المتتبع
الفصل 243: المتتبع
علاوة على ذلك، تلقى معلومات من “عصابة التهريب” سابقًا، أن الغابة الصامتة تحتوي بالفعل على “عنكبوت الكابوس”، والتي من بين المرشحين المحتملين للمواد الرئيسية التي يحتاجها.
تلاعب سوين بخيوطه الحريرية ودماه حتى وقت متأخر من الليل، وأنتج عددًا لا بأس به من المنتجات النهائية.
مع اقتراب الفجر، شعر ببعض التعب، فجلس متربعًا على السجادة وبدأ في التأمل.
تتبع قبيلة دالو تجسيد الطبيعة، وكثير من أفكارهم ووجهات نظرهم تختلف عن البشر؛ وبالتالي، ليس هناك الكثير من الخجل على وجهها.
احتاج إلى راحة كافية لاستعادة طاقته.
بالرغم من أنهما لم يتحدثا كثيرًا، إلا أنه استطاع أن يرى أن قبيلة دالو بسيطة الطبيعة ولا تمتلك عقليات البشر المخادعة.
بدت تقريبًا كإنسانة.
تقنية التأمل تطلب تحمل الوحدة، وغالبًا ما تحتاج إلى مثابرة كبيرة. لكن مع التعود، تزداد كفاءة التطور، ويقل الاحتياج للنوم. التأمل عالي الكفاءة له تأثير النوم العميق، ليس فقط يوفر تعافيًا أفضل للجسد بل يزيد أيضًا “الطاقة” داخله.
في الساحة المركزية للمدينة، هناك تمثال حجري أبيض ضخم، نصب تذكاري نحته السكان تخليدًا لذكرى أول حاكم لمدينة العواصف الثلجية.
تقدم سوين الآن إلى الرتبة الثالثة، واتسعت قدرة جسده على تحمل القدرة الروحية المظلمة مجددًا. [قلب إسحاق الخيميائي] زوده بإمداد لا ينقطع من القدرة الروحية المظلمة، مما جعل تطوره الخارق يتقدم بثبات وسرعة.
…
ناهيك عن أنه الآن بدون مال ولا يستطيع شراء دفعة العبيد من غير البشر.
نظرت إلى سوين وسألت، “هل أنت، سيد سوين… من نسل السير إسحاق؟”
تشتهر مدينة العواصف الثلجية بعواصفها الثلجية العاتية طوال العام، وتكون الليالي شديدة البرودة.
سوين، “كيف تريدين أن تنظري؟”
مع اقتراب الفجر، عندما تشرق الشمس، قد تنخفض درجة الحرارة إلى عشرات الدرجات تحت الصفر، مما يجعل أي جلد معرض للهواء يؤلم كما لو حُك بمبرد خشن. حتى المتخصصون كرهوا التجول خارج المنزل في درجات الحرارة المنخفضة هذه.
تضاءل عدد الناس في الشوارع مع تعمق الليل.
مع اقتراب الفجر، عندما تشرق الشمس، قد تنخفض درجة الحرارة إلى عشرات الدرجات تحت الصفر، مما يجعل أي جلد معرض للهواء يؤلم كما لو حُك بمبرد خشن. حتى المتخصصون كرهوا التجول خارج المنزل في درجات الحرارة المنخفضة هذه.
تتبع قبيلة دالو تجسيد الطبيعة، وكثير من أفكارهم ووجهات نظرهم تختلف عن البشر؛ وبالتالي، ليس هناك الكثير من الخجل على وجهها.
لذلك، لاحظ سوين شيئًا غير عادي.
وجد سوين ذلك غير قابل للتصديق بعض الشيء. إذا كانت قبيلة دالو تمتلك حقًا أسياد من الرتبة السابعة، لما كانوا في وضعهم الحالي.
في لحظة، نظرت إلى الفستان الذي أعده سوين لها، فتجعد حاجباها الرقيقان قليلًا.
“ها… هل أتعرض للمراقبة؟”
بسبب نقص بعض المعلومات الأساسية، لم يستطع تحديد غرض أولئك الأشخاص.
في وسط التأمل، فتح عينيه فجأة.
ردت يوتا، “الرتبة الخامسة.”
بما أن السيدة جينغ ذكرت أن الأمر قد يحتاج إلى كاهن درويد من الرتبة السابعة لحله، فمن الطبيعي أن يوتا لا تستطيع حله.
ليس متأكدًا تمامًا من قبل، لكن بعد المراقبة لبعض الوقت، تأكد أخيرًا أن شخصًا ما يتتبعه.
شعر جيك فقط أن الصوت مألوف جدًا، لكن بعد أن مكث في الرياح الباردة طوال الليل، شعر أن دماغه قد خدر.
مع اقتراب الفجر، عندما تشرق الشمس، قد تنخفض درجة الحرارة إلى عشرات الدرجات تحت الصفر، مما يجعل أي جلد معرض للهواء يؤلم كما لو حُك بمبرد خشن. حتى المتخصصون كرهوا التجول خارج المنزل في درجات الحرارة المنخفضة هذه.
ليس وحيدًا.
استمعت يوتا باهتمام لخطة سوين، ونظرة جادة في عينيها.
في الغرفة 307 في نفس الطابق، شخص يطل من شق الباب لنصف الليل؛ هناك شخص يرتجف في الزقاق عند مدخل المبنى؛ وآخر في المستودع الخلفي.
فكر في شيء، ترك جسدًا معدة مخصصة للإحياء في الغرفة، وصنع بعض الجروح التي تبدو وكأنها ناجمة عن مخالب ذئب.
لا أحد سيتجول بالخارج في ليلة شديدة البرودة هذه بدافع الملل.
لم يمانع سوين أيضًا.
المتتبعون الثلاثة حذرين جدًا، بوضوح جواسيس محترفون مدربون.
اثنان منهم من الرتبة الثانية، وواحد من الرتبة الثالثة.
ككاهنة درويد، فهي ماهرة في تقنيات الشفاء بنفسها. هذه أول مرة تعالج فيها بمهارات طبية بشرية، ولم تستطع يوتا إلا أن تهمس غريزيًا في قلبها: يا لها من تقنية خياطة غريبة…
مواقع اختبائهم في بقع عمياء لا يمكن رؤيتها من غرفة سوين، وتجنبوا إحداث أي ضجيج قد يفضحهم.
ثم نظرت إلى سوين وسألت، “قلت… هناك شيء تحتاج مساعدتي فيه؟”
لو لم يملك سوين قدرة إدراك الأرواح، لما لاحظهم حقًا.
أثارت الضجة النزل فورًا؛ أُخمد الحريق في الغرفة قبل أن ينتشر أكثر، لكن الجسد احترق حتى أصبح هشيمًا.
في الغرفة 307 في نفس الطابق، شخص يطل من شق الباب لنصف الليل؛ هناك شخص يرتجف في الزقاق عند مدخل المبنى؛ وآخر في المستودع الخلفي.
لكن الآن، بالرغم من أن نطاق إدراكه للأرواح ليس واسعًا جدًا، إلا أنه كافٍ لتغطية “فندق البومة” والنصف السفلي من الشارع أدناه، مما جعل من المستحيل على المتتبعين إخفاء تحركاتهم عنه.
هؤلاء هم الأفراد الذين انتهكوا قوانين المدينة وخضعوا لعقوبة الرياح من قبل فريق الأمن.
اشتبه سوين أيضًا في أنهم ربما من “عصابة قراصنة القرش الأحمر”، أو ربما شخص من السوق السوداء استهدفه.
مع اقتراب الفجر، شعر ببعض التعب، فجلس متربعًا على السجادة وبدأ في التأمل.
لكن من الواضح أن الأمر ليس كذلك.
قال، “قدرتي العقلية تحورت. سمعت أن كهنة درويد في قبيلة دالو ماهرون في الشفاء وربما يستطيعون حل هذه المشكلة. لذا، أردت أن أسأل.”
هو متأكد أنه لم يرَ نيران الأرواح هذه الثلاثة من قبل؛ لقد ظهروا فقط بعد أن اشترى يوتا.
تسارعت أفكار سوين، متأملًا احتمالات مختلفة.
ولأنهم تلقوا تدريبًا احترافيًا، فمن المرجح جدًا أنهم أشخاص من قوة كبيرة.
خاصة في الثلج، لديها العديد من طرق التخفي ولا داعي للقلق.
هذا يعني أنهم على الأرجح ليسوا أعداءه.
مع اقتراب الفجر، عندما تشرق الشمس، قد تنخفض درجة الحرارة إلى عشرات الدرجات تحت الصفر، مما يجعل أي جلد معرض للهواء يؤلم كما لو حُك بمبرد خشن. حتى المتخصصون كرهوا التجول خارج المنزل في درجات الحرارة المنخفضة هذه.
“هل هم يستهدفون يوتا؟”
في الغرفة 307 في نفس الطابق، شخص يطل من شق الباب لنصف الليل؛ هناك شخص يرتجف في الزقاق عند مدخل المبنى؛ وآخر في المستودع الخلفي.
قطب سوين حاجبيه، شعر بالحيرة بعض الشيء.
في لحظة، نظرت إلى الفستان الذي أعده سوين لها، فتجعد حاجباها الرقيقان قليلًا.
في نظر البشر، يوتا مجرد عبد من جنس آخر؛ لا يجب أن يذهب أحد إلى هذا الحد لمراقبتها.
لم يشعر جيك بأي ألم.
إذا هناك أي ثأر، لتحركوا فورًا.
بصوت “تمزيق”، مزقت قطعة من مفرش السرير، وركزت كرة ضوء على طرف إصبعها، ثم كتبت بعض الكتابات بلغة دالو عليها وأعطتها لسوين، قائلة، “يمكنك الذهاب إلى ’ممر منقار النسر’ على الجانب الغربي من الغابة. أبناء قبيلتي يدورون هناك. عندما يرون رمزي، سيأخذونك إلى البحيرة المقدسة.”
لكن بالنظر إلى أسلوب المراقبة، بدا أنهم لا ينوون الهجوم بل مجرد المراقبة.
هؤلاء هم الأفراد الذين انتهكوا قوانين المدينة وخضعوا لعقوبة الرياح من قبل فريق الأمن.
بدا أنهم يريدون فقط تتبع تحركات يوتا.
“كم هذا غريب…”
تسارعت أفكار سوين، متأملًا احتمالات مختلفة.
شعب قبيلة دالو لا يدينون بالجميل لمنقذهم.
لا تزال يوتا تبدو حائرة.
بسبب نقص بعض المعلومات الأساسية، لم يستطع تحديد غرض أولئك الأشخاص.
بهذا الفكر، رفع رأسه ونظر إلى الفتاة ذات الشعر الأبيض النائمة على السرير، يخطط لسؤالها عندما تستيقظ.
في هذه الأثناء، ربما لأن جروحها قد التئمت معظمها، فقد أعاد المحلول المغذي والجرعة تنشيط جسدها، وشعورها بنظرة شخص عليها، فتحت يوتا عينيها فجأة!
رؤية الجسد، غادر الشخص الذي كان يراقب من الغرفة 307 في النزل أيضًا.
قبيلة دالو أبناء الطبيعة، يمتلكون غرائز شبيهة بالوحوش.
بدت يوتا وكأنها استيقظت من كابوس.
غير قادر على تخمين سبب، فكر سوين ثم قال، “قد يكون هناك شيء مريب في هذا الموقف. لذا، لا تتعجلي في اتخاذ إجراء. سأذهب لجمع بعض المعلومات أولًا. أبناء قبيلتك لن يبحروا لعدة أيام. من الأفضل فهم حالة الشحن، فالعمل في البحر لديه فرصة نجاح أعلى من التحرك في المدينة.”
خلع سوين قناع المهرج، كاشفًا عن وجهه، “حاولي ألا تتحركي بعنف، الجروح المخيطة لم تلتئم تمامًا بعد.”
في لحظة الاستيقاظ، ومضت في عينيها نظرة حذر ولمعان حاد كالذئب. بلفة، اتخذت وضع هجوم بأربعة أرجل، وتحولت يداها وقدميها إلى مخالب ذئب، وأظافرها الحادة تلمع بشراسة. في لحظة، كانت مستعدة للقتال.
اثنان منهم من الرتبة الثانية، وواحد من الرتبة الثالثة.
لكن قبل أن تتحول بالكامل، التقت نظراتها بنظرة سوين.
في وسط التأمل، فتح عينيه فجأة.
قطب سوين حاجبيه، شعر بالحيرة بعض الشيء.
تبدد الحذر في عيني يوتا فورًا، وعاد جسدها نصف المتحول بسرعة إلى شكله البشري.
استمعت يوتا باهتمام لخطة سوين، ونظرة جادة في عينيها.
————————
“استيقظتِ؟”
شعب قبيلة دالو لا يدينون بالجميل لمنقذهم.
خلع سوين قناع المهرج، كاشفًا عن وجهه، “حاولي ألا تتحركي بعنف، الجروح المخيطة لم تلتئم تمامًا بعد.”
ثم أشعل نارًا، وأحرق الجسد.
كانت حافة الفستان الرقيقة مناسبة تمامًا لتغطية الذيل الفضي الناعم. بإضافة قبعة، يمكن أيضًا إخفاء زوج الآذان الفروية.
حذرها بجملة، ثم قال، “هناك ملابس بجانب السرير، يمكنك ارتداؤها أولًا.”
عند سماع ذلك، أدركت يوتا أنها لا تزال عارية.
خاصة في الثلج، لديها العديد من طرق التخفي ولا داعي للقلق.
تقنية التأمل تطلب تحمل الوحدة، وغالبًا ما تحتاج إلى مثابرة كبيرة. لكن مع التعود، تزداد كفاءة التطور، ويقل الاحتياج للنوم. التأمل عالي الكفاءة له تأثير النوم العميق، ليس فقط يوفر تعافيًا أفضل للجسد بل يزيد أيضًا “الطاقة” داخله.
تتبع قبيلة دالو تجسيد الطبيعة، وكثير من أفكارهم ووجهات نظرهم تختلف عن البشر؛ وبالتالي، ليس هناك الكثير من الخجل على وجهها.
بقاؤه على قيد الحياة يعني أن شخصًا ما دفع كفالة له إلى فريق الأمن، ولهذا وضع الحراس مرهمًا مضادًا للتجمد عليه وشغلوا الماء الساخن في أنابيب التدفئة لصليبه.
ليست تعرف ما حدث أثناء فقدانها للوعي لكن ذكريات ما قبلها غمرت ذهنها. رؤية الغرز في ذراعيها وساقيها، فهمت أن هذا الرجل أمامها هو من أنقذها وشافيها.
اعتادت على لف نفسها بجلود الوحوش، فارتبكت بوضوح من هذا النسيج المعقد.
ككاهنة درويد، فهي ماهرة في تقنيات الشفاء بنفسها. هذه أول مرة تعالج فيها بمهارات طبية بشرية، ولم تستطع يوتا إلا أن تهمس غريزيًا في قلبها: يا لها من تقنية خياطة غريبة…
ككاهنة درويد، فهي ماهرة في تقنيات الشفاء بنفسها. هذه أول مرة تعالج فيها بمهارات طبية بشرية، ولم تستطع يوتا إلا أن تهمس غريزيًا في قلبها: يا لها من تقنية خياطة غريبة…
ربما لأنها شعرت بالمشاعر السلبية الجامحة، كمواجهة موجة تعطش للدماء وجهًا لوجه، صُدمت يوتا في لحظة، وسحبت يدها كما لو تلقت صدمة كهربائية.
….
دقة الغرز إلى حد ما تتجاوز التوقعات.
خاصة في الثلج، لديها العديد من طرق التخفي ولا داعي للقلق.
تضاءل عدد الناس في الشوارع مع تعمق الليل.
في لحظة، نظرت إلى الفستان الذي أعده سوين لها، فتجعد حاجباها الرقيقان قليلًا.
اعتادت على لف نفسها بجلود الوحوش، فارتبكت بوضوح من هذا النسيج المعقد.
أخذت يوتا يد سوين، كطبيب صيني يأخذ نبضًا، ثم ظهرت حزمة من الضوء الأخضر من يدها.
لاحظ سوين أيضًا محنة يوتا، وأعطاها بعض التوجيهات، فبدأت في ارتداء الملابس.
عندما حل الفجر، غادر سوين النزل.
حذرها بجملة، ثم قال، “هناك ملابس بجانب السرير، يمكنك ارتداؤها أولًا.”
كانت حافة الفستان الرقيقة مناسبة تمامًا لتغطية الذيل الفضي الناعم. بإضافة قبعة، يمكن أيضًا إخفاء زوج الآذان الفروية.
في تلك اللحظة، أخرج جهاز اتصال ميكانيكيًا وأعطاه ليوتا، قائلًا، “هذا جهاز اتصال، طريقة الاستخدام بسيطة، لدينا عدة رموز… أولًا، يجب أن أتأكد مما إذا كان هؤلاء الناس يراقبونك حقًا.”
بدت تقريبًا كإنسانة.
“استيقظتِ؟”
بينما يوتا ترتدي الملابس، قال سوين مباشرة، “الشيخة يوتا، كما ذكرت سابقًا، أحتاج إلى القليل من مساعدتك. علاوة على ذلك، إذا أمكن، أرغب في لقاء زعيم القبيلة الحالي، أوصتني وريثة عائلة إسحاق ببضع كلمات بخصوص عهد قديم.”
عندما حل الفجر، غادر سوين النزل.
كهنة درويد في قبيلة دالو يشبهون إلى حد ما كهنة القبيلة، لذا مناداتها بالشيخة ليس خطأ.
مع اقتراب الفجر، عندما تشرق الشمس، قد تنخفض درجة الحرارة إلى عشرات الدرجات تحت الصفر، مما يجعل أي جلد معرض للهواء يؤلم كما لو حُك بمبرد خشن. حتى المتخصصون كرهوا التجول خارج المنزل في درجات الحرارة المنخفضة هذه.
“عهد؟! هل… هل ما زال البشر يتذكرون العهد؟”
…
ارتعشت عينا يوتا الزرقاوان البلوريتان عند هذه العبارة، ومن الواضح أنها اضطربت.
نظرت إلى سوين وسألت، “هل أنت، سيد سوين… من نسل السير إسحاق؟”
لم يفاجأ سوين عند سماع ذلك.
بدت كلمة “سيد” غريبة عليها، لكن بما أنها كانت تتعلم اللغة الشائعة للبشر والتي بدت أنها كلمة احترام، استخدمتها.
في لحظة، نظرت إلى الفستان الذي أعده سوين لها، فتجعد حاجباها الرقيقان قليلًا.
بدا أنهم يريدون فقط تتبع تحركات يوتا.
أومأ سوين برأسه، “أجل. لكن شخصًا آخر أوصاني بالرسالة.”
كونه تلميذ سيريا، فهو يعتبر بطبيعة الحال خليفة لإسحاق.
كهنة درويد في قبيلة دالو يشبهون إلى حد ما كهنة القبيلة، لذا مناداتها بالشيخة ليس خطأ.
لكن حقيقة أن السيدة جينغ هي الابنة المباشرة للسير إسحاق ليست شيئًا يمكنه البوح به بسهولة؛ خطط للقاء زعيمة قبيلة دالو الحالية شخصيًا وإيصال الكلمات التي أوصت بها أخته الكبرى.
انتظر سوين لبعض الوقت ولم يسمع أصوات قتال، مؤكدًا أن هؤلاء الأشخاص أرادوا فقط مراقبتها وليس لديهم نية للتحرك.
عند سماع ذلك، تأملت يوتا للحظة، بدت وكأنها تفكر، دون أن ترد فورًا.
لم يفاجأ سوين عند سماع ذلك.
فكر في شيء، ترك جسدًا معدة مخصصة للإحياء في الغرفة، وصنع بعض الجروح التي تبدو وكأنها ناجمة عن مخالب ذئب.
ثم نظرت إلى سوين وسألت، “قلت… هناك شيء تحتاج مساعدتي فيه؟”
“أجل،” رد سوين.
لاحظ الحذر في تعبيرها ولم يمانع.
….
العلاقة بين البشر وقبيلة دالو لا يمكن اعتبارها جيدة. حتى لو أنقذها، يمكنه فهم حذرها.
مع اقتراب الفجر، عندما تشرق الشمس، قد تنخفض درجة الحرارة إلى عشرات الدرجات تحت الصفر، مما يجعل أي جلد معرض للهواء يؤلم كما لو حُك بمبرد خشن. حتى المتخصصون كرهوا التجول خارج المنزل في درجات الحرارة المنخفضة هذه.
قال، “قدرتي العقلية تحورت. سمعت أن كهنة درويد في قبيلة دالو ماهرون في الشفاء وربما يستطيعون حل هذه المشكلة. لذا، أردت أن أسأل.”
أومأ سوين برأسه، “أجل. لكن شخصًا آخر أوصاني بالرسالة.”
ربما لأنها تتعامل مع إنسان لأول مرة، بدت يوتا متحفظة بعض الشيء.
بدت يوتا وكأنها استيقظت من كابوس.
عند سماع كلمات سوين، ترددت للحظة قبل أن تسأل، “هل لي أن أنظر أولًا؟”
اثنان منهم من الرتبة الثانية، وواحد من الرتبة الثالثة.
سوين، “كيف تريدين أن تنظري؟”
اختلط سوين بحشد المتفرجين ليراقب لبعض الوقت، ولم يجد أي شيء خارج المكان، ثم غادر.
في وسط التأمل، فتح عينيه فجأة.
يوتا، “أحتاج أن أمسك يدك.”
مد سوين يده إليها عن طيب خاطر.
تلاعب سوين بخيوطه الحريرية ودماه حتى وقت متأخر من الليل، وأنتج عددًا لا بأس به من المنتجات النهائية.
أخذت يوتا يد سوين، كطبيب صيني يأخذ نبضًا، ثم ظهرت حزمة من الضوء الأخضر من يدها.
لم يمانع سوين أيضًا.
لم يشعر سوين بأي شيء مميز في جسده، لكنه أحس وكأن إرادة دخلت ذهنه، تحاول التلصص على “الوحش” الذي كان قد حبسه في قفص.
ولأنهم تلقوا تدريبًا احترافيًا، فمن المرجح جدًا أنهم أشخاص من قوة كبيرة.
….
لكن ذلك لم يبدُ سلسًا.
ليس متأكدًا تمامًا من قبل، لكن بعد المراقبة لبعض الوقت، تأكد أخيرًا أن شخصًا ما يتتبعه.
بعد أن تعرض للرياح الباردة طوال الليل، تساءل جيك، عاريًا تمامًا، كيف لم يمت؟
ربما لأنها شعرت بالمشاعر السلبية الجامحة، كمواجهة موجة تعطش للدماء وجهًا لوجه، صُدمت يوتا في لحظة، وسحبت يدها كما لو تلقت صدمة كهربائية.
لم ترَ قط إرادة مرعبة كهذه.
لا أحد سيتجول بالخارج في ليلة شديدة البرودة هذه بدافع الملل.
تحولت بشرة يوتا فجأة إلى جدية شديدة، وأصبحت نظراتها تجاه سوين غريبة، “أنت… حالتك خطيرة جدًا!”
حذرها بجملة، ثم قال، “هناك ملابس بجانب السرير، يمكنك ارتداؤها أولًا.”
“همم.”
استغرق وقتًا طويلًا قبل أن يعود إلى رشده، ولمفاجأته الكبرى، فكر، “السيد نيكولاس؟”
أومأ سوين برأسه وأعطاها ابتسامة لطيفة، قائلًا، “أنا مدرك حالتي. لهذا أردت أن أسأل إذا كان هناك أي طريقة لحلها.”
بسبب نقص بعض المعلومات الأساسية، لم يستطع تحديد غرض أولئك الأشخاص.
“استيقظتِ؟”
“أنا آسفة، لا أستطيع حلها…”
تقدم سوين الآن إلى الرتبة الثالثة، واتسعت قدرة جسده على تحمل القدرة الروحية المظلمة مجددًا. [قلب إسحاق الخيميائي] زوده بإمداد لا ينقطع من القدرة الروحية المظلمة، مما جعل تطوره الخارق يتقدم بثبات وسرعة.
مر إحساس طفيف بالذنب على وجه يوتا الجميل.
حذرها بجملة، ثم قال، “هناك ملابس بجانب السرير، يمكنك ارتداؤها أولًا.”
في البداية، اعتقدت أنه بما أن هذا الإنسان أنقذها، يمكنها أن ترد له الجميل بخبرتها في تقنيات الشفاء.
لا أحد سيتجول بالخارج في ليلة شديدة البرودة هذه بدافع الملل.
شعب قبيلة دالو لا يدينون بالجميل لمنقذهم.
لكنها لم تتوقع أن يكون الموقف صعبًا إلى هذه الدرجة، مما يطرح عليها مشكلة غير مسبوقة.
….
لم يفاجأ سوين عند سماع ذلك.
ليس متأكدًا تمامًا من قبل، لكن بعد المراقبة لبعض الوقت، تأكد أخيرًا أن شخصًا ما يتتبعه.
بما أن السيدة جينغ ذكرت أن الأمر قد يحتاج إلى كاهن درويد من الرتبة السابعة لحله، فمن الطبيعي أن يوتا لا تستطيع حله.
ابتسم سوين وهز رأسه.
كان على وشك أن يقول لا يهم عندما سمع يوتا تتابع، “هذا الموقف يمكن على الأرجح التعامل معه فقط من قبل كهنة درويد العظماء في قبيلتنا…”
نظر سوين إلى الرمز، ويمكن أن يرى أن يوتا لا تنوي طلب مساعدته، بل تعتزم إنقاذهم بنفسها.
سأل سوين بفضول، “هل لدى قبيلتك كاهن درويد عظيم الآن؟”
في الغرفة 307 في نفس الطابق، شخص يطل من شق الباب لنصف الليل؛ هناك شخص يرتجف في الزقاق عند مدخل المبنى؛ وآخر في المستودع الخلفي.
في تلك اللحظة، أخرج جهاز اتصال ميكانيكيًا وأعطاه ليوتا، قائلًا، “هذا جهاز اتصال، طريقة الاستخدام بسيطة، لدينا عدة رموز… أولًا، يجب أن أتأكد مما إذا كان هؤلاء الناس يراقبونك حقًا.”
ردت يوتا، “أجل. زعيمة القبيلة والعديد من الشيوخ هم كهنة درويد عظماء.”
لوردات المخلوقات الغريبة ليس من السهل العثور عليهم، وبما أن قبيلة دالو هم أسياد تلك الغابة، فمن المرجح أنهم يعرفون أكثر.
وجد سوين ذلك غير قابل للتصديق بعض الشيء. إذا كانت قبيلة دالو تمتلك حقًا أسياد من الرتبة السابعة، لما كانوا في وضعهم الحالي.
فكر في شيء وسأل بنبرة غريبة بعض الشيء، “اسمحي لي أن أسأل، ما هي رتبة شيختكم الكبرى الآن؟”
ارتعشت عينا يوتا الزرقاوان البلوريتان عند هذه العبارة، ومن الواضح أنها اضطربت.
لكن حقيقة أن السيدة جينغ هي الابنة المباشرة للسير إسحاق ليست شيئًا يمكنه البوح به بسهولة؛ خطط للقاء زعيمة قبيلة دالو الحالية شخصيًا وإيصال الكلمات التي أوصت بها أخته الكبرى.
ردت يوتا، “الرتبة الخامسة.”
بالرغم من أنها لم تفهم سبب طرح سوين لهذا السؤال، إلا أنها بدت تدرك الشك في صوته وشرحت غريزيًا، “منذ مئات السنين، خاضت قبيلتنا حربًا كبرى مع عمالقة الأعماق. مما أدى إلى…”
مر إحساس طفيف بالذنب على وجه يوتا الجميل.
توقفت فجأة هناك.
بدت يوتا جاهلة تمامًا، ومن الواضح أنها ليست تعلم، وسألت في حيرة، “سيد سوين، ماذا تقصد؟”
بدا أنها أدركت أنها تلمس بعض أسرار القبيلة وليست متأكدة مما إذا كان ينبغي عليها الاستمرار. عيناها المرتجفتان كشفتا عن صراعها الداخلي.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
لذلك، لاحظ سوين شيئًا غير عادي.
ترددت للحظة، لم تستطع يوتا إلا تغيير كلماتها وقالت، “يمكنني أخذ السيد سوين إلى البحيرة المقدسة لرؤية زعيمة القبيلة. عندها ستفهم بطبيعة الحال.”
العلاقة بين البشر وقبيلة دالو لا يمكن اعتبارها جيدة. حتى لو أنقذها، يمكنه فهم حذرها.
“همم.”
شعر جيك فقط أن الصوت مألوف جدًا، لكن بعد أن مكث في الرياح الباردة طوال الليل، شعر أن دماغه قد خدر.
ارتفع حاجبا سوين قليلًا، وكشف عن ابتسامة ودية.
بالرغم من أنهما لم يتحدثا كثيرًا، إلا أنه استطاع أن يرى أن قبيلة دالو بسيطة الطبيعة ولا تمتلك عقليات البشر المخادعة.
حتى مع ذلك، كان جيك بالكاد متمسكًا بالحياة.
لذلك عندما واجهت مواضيع حساسة، كانت تعابير وجه يوتا تصبح جامدة، مما يجعل من الواضح ما تفكر فيه.
لم يمانع سوين أيضًا.
في لحظة، نظرت إلى الفستان الذي أعده سوين لها، فتجعد حاجباها الرقيقان قليلًا.
زيارة هناك تتناسب أيضًا مع اهتماماته، لتوسيع آفاقه ورؤية ما إذا كان يستطيع حل مشكلة تشوهه العقلي مع إيصال رسالة أخت.
سأل سوين بفضول، “هل لدى قبيلتك كاهن درويد عظيم الآن؟”
علاوة على ذلك، تلقى معلومات من “عصابة التهريب” سابقًا، أن الغابة الصامتة تحتوي بالفعل على “عنكبوت الكابوس”، والتي من بين المرشحين المحتملين للمواد الرئيسية التي يحتاجها.
لوردات المخلوقات الغريبة ليس من السهل العثور عليهم، وبما أن قبيلة دالو هم أسياد تلك الغابة، فمن المرجح أنهم يعرفون أكثر.
….
لذلك، لاحظ سوين شيئًا غير عادي.
بينما كان سوين على وشك السؤال عن أدلة للمواد، بدت يوتا وكأنها تذكرت شيئًا، وأظهر وجهها صعوبة، “فقط أسياد قبيلتنا يمكنهم الوصول إلى البحيرة المقدسة. قد لا أستطيع اصطحابك هناك بنفسي. لكن يجب أن أجد طريقة سريعة لإنقاذ أبناء قبيلتي، وإلا سيأخذهم تجار العبيد بعيدًا…”
هذه الضجة جذبت انتباه أفراد المراقبة القريبين على الفور.
“إنقاذ؟”
تقدم سوين الآن إلى الرتبة الثالثة، واتسعت قدرة جسده على تحمل القدرة الروحية المظلمة مجددًا. [قلب إسحاق الخيميائي] زوده بإمداد لا ينقطع من القدرة الروحية المظلمة، مما جعل تطوره الخارق يتقدم بثبات وسرعة.
ردت يوتا، “أجل. زعيمة القبيلة والعديد من الشيوخ هم كهنة درويد عظماء.”
لم يفاجأ سوين عند سماع هذا.
تشتهر مدينة العواصف الثلجية بعواصفها الثلجية العاتية طوال العام، وتكون الليالي شديدة البرودة.
خاصة في الثلج، لديها العديد من طرق التخفي ولا داعي للقلق.
من تجار العبيد، سمع أنها أُسرت لأنها جاءت إلى مدينة العواصف الثلجية لإنقاذ أبناء قبيلتها.
ناهيك عن أنه الآن بدون مال ولا يستطيع شراء دفعة العبيد من غير البشر.
لكن عند سماع ذلك، خطرت أفكار فجأة في ذهن سوين. فكر في الثلاثة الذين كانوا يحرسون الخارج في هذه اللحظة.
“آه… هذا صحيح!”
سأل سوين بفضول، “هل لدى قبيلتك كاهن درويد عظيم الآن؟”
تقطبت حاجبا يوتا، بدت وكأنها تفكر في حل وسط.
فكر في شيء، ترك جسدًا معدة مخصصة للإحياء في الغرفة، وصنع بعض الجروح التي تبدو وكأنها ناجمة عن مخالب ذئب.
بصوت “تمزيق”، مزقت قطعة من مفرش السرير، وركزت كرة ضوء على طرف إصبعها، ثم كتبت بعض الكتابات بلغة دالو عليها وأعطتها لسوين، قائلة، “يمكنك الذهاب إلى ’ممر منقار النسر’ على الجانب الغربي من الغابة. أبناء قبيلتي يدورون هناك. عندما يرون رمزي، سيأخذونك إلى البحيرة المقدسة.”
العلاقة بين البشر وقبيلة دالو لا يمكن اعتبارها جيدة. حتى لو أنقذها، يمكنه فهم حذرها.
لم يشعر جيك بأي ألم.
وأثناء حديثها، رسمت أيضًا خريطة بسيطة على ظهر مفرش السرير، توضح كيفية الوصول إلى ذلك الممر.
اعتادت على لف نفسها بجلود الوحوش، فارتبكت بوضوح من هذا النسيج المعقد.
قفزت يوتا من المبنى واندفعت بسرعة إلى الأزقة.
نظر سوين إلى الرمز، ويمكن أن يرى أن يوتا لا تنوي طلب مساعدته، بل تعتزم إنقاذهم بنفسها.
هؤلاء هم الأفراد الذين انتهكوا قوانين المدينة وخضعوا لعقوبة الرياح من قبل فريق الأمن.
عند سماع كلمات سوين، ترددت للحظة قبل أن تسأل، “هل لي أن أنظر أولًا؟”
بعد التفكير، لم يتعجل في إبداء موقفه. سأل، “الشيخة يوتا، هل لاحظت أي شخص يراقبك؟”
بدت يوتا جاهلة تمامًا، ومن الواضح أنها ليست تعلم، وسألت في حيرة، “سيد سوين، ماذا تقصد؟”
قال سوين، “لقد لاحظت وجود بضعة أشخاص يراقبون حول هذا النزل. إذا لم أكن مخطئًا، فهم يراقبونك.”
بدت تقريبًا كإنسانة.
لا تزال يوتا تبدو حائرة.
“همم.”
بوضوح، لم يستطع أي منهما معرفة غرض أولئك الأشخاص.
فكر في شيء، ترك جسدًا معدة مخصصة للإحياء في الغرفة، وصنع بعض الجروح التي تبدو وكأنها ناجمة عن مخالب ذئب.
هل من الممكن أن يوتا تمتلك شيئًا ثمينًا عليها؟
لكن الآن، بالرغم من أن نطاق إدراكه للأرواح ليس واسعًا جدًا، إلا أنه كافٍ لتغطية “فندق البومة” والنصف السفلي من الشارع أدناه، مما جعل من المستحيل على المتتبعين إخفاء تحركاتهم عنه.
سوين، “كيف تريدين أن تنظري؟”
لا… لو لديها أي شيء ثمين، لصودر عندما أسرت.
“أجل،” رد سوين.
لماذا إذن هم يراقبونها؟
استمعت يوتا باهتمام لخطة سوين، ونظرة جادة في عينيها.
غير قادر على تخمين سبب، فكر سوين ثم قال، “قد يكون هناك شيء مريب في هذا الموقف. لذا، لا تتعجلي في اتخاذ إجراء. سأذهب لجمع بعض المعلومات أولًا. أبناء قبيلتك لن يبحروا لعدة أيام. من الأفضل فهم حالة الشحن، فالعمل في البحر لديه فرصة نجاح أعلى من التحرك في المدينة.”
بدت يوتا جاهلة تمامًا، ومن الواضح أنها ليست تعلم، وسألت في حيرة، “سيد سوين، ماذا تقصد؟”
ناهيك عن أنه الآن بدون مال ولا يستطيع شراء دفعة العبيد من غير البشر.
بالرغم من أنها لم تفهم سبب طرح سوين لهذا السؤال، إلا أنها بدت تدرك الشك في صوته وشرحت غريزيًا، “منذ مئات السنين، خاضت قبيلتنا حربًا كبرى مع عمالقة الأعماق. مما أدى إلى…”
بوضوح، لم يستطع أي منهما معرفة غرض أولئك الأشخاص.
حتى لو لديه المال، في الظروف الحالية، يخشى أن شراءهم قد يأتي أيضًا بمضاعفات غير متوقعة.
مع اقتراب الفجر، شعر ببعض التعب، فجلس متربعًا على السجادة وبدأ في التأمل.
أراد توضيح الموقف أولًا.
قفزت يوتا من المبنى واندفعت بسرعة إلى الأزقة.
إذا هناك حقًا أي طريقة يمكنه المساعدة بها، فهو لا يمانع في التخطيط ليكون قرصانًا مرة واحدة.
هذا يعني أنهم على الأرجح ليسوا أعداءه.
استمعت يوتا إلى خطة سوين، التي بدت أكثر موثوقية بكثير من محاولتها الإنقاذ المنفردة المتهورة.
قبيلة دالو أبناء الطبيعة، يمتلكون غرائز شبيهة بالوحوش.
بالرغم من أنها شعرت بعدم الارتياح لطلب المساعدة من البشر، إلا أنها تفكر في أبناء قبيلتها، فأومأت برأسها، “شكرًا، سيد سوين، على تعبك.”
اشتبه سوين أيضًا في أنهم ربما من “عصابة قراصنة القرش الأحمر”، أو ربما شخص من السوق السوداء استهدفه.
ابتسم سوين وهز رأسه.
لكن حقيقة أن السيدة جينغ هي الابنة المباشرة للسير إسحاق ليست شيئًا يمكنه البوح به بسهولة؛ خطط للقاء زعيمة قبيلة دالو الحالية شخصيًا وإيصال الكلمات التي أوصت بها أخته الكبرى.
في تلك اللحظة، أخرج جهاز اتصال ميكانيكيًا وأعطاه ليوتا، قائلًا، “هذا جهاز اتصال، طريقة الاستخدام بسيطة، لدينا عدة رموز… أولًا، يجب أن أتأكد مما إذا كان هؤلاء الناس يراقبونك حقًا.”
استمعت يوتا باهتمام لخطة سوين، ونظرة جادة في عينيها.
ثم شعر بشخص يغطيه برداء سميك.
….
بدا أنها أدركت أنها تلمس بعض أسرار القبيلة وليست متأكدة مما إذا كان ينبغي عليها الاستمرار. عيناها المرتجفتان كشفتا عن صراعها الداخلي.
دقة الغرز إلى حد ما تتجاوز التوقعات.
بعد فترة وجيزة، حطم شكل نافذة الغرفة 303 في نزل البومة وقفز للخارج. صوت الزجاج المتكسر الحاد قطع الفجر الهادئ.
كانت حافة الفستان الرقيقة مناسبة تمامًا لتغطية الذيل الفضي الناعم. بإضافة قبعة، يمكن أيضًا إخفاء زوج الآذان الفروية.
قفزت يوتا من المبنى واندفعت بسرعة إلى الأزقة.
شعثاء، متسرعة، مذعورة، كعبدة هاربة.
أراد توضيح الموقف أولًا.
دقة الغرز إلى حد ما تتجاوز التوقعات.
هذه الضجة جذبت انتباه أفراد المراقبة القريبين على الفور.
كافح لفتح عينيه ورأى شخصًا يرتدي رداءً أسود. أمال الشخص، الذي يرتدي قناعًا، رأسه نحوه قائلًا، “لنذهب. سنجد مكانًا آخر لعلاج جروحك.”
قبيلة دالو أبناء الطبيعة، يمتلكون غرائز شبيهة بالوحوش.
في الغرفة، شعر سوين بناري روحين في الشارع بالأسفل تطاردان بسرعة، متمتمًا لنفسه، “إنهم يطاردونها حقًا. يجب أن يكون لدى أولئك الأشخاص وسيلة ما لتتبع تحركات يوتا…”
ارتعشت عينا يوتا الزرقاوان البلوريتان عند هذه العبارة، ومن الواضح أنها اضطربت.
بدت يوتا جاهلة تمامًا، ومن الواضح أنها ليست تعلم، وسألت في حيرة، “سيد سوين، ماذا تقصد؟”
فكر في شيء، ترك جسدًا معدة مخصصة للإحياء في الغرفة، وصنع بعض الجروح التي تبدو وكأنها ناجمة عن مخالب ذئب.
بعد التفكير، لم يتعجل في إبداء موقفه. سأل، “الشيخة يوتا، هل لاحظت أي شخص يراقبك؟”
ثم أشعل نارًا، وأحرق الجسد.
دقة الغرز إلى حد ما تتجاوز التوقعات.
بعد ذلك، استخدم الانتقال المكاني، وانتقل إلى غرفة أخرى فارغة في النزل.
ترددت للحظة، لم تستطع يوتا إلا تغيير كلماتها وقالت، “يمكنني أخذ السيد سوين إلى البحيرة المقدسة لرؤية زعيمة القبيلة. عندها ستفهم بطبيعة الحال.”
أثارت الضجة النزل فورًا؛ أُخمد الحريق في الغرفة قبل أن ينتشر أكثر، لكن الجسد احترق حتى أصبح هشيمًا.
أصبحت الغرفة 303 مسرح جريمة حيث قتل عبد سيده وهرب.
تقطبت حاجبا يوتا، بدت وكأنها تفكر في حل وسط.
رؤية الجسد، غادر الشخص الذي كان يراقب من الغرفة 307 في النزل أيضًا.
هؤلاء هم الأفراد الذين انتهكوا قوانين المدينة وخضعوا لعقوبة الرياح من قبل فريق الأمن.
اختلط سوين بحشد المتفرجين ليراقب لبعض الوقت، ولم يجد أي شيء خارج المكان، ثم غادر.
هو الآن متأكد بنسبة مئة بالمئة، أفراد المراقبة يستهدفون يوتا بالفعل.
كافح لفتح عينيه ورأى شخصًا يرتدي رداءً أسود. أمال الشخص، الذي يرتدي قناعًا، رأسه نحوه قائلًا، “لنذهب. سنجد مكانًا آخر لعلاج جروحك.”
استمعت يوتا باهتمام لخطة سوين، ونظرة جادة في عينيها.
….
بوضوح، لم يستطع أي منهما معرفة غرض أولئك الأشخاص.
ككاهنة درويد، فيوتا ليست ضعيفة أيضًا.
خاصة في الثلج، لديها العديد من طرق التخفي ولا داعي للقلق.
….
انتظر سوين لبعض الوقت ولم يسمع أصوات قتال، مؤكدًا أن هؤلاء الأشخاص أرادوا فقط مراقبتها وليس لديهم نية للتحرك.
بينما كان سوين على وشك السؤال عن أدلة للمواد، بدت يوتا وكأنها تذكرت شيئًا، وأظهر وجهها صعوبة، “فقط أسياد قبيلتنا يمكنهم الوصول إلى البحيرة المقدسة. قد لا أستطيع اصطحابك هناك بنفسي. لكن يجب أن أجد طريقة سريعة لإنقاذ أبناء قبيلتي، وإلا سيأخذهم تجار العبيد بعيدًا…”
ولأنهم تلقوا تدريبًا احترافيًا، فمن المرجح جدًا أنهم أشخاص من قوة كبيرة.
ثم توقف عن القلق وعاد إلى غرفته ليرتاح لبعض الوقت.
عندما حل الفجر، غادر سوين النزل.
لوردات المخلوقات الغريبة ليس من السهل العثور عليهم، وبما أن قبيلة دالو هم أسياد تلك الغابة، فمن المرجح أنهم يعرفون أكثر.
لم ينس أن هناك شخصًا لا يزال يتحمل “عقوبة الجليد”.
“إنقاذ؟”
في الساحة المركزية للمدينة، هناك تمثال حجري أبيض ضخم، نصب تذكاري نحته السكان تخليدًا لذكرى أول حاكم لمدينة العواصف الثلجية.
بدا أنهم يريدون فقط تتبع تحركات يوتا.
مد سوين يده إليها عن طيب خاطر.
على حافة الساحة مقر أمن المدينة، حيث يوجد أكثر من اثني عشر وتدًا عند مدخل المبنى ذي القمة المدببة. كل وتد مربوط به شخص، رجال ونساء على حد سواء، جميعهم عراة.
هؤلاء هم الأفراد الذين انتهكوا قوانين المدينة وخضعوا لعقوبة الرياح من قبل فريق الأمن.
لاحظ الحذر في تعبيرها ولم يمانع.
هل من الممكن أن يوتا تمتلك شيئًا ثمينًا عليها؟
بعضهم كان قد تجمد حتى أصبح جليدًا، بينما تمسك آخرون بالحياة.
هل من الممكن أن يوتا تمتلك شيئًا ثمينًا عليها؟
….
لكن من الواضح أن الأمر ليس كذلك.
بعد أن تعرض للرياح الباردة طوال الليل، تساءل جيك، عاريًا تمامًا، كيف لم يمت؟
كان يعرف قواعد مدينة العواصف الثلجية جيدًا.
بعد ذلك، استخدم الانتقال المكاني، وانتقل إلى غرفة أخرى فارغة في النزل.
مع اقتراب الفجر، عندما تشرق الشمس، قد تنخفض درجة الحرارة إلى عشرات الدرجات تحت الصفر، مما يجعل أي جلد معرض للهواء يؤلم كما لو حُك بمبرد خشن. حتى المتخصصون كرهوا التجول خارج المنزل في درجات الحرارة المنخفضة هذه.
بقاؤه على قيد الحياة يعني أن شخصًا ما دفع كفالة له إلى فريق الأمن، ولهذا وضع الحراس مرهمًا مضادًا للتجمد عليه وشغلوا الماء الساخن في أنابيب التدفئة لصليبه.
لكنها لم تتوقع أن يكون الموقف صعبًا إلى هذه الدرجة، مما يطرح عليها مشكلة غير مسبوقة.
في الغرفة، شعر سوين بناري روحين في الشارع بالأسفل تطاردان بسرعة، متمتمًا لنفسه، “إنهم يطاردونها حقًا. يجب أن يكون لدى أولئك الأشخاص وسيلة ما لتتبع تحركات يوتا…”
حتى مع ذلك، كان جيك بالكاد متمسكًا بالحياة.
أخذت يوتا يد سوين، كطبيب صيني يأخذ نبضًا، ثم ظهرت حزمة من الضوء الأخضر من يدها.
عندما أشرقت الشمس وسطع ضوء الشمس عليه، شعر أخيرًا أنه حي مجددًا.
“همم.”
بينما لا يزال في ذهول، سمع فجأة ضجة بالقرب من أذنه، “يا فتى، عقوبتك انتهت. في المرة القادمة، تذكر، لا ترتكب الجريمة مجددًا!”
بدا أنهم يريدون فقط تتبع تحركات يوتا.
فك الرجل الحبال بخشونة، وانهار جيك على الأرض. بعض جلده، الذي لم تصل إليه أنابيب التدفئة، تمزق، تاركًا لونًا قرمزيًا مرعبًا لكن بالكاد تدفق أي دم.
أومأ سوين برأسه، “أجل. لكن شخصًا آخر أوصاني بالرسالة.”
لم يشعر جيك بأي ألم.
بما أن السيدة جينغ ذكرت أن الأمر قد يحتاج إلى كاهن درويد من الرتبة السابعة لحله، فمن الطبيعي أن يوتا لا تستطيع حله.
ثم شعر بشخص يغطيه برداء سميك.
في لحظة وضعه عليه، شعر جيك بموجة من الدفء.
كافح لفتح عينيه ورأى شخصًا يرتدي رداءً أسود. أمال الشخص، الذي يرتدي قناعًا، رأسه نحوه قائلًا، “لنذهب. سنجد مكانًا آخر لعلاج جروحك.”
في هذه الأثناء، ربما لأن جروحها قد التئمت معظمها، فقد أعاد المحلول المغذي والجرعة تنشيط جسدها، وشعورها بنظرة شخص عليها، فتحت يوتا عينيها فجأة!
نظرت إلى سوين وسألت، “هل أنت، سيد سوين… من نسل السير إسحاق؟”
شعر جيك فقط أن الصوت مألوف جدًا، لكن بعد أن مكث في الرياح الباردة طوال الليل، شعر أن دماغه قد خدر.
في لحظة الاستيقاظ، ومضت في عينيها نظرة حذر ولمعان حاد كالذئب. بلفة، اتخذت وضع هجوم بأربعة أرجل، وتحولت يداها وقدميها إلى مخالب ذئب، وأظافرها الحادة تلمع بشراسة. في لحظة، كانت مستعدة للقتال.
“إنقاذ؟”
استغرق وقتًا طويلًا قبل أن يعود إلى رشده، ولمفاجأته الكبرى، فكر، “السيد نيكولاس؟”
بدت تقريبًا كإنسانة.
————————
انتظر سوين لبعض الوقت ولم يسمع أصوات قتال، مؤكدًا أن هؤلاء الأشخاص أرادوا فقط مراقبتها وليس لديهم نية للتحرك.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
شعب قبيلة دالو لا يدينون بالجميل لمنقذهم.
وجد سوين ذلك غير قابل للتصديق بعض الشيء. إذا كانت قبيلة دالو تمتلك حقًا أسياد من الرتبة السابعة، لما كانوا في وضعهم الحالي.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
….
