمًا بإحكام، حتى عند المفاصل، هناك حماية ميكانيكية دقيقة للغاية منعت حتى الماء من التسرب.

————————

في دراسته للميكانيكا، فكر بطبيعة الحال في دماه الميكانيكية.

فصل ٤ آلاف كلمة.. لم أقسمه عشان عيونكم. كان لدي اختبارات بالمناسبة

بينما سوين يسبح نحوها، استطاع أن يشعر بوضوح أن شظايا الأرواح لم تتبدد بالكامل، وبحصاد بسيط، حصل على بعض المعلومات.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

إذا كان سيغادر، فكلما كان أسرع كان أفضل.

 

كان يأمل في الحصول على بدلة ميكا لضابط مافا، وغير متوقع، نجح حقًا في الحصول على واحدة!

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

كان يأمل في الحصول على بدلة ميكا لضابط مافا، وغير متوقع، نجح حقًا في الحصول على واحدة!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط