Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 242

يوتا

يوتا

الفصل 242: يوتا

ضعيفة جدًا، بعد كل شيء، لم تستطع الصمود.

 

 

تجارة العبيد إحدى الصناعات الأساسية لمدينة العواصف الثلجية، وكل تاجر عبيد كبير في إمبراطورية رويينغ ربى فرقًا كبيرة من صائدي العبيد في الشمال، متخصصين في أسر العبيد.

 

 

خططت مدينة العواصف الثلجية خصيصًا لسوق كبير لبيع وشراء العبيد، يقع في الجزء الشرقي من المدينة.

الأجناس الثلاثة الرئيسية في السهول الجليدية — الترول، العمالقة الجليدية، وشبه البشر — كانت سلعًا ساخنة في أسواق العبيد.

 

 

 

هناك أيضًا بعض القبائل الصغيرة النادرة، مثل الكائنات الصغيرة التي يقل طولها عن قدم واحد بأجنحة شفافة تشبه أجنحة اليعسوب، والموجودة في أقفاص طيور تُدعى “جنيات الزهور”. لم يكونوا أقل ذكاءً، بل برعوا في السحر البسيط المتعلق بزراعة الزهور. غالبًا ما عوملوا كحيوانات أليفة، وأبقوا في الحدائق الخلفية لكبار النبلاء.

 

 

تذكر سوين “شركة شمس لتجارة العبيد”، واحدة من أكبر الشركات في العاصمة. دفعة العبيد التي اشتراها سابقًا في ميناء غادرونتي كانت قد بيعت بالفعل بواسطة هذه الشركة.

أجناس أخرى، مثل الأقزام، ورجال السحالي، وسكان الكهوف، وأنصاف الجن، وعذارى الجليد… طالما لم يكونوا بشرًا، كانت مختلف الأجناس الذكية الشبيهة بالبشر أهدافًا لتجار العبيد ليأسروها ويبيعوها.

هذا المكان كان مخصصًا للبيع بالجملة، وليس للصفقات الصغيرة.

 

لكنه لم يجد أيًا.

هذه العبيد النادرة تحظى بشعبية كبيرة في أوساط رويينغ العليا.

 

 

 

خططت مدينة العواصف الثلجية خصيصًا لسوق كبير لبيع وشراء العبيد، يقع في الجزء الشرقي من المدينة.

 

 

 

كان مبنى بسقف بلون النبيذ الأحمر، يشبه محطة قطار ضخمة.

 

 

 

وصل سوين في وقت كان فيه السوق المسائي في ذروة ازدحامه.

 

 

 

أكشاك تحمل لافتات مختلفة لبيع العبيد اصطفت على جانبي الشارع. كل متجر كان له أقفاص حديدية كبيرة عند المدخل، تحتوي على بعض “العينات” المعروضة.

“عمالقة بالغون من 800,000 ليزو للواحد”

 

“لا، أيها الرئيس، لم تختف. الشخص نزيل في ’نزل البومة’، وعبد شبه البشر هناك أيضًا.”

بطاقات أسعار البضائع معلقة عند المداخل.

“…”

 

 

“شبه بشر من الدرجة الأولى 10-20 ليزو للواحد، أسعار أفضل للشراء بالجملة”

ضعيفة جدًا، بعد كل شيء، لم تستطع الصمود.

 

 

“عمالقة بالغون من 800,000 ليزو للواحد”

ومضت نظرة دهاء في عيني المدير، وتظاهر بصعوبة، “أنا آسف، لا أستطيع أن أقرر بهذا. يجب أن أسأل الرئيس. بالطبع، إذا كنت تستطيع تقديم خمسة ملايين، أعتقد أنه حتى لو بعتها، لن يلومني الرئيس…”

 

 

“أنواع نادرة: عذراء جليد من 5 مليون للواحدة”

 

 

كونها من نوع مختلف عن البشر، لم يكن سوين متأكدًا مما إذا كانت أدوية البشر ستعمل على دالو.

هنا، في مكان المنشأ، كانت الأسعار المدرجة أرخص بكثير منها في ميناء غادرونتي في رويينغ.

 

 

 

ففي النهاية، معدل الفقد أثناء نقل العبيد كان مرتفعًا أيضًا.

لم يتأخر سوين، أخرج محلولًا لعلاج الجروح، ونظف جرحها بعناية، ثم، برمح عنكبوتي ذي ثمانية أذرع، تلاعب بالأدوات الجراحية التي خاطت الجرح بسرعة.

 

لم يكد ينهي كلامه حتى كان الرد المتوقع من ثعلب الثلج هو زئير فقط.

نقلهم عبر البحر إلى أراضي رويينغ قد يواجه عواصف وأوبئة وقراصنة وسلسلة من العوامل غير المؤكدة الأخرى، وكان هناك احتمال الخسارة الكاملة. معدل بقاء خمسين إلى ستين بالمئة كان جيدًا جدًا.

 

 

حتى لو كان هناك، سيخفون ذلك، غير راغبين على الإطلاق في التواصل مع البشر.

بصرف النظر عن المحلات، كان للسوق أيضًا أكشاك أقامتها فرق مغامرين محايدة وفرق صيادي العبيد. هؤلاء العبيد المتفرقون كانوا مقيدين بسلاسل مضادة للسحر في صفوف، كالماشية، ويُقادون في الشارع للبيع.

 

 

 

الشوارع كانت مزدحمة بالناس، وهنا يمكن للمرء أن يختار مباشرة أرخص وأفضل العبيد. السادة والسيدات الأثرياء في ملابسهم الأنيقة كانوا يختارون العبيد بأقنعة التنفس الخاصة بهم، ويساومون على الأسعار.

بدا المدير منزعجًا قليلًا وهز كتفيه، “ذاك شبه بشري أسرناه بالأمس. متوحش جدًا، شرس جدًا. قال فريق الصيد أنها من تمكنت من الهروب عندما أُسرت قبيلتها. تتبعتهم طوال الطريق وجاءت إلى مدينة العواصف الثلجية. أمس، تسللت إلى المستودع محاولة تحرير هؤلاء العبيد. ها، كادت تنجح.”

 

 

….

 

 

 

نادرًا ما كان سكان السهول الجليدية يغتسلون، ورائحة جلود حيواناتهم كانت قوية. خاصة الترول، المشعرين ولم يغتسلوا قط في حياتهم، تنبعث منهم رائحة نفاذة يمكن شمها من بعيد. لم تكن هناك مراحيض للعبيد؛ فهم يأكلون ويشربون ويقضون حاجتهم داخل الأقفاص، مما ساهم في الرائحة الغريبة في هواء سوق العبيد.

 

 

وبينما كان يتحدث، قاس ملابس سوين ككنّاس، وألمح بمكر، “أيها السيد، كم عبدًا تحتاج؟”

مشى سوين على طول الشارع، باحثًا تحديدًا عن متجر يبيع شبه البشر.

في وقت سابق أثناء الاعتناء بالجرح، لاحظ أن شعرها كان أبيض ثلجيًا عالي الجودة، ولديها زوج من الآذان المدببة الفروية، وذيل ناعم متصل بعظم الذنب. بصرف النظر عن ذلك، كانت تشبه الإنسان.

 

 

إذا أمكن، لن يمانع أيضًا في شراء عبيد من قبيلة دالو. لكن هناك عدد كبير جدًا من العبيد هنا، وقدراته المالية لا يمكنها تغطية التكلفة. علاوة على ذلك، يتم أسر العبيد باستمرار كل يوم. في هذا العالم حيث يفترس القوي الضعيف، لم يحل البيع والشراء المشكلة من جذورها.

 

 

أظهر المدير ذو اللحية العنزية تعبيرًا متأزمًا، “أوه~ هذه نادرة جدًا. فقط عدد قليل جدًا من شبه البشر يستطيعون التحدث باللغة الشائعة. عادةً، لا يُقبض عليهم بسهولة…”

زار سوين العديد من المتاجر، باحثًا عن من يتحدث اللغة الشائعة، قادر على التواصل، تمامًا مثل شيخ دالو باسو الذي تبصر له في المرة السابقة.

بوضوح، فهمت الثعلب الأبيض؛ نظرت إلى سوين، ترددت للحظة، ثم أومأت ببطء.

 

 

لكنه لم يجد أيًا.

 

 

 

في النهاية، بعد وقت طويل، وصل إلى قسم تجارة العبيد واسع النطاق في السوق.

 

 

نظف بقع الدم في القفص بمحلول، وحمل الفتاة، وصعد درج النزل.

وبينما كان يمشي، رأى عدة مشرفين من شركات تجارة العبيد الكبرى يتحدثون بتكاسل عند مدخل مستودع.

 

 

أحس أن نار الروح هذه كانت أعلى من جميع شبه البشر الآخرين هنا، أي ما يعادل تقريبًا متخصصًا من المستوى الثالث.

حتى دون الاستماع عمدًا، التقط بعض المعلومات.

كان مبنى بسقف بلون النبيذ الأحمر، يشبه محطة قطار ضخمة.

 

في وقت متأخر من الليل، وجد النقش رتيبًا جدًا، فبينما كانت بعض الرماح تعمل على الشعر، أخرج أيضًا مواد الدمى والميكانيكا التي اشتراها من السوق السوداء خلال النهار، وبدأ في العبث بدميته الجديدة.

“اللعنة، تعرضت عدة فرق جيدة لصيادي العبيد في نقابتنا لهجوم في الغابة الصامتة مؤخرًا. بينما كانوا قد أسروا عددًا جيدًا من العبيد، أطلق سراحهم شخص ما!”

أجناس أخرى، مثل الأقزام، ورجال السحالي، وسكان الكهوف، وأنصاف الجن، وعذارى الجليد… طالما لم يكونوا بشرًا، كانت مختلف الأجناس الذكية الشبيهة بالبشر أهدافًا لتجار العبيد ليأسروها ويبيعوها.

 

 

“لا بد أن من عمل ’قبضة العدالة’ هودج… سمعت أن ذلك الرجل ينظم الآن مقاومة، معارضًا تجارة العبيد. سمعت أنه حشد بعض الأجناس المختلفة في السهول الجليدية لمقاومة أسر العبيد، وكثيرًا ما نُصب كمين لفرق صيادي العبيد في نقابتنا من قبل أولئك الناس.”

أومأ سوين بصمت.

 

زار سوين العديد من المتاجر، باحثًا عن من يتحدث اللغة الشائعة، قادر على التواصل، تمامًا مثل شيخ دالو باسو الذي تبصر له في المرة السابقة.

“ذلك الرجل اللعين، كان يجب أن يبقى صائد جوائز بدلًا من التدخل في تجارة العبيد! هذه تجارة مشروعة يسمح بها القانون الإمبراطوري! أوه، أولئك الذين يصرخون بأن ’تجارة العبيد مخزية’، هل يعرفون مقدار الإيرادات الضريبية التي نجنيها للإمبراطورية؟ بدوننا، لكان أسطول الإمبراطورية أصغر بنسبة عشرين بالمئة على الأقل! عشرين بالمئة!”

إنها تفهم حقًا!

 

إذا أمكن، لن يمانع أيضًا في شراء عبيد من قبيلة دالو. لكن هناك عدد كبير جدًا من العبيد هنا، وقدراته المالية لا يمكنها تغطية التكلفة. علاوة على ذلك، يتم أسر العبيد باستمرار كل يوم. في هذا العالم حيث يفترس القوي الضعيف، لم يحل البيع والشراء المشكلة من جذورها.

“أجل، العمل يزداد صعوبة وصعوبة…”

 

 

 

“…”

 

 

 

مشى سوين.

الآن بعد أن تقدم، مواجهًا أعداء فوق الرتبة الثالثة، من الواضح أن شعر الساحرة غير المعالج لم يعد كافيًا.

 

 

مشرف ذو لحية عنزة، لاحظه بسرعة، اقترب فورًا بابتسامة، “هل تبحث عن شراء عبيد، أيها السيد؟ أوه، لقد جئت إلى المكان الصحيح، ’شركة شمس لتجارة العبيد’ لديها أكثر الأنواع شمولًا وأعلى العبيد جودة!”

 

 

“اللعنة! بعد أن وجدنا أخيرًا قبيلة بها كاهنة درويد، كنا على وشك الإبحار، وهي تختفي؟”

وبينما كان يتحدث، قاس ملابس سوين ككنّاس، وألمح بمكر، “أيها السيد، كم عبدًا تحتاج؟”

 

 

حتى لو كان هناك، سيخفون ذلك، غير راغبين على الإطلاق في التواصل مع البشر.

هذا المكان كان مخصصًا للبيع بالجملة، وليس للصفقات الصغيرة.

حراس مختبئون في المسافة اكتشفوا شيئًا.

 

بعد سماع ذلك، ارتخت آخر أثر للتوتر في عيني الثعلب الأبيض. تحدثت بلغة البشر، وصوتها ضعيف جدًا، “أنا يوتا، كاهنة درويد لقبيلة ’الذئب الأبيض’…”

تذكر سوين “شركة شمس لتجارة العبيد”، واحدة من أكبر الشركات في العاصمة. دفعة العبيد التي اشتراها سابقًا في ميناء غادرونتي كانت قد بيعت بالفعل بواسطة هذه الشركة.

لكن سوين تجاهل هذه الكلمات، ومشى إلى القفص وسأل، “هل تتحدثين اللغة الشائعة؟ إذا كنتِ تتحدثينها، سأشتريك.”

 

سوين، بلا تعبير، سأل، “هل هناك بين شبه البشر من يتحدث القليل من اللغة الشائعة؟”

ألقى عملة فضية كبقشيش وقال، “أريد أن أتجول. أرغب في شراء بعض شبه البشر.”

بعد توقف، التفت إلى سوين، “ضيفنا العزيز، لننظر إلى الآخرين. هذا النوع من العبيد صعب جدًا في ترويضه، وإذا اشتريتها، فقد تكون خطرة عليك…”

 

ثم وصل إلى الغرفة 303 في الطابق الثالث.

رؤية إكرامية سوين السخية، ابتهج المشرف ذو اللحية العنزية، “فورًا، أيها السيد. تفضل، هذا الطريق. لدينا بعض العينات في المتجر، وإذا لم تكن راضيًا، يمكننا الذهاب إلى المستودع حيث لدينا الكثير.”

عند رفع القماش المشمع، لم يكن ما انكشف شخصًا بل وحشًا ضخمًا. كان يشبه كلًا من الثعلب والذئب، جسده مغطى بفراء أبيض نبيل ملطخ بالدماء. سلاسل رونية اخترقت أطراف ثعلب الثلج هذا، والدم يتدفق بحرية.

 

ألقى سوين نظرة متسائلة، “ما هذا؟”

بقي سوين صامتًا، متبعًا إياه.

 

 

عند الاستماع إلى تنفسها يستقر، ارتاح أخيرًا تمامًا.

شركة التداول الكبرى احتفظت بعدد كبير من العبيد، مسكنة كمزرعة تربية، مع تصنيف العبيد وقفلهم في صفوف من الأقفاص الحديدية.

 

 

 

لتسهيل الفحص على الزبائن، كان العديد من العبيد، خاصة الإناث، يرتدون فقط جلود حيوانات رقيقة للعرض. ارتجفوا في الرياح الباردة، وبشرتهم تظهر علامات قضمة الصقيع تتحول إلى أرجواني وأزرق.

 

 

 

“هل لديك أي متطلبات محددة للمخلوقات الشبيهة بالبشر، مثل النوع، لون البشرة، العمر، الجنس، الطول؟”

وبينما كان يتحدث، قاس ملابس سوين ككنّاس، وألمح بمكر، “أيها السيد، كم عبدًا تحتاج؟”

 

 

أطلق المدير ذو اللحية العنزية دائمًا ابتسامة مهنية على سوين.

مشيرًا إلى ثعلب الثلج الهادئ الآن في القفص، سأل سوين، “أعجبتني هذا، كم ثمنها؟”

 

امتلأت الغرفة بضوضاء دقيقة كثيفة.

أثناء السؤال، أشار إلى القفص وقدم، “إذا كنت تبحث عن شراء خادمة، أنصحك بشبه البشر من نوع الأيل. إنهم لطيفون نسبيًا وسهل ترويضهم. إذا كنت تريد تجربة معيشية أكثر متعة، فإن شبه البشر من نوع الأرنب والثعلب جيدون أيضًا… أستطيع أن أضمن بسمعة شركتنا أن ما نبيعه هو بضائع من الدرجة الأولى ولم يمسها أحد! إنها ليست مثل تلك البضائع الرديئة في الخارج التي لا تعرف كم عدد الأيادي التي مرت عليها…”

 

 

 

سوين، بلا تعبير، سأل، “هل هناك بين شبه البشر من يتحدث القليل من اللغة الشائعة؟”

 

 

 

أظهر المدير ذو اللحية العنزية تعبيرًا متأزمًا، “أوه~ هذه نادرة جدًا. فقط عدد قليل جدًا من شبه البشر يستطيعون التحدث باللغة الشائعة. عادةً، لا يُقبض عليهم بسهولة…”

 

 

 

بنبرة غنية، قال سوين بعفوية، “السعر ليس مشكلة.”

 

 

 

عند هذه الكلمات، تألقت عينا المدير ذي اللحية العنزية، وقال، “لست متأكدًا تمامًا بنفسي. ربما، يمكننا الذهاب إلى المستودع للتحقق؟”

 

 

 

أومأ سوين بصمت.

 

 

….

….

 

 

حتى دون الاستماع عمدًا، التقط بعض المعلومات.

تبع سوين المدير حول الجزء الخلفي من المتجر، وعبر بابًا حديديًا محروسًا بشدة إلى مستودع تحت الأرض كبير.

 

 

 

كانت الإضاءة خافتة جدًا، وكان بحر من الأقفاص مغطى بالقماش المشمع إلى حد كبير.

“عمالقة بالغون من 800,000 ليزو للواحد”

 

“أجل، العمل يزداد صعوبة وصعوبة…”

شعر سوين بنيران الأرواح، قدر أن هناك عدة مئات من الأشخاص على الأرجح.

بعد انتظار مغادرة الناس، رفع سوين القماش المشمع ورأى الثعلب الأبيض الضعيف داخل القفص.

 

 

صوت حفيف خرج من الأقفاص عندما سمعوا شخصًا ينزل.

هذا المكان كان مخصصًا للبيع بالجملة، وليس للصفقات الصغيرة.

 

وأثناء حديثه، أخرج حقيبتين كبيرتين من العملات من خاتم التخزين وناولهما، “عدّ النقود.”

مع “خشخشة”.

نقلهم عبر البحر إلى أراضي رويينغ قد يواجه عواصف وأوبئة وقراصنة وسلسلة من العوامل غير المؤكدة الأخرى، وكان هناك احتمال الخسارة الكاملة. معدل بقاء خمسين إلى ستين بالمئة كان جيدًا جدًا.

 

 

أشار المدير إلى عامل خلفه ورفع القماش المشمع عن أحد الأقفاص، قائلًا، “هؤلاء أحضرهم فريق الصيد أول أمس، معظمهم من شبه البشر النادرين من نوع ثعلب الثلج وذئب الثلج. بضائع عالية الجودة حقًا…”

 

 

فتح سوين القفص ثم فك السلاسل الرونية التي اخترقت أطرافها. احتوت السلاسل على سم يمنع الجروح من الالتئام، وبسبب كفاحها السابق، كانت مغطاة بالدم. عندما سحب السلاسل، تبعه بركة كبيرة من الدم.

نظر سوين إليهم؛ هؤلاء شبه البشر لا يمكن تمييزهم تقريبًا عن البشر، باستثناء الآذان الفروية على رؤوسهم والذيل خلفهم، وبدوا لطفاء. كما بدت أعمارهم تتراوح من المراهقة إلى العشرينات.

 

 

 

لكنه رأى أيضًا أزواجًا من العيون المليئة بالكراهية.

 

 

 

في هذه الأثناء، ألقى ذلك العامل بضع أرغفة خبز أسود في القفص. حوالي عشرة أشخاص لكل قفص، لم يحدث تدافع على الطعام، حيث التقط شخص شبه بشري أكبر سنًا الخبز، وكسره إلى قطع، ووزعها على المجموعة. قطعة الخبز الصغيرة التي تلقوها بالكاد عشر ما يأكله الشخص العادي في اليوم.

بعد دخول المنزل، وضع سوين الشخص على السرير.

 

لحسن الحظ، بعد قتل ذلك الرجل، نزع تقريبًا “قانون الماء من الرتبة الرابعة” بالكامل، فنقش الرونية بعد تغليفه بعنصر الماء يمكن أن يزيد متانة الشعر عدة مرات. في المرة القادمة التي يواجه فيها متخصصًا من الرتبة الرابعة، لن ينكسر بهذه السهولة.

المدير، الذي لاحظ نظرة سوين، أوضح، “أتعلم، شبه البشر الذين أسرناهم للتو متوحشون جدًا. لا نستطيع إطعامهم كثيرًا؛ وإلا، ستكون لديهم الطاقة لإثارة المشاكل، وهذا قد يكون مزعجًا جدًا.”

 

 

“سووش”، “سووش”، “سووش”، “سووش”…

كان يعرف طوال الوقت أنه من بين هذه الدفعة، على الأرجح لا يوجد من يتحدث اللغة الشائعة.

“اللعنة، تعرضت عدة فرق جيدة لصيادي العبيد في نقابتنا لهجوم في الغابة الصامتة مؤخرًا. بينما كانوا قد أسروا عددًا جيدًا من العبيد، أطلق سراحهم شخص ما!”

 

 

حتى لو كان هناك، سيخفون ذلك، غير راغبين على الإطلاق في التواصل مع البشر.

عاد المدير من ذهوله اللحظي، لا يتذكر ما حدث للتو، وربت على رأسه، “أوه، أين كنت الآن؟ أوه، سيدي، هل نذهب لنرى شيئًا آخر؟”

 

أظهر المدير ذو اللحية العنزية تعبيرًا متأزمًا، “أوه~ هذه نادرة جدًا. فقط عدد قليل جدًا من شبه البشر يستطيعون التحدث باللغة الشائعة. عادةً، لا يُقبض عليهم بسهولة…”

إحضار سوين إلى الأسفل كان بهدف إظهار هذه البضائع عالية الجودة له.

أظهر لها خاتمه المنقوش بشعار عائلة إسحاق، وقدم سوين نفسه أثناء إزالة السلاسل، “اسمي سوين. أحتاج إلى القليل من مساعدتك. سيكون من الأفضل لو نتمكن من مقابلة كبير كهنة قبيلة دالو. وريثة عائلة إسحاق طلبت مني إيصال بضع كلمات…”

 

رؤية شخص يقترب، حدقت بشراسة في الاثنين خارج القفص، مطلقة زئيرًا مرعبًا.

إذا استطاع بيعها هنا، فستكون الأرباح أعلى عمومًا.

“اللعنة، تعرضت عدة فرق جيدة لصيادي العبيد في نقابتنا لهجوم في الغابة الصامتة مؤخرًا. بينما كانوا قد أسروا عددًا جيدًا من العبيد، أطلق سراحهم شخص ما!”

 

المدير، الذي كان قد التقى للتو ببريق عيني سوين، لم يكن لديه وقت للرد عندما اتسعت حدقتاه، وبدا مجمدًا في مكانه.

بالطبع، كان سوين مدركًا لذلك، وكان يفكر في كيفية اختيار من يفهم اللغة الشائعة.

 

 

 

كان يأمل في تجربة جملة لغة درويد التي يعرفها، كما في المرة السابقة. في تلك اللحظة، فجأة من مسافة داخل المستودع، جاءت خشخشة سلاسل. وكأن وحشًا كاسرًا محبوسًا في أحد الأقفاص استيقظ فجأة وكان يكافح بعنف.

عاد المدير من ذهوله اللحظي، لا يتذكر ما حدث للتو، وربت على رأسه، “أوه، أين كنت الآن؟ أوه، سيدي، هل نذهب لنرى شيئًا آخر؟”

 

 

أحس أن نار الروح هذه كانت أعلى من جميع شبه البشر الآخرين هنا، أي ما يعادل تقريبًا متخصصًا من المستوى الثالث.

 

 

بعد أن وجد الشخص المناسب، لم يعد سوين في عجلة من أمره.

ألقى سوين نظرة متسائلة، “ما هذا؟”

تعدد مهامه بكفاءة، يعادل فريقًا طبيًا كاملًا بمفرده. عملية جراحية ليست معقدة للغاية اكتملت أساسًا في نصف ساعة.

 

بعد توقف، التفت إلى سوين، “ضيفنا العزيز، لننظر إلى الآخرين. هذا النوع من العبيد صعب جدًا في ترويضه، وإذا اشتريتها، فقد تكون خطرة عليك…”

بدا المدير منزعجًا قليلًا وهز كتفيه، “ذاك شبه بشري أسرناه بالأمس. متوحش جدًا، شرس جدًا. قال فريق الصيد أنها من تمكنت من الهروب عندما أُسرت قبيلتها. تتبعتهم طوال الطريق وجاءت إلى مدينة العواصف الثلجية. أمس، تسللت إلى المستودع محاولة تحرير هؤلاء العبيد. ها، كادت تنجح.”

 

 

نظرت تلك العيون الزرقاء العميقة إلى الإنسان أمامها، مليئة بعدم التصديق.

“…”

لم يكد ينهي كلامه حتى كان الرد المتوقع من ثعلب الثلج هو زئير فقط.

 

 

أحس سوين بطبيعة الحال أن المستودع بدا أمنه غير مشدد، لكن في الواقع، كان هناك حراس من المستوى الرابع مختبئون في الظلام.

امتلأت الغرفة بضوضاء دقيقة كثيفة.

 

 

عند سماع ذلك، أثار اهتمامه، “أرني.”

هناك أيضًا بعض القبائل الصغيرة النادرة، مثل الكائنات الصغيرة التي يقل طولها عن قدم واحد بأجنحة شفافة تشبه أجنحة اليعسوب، والموجودة في أقفاص طيور تُدعى “جنيات الزهور”. لم يكونوا أقل ذكاءً، بل برعوا في السحر البسيط المتعلق بزراعة الزهور. غالبًا ما عوملوا كحيوانات أليفة، وأبقوا في الحدائق الخلفية لكبار النبلاء.

 

 

كلما كان الفرد أقوى داخل قبيلة درويد، زادت احتمالية تحدثه باللغة الشائعة.

“ماذا، اشترى ذلك الكاهنة؟”

 

 

قاد المدير على مضض إلى الزاوية وإلى القفص الحديدي.

 

 

المدير، الذي كان قد التقى للتو ببريق عيني سوين، لم يكن لديه وقت للرد عندما اتسعت حدقتاه، وبدا مجمدًا في مكانه.

عند رفع القماش المشمع، لم يكن ما انكشف شخصًا بل وحشًا ضخمًا. كان يشبه كلًا من الثعلب والذئب، جسده مغطى بفراء أبيض نبيل ملطخ بالدماء. سلاسل رونية اخترقت أطراف ثعلب الثلج هذا، والدم يتدفق بحرية.

عرف سوين أن هناك مجالًا للمساومة، لكنه لم يرغب في إضاعة الوقت، “حسنًا!”

 

إذا لم يعالج بسرعة، قد تكلفه الإصابة حياته.

بالرغم من ذلك، استمرت في الكفاح، محاولة التحرر من السلاسل.

هز سوين رأسه، “فقط حدد سعرك، سأتولى المسؤولية إذا حدث أي شيء.”

 

 

رؤية شخص يقترب، حدقت بشراسة في الاثنين خارج القفص، مطلقة زئيرًا مرعبًا.

 

 

 

هذه النظرة القاتلة جعلت فروة رأس المدير تشعر بالوخز، وشرح، “لا أعرف لماذا لا تزال تحتفظ بشكلها الوحشي؛ لا بد أنها نوع نادر جدًا. للقبض عليها، خسرت شركتنا حتى العديد من الرجال.”

 

 

وصل سوين في وقت كان فيه السوق المسائي في ذروة ازدحامه.

بعد توقف، التفت إلى سوين، “ضيفنا العزيز، لننظر إلى الآخرين. هذا النوع من العبيد صعب جدًا في ترويضه، وإذا اشتريتها، فقد تكون خطرة عليك…”

 

 

لن يكون مناسبًا لدخول النزل بهذا الشكل.

لكن سوين تجاهل هذه الكلمات، ومشى إلى القفص وسأل، “هل تتحدثين اللغة الشائعة؟ إذا كنتِ تتحدثينها، سأشتريك.”

 

 

 

لم يكد ينهي كلامه حتى كان الرد المتوقع من ثعلب الثلج هو زئير فقط.

 

 

“أنواع نادرة: عذراء جليد من 5 مليون للواحدة”

رؤية هذا، لم يقل سوين أكثر. التفت لينظر إلى المدير وقال فجأة، “أنت تشعر بالنعاس قليلًا…”

 

 

أظهر لها خاتمه المنقوش بشعار عائلة إسحاق، وقدم سوين نفسه أثناء إزالة السلاسل، “اسمي سوين. أحتاج إلى القليل من مساعدتك. سيكون من الأفضل لو نتمكن من مقابلة كبير كهنة قبيلة دالو. وريثة عائلة إسحاق طلبت مني إيصال بضع كلمات…”

المدير، الذي كان قد التقى للتو ببريق عيني سوين، لم يكن لديه وقت للرد عندما اتسعت حدقتاه، وبدا مجمدًا في مكانه.

لكن، بالنظر إلى جسدها الضخم الذي يبلغ طوله أربعة أو خمسة أمتار، عبس.

 

لتسهيل الفحص على الزبائن، كان العديد من العبيد، خاصة الإناث، يرتدون فقط جلود حيوانات رقيقة للعرض. ارتجفوا في الرياح الباردة، وبشرتهم تظهر علامات قضمة الصقيع تتحول إلى أرجواني وأزرق.

كان هذا تنويمًا بصريًا.

 

 

هز سوين رأسه، “فقط حدد سعرك، سأتولى المسؤولية إذا حدث أي شيء.”

قوة سوين العقلية جعلت تنويم شخص عادي أسهل من أي وقت مضى.

“…”

 

 

لم يكترث بالأمر بعد الآن، وأدار رأسه نحو القفص المحتوي على ثعلب الثلج، وتحدث، “&*%ф%¥ё¥…”

لم يكن سوين متأكدًا مما إذا كانت من قبيلة الثعلب أو الذئب.

 

 

كانت هذه الجملة الوحيدة بلغة دالو التي يعرفها.

 

 

عاد المدير من ذهوله اللحظي، لا يتذكر ما حدث للتو، وربت على رأسه، “أوه، أين كنت الآن؟ أوه، سيدي، هل نذهب لنرى شيئًا آخر؟”

وكما توقع، عند سماع ذلك، هدأ ثعلب الثلج على الفور.

 

 

ضعيفة جدًا، بعد كل شيء، لم تستطع الصمود.

دائمًا فعال.

 

 

لكنه رأى أيضًا أزواجًا من العيون المليئة بالكراهية.

نظرت تلك العيون الزرقاء العميقة إلى الإنسان أمامها، مليئة بعدم التصديق.

 

 

 

لم يتأخر سوين، وقال، “إذا كنتِ تستطيعين فهم اللغة الشائعة، أومئي برأسك، أنا لا أنوي إيذاءك. أعرف الشيخ باسو، إذا كان لا يزال على قيد الحياة.”

 

 

 

بوضوح، فهمت الثعلب الأبيض؛ نظرت إلى سوين، ترددت للحظة، ثم أومأت ببطء.

كان الجرح لا يزال ينزف، مبللًا مساحة كبيرة من الملاءات البيضاء الثلجية باللون الأحمر.

 

 

إنها تفهم حقًا!

 

 

في الخارج، حل الظلام بالفعل، وسقط الليل.

سوين كان مسرورًا، لكنه عرف أنه ليس وقت الثرثرة.

 

 

 

حراس مختبئون في المسافة اكتشفوا شيئًا.

لكنه لم يجد أيًا.

 

هذا المكان كان مخصصًا للبيع بالجملة، وليس للصفقات الصغيرة.

عاد المدير من ذهوله اللحظي، لا يتذكر ما حدث للتو، وربت على رأسه، “أوه، أين كنت الآن؟ أوه، سيدي، هل نذهب لنرى شيئًا آخر؟”

 

 

نظف بقع الدم في القفص بمحلول، وحمل الفتاة، وصعد درج النزل.

مشيرًا إلى ثعلب الثلج الهادئ الآن في القفص، سأل سوين، “أعجبتني هذا، كم ثمنها؟”

لا عجب أن دالو كانت مطلوبة بشدة في سوق العبيد من قبل الأثرياء، بمظهرها وأجسادها التي تترك القليل مما هو مرغوب فيه. أطرافها وجذعها كانت عضلية وقوية، تمتلك حقًا جمالًا بريًا مختلفًا عن الإناث البشرية.

 

 

بدا المدير منزعجًا، “لكن…”

أومأ سوين بصمت.

 

 

هز سوين رأسه، “فقط حدد سعرك، سأتولى المسؤولية إذا حدث أي شيء.”

 

 

في وقت سابق أثناء الاعتناء بالجرح، لاحظ أن شعرها كان أبيض ثلجيًا عالي الجودة، ولديها زوج من الآذان المدببة الفروية، وذيل ناعم متصل بعظم الذنب. بصرف النظر عن ذلك، كانت تشبه الإنسان.

عند سماع ذلك، لم يقل المدير أكثر. رجال الأعمال يهتمون فقط بالربح، وتحرك عقله فورًا بنشاط، “هذا نوع نادر قادر على التحول الكامل. في دار مزاد العاصمة الإمبراطورية، أعتقد، يمكن بيعها بعشرة ملايين ليزو على الأقل!”

الأجناس الثلاثة الرئيسية في السهول الجليدية — الترول، العمالقة الجليدية، وشبه البشر — كانت سلعًا ساخنة في أسواق العبيد.

 

لتسهيل الفحص على الزبائن، كان العديد من العبيد، خاصة الإناث، يرتدون فقط جلود حيوانات رقيقة للعرض. ارتجفوا في الرياح الباردة، وبشرتهم تظهر علامات قضمة الصقيع تتحول إلى أرجواني وأزرق.

بوضوح، كان قد نطق للتو بسعر.

في هذه الأثناء، ألقى ذلك العامل بضع أرغفة خبز أسود في القفص. حوالي عشرة أشخاص لكل قفص، لم يحدث تدافع على الطعام، حيث التقط شخص شبه بشري أكبر سنًا الخبز، وكسره إلى قطع، ووزعها على المجموعة. قطعة الخبز الصغيرة التي تلقوها بالكاد عشر ما يأكله الشخص العادي في اليوم.

 

 

لم يرغب سوين في أن يُغفل؛ علاوة على ذلك، لم يكن لديه الكثير من المال الآن، “بالتحديد لأنها نوع نادر، أنا مهتم بعض الشيء. سعر ثابت، ثلاثة ملايين! هذا بالفعل عشرة أضعاف سعر عبد عادي!”

“راقبوه عن كثب! بمجرد أن يغادر ذلك الشخص البلدة معها، أبلغوني فورًا. لا يمكننا أن نفشل في ’مهمة الإنقاذ’ هذه مجددًا.”

 

نقلهم عبر البحر إلى أراضي رويينغ قد يواجه عواصف وأوبئة وقراصنة وسلسلة من العوامل غير المؤكدة الأخرى، وكان هناك احتمال الخسارة الكاملة. معدل بقاء خمسين إلى ستين بالمئة كان جيدًا جدًا.

ومضت نظرة دهاء في عيني المدير، وتظاهر بصعوبة، “أنا آسف، لا أستطيع أن أقرر بهذا. يجب أن أسأل الرئيس. بالطبع، إذا كنت تستطيع تقديم خمسة ملايين، أعتقد أنه حتى لو بعتها، لن يلومني الرئيس…”

 

 

 

عرف سوين أن هناك مجالًا للمساومة، لكنه لم يرغب في إضاعة الوقت، “حسنًا!”

إذا أمكن، لن يمانع أيضًا في شراء عبيد من قبيلة دالو. لكن هناك عدد كبير جدًا من العبيد هنا، وقدراته المالية لا يمكنها تغطية التكلفة. علاوة على ذلك، يتم أسر العبيد باستمرار كل يوم. في هذا العالم حيث يفترس القوي الضعيف، لم يحل البيع والشراء المشكلة من جذورها.

 

نظرت تلك العيون الزرقاء العميقة إلى الإنسان أمامها، مليئة بعدم التصديق.

وأثناء حديثه، أخرج حقيبتين كبيرتين من العملات من خاتم التخزين وناولهما، “عدّ النقود.”

خام الحديد المنتج في السهول الجليدية الشمالية كان مادة نادرة قادرة على حمل رونية الجليد من الرتبة الرابعة فما فوق. بهذه المادة، استطاع سوين إنتاج نوع جديد من “دمى الجليد” بكميات كبيرة. بمجرد تشكيل جيش الدمى هذا، الذي يقذف الجليد في كل مكان، فإن الافتقار إلى السيطرة في جيش دماه سيتعوض أيضًا بشكل كبير.

 

لم يكد ينطق حتى بدا أن الثعلب الأبيض يريد أن يقول شيئًا؛ عيناها بهتتا، وأغمي عليها فجأة.

لم يتوقع المدير أبدًا أن تتم الصفقة بهذه السرعة، وسبّ نفسه داخليًا لطلب سعر منخفض جدًا.

 

 

في الخارج، حل الظلام بالفعل، وسقط الليل.

لكن النقود قد سُلمت بالفعل، ولم يكن أمامه خيار سوى قبولها وعدّها، ثم قال، “سيدي، العبد ملكك الآن.”

 

 

 

…..

…..

 

 

قبل فترة طويلة، نقل موظفو شركة تجارة العبيد القفص الحديدي المغلف بالقماش المشمع إلى مستودع “نزل البومة” حيث كان سوين يقيم.

كان هذا تنويمًا بصريًا.

 

نظف بقع الدم في القفص بمحلول، وحمل الفتاة، وصعد درج النزل.

بعد انتظار مغادرة الناس، رفع سوين القماش المشمع ورأى الثعلب الأبيض الضعيف داخل القفص.

بوضوح، فهمت الثعلب الأبيض؛ نظرت إلى سوين، ترددت للحظة، ثم أومأت ببطء.

 

مشرف ذو لحية عنزة، لاحظه بسرعة، اقترب فورًا بابتسامة، “هل تبحث عن شراء عبيد، أيها السيد؟ أوه، لقد جئت إلى المكان الصحيح، ’شركة شمس لتجارة العبيد’ لديها أكثر الأنواع شمولًا وأعلى العبيد جودة!”

الإصابات البليغة، مضافًا إليها يومان بدون طعام، أرغمتها على التظاهر بالشراسة في سوق العبيد، بوضوح باستخدام آخر ما تبقى من قوتها.

رؤية يوتا منكمشة في زاوية القفص، تنهد سوين بهدوء.

 

 

فتح سوين القفص ثم فك السلاسل الرونية التي اخترقت أطرافها. احتوت السلاسل على سم يمنع الجروح من الالتئام، وبسبب كفاحها السابق، كانت مغطاة بالدم. عندما سحب السلاسل، تبعه بركة كبيرة من الدم.

بصرف النظر عن المحلات، كان للسوق أيضًا أكشاك أقامتها فرق مغامرين محايدة وفرق صيادي العبيد. هؤلاء العبيد المتفرقون كانوا مقيدين بسلاسل مضادة للسحر في صفوف، كالماشية، ويُقادون في الشارع للبيع.

 

إنها تفهم حقًا!

بدا الثعلب الأبيض أضعف.

 

 

 

أظهر لها خاتمه المنقوش بشعار عائلة إسحاق، وقدم سوين نفسه أثناء إزالة السلاسل، “اسمي سوين. أحتاج إلى القليل من مساعدتك. سيكون من الأفضل لو نتمكن من مقابلة كبير كهنة قبيلة دالو. وريثة عائلة إسحاق طلبت مني إيصال بضع كلمات…”

لم يتوقع المدير أبدًا أن تتم الصفقة بهذه السرعة، وسبّ نفسه داخليًا لطلب سعر منخفض جدًا.

 

 

بعد سماع ذلك، ارتخت آخر أثر للتوتر في عيني الثعلب الأبيض. تحدثت بلغة البشر، وصوتها ضعيف جدًا، “أنا يوتا، كاهنة درويد لقبيلة ’الذئب الأبيض’…”

تجارة العبيد إحدى الصناعات الأساسية لمدينة العواصف الثلجية، وكل تاجر عبيد كبير في إمبراطورية رويينغ ربى فرقًا كبيرة من صائدي العبيد في الشمال، متخصصين في أسر العبيد.

 

لن يكون مناسبًا لدخول النزل بهذا الشكل.

أومأ سوين برأسه، مشيرًا إليها ألا تقول الكثير.

 

 

“ماذا، اشترى ذلك الكاهنة؟”

لكن، بالنظر إلى جسدها الضخم الذي يبلغ طوله أربعة أو خمسة أمتار، عبس.

 

 

قوة سوين العقلية جعلت تنويم شخص عادي أسهل من أي وقت مضى.

لن يكون مناسبًا لدخول النزل بهذا الشكل.

“سووش”، “سووش”، “سووش”، “سووش”…

 

 

سأل، “بالمناسبة، هل يمكنك التحول إلى شكل بشري؟”

 

 

 

لم يكد ينطق حتى بدا أن الثعلب الأبيض يريد أن يقول شيئًا؛ عيناها بهتتا، وأغمي عليها فجأة.

 

 

لم يكن سوين متأكدًا مما إذا كانت من قبيلة الثعلب أو الذئب.

ثم تقلص الجسد الوحشي الضخم بشكل واضح، وتراجع مد من الفراء الأبيض الثلجي، وتحول إلى شكل بشري أنيق. كانت هذه أنثى شبه بشري بشعر أبيض قصير كالثلج، ومثلث أحمر مقلوب على وجهها.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

 

رؤية يوتا منكمشة في زاوية القفص، تنهد سوين بهدوء.

كان يأمل في تجربة جملة لغة درويد التي يعرفها، كما في المرة السابقة. في تلك اللحظة، فجأة من مسافة داخل المستودع، جاءت خشخشة سلاسل. وكأن وحشًا كاسرًا محبوسًا في أحد الأقفاص استيقظ فجأة وكان يكافح بعنف.

 

أحس أن نار الروح هذه كانت أعلى من جميع شبه البشر الآخرين هنا، أي ما يعادل تقريبًا متخصصًا من المستوى الثالث.

ضعيفة جدًا، بعد كل شيء، لم تستطع الصمود.

كانت الإضاءة خافتة جدًا، وكان بحر من الأقفاص مغطى بالقماش المشمع إلى حد كبير.

 

مشرف ذو لحية عنزة، لاحظه بسرعة، اقترب فورًا بابتسامة، “هل تبحث عن شراء عبيد، أيها السيد؟ أوه، لقد جئت إلى المكان الصحيح، ’شركة شمس لتجارة العبيد’ لديها أكثر الأنواع شمولًا وأعلى العبيد جودة!”

مستودع النزل كان باردًا جدًا وليس مكانًا لعلاج الإصابات. أخرج رداءً، ولفه حول الفتاة ذات الشعر الأبيض، ثم حملها.

أطلق المدير ذو اللحية العنزية دائمًا ابتسامة مهنية على سوين.

 

ضعيفة جدًا، بعد كل شيء، لم تستطع الصمود.

نظف بقع الدم في القفص بمحلول، وحمل الفتاة، وصعد درج النزل.

 

 

إذا لم يعالج بسرعة، قد تكلفه الإصابة حياته.

ثم وصل إلى الغرفة 303 في الطابق الثالث.

قاد المدير على مضض إلى الزاوية وإلى القفص الحديدي.

 

 

الغرفة كانت دافئة، مع تدفئة.

أحس سوين بطبيعة الحال أن المستودع بدا أمنه غير مشدد، لكن في الواقع، كان هناك حراس من المستوى الرابع مختبئون في الظلام.

 

 

بعد دخول المنزل، وضع سوين الشخص على السرير.

 

 

تعدد مهامه بكفاءة، يعادل فريقًا طبيًا كاملًا بمفرده. عملية جراحية ليست معقدة للغاية اكتملت أساسًا في نصف ساعة.

كان الجرح لا يزال ينزف، مبللًا مساحة كبيرة من الملاءات البيضاء الثلجية باللون الأحمر.

تراكم الثلج بكثافة على حافة النافذة، ونظر إلى الخارج، استطاع رؤية الوهج البرتقالي للأضواء والدخان المتصاعد من مدخنة المنزل المقابل.

 

 

إذا لم يعالج بسرعة، قد تكلفه الإصابة حياته.

 

 

شركة التداول الكبرى احتفظت بعدد كبير من العبيد، مسكنة كمزرعة تربية، مع تصنيف العبيد وقفلهم في صفوف من الأقفاص الحديدية.

لم يتأخر سوين، أخرج محلولًا لعلاج الجروح، ونظف جرحها بعناية، ثم، برمح عنكبوتي ذي ثمانية أذرع، تلاعب بالأدوات الجراحية التي خاطت الجرح بسرعة.

قبل فترة طويلة، أنتج كمية كبيرة من الشعر المنقوش بالرونية.

 

الأجناس الثلاثة الرئيسية في السهول الجليدية — الترول، العمالقة الجليدية، وشبه البشر — كانت سلعًا ساخنة في أسواق العبيد.

تعدد مهامه بكفاءة، يعادل فريقًا طبيًا كاملًا بمفرده. عملية جراحية ليست معقدة للغاية اكتملت أساسًا في نصف ساعة.

أثناء السؤال، أشار إلى القفص وقدم، “إذا كنت تبحث عن شراء خادمة، أنصحك بشبه البشر من نوع الأيل. إنهم لطيفون نسبيًا وسهل ترويضهم. إذا كنت تريد تجربة معيشية أكثر متعة، فإن شبه البشر من نوع الأرنب والثعلب جيدون أيضًا… أستطيع أن أضمن بسمعة شركتنا أن ما نبيعه هو بضائع من الدرجة الأولى ولم يمسها أحد! إنها ليست مثل تلك البضائع الرديئة في الخارج التي لا تعرف كم عدد الأيادي التي مرت عليها…”

 

هز سوين رأسه، “فقط حدد سعرك، سأتولى المسؤولية إذا حدث أي شيء.”

كانت يوتا لا تزال محمومة، وحقنها بجرعة أخرى من دواء الشفاء.

 

 

 

كونها من نوع مختلف عن البشر، لم يكن سوين متأكدًا مما إذا كانت أدوية البشر ستعمل على دالو.

 

 

“أجل، قبل نصف ساعة فقط.”

لكن بعد مراقبة بضع دقائق، كانت الإصابة تتحسن، ويبدو أنها فعالة.

 

 

 

نظف سوين بقع الدم على السرير، وغطى يوتا ببطانية، وأخفى شكلها الرشيق.

 

 

 

لا عجب أن دالو كانت مطلوبة بشدة في سوق العبيد من قبل الأثرياء، بمظهرها وأجسادها التي تترك القليل مما هو مرغوب فيه. أطرافها وجذعها كانت عضلية وقوية، تمتلك حقًا جمالًا بريًا مختلفًا عن الإناث البشرية.

 

 

في وقت متأخر من الليل، وجد النقش رتيبًا جدًا، فبينما كانت بعض الرماح تعمل على الشعر، أخرج أيضًا مواد الدمى والميكانيكا التي اشتراها من السوق السوداء خلال النهار، وبدأ في العبث بدميته الجديدة.

لكن سوين كان فضوليًا أيضًا بشأن النوع الفرعي الذي تنتمي إليه يوتا.

“أجل، العمل يزداد صعوبة وصعوبة…”

 

“عمالقة بالغون من 800,000 ليزو للواحد”

في وقت سابق أثناء الاعتناء بالجرح، لاحظ أن شعرها كان أبيض ثلجيًا عالي الجودة، ولديها زوج من الآذان المدببة الفروية، وذيل ناعم متصل بعظم الذنب. بصرف النظر عن ذلك، كانت تشبه الإنسان.

لا عجب أن دالو كانت مطلوبة بشدة في سوق العبيد من قبل الأثرياء، بمظهرها وأجسادها التي تترك القليل مما هو مرغوب فيه. أطرافها وجذعها كانت عضلية وقوية، تمتلك حقًا جمالًا بريًا مختلفًا عن الإناث البشرية.

 

نظف بقع الدم في القفص بمحلول، وحمل الفتاة، وصعد درج النزل.

لم يكن سوين متأكدًا مما إذا كانت من قبيلة الثعلب أو الذئب.

 

 

 

عند الاستماع إلى تنفسها يستقر، ارتاح أخيرًا تمامًا.

اشترى سوين يوتا، لكنه لم يكن يعلم أن فريقًا في مدينة العواصف الثلجية كان يضع عينيه أيضًا على دفعة شبه البشر تلك.

 

لتسهيل الفحص على الزبائن، كان العديد من العبيد، خاصة الإناث، يرتدون فقط جلود حيوانات رقيقة للعرض. ارتجفوا في الرياح الباردة، وبشرتهم تظهر علامات قضمة الصقيع تتحول إلى أرجواني وأزرق.

….

“أجل، قبل نصف ساعة فقط.”

 

 

في الخارج، حل الظلام بالفعل، وسقط الليل.

 

 

 

تراكم الثلج بكثافة على حافة النافذة، ونظر إلى الخارج، استطاع رؤية الوهج البرتقالي للأضواء والدخان المتصاعد من مدخنة المنزل المقابل.

رؤية يوتا منكمشة في زاوية القفص، تنهد سوين بهدوء.

 

“سووش”، “سووش”، “سووش”، “سووش”…

قد يستغرق استيقاظ يوتا بعض الوقت.

 

 

 

بعد أن وجد الشخص المناسب، لم يعد سوين في عجلة من أمره.

“لا، أيها الرئيس، لم تختف. الشخص نزيل في ’نزل البومة’، وعبد شبه البشر هناك أيضًا.”

 

 

جلس بجانب النافذة وبدأ يعبث بشعر الساحرة.

كانت هذه الجملة الوحيدة بلغة دالو التي يعرفها.

 

بدا المدير منزعجًا، “لكن…”

أخرج الرمح العنكبوتي الثماني سكين نقش دقيق وبدأ في نقش الرونية.

 

 

أجناس أخرى، مثل الأقزام، ورجال السحالي، وسكان الكهوف، وأنصاف الجن، وعذارى الجليد… طالما لم يكونوا بشرًا، كانت مختلف الأجناس الذكية الشبيهة بالبشر أهدافًا لتجار العبيد ليأسروها ويبيعوها.

الآن بعد أن تقدم، مواجهًا أعداء فوق الرتبة الثالثة، من الواضح أن شعر الساحرة غير المعالج لم يعد كافيًا.

 

 

نادرًا ما كان سكان السهول الجليدية يغتسلون، ورائحة جلود حيواناتهم كانت قوية. خاصة الترول، المشعرين ولم يغتسلوا قط في حياتهم، تنبعث منهم رائحة نفاذة يمكن شمها من بعيد. لم تكن هناك مراحيض للعبيد؛ فهم يأكلون ويشربون ويقضون حاجتهم داخل الأقفاص، مما ساهم في الرائحة الغريبة في هواء سوق العبيد.

كما حدث عندما قتل “الضفدع السام” بوين، فقد تآكل الخيط وحُطم بسهولة بالسم.

 

 

وبينما كان يمشي، رأى عدة مشرفين من شركات تجارة العبيد الكبرى يتحدثون بتكاسل عند مدخل مستودع.

بات بحاجة إلى شعر أكثر متانة.

 

 

 

لحسن الحظ، بعد قتل ذلك الرجل، نزع تقريبًا “قانون الماء من الرتبة الرابعة” بالكامل، فنقش الرونية بعد تغليفه بعنصر الماء يمكن أن يزيد متانة الشعر عدة مرات. في المرة القادمة التي يواجه فيها متخصصًا من الرتبة الرابعة، لن ينكسر بهذه السهولة.

 

 

في الخارج، حل الظلام بالفعل، وسقط الليل.

“سووش”، “سووش”، “سووش”، “سووش”…

 

 

 

امتلأت الغرفة بضوضاء دقيقة كثيفة.

هز سوين رأسه، “فقط حدد سعرك، سأتولى المسؤولية إذا حدث أي شيء.”

 

 

كانت سرعة نقش سوين سريعة بشكل لا يصدق.

وبينما كان يمشي، رأى عدة مشرفين من شركات تجارة العبيد الكبرى يتحدثون بتكاسل عند مدخل مستودع.

 

إذا استطاع بيعها هنا، فستكون الأرباح أعلى عمومًا.

سابقًا، عند نقش رونية لزيادة المتانة على الشعر، كان ينجز عدة عشرات من الأمتار في اليوم.

 

 

شركة التداول الكبرى احتفظت بعدد كبير من العبيد، مسكنة كمزرعة تربية، مع تصنيف العبيد وقفلهم في صفوف من الأقفاص الحديدية.

الآن بعد أن أيقظ قدرة تعدد المهام، أصبح نقشه سلسًا، وتضاعفت كفاءته عشرة أضعاف.

 

 

صوت حفيف خرج من الأقفاص عندما سمعوا شخصًا ينزل.

قبل فترة طويلة، أنتج كمية كبيرة من الشعر المنقوش بالرونية.

 

 

 

في وقت متأخر من الليل، وجد النقش رتيبًا جدًا، فبينما كانت بعض الرماح تعمل على الشعر، أخرج أيضًا مواد الدمى والميكانيكا التي اشتراها من السوق السوداء خلال النهار، وبدأ في العبث بدميته الجديدة.

لكن سوين كان فضوليًا أيضًا بشأن النوع الفرعي الذي تنتمي إليه يوتا.

 

 

خام الحديد المنتج في السهول الجليدية الشمالية كان مادة نادرة قادرة على حمل رونية الجليد من الرتبة الرابعة فما فوق. بهذه المادة، استطاع سوين إنتاج نوع جديد من “دمى الجليد” بكميات كبيرة. بمجرد تشكيل جيش الدمى هذا، الذي يقذف الجليد في كل مكان، فإن الافتقار إلى السيطرة في جيش دماه سيتعوض أيضًا بشكل كبير.

….

 

 

كانت هناك أيضًا “الجولمات الخيميائية” التي بحثتها معلمته سيريا. الآن بعد أن حصل على نوى شيطانية عالية الجودة، يمكنه البدء في دراستها أيضًا.

 

 

 

…..

 

 

الإصابات البليغة، مضافًا إليها يومان بدون طعام، أرغمتها على التظاهر بالشراسة في سوق العبيد، بوضوح باستخدام آخر ما تبقى من قوتها.

اشترى سوين يوتا، لكنه لم يكن يعلم أن فريقًا في مدينة العواصف الثلجية كان يضع عينيه أيضًا على دفعة شبه البشر تلك.

إذا استطاع بيعها هنا، فستكون الأرباح أعلى عمومًا.

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

“ماذا، اشترى ذلك الكاهنة؟”

 

 

 

“أجل، قبل نصف ساعة فقط.”

 

 

 

“اللعنة! بعد أن وجدنا أخيرًا قبيلة بها كاهنة درويد، كنا على وشك الإبحار، وهي تختفي؟”

زار سوين العديد من المتاجر، باحثًا عن من يتحدث اللغة الشائعة، قادر على التواصل، تمامًا مثل شيخ دالو باسو الذي تبصر له في المرة السابقة.

 

تراكم الثلج بكثافة على حافة النافذة، ونظر إلى الخارج، استطاع رؤية الوهج البرتقالي للأضواء والدخان المتصاعد من مدخنة المنزل المقابل.

“لا، أيها الرئيس، لم تختف. الشخص نزيل في ’نزل البومة’، وعبد شبه البشر هناك أيضًا.”

في هذه الأثناء، ألقى ذلك العامل بضع أرغفة خبز أسود في القفص. حوالي عشرة أشخاص لكل قفص، لم يحدث تدافع على الطعام، حيث التقط شخص شبه بشري أكبر سنًا الخبز، وكسره إلى قطع، ووزعها على المجموعة. قطعة الخبز الصغيرة التي تلقوها بالكاد عشر ما يأكله الشخص العادي في اليوم.

 

بطاقات أسعار البضائع معلقة عند المداخل.

“راقبوه عن كثب! بمجرد أن يغادر ذلك الشخص البلدة معها، أبلغوني فورًا. لا يمكننا أن نفشل في ’مهمة الإنقاذ’ هذه مجددًا.”

مع “خشخشة”.

 

قد يستغرق استيقاظ يوتا بعض الوقت.

“حسنًا أيها الرئيس.”

 

 

شعر سوين بنيران الأرواح، قدر أن هناك عدة مئات من الأشخاص على الأرجح.

————————

سأل، “بالمناسبة، هل يمكنك التحول إلى شكل بشري؟”

 

ثم تقلص الجسد الوحشي الضخم بشكل واضح، وتراجع مد من الفراء الأبيض الثلجي، وتحول إلى شكل بشري أنيق. كانت هذه أنثى شبه بشري بشعر أبيض قصير كالثلج، ومثلث أحمر مقلوب على وجهها.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

إذا استطاع بيعها هنا، فستكون الأرباح أعلى عمومًا.

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

رؤية يوتا منكمشة في زاوية القفص، تنهد سوين بهدوء.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط